Indexed OCR Text
Pages 141-160
التوحید] ج ٩ باب ٣٢ تغ ٣٥٣/٥ ٧٤٨١ (تحفة) د ت ق ١٤٢٤٩ ٧٤٨٢ (تحفة) ١٥٢٢٤ ٧٤٨٣ (تحفة) م س ٤٠٠٥ ٧٤٨٤ (تحفة) م ١٦٨١٥ ( العيني ٢٥ / ١٥١ - ١٥٤ ، القسطلاني ٤٢٧/١٠ - ٤٣١) (١٤١) ! وَتّى مِنْرَّبِكُم ◌ُ ٣ خُضَعانا كذاهو فى النسيم المعتمدة بفتح الاول والثانىولمنجدبفتحهما فى شئ من الشراح ولا كتب اللغة التى بيد نابل هو إمامصدربضم الاول وقد بكسر والثانى ساكن على كل حال كالغفران والوجدان أوجمع خاضع اهـ مصحه مدی حسـ ٤ للَّذى قال الحَقُّ كذا فى اليونية الحق مرفوع والذى فيها فى تفسير سورة الحجر الذى قال الحقَّ بالنصب وهو المنعین اھـ منهامش الاصل . الَّذِى قال الحق ٥ فُرِّعَ . كذافى اليونينية وقال فى الفت فرغ بالراء المهملة والغين المعجمة بوزن القراءة المشهورة وقدذ كرت فى سورة سبأمن قرأها كذلك ووقع للاكثر هنا كالقراءة المشهورة والسياق يؤ بدالاول اهـ ٦ لِنَِّ ٧ يُريدُ يَجْهَربه اهـ . يريدُ أن يَجْهَرَ بالقرآن ٨ فَيُنَادَى . فى الفتح أن دواية الاكثر بالبناء الفاعل ورواية أبى ذر بالبناء المفعول ٩ هِشَّامِنِ عُرْوَةً ٧٤٨١ - طرفه: ٤٧٠١. ٧٤٨٢ - طرفه: ٥٠٢٣. ٧٤٨٣ - طرفة: ٣٣٤٨. ٧٤٨٤ - طرفه: ٣٨١٦. إِنْشَاءَاللهُ فَكَأَ نَّذْلِكَ أعْجَبَهُمْ قَبَسَّمَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم باسبُ قَوْلِ اللّه تعالى ولا تَنْفَعُ الشَّفَاعُ عِنْدَهُ إِلَّلِنْ أَذِنَهُ حَتّى إذا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِْ قالواماذا قَالَ رَبُّكُمْمَالُوا الَّ وهُوَ العَلِّالكَبِيرُ ولَمْ يَقُسْ ماذا خَقَبُُّمْ وَقَال ◌َلَّ ذِ كْرُهُ مَنْ ذَا الَّذِ يَشْفَعُ عِنْدَهُإِلّ ◌ِذْنِهِ وَقَال مَسْرُوقُ عنِ ابْنِمَسْعُودٍ إذا تَكََّالله بالوَسْ سَمَعَ أهْلُ السَّمُواتِ شَبْأَ فَاذَا فُزِّعَ عَنْ قُدِهِمْ وَسَ كِنَ الصَّوْتُ عَرَفُوا أَنْهُالْحَقُّ ونَوْ ماذا قال رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقْ وَيُذْكُرُ عِنْ بَابِ عِنْ عَبْ دِالِّنِ أَنْسٍ قَال ◌َمِعْتُ النبي صلى اللّه عليه وسلم يَقُولُ بَحْرانّهُ العِبَادِقَبْنَادِهِ مْبِصَوْتِ يَسْمَعْمَعَن ◌ِعْدَ كما يَسْمَعُهُ مَنْ قَرْبَ لَّلِتُّ أَنالّنُ حدثنا عَلَيّ ◌ِنْ عَبْدِاللّهِحدثناسُقْنُ عِنْ عَمٍْ وعَنْ عِكْرِمِنَ عنْ أبى حُرَيْرَة يَبْلُ بِ النبى صلى الله عليه وسلم قال إذا قَضَى الَّهُ الأَمْرَ فِى السَّماءِضَرَ بَتِ المَلائِكَةُ (٣) بأْتَتَ شْعَالِقُولِهِ كَنَّهُ سِلْسِلَةُّعَلَى صَغْوَانٍ قَالَ عَلِي وَقَالْ غَيْرٌصَفَواتِ يَنْهُدُهُمْ ذُللَّفاذا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِْ قَلُ مَاذَا قَالَرَبُّكُمْ قَلُوا الَسْ وهَوَالَسِّالَّكِيُ* قَالَلِي وحد ثنا سُفْنٌ حدّثْنَا عَمْرُ وعِنْ عِكْرِمَ عْ أبي هُرَ يْرَبِذا * قال سُفْنُ قَال ◌َمْرٌ وَسَمِعْتُ حِكْرِمَةَ حدثنا أبو هريرة قَالَعَلِّقُلْتُ لِسَْ قَال ◌َسَمِعْتُ عْرِمِسَةَ قَال ◌َسَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَمْ قُلْتُ لُفْيَ انَ إِنْسانَارَوَى (٥) عِنْ عَمْرِوعِنْ عِكْرِمَةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَفَعُهُ أَنْهُفَأَ فُزِعَ قَالَ سُفْنُ هُكذَافَأَ عْرُ وفَلا أَدْرِى سَمَعَهُ هُكَذَا أَمْ لا قال سُقْبُ وهَيَ قِراءَتْنَا حدثنا يَحَ بُّبُكْرِحدّثنا البْتُ عِنْ عُقْلٍ عن ابن شهابٍ أخبر نى أَبُوسَبنْ عَبْدِ الرَّحْنِ عِنْ أَبِى هُرَ يْرَانُ كَانَ يَقُولُ قال رسولُ له صلى الله عليه وسلم (٧) ما ◌َذِينَانّهُلِنْ أَذِّ النبيّ صلى الله عليه وسلم يَنّبِالقُرآنِ وقال صاحِبُّ ◌ٌَّ يُدْأَنْ يَجْرِيِهِ حدثنا عُمَرُ بُ حَقْصِ بِغِيَاتٍ حدثنا أبي حدّثنا الأَعْمَشُ حدّثنا أبو صالحٍ عن أبى سَعِيدِ الْحُدْرِىّ رضى اللهعنه قال قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ اللهُ يَا آدَمُ فَيَقُولُ لَبْلَكْ وَسَعْدَيْكَ عُلَّهِصَوْتِ إِنْ تَهِبْرَ أَنْتَخْرِبَ مِنْ ذُرِ يَِ بَعًْ إلى النّارِ حدثنا عْدُبِن ◌ْعِلَ حدّثنا أبو أُسَامَةً عِنْ هِشْامِ عَنْ أَسِ عِنْ عائشةرضى الّهعنها قالتْ ماغِرِتٌ علَى آمَّأَتِما غرتُ علَى تَحَدِيجَةَ حمــ , لَهُمْ مِنَالثَّةِ ٣ عَنْهُمْ كذاهو بصيغة الجمع فى جميع النسخ المعتمدة بيدنا ووقع بصيغة الافراد فى نسخة القسطلانى أمـ مصجعه ٤ حدّثناه هو ابن راهويه كذا فى اليونينية ما > ( وَزَّ ◌ٌ مِّالْمَةِ ١٠ منْ. كذاهو من غير رمز فى النسخ ونسسبه القسطلانیلاییذر اهـ ١٠ - ٢) وَرَّمْ (١) (٢) وَلَقَدْ أَمَ هُرَبُّهُ أَنْ يُشْرَهَاسَيْتِ فى الجنّةِ بابُ كَلامِالْبِ مَعَ جِبْرِيلَ وَذَامِ المَلائِكَةَ (٣) وَقَال ◌َمَعْمَرُ واإِنَّتْلَّى القُرْآنَ أَنْ يُلْنَى عَلَيْكَ وتَمَا أُنْتَ أَىْ تَأْخُُّعَهُمْ وِمِثْلُهُ فَتَلَقْ أَّهُ مِنْ رِبِهِ (٤) كَّاتٍ حدّى إِسْقُّ حدثنا عَبْدُ الصَّمَدِ حدّثنَاعَبْدُالرَّحْنِ هُوَابٌ عَبْدِ اللّه بن دينار عن أبيه عن أبى (٥) صالحٍ عن أبي هُرَيْرَةَرضى الله عنه قال قال رسولُ اللّه صلى اللّه عليه وسلم إِنَّ اللّه ◌َبَارَكَّ وتعالى إذَا أَحَبّ عَبْدًا فَدَى حِبْرِ يَلَ إِنَّالَّقَدْ أَحَبُّ لاَنَّفَاَ جِبٌفُّهُ بِبْرِ بُ عْ يُنَادِى حَبِ يلُ فى السماء إِنَّالَّقَدُ أَحَبْ غُلانَ حِبُّفِيُّهُ أَهْلُ السّماءِيُوضَعْ لَهُ الْقَبُولُ فِى أَهْلِ الأَرْضِ حدثنا قُتَبَةُ سَعِيدٍ عِن مْلِكْ عن أبي الزنادِعِنِالأَعْرَ جِ عن أبي هُرَّيْرَةَ أنَّ رسولَ الله صلى اله عليه وسلم قال يَتَعَاقَبُونَ فِكُمْ مَلاًمِّكُ بالَّيْلِ وَمَلائِكَةُ بالْهارِ وَيَحْتَِّعُونَ فِى صَلاةِالعَصْرِ وصلاةِ القَمِْلْيَعْرُجُ الَّذِينَانُوا فِكُمْ (٦) فَسْأَلُهُمْ وَهْوَعْلَمْ كَيْفَتَ كْعِدِى فَقُولُنَّكْ وَهُمْيُصَلُونَ وَأَتَيْنَاهُمْ وُهُمْ يُصُونَ حدثنا مَُُّبن ◌َشَّارِ حَدْاُنْفَرُ حدث ا ◌ُعْبَةُ عن واصِلِ عنِ المَعْرُورِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَرِ عن النبيّ صلى الله عليه (٧) لام وسلم قَال أمانِ حِبْرِ يلُ غَشَّرِأنّهُ مَنْ ماتَ لا يُشْرِكُ بالتِّشَيْدَلَ الجَشْفَقُلْتُ وإِنْسَرَقَ وإنْ (٨) حسـ زَنَى قال وإنْسَرَقَ إِنْزِّنَ بَاسِبُ قَوْلِ اللّه تعالى أَنْلَهُ بِعِلْمِوَالَائِكُ يَشْتَهُدُونَ قال مُجَاهُ يَتََّزّلُ الآمُيَبْتَهْ بَيْنَ السَّماءِالسَّابِعَةِ وَالأَرْضِ السَّابِعَةِ حدثنا مُسَدَّدَّحدثنا أبوالاحْوصِ (٩) حدّثنا أَبُو إِسْقَ الهَمّدَالِيِّنِ السَبَرَامِ عَزِبٍ قال قال رسولُ اللهِصلى الله عليه وسلم ما قُلاَنُ إِنَّ أَوَيُتّ إلى فراشَكَ فَقُل الهُمْ أَسْلَمْتُ نَفْسِلَيْكَ وَوَجْهْتُ وَجْهِى الْكَ وَوَضْتُ أَمْرِى الَيْكَ وَأَبَْأْتُ ◌َهْرِىِإلَيْكَ رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ لامَلْمَ وَلاَمَنْجَامَّْ ◌ِّإِلَيْنَ آَمَنْتُ بِكَابِتَ الَّذِى أَنْتَ وِنَبِّكَ (١٠) الَّى أَرْسَلْتَ فالْكَ انْمُتْ فِى لَيْتِلكَمُنْ عَلَى الفِعْرَةِ وإِنْ أَصْبَحْتَ أَصَبْتَ أَبْرَا حدثنا فُتَةُ بنُ سَعِيدٍ حدّثناسُقْنُ عِنْ اِسْعِلَ بن أبى خُلِدٍ عنْ عَبْدِاللّه بن أبى أَوْفَ قال قال رسولُ اللهِ صلى الله (11) عليه وسلم يَوْمَالاََْبِ اللّهُمْ مُنْزِلَ الكَابِ سَرِيعَ الحِسَابِ اهْزِالأَسَْابَ وَزَّلْزِلْ بِهِمْ* زَادَ الحیدی ٧٤٨٥ _ طرفة: ٣٢٠٩. ٧٤٨٦ _ طرفه: ٥٥٥. ٠١٢٣٧ ٧٤٨٧ - طرفه: ٢٤٧. طرفه: ٧٤٨٨ - ٧٤٨٩ _ طرفة: ٢٩٣٣. باب ٣٣ تغ ٣٥٧/٥ ١٢٨٢٤ (تحفة) ٧٤٨٥ (تحفة) ٧٤٨٦ ١٣٨٠٩ م س (تحفة) ٧٤٨٧ ١١٩٨٢ م سي تغ ٣٥٧/٥ باب ٣٤ ٧٤٨٨ ١٨٦٠ (تحفة) م ٧٤٨٩ (تحفة) م ت س ق ٥١٥٤ تغ ٣٥٨/٥ (١٤٢) (العين ٢٥ / ١٥٤ - ١٥٧، القسطلاني ١٠ /٤٣١ - ٤٣٣) [ كتاب ٧٤٩٠ - طرفة: ٤٧٢٢. طرفه: ٧٤٩١ - ٤٨٢٦. طرفه: ٧٤٩٢ - ١٨٩٤. طرفه: ٧٤٩٣ - ٢٧٩. ١١٤٥. طرفه: ٧٤٩٤ ۔۔ ٢٣٨. طرفه: ٧٤٩٥ - ٧٤٩٦ - طرفه: ٠٤٦٨٤ × ص ١ فقال الله ٢ إنه لقول هــ ٣ أُغْنَكَّ؛ يَتْلُ ص ٧٤٩١ (تحفة) ١٣١٣١ م د س ٧٤٩٢ (تحفة) ٥ ومن ٧٤٩٣ (تحفة) ١٤٧٢٤ حدثنا عَبْدُ الِّن محمّدٍ حدثناعَبْدُ الْزَافِ أخبرنامَعْمُنْ هَمَّامٍعن أبي هُرَيْرَةً عن النبيّ صلى اللّه عليه وسلم قَال ◌َيَا أُوْبُ يَقْتَسِلُ عْبِالَّتْ عَلَيْهِرِبْلُ جَادِمِنْ ذَهَبٍ فَعَلَ تَحْي (٣) فى تَوْبِ قَدَى رَبُّهُ بِ أُوبُه أُ لْ أَكُنْ الْتُلَّا تَى ◌َالَلَّى يَرَبِ ولُكِن لا غِسَبِ عِن بَرْكِلَ حدثنا الْعِيلُ حدثنى مِلكُّ عن ابن شِهابٍ عن أبِ عَبْدِالّالاً غَرِ عِنْ أَبِ هُرَيْنَأَنْ رسولَ ◌ّه ٧٤٩٤ (تحفة) ع ١٣٤٦٣ (٤) صلى اله عليه وسلم قَال ◌َتْلُبَُّ تَبَكْ وَتعالى كُلّ لَيْلَةِإلى السِّلُتْحِينَ يَبْقَ تُتُّ الْلِ (٥) الآّنُفَيَقُولُمَنْ يَدْعُوِى فَاسْتَحِبَ هِ مَنْ يَسْأَ لِفَأُعْطِيَهُ مَنْ يَسْتَغْفِرْفِ فَاعْفِرَله حدثنا أَبُوالَمَانِ أَخْبِ فاتُعَيْبُ حدثنا أبوالِنَادِ أَنَ الأَعْرََ حَدَّتَهُ أنه سَمِعَ أباهُرَيْرَةً أنه سَمِعَ (تحفة) ٧٤٩٥ ١٣٧٤٤ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ ثَحْنُ الآَ خِرُونَ السَّابِقُونَ يَوْمَالقيامةِ* ويهذا الأسْنَادِقال الله ٧٤٩٦ (تحفة) ١٣٧٤٠ س التوحيد]ج ٩ (العيني ٢٥ / ١٥٧ - ١٥٩، القسطلاني ٤٣٣/١٠ - ٤٣٥) (١٤٣) الْخَبْدِى حد شاسُفْيْنُ حدثنا ابٌ أَبِ عْلِـِ سَمِعْتُ عَبْدَاهِ سَمِعْتُ النسيّ صلى الله عليه وسلم حدثنا مُسَدَدُعنْ هُتَسْ عن أبي بِشْرٍ عن سَعِيدِينِ جُسْرٍ عن ابن عباس رضى الله عنهما ولا تَجْهَرْ بِصَلائِكَ ولا ◌ُغَافِتْ بِهِ قَال ◌َأُنزِلَتْ و رسولُ اللهِ صلى الله عليه وس. لمُّوَاِ بِّكََّ فَكَانَ إِذَارَفَعَ صَوْتُ سَمعَالْرِحُكُونَ غَبُوا الْقُرْ آنَ وَمَنْ أَنْهُوَمَنْ بَبِهِ وَقَال الهُتعالى ولا تَجْهَرْ بِصَلائِكَ 8 إلى لايص الى ٧٤٩٠ تحفة) م ت س ٥٤٥١ باب ٣٥ ولاتُخَافِتِْالاِنْهَرْ بِصَلائِكَ حِّ يَسْمَعَ الْمُشْرِكُونَ ولاتُخَافِتْ بِها عن أَعْابِنَفَلا تُسْعُهُمْ وَاْتَغِ يَذْلِّسَيِلا أَسْمِعْهُمْ وَلاتَجْهَرْ حَّى يَأْخُدُوا عَنْلَ الْقُرْآنَ باسُ قَوْلِ اللهِ تعالى يُرِيدُونَ أَنْبُيَدِّلُواْ كَلامَّهِ لَقَوْلُ فَصْلُ حَسَّ وَمَا هُوَبِّهَسْلِلِّبِ حدثنا الْدِى حدّ ثَلُقْنُ حدّثنا الزُّهْرِىُّ عَن سَعِيدِ الْسَيِّبِ عن أبي هُرَيْرَةَ قَال قال النبيُّ صلى اللّه عليه وسلم قال اللهُعالى يُؤْذِ بْنُّأَدَيَسْبُّ اللَّهْرَ وَأَنَ ◌ّهْرُ يَدِى الأَمْرُ أُقلِبُ الَلْلَ والََّ حدثنا أبُنُعَيْ حِدّثنالأَعْمُر عن أبى صالحٍعنْ أَبِ هُرَيْرَةَ عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال يَقُولُ الله عَزْ وَحَلّالسَّوْمُ لى وَأَنَ بِهِيَعُنَّهُوَهُ وَأَكُ وتُّرْبَهُ مِنْ أَجْلِ وَالصَّوْمُ نّةٌ وَلِصَّلِّ فَرْحَتَانِ فَرْحَةُ حِينَيُقْطِرُ وَفَرْحَمُحِينَ بَلْقَدٌَّ ونَلُوْ نَمِ الصَّائِ أْيَبْ عِنْدَائِنْ رِاِسْكِ ١٢٥٥٣ (١٤٤) ( العيني ٢٥ / ١٥٩ - ١٦١، القسطلاني ١٠ /٤٣٥ - ٤٣٧) [ کتاب (تحفة) أَنْأُنْفِقْ عَلَيكَ حدثنا زُهَيْرُ بُ رْبٍ حدّثابِنٌ فُضَّيْلٍ عِنْ عُمَارَة عَنْ أَبِ زُرْعَةَ عَنْ أَبي هُرَيْرَةً (٢) (٣) فقال هذِمَدِيحَةٌ أَتْلَّبِهِ طَعَامٍ أَوْ إِنّ ◌ِشْرَابُ فَأَفْرِهِلِنْرَبِها السّلامَوبَشْها ◌ِبَيْتِ (١) ، نَِّْكَةَ؟ أونَّبُ ٢ أَإنُّ أَو نَّرَابُ ٤ حلّا ه حدثنا ٦ > مِنْفَصَّبِ لامَّبَفِيهِ ولانَسَبَ حدثنا مُعَذُبنُ أَسَّدٍ أخبرناعبدُ اللهِ أَخبرنامَ عْمَرُعِنْ هُمَاِ بِ مُنَّمِعِنْ أبى حُرَيْرَةَرضى الّه عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال قَالَ اللهُأَعْدَدْتُ لِبَادِى السَّالِينَ مالاَعَيْنَّرَتْ ولا أُذُنُ سَمِعَتْ ولا خَطَرَعَلَى قَلْبِ بَشْرِ حدثنا محَمُودُ حدّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أخبرنا إِنُ جُرَيْخٍ أخبرنى سُلَمْنُ الأَحْوَلُ أَنْ ظَاوُسَا أُ خْبِهِ أَنّهُسَمَعَ ابِنَّعَبَّاسِ يَقُولُ كَانَالنبيّ صلى اللّه عليه وسلمإذا تَجْدَ مِنَ الْلَيْلِ قَالَ اللهُمِّنَّ ◌َهْدٌ أَنْتَ نُورُ السَّمْوَاتِوَالأَرْضِ وَقَ الَهْدُ أَنْتَسْمِ السَّمواتِ والأَرْضِ وَلَا تَهْدُ أَنْتَ رَبُّ السَّمْوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِهِنْ أَنْتَ الحَّ وَوَعْدُكَ المَقُّ وَقَوْنَا حَسّ والقَتُكُ الَّ وَالْجَّةَُّّ والنُّرَّقُّ والنّيُونَ- فْ وَالسّاعَةَ حَّ اللّهُسْلَ أْلَمْتُ وبِكَ آَمَنْتُه وعَلَيَكْ تَوَّكَّلْتُ وإِلَيْكَ أَنَبْتُ وبَِ نْصَمْتُ وإِلَيْكَ مَاكْتُ فَاعْفِرْلِى مَاقَدَّمْتُ وما أنْتُ وما أسْرَرْتُ وما أعْلَنْتُ أَنْتَالْهِى لا إلهَإلَأَنْتَ حدثنا ◌َُّمِنْهالٍ حدثنا عَبْدُ ◌ّمِنْ عُمَرَ التِّىُّ ◌ِدْ تَنِبُونُسُ بُّ ◌َِ لَيْلِىّ قَالَ سَمِعْتُ الَّهْرِىَّ ◌َالَسَمِعْتُ خْرَوَنَالِْوَسَعِيَدِبْنَ الْسَيْبِ وَعَلْقَمَةَبَقَّاصٍ ومُبَيْدَ الِّنَعَبْدِ اللّهِ عِنْ حَدِيثِ عائشةَ زَّوْجِ النبيّ صلى الّه عليه وسلم حِينَّ قال لَهَا أَهْلُ الْأَقْكِّمَا قَالُوا فَبَرَّأَها لَهُثْمًّا قَالُوا وَكُلَّ حدثنى طائِفَةً مِنَالحَدِيثِ الَّذِى حدثنى عنْ عائشةَ قالَتْ ولَكِنْ وانتِا كُنْتُ أُنْأَنْاقّ ◌ُنْزِلُ فِى بَاءِ وَحْيَبْلَى وَشَأْنِى فِى نَفْسِى كَانَ أَحْقَرَ مِنْ أنْ يَتَكَّمَِّ بَأْرِ يُتْلَى وَلْكِنْ كُنْتُ أَرْجُو أَنْرَى رسولُّاقِصلى الله عليه وسلم فى النّوْمِ رُؤُيَا يُبِتُِّ الشُبها فانْزَلَ الله تعالى إِنَّالّذِينَ اوُّ الْأِنِْ العَشْرَ الآياتِ حدثنا قُتَّبَةُبنُ سَعِيدٍ مْ الْغِيرُبنُ عَبِْدِ الْنِ عِنْ أبى الزنادِ عنِ الأَعْرَجِ عِنْ أبى هُرَيْرَأَنْ رسول الله صلى اللّه عليه (٨) وسلم قال يَقُولُ اله إذا أرادَ عَبْدِى أَنْبَعْمَلَ سَِّئَةٌ فَلاَتَكْتُبُوها عليه حتَّى يَعْمَلَهَا فَانْ عَلَها فاكُبُوها ◌ِثْلِها وإنْ تَ كَها مِنْ أَجْلِي فَاكُوهاله حسنةً وإذا أراد أنْ يعمل حسنة فلم يعملها فاكتبوها ٧٤٩٧ - طرفة: ٠٣٨٢٠ ٣٢٤٤. ٧٤٩٨ - طرفه: ٠١١٢٠ ٧٤٩٩ _ طرفه: ٢٥٩٣. طرفه: ٧٥٠٠ - ٧٥٠٠ ١٦١٢٦ ١٦٤٩٤ ١٧٤٠٩ ١٦٣١١ ٧٥٠١ ١٣٨٨٧ (تحفة) ٧٤٩٧ ١٤٩٠٢ م س (تحفة) ٧٤٩٨ ١٤٦٨٣ ٧٤٩٩ (تحفة) م س ق ٥٧٠٢ ٨ فاذًا (تحفة) م س التوحيد]ج ٩ (العيني ٢٥ / ١٦١ - ١٦٣، القسطلاني ٤٣٧/١٠ - ٤٣٩) (١٤٥) ٧٥٠٢ (تحفة) ١٣٣٨٢ م س ٧٥٠٣ تحفة) م د س ٣٧٥٧ ٧٥٠٤ (تحفة) س ١٣٨٣١ ٧٥٠٥ (تحفة) ١٣٧٧١ ٧٥٠٦ (تحفة) ١٣٨١٠ م س ٧٥٠٧ (تحفة) م سي ١٣٦٠١ ٧٥٠٨ (تحفة) م ٤٢٤٧ (١٩ - رى تاسع) ٧٥٠٢ _ طرفة: ٤٨٣٠. ٨٤٦. طرفه: ٧٥٠٣ ۔ ٧٤٠٥. طرفه: ٧٥٠۵ - ٣٤٨١. طرفه: ٧٥٠٦ - ٣٤٧٨. طرفه: ٧٥٠٨ - (١) فَاكُوهَالَهُ حَسَنَةً فَإِنْ عَلَهَافا كُبُوهَالَهُ بِعَشْرِأمثالها إلى سَبْعِمِائَةٍ حدثنا إِسْعِلُ بنُ عَبْدِ اللهِ ـهلا« الی حدثنى ◌ُكْنُ بُ بِلالٍ عَنْ مُعْوِيَةَ بِ أَبي مُنَّدٍ عن سَعِيدِ بنِ يَسَارِعن أبى هريرة رضى الله عنه أنْ (٢) ١ سبعمائة ضعف ٢ ◌ُزَّدٍ ضبط بفتح الراء ٠ .. فى اليونينية وبالكسر فى الفرع وبعض النسخ وبه ضبط فى خلاصة التذهيب امـ مضجعه ٣ فقالت؛ فَّ • لانا ٦ إذا ٧ وأَدْرُوا . كذاهو بوصل الهمزة فى اليونينية ٨ ◌ِمْعَ ؟ فَاعْفِرْهُ ص ١٠ عَلٍ ١١ الأُنُوبَ وَيَأْخُنُها ١٢ فاتْفِلى ١٣ عَّ ١٤ أوَّقال رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالْ خَلَقّ اللهُ عَلْقَ قَفَرَعَ مِنْهُ قَامَتِ الرَّحِمُ فقالَهْ قَالَتْ هذا مَقَامُ العَائِذِكَ مِنَ القَطِيعَةِ فَقَالِ الآخَرْضَيْنَ أَنْ أَصِلَ مَنْ وَصَلَكِ وأَقْطَعَ مَنْ قَطَعَكِ قَالَتْ بَلَى يارَبِّ قَال قَدُلِلَكُمْ قَالْ أَبُوُرْيَةَ فَهَلْ ءَسِّيُّمْإِنْ تَيُْ أَنْتُفْسِدُوا فِى الأَرْضِ وَتُقَطِعُوا أَرْسَمُمْ حدثنا مُسْدَدُ حدَثَلْ قَبُ عَنْ صالحٍ عنْ عُبَيْدِ الّ عِنْ زَيْدِن حاءٍ قَالَ مُطِرَالنبي صلى الله عليه وسلم فعال قال اللهُأَصْبَ مِنْ عِبادِى كَافِرُبٍ ومُؤْمِنَّبٍ حدثنا اسْمِيلُ حدثنى مِلكُّ عن أبي الزناد عن الأَعْرَجِعِنْ أَبِ هُرَ يْرَةَأَنْ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال قال انّهَاذَاأَحَبَّ عَبْدِى لِقَائِ أَحْتُ لِلَُّواذَا كَِّقَائِ كَرِهْتُ لِ لَهُ حدثها أبُالْمَانِ أَخبر ناشُ عَيْبُ حدّثنا أبوازَادِ عِنْ الأَعْرَبِ (٥) عن أبي هُرَّيْرَةَأَنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَال قال اللهأنّا عِنْدَ ظَنِ عَبْدِع ◌ٍ حدثنا اشْعِيلُ حدّثنى مُلُّ عن أبى الزِنَادِعِنِ الآخَرِ عن أبى ◌ُرَيْرَةَ أَنْ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال رَجُلُ (٧) (٦) لمْ يَعْمَلْ خَبْرَاقَّ فَإِذَا مَا تَرِّقُواَدْرُ وا نِصْفُفى البِّّوِنِسْفَهُ فِى الِّفَائِلَيْ قَرَاهُ عليه لَبُعَذّهُ عَدّابَلَ يُعَنِبُ أَحَدَا مِنَ العَالمِينَفَأَمَّاللهُالبَرَبَّمَعَ مَا فِيهِ وَمَرَالسَبْ ◌َمَعَ مَا فِيهِ ثُمَّقَال لَمْ فَعَلْتَ قَال مِنْ خَشْيَتِكَ وَأَنْتَعْلمُ فَغَفَرَهُ حدثنا أحْمَدُبْنُ اسْقَ حدثناَمْرُ وبنُ عَاصِمٍ حَدَّثَا هَمْمُ حدّثنا اسْقُ بُ عَبْدِ الّسَمِعْتُ عَبْدَالْنِينَ أَبِى عَمْرَةَ قَالَ سَمِعْتُ أباهُرَيرَةَقَال ◌َمِعْتُ النبى صلى الله عليه وسلم قَال ◌َإِنْ عَبْدًا أَصَابَوَنَاوَرُ بْاَقَالَ أَذْتَنْبَا فِقَال ◌َرَبِ أَنْتَبْتُ ورُبْما قَال أصَبْتُّ فَاعْبِفَعَال دبه أَعْلِ عَبْدِى أَنْعَهُ رَيَغْفِرُ الذّبِ ويَأْخُلْبِغَفَرْتُ لِعِبْدِى ثْ مَكَثَ ماشاء الّلهُمْ أَصَابَذَنْبَأْوَأَذْقَبَ (١٣). (١٢) °م ذْهَا فعال رَبِ أَذْهَوَأَصْتُ النَاغْفِرُهُفَقَال ◌َأَعْلِ عَبْدِى أَنْهُ رَبَيَغْفِرُالذّنْبَ يَأْخُذُبِهِ غَفَرْتُ لِعَبْدِىُ مَكَتَّ ماشاء اللهُثْ أَنْبَبَورُبِهَا قَال أصابَ خَنْبَا قَالَ قَالَرَبِ أَصَبْتُ أَوْأَدْ تَبْتُ أَنْفَ عِرٌ الى علاه لاص لى فقال ◌َأَعَلَ عَبْدِى أَنْهُ رَبَيَغْفِرُ الْبَ ويَأْخُذُبِ غَفَرْتُ لِعِدِى ثَلْتَ فَلْيَعْمَلْ ماشة حدثنا [ كتاب (١٤٦) (العين ٢٥ / ١٦٣ - ١٦٥، القسطلاني ١٠ /٤٣٩ - ٤٤٢) ص ! قَبْلَهُم ٢ حَضَرَهُ لَوْتُ والذى فى القسطلانى أن رواية أبى ذر حَضَرَهُ الوَفَاةُ اهـ مضححه ٣ ◌َكَ أوقرّا ؛ ثُلْكِ ه الْثّنِ عْ دُ لّه بِنْ أِ الأسْوَدِ حدثامُعْتَمِرُ سَمْتُ أَبِ حدثناقَتَادَةُ عن عُقْبَةً بِنِ عَبْدِ الْغَافِرِ عن أَبِ سَعِيدٍ عن النبيّ صلى اللّه عليه وسلم أَنْهُ ذَّ كَرَبُلَافِيمَنْ سَلَ أَوْفِمَنْ كَانَبْلَكُمْ قَال كَلِمَّعْرِ أَْ طِلُ اله الَّ قُلًا حَضْرِالوَاءُ قَالَ لِاْ أَبٍ كُنْتُ لَكُمْ قَالُواتَغْمَبٍ قال ◌َنْهُم ◌َّتْأُوْ يُْثِرِنْ دَانَِّمْرَوَ إِنْ يَقْدِاللهُ عَلِْ بُعَذِبِفَانْظُرُوا إِذَامُتّ ◌َأَشْرِقُونِى حولاه ص ح ◌َّ إِذَاصِرْتُ فَْمَافَاْمَقُونِ أَوْقَال ◌َسْمَ كُونِى فَاذَا كَانِيَوْمُ رِ عَاصِفٍ فَأَذْرُوِ فِها فقال نِّ اللّهِ صلى اله عليه وسلم فَأَخَ ذَّمَوَائِقَهُمْ عَلَى ذَلِنَّ وَرَبِفَفَعَلُوا ثم أَذْرَ وٌَّفِ يَوْمٍ عَاصِفٍ فقال (٣) الّهُ عَزْ وَجَلَّ كُنْ فَنَّا هُوَرَجُلُّ قَائِم ◌َالِ اللهُ أَنْ عَبْ دِى مَا ◌َلَ عَلَى أَنْ فَعَلْتَّ مَا فَلْتَّ قَال ◌ْخَفَتُكَ أُوْفَرَقُّ مِنْكَ فَالبَغَ لَاقَاءُ أَنْ رَحِمُ عِنْدَها وَقَالَ مَّةً أُخْرَى ◌َآتَلَهَاءْغَيْرُها ◌َقَدْثْتُ بِهِ أباُعُثْنَ فقال سَمِعْتُ هُذاِمِنْ سَلْمَانَ غَمْرَأَنْزَادَفِيهِ أَدْرُوِ فى البَعْرِ أَوْكَ مَا حَدَّثَ حدثنا مُوسَى حدّئْ تُعْمِرٌ وقال لَمْ يَبْتَِّرْ وَال ◌َخَلِفَةُ حدُّعَمِرُ وَقَالَ لَمْ يَتَثِرْ فَشْرَهُ قَالَةُ لْ بَدْ بَابُ حَاِالرَّبِ عَزْ وَجَلَّ بَوْمَالقِيام ◌ِ مَعَ الآِياءِ وَغَيْرِهِمْ حدثنا بٌُّ ابنْرَاسِدٍ حدَّثْنَا أَحَدُبْنُ عَبْدِ اللّه حدثناأبو بَكْسِ بنُ عَيّشِ عِن ◌ُحْدٍ قَالسَّمِعْتُ أَنَسَارضى اله عنه قال سَمِعْتُ النسبي صلى الله عليه وسلم يَقُولُ إِذَا كَانِيَوْم القِيام ◌ِشْفَعْتُ فَقُلْتُبِآدَبٍ أَدْخِلِ الَنْفَنْ كَان فى قَلْبِهِنْدَهُ فَيَدْتُلُونَ ثم أُقُولُ أَدْخِلِ الْتَنْ كَانَ فِى قَلْبِهِأَدْنَى ◌َّفقال أَنَسُ كَائِى أتْظُرُ إلى أصابِحِ رسولِ الّهِصلى الله عليه وسلم حدثنا سُلَمْنُ بُ عْبٍ حسَّّه ◌ُبُزَيْدٍ حدّثَمَعْ دُبُ هِلالِالعَتْ قَال اجْتَمَعْنَانُ مِنْ أَهْلِ البَصْرِفَذَهَبْنَا الى أنَسِ بِرْلِكْ وَذَهَبْنَامَعَنَاإِابِتِ إليْهِ يَسْلٌ لناعن حَدِيثِ التَّفَاعَةِ فِإِذَاهُوَ فِى قَصْرِهِ لأَحْسَرَ فَوَاقَتْنَاءُ بُصَلِ السَُّى فَلْتَ أْذَنْفَذِّنَ آَنَا وَهُوَاِدُّ عَلَى فِرَاشِ فَعُدْ لِتَابِ لَّْهُن ◌َّْ جدلاً× ص أوَّلَِّنْ حَدِيثِ الشَّفَاعِ فِقالِبَحْرَةَ هُؤُلاءِْوانُكَ مِنْ أهْلِ البَّصْرَةِ بَاؤُ لَكْ يَسْأَلُونَّ عن حَدِيثِ الشَّفَاعَةِ فقال حدّمناتُمَّدُّ صلى الّه عليه وسلم قَال إِذّا كان يَوْمُ القِيامَةِ مَاجَالنَّاسُ بَعْضُهُمْ تغ ٣٥٨/٥ باب ٣٦ ٧٥٠٩ (تحفة) ٨١٧ ٧٥١٠ (تحفة) م س ١٥٩٩ ٧٥٠٩ - طرفه: ٤٤. ٧٥١٠ _ طرفة: ٤٤. (١٤٧) التوحيدأج ٩ (العيني ٢٥ /١٦٥ - ١٦٧، القسطلاني ٤٤٢/١ - ٤٤٤) ٧٥١٠/م (تحفة) ٥٢٣ م مت ق ٧٥١١ (تحفة) ٩٤٠٥ فِى بَعْضِ فَأْمُنَ أَدَمَ فَيَقُولُونَ اشْفَعْ لَّـا إِلى رَبِكَ فَيَقُولُ لَسْتُ لَها ولُكِنْ عَلَيْكُم بِابْهِيم ◌َانّه ◌َحَليل الَّحْنِ فَأُنِّبْهِمَ فَيَقُولُ لَسْتُ لَهَا وَلْكِنْ عَلَيْكُمُوسَى ◌ِّ كَلِيمُ اللهِ فَيَأْوُنَّهُوسَى فَيَقُولُ لستُّلَهَا وَلْكِنْ عَلَيَكِْسَى فِّهْ رُوُ اٌِّ كَّتُهُ فَأُنَ عِيسَى فَيَقُولُ لْتُلَهَا وَلكِنْ عَلَّكُمْ (٥) (٤) (٣) ◌ُحَمْدِ صلى اله عليه وسلم فَيَأْنُنِى فَأُولُ أَنَالَهَا فَأَسْتَأْذِنُ عَلَى رَبِ فَيُؤْذَنُ وَيُلْهُنِي مَحَامِدَ أَحَدُِالأَنَحْضُرُ فِ الآنَ فَأْجَدُهُ بِتِلَْ الْحَمِدِ وَأَنّهُ سَاحِدًا فيقالِا ◌ُّدُ ارْفَعْ رَأْسَكَ وَقُلْ يُسمَعْ لَ وَسَلْ تُعْطِ وَاشْفَعْ تُشَفْحْ فَاهُولُ بَارَبِّ أُمْتِي أُمَّتِى فِقال الْطَلْ فَأَشْرِجْ مِنْها من كان فى قَلْسِمِثْقَالُ شَعِيَةِ مِنْ إِيمَانِ فَانْطَلُِّ غَافْعَلُ ثم أُعُودُ فاْحَدُهُبَِْ الَامِدِ ثْنَِّهُسَاحِدًا فيقال (จ) يا محمّدَ ارَفَعْ وَأَسَلَوَقُلْ يُسْمَعْلَكَ وَسَلْ نُعْطَ وَاشْفَعْ تُشَفْعْ فَأَقُولُبَارَبِ أُمَّتِي أُمَّتِي فِيقَالَ انْطَلْ فأشْرِيِْنْها من كان فى قَلْبِتْقَالُ ذَرَّةِ أَوْ تَرْدَةِ مِنْ إِيمَانِ فَأَنْطَلِقٌّ فَأَفْعَلُ مْ أَعُودُهَاْحَدُهُ بِنْكَ الَامِ ثْأَنْهُ سَاحِدًا فيعال ◌ِمُّْدً ارَفَعْ رَأَسَدْ وَقُلْ يُسْمَعْلَ وَسَلْ نُعْطَ واشْفَعْ تُنَفْعْ فَأَقُولُ جير بَبِ أَمْتِي أُمْتِي فِيَقُولُ اْلْفَأْرِجْمِنْ كَانَ فى قَلْبِأَدْنَى أَدْنَى أَدْنَ مِثْقَالٍ حَيْفَعْدَلِ من إيمان فَْرِ جْمُمِنَ النّارِ فَأْظَلِقُ فْعَلُ قَّانَ جْنامِنْ عِنْدِأَسِ قُلْتُ لِبْضِ أَسْمَانَِوْ مَىْنا بِّسَنِ وهُوَمُتَوَرِ فى مَنْزِلِ أبِى شَلِفَةً بِا حسَأَسُ بُ مْلِهِ فَأَمْنَاء فَسَلْنَا عَلَيِ فَأَذِنَ لَنَا فَعُدَّلَهُم أبا سَعِيدٍ مِشْاكَ مِنْ عِنْدِ أَخَِ أَسِ بِ مِلْ فَلَم ◌َرَمِثْلَ ما حدَّثَنَافى النَّفَاعِ فقال هِهِ فََّْهُ بالَدِيثِ فَانْهَى إلى هذا المَوْضِعِفقال ◌ِهِ فَقُّنَا لَمْ زِدْلَنَا عَلَى هذا فقال لَقَدْ حد تَى وهوَ (١٦) جَمِعُ مُنْذُ عِشْرِ يَنْ سَنَةٌ فَلا أُدْرِى أَنَسِى أَمْ رِهَ أنْ تَشْكُلُوا قُلْنَهِبِ سَعِيدٍ فَدِّثْنَ فَضَحِكَ وقال تْلِقَ الْإِنْسَانُ عُولًا ماذَكَرُهُ إِلّ وأنا أُرِيدُ أنْأُحَدِّثَكُمْ حَدْثَى كَاحَدَّثَكُمْ بِهِ قَالَتْ أَعُودُ الَِّعَنَاْحَدُبِلْكَّ زَأَخْلَهُ مَاحِدًا فِيقَالِ مُمَُّ ارْفَعْ رَأْسَكَ وَقُلْ يُسْمَعْ وَسَلْ تُعْطَّمُواْفَعْ تُتَفّحْ فَأَقُولُ يَرَبِ اْذِ فِيَمَنْ قَالَ لا ◌َ إِلَّاللهُ فيقولُ وِزَِّ وجَلَاَلِ وكِ يَاتِ وَعَمَتِ لأُخْرِ جَنَّمِها مَنْ قَال ◌َ إِلَ إلَّاقَهُ حدثنا عُمَّدُ بْنُ خْلِدٍ حدَّاعُبْ دًا لِ بنُ مُوسَ عنْ إِسرائيل ١ قال القسطلانى وفى الاحاديث السابقة فيقول آدم عليكم بنوح ولم يذكر هنانوحا اهـ ٠١٢ ٢ كَمَ اللّهَ ؟ فَأْتُوْنَى ٠ مَـ ٦ فيقول ٧ ثُعْطَّةْ ٨ فيقُولُ ؟ فيقول هـ ١٠ فَأَخْرجُهُ !! فيقول ص ١٢ فيقال ١٣ مِنَ النَّارِمِنَالنَّرِ ص ١٤ ◌َخَدَّنَا . قَدْتَهُ كذا فى النسخ التى بأيدينا وهو موافق لما فى القسطلانى مخالف لما فى الفتح وعبارته وقوله خدشناه بكون المثلثة ووقع للكشميه نى بفتح المثلثة وحذف الضمير اهـ 3. 17 4 10 ١٧ المحَامد ٧٥١١ _ طرفة: ٦٥٧١. ٠٫٠ [ كتاب (١٤٨) (العيني ٢٥ / ١٦٧ - ١٦٩، القسطلاني ١٠ /٤٤٤ - ٤٤٦) ا أَىْ ؟ كلٌ هـ هــ ٥ ثُمْيَتْرُ: إلى النبيّ صلى الله عليه وسلم ٧ أَعَلْتَ ٨ بابُ ماجاء فىكلّمْ ٩ حدَّثنی ١٠ أخبرنى آ ص • أخبرنى. هكذافى النسخ التى بأيدينا وکتب عبدالله بن سالم بازائها فى هامش نسخته لعله أخبرنا اهـ ١١ رسول الله ١٢ أنت وقعت هذهالرواية فى اليونينية مقابلة الأنت آدم وأنتموسیاذ كانت فيها الجلتان فى سطر واحد وليس على إحداهما علامة تخريج اهـ منهامش الاصل عَنْ مَنْصُورِ عِنْ إِبْهِيمَ عَنْ عَبِدَةَ عَنْ عَبْدِ اللّه قال قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إِنَّانِأَهْلِ الَِّدُعُولًا لَّغَوَآَ خِرَأَهْلِ النَِّ تُرُ و ◌َلْمِنَ النَّارِ رَ جُلَّ مَخْرُجُ حَبْوَ فِيَقُولُ لَهُ رَبُّ ادْخُلِ الجَنَّةَ (1) فيقولُ رَبِّالَّهُ مَلْأَى فِيَقولُ لُ ذَِّثَ مَرَاتِ فَكُلُّنْلِلَُّعِدُ عليه الْتُمْلْأَّى فيقولُ إِنَِّّثْلَ الَّنْيَاعَثْرِنَارِ حدثنا علىِّن ◌ْ أ خبر نا ◌ِسَ بُونُسَ عنِ الأَعْمَشِ عِنْ خَيْفَ عن ٧٥١٢ (تحفة) ٩٨٥٢ م ت ق (٤) عَدِ بنِ ماتِمٍ قَال قال رسولُ له صلى الله عليهوسلم مامِنْكُمْ أَحَدُ إِلَّسِّكَلْمُهُ رَبُّلَيَسْ بَيْنَهُوبَيْنَهُ تَرْجَانٌ فَتْظُرَمَنَ مِنْهُ فِلاَيَرَى إِلَّمَافََِّنْ عَمَلِ وَيَنْظُرَأَنْتَ همِنْهُ فَلاَبَرَى الْماقَدَّمَ ويَنْظُرُ بَيْنَيَدَيْ هِ لَى إِلّ النَّارَتِلْمَوَ جْهِمِهِاتّقُوا النّارَ وَلَوْ ◌ِ ثَمْرَةٍ » قال الآْمَشُر وحدثنى عَمُرُو ابْنُ عُرّةَ عَنْ تَغْفَةَمِلُوزَادَفِيه ولْ يَحِمَةََِّةٍ حدثنا عُثْنُبُ أَبِى شَ حدّ ثن ◌َبِيرُ عنْ مَنْصُودٍ ٧٥١٣ (تحفة) ٩٤٠٤ م ت س عَنْإِبْهِّ عَنْ عَبِدَةَ عَنْ عَبْدِقِرضى الّه عنه قال باءَحَبْرٌ مِنَ الَهُودِ فقال إنّه اذا كان يوم القيامة جَعَلَ اللهُالشّمْوَاتِ عَلَى ◌َإِصْبَعٍ والآَرَضِينَ عَلَ اصْبَعِوالماءَوَالْرَى عَلَى اصْبَعِ وَالَلَائِقَ عَلَى أصْبَعٍ مُّهْ يَقُولُ أَ لُّأَ لَهَُّ لَقَدْرَيْتُ النبيّ صلى الله عليه وسلم بَصْحَتُ حَّ بَدَتْ نَوَاحِدٌَُبًا وَتَصْدِيقًالَقَوِ ثم قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم وما قَدَرُ وا اتَّ قَدْرِلَى قَوْلِيُشْرِكُونَ حدثنا مُسْتَّدُّحدثناأَبُوعَوَنَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ صَغْوانَبِ تَحْرِأَنْ رَجُلًا سَلَ ابَنَ مُمَرَ كَيْفَ سَمِعْتَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ فى الْوَى قَالَ يَدَقْو ◌َأَحَدٌْمِنْرَبِّهِ حَتّى تَضَعَ كَنَفَهُ عليه فيقولُ أَعِلْتَ كَذا وكذا (٧) فيقولُ ذَّمْ ويقولُ عِلْتَ كِنَّاوَكَذَافِعُولُ نَّفَيُقَرِرُمْ يَقولُ الّ سَرُْ عَلَيَ فِى الَّنْياوأنا أَشْفِرُ هَالَكَ ٧٥١٤ (تحفة) م س ق ٧٠٩٦ اليَوْمَ * وقال آَمُ حدّثنائَيْبَانُ حدّ ناقتادةُ حدّثنا صَفْوانُ عنِ ابنِ عُمَسَمِعْتُ النبي صلى الله عليه وسلم باسْ قَوْلِ وَكَمَاتُمْمُوسَى تَكْلِيمًا حدثما ◌َحَبُ بُكْ حَدْنالْتُ حَت ◌َاعُغَيْلَ (١٠) (١) عن ابنشهابٍ حدثناُبْدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْنِ عن أبي هُرَيْرَةَأَنْ النبى صلى الله عليهوسلم قال أْ آدَم لا ×ص (١٢) وُوسَى فقال مُوسَى أَنْتَّ ◌َ دَمُ الْذِ أَنْرَ بْتَّ ذُرِ يَتَ مِنَ الَّةِحَالِ آدَمُ أنْتَمُوسَى الَّذِى أَصْطَفَاَ اللهُ بِسالاِهِ وَكَمِ ثْمَلُومُنِ عَلَى أَمْرِ قَدْهُمَِّعلَى قَبْلَ أنْ أُخْلَقَ الَصُوسَى حدثنا مُسْلِ بنُ ابرهيم ٧٥١٢ - طرفة: ١٤١٣. ٧٥١٣ _ طرفة: ٤٨١١. ٢٤٤١. طرفه: ٧٥١٤ - طرفة: ٣٤٠٩. ٧٥١٥ - طرفة: ٤٤. ٧٥١٦ - تغ ٣٥٩/٥ باب ٣٧ ٧٥١٥ (تحفة) ١٢٢٨٣ م ٧٥١٦ م س (تحفة) ١٣٥٧ س ٢ مَرَّاتٍ؛ مِنْأَحَدٍ ص "! التوحید] ج ٩ (العيني ٢٥ / ١٦٩ - ١٧٠، القسطلاني ٤٤٦/١٠ - ٤٤٨) (١٤٩) إِبْهِيَ حدثناهِ شَامُ حدثنا قَادَةُ عن أنس رضى اللهعنه قال قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يُجْمَعُ الْمُؤْمِنُونَ يَوْمَالقِيامِفَيَقُولُونَوَاِسْتَشْفَعْنا إلى رَبِنَافَيْرِ يُحُنَامِنْ هَكَاسِاهْذَافَأْتُونَ آدَمَ قَيَقُولُونَه أَنْهَدَمُ أَبُالبَشَرِ خَلَفَ لَاتَهُ بِيَدِهِ وَأَسْجِدَلَكَ المَلائِكَةَ وَعَلََّكَ أْمَاءَ كُلّشَيْ فَاشْفَعْ لَا إِلَ بِا حسِّيرِ يَحْنَافَقُولُ لَهُمْ لَسْتُهُنَاكُمْ فَيَدُحُكِرُلَهُمْ تَطِيَهُ التي أصابَ (٢) حيم ٧٥١٧ (تحفة) ٩٠٩ م حدثنا عَبْدُ العَزِيزِبنُ عَبْدِ اللّهِ حدثنى مُلْنُ عَن شَرِيلِن عَبْدِ الله أنّهُ قَال ◌َسَمِعْتُ ابنّ مُلِيَقُولُ لَيْلَةَ أُسْرِ رسولِ اللهِصلى الله عليه وسلم مِنْ مَسْجِدِ الْكُمْمِنْهُ جَاءٌثَةُنَفْرِقَبْلَ أنْيُوَ الْمِوهُ وَاتُ فى المَسْجِدِ الحَرَامِ فقال أَوْهُمْ أُ مْ هُوَ فَقَال أَوْسَطُهُمْ هُوَ خَسير هم فقال (٤) آ خِرُهُمْ خُدُوا تَسْرَهُمْ فَكَانَتْتِلْتَ الَّةَ فَلْيَهُمْ حَتَّ أَوَّهُ لَيْلَ أَنْرَى فِ يَرَ قَلْبُوتَمُ عَيْفُهُ ولا يَمُقَلْبُهُ وَكَذَلِنَ الَمْيَاءُتَامُأَعْيُهُمْوَلاَمُ قُلُبُهُمْ فَلَم ◌ُكَلِّمُوهُ حَّ الْمَلُفَوَضَعُوهُعِنْدَ بِئْمنَعَمَ قَتَوَلَُّمِنهُمْ عِبْرِيِلُ فَشَقّ ◌ِحِبْرِيلُ مَّ تَهِْإلى لَيْتِهِ حَّ فَرَ مِنْ صَدْرِوَحَوْفِهِ فَقَلَهُ مِنْمََِّمِسَدِ مِنْ أَنْقَ بَعْفَهُ مْ أَنَ بِطْتِ مِنْ ذَهَبِ فِيهِ نَوْرَِّنْ ذَهَبِ عْنُوًّا (٥) لَ وْحُكْمٌ فَتَّابِهِ صَدْرَهُوَلَغَادِيَهُيَعْنِ عُرُوقَ خَلْفِهِمْ أَقَّهُ مْ عَرَبِّهِ إلى السّماءِالَّْيَا فَضَرَبِيِّن أبوِقْنَاداءُهْسِلُ السَّماءِ مَنْ هُذا فقالِسْرِ يلُ فَانُواوَمَنْ مَعَلَكُ قَالَسَي ◌ُحْ ◌ُ خال وَقَـ دْعِتَ قَالَ نَ قَالُوا فَرْجَبِهِ وَأَهْلَفَتْشِرُ بِهِ أَهْلُ السّماءِ لَيْلُأهْلُ السّماءِ بْرِيدُ (٩) الّتِهِفِى الأَرْضِ حَتَّى يُعْلَّهُمْ فَوَجَدَفى السّماءِلَّنْيَا آدَمَفقال لهِبْرِيلُ هذا أبُوَ فَسَلِ عِلْهِ فَسَلَ عَلْهِوَرَدْعِلْسِهِ آدَمُ وَقَالَ مَرْحَبًا وَأَهْلَِّنِعَالأبْ أنْتَ فَإِنَاهُوَى السَّمِالَِّهَرَيْنِ يَشْرِدَانِ فعال ماهذانِالْهَرَانِاِبْرِ يلُ قَالَ هـ ذا الِيلُ والقُرَاتُ عُنْصُرُ هُمَا تَضَى بِهِ فى (11) السَّمَاءِ فَذّاهُوَيَهَِآَ تَعَلَيْهِقَصْرُ مِنْلَوْلُوَّبْجِدِ فَضَرَبِ يَدَهُفَاذَا هُوَمِسْكُ قال ماهذا (١٢) (١٣) ياِسْرِ يلُ قَالَ هذَا الَّوْتَ الّذِى نََّبُّكَّ مْ عَرَجَ إلى السّماءِالنََّةِ فِقَالَّتِ لَلائِكَةُ مِثْلَ ٧٥١٧ _ طرفة: ٣٥٧٠. محہ مظ ١ النيْ ) أنَّسَ ص ٣ أنه . كذا فى اليونينية الهمزة مفتوحة ومكسورة - هـ ٤ أحدهم . هذه من الفرع ٥ -فَشى به صدره ولغَادِيده ٦ سقطت فاء فيستبشر للاصیلی ٧ الشّا من ٩ آدم ١٠ بيده ١١ أَذَفَرْ ١٢ حَبَاكَ به ١٣ بِهِ [ كتاب (١٥٠) ( العيني ٢٥ / ١٧٠ - ١٧١، القسطلاني ١٠ / ٤٤٨ - ٤٤٩) ما قالَتْ لَهُ الْأُولَى مَنْ هُذا قَالِ حِبْ بِلُ قَالُ ومَنْ مَعَنَ قَال ◌ُمَّدُّ صلى اله عليه وسلم قَالُوا وَقَدْ بُعِتَيْهِ قَالَ نََم ◌َالُوامَرْ حَبِّهِ وَأَهْلَا ثُمْعَرَجَبِ لَى السَّماءِالثَّالَِّةِ وَقَالُوالَهُ مِثْلَ مَا قَالَتْ الأُولَ والنَّةُ ثُّعَرَجِإلَى الْبِعَةِ فِقَالُوالَهُ مِثْلَ ذِّلْ عَرَجَ بِهِإِلَى السَّماءِالخامِسَةِ فَقالُوا مِثْلَ كُلَّمْعَرَجَ بِإِلَى السّاِسَمِ فَقَالُوالَهُ مْلَ ظِنَُّعَبَ ◌َِ السَّماءِالسَّابِعَةِ فَقَالُوالَهُمْلَ ذْكَ كُلُّسَاءٍ فِها أَّاتُقَدْ سَمَاهُقَوْعَّ حْ مِهْ دِيسَ فى الِّ وهُرُونَ فِى الْابِعَةٍ وَآخَرَ فى الخامِسَةِ لَ أَحْفَظِ اسْهَهُ وَابْهِيمَ فى السّاسِ وُمُوسَى فِى السَّابِعَةِ تَفْضِيلِ كَلامِاللهِ (٣) فقال مُوسَى رَبِّلَمْأَعْ أنْفَعَ عَلَى أَحَدُ ثْ عَلَا ◌ِفَوْقَؤَُّبِّالا يَعْلَمُهُ إِلَّاللهُ عَنّ ◌َسِدْرَةَ (0) لاء (٥) المُنْتَهَى وَالِبُّ رَبُّالْعِرْةِفَتَدَلْ خَّى كَانَمِنْهُ قَابَقَوْمَنْ أَو ◌َدْنَ فَأَوْحَى اللهِمَا أَ وْ حَى إِلَيْهِ أَخْسِيْنَ صَلاَةَعَلَى أُمْتِكَ كُلْ يَوْمٍوَلَيْلَةٍ ثُمْهَبَطَ خَّى بَخَ مُوسَى فَاْتَمُوسَى فقاليامحمّدٌ مَاذَا عَهِدُإِلَيْلَبُّكَ قَال ◌َعَهَ إِلْ نَفْسِيْنَ صَلاَّةً كُلْيَوْمٍ وَلَيْلَةٍ قَال إِنْ أُمْثَ لاَنْتَطِعُ ذِلِكَّ فَارْجِعْ فَلْيُنَّْ عَنْلَبُّوَعَهُمْفَالْتَفَتَّالنبيُّصلى الله عليه وسلم الَ حِبْرِيلَ كَلْ يَسْتَشِيرٌ فى ذْلِفَ (٧) فَأَسْلَإلَيْهِ حِسْرِ يلُ أَنْ تَمْ إِنْشِئْتَ فَعَلَ ◌ِلَى الَّارِقَال وهَوَ مَكَانَه ◌َرَبِ خَفْ عَنَّفِنْ أُمَّتِي لا تَسْتَطِيعُ هُذا فَوَضَعَ عِنْهُ عَشْرَ صَلَوَاتِ ثْ رَ جَعَ الَ مُوسَى فَاحْتَبَهُ فَ يَلْ بُرَقِدُ هُمُوسَى إلى رَبِّ حَّ صَارَتْ الى ◌ْسِ مَلَوَاتِ ثْتَبَهُمُوسَى عِنْدَفْسِ فقال بِأَعْدُ والِلَقَ دْرَوَدْتُ بَ اسْرَائِلَ قَوْمِ عَلَى أَنْنَى مِنْ هَذَا فَعُوا فَسَ كُمُفْدَ أَضْعَفُ أَجْادًاوَقُلُوبَاوأبدانًاوأَ بْصَارًا وَأَسْمَاعًافَارْجِعْ قَلْيُشْ عَنْدَ رَبُّكَ كُلَّذ ◌َِّتَقْتُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم إلى حْرِّ لُشِيرَ عليه ولا يَكْرُتْ بِلُ غَفَعَهُ عِنْدَالَامِسَةِ فَالِدَ بِ إِنْ أُمّ ◌ُعَاء أَبْسَادُهُمْوَقُلُوبُهُمْ وَأَسْمَاعَهُمْ وَبَْتُهُ مْتَخَفِّفْ عَنَّ فَقَالَ الَبَُّبِعَُّ قَال ◌َبْكَ وَسَعْدَيْتَ قَال إِنّهُلا يُدَّلُ القَوْلُ ◌َدَىَّ كَافَرَضْتُ عَلْكَ فَ أُمِالكَابِ قَالَ فَكُلٌ حَسَنَةِعَشْرِأَمْالِهَا قَهْىَخْسُونَ فِى أُمِالكَابِ وَهَى نَخْسُ عَلَيْكَ فَرَجَعَ إِلَ مُوسَى فقال كَيْفَ فَعَلْتَّ فقال خَلْتَ عَنَّ أَعْطَانَ بِّكْلِ حَةِ عَشْرَ أَمْثَالِهِا قَالْ مُوسَى قَدْ والله (الشّهِ؟ فَرْيُ فَوَعَيْتُ لا حسـ ٣ تَرْفَعَ عَلَى أَحَدّاً ، فِيْدِرَبْ م ◌َّ هكذا مقتَضَى النسخ ويؤخذ من صنيع القسطلانى أن إليه بعد لفظ الجلالة ٦ يوحى ٧ أى ٨ هذه ؟ بَتَلَفَّتُ ١٩ ١٠ وأبصارهم ١١ فرضته " !.. التوحيد]ج ٩ (١٠١) ( العيني ٢٥ / ١٧١ - ١٧٦ ، القسطلاني ٤٤٩/١٠ - ٤٥٢) باب ٣٨ ٧٥١٨ (تحفة) ٤١٦٢ م ت س ٧٥١٩ (تحفة) ١٤٢٣٥ باب ٣٩ تغ ٣٥٩/٥ ٧٥١٨ - طرفه: ٦٥٤٩. ٧٥١٩ - طرفه: ٢٣٤٨. والِّرَاوَنْتُ ◌َِاسْا ◌ِلَ عَلى أَدَْ مِنْ ذَلِكَ فَتَرَّكُوُارْجِعْ إِلى رَبِكَ فَلْنَفْ عَنْ لَ أيْضًا قَال رسولُ الله صلى اله عليه وسلمها مُوسَى قَدْ وَالِّاسْتَمْتُ مِنْ رَقِمّ انَفْتُ إِلَيْهِ قال فاهْبِط باسْمِ اللّهِ قال واسْتَبْقَظَ وَهُوَ فِى مَسْجِدِ الحَرامِ بابْ حَامِالرَّيَِّعَ أَهْلِالَّةِ حدثنا يّ بُ سُلَيْنَ حدثنى ابْنُ وَهْبٍ قَال حدثنى مِلِكُّ عَنْ زَيْهِ أَسْلَمَ عِنْ عَطَاءِ بَارٍ عنْ أب سَعِالمُدْرِيّ رضى الله عنه قال قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم إِنَّ اللّه يَقُولُ لاَهْلِ الجَنْسِ أَ هْلَ الْجَنَّةِ فَيَقُولُونَ ◌َسْلَكَّرَبّاوسَعْدَيْنَ وَالْقَبْرُفِيَّدَيْتَ فَيَقُولُ هَلْ رَضِمْ فَيَقُولُونَ ومِالَّ لاَرْ ضَى يَارَبِ وَقَدْأُعْطْقَنا مالم تُعْطِ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ فَيَقُولُ اْلَأُعْطُِ أَفْضَلَ مِنْ ذِكَ فَيَقُولُونَارَبِ وَأَحْشَيْ أَفْضَلُ مِنْذْكَ فَقُولُ أُحِلُّ عَلَكُمْرُضْوانِ فَلاَ أْخَمْ عَلَيْكُم بَعْدَهُأُبْدَاً حدثنا عُمَّدُبُ سِنَانِ حدثنا فُلَيْحُ حدّثْنَا هِلالُ عنْ عَطِ يَسَادِ عِنْ أبي هُرَّيْرَةَ أن النبي صلى الله عليه وسلم كَانَيَوْمَا يُحَدِّثُ وَعْدَ هُرَجُلٌ مِنْ أَهْلِ البَادَةِ أَنْرَجُلَا مِنْأَهْلِالْقِلْتُأَتَبٌ فى الزَّرْعِفقال له أَوَلَسْتَ فِيمَا شِئْتَّ قَال ◌َى وَلُكِنِى أُ حِبُّ أَنْ أَزْرَعَ فَاسْرَعَوبذَّفَّدَالطَّرْفَ نَبَانُهُ وَاسْتِوَاؤُهُ واْصَادُهُ وَتَحْوِ يرُ أُمْثَالَ الِالِ فَيَقُولُ اللهُ تعالى دُونَكَ ابْنَ آدَمَ فَانِهُ لَيِْعُلْتَّى فقال الأَعْرَابُّ يارسولَ اقِلاَتَجِدُ هْذَا الْأَصْرَشَّا أَوْ أَنْسَارِيَّ فَانْهُ مْأَحْابُ زَرْعٍ فَأَّتَحْنُ قَلْنا بِأَحْابِزَرْعٍ فَضَحَكُ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم باسُ ذِكْرِ التِبالا مي وذكر العبادِ الدّعَامِوالتَّضُّعِ والرِسالَةِ والإِبْلاغِ لقوله تعالى فَاذْ كُرُ ونِ أَذْكُرُّكُمْ وَاءْلُ عَلَيهِمْ نَقُولِ إِذْقَال لِقَوْمِِ قَوْمِنْ كَانَ كُبْ عَلَيْ مَقَامِ وتَذْكِيرِى بَايَاتِ اللّهِ فعلى انّهِوَكُلْتُ فْاْعُوا أَمْرَ كُمْ وَشُرَ كَاءَ كُمْثُم لا يُكْ أُمُ عليكمنغّْةٌ ◌ٌ اقْضُوا إلَى ولا تُنْظِرُونِ فَانْ نَلَيْهُمْنَ سَلْتُّكُمْمِنْ أَبْرِ إِنْ أَبْرِىَ إلّعلى اللّهِ وَأُمِرْتُ أَنْأُوْنَِّنَ الْلِنَ نُّّْهُمْ وَضِيَقُّ ◌َالِ مُجَاهِدُ اُْوا إِلَّ مَ فِى أَتْسِكُمْ يُقَالُ اقْرُقِاقْضِ وَقَال مُجَاهِدُ وإِنْ أَحَدُّمِنَ الْرِ كِبِنَاسْتَارَكَ فَأَبْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَاللّهِ إِنْسانُ (%) يَأْتِ فَيَسْتَعُ مَايَقُولُ وَأْزِلَ عَلَيِهِ فَهَوَا مِنَّ حتّى يَأْتِهُفَيَسْعَ كَلامَّهِ وَحَتَّ ◌َبْلُغَأْنَهُ (١٠) حمـ ١٠ ! أَخْتَلَفُ ٢ رسولَ الله حـَ م ◌ُّتَكْهُ، وَلَكِنَ جــ هـ ٥ فَبَادَرَ ٦ بـ ٧ والبَّغِ ٨ إلى قوله وَأُمِرْتُ أن أَكُونَ مِنْ المسلمين ا معا ١٠ حِينَيَأْتِيهِ ٩ مسنزل فَسْمَعُ [ كتاب (١٥٢) (العين ٢٥ / ١٧٦ - ١٨٠، القسطلاني ١٠ / ٤٥٢ - ٤٥٦) باب ٤٠ ، وَعٌَّ؟ لنَّغْوِيَ اللّهَ فاعْبُدُ وكُنْمِنَ الشاكرين ٣ قال؛ قَالَ قَسْأَلَهُم دق . قَالَ مَنْ سَأَلَهُمْ رواية قال من سألهم من الفرع كذابهامش الاصل ٥ فَيُّقُولُونَ ٦ أعمال ٧ -َُّْونَ ( أُ ٩ ياء أىّ هذه مشددة ساكنة فى نسخة عبدالله ابن سالم تبعالليونينية ١٠ الأَّبَةَّ !! شُحَوْمُ حَيْتُ جَهُ الَُّالعَظِيمِ القُرْآنُ صَوَابَا سَنَّافِى الَّْيَاوَلَِّ بَابُ قَوْلِ اللّه تعالى فَلا تَجْعَلُونِمْدَادًا وَقَوْلِهِ جَلْ ذِكْرُهُ وَجْعَلُونَهُ أنْادّاذِذَرَبِّالعَالمِينَ وَقَوْلِ وَالّذِينَلَا يَدْعُونَسَعَ (٢) لاه الِّإِلَهَا آخَرَ وَلَقَدْ أُوحِإِلَيْكَ وَى الَّذِينَ مِنْقَبِّلَمْ أَشْرَ كْتَّ لَّيْطَنْ عَمَلُكَ وَلَنَحُوْ مِنِ الْخَاسِ ينَ بَلِ اللَّ فَاعْبُ دْوَكُنْ مِنَ النَّاكِرِينَ وَال ◌ِعْرِمَهُ وما يُؤْمِنْ أَكْثَرُهُمْبِهِ الْوَهُمْ (0) (٣) (٤) تن ٣٦٠/٥ ٧٥٢٠ م د ت س ٩٤٨٠ (تحفة) باب ٤١ ٧٥٢١ م ت س (تحفة) ٩٣٣٥ باب ٤٢ تغ ٣٦١/٥ مُشْرِكُونَ ولَئْسَلْهُمْ مَنْ نَعَلَقَهُمْوَمَنْ خَلَقَ السَّمْواتِ والأَرْضَ لَيَقْوَنَّاللهُ فَذْلِكَ إِيمَانُهُمْ وَهُمْ يَعْبَدُونَغْرَهُ وَمَاذُ كِرِفى خَلْقِ أَفْعَالِالعِبادِوأَنْسَابِْلِقَوْلِ تعالَى وَخَلَقَ ◌ّ نْ فَقَدْرُتَّقْدِيرًا وقال مُجَاهِدُ ماتَنَزَّلُ الَلائُِّ الّبالخِبِالإِسَالِوالعَذَابِ لِسْأَلَ الصَّادِقِينَ عَنْ صِدْفِهِم المُبَلْغِينَ المُؤَدِينَ مِنَ الرُّسُلِ وَإِنََّهُ مَافِظُونَ مِنْدَنا وَالَّذِ بَالِدْقِ لُمْانُ وَمَـدْقَبِ الْمُؤْمِن يقولُ (٧) يَوْمَالقِيامَةِ هِذَا الّذِى أَعْظَيْفَي ◌َمِلْتُ بمافيه حدثنا قُتَيْبَهُبنُ سَعِيدٍ حدثنابِيُّ عْنَ مَنْصُورٍ عن أبى وَائِلٍ عِنْ عَمْرٍ وبِ شْرَحْيِسلَ عن عَبْدِاللّهِ قَال سَالْتُ النبيّصلى الله عليه وسلم أىّ الَّغْبِ أَنْظُ عِنْدَاللّهِ قَال ◌َأَنْ تَجْعَلَ قِدًّا وَهُوَ خَلْقَكَ قُلْتُ إِنَّذَِّعَلِمْ قُلْتُ مْ أَىْ قَالُ أَنْ تَقْتُلَ وَلََّخَافُ أَنْ يَطَْ مَعَلَ قُلْتُه ◌ُمْ أَنْعَلُمْ أَنْتُزَانِ بَلِلَةٍ جَارِّكْ بَاسُ قَوْلِ اللّه تعالى ومَا كُنْ تَسْتِرُونَ أَنْ ◌َتْهَ دَ عَلَيَُْْْعُكُمْ وَلا أَبْلُكُمْ ولاُلٌُّمْ وَلَكِنْ ظَنْ أَنْ الَّلاَيَعْم كَثِيرًا مَا تَعْمَلُونَ حدثنا الْخَيْدِىُّ حدثناسُفْنُ حدثنا مَنْصُورَ عنْ مُجَاهِدٍ عن أبى ◌ّعْ مَرٍ عن عَبْدِاللهرضى الله عنه قال الْمَعَ عِنْدَالبَيْتِ نََّفِّانِ وَقُرِ أُوْ قُرْشِيًِّو ◌َقَِّ كَثِيَةُ فَّحْمُونِهِمْ فَلِسَةٌ مِقْهُ قُلُوبِهِمْ فُعَالَ أَحَدُهُمْ أَثُ وْنَ أَنَّهَيَسْعُ مانقولُ قَال الاَ نْ يَسْمَعُ إِنْ جَهْنَا ولا يَسْمَعُ إِنْأَنْخَفْنا وقال الاَ خْ إِنْ كَان يَسْمَعُ إِذَا جَهَرْ نامِنَّهُ يَسْمَعُ إِذَا أَنْفَيْنَا فَانْزَّلَ الله تعالى ومَا كُنْتُمْ تَْتَرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَّكُمْسَعُكُمْ وَلا أَبْصَارُ كٌ ولاجُلُوُمُ الآّبَةَ بَاسُ قَوْلِ الله تعالى كُلَّوْعُوَفى شَأْنٍ وما يَأْتِهِمْمِنْذِ كْرِمِنْ دَيْهِمْ مُحْدَثِ وقولِه تعالى لَعَلَ الله ◌ُحْدِثُ بَعْدَ ذْلِكَ أَمْا وَأَنْ حَتَهُ لاَيْبِهُ حَدَثَ الَخْلُوقِنَ لِقَوْلِتعالى لَسَ كِتْلِنْ وَهْوَالسَّمِيعُ البَصِيرُ وقال ابنُمَسْعُودٍ عن ٧٥٢٠ - طرفه: ٤٤٧٧. ٧٥٢١ _ طرفة: ٤٨١٦. التوحيد]ج ٩ ( العيني ٢٥ / ١٨٠ - ١٨٢، القسطلاني ٤٥٦/١٠ - ٤٥٧) (١٥٣) ٧٥٢٢ (تحفة) ٦٠٠٩ ٧٥٢٣ (تحفة) ٥٨٥١ باب ٤٣ وسلم حَيْثُ يُغَزْلُ عليْهِ الوَحْىُ وَقَالْ أَبُوهُ رَيْمَةَ عنِ النبي صلى الله عليه وسلم قال انّهُعالى أَناً تغ ٣٦٢/٥ (٤) مَعَ عَبْدِى حَيْهَاذَ كَرِ وَحَرْ كَتْهِ شَفَتَهُ حدثنا فُتَنْيَةُبنُ سَعِدٍ حدثنا أبُوعَوَةَ عن ٧٥٢٤ (تحفة) م ت س ٥٦٣٧ مُوسَى بِ أبِ مَائِشَّةً عَن سَعِيدٍ بِن ◌ُبَيْرٍعن ابن عبّاسٍ فِى قَوْلِ تعالى لا تُحرِّكْ بِلسائَكَ قَال كان النبي صلى اله عليه وسلم ◌ُماِجُ مِنَ النَّتِيلِ شِدَّةٌ وَكانِمُحْرِكْ تَفَيْهِفقال له ابنُ عَبَّاسِ أُسْرِ كُمالَ كما كان رسولُ اللّه صلى اللّه عليه وسلم يُحْرِ كُهُما فقال سَعِيدُ أَنْ أُخْرِ كُهُمَا كَا كَانَ ابنُ عبّاسِ يُرُِّهُما تَغَرِّكْ تَقْتَّهِفَ نْزَّلَ الله عَزْ وَجَلْ لاَ مُحَرِّلْبِائَكَ لِتَعْمَلَ بِ إِنَّ عَلَيْاَجْعَمُ وتُرْآنُهُ قَالَجْعُهُ فى صَدْرِكْ ثْتَقْرَؤُهُ فَنَا فَرَأْنَاْ فَاتِعْ قُرْآَنَّهُ عَالَ فَاسْتَمِعْ لِه وَأَنْسِتْ ثَهَانَّ عَلْا أَنْ تَقْرَأَهُ قَال ◌َفَكانَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إذَا أَاءُ حِبْرِيلُ عليه السّلامُسْتَمَعَ فاذا انْطَلَقَ حْرِ يُلَ فَهُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم كَ أَقْرَآهُ بَاسُ قَوْلِلّه تعالى وَأَسِرُوا قَوْلَكُمْأَوِاجْهَرُ وابِّهُ عَليُ بَاتِ (٧) ٧) باب ٤٤ الَّدُورِ الأَعْلُ مَنْ خَلَقَ وْهَاْلِفُ الْخَبِيرُ يَقُونَ بَّارُّونَ حدثْى ◌َمْرُ وبِنْ أَرَةَ عن هُتَسْمٍ أخبرنا أبو بشر عن سعيد بن ◌ُبَيْرٍ عن ابن عباس رضى الله عنهما فى قَوْه تعالى ولا تَجْهَرْ (٢٠ - رى تاسع) طرفة: ٢٦٨٥. ٧٥٢٢ - ٧٥٢٣ - طرفه: ٢٦٨٥. ٥. ٧٥٢٤ _ طرفه: ٧٥٢٥ _ طرفة: ٤٧٢٢. عن النبي صلى الله عليه وسلم إِنّاقَ يُحْدِثُ مِنْ أْيِمايَشاً، وإنَّما أَحْدَثَ أنْ لاَتَكَلّمُوا فى الصَّلاة حدثنا عَلِّبُ عَبْدِاللّه حدثناساتُ بِنُ وَرْدَانَ دْ أَتُوبُ عن عَكْرِمَةَ عن ابن عبّاسِ رضى الله عنهما قال كَيْفَ تَّْلُونَأهْلَ الكَابِ عِن كُبِهِمْ وِعِنْدَ ثُمْ كِبُّأَقْرَبُ الكُتْبِعَهْ دَا بِّهِ تَغْرَقَّهُ مْضًالم يُشَبْ حدثنا أبو اليَمَنِأخبر ناتُ عَيْبُ عِنِ الزَّهْرِ أخبر فى عُبْهً ◌ِّنْ عَبْدِاللهِ أَنَّ عْدَانِّعَبَّاسِ قَال ◌ِمَعْشَرَ الْلِينَ كَيْفَ قَبْلُونَأَهْلَ الكِتابِ عِن شَيِّ وَكِبُّكُمُالَّذِ أَنْزَلَ اللهُ عَلَى ◌َّكُمْ صلى الله عليه وسلم أَحْدَثُ الأَّحْبَارِ بِّهِ مَحْضَّالم يُشَبْ وَقَدْ حَدَّثَّكُمُ اللهُ أَنْ أَهْلَ الكَلِ قَدْ بَدُوامِنْ كُبِ اللهِ وَّرُوا فَكَتَبُوا بِأَبِهِمْ قَالْوَاهُوِنْ عِنْدِالِّشْتَرُوالِلَّثَنَاً قَلِلَا أَوَلاَيَنْاُ كْمَا بٌَّ مِنَ الْعِلْمِ عِنْ مَسْتَلَتِهِمْ فَلا وانتِمارَأَيْنَاَ جْلَامِهُمْ يَسْأَلُكُمْ عِن الذِى أُنْزِلَ عَلَيْكُمْ بَاسُ قَوْلِ اللّه تعالى لأَ نْزِلْبِسَانَ وَفِعْلِ النسيّ صلى الّه عليه ( , الْكُبَّ أَكْ ٣ حِينَ ؛ إذاماذكرنى حــ ٦ أَقْرَأَهُ. كذا فى النسخ المعتمدة بيدنا ورسمت فى نسخة عبدالله بن سالم بوجهين قَرَاءُوَأَقْرَأَهُصحما عليها اهـ مفه صھ ٧ جِبْرِيلُ ٧٥٢٥ (تحفة) م ت س ٥٤٥١ ٦ [ كتاب (١٥٤) (العين ٢٥ / ١٨٢ - ١٨٤، القسطلاني ١٠ / ٤٥٧ - ٤٦٠) ا فيسمع. كذا هو فىبعض النسخ وفى بعضها فَيَتَسَمّعَ وهو الذى فى فرع اليونينية ورسمت فى اليونينية فيسمع بالتحتية والفوقية أهـ مصححه ئـ آناءالليل وآناء النهار ٢ ٣ فبين النبى صلى الله عليه وسلم أن قراءته الكلاب ٤ من آ ناء الميل وأحكامه النهار " .. 5 ص ٧ رسوله ٨ انتهتُعالى محطة مـ ۔ھ×ص ١١ والمؤمنون بِصَلاتِكَ ولا ◌ُخَافِتِْهِا قَال ◌َلَتْه ورسولُ اللهِصلى الله عليه وسلم ◌ُخْتَفْجِكَة فَكَانَ إِنَا صَلَى بأحْابِرَفَعَ صَوْقَهُبِالْقُسْانِ فَاذاسِعُالْمُشْرِ كُونَسَبُّوالقُرْآنَ وَمَنْ أَنْلَهُ وَمَنْ جَمِ فقال الُّم ◌ِنَِّيْهِ صلى اله عليه وسلم ولا تَجْهَرْ بِعَلَائِكَ أْ بِرَ تِكَ فَيَسْمَعَ المُشْرِكُونَغَسُوا الُرْآنَ ولاتُغَافِتْ بِها عِنْ أمْاِلَغَالانْسِهْ وَابْتَغْ بَيْنَ تْلَ سَِّيلاً حدثنا ◌ُبَيْدُبنُ إِسْعِلْ حدّثناأبو أسامةَ عنْ هِنامٍ عِنْ أَبِهِ عِنْ عائشة رضى الله عنها قَالَتْ نَزْلَتْ هُذِلاَ يَهُ وَلا تَجْهَرْ بِصَلائِكَ ولا تُخَافِتْ بِها فى الدَّعَاءِ حدثنا انْحَقُ حدثناأبو عاصٍ أخبرنابُ يُرَيِعٍ أخبرنا ابنُ شِهابٍ عَنْ أَبي ◌َ عَنْ أبى حُرِّيْرَةَقَال قال رسولُ الِّ صلى الله عليه وسلم ◌َيْسَ مِنَّمَنْ لَمْ يَنَفَنَّبِالقُرْآنِزَادَغَمٌْتَجْهُرِهِ بَاسُ قْلِ النبي صلى الله عليه وسلم ( جلّ آَتَاءمُنّهُالقُرْآنَفَهْوَ يَقُومِ نَّيْلِ والنّهارِ وَرَهُ يَقُولُ لَوْأوْبَيْتُ مِثْلَ (٣) صلا× ص ماأُوْقَّ هُذَفَلْتُ كَّيَفْعَلُ فَيْنَ الله أَنْ قِيَامَهُبَالِكَابِ هُوَفِعْلُهُ وَقَالَ ومِنْ آَبِهِ خَلْقُالسَّمْواتِ والآَرْضِ وَاخْتِلافُ أَلْسِكُمْوَالْوَانِكُمْ وَال ◌َجَلّ ◌ِ مُواْعُوالَمُْمُعْلِمُونَ حدثنا قُتَيْسَةُ حدّ ثَبِيُ عنِ الأعْمَسِ عِنْ أبى صالحٍ عنْ أبْ هُرَّةَ قال قال رسولُ اللهِصلى الله عليه وسلم لاَحَُلِ لّ فِى ◌ِْ وَبُّ ◌َنَُّالْهُ الْرَفْهَتْلُ أَنَّيْلِوَالنَّارِفَهُ وَيَقُولُ لَوْ أُوْتِتْ مِثْلَ -أُوَبِّهَذا لَفَعَلْتُ كَفْعَل وَرَجُلُ ا ◌َلْ قِصُالَهُوَ يُنْفِقُفى حَفْهِفَقُولُ لَوْأُوِتْ مِثْلَ م ◌ُوَِ ◌َلْتُ فِبِمِثْلَ مَايَعْمَلُ حدثنا عَلِّبْنُ عَبْدِّهِحدَ مَاسُ غْنُ قَالَ الرُّهْرِىُّ عِنْ سَالٍ مِنْ أَبِهِ عنٍ (٥) النبيّ صلى اللّه عليه وسلم قَال لَا حَسَّ إلّ فِى أَثْنَيْنِ رَ جُلَّا قَاءُاللهُ القُرْآنَفَهْوَ يَتْلُوُمْآنَلَيْلِ وَآَكَ النّهارِ وَرَجُلُّ آتَُّقُ لا ◌َهُوَ يُنْتُ آَلَيْلِوَانَالنّارِ سَمِعْتُ سُفْنَحِمَارَالْأَعُْ يَذْ كُرُ الْبَ وَهَوِنْ صٍَّ حَدِيثِهِ بِابْ قَوْلِالِّعَالِأَجْهالرّسُولُ بَلْمَ أْتّ ◌َلَيْكَ مِنْ رَبَِّ وإِنْ لَمْ تَفْعَلْنَابَلْغْتَّ رِسالائِهِ وَقَالَ الَّهْرِ مِنَ اللهِالرِسِالَّةُ وعَلَى رسولِ اللهِصلى الله عليه وسلم البلاغُ وعلينا التِّيمُ وقَالَ لِيَعْلَ أَثْقَدْ بَغُوارسالاتِ رَ بِهِمْ وَالْ أُمْلِفُّكُمْرِسالاتِرَبِ وقال كَعْبُ بنُ مْلِ حِينَتَخَلْفَ عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم وسَيْرَى الّهُ عَلَّكُمْ وَرَسُولٌ وَقَالَتْ عائشةُ إِذا ٧٥٢٦ م ١٦٨٠٦ (تحفة) ٧٥٢٧ (تحفة) ١٥٢١١ باب ٤٥ ٧٥٢٨ تحفة) ١٢٣٣٩ س (تحفة) ٧٥٢٩ م ت س ق ٦٨١٥ باب ٤٦ تغ ٣٦٥/٥ الجبل ٧٥٢٦ - طرفه: ٤٧٢٣. ٧٥٢٨ - طرفة: ٥٠٢٦. ٧٥٢٩ - طرفة: ٥٠٢٥. التوحيد]ج ٩ ( العيني ٢٥ / ١٨٤ - ١٨٦، القسطلاني ٤٦٠/١٠ - ٤٦٢) (١٥٥) تغ ٣٦٥/٥ ٧٥٣٠ (تحفة) ١١٤٩١ ٧٥٣١ (تحفة) م ت س ١٧٦١٣ تغ ٣٦٨/٥ ٧٥٣٢ (تحفة) مد ت س ٩٤٨٠ باب ٤٧ تغ ٣٦٩/٥ ٧٥٣٠ _ طرفه: ٣١٥٩. ٧٥٣١ _ طرفة: ٣٢٣٤. ٧٥٣٢ _ طرفة: ٤٤٧٧. أَنْجَبَكَ حُسْنُ عَمَلِمْرِ فَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيْرَى اللهُ عَلَّكُمْ ورسولُوالْمُؤْمِنُونَ وَلاَ يَسْتَعْنَ أَحَدُّ وَقَال مَعْمَرَ تْلِكَ الكِتابُ هذا الغُرَآنُ هُدَى ◌ْنَّقِينَبَنُ ودِلاَهُ كَوْلِتَعالى ذْلِكُمْ سُكُقِهْنَاُ لِّ لاَرَيْبَ لَاشَسْ تِقَْآيَاتِّيَعْنِ هُذِأُعْلَامُالقُرْآنِمِثْلُ ◌َّهِإِذَا كُنْ فى العُلِْبَّهِمْيَعْنِي بُكُمْ وَقَال ◌َسَّ بَعَتَ النبيُّصلى الله عليه وسلم ◌ُعَامَى قَوْمِهِ و ◌َال ◌َتْمُونى أُبَلْتُ رَِّرَسولِ اللّهِصلى الله عليه وسلم بَعَلَ مُحَّتُهُمْ حدثنا الفَضْلُ بُ يَعْقُوبَ حدثناعَبْ دُاللهِن ◌َّعْفِرِالرَّقُّ حدثالْعَمِرُ بِنْ سَمِنَ حدثنا سَعِيدُبِنْ عَبْدِهِاللََّفي حدثنا بَّكْرُ بنُ عَبْدِاللهِلْمَِّ وَزِيدُبِنُ جُبٍْ ابْنِ حَّةَ عَنْ حُبَيْ بِنْ حَيْةَ قَال المُغِيرَةَأُ خبر نَّنَاصَ لى الله عليه وسلم عنْ ◌ِسالةِ رِيَ أْهُمَنْ خِلَ مِنَّاصارَ إلى الَّةِ حدثنا مُمَّدُ بُ يُوسُفَ حدُّنَا سُفْنُ عِنْ اسْعِلَ عنِ الشَّعْبِ عِنْ مَسْرُوفٍ عن عائشةَ رضى الله عنها قالتْ مَنْ حَدَّثَ أَنَّمَدّ صلى الله عليه وسلم كَيْاً وقال مُخْدُّ حدّثْ أَبُو عَامِي العَقَدِيُ حدّثَاثُ عْبَةُ عَنْ اِسْعِّ بن أبى خْلِعِالشَّعِْ عِنْ مَسْرُوقٍ عِنْ عَائِةَ قَالَتْ مَنْ حَدَّثَكَ أَنْ النبى صلى الله عليه وسلم كَ بْأَمِنَ الوَسٍْ ◌َلاءُّسَمِنْمُ إِنَّاللهَتعالى يقولُ ◌ِأُهالرّسولُ بَّغْ ماْلَ الْلَئِنّ ◌َبِّ وَإِنْلَمْتَفْعَل ◌َغَبَلْغْتَ رِسالَتَهُ حدثنا قْنَةُبن سَعِيدٍ حَدٌ مُّبِ يُ عنِ الأعْمَشِ عن أبى وائل عنْ عَمْرِو بِنْ شُرَحْبِلَ قَالْ قَال ◌َعَبْدُاللهِ قَال ◌َرَجُلٌ يا رسولَ اللّهِأَّ اللّْبِ أَ كْبَرُ عِنْدَالَّهِ قَال أنْتَدْعُوِّنَّا وَهُوَخَلْفَكَ قَال ◌ْ أَىْ مَالِ مْ أَنْتَقْتُلَ وَلَكْ أَنْيَطْعَ مَعَلَقَال ثُمْأَ ◌ّفَالْ أَنْرَّانِى حَلِيَ ارِكَ فَأَنْزَّلَ الله تَصْدِيقَها وَالّذِينَ لَدْعُونَ سَعَ الِّهَا آخر ولا بْتُلُونَ النّفْسَ الَّي ◌َّمَلُ الَّبِالحَقِّ ولابُْونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذلكَ الآيَةَ باسُ قَوْلِ اللهِتعالى قُلْ فَأُوُ بالتّوْرِفَاتْلُوها وقولِ النبي صلى الله عليه وسلم أُعْطِى أَهْلُ النَّوْراءِالنَّوْرَفَعِلُوابِها وَأُعْطِىَ (٨) أَهْلُ الإِنْعِ الْجِيلَ فَعَمِلُوابِهِ وَأُعْطِيٌ الْقُرْآنَفَعَمِلْ مُ بِهِ وَقَالَ أَبُوُرَزِيْنِ بَتْلُونَهُ يَّبِعُوهُو يعملون بِ حَّ ◌َلِقَالُ مُتْلَى يُرَأْ حَسَنُ التِّلاَوَةِ حَسْنُ الْقِرَاءِلُّرآنِ لاَُّ لَا يَجِدُ طَعْمُونَفْعَهُ الأَمَنْ (٩) امَنَ بِالقُرْآنَ وَلاَحْمُ بَّهِ إِّالُوقِنُ لِقَوْلِهِ تعالى مَثَلُ الّذِينَ خْلُوا النَّوْرَةُمْ يَحْمِلُوها ◌َلِ الِحَارِ ! فِيءٌ م علىٍ ٣ قَوْم ٤ عبد الله كذاهوفى اليونانية بالتكبير وفى نسخ معتمدة عبيدالله بالتصغير وقال فى الفتح إنه الاكثر اهـ من هامش الاصل .٩.% ٧ ◌َلََّّيْتَفْ ه العذابُ الآ يَةَ [ كتاب (١٥٦) (العين ٢٥ / ١٨٦ - ١٨٨، القسطلاني ١٠ / ٤٦٢ - ٤٦٤) يَحْمِلُ أسْفَارً ◌َِّ مَّلُ القَوْمِالّذِينَ كَذْبُوا بِاَ يَاتِ الِّوانقُلَهْدِى الْقَسْمَالّالِينَ وَّى (٢) النبيُّ صلى الله عليه وسلم الْأِسْلاَمَ والأيمانَ عَمْلَا قَال أبو هريرة قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم لِلالِ أْبِ بِأَرْبَى عَمَلٍ عَمِلْتَهُ فِى الإِسْلامِقَال ◌َمَاعِلْتُ عَمَلًأَرْجَى عِنْدِى أَنَّلمْ أَقَطَهِّرْ الأَصَلَيْتُ وسُئِلَ أَىُ العَمَلِ أَنْشَلُ قَال إيمانُبِهِوَرَسُولِ ثْ اِهاءُ م ◌َحْ مَبْرُودُ حدثنا عَبْدَانُ أخبرنا عْدُاللِ أخبر نايُ عن الزُّهْرِ أخبرنى سلٍ عِنِ ابْن ◌ُمَرَ رضى الله عنهما أنَّرسولَ الله صلى الله عليه وسلم قَال الَّ بَقَاٌ لٌِّيمِنْسَلَمِنَ الأُمِ كَابْنَ صَلاةِالعَصْرِإلى غُرُوبِ الشّمْسِ أُوِفَ أهْلُ النَّوْرَةِالتَّوْرَفَعَمِلُبِهَا حِّ انْتَصَفّ الَهُ ثْعَزُ وافَأُ عْطُوافِيرِالطَافِيرَالطَا ثم أُوتِّ أَهْلُ الأِْالالْجِلَ فَعَمِلُإِنْ صُلَيْتِ الْعَصْرِ ثْعَزُوا فَأُ عْطُوا فِيرالطّاقِرالها ثم أُوتُِّالقُرْآنَ (٣) فَعَمِلْمٍ حَّ غَرَ بَتِ الشّمْسُ فَأُعْطِيْ فِالطّبِْالمَيْنِ فقال أهْلُ الكَابِ هُلَاء أَقَلَّ مِنْأَلَا وأْ أَبْرًا قَال السُّهَل ◌َمْتُمْمِنْ ◌َّكُمََّلُوالَ قَالَهْوَهْلِي أَوْتِنْ أَشَاءُ بَاسُ (٤) وَسَى النسجىُّصلى الله عليه وسلم الصَّلاةَ عَمْلاَ وقال لا صَلاَمَلِّنْ لَمْ يَقْرَأْ بفاتحة الكتابِ حدثى مُلْنُ حدثناثُعْبَةُ عِنِ الوَلِيدِ وحدثنى عَبّادُ بِنْ بَعْقُوبَ الأسَدِىُّ أَخْبِنَا عَبَّدُبْنُّالعَوَّمِ عن الشّْبِ عِنِ الَِّينِ الْعَنْزَارِ عِنْ أَبِ عَمْرٍوِ الشّيْنِي عِن ابْنِمَسْعُودِرضى الله عنه أنّرَجُلًا سَالَ النبيّ صلى الله عليه وسلم أَّالأعمالِ أفْضَلُ قَال الصَّلاةُ لِوَقْتِهَا وَبُّالوالِدِيْ ثُ الجِهادُفى سَبِيلِ اللهِ (٥) بابُ قَوْلِ الله تعالى إِنَّالْسانَطُلِقْ هَلُوهَا إِذَا مَسْهُ الشَّر ◌َجَزْوَا وَإِذَاَهُ الْكَمْرُ مَنُوعًا هَلْوَ شَجُورًا حدثنا أبوالنَّْنِ حدَّثْنَبِيرُبِن ◌َازِ عنِ الحَسَنِّ حدّثنا ◌َمْرُبنُ قَعْلِبَ قَال ◌َأَنَى النبى صلى الله عليه وسلم مالَّ فَعْظَى قَوْمَا وَنَعَ آخرِ ينَ فَلَغَبُ أَنْهُمْ عَبُوا فعال ◌ِى أَعْطِى الرَّجُلَ وَأَعُ الْجُلَ وَالَّذِأَعُ أَحَبُّإِلَّمِنَ الّذِى أُعْطِ أُعْطِى أَقْوَمَا لِا ◌ِى ◌ٌبِهِمْمِنَ الجَزْعِ والمَعِ وَأَكُلُ أَقْوَمَا إِى مَا ◌َعَسَلَ الله ◌ِى قُلُوبِهِمْمِنَ الغِّ وَالِْهُمْتَمْرُبْنُ نَعْلِبَ فقال ◌َمْرُو ما أْسِبُّ أنَِّى بِكَمَةِرسولِ الله صلى الله عليه وسلم ◌ُحْرَالنَّمِ بابُ ذِكْرِالنبيّ صلى الله عليه وسلم تغ ٣٦٩/٥ ٧٥٣٣ ٧٠٠٤ (تحفة) ! الآية ٢ والصَّلاةَ صح ه هـ ٣ غُرُوبِ الشّمْسِ ٤ حدثنا ٥ فَجُورًا . كذا فى اليونينية من غير رقم عليه ٦ الغَّاء باب ٤٨ تغ ٣٧٠/٥ (تحفة) ٩٢٣٢ ٧٥٣٤ م ت س باب ٤٩ (تحفة) ٧٥٣٥ ١٠٧١١ باب ٥٠ وروايته ٧٥٣٣ - طرفه: ٥٥٧. طرفه: ٥٢٧. ٧٥٣٤ - طرفة: ٩٢٣. ٧٥٣٥ - (١٠٧) ( العيني ٢٥ / ١٨٨ - ١٩١، القسطلاني ٤٦٤/١٠ - ٤٦٦) ٧٥٣٦ (تحفة) ١٢٨٠ ٧٥٣٧ (تحفة) . م ١٢٢٠١ (تحفة ١٢٨٠) تغ ٣٧١/٥ ٧٥٣٨ (تحفة) ١٤٣٩٣ ٧٥٣٩ (تحفة) م د ٥٤٢١ ٧٥٤٠ (تحفة) م د تم س ٩٦٦٦ باب ٥١ تغ ٣٧٢/٥ ٧٥٤١ (تحفة) ٤٨٥٠ م د ت س ٧٥٤٢ (تحفة) س ١٥٤٠٥ ٧٥٣٧ - طرفه: ٧٤٠٥. طرفه: ٧٥٣٨ - ٠١٨٩٤ طرفه: ٧٥٣٩ - ٣٣٩٥. ٤٢٨١. طرفه: ٧٥٤٠ _ طرفة: ٧. ٧٥٤١ - ٧٥٤٢ - طرفة: ٤٤٨٥. التوحید] ج ٩ ورِواسِعنْدَّةِ حدشْ عَمْدُبْنُ عَبْدِالْحِمِ حدّثَابُوْزَيْدِسَعيد بن الربيعِالهَرَوِىُّ حّا شُعْبَةٌ عِنْ قَادَةَعَنْ أَنَسِ رضى الله عنه عن النبيّ صلى الله عليه وسلميَرْ دِيهِ عِنْ رَبِهِ قال إذا تَقَرْبَ (٣) (٢) العَبْدُ إلَىّشِبْرَقَرْ بْتُ الْهِرَاءَ وإذا قَرْبَيِّ ذِاَرْتُ مِنْهُبَاءَ وَإِذا أَتَانِ مَّتْيَا أَيْتُ هـ (٤) هَرْوَلَةٌ حدثنا مُسَتَّدٍّ مِنْبَحِ عِنِ الَِّْ عِنْ أَفْسِ بِ عِنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ رُبْلَذَ كَرَانِىّ صلى اللّه عليه وسلم قَال إذا تَغَرِّبَ العَبْدُ مِشِبْرًا تَقَرْ بْتُمِنْهُدِراءَا وإذاتَقَرِّيَ سِى ذِراءَ تَقْرَ بْتُ مِنْمُبَ أوْبُوعًا . وقال مُعْتِ سَمِعْتُ أبى سَمِعْتُ أنَسَاءِنِ النبي صلى الله عليه وسلم يَرْدِهِ عِنْ رَبِهِ عَزْ وَجَلْ حدثنا آدَمُ حدّثَا تُعْبَةُ حدّثَنَا عُمْدُ بنُ زِيادٍ قَال ◌َسَمِعْتُ أباهُرَيْرَةَ عن النبي صلى الله عَليه وسلم ◌َرِْ عِنْ رَبِكُمْ قَل ◌ِكُل ◌َلِتَ غَارَةُ وَالسّْلِ وَأَا بِىِهِ وَنَُّلُوفُ فْسِالسَّائِ أَلْيَبُ عِنْدَاتِنْ رِحِالْكِ حدثنا حَقْصُ بِنُ عُمَرَ حَدْنَاثُعْبَةُ عِنْ قَدَةً وقال لى ◌َلِقَةُ حدْنا يَزِيدُبْنُُّ رَ بِعِ عِنْ سَعِيدٍ عِنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِ العاليةِ عن ابن عباس رضى الّه عنهما عن النبي صلى أنّه (٥) عليه وسلم فيميِّ عِنْدَيّ ◌َال لَ يْبَغِي لَعَبْدِ أنْ يُولَ إِنّه ◌َغَمْرُ مِنْ بُوْسَ بِ مَنَّ ونَسَهُ إلى أِهِ حدثنا أنْحَدُبُ أَبِ سْرِيْ أَخْبِهَاتَّبَةٌ حدَّاتُ عْبَةُ عنْ مُعْوِيَ بِثْرَ عَنْ عَبْدِهِمُفَقَّلِ المرّبيّ قال رَأَيْتُ رسولَ اللهِصلى الله عليه وسلم يوم الفتحِ عَلَى ناقَةِلَهُ يَقْرَأْسُورَةَالْ أَوْمِنْ سُورَةِالَّ قَال فَرَجْعَ فِيهَا قَالَّ قَرَمُعْوِ بَةٌ يَحْكِقِرَاءَبِمُقَفْلِ وَقَال ◌َوْ أَنْ يَجْتَمِعَالنَّسُ عَلَيَكْ رَجْتُ كَا رَبْعَ ابِنْ مُفَعَلِ تَحْكِ النبى صلى الله عليه وسلم فَتْتُهِمْوِيَ كَيْفَ كَانَرْ جِعُهُ قَال آآآ ◌َلْكَ مَرَاتِ بَاسُه مايَجُوزُِّن ◌َفْسِِ التّوْرِوَغَيِ ها مِنْ كُبِالِّالعَرَ بِيْتِوغيرِ ها لِقَوْلِ الِّ تعالى فأتوابالنّوْرِفَاءْلُوهَا إِنْ كُمْصَادِقِينَ * وقال ابنُ عَبَّاسٍ أخبر نى أبو سُقْنَبُ عْبٍ أَنْ هِرَقْل دَاتُ بَعَهُمْ دَعَا بِكِ النبي صلى الله عليه وسلم فَقَرَأَ بِسْمِّهِالْنِ الرَّحِيمٍ مِنْ حَمّدٍ عَبْدِالله ورسولِ إلى حَرَقْلَ وَيَا أَهْلَ الكِ تَعَلَوْإِى كَلِسَوَ يَمْنَاوَيْكُمُ الإِيَةَ حدثنا مُحمّدُبنُ بشّارِحَدْنَا ◌ُثْنُ بُ عَ أخبر نَعِ بِنْ الْلَكِ عِنْ بَحَ بِ أَبِى كَسِعِنْ أَب ◌َ عِنْ أَبِى هُرَّيْرَةَ قَالَ كَانَ أَهْلُ ط ا حدثنام إلى ٣ بّى، الثَّمِىّ هو سليمان من طرخان هذا هو الصواب ووقع فى اليونينية التميمى بميمين ولعله سبق قلم أفاده القسطلانى حسـ • أَنَا ٦ فلنسريع بسين مهملة اهـ من اليونينية اهـ من هامش الاصل ٧ الْفَعْلِ 8 ١ إنَّ النبيّ صلى الله عليه وسلم أَبِّ ٢ أعور . كذاهو فى اليونينية مضموما وأعربه ابن حجر والقسطلانى مجرورا بالفتحة صفة لرجل وكذا ضبط فى الفرع كذا بهامش الاصل ٣ عليها ٤ بينهما لا ٥ نَتْكَاتَهُ . نَتْكَاتمها ٦ يحنّاً . كذاهو بالماء المهملة فى اليونينية من غير رقم علیه ولم نجد فی کتب اللغة التى بيدنا يحناً بالمهملة والهمز بمعنى بجانى بل الذى فيها يجنا بالجسيم أو يحنى من غيرهمزاهـ مصححه ٧ مَعَ سَفَرة الكرام · مع السفرة ٨ حدًّا ؟ وُثْعني ٢٠ ◌َّ» ◌َبَتْكُمْ ١٢ قال سَمَعْتُ السَاء اصط ١٣ يقول ١٤ بالتّين الكَّابِ يَقْرَؤُنَ الشَّوْرَاتَّالِرائيّةٍ وَيُفَسِرُ ونَهَا بالعَرَبِِّلأَهْلِ الْإِسْلامِفقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم الأُسَدِقُواْأَهْلَ الكِولاتُكَذِبُهُمْ وَقُولُوا آَمَّبَاتِوما أُنْزِلَ الآيَةَ حدثنا مُسَتَّدُحدثنا يتخِيل عن أَثْ بَ عن نافعٍعن ابنِعُمَرَ رضى الله عنهما قال أن النبى صلى الله عليه وسلم رَبُلٍ وَاحَةٍ مِنَالَهُوِفَهْزَنَ فْعَالِهُوِماتَصْنَعُونَيِهِمَا قَالُوا نُسَِّمُ وُجُوهَهُما وتُخْزِ هِ مَا قَالَ فْوُ بالتّوْرِ فَاتْلُها إنْ كُمْ صَادِقِن ◌َّ فْقَالُوا لِ حُلِ عَمِنْبَرْضَوْنَ أَعْوَ رَافْرَأْ فَغَرَأَ حَتْ انْتَى إِلَى مَوضِعٍ مِنْها فَوَضَع ◌َهُ عَلَيْهِ قَالْ أَرْفَحْيَِّ فَرَفَعَ بَعُهِنَّافِيهَآبَةُالْمِتْلُ فُعَال ◌ِا ◌ٌَّإِنْ عَِّ الْمَ وَذِيًّا (٥) باب ٥٢ ٧٥٤٥ (تحفة) م س ١٦١٢٦ ١٦٤٩٤ ١٧٤٠٩ فَاصْطَعْتُ على فِرَاشِ وَأَنَاحِيَِّ ذْ أَ عْلَ أَِّرِ ينَهُوأَنَّاللّه ◌ُبَرِّي وَلَكِّنْ وَاتِاكُنْتُ أَعُنُّ (٩) (١٠) أَنْاتَّ بْلُ فِى شَأْنِ وَحْبَيْلَى وَلَشَأْتِ فى نَفْسِ كَانَأَحْقَرَمِنْ أَنْ يَمَُّّبِأَِّيُتْلَى وَأَنْزَلَ اهُ (1) عَزْ وَجَلْ إِنْ الّذِينَ باقُّابالْأِمْكِ العَشْرَالآ يَاتِ كُلّهَا حدثنا أبونُعَيْ حَذّ نِسُعُ عِنْ عَدِيّ (١٤) (١٢) (١٣) ابنِ ايتٍ أَرَّهُ عَنِ السَرَاءِ قَال سَمِعْتُ النبى صلى الله عليه وسلم يَقْرَأُفى العِشاء والتين والزّيْتُونِهَا سَمِعْتُ أَحَدًا أَحْسَنَّ صَوْتَ أَوْفِرَتْمِنْهُ حدثنا ◌َابُبنُ مِنْهَالٍ حَدَثْنَاهُشَيْ عن أبى ◌ِشْرِ عِنْ سَعِيدٍ ابن ◌ُبْ عنِابنِ عبّاسِ رضى الله عنهما قال كان النبي صلى اله عليه وسلم مُتَوَاِبً مِّ وَ كَان يَرْفَعُ صَوْنَهُ فِذَاسَمِعَالْرِ كُونَ سَبُّوا الْقُرْآنَ وَمَنْ بَبِهِ فِقَال الهُ عَزْ وَجَلَ لِنَّهِ صلى الله عليه وسلم ولا ٧٥٤٣ - طرفة: ١٣٢٩. طرفه: ٤ ٧٥٤ ۔ ٥٠٢٣. طرفه: ٧٥٤٥ ۔ ٢٥٩٣. طرفه: ٧٥٤٦ - ٧٦٧. ٧٥٤٧ - طرفه: ٤٧٢٢. (١٥٨) (العين ٢٥ / ١٩١ - ١٩٣، القسطلاني ١٠ / ٤٦٦ - ٤٦٧) [ كتاب ٧٥١٩ (تحفة) ٧٥٤٣ ٧ نُكَِّقُهُ بَيْتَنَافَمَّبِمَا فَرِاَقَبْتُجَائِيُ عليها الحِجَارَةَ باسْ قَوْلِ النِّ صلى الله عليه (٨) (٧) وسلم المَاهِرُبالقُرْ آنِ مَعَ الْكِرَامِ البَرَةِوَِّنُوا الُرْآنَبِأَمْوَاتِكُمْ حدثْ إِرْهِيُنُ خْزَةَ حدثى ابُّأْبِ حَازِ عِنْبِ يدَ عْ مُمَّدِبْهِيَ عن أبى سَمَ عَنْ أَبي هُرَيْرَةٌ سَمعَ النبى صلى الله عليه وسلم يقولُ م ◌ََِّاقُّيْ مَ أْذِنَ لِ حَسَنِ الصَّوْتِالقُرْ آنِيَجْهَرُ بِهِ حدثما يَحِ بُّكَّرِ عِدّا الْتُ عَنْيُونُسَ عِنِ ابْنِشِابٍ أُخْبِى ◌ُرْوَةُبُ الزُّبَيْرِ وَسَعِدُبْن المُسْبِ وَعَلْقَ مَثُبُوَقَّاصٍ ومُبَيْهَاتِهِ ابْنُ عَبْدِالّهِ عِنْ حَدِيثِعَائِةَ حِينَ قَال لَها أهْلُ الْأهْلِ مَا قَالُوا وَكَلْ حَدْنِى طَائِفَتْمِنَ الحَدِيثِ قَالَتْ تغ ٣٧٣/٥ ٧٥٤٤ (تحفة) م د س ١٤٩٩٧ ١٦٣١١ ٧٥٤٦ (تحفة) ع ١٧٩١ ٧٥٤٧ (تحفة) م ت س ٥٤٥١ م س (١٠٩) ٧٥٤٨ (تحفة) ٤١٠٥ س ق ٧٥٤٩ (تحفة) م د س ق ١٧٨٥٨ باب ٥٣ ٧٥٥٠ (تحفة) م د ت س ١٠٥٩١ ١٠٦٤٢ حدثنالقّيْثُ عن عُقْلٍ عِنِ ابْنِابِ حدَ نِى عُسْ وَأَنْ الِسْوَدَبنَ تَخْرَمَةً وَعَبْدَالْنِ ابَّعَبْدِ العَارِّ حَّنَاءُأنْهُ مَاسَمِعا ◌ْمَرَ بِنَالَّابِ يَقُولُ سَمِعْتُ هِشَامَ بَ حَكِكِيمٍيَقْرَأُ سُورَةً القُرْقَانِ فى حَياةِرسولِ الله صلى الله عليه وسلم فَاسْتَعْتُ لِقِرَاءَتِهِ فَذَا هُوَ يَقْرَأُ عَلَى سُرُوفِ كَثِيرَةً لم يُقْرِتِها رسولُ الله صلى الله عليهوسلم فَكِدْتُ أُمَا ◌ِرُفى السَّلَاءِفَصَبْتُ مَّ سََ ◌َلَبَلْتُهُ (٤) بِدَائِهِ فَقْتُ مُنْ أَقْرَ أَ هْذِ السّورَةَالَّتِي سَمِعْتُنْ تَقْرَ أُ قَالَ أَقْرَآنِها رسولُ العِصلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ كَذَبْتَّ أَقْرَأَنِهاء ◌َى غَمِْمَا قَرَأَتَّ قَانْتَقْتُ بِ أَفُودُهُإلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ إنْ سَعْتُ هُذْا بِقْرَأُ مُوَالقُرْقَانِ لَى حُوِ لْتُقْسِافْقَال ◌َرْسِهُ أَقْرَأْ بِهِسْلامُ فَقَرَأَ القِراءَةَ (٥) الَّ سَمِعْتُهُ فقال رسولُ الِّصلى الله عليه وسلم كَذْلِكَ أُنْزِآَتْ ثم قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم اقْرَأْ بَأْمُقَرَأْنِ أَّى أَقْرَِ فَقَال ◌َكٌَّ أَنْأَتْ إِنّهْذَا القُرْآنَ أُنزِلَ علَى سَبْعَةِأُفِنَاقْرَؤُا (٧) مَسْرِمِنْهُ بابُ قَوْلِ اللّه تعالى وَلَقَدْ يَسْنا القُرْآنَ الذِّكْرِ وقال النبي صلى اللّه عليه وسلم كُلُ مَيْسُر لِمَاخَلَقْ لَهُ يُقال ميسرمهياً وقال مَطَرُ الوراق ولَقَدْ يَسِرْنَالقُرْآنِ الذّْ باب ٥٤ فَهَلْ مِنْ مُدْكِ قَال ◌َهَلْ مِنْ طِبِ غَيْعَنّ عِلِْهِ حدثنا أَبُومَهْ مَرِحٌ شَاعَبْ دُالوارث قال أَيُ حدِّثْى ◌ُّطْرِفُ بُ عَبْدِاللهِ عِنْ عِرَاتَ قَال ◌ُلْتُ يارسولَ اللهِما يَعْمَلُ العامِلُونَ قال كلَّ مَسْرَ ٧٥٤٨ _ ٧٥٤٩ - ٢٩٧. طرفه: طرفة: ٢٤١٩. ٧٥٥٠ - ٦٥٩٦. طرفه: ٧٥٥١ - ( العيني ٢٥ / ١٩٣ - ١٩٥، القسطلاني ٤٦٧/١٠ - ٤٦٩) التوحید] ج ٩ وَلاَتَجْهَرْ بِصِلائِكَ ولا تُخَافِتْبِهِا حدثنا إِسْعِلُ حدَثّى مَلِّ مِنْ عَبْدِالرَّحْنِ عَبْدِاللّهِ ابْنِ عَبْدِالرّحْنِ بن ◌ِى مَعْمَعَةَ عَنْ أِِأنّهُ أخبره أنّ أباسَعِيدِ المُدْرِى رضى الله عنه قال لَهُ إِ أَكْ تُحِبُّالْقََّمَ والبادِيَةَ فَإِنّا كُنْتَفِى غََِّكَ أَوْبِدِيَتِكَ فَانْتَلِمَّلاةِفَارْفَعْ صَوْتَكَ بالّدَامَنُلا يَسْمِعُ مَدّى مَوْتِ لُؤَذِّنِ مِنْ ولا إِنْسُ ولاتَئُ الأَشَهِدَلَ يوم القيامةِ قال أبو سَعِيدٍ سَمْتُ مِنْ رسول اقِصلى الله عليه وسلم حدثنا قَبِيصَمُ حدّ ثناسُفْ عَن مَنْصُورٍ عِنْ أُمِّهِ عن عَائِشَةَ قَالَتْ كان النبى صلى الله عليه وسلم يَقْرَأُ القُرْآنَ وَرَأْسُهُفى تَجْرِى (٢) وأنا ساِضُّ بابُ قَوْلِ اللهِتعالى ◌َفْرَؤُ مَاتَسْرِمِنَ الْقُرْآنِ حدثنا ◌َحْسِ بن ◌ُكْ .13 انداءَ ؟ منْه ٣ فلييته ضبط فى اليونينية بتخفيف الباء الاولى وفى الفرع بتشديدهاويهما ضبط القسطلانى ٥١ ؛ فقال ٥ حَقًّ ٦ كنّ ٧ فَهَلْ مِنْ مُذْكر » ص ط ٨ وقال مجاهد يسرنا القُرْآنَ بِلسائِكَ هَوْ نَاقِ ءَهُ عليك تغ ٣٧٨/٥ ٧٥٥١ (تحفة) م د س ١٠٨٥٩ طرفة: ٦٠٩. ا حدثنا٢ جلةُ الكتاب وأصل، هكذا ضبطت فى نسخة عبد الله بن سالم جلة بالرفع والجر وأصل بالجر فقط مع كونه تابعالما عطف عليه رفعاوجرا أهـ مصحى ٣ وتَعيها كذا هوفى اليونينية ساكن الياء والتلاوة بفتحهاوبه ضبط فى الفرع اهـ منهامش الاصل க். ٥ خَّدها ٦ ويقول ٧ إلى تبارك الله رَبُّ العالَينَ ◌ِّ ◌ُلِقَّهُ حدِثْ مُّدُبُبَّارِحِد ◌ْتَاقُهْدَرَّ حَد ◌َا شُعْبَةُ عَنْ مَنْصُورِ وَالأَعْمَشِعَمِمَعَْ ابْنَ عُبَّدَةً عن أبى عَبْدِالرَّحْنِ عِنْ عَلي رضى الّه عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنّه كان فى ◌ِنَازَةٍ فَأَخَذَعُودًا لَعَلَ يَنْكُتُ فى الآَرْضِ فَقال ما مِنْكُمْمِنْ أَحَدٍ إِلاَ كُتِبَ نَفْعَدٌ مِنَالنِّ أَوْ مِنَ الجَنَّةِ قَالُوا أَلا ◌َنْكُلُ قَالَ اعَلُوا فَكُل ◌ُيَسْرُفَ مَا مَنْ أَعْظَى وَانْقَ الا آبَ بابُ قَوْلِالِّ تعالَبَلْ هُوَقُرْآنٌ تَجِدُ فَوْحِ مَنْفُونٍ وَالُّورِ وَكَِِّسْهُورٍ قَالَ قَاتُّكْتُوبُ بَسْطُرُونَ تَخْعُونَ فى أُمِ الكَابِعْلَةِ الكَابِ وَأَمْلِهِ مَاَلِفُ مايَتْكَّمْ مِنْ شّإِلَّكُتِبَ عليه وقال ابنُعَبْلِسِ يْبُ الَسُْوالشّرِ يُحِفُونَيرٌ بِلُونَلَيْسَ أَحَدُّ ◌ِلُ لَ كِنْ كُبِ الَّهِ عَزْوَلْ وَلَكِنْهُمْ يُرِّقُونَهُ بَوَّلُونَهُ عَلَى غَيْنَأْوِ دَِهْتِوَهُمْ وَاعَِةُ مافِظُ وَعْهَا تَحْقَظُهَا وَأُوِّ الَّهذا القرآنُ لأَنْذِرَّبِهِ يَعْنِ أَهْلَ مَكَّ وَمَنْ بَلَغَ هْ ذالفُرْآَن ◌َفْهَوَه ◌َذِيرُ وقَال ◌ِ خَلِفَةُ ابْنُ غَيّاطِ حدثنامُعْتَمِرُ سَمِعْتُ أَبِى عَنْ قَتَادَةً عن أبج رافِعٍ عن أبى هُرَيْرَةَ عن النبيّصلى الله عليه وسلم قَال ◌َقَضَى اللهُ الَّق ◌َتَبْ كِبَعِنْدَهُغَلَبَتْ أَوْ قَالَسَبَقْ رَحْتِ غَضٍَ فَهْوَ عْدَهُفَوْقَ العَرْشِ حدَّ مُحمّدُبُّ أَبِ غَالِبٍ حدثناعُمَّدُ بِنْ اِسْعِلَ حدثامُعْتَمِ سَمِعْتُ أبى يقولُ حدثناقتادةُ أَنْ أَبَرَافِعٍ حَدَّتَهُ أنْهُسَمِعَ أَبْهُرَيْرَةَّرضى الله عنه يقولُ سَمِعْتُ رسولَ اللهِصلى الله عليه وسلم يقولُ إِنْ اللّهَ كَتَّبَ كِبَقَبْلَ أَنْ تَخْلُقَ الَلْقَإِنْرَجَنِي سَبَقَتْ غَضَبِ فَهْوَمَكْتُوبُ مِنْ دَهُفَوْقَ العَرْشِ باسْ قَوْلِ الله تعالى والله خَلَقَّكُمْ وما تَعْمَلُونَ إِنَاتُكُلْ نْ خَلْنَامِقَدَرٍ ويُقْلُ لِلْمُصَوِّرِينَ أَ حْيُوامَا خَلَقْ إِنّ ◌َيْكُمَّهُالَّذِ خَلَقَ السَّمْوَاتِ والأَرْضَ فِى سِتِّأيامٍثُ أَسْتَوَى عَلَى العَرْشِ يُغْشِ الْلَ النَّ يَطْلُهُ حَيْتًا وَالشّمْسَ والقَسمَرَ وَالنَّهُوَمَ مُسْرَاتِ بِأَمْه الآَلَهُ الخَلْقُ والأَّمْرُ تَبَ القُرَبُّالعَالمِينَ قَالَ ابْنُ عُبَيْنَةٌ بَيْنَالْمُ خَلْقَ مِنَ الآخِرِقَوْلِتَعالى أَلاَ لَهُنْقَلْقُ والأَّهُ وسَّ النبيُّصلى اللّه عليه وسلم الْأِانَ عَمَلًا قَال ◌َبُونَدِّ وَأَبُوهُرَيْرَةَ سُئِلَ النبى صلى الله عليه وسلم أَّالأَعْمَالِ أَفْضَلُ قَال إِيمَانُ باللهِ وجِهاً فى سَِهِ وَقَال ◌َامَّمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ وَقَال وَقُدُ عَبْدِ القَيْسِنِ صلى الله عليه وسلمُّ ناِعَلِ مِنَ الأَمْرِ إِنْ عَمِلْنَاِأَخْنَا الْجَنَّةَ فَمَّهُهُمْ ٧٥٥٢ (تحفة) ١٠١٦٧ ع باب ٥٥ تغ ٣٧٩/٥ ٧٥٥٣ ١٤٦٧١ (تحفة) ٧٥٥٤ ١٤٦٧١ (تحفة) باب ٥٦ تغ ٣٨١/٥ تغ ٣٨٢/٥ بالايمان ٧٥٥٢ - طرفة: ١٣٦٢. ٧٥٥٣ _ طرفة: ٣١٩٤. ٧٥٥٤ _ طرفة: ٣١٩٤. [ كتاب (١٦٠) (العيني ٢٥ /١٩٥ - ١٩٨، القسطلاني ١٠ /٤٦٩ - ٤٧٤)