Indexed OCR Text
Pages 461-480
٤٦١ الحاقة : ١٩ [ ٤٠٢ ] قَوْلُهُ : فَأَمَّا مَنْ أُوتِي كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ﴾ [١٩] ٦٣٨ - أنَا سُوَيْدُ بنُ نَصْرٍ، أَنَا عبدُ اللهِ، عنْ (١) عُثْمَانَ بنِ الْأَسْودِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةً ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ عَ لَّهِ يَقُولُ: وَأَنًا يُوسُفُ بْنُ عِيسَىَ ، أَنَا الْفَضْلُ بنُ مُوسَى، أَنَا عُثْمَانُ بْنُ الْأَسْوَدِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةً قَالَ : قَالَتْ عَائِشَةُ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ عَّلِ قَالَ: ((مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ هَلَكَ)) قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ: فَإِنَّ اللهَ يَقُولُ: ﴿مَنْ﴾ - وَقَالَ يُوسُفُ: ﴿ فَأُمَّا مَنْ أُوْتِي كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ [٧] فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا [ الأنْشِقَاقُ: ٨] قَالَ: ((ذَلِكَ الْعَرْضُ)). یَسِیرًا ﴾ (١) في الأصل: فوق هذه الكلمة ((صح)). ٦٣٨ - أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب التفسير، باب: ((فسوف يحاسب حسابا يسيرًا)) (رقم ٤٩٣٩) وكتاب الرقاق ، باب من نوقش الحساب عذب ( رقم ٦٥٣٦ ) ومعلقًا ، وأخرجه مسلم في صحيحه : كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها ، باب إثبات الحساب ( رقم ٢٨٧٦ / ٨٠ مكرر )، وأخرجه الترمذي في جامعه: كتاب صفة القيامة ، باب ( رقم ٢٤٢٦ ) وكتاب تفسير القرآن، باب ومن سورة ((إذا السماء انشقت)) (رقم ٣٣٣٧)، كلهم من طريق ٤٦٢ الحاقة : ١٨ ٦٣٩ - أَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، نَا يُونُسُ، نَا نَافِعُ بْنُ عُمَرَ ، عَنِ ابْنِ أبِي مُلَيْكَةً ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَ لِ: مَنْ حُوسِبَ يَوْمَئِذٍ غُذِّبَ ، قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ ﴿ حِسَابًا يَسِيرًا﴾ [الأنْشِقَاقُ (٨)]. قَالَ: ((ذَلِكَ الْعَرضُ، وَمَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ (يَهْلَكْ) (١))). : (١) غير واضحة بالأصل وما أثبتناه هو لفظ البخاري . - = عثمان بن الأسود ، عن ابن أبي مليكة - به . انظر : تحفة الأشراف للمزي ( رقم ١٦٢٥٤ ) . ٦٣٩ - أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب العلم ، باب من سمع شيئًا فراجع حتى يعرفه ( رقم ١٠٣ ) ، من طريق نافع بن عمر ، عن ابن أبي ملكية - به . انظر : تحفة الأشراف للمزي ( رقم ١٦٢٦١ ). ٤٦٣ المعارج : ١ شُورَةُ المَعَدَّة مِاللَّهِالرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ٠١ ٦٤٠ - أنا بِشْرُ بنُ خَالِدٍ، نَا أُبُو أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عنِ الْأَعْمَشِ ، عَنِ الْمِنْهَالِ بنِ عَمْرٍو ، عَنْ سَعِيدِ بنِ جُبَيْرٍ ، عِنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: ﴿سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ﴾ قَالَ: النَّضْرُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ كَلَدَةً . ٦٤٠ - إسناد حسن موقوف ■ . تفرد به المصنف ، وانظر : تحفة الأشراف ( رقم ٥٦٣٤ ) . وإسناده على شرط البخاري ، شيخ المصنف ثقة يغرب ، أبو أسامة هو حماد بن أسامة ، سفيان هو ابن سعيد الثوري ، المنهال صدوق ربما وهم وقد أخرج له البخاري . وقد أخرجه الحاكم في مستدركه ( ٢ / ٥٠٢ ) من حديث الأعمش عن سعيد بن جبير قوله ، وقال: (( صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه )) ورمز له الذهبي في التلخيص أنه على شرط البخاري . وزاد السيوطي نسبته في الدر المنثور (٦ / ٢٦٣ - ٢٦٤) للفريابي وعبد بن حميد وابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس، وزاد قال: (( اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء)) ، وفي قوله ((بعذاب واقع)) قال: كائن للكافرين ليس له دافع من الله ذي المعارج قال . ذي الدرجات . ٤٦٤ المعارج : ٤ : [ ٤٠٣] قوله تعالى : ﴿ يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ ﴾ [٤] ٦٤١ - أنا محمَّدُ بنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، نَا مُحَمَّدُ بنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي سُهَيٌّْ ، عَنْ أَبِهِ ، عن أبِي هُرِيْرَة قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَ له: ((مَا مِنْ رَجُلٍ لَا يُؤَدِّي زَكَاةَ مَالِهِ إِلَّ جُعِلَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعًا مِنْ نَارٍ ، فَيُكْوَى بِهَا جَبْهَتُهُ وَجَبِينُهُ وَظَهْرُهُ ﴿ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ / سَنَّةٍ﴾ حَتَّى يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ)). تفرد به المصنف من هذا الوجه ، وانظر : تحفة ٦٤١ _ إسناد صحيح الأشراف للمزي ( رقم ١٢٧٥١ ) . ورجال إسناده ثقات ، معمر هو ابن راشد الصنعاني ، سهيل ابن أبي صالح ذكوان السمان . وقد أخرجه مسلم في صحيحه ( ٩٨٧ / ٢٦ ) من حديث سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعًا بلفظ: (( ما من صاحب كنز لا يؤدي زكاته إلا أحمى عليه في نار جهنم فيجعل صفائح فيكوى بها جنباه وجبينه حتى يحكم الله بين عباده في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة ... )). ثم ذكر سائر الأموال ، الإِبل والغنم .. ، وقد تابعه زيد بن أسلم عن أبي صالح - به مطولاً نحوه، كذا أخرجه مسلم (٩٨٧ / ٢٤)، وأخرجه البخاري مطولا (٢٣٧١، ٢٨٦٠، ... ) بدونها، وانظر: تحفة الأشراف للمزي (رقم ١٢٣١٦)، فهذا اللفظ أصح - والله أعلم - من لفظ المصنف . أما لفظ الشجاع الأقرع فقد ورد في الحديث الذي أخرجه البخاري في صحيحه ( رقم ١٤٠٣) والمصنف فى سننه (رقم ٢٤٨٢ ) ، كلاهما من حديث أبي صالح عن = ٤٦٥ المعارج : ١٩ [٤٠٤ ] قَوْلُهُ : إِنَّ الإِنسَانَ مُحْلِقَ هَلُوعًا (١) ﴾ [١٩] ٦٤٢ - أَنَا هَنَّادُ بْنُ السّرِيِّ، عَنْ وَكِيعٍ، عَنِ الْأُعْمَشِ، وَأَنَا عبدُ اللهِ بْنُ أحمدَ بنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ يُونُسَ، نَا عَبْتُرٌ، نَا الْأُعْمَشُ ، عَنِ الْمُسَيَّبِ ، عَنْ تَمِيمِ بنِ طَرَفَةَ ، عَنْ جَابِرِ بنِ سَمُرَةَ قَالَ: دَخَلَ عَلَيْنَا النَّبِّ عَ لَّهِ وَنَحْنُ حِلَقٌّ مُتَفَرِّقُونَ فَقَالَ: ((مَالِي أُرَاكُمْ عِزِينَ)) (١). - اللَّفْظُ لِهَنَّادٍ . (١) هكذا ترجم الإِمام النسائي بهذه الآية ، وأورد تحتها حديثًا يصلح لترجمة الآية رقم ٣٧ وهي قوله تعالى: ((عن اليمين وعن الشمال عزين)) فلعل في الأصل سقطًا . والله أعلم . = أبي هريرة مرفوعًا بلفظ: (( من آتاه الله مالاً فلم يؤدّ زكاته مثّل له يوم القيامة شجاعًا أقرع له زبيبتان یطوقه يوم القيامة ثم يأخذ بلھْزِمتيه - يعني شدقيه - ثم يقول: أنا مالك، أناكنزك ثم تلا ((ولا يحسبن الذين يبخلون)) الآية [ آل عمران : ١٨٠ ] . قال الحافظ في الفتح (٣ / ٢٧٠): ((ولا تنافي بين الروايتين لاحتمال اجتماع الأمرين معًا)) . وسمي أقرع : لأن شعر رأسه يتمعط لجمعه السم فيه . قوله ((شجاعًا)) الشجاع: الحية الذكر، وقيل الحية مطلقًا. ٦٤٢ - أخرجه مسلم في صحيحه : كتاب الصلاة ، باب الأمر بالسكون ٤٦٦ الجن : ١ شُورَةُ الحُرّ بسـ ٦٤٣ - أَخْبَرني أحمدُ بنُ مَنِيعٍ، عَنْ يَحْبَى بِنِ زَكَرِيًّا، ثُمَّ ذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا ، أَنَا دَاوُدُ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، قَالَ : قُلْنَا لِعَبْدِ اللهِ هَلْ صَحِبَ النَِّّعَ لَّهِ مِنْكُمْ أَحَدٌ لَيْلَةَ الْجِنِّ ؟ قَالَ : لَمْ يَصْحَبْهُ مِنَّا أُحَدّ ، إِلاَّ أَنَّا بِتْنَا بِشَرِّ لَيْلَةٍ بَاتَ بِهَا قَوْمٌ، إِنَّا افْتَقَدْنَاهُ فَقُلْنَا: اسْتُطِيَرَ أَوِ اغْتِيلَ، فَتَفَرَّقْنَا فِي الشِّعَابِ وَالْأَوْدِيَةِ نَطْلُبُهُ ، فَلَقِيتُهُ مُقْبِلاً مِنْ نَحْوِ حِرَاءَ ، فَقُلْتُ: بِأَبِي وَأُمِي بِثْنَا بِشَرٌ لَيْلَةٍ بَاتَ بِهَا قَوْمٌ ، فَقَالَ: ((إِنَّهُ أَتَانِي دَاعِي الْجِنِّ فَأَجْبْتُهُمْ أَقْرِئُهُمُ الْقُرْآنَ، وَأَرَانِي آثارهم وَآثَارَ نِيَرَانِهِم». = في الصلاة والنهي عن الإِشارة باليد ورفعها عند السلام (رقم ٤٣٠ / ١١٩) وأخرجه أبو داود في سننه : كتاب الأدب ، باب في التحليق (رقم ٤٨٢٣ ، ٤٨٢٤) كلاهما من طريق الأعمش ، عن المسيب بن رافع ، عن تميم بن طَرَفَة الكوفى - به . انظر تحفة الأشراف للمزي ( رقم ٢١٢٩ ) . قوله ((هلوعًا)) هو أشَدُّ الجَزَع والضَّجَر . قوله ((عِزِين)) جمع عِزَة ، وهي الحلقة المجتمعة من الناس ، وأصلها عِزْوة . ٦٤٣ - أخرجه مسلم في صحيحه : كتاب الصلاة ، باب الجهر بالقراءة = ٤٦٧ الجن : ١ ٦٤٤ - أنا أَبُو دَاوُدَ: سُلَيْمَانُ بن سَيْفٍ، نا أَبُو الْوَلِيدِ ، نَا أَبُو عَوَانَةَ ، وَأَنَا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ ، نا محمَّدُ بنُ مَحْبُوبٍ ، نَا أَبُو عَوَانَةً ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ ، عَن سَعِيدِ بنِ جُبَيْرٍ ، عنِ ابنِ عبَّاسٍ قَالَ: انْطَلَقَ رَسُولُ اللهِ عَ لَّهِ فِي طَائِفَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ ، عَامِدِينَ إِلَى سُوقِ عُكَاظٍ ، وَقَدْ حِيلَ بَيْنَ الشَّيَاطِينِ وَبَيْنَ خَبَرِ السَّمَاءِ ، وَأَرْسِلَتْ عَلَيْهِمُ الشُّهُبُ فَرَجَعَتِ الشَّيَاطِينُ إِلَى قَوْمِهِمْ ، فَقَالُوا : حِيلَ بَيْتَنَا وَبَيْنَ السَّمَاءِ. وَأُرْسِلَتْ عَلَيْنَا الشُّهُبُ فَقَالَ: مَا حَالَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ خَبَرِ السَّمَاءِ إلَّ شَيْءٌ حَدَثَ، فَاضْرِبُوا مَشَارِقَ الْأَرْضِيَ مَغَارِبَهَا، فَانْظُرُوا مَا هَذَا الَّذِي حَالَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ خَبَرِ السَّمَاءِ ، فَانْطَلَّقُوا يَضْرِبُونَ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا يَبْتَغُونَ مَا هَذَا الَّذِي حَالَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ خَبَرِ السَّمَاءِ ، فَانْصَرَفَ = في الصبح والقراءة على الجن (رقم ٤٥٠ / ١٥٠، ١٥٠ مكرر، ١٥١) وأخرجه أبو داود في سننه : كتاب الطهارة ، باب الوضوء بالنبيذ ( رقم ٨٥ ) وأخرجه الترمذي في جامعه: كتاب تفسير القرآن ، باب ومن سورة الأحقاف ( رقم ٣٢٥٨ ) كلهم من طريق داود بن أبي هند ، عن عامر بن شراحيل ، عن علقمة - به . انظر تحفة الأشراف للمزي ( رقم ٩٤٦٣ ) . قوله ((استطير)) أي طار في السماء . قوله (( اغتيل)) أي قُتِل . ٦٤٤ - أخرجه البخاري في صحيحه ( رقم ٧٧٣ ) : كتاب الأذان ، باب = ٤٦٨ الجن : ١ أُولَئِكَ النَّفَرُ الَّذِينَ تَوَجَّهُوا نَحْوَ تِهَامَةً / إِلَى رَسُولِ اللهِ عَّ ◌ُلِّ وَهُوَ بِنَخْلَةٍ عَامِدًا إِلَى سُوقِ عُكَاظِ ، وَهُوَ يُصَلِّي بِأَصْحَابِهِ صَلاَةَ الْفَجْرِ ، فَلَمَّا سَمِعُوا الْقُرْآنَ، اسْتَمَعُوا لَهُ وَقَالُوا: هَذَا وَاللهِ الَّذِي حَالِ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ خَبَرِ السَّمَاءِ ، فَهُنَاكَ حِينَ رَجَعُوا إِلَى قَوْمِهِم فَقَالُوا: يَا قَوْمَنَا ﴿إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا [١] يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ، وَلَن تُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا ﴾ [٢]. فَأَنْزَلَ اللهُ ﴿ قُلْ أُوحِي إِلَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ ﴾ [١] وَإِنَّمَا أُوحِي إِلَيْهِ قَوْلُ الْجِنِّ . اللَّفْظُ لِعَمْرٍو - ٦٤٥ _ أنا أَبُو دَاوُدَ: سُلَيْمَانُ بْنُ سَيْفٍ، نَا أَبُو الْوَلِيدِ ، نَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ أُبِي بِشْرٍ ، عن سعيد بنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: مَا قَرَأَ رَسُولُ اللهِعَ لَّهِ عَلَى الْجَنِّ وَلَارَآهُمْ. = الجهر بقراءة صلاة الفجر ، وفي التفسير (رقم ٤٩٢١ )، ومسلم في صحيحه (٤٤٩ / ١٤٩): كتاب الصلاة ، باب الجهر بالقراءة في الصبح والقراءة على الجن ، والترمذي في جامعه (رقم ٣٣٢٣ ) : كتاب تفسير القرآن ، باب ومن سورة الجن ، كلهم من طريق أبي عوانة ، عن أبي بشر ، عن سعيد بن جبير - به وانظر تحفة الأشراف ( رقم ٥٤٥٢ ) . وسيأتي هنا ( رقم ٦٤٥ ) . ٦٤٥ - سبق تخريجه (رقم ٦٤٤ ). ٤٦٩ الجن : ١ ٦٤٦ _ أنا أُبُو دَاوُدَ، نا عُبَيْدُ اللهِ ، أَنَا إِسْرَائِيلُ، عن أبِي إِسْحَاقَ، عن سعيد بنٍ ◌ُبَيْرٍ ، عنِ ابنِ عبَّاسٍ ، قَالَ: كَانَت الْجِنُّ تَصْعَدُ إِلَى السَّمَاءِ يَسْتَمِعُونَ الْوَحْي ، فَإِذَا سَمِعُوا الْكَلِمَةَ زَادُوا فِيهَا تِسْعًا ، فَأُمَّ الْكَلِمَةُ فَتَكُونُ حَقًّا ، وَأَمَا مَا زَادُوا فَيَكُونُ بَاطِلاً، فَلَمَّا بُعِثَ رَسُولُ اللهِ عَ لِّ مُنِعُوا مَقَاعِدَهُمْ ، فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِإِبِلْيسَ ، وَلَمْ تَكُنِ النُّجُومُ يُرْمَى بِهَا قَبْل ذَلِكَ . فَقَالَ لَهُمْ إِيْلِيسُ : مَا هَذَا إِلَّ لِأُمْرٍ حَدَثَ فِي الْأَرْضِ ، فَبَعَثَ جُنُودَهُ فَوَجَدُوا رَسُولَ اللهِ عَِّ قَائِمًا يُصَلِّى فَأَتَوْهُ، فَأَخْبَرُوهُ فَقَالَ: هَذَا الْحَدَثُ الَّذِي حَدَثَ فِي الْأَرْضِ . ٦٤٦ - صحيح ■ أخرجه الترمذي في جامعه (رقم ٣٣٢٤) : كتاب تفسير القرآن، باب ومن سورة الجن ، وانظر تحفة الأشراف ( رقم ٥٥٨٨ )، وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح)). ورجال إسناده ثقات إلا أن أبا إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي اختلط وهو مدلس وقد عنعن ، وشيخ المصنف هو سليمان بن سيف الحراني ، عبيد الله هو ابن موسى بن باذام ، وقد احتج البخاري ومسلم برواية إسرائيل عن أبي إسحاق ، وقد تابعه سماك عند أحمد (١ / ٣٢٣)، وجاء من طريق آخر ، وانظر ما سبق هنا ( رقم ٦٤٤ ). وقد أخرجه الإمام أحمد في مسنده ( ١ / ٢٧٤ ) ، والطبراني في الكبير (ج ١٢ / ص ٤٦ - ٤٧) (رقم ١٢٤٣١)، كلاهما من حديث إسرائيل ، والبيهقي في الدلائل ( ج ٢ / ٢٢ - ٢٣) من حديث يونس ، كلاهما عن أبي إسحاق السبيعي - به، وأخرجه أحمد ( ١ / ٣٢٣) من حديث إسرائيل عن سماك عن سعيد بن جبير - به . وقد زاد السيوطي نسبته في الدر المنثور (٦ / ٢٧٣ ) لابن أبي شيبة وعبد بن ٤٧٠ المزمل : ١ سُورَةُ المُزَمِلِ بِسْـ ـِاللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ٦٤٧ - أنا إسمَاعِيلُ بنُ مَسْعُودٍ ، نا خالدٌ ــ يَعْنِي: ابنَ الْحَارِثِ ، نا سَعِيدٌ، نَاقَتَادَةُ، عن زُرَارَةَ بنِ أَوْفَي، عن سَعْدِ بنِ هِشَامٍ ، قَالَ : انْطَلَقَنْا إِلَى عَائِشَةَ ، فَاسْتَأْذَنَّا عَلَيْهَا، فَدَخَلْنَا ، قُلْتُ: أَنْبِشِنِي عَنْ قِيامِ رَسُولِ اللهِ عَ لَّهِ؟ قَالَتْ: أَلَسْتَ تَقْرَأُ هَذِهِ السُّورَةَ: ﴿يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِلُ﴾ [١]؟ قُلْتُ: بَلَي ، قَالَتْ: فَإِنَّ اللّهَ افْتَرَضَ الْقِيَامَ فِي أَوَّلِ هَذِهِ السُّرَةِ، فَقَامَ النَّبِِّ عَ لِّ وَأَصْحَابُهُ حَوْلاً حَتَّى انْتَفَخَتْ أَقْدَامُهُمْ، وَأُمْسَكَ / اللهُ خَاتِمَتَهَا، اثْنَى عَشَرَ شَهْرًا، ثُمَّ أَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ التَّخْفِيفَ فِي آخِرِ هَذِهِ السُّورَةِ ، فَصَارَ قِيَامُ الَّيْلِ تَطَوُّعاً بَعْدَ فَرِيضَةٍ . - مُخْتَصَرٌ . = حميد وابن جرير وابن مردويه وأبي نعيم في الدلائل عن ابن عباس ــ به . ولبعضه شاهد أخرجه مسلم في صحيحه (٢٢٢٩ / ١٢٤ ) من حديث ابن عباس عن رجل من أصحاب النبي عَادٍ . ٦٤٧ - صحيح ■ أخرجه المصنف في سننه ((رقم ١٣١٥)): كتاب السهو ، باب أقل ما يجزيء من عمل الصلاة ، وكتاب قيام الليل وتطوع النهار ، كيف الوتر بتسع ((رقم ١٧٢٠، ١٧٢١))، وأخرجه ابن ماجه في سننه (رقم ١١٩١)): كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها ، باب ما جاء في الوتر بثلاث وخمس وسبع وتسع ، وأخرجه النسائي أيضا في الكبري : كتاب الصلاة ، كلهم من = ٤٧١ المزمل : ١ ٦٤٨ _ أنا قُتَيْبُةُ بنُ سَعِيدٍ، نَا يَزِيدُ - يَعْنِي: ابنَ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ - عَنْ أُبِهِ - وَقَالَ (١) عَلَى أَثْرِهِ - عَن أُبِيِهِ ، عَنِ عَائِشَةَ ، أُخْبَرَتْهُ أَنَّهَا كَانَتْ إِذَا عَرَكَتْ ، قَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ عَ ◌ّلِ: ((يَا بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ - ثُمَّ ذَكَرَ قُيْبَةُ كَلِمَةٌ مَعْنَاهَا: أنَّزِرِي عَلَي وَسَطِكِ - وَكَانَ يُبَاشِرُهَا مِنَ اللَّيْلِ مَا شَاءَ اللهُ حَتَّى يَقُومَ لِصَلاَتِهِ ، وَقَلَّ مَا كَانَ يَنَامُ مِنَ اللَّيْلِ لمَّا قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ: ﴿ قُمِ اللََّ إِلاَّ قَلِيلاً ﴾ [٢])). (١) القائل هنا هو المقدام ، يروى عن أبيه شريح. وصورة ذلك: يزيد عن أبيه عن جده . = طريق قتادة ، عن زرارة بن أوفي ، عن سعيد بن هشام - به . وانظر تحفة الأشراف ((رقم ١٦١٠٧)). سعيد هو ابن أبي عروبة ، قتادة هو ابن دعامة السدوسي . وقد أخرجه مسلم في صحيحه (٧٤٦ / ١٣٩) مطولاً بتمامه ، وأبو داود في سننه ((رقم ١٣٤٢)، (رقم ١٣٤٣، ١٣٤٤، ١٣٤٥)، والنسائي في سننه ( رقم ١٦٠١ ) من حديث زرارة عن سعد بن هشام عن عائشة به ، وانظر تحفة الأشراف ((رقم ١٦١٠٤)). وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (٦ / ٥٣ - ٥٤) مطولاً بتمامه ، والبيهقي في سننه (٣ / ٢٩ - ٣٠) وأخرجه أيضاً الحاكم في مستدركه (٢ / ٥٠٤) مختصراً وصححه ، ومحمد بن نصر في الصلاة . ] تفرد به المصنف، تحفة الأشراف ((رقم ١٦١٥١)). ٦٤٨ _ صحيح وسنده جيد قوي ، فرجاله ثقات سوى يزيد بن المقدام بن شريح بن هانيء بن يزيد الكوفي الحارثي فهو صدوق، وقال عنه النسائي: ((لا بأس به))، = ٤٧٢ المزمل : ١ - وللحديث شواهد تشهد لصحته يأتي بعضها . وقد أخرجه أبو يعلى الموصلى ( ج ٨ / ص ٣٥٥ / رقم ٤٩٣٩ ) وهو في المقصد العلي ((رقم ٤٠٤))، وابن نصر في ((قيام الليل)) كما في مختصره ( ص ٦ / رقم ١)، كلاهما من حديث يزيد بن المقدام بن شريح عن أبيه - به . وأخرجه البيهقي في سننه (١ / ٣١٢) من طريق إسرائيل عن مقدام بن شريح عن أبيه سألت عائشة ... فذكره بأتم منه وليس فيه ذكر قيام الليل . وعند أبي يعلى : ... يا بنت أبي بكر اشددي على وسطك ... وذكر السيوطي الجزء الأخير منه في الدر المنثور ( ٦ / ٢٧٦) وعزاه لعبد الله بن أحمد في زوائد الزهد ، ومحمد بن نصر في كتاب الصلاة . وقد أخرجه مسلم (٣٠٠ / ١٤)، وأبو داود ((رقم ٢٥٩))، والنسائي (١ /١٩٠، ١٩١)، وابن ماجه ((رقم ٦٤٣))، تحفة الأشراف ((رقم ١٦١٤٥)) - من طرق عن المقدام بن شريح عن أبيه عنها بأتم من هذا، وليس فيه ذكر قيام الليل . ويشهد للحديث ما أخرجه البخاري في صحيحه ((رقم ٣٠٠))، ومسلم (١٩٣ / ١، ٢)، وأبو داود ((رقم ٢٦٨))، والترمذي ((رقم ١٣٢)) وصححه، والنسائي ((رقم ٢٨٦)) في المجتبى، وفي عشرة النساء ((رقم ٢٣٣)) من الكبرى، وابن ماجه ((رقم ٦٣٦))، وعبد الرزاق في مصنفه (( رقم ١٢٣٧))، وابن أبي شيبة (٤ / ٥٤)، والدارمي في سنته (١ / ٢٤٢)، وغيرهم كلهم من حديث أم المؤمنين عائشة قالت: « كانت إحدانا إذا كانت حائضاً أمرها رسول الله عَ لِ فتأتزر بإزار ثم يباشرها)). وكذا ما أخرجه البخاري ((رقم ٣٠٣))، ومسلم (٢٩٤ / ٣)، وأبو داود ((رقم ٢١٦٧ ))، وغيرهم عن أم المؤمنين ميمونة قالت: ((كان النبي عَ له إذا أراد أن يباشر امرأة من نسائه - وهي حائض - أمرها أن تتزر)). ٤٧٣ المزمل : ١ ٦٤٩ - أنَا مَحَمَّدُ بْنُ بِشَّارٍ، نَا مَحَمَّدُ بنُ جَعْفَرٍ، نَا شُعْبَةُ ، عَنِ النُّعْمَانِ بنِ سَالِمٍ ، قَالَ: سَمِعْتُ يَعْقُوبَ بنَ عَاصِمِ بنِ عُرْوَةَ بنِ مَسْعُودٍ ، وَقَالَ عَبْدُ اللهِ بنُ عَمْرٍو ، قَالَ رَسُولُ اللهِ عَ لِ: ((يَخْرُجُ الدَّجَّلُ، فَيَبْعَثُ اللهُ عَّ وَجَلَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ كَأَنَّهُ عْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ الثَّقَفِّ فَيَطْلُبُهُ فَيُهْلِكُهُ، ثُمَّ يَلْبَثُ النَّاسُ [ بَعْدَهُ ] (١) تِسْعَ سِنِينَ (٢) لَيْسَ بَيْنَ اثْنَيْنِ عَدَاوِةٌ ، ثُمَّ يُرْسِلُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ رِيحاً بَارِدَةً مِنْ قِبَلِ الشَّامِ ، فَلاَ تُبْقِي أُحدًا فِي قَلْبِهِ مْثِقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ إِيمَانٍ إِلَّ قَبَضَتْهُ ، حَتَّى لَوْ أُنَّ أَحَدَكُمْ كَانَ فِي كَبِدٍ جَبَلٍ دَخَلَتْ عَلَيْهِم . قَالَ : سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللهِعَ لَّهِ. وَيَبْقَى شِرَارُ النَّاسِ فِي خِقَّةِ الطَّيْرِ وَأُحْلاَمِ السَِّاعِ ، لاَ يَعْرِفُونَ مَعْرُوفَاً وَلاَ يُنْكِرُونَ مُنْكَراً. فَيَتَمَثَّلُ لَهُمُ الشَّيْطَانُ فَأْمُرُهُم بالأَوْثَانِ فَيُعْبُدُونَهَا وَهُمْ فِي ذَلِكَ دَارَّةٌ أَرْزَاقُهُمْ ، حَسَنَةٌ عِيشَتُهُمْ ، ثُمَّ (١) سقطت من الأصل وألحقت بالهامش . (٢) فى رواية مسلم ( سبع ) . = وانظر ما سبق ((رقم ٦٤٧)) في قيامه عَّةٍ من الليل. قوله (( عركت)) : يعني حاضت . ٦٤٩ - أخرجه مسلم في صحيحه : كتاب الفتن وأشراط الساعة ، باب في خروج الدجال ومكثه في الأرض ونزول عيسى وقتله إياه ((رقم ٢٩٤٠ / ١١٦ ، ١١٧))، من طريق شعبة ، عن النعمان بن سالم، عن يعقوب بن عاصم بن عروة بن مسعود - به . ٤٧٤ المزمل : ١ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَلاَ يَبْقَى أُحدٌ إِلَّ صُعِقَ، ثُمَّ يُرْسِلُ اللهُ - أُوْ يُنْزِلُ اللهُ - مَطَرَاً، فَتَنْبُتُّ مِنْهُ أَجْسَادُ النَّاسِ، ثُمَّ يُنْفَخُ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ. ثُمَّ يُقَالُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ هَلُمُّوا إِلَى رَبِّكُمْ ﴿ وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَّسْئُولُونَ ﴾ [ الصافات (٢٤) () ثُمَّ قَالَ أَخْرِ جُوا بَعْثَ أَهْلِ النَّارِ ، فَيُقَالُ: كَمْ؟ فَيُقَالُ: مِنْ كُلِّ أَلْفِ تِسْعِمِائَةٍ وَتِسْعَةً وُتَسْعِنَ فَيَوْمَئِذٍ يَبْعَثُ الْوِلْدَانَ شِيَباً﴾ (١٧) وَيَوْمَئِذٍ ﴿ يُكْشَفُ عَنَ سَاقٍ ﴾ [ القلم (٤٢)]. قَالَ مَحمَّدُ بْنُ / جَعْفَر حَدَّثَنِي شُعْبَةُ بِهَذَا الْحَدِيثِ عَنِ النُّعْمَانِ ابنِ سَالِمٍ، وَعَرَضْتُهُ عَلَيْهِ )). = انظر تحفة الأشراف للمزي ((رقم ٨٩٥٢ )). قوله (( كبد جبل)) أي وسطه . وكبد كل شيء وسطه . قوله ((في خفة الطير وأحلام السباع)) معناه يكونون في سرعتهم إلى الشر وقضاء الشهوات والفساد كطيران الطير ، وفي العدوان وظلم بعضهم بعضاً في أخلاق السباع العادية . قوله (( دارّة أرزاقهم)) أي كثيرة زائدة . ٤٧٥ المدثر : ٥٦ [ ٤٠٥ ] قوله تعالى : ( هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ﴾ [ ٥٦] ٦٥٠ - أَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عَمَّارٍ، عَنِ المُعَافَى - وهُوَ : ابْنُ عِمْرَانَ، عَن سَهْلٍ (١) بنِ أبِي حَزْمٍ ، نَا ثَابِتٌ الْبُنَائِي. ، عَنْ أُنْسٍ بِنِ مَالِكٍ، أَنَّ رسول الله عَ ◌ّهِ قَالَ: فِي قَوْلِهِ ﴿ هُوَ أَهْلُ الثّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ﴾ قَالَ: ((يَقُولُ رَبُّكُمْ أَنَا أَهْلَ أَنْ أُتَّقَى أَنْ يُجْعَلَ مَعِي إِلَّهُ غَيْرِي، وَمَنِ اتَّقَى أَنْ يَجْعَلَ مَعِي إِلَهاً غَيِرِي فَأَنَا أَهْلٌ أَنْ أَغْفِرَ لَهُ)). (١) هكذا فى الأصل: والصواب ((سهيل بن أبى حزم)). ٦٥٠ - ضعيف ■ أخرجه الترمذي في جامعه ((رقم ٣٣٢٨)): كتاب تفسير القرآن ، باب ومن سورة المدثر ، وابن ماجه في سننه ((رقم ٤٢٩٩)): كتاب الزهد ، باب ما يرجى من رحمة الله يوم القيامة ، كلاهما من طريق سهيل بن أبي حزم ، عن ثابت البنانى - به. وانظر تحفة الأشراف ((رقم ٤٣٤))، وقال الترمذي : ((هذا حديث غريب وسهيل ليس بالقوي))، ونقل المزي في تحفة الأشراف أن الترمذي حسنه ! . ورجال إسناده ثقات غير سهيل بن أبي حزم القطعي فهو ضعيف . وقد أخرجه الإمام أحمد في مسنده ( ٣ / ٢٤٣ ) ، وأبو يعلى في مسنده (ج ٦ / ص ٦٦ / رقم ٣٣١٧)، والدارمي في سننه (٢ / ٣٠٢ - ٣٠٣ )، وابن عدي في الكامل ( ٣ / ص ١٢٨٨)، والحاكم في مستدركه (٢ / ٥٠٨) وصححه ووافقه الذهبى - وليس كما قالا - ، كلهم من حديث سهيل = ٤٧٦ المـدثـر : ١ - ٥ سُورَةُ المِنْدَوِّ ◌ِاللَّهِ الرَّحْمِ الرَّحِيمِ ٦٥١ - أنَّا مُحَمَّدُ بنُ رِافِعٍ، نَا حُجَيْنُ بنُ الْمُثَنَّيِ، نَا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سَلَمَةَ بنَ عَبْدِ الرَحْمَنِ يَقُولُ : أُخْبَرَنِي جَابِرُ بنُ عَبْدِ اللهِ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِعَ لَه يَقُولُ: (( .... ثُمَّ فَتَرَ الْوَحُْ عَنِّي فَتْرَةً ، فَبَيْنمَا أَنَا أُمْشِي سَمِعْتُ صَوْتاً بَيْنَ السَّماءِ وَالأَرْضِ فَرَفَعْتُ بَصَرِي قِبَلَ السَّمَاءِ ، فَإِذَا المَلَكُ الَّذِي جَاءَنِي بِحِرَاءٍ قَاعِدٌ عَلَى كُرسِّ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، فَجُعِثْتُ فَرَقاً حَتَّى هَوَيْتُ إِلَى الأَرْضِ . فَجِئْتُ أَهْلِي فَقُلْتُ: زَمِّلُونِي زَمِّلُونِي، فَدَثُّرُونِي فَأَنْزَلَ اللهُ عَّ وَجَلَّ ﴿يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِرُ (١) قُمْ فَأَنِذِرْ [٢] وَرَبَّكَ فَكَبِّرَ [٣] وَثِيَابَكَ = ابن أبي حزم القطعي عن ثابت بن أسلم البناني عن أنس - به . وعزاه الحافظ للطبراني في الأوسط والحكيم الترمذي . وزاد السيوطي نسبته في الدر المنثور ( ٦ / ٢٨٧) للبزار وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه ، ولم أجده في الطبري إلا عن قتادة نحوه . وأورد له الحافظ الزيلعي في تخريج أحاديث الكشاف ( ص ٦٨٧ - ٦٨٨ مخطوط ) شاهداً أخرجه ابن مردويه من حديث عبد الله بن دينار قال سمعت ثلاثة نفر من أصحاب رسول الله عَ ليه : أبا هريرة وابن عمرو وابن العباس رضي الله عنهم يقولون ( سئل رسول الله عَ لم عن قوله تعالى ..... فذكره ) . ٦٥١ - أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب بدء الوحي، باب (( رقم ٤)) وكتاب بدء الخلق ، باب إذا قال أحدكم آمين والملائكة في السماء فوافقت = ٤٧٧ المـدثر : ١ - ٥ فَطَهِّرْ [٤] وَالُّجْزَ فَاهْجُرْ [٥]﴾ - قَالَ أُبُو سَلَمَةَ: الرُّجْزُ: الْأَوْثَانُ - ( ثُمَّ حَمِيَ الْوَحَيُ وَتَتَابَعَ )). ٦٥٢ _ أخبرني مَحْمُودُ بنُ خَالِدٍ ، نَا عُمَرُ، عنِ الْأُوْزَاعِّ قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْبَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا سَلَمَةَ: أَّ الْقُرْآنِ نَزَلَ قَبْلُ ؟ قَالَ: ﴿ بَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ ﴾ [١) قُلْتُ: أَوِ ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾ [ الْعَلَّ : ١] قَالَ: سَأَلْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ: أُّ الْقُرْآنِ نَزَلَ قَبْلُ ﴿يَا أَيُّهَا ؟ الْمُدَّثِّرُ﴾ قُلْتُ: أَوِ ﴿ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ ﴾ إحداهما الأخرى غفر له ما تقدم من ذنبه ((رقم ٣٢٣٨)) وكتاب التفسير، باب (رقم ١) ((رقم ٤٩٢٢) وباب: ((قم فأنذر)) ((رقم ٤٩٢٣)) وباب: ((وربك فكبر) ((رقم ٤٩٢٤١)) وباب: ((وثيابك فطهر)) ((رقم ٤٩٢٥)) وباب: ((والرجز فاهجر)) ((رقم ٤٩٢٦)) وباب ((رقم ٤٩٥٤)) وكتاب الأدب ، باب رفع البصر إلى السماء ((رقم ٦٢١٤ ))، وأخرجه مسلم في صحيحه : كتاب الإيمان ، باب بدء الوحي إلى رسول الله عَ ل ((رقم ١٦١ / ٢٥٥، ٢٥٦، ٢٥٦ مكرر ، ٢٥٧، ٢٥٨)) وأخرجه الترمذي في جامعه: كتاب تفسير القرآن ، باب ومن سورة المدثر ((رقم ٣٣٢٥))، كلهم من طريق أبي سلمة بن عبد الرحمن - به . وسيأتي ((رقم ٦٥٢ )). انظر تحفة الأشراف للمزي ((رقم ٣١٥٢)). قوله ((فجُئِثت فَرِقَاً )) بكسر المثلثة بعدها همزة ساكنة وقد تسهل ياء ثم تاء المخاطب ، وللأكثر بتقديم الهمزة . وهو الذي أثبتناه أي ذُعرت وخِفت . ٦٥٢ - سبق تخريجه (رقم ٦٥١)). قوله ((جاورت بحراء)): أي اعتكفتُ ، وهي مفاعلة من الجوار . ٤٧٨ المدثر : ١ - ٥ قَالَ جَابِرْ: أَلاَ أُحَدِّثُكُمْ بِمَا حَدَّثَنَا بِهِ رَسُولُ اللهِ عَ لَّهِ ؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ عَ بَله: ((جَاوَرْتُ بِحِرَاءٍ شَهْراً فَلَمَّا قَضَيْتُ جِوَارِي نَزَلْتُ فَاسْتَبْطَنْتُ بَطْنَ الْوَادِي فَنُودِيتُ ، فَتَظَرَّتُ أَمَامِي وَخَلْفِي وَعَنْ يَمِينِي وَشِمَالِي فَلَمْ أَرَ شَيْئاً ، / ثُمَّ نُودِيتُ فَظَرْتُ أَمَامِي وَخَلْفِي فَلَمْ أَرَ شَيْئاً ، ثُمَّ نُودِيتُ فَنَظَرْتُ أَمَامِي وَخَلْفِي وَعَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالِي فَلَمْ أُرَّ شَيْئاً ثُمَّ نَظَرَّتُ إِلَى السَّمَاءِ فَإِذَا هُوَ عَلَى الْعَرْشِ فِي الْهَوَاءِ فَأَخَذَتْنِي رَجْفَةٌ فَأَتَيْتُ خَدِيجَة فَأَمَرْتُهُمْ فَدَثَّرُونِي فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ﴿ يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِرُ [١] قُمْ فَأَنِذِرْ [٢] وَرَبَّكَ فَكَبِّرَ [٣] وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ [٤]))). - قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ : خَالَفَهُ شَيْبَانُ . ٦٥٣ - أَنَا الرَّبِيعُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عِيسَى، نَا آدَمُ، نَا شَيْبَانُ، عَنْ يَحْبِي بِنِ أَبِي كَثِيرٍ ، قَالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ قَارِيظِ الُّهْرِيُّ، أَنَّ جَابِرَ بنَ عَبْدِ اللهِ أُخْبَرَهُ أَنَّ أُوَّلَ شَيءٍ نَزَلَ مِنَ الْقُرآنِ : يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرِ ﴾ تفرد به المصنف ، وانظر تحفة الأشراف (( رقم ٦٥٣ - صحيح لـ ٢٢١٢)). وإسناده حسن، شيخ المصنف هو اللاذقي - لا بأس به - ، آدم هو ابن أبي إياس ، شيبان هو ابن عبد الرحمن النحوي ، إبراهيم بن عبد الله - صدوق ، والباقي ثقات ، وهذا الحديث محفوظ من حديث يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن جابر - به وكذا قال المزي في التحفة وقال الحافظ في النكت الظراف: ((وكذا أخرجه البخاري في التاريخ ( ج ١ / ق ١ / ص ٣١٢ ) عن آدم وخالفه سعيد بن حفص فرواه عن شيبان عن يحيى عن أبي سلمة عن جابر - وهو المحفوظ)) . ٤٧٩ المـدثـر : ١- ٥ قَالَ جَابِرْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ عَّهِ يَقُولُ: جَاوَرْتُ بِحِرَاءٍ فَلَمَّا قَضَيْتُ جِوَارِي أَقْبَلْتُ فِي بَطْنِ الْوَادِي ، فَنَادَى مُنَادِي ، فَتَظَرْتُ عَنْ يَمِينِي وَشِمَالِي وَخَلْفِي فَلَمْ أُرَ شَيْئاً ، فَنَظَرَّتُ فَوْقِي فَإِذَا جَبْرِيلُ جَالِسٌ عَلَى عَرْشٍ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ فَجِئْتُ مِنْهُ فَأَقْبَلْتُ إِلَى خَدِيجَةَ فَقُلْتُ : دَّرُونِي دَتِّرُونِي، فَدَثَّرُونِي وَصَبُّوا عَلَّ مَاءً بَارِداً، فَأُنْزِلَ: ﴿ يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ﴾ [٢١ [١] = والحديث أخرجه الشيخان في صحيحيهما كما سبق، وانظر ((رقم ٦٥١ ، ٦٥٢))، وأشار إليه الترمذي ((رقم ٣٣٢٥))، كلهم من حديث يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن جابر - به ، وكذا أخرجه الطبري ( ٢٩ / ٩٠) وغيره . [ فائدة ] : قال الحافظ ابن حجر في الفتح ( ٨ / ٦٧٨) وغير ما موضع : (( ... رواية الزهري عن أبي سلمة عن جابر تدل على أن المراد بالأولية في قوله ( أول ما نزل سورة المدثر ) أولية مخصوصة بما بعد فترة الوحي أو مخصوصة بالإِنذار ، لا أن المراد أنها أولية مطلقة ، فكأن من قال أول ما نزل ( اقرأ ... ) أراد أولية مطلقة ، ومن قال إنها المدثر أراد بقيد التصريح بالإِرسال )) . وقوله بالإِرسال : يعني إرسال النبي وتبليغه رسالة ربه . وقال الحافظ ابن كثير فى تفسيره ( ٤ / ٤٤١) بعد أن ذكر رواية البخاري : (( وهذا السياق هو المحفوظ وهو يقتضي أنه قد نزل الوحي قبل هذا لقوله : ( فإذا الملك الذي كان بحراء ) وهو جبريل حين أتاه بقوله ( اقرأ باسم ربك الذي خلق ... ) ثم إنه حصل بعد هذا فترة ثم نزل الملك بعد هذا ، ووجه الجمع أن أول شيء نزل بعد فترة الوحي هذه السورة)» . يعني المدثر . ٤٨٠ القيامة : ١٦ - ١٨ شُورَةُ القِيَامَة بسـ مِاللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ٦٥٤ - أَنَا قُتْبَةُ بنُ سَعِيدٍ، نَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ مُوسَى بنِ أَبِي عَائِشَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ (١) عِبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ ﴿لاَ تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ﴾ [١٦] قَالَ: كَانَ النَّبِّيِ عَّهِ يُعَالِجُ مِنَ التَّنَزِيلِ شِدَّةً؛ كَانَ يُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ . قَالَ لِي ابْنُ عَبَّاسٍ: أَنَا أُحَرِّكُهَا لَكَ كَمَا كَانَ رَسُولُ اللهِّ ◌َه يُحَرِّكُهمَا ، قَالَ سَعِيدٌ: وَأَنَا أُحَرِّكُهُمَا كَمَا كَانَ ابنُ عَبَّاسٍ يُحَرِّكُهُمَا ، فَحَرَّكَ شَفَتَيْهِ ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ﴿لَ تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ ◌ِهِ [١٦] إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ ﴾ [١٧] قَالَ: جَمْعَهُ فِي صَدْرِكَ ثُمَّ تَقْرَأُهُ فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبَعْ قُرْآنَهُ﴾ [١٨] قَالَ: فَاسْتَمِعْ وَأَنْصِتْ فَكَانَ رَسُولُ اللهِ عَ لَّهِ إِذَا أَتَاهُ جِبْرِيلُ اسْتَمَعَ فَإِذَا انْطَلَقَ جِبْرِيلُ / قَرَأَهُ كَمَا أَقَرَأْهُ . (١) فى الأصل ( أبي عباس ) والصواب ابن عباس . ٦٥٤ - أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب بدء الوحي، باب ((رقم ٥ )) وكتاب التفسير، باب ((لا تحرك به لسانك لتعجل به)) ((رقم ٤٩٢٧)) وباب إن علينا جمعه وقرآنه ((رقم ٤٩٢٨)) وباب ((فإذا قرأناه فاتبع قرآنه)) ((رقم ٤٩٢٩)) وكتاب فضائل القرآن، باب الترتيل في القراءة ((رقم ٥٠٤٤)) وكتاب التوحيد باب قول الله تعالى ((لا تحرك به لسانك)) ((رقم ٧٥٢٤ ))، وأخرجه مسلم في صحيحه: كتاب الصلاة ، باب الاستماع للقراءة (رقم ٤٤٨ / ١٤٧،