Indexed OCR Text

Pages 621-640

٦٢١
إبراهيم : ٢٧
٢٨٦ - أنا إسحاقُ بنُ منصورٍ، أنا عبدُ الرحمنِ ، عن سفْيَانَ ،
عن أبيهِ ، عن خَيْئَمَةَ ،
عَنِ الْبَرَاءِ بِنِ غَازِبٍ ﴿ يُثَبِّتُ اللهُالَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ
الدُّنْيَا﴾ قَالَ : نَزَلَتْ فِي عَذَابِ الْقَبْرِ .
= (ج ٩ / ص ٢٦٦ / رقم ٩١٤٥)، والبيهقي في ((عذاب القبر)) (رقم ٩ )،
ثلاثتهم من حديث ابن مسعود ، وقال الهيثمي في المجمع (٣ / ٥٤): ((رواه
الطبراني في الكبير وإسناده حسن))، قلت : في إسناده المسعودي ثقة ولكنه
اختلط ولكن لا بأس به في الشواهد . وشاهد آخر من حديث أبي هريرة : أخرجه
الطبري في تفسيره (١٣ / ١٤٣)، والبيهقي في ((عذاب القبر)) (رقم ٨)،
وله شواهد أخرى وانظر الدر المنثور .
٢٨٦ - أخرجه مسلم في صحيحه : كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها ، باب
عرض مقعد الميت من الجنة أو النار عليه ، وإثبات عذاب القبر ، والتعوذ منه
( رقم ٢٨٧١ / ٧٤ ) وأخرجه المصنف في سننه : كتاب الجنائز ، عذاب القبر
( رقم ٢٠٥٦ ) كلاهما عن خيثمة بن عبد الرحمن بن أبي سبرة - به ..
انظر تحفة الأشراف للمزي ( رقم ١٧٥٤ )

٦٢٢
إبراهيم : ٢٨
[٢٠٠ ] قوله تعالى :
وَأَحِلُوا قَوْمَهُم دَارَ الْبَوَارِ ﴾ [٢٨]
٢٨٧ - أنا محمدُ بن بَشَّارِ، نا محمدٌ، نا شُعْبَةُ، عنِ القَاسِمِ
ابن(١) أَبِي بَزَّةَ، عنْ أَبِي الطُّفَيْلِ،
سَمِعَ عَلِيًّا رَضِىَ اللهُ عَنْهُ وَسأَلَهُ ابْنُ الْكَوَّاءِ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ : -
الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَةَ اللهِ كُفْراً وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ " جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا ﴾
قَالَ: هُمْ كُفَّارُ قُرَيْشٍ يَوْمَ بَدْرٍ .
(١) في الأصل: ((القاسم عن أبي بزة)) وهو خطأ والصواب ما أثبتناه كما
في تحفة الأشراف وغيرها . *
أ . تفرد به المصنف ، انظر تحفة الأشراف للمزي
٢٨٧ - إسناد صحيح
( رقم ١٠١٥٥ ) رجاله ثقات رجال الشيخين ، محمد هو ابن جعفر غندر ،
أبو الطفيل عامر بن واثلة
وأخرجه ابن جرير الطبري في تفسيره ( ١٣ / ١٤٦) عن ابن المثنى ، عن
محمد بن جعفر، عن شعبة به ، وأخرجه الحاكم في مستدركه (٢ / ٣٥٢)
من حديث بسام الصيرفي عن أبي الطفيل به وقال: ((هذا حديث صحيح عال
وبسام بن عبد الرحمن الصيرفي من ثقات الكوفيين ممن يجمع حديثهم ولم
يخرجاه)) ووافقه الذهبي في التلخيص، وفيه: ((منافقوا قريش)) بدلاً من :
( كفار قريش)) .
وعزاه السيوطي وزاد نسبته في الدر المنثور (٤ / ٨٤) لعبد الرزاق والفريابي
وابن أبي حاتم وابن الأنباري في المصاحف وابن مردويه والبيهقي في الدلائل
عن أبى الطفيل عن علّ - به .

٦٢٣
إبراهيم : ٢٨
٢٨٨ - أنا قُتَيْبَةُ بن سعيد، عن سُفْيانَ(١) عن عَمْرِو بنِ دِينَارٍ ،
عن عَطَاءٍ ،
عنِ ابنِ عبّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَةَ اللهِ
كُفْراً وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ﴾ قَالَ: هُمْ أَهْلُ مَكَّةَ .
قَالَ سُفْيَانُ : يَعْنِي كُفَّارُهُمْ .
-
٢٨٩ - أنا يونُسُ بْنُ عبدِ الْأَعْلَى، نَا ابنُ وَهْبٍ ، أخبَرَنِي عَمْرُو
ابْنُ الْحَارِثِ ، أَنَّ بَكْرَ بْنَ سَوَادَةَ ، حَدَّثْهُ عن عبدِ الرحمنِ بنِ / جُبَيْرٍ ،
عن عبدِ اللهِ بنِ عَمْرِو بِ الْعَاصِي(٢)، أنَّ النَّبِ عَِّ، تَلاَ قَوْلَ اللهِ
(١) سقط من الأصل ، واستدركناه من تحفة الأشراف .
(٢) قال النووي رحمه الله تعالى ، في شرح مقدمة صحيح مسلم : باب
((النهي عن الرواية عن الضعفاء والاحتياط من تحملها)): ((وأما العاصي فأكثر
ما يأتي في كتب الحديث والفقه ونحوها بحذف الياء ، وهي لغة والفصيح
الصحيح : العاصي بإثبات الياء ، وكذلك شداد بن الهادي ، وابن أبي الموالي ،
فالفصيح الصحيح في كل ذلك وما أشبهه إثبات الياء ولا اغترار بوجوده في كتب
الحديث أو أكثرها بحذفها والله أعلم )) .
وهو كذلك في المخطوطة التي بين أيدينا - يعني بإثبات الياء .
٢٨٨ - أخرجه البخاري في صحيحه : كتاب المغازي ، باب قتل أبي جهل
( رقم ٣٩٧٧ ) وكتاب التفسير، باب (( ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفراً))
( رقم ٤٧٠٠ ) .
انظر تحفة الأشراف للمزي ( رقم ٥٩٤٦ ) .
٢٨٩ - أخرجه مسلم في صحيحه : كتاب الإيمان ، باب دعاء النبي
صلى الله

٦٢٤
إبراهيم : ٢٨
تَعَالَى فِى إِبْرَاهِيمَ ﴿ رَبِّ إِنَّهُنَّ أُضْلَلْنَ كَثِيراً مِّنَ النَّاسِ ﴾ الْآيَةُ. وَقَالَ
عِيسَى ﴿إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ
الْحَكِيمُ﴾ [ الْمَائِدَةُ (١١٨)] فَرَفَعَ يَدَيْهِ، فَقَالَ: ((اللَّهُمَّ أُمَّتِي أُمَّتِي))
وَبَكَى عَ لَّهِ، ((فَقَالَ اللهُ: يَا جِبْرِيلُ، اذْهَبْ إِلَى مُحَمَّدٍ عَ ظَلِـِ وَرَبُّكَ
أَعْلَمُ - فَاسْأَلَهُ مَا يُبْكِيهِ ، فَأَتَاهُ حِبْرِيلُ ، فَسَأَلَهُ، فَأَخْبَرَهُ رَسُولُ اللهِ
عَّهِ بِمَا قَالَ - وَهُوَ أَعْلَمُ - فَقَالَ اللهُ: يَا جِبْرِيْلُ، اذْهَبْ إِلَى مُحَمَّدٍ
فَقُلْ لَهُ : إِنَّا سَنَرْضِيكَ فِى أُمَّتِكَ، وَلاَ نَسُوؤُكَ. )).
٢٩٠ - أنا سُوَيْدُ بنُ نَصْرٍ، أنا عبدُ اللهِ، عن مَعْمَرٍ، عنِ الزُّهْرِىٌّ،
قال أخبَرَنِى سَالِمُ بنُ عبدِ اللهِ، عن أبيهِ، أنَّ النّسَى عَ ◌ّهِ، لَمَّا مَرَّ
بِالْحِجْرِ ، قَالَ: ((لاَ تَدْخُلُوا مَسَاكِنَ الّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ، إلاّ أنّ
= لأمته وبكائه شفقةً عليهم (رقم ٢٠٢ / ٣٤٦ ) .
انظر تحفة الأشراف للمزي (رقم ٨٨٧٣ ) .
٢٩٠ - أخرجه البخاري في صحيحه : كتاب أحاديث الأنبياء ، باب قول
الله تعالى [ الأعراف: ٧٣] ((وإلى ثمود أخاهم صالحاً)) وقوله ((كذب
أصحاب الحجر )) الحجر موضع ثمود (رقم ٣٣٨٠ ) وكتاب المغازي ، باب
نزول النبي عَّ له الحجر (رقم ٤٤١٩ ).
انظر تحفة الأشراف للمزي ( رقم ٦٩٤٢ ) .
قوله: ((مَرّ بالحِجْر)) أي موضع ثمود قوم صالح عليه السلام.
=

٦٢٥
إبراهيم : ٢٨
تَكُونُوا بَاكِينَ؛ أَنْ يُصِيبَكُمْ مِثْلُ مَا أَصَابَهُمْ)) وَتَقَنَّعَ بِدَائِهِ وَهُوَ عَلَى
الرَّحْلِ .
= قوله: ((تَقَنَّع بردائه)) أي رفعه وتغطى به .
قوله ((الرَّحْل)) هو ما يوضع على ظهر البعير للركوب .

٦٢٦
الحجر : ٢
شُورَةً الِجْرِ
◌ِاللَّهِ الَّمِ الرَّحِيمِ
بِسْـ
٢٩١ - أخبرني عثمانُ بنُ عبدِ اللهِ، قال: حَدَّثني محمدُ بنُ عَبَّادٍ
الْمَكِّى، نَا حاتِمُ بنُ إسمَاعِيلَ، نا أَبُو الحَسَنِ الصَّيْرَفُّى - وَهُوَ بَسَّامٌ
- عن يَزِيدَ بنِ صُهَيْبِ الْفَقِيرِ ، قال :
. تفرد به المصنف ، وانظر تحفة الأشراف
٢٩١ - صحیح بشواهده
(رقم ٣١٤٣). وإسناده حسن، محمد بن عباد بن الزبرقان: ((صدوق
يهم))، بسام الصيرفي: ((صدوق))، والحديث صحيح بشواهده .
وقال السيوطي في الدر المنثور (٤ / ٩٢ ) : أخرجه الطبراني في الأوسط
وابن مردويه بسند صحيح عن جابر )) .
وللحديث شواهد منها :
(١) حديث أبي موسى الأشعري: أخرجه ابن أبي عاصم في السنة ( ٨٤٣)
عن أبي الشعثاء ، عن خالد بن نافع ، عن سعيد بن أبي بردة ، عن أبيه ، عن
أبي موسى مرفوعاً نحوه ، ورجاله ثقات غير خالد بن نافع الأشعري ، قال عنه
ابن عدي في الكامل: ((وقد نسبه النسائي إلى الضعف))، وقال في لسان الميزان
( ج ٢ / رقم ١٥٩٢ ) : ضعفه أبو زرعة والنسائي وهو من أولاد أبي موسى .. ،
وقال أبو حاتم : ليس بقوى يكتب حديثه ، وقال أبو داود : متروك ، وهذا تجاوز
في الحد فإن الرجل قد حدث عنه أحمد بن حنبل ومسدد فلا يستحق الترك ا. هـ
وذكره ابن حبان في الثقات)). وأخرجه ابن جرير في تفسيره (١٤ / ٣) من
طريق خالد بن نافع ، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ( ٧ / ٤٥): (( رواه
الطبراني وفيه خالد بن نافع ... وبقية رجاله ثقات)) ، وأخرجه الحاكم في
المستدرك ( ٢ / ٢٤٢) وصححه ووافقه الذهبي وفيه نظر ، فإن في إسناده
خالد بن نافع الأشعري ، وأخرجه البيهقي في البعث والنشور ( رقم ٨٥٪ ) من =

٦٢٧
الحجر : ٢
طريقه . وزاد السيوطي في الدر المنثور (٤ / ٩٢) نسبته لابن أبي حاتم وابن
مردويه عن أبي موسى مرفوعاً .
(٢) حديث ابن عباس: اخرجه ابن جرير في تفسيره (١٤ / ٣، ٤، ٥ )
من حديث معاوية عن علي ، عن ابن عباس موقوفاً نحوه ، ومن طريق عطاء بن
السائب عن مجاهد ، عن ابن عباس ، ومن هذه الطريق أخرجه الحاكم في
المستدرك (٢ / ٣٥٣) وصححه ووافقه الذهبي ، وفيه عطاء بن السائب
اختلط - ولكن لا بأس به في الشواهد ، وأخرجه البيهقي في البعث والنشور
( رقم ٨٠ ، ٨١ ) .
وزاد السيوطي نسبته في الدر المنثور (٤ / ٩٢ ) لابن أبي حاتم ، وسعيد بن
منصور ، وهَنَّاد بن السريّ في الزهد ، وابن المنذر عن ابن عباس .
(٣) حديث أنس: أخرجه ابن أبي عاصم في السنة (رقم ٨٤٤ ) من حديث
أبي الخطاب العتكي عن أنس مرفوعاً مختصرا ، وأبو الخطاب حرب بن ميمون
العتكي لا يعرف له رواية عن أحد من الصحابة ، وأخرجه الطبراني ، وساق ابن
كثير إسناده في تفسيره ( ٢ / ٥٤٧) من طريق يعقوب بن نباتة عن عبد الرحمن
الأغر ، عن أنس مرفوعاً بمعناه ، وزاد السيوطي نسبته في الدر (٤ / ٩٣ )
لهناد بن السري ، والطبراني في الأوسط وأبي نعيم وابن مردويه عن أنس .
وأخرجه ابن جرير الطبري نحوه (١٤ / ٣، ٤ ) من حديث القاسم بن
الفضل عن عبد الله بن أبي فروة ، والبيهقي في البعث والنشور (رقم ٨٢ ) من
طريق القاسم بن الفضل عن عبيد الله بن أبي جروة ( أو جرول ) ! عن أنس وابن
عباس أنهما تأولا هذه الآية ، فذكر نحوه بمعناه .
وعزاه السيوطي وزاد نسبته في الدر المنثور (٤ / ٩٢ ) لابن المبارك في
الزهد وابن أبي شيبة وابن المنذر عن ابن عباس وأنس .
(٤) حديث أبي سعيد الخدري : أخرجه الطبراني وساق ابن كثير إسناده في
تفسيره ( ٢ / ٥٤٧ ) من حديث صالح بن أبي شريف عن أبي سعيد الخدري =

٦٢٨
الحجر : ٢
كُنَّا عِنْدَ جَابٍِ، فَذَكَرَ الْخَوَارِجَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَ لَّهِ: ((إِنَّ
نَاساً مِنْ أُمَّتِي يُعَذَّبُونَ بِذُنُوبِهِمْ، فَيَكُونُونَ فِى النَّارِ مَا شَاءَ اللهَ أنْ
يَكُونُوا ، ثُمَّ يُعَيُِّهُمْ أَهْلُ الشَّرْكِ، فَيَقُولُونَ لَهُمْ: مَا نَرَى مَا كُنْتُمْ
تُخَالِفُونَا(١) فِيهِ مِنْ تَصْدِيقِكُمْ وَإِمَانِكُمْ؛ تَفَعَكُمْ. لِمَا يُرِيدُ اللهُ أَنْ
يُرِيَ أَهْلَ الشَّرَكِ مِنَ الْحَسْرَةِ ، فَمَا يَبْقَى مُوَحِّدٌ إِلَّ أُخْرَجَهُ اللهُ، ثُمَّ
ثَلاَ رَسُولُ اللهِ عَ لِّ هَذِهِ الْآيَةَ ﴿رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا
مُسْلِمِينَ ﴾)).
:
(١) هكذا بالأصل ، والصواب : تخالفوننا ، بالرفع .
= نحوه ، وزاد السيوطي نسبته لإِسحاق بن راهويه وابن حبان وابن مردويه عن أبي
سعيد الخدري مرفوعاً .
وللحديث شواهد من حديث ابن مسعود وعلي بن أبي طالب مرفوعاً نحوه ،
وانظر تفسير الطبري (١٤ / ٣، ٤، ٥ ) وابن كثير في تفسيره (٢ / ٥٤٧)،
الدر المنثور للسيوطي ( ٤ / ٩٢، ٩٣ ).

٦٢٩
الحجر : ١٨
[ ٢٠١ ] قوله تعالى :
﴿إِلَّ مَنِ اسْتَرَقَ / السَّمْعَ﴾ [١٨]
٢٩٢ - أخبرنى كَثِيرُ بن عُبَيْدٍ، عن محمّدٍ بنِ حَرْبٍ ، عن
الُّبَيْدِيِّ ، قال: حدثنى الزُّهْرِيُّ، عن عَلِيّ بنِ حُسَيْنٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ
ابنَ عَبَّاسٍ ، قال :
أُخْبَرَنِي رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَِّمَّهِ مِنَ الْأُنْصَارِ، قَالَ: بَيْنَمَا
هُمْ جُلُوسٌ مَعَ رَسُولِ اللهِعَ ◌ّهِ، فَرُمِى بِنَجْمٍ، فَاسْتَارَ، فَقَالَ رَسُولُ
اللهِعَِّ: ((مَا كُنْتُمْ تَقُولُونُ فِى الْجَاهِلِيَّةِ إِذَا رُمِىَ بِمِثْلِ هَذَا)) قَالُوا :
اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ: (( وُلِدَ الَّيْلَةَ رَجُلٌ عَظِيمٌ وَمَاتَ الَّيْلَةَ رَجُلٌّ
عَظِيمٌ ، قَالَ رَسُولُ اللهِ عَّ ◌َلِ: ((فَإِنَّهَا لاَ تُرْمَى لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلاَ لِحَيَاةِ
أَحَدٍ ، وَلَكِنَّ رَبَّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِذَا قَضَى أُمْراً، سَبَّحَ حَمَلَةُ الْعَرْشِ ،
ثُمَّ سَبْحَ أُهْلُ السَّمَاءِ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، حَتَّى يَبْلُغَ النَّسْبِيحُ أَهْلَ هَذِهِ
السَّمَاءِ، ثُمَّ قَالَ الَّذِينَ يَلُونَ حَمَلَةَ الْعَرْشِ لِحَمَلَةِ الْعَرْشِ: مَاذَا قَالَ
رَبَّكُمْ ؟ فَيُخْبِرُونَهُمْ، فَيَسْتَخْبِرُ أَهْلُ السَّمَاءِ، بَعْضُهُمَ بَعْضاً، حَتَّى يَبْلُغَ
٢٩٢ - أخرجه مسلم في صحيحه : كتاب الطب ، باب الطيرة والفأل ،
وما يكون فيه من الشئوم (رقم ٢٢٢٩ / ١٢٤، ١٢٤ مكرر) وأخرجه الترمذي
في جامعه: كتاب تفسير القرآن ، باب ومن سورة سبأ (رقم ٣٢٢٤) كلاهما
من طريق عبد الله بن عباس - به .
انظر تحفة الأشراف للمزي ( رقم ١٥٦١٢ ) .
=

٦٣٠
الحجر : ١٨
الْخَبْرُ هَذِهِ السَّمَاءَ الدُّنْيَا، فَيَخْطِفُ الْجِنُّ السَّمْعَ، فَقْذِفُونَهُ إِلَى
أَوْلِيَائِهِمْ ، فَيْمَوْنَ ، فَمَا جَاءُوا بِهِ عَلَى وَجْهِهِ ، فَهُوَ حَقٍّ ، وَلَكِنَّهُمْ
يَقْرِفُونَ(١) فِيهِ وَيَزِيدُونَ )).
(١) في الأصل : يفرقون .
= وقوله ((يقرفون)) أي يضيفون إليه .

٦٣١
الحجر : ٢٤
[ ٢٠٢ ] قوله تعالى :
وَلَقَد عَلِمْنَا المُسْتَقِدِمِينَ مِنكُمْ وَلَقَد عَلِمْنَا المُسْتَأْخِرِينَ﴾ [٢٤]
٢٩٣ _ أنا قُتَيْبَةُ بنُ سعيدٍ، نا نُوحٌ - وهوَ ابنُ قَيْسٍ ، عن ابنِ
مَالِكٍ - يعني: عَمْراً، عن أبي الْجَوْزَاءِ ،
عن ابنِ عَبَّاسٍ، قال: كَانَتِ امْرَأَةٌ تُصَلِّى خَلْفَ رِسُولِ اللهِ عَ لَه،
حَسْنَاءُ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ ، قَالَ : وَكَانَ بَعْضُ الْقَوْمِ يَتَقَدَّمُ فِى الصَّفِّ
الْأَوَّلِ لأُنْ لاَ يَرَاهَا ، وَيَسْتَأْخِرُ بَعْضُهُمْ، حَتَّى يَكُونَ فِى الصَّفْ
الْمُؤَخَّرِ ، فَإِذَا رَكَعَ - وَذَكَرَ كَلِمَةٌ مَعْنَاهَا: نَظَرَ مِنْ تَحْتِ إِبِطَيْهِ ،
فَأَنْزَلَ اللهُ عَّ وجَلّ ﴿ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا
الْمُسْتَأْخِرِينَ ﴾ .
٢٩٣ - حسن ■ أخرجه الترمذي في جامعه (رقم ٣١٢٢) : كتاب التفسير ،
باب ومن سورة الحجر ، وأخرجه المصنف في سننه ( رقم ٨٧٠ ) : كتاب
الإِمامة ، باب المنفرد خلف الصف ، وأخرجه ابن ماجه (رقم ١٠٤٦ ) : كتاب
إقامة الصلاة والسنة فيها ، باب الخشوع في الصلاة كلاهما من طريق أوس بن
عبد الله أبي الجوزاء - به ، وانظر تحفة الأشراف ( رقم ٥٣٦٤ ) . وإسناده
حسن ، نوح بن قيس : صدوق أخرج له مسلم وغيره ، عمرو بن مالك النكري :
صدوق له أوهام . وقد أخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده (رقم ٢٧١٢ )،
وأحمد ( ١ / ٣٠٥)، وابن جرير الطبري في تفسيره (١٤ / ١٨)، والطبراني
في الكبير ( ج ١٢ / ص ١٧١ / رقم ١٢٧٩١ )، وابن حبان في صحيحه ( رقم
١٧٤٩ - موارد )، والحاكم في مستدركه (٢ / ٣٥٣)، والبيهقي فى سننه=

٦٣٢
الحجر : ٢٤
(٣ / ٩٨)، كلهم من حديث نوح بن قيس ، عن عمرو بن مالك النكري ،
عن أبي الجوزاء أوس بن عبد الله الربعي - به .
وقال الحاكم: (( صحيح الإسناد ولم يخرجاه ، وقال عمرو بن علي : لم
يتكلم أحد في نوح بن قيس الطاحي بحجة وله أصل من حديث سفيان الثوري ))
ووافقه الذهبي وقال: ((هو صدوق خرج له مسلم)).
وقال الشيخ أحمد شاكر في تعليقه على المسند (رقم ٢٧٨٤): ((إسناده
صحیح )) .
وقد أعله الترمذي فقال: ((وروى جعفر بن سليمان هذا الحديث عن
عمرو بن مالك ، عن أبي الجوزاء نحوه ولم يذكر فيه عن ابن عباس ، وهذا أشبه
أن یکون أصح من حديث نوح )» .
وكذا أعله ابن كثير في تفسيره ( ٢ / ٥٥٠، ٥٥١) فقال: ((حديث غريب
جداً ... وهذا الحديث فيه نكارة شديدة ، وقد رواه عبد الرزاق عن جعفر بن
سليمان ، عن عمرو بن مالك - النكري - أنه سمع أبا الجوزاء يقول .. فالظاهر
أنه من كلام أبي الجوزاء فقط ليس فيه لابن عباس ذكر ».
وزيادة الثقة مقبولة ، ولم يخالفه من هم أولى منه ( صفة أو عدداً ) فالحديث
حسن والله أعلم .
والحديث زاد السيوطي نسبته في الدر المنثور ( ٤ / ٩٦ - ٩٧) لسعيد بن
منصور وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن خزيمة وابن مردويه من طريق أبي الجوزاء
عن ابن عباس - به .
وله شاهد من حديث مروان بن الحكم مختصراً ، أخرجه ابن جرير الطبري
في تفسيره (١٤ / ١٨) وهو مع كونه مرسلا ، في إسناده رجل لم يسم .
وشاهد آخر من حديث سهل بن حنيف ، أخرجه ابن مردويه وانظر الدر
المنثور ( ٤ / ٩٧ ).

٦٢٣
الحجر : ٨٠
[٢٠٣ ] قوله تعالى :
وَلَقَدْ كَذَّبَ أُصحَابُ الحِجرِ المُرسَلِينَ﴾ (٨٠)
٢٩٤ - أنا عَلِّى بنُ حُجْرٍ، عن إسماعيلَ، نا / عبدُ الله بنُ دِينَارٍ ،
أَنَّهُ سَمِعَ
ابن عُمَرَ ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَلِ لأَصْحَابِ الْحِجْرِ: ((لاَ
تَدْخُلُوا عَلَى هَؤُلاءِ الْقَوْمِ الْمُعَذَّبِينَ إِلَّ أَنْ تَكُونُوا بَاكِينَ ، فإِنْ لَمْ تَكُونُوا
بَابِينَ ، فَلاَ تَدْخُلُوا عَلَيْهِمْ؛ أَنْ يُصِيبَكُمْ مِثْلُ مَا أَصَابَهُمْ )).
٢٩٤ - أخرجه مسلم في صحيحه : كتاب الزهد والرقائق ، باب لا تدخلوا
مساكن الذين ظلموا أنفسهم إلا أن تكونوا باكين (رقم ٢٩٨٠ / ٣٨).
انظر تحفة الأشراف للمزي ( رقم ٧١٣٤ ) .

٦٣٤
الحجر : ٨٧
[ ٢٠٤ ] قوله تعالى :
وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعاً مِّنَ الْمَثَانِى﴾ [٨٧]
٢٩٥ - أنا محمدُ بنُ بَشَّارٍ ، نا يحيى، نا شُعْبَةُ ، حدثني خُبَيْبُ
ابن عبدِ الَّحْمَنِ ، عن حَفْصِ بنِ عَاصِمٍ ،
عن أبي سعيدِ بنِ الْمُعَلَّى، قَالَ: مَرَّبِى رَسُولُ اللهِصَ لّهِ، وَأَنَا فِى
الْمَسْجِدِ ، فَدَعَانِى، فَلَمْ آتِهِ ، قَالَ: ((مَا مَنَعَكَ أَنْ تَأْتِيَنِى)) قُلْتُ:
إِنِّى كُنْتُ أُصَلِّي، قَالَ: (( أَلَمْ يَقُلِ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
اسْتَجِيبُوا لِلْهِ وَلِلَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾ قَالَ: ((أَلاَ أُعَلِّمُكَ
أَفْضَلَ سُورَةٍ فِى الْقُرْآنِ قَبْلَ أَنْ أُخْرُجَ؟ )) فَلَمَّا ذَهَبَ يَخْرُجُ، ذَكَّرْتُ
ذَلِكَ لَهُ قَالَ: فَقَالَ: ((الْحَمْدُ لِهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)) هَِ السَّبْعُ الْمَثَانِي
وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِى أُوتِيتُهُ )) .
٢٩٦ - أَنا عَلِّي بنُ حُجْرٍ ، أنا شَرِيكٌ ، عن أبي إسحاقَ .
أَناأحمدُ بنُ سُلَيْمَانَ، نا عُبَيْدُ اللهِ بنُ موسَى ، عن إسرائيلَ ، عن
أبي إسحاق ، عن سعيد بنِ حُبَيْرٍ ،
٢٩٥ - سبق تخريجه (رقم ١ ).
] أخرجه المصنف في سننه ( رقم ٩١٦ ) : كتاب
٢٩٦ - صحيح
الافتتاح ، باب تأويل قول الله عز وجل (( ولقد آتيناك سبعاً من المثاني والقرآن
العظيم ))، وانظر تحفة الأشراف (رقم ٥٥٩٠ ). والإِسناد الأول فيه شريك بن =

٦٣٥
الحجر : ٨٧
عن ابنِ عبَّاسٍ، فِى قَوْلِهِ: ﴿ وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعاً مِّنَ الْمَثَانِى وَالْقُرْآنَ
الْعَظِيمَ﴾ قَالَ: الْبَقَرَةُ وَالُ عِمْرَانَ وَالنِّسَاءُ وَالْأُعْرَافُ وَالْأَنْعَامُ
وَالْمَائِدَةُ(١) . قَالَ شَرِيكٌ: السَّبْعُ الطُوَّلُ.
(١) هكذا في الأصل ، لم يذكر السورة السابعة .
=عبد الله وهو صدوق يخطيء وقد توبع كما في الإسناد الثاني ، وإسناده صحيح
لولا عنعنة أبي إسحاق السبيعي وقد روي من غير طريقه ، وأحمد بن سليمان
هو الرهاوي .
وقد أخرجه ابن جرير في تفسيره ( ١٤ / ٣٥، ٣٦) من طرق عن ابن
عباس ، وأخرجه من طريق . إسرائيل عن أبي إسحاق ــ به وزاد ، قال إسرائيل :
وذكر السابعة فنسيتها ، وأخرجه الحاكم في مستدر كه ( ٢ / ٣٥٥) من حديث
عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن مسلم البطين ، عن سعيد بن
جبير ، عن ابن عباس ، وذكر السابعة: سورة الكهف، وقال الحاكم: ((صحيح
على شرط الشيخين ولم يخرجاه )) ووافقه الذهبي ، وزاد نسبته في الدر المنثور
(٤ / ١٠٥) للبيهقي عن ابن عباس .
وقد أخرجه النسائي في سننه (رقم ٩١٥) مختصراً بلفظ ((السبع الطول))
من حديث الأعمش عن مسلم ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس - به ،
وأخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن (رقم ١٨٢ ) من حديث جعفر عن
سعيد بن جبير عن ابن عباس - به وذكر السابعة : يونس ،
وأخرجه الطبراني في الكبير ( ج ١١ / ص ٥٩ / رقم ١١٠٣٨) من حديث
مجاهد عن ابن عباس قال : هي السبع الطوال ، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد
(٧ / ٤٦): ((رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح)).
وأخرجه ابن جرير (١٤ / ٣٦) وذكر السابعة : يونس ، من قول سعيد بن
جبير ، وزاد السيوطي نسبته في الدر ( ٤ / ١٠٥ ) لسعيد بن منصور وابن

٦٣٦
الحجر : ٩٩
[ ٢٠٥] قوله تعالى :
وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ﴾ [٩٩]
٢٩٧ - أنا قُتَيْبَةُ بنُ سعيدٍ، نا يَعْقُوبُ، عن أبي حَازِمٍ ، عن
بَعْجَةَ بنِ بَدْرٍ الْجُهَنِي ،
عن أبي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَ ◌ّهِ قَالَ: ((خَيْرُ مَا عَاشَ النَّاسُ
لَهُ(١)، رَجُلٌ يُمْسِكُ بِعِنَانَ فَرَسِهِ فِى سَبِيلِ اللهِ، كُلَّمَا سَمِعَ هَيْعَةُ أَوْ
فَرْعَةً ، طَارَ عَلَى مَتْنٍ فَرَسِهِ ، فَالْتَمَسَ الْمَوْتَ فِي مَظَائِّهِ ، أَوْ رَجُلٌ فِى
(١) كذا في الأصل: وفي رواية مسلم ((من خير معاش الناس لهم)) وفي
رواية ابن ماجه «خير معايش الناس لَهُمْ )).
= الضريس وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في شعب الإيمان عن سعيد بن
جبير قوله .
٢٩٧ - أخرجه مسلم في صحيحه : كتاب الإمارة ، باب فضل الجهاد
والرباط ( رقم ١٨٨٩ / ١٢٥، ١٢٦، ١٢٧ )، وأخرجه ابن ماجه في سننه :
كتاب الفتن ، باب العزلة ( رقم ٣٩٧٧ ) .
وعزاه المزي للنسائي في سننه الكبرى: كتاب السير كلهم من طريق بعجة
ابن عبد الله بن بدر - به .
انظر : تحفة الأشراف للمزي ( رقم ١٢٢٢٤ ) .
قوله: ((هيعة)) أي الصوت الذي تفزع منه وتخافه من العدو .
قوله: ((متن فرسه)) أي ظهره .

٦٣٧
الحجر : ٩٩
شَعْبَةٍ (١) مِنْ هَذِهِ الشَّعَابِ ، أَوْفِي بَطْنِ وَادٍ مِنْ هَذِهِ الْأَوْدِيَةِ ، فِي غُنَيْمَةٍ
لَهُ، يُقِيمُ / الصَّلاَةَ ، وَيُؤْتِى الَّكَاةَ، وَيَعْبُدُ اللهَ، حَتَّى يَأْتِيَهُ الْيَقِينُ ،
لَيْسَ مِنَ النَّاسِ إِلاَّ فِي خَيْرٍ )).
(١) في بهامش الأصل ((شعب)) وفوقها (( خ)).
= قوله: ((شعبة)): الصدع في الجبل يأوي إليه الطير ، أو هو القمة من قمم
الجبل أو الطريق إليها في أعلا الجبل . وفي رواية لمسلم ، وكذا رواية ابن ماجه
((شعفة من الشعاف )) بالفاء الموحدة من فوق ، وهي أعلى الجبل ، وشعفة كل
شيء أعلاه .

٦٣٨
النحل
شُورَةُ الِحِِ
◌ِاللَّهِالرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
٢٩٨ - أنا يحيى بن حَكِيمٍ، نَا ابنُ أبي عَدِيٌّ، عن شُعْبَةَ ، عن
يَعْلَى بِنِ عَطَاءٍ ، عنْ وَكِيعِ بنِ عُدُسٍ ،
عن عَمِّهِ أبِي رَزِينٍ (١) الْعُقَيْلِي، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَلَّهِ: ((مَثَلُ
الْمُؤْمِنِ مَثَلُ النَّحْلَةِ؛ لاَ تَأْكُلُ إِلاَّ طَيِّباً ، وَلاَ تَضَعُ إِلاَّ طَيِّباً)).
(١) في الأصل (( أبي رنين)) وهو خطأ .
تفرد به المصنف ، انظر تحفة الأشراف ( رقم
٢٩٨ - صحيح لغيره
١١١٧٩). ورجال إسناده ثقاتَ غير وكيع بن عدس (ويقال حدس -
بالحاء )، قال عنه ابن قتيبة في اختلاف الحديث: ((غير معروف)) وقال ابن
القطان: ((مجهول الحال))، وذكره ابن حبان في الثقات ( ٥ / ٤٩٦)، وقال
عنه في التقريب: ((مقبول)) يعني عند المتابعة، وإلّ فلّن الحديث، وللحديث
طرق وشواهد يتقوى ويصح بها .
وقد أخرجه البخاري في التاريخ الكبير (٤ / ١ / ٢٤٨)، والطبراني في
الكبير ( ج ١٩ / رقم ٤٥٩ ، ٤٦٠ )، وابن حبان في صحيحه (رقم ٣٠ -
موارد ) وفي الإِحسان ( رقم ٢٤٧ )، والقضاعي في (( مسند الشهاب )) ، وابن
عساكر كما في الصحيحة ( رقم ٣٥٥ ) لشيخنا ، وغيرها ، من طرق عن شعبة ،
عن يعلى بن عطاء ، عن ابن عدس عن أبي رزين - به ، وعزاه الهيثمي في
المجمع (١٠ / ٢٩٥) للطبراني في الأوسط وقال: ((وفيه حجاج بن نصير
وقد وُثِّق على ضعفه ، وبقية رجاله ثقات)) قلت : لكنه قد توبع .

٦٣٩
النحل
ورواه ابن أبي شيبة في المصنف ( ج ١١ / ٢١ رقم ١٠٣٩٦) وفي الإِيمان
( رقم ٨٩ ) ، عن غندر عن شعبة ، عن يعلى بن عطاء ، عن أبيه عن عبد الله بن
عمرو بن العاصي موقوفاً ، ورجاله ثقات غير عطاء العامري ، لم يرو عنه غير
ابنه يعلى، وقال عنه الحسن بن القطان: ((مجهول الحال)) وتبعه الذهبي في
الميزان (٣ / ٧٨)، وذكره ابن حبان في الثقات (٥ / ٢٠٢)، وقد رفعه
بعضهم ، وإسناده ضعيف .
وللحديث طريق آخر ، فقد رواه عبد الرزاق في مصنفه (رقم ٢٠٨٥٢ )،
وأحمد ( ٢ / ١٩٩)، والحسين المروزي في ((زوائد الزهد لابن المبارك))
( رقم ١٦١٠)، والبزار (رقم ٣٤١٠ - كشف)، والرامهرمزي في الأمثال
(رقم ٢٩)، وأبو الشيخ في ((الأمثال)) (رقم ٣٤٣)، والحاكم في
المستدرك ( ١ / ٧٥ - ٧٦)، (٤ / ٥١٣ ) وصححه ووافقه الذهبي ،
والبيهقي في ((البعث)) (رقم ١٧٢ ) وفي شعب الإِيمان (رقم ) ، وغيرهم
كلهم من طريق عبد الله بن بريدة عن أبي سبرة عن عبد الله بن عمرو ، وعند
الرامهرمزي زيادة ( يحيى بن يعمر ) بين ابن بريدة وأبي سبرة ، وقال الهيثمي
في المجمع (١٠ / ٢٩٥): ((رواه أحمد .. ورجاله رجال الصحيح غير أبي سبرة
وقد وثقه ابن حبان ، وقد صحح إسناده الشيخ شاكر في تعليقه على المسند ( رقم
٦٥١٤) وأطال في ترجمة أبي سبرة ، فليراجع فإنه مهم ومفيد ، وله ترجمة
في الإِكمال للحسيني ، وفي إسناد الحاكم ( أبوسبرة بن سلمة الهذلي ) وقال
الحاكم : ((وهو تابعي كبير مبين ذكره في المسانيد والتواريخ غير مطعون فيه )).
وله طريق ثالث أخرجه البزار (رقم ٣٤٠٩ - كشف ) عن يوسف بن موسى
ثنا عبد الرحمن بن مَغْراء الدوسي ثنا الأعمش عن أبي أيوب عن ابن عمرو مرفوعاً
وفيه: (( .. كالنحلة ، وقعت فلم تفسد ، وأكلت فلم تكسر ، ووضعت
طيباً .. ))، وقال الهيثمي في المجمع ( ٧ / ٣٢٧): ((وفيه عبد الرحمن بن
مَغْراء ، وثقة أبو زرعة وجماعة وضعفه ابن المدينى ، وبقية رجاله رجال
لصحيح))، وقال الحافظ في مختصر زوائد البزار (رقم ١٦٥٤ )، ((إِساده

٦٤٠
النحل : ١٢٦
[ ٢٠٦ ] قوله تعالى :
وَإِن عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِيتُم بِهِ ﴾ [١٢٦]
٢٩٩ - أنا الْحُسَيْنُ بنُ حُرَيثٍ، أنا الْفَضْلُ بنُ موسى ، عن
عيسى بنِ عُبَيْدٍ (١)، عن رَبِيعِ، عن أبي العَالِيةِ(٢) ،
(١) في هامش الأصل: ((عيسى بن عبيد الكندي المروزي : سمع عكرمة
والربيع بن أنس ويروي عنه الفضل بن موسى وأبو تُمَّيْلَةَ يحيى بن واضح . قال
أبو زرعة : لا بأس به . .
(٢) في الأصل : (( ابن العالية)) وهو خطأ.
= حسن)). قلت: ابن مغراء قال عنه في التقريب: ((صدوق تكلم في حديثه عن
الأعمش ))، وأبو أيوب هو المراغي ، قيل اسمه يحيى ، وقيل حبيب بن مالك
وهو ثقة .
[تنبيه ] : وقع في بعض الكتب المطبوعة عند البعض السابق ذكرهم
( النخلة ) بالمعجمة وهو تصحيف أو خطأ من الناسخ ، وحديث النخلة حديث
آخر غير هذا .
وجملة القول أن الحديث صحيح بهذه الطرق ، والله تعالى أعلم بالصواب
وإليه المرجع والمآب .
٢٩٩ - حسن ]أخرجه الترمذي في جامعه (رقم ٣١٢٩) : كتاب تفسير
القرآن، باب ومن سورة النحل ، وانظر تحفة الأشراف ( رقم ١٣ ) . وقال
الترمذي: ((حديث حسن غريب)). وإسناده حسن ، عيسى بن عبيد، والربيع بن
أنس كلاهما ((صدوق))، والباقي ثُقات.
وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد المسند ( ٥ / ١٣٥) عن هدية بن