Indexed OCR Text

Pages 301-320

٣٠١
كتاب المحاربة / باب ١٤ / حـ ٣٥٢٠ - ٣٥٢٥
((أيما عبد أبقَ من مواليهِ وَلَحِقَ بالعَدُوِّ فَقَدْ أَحَلَّ بِنَفْسِهِ)»
١٤ - الحكم في المرتدِ ١١
١/٣٥٢٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو الَزْهَرِ أَحْمَدُ بْنُ الأَزْهَرِ النَّْسَابُورِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا
إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّازِيُّ قَالَ أَنْبَأَنَا الْمِغِيرَةُ(١) بْنُ مِسلِمٍ عَنْ مَطَرِ الْوَرَّاقِ عَنْ نَافِعِ
عَنِ أَبْنِ عُمَرَ أَنَّ عُثْمَانَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِوَ﴿ يَقُولُ: ((لا يَحِلُّ دَمُ أَمْرِئٍ مُسْلِمٍ
إِلَّ بِإِحْدَى ثَلاثٍ رَجُلٌ زَنَى بَعْدَ إِحْصَانِهِ فَعَلَيْهِ الرَّجُمُ أَوْ قَتَلَ عَمْداً فَعَلَيْهِ الْقَوَدُ أَوِ آرْتَذَّ
بَعْدَ إِسْلامِهِ فَعَلَيْهِ الْقَتْلُ)).
٢/٣٥٢١ - أَخْبَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِهَابٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبْنُ جُرَيْرٍ
عَنْ أَبِي النَّضْرِ عَنْ بِسْرِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عُثْمَّانَ بْنِ عَقَّانِ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَ يَقُولُ:
(لا يَحِلُّ دَمُ آمْرِىءٍ مُسْلِمٍ إِلَّ بِثَلاثٍ أَنْ يَزْنِيَ بَعْدَمَا أُحْصِنَ أَوْ يَقْتُلَ إِنسَاناً فَيُقْتَلُ أَوْ يَكْفُر
بَعْدَ إِسْلامِهِ فَيُقْتَلُ)».
٣/٣٥٢٢ - أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى قالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُوبُ
عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ قَالَ رَسُولُ اللهِوَهِ : ((مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ)).
٤/٣٥٢٣ - وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُبَارَكِ قَالَ حَدَّثْنَا أَبُو هِشَامٍ قَالَ
حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ قَالَ حَدَّثَنَا أَيُّوبُ عَنْ عِكْرِمَةَ أَنَّ نَاساً آرْتَدُوا عَنِ الإِسْلامِ فَحَرَقَهُمْ عَلِيُّ
بِالنَّارِ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍِ: لَوْ كُنْتُ أَنَا لَمْ أُحَرِّقْهُمْ قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((لا تُعَذَّبُوا بِعَذَابٍ
اللّه أَحَداً وَلَوْ كُنْتُ أَنَا لَّقْتَلْتُهُمْ)) قال رسول الله وََّ: ((مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَأَقْتُلُوهُ)).
٥/٣٥٢٤ - أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غيلانَ قالَ حدَّثنا محمَّدُ بْنُ بكرٍ قالَ أنبأنَا ابْنُ
جُرَيْجٍ قَالَ أَنبأنَا إسماعِيلُ عِنْ معمَرٍ عنْ أَيُوبَ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ
رَسُولُ اللهِ﴾: ((مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ) .
٦/٣٥٢٥ - أُخبرِنِي هِلالُ بنُ العلاءِ قالَ حدَّثْنَا إسماعِيلُ بْنُ عبدِ الله بنِ زُرارةً
قالَ حدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ عكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ
قالَ رَسُولُ اللهِوَهِ: ((مَنْ بَدَّل دِينَهُ فَاقْتُلُهُ)) .
(١) في (ج): مغيرة.

٣٠٢
كتاب المحاربة / باب ١٤ / حـ ٣٥٢٦ - ٣٥٣٠
٧/٣٥٢٦ - أخبرنا موسى بن عبد الرحمنِ قال: حدثنا محمد بْنُ بِشْر قَالَ:
حَذَّثَنَا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
«من بدل دينه فاقتلوه».
قال أبو عبد الرحمن: وهذا أولى بالصواب من حديث عباد.
٨/٣٥٢٧ - أَخبرنَا الحسَينُ بنُ عِيسَى عَن عبدِ الصَّمَدِ قالَ حدَّثنا هِشَامٌ عَن
قتادة عن أنسٍ أن ابنَ عَباسٍ قال قال رسولُ اللهِ وَهَ: (مَن بَدَّل دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ)).
٩/٣٥٢٨ - أخبرنا مُحمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ حدَّثنا عبدُ الصَّمدِ قال حدَّثنا هِشَامٌ عَن
قَتادةَ عَن أَنْسٍ أنَّ علِياً أُتي بِناسٍ مِنَ الزِطِّ يَعْبُدُونَ وَثَنَا فَأَحْرَقَهُمْ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ :
إِنَّمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ وََّ: ((مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ» .
١٠/٣٥٢٩ - حَدَّثنا محمَّدُ بنُ بَشَّارٍ حدَّثني حِمَّادُ بنُ مسعِدَةَ قَالَ حدَّثْنَا قِرَّةُ [بْنُ
خَالِدٍ](١) عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلالٍ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ
النَّبِيَّ وََّ بَعَثَهُ إِلَى الْيَمِنِ ثُمَّ أَرْسَلَ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ بَعْدَ ذُلِكَ فَلَمَّا قَدِمٍ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ
إِّي رَسولُ رَسُولِ اللَّهِ وَ إِلَيْكُمْ فَأَلْقَى لَهُ أَبُو مُوسَى وِسَادَةً لِيَجْلِسَ عَلَيْهَا فَأَتِيَ بِرَجُل
كَانَ يَهُودِيًّا فَأَسْلَمَ ثُمَّ كَفَرَ فَقَالَ مُعَاذٌ: لا أَجْلِسُ حَتَّى يُقْتَلَ قَضَاءُ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثَلاثً
مَرَّاتٍ فَلَمَّا قُتِلَ قَعَدَ.
١١/٣٥٣٠ - أَخْبَرنَا القَاسِمُ بْن زكريّا بن دِينارٍ قالَ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُفَضَّلِ قَالَ
حَدَّثَنَا أَسْبَاطُ قَالَ زَعَمَ السُّدِّيُّ عَنْ مصعَبِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ لَّمَّا كَانَ يَوْمُ فَتْحٍ مَكَّةً
أَمَّنَ رَسُولُ اللهِ وَ النَّاسَ إِلَّ أَرْبَعَةَ نَفَرٍ وَأَمْرَأَتَيْنِ وَقَالَ أَقْتُلُوهُمْ وَإِنْ وَجَدْتُمُوهُمْ مُتَعَلَّقِينَ
بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ عَكْرَمَةُ بْنُ أَبِي جَهْلٍ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ خَطَلٍ وَمَقِيسُ بْنُ صُبَابَةَ وَعَبْدُ اللَّهَ بْنُ
سَعْدٍ بْنِ أَبِي السَّرْحِ فَأَمَّا عَبْدُ اللّهَ بْنِ خَطْلٍ فَأُدْرِكَ وَهُوَ مُتَعَلِّقُ بَأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ فَاسْتَقَ
إِلَيْهِ سَعِيدُ بْنُ حَرِيثٍ وَعَمَّرُ بْنُ يَاسِرٍ فَسَبَقَ سَّعِيدٌ عَمَّاراً وَكَانَ أَشَبَّ الرَّجُلَيْنِ فَقْتَلَهُ وَأَمَّا
مَقِيسُ بْنُ صُبَابَةَ فَأَدْرَكَهُ النَّاسُ فِي السُّوقِ فَقَتَلُوهُ وَأَمَّا عِكْرِمَةُ فَرَكِبَ الْبَحْرَ فَأَصَابَتْهُمْ
عَاصِفٌ فَقَالَ أَصْحَابُ السَّفِينَةِ أَخْلِصُوا فَإِنَّ الِهَتَكُمْ لَا تُغْنِي عَنْكُمْ شَيْئاً هُهُنَا فَقَّالَ
عِكْرِمَةُ وَالله لَئِنْ لَمْ يُنْجِِّي مِنَ الْبَحْرِ إِلَّ الإِخْلاصُ لا يُنَجِّينِي فِي الْبَرِّ غَيْرُهُ اللَّهُمَّ إِنَّ
(١) زيادة من مج.
........

٣٠٣
کتاب المحاربة / باب ١٥ / ح ٣٥٣١ و ٣٥٣٢
لَكِّ عَلَيَّ عَهْداً إِنْ أَنْتَ عَافَيْتَنِي مِمَّا أَنَا فِيهِ أَنْ آتِيَ مُحَمَّداً ◌َِّ حَتَّى أَضَعَ بَدِي فِي يَدِهِ
فَلََّجِدَنَّهُ عَقُوًّا كَرِيماً فَجَاءَ فَأَسْلَمَ وَأَمَّا عَبْدُ الله بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي السَّرْحِ فَإِنَّهُ أَخْتَبَأَ عِنْدَ
عُثْمَانَ بْن عَقَّن فَلَمَّا دَعَا رَسُولُ اللهَ النَّاسَ إِلَى الْبَيْعَةِ جَاءَ بِهِ حَتَّىِ أَوْقَفَهُ عَلَى
النَّبِّ نََّ قَالَ يَا رَسُولَ الله بَايِعْ عَبْدَ اللهِ قَالَ فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَنَظَرَ إِلَيْهِ ثَلاثَاً كُلَّ ذَلِكَ يَأْبِى
فَبَايَعَهُ بَعْدَ ثَلاثٍ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ: ((أَمَّا كَانَ فِيَكُمْ رَجُلٌ رَشِدٌ يَقُومُ إِلَى هَذَا
حَيْثُ رَآنِي كَفَقْتُ يَدِي عَنْ بَيْعَتِهِ فَيَقْتُلَهُ) فَقَالُوا: وَمَا يُدْرِينَا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا فِي نَفْسِكَ
هَلَّا أَوْمَأْتَّ إِلَيْنَا بِعَيْنِكَ قَالَ: (إِنَّهُ لا يَنْبَغِي لِنَبِّ أَنْ يَكُونَ لَهُ خَائَِةُ أَعْيُنٍ))(١).
١٥ - توبة المرتدّ ٢
١/٣٥٣١ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ بَزِيعٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ وَهُوَ ابْنُ زُرَيْع
قَالَ أَنْبَأَنَا دَاوُدُ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ كَانَ رَّجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ أَسْلَمَ ثُمَّ أَرْتَذَّ
وَلَحِقَ بِالشِّرْكِ ثُمَّتَنَدَّمَ(٢) فَأَرْسَلَ إِلَى قَوْمِهِ سَّلُوا لِي رَسُولَ اللَّهِ ﴿ هَلْ لِي مِنْ تَوْبَةٍ فَجَاءَ
قَوْمُهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَ فَقَالُوا: إِنَّ فُلْاناً قَدْ نَدِمَ وَإِنَّهُ أَمَرَنَا أَنْ نَسْأَلَكَ هَلْ لَهُ مِنْ تَوْبَةٍ
فَزَلَتْ: ﴿كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْماً كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ - إِلَى قَوْلِهِ - غَفُورٌ رَحِيمٍ﴾ فَأَرْسَلَ
إِلَيْهِ فَأَسْلَمَ .
٢/٣٥٣٢ - أَخْبَرَنَا زَكَرِيًّاِ بْنُ يَحْتِى قَالَ حدَّثَنا إسحاقُ بْنُ إبراهيمَ قالَ أنبأنا
علي بنُ الحسينِ بنِ وَاقِدٍ قَالَ أَخْبَرَنِي أَّبِي عَنْ يَزِيدَ النَّحْوِيِّ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ آبْنٍ
عَبَّاسٍ قَالَ فِي سُورَةِ النَّحْلِ ﴿مَنْ كَفَرَ بِاللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّ مَنْ أُكْرِهٍ - إِلَى قَوْلِهِ - لَهُمَّ
عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ فَتُسِخَ وَأَسْتَثْنَى مِنْ ذُلِكَ فَقَالَ: ﴿ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلْذِينَ هَاجَرُوا مِنْ بَعْدِمَا
فِتُوا ثُمَّ جَاهَدُوا وَصَّبَرُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ وَهُوَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ
أَبِي سَرْحٍ الَّذِيِ كَانَ عَلَى مِصْرَ كَانَ يَكْتُبُ لِرَسُولِ اللهِوََّ فَأَزَّلَّهُ الشَّيْطَانُ فَلَحِقَ
بِالْكُفَّارِ فَأَمَّرَ بِهِ أَنْ يُقْتَلَ يَوْمَ الْفَتْحِ فَاسْتَجَارَ لَهُ عُثْمَانُ بْنُ عَقَّانَ فَأَجَارَهُ رَسُولُ اللهِ .
(١) في ((ج)): الأعين.
(٢) في ((ج)): ندم.

٣٠٤
كتاب المحاربة / باب ١٦ و١٧ / جـ ٣٥٣٣ - ٣٥٣٥
١٦ - الحكم فيمن سب النبي ﴾ ٢
١/٣٥٣٣ - أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الله [بْنِ خِرِزَارَ](١) قَالَ حَدَّثَنَا عَبَّدُ بْنُ مُوسَى
قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَنِي إِسْرَائِيْلُ عَنْ عُثْمَانَ الشَّخَّامِ قَالَ كُنْتُ أَقُودُ
[َرَجُلاً](٢) أَعْمَى فَانْتَهَيْتُ إِلَى ◌ِكْرِمَةَ فَأَنْشَأَ يُحَدِّثْنَا قَالَ حَدَّثَنِي أَبْنُ عَبَّاسٍ أَنَّ أَعْمَى
كَانَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِوَّهُ وَكَانَتْ لَهُ أُمّ وَلَدٍ وَكَانَ لَهُ مِنْهَا ابْنَانِ وَكَانَتْ تَكَثِرِ الوَقِيعَةَ
بِرسولِ الله وَ﴿ وَتَسُبُّهُ فَيَزْجُرُهَا فَلَا تَزْدَجِرُ(٣) وَيَنْهَاهَا فَلا تَنْتَهِي فَلَمَّا كَانَ ذَاتَ لَيْلَةٍ
ذَكَرْتُ النَّبِّ نَّهِ فَوَقَعَتْ فِيهِ فَلَمْ أَصْبِرْ أَنْ قُمْتُ إِلَى الْمِعْوَلِ فَوَضَعْتُهُ فِي بَطْنِهَا فَاتَّكَأْتُ
عَلَيْهِ(٤) فَقَتَلْتُّهَا فَأَصْبَحَتْ قَتِيلًا فَذُكِرَ ذُلِكَ لِلنَِّّ وَ فَجَمَعَ النَّاسَ وَقَالَ أَنْشُدُ اللَّهَ رَجُلًا لِي
عَلَيْهِ حَقٌّ فَعَلَ مَا فَعَلَ إِلَّ قَامَ فَأَقْبَلَ الأَعْمَى يَتَدَلْدَلُ فَقَالَ يَا رَسُولَ الله أَنَا صَاحِبُهَا كَانَتْ
أُمَّ وَلَدِي وَكَانَتْ بِي لَطِيفَةً رَفِيقَةً وَلِي مِنْهَا آَبْنَانٍ مِثْلُ اللُّؤْلُؤَتَيْنِ لِكِنَّهَا كَانَتْ تُكْثِرُ الْوَقِيعَةَ
فِيكَ وَتَشْتُمُكَ فَنْهَاهَا فَلَا تَنْتَهِي وَأَزْجُرِهَا فَلا تَزْدَجِرُ فَلَمَّا كَانَتْ الْبَارِحَةَ ذَكَرْتُكَ
فَوَقَعْتَ فِيكَ فَقُمْتُ إِلَى الْمِعْوَلِ (٥) فَوَضَعْتُهُ فِي بَطْنِهَا فَاتَّكَأَتُ عَلَيْهَا حَتَّى قَتَلْتُهَا فَقَالَ
رَسُولُ اللهِوَّةِ: ((ألا اشْهَدُوا أَنَّ دَمَّهَا هدر)).
٢/٣٥٣٤ - أخبَرَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيّ قَالَ حَدَّثَنَا مُعاذُ بْنُ مُعاذٍ قَالَ حدَّثَنَا شُعبَةُ عَن
توبَة العَنْبَرِيِّ عن عبدِ اللهِ بنِ قُدامَةَ بْنِ عَنْزَةَ(٦) عَنْ أَّبِي بِرْزَةَ الأَسْلَمِيِّ قَالَ أَغْلَظَ رَجُلٌ
لِأَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ فَقُلْتُ أَقْتُلُهُ فَانْتَهَرَنِي وَقَالَ: لَيْسَ هُذَا لِحَدٍ بَعْدَ رَسُولِ الهَِ.
١٧ - ذكر الاختلاف على الأعمش في هذا الحديث ٦
١/٣٥٣٥ - أَخْبَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاءِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةً عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ
عَمْرِو بْنِ مُرَّةً عَنْ سَالِمٍ بْنِ الْجَعْدِ عَنْ أَبِيِ بَرْزَةَ قَالَ تَغَيّظَ أَبُوِ بَكْرٍ عَلَى رَجُلٍ فَقُلْتُّ مَنْ
هُوَ يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ الله؟ قَالَ: لِمَ؟ قُلْتُ لَأَضْرِبَ عُنْقَهُ إِنْ أَمَرْتَنِي بِذَلِكَ قَالَّ: أَفَكُنْتَ
(١) ساقطة من مج .
(٢) زيادة من مج .
(٣) في مج: فلا تنزجر والصواب ما أثبتناه .
(٤) في ((ج): عليها.
(٥) في ((ج)): المغول بالغين المعجمة .
(٦) في ((ج)): غزة.

أ ........
كتاب المحاربة / باب ١٧ / حـ ٣٥٣٦ - ٣٥٣٩
٣٠٥
فَاعِلًا؟ قُلْتُ نَعَمْ. قَالَ: فَوَالله لَأَذْهَبَ عظمُ كَلِمَتِ الَّتِي قُلْتُ غَضَبَهُ ثُمَّ قَالَ مَا كَانَ لَأَحَدٍ
بَعْدَ مُحَمَّدٍ وَلٍ.
٢/٣٥٣٦ - أَخْبَرَنَا أبُو داود قالَ حدَّثَنَا يعلى قالَ حدَّثَنَا الأعمَشُ عن عمرو بنِ
مرَّةٍ عَنْ أَّبِي الْبَخْتِيِّ عَنْ أَبِي بَرْزَةَ قَالَ: مَرَرْتُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ وَهُوَ مُتَغَيِّظُ عَلَى رَجُلٍ
مِنْ أَصْحَابِهِ فَقُلْتُ: يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ الله مَنْ هذَا الَّذِي تَغَيَّظُ عَلَيْهِ؟ قَالَ: وَلِمَ تَسْأَلُ؟
قُلْتُ: أَضْرِبُ عُنْقَهُ. قَالَ فَوَالله لَأَذْهَبَ عِظَمُ كَلِمَتِي غَضَبَهُ. ثُمَّ قَالَ مَا كَانَتْ
[تِلْكَ](١) لَأَحَدٍ بَعْدَ مُحَمَّدٍ وَلَد.
٣/٣٥٣٧ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَّى عَنْ يَحْيَى بْنِ حَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ
عَنْ سُلَيْمَانَ عَنْ (٢) عَمْرِوِ بنِ مُرَّةَ عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ عَنْ أَبِي بَرْزَةَ قَالَ تَغَيَّظَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى
رَجُلٍ [فَقَالَ أَبُو بَرْزَةَ: أَفَلاَ أَضْرِبُ عُنُقَهُ؟ قَالَ: فَأَذْهِب قَوْلِي بِعَامَّةٍ (٣) غَضَبِهِ قَالَ:
وَكُنْتُ فَاعِلًا؟] فَقَالَ: لَوْ أَمَرْتَنِي لَفَعَلْتُ قَالَ: أَمَّا وَالله مَا كَانَتْ لِيَشَرٍ بَعْدَ مُحَمَّدٍ ضَ﴾.
[قال أبو عبد الرحمن: هذا أَوْلَى بِالصَّوابِ، والله أعلم] (٤).
٤/٣٥٣٨ - أخبرنا معاوية بن صالح الأشعريِّ قالَ حدَّثْنَا عَبدُ الله بنُ جعفرٍ قالَ
حدثنا عُبِيدُ الله عَنْ زيدٍ عن عَمْرٍوِ بِنِ مِرَّةً عَنْ أَبِ نَضْرَةَ عَنْ أَبِي بَرْزَةَ قَالَ: غَضِبٌ أَبُو
بَكْرٍ عَلَى رَجُلٍ غَضَباً شَدِيداً حَتَّى تَغَيََّلَوْنُهُ قَلْتُ: يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ الله وَاللّهِ لَئِنْ أَمَرْتَنِي
لَضَّرِبَنَّ عُنْقَهُ فَكَأَنَّمَا صُبَّ عَلَيْهِ مَاءٌ بَارِدٌ فَذَهَبَ غَضَبُهُ عَنِ الرَّجُلِ قَالَ: ثَكَلَتْكَ أُمُّكٌّ
أَبَا بَرْزَةً إِنَّهَا (٥) لَمْ تَكُنْ لَأَحَدٍ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمْنِ: هَذَا خَطَأْ
وَالصَّوَابُ أَبُو نَصْرَ وَاسْمُهُ أَحْمَدُ بْنُ هِلالٍ (٦).
خالفه شعبة :
٥/٣٥٣٩ - أخبرنا مُحمَّدُ بنُ المُثَنَّى عَن أبي داوُدَ قالَ حدثنَا شُعبةُ عن عَمرو بن
مرَّةَ قالَ سمِعتُ أبا نَصْرٍ يُحَدِّثُ عَن أبي برزَةَ قَالَ: أتيتُ على أبي بَكْرٍ وَقد أغلظَ
(١) ساقطة من مج .
(٢) في مج عمر بن مرة.
(٣) من أول: فقال أبو برزة حتى هنا سقط من مج.
(٤) ساقط من مج .
(٥) في مج: وإنها.
(٦) زيادة من مج.
.-----

٣٠٦
كتاب المحاربة / باب ١٨ / حـ ٣٥٤٠ و ٣٥٤١
لِرُجُلٍ فرَدَّ عَلَيْهِ فَقُلْتُ أَلا أَضْرِبُ عُنُقَهُ فَأَنْتَهَرَنِي فَقَالَ: إِنَّهَا لَيْسَتْ لَأَحَدٍ بَعْدَ
رَسُولِ اللهِوََّ قَالَ أَبُو عَبْد الرَّحْمن: أبو نَصْرٍ حُمَيدِ بن هِلالٍ ورواه عنه يونس بن عُبِيدٍ
فأسندَهُ .
٦/٣٥٤٠ - أخبَرَنِي أبو دَاوُدَ قالَ حدَّثَنَا عقَّانٌ قَالَ حدَّثْنَا يَزِيدُ بُنِ زُرَيعٍ قَالَ
حدَّثنا يونُسُ بنُ عُبِيدٍ عَنْ حُمَيْدٍ بْنِ هِلالٍ عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مُطَرِّفِ بْنِ الشِّخَيرِ عَنْ أَبِي
بَرْزَةَ الأَسْلَمِيِّ أَنَّهُ قَالَ كُنَّا عِنْدَ أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ فَغَضِبَ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
فَأَشْتَدَّ(١) غَضَبُهُ عَلَيْهِ جِدًّا فَلَمَّا رَأَيْتُ ذُلِّكَ قُلْتُ يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللهِ أَضُّرِبُ عُنُقَهُ فَلَمَّا
ذَكَرْتُ الْقَتْلَ أَضْرَبَ(٢) عَنْ ذَلِكَ الْحَدِيثِ أَجْمَعَ إِلَى غَيْرِ ذُلِكَ مِنَ النَّحْوِ فَلَمَّا تَفَرَّقْنَا
أَرْسَلَ إِلَّ فَقَالَ: يَا أَبَا بَرْزَةَ مَا قُلْتَ وَنَسِيتُ الَّذِي قُلْتُ؟ قُلْتُ: ذَكِّرْنِيهِ. قَالَ: أَمَا تَذْكُرُ
مَا قُلْتَ؟ قُلْتُ: لا وَاللهِ. قَالَ: أَرَأَيْتَ حِينَ رَأَيْتَنِي غَضِبْتُ عَلَى الرَّجُلِ (٣) فَقُلْتُ: أَضْرِبُ
عُنْقَهُ يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللهِ أَمَا تَذْكُرُ ذَلِكَ أَوَ كُنْتَ فَاعِلًا ذُلِكَ قُلْتُ: نَعَمْ وَاللّهَ لَئِنْ (٤) إِنْ
أَمَرْتَنِي فَعَلْتُ قَالَ وَالله مَا هِيَ لَأَحَدٍ بَعْدَ مُحَمَّدٍ وَ﴾ . .
قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمْنِ: هَذَا الْحَدِيثُ أَحْسَنُ الأَحَادِيثِ وَأَجْوَدُهَا (وَاللَّهُ تَعَالَى
أَعْلَمُ)(٥).
١٨ - السحر ١
١/٣٥٤١ - أَخبرنَا مُحَمَّدُ بنُ العلاءِ عَنِ ابنِ إدريسَ قال أنبأنا شعبةً عن
عَمِرِو بنِ مرَّةً عن عبدِ الله بْنِ سَلَمَةَ عَنْ صَقْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ (٦) قَالَ قَالَ يُهُودِيُّ لِصَاحِبِهِ
أَذْهَبْ بِنَّا إِلَى هَذَا النَّبِّ قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ لا تَقُلْ نَبِيُّ لَوْ سَمِعَكَ كَانَ لَهُ أَرْبَعَةُ أَعْيُنٍ فَأَتَا
رَسُولَ اللهِوَّهِ وَسَأَلَاهُ(٧) عَنْ تِسْعِ آياتٍ بَيِّنَاتٍ فَقَالَ لَهُمْ: ((لا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئاً وَلا
تَسْرِقُوا وَلا تَزْنُوا وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّ بِالْحَقِّ وَلا تَمْشُوا بِبَرِيءٍ إِلَى ذِي
سُنْطَانٍ وَلا تَسْحَرُوا وَلا تَأْكُلُوا الرِّبَا وَلا تَقْذِفُوا الْمُخْصَنَةَ(٨) وَلا تَوَلَّوْا يَوْمَ الزَّحْفِ
(١) في ((ج)): ((واشتد)).
(٢) في ((ج)): ضرب.
(٣) في مج : رجل .
(٤) في ج: والآن وهو تحريف.
(٥) زيادة من مج .
(٦) في ((ج)): عن صفوان بن عسال عن ابن إدريس ولعله سبق نظر.
(٧) في ((ج)): فسأله.
(٨) في (ج)): محصنة بحذف الألف واللام.

٣٠٧
كتاب المحاربة / باب ١٩ و ٢٠ / ح ٣٥٤٢ و ٣٥٤٣
وَعَلَيْكُمْ خَاصَّةً يَهُودُ أَنْ لا تَعْدُوا فِي السَّبْتِ فَقَبِّلُوا يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ وَقَالُوا نَشْهَدُ أَنَّكَ نَبِيِّ
قَالَ فَمَا يَمْنَعُكُمْ أَنْ تَتَّبِعُونِي قَالُوا: [إن داود دعا بأن لا يزال من ذريته نبي وإنا نخاف
إن اتبعناك أن تقتلنا يهود](*).
[قال أبو عبد الرحمن: وهذا حديث منكر.
قال أبو عبد الرحمن: حكي عن شعبة قال: سألت عمروبن مرة عن
عبد الله بن سلمة فقال: تعرف وتنكر قال أبو عبد الرحمن، وعبد الله بن سلمة
الأفطس متروك الحديث قال أبو عبد الرحمن :
كان هذا الأفطس يطلب الحديث مع يحيى بن سعيد القطان وكان من
أسنانه]( ** ).
١٩ - الحكم في السحرة ١
١/٣٥٤٢ - أخبرنا عمرو بن عِلِيٍّ قالَ حدَّثَنَا أَبُو دَاوُد قالَ حدَّثَنا عبادُ بنُ مَيْسَرَةَ
المنْقِيّ عنِ الحَسَنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّ: ((مَنْ عَقَدَ عُقْدَةً ثُمَّ نَفَثَ
فِيهَا فَقَدْ سَحَرَ وَمَنْ سَحَرَ فَقَدْ أَشْرَكَ وَمَنْ تَعَلَّقَ شَيْئاً وُكِّلَ إِلَيْهِ».
٢٠ - سحرة أهل الكتاب ١
١/٣٥٤٣ - أخْبَرِنَا هَنَّدُ بْنُ السَّرِيِّ عَنْ أَّبِي مُعاوِيَةً عَنِ الأَعْمَشِ عَنِ أَبْنٍ خَيَّانَ
يَعْنِي يَزِيدَ عَنْ زَيدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ سَحَرَ النَّبِّ ◌َ رَجُلٌ مِنَ الْيَّهُودِ فَاشْتَكَى لِذَلِكَ أَيَّاماً
فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السّلامُ فَقَالَ: إِنَّ رَجُلًا مِنَ الْبُهُودِ سَحَرَكَ عَقَدَ لَكَ عُقَداً فِي بِثْرِ كَذَا
وَكَذَا فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللهِوَّهِ فَاسْتَخْرَجُوهَا(١) فَجِيءَ بِهَا [إلَيْهِ فَحَلَّلَهَا](٢) فَقَامَ
رَسُولُ اللهِ﴿ كَأَنَّمَا نُشِطَ مِنْ عِقَالٍ فَمَا ذَكَرَ ذُلِكَ لِذْلِكَ الْيَّهُودِي(٣) وَلَا رَآهُ فِي وَجْهِهِ
قَطُّ)).
(*) ساقط من مج ومثبت في ج.
( ** ) كل هذا زيادة على ما في مج وقد أوردته النسخة الخطية ج.
(١) في ((ج)): فاستجره وأثبت ما في مج .
(٢) ساقط من مج .
. (٣) في مج : اليهود.
٠.٠٠.

٣٠٨
كتاب المحاربة / باب ٢١ و٢٢ / جـ ٣٥٤٤ - ٣٥٤٧
٢١ - ما يفعل من تعرض لماله ٣
١/٣٥٤٤ - أخبرنا هَنَّدُ بْنُ السَّرِيِّ فِي حَدِيثِهِ عَن أبي الأحْوَصِ عَن سماكٍ عَن
قابوس عن أبيهِ قالَ جاءَ رَجُلٌ إلى رسولِ الله ◌ِّ(١):
وأخبرني عليُّ بنُ محمدِ بن علي قالَ: حَدَّثَنَا خَلَف بنُ تميمٍ قَالَ حدَّثْنَا أَبُو
الأحوَصِ قالَ حدثنَا سِماكُ بنُ حربٍ عَن قابوسِ بنِ مُخَارِقٍ عَنْ أَبِّهِ قَالَ وَسَمِعْتُ
سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ يُحَدِّثُ بِهذَا الحَدِيثِ قُّالَ ((جَاءَ رَجُلٌ إِلَّى النَّبِّ ◌َ فَقَالَ الرَّجُلُ يَأْتِينِي
فَيْرِيدُ(٢) مَالِي قَالَ ذَكِّرْهُ بِاللهِ قَالَ فَإِنْ لَمْ يَذَّكَّرْ قَالَ فَاسْتَعِنْ عَلَيْهِ مَنْ حَوْلَكَ مِنَ
الْمُسْلِمِينَ قَالَ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ حَوْلِي أَحَدٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ قَالَ فَاسْتَعِنْ عَلَيْهِ بِالسُّلْطَانِ قَالَ
فَإِنْ نَأَى السُّلْطَانُ عَنِّي قَالَ قَاتِلْ دُونَ مَالكَ حَتَّى تَكُونَ مِنْ شُهَدَاءِ الآخِرَةِ أَوْ تَمْنَعِ
مَالَكَ)).
٢/٣٥٤٥ - أَخْبَرَنَا قُتِيبَةُ [بنُ سَعِيدٍ] قَالَ حَدَّثَنَا اللَّثُ عَنِ ابنِ الهادِ عن عمرو بنِ
قُهَيْدٍ الْغِفَارِيِّ عَنْ أَّبِي هُرَيْرَةَ قَالَ ((جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِوَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله
أَوَأَيْتَ إِنْ عُدِيَ: عَلَى مَالِي قَالَ فَانْشُدْ بِالله قَالَ فَإِنْ أَبُوْا عَلَيَّ قَالَ فَانْشُدْ بِاللهِ قَالَ فَإِنْ أَبُوْا
عَلَّ قَالَ فَانْشُدْ بِاللهِ قَالَ فَإِنْ أَبُوْا عَلَيَّ قَالَ فَقَاتِلْ فَإِنْ قُتِلْتَ فَفِي الْجَنَّةِ وَإِنْ قَتَلْتَ فَفِي
النَّارِ)) .
٣/٣٥٤٦ - أخبرنا محمَّدُ بنُ عبدِ الله بن عبدِ الحَكَمِ عَن شعيبٍ بنِ اللَّيْثِ قالَ
أنبأَنَا اللَّيْثُ عَنِ ابنِ الهَادِ عن قهيدِ (٣) بنِ مِطرفٍ الغفاريّ عن أبي هريرةَ أنَ رجُلًا جاءً
إِلَى رَسُولِ اللهِ وََّ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ أَرَّأَيْتَ إِنْ عُدِيَ عَلَى مَالِي قَالَ فَانْشُدْ بِالله قَالَ
فَإِنْ أَبُوْا عَلَيَّ قَالَ فَانْشُدْ بِاللهِ قَالَ فَإِنْ أَبُوْا عَلَيَّ قَالَ: ((فَقَاتِلْ فَإِنْ قُتِلْتَ فَفِي الْجَنَّةِ وَإِنْ
قَتَلْتَ فَفِي النَّارِ».
٢٢ - من قتل(*) دون ماله ١٠
١/٣٥٤٧ - أُخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبِدِ الأَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدٌ قَالَ حَدَّثَنَا حَاتِمٌ عَنْ
(١) في مج: ح علامة تحويل الإسناد.
(٢) في ((ج): یرید.
(٣) في ((ج): فهيد بالفاء.
(*) في ((ج)): قاتل.

٣٠٩
كتاب المحاربة / باب ٢٢ / حـ ٣٥٤٨ - ٣٥٥٢
عَمْرِوبْنِ دِينَارٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرو قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِوَ لَ يَقُولُ: ((مَنْ قَاتَلَ دُونَ
مَالِهِ فَقُتِلَ فَهُوَ شَهِيدٌ)).
٢/٣٥٤٨ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ بَزِيع قَالَ: حَدَّثَنَا بِشرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ عَنْ
أَبِي يُونُسَ القشيرُيّ عَنْ عَمْرِوبْنِ دِينارٍ عن عبدِ الله بنِ صَفْوانَ عَن عبدِ الله بنِ عَمْرٍو
قالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِوَ يَقُولُ: ((مَنْ قَاتَلَ دُونَ مَالِهِ فَقُتِلَ فَهُوَ شَهِيدٌ)).
٣/٣٥٤٩ - أُخْبَرَنِي عُبِيدُ الله بنْ فضالَةَ بنِ إبراهيمَ [النِيسَابُوريّ](١) قَالَ أَنْبَأَنًا
عَبْدُ اللّه [وَهُوَ ابنُ يَزِيدَ المقري](٢) قَالَ حَدَّثَنَا سَعيدُ قال: أنبأنا أبو الأسوَدِ مُحَمَّدُ بْنُ
عَبْدِ الرَّحْمُنِ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ ◌ّ قَالَ: ((مَنْ
قُتِلَ دُونَ مَالِهِ مَظْلُوماً فَلَهُ الْجَنَّةُ)).
٤/٣٥٥٠ - أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمِدِ بْنِ الْهُذَيْلِ قَالَ حَدَّثْنَا عَاصِمُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ
حَدَّثَنَا سُعَيْرُ بْنُ الْخِمْسِ عَنْ عَبْدِ الله بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو قَالَ
قَالَ رَسُولُ اللهِوَه: ((مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ)).
٥/٣٥٥١ - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْبَى وَهُوَ ابْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا
سُفْيَانُ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ حسَين (٣) قالَ: حذَّثني (٤) ابرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ
أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللّه بْنَ عَمْرو يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِّ ◌َ قَالَ: ((مَنْ أُرِيدَ مَالُهُ بِغَيْرِ حَقٍّ فَقَاتَلَ
فَقُتِلَ فَهُوَ شَهِيدٌ)) .
[هذا خطأ والصواب: حديث سُعَيْر بن الْخَمْس)(٥).
٦/٣٥٥٢ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ حَدَّثَنَا
سُفْيَانُ عن عَبدِ اللهِ بنِ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَلْحَةَ عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِوَه: ((مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ)).
(١) زيادة من مج.
(٢) ساقط من مج .
(٣) في مج: عبد الله بن حسن.
(٤) في مج : بالعنعنة وقد صرح هنا بالسماع.
(٥) زيادة من مج .

٣١٠
كتاب المحاربة / باب ٢٣ و ٢٤ / جـ ٣٥٥٣ - ٣٥٥٨
[قال أبو عبد الرحمن: هذا خطأ والصواب الذي قبله](١).
٧/٣٥٥٣ - أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَقُتَيْبَةُ وَاللَّغْظُ لإِسْحَاقَ قَالا أَنْبَأَنَا سُفْيَانٌ
عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ عَوْفٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدِ عَنِ النَّبِّ ◌ِلَ قَالَ: ((مَنْ
قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ)) [مختصر](٢).
٨/٣٥٥٤ - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَأَنَا عَبْدَةُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
إِسْحَاقَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ عَوْفٍ عَنْ سَعِيدٍ بْنِ زَيْدٍ عَنِ النَِّيِّ ◌َ﴾
قَالَ: (مَنْ قَاتَلَ دونَ مالِهِ فَهُو شَهِيدٌ)).
٩/٣٥٥٥ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بِنُ نَصْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْمُؤَمَّلُ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ
مَرْتَدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةً عَنْ أَبِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِوَهُ: ((مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ
شَهِيدٌ)).
١٠/٣٥٥٦ - أُخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمُنِ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ
عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ أَّبِي جَعْفَرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه: ((مَنْ قُتِلَ دُونَ مَظْلَمَتِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ))
قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: حَدِيثُ الْمُؤَمَّلِ (٣) خَطَأْ وَالصَّوَابُ حَدِيثُ عَبْدِ الرَّحْمْنِ.
٢٣ - من قاتل دون أهله ١.
١/٣٥٥٧ - أُخْبَرَنَا عَمْرُو بنُ عليٍّ قالَ حدَّثَنَا عَبدُ الرحمنِ بنُ مهدِيٍّ قالَ حدَّثَنا
إبراهيمَ بن سعدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَوْفٍ عَنْ
سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ عَنِ النَّبِّ نَّهِ قَالَ: ((مَنْ قَاتَّلَ دُونَ مَالِهِ فَقُتِلَ فَهُوَ شَهِيدٌ وَمَنْ قَاتَلَ دُونَ
دَمِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ وَمَنْ قَاتَلَ دُونَ أَهْلِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ)).
٢٤ - من قاتل دون دينه ١
١/٣٥٥٨ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالا حَدَّثَنَا
سُلَيْمَانُ يَعْنِي (٤) آبْنَ دَاوُدَ الْهَاشِمِيَّ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عُبَيْذَةَ بْنِ
(١) الزيادة من ج وهي ساقطة من مج .
(٢) ما بين المعكوفين ساقط من مج.
(٣) في (ج)): مؤمل.
(٤) في ((ج)): وهو.

٣١١
کتاب المحاربة / باب ٢٥ و ٢٦ / ح ٣٥٥٩ - ٣٥٦٤
مُحَمَّدٍ بْنِ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ عَوْفٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ قَالَ قَالَ
رَسُولُ اللهِوَه: ((مَنْ قُتِلُ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ وَمَنْ قُتِلَ دُونَ أَهْلِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ وَمَنْ قُتِلَ
دُونَ دِينِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ [وَمَن قُتِلَ دُونَ دَمِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ](١) .
٢٥ - من قاتل(٢) دون مظلمته ١
١/٣٥٥٩ - أَخْبَرَنَا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيًّا بْنِ دِينَارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنِ عَمْرٍو
الأَشْعَبِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْثَرٌ عَنْ مُطَرِّفٍ عَنْ سَوَادَةَ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ عَنْ أَبِي جَعْفٍَ قَالَ:
كُنْتُ جَالِساً عِنْدَ سُوَيْدِ بْنِ مُقَرٍِّ فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَّهُ: ((مَنْ قُتِلَ دُونَ مَظْلَمْتِهِ فَهُوَ
شَهِيدٌ)» .
٢٦ - من شهر سیفه ثم وضعه في الناس ٧
١/٣٥٦٠ - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثْنَا
مَعْمَرٌ عَنِ ابْنْ طَاوُسٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ(٣) عَنْ رَسُولِ اللهِوَِّ قَالَ: (مَنْ شَهَرَ
سَيْفَهُ ثُمَّ وَضَعَهُ فَدَمُهُ هَدَرٌ)).
٢/٣٥٦١ - أُخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ بِهِذَا الإِسْنَادِ مِثْلَهُ
وَلَمْ يَرْفَعْهُ.
٣/٣٥٦٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنِ ابْنِ
طَاوُسٍ عَنْ أَبِهِ عَنِ آَبْنِ الزُّبْرِ(٤) قَالَ مَنْ رَفَعَ السِّلاحَ ثُمَّ وَضَعَهُ فَدَمَّهُ هَدَرٌ.
٤/٣٥٦٣ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ قَالَ أَنْبَنَا أَبْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِي
مَالِكٌ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ وَأَسَامَةِ بْنُ زَيْدٍ وَيُونُسُ بْنُ يَزِيدَ أَنَّ نَافِعاً أُخْبَرَهُمْ عَنْ
عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِّ ◌َِّ قَالَ: ((مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ فَلَيْسَ مِنَّ).
٥/٣٥٦٤ - أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَنْبَأَنَا الَّوْرِيُّ
عَنْ أَبِهِ عَنِ ابْنِ أَّبِي نُعْمٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ (بَعَثَ عَلِيٍّ إِلَى النَّبِّ نَ وَهُوَ
بِالْيَمَنِ بِذُهَيْبَةٍ فِي تُرْبَتِهَا فَقَسَمَهَا بَيْنَ الْأَقْرَعِ بْنِ حَابِسٍ الْحَنْظَلِيِّ ثُمَّ أُحَدٍ بَنِي مُجَاشِعٍ
(١) ما بين المعكوفين ساقط من مج .
(٢) («من قتل)) في ج.
(٣) في مج ابن الزبير وفي ((ج)): أبي الزبير وهو تحريف.
(٤) كذا في ج، مج.

٣١٢
كتاب المحاربة / باب ٢٦ / حـ ٣٥٦٥ و ٣٥٦٦
وَبَيْنَ عُيَيْنَةَ بْنِ بَدْرٍ الْفَزَارِيِّ وَبَيْنَ عَلْقَمَةَ بْنِ عُلاثَةَ الْعَامِرِيِّ ثُمَّ أَحَد بَنِي كِلابٍ وَبَيْنَ زَيْدِ
الْخَيْلِ الطَّائِيِّ ثُمَّ أَحَد بَنِي نَبْهَانَ قَالَ فَغَضِبَتْ(١) قُرَيْشٌ وَالأَنْصَارُ وَقَالُوا تُعْطِي صَنَادِيدَ
أَهْلِ نَجْدٍ وَتَدَعنَا(٢) فَقَالَ: إِنَّمَا أَتَلَّفُهُمْ فَأَقْبَلَ رَجُلٌ غَائِرَ الْعَيْنَيْنِ نَاتِىءَ الْوَجْنَيْنِ كَثَّ
اللِّحْيَةِ مَخْلُوقَ الرَّأْسِ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ أَتَّقِ اللَّهَ قَالَ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ إِذَا عَصَيْتُهُ أَيَّمَنُنِي
عَلَى أَهْلِ الأَرْضِ وَلاَ تَأْمُنُونِي فَسَأَلَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ قَتْلَهُ فَمَنَعَهُ فَلَمَّا وَلَّى قَالَ: إِنَّ مِنْ
ضِعْضِىءٍ هَذَا قَوْماً يَخْرُجُونَ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ لا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينَ
مُرُوقَ السَّهْمِ مِنَ الرَّمِيَّةِ يَقْتُلُونَ أَهْلَ الإِسْلامِ وَيَدَعُونَ أَهْلَ الَأَوْثَانِ لَئِنْ أَنَا أَدْرَكْتُهُمْ
لِأَقْتُلَنَّهُمْ قَتْلَ عَادٍ)) .
٦/٣٥٦٥ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمْنِ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ
الأَعْمَشِ عَنْ خَيْئَمَةَ عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةً عَنْ عَلِّ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَقُولُ:
(يَخْرُجُ قَوْمُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ أَحْدَاتُ الْأَسْنَانِ سُفَهَاءُ الْأَحْلامِ يَقُولُونَ مِنْ خَيْرِ قَوْلٍ
الْبَرِيَّةِ لا يُجَاوِزُ ايمَاتُهُمْ حَنَاجِرَهُمْ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينَ كَمَا يَمْرُقُّ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيةِ فَإِذَا
لَقَيْتُمُوهُمْ فَاقْتُلُوهُمْ فَإِنَّ قَتْلَهُمْ أَجْرٌ لِمَنْ قَتَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ».
٧/٣٥٦٦ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ معمرٍ البَصرِيُّ الْحَرَّانِيّ (٣) قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ
الطََّالِسِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنِ الْأَزْرَقِ بْنٍ قَيْسٍ عَنْ شَرِيكِ بْنِ شِهَابِ قَالَ
كُنْتُ أَتَمَنَّى أَنْ أَلْقَى رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِّ وَ أَسْأَلُهُ عَنِ الْخَوَارِجِ فَلَّقِيتُ أَبَّا بَرْزَةَ
فِي يَوْمٍ عِيدٍ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقُلْتُ لَهُ هَلْ سَمِعْتَ رَسُولَ الله ◌َ يَذْكُرُ الْخَوَارِجَ
فَقَالَ: نَعَمْ سَمِعْتُ رَّسُولَ اللهِوَّهَ بِأَذُنِي وَرَأَيْتُهُ بِغَيْنِي: ((أَتِيَ رَسُولُ اللهِ وََّ بِمَالٍ فَقَسَمَهُ
فَأَعْطَى مِنْ عَنْ يَمِينِهِ وَمِنْ عَنْ شِمَالِهِ وَلَمْ يَعْطِ مَنْ وَرَاءَهُ شَيْئاً فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ وَرَائِهِ
فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ مَا عَدَلْتَ فِي الْقِسْمَةِ رَجُلٌ أَسْوَدُ مَطْمُومُ الشَّعْرِ عَلَيْهِ، ثَوْبَانٍ أَبْيَضَانٍ
فَغَضِبَ رَسُولُ اللهِ ﴿َ غَضَباً شَدِيداً وَقَالَ: وَالله لا تَجِدُونَ بَعْدِي رَجُلًا هُوَ أَعْدَلُ مِنِّي
ثُمَّ قَالَ: ((يَخْرُجُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ كَأَنَّ هَذَا مِنْهُمْ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ لا يُجَاوِزُ تَرَاقِهِمْ
يَمْرُقُونَ مِنَ الإِسْلامِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ سِيمَاهُمُ الَّحْلِيقُ لا يَزَالُونَ يَخْرُجُونَ
(١) في ((ج): فتعصبت وأثبتنا ما في مج.
(٢) في مج: ((يعطي)) ويمنعنا)) بالياء.
(٣) كذا في مج وفي ((ج)): البحراني.
-----

٣١٣
كتاب المحاربة / باب ٢٧ / حـ ٣٥٦٧ - ٣٥٧٢
حَتّى يَخْرُجَ آخِرُهُمْ مَعَ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاقْتُلُوهُمْ هُمْ أَشَرُ (١) الْخَلْقِ
وَالْخَلِيقَةِ)) قَالَ أَبُو عَبدِ الرَّحْمُنِ رَحِمَهُ اللَّهُ: شَرِيكُ بْنُ شِهَابٍ لَيْسَ بِذَلِكَ الْمَشْهُورِ.
٢٧ - قتال المسلم ١،١١
١/٣٥٦٧ - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ عَنْ
أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعْدٍ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ قَالَ:
((قِتَالُ الْمُسْلِمِ كُفْرٌ وَسَبَابُهُ فُسُوقٌ)) .
٢/٣٥٦٨ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمْنِ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ
أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْأَحْوَصِ عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ
ـرة
كُفْرٌ.
٣/٣٥٦٩ - أُخْبَرَنَا يَحْيَىِ بْنُ حَكِيمٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٌّ عَنْ
شُعْبَةَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِيِ الْأَحْوَصِ عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ سِبَابُ الْمُسْلِمِ فِسْقٌ وَقِتَالُهُ
كُفْرٌ فَقَالَ لَّهُ أَبَانُ يَا أَبَا إِسْحَاقَ أَمَا سَمِعْتَهُ إِلَّ مِنْ أَبِي الأَحْوَصِ؟ قَالَ: بل(٢) سَمِعْتُهُ مِنَ
٠٠٥٠٠٠
الأَسْوَدِ وَهُبَيْرَةَ.
٤/٣٥٧٠ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ [بْنُ عُبَيْنَةَ](٣) عَنْ أَبِي
الزَّعْرَاءِ عَنْ عَمِّهِ أَبِي الأَحْوَصِ عَنْ عَبْدِ اللَّه قَالَ: سِبَابُ الْمُسْلِمُ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ.
٥/٣٥٧١ - أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ قَالَ حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي
قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ عُمَيْرٍ يُحَدِّثُّهُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ عَبْدِ الله عَنْ أَبِيهِ أَنَّ
رَسُولَ اللهِ﴿ قَالَ: ((سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ)).
٦/٣٥٧٢ - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: ثَنَا أَبْنُ أَّبِي عَدِيٍّ عَنْ شُعْبَةً عَنْ زُبَيْدٍ
قَالَ: قُلْتُ لُأَبِي وَائِلٍ: سَمِعْتَ عَبْدَ اللهِ يَقُولُ عَنِ النَّبِّ ◌َ﴿ قَالَ: ((قِتَالُ الْمُسْلِمِ كُفْرٌ
وَبِبَابُهُ فُسُوقٌ»؟ قَالَ: نَعَمْ.
(١) في مج : هم شر الخلق.
(٢) في ((ج)»: بلى.
(٣) زيادة من مج.
٣٥٧٢ - ساقط كله من المجتبى وأثبته من ج.

٣١٤
کتاب المحاربة / باب ٢٨ / حـ ٣٥٧٣ - ٣٥٧٩
٧/٣٥٧٣ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَتَّى قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ قَالَ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ مَنْصُورٍ
عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ عَنِ النَّبِّوََّ قَالَ: ((سِبَابُ الْمُسْلِمِ فِسْقٌ وَقِتَلُهُ كُفْرٌ)).
٨/٣٥٧٤ - أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ:
قُلْتُ لِحَمَّدٍ سَمِعْتُ مَنْصُوراً وَسُلَيْمَانَ وَزُبَيْداً يُحَدِّثُونَ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ أَنَّ
رَسُولَ اللهِوَ﴿ قَالَ: ((سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ) مَنْ تَتَّهِمُ أَتْتَّهِمُ مَنْصُوراً أَتْتَهِمُ
زُبَيْداً أَتْتَّهِمُ سُلَيْمَانَ قَالَ لا وَلْكِنِّي أَتَّهِمُ أَبًا وَائِلٍ .
٩/٣٥٧٥ - أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانَ عَنْ زُبَيْدٍ
عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِوَهُ: ((سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ)
قُلْتُ لُأَبِي وَائِلٍ : سَمِعْتَهُ مِنْ عَبْدِ اللهِ؟ قَالَ: نَعَمْ.
١٠/٣٥٧٦ - أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ قَالَ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ [وَهُوَ أَبْنُ هِشَامٍ]
قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللهَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ وَ.
(سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ)).
١١/٣٥٧٧ - أَخْبَرَنَا قُنَيَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ
قَالَ قَالَ عَبْدُ الله: سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ.
١٢/٣٥٧٨ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ شَقِيقٍ
عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قِتَالُ الْمُؤْمِنِ كُفْرٌ وَسِبَابُهُ فُسُوقٌ.
٢٨ - التغليظ فيمن قاتل تحت راية عمية ٢
١/٣٥٧٩ - أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ هِلالٍ الْبَصْرِيُّ(١) قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ قَالَ حَدَّثَنَا
أَيُّوبُ عَنْ غَيْلانَ بْنِ جَرِيرٍ عَنْ زِيَادِ بْنِ رَبَاحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ:
(مَنْ خَرَجَ مِنَ الطَّاعَةِ وَفَارَّقَ(٢) الْجَمَاعَّةَ فَمَاتَ مَاتَ مِنَّةً جَاهِلِيَّةً وَمَنْ خَرَجَ عَلَى أَمَّتِي
٣٥٧٣ - ساقط كله من المجتبى وأثبته من ج.
٣٥٧٦ - ساقط من مج ومثبت في ج.
(١) البصري في ج وفي مج: الصواف.
(٢) في ((ج)»: وفَّق.

٣١٥
كتاب المحاربة / باب ٢٩ / حـ ٣٥٨٠ - ٣٥٨٥
يَضْرِبُ بَرَّهَا وَفَاجِرَهَا لا يَتَحَاشَى مِنْ مُؤْمِنِهَا وَلا يَفِي لِذِي عَهْدِهَا فَلَيْسَ مِنِّي وَمَنْ قَاتَلَ
تَحْتَ رَايَةٍ عِيَّةٍ يَدْعُو إِلَى عَصَبِيَّةٍ أَوْ يَغْضَبُ لِعَصَبِيَّةٍ(١) فَقُتِلَ فَقِتْلَةٌ جَاهِلِيَّةٌ)).
٢/٣٥٨٠ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمْنِ قَالَ حَدَّثَنَا عِمْرَانُ الْقَطَّانُ
عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ عَنْ جُنْدُبِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِوَّهِ: ((مَنْ قَاتَلَ
تَحْتَ رَايَةٍ عمِّيَّةٍ يُقَاتِلُ عَصَبِيَّةً وَيَغْضَبُ لِعَصَبِيَّةٍ فَقِتْلْتُهُ جَاهِلِيَّةٌ)). قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمنِ:
عِمْرَانُ الْقَطَّنُ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ .
٢٩ - تحريمُ القَتْلِ ١٧
١/٣٥٨١ - أُخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ عَنْ شُعْبَةَ قَالَ أَخْبَرَنِي
مَنْصُورٌ قَالَ سَمِعْتُ رِبْعِيًّا يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِوَه: ((إِذَا أَشَارَ
الْمُسْلِمُ عَلَى أَخِيهِ الْمُسْلِمِ بِالسِّلاحِ فَهُمَا عَلَى جُرُفٍ جَهَنَّمَ فَإِذَا قَتَلَهُ خَرًّا جَمِيعاً
فیھَا)) .
٢/٣٥٨٢ - أُخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا يَعْلَى حَدَّثْنَا سُفْيَانُ عَنْ مَنْصُورٍ
عَنْ رِبْعِيٍّ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ قَالَ إِذَا حَمَلَ الرَّجُلانِ الْمُسْلِمَانِ السِّلَاحَ أَحَدُهُمَا عَلَى الآخَرِ
فَهُمَا عَلَى جُرُفٍ جَهَنَّمْ فَإِذَا قَلَ أَحَدُهُمَا الآخَرَ فَهُمَا فِي النَّارِ.
٣/٣٥٨٣ - أَخْبَرَنِيْ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ يَزِيدَ عَنْ سُلَيْمَانَ
الَّيْمِيِّ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَّبِي مُوسَى عَنِ النَّبِّ نَّهِ قَالَ: ((إِذَا تَوَاجَهَ الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهَا
فَقْتَلَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ فَهُمَا فِي النَّارِ) قِيلَ يَا رَسُولَ اللهِ هذَا الْقَاتِلُ فَمَا بَالُ الْمَقْتُولِ؟
قَالَ: ((أَرَادَ قْلَ صَاحِبِهِ)).
٤/٣٥٨٤ - أَخْبَرَنِي مُحَمِّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ [وَهُوَ أَبْنُ
هَارُونَ](٢) قَالَ أَنْبَأَنَا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي مُوسَى الْأُشْعَرِي عَنِ النَّبِّ وَّ
قَالَ: ((إِذَا تَوَاجَهَ الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا فَقَتَلَ أَحَدَهُمَا صَاحِبَهُ فَهُمَا فِي النَّارِ مِثْلَهُ سَوَاءٌ)).
٥/٣٥٨٥ - أُخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ الْمِصِيصِيِّ [الْقَاضِي](٣) قَالَ حَدَّثْنَا
(١) لعصبية كذلك وفي ج: لعصبة وعلى هامشها تصحيح لعصبية. وعليها حرف (خـ)).
(٢) الزيادة من مج .
(٣) ساقط من مج .

٣١٦
كتاب المحاربة / باب ٢٩ / حـ ٣٥٨٦ - ٣٥٩١
خُلَفٌ عَنْ زَائِدَةَ عَنْ هِشَامٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ عَنِ النَّبِّ ◌َ قَالَ: ((إِذَا تَوَاجَهُ
الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا يُرِيدُ قَتْلَ صَاحِبِهِ فَهُمَّا فِي النَّارِ)) قِيلَ لَهُ:
يَا رَسُولَ اللهِ هَذَا الْقَاتِلُ فَمَا بَالُ الْمَقْتُولِ قَالَ: ((إِنَّهُ كَانَ حَرِيصاً عَلَى قَتْلِ صَاحِبِهِ)).
٦/٣٥٨٦ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنَا الْخَلِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ
حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ حَدَّثَنِي قَتَادَةُ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ وَله: ((إِذَا
الْتَقَى الْمُسْلِمَاِ بِسَيْفَيْهِمَا فَقَتَلَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَةُ فَلْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ).
٧/٣٥٨٧ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ فَضَالَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَنْبَنَا مَعْمَرٌ عَنْ
أَيُّوبَ عَنِ الْحَسَنِ عَنِ الْأَحْتَفِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ قَالَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِوَهُ
يَقُولُ: ((إِذَا تَوَاجَهَ الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا فَقْتَلَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي
النَّارِ)) قَالُوا: يَا رَسُولَ اللّه هُذَا الْقَاتِلُ فَمَا بَالُ الْمَقْتُولِ؟ قَالَ: ((إنَّهُ أَرَادَ أَنْ يَقْتُلَ
أَخَاهُ))(١) .
٨/٣٥٨٨ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ عَنْ حَمَّدٍ عَنْ أَيُّوبَ وَيُونُسَ وَالْمُعَلَّى(٢) بْنِ
زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنِ الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((إِذَا
الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا فَقَتَلَ أَحْدُهُمَا صَاحِبَهُ فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ)).
٩/٣٥٨٩ - أُخْبَرَنَا مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ وَهُوَ ابْنُ عليَّةَ عَنْ
يُونُسَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ [أَبِي مُوسَى](٣) الْأَشْعَرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ قَالَ: ((إِذَا تَوَاجَهَ
الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا فَقَتَلَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ فَالْقَائِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ)) قَالَ رَجُلٌ:
يَا رَسُولَ اللهِ هَذَا الْقَاتِلُ فَمَا بَالُ الْمَقْتُولِ؟ قَالَ: ((إِنَّهُ أَرَادَ قَتْلَ صَاحِبِهِ)).
١٠/٣٥٩٠ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَكَمِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ
قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ وَاقِدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَاهُ يُحَدِّثُ عَنِ آبْنِ عُمَرَ عَنٍ
النَّبِّنَّهِ قَالَ: ((لا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّاراً يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ)).
١١/٣٥٩١ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْدِي(٤) قَالَ حَدَّثَنَا
(أ) في مج : إنه أراد قتل صاحبه.
(٢) في مج: والعلاء.
(٣) زيادة من مج .
(٤) في مج: الزبيري بالراء.
... i ..
----

٣١٧
كتاب المحاربة / باب ٢٩ / ح ٣٥٩٢ - ٣٥٩٦
شَرِيكُ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي الضُّحَى عَنْ مَسْرُوقٍ عَنِ أَبْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ
رَسُولُ اللهِوَّهِ: ((لا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّاراً يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ وَلا يُؤْخَذُ (١)
الرَّجُلُ بِجِنَايَةِ أَبِهِ وَلا بِجِنَايَةِ(٢) أَخِيهِ)).
[ِقَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمُنِ: هَذَا خَطَأْ وَالصَّوَابُ مُرْسَلٌ](٣).
١٢/٣٥٩٢ - أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبِ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ قَالَ حَدَّثْنَا
أَبُوبَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ قَالَ
رَسُولُ اللهِ وَله: ((لاَ تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّاراً يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ وَلا يُؤُخَذُ الرَّجُلُ
بِجَرِيرَةٍ أَبِيهِ وَلا بِجَرِيرَةٍ أُخِيهِ)).
١٣/٣٥٩٣ - أخبرنَا مُحَمَّدُ بنُ العَلاءِ قالَ حدَّثَنَا أَبُو مُعاوِيةً عنِ الأَعْمشِ عَن
مسلِمٍ عَنِ مِسْرُوقٍ قالَ قالَ رَسُولُ اللهِوَهَ: ((لا ألْفِينَّكُمْ تَرْجعون(٤) بعِدِي كُفَّاراً
يَضرِبُ بَعضُكُم رِقَابَ بَعضٍ لا يُؤخذُ الرجُلُ بجريرَةِ أَبِيهِ وَلا بِجَرِيرَةِ أَخِيهِ [هذا
الصواب](٥).
١٤/٣٥٩٤ - أخبرني إبراهيمُ بنُ يعقُوبَ قالَ حدَّثَنَا يعلى قالَ حدَّثَنَا الأعمَشُ
عن أبي الضُّحَى عَن مَسرُوقٍ قَالَ: قَالَ رَسولُ اللهِ﴿: (لَا تَرجِعوا بعدِي كَفَّاراً))
مُرسَل.
١٥/٣٥٩٥ - أخبرنا عَمْرو بنُ زُرارةَ قالَ أنبأنا إسماعيلُ عَنِ أيوبَ عَن محمَّدِ بنِ
سيِرِينَ عن أَبِي بِكْرَةَ عنِ النّبِّ وَّرِ قَالَ: ((لا تَرجِعوا بَعْدي ضُلََّلا يَضرِبُ بعضُكُم
ڕِقاب بعضٍ )).
١٦/٣٥٩٦ - أخبرنا محَمَّدُ بنُ بشّارٍ قالَ حدَّثَنا محمَّدُ وعبد الرَّحْمنِ قالا حدَّثْنَا
شعبَة عَن عليٍّ بنِ مُدرِكٍ قالَ سمِعتُ أبا زرعَةَ بنِ عمرو بنِ جرِيرٍ عَن جِرِيرٍ أَنَّ
(١) في مج: لا يؤخذ بغیر واو.
(٢) في مج ولا جناية بغير باء.
(٣) ما بين المعكوفين زيادة من المجتبى.
(٤) ساقطة من الأصل وأضافها الناسخ في الهامش وبجانبها لفظة صح وهي مثبتة في ((مج).
(٥) زيادة من مج .
٠.٠.٠٠٠٠

٣١٨
كتاب المحاربة / باب ٢٩ / حـ ٣٥٩٧
رسولَ اللهِ وَّهَ فِي حِجَّةِ الوَدَاعِ اسْتَنْصَتَ النَّاسَ قالَ: ((لا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّاراً يَضْرِبُ
بَعْضُكُم رِقَابَ بَعْضٍ)).
١٧/٣٥٩٧ - أخبرَنَا أَبُو عُبْدَةَ بْنُ أَبِي السَّفَرِ قالَ حدَّثَنَا عَبدُ الله بْنُ نُمَيْرٍ قَالَ
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ عَنْ قَيْسٍ قَالَ بَلَغَنِي أَنَّ جَرِيرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ قَالَ قَالَ لِي رَسُولُ اللهِوَّ:
(أَسْتَنْصِتِ النَّاسَ)) ثُمَّ قَالُ: ((لا أُلْفِيَنَّكُمْ بَعْدَما أُرَى تَرْجِعُونَ بَعْدِي كُفَّاراً يَضْرِبُ
بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ)).

٣١٩
كتاب الحج / باب ١ / حـ ٣٥٩٨ و٣٥٩٩
بسم الله الرحمن الرحيم
٢٨ - كتاب الحج
١ - وجوب الحج٢
١/٣٥٩٨ - أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك بغدادي مخرمي(١) قال: حدثنا
أبو هشام وأسمه المغيرة بن سلمة المخزومي ثقة بصري قال: حدثنا الربيع بن مسلمٍ
قال: حدثنا محمد بن زيادٍ عن أبي هريرة قال:
خطب رسول الله { ال#(٢) فقال:
((إن الله قد فرض عليكم الحج)) فقام رجلٌ فقال: أفي كل عامٍ؟ فسكت عنه
حتى أعاده ثلاثاً فقال: ((لو قلت نعم لوجبت ولو وجبت ما قمتم بها ذروني ما تركتكتم
فإنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم فإذا أمرتكم بشيءٍ
فخذوا به ما استطعتم وإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه)) .
٢/٣٥٩٩ - أنبأ محمد بن يحيى بن عبد الله النيسابوري قال: حدثنا سعيد بن
أبي مريم قال: أنبأ موسى بن سلمة قال: حدثني عبد الجليل بن حُميدٍ عن ابن
شهاب عن أبي سنانٍ الدّؤَليّ (٣) عن ابن عباسٍ أنّ رسول الله وَ ل قام فقال:
((إن الله كتب عليكم الحج)). فقال الأقرع بن حابسٍ التميمي: كل عامٍ يا
رسول الله؟ فسكت ثم قال: ((لو قلت نعم لوجبت ثم إذاً لا تسمعون ولا تطيعون ولكنه
حجة واحدة)) .
(١) جاء في المجتبى بالألف واللام.
(٢) في المجتبى خطب رسول الله وَلقر الناس.
(٣) في ((ت)) الذولي وهو تصحيف.
.......
..........

٣٢٠
كتاب الحج / باب ٢ - ٤ / حـ ٣٦٠٠ - ٣٦٠٣
٢ - وجوبُ العُمْرَةِ!
١/٣٦٠٠ - أنبأ محمد بن عبد الأعلى الصنعاني قال: حدثنا خالدٌ وهو ابن
الحارث قال: حدثنا شعبة قال: سمعت النعمان بن سالم قال: سمعت عمرو بن
أوسٍ يحدث عن أبي رُزين أنه
قال: يا رسول الله، إنَّ أبي شيخٌ كبير لا يستطيع الحج ولا العمرة ولا الطعن.
قال :
((فحج عن أبيك واعتمر)).
٣ - فضل الحجة المبرورة (١) ٢
١/٣٦٠١ - أنبأ عبدة بن عبد الله بصري قال: أنبأ سويد وهو ابن عمرو الكلبي
كوفي قال: حدثنا زهير وهو ابن معاوية الجزري قال: حدثنا سهيلٌ عن سُمي عن أبي
صالح عن أبي هريرة قال :
قال رسول الله مَلتر :
((الحجة المبرورة ليس لها جزاء إلا الجنة والعمرةُ إلى العمرة كفارة لما بينهما.
٢/٣٦٠٢ - أنبأ عمرو بن منصور النسائي قال: حدثنا حجاجٌ يعني ابن المنهال
بصري قال: حدثنا شعبة قال: أخبرني سهيل عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة
عن النبي ◌َلو قال:
((الحجة المبرورة ليس لها ثواب إلا الجنة مثله سواءً)) إلا أنه قال:
(«تكفر ما بينهما)» .
٤ - فضلُ الحَجِّ ٥
١/٣٦٠٣ - أنبأ محمد بن رافعٍ النيسابوري قال: حدثنا عبد الرزاق قال: أنبأ
معمرٌ عن الزهري عن ابن المسيب عن أبي هريرة قال:
سأل رجلٌ رسول الله ﴿﴿ فقال: يا رسول الله أيُّ الأعمال أفضلُ؟ فقال: الإيمان
(١) جاء في المجتبى الحج المبرور.