Indexed OCR Text

Pages 221-240

٢٢١
كتاب القسامة / باب ١٣ و ١٤ / حـ ٦٩٤٩ - ٦٩٥٣
١٣ - تعظيم قتل المعاهد ٤
١/٦٩٤٩ - أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ عَنْ عُيَيْنَةَ قَالَ:
أَخْبَرَنِي أَبِي قَالَ: قَالَ أَبُو بَكْرَةَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ قَتَلَ مُعَاهِداً
فِي غَيْرِ كُنْهِهِ حَرَّمَ الله عَلَيْهِ الْجَنَّةَ)).
٦٩٥٠ /٢ - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ [قَالَ](١) حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ عَنْ يُونُسَ عَنِ
الْحَكَمِ بْنِ الأَعْرَجِ عَنِ الْأَشْعَثِ بْنِ ثُرْمُلَّةَ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ قَتَلَ نَفْساً مُعَاهِداً بِغَيْرِ حِلُّهَا حَرَّمَ اللّهَ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ أَنْ يُشْمَّ
رِيحها)).
٣/٦٩٥١ - أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ قَالَ: حَدَّثَنَا النَّضَرُ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ
مَنْصُورٍ عَنْ هِلالِ بْنِ يَسَافٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُخْمَرَةً عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((مَنْ قَتَلَ رَجُلاً مِنْ
أَهْلِ الذِّمَّةِ لَمْ يَجِدْ رِيحَ الْجَنَّةِ وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ سَبْعِينَ عَاماً)).
٤/٦٩٥٢ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمْنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ دُخَيْمُ قَالَ: حَدَّثَنَا مَرْوِانُ وَهُوَ أَبْنُ
مُعَاوِيَةً(٢) قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ وَهُوَ أَبْنُ عَمْرٍو عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ جُنَادَةَ بْنِ أَبِي أُمَّيَّةَ عَنْ
عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍ و قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّىَّ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ قَتَلَ قَتِيلًا مِنْ أَهْلِ
الذِّمَّةِ لَمْ يَجِدْ رِيِحَ الْجَنَّةِ وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ أَرْبَعِينَ عَامً)).
١٤ - سقوط القود بين المماليك فيما دون النفس ١
١/٦٩٥٣ - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَنْبَأَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ: حَدَّثَنِي
أَبِي عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ أَنَّ غُلاماً لُأَنَاسٍ فُقَرَاءَ قَطَعَ أُذُنَ
غُلامٍ لُأَنَسٍ أَعْنِيَاءَ فَأَتَوا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يَجْعَلْ لَهُمْ شُّيْئاً.
(١) زيادة من ((مجت).
(٢) في ((مجت)): ((هارون)) وهو تحريف والصواب مروان وهو ابن معاوية وإنما جاء التحريف من ناسخ
((المجتبى)) للتشابه في رسم اللفظين فالأول ((هارون)) والثاني ((مروان)).

٢٢٢
كتاب القسامة / باب ١٥ و ١٦ / حـ ٦٩٥٤ - ٦٩٥٨
١٥ - القصاص في السن ٤
١/٦٩٥٤ - أُخْبَرَنَا إِسْحَاقُ [ِبْنُ إِبْرَاهِيمَ)](١) قَالَ: أَنْبَّنَا أَبُو خَالِدٍ سُلَيْمَانُ بْنُ
حَيَّانَ قَالَ: حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ عَنْ أَنَسِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى
بالْقِصَاصِ فِي السِّنِّ وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَّلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (كِتَابُ اللهِ القِصَاصُ)).
٢/٦٩٥٥ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ المُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا
شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ سَمُرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلُّمَ قَالَ: (مَنْ
قَتَلَ عَبْدَهُ قَتَلْنَاهُ وَمَنْ جَدَعَ عَبْدَهُ جَدَعْنَاهُ)).
٣/٦٩٥٦ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالا: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ
هِشَامٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ قَتَادَةً عَنِ الْحَسَنِ عَنْ سَمُرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ قَالَ: ((مَنْ خَصَى عَبْدَهُ خَصَيْنَاهُ وَمَنْ جَدَعَ عَبْدَهُ جَدَعْنَاهُ)) [وَ] اللَّفْظُ لابْنِ بَشَّارٍ.
٦٩٥٧ / ٤ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدَّثْنَا عَفَّنُ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ
سَلَمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا ثَابِتُ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ أُخْتَ الرُّبَيِّعِ أُمِّ حَارِثَةَ جَرَحَتْ إِنْسَاناً فَأَخْتَصَمُوا
إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
((الْقِصَاصَ الْقِصَاصَ)) فَقَالَتْ أُمُّ الرُّبِيِّعِ: يَا رَسُولَ الله أتقتص مِنْ فُلانَةَ لا وَالله لَا
يُقْتَصُّ مُنْهَا أَبَداً [فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((سُبْحَانَ اللهِ يَا أُمَّ الرُّبِيِّعَ.
الْقِصَاصُ كِتَابُ الله)) قَالَتْ: لا وَالله لا يُقْتَصُ مِنْهَا أَبَداً](٢) فَمَا زَالَتْ حَتَّى قَبِلُوا الدِّيَّةَ
فَقَالَ: ((إِنَّ مِنْ عِبَادِ آلله مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى الله لَبَرَّهُ)).
١٦ - القصاص من الثنية ٢
١/٦٩٥٨ - أَخْبَرَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ الْبَصَرِيُّ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ: حَدَّثَنَا
بِشْرٌ عَنْ حُمَيْدٍ قَالَ: ذَكَرَ أَنْسِ أَنَّ عَمِّتَهُ كَسَرَتْ ثَنِيَّةٍ جَارِيَةٍ فَقَضَى نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْقِصَاصِ فَقَالَ أَخُوهَا أَنْسُ بْنُ النَّضْرِ أَتْسِرُ(٣) ثَنِيَّةُ فُلاَنَةً لَا وَالَّذِي بَعَثَكَ
بِالْحَقِّ لا تُكْسَرُ ثَنَّةُ فُلَانَةَ قَالَ: وَكَانُوا قَبْلَ ذُلِكَ سَأَلُوا أَهْلَهَا الْعَفْوَ وَالأَرْشَ فَلَمَّا حَلَفَ
(١) ما بين المعكوفين زيادة من ((مجت)).
(٢) ما بين المعكوفين زيادة من ((مجت)).
(٣) في ((ج)): تكسر.

٢٢٣
كتاب القسامة / باب ١٧ / حـ ٦٩٥٩ - ٦٩٦٢
أَخُوهَا وَهُوَ عَمُّ أَنَسٍ وَهُوَ الشَّهِدُ يَوْمَ أُحُدٍ رَضِيَ الْقَوْمُ بِالْعَفْوِ قَالَ النَِّيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ: ((إِنَّ مِنْ عِبَادِ الله مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى الله لُأَبَرَّهُ)).
٦٩٥٩ /٢ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ المُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَا خَالِدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ عَنْ
أَنَسٍ قَالَ: كَسَرَتِ الرُّبِيِّعُ ثَنَِّ جَارِيَةٍ فَطَلَبُوا إِلَيْهِمُ الْعَفْوَ فَأَبُوْا فَعُرِضَ عَلَيْهِمْ الأَرْشُ
فَأَبُوْا فَأَتُوا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَ بِالْقِصَاصِ قَالَ أَنَّسُ بْنُ النَّضْرِ: يَا
رَسُولَ اللهِ تُكْسَرُّ ثَنِيّةُ الرُّبَيِّعِ [لا](١) وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَا تُْسِرُ قَالَ: ((يَا أَنَسُ كِتَابُ
الله الْقِصَاصُ)) فَرَضِيَ الْقَوْمُ وَعَفَوْا وَقَالَ: ((إِنَّ مِنْ عِبَادِ الله مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى الله لُأَبَرَّهُ» .
١٧ - القود من العضة وذكر اختلاف ألفاظ الناقلين
لخبر عمران بن حصين في ذلك ٦
١/٦٩٦٠ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ يُعْرَفُ بِالْجَوْزَاءِ [أَبُو الْجَوْزَاءِ](٢) قَالَ: أَنْبَأَنَا
قُرَيْشُ بْنُ أَنْسٍ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ أَنَّ رَجُلًا عَضَّى يَدَ
رَجُلٍ فَانْتَزَعَ يَدَهُ فَسَقَطَتْ ثَِّتُهُ أَوْ قَالَ: ثَنَايَاهُ فَاسْتَعْدَى عَلَيْهِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَا تَأْمُرُنِي تَأْمُرُنِي أَنْ آمُرَهُ أَنْ
يَدَعَ يَدَهُ فِي فِيكَ تَقْضَمُهَا كَمَا يَقْضَمُ الْفَحْلُ إِنْ شِئْتَ فَادْفَعْ إِلَيْهِ يَدَكَ حَتَّى يَقْضَمَهَا ثُمَّ
أَنْتَزِعْهَا إِنْ شِئْتَ)) .
٢/٦٩٦١ - أَخْبَرَنَا عَمْرُوبْنُ عَلِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي
غَرُوبَةً عَنْ قَتَادَةَ عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أُوْفَى عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ أَنَّ رَجُلًا عَضَّ آخَرَ فِي ذِرَاعِهِ
فَاجْتَذَبِهَا فَانْتَزَعَتْ ثَنَّتَهُ فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَّلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَبْطَلَهَا
فَقَالَ: ((أَرَدْتَ أَنْ تَقْضَمَ لَحْمَ أَخِيكَ كَمَا يَقْضَمُ الْفَحْلُ)).
٣/٦٩٦٢ - أُخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا
شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ؛
٤/٠٠٠٠ - وأخبرنا محمد بن بشار قال: ثنا محمد قال ثنا شعبة قال: سمعت
قتادة: عن زرارة عن عمران بن حصين قال: قَاتَلَ يَعْلَى رَجُلاً فَعَضَّ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ
(١) زيادة من ((مجت)).
(٢) ما بين المعكوفين زيادة من ((مجت)).

٢٢٤
كتاب القسامة / باب ١٨ / حـ ٦٩٦٣ - ٦٩٦٦
فَانْتَزَعَ يَّدَهُ مِنْ فِيهِ فَنَدَرَتْ ثَيُِّهُ فَآَخْتَصَمَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ:
(يَعُضُّ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ كَمَا يَعُضُّ الْفَحْلُ لا دِيَةً لَهُ).
اللفظ لا بن بشار.
٦٩٦٣ /٥ - أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْن نَصْرِ بْنِ سويدِ المَروزِي قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُ الله عَنْ
شُعْبَةً عَنْ قَتَادَةَ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنِ أَنَّ(١) رَجُلاً عضٍ ذِراعٍ رجل فَأَنتزع
ثنيته فانطلقا إلى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فذكر ذلك له فقال: ((أردت أن تَقْضمِ ذِراعْ
أَخِيكَ كَما يَقْضِمِ الْفَحْلُ، فَأَبْطَلَهَا)).
(٦/٦٩٦٤ - مجت) [أُخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُبَارَكِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو
هِشَامٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبَانُ قَالَ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا زُرَارَةُ بْنُ أَوْفَى عَنْ عِمْرَانَ بْنِ
حُصَيْنِ أَنَّ رَجُلاً عَضَِّ ذِرَاعَ رَجُلٍ فَانْتَزَعَ ثَنَّتَهُ فَانْطَلَقَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَذَكَرَ ذَّلِكَ لَهُ فَقَالَ: ((أَرَدْتَ أَنْ تَقْضُمَ ذِرَاعَ أَخِيكَ كَمَا يَقْضَمُ الْفَحْلُ فَأَبْطَلَهَا))].
١٨ - باب الرجل يدفع عن نفسه ٢
١/٦٩٦٥ - أَخْبَرَنَا مَالِكُ بْنُ الْخَلِيلِ البصرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبْنُ أَبِي عَدِيٌّ عَنْ
شُعْبَةَ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ يَعْلَى بْن مُّنْيَةَ أَنَّهُ قَاتَلَ رَجُلًا فَعَضَّ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ
فَانْتَزَعَ بَدَهُ فِي (٢) فِيهِ فَقَلَعَ ثَنََّهُ(٣) فَرُفِعَ ذُلِكَ إِلَى النَبِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ:
(يَعَضَّ أَحَدُكُمْ كَمَا يَعَضُّ الْبَكْرُ)) فَأَطلها (٤).
٢/٦٩٦٦ - أُخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عَقِيلٍ البصرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا
جَدِّي (٥) قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ يَعْلَى بْنِ مُنْيَةَ أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي
تَمِيمٍ قَاتَلَ رَجُلًا فَعَضٍَّ يَدَهُ فَانْتَزَعِهَا فَأَلْقَى ثَنَِّهُ فَاخْتَصَمَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: ((يَعَضُّ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ كَمَا يَعَضُّ الْبَكْرُ) فَأَطَلَّهَا أَيْ أَبْطَلَهَا .
(١) جاء في ((مجت)) عن عمران بن حصين أن يعلى قال في الذي عض: فندرت ثنيته أن النبي ◌َّ قال:
لا دية لك.
٦٩٩٣ - الحديث زيادة من ((مجت)).
(٢) في ((مجت)»: من.
(٣) في ((ج)): سنة.
(٤) في ((مجت)) فابطلها .
(٥) في ((ج)): عدي.

٢٢٥
كتاب القسامة / باب ١٩ / حـ ٦٩٦٧ - ٦٩٧١
١٩ - ذكر الاختلاف على عطاء في هذا الحديث ٨
٦٩٦٧ /١ - أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ بَكَّارٍ الْحِمْصِيِّ قَالَ: أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ وَهُوَ ابْنُ إِسْحَاقَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ عَنْ
عَمَّيْهِ سَلَمَةَ بْنِ أُمَيَّةً وَيَعْلَى بْن(١) أُمَّيَّةَ قَالا خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فِي غَزْوَةٍ تَبُوكَ وَمَعَنَا صَاحِبٌ لَنَا فَقَاتَلَ رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَعَضَّ الرَّجُلُ ذِرَاعَهُ فَجَذَّبَهَا
مِنْ فِيهِ فَطَرَحَ ثَنَِّهُ فَأَتَّى الرَّجُلُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهٍ وَسَلَّمَ يَلْتَمِسُ الْعَقْلَ فَقَالَ:
(يَنْطَلِقُ أَحَدُكُمْ إِلَى أَخِيهِ فَيَعُضُّهُ عَضِيضَ الْفَحْلِ ثُمَّ يَأْتِي يَطْلُبُ الْعَقْلَ لا عَقْلَ لَهَا)
فَأَبْطَلَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
٦٩٦٨ / ٢ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَمْرٍو
عَنْ عَطَاءٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَعْلَى عَنْ أَبِهِ أَنَّ رَجُلًا عَضَّ يَدَ رَجُلٍ فَانْتُزِعَتْ ثَنَُّهُ فَأَتَّى
النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَهْدَرَهَا.
٦٩٦٩ /٣ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلاءِ [مَرَّةً أُخْرَى](٢) عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَمْرٍو
عَنْ عَطَاءٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَعْلَى عَنْ يَعْلَى وَابْنُ جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَعْلَّى
عَنْ يَعْلَى أَنَّهُ أَسْتَأْجَرَ أَجِيراً فَقَاتَلَ رَجُلًا فَعَضَّ يَدَهُ فَأَنْتُزِعَتْ ثَنَّتُهُ فَخَاصَمَهُ إِلَى النَّبِّ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: (يَدَعُهَا تَقْضَمُهَا كَقَضْمِ الْفَْلِ؟)).
٦٩٧٠ / ٤ - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَنْبَنَا سُفْيَانُ عَنِ أَبْنٍ جُرَيْجٍ عَنْ
عَطَاءٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنٍ يَعْلَى عَنْ أَبِيهِ قَالَ: غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَّسَلَّمَ
فِي غَزْوَةٍ تَبُوكَ فَاسْتَأْجَرْتُ أَجِيراً فَقَاتَلَ أَجِيرِي رَجُلًا فَعَضَّ الآخَرُ فَسَقَطَتْ ثَنِّتُهُ فَأَتَّى
النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ ذُلِكَ لَهُ فَأَهْدَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
٦٩٧١ /٥ - أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدورقي قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ قَالَ: أَنْبَأَنَا
أَبْنُ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَنَا عَطَاءٌ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَعْلَى عَنْ يَعْلَى بْنِ أُمَّةَ قَالَ: غَزَوْتُ مَعَ
رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَيْشَ الْعُسْرَةِ وَكَانَ أَوْثَقَ عَمَلٍ لِي فِي نَفْسِي وَكَانَ
لِي أَجِيرٌ فَقَاتَلَ إِنْسَاناً فَعَضَّ أَحَدُهُمَا إِصْبَعَ صَاحِبِهِ فَانْتَزَعَ إِصْبَعَهُ فَنْدَرَ ثَنِّتَهُ فَسَقَطَتْ
(١) في ((مجت)) (٣٠/٨): عن عميه سلمة ويعلى ابني أمية .
(٢) ما بين المعكوفين زيادة من ((مجت)).
(٣) في ((مجت)): ((أيدعها يقضمها)).

٢٢٦
كتاب القسامة / باب ٢٠ / حـ ٦٩٧٢ - ٦٩٧٦
فَانْطَلَقَ إِلَى النَّبِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَهْدَرَ ثَنِيَّتَهُ وَقَالَ: ((أَفَدَعُ يَدَهُ فِي فِيكَ
تَقْضَمُهَا» .
٦٩٧٢ /٦ - أُخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ فِي حَدِيثِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ
قَتَادَةً عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ يَعْلَى عَنْ أَبِّهِ بِمِثْلِ الَّذِي عَضََّ فَنَدَرَتْ ثَّتُهُ أَنَّ النَّبِيَّ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((لا دِيَةً لَكَ)).
٧/٦٩٧٣ - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَنْبَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ: حَدَّثَنِي
أَبِي عَنْ قَتَادَةَ عَنْ بَدِيلٍ بْنِ مَيْسَرَةَ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَعْلَىِ بْنٍ مُنْيَةَ أَنَّ أَجِيراً
لِيَعْلَى بْن مُّنْيَةَ عَضَّ آخَرَ ذِرَاعَهُ فَأَنْتَزَعَهَا مِنْ فِهِ فَرَفَعَ ذَلِكَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ وَقَدْ سَقَطَتْ ثَنُِّهُ فَأَبْطَلَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ: ((أَيَدَعُهَا فِي
فِيكَ تَقْضَمُهَا كَقَضْم الْفَحْلِ)).
٨/٦٩٧٤ - أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرِ بْنِ إِسْحَاقَ الصَّاغَانِي قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْجَوَّابِ
قَالَ: حَدَّثَنَا عَمَّارٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنِ الْحَكَمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
مُسْلِمِ الزهريّ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَعْلَى أَنَّ أَبَاهُ غَزَاَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسِلَّمَّ
فِي غَزَّوَةِ تَبُوكَ فَاسْتَأْجَرَ أَجِيراً فَقَاتَلَ رَجُلًا فَعَضَّ الرَّجُلُ بِذِرَاعِهِ فَلَمَّا أَوْجِعَهُ نَتَرَهَا فَأَنْذَرَ
تَنَِّهُ فَرُفِعَ ذُلِكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: ((يَعْمَدُ أَحَدُكُمْ فَعَضُّ
أَخَاهُ كَمَا يَعَضُّ الْفَحْلُ فَأَبْطَلَ ثَنَِّهُ)) .
٢٠ - القود في الطعنة ٢
١/٦٩٧٥ - أَخْبَرَنَا وَهْبُ بْنُ بَيَانَ البصري قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبِ قَالَ: أَخْبَرَنِي
عَمْرُوبْنُ الْحَارِثِ عَنْ بُكْرِ بْنِ عَبْدِ اللّه عَنْ عَبِيدَةَ بْنِ مُسَافِعٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ
قَالَ: بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْسِمُ شَيْئَ أَقْبَلَّ رَجُلٌ فَأَكَبَّ عَلَيْهِ فَطَعَنَهُ
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعُرْجُونٍ كَانَ مَعَهُ فَخَرَجَ الرَّجُلُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((تَعَلَ فَاسْتَقِدْ)) فَقَالَ: بَلْ قَدْ عَفَوْتُ يَا رَسُولَ الله.
٦٩٧٦ /٢ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدِ المَروزِي [الرِّبَاطِيُّ](١) قَالَ: حَدَّثْنَا
وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ أَنْبَأْنَا أَبِي قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى يُحَدِّثُ عَنْ بُكْيْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ عَنْ
(١) زيادة من ((مجت)).

٢٢٧
کتاب القسامة / باب ٢١ و ٢٢ / حـ ٦٩٧٧ و ٦٩٧٨
عَبِيدَةَ بْنِ مُسَافِعٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَقْسِمُ شَيْئاً إِذْ أَكْبَّ عَلَيْهِ رَجُلٌ فَطَعَنَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعُرْجُونٍ كَانَ
مَعَهُ فَصَاحَ الرَّجُلُ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَعَالَ فَأَسْتَقِدْ فَقَالَ
الرَّجُلُ (١) بَلْ عَفَوْتُ يَا رَسُولَ الله.
٢١ - القود من اللطمة ١
١/٦٩٧٧ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرهاوي قَالَ: أَنْبَأَنَا عُبَيْدُ(٢) الله عَنْ
إِسْرَائِيلَ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى أَنَّهُ سَمِعَ سَعِيدَ بْنِ جُبَيْرٍ يَقُولُ أَحْبَرَنِي آبْنُ عَبَّاسٍ أَنَّ رَجُلًا
وَقَعَ فِي أَبٍ كَانَ لَهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَلَطَمَهُ الْعَبَّاسُ فَّجَاؤُوا قَوْمُهُ فَقَالُوا لَيَلْطِمَنَّهُ كَمَا لَطَمَهُ
فَلَبِسُوا السِّلَاحَ فَبَلَغَ ذُلِكَ النّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ فَقَالَ: ((أَيُّهَا النَّاسُ
أَيُّ أَهْلِ الْأَرْضِ تَعْلَمُونَ أَكْرَمُ عَلَى اللهِ (عَزَّ وَجَلَّ))(٣) قَالُوا أَنْتَ قَالَ: ((فَإِنَّ الْعَبَّاسَ
مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ لَا تَسُّبُوا أَمْوَاتَنَا (٤) فَتُؤْذُوا أَحْيَاءَنَا)) فَجَاءَ الْقَوْمُ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله نَعُوذُ
بِاللَّهِ مِنْ غَضَبِكَ أَسْتَغْفِرْ لَنَا.
٢٢ - القود من الجبذة ١
١/٦٩٧٨ - أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ بِنِ مَيْمُونِ الرَقِي قَالَ: حَدَّثَنِي الْقَعْنَبِيُّ
قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ هِلالٍ عَنْ أَبِيِهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كُنَّا نَقْعُدُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَسْجِدٍ فَإِذَا قَامَ قُْنَا فَقَامَ يَوْماً فَقُمْنَا مَعَهُ حَتَّى لَمَّا بَلَغَ وَسَطَ
الْمَسْجِدِ أَدْرَكَهُ أَعْرَابِيُّ (٥) فَجَبَذَ بِدَائِهِ مِنْ وَرَائِهِ وَكَانَ رِدَاؤُهُ خَشِناً فَحَمِّرَ رَقَبَتَهُ فَقَالَ: يَا
مُحَمِّدُ أحْمِلْ لِي عَلَى بَعِيرَيَّ هُذَيْنٍ فَإِنَّكَ لَا تَحْمِلُ مِنْ مَالِكَ وَلا مِنْ مَالِ أَبِيِكَ فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لا وَأَسْتَغْفِرُ الله لا أَحْمِلُكَ حَتَّى تُقِيدَنِي مِمَّا
جَبَدْتَ بِرَفَتِي)) فَقَالَ الَأَعْرَابِيُّ لا وَالله لَ أُقِدُكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ذلِكَ ثَلاثَ مَرَّات كُلُّ ذُلِكَ يَقُولُ لا وَالله لا أُقِيدُكَ فَلَمَّا سَمَعْنَا قَوْلَ الأَعْرَابِيِّ أَقْبَلْنَا إِلَيْهِ
(١) في ((مجت)): ((قال)).
(٢) في ((مجت)) عبيد الله وفي (ج)) عبد الله .
(٣) زيادة من ((مجت)).
(٤) في ((مجت)»: موتانا.
(٥) في ((مجت)): ((رجل)).

٢٢٨
كتاب القسامة / باب ٢٣ - ٢٥ / حـ ٦٩٧٩ - ٦٩٨١
سِرَاعاً فَالْتَفَتَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: ((عَزَمْتُ عَلَى مَنْ سَمِعَ
كَلامِي أَنْ لا يَبْرَحَ مَقَامَهُ حَتَّى أَذَنَ لَهُ)) فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِرَجُلٍ
مِنْ الْقَوْمِ يَا فُلانُ آحْمِلْ لَّهُ عَلَى بَعِيرٍ شَعِيراً وَعَلَى بَعِيرٍ تُمْراً قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَنْصَرِفُوا)).
٢٣ - القصاص من السلاطين ١
١/٦٩٧٩ - أَخْبَرَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ هِشَامٍ بصري قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
قَالَ: حَدَّثْنَا أَبُو مَسْعُودٍ سَعِيدُ بْنُ إِيَاسِ الَّجُرَيْرِيُّ عَنْ أَبِي نَضْرَةً عَنْ أَبِي فِراسٍ أَنّ
عُمَّرَ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقِصُّ مِنْ نَفْسِهِ.
٢٤ - السلطان یصاب علی یده ١
٦٩٨٠/ ١ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعِ النَّيْسَابُورِي قَالَ: حَدَثَّنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ
مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةً عَنْ عَائِشَةً أَنَّ الَِّيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ أَبَا
جَهْمِ بْنَ حُذَيْفَةَ مُصَدِّقاً فَلاحَّهُ رَجُلٌ فِي صَدَقَتِهِ فَضَرَبَهُ أَبُوجَهْمٍ فَأَتُوا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ الْقَوَدُ يَا رَسُولَ اللهِ فَقَالَ لَّكُمْ كَذَا وَكَذَا {فَلَمْ يَرْضَوْا بِهِ فَقَالَ لَكُمْ كَذَا
وَكَذَا] فَرَضُوا [بِهِ] فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنِّي خَاطِبَ عَلَى النَّاسِ
وَمُخْبِرُهُمْ بِرِضَاكُمْ قَالُوا: نَعَمْ فَخَطَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: إِنَّ هِؤُلاءِ
أَتَوْنِي يُرِيدُونَ الْقَوَدَ فَعَرَضْتُ عَلَيْهِمْ كَذَا فَرَضُوا قَالُوا: لا فَهَمَّ الْمُهَاجِرُونَ بِهِمْ فَأَمْرَهُمْ
النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَكُفُّوا فَكَفُّوا ثُمَّ دَعَاهُمْ فَقَالَ: ((أَرَضِيْتُمْ)) قَالُوا: نَعَمْ
قَالَ: ((فَإِنِّي خَاطِبٌ عَلَى النَّاسِ وَمُخْبِرُهُمْ بِرِضَاكُمْ)) قَالُوا: نَعَمْ. فَخَطَبَ النَّاسَ ثُمَّ
قَالَ: ((أَرَضِيْتُمْ)) قَالُوا: نَعَمْ.
٢٥ - القود بغير حدیدة ٢
١/٦٩٨١ - أُخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ
هِشَامِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ يَهُودِيًّا رَأَىَ عَلَى جَارِيَةٍ أَوْضَاحاً فَقَتَلْهَا بِحَجَرٍ فَأَتَيَ بِهَا النَّبِيُّ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبِهَا رَمَقٌ فَقَالَ: ((أَقْتَلَكِ فُلانٌ)) فَأَشَارَ شُعْبَةُ بِرَأْسِهِ يَحْكِيها أَنْ لا.
قَالَ: (أَقَتَلَكِ فُلانٌ)) فَأَشَارَ شُعْبَةُ بِرَأْسِهِ يَحْكِيهَا أَنْ لَا فَقَالَ: (أَقْتَلَكِ فُلانٌ)) فَأَشَارَ شُعْبَةٌ
بِرَأْسِهِ يَحْكِيها أَنْ نَعَمْ فَدَعَا بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقْتَلَهُ بَيْنَ حَجَرَيْنِ.

٢٢٩
كتاب القسامة / باب ٢٦ و ٢٧ / جـ ٦٩٨٢ - ٦٩٨٥
٢/٦٩٨٢ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنْ
قَيْسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ سَرِيَّةً إِلَى قَوْمٍ مِنْ خَثْعَمٍ فَأَسْتَعْصَمُوا
بِالسُّجَّودِ فَقُتِلُوا فَقَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنِصْفِ الْعَقْلِ وَقَالَ: ((أَنَا
بَرِيءٌ مِنْ كُلُّ مُسْلِمٍ مَعَ مُشْرِكٍ)) ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَلا لا
تَرَاءَى ناراهما)) .
٢٦ - تأويل قول الله جل ثناؤه ﴿فمن عفي له من أخيه شيء
فاتباع بالمعروف وأداء إليه بإحسان﴾ ٢
١/٦٩٨٣ - الْحَارِثُ بْنُ مُسْكِينٍ قِرَاءَة عَلَيْهِ [وَأَنَا أَسْمَعُ](١) عَنْ سُفْيَانَ عَنْ
عَمْرِو عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍٍ قَالَ: كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ الْقِصَاصُ وَلَمْ تَكُنْ فِيهِمُ
الدِّيَّةُ فَأَنْزَلَ الله عَزَّ وَجَلَّ: ﴿كُتِبُّ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ
بِالْعَبْدِ [وَالْأَنْثَى بِالْأَنْثَى]﴾ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَتَّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ
وَأَدَاءُ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ﴾ فَالْعَفْوُ أَنْ يَقْبَلَ الدِّيَةَ فِي الْعَمْدِ وَاتَّبَاعٌ بِمَعْرُوفٍ(٢) يَقُولُ هُذَا
بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ وَيُؤَدِّي هَذَا بِإِحْسَانٍ ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبَّكُمْ وَرَحْمَةٌ مِمَّا
كُتِبَ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ إِنَّمَا هُوَ الْقِصَاصُ لَيْسَ الدِّيَّةَ.
٢/٦٩٨٤ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَقْص
قَالَ: حَدَّثَنَا وَرْقَاءُ عَنْ عَمْرِو عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: كُتِبَ عَلَيْكُمْ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرِّ
بِالْحُرِّ قَالَ: كَانَ بَنُو إِسْرَائِيلَ عَلَيْهِمْ الْقِصَاصُ وَلَيْسَ عَلَيْهِمْ الذِّيَةُ فَأَنْزَلَ الله (عَزَّ وَجَلَّ)(٣)
[عَلَيْهِمُ] (٤) الدِّيَةَ فَجَعَلَهَا عَلَى هُذِهِ الََّمَّةِ تَخْفِيفاً عَلَى مَا كَانَ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ.
٢٧ - الأمر بالعفو عن القصاص ٢
١/٦٩٨٥ - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَنْبِأَنَا عَبْدُ الرَّحْمْنِ قَالَ: حَدَّثَنَا
عَبْدُ اللهِ وَهُوَ أَبْنُ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْمُزَنِيُّ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: أُتِيَ
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قِصَاصٍ فَأَمْرَ فِيهِ بِالْعَقْوِ.
(١) زيادة من ((مجت).
(٢) في ((ج)): ((بالمعروف)).
(٣) و(٤) زيادات من ((مجت)).
----

٢٣٠
كتاب القسامة / باب ٢٨ / حـ ٦٩٨٦ - ٦٩٨٩
٦٩٨٦ / ٢ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٌّ
وَبَهْزُ(١) بْنُ أَسَدٍ وَعَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالُوا: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ بَكْرٍ الْمُزَنِيُّ قَالَ: حَدَّثْنَا
عَطَاءُ بْنُ أَبِي مَيْمُونَةَ وَلا أَعْلَمُهُ إِلَّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: مَا أُتِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمْ فِي شَيْءٍ فِيهِ قِصَاصٌ إِلَّ أَمَرَ فِيهِ بِالْعَقْوِ.
(الديات والعقول)
٢٨ - هل يؤخذ من قاتل العمد الدية إذا عفا ولي
المقتول عن القود؟ [٣]
١/٦٩٨٧ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ أَشْعَثَ الدمشقي قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو
مُسْهِرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ وَهُوَ ابْنُ عَبْدِ اللهِ [ِبْنِ سَمَاعَةً](٢) قَالَ: أَخْبَرَنِي الأَوْزَاعِيُّ
قَالَ: أَخْبَرَنِي يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو هُرَيْرَةً قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ قُتِلَ لَهُ قَبِيلٌ فَهُوَ بِخَيْرَ النَّظَرَيْنِ إِمَّ أَنْ يُقَادَ وَإِمَّا
٥٤
أَنْ يُفْدَی)» .
٢/٦٩٨٨ - أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ(٣) بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدَ قَالَ: أُخْبَرَنِي أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا
الأَوْزَاعِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى إِبْنُ أَبِي كَثِيرٍ](٤) قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو
هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ قُتِلَ لَهُ قَتِيلٌ فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ
إِمَّا أَنْ يُقَادَ وَإِمَّا أَنْ يُقْدَى)).
٣/٦٩٨٩ - أَخْبَرَنَا أَحْمَد بْن إِْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: أَنْبَأَنَا ابْنُ عَائِذٍ قَالَ: حَدَّثَنَا
يَحْيِى هُوِ أَبْنُ حَمْزَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا الَأَوْزَاعِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا يَخْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ قَالَ:
حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((مَنْ قُتِلَ لَهُ قَتِيلٌ))
[مُرْسَلٌ].
(١) في (ج)) ((وهو ابن أسد)) وهو خطأ والصواب بهز بن أسد.
(٢) ما بين المعکوفین زيادة من ((مجت)).
(٣) في ((ج)) أبو العباس.
(٤) زيادة من (مجت)).

٢٣١
كتاب القسامة / باب ٢٩ - ٣١ / حـ ٦٩٩٠ - ٦٩٩٤
٢٩ - عفو النساء عن الدم ٢
١/٦٩٩٠ - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ عَنِ الأَوْزَاعِّ قَالَ:
حَدَّثَنِي حُصَيْنٌ قَالَ : حَدَّثَنِي أُبُو سَلَمَةَ؛
٦٩٩١ /٢ - وَأَنْبَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ قَالَ: حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ
قَالَ: حَدَّثَنِي حُصَيْنٌ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَلَمَةَ يُحَدِّثُ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: وَعَلَى الْمُقْتَتِلِينَ أَنْ يَتحجزُوا الأولى فالأولى(١) وَإِنْ كَانَتِ آمْرَأَةٌ.
٣٠ - [باب](٢) من قتل بحجر أو سوط ٢
١/٦٩٩٢ - أَخْبَرَنَا هِلالُ بْنُ الْعَلاءِ [بْنِ هِلالٍ](٣) قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ
سُلَيْمَانَ قَالَ: أَنْبَأَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ كَثِيرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ عَنْ طَاوُسٍِ عَنِ آبْنٍ
عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ: ((رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ قُتِلَ فِي عَِّا أَوْ رِمِّيَا تَكُونُ
بَيْنَهُمْ بِحَجَرٍ أَوْ بِسَوْطٍ أَوْ بِعَصاً فَعَقْلُهُ عَقْلُ خَطٍَ وَمَنْ قَتَلَ عَمْدَاً فَقَوَدُ يَذِهِ فَمَنْ حَالَ بَيْنَهُ
وَبَيْنَهُ فَعَلَيْهِ لُّعْنَةُ اللهِ وَالمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ لَا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلا عَدْلٌ)).
٢/٦٩٩٣ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا
سُلَيْمَانُ بْنُ كَثِيرٍ عَنْ عَمْرٍوبْنِ دِينَارٍ عَنْ طَأُوْسٍ عَنِ آَبْنِ عَبَّاسٍ يَرْفَعُهُ قَالُّ: مَنْ قُتِلَ فِي
عِمِّيَّةٍ أَوْ رِمِّيَّةٍ (٤) بِحَجَرٍ أَوْ بِسَوْطٍ أَوْ بِعَصاً فَعَلَيْهِ(٥) عَقْلُ الْخَطٍَ وَمَنْ قُتِلَ عَمْدَاً فَهُوَ قَوَدٌ
وَمَنْ حَالَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلائِكِةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ لا يَقْبَلُ الله مِنْهُ صَرْفاً وَلا
عَدْلاً .
٣١ - كم دية شبه العمد؟ وذكر الاختلاف على أيوب
في حدیث القاسم بن ربيعة فيه ٢
١/٦٩٩٤ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ
عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ رَبِيعَةً عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو عَنِ النَبِّ صَلَّى اللَّهُ
(١) في ((مجت)): ((ينحجزوا الأول فالأول)).
(٢) و (٣) ما بين المعكوفات زيادة من ((مجت)).
(٤) في ((ج)): ((أو عمية)).
(٥) في ((ج)) فعليه وفي ((مجت)): ((فعقله)).
٥٠ س ص

٢٣٢
كتاب القسامة / باب ٣٢ / حـ ٦٩٩٥ - ٦٩٩٩
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: قَتِيلُ الْخَطَإِ شِبْهِ الْعَمْدِ بِالسَّوْطِ أَوِ الْعَصَا مِائَةٌ مِنَ الإِلِ أَرْبَعُونَ مِنْهَا .
فِي بُطُونِهَا أَوْلادُهَا.
٢/٦٩٩٥ - أُخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ [ِبْنِ إِبْرَاهِيمَ](١) قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ وَهُوَّ
ابْنُ محمد المؤدب قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ الْقَاسِمِ بْنِ رَبِيعَةً أَنَّ رُسُولَ
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ يَوْمَ الْفَتْحِ [مُرْسَلٌ].
٣٢ - ذكر الاختلاف على خالد الحذاء ٩
١/٦٩٩٦ - أَخْبَرَنِي يَحْيِى بْنُ حَبِيبٍ بْنِ عَرَبِيَ قَالَ: أَنْبَأَنَا حَمَّادٌ عَنْ خَالِدٍ
[يَعْنِي الْحَذَّاءَ](٢) عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ رَبِيِعَةً عَنْ عَقْبَةَ بْنِ أَوْسٍ عَنْ عَبْدِ الله (٣) أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((أَلا وَإِنَّ قَتِيلَ الْخَطِّ شِبْهَ الْعَمْدِ مَا كَانَ بِالسَّوْطِ
وَالْعَصَا مِائَةٌ مِنَ الإِبِلِ أَرْبَعُونَ فِي بُطُونِهَا أَوْلَادُهَا)).
٦٩٩٧ /٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَامِلِ الْمَروزِي قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ عَنْ خَالِدٍ عَنٍ
الْقَاسِمِ بْنِ رَبِيعَةً عَنْ عُقْبَةَ بْنِ أَوْسٍِ عَنَّ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ قَالَ: خَطَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ فَتْحٍ مَكّةً فَقَالَ: ((أَلَا [وَ](٤) إِنَّ
قَبِيلَ الْخَطَإِ [شِبْهِ} (٥) الْعَمْدِ بِالسَّوْطِ وَالْعَصَا وَالْحَجَرِ مِائَةٌ مِنَ الإِبِلِ مِنْهَا (٦) أَرْبَعُونَ
ثَنَّةً إِلَى بَازِلِ عَامِهَا كُلُّهُنَّ خَلِفَةٌ)).
٦٩٩٨ /٣ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ خَالِدٍ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ
عُقْبَةَ بْنِ أَوْسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَّيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((أَلا إِنَّ قَتِلَّ الْخَطَلٍ فَتِيلَ
السَّوْطِ وَالْعَصَأُ فِيهِ مِائَةٌ مِنَ الإِلِ مُغَلَّظَةٌ أَرْبَعُونَ مِنْهَا فِي بُطُونِهَا أَوْلَادُهَا)).
٦٩٩٩ /٤ - أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ عَنْ خَالِدٍ
الْحَذَّاءِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ رَبِيعَةَ عَنْ [يَعْقُوبَ](٧) بْنِ أَوْسٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِّ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَّلَّمَ لَمَّا دَخَّلَ مَكَّةَ يَوْمَ الْفَتْحِ
قَالَ: ((أَلَا وَإِنَّ كُلَّ قَتِيلِ خَطٍَ الْعَمْدِ أَوْ شِبْهِ الْعَمْدِ قَتِيلَ السَّوْطِ وَالْعَصَا مِنْهَا أَرْبَعُونَ فِي
بُطُونِهَا أَوْلادُهَا)).
(١) زيادة من ((مجت)).
(٢) ما بين المعكوفين زيادة من ((مجت)).
(٣) في ((ج)): عبيد الله وهو تصحيف.
(٤) و (٥) زيادات من ((مجت)).
(٦) في ((مجت)» (فيها).
(٧) زيادة من ((مجت)).

٢٣٣
كتاب القسامة / باب ٣٢ / حـ ٧٠٠٠ - ٧٠٠٤
٥/٧٠٠٠ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ بِزِيعٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَ: حَدَّثَنَا
خَالِدٌ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ رَبِيعَةَ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ أَوْسٍ أَنَّ رَجُلاً مِنْ أَصْحَابِ النَّبِّ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا قَدِمَ مَكَّةَ عَامَ الْفَتْحِ
قَالَ: ((أَلَا وَإِنَّ قَتِيلَ الْخَطَإِشِبْهَ الْعَمْدِ قَبِيلَ السَّوْطِ وَالْعَصَا مِنْهَا أَرْبَعُونَ يَعْنِي فِي بُطُونِهَا
أولادها)).
٦/٧٠٠١ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ بَزِيعٍ قَالَ: أَنْبَنَا يَزِيدُ عَنْ خَالِدٍ عَنِ
الْقَاسِمِ بْنِ رَبِيعَةَ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ أَوْسٍ أَنَّ رَجُلاً مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ حَدَّثَهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَّلَّمَ دَخَلَ مَّةَ عَامَ الْفَتَّحِ قَالَ: ((أَلا وَإِنَّ قَتِيلَ
الْخَطَِ الْعَمْدِ قَتِيلَ السَّوْطِ وَالْعَصَا مِنْهَا أَرْبَعُونَ فِي بُطُونِهَا أَوْلاَدُهَا)).
٧/٧٠٠٢ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ
جَدْعَانَ سَمِعَهُ مِنَ الْقَاسِمِ بْنِ رَبِيعَةَ عَنِ أَبْنِ عُمَرَ قَالَ: قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمْ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ عَلَى دَرَجَةِ الْكَعْبَةِ فَحَمِدَ الله وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَقَالَ: ((الْحَمْدُ للهِ الَّذِي
صَدَقَ وَعْدَهُ وَنَصَرَ عَبْدَهُ وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ أَلا إِنَّ قَتِيلَ الْعَمْدِ الْخَطَلِ بِالسَّوْطِ وَالْعَصَا
شِبْهِ الْعَمْدِ فِيهِ مِائَةٌ مِنَ الإِبِلِ مِنْهَا أَرْبَعُونَ خَلِفَةٌ فِي بُطُونِهَا أَوْلاَدُهَا)).
٨/٧٠٠٣ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: حَدَّثَنَا
حُمَيْدٌ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ رَبِيعَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((الْخَطَّ شِبْهُ
الْعَمْدِ يَعْنِي بِالْعَصَا وَالسَّوْطِ فِيهَا مِائَةٌ مِنَ الإِلِ مِنْهَا أَرْبَعُونَ فِي بُطُونِهَا أَوْلاَدُهَا)).
٩/٧٠٠٤ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ: أَنْبَأَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنٍ مُوسَى عَنْ عَمْرِوبْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: مَنْ قَلَ قَتِيلًا [خَطَأْ](١) فَدِيَتُهُ مِائَةٌ مِنَ الإِبِلِ
ثَلاثُونَ ابنة(٢) مَخَاض وَثَلاثُونَ ابنة(٣) لَبُونٍ وَثَلاثُونَ حقَّةً وَعَشْرَةٌ بَنِي (٤) لْبُونٍ ذُكُورٍ
قَالَ: وَجَدْنَا(٥) رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَوِّمُهَا عَلَى أَهْلِ الْقُرَى أَرْبَعَمَاثَةٍ
دِينَارٍ أَوْ عَدْلَهَا مِنَ الْوَرِقِ وَيُقَوِّمُهَا عَلَى أَهْلِ الإِلِ إِذَا غَلَتْ رَفَعَ فِي قِيمَتِهَا وَإِذَا هَانَتْ
(١) ((خطأ): زيادة من ((مجت)).
(٢) و(٣) في ((مجت)): ((بنت)).
(٤) في ((ج)): بنو.
(٥) في ((مجت)): وكان .

٢٣٤
كتاب القسامة / باب ٣٣ و ٣٤ / حـ ٧٠٠٥ - ٧٠٠٧
نَقَصَ مِنْ قِيمَتِهَا إِلَى(١) نَحْوَ الزَّمَانِ مَا كَانَ فَبَلَغَ قِيمَتُهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا بَيْنَ الأَرْبَعِمِائَةَ دِينَارٍ إِلَى ثَمَانِمِائَةِ دِينَارٍ أَوْ عَدْلِهَا مِنَ الْوَرِقِ
قَالَ: وَقَضَى (٢) رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ((أَنَّ مَنْ كَانَ عَقْلُهُ فِي الْبَقَّرِ عَلَى أَهْلِ.
الْبَقَرِ مائَيْ بَقَرَةٍ وَمَنْ كَانَ عَقْلُهُ فِي الشَّاةِ أَنْفَي شَاةٍ(*) وَقَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ الْعَقْلَ مِيرَاثٌ [بَيْنَ وَرَتَّةِ الْقَتِيلِ](٣) عَلَى فَرَائِضِهِمْ فَمَا فَضَلَ فَلِلْعَصَبَةِ
وَقَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَعْقِلَ عَلَى الْمَرْأَةِ عَصَبْتُهَا مَنْ كَانُوا وَلا
يَرِثُونَ مِنْهُ شَيْئاً إِلَّ مَا فَضَلَ عَنْ وَرَثَّتِهَا وَإِنْ قُتِلَتْ فَعَقْلُهَا بَيْنَ وَرَثَتَهَا وَهُمْ يَقْتُلُونَ
قاتِلھَا)».
قال أبو عبد الرحمن: هذا حديث منكر وسليمان بن موسى ليس بالقوي في
الحدیث ولا محمد بن راشد.
٣٣ - ذكر دية أسنان الخطأ ١
١/٧٠٠٥ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنِ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيًّا بْنِ
أَبِي زَائِدَةً عَنْ حَجَّاجٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ خَشِفِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ
يَقُولُ: قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دِيَةَ الْخَطَإِ (عِشْرِينَ بِنْتَ مَخَاضٍ
وَعِشْرِينَ آبْنَ مَخَاضٍ ذُكُوراً وَعِشْرِينَ بِنْتَ لَبُونٍ وَعِشْرِينَ جَذَعَةً وَعِشْرِينَ حِقَّةً)).
قال أبو عبد الرحمن: الحجاج بن أرطأة ضعيف لا يحتج به .
٣٤ - كم (٤) الدية من الورق ٢
١/٧٠٠٦ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ المُثَنَّى عَنْ مُعَاذِ بْنِ هَانِىءٍ قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ
مُسْلِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ دِینَارٍ.
٧٠٠٧ /٢ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هَانِىءٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمِّدُ بْنُ
مُسْلَمٍ عَنْ عَمْرِوبْنِ دينَارٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَتَلَ رَجُلٌ عَلَى عَهْدٍ
رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجْعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دِيَتَهُ أَثْنَيْ عَشَرَ
(١) في ((مجت)): علي.
(٢) من أول ((وقضى)) حتى قوله: ((ألفي شاة)) مكررة في ((ج)).
(٣) زيادة من ((مجت)).
(٤) في ((مجت)) ((ذكر)».
٠٠٫٠٠٠

٢٣٥
كتاب القسامة / باب ٣٥ - ٣٧ / حـ ٧٠٠٨ - ٧٠١١
أَلْفَا وَذَكَرَ قَوْلَهُ: ﴿وَمَا نَقموا إِلا أَنْ أَغْنَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾ فِي أَخْذِهِمْ الدِّيَةَ [وَ]
اللَّفْظُ لْأَبِي دَاوُدَ. أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَيْمُونٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرٍو عَنْ عِكْرِمَةَ
سَمَعْنَاهُ مَرَّةً يَقُولُ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِأَثْنَيْ عَشَرَ أَلْفاً
يَعْنِي فِي الدِّيَّةِ.
قال أبو عبد الرحمن: محمد بن مسلم ليس بالقوي والصواب مرسل، وابن
ميمون ليس بالقوي .
٣٥ - عقل المرأة ١
١/٧٠٠٨ - أُخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ الرملي قَالَ: حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ بْنِ رَبِيعَة
الفلسطيني عَنْ إِسْمَاعِيلٍ بْنَ عَيَّاشٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ عَمْرُوبْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ
جَدِّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ((عَّقْلُ الْمَرْأَةِ مِثْلُ عَقْلِ الرَّجُلِ حَتَّى
تَبْلُغَ الثُّلُثَ مِنْ دِيَتِهَا)).
قال أبو عبد الرحمن: إسماعيل بن عياش ضعيف كثير الخطأ.
٣٦ - كم دية الكافر؟ ٢
١/٧٠٠٩ - أَخْبَرَنَا عَمْرُوبْنُ عَلِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمْنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ
سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى وَذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا عَنْ عَمْرِوبْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ جَذِّهِ قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَقْلُ أَهْلِ الذِّمَّةِ نِصْفُ عَقْلِ الْمُسْلِمِينَ وَهُمُ الْيَهُودُ
وَالنَّصَارَى.
٢/٧٠١٠ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ قَالَ: أَنْبَأَنَا أَبْنُ وَهْبِ قَالَ:
أَخْبَرَنِي أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ عَمْرِوبْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ آلله بْنِ عَمْرِو بْنَ الْعَاصِي
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((عُقْلُ الْكَافِرِ نِصْفُ عَقْلِ الْمُؤْمِنِ)).
٣٧ - دية المكاتب ٥
١/٧٠١١ - أَخْبَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيْعٌ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ
الْمُبَارَكِ عَنْ يَحْيَى عَنْ عِكْرِمَةً عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ فِي الْمُكَاتَبِ ((يُقْتَلُ بِدِيَةِ الْحُرِّ عَلَّى قَدْرٍ مَّا أَدَّى)).

٢٣٦
كتاب القسامة / باب ٣٨ / حـ ٧٠١٢ - ٧٠١٦
٢/٧٠١٢ - أُخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ [بْنُ
عَبْدِ الرَّحْمُنِ الطَّائِيُّ](١) قَالَ: حَدَّثْنَا مُعَاوِيَّةُ عَنْ يَحْتَى بْنِ أَبِيٍ كَثِيرٍ عَنْ عِكْرِمَةً عَنِ
آبْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى فِي الْمُكَاتَبِ أَنْ يُودَى بِقَدْرٍ مَا عَتَقَ
مِنْهُ دِيَةَ الْحُرِّ.
٣/٧٠١٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْلَى عَنِ
الْحَجَّاجِ الصَّوَّافِ عَنْ يَحْيَى عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ آَبْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَضَى رَسُولُ اللَّهِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمُكَاتَبٍ يُودَى بِقَدْرٍ مَا أَدَّى مِنْ الْمُكَاتَبَةِ(٢) دِيَّةِ الْحُرِّ وَمَا بَقِيَ
دِيَةَ الْعَبْدِ.
٤/٧٠١٤ - أَخْبَرَنَا مُحَمِّدُ بْنُ عِيسَى الدمشقيُّ [بْنِ النَّقَّاشِ](٣) قَالَ: حَدَّثَنَا
يَزِيدُ [يَعْنِي أَبْنَ هَارُونَ}(٤) قَالَ: أَنْبَأَنَا حَمَّادٌ عَنْ قَتَادَةً عَنْ خِلاسٍ عَنْ عَلِيٍّ وَعَنْ أَيُّوبَ
عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((الْمُكَاتَّبُ يَعْتِقُ مِنْهُ
◌ِقَدْرٍ مَا أَذَّى وَيَّقَامُ عَلَيْهِ الْحَّدُّ بِقَدْرٍ مَا أَعْتَقَ مِنْهُ وَيَرِثُ بِقَدْرٍ مَا عَتَقَ فِيهِ».
٥/٧٠١٥ - أَخْبَرَنَا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيًّا [بْنِ دِينَارٍ](٥) قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَمْرِو
[الْأَشْعَنِيُّ، (٦) قَالَ: حَدَّثْنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أُيُوبَ عَنْ عِكْرِمَةَ وَعَنْ يَحْيَى بْن أَبِي
كَثِيرٍ عَنْ عِكْرِمَةً عَنٍ أَبْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ مُكَاتباً قُتِلَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ فَأَمَرَ أَنْ يُودَى مَا أَدَّى دِيَةَ الْحُرِّ وَمَالاَ دِيَةَ الْمَمْلُوكِ.
٣٨ - [باب](٧) دية جنين المرأة [١٠]
١/٧٠١٦ - أُخْبَرَنَا إِبْرَاهِيم بن يَعْقُوبُ [بْن إِبْرَاهِيمَ)](٨) وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ يُونُسَ [بْنِ
مُحَمَّدٍ](٩) قَالا: حَدَّثْنَا عُبَيْدُ الله بْنُ مُوسَى قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ صُهَيْبٍ عَنْ عَبْدِ
الله بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ آمْرَةً خَذَفَتِ آمْرَأَةً فَأَسْقَطَتْ فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي وَلَدِهَا خمسمائة (١٠) شَاةً وَنَهَى يَوْمَئِذٍ عَنِ الْخَذْفِ.
(١) ما بين المعكوفين زيادة من ((مجت)).
(٢) فى ((مجت)): مكاتبته.
(٣) (٤) ما بين المعكوفات زيادات من ((مجت)).
(٥) و(٦) زيادات من ((مجت).
(٧) (٨) و(٩) زيادات.
(١٠) في ((مجت)) خمسين.

٢٣٧
كتاب القسامة / باب ٣٨ / حـ ٧٠١٧ - ٧٠٢٢
قال أبو عبد الرحمن : أرسله أبو نعيم.
٢/٧٠١٧ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نَعِيمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ
صُهَيْبٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ بُرَيْدَةَ أَنَّ امْرَأَةً خَذَفَتِ آمْرَأَةً فَأُسْقَطَتِ الْمَخْذُوفَةُ فَرُفِعَ
ذلِكَ إِلَى النَّبِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَعَلَ عَقْلَ وَلَدِهَا خَمْسَمِائَةً مِنَ الغَنَمِ وَنَّهَى
يَوْمَئِذٍ عَنِ الْخَذْفِ(١).
٣/٧٠١٨ - قَالَ: ثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمُنِ هَذَا وَهْمٌ وَيَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ أَرَادَ مِائَةً مِنَ
الْغَنَمِ (٢) وَقَدْ رُوِيَ النَّهْيُ عَنِ الْخَذَفِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةً عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ .
٧٠١٩ /٤ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَ: أَنْبَنَا كَهَمْسُ عَنْ
عَبْدِ الله بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مُغَفَّلٍ أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا يَخْذِفُ فَقَالَ: لا تَخْذِفْ فَإِنَّ
نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَنْهَى عَنِ الْخَذْفِ أُوْ يَكْرَهُ الْخَذْفَ شَكَّ كَهْمَسُ.
٧٠٢٠ / ٥ - أَخْبَرَنَا قُتََّةُ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ عَمْرٍو عَنْ طَاوُسِ أَنَّ
عُمَّرَ اسْتَشَارَ النَّاسَ فِي الْجَنِيْنِ فَقَالَ حَمَلُ بْنُ مَالِكٍ فَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ فِي الْجَنِينِ غُرَّةً قَالَ طَاوُسَّ [إِنَّ] (٣) الْفَرَسَ غُرَّةٌ .
٦/٧٠٢١ - أَْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنِ ابْنٍ شِهَابٍ عَنِ آبْنٍ
الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَضَىٍ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جَنِينِ آمْرَأَةٍ
مِنْ بَنِي لَحْيَانَ سَقَطَ مَيِّناً بِغُرَّةٍ عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ ثُمَّ إِنَّ الْمَرْأَةَ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا بِالْغُرَّةِ تُوُفِيَتْ
فَقَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَنَّ مِيَرَاثَهَا لَبَنِيهَا وَزَوْجِهَا وَأَنَّ الْعَقْلَ عَلَى
عَصَبَتِهَا.
٧/٧٠٢٢ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ قَالَ: حَدَّثَنَا [عَبْدُ الله](٤) بْنُ
وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمْنِ وَسَعِيد بْنِ
الْمُسِّيَّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ قَالَ: أَقْتَتَلَتْ أَمْرَأْتَانٍ مِنْ هُذَيْلٍ فَرَمَتْ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَىَ
(١) في ((ج)) الحذف بحاء مهملة.
(٢) في ((مجت)) ((الْغُرِّ).
(٣) زيادة من ((مجت)).
(٤) زيادات من ((مجت)).

٢٣٨
كتاب القسامة / باب ٣٨ / حـ ٧٠٢٣ - ٧٠٢٥
بِحَجَرٍ وَذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا فَقَتَلْهَا وَمَا فِي بَطْنِهَا فَاخْتَصَمُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ دِيَةَ جَنِيْنِهَا غُرَّةٌ عَبْدٌ أَوْ وَلِيدَةٌ
وَقَضَى بِدِيَةِ الْمَرْأَةِ عَلَى عَاقِلَتِهَا وَوَرَّثَهَا وَلَدَهَا وَمَنْ مَعَهُمْ فَقَالَ: حَمَلُ [ِبْنُ مَالِكٍ](١) بْنِ
النَّاسِغَةِ الْهُذَلِيِّ يَا رَسُولَ اللهِ كَيْفَ أُغَرِّمُ مَنْ لَا شَرِبَ وَلا أَكْلَ وَلا نَطَقَ وَلا آسْتَهَلَّ فَمِثْلُ
ذلِكَ يُطَلُّ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّمَا هَذَا مِنْ إِخْوَانِ الْكُهَّانِ مِنْ
أُجْلِ سَجْعِهِ الَّذِي سَجَعَ)).
٧٠٢٣ / - أَْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبِ قَالَ:
أَخْبَرَنِي مَالِكٌ عَنِ آَبْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمِنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ آمْرَأَتَيْنِ
مِنْ هُذَيْلٍ فِي زَمَنٍ(٢) رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَمَتْ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى
فَطَرَحَتْ جَنِيْنَهَا فَقَضِّى فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِغُرَّةٍ عَبْدٍ أَوْ وَلِيدَةٍ.
٧٠٢٤ / - [قَالَ](٣) الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةٌ عَلَيْهِ [وَأَنَا أَسْمَعُ](٤) عَنِ آبْنِ
الْقَاسِمِ قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيَّبِ أَنَّ رَسُولُ اللَّهِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى فِي الْجَنِيْنِ يُقْتَلُ فِي بَْنِ أُمِّهِ بِغُرَّةٍ عَبْدٍ أَوْ وَلِيدَةٍ فَقَالَ
الَّذِي قَضَى عَلَيْهِ كَيْفَ أُغَرَّمُ مَنْ لَا شَرِبَ وَلا أَكَلَ وَلا أَسْتَهَلَّ وَلا نَطَقَ فَمَثْلُ ذَلِكَ يُطَلّ
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (إِنَّمَا هَذَا مِنَ الكُهَّانِ)).
٧٠٢٥ / ١٠ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ المَصِيصِي إِبْنِ عَلِيٍّ](٥) قَالَ: حَدَّثَنَا خَلَفٌ
[وَهُوَ](٦) أَبْنُ تَمِيمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا زَائِدَةُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ نُضَيْلَةً عَنِ
الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ أَنَّ آمْرَأَةً ضَرَبَتْ ضَرَّتَهَا بِعَمُودِ فُسْطَاطٍ فَقَتَلْهَا وَهِيَ خُبْلَى فَأَتِيَ فِيهَا
النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى عَصَبَةٍ
الْقَاتِلِ (٧) بِالدِّيَةِ وَفِي الْجَنِينِ غُرَّةً فَقَالَ عَصَبْتُهَا: مَا أَدِي مَنْ لَ طَعِمَ وَلَا شَرِبَ وَلا
صَاحَ فَاسْتَهَلَّ فَمَثْلُ هُذَا يُطَلْ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْجَعٌ كَسَجْعٍ
الأَعْرَابِ)).
(١) زيادة من ((مجت)).
(٢) في ((مجت)): ((زمان)).
(٣) و(٤) ما بين المعكوفات زيادات من ((مجت).
(٥) و (٦) زيادات.
(٧) في ((مجت)): القاتلة.

٢٣٩
كتاب القسامة / باب ٣٩ / حـ ٧٠٢٦ - ٧٠٢٩
٣٩ - صفة شبه العمد وعلى من دية الأجنة وشبه العمد وذكر اختلاف
ألفاظ الناقلين لخبر [إِبراهيم عن](١) عبيد بن نضيلة عن
مغيرة بن شعبة (٢) ١٠
١/٧٠٢٦ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ المَصيصِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ
عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ نُضَيْلَةَ الْخُزَاعِيِّ عَن مُغِيرَةَ بْنِ شُعْبَةَ قَالَ: ضَرَبَتِ آمْرَأَةً ضَرَّتَهَا
بِعَمُودِ الْفُسْطَاطِ وَهِيَ حُبْلَى فَقْتَلْهَا فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دِيَةَ
الْمَقْتُولَةِ عَلَى عَصَبَةِ الْقَاتِلَةِ وَغُرَّةً لِمَا فِي بَطْنِهَا فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ عَصَبَةِ الْقَاتِلَةِ أَنْغْرَمُ دِيَّةً
مَنْ لا أَكَلَ وَلَا شَرِبَ وَلا أَسْتَهَلْ فَمَثْلُّ ذُلِكَ يُطَلِّ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ: ((أَسَجْعٌ كَسَجْعِ الْأَعْرَابِ فَجَعَلَ عَلَيْهِمُ الذِّيَّةَ)).
٢/٧٠٢٧ - أَْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ
عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ نُضَّيْلَةَ عَنِ الْمَغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةً أَنَّ ضَرَّتَيْنِ ضَرَبَتْ
إِحْدَاهُمَا الْأَخْرَى بِعَمُودٍ فُسْطَاطٍ فَقَتَلَتْها فَقَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الدِّيَّةَ
عَلَى عَصَبَةِ الْقَاتِلَةِ وَقَضَى لِمَا فِي بَطْنِهَا بِغُرَّةٍ فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ: تُغَرِّمُنِي مَنْ لا أَكَلَ وَلا
شَرِبَ وَلا صَاحَ فَأَسْتَهَلَّ فَمِثْلُ ذُلِكَ يُطَلِّ فَقَالَ: ((سَجْعٌ كَسَجَعِ الْجَاهِيَّةِ وَقَضَى لِمَا
فِي بَطْنِهَا بِغُرَّةٍ)).
٣/٧٠٢٨ - أُخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ بْنِ مَسْرُوقٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيِى بْنُ أَبِي زَائِدَةَ
عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ نُضَيْلَةَ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةً قَالَ:
ضَرَبَتِ آمْرَأَةٌ مِنْ بَنِي لِحْيَانَ ضَرَّتَهَا بِعُمُودِ الْفُسْطَاطِ فَقَتَلْهَا وَكَانَ بِالْمَقْتُولَةِ حَمْلٌ
فَقَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى عَصَبَةِ الْقَاتِلَةِ بِالدِّيَةِ وَلِمَا فِي بَْنِهَا غُرَّةً.
٧٠٢٩ /٤ - أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللهِ وَهُوَ ابْنُ الْمُبَارَكَ عَنْ شُعْبَة
عَنْ مَنْصُور عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ نُضَيْلَةَ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ أَنَّ آمْرَأَتَيْنٍ كَانَتَا تَحْتَ
رَجُلٍ مِنْ هُذَيْلٍ فَرَمَتْ إِحْدَاهُمَا [الْأُخْرَى] (٤) بِعَمُودِ فُسْطَاطٍ فَأَسْقَطَتْ فَأَخْتَصَمُوا إِلَى
(١) ما بين المعكوفين زيادة من ((مجت)).
(٢) في المجتبى: ((المغيرة)) دون نسب.
(٣) في ((مجت)): فيما.
(٤) زيادة.
.. ⑈
wi nvr

٢٤٠
كتاب القسامة / باب ٣٩ / حـ ٧٠٣٠ - ٧٠٣٣
رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا: كَيْفَ نَدِيَ مَنْ لا صَاحٍ وَلا أَسْتَهَلَّ وَلا شَرِبَ
وَلا أَكَلَ فَقَالَ النَِّيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَسَجِعُ كَسَجْعِ الأَعْرَابِ فَقَضَى بِالْغُرَّةَ
عَلَى عَاقِلَةِ الْمَرْأَةِ» .
٥/٧٠٣٠ - أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ
مَنْصُورٍ قَالَ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عُبَيْدِ بْنٍ نُضَيْلَةَ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ أَنَّ رَجُلًا مِنْ
هُذَيْلٍ كَانَ لَهُ آمْرَأَتَانٍ فَرَمَتْ إِحْدَاهُمَا الْأَخْرَى بِعَمُودِ الْفُسْطَاطِ فَأُسْقَطَتْ فَقِيلَ
[أَرْأَيْتَّ] الَّذِي مَنْ لا أَكَلَ وَلَا شَرِبَ وَلَا صَاحَ فَأَسْتَهَلَّ فَقَالَ: أَسَجَعٌ كَسَجْعِ الأُعْرَابِ
فَقَضَى فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِغُرَّةٍ عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ وَجُعِلَتْ عَلَى عَاقِلَةِ
الْمَرْأَةِ .
قال أبو عبد الرحمن: أرسله سليمان الأعمش.
٦/٧٠٣١ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافَعٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُصْعَبٌ قَالَ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ وهو
ابن نصير الطائي عَنِ الْأَعْمَشِِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: ضَرَبَتِ آمْرَأَةٌ ضَرَّتَهَا بِحَجَرٍ وَهِيَ
حُبْلَى فَقَتَلْتَها فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا فِي بَطْنِهَا غُرَّةً وَجْعَلَ عَقْلَهَا
عَلَى عَصَبَتِهَا فَقَالُوا: نُغَرِّمُ مَنْ لا شَرِبَ وَلا أَكَل وَلا أَسْتَهَلَّ فَمِثْلُ ذَلِكَ يُطَلِّ فَقَالَ: أَسَجْعٌ
كَسَجْعِ الأَعْرَابِ هُوَمَا أَقُولُ لَكُمْ.
٧/٧٠٣٢ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ كوفي قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُوِ بْن
◌َلْحَةِ القناد عَنْ أَسْبَاطِ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ آبْنِ عَبَّاسٍِ قَالَ: كَانَتِ آمْرَ أَتَانٍ
جَارَتَانٍ كَانَ بَيْنَهُمَا صَخَبٌ فَرَمَتْ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى بِحَجَرٍ فَأَسْقَّطَتْ غُلاماً قَدْ نَبَثَ
شَعْرُهُ مَيْتاً وَمَاتَتِ الْمَرْأَةُ فَقَضَى عَلَى الْعَاقِلَةِ الدِّيَةَ فَقَالَ عُمُّهَا: إِنَّهَا قَدْ أَسْقَطَتْ يَا
رَسُولَ اللهِ غُلاماً قَدْ نَبَتَ شَعْرُهُ فَقَالَ أَبُو الْقَاتِلَةِ إِنَّهُ كَاذِبٌ إِنَّهُ [وَالله] مَا أَسْتَهَلَّ وَلَا
شَرِبَ وَلا أَكَلِ فَمِثْلُهُ يَطَلّ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسَجْعٌ كَسَجْعِ الْجَاهِلِيَّةِ
وَكَهَانَتِهَا إِنَّ فِي الصَّبِيِّ غُرَّةً قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ كَانَتْ إِحْدَاهُمَا مُلَيْكَةَ وَالْأَخْرَى أُمَّ
غَطيف.
٨/٧٠٣٣ - أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ قَالَ: حَدَّثَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ عَنِ
أَبْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِراً يَقُولُ كَتَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمْ عَلَى كُلِّ بَطْنٍ عُقُولَةٌ وَلا يَجِلُّ لِمَوْلَّى أَنْ يَتَوَلَّى مُسْلِماً بِغَيْرِ إِذْنِهِ.
....... ........