Indexed OCR Text

Pages 501-520

عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَ ◌ّهِ: ((الأبعَدُ فالأبعَدُ مِن
المسجدِ أعظَمُ أجراً))(١).
٧٨٣ - حدَّثنا أحمدُ بنُ عَبْدةَ، حدَّثنا عِبَادُ بنُ عبَّادِ المُهلَّبِيُّ، حدَّثنا عاصمٌ
الأحولُ، عن أبي عثمانَ النَّهدِيِّ
عن أُبيِّ بنِ كعبٍ، قال: كان رجلٌ مِن الأنصارِ بَيْتُهُ أقصى
بيتٍ بالمدينةِ، وكانَ لا تُخطِئُهُ الصلاةُ مع رسولِ اللهِ وَلَه. قال:
فَتَوَجَّعْتُ له، فقلت: يا فُلانُ، لو أنَّكَ اشتَرَيتَ حماراً يَقِيكَ
الرَّمَضَ، ويَرفَعُكَ مِن الوَقَعِ ويَقِيكَ هَوامَّ الأرضِ! فقال: واللهِ ما
أُحِبُّ أنَّ بَيتي بطُنُبٍ بيتِ محمدٍ بَّهِ. قال: فحَمَلْتُ به حِمْلاً حتَّى
أتَيْتُ النَّبِيّ وَلِ فِذَكَرتُ ذُلك له، فدَعاهُ فسألَهُ، فَذَكَرَ لَهُ مِثْلَ
(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن في الشواهد، عبد الرحمن بن مهران
لم يرو عنه غيرُ ابن أبي ذئب - واسمه محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن
الحارث -، ولم يوثقه غير ابن حبان، فهو في عداد المجهولين، وقال الدارقطني :
يعتبر به .
وأخرجه أبو داود (٥٥٦) من طريق يحيى بن سعيد، عن ابن أبي ذئب، بهذا
الإسناد .
وهو في ((مسند أحمد)) (٨٦١٨).
وفي باب فضل كثرة الخطا إلى المساجد لبعد المنزل انظر حديث أنس عند
البخاري (٦٥٥) و(٦٥٦)، وهو في ((المسند)) (١٢٠٣٣). وسيأتي (٧٨٤).
وحديث جابر عند مسلم (٦٦٤) و(٦٦٥)، وهو في («المسند» (١٤٥٦٦).
وحديث أبي بن كعب عند مسلم (٦٦٣)، وهو في ((المسند)) (٢١٢١٢).
وسیأتي بعده.
وحديث أبي سعيد الخدري عند الترمذي (٣٢٢٦).
٥٠١

ذُلكَ، وذَكَرَ أنَّهُ يرجُو في أثَرِهِ، فقال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((إنَّ لكَ ما
احتَسَبتَ))(١) .
٧٨٤- حدَّثنا أبو موسى محمدُ بنُ المُثنَّى، حدَّثنا خالدُ بنُ الحارثِ،
حدَّثنا حُميدٌ
عن أنسِ بنِ مالكِ، قال: أرادتْ بنو سَلِمَةَ أنْ يَتَحَوَّلُوا مِن
دِيارهِم إلى قُربِ المسجدِ، فَكَرِهِ النَّبيُّ وَلِّ أن يُعْرُوا المدينةَ،
فقال: ((يا بني سَلِمَةَ، ألا تَحْتَسِبُونَ آثارَكُم)) فأقامُوا(٢).
٧٨٥- حذَّثنا عليُّ بنُ محمدٍ، حدَّثنا وكيعٌ، حدَّثنا إسرائيلُ، عن سماكٍ،
عن عِكرِمةَ
(١) إسناده صحيح.
وأخرجه مسلم (٦٦٣) من طريق عاصم الأحول، ومسلم (٦٦٣)، وأبو داود
(٥٥٧) من طريق سليمان التيمي، كلاهما عن أبي عثمان النهدي، به.
وهو في ((مسند أحمد)) (٢١٢١٢)، و((صحيح ابن حبان)) (٢٠٤٠).
وقوله: ((الرَّمَض)): بفتحتين، شدةُ وقْع الشمس على الرمْل وغيره.
و(الوَقَعُ))، بفتحتين، أي: الحجارة المحدَّدة.
وقوله: (بطُنُب)) بضمتين، أو سكون الثاني: الحبل الذي تُشَدُّ به الخيمة
ونحوها، والجمع أطناب. والمعنى: ما أحبّ أن يكون بيتي إلى جانب بيته وَّ،
لأني أحتسب عند الله كثرة خطاي من بيتي إلى المسجد.
(٢) إسناده صحيح.
وأخرجه البخاري (٦٥٥) و(٦٥٦) و(١٨٨٧) من طرق عن حميد الطويل، به.
وهو في («المسند» (١٢٠٣٣).
قوله: ((أن يُعروا المدينة)) أي: أن يُخلوها، من العراء وهو الخلاء.
٥٠٢

عن ابنِ عبَّاسٍ، قال: كانتِ الأنصارُ بَعِيدَةً مَنازِلُهُم مِن المسجدِ،
فأرادُوا أنْ يَقترِبُوا، فنزَلَتْ: ﴿ وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُواْ وَءَاثَرَهُمْ﴾ [يس: ١٢]
قال: فَثَبَنُوا (١) .
١٦ - باب فضل الصلاة في جماعة
٧٨٦- حذَّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شَيْئَةَ، حذَّثنا أبو مُعاويةً، عن الأعمشِ،
عن أبي صالحٍ
عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِ بَّهَ: «صلاةُ الرَّجُلِ في
جماعةٍ، تَزِيدُ على صلاتِهِ فِي بَيْتِهِ وصلاتِهِ في سُوقِهِ، بِضْعاً
وعشرِينَ دَرَجَةً))(٢).
٧٨٧- حدَّثنا أبو مروانَ محمدُ بنُ عثمانَ العُثمانيُّ، حذَّثنا إبراهيمُ بنُ
سعدٍ، عن ابنِ شهابٍ، عن سعيدِ بنِ المُسَيّب
(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، سماك ـ وهو ابن حرب - مضطرب
في روايته عن عكرمة. وكيع: هو ابن الجراح، وإسرائيل: هو ابن يونس السبيعي.
وأخرجه الطبري في ((تفسيره)) ٢٢/ ١٥٤ من طريقين عن إسرائيل، بهذا الإسناد.
ويشهد له ما قبله، وما سلف برقم (٧٨٣).
وله شاهد آخر من حديث جابر بن عبد الله عند مسلم (٦٦٤) و(٦٦٥).
وآخر من حديث أبي سعيد الخدري عند الترمذي (٣٥٠٦)، وقال: حديث
حسن غريب .
(٢) إسناده صحيح. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير.
وأخرجه ضمن حديث مطول البخاري (٤٧٧)، ومسلم بإثر الحديث (٦٦١)،
وأبو داود (٥٥٩) من طرق عن الأعمش، بهذا الإسناد.
وهو في ((المسند)) (٧٤٣٠)، و((صحيح ابن حبان)) (٢٠٤٣).
وانظر ما بعده.
٥٠٣

عن أبي هريرةَ، أنَّ رسولَ اللهِ وَّهِ قال: ((فَضْلُ الجَماعةِ على
صلاةِ أحدِكُم وحدَهُ خَمسٌ وعِشرُونَ جُزْءًا) (١).
٧٨٨- حدَّثنا أبو كُرِيبٍ، حدَّثنا أبو معاويةَ، عن هلالِ بنِ مَيمونٍ، عن
عطاءٍ بن یزیدَ
عن أبي سعيد الخُدْرِيِّ، قال: قال رسولُ اللهِ وَلَّهِ: ((صلاةُ الرَّجلِ
في جماعةٍ تزيدُ على صلاتِهِ فِي بَيَتِهِ خَمساً وعِشرينَ دَرجَةً))(٢).
٧٨٩- حدَّثنا عبدُ الرحمنِ بنُ عمر رُسْتَهْ، حدَّثنا يحيى بنُ سعيدٍ، حدَّثنا
عُبِيدُ اللهِ بنُ عمرَ، عن نافعٍ
عن ابن عمرَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((صلاةُ الرَّجُلِ في
جماعة تَفْضُلُ على صلاةِ الرَّجُلٍ وحدَهُ بسَبعٍ وعشرينَ دَرجَةً))(٣).
(١) إسناده صحيح.
وأخرجه البخاري (٦٤٨)، ومسلم (٦٤٩)، والترمذي (٢١٤)، والنسائي
٢٤١/١ و١٠٣/٢ من طريق الزهري، به. وقرن البخاري بسعيد بن المسيب أبا
سلمة بن عبد الرحمن بن عوف وكذا مسلم في إحدى روايات الحديث عنده.
وهو في ((المسند)) (٧١٨٥).
وانظر الحديث السالف.
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد جيد من أجل هلال بن ميمون، وقد توبع.
وأخرجه أبو داود (٥٦٠) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد، وزاد في
روايته: («فإذا صلاها في فلاة، فأتم ركوعها وسجودها بلغت خمسين صلاة)) .
وهو في ((صحيح ابن حبان)) (١٧٤٩).
وأخرجه البخاري (٦٤٦) من طريق عبد الله بن خباب، عن أبي سعيد الخدري.
وهو في ((مسند أحمد)» (١١٥٢١).
(٣) إسناده صحيح.
٥٠٤
11

٧٩٠- حدَّثنا محمدُ بنُ مَعمرٍ، حدَّثنا أبو بكرِ الحَنفيُّ، حدَّثنا يونسُ بنُ
أبي إسحاقَ، عن أبيه، عن عبدِ اللهِ بنِ أبي بَصِيرٍ، عن أبيهِ
عن أَبيِّ بنِ كعبٍ، قال: قال رسولُ اللهِ وَله : «صلاةُ الرَّجُلِ في
جماعةٍ تزيدُ على صلاةِ الرَّجُلِ وحدَهُ أربعاً وعِشرينَ أو خَمساً
وعِشرينَ دَرِجَةً))(١).
١٧ - باب التغليظ في التخلف عن الجماعة
٧٩١- حدَّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، حدَّثنا أبو معاويةَ، عن الأعمشِ،
عن أبي صالحٍ
عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((لقد هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ
بالصلاةِ فتُقَامَ، ثُمَّ آمُرَ رجلاً فيُصَلِّيَ بِالنَّاسِ، ثُمَّ أَنطَلِقَ برجالٍ مَعَهُم
حُزَمٌ مِن خَطَبٍ إلى قومٍ لا يَشْهَدُونَ الصلاةَ، فأُحَرِّقَ عليهم بُيُوتَهُم
بِالنَّارِ))(٢).
وأخرجه البخاري (٦٤٥)، ومسلم (٦٥٠)، والترمذي (٢١٥)، والنسائي
=
١٠٣/٢ من طريقين عن نافع مولى ابن عمر، به.
وهو في ((مسند أحمد)) (٤٦٧٠) و(٥٣٣٢)، و((صحيح ابن حبان)) (٢٠٥٢).
(١) إسناده ضعيف لجهالة عبد الله بن أبي بصير، قال الحافظ في ((الفتح))
١٣٢/٢ بعد أن نسب الحديث لجمع من الصحابة: واتفق الجميع على ((خمس
وعشرين)) سوى رواية أُبيّ، فقال: أربع أو خمس على الشك، ولا أثر للشك.
وأخرجه ضمن حديث مطول الضياء في ((المختارة)) (١١٩٦) من طريق محمد
ابن معمر، بهذا الإسناد.
(٢) إسناده صحيح.
وأخرجه البخاري (٦٥٧)، ومسلم (٦٥١)، وأبو داود (٥٤٨) من طريق
سليمان بن مهران الأعمش، به.
=
٥٠٥

٧٩٢ - حدَّثنا أبو بكرٍ بنُ أبِي شَيبةَ، حذَّثنا أبو أسامةَ، عن زائدةَ، عن
عاصم، عن أبي رَزِینٍ
عن ابن أُمِّ مَكتُومٍ، قال: قلت للنَبِّ وَّهِ: إِنِّي كَبِيرٌ، ضَرِيرٌ،
شَاسِعُ الدَّارِ، وليس لي قائدٌ يُلاوِمُنِي، فَهَل تَجدُ مِن رُخصَةٍ؟ قال:
((هل تَسمَعُ النِّداءَ؟)) قلت: نعم. قال: ((ما أجِدُ لك رُخصَةً))(١).
وهو في ((مسند أحمد)) (٩٤٨٦)، و((صحيح ابن حبان)) (٢٠٩٧).
=
وأخرجه البخاري (٦٤٤) و(٢٤٢٠)، ومسلم (٦٥١)، وأبو داود (٥٤٩)،
والترمذي (٢١٧)، والنسائي ٢/ ١٠٧ من طرق عن أبي هريرة.
وهو في ((المسند)) (٧٣٢٨)، و((صحيح ابن حبان)) (٢٠٩٦).
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، أبو رزين - وهو مسعود بن
مالك الأسدي - لم يسمع من ابن أم مكتوم، فيما نصّ عليه ابن معين وابن القطان
لكنه قد توبع. عاصم: هو ابن بهدلة، وهو ابن أبي النجود أيضاً.
وأخرجه أحمد (١٥٤٩٠)، وأبو داود (٥٥٢) من طريق عاصم بن بهدلة، به.
وأخرجه بنحوه أبو داود (٥٥٣)، والنسائي ١٠٩/٢- ١١٠ من طريق عبد الرحمن
ابن أبي ليلى، وأحمد (١٥٤٩١)، وابن خزيمة (١٤٧٩)، والطحاوي في ((شرح
مشكل الآثار)) (٥٠٨٧)، والدارقطني (١٤٣٠)، والحاكم ٢٤٧/١ من طريق عبد الله
بن شداد بن الهاد، والطحاوي (٥٠٨٦)، والحاكم ٦٣٥/٣ من طريق زر بن
حبيش، ثلاثتهم عن ابن أم مكتوم. قال الطحاوي بإثر حديث زر بن حبيش: هذا
الحديث أحسن ما وجدنا في هذا الباب، وصحح سماع عبد الله بن شداد وزر بن
حبيش من ابن أم مكتوم، وجود الحافظ المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ١/ ٢٧٤
إسناد رواية ابن شداد.
وأخرج ابن أبي شيبة ٣٤٦/١، والطحاوي في ((شرح المشكل)) (٥٠٨٩) من
طريق عمرو بن مرة، عن أبي رزين، عن أبي هريرة، قال: جاء ابن أم مكتوم ...
الحديث. وسنده صحيح، وهذا يؤيد أن أبا رزين لم يسمعه من ابن أم مكتوم مباشرة.
وفي الباب عند أبي هريرة عند مسلم (٦٥٣).
٥٠٦

٧٩٣- حدّثنا عبدُ الحميدِ بنُ بَيَانِ الوَاسِطِيُّ، أخبرنا هُشيمٌ، عن شُعبةَ،
عن عَدِيِّ بنِ ثابتٍ، عن سعيدِ بنِ جُبیٍ
عن ابنِ عبَّاسٍ، عن النَّبيِّنَّهِ قال: ((مَن سَمِعَ النِّدَاءَ فلم يأْتِهِ،
فلا صلاةً له، إلا مِن عُذْرٍ))(١).
٧٩٤ - حدَّثنا عليُّ بنُ محمدٍ، حدَّثنا أبو أُسامةَ، عن هشامِ الدَّسْتُوَائِيِّ،
عن يحيى بنِ أبي كَثِيرٍ، عن الحَكَمِ بنِ مِيناءَ
أخبرني ابنُ عبّاسٍ وابنُ عمرَ، أنَّهُما سَمِعا النَّبيَّ نَّهِ يقولُ على
أعوادِهِ: ((لَيَنْتَهِيَّنَّ أقوامٌ عَن وَدْعِهِمُ الجَماعاتِ، أو لَيَخْتِمَنَّ اللهُ على
قُلُوبِهِم، ثُمَّ لَيَكُونُنَّ مِن الغافِلِينَ))(٢).
(١) رجاله ثقات، إلا أن هشيماً لم يصرح بالسماع هنا ولا عند ابن حبان،
ورواه الحاكم ٢٤٥/١ من طريق هشيم قال: حدثنا شعبة. وقد رواه غير واحد من
الثقات من أصحاب شعبة فأوقفوه على ابن عباس، منهم وهب بن جرير، وحفص
ابن عمر الحوضي، وسليمان بن حرب، ووكيع بن الجراح، وعلي بن الجعد. انظر
((مصنف ابن أبي شيبة)) ٣٤٥/١، و((مسند ابن الجعد)) (٤٩٦)، و((سنن البيهقي))
١٧٤/٣. وصحح وقفه عبد الحق الإشبيلي في ((الأحكام الوسطى)) ١/ ٢٧٤، وأقره
ابن القطان في ((الوهم والإيهام)) ٩٦/٣.
وأخرجه أبو داود (٥٥١) من طريق أبي جناب يحيى بن أبي حية الكلبي، عن
مغراء العبدي، عن عدي بن ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رفعه: ((من
سمع المنادي فلم يمنعه من اتباعه عُذْرٌ - قالوا: وما العذر؟ قال: خوف أو مرض -
لم تُقبل منه الصلاة التي صلى))، وهذا سند ضعيف لضعف أبي جناب الكلبي.
وهو عند ابن حبان في «صحيحه)) (٢٠٦٤) من طريق هُشيم بن بشير. وقال
بإثره: في هذا الخبر دليل أن أمر النبي ◌َّ بإتيان الجماعات أمرُ حَتْم لا ندبٍ، إذ لو
كان القصد في قوله: ((فلا صلاة له إلا من عذرٍ)) يُريد به في الفضل، لكان المعذور
إذا صلى وحده، كان له فضل الجماعة، فلما استحال لهُذا وبطل، ثبت أن الأمر
بإتيان الجماعة أمر إيجاب لا ندبٍ .
(٢) صحيح بلفظ: ((الجُمُعات)) لا («الجماعات))، وإن بوّب له ابن ماجه بالتغليظ =
٥٠٧

٧٩٥- حذَّثنا عثمانُ بنُ إسماعيلَ الهُذَليُّ الدِّمَشقيُّ، حدَّثنا الوليدُ بنُ
مسلمٍ، عن ابنِ أبي ذِئبٍ، عن الزِّبْرِقانِ بنِ عَمٍو الضَّمْريّ
عن أسامة بن زيدٍ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: (لَيَنْتَهِيَنَّ رجالٌ
عَن تَركِ الجماعةِ، أوْ لأُحَرِّقَنَّ بُيُوتَهُم)»(١).
= في التخلف عن الجماعة، ذلك أن مخرجي الحديث قد رووه بلفظ: ((الجُمُعات))،
والحديث هنا قد دلّسه يحيى بن أبي كثير، إذ بينه وبين الحكم بن ميناء رجل أو
رجلان أو أكثر كما سيأتي.
فقد أخرجه أحمد (٣٠٩٩)، وابن حبان (٢٧٨٥) من طريقين عن هشام
الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلام، عن الحكم بن ميناء، عن ابن
عمر وابن عباس .
وأخرجه أحمد (٢٢٩٠) من طريق أبان العطار، والنسائي في ((الكبرى))
(١٦٧١) من طريق علي بن المبارك، كلاهما عن يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن
سلام، عن أبي سلام، عن الحكم بن ميناء، عن ابن عمر وابن عباس.
وأخرجه النسائي ٨٨/٣-٨٩ من طريق أبان العطار، عن يحيى بن أبي كثير،
عن الحضرمي بن لاحق، عن زيد بن سلام، عن أبي سلام، عن الحكم بن ميناء،
عن ابن عباس وابن عمر. قلنا: لعل هذه الرواية هي أصح الروايات عن يحيى بن
أبي كثير، والله تعالى أعلم.
وأخرجه مسلم (٨٦٥) من طريق معاوية بن سلّم، عن زيد بن سلام، عن أبي
سلّم، عن الحكم بن ميناء، عن ابن عمر وأبي هريرة.
(١) إسناده ضعيف لانقطاعه، فإن الزِّبرقان بن عمرو لم يسمع من أسامة بن
زيد فيما ذكره المزي في ((التهذيب)). قلنا: بينهما فيه رجل يقال له: زُهرة، وهو
مجهول، ثم إن الوليد بن مسلم مدلس، وقد عنعن.
وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٣٥٤) من طريق يحيى القطان، عن ابن أبي
ذئب، به .
وهو في ((مسند أحمد)) (٢١٧٩٢)، وصححه الضياء في ((مختارته)) (١٣١٠)!
وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٣٥٩) من طريق أبي داود الطيالسي، عن ابن
أبي ذئب، عن الزبرقان، عن زهرة، عن أسامة وزيد بن ثابت.
٥٠٨
=

١٨ - باب صلاة العشاء والفجر في جماعة
٧٩٦ - حدَّثنا عبدُ الرحمن بنُ إبراهيمَ الدِّمشقيُّ، حدَّثنا الوليدُ بنُ مسلمٍ،
حذَّثنا الأوزَاعِيُّ، حدَّثنا يحيى بنُ أبي كَثِيرٍ، حذَّثني محمدُ بنُ إبراهيمَ التَّيْمِيُّ،
حذَّثني عيسى بنُ طلحةَ
حدَّثتني عائشة، قالت: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: «لو يعلمُ النَّاسُ ما
في صلاةِ العِشاءِ وصلاةِ الفجرِ، لأتَوهُمَا ولو حَبْوا))(١) .
٧٩٧- حذَّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شَيبةَ، أخبرنا أبو معاويةَ، عن الأعمش،
عن أبي صالحٍ
عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((إنَّ أَثْقَلَ الصلاةِ
على المُنافِقِينَ صلاةُ العِشاءِ وصلاةُ الفَجرِ، ولَو يَعلَمُونَ ما فيهِما
لأَتَوهُمَا ولَو حَبْواً))(٢).
وأخرجه كذلك (٣٦٠) من طريق عثمان بن عثمان الغطفاني، عن ابن أبي
=
ذئب، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن زيد بن ثابت، وقال النسائي بإثره:
لهذا خطأ، والصواب: ابن أبي ذئب، عن الزبرقان بن عمرو بن أمية، عن زيد بن
ثابت وأسامة بن زيد.
ويشهد له حديث أبي هريرة السالف برقم (٧٩١).
(١) إسناده صحيح.
وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٣٨٦) من طريق أبان بن يزيد العطار، عن
يحيى بن أبي كثير، بهذا الإسناد.
وأخرجه النسائي (٣٨٥) من طريق شيبان بن عبد الرحمن النحوي، عن يحيى
ابن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم، عن يُحَّس بن أبي موسى، عن عائشة. فذكر
يحَّس، بدل: عيسى. وكلاهما ثقة، فلا يضر ذلك بصحة إسناد الحديث.
وهو في («المسند» (٢٤٥٠٦) من طريق شيبان.
(٢) إسناده صحيح.
٥٠٩
'=

٧٩٨- حدَّثنا عثمانُ بنُ أبي شيبةَ، حدَّثنا إسماعيلُ بنُ عَيَّاشٍ، عن عُمارةَ
ابنِ غَزِيَّةً، عن أنسٍ بنِ مالكٍ
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ، عن النَّبيِّ وََّ، أَنَّهُ كان يقولُ: ((مَن
صلَّى في مسجدٍ جماعةً أربعينَ ليلةٌ، لا تَفُوتُهُ الرَّكعَةُ الأُولى مِن
صلاة العشاءِ، كَتَبَ اللهُ له بها عِنْقاً من النَّارِ))(١).
وأخرجه البخاري (٦٥٧)، ومسلم (٦٥١) من طريق الأعمش، به.
=
وهو في («مسند أحمد» (٩٤٨٦)، و((صحيح ابن حبان)) (٢٠٩٨).
وأخرجه البخاري (٦١٥)، ومسلم (٤٣٧)، والنسائي ٢٦٩/١ و٢٣/٢ من
طريق مالك بن أنس، عن سمّي مولى أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن
هشام، عن أبي صالح، به.
وهو في «المسند» (٧٢٢٦)، و((صحيح ابن حبان)) (١٦٥٩).
(١) إسناده ضعيف، إسماعيل بن عياش ضعيف في روايته عن غير أهل بلده،
ولهذا منها، ثم إن عمارة بن غزية لم يسمع من أنس فيما قاله الترمذي والدارقطني.
وقد رجح الترمذي الموقوف عند الحديث رقم (٢٣٨).
وأخرجه أبو يعلى في ((المسند الكبير)) كما في ((مسند الفاروق)) لابن كثير
١٩٧/١، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٢٨٧٦)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق))
١٢ / ورقة ٤٧٥ من طريق إسماعيل بن عياش، بهذا الإسناد.
وذكر الدارقطني في ((العلل)) ١١٨/٢ أن محمد بن إسحاق قد رواه كإسماعيل
ابن عياش، يعني أنه تابعه.
ورواه يحيى بن أيوب، عن عمارة بن غزية، عن رجل، عن أنس، عن عمر
فيما قاله الدارقطني في ((العلل)) ١١٨/٢.
وقد روي من أوجه أخرى لا يصح منها شيء، وقد بسطنا القول في عللها
وتخريجها في ((جامع الترمذي)) عند الحديث رقم (٢٣٨).
٥١٠

١٩ - باب لزوم المساجد وانتظار الصلاة
٧٩٩- حدَّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، حدَّثنا أبو مُعاويةَ، عن الأعمش،
عن أبي صالحٍ
عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((إنَّ أحدَكُم إذا دَخَلَ
المسجدَ كان في صلاةٍ ما كانتِ الصلاةُ تَحبِسُهُ، والملائِكةُ يُصلُّونَ
على أحدِكُم ما دامَ في مَجْلِسِهِ الذي صلَّى فيهِ، يقولونَ: اللهمَّ اغْفِرْ
له، اللهمَّ ارحَمْهُ، اللهُمَّ تُبْ عليه، ما لم يُحْدِثْ فيهِ، ما لم يُؤْذِ
(١)
فیهِ))(١) .
٨٠٠ - حدَّثنا أبو بكر بنُ أبي شيبةَ، حذَّثنا شَبابةُ، حدَّثنا ابنُ أبي ذِئبٍ،
عن المَقبُريِّ، عن سعيدِ بنِ يَسارٍ
(١) إسناده صحيح. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير.
وأخرجه البخاري (٤٧٧) و(٦٤٧) و(٢١١٩)، ومسلم بإثر (٦٦١)/ (٢٧٢)،
وأبو داود (٥٥٩)، والنسائي في الملائكة من ((الكبرى)) كما في ((تحفة الأشراف))
٣٥٣/٩ من طريق سليمان بن مهران الأعمش، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (٤٤٥) و (٦٥٩)، ومسلم بإثر (٦٦١)، وأبو داود (٤٦٩)
و (٤٧٠)، والنسائي ٢/ ٥٥ من طريق عبد الرحمن الأعرج، والبخاري (١٧٦) من
طريق سعيد المقبري، ومسلم بإثر (٦٦١)، وأبو داود (٤٧١) من طريق أبي رافع
نفيع الصائغ، ومسلم بإثر (٦٦١)، والنسائي في الملائكة من ((الكبرى)) كما في
(تحفة الأشراف)) ٣٣٠/١٠ و٣٤٣ و٣٥٦ من طريق محمد بن سيرين، ومسلم بإثر
(٦٦١) من طريق همام بن منبه، خمستهم عن أبي هريرة.
وهو في ((مسند أحمد)) (٧٤٣٠)، و((صحيح ابن حبان)) (٢٠٤٣).
وانظر ما سلف برقم (٧٧٤).
٥١١

عن أبي هريرةَ، عن النَّبِيِّ وَِّ، قال: ((ما تَوَطَّنَ رجلٌ مسلمٌ
المساجدَ للصلاةِ والذِّكرِ، إلا تَبَشْبَشَ اللهُ إليه(١) كما يَتَبَشْبَشُ أهلُ
الغائبِ بغائِبِهِم، إذا قَدِمَ عليهم))(٢).
(١) في (ذ)، والنسخ المطبوعة: له.
(٢) رجاله ثقات رجال الشيخين، وقد اختلف في إسناده كما سيأتي بيانه،
ومع ذلك فقد صحح إسناده البوصيري في ((مصباح الزجاجة)) ورقة ٥٤، وسكت
عنه عبد الحق الإشبيلي.
وأخرجه الطيالسي (٢٣٣٤)، وابن أبي شيبة في ((مسنده)) كما في ((إتحاف الخيرة))
بإثر (١٤٧٨)، وأحمد بن حنبل (٨٣٥٠) و(٩٨٤١)، وابن خزيمة (١٥٠٣)، وابن
حبان (١٦٠٧) و(٢٢٧٨)، والحاكم في ((المستدرك)) ٢١٣/١، وأبو سعد السمعاني
في ((أدب الإملاء)) ص٤٣ من طرق عن ابن أبي ذئب، بهذا الإسناد. وصححه
الحاكم ووافقه الذهبي.
وأخرجه أحمد بن منيع في ((مسنده)) كما في («إتحاف الخيرة)) (١٤٧٧)، وأبو
القاسم البغوي في ((الجعديات)) (٢٩٣٩) من طريقين عن ابن أبي ذئب، عن
المقبري، عن أبي هريرة. فأسقط من إسناده سعيد بن يسار!
وأخرجه أحمد (٨٠٦٥) عن هاشم بن القاسم، وابن خزيمة (١٤٩١) من طريق
شعيب بن الليث بن سعد، كلاهما عن الليث بن سعد، عن سعيد المقبري، عن أبي
عبيدة، عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة. فزاد في إسناده أبا عبيدة، وهو مجهول
كما قال الدارقطني في ((العلل)) ٣/ ورقة ١٩٦.
وأخرجه الحارث بن محمد بن أبي أسامة في ((مسنده)) كما في («إتحاف الخيرة))
(١٤٧٨) عن أبي النضر هاشم بن القاسم، عن الليث، عن المقبري، عن سعيد بن
يسار، عن أبي هريرة. فأسقط من إسناده أبا عبيدة. وذكر الدارقطني في ((العلل)) ٣/
ورقة ١٩٦ أن قتيبة بن سعيد قد رواه عن الليث كذلك.
وأخرجه ابن خزيمة (٣٥٩) عن محمد بن بشار بندار، عن يحيى القطان، عن
ابن عجلان، عن سعيد المقبري، عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة.
وأخرجه مسدد في ((مسنده)) كما في («إتحاف الخيرة)) (١٤٧٦) عن يحيى القطان،
به، لكنه وقفه على أبي هريرة.
=
٥١٢

٨٠١ - حذَّثنا أحمدُ بنُ سعيدِ الدَّارِمِيُّ، حدَّثنا النَّضْرُ بنُ شُمَيلٍ، حدَّثنا
حمّادٌ، عن ثابتٍ، عن أبي أيُّوبَ
عن عبد اللهِ بنِ عمرٍو، قال: صَلَّينا مع رسولِ اللهِ نَّهِ المغربَ،
فرَجِعَ مَن رَجعَ، وعَقَّبَ مَن عَقَّبَ، فجاءَ رسولُ اللهِ وَلِّ مُسرعاً، قد
حَفَزَهُ النَّفَسُ، قَدْ حَسَرَ عن رُكِبَتَيْهِ، فقال: ((أبشِرُوا، هُذا رَبُّكُم قد
فَتَحَ باباً مِن أبوابِ السَّماءِ، يُباهي بِكُمُ الملائِكَةَ، يقولُ: انظُرُوا إلى
عِبادِي قد قَضَوا فَريضةً، وهم يَنْتَظِرُونَ أُخرَى))(١) .
٨٠٢ - حذَّثنا أبو كُرِيبٍ، حذَّثنا رِشْدينُ بنُ سعْدٍ، عن عَمرِو بنِ الحارثِ،
عن دَرَّاجٍ، عن أبي الهيثَمِ
عن أبي سعيدٍ، عن رسولِ اللهِ وَّله قال: ((إذا رَأيْتُمُ الرَّجُلَ يَعتادُ
المساجدَ، فاشهَدُوا له بالإيمانِ، قال اللهُ تعالى: ﴿إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَجِدَ
اللَّهِ مَنْ ءَامَنَ بِاللَّهِ﴾ الآية [التوبة: ١٨]))(٢).
والبَشُّ: قال ابن الأثير: فرح الصديق بالصديق، واللطف في المسألة والإقبال
=
عليه، وقد بَشِشْت به أبَشُ، وهذا مثل ضربه لتلقيه إياه ببره وتقريبه وإكرامه.
(١) إسناده صحيح. ثابت: هو ابن أسلم البناني، وأبو أيوب: هو المراغي الأزدي.
وأخرجه أحمد (٦٧٥٠) و(٦٧٥٢) من طريق حماد بن سلمة، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (٦٧٥١) و(٦٩٤٦)، والبزار في ((مسنده)) (٢٣٦٥) من طريق
مطرف بن عبد الله بن الشخِّير، عن عبد الله بن عمرو بن العاص.
(٢) إسناده ضعيف، لضعف درَّج أبي السَّمْح في روايته عن أبي الهيثم، وهو
سليمان بن عمرو العتواري .
وأخرجه الترمذي (٢٦١٧) و(٣٠٩٣) من طريق عبد الله بن وهب، عن عمرو
ابن الحارث، بهذا الإسناد.
وهو في ((مسند أحمد)) (١١٦٥١)، و((صحيح ابن حبان)) (١٧٢١).
٥١٣

تم الجزء الأول من ((سنن ابن ماجه))
ويليه الجزء الثاني وأوله :
أبواب إقامة الصلوات والسنة فيها
٥١٤

فهرس الموضوعات
الموضوع
الصفحة
مقدمة التحقيق .
- ٥ -
أبواب السنة
٣
٣
١ - باب اتباع سنة رسول الله وَله
٠٠ ٩
٢ - باب تعظيم حديث رسول الله وَ ل والتغليظ على من عارضه
٣ - باب التوقي في الحديث عن رسول الله وَلآل
١٧
٤ - باب التغليظ في تعمد الكذب على رسول الله وَ ل
٢١
٥ - باب من حدّث عن رسول الله وَ ل # حديثاً وهو يرى أنه كذب .
٢٥
٦ - باب اتباع سنة الخلفاء الراشدين المهدیین
٢٨
٧ - باب اجتناب البدع والجدل
٣٠
٨ - باب اجتناب الرأي والقياس
٣٦
٣٩
٩ - باب في الإيمان
١٠ - باب في القدر
٥٤
١١ - باب في فضائل أصحاب رسول الله وَلّ
٧٠
فضائل أبي بكر رضي الله عنه .
٧٠
فضائل عمر رضي الله عنه
٧٦
فضل عثمان رضي الله عنه .
٧٩
٥١٥

الموضوع
الصفحة
٨٣
فضل عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه
٨٩
فضل الزبير رضي الله عنه ..
٩٠
فضل طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه
٩٢
فضل سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه
٩٤
فضائل العشرة رضي الله عنهم .
فضل أبي عبيدة بن الجراح رضي الله عنه
٩٥
٩٧
فضل عبد الله بن مسعود رضي الله عنه
٩٩
فضل العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه.
فضل الحسن والحسين ابني عليّ بن أبي طالب رضي الله عنهم ١٠٠
. ١٠٣
فضل عمار بن ياسر
١٠٤
فضل سليمان وأبي ذرّ والمقداد
١٠٥
فضائل بلال
١٠٦
فضائل خبّاب
٠ ١٠٧
فضائل زید بن ثابت
١٠٨
فضل أبي ذرّ .
فضل سعد بن معاذ
١٠٨
فضل جرير بن عبد الله البجليّ
١٠٩
١١٠
فضل أهل بدر .
فضائل الصحابة .
١١١
١١٢
فضائل الأنصار
فضل ابن عباس
١١٤
٥١٦

الموضوع
الصفحة
١٢ - باب في ذكر الخوارج
١١٥
١٣ - باب فيما أنكرت الجھمیة.
١٢٢
١٤ - باب من سن سنّة حسنة أو سيئة
١٤٠
١٥ - باب من أحيا سنّة قد أُميتت ..
١٤٤
١٤٣
١٦ - باب فضل من تعلّم القرآن وعلَّمه
١٤٩
١٧ - باب فضل العلماء والحث على طلب العلم
١٥٦
١٨ - باب من بلّغ علماً .
١٦٠
١٩ - باب من كان مفتاحاً للخير
١٦١
٢٠ - باب ثواب معلِّم الناسِ الخيرَ
٢١- باب من کره أن يوطأ عقباه
١٦٤
٢٢ - باب الوَصَاة بطلبة العلم .
١٦٦
٢٣ - باب الانتفاع بالعلم والعمل به
١٦٨
٢٤ - باب من سئل عن علم فكتمه
١٧٥
١ - أبواب الطهارة وسننها
١٧٩
١ - باب ما جاء في مقدار الماء للوضوء والغسل من الجنابة
١٧٩
٢ - باب لا يقبل الله صلاة بغير طهور.
١٨١
٣ - باب مفتاح الصلاة الطهور .
١٨٣
٤ - باب المحافظة على الوضوء
١٨٤
٥ - باب الوضوء شطر الإيمان
١٨٦
٦ - باب ثواب الطهور
١٨٧
٥١٧

الموضوع
الصفحة
٧ - باب السواك
١٩١
٨ - باب الفطرة
١٩٥
٩ - باب ما يقول الرجل إذا دخل الخلاء
١٩٨
١٠ - باب ما يقول إذا خرج من الخلاء
٢٠٠
١١ - باب ذكر الله عز وجل على الخلاء، والخاتم في الخلاء
٢٠١٠
١٢ - باب كراهية البول في المغتسل .
٢٠٢
١٣- باب ما جاء في البول قائماً
٢٠٣
١٤ - باب في البول قاعداً ..
٢٠٥
١٥ - باب كراهة مسّ الذكر باليمين والاستنجاء باليمين
٢٠٧
١٦ - باب الاستنجاء بالحجارة والنهي عن الروث والرمّة
٢٠٨
١٧ - باب النهي عن استقبال القبلة بالغائط والبول .
٢١١
١٨ - باب الرخصة في ذلك في الكنيف وإباحته دون الصحارى ... ٢١٣
١٩ - باب الاستبراء بعد البول .
٢١٦
٢٠۔ باب من بال ولم یمسّ ماء
٢١٧
٢١ - باب النهي عن الخلاء على قارعة الطريق
٢١٨
٢٢ - باب التباعد للبَرَاز في الفضاء.
٢٢٠
٢٢٢
٢٣ - باب الارتياد للغائط والبول.
٢٤ - باب النهي عن الاجتماع على الخلاء والحديث عنده
٢٢٥
٢٥- باب النهي عن البول في الماء الراكد
٢٢٦
٢٦- باب التشديد في البول .
٢٢٨
٢٧۔ باب الرجل یُسلّم عليه وهو یبول
٢٣٠
٥١٨

الموضوع
الصفحة
٢٣٢
٢٨ - باب الاستنجاء بالماء
٢٣٤
٢٩ - باب من دَلَكَ يده بالأرض بعد الاستنجاء
٣٠ - باب تغطية الإناء
٢٣٥
٣١ - باب غسل الإناء من ولوغ الكلب
٢٣٧
٣٢ - باب الوضوء بسؤر الهرة والرخصة في ذلك
٢٣٩
٣٣ - باب الرخصة بفضل وضوء المرأة
٢٤١
٣٤- باب النهي عن ذلك
٢٤٣
٣٥ - باب الرجل والمرأة يغتسلان من إناء واحد
٢٤٥
٣٦- باب الرجل والمرأة يتوضآن من إناء واحد .
٢٤٨
٣٧- باب الوضوء بالنبيذ .
٢٤٩
٣٨- باب الوضوء بماء البحر
٢٥٠
٣٩- باب الرجل یستعین علی وضوئه فيصبّ عليه
٢٥٢
٤٠- باب الرجل يستيقظ من منامه هل يُدخِل يده في الإناء قبل أن
.
يغسلها
٢٥٤
٤١ - باب ما جاء في التسمية في الوضوء
٢٥٦
٤٢- باب التیمّن في الوضوء
٢٥٩
٤٣- باب المضمضة والاستنشاق من كف واحد
٢٦٠
٤٤- باب المبالغة في الاستنشاق والاستنثار
٢٦٢
٤٥- باب ما جاء في الوضوء مرة مرة
٢٦٤
٤٦- باب الوضوء ثلاثاً ثلاثاً .
٢٦٥
٤٧- باب ما جاء في الوضوء مرة ومرتين وثلاثاً
٢٦٨
٥١٩

الموضوع
الصفحة
٤٨- باب ما جاء في القصد في الوضوء وكراهية التعدي فیه
٢٧٠
٤٩- باب ما جاء في إسباغ الوضوء
٢٧٣
٥٠ - باب ما جاء في تخليل اللحية .
٢٧٤
٥١ - باب ما جاء في مسح الرأس
٢٧٨
٥٢- باب ما جاء في مسح الأذنین
٢٨١
٥٣- باب الأذنان من الرأس.
٢٨٢
٥٤- باب تخلیل الأصابع
٢٨٤
٥٥۔ باب غسل العراقیب
٢٨٦
٥٦- باب ما جاء في غسل القدمین
٢٨٩
٥٧ - باب ما جاء في الوضوء على ما أمر الله تعالى .
٢٩١
٥٨- باب ما جاء في النضح بعد الوضوء
٢٩٢
٥٩- باب المنديل بعد الوضوء وبعد الغسل
٢٩٤
٦٠ - باب ما يُقال بعد الوضوء
٢٩٨
٢٩٧
٦١ - باب الوضوء في الصُّفر
٣٠٠
٦٢ - باب الوضوء من النوم
٦٣ - باب الوضوء من مسّ الذكر.
٣٠٢
٣٠٤
٦٥ - باب الوضوء مما غيّرت النار
٦٦ - باب الرخصة في ذلك .
٣٠٨
٦٧ - باب ما جاء في الوضوء من لحوم الإبل
٣١١
٦٨ - باب المضمضة من شرب اللبن
٣١٣
٥٢٠
٦٤ - باب الرخصة في ذلك .
٣٠٦