Indexed OCR Text
Pages 621-640
عن ابن عمرَ: أنَّ النبيَّ ◌َِّ كان يَجعَلُ فَصَّهِ(١) مما يَلِي كَفَّه(٢). ٣٦٤٦- حدَّثنا محمَّد بن يحيى، حدَّثنا إسماعيلُ بن أبي أُوَيسٍ، حدَّثني سليمانُ بن بلالٍ، عن يونسَ بن يزيدَ الأيليِّ، عن ابن شِهابٍ عن أنس بن مالكٍ: أنَّ رسولَ اللهِ وَلَهُ لَبِسَ خَاتَمَ فِضَّةٍ فيه فصٌّ حَبَشِيٍّ، كان يَجْعلُ فَصَّه في بَطْنِ كَفِّه(٣). ٤٢- باب التختُّم بالیمین ٣٦٤٧ - حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبةَ، حدَّثنا عبدُ الله بن نُمير، عن إبراهيم بن الفَضْل، عن عبد الله بن محمَّد بن عقيلٍ عن عبد الله بن جعفر: أنَّ النبيَّ وَّهِ كان يَتَخْتَّمُ في يمينِه(٤). (١) في المطبوع: فصَّ خاتمه. (٢) إسناده صحيح. وأخرجه البخاري (٥٨٦٥)، ومسلم (٢٠٩١)، وأبو داود (٤٢١٨)، والنسائي ١٧٨/٨ و١٩٤ من طريق نافع، به. وهو في ((مسند أحمد)» (٤٦٧٧)، و((صحيح ابن حبان)) (٥٤٩٤). (٣) حديث صحيح، إسماعيل بن أبي أُويس - وإن كان فيه ضعف - قد توبع، وباقي رجاله ثقات. محمد بن يحيى: هو الذُّهلي. وأخرجه مسلم (٢٠٩٤) (٦٢)، والنسائي ٨/ ١٧٣ من طريق يونس بن يزيد، به. وهو في ((صحيح ابن حبان)) (٦٣٩٤). وانظر ما سلف برقم (٣٦٤١). (٤) متن الحديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف جداً، إبراهيم بن الفضل متروك. وهو في ((مصنف ابن أبي شيبة)) ٨/ ٤٧٣ -٤٧٤. وأخرجه الترمذي (١٨٤١) من طريق حماد بن سلمة، عن عبد الرحمن بن أبي رافع، عن عبد الله بن جعفر، وعبد الرحمن بن أبي رافع لم يرو عنه غير حماد بن سلمة، وقال ابن معين: صالح الحديث. وهو من هذا الطريق في ((مسند أحمد)) (١٧٤٦). = ٦٢١ ٤٣- باب التختم في الإبهام ٣٦٤٨- حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبةَ، حدَّثنا عبدُ الله بن إدريسَ، عن عاصمٍ، عن أبي بُرْدة عن عليٍّ، قال: نهاني رسولُ اللهِ بَّهِ أن أتَخَتَّمَ في هذه وفي لهذه، يعني الخِنصِرَ والإبهام(١). ٤٤- باب الصُّوَر في البيت ٣٦٤٩- حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبةَ، حدَّثنا سفيانُ بن عُيينة، عن الزُّهريِّ، عن عُبيد الله بن عَبد الله، عن ابن عباسٍ وفي الباب عن ابن عمر عند مسلم (٢٠٩١) (٥٣)، وابن حبان (٥٤٩٩). وعن علي بن أبي طالب عند أبي داود (٤٢٢٦)، والنسائي ١٧٤/٨، وسنده صحيح. وعن ابن عباس عند أبي داود (٤٢٢٩)، والترمذي (١٧٣٩)، وسنده حسن. وقد روي عن أنس بن مالك عند مسلم (٢٠٩٤) و(٢٠٩٥) في تختُّم النبي ◌َّ وجهان: التختُّم في اليمين، والتختم في اليسار. قال النووي في ((شرحه)»: وهما صحيحان، وأما الحكم في المسألة عند الفقهاء، فأجمعوا على جواز التختُّم في اليمين وعلى جوازه في اليسار، ولا كراهة في واحدة منهما، واختلفوا أيتهما أفضل، فتختَّمَ كثيرون من السلف في اليمين، وكثيرون في اليسار، واستحبَّ مالكٌ اليسارَ وكره اليمينَ، وفي مذهبنا وجهانِ لأصحابنا، الصحيحُ أن اليمين أفضلُ لأنه زينة، واليمين أشرف وأحقُّ بالزينة والإكرام. (١) إسناده قوي. عاصم: هو ابن كليب، وأبو بردة: هو ابن أبي موسى الأشعري. وأخرجه مسلم بإثر الحديث (٢٠٩٥)/ (٦٤)، وأبو داود (٤٢٢٥)، والترمذي (١٨٨٩)، والنسائي ١٧٧/٨ و١٩٤ من طريق عاصم بن كليب، به - وفي بعض روايات الحديث: ((في لهذه أو هذه» على الشك. وهو في ((مسند أحمد)) (١١٢٤)، و((صحيح ابن حبان)) (٩٩٨) و(٥٥٠٢). ٦٢٢ عن أبي طلحة، عن النبيِّ وَّهِ قال: ((لا تَدخُلُ الملائكةُ بيتاً فيه كَلْبٌ ولا صُورةٌ»(١). ٣٦٥٠- حدَّثنا أبو بكر، حدَّثنا غُندَرٌ، عن شُعْبة، عن عليٍّ بن مُدركٍ، عن أبي زُرْعة، عن عبد الله بن نُجَيّ، عن أبيه عن عليٍّ بن أبي طالبٍ، عن النبيِّ وَّهِ قال: ((إنَّ الملائكةَ لا تَدخُلُ بيتاً فيه كلبٌ ولا صُورٌ)(٢). (١) إسناده صحيح. وأخرجه البخاري (٣٢٢٥) و(٥٩٤٩)، ومسلم (٢١٠٦) (٨٣-٨٤)، والترمذي (٣٠١٢)، والنسائي ٧/ ١٨٥-١٨٦ و٢١٢/٨ من طريق ابن شهاب الزهري، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٣٢٢٦)، ومسلم (٢١٠٦) (٨٥-٨٧)، وأبو داود (٤١٥٣ - ٤١٥٥)، والنسائي ٢١٢/٨ من طريق زيد بن خالد، عن أبي طلحة. وهو في ((مسند أحمد)» (١٦٣٥٣)، و((صحيح ابن حبان)) (٥٨٥٠) و(٥٨٥٥). قال السندي: حُمِلَ الكلبُ على غير كلب الصيد والزرع ونحوهما، والمراد بالصورة صورةُ ذي الرُّوح، قيل: إذا كان لها ظلٌّ، وقيل: بل أعمُّ والمعنى: لا تدخل ملائكة الرحمة والبركة في ذُلك البيت، وإلا فالحَفَظة لا يفارقون أحداً. (٢) صحيح بما قبله وما بعده، وهذا إسناد ضعيف، عبد الله بن نجي ليس بذاك القوي، وقد تفرد بالرواية عن والده. غندر: هو محمد بن جعفر، وأبو زرعة: هو ابن عمرو بن جرير. وأخرجه أبو داود (٢٢٧) و(٤١٥٢)، والنسائي ١٤١/١ و١٨٥/٧ من طريق شعبة، بهذا الإسناد. وزادا فيه: ((ولا جنبٌ))، وهي ضعيفة لا تصح وليس في الأحاديث ما یشهد لها. وهو في ((مسند أحمد)» (٦٣٢)، و((صحيح ابن حبان)) (١٢٠٥). ٦٢٣ ٣٦٥١- حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبةَ، حدَّثنا عليُّ بن مُسهرٍ، عن محمَّد ابن عمرو، عن أبي سلمة عن عائشةَ، قالت: واعَدَ رسولَ اللهِ وَّ جبريلُ عليه السَّلامُ، في ساعةٍ يأتيهِ فيها، فراثَ عليه، فخرجَ النبيُّ بَّهِ، فإذا هو بجبريلَ قائمٌ على الباب، فقال له: ((ما مَنعَكَ أن تدخُلَ؟)) قال: إنَّ في البيتِ كَلباً، وإنَّا لا ندخُلُ بيتاً فيه كلبٌ ولا صُورةٌ(١). ٣٦٥٢ - حدَّثنا العباسُ بن عثمانَ الدِّمشقيُّ، حدَّثنا الوليدُ، حدَّثنا عُفَير ابن مَعْدان، حدَّثنا سُليم بنُ عامٍ عن أبي أمامة: أنَّ امرأةً أتَتِ النبيَّ نَّهِ فأخبَرَتْه أنَّ زوجَها في بعضِ المَغَازِي، فاستَأَذَنَتْه أن تُصوِّرَ في بيتِها نَخْلةً فمَنَعها، أو نهاها(٢). ٤٥- باب الصُّوَر فيما يوطأ ٣٦٥٣- حدَّثنا أبو بكر بن أبي شَيْبة، حدَّثنا وكيعٌ، عن أُسامة بن زيدٍ، عن عبد الرَّحمن بن القاسم، عن أبيه (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، محمد بن عمرو - وهو ابن علقمة بن وقاص - صدوق حسن الحديث، وقد توبع، وباقي رجاله ثقات. أبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن بن عوف. وأخرجه مسلم (٢١٠٤) من طريقين عن أبي حازم سلمة بن دينار، عن أبيّ سلمة، به . وهو في ((مسند أحمد» (٢٥١٠٠). (٢) إسناده ضعيف لضعف عُفير بن معدان، وضعَّفه البوصيري في ((مصباح الزجاجة)» . ٦٢٤ عن عائشةَ، قالت: سَترتُ سَهوةً لي - تعني الداخلَ - بسِترٍ فيه تَصاويرُ فلمَّا قَدِمَ النبيُّ وَِّ هَتَكُه، فجعلتُ منه مَنْبُوذَتين، فرأيتُ النبيَّ ◌َّهِ مُتَكئاً على إحداهما(١). ٤٦- باب المیاثر الحُمْر ٣٦٥٤- حدَّثنا أبو بكر، حدَّثنا أبو الأحوَص، عن أبي إسحاقَ، عن هُبيرة عن عليٍّ، قال: نَهَى رسولُ اللهِ بَ لّل عن خاتَم الذَّهب، وعن المِيثَرةِ؛ يعني الحَمراء(٢). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، أسامة بن زيد - وهو الليثي - صدوق حسن الحدیث، وقد توبع، وباقي رجاله ثقات. وأخرجه البخاري (٢٤٧٩) و(٥٩٥٤)، ومسلم (٢١٠٧) (٩٢-٩٥)، والنسائي ٦٧/٢-٦٨ و٢١٣/٨-٢١٤ و٢١٤ من طرق عن عبد الرحمن بن القاسم، به. وأخرجه مسلم (٢١٠٧) (٩٦) من طريق نافع، عن القاسم بن محمد، به. وهو في «مسند أحمد» (٢٥٣٩٢). قال الحافظ ابن حجر: واستدل بهذا الحديث على جواز اتخاذ الصور إذا كان لا ظِلَّ لها وهي مع ذلك مما يُوطأ ويداس أو يمتهن بالاستعمال كالمخاد والوسائد. قال النووي: وهو قول جمهور العلماء من الصحابة والتابعين، وهو قول الثوري ومالك وأبي حنيفة والشافعي. ونقل إمام الحرمين وجهاً أن الذي يرخص فيه مما لا ظل له ما كان على ستر أو وسادة وأما ما على الجدار والسقف فيمنع. ومذهب الحنابلة جواز الصورة في الثوب ولو كان معلقاً على ما في خبر أبي طلحة عند البخاري (٥٩٥٨)، لكن إن ستر به الجدار منع عندهم. (٢) إسناده حسن، هبيرة - وهو ابن يَريم - صدوق حسن الحديث، وباقي رجاله ثقات. أبو بكر: هو ابن أبي شيبة، وأبو الأحوص: هو سلام بن سليم، وأبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السبيعي . = ٦٢٥ ٤٧- باب رکوب التُّمور ٣٦٥٥- حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبةً، حدَّثنا زيدُ بن الحُباب، حذَّثنا يحيى بن أيوبَ، حدَّثني عَيَّاشُ بن عبَّاس الحِمْيريُّ، عن أبي حُصَين الحَجْريُّ الهيثمٍ، عن عامرِ الحَجْريِّ، قال: سمعتُ أبا رَيْحانَ صاحبَ النبيِّ نَّهِ يَقُولُ: كان النبيُّ بَّهِ يَنْهى عن رُكُوب النُّمور(١). وأخرجه أبو داود (٤٠٥١)، والترمذي (٣٠١٦)، والنسائي ١٦٥/٨-١٦٦ من = طريق أبي إسحاق، به. وأخرجه النسائي ١٦٦/٨ من طريق مالك عن عمير بن علي. وسنده حسن. وهو في ((مسند أحمد» (٧٢٢)، و((صحيح ابن حبان)) (٥٤٣٨). وانظر ما سلف برقم (٣٦٤٢). قال السندي: المِيثَرة: وِطاء محشوٍّ يُجعَل فوق رَحْل البعير تحت الراكب. (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة حال عامر الحَجْري، والصحيح فيه أنه أبو عامر الحَجْري، قيل: اسمه عبد الله، روى عنه اثنان ولم يؤثر توثيقه عن أحد . وأخرجه ضمن حديثٍ أبو داود (٤٠٤٩)، والنسائي ١٤٣/٨-١٤٤ من طريق المفضل بن فضالة، عن عياش بن عباس القتباني، به . وهو في ((مسند أحمد» (١٧٢٠٩). ویشهد له حدیث معاوية الآتي، وسنده صحيح. وحديث المقدام بن معدي كرب عند أحمد في ((مسنده» (١٧١٨٥)، وسنده ضعيف . قوله: ((ركوب النمور))، أي: الركوب على جلود النمور ملقاة على السروج والرِّحال، لما فيه من التكبُّر. ٦٢٦ ٣٦٥٦- حدَّثنا أبو بكر بن أبي شَيبةَ، حدَّثنا وكيعٌ، عن أبي المُعتَمِر، عن ابن سيرينَ عن معاويةً، قال: كان رسولُ اللهِوَلَهِ يَنْهى عن رُكُوب النُّمُور(١). (١) إسناده صحيح. أبو المعتمر: هو يزيد بن طهمان، وابن سيرين: اسمه محمد . وأخرجه أبو داود (٤١٢٩) عن هناد بن السَّري، عن وكيع، بهذا الإسناد. وهو في ((مسند أحمد» (١٦٨٤٠). ٦٢٧ أبْوَابٌ الأدَبّ ١ - باب بِرِّ الوالدين ٣٦٥٧ - حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبةَ، حدَّثنا شَرِيك بن عبد الله، عن منصورٍ، عن عُبَيد الله بن عليّ عن أبي سَلَامَةَ السَّلاَمِيِّ قال: قال النبيُّ وَّهِ: «أُوصِي امرَّأَ بأمِّه، أُوصي امرَأَ بأُمُّه، أُوصي امراً بأُمُّه - ثلاثاً - أُوصِي امرَأَ بأبيِهِ، أُوصِي امْرَأْ بِمَوْلاهُ الذي يَلِيهِ، وإنْ كان عليه منه أذّى يُؤْذيهِ))(١) . ٣٦٥٨- حذَّثنا محمَّد بن ميمونٍ المكيُّ، حدَّثنا سفيانُ بن عُيَينةً، عن عُمَارةَ بن القَعْقاع، عن أبي زُرعة عن أبي هريرةَ، قال: قالوا: يا رسولَ الله، مَن أَبَرُّ؟ قال: ((أُمُكَ)) قال: ثمَّ مَن؟ قال: ((أُمُّكَ)) قال: ثمَّ مَن؟ قال: ((أبوكَ)) قال: ثمَّ مَن؟ قال: ((ثمَّ الأدنَى فالأدنَى))(٢). (١) إسناده ضعيف لجهالة عبيد الله بن علي، وشريك بن عبد الله النخعي - وإن كان سيئ الحفظ - متابع. منصور: هو ابن المعتمر. وهو في (مصنف ابن أبي شيبة)) ٥٤٠/٨ . وأخرجه أحمد في ((المسند)) (١٨٧٨٩)، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) ٢١٩/٣ و٢٢٠، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٢٦٣٢)، والطبراني في ((الكبير)) (٤١٨٦)، والحاكم ٤/ ١٥٠ من طريق منصور، به. وانظر تمام تخريجه في ((مسند أحمد» . (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، محمد بن ميمون المكي صدوق، وهو متابع، ومن فوقه ثقات. = ٦٢٩ ٣٦٥٩- حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبةً، حدَّثنا جَرِير، عن سُهَيلٍ، عن أبيه عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَلِهِ: ((لا يَجْزِي وَلَدٌ والدَهُ إلاَّ أنْ يَجِدَهُ مملوكاً فيَشتَرِيَه فيُعْتِقَه))(١). ٣٦٦٠- حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبةَ، حدَّثنا عبدُ الصَّمد بن عبد الوارثِ، عن حمَّد بن سَلَمَةَ، عن عاصمٍ، عن أبي صالحٍ عن أبي هريرةَ، عن النبيِّ رَّه قال: ((القنْطارُ اثنا عشرَ ألفَ أُوْقِيَّةٍ، كلُّ أُوقِيَّةٍ خيرٌ ممَّا بينَ السماءِ والأرضِ))(٢). وأخرجه مسلم (٢٥٤٨) (٢) من طريق فضيل بن غزوان، عن عمارة بن = القعقاع، به. وانظر ما سلف برقم (٣٦٥٨). ويشهد له حديث المقدام بن معدي كرب الآتي برقم (٣٦٦١). (١) إسناده صحيح. جرير: هو ابن عبد الحميد، وسهيل: هو ابن أبي صالح. وأخرجه مسلم (١٥١٠)، وأبو داود (٥١٣٧)، والترمذي (٢٠١٨)، والنسائي في ((الكبرى)) (٤٨٧٦) من طريق سهيل بن أبي صالح، به. وهو في ((مسند أحمد)) (٧١٤٣)، و((صحيح ابن حبان)) (٤٢٤). قال السندي: قوله: ((لا يجزي)) أي: لا يؤدي حقَّه. ((فيعتقه)) أي: فيصير سبباً لعتقه بشرائه، وليس المراد به أنه يحتاج إلى إعتاقٍ آخر سوى أنه اشتراه. (٢) ضعيف لاضطراب متنه والاختلاف في سنده وقفاً ورفعاً على ما هو مبيَّن في ((مسند أحمد)) (٨٧٥٨). وأخرجه الدارمي (٣٤٦٤)، والبزار في ((مسنده)) ٢ / ورقة ٢٠٩، وابن حبان (٢٥٧٣) من طريق حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبري في ((تفسيره)) ١٩٩/٣، والبيهقي في ((السنن)) ٢٣٣/٧ من طريق حماد بن زيد، عن عاصم - وهو ابن أبي النجود - عن أبي صالح، عن أبي هريرة موقوفاً عليه بلفظ: القنطار ألف ومئتا أُوقية . ٦٣٠ ٣٦٦٠°م - وقال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((إنَّ الرَّجلَ لَتُرفَعُ دَرَجتُه في الجَنَّة فيقولُ: أنَّى هذا؟ فيُقالُ: باستِغْفارِ وَلِدِكَ لك))(١). ٣٦٦١ - حدَّثنا هشامُ بن عَمَّار، حدَّثنا إسماعيلُ بن عَيَّاش، عن بَحِير بن سَعْد، عن خالد بن مَعْدانَ عن المِقْدام بن مَعْدِي كَرِبَ، أنَّ رسولَ اللهِ وَلِّ قال: ((إنَّ الله يُوصِيكُم بأُمَّهاتِكُم - ثلاثاً - إنَّ الله يُوصِيكُم بآبائِكُم، ◌َن الله يُوصِيكُم بالأقرَبِ فالأقرَبِ»(٢). ٣٦٦٢ - حذَّثنا هشامُ بن عَمَّار، حدَّثنا صَدَقةُ بن خالدٍ، حدَّثنا عثمانُ بن أبي العاتكَةِ، عن عليٍّ بن يزيدَ، عن القاسمِ (١) إسناده حسن. وهو في ((مصنف ابن أبي شيبة)) ٣٨٧/٣. وأخرجه أحمد (١٠٦١٠)، والبزار (٣١٤١ - كشف الأستار)، والطبراني في («الأوسط)) (٥١٠٨)، والبيهقي ٧٨/٧-٧٩، وابن عبد البر في ((التمهيد)) ١٤٢/٢٣، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٣٩٦) من طريق عاصم بن أبي النجود، به. وفي الباب عن أبي سعيد الخدري عند الطبراني في ((الأوسط)) (١٩١٥). (٢) إسناده حسن. وأخرجه أحمد (١٧١٨٧)، والطبراني في ((الكبير)) ٦٣٧/٢٠، وفي ((مسند الشاميين)» (١١٢٨)، والحاكم ١٥١/٤ من طريق إسماعيل بن عياش، بهذا الإسناد. ورواية الحاكم مختصرة . وأخرجه أحمد (١٧١٨٤)، والبخاري في ((الأدب المفرد)» (٦٠)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٢٤٤١)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٠/ (٦٣٧)، وفي ((مسند الشاميين)) (١١٢٨) من طريق بقية بن الوليد، عن بحير بن سعد، به. وبقية ضعيف . ٦٣١ عن أبي أمامةً، أنَّ رجلاً قال: يا رسولَ الله، ما حَقُّ الوالدَينِ على وَلَدِهما؟ قال: ((هُما جَنَّتْكَ ونارُكَ))(١). ٣٦٦٣ - حدَّثنا محمَّد بن الصَّبَّاح، حدَّثنا سفيانُ بن عُبَيْنَةَ، عن عطاءِ بن السائب، عن أبي عبد الرَّحمن عن أبي الدرداءِ، سمعَ النبيَّ وَّهِ يقول: ((الوالدُ أوسَطُ أبواب الجَنَّةِ)) فأضِعْ ذُلك البابَ أو احفَظْهُ(٢). ٢ - باب صِلْ مَن كان أبوك يصلُ ٣٦٦٤- حذَّثنا عليٌّ بن محمَّد، حدَّثنا عبدُ الله بن إدريسَ، عن عبد الرحمن ابن سليمانَ، عن أسِيد بن عليٍّ بن عُبَيَدٍ مولى بني ساعدةَ، عن أبيه عن أبي أُسَيْد مالكِ بن رَبيعةَ، قال: بينما نحنُ عندَ النبيِّ وَال وجاءَهُ رجلٌ من بني سَلِمةَ(٣) فقال: يا رسولَ الله، أَبَقِيَ مِن بِرِّ أبَوَيِّ شيءٌ أَبَرُّهما به مِن بعدٍ مَوتِهما؟ قال: ((نَعَم، الصَّلاةُ عليهما والاستِغفارُ لهما، وإيفاءٌ بعُهُودِهِما مِن بعدِ موتِهما، وإكرامُ صَدِيقِهما، وصِلَةُ الرَّحِمِ التي لا تُوصَلُ إلاَّ بهما))(٤). (١) إسناده ضعيف، علي بن يزيد - وهو الألهاني - متفق على ضعفه. (٢) إسناده صحيح. وقد سلف برقم (٢٠٨٩). أبو عبد الرحمن: هو عبد الله ابن حبيب السُّلمي. (٣) في (ذ) و(م): من بني سُليم. (٤) إسناده ضعيف لجهالة علي بن عُبيد. وأخرجه أبو داود (٥١٤٢) من طريق عبد الله بن إدريس، بهذا الإسناد. وهو في ((مسند أحمد)» (١٦٠٥٩)، و((صحيح ابن حبان)) (٤١٨). ٦٣٢ ٣ - باب برِّ الوالد والإحسان الى البنات ٣٦٦٥- حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبةَ، حدَّثنا أبو أسامةً، عن هشام بن عُرْوةَ، عن أبيه عن عائشةَ، قالت: قَدِمَ ناسٌ من الأعرابِ على النبيِّي وَّارِ، فقالوا: تُقَبِّلونَ صِبيانَكُم؟ قالوا: نعم. فقالوا: لُكنا واللهِ ما نُقَبِّلُ. فقال النبيُّ ◌َّهِ: ((وأملِكُ أنْ كانَ اللهُ قد نَزَعَ منكم الرَّحْمةَ؟))(١). ٣٦٦٦- حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبةَ، حدَّثنا عَفَّان، حذَّثنا وُهَيْب، حذَّثنا عبدُ الله بن عثمانَ بن خُثَيْم، عن سعيد بن أبي راشدٍ عن يَعلَى العامريِّ، أنه قال: جاءَ الحَسَنُ والحُسَينُ يَسْعَيانِ إلى النبيِّ وَّه فضَمَّهُما إليه، وقال: ((إِنَّ الولدَ مَبْخَلَةٌ مَجْبَنةٌ))(٢). وفي الباب عن ابن عمر عند مسلم (٢٥٥٢) مرفوعاً: ((إن من أبَرِّ البرِّ صلةً = الرجلِ أهلَ وُدِّ أبيه، بعد أن يولِّيَ)). قال السندي: ((الصلاة عليهما)) أي: الدعاء لهما بالرحمة. وقوله: ((لا تُوصل إلا بهما)) أي: بسببهما. (١) إسناده صحيح. أبو أسامة: هو حماد بن أسامة. وأخرجه البخاري (٥٩٩٨)، ومسلم (٢٣١٧) من طريق هشام بن عروة، به. وهو في «مسند أحمد» (٢٤٢٩١)، و((صحيح ابن حبان)) (٥٥٩٥). (٢) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة سعيد بن أبي راشد، فقد انفرد بالرواية عنه ابن خثيم ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان. وهيب: هو ابن خالد بن عجلان، ويعلى العامري: هو يعلى بن مرة بن وهب، من الصحابة. وهو في ((مصنف ابن أبي شيبة)) ١٢ / ٩٧. وأخرجه أحمد (١٧٥٦٢)، والطبراني في ((الكبير)) (٢٥٨٧) و٢٢ / (٧٠٣) و(٧٠٤)، والرامهرمزي في ((الأمثال)) (١٤٠)، والحاكم ١٦٤/٣، والقضاعي في = ٦٣٣ ٣٦٦٧ - حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبةَ، حدَّثنا زيدُ بن الحُبَاب، عن موسى ابن عُلَيٍّ، سمعتُ أبي يَذْكُرُ عن سُرَاقةً بن مالكِ، أنَّ النبيَّ نَّهِ قال: ((ألا أدُلُّكُم على أفضلِ الصَّدَقةِ؟ ابنتُكَ مَرْدُودٌ إليكَ، ليس لها كاسِبٌ غيرُكَ)(١). ٣٦٦٨ - حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبةَ، حدَّثنا محمّد بن بِشْر، عن مِسْعَر، أخبرني سعدُ بن إبراهيمَ، عن الحَسَن = ((مسند الشهاب)) (٢٥)، والبيهقي في ((السنن)) ٢٠٢/١٠ من طريق عبد الله بن عثمان بن خثيم، به . وفي الباب عن الأسود بن خلف الجمحي عند البزار (١٨٩١ - كشف الأستار)، وسنده محتمل للتحسين. ويشهد لقوله: ((الولد مبخلة مجبنة)) دون قصة الحسن والحسين: حديث الأشعث بن قيس عند الحاكم ٢٣٩/٤، ورجاله رجال الصحيح. وله إسناد آخر ضعيف عند أحمد في «المسند» (٢١٨٤٠). وحديثُ أبي سعيد الخدري عند البزار (١٨٩٢)، وسنده ضعيف. قوله: ((مَبْخلة مَجْبنة)) هو بفتح الميم وسكون الباء، أي: سبب ومحصل للبخل، ففي ((النهاية)): المبخلة مفعلة من البخل ومَظِنَّة له، أي: أنه يحمل أبويه على البخل ويدعوهما إليه، فيبخلان بالمال لأجله، ومجبنة، بفتح الميم وسكون الجيم، أي: باعث على الجبن، وهذا يدل على كمال محبتهم وغاية مودتهم حتى يختار أكثر الناس حبهم على محامد المحاسن الرضية والأمور المأمور بها في الشريعة الحنيفية النافعة لهم في القضايا الدينية والدنيوية. قاله القاري في ((شرح المشكاة)) ٤/ ٥٨٠. (١) إسناده ضعيف لانقطاعه بين علي بن رباح وبين سراقة بن مالك. وأخرجه أحمد (١٧٥٨٦)، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (٨٠) و(٨١)، والطبراني في ((الكبير)) (٦٥٩١) و(٦٥٩٢)، والحاكم ١٧٦/٤ من طريق موسى بن عُليٍّ، به. ورواية البخاري في الموضع الأول: موسى بن علي عن أبيه: أن النبي وَ لخر قال لسراقة .. مرسلاً. ٦٣٤ عن صَعْصَعةَ عمِّ الأحنفِ، قال: دَخَلتْ على عائشةَ امرأةٌ معها ابنتانِ لها، فأعطَتْها ثلاثَ تَمَراتٍ، فأعطَتْ كلَّ واحدةٍ منهما تمرةً، ثُمَّ صَدَعَتِ الباقيةَ بينهما، قالت: فأتَى النبيُّ نَّهِ فِحَدَّثْتُه، فقال: ((ما أعجَبَكِ؟ لقد دَخَلَتْ به الجَنَّةَ))(١). ٣٦٦٩- حدَّثنا الحُسين بن الحَسَن المَرْوَزيُّ، حدَّثنا ابنُ المُبارَكِ، عن حَرْمَلَةَ بن عِمرانَ، قال: سمعتُ أبا عُشَّانَةَ المَعَافريَّ سمعتُ عُقْبةَ بن عامرٍ يقول: سمعتُ رسولَ الله وَ له يقول: ((مَن كان له ثلاثُ بناتٍ، فصَبَرَ عليهنَّ وأطعَمَهُنَّ وسَقَاهُنَّ وكَسَاهُنَّ من جِدَتِهِ، كُنَّ له حِجاباً يومَ القِيامَةِ مِن النَّارِ))(٢) . (١) حديث صحيح، وهذا الإسناد صحيح لولا عنعنة الحسن - وهو البصري - فإنه كان مدلِّساً ولم يصرِّح فيه بالسَّماع. وأخرجه مسلم (٢٦٣٠) من طريق زياد بن أبي زياد مولى ابن عياش، عن عراك بن مالك، عن عائشة. وهو في ((مسند أحمد)) (٢٤٦١١)، و((صحيح ابن حبان)) (٤٤٨). وأخرجه بنحوه البخاري (١٤١٨) و(٥٩٩٥)، ومسلم (٢٦٢٩)، والترمذي (٢٠٢٧) من طريق عبد الله بن أبي بكر بن حَزْم، عن عروة، عن عائشة. وهو في («مسند أحمد» (٢٤٥٧٢)، و((صحيح ابن حبان)) (٢٩٣٩). صَدَعَت: شقَّت. (٢) إسناده صحيح. أبو عشَّانة المَعَافري: اسمه حيُّ بن یُومِن. وهو في ((البر والصلة)) لابن المبارك (١٥٣). وأخرجه أحمد (١٧٤٠٣)، والبخاري في ((الأدب المفرد)» (٧٦)، وابن عبد الحكم في ((فتوح مصر)) ص٢٨٩، ويعقوب بن سفيان في ((المعرفة والتاريخ)) ٥٠٠/٢، وأبو يعلى (١٧٦٤)، والطبراني في ((الكبير) ١٧/ (٨٢٦)، والبيهقي في ((الشعب)) (٨٦٨٨)، وفي ((الآداب)) (٢٥) من طريق حرملة بن عمران، به. قوله: ((من جِدَته)) أي: من غِناه. ٦٣٥ ٣٦٧٠- حدَّثنا الحسين بن الحسن، حدَّثنا ابنُ المُبارَك، عن فِطْر، عن أبي سَعْد(١) عن ابن عَبَّاس، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((ما مِن رجلٍ تُدْرِكُ له ابنتانٍ، فيُحسِنُ إليهما ما صَحِبَتَاهُ - أو صَحِبَهُما - إلاَّ أدخَلَتَاهُ الجنَّةَ))(٢) . ٣٦٧١- حدَّثنا العباسُ بن الوليد الدِّمَشْقِيُّ، حدَّثنا عليُّ بنُ عَيَّاش، حدَّثنا سعيدُ بنُ عُمَارةَ، أخبرني الحارثُ بن النُّعْمانِ، قال: سمعتُ أنسَ بن مالكِ يحدِّثُ عن رسول الله بَ ◌ّهِ قال: ((أكرِمُوا أولادَكُم، وأحسِنُوا أَدَبَهُم))(٣). (١) تحرف في (ذ) و(م) ومطبوعة محمد فؤاد عبد الباقي إلى: أبي سعيد. (٢) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف أبي سعد: واسمه شرحبيل بن سعد الخطمي. وأخرجه ابن أبي شيبة ٥٥١/٨، وأحمد (٢١٠٤)، والبخاري في ((الأدب المفرد)» (٧٧)، وأبو يعلى (٢٥٧١)، وابن حبان (٢٩٤٥)، والطبراني في ((الكبير)) (١٠٨٣٦)، والحاكم ١٧٨/٤، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٨٦٨٣) من طريق فطر بن خليفة، به. وأخرجه أحمد (٣٤٢٤) من طريق عكرمة، عن أبي سعد، به. وفي الباب عن غير واحد من الصحابة، انظر حديث أبي سعيد الخدري في ((مسند أحمد)) برقم (١١٣٨٤). قوله: ((تُدرِك)) من الإدراك، وهو البلوغ. (٣) إسناده ضعيف لضعف سعيد بن عمارة وشيخه الحارث. وأخرجه العقيلي في ((الضعفاء)) ٢١٤/١، والخطيب في ((تاريخ بغداد)» ٢٨٨/٨، والمزي في ترجمة سعيد بن عمارة من (تهذيب الكمال)) ١٥/١١ من طريق سعيد بن عمارة به. ٦٣٦ ٤ - باب حق الجِوَار ٣٦٧٢ - حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبةَ، حدَّثنا سفيانُ بن عُيَينةَ، عن عَمْرو ابن دینار، سمع نافع بن جُبیر یُخِر عن أبي شُرَيْح الخُزَاعِي، أنَّ النبيَّ ◌َِّ قال: ((مَن كان يُؤْمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ، فَلْيُحسِنْ إلى جارِهِ، ومن كان يُؤْمِنُ باللهِ واليوم الآخِرِ، فَلَيُكرِمْ ضَيْفَه، ومَن كان يُؤْمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ، فَلْيَقُلُّ خيراً أو لِيَسكُتْ))(١). ٣٦٧٣- حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبةَ، حدَّثنا يزيدُ بن هارونَ وعَبْدةُ بن سليمانَ (ح) وحدَّثنا محمَّد بن رُمْح، أخبرنا الليثُ بن سَعْد، جميعاً عن يحيى بن سعيدٍ، عن أبي بكر بن محمدٍ بن عَمْرو بن حَزْم، عن عَمْرَةً(٢) عن عائشةَ، أنَّ رسولَ اللهِوَّهِ قال: ((ما زالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بالجارِ حتَّى ظَنَنتُ إِنَّه سيُوَرَّتُه))(٣). (١) إسناده صحيح. وأخرجه مسلم (٤٨) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وهو في ((مسند أحمد)) (١٦٣٧٠). وانظر ما سيأتي برقم (٣٦٧٥). قال السندي: قوله: ((فليحسن إلى جاره)) أي: بما أمكن، وليتحمَّل ما يصدر عنه، ویکفُّ الأذى عنه. ((فليكرم ضيفه)) بما ينبغي الإكرام. (٢) تحرف في أصولنا الخطية إلى: عروة، والتصويب من ((تحفة الأشراف)) (١٧٩٤٧) ومصادر التخريج. (٣) إسناده صحيح. يحيى بن سعيد: هو ابن قيس الأنصاري، وعمرة: هي بنت عبد الرحمن الأنصارية . = ٦٣٧ ٣٦٧٤- حدَّثنا عليٌّ بن محمدٍ، حدَّثنا وكيعٌ، حدَّثنا يونسُ بن أبي إسحاق، عن مجاهدٍ عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِ وََّ: ((ما زالَ جِبريلُ يُوصِيني بالجارِ حتَّى ظَنَنتُ أنَّه سيُوَرِّثُه))(١). ٥ - باب حقِّ الضيف ٣٦٧٥- حذَّثنا أبو بكر بن أبي شَيْبة، حدَّثنا سفيانُ بن عُيَينَ، عن ابن عَجْلانَ، عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي شُرَيح الخُزَاعِيِّ، عن النبيِّ وََّ قال: ((مَن كان يُؤْمِنُ بالله واليومِ الآخِرِ، فَليُكرِمْ ضيفَه، وجائزَتُه يومٌ وليلةٌ، ولا يَحِلُّ له وأخرجه البخاري (٦٠١٤)، ومسلم (٢٦٢٤)، وأبو داود (٥١٥١)، والترمذي = (٢٠٥٧) من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٢٦٢٤) من طريق هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة. وهو في ((مسند أحمد)) (٢٤٢٦٠)، و((صحيح ابن حبان)) (٥١١). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل يونس بن أبي إسحاق. وأخرجه أحمد في ((المسند)) (٨٠٤٦) و(٩٧٤٦)، وأبو عوانة في البر والصلة من ((مسنده)) كما في ((إتحاف المهرة)) ٥/ ورقة ٢٤٠، والخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) ص٣٧، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٣٠٦/٣ من طريق يونس بن أبي إسحاق، به . وأخرجه أحمد (٧٥٢٢) و(٩٩١٠) و(١٠٦٧٥)، وابن أبي شيبة ٥٤٦/٨- ٥٤٧، وإسحاق بن راهويه في ((مسنده)) (١٤١)، والبزار (١٨٩٨ - كشف الأستار)، وأبو القاسم البغوي في ((الجعديات)) (١٦٤٦)، وابن حبان (٥١٢)، والخرائطي ص٣٧، وابن عدي في ((الكامل)) ٩٤٩/٣، وأبو محمد البغوي في ((شرح السنة)) (٣٤٨٨) من طريق داود بن فراهيج، عن أبي هريرة. ٦٣٨ أنْ يَثْويَ عندَ صاحبِهِ حتَّى يُحرِجَه، الضِّيافةُ ثلاثةُ أيَّامٍ، وما أنفَقَ عليه بعدَ ثلاثةِ أَيَّامِ، فهو صَدَقةٌ))(١). ٣٦٧٦ - حذَّثنا محمدُ بن رُمْح، أخبرنا الليثُ بن سَعْد، عن يزيد بن أبي حَبِيب، عن أبي الخير عن عُقْبةَ بن عامرٍ، إنه قال: قلنا لرسولِ اللهِ وبَّهِ: إِنَّكَ تَبَعَثُنا فنَنْزِلُ بقوم فلا يَقْرُونا، فما تَرَى في ذلك؟ قال لنا رسولُ الله وَلِتٍ: (١) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي، ابن عجلان - واسمه محمد - صدوق لا بأس به، وهو متابع. وأخرجه البخاري (٦٠١٩) و(٦١٣٥)، ومسلم بإثر (١٧٢٦)/ (١٤ -١٦)، وأبو داود (٣٧٤٨)، والترمذي (٢٠٨٢) و(٢٠٨٣) من طرق عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، به. وهو في (مسند أحمد)» (١٦٣٧٤)، و(صحيح ابن حبان)) (٥٢٨٧). وانظر ما سلف برقم (٣٦٧٢). قوله: ((وجائزته يوم وليلة))، قال النووي في ((شرح مسلم)): قال العلماء: معناه الاهتمام به في اليوم والليلة وإتحافه بما يمكن من بِرَّ وإلطاف، وأما في اليوم الثاني والثالث فيطعمه ما تيسّر ولا يزيد على عادته، وأما ما كان بعد الثلاثة فهو صدقة ومعروف، إن شاء فعل وإن شاء ترك. اهـ. وقوله: «أن يثوي) أي: يُقِيم. وقوله: ((حتى يُحرِجه)) أي: يضيِّق عليه. وفي رواية: ((حتى يُؤْثمه))، قال النووي: أي: حتی یوقعه في الإثم لأنه قد يغتابه لطول مقامه، أو یعرِض له بما يؤذيه، أو يظن به ما لا يجوز، وقد قال الله تعالى: ﴿ أَجْتِبُواْ كَثِيراً مِّنَ النَّنِّ إِنَ بَعْضَ الظَّنِ إِذَّ﴾ [الحجرات: ١٢]، وهذا كُلُّه محمول على ما إذا أقام بعد الثلاث من غير استدعاء من المضيف، أما إذا استدعاه وطلَب زيادة إقامته، أو علم أو ظنَّ أنه لا يكره إقامته، فلا بأس بالزيادة، لأن النهي إنما كان لكونه يُؤْثمه، وقد زال هذا المعنى. ٦٣٩ ((إِنْ نَزَلْتُم بِقومٍ فأمَرُوا لكم بما يَنْبَغِي للضَّيفِ، فَاقِبَلُوا، وإنْ لم يَفعَلُوا، فخُذُواْ منهم حقَّ الضَّيفِ الذي يَنْبَغِي لهم))(١). ٣٦٧٧ - حدَّثنا عليُّ بن محمَّد، حدَّثنا وكيعٌ، حدَّثنا سفيانُ، عن منصورٍ، عن الشَّغْبيِّ عن المِقْدام أبي كَرِيمةَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَةِ: «لَيَلَةُ الضَّيفِ واجبةٌ، فإنْ أصبَحَ بِفِنَائِه، فهو دَيْنٌ عليه، فإنْ شاء اقتَضَى، وإنْ شاءَ تَرَكَ))(٢). (١) إسناده صحيح. أبو الخير: هو مَرْئَد بن عبد الله اليَزَني. وأخرجه البخاري (٢٤٦١) و(٦١٣٧)، ومسلم (١٧٢٧)، وأبو داود (٣٧٥٢) من طريق الليث بن سعد، بهذا الإسناد. وأخرجه بنحوه الترمذي (١٦٧٩) من طريق ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبیب، به . وهو في ((مسند أحمد)» (١٧٣٤٥)، و((صحيح ابن حبان)) (٥٢٨٨). قال صاحب ((الفتح)) ١٠٨/٥: ظاهر هذا الحديث أن قِرَى الضيف واجب، وأن المنزول عليه لو امتنع من الضيافة أخذت منه قهراً، وقال به الليث مطلقاً، وخصه الإمام أحمد بأهل البوادي دون القرى، وقال الجمهور: الضيافة سنة مؤكدة، وأجابوا عن لهذا الحديث بحمله على المضطرين، وأشار الترمذي إلى أنه محمول على من طلب الشراء محتاجاً فامتنع صاحب الطعام، فله أن يأخذها منه كرهاً. (٢) إسناده صحيح. سفيان: هو الثوري، ومنصور: هو ابن المعتمر، والشعبي: هو عامر بن شَرَاحيل. وأخرجه أبو داود (٣٧٥٠) من طريق أبي عوانة، عن منصور، به. وهو في ((مسند أحمد» (١٧١٧٢). قوله: ((ليلة الضيف واجبة)) أي: إطعام ليلة الضيف والقيام بأمره فيها. (فإن أصبح)) أي: الضيف. = ٦٤٠