Indexed OCR Text
Pages 421-440
٤٢١ كتاب اللقطة / باب ٥ / حـ ٥٨١٩ - ٥٨٢١ ٢/٥٨١٩ - أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال: أنا عيسى يعنى ابن موسى قال: ثنا الوليد بن كثير قال عيسى: وكان الوليد ثقة في الحديث عن عمرو بن شعيب عن عاصم وعمرو ابني سفيان بن عبد الله أن سفيان بن عبد الله وجد عيبة فأتى بها عمر بن الخطاب قال: عرفها سنة فإن عرفت فبذلك وإلا فهي لك فلم تعرف فلقيته من العام المقبل في الموسم فذكرتها له فقال: هي لك، إن رسول الله و الله أمرنا بذلك قال: لا حاجة لي بها فقبضها عُمَر وجعلها في بيت المال. ٥ - ذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لخبر أبي بن كعب في اللقطة ٥ ١/٥٨٢٠ - أخبرنا محمد بن رافع قال: ثنا محمد بن المثنى قال: ثنا عبد العزيز وهو ابن أبي سلمة الماجشون عن عبد الله بن الفضل(١) عن سلمة بن كهيل(٢) قال: كان سويد بن غَفَلة(٣) وزيد بن صوحان وثالثاً معهما (٤) في سفر فوجد أحدهما سوطاً فأخذه فقال له صاحباه: ألقه، فقال: أستمتع به فإن جاء صاحبه أدیته إليه خير من أن أتركه لتأكله السباع فلقي أبي بن كعب فذكر ذلك له فقال أبي بن كعب: وجدت مائة دينار في زمن رسول الله والر فجئت بها إليه فقال: ((عرفها عاماً فعرفتها فلم تعرف(٥)) فرجعت فقال: ((عرفها عاماً عرفها عاماً)) مرتين أو ثلاثاً ثم قال رسول الله وثر : ((اعرف عدتها ووعاءها ووكاءها واخلطها لمالك"إن جاء ربها فأدها إليه)). ٢/٥٨٢١ - أخبرني محمد بن قدامة قال: ثنا جرير عن الأعمش عن سلمة عن سويد بن غفلة قال: كنا حجاجاً فوجدت سوطاً فأخذته فلقيت أبي بن كعب فذكرت (أ) عبد الله بن الفضل بن العباس بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب الهاشمي المدني ثقة أخرج له الشيخان أيضاً . التقريب (١ /٤٤٠). (٢) وسلمة بن كهيل الحضرمي أبو يحيى الكوفي ثقة من الرابعة من رجال البخاري ومسلم أيضاً. التقريب (٣١٨/١). (٣) سويد بن غفلة بفتح المعجمة والفاء - أبو أمية الجعفي مخضرم من كبار التابعين قدم المدينة يوم دفن النبي مل وكان مسلماً في حياته ثم نزل الكوفة. مات سنة ثمانين وله مائة وثلاثون سنة. من رجال الستة . (٤) الثالث هو سلمان بن ربيعة . (٥) في هامش المخطوطة (ج): تعترف. ٤٢٢ كتاب اللقطة / باب ٦ / حـ ٥٨٢٢ - ٥٨٢٥ ذلك له فقال: أحسنت ثم قال لي: التقطت مرة فيها مائة دينار فأتيت بها النبيّ ◌َله فذكرت ذلك له فقال: ((عرفها حولاً)) فعرفتها حولاً فقلت: قد عرفتها حولاً فقال: ((عرفها سنة أخرى)) فعرفتها سنة أخرى ثم أتيته فقلت: عرفتها سنة فقال: ((عرفها سنة أخرى)) ثم أتيته فقلت: عرفتها قال: ((انتفع بها واعرف وكاءها وخرقها واحص عددها فإن جاء صاحبها)) . قال جرير: لم أحفظ بعد - يعني هذا - . ٣/٥٨٢٢ - أخبرنا محمد بن عبد الأعلى قال: ثنا خالد قال: ثنا شعبة أن سلمة ابن كهيل أخبرهم قال: سمعت سويد بن غفلة يقول: كنت أنا وسليمان بن ربيعة وزيد بن صوحان في غزوة فوجدت سوطاً فأخذته فلما قضيت غزوتنا حججت فلقيت أبي بن كعب فسألته عن ذلك فقال: التقطت على عهد رسول الله وَل صرة فيها مائة دينار فأتيت بها النبيّ ◌َير فقال: ((عرفها حولاً)) فعرفتها فلم أجد أحداً يعرفها فأتيته فقال: ((عرفها حولً)) فعرفتها فلم أجد أحداً يعرفها فأتيته فقال: ((عرفها حولً)) فعرفتها فلم أجد أحداً يعرفها فأتيته فقال: ((احفظ عددها ووعاءها ووكاءها واستمتع بها فاستمتعت بها)). ٤/٥٨٢٣ - أخبرنا عمرو بن زيد قال: ثنا بهز قال: ثنا شعبة: بهذا الإسناد ((نحوه) . قال شعبة فسمعته بعد عشر سنين فقال: ((عرفها عاماً واحداً)). ٥/٥٨٢٤ - أخبرنا عمرو بن علي قال: ثنا محمد ثنا شعبة بهذا الإسناد نحوه . قال: فلقيته بعد ذلك بمكة فقال: لا أدري ثلاثة أحوال أو حول واحد. ٦ - إذا أخبر صاحب اللقطة بصفتها هل تدفع إليه ١ ١/٥٨٢٥ - أخبرنا عمرو بن علي قال: ثنا عبد الله بن نمير قال: ثنا سفيان الثوري عن سلمة بن كهيل قال: حدثني سويد بن غفلة قال: خرجت مع زيد بن صوحا وسلمان بن ربيعة فالتقطت سوطاً بالعذيب فقالا: دعه، فقلت: لا تدعه تأكله السباع انتفع به فقدمت به على أُبَيّ بن كعب فحدثته الحديث فقال: أحسنت، وجدت على عهد رسول الله ◌َل# صرة فيها مائة دينار فأتيت رسول الله الله بها فقال: ((عرفها حولً)) فعرفتها حولاً ثم أتيته إلى الحول الثاني فقال: ((عرفها)) فعرفتها حولاً ثم أتيته .. ١ ..... ٤٢٣ كتاب اللقطة / باب ٧ و ٨ / حـ ٥٨٢٦ - ٥٨٢٩ فقال: ((عرفها)) فعرفتها ثم أتيته الثالث فقال: اعلم عدتها ووعاءها ووكاءها فإن جاء أحد يخبر بعددها ووعائها ووكائها فأعطها إياه وإلا فاستنفع بها)). ٧ - ما وجد من اللقطة في القرية الجامعة ١ ١/٥٨٢٦ - أخبرنا قتيبة بن سعيد ثنا الليث عن ابن عجلان عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عبد الله بن عمرو عن رسول الله و 98 وسئل عن اللقطة فقال: ما كان منها في الطريق الميتاء والقرية الجامعة فعرفها سنة فإن جاء صاحبها فادفعها إليه وإن لم يأت فهي لك وما كان في الخرب ففيها وفي الركاز الخمس)). ٨ - ما وجد من اللقطة في القرية غير العامرة ولا المسكونة ٣ ١/٥٨٢٧ - الحارث بن مسكين قراءة عليه وأنا أسمع عن ابن وهب قال: أخبرني عمرو بن الحارث وهشام بن سعد عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رجلاً أتى رسول الله وَلّ فقال: كيف فيما وجد في الطريق الميتاء أو في القرية المسكونة قال: ((عرف سنة فإن جاء باغيه فادفعه إليه وإلا فشأنك به قال: فإن جاء طالبها يوماً من الدهر ردها إليه وما كان في الطريق غير الميتاء وفي القرية غير المسكونة ففيه وفى الركاز الخمس. ٢/٥٨٢٨ - أخبرنا قتيبة بن سعيد قال: ثنا أبو عوانة عن عبيد الله بن الأخنس عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: سئل رسول الله والر عن اللقطة فقال: ((ما كان في طريق مأتي أو في قرية عامرة فعرفها سنة فإن جاء صاحبها وإلا ملك وما لم يكن في طريق مأتي أو في قرية عامرة ففيه وفي الركاز الخمس). خالفه محمد بن عبد الله الأنصاري . ٣/٥٨٢٩ - أخبرنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم عن الأنصاري عن عبيد الله بن الأخنس عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن أبي ثعلبة قال: قلت: يا رسول الله افتني في اللقطة قال: ((ما وجدت في طريق ميناء(١) أو في قرية عامرة فعرفه سنة إن لم تجد صاحبه)» وساق الحديث. (١) الطريق الميتاء أي الطريق المسكونة. د أ --- ٤٢٤ كتاب الركاز / باب ١ / حـ ٥٨٣٠ - ٥٨٣٦ بسم الله الرحمن الرحيم ٤٩ - كتاب الركاز ١ - باب ذكر الركاز ٧ ١/٥٨٣٠ - أخبرنا عبيد الله بن سعد بن إبراهيم بن سعد إملاءً من كتابه قال: حدثني عمي قال: ثنا ليث عن ابن شهاب عن سالم عن أبيه عن عامر بن ربيعة عن النبيّ ◌َّ قال: ((العجماء جرحها جبار والبئر جبار والمعدن جبار وفي الركاز الخمس)). خالفه قتيبة بن سعيد : ٥٨٣١ و٢/٥٨٣٢ و٣ - أخبرنا قتيبة بن سعيد قال: ثنا الليث عن ابن شهاب عن أبي سلمة وابن المسيب عن أبي هريرة عن رسول الله وَّم قال: ((العجماء جبار والمعدن جبار، والبئر جبار وفى الركاز الخمس)). ٥٨٣٣ و٤/٥٨٣٤ و٥ - أخبرنا قتيبة بن سعيد عن مالك عن ابن شهاب عن سعيد وأبي سلمة عن أبي هريرة أن رسول اللّه ◌َليلةٍ قال: ((جرح العجماء جبار والبئر جبار، والمعدن جبار وفي الركاز الخمس)). ٥٨٣٥ و٦/٥٨٣٦ و٧ - أخبرنا يعقوب بن إبراهيم قال: ثنا هشيم قال: أنا منصور وهشام عن ابن سيرين عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وتؤثر: ((البئر جبار والعجماء جبار والمعدن جبار وفي الركاز الخمس)). تم الكتاب والحمد لله كثيراً دائماً . وصلى الله على محمد وآله وسلم تسليماً (١). (١) جاء بعده في مصورة الجامعة الاسلامية ((ج)) كتاب العلم ونص استفتاحه كما يلي: ((بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً: كتاب العلم)). ..... ] ٤٢٥ كتاب العلم / باب ١ / حـ ٥٨٣٧ - ٥٨٣٩ بسم الله الرحمن الرحيم ٥٠ - كتاب العلم ١ - باب فضل العلم ٣ [حدثنا أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي النسائي قال](*): ١/٥٨٣٧ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيدٍ قال ثنا الليث(١) عن عقيل عن الزهري عن حمزة بن عبد الله [عن عتبة](٢) بن عمر قال: سمعت رسول الله والله يقول: ((بينا أنا نائمٌ أتيت بقدحٍ فشربت منه ثم أعطيت فضلي عمر بن الخطاب». قالوا: (٣) فما أُوَّلته يا رسول الله قال: العِلْم. ٢/٥٨٣٨ - أنبا نوح بن حبيب حدثنا عبد الرزاق أنبا معمرٌ عن الزهري عن سالمٍ عن أبيه : كان النبي ◌ُّل# يحدث قال: ((بينا أنا نائمٌ رأيتُ أني أتيت بقدحٍ فشربت منه حتى أني أرى الري يجري ثم إني أعطيت فضلي عمر)) . قالوا: فما أوَّلته يا رسول الله؟ قال: العلم. ٣/٥٨٣٩ - أخبرني محمد بن يحيى بن عبد الله قال ثنا أبو اليمان [قال] (٤) حدثنا شعيبٌ عن الزهري قال: قال أبو سلمة بن عبد الرحمن قال أبو هريرة قال رسول :醬ω (*) ما بين المعكوفين ساقط من ((ز)) ونسخة تطوان . (١) في ((ج)): ((لیث)). (٢) ما بين المعكوفين ساقط من ((ز)) وتطوان . (٣) في ((ج)): فقالوا. (٤) زيادة من ((ج). ٤٢٦ كتاب العلم / باب ٢ و ٣ / حـ ٥٨٤٠ - ٥٨٤٢ ((من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين وإنما أنا قاسم ويعطي الله . قال أبو عبد الرحمن خالفه يونس رواه عن الزهري عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة. ٢ - الاغتباط في العلم ٢ ١/٥٨٤٠ - أنبأ سويد بن نصر قال أنبأ عبد الله عن إسماعيل وأخبرنا(١) إسحاق بن إبراهيم [قال] (٢) أنبأ جريرٌ ووكيعٌ عن إسماعيل عن قيس عن عبد الله بن مسعودٍ عن رسول الله الله قال: ((لا حسد إلا في اثنتين: رجلٌ آتاه الله مالاً فسلطه على هلكته في الحق ورجلٌ آتاه الله حِكمة فهو يقضي بها ويعلمها. ٢/٥٨٤١ - أنبأ إسحاق بن إبراهيم [قال](٣) أنبأ جريرٌ عن الأعمش عن أبي صالحٍ عن أبي هريرة عن رسول الله وَلام قال: ((لا تحاسد إلا في اثنتين رجلٌ آتاه الله القرآن وهو يتلوه في آناء الليل وآناء النهار فيقول لو أوتيت مثل ما أوتي هذا لفعلت كما يفعل هذا ورجل آتاه الله علماً)). ... " ٣ - الحرصُ على العلم ١ ١/٥٨٤٢ - أنبأ علي بن حجر عن إسماعيل وهو ابن جعفر عن عمرو عن(٤) سعيد بن أبي سعيدٍ عن أبي هريرة قال: قلت: يا رسول الله: من أسعد الناس بشفاعتك يوم القيامة؟ فقال النبي ثر : ((لقد ظننت يا أبا هريرة أن لا يسألني عن هذا الحديث أحدٌ أول(٥) منك لما (١) في ((ز)): ((وأن). (٢) ساقطة في ((ج)). (٣) ساقطة في (ج)). (٤) في ((ج)): جعفر عن عمرو بن سعيد. (٥) في (ج): ((أولى)). .... ٤٢٧ كتاب العلم / باب ٤ و ٥ / حـ ٥٨٤٣ و ٥٨٤٤ رأيت من حرصك على الحديث أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة: من قال لا إله إلا الله خالصة(١) من قبل نفسه)). ٤ - مثل من فقه في دين الله تعالى ١ ١/٥٨٤٣ - أنبأ القاسم بن زكريا بن دينارٍ [قال](٢) ثنا حماد بن أسامة قال حدثني يزيد (٣) بن عبد الله عن جدِّه أبي بردة عن أبي موسى عن النبي ◌ٍَّ قال: ((إن مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل غيثٍ أصاب الأرض فكانت منها طائفة قبلت الماء فأنبتت الكلأ والعشب الكثير (٤) وكانت منها أجادب أمسكت الماء فنفع الله بها الناس فشربوا منها ورعوا وسقوا وأصاب طائفة منها أخرى إنما هي قيعانٌ لا تمسك ماء ولا تنبت كلا فذلك مثل من فقه في دين الله فنفعه (٥) ما نفعني (٦) الله به ونفع به فعلم وعلم ومثل من لم يرفع بذلك رأساً ولم (٧) يقبل هدى الله الذي أرسلت به)) . ٥ - الرحلة في طلب العلم ١ ١/٥٨٤٤ - أنبأ أحمد بن سليمان [قال](٨) ثنا عبيد الله بن موسى قال أنبأ إسرائيل عن أبي إسحاق عن سعيدٍ بن جبيرٍ عن ابن عباسٍ [قال](٩) حدثني أبي بن كعب أنه: سمع رسول الله قال* يقول: رحمة الله علينا وعلى موسى لولا أنه عجل واستحيا وأخذته ذمامة من صاحبه فقال: ((إن سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني)) لرأى من صاحبه عجباً . (١) في (ج)): خالصاً. (٢) زيادة من ((ز). (٣) في ((ج)): برید. (٤) في ((ز)) ((الكبير)). (٥) في ((ج)): فنفعهم. (٦) ما بعثني. (٧) في ((ج)): ولا . (٨) زيادة من ((جز)). (٩) زيادة من ((ز). + ٤٢٨ كتاب العلم / باب ٥ / جـ ٥٨٤٤ قال وكان النبي ◌َليّ إذا ذكر نبياً من الأنبياء بدأ بنفسه فقال: رحمة الله علينا وعلى [أخي](١) صالحٍ رحمة الله علينا وعلى أخي عادٍ ثم قال: إن موسى 45# بينما هو يخطب قومه ذات يومٍ إذ قال لهم: ما في الأرض أعلم مني فأوحى الله إليه أنَّ في الأرض من هو أعلم منك وآية (٢) ذلك أن تزود حوتاً (٣) مالحاً فإذا فقدته فهو حيث فقدته فانطلق هو وفتاه حتى بلغ. المكان الذي أمروا به فلما انتهوا إلى الصخرة انطلق موسى ولا يطلب ووضع فتاه الحوت على الصخرة فاضطرب فاتخذ سبيله في البحر سرباً فقال فتاه: إذا جاء: نبي الله لل حدثته فأنساه الشيطان فانطلقا (٤) فأصابهما ما يصيب المسافر من النصب والكلال ولم يكن يصيبه ما يصيب المسافر من النصب والكلال حتى جاز ما أمر به قال موسى لفتاه آتنا غداءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصباً فقال له فتاه: يا نبي الله [أرأيت](٥) إذا أوينا إلى الصخرة فإني نسيت الحوت أن أحدثك وما أنسانيه إلا الشيطان [أن أذكره](٦) واتخذ سبيله في البحر عجباً(٧) قال: ذلك ما كنا نبغي فرجعا على آثارهما قصصاً يقصان الأثر حتى انتهيا(٨) إلى الصخرة فأطاف بها موسى فإذا هو متسج (٩) ثوباً فسلم فرفع رأسه فقال: من أنت؟ فقال موسى : قال من موسى قال موسى بني إسرائيل. قال: فما لك؟ قال: أخبرت أنَّ عندك علماً فأردت [أن](١٠) أصحبك قال: إنك لن تستطيع معي صبراً. قال: ستجدني إن شاء الله ، صابراً ولا أعصي لك أمراً. قال: كيف تصبر على ما لم تحط به خبراً. قال: قد أمرت أن أفعله ستجدني إن شاء الله صابراً. قال: فإن اتبعتني فلا تسألني عن شيءٍ حتى أحدث لك (١) ساقطة من ((ج)). (٢) في ((ج)) وأيد وفي ((ز)) وأنه. (٣) في ((ج)): مالح . (٤) في ((ز)): فانطلق. (٥) ساقطة في (ج)). (٦) ساقطة في ((ز)). (٧) في ((ج)): سرباً. (٨) في ((ز)): ((أنتها)) وهو تصحيف. (٩) في ((ج)): ((متسجی)). (١٠) ساقطة في ((ز)). ٤٢٩ كتاب العلم / باب ٥ / جـ ٥٨٤٤ منه ذكراً فانطلقا حتى إذا ركبا في السفينة فخرج من كان فيها وتخلف ليخرقها فقال له موسى: أتخرقها لتغرق أهلها لقد جئت شيئاً امراً. قال: ألم أقل انك لن تستطيع معي صبراً. قال: لا تؤاخذني بما نسيت ولا ترهقني من أمري عسراً فانطلقا حتى إذا أتوا على غلمان يلعبون على ساحل البحر فيهم غلام ليس في الغلمان أحسن [منه](١) ولا أنظف [منه] (٢) فقتله فنفر موسى ◌َ ل﴾ عند ذلك وقال: قتلت نفساً زكية بغير نفس لقد جئت شيئاً فكراً. قال ألم أقل [لك](٣) انك لن تستطيع معي صبراً؟ قال فأخذته ذمامة من صاحبه واستحيا(٤) وقال: (٥): إن سألتك عن شيءٍ بعدها فلا تصاحبني قد بلغت من لدني عذراً فانطلقا حتى إذا أتيا أهل قريةٍ لئامٍ وقد أصاب موسى جهدٌ فلم يضيفوهما فوجدا فيها جداراً يريد أن ينقض فأقامه. فقال له موسى ممَّا نزل به من الجهد لو شئت لاتخذت عليه أجراً؟ قال(٦): هذا فراق بيني وبينك. فأخذ موسى بطرف ثوبه فقال حدثني. فقال: أمَّا السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر وكان وراءهم ملكٌ يأخذ كل سفينة غصباً فإذا مَرَّ عليها فرآها منخرقة تركها ورقعها أهلها بقطعة خشبة فانتفعوا بها وأما الغلام [فإنه كان طبع يوم طبع](٧) كافراً وكان قد ألقى عليه محبةٌ من أبويه ولو عصياه شيئاً لأرهقهما طغياناً وكفراً (٨)، فأردنا أن يبدلهما ربهما خيراً منه زكاةً وأقرب رُحما فوقع أبوه على أمه فولدت خيراً منه زكاةً وأقرب رحما وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة وكان تحته كنزٌ لهما وكان أبوهما صالحاً فأراد ربك أن يبلغا أشدَّهما ويستخرجا كنزهما رحمةً من ربك وما فعلته عن أمري ذلك تأويل ما لم تستطع عليه صبراً. (١) ساقطة في ((ج). (٢) ساقطة من ((ج)). (٣) زيادة من (ج). (٤) في ((ج)) فاستحيا. (٥) في ((ج)) فقال. (٦) في (ج)): فقال. (٧) في ((ج)): ((فكان يوم طبع طبع)). (٨) في (ج)): ((فأراد ربك)). ٤٣٠ كتاب العلم / باب ٦ و ٧ / حـ ٥٨٤٥ و ٥٨٤٦ ٦ - الرحلة في المسألة النازلة ١ ١/٥٨٤٥ - أنبأ إسحاق بن إبراهيم قال أنبأ عيسى بن يونس [قال](١) حدثني عمر بن سعيد بن أبي حسين عن ابن أبي مليكة عن عقبة بن الحارث أنه : تزوج ابنة أبي إهاب فجاءت امرأة من أهل مكة صبيحة ملكها فقالت: قد أرضعتكما. فسألت أهل الجارية فأنكروا ذلك فركبت إلى رسول الله صل® وهو بالمدينة فذكرت ذلك له قلت يا رسول الله: قد سألت أهل الجارية فأنكروا ذلك قال رسول الله الغ: ((كيف وقد قيل كيف وقد قيل)) ففارقها ونكحت غيره. ٧ - تبليغ الشاهد الغائب ١ ١/٥٨٤٦ - أنبأ قتيبة بن سعيدٍ [قال](٢) حدثنا الليث عن سعيد بن أبي سعيدٍ. عن أبي شريحٍ العدوي أنه: قال لعمرو بن سعيدٍ وهو ابن العاصي وهو يبعث البعوث إلى مكة ائذن لي أيها الأمير أحدثك قولاً قام به رسول الله وَليل الغد من يوم الفتح سمعته أذناي ووعاه قلبي وأبصرته عيناي حين تكلم به [رسول] (٣) إليّ: حمد الله وأثنى عليه ثم قال: ((إنَّ مكة حرمها الله ولم يحرمها الناس ولا تحلّ(٤) لامرىءٍ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يسفك بها دماً ولا يعضد بها شجرة فإن أحد ترخص بقتال رسول الله فيها فقولوا إن الله أذن لرسوله ولم يأذن لكم وإنما أذن لي فيها ساعة من نهارٍ وقد عادت حرمتها اليوم كحرمتها بالأمس وليبلغ الشاهد الغائب. فقيل لأبي شريحٍ : ما قال لك عمرو: قال: أنا أعلم بذلك منك يا أبا شريحٍ . إِنَّ الحرم لا يعيذ (٥) عاصياً ولا فاراً بدمٍ ولا فاراً بحربة . (١) ساقطة من ((ج)). (٢) ليست في ((ج)). (٣) ساقطة من ((ز)). (٤) في (ج)) فلا تحل. (٥) في ((ج)) كذلك وفي (ز)) ((لا يستر)). .أ ............ ٤٣١ كتاب العلم / باب ٨ و ٩ / حـ ٥٨٤٧ - ٥٨٤٩ ٨ - الحث على إبلاغ العلم ٢ ١/٥٨٤٧ - أنبأ(١) محمد بن عبد الله بن الحكم [قال](٢) حدثنا يحيى بن سعيدٍ القطان [قال] حدثنا شعبة قال حدثني عمر بن سليمان عن عبد الرحمن بن ابان بن عثمان بن عفان عن أبيه قال: خرج زيدٌ بن ثابتٍ من عند مروان قريباً من نصف النهار فقمت إليه فسألته فقال: سمعت رسول الله ﴾ يقول: .. أ ........ («نصر الله أمراً سمع مِنَّا حديثاً حفظه حتى يبلغه غيره فرب حامل فقهٍ إلى من هو أفقه منه وربّ حامل فقهٍ ليس بفقيه . ٢/٥٨٤٨ - أنبأ الفضل بن العباس بن إبراهيم [قال] (٣) حدثنا عفان [قال] (٤) حدثنا همام [قال] حدثنا زيد بن أسلم عن عطاء بن يسارٍ عن أبي سعيد الخدري عن النبي ◌َّ قال («حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج [و](٥) حدثوا عَني ولا تكذبوا عليَّ)). ٩ - التحريض على حفظ الإيمان والعلم والتبليغ ١ ١/٥٨٤٩ - أنبا محمد بن بشارٍ [قال](٦) حدثنا محمدٌ [قال](٧) حدثنا شعبة عن أبي حمزة: كنت أترجم بين ابن عباسٍ وبين الناس فأتته امرأة تسأله عن نبيذ الجر فنهى عنه . قال : إِنَّ وفد عبد القيس أتوا رسول الله _﴿ قالوا: يا رسول الله: إنا نأتيك من شقةٍ (١) في ((ج))؛ أحمد. (٢) في ((ج)): قال: ساقطة . (٤،٣) من ((ز). (٥) الواو: ليست في ((ج)). (٦) ساقطة من ((ج). (٧) ليست في ((ج)). ... .... ..... .... " ٤٣٢ كتاب العلم / باب ١٠ / حـ ٥٨٥٠ و ٥٨٥١ بعيدةٍ وإنَّ بيننا وبينك هذا الحي من مضر وإنا لا نستطيع أن نأتيك إلا في شهر حرام فمرنا بأمرٍ نخبر به من وراءنا وندخل به الجنة. فأمرهم بأربعٍ ونهاهم عن أربعٍ أمرهم: بالإيمان بالله وحده [لا شريك له](١) وقال: هل تدرون ما الإيمان بالله؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: شهادة أن لا إله إلا الله وأنَّ محمداً رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وأن تعطوا الخُمس من الغنم ونهاهم عن الدماء والحنتم والمزفت. قال شعبة وربما قال النقير وربما قال: القبر فقال أحفظوه وأخبروا به [من](٢) وراءكم. ١٠ - ذكر قول النبي رُبَّ مبلغٍ أوعى من سامعٍ ٢ ١/٥٨٥٠ - أنبأ عبيدُ الله بن سعيدٍ [قال](٣) حدثنا أبو عامرٍ ]قال (٤) حدثنا قرة ابن خالٍ عن محمد بن سيرين قال حدثني عبد الرحمن بن أبي بكرة ورجلٌ في نفسي أفضلُ من عبد الرحمن بن عبد الرحمن كلاهما عن أبي بكر فقال: خطبنا رسول الله ولي يوم النحر قال: (٥): إن دماءكم وأموالكم بينكم حرامٌ كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا إلى يوم تلقون ربكم. ألا هل بلغت؟ قالوا: نعم. قال: اللهم اشهد. يبلغ الشاهد منكم الغائب، فربَّ مبلغٍ أوعى من سامعٍ . مختصرٌ. ٢/٥٨٥١ - أنبأ سليمان بن سلم (٦) [قال](٧) أنبأ النضر [قال](٨) ثنا ابن عونٍ عن ابن سيرين عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبي بكرة قال: (١) ليست في ((ج). (٢) من: ليست في ((ز). (٣) من ((ز)). (٤) من ((ز)). (٥) في ((ج)): فقال. (٦) في (ز): سليمان بن أسلم والصواب سليمان بن مسلم وهو ابن سابق الهداري أبو داود المصاحفي البلخي ثقة . (٨،٧) ليستا في ((ج). ٤٣٣ كتاب العلم / باب ١١ / ح ٥٨٥٢ لما كان ذلك (١) اليوم قعد النبي رَليل على بعيره فقال: أيَّ يوم هذا؟ قال: فسكتنا حتى ظننا أنه سيسميه سوى اسمه فقال: أليس (٢) بيوم التحريم فقلنا: (٣) بلى، قال: فأي شهر هذا؟ قال: فسكتنا حتى ظننا أنه سيسميه سوى أسمه. قال: أليس بذي الحجة؟ فقلنا: بلى. قال: فأيُّ بلدٍ هذا؟ قال: فسكتنا حتى ظننا أنه سيسميه سوى اسمه. قال: أليس بالبلدة؟ قلنا (٤): بلى. قال: فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم بينكم حرامٌ كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا آلا ليبلغ الشاهد الغائب فإن الشاهد عسى أن يبلغه من هو أوعى منه. ١١ - كتابة العلم ٤ ١/٥٨٥٢ - أنبأ زكريا بن يحيى [قال](٥) حدثنا إسحاق بن إبراهيم [قال] (٦) أنبأ عبد الرزاق [قال] حدثنا معمرٌ عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس قال : لما حضر رسول الله صل﴿ وفي البيت رجالٌ فيهم عمر بن الخطاب فقال رسول :【山 هلمَّ اكتب لكم كتاباً لن تضلوا بعده أبداً. فقال عمر: إِنَّ رسول الله وَّ قد غلب عليه الوجع وعندكم القرآن حسبنا كتاب اللّه فاجتمعوا في البيت فقال قومٌ قربوا يكتب لكم كتاباً لن تضلوا بعده أبداً وقال قومٌ ما قال عمر. فلما اكثروا اللغط (٧) والاختلاف عند رسول الله و لو قال لهم: قوموا. قال عبيد الله: فكان ابن عباس يقول: الرزية كل الرزية ما فات من الكتاب الذي أراد رسول الله وقليل أن يكتب أن لا يضلوا بعده أبداً لما كثر لغطهم (٨) واختلافهم. (١) في (ج)): ذاك. (٢) في ((ج)» ليس. (٣) في (ج)): قلنا. (٤) في ((ج)): فقلنا. (٥) زيادة من ((ز)). (٦) زيادة من ((ز)). (٧) في ((ز)) اللفظ. (٨) في ((ج)): ((لغطهم)) وفي ((ز)) (لفظهم)). ٤٣٤ كتاب العلم / باب ١١ / حـ ٥٨٥٣ - ٥٨٥٥ ٢/٥٨٥٣ - أنبأ إسحاق بن إبراهيم [قال] أنبأ سفيان عن عمرو عن ابن منبه عن أخيه قال: سمعت أبا هريرة يقول: ما كان أحدٌ أكثر حديثاً مني عن رسول الله وَلّ إلا ما كان من عبد الله بن عمرو فإنه کان یکتب وکنت لا أكتب. ٣/٥٨٥٤ - أنبأ محمد بن منصور عن سفيان [قال: سمعت مسكين] عن سعيد بن جبيرٍ عن ابن عباسٍ قال يوم الخميس وما يوم الخميس: اشتد برسول الله ◌َله: وجعه فقال: ((ائتوني أكتب لكم كتاباً لا تضلوا بعده أبداً)) فتنازعوا ولا ينبغي عند نبي الله ◌َّ تنازعٌ . قالوا(١): ما شأنه أهجر استفهموه فذهبوا يفدون (٢) عليه قال(٣): ((دعوني فالذي أنا فيه خيرٌ مما تدعونني إليه)) وأوصاهم عند موته. قال: ((أخرجوا المشركين من جزيرة العرب وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم)). ٤/٥٨٥٥ - أنبأ العباس بن الوليد بن مرثدٍ قال: أخبرني أبي [قال]: حدثنا الأوزاعي . وأنبأ محمد بن عبد الرحمن بن أشعث [قال] حدثنا أبو مسهرٍ [قال] حدثنا إسماعيل وهو ابن سماعة [قال] حدثنا الأوزاعي [قال] حدثني يحيى بن أبي كثيرٍ [قال]: حدثني أبو سلمة [قال]: حدثني أبو هريرة قال: لما افتتحت مكة قتلت هذيلٌ رجلاً من بني ليثٍ بقتيل لهم من الجاهلية فبلغ ذلك رسول الله ﴾ [فقام] (٤) فقال: (١) في ((ج: فقالوا. (٢) في ((ج)): يفدون. (٣) في (ج)): فقال. ٥٨٥٥ - لفظة [قال] زيادة من (ز)». (٤) [فقام]؛ زيادة من ((ج). ..*** ٤٣٥ كتاب العلم / باب ١٢ و ١٣ / حـ ٥٨٥٦ و ٥٨٥٧ ((إنَّ الله حبس عن مكة الفيل(١) وسلط عليها رسوله والمؤمنين وإنها لم تحلّ لأحدٍ قبلي ولن تحلَّ لأحدٍ بعدي وإنما أحلت لي ساعة من نهار وإنها ساعتي هذه حرام لا يعضد(٢) شجرها ولا يختلى (٣) شوكها (٤) ولا يلتقط ساقطتها(٥) إلا منشداً(٦) ومن قتل له قتيلٌ فهو بخير النظرين إما يقاد وإما يفدى)) فقام رجلٌ من أهل اليمن يقال له: أبو شاه فقال: يا رسول الله اكتبوا لي. فقال رسول الله ول : ((اكتبوا لأبي شاه))، ثم قام العباس فقال: يا رسول الله إلا الاذخر فإنا نجعله في مساكننا وقبورنا (٧) فقال رسول الله وعليه : ((إلا الاذخر)). ١٢ - كتابة العلم في الصحُف ١ ١/٥٨٥٦ - أنبأ محمد بن إسماعيل بن إبراهيم عن عثمان بن عمر قال: أنبأ قرة بن خالدٍ عن أبي الزبير عن جابرٍ أَنَّ رسول الله ◌ِلّهِ : دعا بصحيفةٍ في مرضه ليكتب فيها كتاباً لأمته لا يضلون بعده ولا يُضَلون وكان في البيت لغط وتكلم عمر فتركه. ١٣ - كتابة العلم في الألواح والأكتاف ١ ١/٥٨٥٧ - أنبأ محمد بن عبد الله بن المبارك عن وكيعٍ عن مالك بن مغولٍ عن طلحة بن مصدق عن سعيد بن جبير عن ابن عباسٍ قال: يوم الخميس وما يوم الخمیس؟ قال رسول الله گالت : ((ائتوني باللوح والدواة والكتف والدواة لأكتب لكم كتاباً لا تضلوا بعده أبداً». قالوا: رسول اللّه ◌َلا يهجر. (١) في ((ز)): القيد وهو تحريف. (٢) ما بين المعكوفين هذا ساقط كله من ((ز)). (٣) في ((ز)) نختلي وفي ((ج) ((يختلى)). (٤) في ((ز)»: سؤلها. (٥) في (ز)»: حافظتها. (٦) في «ز»: إلا مشدٌ. (٧) في ((ز)) وبقولنا. ٤٣٦ كتاب العلم / باب ١٤ و ١٥ / حـ ٥٨٥٨ - ٥٨٦١ ١٤ - كتاب أهل العلم بالعلم إلى البلدان [٣] ١/٥٨٥٨ - أنبأ أبو داود [قال](١): حدثنا يعقوب [قال](٢): حدثنا أبي عن صالحٍ عن ابن شهابٍ [قال](٣): أخبرني عبيد الله بن عبد الله أنَّ عبد الله بن عباس أخبره أنَّ رسول الله وَالتّ: ((كتب إلى قيصر يدعوه إلى الإسلام وبعث كتابه مع دحية الكلبي وأمره رسول الله ور أن يدفعه إلى عظيم بصرى ليدفعه إلى قيصر)) فدفعه عظيم بصرى إلى قیصر. ٢/٥٨٥٩ - أنبأ محمد بن إسماعيل بن إبراهيم [قال](٤): حدثنا سليمان [قال](٥): حدثنا إبراهيم [قال]: حدثني صالح بن كيسان وابن أخي ابن شهاب كلاهما عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباسٍ قال: بعث رسول الله وَ﴿ عبد الله بن حذافة بكتابه إلى كسرى يدفعه إلى عظيم البحرين فدفعه(٦) عظيم البحرين إلى كسرى فلما قرأه حرقه. ٣/٥٨٦٠ - أنبأ حميد بن مسعدة عن بشرٍ وهو ابن المفضل [قال](٧): ثنا شعبة عن قتادة عن أنس قال: أراد رسول الله وعليه أن يكتب إلى الروم فقالوا: إنهم لا يقرؤون كتاباً إلا مختوماً فاتخذ خاتماً من فضةٍ كأني أنظر إلى بياضه في يده ونقش فيه محمدٌ رسول الله. ١٥ - الكتاب بالعلم إلى البلد [النائي](*)٢ ١/٥٨٦١ - أنبأ محمد بن آدم عن عبد الرحيم وهو ابن سليمان عن سليمان الشيباني عن حبيب بن أبي ثابتٍ عن سعيدٍ بن جبيرٍ عن ابن عباسٍ قال: (٣،٢،١) من ((ز)) وليس في (ج)). (٥،٤) من ((ز)) وليس في (ج). (٦) في ((ز)) ((يدفعه)) وفي (ج)) ((فدفعه). (٧) قال: ساقطة في (ج). (*) في ((ج)) ((النائي» وليست في ((ز)). ..- | ٤٣٧ كتاب العلم / باب ١٦ / ح ٥٨٦٢ ٥٨٦٣ كتب رسول الله ومثله إلى أهل جرش ينهاهم عن خليط التمر والزبيب وعن التمر والبسر. ٢/٥٨٦٢ - أنبأ أحمد(١) بن إبراهيم قال: حدثنا أبو معاوية عن أبي إسحاق عن سعيد بن جبيرٍ عن ابن عباسٍ قال: كتب رسول الله [َ﴾(٢)] إلى أهل جُرَش ينهاهم أن يخلطوا التمر والزبيب. ١٦ - العرضُ على العالم! ١/٥٨٦٣ - أنبأ محمد بن معمر [قال](٣) ثنا أبو عامر العقدي [قال] (٤) ثنا سليمان بنُ المغيرة عن ثابتٍ عن أنسٍ قال: نهينا في القرآن أن نسأل النبيّ ◌َّر عن شيءٍ فكان يعجبنا أن يجيء الرجل العاقل من أهل البادية فيسأله فجاء رجلٌ من أهل البادية فقال: يا محمد أتانا رسولك فأخبرنا أنك تزعم أنَّ الله أرسلك قال: ((صدق)» قال: فمن خلق السماء؟ قال: ((الله))، قال: فمن خلق الأرض؟ قال: ((الله)). قال: فمن نصب فيها الجبال؟ قال: ((الله))، قال: فمن جعل فيها المنافع؟ قال: ((الله)). قال: ((فبالذي خلق السماء والأرض ونصب فيها الجبال وجعل فيها المنافع آالله أرسلك؟ قال: ((نعم))، قال: وزعم رسولك أنَّ علينا خمس صلواتٍ في كل يومٍ وليلةٍ؟ قال: ((صدق)). قال: فبالذي أرسلك الله أمرك بهذا؟ قال: ((نعم)) قال: وزعم رسولك أنَّ علينا زكاة في أموالنا؟ قال: ((صدق)». قال: فبالذي أرسلك آلله أمرك بهذا؟ قال: ((نعم)). قال: وزعم رسولك أنَّ علينا صوم شهر في كل سنةٍ؟ قال: ((صدق)). قال: فبالذي أرسلك آلله أمرك بهذا؟ قال: ((نعم)) قال: وزعم رسولك بأنَّ علينا الحج من استطاع إليه سبيلاً؟ قال: ((صدق)). قال: فبالذي أرسلك الله أمرك (١) في ((ج): أخبرنا أحمد بن حرب وفي ((ز)) أنبأ أحمد بن إبراهيم. (٢) زيادة من ((ز) ليست في ((ج). (٤،٣) من ((ز)). ٤٣٨ كتاب العلم / باب ١٧ و ١٨ / حـ ٥٨٦٤ - ٥٨٦٦ بهذا؟ قال: ((نعم)) .. قال: [والذي بعثك بالحق لا أزيد عليهن ولا أنقص فلما ولّى قال النبيّ ◌َ#](١) لئن صدق ليدخلن الجنة. . ١٧ - متى يصح سماع الصغير [٢] ١/٥٨٦٤ - [أخبرنا محمد بن سلمة أنا ابن القاسم عن مالك حدثني ابن شهاب عن](٢) عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن عبد الله بن عباسٍ قال: أقبلت راكباً على حمارٍ وأنا يومئذٍ قد ناهزت الاحتلام ورسول الله والقر يصلي بالناس بمنى فمررت بين يدي بعض الصف فنزلت فأرسلتُ الحمار ترتع(٣) ودخلت في الصف فلم ينكر ذلك عليّ أحدٌ. ٢/٥٨٦٥ - أنبأ محمد بن المصفى قال: حدثنا محمد بن حربٍ عن الزبيدي عن الزهري عن محمود بن الربيع الأنصاري وكان يزعم أنه [قد](٤) أدرك رسول الله ﴾ وهو ابن خمس سنين وزعم أنه عقل مجة مجها رسول الله وَّل من دلوٍ معلقٍ في دراهم . ١٨ - حفظ العلم [٤] ١/٥٨٦٦ - أنبأ محمد بن خالدٍ [قال](٥) حدثنا بشر بن شعيب عن أبيه عن الزهري [قال](٦) أخبرني سعيد بْنُ المسيب وأبو سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريرة قال : إنكم تقولون إنَّ أبا هريرة يكثر الحديث عن رسول الله وَليل ويقولون: ما للمهاجرين والأنصار لا يجدون(٧) عن رسول الله ﴿ مثل أبي هريرة وأن إخواني من (١) ما بين المعكوفين ساقط في ((ز)) ومثبت في (ج)). (٢) ما بين المعكوفين زيادة من ((ج)) ساقطة في (ز)). (٣) في ((ج)) يرتع. (٤) «قد» ليست في ((ج). (٥) قال: ليست في ((ج). (٦) قال: ليست في (ج)). (٧) في ((ج)) ألا يحدثون)). ٤٣٩ كتاب العلم / باب ١٨ / حـ ٥٨٦٧ و ٧٨ ٥٨ المهاجرين كان ليشغلهم(١) الصفق بالأسواق(٢) وكان يشغل إخواني من الأنصار عمل أموالهم وكنت أمراً مسكيناً من مساكين الصفة ألزم رسول الله وسلم على ملء بطني فأحضُر حين يغيبون وأعي حين ينسون(٣) وقد قال رسول الله وَّهُ في حديثٍ يحدثه يوماً إنه : ((لن يبسط أحد ثوبه حتى أقضي مقالتي هذه ثم يجمع إليه ثوبه إلا وعى ما أقول فبسطت(٤) نمرة عليَّ حتى إذا قضى رسول الله ير مقالته جمعتها إلى صدري فما نسيت من مقالة رسول الله له تلك شيئاً. ٢/٥٨٦٧ - أخبرني محمد بن إسماعيل بن إبراهيم وعلي بن محمد بن علي قالا: ثنا إسحاق يعنيان ابن عيسى [قال](٥): ثنا مالكٌ عن الزهري عن الأعرج عن أبي هريرة قال: إن الناس يقولون أكثر أبو هريرة والله لولا آيتان في كتاب الله ما حدثت حديثاً ثم يتلو: [﴿إِنَّ الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعدما بيناه للناس في الكتاب(٦) إلى [التواب الرحيم﴾] ويقولُ على أثر الآيتين ان اخواننا من الأنصار كان يشغلهم العمل في أموالهم وإنّ اخواننا من المهاجرين كان يشغلهم الصفق بالأسواق وإن أبا هريرة كان يلزم رسول الله وقليل يشبع (٧) بطنه ويحضر ما لا يحضرون ويحفظ ما لا يحفظون . ٣/٥٨٦٨ - أنبأ محمد بن منصورٍ [قال]: حدثنا سفيان [قال]: حدثنا الزهري [قال]: سمعت عبد الرحمن الأعرج يقول: سمعت أبا هريرة يقول: إنكم تزعمون أني أكثر الحديث عن رسول اللّه وقل والله الموعد أني كنت امرأً (١) في ((ج)): ((يشغلهم)) . (٢) في (ز)»: الأسواق. (٣) في ((ج)): ينسون وفي ((ز)) يبيتون. (٤) في ((ج)): فبسطته . (٥) قال: ليست في (ج)). (٦) [من بعد ما بيناه للناس في الكتاب] ساقط من ((ز)). (٧) في ((ج)): لشبع. ٤٤٠ كتاب العلم / باب ١٩ / ح ٥٨٦٩ و ٥٨٧٠ مسكيناً أصحب رسول الله وسلم على ملء(١) بطني وكان المهاجرون يشغلهم الصفق في الأسواق وكانت الأنصار يشغلهم القيام على أموالهم فشهدت من رسول الله وَاية مجلساً فقال : ((من يبسط رداءه حتى اقضي مقالتي فلا ينسى شيئاً سمعه مني فبسطت بردة كانت عليَّ حتى قضى رسول الله ﴿ مقالته ثم ضممتها إليَّ فوالذي بعثه بالحق ما نسیت شیئاً سمعته منه. ٤/٥٨٦٩ - أنبأ محمد بن رافع عن عبد الرزاق [قال](٢) أنبأ معمرٌ عن ابن طاوس عن أبيه عن ابن عباس قال: كنا نحفظ الحديث والحديث يحفظ عن رسول الله صل* فأمّا إذا ركبتم كلَّ صعب وذلولٍ فهيهات . ١٩ - مسألة علمٍ لا ينسى [١] ١/٥٨٧٠ - أنبأ محمد بن إبراهيم [قال](٣): حدثنا الفضل بن العلاء [قال](٤): حدثنا إسماعيل بن أمية عن محمد بن قيسٍ عن أبيه أنه أخبره: أنَّ رجلاً جاء زيد بن ثابتٍ فسأله عن شيءٍ فقال له زيدٌ عليك أبا هريرة فإني : بينما أنا وأبو هريرة وفلان في المسجد ذات يومٍ ندعو الله ونذكر ربنا خرج علينا رسول الله ﴾ حتى جلس إلينا فسكتنا فقال: ((عودوا للذي(٥) كنتم فيه)). قال زيدٌ: فدعوت أنا [وصاحبي] (٦) قبل أبي هريرة وجعل رسول الله ﴾ يؤمن على دعائنا ثم دعا أبو هريرة فقال: اللهم إني أسألك مثل ما سألك صاحباي(٧) هذان وأسألك علماً لا ينسى فقال رسول الله ـ : ((آمين)). (١) في ((ج)): مليء. (٢) من ((ز)) وهي ليست في (ج)). (٤،٣) ((قال)) من ((ز)). (٥) في (ج)): عودوا الذي. (٦) ساقطة من ((ز)). (٧) في (ج)): صاحبيٌ.