Indexed OCR Text

Pages 41-48

٤١
صور من الأصول الخطية
ريار ثيم
ستي لتر خر المراد سحر ها منذ عشر المحفز فرج فية حمدي وثامر
عن عائشة قالت خرج لموا في إودالى درجة فترات الحديث وفية وكفر انا من العابـ
وأنا مايفى فشكون الى النبي حماد
البون
وذكرت بقية الحديث قدأ مشبط الزحام
الحيض وَالْخَائِى تقفها:
وأعند ئياًا من الحمق ويـ
وكالة لوكان قداستطع حيضْبِالطـ
بهابنت عميس لنف وذ؟
٤: اجتناأبوبكر بن أبي شبيه وعلى بن محمد قال متاونيع في قشاتهبـ
والحـ
هنا
.أما أفوعا يشة نقف شعر فاء أمنشاطها عبد الغسي الأهرام لان غسن الاهرام ى يتكرم فل ية يغفر
من الشعر فيورغالحيفى انفاس يومه في هذا المعنى فيه فى غسا غنائبة فاند يتكون فيسوق النفط ليه
عملت كولم يؤمر فيه ينقض الشعر وتحد نظاره فى العلماء لفظفى بناء مؤ بد الهوم حمادبنّة بقفواسباً
أيضا الزهري عن عروة الهشام فى منذ الحديث بهم فر ومؤنثه تلك الم كين والم حذكي وانجييً صر
الصفحة الأولى من ((ق))
شاف

٤٢
صور من الأصول الخطية
إبن أخرها استاخر وافقام ربية لابد أن معظموسلم بحريه فى بك فرماها أبرئى
خلف فلزيت خلعا من إضاعة فر جع إليه اب ◌ُ لً فاحتملوم حتى ولوابه وطفقوا
يقول فى إلا بامر مقالات المريعمل على برانا افكارتشا من فانطلق ب اضحابه مات جعفر
الحريفة قد حين قال مدير الحفلوفية إنزال ا به وما رميت إذرميت ولكن اللهأمى
خالى أحمدالجابراع مزمحمد عبد البر على إد على سلم وإجابة دعوته ريجيل
باني حول الحوا على وضع فرش الجزوري
د كأسفى الايسير فى قتلوا ويجوا الى العليا يوم؟
صلى الله علية
تجتوته بطعمكان ذلكمر جزا وفاقا والمقتدردة
الماسة الى السريعةوز القويزان المراء فى ماليزيا
٦٪
ذلك وصلاتيه الظاهر ان باطه عليها السلام الإجابة
...
كافرة
أخطرجه الحالية وكانت إذذاك جوير تصَبة
اللهفى الولاء على حم التجارية إذا إصابة المعلى صلاة
وعلى مك مكة والد عاملاً فى كاب العلامة وابدجاء وتعائد
في أنه على ميديا بجهاز والروحية ولم بية كرة الدعوة
وعن توليفة خاصةجمادى الآخرة
الوكيل عفى ان عزكاتي الجسم.
جادة الرأسية للرومفظا على دربلاعنا أن جنيه المقد عالِه والله١
زجم: الفض المر المنيف يتطوع في الثالث كتاب المواقيت
٢٠٠
٦
٤
الصفحة الأخيرة من ((ق))

٤٣
صور من الأصول الخطية
فى الاخيره أو صيكربي ان لا يعرض لكامر الاأثرت في محبتى على ماسوا ها من المر يفعل
ذلك اذكر ومارد والمعروف فى استعمال الهوى عند الاطلاق أن المبل إلى خلاف الخركما
فى قوله تعالى ولامتبع الهوى فضلك عمن شيب مله وماك تعالى وَاناً مرحً ز مقام ربه
وفى السفر عن الهوى فان الجنة هى المادى وقد يطلق الهوى معين المحبة والميل مطلقا
فيدخل من الميز الى الحى وغيره وربما استعمل بمعنى محجبة الحوخاصةو الانفتا واليه
وسار صفوان ابن عثال هل سمعت من النبى صلى ان على ولم يذكر الهوى فقال سالد العمر انى عر
الرجل نجب القوم في المجوبهم فقال المزرمع مزاحب ولمانزل قوله تعالى ترجى من تشابهر
وتزوي الكرمز تشابالت عايشه النصفى الن عا ولم مااري ذبك الايقارع في هواك
وياك عمر فى قصة المشاورة فى النادى بدو فهوى رسول الأصلى انها وم ماما كابو بكر
ولم هوى ما ولته وهذا الحدث ما جا استعمال الهوى منه بمعنى المجبه المحمودة .
مرزيز الدمراس- فصل عالـ النجارى الايمان فول وفعله، واكثر العلماء الواهوقول وعليه
-
زجب وحدان زهذات اجماع"من السلف وعلى أهل الحديث فقد حكى الشافعى إجماع الصحابة والتابعين
عليه وحكى انونور الاجاغ عليه القنا فذقال الأوزاعى لان من مصر عمن إذلا يغرقون
بين الإيمان والعزمعكا زغير واحد من شلف العلاعن أهل السنة والجماعة وممز حكم ذلك
عزاهل السنة والجماعة الفضيل الن عنا جز ويكبيع انى الجراح وممن روى عنهان الإيمان
قول وعلى الحسن وتعد زجبيز وعمربن عبد العزيز وعطاء طا وشرو مجاهد والطفعى
والشعر وَ النخعي والزهري وهو قول الثورى والأوزاعي وابن المبارك ومالك والشافعي
واحد وأسمات وإبني عبيد وابي يؤثر وغيرهم حتى فال كثير فهم أن الرقم المومن لاتجرىفى
الكفارة حتى يوجد منها الإقرار وهو الصلاة والصيام منهم الشعر والتحجر واحد فى ومائة
وخالص فى ذلك طوايف مز علا أهل الكوفة والبصرة وغيرهم وأخرجوا الأعمال فى الإيمان
فقالوا الإيمان المعرفة مع القول وحدث بعدهم من نقول الاعار المعرفة. خاصه ومن
يقول الامان الفول خاصة و التجارى عبر عند بانه قول وفعل والفعار فى الثانر مريقول
هو مراد ف العرومنهم من يقول هو أعز العمل منهولا مزقال الفعل ودخل في القول
يشهدز
وعلى الجوارح والعلىلائد خلافية القول عند الإطلاق ولهذافول عبيدامن عمنزليْر.
الإيمان بالمثني ولكن القوى الانان قول فعال وعلى يعمل خرجة الخلال ومن مزق ل العلم
ما يحتاج الى علاج ومشقةو الفعلم العمرمن ذلك فحهم مز مال الجدل الجمل منه تأثيرفي
المعزل لعلم الطيز أجرًا و الفعراءمن ذلك ومنهم حرف العلاشرف من الفعل
فلامطلق العمل الاعم مافي شرف وزفعه تخلاف الفعارفان مقلوب على لمع ومعناه
ظهر وأشرف وهذا فيه نظر فإن عمل السنات مسر اعإلى أن ك من إمز بعمل شوانجوبه
وقال من على شغلاً نجرى الإعتلها ولوقيل مكر هذا كان متوجهً كان ابن تعالمَانا
بداية كتاب الإيمان

٤٤
صور من الأصول الخطية
الحديث باب فضل من استبر الدمنة وَالمقصود من او خالد هذا الحديث فى هذا البلي
ان غزاعى الأمور المشتقة عليه التى لا تبين لهاحلازهراء و حرام فانستبري لانه بمعنى
أن طالبٌ له البرَاء والنزاهةِ فَإِ يدنشه وَليشينه وَيلزم من ذلكان عن طريق البها تَ فيِ
معرض دينه للانز والشيز والقدح فعنان بهذا الاعتبار الدين تارة يكون ◌َعيًّا
نزها بريا وتارة يكون الشاتلوثا والدين يوصف تائة بالقوة والصلابة وتادة.
بالرقد و الضعف كاموصف بالنقص تارة وبالكمال أخرى وموصف الاسلام تارة بنة
حسن وتارة بأنه غير مشر والامان توصيف بالقوة تارة وبالضعف اخرى هذاكل إذا
أخذْ الدين والإسلام والإيمان بالنسبه إلى شخصُ كَاما اذا نظر اليه بالنسبة إلى تقنه فرحيث
هو هُو فان توصف بالتزامنها (الوهريرة الأعلى نزه فإن زنا فارقة الإمار فان لام
نفته ورا جع راجعة الامان خرجه الإمام أحمد في كاب الإيمان ومن كلام بحيرامز معاذ
الإعلام نفي ملائأنه باتامك ى فقوله صلى ال علىولم الخلازيز والحرام
بيز وسعيها أمون مثبتهات لا يعلمهن كثير من الناس ٥ معناه ان الحلال المخضرمين
. لا استاء فيه وكذلك الخزام المحضر ولكزيتن الامرين أمورًتشبه على كثير من الثانوهل
هى من الحلال ام فى الحرام واما الراسخون في العلم فلايشقبة عليهم ذلك ومعلمون نزابي
التميز في فاما الحلال الحضر مثل الل الطبيات من الزروع والثمارو بهيمة الأنعام
ويشرب الاستوية الطبية وليابن ماتحتاج اليهمن الفطر او الكان او الصوف أو الشعر
وكالنكاح والشري وغير ذلك، إذا كان الثنا:، بعقد حجيمَ كالبيع أو بميرات اوهَ او
عنين والحرام الحضر مثل الم الميتة والدم ولحم الخنزير ومشرب الحمز ونكاح الحازم والأمر
الحرير للرجال ومثل الاكساب المحرسكالوبًا والميسر وتمزما لا تحل تبعه واحد الأموال المعضو
بشرقه أو غضب ونحو ذلك وإما المشتبه مثل ١٠ كل بعض ما اختلفُ فى جلٍ وتحريم أما من
الاعيان كالخيل والبغال والحمير والحب وشرب ما اختلف فى تحريمه من الانذه التي
يشكركيرها وانتِ بالخلف فى بلجة الله من جلود الضباع أخوها والم من المكانِ المختلف
فيها الكابل العِينَةُ والتّوزق ونحو ذلك وينجو هذا المعنى فشَرَ المشتبهاتِ أحَدٍ واستجاف
وغيرها من الية وخاصِل: الامران الله تعالى انزك على بعد صي انهلى ولم الكتاب وتْزِنِه.
للامة ما تحتاج إليه مز طال وجرام ى مالك تعافى اثرها عليك الكاب تيانالعاشره.
قال مجاهد وغيره لكل شى ابِرُ وا بهاونهوا عنه وقال تعاريف أخر شودة النا التى
ين فيها كثير أمراعظم الاموال والاعضاء يبين الله لكم أن تقتلوا والله لكل شى عليه وقال
تعالي وما علم أن لاناظر أما ذلك اسم الله عليه وقد فصل الكرما حرم عليكم الذما اضطر رتم اليدة
نهاية كتاب الإيمان ، وبداية زيادة ابن عروة
من ((جامع العلوم والحكم))
؟

٤٥
صور من الأصول الخطية
....
طبع اره - اخرا،إ ربد /مع ابن ٣٠. إن 3 المجلسو.
ما فيهرضاه وكفتة عنا يكرههُ وُعانخشى أن يكون مالمرههد ان لم يتيقن ذلكَ مَ ل الخنز
مانظرت بتصري ولا نطقت الثاني ولا بطش بيدي ولا نهضة على قدبروحى
انظر على طاعة أو على معصية فان كانت ماعة تقذت فإن كانت معمية تأخرت٥
وقال محدث الفطر البلي ماخطوت منذأربعين سنة خطوة لغيرالله وقبل
الدا ود الطابى لوتنجت من الشمس إلى الظل فقال مذ مُخطَ لاأدرى كيفتكت
فهولا القوم المح صلحت قلوب فايق فيها ازادة لغير اند عز وجل لمت جوار حه المتحور
الاله وبما فيه رمناأو الله تعالىالله
١١٢ قوله تعالى الذمال الحواديون بأعبيتزافى موسم
هل نستطيع زبكل ان ينزل علينا فايدة من الشافالابقو له أن كتر مومنيزه
قالَ الو الثقافة لا تعالى إذقال الحوادثوناي اذكراذما له وبجونان يكون ظرفالمسطرود
٥ هل نستطيع ربك بقراباليا على أنه فعل ون على والمعنى خل بعدز ربك او يفعل وقيل القدير
هل يطبع ربك وهما بمعنى وادة مثل استجابة ولكَابْ واستمد واجب ونقرانا ليا وزك
نصب والتقدير هل تستطيع نوال ز .. فحذف المضافة فاما فول انتنزافعلى القراء
الأولى هومفعول منتطبيع والتقدير على انينزل ك وفىان ينزل وبجوزان لايحتاج
الحرف جر على أن يكون نستطيع بمعنى يطبق وعلى القرأة الأولى يكون مفعولالسؤال
المحذوف ٥ هذه قصة المايدة والبها تنسب الثورة فيقال سورة المائدة وهي ما
بمنز امتوبه على عبده ورسوله عيسى عليه السلام وقد ذكر بعض الابد ان فقه المائدة
لكنت مذكورة فى الإنجيل ولا تعرفها النصاد توفر الميز فالله أعلم وقوله تعالى
اذمال اله الحواريون وهم اتباع الميم عليه السلام يا علتوافر مريم هل يستطيع وبك
هذه تراة كثير من وفراً اخرون هل تستطيع وبك اي تنقطيع ازتال ربك ازينزل
علينا مايدة من النا والمايدة هي الخوان: عليه طعام وذكر بعضم الإناث الواذلك
لحاجته وفقرهم فيالوا أن ينزل عليهم ما يع كل قوم تقتاتون منها ومتقووز على العاده
قالت الفوا التد ان كرمومين أبي فى جابه الشيخ عليه السلام قابلا لهم أبعنها الله
ولا تنا إلا هذا معناه ان يكون متنه للم وتوكلوا على الله في طلب الرزقانكبر موفيره
١١٣الجائرة
قوله تعالى بالوانزيدان ناكل منها وتطير.
علونا وتعلم انها صدقتنا ونكون عليها من أك حدمن قال أبو القاقوله تعالىان
آخر کتاب الإیمان بما زاده ابن عروة
من ((جامع العلوم والحكم))

٤٦
صور من الأصول الخطية
ويكون ذلك من حمل كلمات الاذان الإصابة في وقت المطر وحة
غريب جدا اللهم إلا إن/تحمل على إله ام بتقديم هذه الكليه علي
الجبلغير وهو بعيد مخالف لقوله لا يقل حي على الصلاة بأصالوافي
بيوتكم والذي فهمه التجارى أن هذه الكلمة والها بعد الحلعراء
مثله ا ميلون زياده كلام في الإدان المقلى وذلك عن مكروه
كاتبف ذكر فان مركز الكلام فى إثنا الإذان الماك مأمواجبى
منه ولا مصلحة للإذات فيه كذافهمه الشافعى إنه قالفي كان أذا كانت ليله
مطير الخذات رك وظلمه تستخدات بقول المؤذن أو افرغ مزاد انه
الاصلوافي رحالكم فإن قالد في اتنا الادان بعد الحياء فلا باس ولدا
خالد عامه اصحابه سؤالرابي المعالي فإنه استبعد ذلك في أنا الادار
وإما إبدال الجعليين بقوله الاصلوافي الرخالفانه أعرب وأعرب وفي:
الباب ايضاعن نعيم بن الحاج خرجه الإعلام حمدنا عبد الرزاق
انا معرعن عبيد الله بن عمرعن شتخ قد شماه عن نعيم بن النحام قال
سمعت مودف النبيصلى الله على وسلم في ليله بارده وانا فى حافى
ممتدة إن يقول صلوا فى رحانك فلما بلغ حر على الثلاث قال صلوافي
تخالك فمشالت عنها فادا النعي ميان الله عليه ول أمه فيذلك في
إسناده مجهول وله طريق أحر فرحة الأسماء الصيد أيضاً ا خرى
من عباس يحيىبن سعيد أخي محمد بنهاي مرقَات عربية
من النجام قال تؤدى بالصبح ى توزيارة ونا وبرا أمرأبي
يفكك لبث المتادي قال وي فعل ملاتزم عليه ماذامادي
النبى صلى الله عليه ولم فاخر إذانه قال ومية فقد فلا جْ عَليه
أخرجه أبو القاشم اليقوى فى معمر الصحابه من رواية بتسليمان
ين تلالغر تحكي بن عبد عن محمد بن يحيى بن حباب عن نعيم
ية بنحوة ولم يقل في أقر أذانه وتالفومر تا نشي الجان محمد
بن إبراهيم التمر لميسمعُ مَّ نعيمٍ وَزُوَامِ نَ الْمَانُ بْن
٠١
الصفحة الأولى من ((س))

٤٧
صور من الأصول الخطية
به العبد والثانية يُ لإِنَاورك
وها مصر الرحم وفى بطلان
أَيْفُـ
ملاء من اماملوبان على كير بيروايا وعلى ما
جَاء أو حفص واما النامر الحيلِ
فا حان فقالوا ت لعلاء دواء واحد والتر القروض عن احد بداعلى
البطار وكندا علن يبلوه في الأمم بعد أيام الكتر وى الزلوع
عام ٩٤٦٤
الصفحة الأخيرة من ((س))

فهرس الموضوعات
مقدمة التحقيق
٥
ترجمة المؤلف
١٠
١٣
عملي في الكتاب
١٧
وصف النسخ المعتمدة
صور من الأصول الخطية
٢٧