Indexed OCR Text
Pages 461-480
٤٦١ المائدة [١٣٠] الْحَوَارِيُّونَ ١٧٩ - أنَا القَاسِمُ بنُ زَكَرِيًّا، نَا أُبُو أُسَامَةَ، عَنِ هِشَامِ بنِ عُروَةَ ، وسُفيانَ، عن مُحَمَّدِ بنِ المُنكَدِرِ ، عن جَابٍِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَلِ: ((مَن يَأْتِينَا بِخَبَرِ القَوْمِ ؟ فَقَالَ الُّبَيْرُ: أَنَا، قَالَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ: ((إِنَّ لِكُلِّ نَبِي حَوَارِيًّا ، وَحَوَارِيَّ الُّبَيْرُ)). = وأخرجه أبو داود في سننه : (رقم ١٢٥٩ ) كتاب الصلاة ، باب في تخفيفهما • وأخرجه المصنف في المجتبى : (رقم ٩٤٤ ) كتاب الافتتاح ، القراءة في ركعتي الفجر ، كلهم من طريق عثمان بن حكيم عن سعيد بن يسار - به ، انظر تحفة الأشراف ( رقم ٥٦٦٩ ) . ١٧٩ - • أخرجه البخاري في صحيحه: (رقم ٢٨٤٦ ) كتاب الجهاد ، باب فضل الطليعة و(رقم ٤١١٣ ) كتاب المغازي ، باب غزوة الخندق وهي الأحزاب ● وأخرجه مسلم في صحيحه : ( رقم ٢٤١٥ / ٤٨) كتاب فضائل الصحابة ، باب من فضائل طلحة والزبير رضي الله تعالى عنهما · وأخرجه الترمذي في جامعه: (رقم ٣٧٤٥ ) كتاب المناقب ، باب ٢٥ ° وأخرجه المصنف في الكبرى : كتاب المناقب ، وكتاب السير ● وأخرجه ابن ماجه في سننه : (رقم ١٢٢ ) المقدمة ، فضل الزبير رضي الله عنه ، كلهم من طريق سفيان بن سعيد الثوري ، عن محمد بن المنكدر - به ومسلم ( ٢٤١٥ / ٤٨ مكرر ) والمصنف في الكبرى من طريقين عن ٤٦٢ المائدة : ١١٨ [١٣١] قَولُهُ تَعَالَى : ﴿إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ ﴾ [١١٨] ١٨٠ - أنَّا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ، حدَّثَنِي إِسْحَاقُ بنُ يُوسُفَ ، / نا سُفيانُ . وأنَّا مُحَمَّدُ بنُ إِسْمَاعِيلَ بنِ إِبْرَاهِيمَ ، نا إِسْحَاقُ ، عن سُفيانَ ، عنٍ المُغِيرَةِ ، عن سعيدِ بنِ جُبَيْرٍ ، عنِ ابنِ عبَّاسٍ قَالَ: قَامَ رَسُولُ اللهِ عَ لَّهِ فِي النَّاسِ، فَوَعَظَهُمْ وَقَالَ: ((يَاأَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّكُمْ مَحْشُورُونَ إِلَى اللهِ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلَا )) ثُمَّ =هشام بن عروة عن ابن المنكدر - به، انظر تحفة الأشراف (رقم ٣٠٢٠ ، ٣٠٨٧ ) . قوله (( حوارَّ الزبير)) أي خاصتي من أصحابي وناصري ، وأصل الحواري من التحوير : التبييض . ١٨٠ - • أخرجه البخاري في صحيحه: (رقم ٣٣٤٩) كتاب أحاديث الأنبياء، باب قول الله تعالى ﴿واتخذ الله إبراهيم خليلا﴾ وقوله ﴿إن إبراهيم كان أمة قانتا الله﴾ وقولة ﴿إن إبراهيم لأواه حليم﴾ و(رقم ٣٤٤٧) باب قول الله ﴿ واذكر في الكتاب مريم إذا انتبذت من أهلها ) و ( رقم ٤٦٢٥ ) كتاب التفسير ، باب ﴿وكنت عليهم شهيدا مادمت فيهم - إلى قوله - وأنت علي كل شيء شهيد ) و ( رقم ٤٦٢٦) باب ﴿إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم ) و(رقم ٤٧٤٠ ) باب ﴿ كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا) و (رقم ٦٥٢٦) كتاب الرقاق ، باب الحشر ● وأخرجه مسلم في صحيحه: (رقم ٢٨٦٠ / ٥٨ ) كتاب = ٤٦٣ المائدة : ١١٨ قَرأْ: ﴿كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ تُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ﴾ [ (١٠٤ ) الأنبياء] فَيُجَاءُ بِرِ جَالٍ مِن أُمَّتِي فَيُؤْخَذُ بِهِمْ ذَاتَ الشِّمالِ ، فَأَقُولُ: يَارَبِّ، أُمَّتِي أُمَّتِي، فَيُقَالُ: هَلْ تَعْلَم مَا أُحْدَثُوا بَعْدَكَ ؟ فَأَقُولُ كَمَا قَالَ الْعَبْدُ الصَّالِحُ: ﴿وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَّادُمْتُ فِيهِمْ﴾ (١١٧) إِلَى ﴿الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ فَيُقَالُ: إِنَّهُمْ لَمْ يَزَالُوا مُرْتَدِّينَ عَلَى أَعْقَابِهِم مُنْذُ فَارَقْتَهُمْ .)) ١٨١ - أنَا نُوحُ بنُ حَبِيبٍ، نَا يَحْنَى - يَعْنِي ابنَ سَعيدٍ ، نا قُدامُ بنُ عبدِ اللهِ، حَدَّثَتْنِي جَسْرَةُ (١) بِنتُ دَجَاجَةَ قَالَت : (١) في الأصل ((جمرة)) وهو تحريف . = الجنة وصفة نعيمها وأهلها ، باب فناء الدنيا ، وبيان الحشر يوم القيامة ● وأخرجه الترمذي في جامعه: (رقم ٢٤٢٣ ) كتاب صفة القيامة ، باب ماجاء في شأن الحشر و (رقم ٣١٦٧) كتاب تفسير القرآن، باب (( ومن سورة الأنبياء عليهم السلام)) ● وأخرجه المصنف في المجتبي: (رقم ٢٠٨٢ ) كتاب الجنائز ، البعث و (رقم ٢٠٨٧ ) ذكر أول من يكسى ، كلهم من طريق المغيرة بن النعمان ، عن سعيد بن جبير - به ، وسيأتي (رقم ٣٥٧ ) ، انظر تحفة الأشراف ( ٥٦٢٢ ) . قوله ((غرلًا): الغُرْل: جمع الأُغْرَل : وهو الذي لم يختتن بعد . ١٨١ - حسن ■ أخرجه المصنف في المجتبي (رقم ١٠١٠ ): كتاب الإفتتاح ، باب ترديد الآية عن نوح بن حبيب القومسي ، وأخرجه ابن ماجه في سننه ( رقم ١٣٥٠ ) : كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها ، باب ماجاء في ٤٦٤ المائدة : ١١٨ سَمِعْتُ أَبَا ذَرِّ يَقُولُ: قَامَ النَّبُِّحَ ◌ّهِ حَتَّى أَصْبَحَ بِآيَةٍ، وَالآيةُ ﴿ إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ العَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴾. ٠ = القراءة في صلاة الليل - عن أبي بشر بكر بن خلف ، كلاهما عن يحيى بن سعيد القطان عن قدامة - به ، وانظر تحفة الأشراف (رقم ١٢٠١٢ ) ، وفي سنده قدامة بن عبد الله بن عبدة البكري ، وقيل هو فليت العامري ، ورجّح الحافظ وغيره أنه غيره ، وترجم الحافظ لكل منهما ترجمة مستقلة ، أما قدامة : فقد روى عنه جمع من الثقات ، وذكره ابن حبان في الثقات ( ٧ / ٣٤٠) ، وقال عنه الحافظ في التقريب: ((مقبول)) يعني عند المتابعة واإلّ فليّن الحديث ، وفي الإِسناد أيضاً جسرة بنت دجاجة العامرية : وقد روى عنها جمع ، ووثقها العجلي ، وذكرها ابن حبان في الثقات ( ٤ / ١٢١ ) ، وذكرها أبو نعيم في الصحابة، وقال البخاري: ((عند جسرة عجائب))، وقال عنها الحافظ: ((مقبولة ... ويقال إن لها إدراكًا))، وباقى رجال الإِسناد ثقات ، وعليه فالإِسناد لين ، ولكن متن الحديث حسن فله طريق آخر عن أبي ذرّ الغفاري رضي الله عنه ، وله مايشهد لثبوته ، والله أعلم . وقال البوصيري في مصباح الزجاجة ( ١ / ٤٧٧): ((هذا إسناد صحيح رجاله ثقات )) وفيه نظر لما تقدم ، على أن هذا الحديث في سنن النسائي الصغرى فليس على شرط البوصيري حتى يورده في زوائده !! ، ولعله لم يقع له هذا الحديث ، فإنه اعتمد رواية ابن السني فقط . والحديث رواه أيضاً: الإِمام أحمد ( ٥ / ١٥٦، ١٧٠، ١٧٧) مختصراً ومطولاً، وابن أبي شيبة في المصنف ( ٢ / ٤٧٧ )، والبزار (رقم ٧٣٠ - كشف ) مطولاً ، ومسدد في مسنده - كما قال البوصيري - ، وابن نصر في ((قيام الليل)) ( ص ٦٣ - مختصر )، والطحاوي في شرح معاني الآثار (١ / ٣٤٧)، والحاكم في مستدركه (١ / ٢٤١) وصححه ووافقه ٤٦٥ المائدة : ١١٨ = الذهبي ، وابن حبان في صحيحه - كما ذكر البوصيري - ، والبيهقي في سنه (٣ / ١٤)، والبغوي في شرح السنّة (رقم ٩١٥ )، والخطيب في الموضّح (١ / ٤٥٦ )، والمزي في تهذيب الكمال - ترجمة قدامة بن عبد الله ، من طرق عن قدامة بن عبد الله عن جسرة عن أبي ذرّ ــ به . وعلقه ابن خزيمة في صحيحه (١ / ٢٧١) فقال: ((إن صحّ الخبر ، فإن جسرة بنت دجاجة قالت سمعت أبا ذرّ يقول ... )) فذكر الحديث . ورواه أحمد (٥ / ١٤٩) ومن طريقه الخطيب في الموضّح (١ / ٤٥٤ - ٤٥٥)، وابن أبي شيبة في مصنفه (١١ / ٤٩٧ - ٤٩٨ )، كلاهما ( أحمد وابن أبي شيبة ) عن محمد بن فضيل عن فليت العامري عن جسرة عن أبي ذرّ ــ به ، وفيه زيادة عن حديث الباب ( ذكر الشفاعة ) . وفي المطبوع من مسند أحمد ؛ تصحفت ( جسرة ) إلى ( ميسرة ) ، ووقع في مصنف ابن أبي شيبة - المطبوع - ( قدامة العامري ) بدل ( فليت العامري ) ، وأشار محققه إلى أن موضعه بياض في الأصل ، وإنما ملأه من (م) - يعني نسخة أخرى . وفليت ( أو أفلت ) بن خليفة العامري: قال عنه أحمد: (( ما أرى به بأسًا))، وقال أبو حاتم: ((شيخ))، وقال الدارقطني: ((صالح))، وذكره ابن حبان في الثقات (٦ / ٨٨)، وقد روى عنه جمع، وقال الحافظ : ((صدوق )) . ورواه البيهقي في سننه ( ٣ / ١٣) من طريق ابن أبي شيبة عن محمد بن فضيل عن كليب - كذا في المطبوع !! - العامري عن خرشة بن الحرّ عن أبي ذرّ ـ به ، وفيه ذكر الشفاعة . = ٤٦٦ المائدة : ١١٨ = فقد اختلف فيه على محمد بن فضيل - وهو صدوق ، فرواه البزار (رقم ٧٣ - كشف) عن يوسف بن موسى عن محمد بن فضيل عن قدامة بن عبد الله عن جسرة عن أُبّ مطولا وفيه قصة . ورواه أحمد ( ٥ / ١٤٩ ) عن محمد بن فضيل عن فليت عن جسرة عن أبي ذرّ قال: صلى رسول الله عَّ له ليلة فقرأ بآية حتى أصبح، يركع بها، ويسجد بها ﴿ إن تعذبهم فإنهم عبادك ... ﴾ الآية فلما أصبح قلت: يارسول مازات تقرأ هذه الآية حتى أصبحت تركع بها وتسجد بها ، قال: (( إني سألت ربى عزّ وجل الشفاعة لأمتي فأعطانيها ، وهي نائلة إن شاء الله لمن لا يشرك بالله عز وجل شيئًا))، ورواه الخطيب (١ / ٤٥٤ - ٤٥٥) عن عبد الله ابن أحمد بن حنبل عن أبيه - به . ورواه ابن أبي شيبة ( ١١ / ٤٩٧ - ٤٩٨) عن محمد بن فضيل عن [ قدامة العامري ] عن جسرة عن أبي ذر بنحو اللفظ السابق ( لفظ أحمد ). ومن طريق ابن أبي شيبة ، رواه البيهقى ( ٣ / ١٣ ) بنحو اللفظ السابق ، فسماه ( كليب ) العامري عن خرشة بن الحرّ عن أبي ذرّ - به . فمما سبق يتبين أن هذا الاختلاف : إمّا أن يكون خطأ محضًا من النسّاخ ، وإمّا أن يكون اضطرب فيه محمد بن فضيل ، وإمّا أن قدامة بن عبد الله هو فليت ( أو أفلت ) كما رجحه الدارقطني وغيره ، وإمّا أنه عند محمدبن فضيل على الوجهين . والراجح - والله أعلم - أن محمد بن فضيل رواه عن قدامة بن عبد الله عن جسرة عن أبي ذر ، ورواه أيضًا عن فليت عن جسرة ، وعن فليت عن خرشة بن الحرّ ، ولكن يعكر على هذا أن طريق ابن أبي شيبة ( الذي رواه ٤٦٧ المائدة : ١١٨ =البيهقي من طريقه ) عن محمد بن فضيل ، ليس فيه ذكر خرشة بن الحرّ ، وإنما فيه ( جسرة ) بدل ( خرشة ) ، وليس في حوزتنا مخطوط لابن أبي شيبة حتى تتحقق من صحة هذه اللفظة ( خرشة ) . وخرشة بن الحرّ : قال أبو داود له صحبة ، وذكره ابن عبد البرّ وأبو نعيم ، وابن مندة في الصحابة ، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين ، وقال العجلي . : ((كوفي تابعي ثقة))، وأخرج له الجماعة في كنبهم . وقال الهيثمى في المجمع (٢ /٢٧٣). ((رواه أحمد والبزار، ورجاله ثقات))، قلت : قد ذكر رواية أحمد (٥ / ١٧٠)، وسندها ليّن كما تقدم ، وفيه زيادة: ((أجبت بالذي لو اطلع عليه كثير منهم طلعة تركوا الصلاة ... )) ولا تصح هذه الزيادة . والحديث ذكره السيوطي في الدرّ (٢ / ٣٤٩ - ٣٥٠) بنحو لفظ أحمد وابن أبى شيبة وفيه ذكر الشفاعة ، وزاد نسبته لابن مردويه . وللحديث شاهد: أخرجه الترمذي في جامعه (رقم ٤٤٨ ) وحسنه ، وفي الشمائل ( رقم ٢٧٧ ) ، حدثنا أبو بكر محمد بن نافع البصري حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث عن إسماعيل بن مسلم العبدي عن أبي المتوكل الناجي عن عائشة قالت: ((قام النبي عَ لِ بآية من القرآن ليلة)). وسنده قوي ، رجاله رجال مسلم ، وشيخ الترمذي نسب إلى جدّه واسمه ( محمد بن أحمد ابن نافع ) وقد روى عنه مسلم والترمذي والنسائي وغيرهم ، وباقي رجال الإِسناد ثقات ، ورواه البغوي في شرح السنة ( رقم ٩١٤ ) من طريق الترمذي - به . وشاهد آخر رواه أحمد ( ٣ / ٦٢) من حديث أبي سعيد أن رسول الله عَ لمه ردد آية حتى أصبح. = ٤٦٨ المائدة : ١١٨ ٠ ١٨٢ - نَا زَكَريَّا بنُ يَحْيَى، نَا مُحَمَّدٌ، نا سفيانُ، عن عَمْرٍو ، عن طَاؤُوسٍ ، عن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: تُلَّقَّى عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ حُجَّتَهُ لَقَّاهُ اللهُ فِي قَوْلِهِ ﴿ وَإِذْ قَالَ اللهُيًّا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ ءَأَنْتَ قُلْت لِلنَّاسِ أَتَّخِدُونِي وَأُمّي إِلَّهُْنِ مَن دُونِ اللهِ﴾ . قَالَ أُبُو هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِّ عَ لَّهِ: ((فَلَقَّاهُ اللهُ ﴿ سُبْحَانَكَ مَايَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ ﴾ الآيةَ كُلِّهَا)). = وذكره الهيثمي في المجمع (٢ / ٢٧٣) وقال: ((وفيه إسماعيل بن سلم الناحي ، ولم أجد من ترجمه)) . قلت : هو في المسند : إسماعيل بن مسلم االناجي . [ فائدة]: قوله عَّ في بعض طرق الحديث: (( إني سألت ربي الشفاعة ... إلخ)) صحيح فله شواهد كثيرة ، منها ما أخرجه مسلم ( رقم ١٩٩) وغيره من حديث أبي هريرة مرفوعاً بلفظ: ((لكل نبي دعوة مستجابة ، فتعجّل كل نبي دعوته ، وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة ، فهي نائلة إن شاء الله من مات لا يشرك بالله شيئاً )). ١٨٢ - إسناده حسن ] أخرجه الترمذي في جامعه: (رقم ٣٠٦٢) كتاب تفسير القرآن، باب ((ومن سورة المائدة )) عن ابن أبي عمر عن سفيان - به ، انظر تحفة الأشراف (رقم ١٣٥٣١). وقال الترمذي : « حديث حسن صحيح )) ورجاله ثقات غير محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني فهو صدوق ، شيخ المصنف هو ابن إياس بن سلمة السجزي المعروف بخياط السنّة ، سفيان = ٤٦٩ الأنعام : ٥٢ سُورَةُ الأَنْعَصُ ◌ِاللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحْمِ ٠٠ 3.1 [١٣٢] قَولُهُ تَعَالَى: ﴿وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم﴾ [٥٢] ١٨٣ - أُخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ، نا عبدُ الرَّحْمَنِ، نَا سُفيانُ ، عن المِقْدَامِ بنِ شَرَيْحٍ ، عن أَبِهِ ، عن سَعْدٍ فِي هَذِهِ الآيةِ ﴿ وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ = في هذا الحديث هو ابن عيينة ، وعمرو هو ابن دينار المكي ، طاووس هو ابن كيسان اليماني . وأخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره - انظر ابن كثير (٢ / ١٢١) - عن أبيه عن ابن أبي عمر - به . وزاد السيوطي نسبته في الدرّ (٢ / ٣٤٩) لأبي الشيخ وابن مردويه والديلمي عن أبي هريرة . وله شاهد من حديث جابر نحوه ، وقد أخرجه ابن مردويه كما في الدرّ المنثور (٢ / ٣٤٩) ، ومن حديث أبي موسى : أخرجه ابن عساكر ، كما في تفسير ابن كثير ( ٢ / ١٢١) . ١٨٣ - • أخرجه مسلم في صحيحه : (رقم ٢٤١٣ / ٤٥، ٤٦) وفيه زيادة - كتاب فضائل الصحابة ، باب فضل سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه • وأخرجه المصنف في الكبري : كتاب المناقب ● وأخرجه ابن ماجه في = ٤٧٠ الأنعام : ٥٢ وَالْعَشِ﴾ قَالَ: نَزَّلَتْ فِي سِتَّةٍ: أَنَّا وابنُ مَسعُودٍ فيهم (١) ، فَزَلَتْ : أَن اثْذَنْ لِهَؤُلَاءِ . (١) لفظ مسلم ((منهم)) ولعله أصوب . : سننه : ( رقم ٤١٢٨ ) كتاب الزهد ، باب مجالسة الفقراء ، كلاهما من طريق المقدام عن أبيه شريح بن هانيء بن نهيك - به ، انظر تحفة الأشراف (رقم ٣٨٦٥ ) . وأخرجه أيضاً الطبري في تفسيره ( ٧ / ١٢٨ )، وعبد بن حميد (رقم ١٣١ - منتخب)، وأبو يعلى (رقم ٨٢٦)، والحاكم في المستدرك (٣ / ٣١٩) وصححه وأقره الذهبي، والواحدي في الأسباب (ص ١٦٣)، وغيرهم من طرق عن المقدام بن شريح - به . وزاد نسبته في الدرّ (٣ /١٣) للفريابي وأحمد وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن حبان وأبي الشيخ وابن مردويه وأبي نعيم في الحلية والبيهقي في الدلائل عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه . وله شاهد من حديث خباب بن الأرت ، وابن مسعود وغيرهما . [ فائدة ] : وقع تسمية باقي الستة وهم بلال وصهيب وعمار والمقداد ، كما في مسلم وغيره والله أعلم . ٤٧١ الأنعام : ٦٥ [١٣٣] قَولُهُ تَعَالَى : قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَن يَبْعَثَ / عَلَيْكُمْ عَذَابًا﴾ [٦٥] ١٨٤ - أنَا مُحَمَّدُ بنُ النَّضْرِ، وَيَحْبَى بِنُ حَبِيبِ بنِ عَرَبِي ، وَقُتَيْبَةُ بنُ سَعيدٍ ، عن حَمَّدٍ ، عَن عَمرِو بنِ دِينَارٍ ، عن جَابِرٍ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ ﴿قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ ١٨٤ - • أخرجه البخاري في صحيحه: (رقم ٤٦٢٨ ) كتاب التفسیر ، باب ﴿ قل هو القادر على أن يبعث علیکم عذابا من فوقکم ﴾ و( رقم ٧٤٠٦) كتاب التوحيد، باب قول الله عز وجل ﴿كل شيء هالك إلا وجهه ﴾ · وأخرجه المصنف في الكبري : كتاب النعوت ، كلاهما من طريق حماد بن زيد ، عن عمرو بن دينار - به ، انظر تحفة الأشراف ( رقم ٢٥١٦)، وسيأتي ( رقم ١٨٥ ) من طريق معمر عن ابن دينار - به ، وقد صرح عمرو بن دينار بسماع هذا الحديث من جابر عند البخاري ( رقم ٧٣١٣) وغيره ، وكما في الحديث الآتي (١٨٥). والحديث أخرجه أيضاً الترمذي في جامعه ( رقم ٣٠٦٥ ) وصححه ، وأحمد (٣ / ٣٠٩ )، وعبد الرزاق في تفسيره ( ص ٤٩ - مخطوط ) ، وابن جرير في تفسيره ( ٧ / ١٤٣، ١٤٣ - ١٤٤، ١٤٤)، والحميدي (رقم ١٢٥٩ )، وأبو يعلي (رقم ١٨٢٩، ١٩٦٧، ١٩٨٢، ١٩٨٣ )، وابن خزيمة في التوحيد ( رقم ١١ ) ، وابن حبان في صحيحه ( ٩ / ١٧٤ رقم ٧١٧٦ - الإِحسان ) ، وسعيد بن منصور في سننه وابن مردويه في تفسيره - كما قال ابن كثير (٢ / ١٤٠) -، والبغوي فى تفسيره (٢/= ٤٧٢ الأنعام : ٦٥ عَذَابًا مِّن فَوْقِكُمْ﴾ قَالَ النَّبِعَ ◌ّهِ: ((أَعُوذُ بِوَجْهِكَ)) [ قَالَ: ﴿أَوْ مِن تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ﴾ قَال النبيِ عَ لِ: ((أَعُوذُ بِوَجْهِكَ)) ] (١) ﴿ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا﴾ قَالَ النَّبِّيِ عَلِ: ((هَذَا أَيْسَرُ)). اللَّفْظُ لِقُتَيْبَةَ . ١٨٥ - أنَّا مُحَمَّدُ بنُ رَافِعٍ، نا عَبدُ الرَّزَّاقِ، نا مَعْمَرٌ ، عن عَمْرِو بنِ دِينَارٍ قَالَ : (١) سقط من الأصل وألحق بالهامش . =١٠٤ ) وفي شرح السنة (رقم ٤٠١٦ ) ، من طرق عن عمرو بن دينار عن جابر - به . وقد رواه أيضاً أبو الزبير عن جابر - به . وزاد نسبته في الدرّ ( ٣ /١٧ ) لعبد بن حميد ، ونعيم بن حماد في الفتن ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وأبي الشيخ ، والبيهقي في الأسماء والصفات عن جابر بن عبد الله - به . وفى الباب عن سعد بن أبي وقّاص ، وحذيفة بن اليمان ، وشداد بن أوس ، وأنس بن مالك ، وخباب بن الأرث ، وغيرهم رضي الله عنهم أجمعين . قوله (( يلبسكم شيعًا)): يلبسكم : يخلطكم ، من الالتباس ، يلبسوا: يخلطوا، شيعًا : فِرَقًا، واحدتها شيعة . تفرد به المصنف من طريق معمر عن عمرو - به ، ١٨٥ - صحيح انظر تحفة الأشراف ( رقم ٢٥٦٨ ) . = ٤٧٣ الأنعام : ٦٥ سَمِعْتُ جَابِرًا قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ ﴿ قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِّنْ فَوْقِكُمْ﴾ قَالَ: قَالَ النَّبِعَلِ: ((أَعُوذُ بِوَجْهِكَ)) ﴿ أَوْ مِن تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ﴾ قَالَ النَّبِّيِعَ لِّ: ((أَعُوذُ بِوَجْهِكَ)) ﴿ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا﴾ قَالَ النَِِّّعَ لَهِ: ((هَذَا أَهْوَنُ)). - قَالَ أُبُو عبدِ الرَّحْمَنِ: بَعْضُ حُرُوفٍ ﴿أَوْ يَلْبِسَكُمْ ﴾ لَمْ تَصِحْ عَن مُحَمَّدٍ . * * = وإسناده صحيح ، رجاله ثقات رجال الشيخين ، شيخ المصنف هو القشيري ، وعبد الرزاق هو ابن همام الصنعاني ، ومعمر هو ابن راشد ، وانظر تخريج الحديث السابق (رقم ١٨٤ ) . ٤٧٤ الأنعام : ٨٢ [ ١٣٤] قَوْلُهُ: ﴿ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَائُهُم بِظُلْمٍ﴾ [٨٢] ١٨٦ - أنَا بِشُرُ بنُ خَالِدٍ، أَنَّا مُحَمَّدُ بنُ حَعْفَرٍ ، عن شُعْبَةَ ، عن سُليمانَ ، عنِ إِبْرَاهِيمَ ، عن عَلْقَمَةَ ، عن عبدِ اللهِ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هذه الآيَةُ ﴿الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ ﴾ قَالَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِعَ لِّ: أَيْنَا لَمْ يَظْلِمْ؟ فَأَنزَلَ اللهُ جَلَّ وَعَّ ﴿ إِنَّ الشَّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ [ لقمان (١٣)] ١٨٦ - • أخرجه البخاري في صحيحه: (رقم ٣٢) كتاب الإِيمان ، باب ظلم دون ظلم و(رقم ٣٣٦٠ ) كتاب أحاديث الأنبياء ، باب قول الله تعالى ﴿ واتخذ الله إبراهيم خليلا﴾ وقوله ﴿إن إبراهيم كان أمة قانتا الله ﴾ وقوله ﴿إنّ إبراهيم لأواه حليم﴾ و(رقم ٣٤٢٨، ٣٤٢٩) باب قول الله تعالى ﴿ولقد آتينا لقمان الحكمة أن اشكر الله - إلى قوله - إن الله لا يحب كل مختال فخور ﴾ و( رقم ٤٦٢٩ ) كتاب التفسير ، باب ﴿ ولم يلبسوا إيمانهم بظلم ) و(رقم ٤٧٧٦ ) باب ﴿ لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم﴾ و(رقم ٦٩١٨) كتاب استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم ، باب إثم من أشرك بالله وعقوبته في الدنيا والآخرة و(رقم ٦٩٣٧ ) باب ماجاء في المتأوِّلين • وأخرجه مسلم في صحيحه: (رقم ١٢٤ / ١٩٧، ١٩٨ ) كتاب الإيمان ، باب صدق الإِيمان وإخلاصه · وأخرجه الترمذي فى جامعه: (رقم ٣٠٦٧) كتاب تفسير القرآن، باب ((ومن سورة الأنعام))، كلهم من طريق سليمان الأعمش ، عن إبراهيم ، عن علقمة - به ، وسيأتى ( رقم ٤١٠ )، وانظر تحفة الأشراف (٩٤٢٠ ) . ٤٧٥ الأنعام : ٨٦ [١٣٥] قَولُهُ تَعَالَى: وَيُونُسَ وَلُوطًا وَكُلَّا فَضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ﴾ [٨٦] ١٨٧ - أَنَا مَحْمُودُ (١) بنُ غَيْلَانَ، نَا وَكِيعٌ، عن سُفيانَ ، عنٍ الأَعْمَشِ ، عن أيِي وَائِلِ ، عن عَبدِ اللهِ، عَنِ النَّبِّ عَ لِ قَالَ: ((لَا يَنبَغِي لِأُحَدٍ أَن يَقُولَ : أُنَا خَيْرٌ مِن يُونُسَ بنِ مَتَّى )). (١) في الأصل: ((محمد))، وضرب على بعض حروفها ضربًا خفيفًا، وألحقت بالهامش على الصواب مصححة . ١٨٧ - • أخرجه البخاري في صحيحه: (رقم ٣٤١٢) كتاب أحاديث الأنبياء، باب قول الله تعالى ﴿ وإن يونس لمن المرسلين - إلى قوله - فمتعناهم إلى حين ﴾ و(رقم ٤٦٠٣) كتاب التفسير، باب ﴿ إنا أوحينا إليك _ إلى قوله - ويونس وهارون وسليمان﴾ و(رقم ٤٨٠٤) باب ﴿ وإن يونس لمن المرسلين ﴾، من طريق الأعمش عن شقيق - به ، انظر تحفة الأشراف ( رقم ٩٢٦٦ ) . ٤٧٦ الأنعام : ٨٤ [١٣٦] بَرَكَةُ الذُّرِيَّةِ ١٨٨ - أنَّا مُحَمَّدُ بنُ سَلَمَةَ، أَنَّا ابنُ القَاسِمِ، عن مَالِكٍ قَالَ: حدَّثَنِي عَبدُ اللهِ بنُ أَبِي بَكْرِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَمْرِو بِنِ حَزْمٍ ، عن أَبِيهِ ، عن عَمْرِو بِنِ سُلَيْمِ الزُّرَقِّ قَالَ : أُخْبَرَنِي أُبُو حُمَيدِ السَّاعِدِيُّ أُنَّهُم قَالُوا: يَارَسُولَ اللهِ، كَيْفَ نُصَلِّي / عَلَيْكَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ عَ ◌ّهِ: ((قُولُوا: اللَّهُمَّ صَلِّ (١) عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَتِهِ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ )). (١) في الأصل: ((صلّي)) وهو لحن وخطأ، وهو على الصواب في باقي الروايات . ١٨٨ - • أخرجه البخاري في صحيحه: (رقم ٣٣٦٩) كتاب أحاديث الأنبياء ، باب ١٠ ، و(رقم ٦٣٦٠ ) كتاب الدعوات ، باب هل يصلَّى على غير النبي عَِّ؟ وقوله تعالى ﴿وصلُ عليهم إن صلاتك سكن لهم ﴾ ● وأخرجه مسلم في صحيحه : (رقم ٤٠٧ / ٦٩ ) كتاب الصلاة ، باب الصلاة على النبي عَ آم بعد التشهد · وأخرجه أبو داود في سننه (رقم ٩٧٩ ): كتاب الصلاة، باب الصلاة على النبي عَ له بعد التشهد · وأخرجه المصنف في المجتبي : (رقم ١٢٩٤ ) كتاب السهو ، نوع آخر • وأُخرجه ابن ماجه في سننه : (رقم ٩٠٥ ) كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها ، باب الصلاة على النبي عَِّ ، كلهم من طريق مالك عن عبد الله بن أبي بكر - به ، انظر تحفة الأشراف ( ١١٨٩٦ ). ٤٧٧ الأنعام : ٩٠ [١٣٧] قَولُهُ تَعَالَى: أُوْ لَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ﴾ [٩٠] ١٨٩ - أنَا عُبيدُ اللهِ بنُ سَعْدٍ، نا عَمِّي، عن شَرِيكٍ ، عن حُصَيْنِ بنِ عَبدِ الَّحْمَنِ ، عَن مُجَاهِدٍ ، عنِ ابنِ عبَّاسٍ أَنَّهُ سَجَدَ فِي ((صّ)) ثُمَّ قَالَ: ((أَمَرَنِي اللهُ أَنْ أَقْتَدِيَ بِالأُنِيَاءِ » ثُمَّ قَرأْ ﴿ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللهُ فَبِهُدَاهُمُ اْتَدِهْ ﴾. ١٨٩ - صحيح لغيره ■ تفرد به المصنف، أنظر تحفة الأشراف (رقم ٦٣٨٤). وإسناده ضعيف فإن شريك بن عبد الله القاضي النخعي سيء الحفظ ، وباقي رجال الإِسناد ثقات ، شيخ المصنف هو ابن إبراهيم الزهري ، وعمّه هو يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري ، وحصين هو ابن عبد الرحمن السلمي ، ومجاهد هو ابن جبر المخزومي المكي ، وللحديث طرق أخري بغير هذا السياق . فقد أخرجه البخاري في صحيحه ( رقم ٣٤٢١ ، ... ) من طريق العوام عن مجاهد قال : قلت لابن عباس أنسجد في صّ ؟ فقرأ: ﴿ومن ذريته داود وسليمان - حتى أتى - فبهداهم اقتده ﴾ فقال ابن عباس رضي الله عنهما: نبيكم عَّ ◌َلَّه ممن أُمِرَ أن يَقتِدِيَ بهم. وأخرجه أحمد ( ١ / ٣٦٠)، وابن خزيمة في صحيحه (رقم ٥٥٢ )، وابن حبان في صحيحه (رقم ٢٧٦٦ - الإِحسان ) ، من طريق العوام بن حوشب عن مجاهد - به . ويُفهم من طريق حديث ابن عباس أنه استنبط السجدة من الآية بكون النبي = ٤٧٨ الأنعام : ٩٠ ١٩٠ - أَنَا عُتبةُ بنُ عَبدِ اللهِ ، أَنَّا سُفيانُ، عن أَيُّوبَ، عن عِكْرِمَةَ، عنِ ابنِ عبَّاسٍ قَالَ: رَأيْتُ النَّبِ عَلِ يَسْجُدُ فِي صَ ﴿ أُوْ لَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ = عَّ مأمورًا بالاقتداء بالأنبياء، ونحن نقتدي بالنبي عَد. وانظر ماسيأتي (رقم ١٩٠، ٤٥٨ ) ، وفي الباب عن أبي سعيد الخدري . ١٩٠ - • أخرجه البخاري في صحيحه : (رقم ١٠٦٩) كتاب سجود القرآن ، باب سجدة صّ و( رقم ٣٤٢٢) كتاب أحاديث الأنبياء ، باب ﴿ واذكر عبدنا داود ذا الأيد إنه أواب - إلى قوله - وفصل الخطاب﴾ - كلاهما بزيادة ● وأخرجه أبو داود في سننه : ( رقم ١٤٠٩ ) كتاب الصلاة ، باب السجود في صّ ● وأخرجه الترمذي في جامعه : ( رقم ٥٧٧ ) أبواب الصلاة ، باب ماجاء في السجدة في صّ ، كلهم من طريق أيوب بن أبي تميمة ، عن عكرمة - به، انظر تحفة الأشراف ( رقم ٥٩٨٨ )، وقال الترمذي : (( حديث حسن صحيح )) . ولفظ البخاري وغيره: (( صّ ليس من عزائم السجود ، وقد رأيت النبي عَ مِ يسجد فيها)). وقد أخرجه أيضًا أحمد ( ١ / ٢٧٩، ٣٦٠ ) ، وابن خزيمة في صحيحه ( رقم ٥٥٠ )، والطبراني في الكبير (رقم ١١٨٦٤، ١١٨٦٥)، كلهم من طريق أيوب عن عكرمة - به . وله طرق غير هذا ، وانظر ماسبق (رقم ١٨٩)، وأحمد ( ١ / ٣٦٤)، والطبراني في الكبير (رقم ١١٠٣٥ - ١١٠٣٧، ١١٠٩٦ )، وماسيأتي هنا ( رقم ٤٥٨ )، وانظر الدرّ (٣ / ٢٨) فقد زاد نسبته لسعيد بن منصور،= ٤٧٩ الأنعام : ١٢١ [١٣٨] قَولُهُ تَعَالَى: وَلَا تَأْكُلُواْ مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ﴾ [١٢١] ١٩١ - أَنَا عَمُرُو بنُ عَلِّ، نَا يَحْبَى، نا سُفيانُ، حدَّثَنِي هَارُونُ بِنُ أُبِي وَكِيعٍ ، عن أَبِهِ ، عنِ ابنِ عبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ [عَّ وَجَلَّ] (٥) ﴿وَلَا تَأْكُلُواْ مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ ﴾ قَالَ: خاصَمَهُمْ المُشْرِكُونَ، فَقَالُوا: مَاذَبَحَ [ اللهُ فَـ](٥) لَا تَأْكُلُوهُ، وَمَا ذَبَحْتُمْ أُنْتُمِ أَكَلْتُموهُ ؟! * مابين المعقوفين سقط من الأصل ، واستدر كناه من المجتبى للمصنف بهذا الإِسناد ، وكذا في باقي الروايات . =وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وأبي الشيخ ، وابن مردويه عن ابن عباس . ١٩١ - صحيح ■ أخرجه المصنف في المجتبى: (رقم ٤٤٣٧) كتاب الضحايا ، تأويل قول الله عز وجل ﴿ ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه ﴾ عن عمرو بن على بهذا الإسناد، انظر تحفة الأشراف (رقم ٦٣٢٥ ). وإسناده حسن ، فإن هارون بن عنترة بن عبد الرحمن الشيباني وثقه أحمد وابن معين والعجلي وابن سعد ، وقال الدارقطني - كما في سؤالات البرقاني (رقم ٢٥٢) -: ((يحتج به))، وقال يعقوب بن سفيان : لا بأس به ، وقال أبو زرعة: ((لا بأس به مستقيم الحديث))، وذكره ابن حبان في الثقات ( ٧ / ٥٧٨ )، ثم ذكره في الضعفاء (٣ / ٩٣) وقال: ((منكر الحديث جداً ، يروي المناكير الكثيرة حتى يسبق إلى قلب المستمع لها أنه المتعمد لذلك من = ٤٨٠ الأنعام : ١٢١ = كثرة ماروى مما لا أصل له، لا يجوز الاحتجاج به بحال))، والظاهر أن المناكير في حديثه من الراوي عنه، ولذا قال عنه الحافظ: (( لا بأس به )) كما في التقريب ، وباقي رجال الإِسناد ثقات ، شيخ المصنف هو الفلاّس ، ويحبى هو ابن سعيد القطان ، وسفيان هو الثوري ، وللحديث طريق عن ابن عباس يأتي ذكره إن شاء الله تعالى . والأثر أخرجه أيضاً الطبري في تفسيره ( ٨ / ١٣)، والنحّاس في ناسخه (ص ١٧٨)، والحاكم في المستدرك (٤ / ٢٣٣) وصححه ووافقه الذهبي ، من طرق عن الثوري عن هارون - به . ولفظ الطبري: ((جادل المشركون المسلمين فقالوا : ما بال ما قتل الله لا تأكلونه، وما قتلتم أنتم أكلتموه! وأنتم تتبعون أمر الله ! فأنزل الله ﴿ ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه وإنه لفسق ﴾ إلى آخر الآية)). وأخرجه أبو داود في سننه (رقم ٢٨١٨ )، وابن ماجه (رقم ٣١٧٣ )، والطبري (٨ / ١٣، ١٤)، وابن أبي حاتم - كما ذكر ابن كثير ( ٢ / ١٧٢) -، والحاكم في المستدرك (٤ / ١١٣، ٢٣١) وصححه على شرط مسلم وأقره الذهبي ، والبيهقي في سننه ( ٩ / ٢٤١ ) ، من طرق عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس نحوه ، وقال الحافظ ابن كثير: (( وهذا إسناد صحيح)) . قلت : رجاله ثقات رجال الصحيح ، ولكن في رواية سماك عن عكرمة اضطراب ، ويشهد لها الطريق السابق . وأخرجه أبو داود في سننه (رقم ٣٨١٩)، والترمذي (رقم ٣٠٦٩ ) وحسنه ، والطبري في تفسيره (٨ / ١٤، ١٥)، والبزار - كما في تفسير ابن كثير (٢ / ١٧٢) -، والطبراني في الكبير (رقم ١٢٢٩٥)، والبيهقي في سننه ( ٩ / ٢٤٠ ) ، كلهم من طريق عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير