Indexed OCR Text
Pages 421-440
٤٢١ الممتحنة : ١٢ ٦٠٩ - [قَالَ] (١) الْحَارِثُ بنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ، [ وَأَنَا أَسْمَعُ ] (٢) عن ابْنِ القَاسِمِ، قَالَ: أُخْبَرَنَا (٣) مَالِكٌ، عن محمدِ بنِ الْمُنْكَدِرِ ، (١) في الأصل بدأ الإسناد مباشرة هكذا: ((الحارث بن مسكين ... )) وهذه الزيادة استدركناها من نسخة ( ح ) وهى تدل على أن ليس في الإسناد سقطاً . وراجع ما كتبناه عن الحارث بن مسكين شيخ المصنف في المقدمة . (٢) زيادة من كتاب عشرة النساء للمصنف . (٣) فى الأصل: ((نا)). ٦٠٩ - صحيح]أخرجه الترمذى في جامعه(رقم ١٥٩٧): كتاب السير ، باب ماجاء فى بيعة النساء ، والمصنف فى سننه (رقم ٤١٨١ ) : كتاب البيعة ، بيعة النساء ، ( رقم ٤١٩٠) والبيعة فيما يستطيع الإنسان ، وأخرجه في الكبرى : كتاب عشرة النساء ، مصافحة النساء ( رقم ٣٥٨ )، وأخرجه ابن ماجه ( رقم ٢٨٧٤ ) : كتاب الجهاد ، باب بيعة النساء ، وعزاه المزي للمصنف في الكبرى : كتاب السير في موضعين ، كلهم من طريق محمد بن المنكدر - به . وانظر تحفة الأشراف (رقم ١٥٧٨١)، وقال الترمذي: ((حديث حسن صحيح)). وإسناده صحيح ، رجاله ثقات ، ابن القاسم هو ابن عبد الرحمن صاحب مالك . والحديث أخرجه مالك في الموطأ (٢ / ص ٩٨٢ )، والحميدي في مسنده ( رقم ٣٤١ )، وأحمد في مسنده ( ٦ / ٣٥٧)، والطبرى في تفسيره (٢٨ / ٥٢، ٥٣) من طرق، والطبراني في الكبير (ج ٢٤ / ص ١٨٦ - ١٨٩) ( رقم ٤٧٠ - رقم ٤٧٦ ) من طرق ، وابن حبان في صحيحه ( رقم ١٤ - موارد ) ، والحاكم في مستدركه (٤ / ٧١ )، كلهم من حديث محمد بن المنكدر عن أميمة بنت رقيقة - به . = ٤٢٢ الممتحنة : ١٢ عن أُمَيْمَةَ بِنْتِ رُقَيْقَةَ ، قَالَتْ: أَتَيْتُ رسولَ اللهِ عَّهِ فِى نِسْوَةٍ ، نُبَايِعُهُ عَلَى الْإِسْلَامِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، هَلُمّ نُبَايِعْكَ عَلَى أَنْ لَّا تُشْرِكَ بِاللهِ شَيْئاً ولا نَسْرِقَ، ولا نَزْنِي، وَلَا تَأْتِيَ بِبُهْتَانٍ ، تَفْتَرِيِهِ (١) بَيْنَ أَيْدِينَا وَأَرْجُلِنَا وَلَا نَعْصِيكَ فِي مَعْرُوفٍ فَقَالَ (٢): ((فِيمَا اسْتَطَعْتُنَ وَأَطَقْتُنَّ)) فَقُلْنَا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَرْحَمُ بِنَا مِنَّا بِأُنْفُسِنَا . هَلُمَّ نُبَايِعْكَ يَا رَسُولَ اللهِ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ عَ له: (( إِنِّى لَا أُصَافِحُ النِّسَاءَ، إِنَّمَا قَوْلِي لِمِائَةِ امْرَأَةٍ كَقَوْلِي لِامْرَأَةٍ وَاحِدَةٍ . [أَوْ: مِثْلُ قَوْلِى لِمْرَأَةٍ وَاحِدَةٍ ] (٣). (١) فى الأصل (( نفترينه)) وهو خطأ. (٢) فى الأصل : قال بدون فاء . (٣) زيادة من ( ح ) . = وزاد السيوطى نسبته في الدر المنثور ( ٦ / ٢٠٩) لعبد الرزاق وسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن سعد وابن المنذر وابن مردويه عن أميمة - به . ولبعضه شواهد من حديث أم عطية وعائشة وسلمى بنت قيس وأسماء بنت يزيد مختصراً ومطولاً . قوله (( إنى لا أصافح النساء )) مع ماسبق في حديث عائشة ( رقم ٦٠٦ ) حيث أنها نفت أن يكون رسول الله عَ ل قد مس امرأة قط ، ففي هذين الحديثين سنة فعلية في تحريم مس المرأة الأجنبية ــ وهي التي يحل للرجل زواجها آجلاً أو عاجلا - اقتداءاً به عَ لّه، رغم وجود المقتضي لذلك وهو البيعة، ومع الاتفاق على عصمته عَّم من الزيغ والهوى ، فنحن أحق بالابتعاد عن هذا. أضف إلى ذلك ماثبت من قوله عَ لم فيما رواه الطبرانى والبيهقى وغيرهما من حديث معقل ٤٢٣ الصف : ٦ شُورَةُ الصَّفِ بِسـ ◌ِاللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ [٣٨٩ ] قَوْلُهُ: وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ ﴾ [٦] ٦١٠ - أخبرنا عَلِّ بنُ شُعَيْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ محمدِ بنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عنْ أَبِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ لَه: ((لِي خَمْسَةُ أَسْمَاءٍ، أَنَا مُحَمَّدٌ وَأَحْمَدُ وَأَنَا الْحَاشِرُ ؛ الَّذِي يُحْشَرُ = ابن يسار: ((لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد ، خير من أن يمس امرأة لا تحل له )) فهذه سنة قولية تدل على التحريم ، فتمسك بهذا - حفظك الله - وانظر السلسلة الصحيحة ( رقم ٢٢٦ ) ففيها فوائد . ٦١٠ - أخرجه البخاري في صحيحه (رقم ٣٥٣٢): كتاب المناقب ، باب ماجاء فى أسماء رسول الله عَّ ◌ُلهِ، وكتاب التفسير (رقم ٤٨٩٦)، باب: ((يأتي من بعدي اسمه أحمد))، وأخرجه مسلم في صحيحه (رقم ٢٣٥٤ / ١٢٤، ١٢٥): كتاب الفضائل، باب في أسمائه عَّ له، وأخرجه الترمذي في جامعه ( رقم ٢٨٤٠): كتاب الأدب باب ماجاء في أسماء النبي عَّ له، وأخرجه الترمذي في الشمائل (رقم ٣٦٧ )، باب ماجاء في أسماء رسول الله عَ ليه، كلهم من طريق الزهري ، عن محمد بن جبير بن مطعم - به . وانظر تحفة الأشراف (رقم ٣١٩١). وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح)). وأخرجه الطيالسي وابن مردويه عن جبير بن مطعم بلفظ: (( أنا محمد وأنا أحمد والحاشر ونبي التوبة ونبي الملحمة)). = ٤٢٤ الصف : ٦ النَّاسُ عَلَى قَدَمِي ، وَأَنَّا الْمَاحِي الَّذِى يَمْحُو اللهُ بِي الْكُفْرَ، وَأَنَّا الْعَاقِبُ)) [ِِّ] (١). * (١) سقطت من ( ح ) . قوله ((العاقب)) عقب به الأنبياء ، أي خاتم الأنبياء والمرسلين . ومناسبة هذه الآية للحديث قوله ((ومبشراً برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد ))، وبهذا ترجم البخاري رحمه الله . ٤٢٥ الصف : ١٤ [ ٣٩٠ ] قوله تعالى : فَآمَنَتِ طَّائِفَةٌ مِّن بَنِي إِسْرَائِيلَ وَكَفَرَتَ طَّائِفَةٌ فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَى عَدُوّهِمْ ﴾ [١٤] ٦١١ - أنا مُحَمَّدُ بن العَلَاءِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَة ، عنٍ الْأَعْمَشِ ، عن الْمِنْهَالِ بنِ عَمْرٍو ، عنْ سَعِيدِ بنِ جُبْرٍ ، عَنِ ابْنِ عِبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا أُرَادَ اللهُ (عَّ وَجَلَّ) (١) أَنْ يَرْفَعَ عِيسَى، عَلَيْهِ السَّلاَمُ / إِلَى السَّمَاءِ، خَرَجَ عَلَى أَصْحَابِهِ وَهُمْ فِي بَيْتٍ ، اثْنَا عَشَرَ رَجُلاً، وَرَأْسُهُ يَقْطُر مَاءً، فَقَالَ: أَيُّكُمْ يُلْقَى شَبَهِي عَلَيْهِ (٢) ، فَيُقْتَلُ مَكَانِي فَيَكُونُ مَعِي فِي دَرَجَتِي ؟ فَقَامَ شَابٌّ مِنْ (١) سقطت من ( ح ) . (٢) في ( ح ) : عليه شبهي . ■ . تفرد به المصنف ، وانظر تحفة الأشراف ( رقم ٦١١ - إسناده حسن ٥٦٣٣ ) . رجاله ثقات رجال الشيخين غير المنهال بن عمرو فهو صدوق ربما وهم ، وقد أخرج له البخاري وأهل السنن ، أبو معاوية هو محمد بن خازم الضرير . وهذا الخبر موقوف على ابن عباس رضي الله عنهما ولعله مما أخذه عن أهل الكتاب ، والله أعلم . وقد أخرجه من هذا الوجه ابن جرير الطبري في تفسيره (رقم ٢٨ / ٦٠ ) عن أبي السائب عن أبى معاوية الضرير - به . وزاد السيوطي نسبته في الدر المنثور ( ٢ / ٢٣٨) لعبد بن حميد وابن أبي = ٤٢٦ الصف : ١٤ أَحْدَثِهِم سِنّاً ، فَقَالَ: أَنَا. فَقَالَ: اجْلِسْ، ثُمَّ أُعَادَ (١) عَلَيْهِمْ . فَقَامَ الشَّابُّ فَقَالَ (٢): أَنَّا. فَقَالَ: اجْلِسْ، ثُمَّ أُعَادَ عَلَيْهِمُ الثَّالِثَةَ. فَقَالَ الشَابُّ: أَنَّا. فَقَالَ عِيسَى (عَلَيْهِ السَّلَامُ) (٥): نَعَمْ أَنْتَ، فَأَلْقِىَ عَلَيْهِ شَبَهُ عِيسَى (عَلَيْهِ السَّلامُ ) (٥) ، ثُمَّ رُفِعَ عِيسَى مِنْ رَوْزَيَّةٍ كَانَتْ (٣) فِى الْبَيْتِ إِلى / السَّمَاءِ، وَجَاءَ الطَّلَبُ مِنَ الْيَهُودِ فَأَحَذُوا الشَّابَّ لِلشَّبَهِ (٤). فَقَتَلُوهُ ثُمَّ صَلَبُوهُ . فَتَفَرَّقُوا ثَلَاثَ فِرَقٍ . فَقَالَتْ فِرْقَةٌ: كَانَ فِينَا اللهُ (عَزَّ وَجَلَّ) (٥) مَا شَاءَ ثُمَّ صَعَدَ إِلَى السَّمَاءِ، وَهَؤُلَاءِ الْيَعْقُوِيَّةُ. وَقَالَتْ فِرْقَةٌ: كَانَ فِينَا ابْنُ اللَّهِ مَا شَاءَ [اللهُ] (٥) ثُمَّ رَفَعَهُ اللهُ إِلَيْهِ وَهَؤُلَاءِ النّسْطُورِيَّةِ . وَقَالَتْ طَائِفَةٌ (٦) : كَانَ فِيْنَا عَبْد (١) في ( ح): ((عاد)). (٢) فى الأصل: ((فقال الشاب ... )). (*) سقطت من ( ح ) . (٣) فى (ح): ((كان)). (٤) في ( ح ) المشبه . (٥) زيادة من ( ح ) . (٦) فى (ح): ((فرقة)). = = حاتم وابن مردويه عن ابن عباس . قال ابن كثير في تفسيره ( ٤ / ٣٦٣) في قوله تعالى: ﴿ فآمنت طائفة من بني إسرائيل وكفرت طائفة﴾: ((أي لما بلّغ عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام رسالة ربه إلى قومه ووازره من وازره من الحواربين اهتدت طائفة من بني إسرائيل : ٤٢٧ الصف : ١٤ اللهِ وَرَسُولُهُ مَا شَاءَ [اللهُ] (١) ثُمَّ رَفَعَهُ اللهُ [ فَـ] (٢) ◌ِهَؤُلَاءِ الْمُسْلِمُونَ. فَتَظَاهَرَتِ الْكَافِرَتَانِ عَلَى المُسْلِمَةِ فَقَتَلُوهَا ، فَلَمْ يَزَلِ اْإِسْلَامُ طَامِسًا حَتَّى بَعَثَ اللهُ مُحَمَّدَا عَ لِ فَأَنْزَلَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ﴿ فَآمَنَت طَّائِفَةٌ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ وَكَفَرَتِ طَّائِفَةٌ (٣) ﴾ يَعْنِي: الطَّائِفَةَ الَّتِي كَفَرَتْ فِي زَمَانِ عِيسَى، عَلَيْهِ السَّلَامُ. وَالطَّائِفَةَ الَّتِي آمَنَتْ فِي زَمَانٍ عِيسَى ﴿فَأُيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمُ﴾ بِظْهَارِ مُحَمَّدٍ عَ لِّ دِينَهُمْ عَلَى دِينِ الكُفَّارِ ﴿ فَأُصْبَحُوا ظَاهِرِينَ ﴾ . (١) سقطت من الأصل . (٢) زيادة من ( ح ) . (٣) سقطت لفظة: ((طائفة)) من ( ح ) . = بما جاءهم به ، وضلت طائفة فخرجت عما جاءهم به وجحدوا نبوته ورموه وأمه بالعظائم وهم اليهود عليهم لعائن الله المتتابعة إلى يوم القيامة ، وغلت فيه طائفة أخرى ممن اتبعوه حتى رفعوه فوق ما أعطاه الله من النبوة وافترقوا فرقاً وشيعاً ، فمن قائل منهم إنه ابن الله ، وقائل إنه ثالث ثلاثة : الأب والابن وروح القدس ، ومن قائل إنه الله )) . قوله ((روزنة )) هو الخرق في السقف . ٤٢٨ الجمعة : ٣ سُورَةُ الْجُمُعَةِ بسـ سمِ اللَّهِالرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [ ٣٩١ ] قَوْلُهُ تَعَالَى : وَآخْرِينَ مِنْهُم لمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ﴾ [٣] ٦١٢ - أَخْبَرَنَا قُتْبَةُ بنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَثْنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ ، عَنْ ثَوْرٍ ، عَن أبِي الغَيْثِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كُنَّا جُلُوساً عِنْدَ النَِّعَ لَّهِ، إِذْ نَزَلَتْ سُورَةُ الْجُمُعَةِ. فَلَمَّا قَرَأْ ﴿ وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ﴾ قَالَ: مَنْ هَؤُلَاءِ يَا رَسُولَ اللهِ؟ فَلَمْ يُرَاجِعْهُ النَّبِّيِ عَّ ◌َّلِ، حَتَّى سَأَلَهُ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثَاً. قَالَ: وَفِينَا سَلْمَانُ الْفَارِسِيّ. قَالَ: فَوَضَعَ النَّبِّ عَ لِ يَدَهُ عَلَى سَلْمَانَ، ثُمَّ قَالَ: ((لَوْ كَانَ الْإِيمَانُ عِنْدَ الثُرِيًّا، لَنَالَهُ رِجَالٌ مِنْ هَؤُلَاءِ )) . ٦١٢ - أخرجه البخاري في صحيحه : كتاب التفسير ، باب قوله : ((وآخرين منهم لما يلحقوا بهم)) (رقم ٤٨٩٧، ٤٨٩٨ )، وأخرجه مسلم في صحيحه : كتاب فضائل الصحابة ، باب فضل فارس (رقم ٢٥٤٦ / ٢٣١) وأخرجه الترمذي فى جامعه: كتاب تفسير القرآن ، باب ومن سورة الجمعة ( رقم ٣٣١٠) وقال: ((غريب)) وكتاب المناقب ، باب في فضل العجم (رقم ٣٩٣٣). وقال: ((حسن)) وعزاه المزي في تحفة الأشراف للمصنف في الكبرى : كتاب المناقب ، كلهم من طريق ثور بن زيد ، عن سالم أبي الغيث - = ۔ ٤٢٩ الجمعة : ١١ [ ٣٩٢ ] قَوْلُهُ : ﴿ وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْواً انفَضُوا إِلَيْهَا﴾ [١١] ٦١٣ - أَحْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ يُونُسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْثَرٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُصَيْنٌ ، عَنِ سَالِمِ بنِ أَبِى الْجَعْدِ ، = انظر تحفة الأشراف للمزي (رقم ١٢٩١٧ ) . وأخرجه ابن جرير الطبري في تفسيره ( ٢٨ / ٦٢). وعزاه في الدر المنثور ( ٦ / ٢١٥) لسعيد بن منصور وابن المنذر وابن مردويه وأبي نعيم والبيهقي معاً في الدلائل . قوله ((الثُّريًّا)) هو النجم المعروف . ٦١٣ - أخرجه البخارى في صحيحه : كتاب الجمعة، باب إذا نفر الناس عن الإِمام في صلاة الجمعة فصلاة الإِمام ومن بقي جائزة ( رقم ٩٣٦ ) وكتاب البيوع، باب قول الله عز وجل: ((وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها)) (رقم ٢٠٥٨) وباب: ((وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها » (رقم ٢٠٦٤ ) وكتاب التفسير، باب: ((وإذا رأوا تجارة أو لهوا)) (رقم ٤٨٩٩ )، وأخرجه مسلم في صحيحه : كتاب الجمعة: باب في قوله تعالى: (( وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها وتركوك قائما)) (٨٦٣ / ٣٦، ٣٧، ٣٨)، وأخرجه الترمذي في جامعه: كتاب تفسير القرآن ، باب ومن سورة الجمعة ( رقم ٣٣١١): وقال: ((هذا حديث حسن صحيح)). وعزاه المزي في تحفة الأشراف للمصنف في الكبرى : كتاب الصلاة . كلهم من طريق حصين ، عن سالم بن أبي الجعد الغَّطَفاني - به . = ٤٣٠ الجمعة : ١١ عَن جَابِرِ بنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِعَ لّهِ فِى الْجُمُعَةِ فَمَرَّتْ عِيرٌ تَحْمِلُ الطَّعَامَ فَخَرَجَ النَّاسُ إِلَّا اثْنِي عَشَرَ رَجُلاً فَزَلَتْ / آيَّةُ الْجُمُعَةِ . = انظر تحفة الأشراف للمزي (رقم ٢٢٣٩). وأخرجه ابن جرير الطبري في تفسيره ( ٢٨ / ٦٧ ). وعزاه في الدر المنثور لابن المنذر . قوله: (( فمرت عير)) العير الإِبل بأحمالها ، وهي من عار يعير ، بمعني سار. يسير ، والعير أيضا بهذا المعني هى القافلة من الإِبل أو الحمير أو البغال إذا حملت عليها الميرة والتجارات ، ولا تسمى عيراً إلا إذا كانت محملة . ٤٣١ المنافقون : ١ سُورَةُ الْمِنَافِقُونَ ◌ِاللَّهِ الرَّحْمِالرَّحْمَـ ٦١٤ - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أُخبَرَنَا يَحْيَى بِنُ آدَمَ ، قَالَ: حَدَّثْنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ ، عَنِ الْأُعْمَشِ، عَنْ عَمْرِو بِنِ مُرَّةَ ، عَن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بِنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ زَيْدٍ بِنِ أَرْقَمَ ، قَالَ: لَمَّا قَالَ عَبْدُ اللهِ بِنُ أُبِّ مَا قَالَ ، جِئْتُ رَسُولَ اللهِ عََّلِ فَأَخْبَْرْتُهُ، فَحَلَفَ (٢) أَنَّهُ لَم يَقُلْ، فَجَعَلَ النَّاسُ يَقُولُونَ تَأْتِى رَسُولَ اللهِ عَ لِ بِالْكَذِبِ حَتَّى جَلَسْتُ فِي الْبَيْتِ مَخَافَةً إِذَا رَآنِي النَّاسُ أَنْ يَقُولُوا كَذَبْتَ حَتَّى أَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلّ ( هَذِهِ الْآيَةَ ) (٣) ﴿إِذَا جَاءَكَ المُنَافِقُونَ قَالُوا تَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللهِ ﴾ [١] الْآيَةُ . (١) في ( ح): ((سورة المنافقين)). (٢) فى ( ح): ((وحلف)). (٣) سقطت من (ح ) . ٦١٤ - صحيح ■ . ذكره البخاري تعليقا في صحيحه بعد حديث ( رقم ٤٩٠٢): كتاب التفسير، باب قوله: ((ذلك بأنهم آمنوا ثم كفروا فطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون))، وانظر تحفة الأشراف ( رقم ٣٦٧٢) . وإسناده صحيح على شرط الشيخين ، وقد أخرجاه من وجه آخر عن زيد بن أرقم بأتم = ٤٣٢ المنافقون : ١ ٦١٥ - أُخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أخبرَنَا (١) يَحْتِى بِنُ آدَمَ ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ بنُ مِغْوَلٍ ، عَن وَاصِلِ الْأُحْدَبِ ، عَن أَبِى وَائِلٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: قِيلَ لَهُ ، المُنَافِقُونَ اليَوْمَ أَكْثُرُ أَمْ عَلَى عَهْدِ ( رَسُولٍ اللّهِ) (٢) عَ ◌ّهِ؟ قَالَ: بَلْ هُم اليَوْمَ أَكْثُرُ؛ لأَنَّهُ كَانَ يَوْمَئِذٍ يَسْتَسِرُّونَهُ وَالْيَوْمَ يَسْتَعْلِنُونَهُ . (١) فى الأصل: ((نا)). (٢) في ( ح): ((النبي)). = منه ، وانظر ما يأتى (رقم ٦١٧، ورقم ٦١٨ ) ، ابن أبى زائدة في الإِسناد هو يحيى بن زكريا ، عمرو بن مرة هو الجملي . وقد أخرجه الطبرانى فى الكبير ( ج ٥ / ص ٦١٩ / رقم ٤٩٧٩ ) من حديث ابن أبي زائدة عن الأعمش عن عمرو - به، وفيه حتى أنزل الله عز وجل ((هم الذين يقولون)) . الآية . وانظر باقي الروايات في الدر المنثور (٦ / ٢٢٢ - ٢٢٥) عن زيد بن أرقم وغيره . ٦١٥ - أخرجه البخاري في صحيحه : كتاب الفتن ، باب إذا قال عند قوم شيئا ثم خرج فقال بخلافه ( رقم ٧١١٣ ) . وعزاه المزي في تحفة الأشراف للمصنف في الكبرى : كتاب السير ، كلاهما من طريق واصل الأحداب ، عن شقيق بن سلمة أبي وائل - به . انظر تحفة الأشراف للمزي (رقم ٣٣٤٢ ) . قوله: (( يستسرونه ، ويستعلنونه )) يعنى النفاق . ٤٣٣ المنافقون : ١ ٦١٦ - أخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحْنَى بنِ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بنُ حَفْصِ بنِ غِيَاثٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي (١)، قَالَ: نا الْأَعْمَشُ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ ، عَنِ الْأُسْوَدِ ، قَالَ: كُنَّا جُلُوساً فِى خَلْقَةٍ فِيهَا عَبْدُ اللهِ، فَجَاءَ حُذَيْفَةُ حَتَّى قَامَ عَلَيْنَا فَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ: لَقَدْ أُنْزَلَ اللهُ النِّفَاقَ عَلَى قَوْمٍ ( و) (٢) كَانُوا خَيْراً مِنْكُمْ، قَالَ الْأَسْوَدُ: سُبْحَانَ اللهِ، إِنَّ اللهَ [عَّ وَجَلَّ] (٣) يَقُولُ ﴿إِنَّ المُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ﴾ [النِّسَاءُ: ١٤٥ ] فَتَبَسَّمَ عَبْدُ اللهِ، وَانْطَلَقَ حُذَيْفَةُ حَتَّى جَلَسَ فِي نَاحِيةِ المَسْجِد ، وَقَامَ عَبْدُ اللهِ وَتَفَرَّقَ أصْحَابُهُ ، قَالَ: فَرَمَانِى بالحَصَا فَأْتْتُهُ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ : عَجِبْتُ مِن ضَحِكِهِ وَقَدْ عَرَفَ مَا قُلْتُ ، أَجَلْ: قَدْ أَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ / النِّفَاقَ عَلَى قَوْمٍ خَيْرٍ (٤) مِنْكُمْ ( ثُمَّ ) (٥) تَابُوا فَتَابَ اللهُ عَلَيْهِمْ . (١) في ( ح) بعد هذا: (( قال حدثت به وأنا )) وضرب عليها بالقلم . والله أعلم . (٢) سقطت من ( ح ) . (٣) زيادة من ( ح ) . (٤) فى الأصل ((خيراً)). (٥) فى ( ح ) ترك مكانها خالياً . ٦١٦ - أخرجه البخاري في صحيحه (رقم ٤٦٠٢ ) : كتاب التفسير ، باب: ((إن المنافقين في الدرك الأسفل » عن عمر بن حفص بن غياث - به . وانظر تحفة الأشراف (رقم ٣٣٠٢ ) . ٤٣٤ المنافقون : ٧ - ٨ [ ٣٩٣ ] قَوْلُهُ : الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنفِقُواْ عَلَى مِنْ عِندَ رَسُولِ اللهِ حَتَّى ينفَضُّواْ﴾[٧] ٦١٧ - أَخَبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعْفَرٍ [ وابنُ أَبِى عَدِّ ] (١)، قَالاَ (٢): حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَن مُحَمَّدٍ بنِ كَعْبِ الْقُرِّ ، عَنْ زَيْدِ بِنِ أَرْقَمَ، قَالَ: كُنْتُ / عِنْدَ (٣) رَسُولِ اللهِ عَ لِ فِى غَزْوَةِ تَبُوكَ فَقَالَ: عَبْدُ اللهِ بنُ أَبِيّ: ﴿ لَئِن رَّجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِ جَنَّ الْأَعُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ﴾ (٨) فَأَتَيْثُ رَسُولَ اللهِعَ لَِّ فَأَخْبِرْتُهُ، فَحَلَفَ عَبْدُ اللهِ أَنَّهُ لَمْ يَذْكُرْ شَيْئاً ولَا مَنِي قَوْمِي وَقَالُوا: مَا أُرَدْتَ إِلَى هَذَا؟ فَأَرْسَلَ إِلَّى رَسُولُ اللهِ عَّلِ فَقَالَ: ((إِنَّ اللهَ [عَّ وَجَلَّ] (٤) قَد أَنْزَلَ (١) سقطت من ( ح) والصواب إثباتها كما في الأصل وتحفة الأشراف. (٢) في (ح) ((قال)). (٣) في ( ح): ((مع)). (٤) سقطت من ( ح ) . ٦١٧ - أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب التفسير ، باب قوله : (( ذلك بأنهم آمنوا ثم كفروا فطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون )) (رقم ٤٩٠٢ ) وأخرجه الترمذي في جامعه: كتاب تفسير القرآن ، باب ومن سورة المنافقين ( رقم = ٤٣٥ المنافقون : ٧ - ٨ عُذْرَكَ ، فَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ ﴿الَّذِينَ يَقُولُون لَا تُنفِقُوا عَلَى مَن عِندَ رَسُولِ اللّهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا﴾ - حَتَّى بَلَغَ - ﴿ لَئِن رَّجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِ جَنَّ الْأُعَزُّ مِنْهَا الْأُذَلَّ﴾. = ٣٣١٤) وقال: ((هذا حديث حسن صحيح)) كلاهما من طريق شعبة ، عن الحكم ، عن محمد بن كعب القرظي - به . انظر تحفة الأشراف للمزي (رقم ٣٦٨٣ ) ٤٣٦ المنافقون : ٨ [ ٣٩٤ ] قَوْلُهُ : ﴿ لَئِنِ رَّجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُحْرِ جَنَّ الْأَعَزّ مِنْهَا الْأَذَلِّ﴾ [٨] ٦١٨ - أُخْبَرَنَا أُبُو دَاوُدَ، قَال: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ - يَعْنِي ابْنَ مُحَمَّدٍ بِنِ أَعْيَنَ ، قَالَ: نَا زُهَيْرٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ أَنَّهُ سَمِعَ زَيْدَ بِنَ أَرْقَمَ يَقُولُ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ عَلَّهِ فِى سَفَرٍ أَصَابَ النَّاسَ فِيهِ شِدَّةٌ ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بنُ أُبِّى: - وَأَنَا أَسْمَعُهُ - لِأَصْحَابِهِ (١) ﴿لَا تُنفِقُوا عَلَى مَنْ عِندَ رَسُولِ اللهِ (٢) حَتَّى يَنْفَضُّوا﴾ [٧] مِنْ حَوْلِهِ وَقَالَ ﴿لَئِنْ رَّجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِ جَنَّ الْأُعَزُّ مِنْهَا الْأُذَلَّ﴾ قَالَ (٣): فَأَتَيْتُ النَّبِّى عَّ ◌َه فَأَخْبَرْتُهُ ذَلِك، فَأَرْسَلَ إِلَى عَبْدِ اللهِ بنِ أُبِّ، فَسَأَلَهُ فَاجْتَهَدَ يَمِينَهُ (٤)، قَالُوا: كَذَبَ زَيْدٌ رَسُولَ اللهِ عَ لَّهِ ، فَوَقَعَ فِي نَفْسِي مِمَّا (١) في الأصل: ((لأصحابي)) والصواب من ( ح ) كما أثبتناه . والله أعلم . (٢) زاد في (ح) عَّ. (٣) زيادة من ( ح ). (٤) في (ح): ((فاجتهد يمينه مافعل)). ٦١٨ - أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب التفسير، باب قوله: ((إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله)) (رقم ٤٩٠٠) وباب: ((اتخذوا = ٤٣٧ المنافقون : ٨ قَالُوا شِدَةٌ حَتَّى أَنْزَلَ اللهُ عَزِّ وَجَلَّ تَصْدِيقِى فِي ﴿إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ ﴾[١] قَالَ: وَدَعَاهُمُ النَّبِّي عَ لِ لِيَسْتَغْفِرَ لَهُمْ فَلَوَّوْا رُؤُوسَهُمْ . ٦١٩ - أَخْبَرَنَا (١) مُحَمَّدُ بنُ مَنْصُورٍ، عَن سُفْيَانَ ، عَن عَمْرٍو ، قَالَ : سَمِعْتُ جَابِراً يَقُولُ: كُنَّا مَعَ ( رَسُولِ اللهِ) (٢) ◌ِ ◌ِّ فِي غَزَاةٍ فَكَسَعَ رَجُلٌ مِنَ المُهَاجِرِينَ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ ، فَقَالَ المُهَاجِرِيُ : (١) في الأصل ((نا)). (٢) في ( ح): )) النبي)). = أيمانهم جنة)) (رقم ٤٩٠١) وباب: ((وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم وإن يقولوا تسمع لقولهم)) (رقم ٤٩٠٣) وباب قوله: (( وإذا قيل لهم تعالوا يستغفر لكم رسول الله لوَّوا رؤوسهم (رقم ٤٩٠٤ ) ، وأخرجه مسلم في صحيحه : كتاب صفات المنافقين وأحكامهم ، (رقم ٢٧٧٢ / ١)، وأخرجه الترمذى في جامعه: كتاب تفسير القرآن ، باب ومن سورة المنافقين (رقم ٣٣١٢ ) ، كلهم من طريق عمرو بن عبد الله أبي إسحاق السبيعي - به . وقال الترمذي : (( هذا حديث حسن صحيح)) انظر تحفة الأشراف للمزي ( ٣٦٧٨ ). وأخرجه الإمام أحمد في مسنده ( ٤ / ٣٧٣ ) . وأخرجه ابن جرير الطبري ( ٢٨ / ٧٠)، وأخرجه الطبراني ( ٥ /١٨٩). وعزاه في الدر المنثور لابن سعد وعبد بن حميد وابن المنذر وابن مردويه . ٦١٩ - أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب التفسير، باب قوله: ((سواء ٤٣٨ المنافقون : ٨ يَا لَلْمُهَاجِرِينَ وَقَالَ الْأَنْصَارِىُّ: يَا لَلْأُنْصَارِ، فَسَمِعَهَا رَسُولُ اللهِ عَ ◌ّهِ فَقَالَ: ((مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِليَّةِ)) فَقَالُوا (١): يَا رَسُولَ اللهِ كَسَعَ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ رَجُلاً مِنَ الْأَنْصَارِ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ عَلَّهِ: ((دَعُوهَا / فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ))، (فَبَلَغَ) (٢) ذَلِكَ عَبْدَ اللهِ بنَ أَبِي بِنِ سَلُولٍ فَقَالَ: أَفَعَلُوها (٣) ؟ ﴿ لَئِن رَّجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِ جَنَّ الْأُعَزّ مِنْهَا الأُذَلَّ﴾ (٨) فَقَالَ عُمَرُ: دَعْنِي أَضْرِبْ عُنُقَ هَذَا (٤) قَالَ رَسُولُ اللهِ عَ لِ: ((لَا يَتَحَدَّثَنَّ النَّاسُ أَنَّ مُحَمَّداً - عَلَّه ــِ يَقْتُ أُصْحَابَهُ )). (١) في (ح) ((قالوا)). (٢) سقطت من ( ح ) . (٣) في ( ح): ((فعلوها)) بدون همزة . (٤) في ( ح): ((فقال)). = عليهم أستغفرت لهم أم لم تستغفر لهم)) (رقم ٤٩٠٥) وباب: ((يقولون لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل )) ( رقم ٤٩٠٧ ) ، وأخرجه مسلم في صحيحه : كتاب البر والصلة والآداب ، باب نصر الأخ ظالما أو مظلوما (رقم ٢٥٨٤ /٦٣) وأخرجه الترمذي في جامعه: كتاب تفسير القرآن ، باب ومن سورة المنافقين (رقم ٣٣١٥) وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح)) وأخرجه المصنف في الكبرى : كتاب عمل اليوم والليلة ، دعوى الجاهلية ( رقم ٩٧٧ ) . وعزاه المزي في تحفة الأشراف للمصنف في الكبرى : كتاب السير ، كلهم من طريق سفيان بن عيينة ، عن عمرو بن دينار - به . انظر تحفة الأشراف للمزي ( رقم ٢٥٢٥ ). ٤٣٩ التغابن شُورَةُ الثَجَابُ مِاللَّهِالرَّحْمِ الرَّحْمِ ٦٢٠ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ سَلَمَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْقَاسِمِ، قَالَ : أَخْبَرَنَا (١) مَالِكٌ، عَنِ الْفُضَيْلِ بنِ أبِى عَبْدِ اللهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ نيارٍ ، عَنْ عُرْوَةَ . عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ قِبَلَ بَدْرٍ، فَلَمَّا كَانَ بِحَرَّةِ الْوَبَرَةِ أَدْرَكَهُ رَجُلٌّ قَدْ كَانَ يُذْكَرُ مِنْهُ جُرْأَةٌ وَنَجْدَةٌ ، فَفَرِحَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ عَِّ حِينَ رَأُوْهُ، فَلَمَّا أُدْرَكَهُ قَالَ: يَا مُحَمَّدُ أَلَا أَتْبَعُكَ فَأُصِيبُ مَعَكَ (٢)، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ عََّّهِ: ((أَتُؤْمِنُ بِاللهِ (١) في الأصل: ((نا)). (٢) في (ح): ((يا محمد جئت لأتبعك وأصيب معك)). = وعزاه في الدر المنثور لسعيد بن منصور وابن المنذر وابن مردويه والبيهقي فى الدلائل . قوله (( کسع )) أي ضرب دُبُرَه بيده . ٦٢٠ - أخرجه مسلم في صحيحه ( ١٨١٧ / ١٥٠): كتاب الجهاد والسير ، باب كراهة الاستعانة في الغزو بكافر ، وأخرجه أبو داود في سننه ( رقم ٢٧٣٢ ) : كتاب الجهاد ، باب في المشرك يسهم له ، وأخرجه الترمذي في جامعه ( رقم ١٥٥٨ ) : كتاب السير ، باب ما جاء في أهل الذمة يغزون مع ٤٤٠ التغابن وَرَسُولِهِ))؟ قَالَ: لَا، قَالَ: ((فَارْجِعْ فَلَنْ نَسْتَعِينَ بِمُشْرِكٍ)) ثُمَّ مَضَى، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالشَّجَرَةِ أُدْرَكَهُ ، فَقَالَ لَهُ كَمَا قَالَ أُوَّلَ مَّةٍ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ عَ لِ كَمَا قَالَ أُوَّلَ مَرَّةٍ، قَالَ: لَا، قَالَّ: ((فَارْجِعْ فَلَنْ أُسْتَعِينَ (١) بِمُشْرِكٍ)) فَرَجَعَ ثُمَّ أَدْرَكَهُ بِالْبَيْدَاءِ ، فَقَالَ لَهُ كَمَا قَالَ أُوَّلَ مَّرَّةٍ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِّيِ عَ لِ: ((تُؤْمِنُ بِاللهِ وَرَسُولِهِ )) ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: ((فَانْطَلِقْ )). [ آخر الجزء الرابع من التفسير والحمد لله وصلواته على سيدنا (محمد) وآله وسلم تسليماً ] (٢). (١) في ( ح): ((فلسنا نستعين)). (٢) زيادة من ( ح ) وهو آخر مالدينا منها والحمد لله . - =المسلمين هل يسهم لهم ، وأخرجه ابن ماجه في سننه (رقم ٢٨٣٢ ) : كتاب الجهاد ، باب الاستعانة بالمشركين ، وأخرجه النسائي في الكبري : ( كتاب السير ) في ثلاثة مواضع ، كلهم من طريق مالك ، عن الفضيل بن أبي عبد الله ، عن عبد الله بن نيار، عن عروة - به . وانظر تحفة الأشراف (رقم ١٦٣٥٨ ) . وقال الترمذي : (( هذا حديث حسن غريب)). وأخرجه الإمام أحمد في مسنده ( ٦ / ٦٧ - ٦٨، ١٤٨، ١٤٩)، وابن حبان ( ١٦٢١ - موارد ) ، كلاهما من طريق مالك - به . قوله (( بحّة الوبرة )) موضع على نحو أربعة أميال من المدينة . قوله (( بالبيداء )) اسم موضع بين مكة والمدينة .