Indexed OCR Text
Pages 401-420
٤٠١ النساء : ٩٨ [٩٩ ] قَولُهُ تَعَالَى : ﴿ إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ﴾ [٩٨] ١٣٩ - أَنَا زَكَرِيًّا بنُ يَحْبَى، نَا إِسْحَاقُ » نا المُفْرِئُ، نا حَيْوَةُ بنُ شُرَيْحٍ، أَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: قُطِعَ عَلَى أَهْلِ المَدِينَةِ بَعْثٌ إِلَى الْيَمِنِ فَاكْتَبْتُ فِيهِ فَلَقِيتُ عِكرِمَةَ فَأُخبرتُهُ فَتَهَانِي عَن ذَلِكَ أَشَدَّ النَّهْي ، وقَالَ : =(٥ / ١٤٤، ١٤٦)، وأبو يعلي (رقم ١٧٢٥)، والدارمي (٢ / ٢٠٩)، وأبو القاسم البغوي في ((الجعديات)) (رقم ٢٦٠٥ )، وابن حبان في صحيحه ( رقم ٤٠، ٤١، ٤٢ _ الإحسان )، والبيهقي في سننه ( ٩ / ٢٣)، والواحدي في ((الأسباب)) (ص ١٣٢ )، من طرق عن أبي إسحاق عن البراء بن عازب - به . وزاد نسبته في الدرّ (٢ / ٢٠٢) لعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن الأنباري في (( المصاحف)) والبغوي في معجمه عن البراء بن عازب - به . ويشهد للحديث ماسبق ( رقم ١٣٧ ) من حديث ابن عباس ، وفي الباب عن زيد بن ثابت ، وسهل بن سعد وجابر وغيرهم رضي الله عنهم وعن الصحابة أجمعين . قوله (( الكتف والدواة )) : الكَتِف : عظم عريض يكون في أصل كتف الحيوان من الناس والدواب ، كانوا يكتبون فيه لقلة القراطيس عندهم . والدواة : ما يكتب منه. ١٣٩ - • أخرجه البخاري في صحيحه : (رقم ٤٥٩٦ ) كتاب = ٤٠٢ النساء : ٩٨ أُخْبَرَنِي ابنُ عبَّاسٍ أَنَّ نَاسًا مِنَ المُسْلِمِينَ كَانُوا مَعَ المُشْرِكِينَ يُكَثِّرُونَ سَوَادَ المُشْرِكِينَ فَأْتِي أَحَدَهُمُ السَّهمُ يُرْمَى بِهِ فَيُصِيبُهُ فَيَقْتُلَهُ أَوْ يُضْرَبُ فَيُقَتُلُ، فَزَلَت ﴿الَّذِينَ تَوَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُواْ: فِيمَ كُنْتُمْ ؟ قَالُواْ: كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ ﴾ الْآيَةُ [النساء: ٩٧ ]. * * =التفسير، باب ﴿ إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم - إلى قوله - فتهاجروا فيها ﴾ الآية و(رقم ٧٠٨٥) كتاب الفتن ، باب من كره أن يكثِّر سواد الفتن والظلم ، عالياً عن عبد الله بن يزيد المقري عن حيوة - به ، انظر تحفة الأشراف ( ٦٢١٠ ) . ٤٠٣ النساء : ١٠١ [١٠٠] قَولُهُ عَزَّ وَجَلّ: فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَقْصُرُواْ مِنَ الصَّلَاةِ﴾ [١٠١] ١٤٠ - أُخْبَرِنِي شُعَيبُ بنُ يُوسُفَ، عن يَحْيَى وَهُوَ ابْنُ سَعيدٍ الْقَطَّنُ، عنِ ابنِ جُرَيْجٍ ، عن عَبِدِ الَّحُمَنِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ أَبِي عَمَّارٍ ، عن عبدِ اللهِ بنِ بَابَاه ، عن يَعْلَى بِنِ أُمَّةً قَالَ : قُلُتِ لِعُمَرَ: إِقْصَارُ الصَّلَاةِ، قَالَ اللهُ عَّ وَجَلَّ / ﴿إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ﴾ وَقَد ذَهَبَ ذَلِكَ الآنَ، قَالَ: عَجِبْتُ مِمَّا عَجِبْتَ مِنْهُ، سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ عَّلِ فَقَالَ: ((صَدَقَةٌ تَصَدَّقَ اللهُ عَلَيْكُم ، فَاقْبَلُواْ صَدَقَتَهُ )). ١٤٠ - • أخرجه مسلم في صحيحه: (رقم ٦٨٦ / ٤) كتاب صلاة المسافرين وقصرها ، باب صلاة المسافرين وقصرها ● وأخرجه أبو داود في سننه: ( رقم ١١٩٩، ١٢٠٠ ) كتاب الصلاة ، باب صلاة المسافر ● وأخرجه الترمذي في جامعه: (رقم ٣٠٣٤ ) كتاب تفسير القرآن ، باب ((ومن سورة النساء)) ● وأخرجه المصنف في المجتبى: (رقم ١٤٣٣) كتاب تقصير الصلاة في السفر · وأخرجه ابن ماجه في سننه : ( رقم ١٠٦٥ ) كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها ، باب تقصير الصلاة في السفر ، كلهم من طريق ابن جريج عن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عمار - به ، انظر تحفة الأشراف ( ١٠٦٥٩ ) ٤٠٤ النساء : ١٠١ [١٠١] قَولُهُ تَعَالَى: ﴿ وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن كَانَ بِكُمْ أَذِى مِّن مَّطَرٍ﴾ [١٠٢] ١٤١ - أَنَا أَحمدُ بنُ الخَلِيلِ، والعبَّاسُ بنُ مُحَمَّدٍ قَالَا: حدَّثَنَا حَجَّاجٌ قَالَ : قَالَ ابْنُ جُرَيجٍ : أَخْبَرَنِي يَعْلَى ، عن سَعِيدِ بنِ جُبْرٍ ، عنِ ابنِ عبَّاسٍ ﴿إِن كَانَ بِكُمْ أَذَى مِّن مَّطَرٍ أَوْ كُنْتُم مَّرْضَى﴾: عبدُ (١) الرّحمنِ بنُ عَوْفٍ - زَادَ أَحْمَدُ - كَانَ جَرِيحاً . (١) هكذا ، وليس هناك سقط ، ومعناه : عبد الرحمن بن عوف كان جريحاً ، أي فنزلت الآية فيه . ١٤١ - • أخرجه البخاري في صحيحه: (رقم ٤٥٩٩) كتاب التفسير ، باب ﴿ ولا جناح عليكم إن كان بكم أذى من مطر أو كنتم مرضى أن تضعوا أسلحتكم ﴾ عن محمد بن مقاتل عن حجاج - به ، انظر تحفة الأشراف ( ٥٦٥٣ ) . وأخرجه أيضاً الطبري في تفسيره ( ٥ / ١٦٦)، والحاكم في مستدركه (٢ / ٣٠٨) وصححه ووافقه الذهبي، والبيهقي في سننه (٣ / ٢٥٥)، ثلاثتهم من طريق الحجاج بن محمد - به . وفى رواية الحاكم التصريح بأنها نزلت في عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه . وزاد نسبته في الدرّ (٢ / ٢١٤) لابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس . ٤٠٥ النساء : ١٢٣ [١٠٢] قَولُهُ تَعَالَى: لَيْسَ بِأَمَانِيَّكُمْ وَلَا أَمَانِي أُهْلِ الْكِتَابِ﴾ [١٢٣] ١٤٢ - أَنَا أَبُو بَكْرِ بنُ عَلِي، نا يَحْيَى بِنُ مَعِينٍ، نا ابنُ عُيَيْنَةَ ، عنِ ابنِ مُحَيْصِنٍ ، عن مُحَمَّدٍ بنِ قَيْسٍ بِنِ مَخْرَمَةَ ، عن أَبِي هُرِيرَةَ قَالَ: لمَّا نَزَلَتْ ﴿لَيْسَ بِأَمَانِيَّكُمْ وَلَا أَمَانِي أَهْلِ الْكِتَابِ مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾ شَقَّ ذَلِكَ عَلَى المُسْلِمِينَ، فَأَتَوْا رَسُولَ اللهِ عَ لِ فَسَأَلُوهُ فَقَالَ: ((قَارِبُوا، وَسَدِّدُوا، فَفِي كُلِّ مَا يُصَابُ بِهِ العَبْدُ كَفَّارَةٌ ، حتَّى النَّكْبَةُ يُنكَبُهَا وَالشَّوْكَةُ يُشَاكَّهَا)). ١٤٢ - • أخرجه مسلم في صحيحه : (رقم ٢٥٧٤ ) كتاب البر والصلة والآداب ، باب ثواب المؤمن فيما يصيبه من مرض أو حزن أو نحو ذلك حتى الشوكة يشاكها · وأخرجه الترمذي في جامعه: (رقم ٣٠٣٨) كتاب تفسير القرآن ، باب ((ومن سورة النساء )) كلاهما من طريق سفيان ابن عيينة عن ابن محيصن عن محمد بن قيس بن مخرمة بن المطلب - به ، انظر تحفة الأشراف ( ١٤٥٩٨ ) . قوله (( قاربوا وسددوا)): قاربوا : أى اقتصدوا فلا تغلوا ولا تقصروا بل توسطوا ، وسددوا : أي اقصدوا السداد، وهو الصواب . ٤٠٦ النساء : ١٢٥ [١٠٣] قَولُهُ تَعَالَى: وَاتَّخَذَ اللهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا ﴾ [١٢٥] / ١٤٣ - أنا إِسحَاقُ بنُ إِبْرَاهِيمَ، أَنَا زَكَرِيًّا بنُ عَدِّ ، نا عُبَيْدُ اللهِ ، عن زَيْدِ بنِ أَبِي أُنْسَةَ، عَن عَمرِو بنِ مُرَّةَ ، عن عَبدِ اللهِ بنِ الحَارِثِ قَالَ : حدَّثَنِي جُندَبٌ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِ عَ لِّ يَقُولُ قَبْلَ أَن يَتَوَّفَى بِخمسٍ يَقُولُ : ((قَدْ كَانَ لِي مِنكُمْ أُخْوَةٌ وَأَصْدِقَاءُ ، وَإِنِّي أَبَأُ إِلَى كُلِّ خَلِيلٍ مِن ◌ُلَّتِهِ ، وَلَو كُنتُ مُتَّخِذًا ◌َلِيلًا مِن أُمَّتِي لَا تَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلًا ، وَإِنَّ رَبِّي اتَّخَذَنِي خَلِيلًا كَمَا اتَّخَذَ إِبِرَاهِيمَ خَلِيلًا، وَلَا تَتَّخِذُوا القُبُورَ مَسَاجِدَ فَإِنِّي أَنْهَاكُمْ عَن ذَلِكَ )). ١٤٣ - • أخرجه مسلم في صحيحه: (رقم ٥٣٢ / ٢٣ ) كتاب المساجد ومواضع الصلاة ، باب النهي عن بناء المساجد على القبور واتخاذ الصور فيها والنهي عن اتخاذ القبور مساجد ، عن أبي بكر بن أبي شيبة وإسحاق ابن إبراهيم ، كلاهما عن زكريا بن عدي - به ، انظر تحفة الأشراف ( ٣٢٦٠ ) . قوله (( أبرأ إلى كل خليل من خلته)) الخُّلَّة: بالضم الصداقة والمحبة التي تخللت القلب فصارت خلاله : أي في باطنه ، والخليل : الصديق . ٤٠٧ النساء : ١٢٧ [١٠٤] قَولُهُ تَعَالَى : يَبْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ قُلِ اللهُ يُفْتِيَكُمْ فِيهِنَّ وَمَا﴾ [١٢٧] ١٤٤ -- أنَّا إِسْحَاقُ بنُ إِبْرَاهِيمَ، أَنَا عِيسَى بنُ يُونُسَ ، نَا هِشَامٌ ، عن أبيهِ ، عَنِ عَائِشَةَ فِي قَوْلِهِ ﴿ يَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ قُلِ اللهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ وَمَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ فِي يَتَامَى النِّساءِ اللَّتِي لَّا تُؤْتُونَهُنَّ﴾ قَالَتْ: أُنزِلَتْ فِي الْيَتِيمَةِ تكُونُ عِندَ الرجُلِ لَعَلَّهَا [ أن] (١) تَكُونَ قَد شَرِكَتْهُ فِي مَالِهِ وَهُوَ وَلِيِّهَا فَيْغَبُ أَن يَنكِحَهَا وَيَكْرَهُ أَن يُزَوِّجَهَا رَجُلًا (٢) فَيَشْرَكُهُ فِي مَالِهِ بِمَا شَرِكَتْهُ فَيَعْضُلُهَا، فَأَنزَلَ اللهُ جَلَّ وَعَّ يَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ ﴾ . (١) سقطت من الأصل، وألحق بهامشه، وكتب فوقها: ((صح)). (٢) في الأصل: ((رجل)) بدون تنوين، وما اثبتناه هو الوجه في الإعراب، ورواية البخاري أيضاً . تفرّد به المصنف من طريق عيسى بن يونس عن ١٤٤ - صحيح هشام - به ، انظر تحفة الأشراف (١٧١٤١ ) . وسنده صحيح ، رجاله ثقات ، شيخ المصنف هو ابن راهوية ( بقرينة قوله أخبرنا ) ، وعيسى بن يونس هو ابن أبي إسحاق السبيعي ، وهشام هو ابن عروة بن الزبير بن العوام ، والحديث قد أخرجاه في الصحيحين من غير هذا الوجه . = ٤٠٨ النساء : ١٢٨ [١٠٥] قَولُهُ تَعَالَى : وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِن بَعْلِهَا تُشُوزًا أَو إِعِرَاضًا ﴾ [١٢٨] ١٤٥ - أَنَا إِسْحَاقُ بنُ إِبْرَاهِيمَ، أَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، نَا هِشَامٌ ، عن أَبِيهِ ، = فقد أخرجه البخاري في صحيحه ( رقم ٤٦٠٠ - طرفه ٢٤٩٤ )، ومسلم في صحيحه ( ٣٠١٨ / ٦ - ١٠١ )، وأبو داود (رقم ٢٠٦٨)، والنسائي في المجتبى (رقم ٣٣٤٦)، وابن جرير في تفسيره ( ٥ / ١٩١ - ١٩٢، ١٩٣، ١٩٥)، والبيهقي في سننه ( ٧ / ١٤١، ١٤٢)، والواحدي في ((الأسباب)) (ص ١٣٧ - ١٣٨)، وغيرهم من طريق عروة عن عائشة - به . وانظر الدر المنثور (٢ / ٢٣١). قوله ((فيعضلها)) : أي لم يعاملها معاملة الأزواج لنسائهم ، ولم يتركها تتصرف في نفسها ، فكأنه قد منعها . ١٤٥ - • أخرجه البخاري في صحيحه: (رقم ٥١٣١ ) كتاب النكاح ، باب إذا كان الولي هو الخاطب ، عن محمد بن سلام عن أبي معاوية محمد بن خازم الضرير - به ، انظر تحفة الأشراف ( ١٧٢٠١ ). وقد أخرجه مسلم في صحيحه (٣٠٢١ / ١٣، ١٤ ) من طريق عبدة ابن سليمان وأبي أسامة ــ فّقهما - كلاهما عن هشام بن عروة - به . := وانظر الدرّ المنثور ( ٢ / ٢٣٢). ٤٠٩ النساء : ١٢٨ عن عَائِشَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿ وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِن بَعْلِهَا نُشُوزًا أُوْ إِعْرَاضًا﴾ أُنزِلَتْ فِ المرأةِ تَكُونُ عِندَ الرَّجُلِ لَا يَسْتَكْثِرُ مِنْهَا، فَيُرِيدُ أَن يُطَلّقَهَا وَيَتَزَّوَجَ غَيرَهَا ، فَتَقُولُ: لَا تُطَلّفْنِي وَأَمْسِكْنِي ، وَأَنتَ فِي حِلٌّ مِنَ النَّفَقَةِ وَالْقِسْمَةِ لِي، فَأَنزَلَ اللهُ جَلَّ وَعَّ ﴿ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحًا (١) بَيْتَهُمَا صُلْحًا﴾. (١) في الأصل: (( يصالحا)). = قوله ((نشوزًا)): نشرت المرأة من زوجها نشوزًا ــ من باب قعد وضرب، عصت زوجها وامتنعت عليه ، ونشز الرجل من امرأته نشوزًا ، تركها وجفاها . ٤١٠ النساء : ١٤٠ [١٠٦] قَولُهُ تَعَالَى: فَلَا تَقْعُدُواْ مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ ﴾ [١٤٠] ١٤٦ - أَنَا عَلُِّ بنُ حُجْرٍ، نا إِسْمَاعِيلُ بنُ إِبْرَاهِيمَ ، عن بَهْزِ بنِ حَكِيمٍ، عن أبيه، عن جَدِّهِ، عَنِ النَّبِي عَ لِ قَالَ: ((وَيَّلٌ لِلَّذِي يُحَدِّثُ فَيَكْذِبَ فَيُضْحِكَ بِهِ القَوْمَ، وَيْلٌ لَهُ وَيْلٌ لَهُ)). ١٤٦ - إسناده صحيح أخرجه أبو داود في سننه : (رقم ٤٩٩٠ ) كتاب الأدب ، باب في التشديد في الكذب ● وأخرجه الترمذي في جامعه : ( رقم ٢٣١٥ ) كتاب الزهد ، باب فيمن تكلم بكلمة يضحك بها الناس ، وقال: ((حديث حسن )) ، كلاهما من طريق بهز بن حكيم بن معاوية ، عن أبيه ، عن جده معاوية ، وسيأتي رقم ( ٦٧٥ )، انظر تحفة الأشراف (١١٣٨١). ورجاله ثقات غير بهز وأبيه فهما صدوقان ، والصحابي هو معاوية بن حيدة القشيري رضي الله عنه . والحديث أخرجه أيضاً أحمد (٥ / ٢ - ٣، ٥، ٥ - ٦، ٧)، والدارمي ( ٢ / ٢٩٦)، وابن المبارك في الزهد (رقم ٧٣٣ )، والطبراني في الكبير (ج ١٩ / رقم ٩٥٠ - ٩٥٦ )، وابن عدي في الكامل ( ٢ / ٥٠١)، والحاكم في المستدرك (١ / ٤٦)، والبيهقي في سننه ( ١٠ / ١٩٦) وفي الآداب له (رقم ٥٠٥ )، والبغوي في شرح السنة (رقم ٤١٣٠)، والخطيب في التاريخ (٤ / ٧،٤ /١٣٣ - ١٣٤)، من طرق عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده - به . وفي الباب عن أبي هريرة وأبي سعيد وفيهما مقال . ٤١١ النساء : ١٤٠ [ ١٠٧ ] عَلَامَةُ المُنَافِقِ ١٤٧ - أَنَا قُتَيبةُ بنُ سَعيدٍ، نا إِسْمَاعِيلُ بنُ جَعْفَرٍ، عن أَبِي سُهَيْلٍ (١) ، ءَ عن أبيهِ ، عن أَبِي هُرِيرةَ، عَنِ النَّبِ عَلِّ قَالَ: ((آيَةُ المُنَافِقِ ثَلَاثٌ، إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ، وإِذَا وَعَدَ أُحْلَفَ )). (١) في الأصل: (( أبي سهل)) وهو تحريف ، والتصحيح من تحفة الأشراف وتهذيب الكمال . ١٤٧ - • أخرجه البخاري في صحيحه: (رقم ٣٣ ) كتاب الإِيمان ، باب علامة المنافق و( رقم ٢٦٨٢ ) كتاب الشهادات ، باب من أمر بإنجاز الوعد و(رقم ٢٧٤٩ ) كتاب الوصايا ، باب قول الله عز وجل : ﴿ من بعد وصية يوصي بها أو دين ﴾ و(رقم ٦٠٩٥ ) كتاب الأدب ، باب قول الله تعالى ﴿ ياأيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين ﴾ وما ينهى عن الكذب · وأخرجه مسلم في صحيحه : ( رقم ٥٩ / ١٠٧ ) كتاب الإيمان ، باب بيان خصال المنافق ● وأخرجه الترمذي في جامعه : ( رقم ٢٦٣١ ) كتاب الإِيمان ، باب ماجاء في علامة المنافق · وأخرجه المصنف في المجتبى : ( رقم ٥٠٢١ ) كتاب الإِيمان وشرائعه ، علامة المنافق ، كلهم من طريق إسماعيل بن جعفر ، عن أبي سهيل نافع بن مالك ، عن أبيه - به ، انظر تحفة الأشراف ( ١٤٣٤١ ) . ٤١٢ النساء : ١٦٣ [١٠٨] قَوْلُهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ﴾ [١٦٣] ١٤٨ - أَنَا مُحَمَّدُ بنُ سَلَمَةَ، أَنَّا ابنُ القَاسِمِ، عن مَالِكٍ، قَالَ : حَدَّثَنِي هِشَامُ بنُ عُروَةَ ، عن أَبِيِهِ ، عن عَائِشَةَ، أَنَّ الحَارِثَ بنَ هِشَامٍ / سَأَلَ رَسُولَ اللهِ عَ لِ قَالَ: يَارَسُولَ اللهِ، كَيْفَ يَأْتِيكَ الوَحُْ؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ عَُّلِّ: ((أُحْيَانًا. يَأْتِنِي مِثْلَ صَلْصَلَةِ الجَرَسِ ، وَهُوَ أَشَدُّهُ عَلَيّ، فَيُفْصَمُ عَنِّي، وَقَد وَعَيْتُ مَا قَالَ ، وَأَحْيَانًا يَتَمَّثِّلُ لِي الْمَلَكُ رَجُلًا، فَيُكَلِّمُنِي، فَأُعِي مَايَقُولُ)) ، قَالَتْ عَائِشَةُ: وَلَقَدْ رَأَيْتُهُ يَنْزِلُ عَلَيْهِ فِي الْيَوْمِ الشَّدِيدِ البَردِ فَيَفْصِمُ عَنْهُ ، وَإِنَّ جَبِينَهُ لَيَتَفَصَّدُ عَرَقًا . ١٤٨ - • أخرجه البخاري في صحيحه: (رقم ٢ ) كتاب بدء الوحي ، باب ٢ • وأخرجه الترمذي في جامعه : (رقم ٣٦٣٤ ) كتاب المناقب ، باب ماجاء كيف كان ينزل الوحي على النبي عَّالل ● وأخرجه المصنف في المجتبى : (رقم ٩٣٤ ) كتاب الافتتاح ، جامع ماجاء في القرآن ، كلهم من طريق مالك بن أنس ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه - به ، انظر تحفة الأشراف ( رقم ١٧١٥٢ ) . قوله ((فيفصم)): بفتح أوله وسكون الفاء وكسر المهملة : أي يقلع ويتجلى مايغشاني ، ويروى بضم أوله من الرباعي ، وأصل الفصم القطع . قوله (( ليتفصد )): بالفاء وتشديد المهملة مأخوذ من الفصد ، وهو قطع العرق لإِسالة الدم ، شبه جبينه بالعرق المقصود مبالغة في كثرة العرق . ٤١٣ النساء : ١٦٣ ١٤٩ - أَنَا قُتَيبةُ بنُ سَعيدٍ، نا اللَّيْثُ ، عن سعيدِ المَقْبُرِيِّ ، عن أَبِهِ ، ءَ عن أَبِي هُرِيرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَ لِ قَالَ: (( مَا مِنَ الأُنِيَاءِ مِن نَِّي إلَّا قَدْ أُعْطِي مِنَ الْآيَاتِ مَامِثْلُهُ آمَنَ عَلَيْهِ البَشَرُ ، وَإِنَّمَا كَانَ الَّذِي أُوتِيتُ وَحْيًّا أَوْحَاهُ اللهُ إِلَّ، فَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أُكْثَرَهُم تَابِعًا يَوْمَ القِيَامَةِ )). ١٤٩ - • أخرجه البخاري في صحيحه : (رقم ٤٩٨١ ) كتاب فضائل القرآن ، باب كيف نزل الوحي ، وأول ما نزل و(رقم ٧٢٧٤ ) كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة ، باب قول النبي عَ له ((بعثت بجوامع الكلم)) ● وأخرجه مسلم في صحيحه: ( رقم ١٥٢ / ٢٣٩) كتاب الإيمان ، باب وجوب الإِيمان برسالة نبينا محمد على إلى جميع الناس ونسخ الملل بملته • وأخرجه المصنف في الكبرى : (رقم ٢ ) كتاب فضائل القرآن ، كيف نزول القرآن ، كلهم من طريق الليث بن سعد ، عن سعيد المقبري ، عن أبيه - به ، انظر تحفة الأشراف ( ١٤٣١٣ ). ٤١٤ النساء : ١٦٤ [١٠٩] قَولُهُ تَعَالَى : ﴿ وَكَلَّمَ اللهُ مُوسَى تَكْلِيمًا ﴾ [١٦٤] ١٥٠ - أَنَا إِسْحَاقُ بنُ إِبْرَاهِيمَ، أَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الْأُعْمَشِ ، عن أبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِّ عَُّلِ قَالَ: ((احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى، فَقَالَ مُوسَى ◌ِّدَمَ: أَنتَ الَّذِي خَلَقَكَ اللهُ بِيَدِهِ ، وَنَفَخَ فِيكَ مِن رُوحِهِ أُغْوَيْتَ النَّاسَ ، وَأَخَرَجْتَهُم مِّنَ الجَنَّةِ ؟ فَقَالَ آدَمُ : أُنْتَ الَّذَي اصْطَفَاكَ اللهُ بِسَالَتِهِ، وَكَلَّمَكَ تَكْلِيمًا ، أَتُلُومُنِي أَنْ أَعْمَلَ عَمَلًا كَتَبَهُ اللهُ عَلَّ قَبْلَ أَن يَخْلُقَ السَمَوَاتِ والأَرْضَ ؟ فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى )). تفرد به المصنف من هذا الوجه عن أبي هريرة ، ١٥٠ - صحيح انظر تحفة الأشراف (١٢٣٦٠ ) . وإسناده صحيح ، رجاله ثقات رجال الشيخين ، شيخ المصنف هو ابن راهويه ، وجرير هو ابن عبد الحميد بن قرط الضبي ، والأعمش هو سليمان بن مهران ، وأبو صالح هو ذكوان السمّان . والحديث قد رواه البخاري (رقم ٣٤٠٩) ومسلم ( ٢٦٥٢ / ١٣ - ١٥ ) في صحيحيهما وغيرهما من غير هذا الوجه عن أبي هريرة ، ورواه أيضاً غير واحد من الصحابة ، وانظر ماسبق ( رقم ٥، ٨٠ )، ومايأتي (رقم ٣٣٨، ٣٤٩، ٤٦٣ ) . ٤١٥ النساء : ١٧١ [ ١١٠] قَولُهُ تَعَالَى: ﴿﴿ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللهِ وَ كَلِمَتُهُ أُلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ ﴾ [١٧١] ١٥١ - أَنَا يَحْيَى بِنُ حَبِيبِ بنِ عَرَبِّ (١)، عن حَمَّدٍ ، نا مَعْبَدُ بنُ هِلَالٍ ، قَالَ: اجْتَمَعَ رَهْطٌ مِن أَهْلِ الْبَصْرَةِ ، فَانطَلَقْنَا إِلَى أَنْسٍ بِنِ مَالِكٍ فَانْتَهَيْنَا إِلَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي الضُّحَى، فَانْتَظَرِّنَا حَتَّى فَرََ ، فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ ، فَأَجْلَسَ ثَابِتًا عَلَى سَرِيرِه ، فَقَالَ لَهُ: يَا أَبَا حَمَزَةَ ، إِنَّ إِخْوَانَنَا يَسْأَلُونَكَ عَنِ حَدِيثِ رَسولِ اللهِ / عَ ◌ّهِ فِي الشَّفَاعَةِ ، قَالَ أَنَسّ: حَدَّثَنَا مُحَّمَدٌ عَ لِّ: (( إِذَا كَانَ يَوْمُ القِيَامَةِ مَاجَ النَّاسُ بَعْضَهُم فِي بَعْضٍ ، فَيُؤْثَى آدَمُ ، فَيُقَالُ لَهُ: يَا آدَمُ ، اشْفَعْ لِذُرْيَّتِكَ ، فَيَقُولُ : ◌َسْتُ لَهَا ، وَلَكِنْ عَلَيْكُمْ بِإِبْرَاهِيمَ فَهُوَ خَلِيلُ الرَّحْمَنِ، فَيُؤْنَى إِبْرَاهِيمُ ، (١) في الأصل ((يحيى بن حبيب عن عدي، عن حماد)) وقد تصحف فيه ((بن عربي)) إلي ((عن عدي)) والتصويب من تحفة الأشراف. ١٥١ - • أخرجه البخاري في صحيحه: (رقم ٧٥١٠ ) كتاب التوحيد ، باب كلام الرب عزَّ وجلّ يوم القيامة مع الأنبياء وغيرهم · وأخرجه مسلم في صحيحه: ( رقم ١٩٣ / ٣٢٦ ) كتاب الإيمان ، باب أدنى أهل الجنة منزلة فيها ــ وفي روايتي البخاري ومسلم قصة مرورهم على الحسن البصري - كلاهما من طريق معبد بن هلال العنزي البصري - به ، انظر تحفة الأشراف ( رقم ٥٢٣ ، ١٥٩٩ ) . ٤١٦ النساء : ١٧١ فَيَقُولُ : - يَعْنِي لَسْتُ لَهَا - ولَكِنْ عَلَيْكُم بِمُوسَى، فَهُوَ كَلِيمُ اللهِ، فَيُؤْتَى مُوسَى ، فَيَقُولُ: لَسْتُ لَهَا ، وَلَكِنْ عَلَيْكُم بِعِيسَى، فَهُوَ رُوحُ اللهِ وَكَلَمِتُهُ، فَيُؤْتَى عِيسَى عَ لَلِ فَيَقُولُ: لَسْتُ لَهَا، وَلكِنْ عَلَيْكُم بِمُحَمَّدٍ عَّ ◌َهِ، فَأُوتَى فَأَقُولُ: أَنَا لَهَا، فَأُسْتَأْذِنُ عَلَى رَبِّي ، فَيُؤْذَنُ لِي عَلَيْهِ ، فَأَقُومُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَيُلْهِمُنِي مَحَامِدَ لَا أَقْدِرُ عَلَيْهَا الآنَ، فَأَحْمَدُهُ بِلْكَ المَحَامِدِ، ثُمْ أَخِرُّ لَهُ سَاجِدًا، فَيَقُولُ: يَامُحَمَّدُ ، ارْفَعْ رَأْسَكَ ، قُلْ تُسْمَعْ ، سَلْ تُعْطَ ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ ، فَأَقُولُ: أَيْ رَبِّ أُمَّتِي أُمَّتِي، فَيَقَالُ : انطَلِقْ، فَمَن كَانَ فِي قَلْبِهِ - إمَّا قَالَ: مِثْقَالُ بْرَّةٍ أَوْ شَعِيرَةٍ - مِن إِيمَانٍ فَأَخْرِجْهُ مِنْهَا ، فَأَنْطَلِقُ فَأَفْعَلُ، ثُمَّ أَعَودُ فَأَحْمَدُهُ بِتِلْكَ المَحَامِدِ ، ثُمَّ أَخِرْ لَهُ سَاجِدًا ، فَيُقَالُ: يَا مُحَمَّدُ ، ارْفَعْ رَأْسَكَ ، وَقُلْ تُسْمَعْ ، وَسَلْ ثُعْطَ وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ ، فَأَقُولُ: يَارَبِّ، أُمَّتِي أُمَّتِي، فَيُقَال : انطَلِقْ، فَمَن كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَيَّةِ خَرْدَلِ مِن إِيمَانٍ ، فَأَخْرِجْهُ مِنْهَا، فَأَنطَلِقُ فَأَفْعَلُ، ثُمَّ أَعُودُ فَأَحْمَدُهُ (١) بِتِلْكَ المَحَامِدِ ، ثُمَّ أَخِرُ لَهُ سَاجِدًا، فَيُقَالُ لِي: يَا مُحَمَّدُ ، ارْفَعْ رَأْسَكَ، وَقُلْ تُسْمَعْ ، وَسَلْ تُعْطَ ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ ، فَأَقُولُ: يَارَبِّ، أُمَِّي أُمَّتِي، فَيُقَالُ : انْطَلِقْ، فَمَن كَانَ فِي قَلْبِهِ أَدْنَى أَدْنَى أُدْنَى مِن مِثْقَالِ حَيَّةٍ خَرْدَلٍ ، فَأَخْرِجْهُ مِنَ النَّارِ ، فَأَنْطَلِقُ ... )) حَدِيثُ أَنَسٍ إِلَى منتهاه (٢). (١) كتب في الأصل ((فأعود حمده)) ثم ضرب على ((عود)). (٢) في الأصل: ((مبراه)) ولعل الصواب ما أثبتناه. ٤١٧ النساء : ١٧١ ١٥٢ - أُخْبَرَنِي مَحْمُودُ بنُ خَالِدٍ، نا عُمَرُ - يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ الوَاحِدِ ، عنِ أَلْأَوْزَاعِي ، عن عُميرٍ بِنِ هَانِيءٍ ، حَدَّثَنِي جُنَادةُ بنُ أَبِي أُمَيَّةَ ، عن عُبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَ لِّ: ((مَن شَهِدَ أَن لَا إِلَه إِلَّ اللهُ، / وَأَنَّ مُحَمَّدًا عبدُهُ وَرَسُولُهُ، وَأَنَّ عِيسَى عَبدُ اللهِ وَ كَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرِيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ، وَأَنَّ الجَنَّةَ حَقٌّ، وَأَنَّ النَّارَ حقّ ، أَدْخَلَهُ اللهُ الجِنَّةَ عَلَى مَاكَانَ مِنْهُ)). * ١٥٢ - • أخرجه البخاري في صحيحه: (رقم ٣٤٣٥) كتاب أحاديث الأنبياء ، باب قوله : ﴿ ياأهل الكتاب لاتغلوا في دينكم - إلى قوله - وكفى بالله وكيلا﴾ - وفيها زيادة - · وأخرجه مسلم في صحيحه : ( رقم ٢٨ / ٤٦) - وفيها زيادة - كتاب الإيمان ، باب الدليل على أن من مات على التوحيد دخل الجنة قطعا ● وأخرجه المصنف في الكبرى : ( رقم ١١٣٠، ١١٣١) كتاب عمل اليوم والليلة ، ذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لخبر عبادة في ذلك ، كلهم من طريق عمير بن هانيءٍ عن جنادة بن أبي أمية ــ وله صحبة - به ، انظر تحفة الأشراف ( ٥٠٧٥ ). ٤١٨ النساء : ١٧٦ [١١١] قَوَلُهُ تَعَالَى : يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللهُ يُفْتِكُمْ فِي الْكَلَالَةِ ﴾ [١٧٦] ١٥٣ - أَنًا يُوسُفُ بنُ حَمَّادٍ ، نا سُفيانُ بنُ حَبِيبٍ، عن شُعْبَةَ ، عن أُبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: آخِرُ آيَةٍ نَزَلَتْ ﴿ يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ﴾ . ١٥٣ - أخرجه البخاري في صحيحه (رقم ٤٦٠٥ ): كتاب التفسير ، باب ﴿ يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة) إلى قوله ﴿إن لم يكن لها ولد ﴾ و(رقم ٤٦٥٤) باب ﴿براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشركين ﴾، وأخرجه مسلم في صحيحه ( ١٦١٨ / ١١): كتاب الفرائض ، باب آخر آية أنزلت آية الكلالة ، وأخرجه أبو داود في سننه ( رقم ٢٨٨٨ ) : كتاب الفرائض ، باب من كان ليس له ولد وله أخوات ، وأخرجه المصنف في الكبرى : كتاب الفرائض ، كلهم من طريق شعبة بن الحجاج عن أبي إسحاق - به، وسيأتي (رقم ٢٣٢) وفيه زيادة: (( وآخر سورة نزلت سورة براءة)) وكذا هي في الصحيحين وغيرهما ، انظر تحفة الأشراف ( ١٨٧٠ ) . وأخرجه أيضا البخاري في صحيحه ( رقم ٤٣٦٤، ... )، ومسلم (١٦١٨ / ١٢)، وسيأتي للمصنف هنا (رقم ١٥٦)، وأحمد ( ٤ / ٢٩٨)، والطبري في تفسيره (٦ /٢٩،٢٨)، وابن الضريس في ((فضائل القرآن)) ( رقم ١٩، ٢٠ )، والنحاس فى ناسخه ( ص ١٩٤)، والبيهقي = ٤١٩ النساء : ١٧٦ ١٥٤ - أَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَنْصُورٍ، عن سُفيانَ قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بنَ المُنكَدِرِ يَقُولُ : =في سننه (٦ / ٢٢٤) وفي الدلائل ( ٧ / ١٣٦)، والواحدي في الأسباب (ص ٩ - ١٠ )، من طرق عن أبي إسحاق عن البراء - به. وأخرجه مسلم ( ١٦١٨ / ١٣)، والترمذي في جامعه (رقم ٣٠٤١) وحسنه ، والطبري في تفسيره ( ٦ / ٢٨ - ٢٩)، كلهم من طريق مالك ابن مغول عن أبي السفر سعيد بن يحمد عن البراء . وزاد السيوطي نسبته في الدرّ ( ٢ / ٢٥١) لابن أبي شيبة وابن المنذر عن البراء . [ فائدة ]: جمع الحافظ في الفتح ( ٨ / ٢٠٥ ) بين هذا الحديث ، وبین ما أخرجه البخاري (رقم ٤٥٤٤ ) وغيره من حديث ابن عباس ، قال : ( آخر آية أنزلت على النبي عَّ له آية الربا)، فقال الحافظ: ((فيجمع بينه وبين قول ابن عباس بأن الآيتين نزلتا جميعاً ، فيصدق أن كلاً منهما آخر بالنسبة لما عداهما ، ويحتمل أن تكون الآخرية فى آية النساء مقيدة بما يتعلق بالمواريث مثلاً ، بخلاف آية البقرة ، ويحتمل عكسه ... )). ١٥٤ - • أخرجه البخاري في صحيحه : (رقم ٥٦٥١ ) كتاب المرضى ، باب عيادة المغمى عليه و(رقم ٦٧٢٣ ) كتاب الفرائض ، باب قول الله تعالى ﴿ يوصيكم الله في أولادكم - إلى قوله - والله عليم حليم﴾ و(رقم ٧٣٠٩) كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة ، باب ما كان النبي عَ﴾ يسألُ مما لم ينزل عليه الوحي فيقول: ((لا أدري)) أو لم يجب حتى ينزل عليه الوحي ولم يقل برأي ولا قياس لقوله تعالى ﴿ بما أراك الله ﴾ ● وأخرجه مسلم في صحيحه : (رقم ١٦١٦ / ٥ ) كتاب الفرائض، باب ميراث الكلالة = ٤٢٠ النساء : ١٧٦ سَمِعْتُ جَابِرَ بِنَ عَبدِ اللهِ يَقُولُ: مَرِضْتُ، فَأَتَانِي رَسُولُ اللهِ عَ ◌ّ وَأَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عنه يَعُودَانِي وَهُمَا يَمْشِيَانِ ، فَوَجَدَانِي قَد أُغْمِيَ عَلَيّ، فَتَوَضَّأْ رَسُولُ اللهِعَ لِّ فَصَبَّ وَضُوءَهُ عَلَّ فَأَفَقْتُ ، قُلْتُ: يَارَسُولَ اللهِ، كَيْفَ أُوْصِي فِي مَالِيٍ ؟ كَيْفَ أُوْصِي فِي مَالِي ؟ كَيْفَ أُصنَعُ فِي مَالِي ؟ فَلَمْ يُجِبْنِي بِشَيْءٍ حَتَّى نَزَلَتْ آيَةُ المِيرَاثِ ﴿يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ ﴾. =● وأخرجه أبو داود في سننه: (رقم ٢٨٨٦ ) كتاب الفرائض ، باب في الكلالة · وأخرجه الترمذي في جامعه: (رقم ٢٠٩٧ ) كتاب الفرائض ، باب ميراث الأخوات - وفيه زيادة - و(رقم ٣٠١٥) كتاب تفسير القرآن ، باب ((ومن سورة النساء)) ● وأخرجه المصنف في المجتبى: (رقم ١٣٨) ببعضه - كتاب الطهارة ، باب الانتفاع بفضل الوضوء وفي الكبرى : كتاب الفرائض ، وكتاب الطب ● وأخرجه ابن ماجه في سننه: (رقم ١٤٣٦) - مختصرا - كتاب الجنائز ، باب ماجاء في عيادة المريض و(رقم ٢٧٢٨) كتاب الفرائض ، باب الكلالة ، كلهم من طريق سفيان بن عيينة ، عن محمد ابن المنكدر - به ، انظر تحفة الأشراف ( رقم ٣٠٢٨ )، وقال الترمذي : (( حسن صحيح)) . وأخرجه أيضًا أحمد في مسنده ( ٣ / ٣٠٧ )، والطبري في تفسيره (٦ / ٢٨)، وأبو يعلى (رقم ٢٠١٨)، وابن الجارود (رقم ٩٥٨)، والحميدي ( رقم ١٢٢٩ ) ، وابن خزيمة في صحيحه (رقم ١٠٦ ) ، كلهم من طريق ابن عيينة عن ابن المنكدر عن جابر - به . ورواه عبد بن حميد (رقم ١٠٦٤ - منتخب ) ، وأبو داود في سننه ( رقم =