Indexed OCR Text
Pages 61-80
(٦١)
الأحكام]ج ٩ ( العيني ٢٤ / ٢١٩ - ٢٢١، القسطلاني ٢١٢/١٠ - ٢١٦)
٧١٣٣
(تحفة)
م س
١٤٦٤٢
٧١٣٤
(تحفة)
ت
١٢٦٩
باب
٧١٣٥
(تحفة)
١٥٨٨٠
م ت س ق
ابْتََّبِى سَلَّةٌّ حَّثَنْهُعِنْ أُمْ حِبَةً ◌ِْتِ أَبِسُفْ عِنْ ذَّبْقَبَبْنِ تَخْسِ أَنْ رسولَ اللهِ صلى الله عليه
وسلم دَخَلَ عَلْ بَوْمَا فَسِغَ يَقُولُ لاإِلَإّ اللهُوَيْلٌ لِلْعَسَرَبِ مِنْ شَرِفَ دِافْتَبَ قُّاليَوْ مِنْ وَدْمٍ
(٥)
◌َجُوجَ وَمَأْجُوَ مِثْلُ هذِهِ وَحَلّقَ بِاصْبَعَيْهِالْأِهِامِ وَالَّ تَلِها ◌َالَتْزَ بَبُبْتَهُ بَخْشِ فَقُلْتُ
٧١٣٦
(تحفة)
م
١٣٥٢٤
يارسولَ الله ◌ُفَهْ وَفِنا الصَّالِمُونَ قَال ◌َمْ إِذَا كَثُمَكْتُ حدثنا مُوسَى بْنُ أَسْعِيلَ حدّثناُ هَيْبُ
حدّثابنُ طَاوُسِ عِنْ أِسِهِ عِنْ أَبٍ هُرَّيْرَةَ عِن النبيِّ صلى الّه عليه وسلم قَال يُفْتُ الرٌَّمُرَدْم ◌َأْجُوجَ
(٧)
وَمَأْجُوَ مِثْلُّ هْذِ وعَقَدَوُ هَيْبُ قِسْعِينَ
کتاب ٩٣
٧١٣٧
(تحفة)
م
١٥٣١٩
عِنْيُونُسَ عِ الزُّهْسِ أخبر نى أَبُوسَمَةَبنْ عَبْدِ الرَّحْمِ أنَّهُسَمَعَ أَبْهَرَبَرضى الله عنه أنّرسولَ اللهِ
ـ لى الّه عليه وسلم قَالَ مَنْ أطاعَتِ فَقَدْ أَطاعَ اللّهَ وَمَنْ عَصانِ فَقَدْ عَصَى اللّهَ وَمَنْ أَطاعَ أُمِى
٧١٣٣ - طرفة: ١٨٨٠.
٧١٣٤ _ طرفة: ١٨٨١.
٣٣٤٦.
طرفه:
٧١٣٥ _
طرفة: ٣٣٤٧.
٧١٣٦ -
٧١٣٧ - طرفه: ٢٩٥٧.
حَدِيثَهُ فَيَقُولُ الدَّجَالُ أَرَاْتُمْ إِنْ قَتَلْتُ هُذائِ أَحْتُهُ هَلْ تَسْتُُّونَ فِى الآَمْرِ فَيَقُولُونَ لاَيَقُلْه ◌َلْ
يُحْيِفَيَقُولُ والِمَا كُنْتُ فِيَ أَشَتَّبَصِيَةٌمِّ الْيَوْمَفَيُرِيدُالََّالُ أَنْ يَقْلَهُ فَلاَيْسَّهُ عَلَيهِ حدثنا
عْدُاللهِنْ مَسْلَةَ عَنْ مِ عِنْ نُعَسْ بِ عَبْدِ الّ الْرِعِنْ أِي هُرَيَ كَال قال رسولُ اللهِ صلى الله
عليه وسلم عَلَى أَثْقَابِ الْمَدِينَةِ مَلائِكُ لَيْخُها الطَّاعُونُ وا الدَّجَالُ حدثّى يَحْسَ بْنُمُوسَى
حدّثنا يَزِ يدُبْنُ هُرُونَ أَخْبِنَاتُم ◌ْبَةُ عِنْ قَتَادَةَ عَنْ أنْسِ ينِ مُلِلْ عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال
الْمَدِينَةُ بَأْتِها لِّجَالُ فَيَجِدُ المَلائِكَةَحْرُسُونَ فَ لَايَقْرَبُ الََّلُ قَالٌ ولا الطَّاعُونُ إنْشاءَ ◌ّهُ
بابُ بَأُجُوجَ وَأُوجَ حدثنا أبواليمانِ أخبر ناتُعَيْبُ عِنِ الزُّهْرِيّ ح وحدّثنا
اْهِيلُ حدثنى أخِ عِنْ حُكْنَ عِنْ مُمَّدِبِ عَتِقٍ عن ابن شِهابٍ عنْ عُرْوَبِ الَّبَيِنِّيَّب
(٤)
(٣)
ا حدّثنا؟ قال ولا
الطاعون لفظ قال ثابت فى
النسخ التى بأيديناساقط
من نسخة القسطلانى
.5
٣
٦ الْتُ كذا ضبطه فى
اليونينيةهنا وضبطه
القسطلانى الحَبَتُ بفتح
الخاء والباء وكذا فى بعض
النسخ المعتمدة بيدنا
٧ مَثَلُّ كذابالضبطين
فى اليونينية
٨ بابْ قَوْلِ اله
* (بسم الله الرحمن الرحيم في كتاب الاحلام).
(٨)
قَوْلُ اللّه تعالى أطِيعُوا اللّهَ وَأَطِيعُوا الرّسُولَ وَأُوِ الآمْرِمِنْكُمْ حدثنا عَبْدَانُ أخبر نا عْ دُالله
١
باب
• الأَثُرَيْثٍ
٢ وهم عنده ٣ يتحدثون
٤ فى النَّارِ عِلَى وَجْهِهِ
٥ رَجُلُ هو بالرفع فى
النسخ التى بأيدينا تبعا
لليونينية وكذا ضبطها
القسطلانى وقال فى الفتح
رجل بالحجر ويجوز الرفع
والنصب اهـ
٦ مَعْصِيَةً هى بالنصب
فى جميع الاصول
٧ يحيىبنسعيد
حسبـ
٨ وإن اسْتَعْلَ عَلَيْكُمْ
عَبْدَاءَيًّا
فَقَدْأطاعَتِ ومَنْ عَصَى أمِى فَقَدْ عَصانِ حدثنا اسْعِيلُ حدثنى مِلُ عِنْ عَبْدِ اله بن دينار عنْ
عَبْداللّه ◌ِن ◌ُمَرَ رضى اللّه عنه ما أنّ رسولَ اللّه صلى اللّه عليه وسلم قَال ألُّكُمْوَعِ وَكُلْكُمْ مَسْلُ
عِنْ دَعْتِهِ فالِمامُ الذِى عَلَى النَّاسِ رٍَ وَهُوَمَسْؤُلُّ عَنْ رَعِبْتِهِ والرّجُلُ رَاعٍ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ وَهْوَّ
مَسْؤُ عَنْ رَعِيْتِ والمَرْفُرَاعِيّةُ عَلَى أَهْلِ يَدْتِزَوْجِها وَِ وَهَى مَسْؤْلَةُ عَنْهُمْ وَبُالْجْلِ رَاعٍ
عَلَى مَالِ سَبِدِوهُوْمَسْؤُلُّ عَنْهُ أَلَّ كُمْرَاعٍ وَلُّكُمْمَسْؤُلُ عَنْ رِعِيْنِهِ بَاسُ الأمراء
مِنْ فُرَيْشِ حدثنا أبوالَمَانِأخبر ناتُ عَيْبُ عَنِالَّهْرِ قَال كان محُمَّدُ بُن ◌ُبْعِ مُطْعِ يُحدِّثُ أنَّهُ
(٢)
بَلَّمُعْوِيَةَ وَهَوِنْدَهُف ◌َقْ دِمِنْ قَ بْسٍ أَنْ عْدَاللهِبنَمْرٍ و يُحَدِّثُ أنَّهُسَكُونُ مِّن ◌َفْ طَانَ
فَقَضِبَ فقامَ فَتْنَى عَلَى الِّمَاهُوَأَهْسُهُ ثُمْ قَال ◌َأَمَعْ دُ فِنْهُ بَلَغَنِي أَنْرِالَمِنْكُمُْحَدِّثُونَ أَحَادِيثَ
لَيْسَتْ فى كتابِ اللهِولأُوتُ عَنْ رسولِالِّ صلى اله عليه وسلم وَأُولِكَ جُهْلُهْلٌ واْآَمَاني ◌َّتِي
تُضِلُّأَهْلَهَا فِى سَمِعْتُ رسولَالله صلى اله عليه وسلم يقولُ إِنَّ هُذالآمَرَ فِى فُرَ يْشِ لاَ يُعادِيهِمْخُ
إلّ ◌َبُّالُّ عَلَى وَجْهِمِما أَقَامُوا الدِّينَ * تَابَعَهُ نُعَمُ عِنِ ابِ المُبارَكِ عِنْ مَعْمَرِعِنِ الزُّهْرِيّ عن
مُحمّدِينِ جْ حدثنا أَحَدُبُيُونُسَ حدّنا عاصِمُبِنْ مُحمّدِ سَمِعْتُ أبى يقولُ قال ابنٌ مُمَ قَال رسولُ اللهِ
صلى الله عليه وسلم الأَزَلُ هُذَا الأَمْرُ فِى فُرَيْشٍ مَا بَقِ مِنْهُمْ أَثْانِ بَاسُه أَبِْمَنْ فَضَى
بالِكَةِ لِقَوْلِتعالى وَمَنْ لَمْ يَحُمِا ◌َنْلَ الله ◌ُأُولَِّهُ الناسِقُونَ حدثنا شِهابن عبّادٍ حدثنا
ابْهِيُن ◌َُّيْدٍ عن اسْعِيَ عِنْ قَيْسٍ عِنْ عَبْدِاللّ قال قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم لا حَدَ إلّ فى
(٥)
اثْنَِ رَجُلٌّ آَتَامُ قِصُالَا فَلْلَهُ عَلَى هَلَكَتِهِفِى الْحِ وَآخَرْآَ تَاءُّهُمَِّةٌ فَهُوَ يَقْضِىِها وَيُُّها
(٧)"
[ كتاب
(تحفة)
د
باب ٢
١١٤٣٨
(تحفة)
٧١٣٩
س
تغ ٢٨٥/٥
٧١٤٠
(تحفة)
٧٤٢٠
م
٣
باب
٧١٤١
(تحفة)
م س ق
٩٥٣٧
(٦)
بابُ السَّمْعِوَالَّعَسِلْإِمامِمالم تكُنْ مَعْسِيَةً حدثنا مُسَدِّدُ حذَشَاتَحْيَ عِنْ شُعْبَةَ
باب ٤
٧١٤٢
(تحفة).
عن أبى النَّبَاحِ عِنْ أَنَسِبنِ مْلِ رضى الّه عنه قال قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أسمعُوا وَأَطِيعُوا
وإنّاسُعْمَلَ عَلَيْكُمْ عَبْدُ حَشِ كَأَنْرَأْسَهُذَّ بِّبَةُ حدثنا سُلْنُ بن ◌َرْبِ حدَثَلُ عِنِ الجَعْدِ
٤٠٠٤٠٠٠١٥٠٠
عِنْ أَجِ دَ باءِ عِنِ ابِ عَبَّاسِ يَرِّيهِ قال قال النبيُّ صلى اللّه عليه وسلم مَنْ رَأَك ◌ِنْ أمِشَيْأَ فَكْرِ هَه
فليصبر
٧١٣٨ _ طرفة: ٨٩٣.
طرفة: ٣٥٠٠.
٧١٣٩ -
٣٥٠١.
طرفه:
٧١٤٠ _
٧١٤١ - طرفه: ٧٣.
٦٩٣.
٧١٤٢ - طرفه:
٧١٤٣ - طرفه: ٧٠٥٣.
١٦٩٩
ق
٧١٤٣
م
(تحفة)
٦٣١٩
(٦٢) (العيني ٢٤ / ٢٢١ - ٢٢٤، القسطلاني ١٠ /٢١٦ - ٢٢٠)
٧١٣٨
٧٢٣١
(٦٣)
٧١٤٤
(تحفة)
٨١٥٠
م د
٧١٤٥
(تحفة)
م د س
١٠١٦٨
باب د
٧١٤٦
(تحفة)
٩٦٩٥
م د ت س
باب ٦
٠ ٧١٤٧
(تحفة)
م د ت س
٩٦٩٥
ابن سُمَّة ◌َلِ الْأِماَةَ فَان ◌ْطِيَهَا عِنْ مَسْئَةِ وَكِلْتَّ الَّها وإِنْ أُعْطِيَهَا عِنْ غَمْرِمْتَأُ عِنْتَ عَلَيها
وإذا حَلَفْتَ عَلَى عِيْنِفَرَ أَيْتَ غَيْرَهَانَحْرَامِهَأْتِ الّذِي هُوَ خَبُوسَكِرْعِنْ عِكَ باسبُه
ما يُّكْرُمنَ الحِرْصِ علَى الْأِمارَةِ حدثنا أْحَدُبنُسَ حدّثنا ابن أبى ذِئْبٍ عِنْ سَعِيدِ المَقْبِيِ عنْ
أبي هُرَيْرَةَ عن النبيِّ صلى الّه عليه وسلم قال إنّكُمْ سَتَحْرِصُونَ عَلَى الْأِمارَةِ وَسَنَّكُونُنَّآ مَوْمَ
٧
باب
٧١٤٨
(تحفة)
س
١٣٠١٧
(تحفة ١٤٢٦٦) تغ ٢٨٦/٥
القِيامِقَسْمَ الْمُرْضِعَةُ و بِسَتِ الغَاطِمَةُ ، وَقَالَ مُمَّدُ بِنْبَشَّارِ حدّثاعَبْ دُلِنُ خْرَانَ حَدْنا
٧١٤٤ - طرفه: ٢٩٥٥.
٧١٤٥ - طرفه:
٠٤٣٤٠
٦٦٢٢.
طرفه:
٧١٤٦ -
٦٦٢٢.
طرفه:
٧١٤٧ -
( العيني ٢٤ / ٢٢٤- ٢٢٧، القسطلاني ٢٢٠/١٠ - ٢٢٣)
الأحكام]ج ٩
فَلْيَصْبْ فَانَهُلَسَ أَحَدُّيُّهَارِقُ الجَاعَةَ شِبْرَا فَمُوتُ الأَماتَ سِتَةَ بَاهِيَّةً حدثنا مُسَدْدُ حدّثنا ◌َحِى
ابنُسَعِيدٍ عنْ عُبَيْدِاللّه حدثنى نائعُ عنْ عَبْدِ اللّه رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الشّمْعُ
والطّاعةُ عَلَى الَّرِالْم فيما أَحَبْ وَكٍَ مِالْيُؤْمِعْصِيَةٍ فإذا أُمِرَ مَعْصِيَفِفَلاَسَّمَعَ ولا طاعةً
حدثنا عُمَرْ بُخَّقْصِ بِيَاتِ حدّثًا أِ حدثنا الأَعْمَشُ حدّمنا سّعْدُبنُم ◌َُّةَ عَنْ أَبى عَبْدِ الرَّحْيِ
عِنْ عَلِي رضى اللهعنه قَال ◌َبَعَتَ النبيّ صلى الله عليه وسلمَيِّقَ وْأَمْرَعَّهِمْ رَجُلاً من الأنْصَارِ
وأمّرَهُمْ أَنْ يُطِيعُومُ تَغَضِبَ عَلَيهِمْ وَقَالْ أَسَ قَدْ أمَّ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أنْتُطِيعُونِى قَالُوا
بَ قَال ◌َعَزَمْتُ عَلَّكُمْ ◌َجْهُمْحَبَا وَأَوْقَه ◌ْ دَرَتْ دَخَلْ فِها ◌َمَعُوا حَطَ فَوْقَدُوا قَّهَمُوا
والّخُولِفَعَمَنْتُرُ بَعْضُهُمْإلى بَعْضِ قَالَ بَعْضُهُمْ أَمَِّعْنا النبيِّ صلى اله عليه وسلم فِرَارَا مِنَ النَّارِ
(٥)
أَقَدْخُلُها فَاهُمْ كَذِّ إِذْ تَدَتِ النَّارُوَسَكَنَ غَضَبٌفَذَّكِرَالنبي صلى الله عليه وسلم فقال أو
دَخَلُها مَاتَرَ جُوا مِهاأبداً إِنْهَا الطّاعةُ فى المَعْرُوفِ باسُ مَنْلَمْيَسْأَلِ الإِمَارَ أَعَهُاللهُ
حدثنا ◌َّاجُبُ مِفْلٍ حسد ناجِيُ بنُ عَزِمٍ عن الحَسَنِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِبنِ سَمْرَةَ قال قال النبيُّ
صلى الله عليه وسلم ياعَبْدَالْنِ لاَتْأَلِ الْأِمَارَةَعَنْكَ إِنْ أَعْطِيَ عِنْ مَسْئِلَةِ وَكَلْتَّإليها وإِنْأُعْطِيَها
عَنْ غَِْمْتَلَةٍ أُعِنْتَ عليها وإِذا حَفْتَ عَلَى عِينٍ فَرَأَيْتَ غَيْ هَاخَسْرَمِنْ فَكَفِرِينَكَوْتِ الَّذِى
هُوَغَيُ بَاسُ مَنْ مَ الْإِمَارَةَ وَكُلَّا حدثنا أَبُمَعْمَرِ حُّنَعْبُ الواِثِ حدّثنائُونُ
عنِ الحَسَنِ قَال حدثنى عَبْ دُالرّحِبُ سُرَةَ قَال قال لى رسولُ اللهِصلى الله عليه وسلميَ عْدَ الرَّحْنِ
(١٠)
! أَوْكَوْهُمْ قَدْعَزَّمْتُ
هـ
٣ فَأْوَقَدُ وامَاً؛ تَقَامُوا
٥ فَذْكَرَ ضبط فى الفرع
بالبناء المجهول وليس
مضبوطا فى اليونينية كذا
فىهامشالاصل
٦ أَعَانَهُ اللهُ عَلَيْهَا
أَّ النبي
....
٨ ابنّ سَمْرَةً كذا فى
اليونينية من غيررقم عليه
ولا تصميم
٩ عَنْيمينك
هـ
١٠ لاتتمنين
[ كتاب
(٦٤) (العيني ٢٤ / ٢٢٧ - ٢٣١، القسطلاني ١٠ /٢٢٣ - ٢٢٦)
٧١٤٩
(تحفة)
٩٠٥٤
م
(تحفة)
١١٤٦٦
م
(تحفة)
٧١٥١
١١٤٦٦
م
باب ٩
٧١٥٢
٣٢٥٩
(تحفة)
◌َمِعْتُ رسولَ اللّه صلى اللّه عليه وسلم جُنْدَبُّ ◌َالِنَّمْ جُنْدَّبُّ بَابُ القَضاءِوالغْيَا فِى
الطَّرِيقِ وَقَضَى يَحَْ بُيَعْمَرَ فِى الطّرِيقِ وَقَضَى الشَّمْىُّ عَلَى بَابِحَارِ حدثنا عُثْنَ بُأبى
شْيَةً حدثاِيُ عِنْ مَنْصُورِ عِنْ سَالِ أبِالَهْدِ حدّثْنَا أَسُ بنُ مُلت رضى الّه عنه قال بينما
أنَّ النبيُّ صلى الله عليه وسلم خارِبانِنَ المَسْمِدِفَلَقِينَا رَ جُلُ عِنْدَسُدَّةِالمَسْجِدِ فقال يارسولَ اله
(٩)
مَتَّى السّاعَةُ قَال النبيُّ صلى الله عليه وسلم ما أعْدَدْتَ لَهافَكَانَّ الرَّجُلَ اسْتَكَانَ ثم قال يا رسولَ الله
ما
٧١٤٩ -
طرفة: ٢٢٦١.
طرفه:
٧١٥٠ -
٧١٥١.
طرفه:
٧١٥١ -
٧١٥٠.
طرفه:
٧١٥٢ -
٦٤٩٩.
٣٦٨٨.
طرفة:
٧١٥٣ -
٣ بالنّصيمةِ وقوله بنَصيحَةٍ
كذافى اليونينية والذى
فى فع البادى ◌ِنْمِهِ بضم
النون وهاء الضمير وقال
كذاللاكثر اهـ
هـ
ءِ فَدَخَلَ عَلْنا
• ومَنْ بَنَّاقَ بَشْقْقِ اللهُ
عليه كذافى النسخ التى
بأيدينا وشرح القطلانى
وفى الفتح أن رواية الكشميهنى
ومَن شَاقْ شَّقْ بلفظ الماضى
فىالفعلین فرر اهـ
>
طـ٩٠
حسـ
٨ ثل ؛ لِتَكانَ
عَبْدُالخِدِ عِنْ سَعِدِ الْغْسِبْرِيِّ عِنْ حَمَرَ بَنِ الْحَكَمِ عِنْ أَبِ هُرَيْرَةَقَوْلَهُ حدثنا عُمْدُبنُ الْعَلَاءِ
حدّثنا أبُوْسَامَةٌ عَنْ بُرَيْدِ عِنْ أَبِ بُرْدَةَ عَنْ أَبِ مُوسَى رضى الله عنه قال دَخَلْتُّ على النبيِّ صلى الله عليه
وسلم أَّوَرَ بُلانِنْ قَوْمِفقال أَحْسُ الْجُلَ يْ أحْ نايارسولَ اللهِ وَقَال الاَ تُمِثْلَهُ فُقال إنَّلاَتُوّ
هُذَامَنْسَلَهُ وَلاَمَنْ ◌َصَ عليْهِ بِاسْبُ مَنِ اسْتُمْفِرَعِيّةً فَلْيَنْصَحْ حدثنا أبونْعَيْ
حلْنا بُالأَشْهَبِ عنِ الحَسَنِ أَنْ عُبَيْدَالّهِبِنَّذِ بادِ تَمَعْقِلَ بنَ يَسَارِ فَضِهِالْذِ ماتَّخِيسِهِ
فقالَهُمْقِلُ إِنِى مُحَتُكَحَدِ ينَاسِ مْتُمُمِنْ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم سَمِعْتُ النبي صلى الله عليه
(٣) لاء ص
وسلم يَقُولُ مَا مِنْ عَنْدِ اسْتَرْاُ الهَوَعِيّةُ فَلَمْ يَحُطْهَا نَصِحَةٍ إِلاَّ لَمْ يَجِدْرَائِحَةَالَّةِ حدثنا
اْحُقُ بُمَنْصُورِ أخبرناحُسَيْنُ الْمُعْنِيَّ قَالَائَِّةُذْ كَهُ عِنْ هِشَامٍ عِنِ الحَسَنِ قَالَ أَنامَعْ قِلَ بنَ
(٤)
بَارِنَّهُودُهُقَدَخَلَ عُبْدُاللّهِفقال ◌َهُ مَعْقِلٌ أُحَدِتُّكْ حَدِينَا سَمِعْنٌ مِنْ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم
فقال ماِنْ وَالِي ◌َعْمِنَ الْمِنَّفَمُوتُ وهُوَتْ لَهْ الأَرْمَالله عَلَيهِالَّةَ باسُ مَنْ
شاقّشَقْ الهُ عَلَيهِ حدثنا اسْقُ الَوَاسِطِى حدثناخُلِدَّ عِنِ الْخَرَبِ عِنْ طَرِيفِ أَبِ غِمَةَ قال
شَهِدْتُ صَفْوانَ وُنْتَبَ وَأْمَابَهُ وهُوَ يُوصِهِمْفَقَالُوا هَلْ سَمِعْتَ مِنْ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم
(0)
شَسْأَمَال ◌َسَمِعْتُهُ يَقُولُ مَنْسَمْعَمْعَ اللهُ بِهِيَوْمَ القِيامَةِ قَال ومَنْ يُشَاقِقْ بَشْتُقِ الله عَلَيْسِيَوْمَالقِيامَةِ
فَالُواأُوْصِنَا فعال إِنَّ أَوَّلَ مَأُنْتُمِنَ الإِنْسانِبْتُهُ فَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ لاَيْ كُلّ ◌ِلْأَطَِّبَ لَيْهَلْ وَمَنِ
مولا ه
(1)
اسْتَطَاعَ أَنْ لامُعَالَ بَيْنَهُو بَنَالَنْةِ بِلْ كَقْمِنْ دَمِ أَهْرَاقَهُ فَّفْعَلْ قُلْتُّ لَبِى عَبْدِالْسَنْ يَقُولُ
٠
باب ١٠
تغ ٢٨٦/٥
٧١٥٣
م
(تحفة)
٨٤٤
باب ٨
٧١٥٠
(٦٥)
الأحكام]ج ٩ (العيني ٢٤ / ٢٣١ - ٢٣٤، القسطلاني ٢٢٦/١٠ - ٢٢٩)
ما أَعْدَدْتُ لَهَا كَبِيرَصِيامٍ ولا صَلاةِولا صَدَ قَفِولِي أُحِبُّالّه ورسولَهُ قَالَ أَنْتَ مَعَ مَنْ أَعْبَيْتَ
(٣)
بابُ مأذْكَ أنَّالنبيّ صلى اللّه عليه وسلم لمْيَكْنَهُبَوَبُ حدثنا أْحُقُ أخبرنا عْدُ
(٤)
الصََّدِ حدّثَاتُ عْبَةُ حدّثنا ◌َاِتُّ الْنَانِيُّ عِنْ أَنَسِ بِمُلْ يَقُولُ لِمْرَأَمِنْ أَهْلِتَعْرِفِنَ فْسلاَّ قالَتْ
فَ قَال فانَ النبيّصلى اله عليه وسلم مَرْبِا وهى تَبْكِ عِنْقَبِفقال أَِّ الَّوَاصْبِى فَقالَتْ إِلْكَ
عَنِى فِئْكَ خِلُمِنْ مُصِيبَّ قَال ◌َبَلَوَزَها وَضَى ◌َرَّبِهِاَرَجُلُ فقال ما قَال لَكِرسولُ اللهِ صلى الله
٧١٥٤ باب ١١
(تحفة)
م د ت س
٤٣٩
عليه وسلم قَالَتْ مَا عَرَفْتُهُ قَال إِنَّ ◌َسُولُ اللّه صلى اللّه عليه وسلم قَال ◌َتْ إِلَى بَائِهِ فَلَمْ تَجِدْ عليه
بَوْبًا فَقالَتْيارسولَ الله واللهِماعَرَفْتُلَ فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم إِنَّالصَّبْ عِنْدَأُوْلِ صَدْمَةٍ
بَابُ الْحَاكِبَحْكُمُ الَّشْلِ عَلَى مَنْ وَجَبَ عليهِ دُونَ الْأِمامِالّذِفَوْقَُ حدثنا مُمَّدُبنُ
(V)
٧١٥٥ باب ١٢
(تحفة)
م8 (٦)
أولا، الی
خْلِدِ الَّهْلِّ حدّثنا الاَنَْارِيُّ مُّهُ حدّثنا ◌َبِى عَنْ تُمَامَةً عِنْ أَفْسِ أنْ قَيْسَ بَنّ سَعْدٍ كان يكونُ
(٨)
بَيْنَيَدى النبيِّ صلى اله عليه وسلمِقْزِلَةِ صَاحِبِ الشّرِ مِنَ الْأَمِ حدثنا مُسَدِّدُ حدّ ثنائِّ عن
٧١٥٦
(تحفة)
م د س
غُرَةٌ حدثنى ◌ُهْدُ بنُ هِلالِ حدّثنا أبُو بُرْدَةَ عن أبي مُوسَى أنَّالنبيَّ صلى اللّه عليه وسلم يَعْنَهُ وَأَتْعَهُ
٧١٥٧
(تحفة)
م د س
٩٠٨٣
باب ١٣
٧١٥٨
(تحفة)
ع
١١٦٧٦
(تحفة)
٧١٥٩
١٠٠٠٤ م س ق
٧١٥٤ - طرفة: ١٢٥٢.
٧١٥٦ _ طرفه: ٢٢٦١.
٧١٥٧ - طرفه: ٢٢٦١.
٧١٥٩ - طرفه : ٩٠.
هـ
١ ماعَدَدْتُ
٢ ولكن
٣ اسْحُقُ بنُ مَنْصُورِ حدّثنا
٤ قال سَمْعْتْ أَنْسَ بَعْلِلْ
· أَوَلَّالَّدْمَةِ
٦ ابن عبد الله قال حدثنى
٧ عنْ أُسِ بِرْلِكْ قال
إِنَّ قَیْسَ
,ئ
٨ يحي هو القطان
٩ عنْ قُرة بن خلّ
١٠ القاضى١) الى النبيّ
مُعاذٍ حدثّى عَبْدًا ◌ِّنُ الَّاحِ حدثناتحبوبُبنُ الحَنِ حدثنا خُلِدُ عِنْ مُعْدِ ينِ هِلالِعن
أبى بُرْدَةَ عَنْ أَبِى مُوسَى أَنْ رَبُّ أَسْلمَ ثَهَوْدَفَانَ مُ عَدُبِنْ جَبَلٍ وهُوَعِنْ دَأَبِ مُوسَى فقال مالِهُذا قال
أَسْتَثْ تَهَوْدَ قَال ◌َ أَبْلِسْ ◌َّ أَقْلَهُ قَضَّالِّرسولِ صلى الله عليه وسلم باسبُ هَلْ يَعْضِى
الََِّّ أَوْ يُقْتِى وَهُوَغَضْبَانُ حدثنا آدَمُ حدّثناتُ عْبُهُ حدّتنا عْدُ الملِبِنُ عُمَيْ سَمِعْتُ عْدَ
الِْبِنَبِى بَكَرَةَ عَالِ كَتَّب ◌َبُو بَكْرَةَالَى ابْمِوَكَانَ بِسِسْتَانَ بِأَنْ لاتَقْضِى بَيْنَ اثْنَبْنِوأَنْتَ غَضْبَانُ
فَلَى سَمِعْتُ النبيّ صلى الله عليه وسلم يقولُ لاَيَقْضِيَنْ حَكُّ بَيْنَاثْنَيْنِ وَهَوَغَضْبَانُ حدثنا مُحَمْدُبنُ
مُقاتِل أخبر ناعَبْ دُاللّ أخبر نا شمعِيُ بُأبى علٍ عن غَيْسِ بن أبى حازمٍ عن أبى مَسْهُودِالأنْسارِيّ
قال جاءَرَ جُسلُ الى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال يارسولَ الله إلى واللهلاَ تَأَخْ عنْ صلاة الغداةِ
مِنْ أجْلِ غُلانِّ ◌ِيل ◌ِاقِها قال فَارَأَ يْتُ النبى صلى الله عليه وسلم قَلُّ أَنْدَ غَضَبَفى مَوْعِظَةٍمِنْهُ
(٩ - رى تاسع)
ت
٥٠١
٩٠٨٣
[ كتاب
(٦٦) (العيني ٢٤ / ٢٣٤ - ٢٣٨، القسطلاني ١٠ /٢٢٩ - ٢٣٣)
حســ
: أَيْهَا ؟ حدّ ثنا محمدٌ
٣ عَلَيْهُ
٩٠
چ صمېطِ
٤ أمرامشهورا
٥ قال أخْبَرَفى٦ مِنَ الّذِى
هـ
٧ الحُكُومِ ٨ عَلَيْهِ
ص
٩ عليهم فيه ١٠ يثبت
١١ فى الجارود
١٢ عَبِدَةً كَذاهو فى
اليونينية مصحما عليه
تصميحين وفى الفتح مانصه
وعامر بن عبدة هو بفتح
الموحدة وقيل بسكونها
وقيل فيه أيضًا عَبِيدَةٌ اهـ
١٣ من المَشْهُودِ
يَوْمَئِذِّثْ قَالِلْالنَّاسُ إِنْكُمْمُنَفِ ينَ فَأُكْمَا صَ لَىبِلنَّاسِ فَلْيُو ◌ِزْفَانْ فِيهِمُ الْكِيرَ
والضّعِيفَ وذا الحاجةِ حدثنا مُمَّدُبُ أَبِ يَعْقُوبَ الْكِرِمايُّ حدّثناحَانُ بِنْ ابْهِمَ حدّثنا
(٢)
يُ قَال ◌َُّ أُ خبر فى سالم أنَّ عَبْدَافِنَ عُمَخْبِ أنُّ طَلَّمَّهُ وَهْىَ حِصُ نَّ كَر ◌ُمَرٌللنبيّ
صلى الله عليه وسلم فَغَيَّفِيِرسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ثم قالِلِسْرَا ◌ِعْهاٌ ◌ّمْسِكْها حتّ قَطْهُرَ
٧١٦٠
٦٩٩٦
(تحفة)
د
٧١٦١
١٦٤٧٥
(تحفة)
تَحِيضَ فَتْهُرَفَانْ بَ أنْيََُّّا فَلْهَا بَابُ مَنْرَأَىَِّاضِى أَنْيَحْكُمْ بِعِْ فِى
أَمْرِ النَّاسِ إِذَاَلْيَقِ التُّونَ والتّهَمَةَ كماقال النبيُّصلى الله عليه وسلم لِمِنْتِخُذِى مَا يَّكْفِيكِ
(٤) ـ
وَلَكْ بِّعْرُوفِ وَذُلِكَ إِذَا كَان أَمْرُ مَشْهُورُ حدثنا أبواليمانِ أَخْبِنا تُعَيْبُ عنِ الْهْرِ
محلاه الى
(٥)
حدّثْنى عُرْوَةٌ أَنَّ عَ نْشَةَ رضى الله عنها قالَتْ جاءَتْ هِنْهُّ ◌ِقْتُّ ◌ُنْبَةَ بِ رَ بِعَةٌّ فَقَالَتْ يارسولَ اللهِواللّهِ
ماكان عَلَى ظَهْرِالأَرْضِ أَهْلُ خِباءِ أَحَّإلَى أَنْ ◌ِلُوا مِنْ أَهْلِ خبائِكَ وما أَصْجَاليَوْمَعَلَى ظَهْرِ
الأَرْضِ أَهْلُ خِباء أَحَبَّ إلَىْ أَنْيَعِزُّوامِنْ أَهْلِ خبائَِكَ ثْ قَالَتْ إِنَّ أَبُغْنَ رَجُلُّ مِيكُ فَهَلْ
(٦)
عَلَى مِنْ حَِ أَنْ أُطْمَ الّذِهِالَقَال ◌َها لاَجَ عَلَيِْ أنْتُفْعِمِيِهِمْ مِنْ مَعْرُوفٍ باسُ
(V)
الشَّهادَةِ عَلَى الْطِ الُْومِ ومايَجُوزُمِنْ ذُلِكَ وما تَضِيقُ عَيْهِمْ وَكَابِ الحاكم إلى عامِلِ والقّاضِى
إلى القَاضِى * وَقَالَ بَعْضُ النَّاسِ كتابُ الحاكم بائِّ إلَّفِى الْهُدُودِ ثْ قَال إِنْ كَانَالَتْلُ خَطَأَ فَهْوَ
بائُ لاتَّ هذاماً بُّعِ وَأَصَرَّبَعْدَأنْ تَتَّ القَثْلُ فانَّأُوالعَمْدُ وَاحِدٌ وَقَدْ كَبَ مُمَرُ إلى
(١١)
باب ١٥
تغ ٢٨٨/٥
علِ فى الْحُدُوِوَكَتَبَ ثْرُ بنُ عْدِ العَزِيِفى ◌ِنْ كُسِرَتْ وقال إبراهيم كتاب القَاضِى إلى الغّاضِي
بائُإِنَّ عَرَفَ الكِتاب والخاتمَ وَكان الشّعْبِ يُحِبُالكتابَ الَثُمَ بِمَافِهِمِنَ القَاضِ ويُرْوَى عِنِابنِ
◌ُمَرَهُهُ وقال مُعْوِيَةُبنُ عَبْدِ الكَرِيمِالنَّقِّ شَهِدْتُ عَبْدَ الَمِنَيَعْلَى قَاضِى البَصْرَةِ وإلياسَ
ابنّمُعْوِ يَتَوَالحَسَنَ وَثُمَمَةَبْنَ عَبْدِالِّ أَنَسِ وَبِلالَ بِنِّبْدَةً وَعْدَالِّنّبُرَيْدَة ◌َالأَسْلِىّ وماحَ بنَ
(١٣)
عَبِدَةً وَعَبْدَبْن مَنْصُورِ يُحِبُونَ كُبَ الُضْاِ بِغَسْ مَحْضَرِنَ الشُّهُودِ قَانْ قَالِ الّذِى ◌ِى ءَعَلَيْهِ
بالكتابِ لَّهُ زُ ورُّقِلَ ه اذْهَبْ فَالْمَسِ الَخْرَجَ مِنْ ذَلِكَ وأوَّلُ مَنْ سَالَ عَلَى كَابِ القَاضِى الَّنَةَ ابنُ
ایې
٧١٦٠ - طرفة: ٤٩٠٨.
٧١٦١ - طرفة: ٢٢١١.
باب ١٤
تغ ٢٨٧/٥
(٦٧)
الأحكام]ج ٩ ( العيني ٢٤ / ٢٣٨ - ٢٤٣، القسطلاني ٢٣٣/١٠ - ٢٣٧)
أبِى لَيْكَى وَسَوَارُ بْنُ عَبْدِاللّهِ * وَمَالَا أَبُونُعَيْمٍ حدّثْنَاءُبَيُْ الِّنُ خْرِ جِئْتُ بِكَابِ مِنْ مُوسَى بِنِ
أَفَسِ قَاضِى الْبَصْرِ وأَقْتُ عِنْدَهُالَّةَ أَنَّلِ عِنْ دَفُلانٍ كَذّا وَ كَذَا وَهُوَبالكُوقَةِ وَجِئْتُمِ القُسَ
ابَّعْدِ الْنِ فَأجازَهُ وَكِمَا لَحَسَنُ وأبو ◌ِابَةَ أنْ يْهَدَ لَى وصِيَّةٍحَى بَعْلَمَا فِهالَّهُ لاَيَدْرِى ◌َعَل
تغ ٢٩٠/٥
فيها جَوْرًا وَقَدْ كَتَّبَ النبيّ صلى الله عليه وسلم إلى أَهْلٍ خَيْبَإِمَا أنْ تَدُوا صَاحِّكُمْوَإِمَّ أَنْ تُؤْذُوا
يَجِرْبٍ وقال الزَّهْرِىُّ فى شَّهَادَةِعَلَى الَرْآتِنْ ورِالسَِّ إِنْ عَرَفَّ فَاشْهَدْو الأَلاتَشْهَذْ حُدعى
٧١٦٢
(تحفة)
م س
١٢٥٦
مُحْدُ بَشَّارِ حدّ ثناُهْ دَرُ حِ مَا شُعْبَةُ قَال ◌َمِعْتُ ◌َنَادَةَ عنْ أَنَسِ بِلْ قَال ◌َّأرادَالنبيّ صلى اللّه
عليه وسلم أَنْ يَّكُبَ الِى الَّومِ قَالُوا لِنْهُمْأَيْرَ ؤُنَ كِبَالَّعُْومَ اتَّخَذَ النبيّ صلى الله عليه وسلم
◌َّلِنْ فِئَةٍ كَفِي ◌َتْرُ الحَ بِصِهِ وَقْتُ مْدُّرسولُ الهِ بابُ مَّى يَسْتَوْجِبُ
الرّجلُ القَضاء وقال الخَنْ أَخَذَالَه عَلَى الْحُكْامِ أنْ لاَيَّبِعُوا الهَوَى ولايَخْشَوُا النَّاسَ ولَيْتَرُوا
بِ بَلِ تَّقِيلً ثُمْ قَرََّ و ◌ُنْسَعْ دَ خَلِفَةٌ فى الأَرْضِ فَاحْكُمْبَيْنَالنَّاسِلَسِ ولا تَنَّبِعِ
الهَوَى فَيُضِلْكَ عنْ سَعِلِالِّنِ الّذِينَ يَضْلُونَ عَنْ سَعِلِ الِّلَّهُمْ عَذَابٌشَدِيُ بِمَانَُّ وا يَوْم الحسابِ
حلاه
وقَرَأَنْ أَنْزَلْنَا النَّوْرَاةَفيها هُدَى ونُورَ يْكُِ النّبِيُّونَ الّذِينَ أَسْهُوالْذِينَ هَادُوا وَالَّتُونَ
باب ١٦
تغ ٢٩١/٥
والأحْبارُ بِمَا اسْتْقِلُوا اسْتُودِعُوا مِنْ كَابِ اللّهِ وَكَانُوا عليه شُـَدَاءَفَلاَ تْقَوْا النَّاسَ والخْشَوْن
(٨)
الى (٧)
ولا تَشْتُوابِ يَاتِ غْنَقَلِلًا وَمَنْلَمْ يَحُمِ أَنْلَ اقُ أُوْثِلَهُالكَافِرُونَ وَقَرَأَوَدَاوُدَوْنَ
إِذْيَحْكَانِ فِى الْخْتِ إِذْنَفْشَتْ فِيهِغَمْ الْقَوْمِوَكْحُكْمِنْشَاهِ دِينَفَهُ مْنَاهَاُلْنَ وَكُْدَآَ تَيْنا
◌ُكَا وعلمًا ◌َمِدَ سُلَيْنَ وَلَمْ يَعْ دَاوُدَوَلَوَلاَ مَاذَ كَرَاقُمِنْ أَمْيْ هَذَيْنَِأيْتُ أنَّ القُّضَاءَهَلَّكُوا
تغ ٢٩٢/٥
فانّهُ أَنْثَى عَلَى هذا بِعِلِْ وَعَذّرَهُ ذَا بِابْتِهِادِهِ وَقَال ◌ُّاحِمُفْرَ قَالَ عْمَرُ بْنُ عَبْدِ العَزِغْسُ
إذَّا أَشْكَالْقَاضِى مِنْهُنْ نَعْلَةَ كَتْ فِيمَوَصْمَةُ أنْ يكونَ فَهِمَّا حَلِمَا عَنِيفً صَلِيبً الِمَا سَؤُلّ عن
العِلْمِ بابُ رِزْقَالُكَامِ والعَامِلِينَ عليها وَكَانَشْرِجُ الْغَاضِبَأْخُذُ عَلَى النَّصْاِبَْ
باب ١٧
تغ ٢٩٣/٥
٧١٦٣
(تحفة)
وقالَتْ عائِشةٌ أْكُلُ الوَصِى بِقَدْرِعْمَالِوَ كَ أَبُو بَّكْرٍ وَمَرُ حدثنا أَبُالَمَانِ أخبرناْ عَيْبُ
م د س
١٠٤٨٧
٧١٦٢ - طرفة: ٦٥.
٧١٦٣ - طرفة: ١٤٧٣.
(لِّاء فَأَّهِنَةُ
٣ حدّثنا؛ وَقَتَّهُ
٥ ولايشتروا هو هكذا
بالتاء والياء فى نسخة
عبد الله بن سالم
٦ با يَأْتِهِ ٧ الى قَوْهِ
٨ ◌ِّ سَتْقِظُوا اسْتُودِعُوا
مِنْ كَابِ الهِ
هـ
٩ رُؤْيتُ كذا هو
مضبوط بتشديد الهمزة
فى الفرع الذى بيدناتيها
لليونينية وكذا ضبطه
القسطلانى
١٠
١٠٠
[ كتاب
(٦٨) (العيني ٢٤ / ٢٤٣ - ٢٤٦، القسطلاني ١٠ /٢٣٧ - ٢٣٩)
L
٣ وأَغْتُدًا
، فتارة
هـ
٦ على المنبر ٧ في الرّسَةَ
هى فى بعض النسخ المعتمدة
بيدنا بفتح الحاء وفى بعضها
بالسكون ولم تضبط فى
اليونينية وضبطها
فى الفتح بالفتح وقال إن
الرحيسة يكون الحاءاسم
لمدينة والذى يظهر من
مجموع هذهالا ثارأن
المرادبالرحمة هنارحبة
المسجد اهـ
١٠ متشا
عِ الزُّهْرِ أَخبر نى السّائِبُ بُ بِدَابٌ أُخْتِ غْرِ أَنَّ حُوَيْطِبَ عَبْدِ العُزَى أخبره أنَّ عَبْدَالله
ابنَ الْعْدِ أَنخبره أنّهُ قَدِمَ عَلَى مُمَرَ فى خلافته فقال لَهُمَرَمْ أُحَذّنْ أََّلِ مِنْ أَعْمَلِلنَّاسِ
(٢)
(٣)
(١)
أَلاَ فِذا أُعْطِتَ الُسَمَالَّكِهْتَهَا قُلْتُ بَلَى فَقال ◌ُمَرُ مَاتُرِ إلى ثَ قُلْتُ إِنْ لِى أَخْرَاسَاوَأَعْبدًا وأَنّا
◌ِقَبْ وَأُرِبُأنْتَكُونَ عَِّيِ صَ دَقَعَ الْمِنَ قَال ◌ُمَرْ لَانَفْعَلْ فَانِى كُنْتُ أَرَدْتُ الَّذِى أَرَدْتَ
فَكَانَ رسولُ الّه صلى الله عليه وسلم يُعْطِ العَطَاءَفَقُولُ أَعْطِ أَثْقَرَ إِلَيْسِى حَتَّى أَعْطَانِ مَّةً
مالآفَقُلْتُ أَعْطِهِ أَفْقَرَ إِلَيْهِمِنْفقال النبيُّ صلى اللّه عليه وسلم خُذْمَوْلَهُ وَتَصَدَّقْ بِهِ غَابَكَ
مِنْ هَـذَالَالِ وأَنْتَ غَبُشْرِفِ ولا سَائِنَخُذُو الْأَلاَتْعِمُتَفْسَكَ وعنِالْهْرِيِ قال حدثنى
ماءُ عِْالِّأنْ عَبْدَ ◌ِّنَ ◌ُمْرَ قَال ◌َمِعْتُ مٌُ يَقُولُ كَانَالنبيُّ صلى الله عليه وسلم يُعْطِيْ
العَطَاء فَأَّهُولُ أَ عْطِ أَفْقَ إِلَيْهِمِنِّ حَى أَعْطَانِ مَهّْةً مَالَ فَقُلْتُ أَعْطِمَنْ هُوَأَفْقُرُ إِلْهِ مِنِى فقال
النبيُّصلى اللّه عليه وسلم ◌ُذْهُ فَوْهُ وَتَصَدَّقْ بِغَابَكْ مِنْ هُذا المالِ وأَنْتَ غَُْمُشْرِفٍ ولا سائِلٍ
◌َهُذْهُ ومالَّ فَلا تُقْبِعُنَفْسَكَ بابُ مَنْ قَضَى ولا عَنَّ فِى الْجِدِ ولَعَنَ عُمْرُ عْدَ
مَنْبِالنبيّ صلى الله عليه وسلم وَقَضَّى تُرَجُ الشّعْىِ ويَحِْ بُ يَعْمَفى لَسْعِدِ وَقَضَى مَرْوانُ
عَلَى ◌َيْدِ ثْلِالَمِينِ عِنْدَ الْبَرِ وَكَانَا حَسَنُ وَزْرَةُبنُ أَوْ فَقْضِ يَانِى الرَّحَّةِ اِ بَا مِنْ
المَسْجِدِ حدثنا عَلِّبُ عَبْدِد تناسُفْنُ قال الْرِىُّ عِنْ سَهْلِسَعْدِ قَال شَدْتُ المَلاعَيْنِ
وأنابُ خْرَ عَشْرَةَفْرِقَبَيْنَهُما حدثنا يَخْى حدثناعَبْدُالْزَاقِ أخبرنا ابنٌ بُريجٍ أخبرتهانُ
شهابٍ عِنْ سَهْلِ أَنِ يَخِساعِدَةَ أَنْ رَبُ لأَ منَ الانْسار باء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال
أَيْتَرَجُلًا و ◌َدَ مَعَ امْرَأَهِ رَجُلَا أَيَقْتُلٌ فَتَّلاَعَنافى الْجِدِ وَأَلْشَاهِدُ بِاسْبُ مَنْ
(٩)
مُكَفِى الَّسْجِدِ حَ إِذْ أَتَ علَى حَدَِّمَنْ بُخْرَ مِن ◌َسْجِدِفَقَامَ وَقَالَ عُمْ أَثْرٍ بِمُنَ المَسْدِ
(١٠)
وَيُذْكُ مِنْ عَلى نَخُ حدثنا يَحْسَ بِنُ بُكَيْرٍ حَدَتَى الْتُ عِنْ عُقْيَلِ عنِ ابْشِهابِ عِنْ أَبِ سَةً
وَسَعِيدِبِ الّْيْبِ عِنْ أبي هُرَيْرَةَ قَالَ أَ جُلُ رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو فى الَسْجِدِغَناداهُ
(تحفة)
١٠٥٢٠
م س
تغ ٢٩٥/٥
٧١٦٥
(تحفة)
م د س ق
٤٨٠٥
(تحفة)
٧١٦٦
٤٨٠٥
م د س ق
باب ١٩
تغ ٢٩٧/٥
٧١٦٧
(تحفة)
م س
١٣٢٠٨
١٥٢١٧
٧١٦٤ - طرفه: ١٤٧٣.
طرفه:
٧١٦٥ -
٤٢٣.
٤٢٣.
٧١٦٦ - طرفه:
٥٢٧١.
طرفه:
٧١٦٧ -
فقال
٧١٦٤
باب ١٨
(٦٩)
( العيني ٢٤ / ٢٤٦ - ٢٤٩، القسطلاني ٢٣٩/١٠ - ٢٤٢)
الأحکام] ج ٩
فَقَالَ يارسولَ الله إِنَّ زَيْتُ فَأَعْرَضَ عَنْهُ قَلَّهِدَعَلَى نَفْسِهِ أَرْ بَعَا قَالَ أَبِكَ جُنُونُ قال لاقال
اذْهَبُوا بِفَارْبُهُوهُ قَالَ ابُشِهابٍ فأخبرنى مَنْ سَمِعَ ابِرَ بَ عَبْدِ اللّهِ قَالَ كُنْتُ فِيَمِنْ رَجَهُ
بِالْصَلَّى رَوَاءُ يُونُسُ وَمَعْمَرُ وابُ بَيْ عِنِ الزّهْرِ عِنْ أَبِ سَةً عَنْ جَابِعِنِ النسيّ صلى اله
عليه وسلم فى الرَّجْمِ بابْ مَوْعِظَةِ الْأمام الْخُصُومِ حدثنا عَبْ دُالّ ◌ِنْ مَسْلَةَ مِنْ مِ
٧١٦٨
(تحفة)
٣١٦٩
م
(تحفة ٣١٤٩) تغ ٢٩٨/٥
مد ت س
باب ٢٠
٧١٦٩
(تحفة)
ع
١٨٢٦١
عِنْ هِشَامِ عِنْ أَبِ عِنْ زَيْنَبَ بّْةِ أَبِ سَ عِنْأُمْ مَةَ رضى الله عنها أنّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه
ون - لمقال إنَّا أَشَرُ واإِنَّكُمْنَخْتَصِمُونَ الََّعَلْ بَعْضْ أَنْ يُكُونَ أْخَ يْنِمِنْ بَعْضِ فَأَقْضِى
(٣)
(٢)
تَحْوَمَاسَعُ ثْ قَضَيْتُ ه ◌ِمْ أَخِيهِ شَْأَلاَيَأْتُدْمُنَاْ أَقْطَعُ لِقِطْعَةٌ مِنَ النِّ بَاسُ
الشَّهَادَة تَكُونُ عِنْ دَالحا ◌ِفِى ◌ِلاَبِهِالقَضاءَ أَوْقَبْلَ ذُلِّالنَّصْمِ وَقَالُ شَيُ القَاضِ وَسَامَهُ إِنْسَانٌ
تغ ٢٩٨/٥
النَّهادَةَفَقال اثْتِ الْآَمِيرْ حَتّى أَشْهَدَلَنَ وقَال ◌ِعِكْرِمَةُ قَال ◌َرُ لِعَبْدِالْنِ بنِ عَنْفِ أَوْرَأَيْتَ رَجُلَا
عَلَى حَدِّ وْسَرِقَةٍ وَأَنْتَ أْمِيُ فَقَال ◌َّهَ دَتُّهادَةُ رَجُلٍ مِنَ الْمِنَ قَالَ صَدَقْتَّ قَال ◌ُمَرُ لولا أنْ
يَقُولَ النَّاسُ زَّادَ عُمَرُفى كتابِ اللهِلَّكَتَبْتُ آيَةَ الرَّجِْيَدِى وَأَقَرْمَاعِنَّعِنْدَالنبيّ صلى الله عليه وسلم
بِزَارْ بَعَافَأْمَ بِرَ بْسِهِ وَلَمْ يُكُرْ أنَّ النبيّ صلى الله عليه وسلم أَنْهَدَمَنْ حَضَرَهُ وَقَال ◌َحَادُ
(٧)
إِذَا أَقَرََّةً عِنْدَالحَاكِرُجِمَ وَقَالَالَكُمْ أَرْبَعَا حدثما قُتََّةُ حدَثَ لَيْثُ عِنْ بَحْتِى عِنْ عُمَرَ
اِنْ كَثٍ عِنْ أَبِ حُمْدِ مَوْلَ أِ فَتَادَةَأَنْ أَبَقَتَادَةَ قال قال رسولُ اللهِ صلى اله عليه وسلم يَوْمَ حُنَيْنِ مَنْ لَهُ
(٨)
بَيْشَةُّعَلَى قَثِ قَتَّلَُّ لَّهُسَبٌ فَقْتُ لِ لْسَ بَِّ عَى فِ ◌َسَمَرَأَحَدَا يَشْهَدُلِ تَسْتُ ثْ بَدَلى
فَذَّكْتُ أَمْرَهُإِلَى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال رَجُ مِنْ جُلَسَائِهِ سِسلاحُ هذا العَِّلِ أَذِى
(11)
(١٠)
(٩)
يُعْدِى قَال ◌َرْضِ مِنْهُفقال أبُوبَكْرِ كَّ لَيْطِ أُصَبْيِغَ مِنْ غُرَ بِ وَيَدَعَ أَدَامِنْ أْدِاللهِ
مه (١٢)
يُقْتُ عنِ الِّ وَرَسُولِهِ قَالَ قَامَرَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَادَاءُالَّغَاشْتَرَ يْتُ مِنْهُمِرَافَافَكَانَ
أَوْلَ مَالِتَاتْلُهُ قال لى عَبْدُاللهِ عنِ الَّيْثِ فقام النبيُّصلى الله عليه وسلم فَادَاءُالَىْ وَقَال أهْلُ
الْجَازِالحَّكُ لَيْضِى بِعِلْ مِشَهِدَ لِكَ فِى ◌ِلاَ بِهِ أَوْقَبْلَهَا وَلَوْأَرَّهْمَ غْدَهُلَ مْ جِسْقِ فى عَجْلِسِ
..
١٠:٦
٣ مِنْحَقِّ
٤٠
٤ فى ولَاَةِ الْقَضَاءِ و ◌َالَ
٦ على حَدّ كذافى
آلیونينيةمنونا
٧ الَّيْتُ بِنْ سَعْدِ
٨ عَلَى قَبِيلِي ٩ مِنْ
١٠ أُضْيِعٌ كذارسم فى
اليونينية بعين بدون ألف
منونا
. فَعِلَم الذى فى القسطلانى
أن رواية أبى ذر عن الكشمينى
فكم حرر
٧١٦٨ - طرفه: ٥٢٧٠.
٧١٦٩ - طرفة: ٢٤٥٨.
٧١٧٠ _ طرفة: ٢١٠٠.
٧١٧٠
(تحفة)
م د ت ق
١٢١٣٢
باب ٢١
(٧٠)
( العيني ٢٤ / ٢٤٩ - ٢٥٢، القسطلاني ١٠ /٢٤٢ - ٢٤٥)
[ کتاب
حسـ
هـ
! وَإِنْهُ ٢ أَنْ يَقْضِىَ
خھط
٣ ولكِنْ فيه تَعَرْضُ
٥ أبْهُ مُنْسَعْدٍ
٦ عنْ سَعِيد بن أبج بُرْدَةً
٧ عُْنُ بِنْ عَفَانَ
٨ الأسْدِ سين أشْدٍ
والأسمدساكنة فى اليونينية
مفتوحة فى الفرع أفاد.
القسطلانى
٩ الْأُبَيَّة كذا فى
اليونينية الهمزة مضمومة
وقال فى الفتح كذا فى رواية
أبى ذر بفتح الهمزة والمثناة
وكسر الموحدة وفى الهامش
باللام بدل الهمزة اهـ من
هامش الاصل وقال عياض
ضبطه الاصيلى بخطه فى
هذا الباب الَّبِيّة بضم اللام
وسكون المثناة وكذافيده
ابن السكن قال وهو الصواب
أهـ من الفتح
القَّضْاء فَانُلاَيَقْضِى عليه فى قَوْلِ بَعْضِهِمْ حَّ ◌َدْهُوَ بِشاهِدَيْ فَيْضِّرَهُمَا لِقْرَهُ وَقَالَبَعْضُ أَهْلِ
المِرَاقِماسّعَ أَوْرَءُفى مَجْسِ القَضاءِضَى بِوَمَا كَانَ فِى غَيْهِمْ يَقْضِ الأَبِشاهِدَيْنِ وقال آخَرُونَ
(١)
مِنْهُمْ بَلْ يَقْضِ بِلاَّهُ مُؤَْنُ واإِنْزَادُمِنَ الشَّهَادَهْرِهُ الحقِ فَعِلْهُ أُمْثَر مِنَ النَّهادَةِ وَقَالَ بَعْضُهُمْ
(٢)
يَقْضِعِْ فِى الأَمْوالِولاَيَعْضِى فى غَيِْها وَقَال الْسِمُ الََّفِي الْحَاكِأنْ ضِى قَضَ عِلْسِدُونَ عْلٍ
(٣)
اغِْمَعَ أَنْ عِلْ مَ الْفَ مِنَّهَادِغَيِْولُكِنٌ فِيه ◌َعَرَُّالِهُ مَِّنَفْسِ عِنْدَالْمُلِنَ وَإِقَاءَهُمْفِى الَّتُونِ
تغ ٣٠١/٥
وقَدْكِمَالنبيُّ صلى اله عليه وسلم الَّ فْعَال ◌ِغَّاهْذِصَغِيَةُ حدثنا عَبْدُ العَزِيزِبْنُ عَبْدِ ◌ّصِدْئنا
(٤)
٧١٧١
(تحفة)
١٥٩٠١
م د س ق
١٩١٢٩
ابْهِيمُ عنِ ابنِهابٍ عَنْعِ بِ حُسَّ أنَّالنبي صلى الّه عليه وسلم أَتْهُ صَغِيّةٌ بْتُ حُّفَأَرَجَعَتِ
انْطَلَقَّمَعَها فَرِهِ رَجُلانِنَ الأَنْصَارِفَةَ عَاهُمَافقال إنْمَاهِى صَفّةٌ قَالاُبْانَاللّهِ قَال إِنْ الشَّيْطَانَ
يَجْرِ مِنْ ابِ أَ مْرَى الِّ دَوَامُعَيْب ◌َابٌ مُسافِرٍ وبُ أبى عَنِقِّ واْهُ بُبَِّ عنِ الرُّهْرِيّ عن
عَلِ يَعْنِ ابْنَ حُسَّ عَنْ صَغِيّةَعن النبي صلى الله عليه وسلم باسْ أْيِالوَالِ ذَاو جه أمِّينِ
إِلَى مَوْضِعٍأَنْ يَتَطَاوَا ولا يَتَعَاصَيَا حدثنا عُمَّدُبنُ بَشَّا رِحدّثنا العَقَدِىُّ حدّ اتُعْبَةُ عِنْ سَعِدِبنِ أبى
بُرْدَةَ قَال ◌َسَمِعْتُ أَبِ قَالَبَعْتَ النبيّ صلى الله عليه وسلم أبى ومُعَذَبنَ جَلٍ إلَى الَّنِ فُقَال ◌َّهَاولا تُفْسِيرَاً
وبِشْرَاولاتَفِرَاوَتَطَاوَمَافقال ◌ٌأَبُومُوسَىُِّصْنَع ◌ِرْضِنَ الِشْعُ فقال كُلّمُسْكِرِحَامٍ وَقَال النّضْرُ
تغ ٣٠٢/٥
باب ٢٢
٧١٧٢
(تحفة)
م د س ق
٩٠٨٦
وَأَبُوَاُدَوِ يُبْنُ هُرُونَ وَوَِّيعٌ عَنْ شُعْبَةَ عن سَعِيدٍ عن أبيه عن جَدّم عن النبي صلى الله عليه وسلم
بابُ إِلَةِالْمَاكِالَّعْوةَ وقَدْأُ بابَ عُثْنُ عَبْدَالْلُغِيرَةِبِشُعْبَةَ حدثنا مَُدْدُ حدئنا
يَحَ بُسَعِيدٍ عنْ سُقْنَ حدثنى مَنْصُورُ عن أبى وائلٍ عن أبى مُوسَى عن النبيّ صلى اله عليه وسلم قال
فُوا العانِىَ وأُحِبُوا الدَّعِ بَاسْ حَدَايِ العُمَّلِ حدثنا عَلَّ بِنُ عَبْدِاللّهِدَّثْتَأْسُقين عن
باب ٢٣
تغ ٣٠٣/٥
٧١٧٣
(تحفة)
٩٠٠١
د س
٧١٧٤
(تحفة)
م د
١١٨٩٥
الزَّهْرِ أنُْمعَ عُرَاْ خبرنا أبُو ◌ُجْدِلَّاعِدِّ قَالِ اسْتَعْمَلَ النبيّصلى الله عليه وسلم وَجُلًا مِنْبِ أَسْدِ
(٩)
يقال له ابن الأدبيةِ عَلَى صَدِقَةُ قَلّقَدِمَ قَال هذالَكُمْ وهذا أُ هْدِىَ لِ فقام النبيُّ صلى الله عليه وسلم على
المنبر
٧١٧١ - طرفة: ٢٠٣٥.
٢٢٦١.
طرفه:
٧١٧٢ _
٧١٧٣ -
٣٠٤٦.
طرفه:
طرفه:
٧١٧٤
٩٢٥.
تغ ٣٠٣/٥
باب ٢٤
(٧١)
الأحكام]ج ٩ (العيني ٢٤ / ٢٥٢ - ٢٥٥، القسطلاني ٢٤٥/١٠ - ٢٤٧)
من (١)
الْبَرِقَالُفْنُ أَيْضَافَصَعِدَالِبَ مِدَاللهَوَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمْ قَال مالُ العامِلِ نَبْعَتُهُ فَيَأْتِى يَقُولُ هُذالك
ص
(٢)
وهذالِ فَعَلَّ جْسَ فِى ◌َيْنِ أَبِهِوأُمّ ◌َتْرَأَ هْدَكَلُّأَمْ والِى نَفْسِدِلا يأتي بِشَيْ إلَّ باعّهِ يَوْمَ
(٣)
القِيامِ يَحْمِلُهُ عَلَى وَقَبَتِهِ إِنْ كَانَ بَعِيرَالَهُ رَُأَوْ بَقَرَلَهَا خُواْرَأَ وْشَةٌتَعْرُ رَفْعَدَيْهِ حَتَّى رَأَيْاعَقْرَنى
إِبْطَيْهِ أَلَهَلْ بَلْغْتُّ ◌َلْنَا قَال سُغْنُ قَصَّهُ عَلَيْنا الَّهْرِّ وَزَادَ هِشَامُ عِنْ أَبِ عِنْ أَب ◌ُعْدٍ قَال ◌َمَع أُدْنَاىَ
(٤)
هـ
(٥)
وَأَبْصَرْنَهُ عَيْنِ وَسَلَوَازَ يْدِبْنَ نَابْتِ فَانْه ◌َمِعُمَعِ وَلَمْ يَقُلِ الزّهْرِيْ سَمَعَ أَذْنِى» خَوَارُصوتٌ والمؤّارِ
تغ ٣٠٥/٥
باب ٢٥
٧١٧٥
(تحفة)
٧٧٨٠
٧١٧٦ و٧١٧٧ باب ٢٦
(تحفة) .
١١٢٥١
١١٢٧١
٧١٧٨ باب ٢٧
(تحفة)
٧٤٢٧
٧١٧٩
(تحفة)
م
١٤١٥٥
باب ٢٨
٧١٨٠
(تحفة)
١٦٩٠٩
٧١٧٥ _ طرفة: ٦٩٢.
٧١٧٦ -
طرفة: ٢٣٠٧.
طرفه: ٢٣٠٨.
٧١٧٧ -
طرفة: ٣٤٩٤.
٧١٧٩ -
طرفة: ٢٢١١.
٧١٨٠ ٫۔
تَجَرُونَ لِّصَوْتِ البَقَرَةِ بَاسُ اسْتِعْضاءِالمَوالِ واسْتِعْمالِهِمْ حدثنا عْمُ بُ صالحٍ
حدّثا عَبْدُالّ بِنُوَهْسٍ أخبر نى ابنُ بُرَيِ أنَّ امِعً أُخْسَهُ أنَّبَ عُمَ رضى اللّه عنه ما أخَهُ قَال كانَ
سالمُ مَوْلى أبى حُذّيْفَةٌ يُؤْمِّالْمُهَاجِ ينَ الأوَّلِينَ وَأَصْحابَ النبي صلى اله عليه وسلم فى مَسْجِدِ قْبَاءِ فِيهِمْ)
أبُو بَكْرٍ وَمَرُ وَأَبُوَفَوَزَ يْدُ وْعَا مِنْ رَ بِعَةَ بابُ العَرَفَاءِلنَّاسِ حدثنا ◌ِنْعِيلُ بِنْ
أبى أُوَّيْسٍ حدّثَى اسْعِلُ بُِّهِيمَ عَنْ تَِّمُوسَى بِنِ عُقْبَةَ قَالَ ابُشِهابِ حدَثْ عُرْوَةُبنُ الَِّ
أَنَّ مَرْوانَ بنَ الَّكَِّوالِسْوَرَ بِنَ مُخْرَةَ أَخْسَاءُ أنّرسولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالِ حِينَ أَذِفَلَهُمْ
جمـ (٧)
الْلُونَ فِى عِنْقِسَيْ هَوَزِنَ إِلا أَدْرِى مَنْ أَذِنَ مِنْكُمْ مِنْلَمْ يَأْذَنْ فَارْ جِعُوا حَى بَرْفَعَ الْاُعْرَفَانُمْ
أَمْرَ كَفَرَ جَعَ النّاس فكلامهم عرفاؤهم فر جعوا إلى رسولِ الله صلى اللّه عليه وسلم فأخْبَرُومُأنّ
النَّسَ قَدْ طَيُّوا وَأَذِنُوا بَابُ مَا يُكَرُ مِنْثَنَاءِ الَّْطانِ وإذاَخَرَجَ الِ غْرَذلك حدثنا
أَبُعَيْ حدّثَاءِمُ بُ حَمّدِ بَِِّنِ عَبِْ اللّهِبِ حُمَ عِنْ أَبِ قَال ◌ُسُ لّ ◌ِ مُمَّدْتُلُ عَلَى
(٩)
(٨)
سُلْطَانِفَقُولُ لَهُمْ خِلافَ ما ◌َكَّمْ إِذَا خَجْنامِنْ عِنْدِ هِْ قَال ◌َُّهُّ هَانِفاً حدثنا قُتْبَةٌ
حدّثَ لَّيْتُ عِنْ زِيدَبِ أَبَ حِيبٍ عِنْ عِرَكْ عِنْ أَبِ هُرَيَأنه سمع رسولَ اله صلى اله عليه وسلم
يَقُولُ إِنَّشَرْ النَّاسِ ◌ُ والَو ◌ْهَْنِالّذِيأْتِ هُوّا ◌ِبِْوهُلاءِ يَوِيْهٍ بابُ الَّمَاءِ عَلَى
الغائبِ حدثنا مُّدُبنُ كَثِأَ خبرنا سُقْنُ عَنْ هِشامٍ عنْ أِهِ عِنْ عائشةرضى اللهعنها أنَّ هْدَ
حسـ
! فَيَقُولُ ٢ فينظر
٣ خُوَارُ فى رواية جُؤَارٌ
وبه ما رسم فى الفرع الذى
بأيديناتبعا لليونينية وعليه
علامة أبىذر
٤ وَسَلُوا بفت المهملة
وضم اللام وفى رواية
وَاسْأَلُوا بسكون المهملة
بعدهاهمزة أقاده
القسطلانى
٥ ش٦ّ كمَِّالثَرِ
٧ فِيَكْم ٨ خِلَافِ
هـ
٩ نَعْدَهُذا ١٠ حدّثنا
" مِّنَا
(٧٢)
( العيني ٢٤ / ٢٥٥ - ٢٥٩، القسطلاني ١٠ /٢٤٧ - ٢٥١)
[ كتاب
قالَتْ النبيّ صلى الله عليه وسلمإِنَّأَبَسُقْنَرَجُلٌ شَصِجُ فَأَخْتَجُ أَنْ آخُدَّمِنْ مالِهِ قَالِ غُذِى مَايَكْفِكِ
(١)
وَوَلْبِّعْرُوفِ بابُ مَرْ قَُِّهُ بِ أَخِ لاَيَأْتُدْهُمِنََّاءَآَمَا كِلايُحِلُّ مَرَآمَاً
ولا يُحَرِّمُ خَلَالًا حدثنا عَبْدُ العَزِ يِ بنُ عَبْدِاله حدّثْ ابْ هِيم ◌ُ سَعْدٍ عن صالح عن ابن شهابٍ
قال أخبر نى عُرْوَةُبنُ الُّبْ أَنْ زَ يْنَبَيَْةَ أبى سَمَةَ أَخْبَرَةُ أَنْ أُمّ ◌َلَغَزَّوْجَ النبيّ صلى الله
(٣)
ا بابُ بغيرتنوين فى
اليونينية وقال فى الفتح
بالتنوين
حسـ
٢ المثِّ وَلَثْلَ
٤ يَقْتَطِعُ مالاً كذافى
اليونينيةَ وفى أصول كثيرة
يقتطع بها مالاً
• وأَّانِم ◌َنَا قَلِيلًا
٦ آیْلُ
٧ بابُ القضاهُ
فى قَلِلِالمالِ وَكَثِسَواء
عليه وسلم أَنْبَتْها عنْ رسولِ اللّه صلى اللّه عليه وسلم أَّهُ سَمِعَ تُصُومَةَيَابٍ مُجْرَِّنَفَرَجْ
الِّهِمْفقالِغْا ◌ُنَشَرِ وَّهُيَأْتِ النَّصُ وَعَلْ بَعْضَهُمَنْ يُكُونَ أَبْلَغَ مِنْ بَعْضٍ فَاْسِبْهُ صادِقُ
فَأَقْضِى لَه ◌ِلكَ فَنْ قَضْلَهُ بِ مُسْلٍ فِمَاعِي قِطْعَةٌ مِنَ النَّرِفَلْيَأْخُ ذْهَا أَوْلِّتْ كُها حدثنا
اسْمِيلُ قال حدثنى مِلُّ عن ابنِشِهَابٍ عِنْ عُسْ وَة ◌ِ الَّتِ عن عائشة ◌َوْجِ النبيّ صلى الله عليه
وسلم أنَّا قَالَتْ كانَ عُنْبَةُ بِنْ أَبِى وَقَّاصِ عَهِدَالَى أَخِيِسَعْدِى وَقَّاصِ أَنْ ابنَوَلِيدِزَ مْعَ مِي
فَاعِْضُ إلَيْكَأْ كَانَعَامِ الفَتْ أَخَمُسَعْدُ فْعَال ◌ِبُ أِ قَدْ كَانَ عَهِدَ الْفِيه فقامَ لَيْهِ عَبْدُبنُزْعَةَ
فقال أخى وابنُ وَلِيدَةِ وُلِدَ عَلَى فِرَاشِ فَتَسَاوَةً الى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقال سَعْدُ
يا رسولَ اللّهابن أخِ كَانَ عَهِ دَالْ فِيه وقال عَبْدُبُ زَمْعَةَ أَخِ وابنٌ وَلِيدَةِ أب وُلِدَعَلَّى فِرَاشِهِفقال
رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم هُوَلََّعْبُبنَ زَمْعَةً ثم قال رسولُ اللهِصلى الله عليه وسلم الَُّ الْفِرَاشِ
والعاهِالَرُُّمْ قَالِسْدَة ◌ِغْ زَمْعَّةً ا حْمِ مِنْلَكِ مِنْ شَبَهِبْبَهَارَآهَا خَ لَفِي الَّ تَعالى
بَابُ الْحُكْمِ الِ وَهِْها حدثنا امُْ بِنْ خَصْرِحدثناعَبْدُ الرَّقِ أخبر ناسُقْنُ عن
باب ٣٠
مَنْصُوِ والأَعْمَشِ عِنْ أَب وائِلِ قَال ◌َال عَبْدُالله قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم لايَحْفُع ◌َلَى عِينٍ صَبْرٍ
يَقْتَطَّعُمُالَّوْهَوَفِها فاِ إلّ ◌ِيَاللهَ وَهُوَعِمْفَضْبَانُ نَزَلَ المُّانَ الّذِينَيَشْتُرُونَ بِعَهْدِ الهَ لاَ يَهْ جَاهَ
الأَشْعَتُ وعَبْسُ اللّهِمُحَتُّهُمْفِقَال فى غَزْلَتْ وفِى رَجُلِ خَاصَمْتُ ف ◌ِتْرِفقال النبيّ صلى الله عليه وسلم أَّ
يَقُلْتُ لا ◌َال ◌َالْ قُلْتُ إنَّ يْلَّ ◌َتْ إِنَّالَذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِاِلاَيَّةً باسيُ
باب ٣١
تغ ٣٠٥/٥
٧١٨٣
(تحفة)
١٥٨
٩٢٤٤
٩٣٠٤
(تحفة)
١٥٨
ع
٧١٨٤
القَّضْاءِى كَثِهِ المالِ وَقَلِيلِ وَال ◌ِبُ عُْنَةَ عنِ ابنِ شُبُمَ القَضاءُفِى قَلِ المالِ وَكَثِبِسَواء
٧١٨١ - طرفه:
٢٤٥٨.
٧١٨٢ - طرفه:
٢٠٥٣.
٢٣٥٦.
طرفه:
٧١٨٣ -
طرفه:
٧١٨٤ -
٢٣٥٧.
باب ٢٩
٧١٨١
ع
١٨٢٦١
(تحفة)
٧١٨٢
١٦٦٠٥
(تحفة)
ع
(٧٣)
الأحكام]ج ٩ ( العيني ٢٤ / ٢٥٩ - ٢٦٢، القسطلاني ٢٥١/١٠ - ٢٥٣)
٧١٨٥
(تحفة)
ع
١٨٢٦١
باب ٣٢
تغ ٣٠٦/٥
٧١٨٦
(تحفة)
د س ق
٢٤١٦
(٦) AP (0)
بَلَغَ النّبِّ صلى اللّه عليه وسلم أَنْرَبُعْلَا مِنْ أَحْابِهِ أَعْتَقَ عُلاَمَا عِنْ دُبْ لَمْ يَكُنْله مالُّ غَسْمُخْبَاعَهُ
لااصطِ
يَغْنِمِائَةِرْهَمٍمْ أَرْسَلَ بِفَتِالْهِ بابْ مَنْ لمْ يَكْتِرَتْ بِطَعِنْ مَنْ لاَيَعْلَم فى الأُمّمَاءِعِدِينًا
حدثنا مُوسَى بْنُ الْعِيلَ حَد ◌ْنَاعَبْدُ العَزِيزِ بِنْ مُسْلٍ حدثنا عَبْدُ لِّنُدِيناِ قال ◌َّعْتُ بن محمّ
(٨)
رضى الله عنه ما يَقُولُ بَعَثَ رسولُ الّه صلى الله عليه وسلم بَعْثّاوأَمَّعَلَيْهِمْ أسامة بنَ زَيْدِ فَطْعِنّ
باب ٣٣
٧١٨٧
(تحفة)
٧٢١٧
فى إِمارَتِه وَقَال إِنْ قَطْعُنُوا فِىِمَارِهِ فَقَدْ حُْسٌَْعُونَ فِى إمارَةٍ أَبِمِنْ قَبْلِ وَيُ اللّهِ إِنْ كان
(٩)
باب ٣٤
٧١٨٨
(تحفة)
م ت س
١٦٢٤٨
باب ٣٥
٧١٨٩
(تحفة)
الی
النبيُّ صلى الله عليه وسلم خلّدًا ح وحدثنى تُعَيُ أخبرناعَبْدُ لّه أخبر نامَعْ مُعِنِ الّهْرِي عِنْ
(١٢)
(١٣)
س
٦٩٤١
سالِ عِنْ أِهِ قَالَ بَعَنّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم خُلَِّبْنَ الَوَلِالَى بَيِ جَذِّةَ فَ يُحْسِنُوا أَنْ
يَقُولُواْنا فقالُوا صَبَأْنَصَبَنَ فَعَلَ خٌِّ يَقْلُ وَيَأْسِرُ وَدَفَعَ إلى كلّ وَجْسِ مِنَّ أَسِيرَهُ فَاصَة ◌ٌل
رَجُلِ مِنَّا أَنْ يَقْتُلَ أسِيَهُ فَقُلْتُ والله لاأْتُلُ أُسِيِى وَلاَيَعْتُلُ رَجُلُّ مِنْ أَسْابِ أَسِيَهُعَذَّكُنَاْلِتَ
(١٠ - رى تاسع)
٧١٨٥ - طرفه: ٢٤٥٨.
طرفه:
٧١٨٦ -
٢١٤١.
٧١٨٧ - طرفة: ٣٧٣٠.
طرفة: ٢٤٥٧.
٧١٨٨ -
٧١٨٩ - طرفة: ٤٣٣٩.
حدثنا أبواليمَانِ أخبرنا تُعَيْبُ عِنِ الرُّهْرِّ أخبر نى عُرْوَةُبُ الَّبَسْمِنْزَيْبَ ◌ِنْتَّ أَبِ سَةً
أُخَْهُ مِنْأُمِّهَا أُمِسَةَ قَالَتْ سَمِعَ النبيُّ صلى الله عليه وسلمبََّ خِصَامٍعِنْ دَبابِنَرَجَ عَلَيْهِمْ
فقال ◌ِّا أنا بَرُ وُِّيَأْتِ الَّصْمُ فَلَعَلْ بَعْضَا أنْ يَكُونَ أَبْلَ غَمِنْ بَعْضِ أَقْضِى لِه ◌ِكَ وَأْسِبُ أنه
صادِقُنَنْ فَضَيْتُهِ بِقْ مُسْلٍ فَانْهَاهِىَ قِشْعَ ثُمَ النَّارِ فَأْ خُذْهَا أَوْلِيَدَعْها بابُ يَتْعِ
الأمامِعلَى النَّاسِ أَمْوالَهُمْ وِيَاءَهُمْ وَقَدْباعَ النبيّ صلى الله عليه وسلم مِنْ تُعَيِْ التَّحْلامِ
حدثنا ابنُغَدٍ حدّثنا محمّدُ بُ بِشْرِ حدَّنَالْعِيلُ حدّثناسَلَهُ بِنْ كُمْلٍ عِنْ عطاء عن جابر قال
جــ
هـ
٣ مُدَبْرَامِنْ نُعَيْم
٤ عنْ بابِ بِنْ عَبْدِالهِ
٥ غُلاَمَا لَهُ صم
٦ عَزْدَيْن وقوله غْرَهُ هو
هكذا بالنصب فىبعض
الاصول بيدنا وعليه
علامة أبى ذر مصمما عليه
طِي
٧ لِطَعْنٍ
٨ قَلَ ؟ فقالٌ
هـ
١٠ لِلْإِمَارَةِ(١) أَلَ أْوَجُ
١٢ وحدثنى أبُو عَبْدِ اللهِ
نُعَيُّنْ حَادِحدثنا
١٣ نُعَّ بُنْ حَّادِ
عَقِيقً اْرِ وإِنْ كَانِنْ أَحَبِّ النَّاسِ الْحِّوَإِنْ هذا ◌ِنْ أَحْبِّ النّاسِ الَّّبَعْدَهُ بابُ
الَّانَصِمِ وهُوَّائِم فى الْمُومَةِ لَّاءُوَا حدثنا مُسَدّدُ حسد تناِ بنُ سَعِيدٍ عِنِ
ابْنِبْرَفٍسَمِعْتُ ابنَ أَبِ مُلْكَةَ يُحَدِّثُ عَنْ عَائشَةَرضى اللهعنها قالتْ قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه
وسلم أَبْقَضُ الرِّجالِ الَى الَّهِالْآَ تَلِمْ بَاسُ إِذَاقَضَى الحاكم ◌َجَوْرِأَوْخِلافِ أَهْلِ
لاه
العِلْ فَهْوَرَدُ حدثنا عَمُودُ حدثنا عَبُالْزَّاقِ أَخْبِنَّمَعْمُ عَنِ الَّهْرِ مِنْ سَالٍ عِنِ ابْ عُمَرَ بَعَثَ
(٧٤)
( العيني ٢٤ / ٢٦٢ - ٢٦٤، القسطلاني ١٠ /٢٥٣ - ٢٥٥)
[ کتاب
مها،الی
النبي صلى الله عليه وسلم فقال اللّهُمْ إِى أَبْرَأُإلَيْكَبْ صَنَعَ خلُبنُ الَوَلِدِ مَرَّتِيْنِ باسُ
(١)
الأمامِ يَتِ قَوْمَافَيُصْحُ بَيْنَهُمْ حدثنا أبوالنُّْ منِ حدثناِها. حدثناأبو حازِالمَدِّ عَنْ سَهْلِ بنِ
سَعْدِ السَّاعِدِىّ قَال كانَ قِتَالَّبِينَ فِعْرِوِ فَبَ ذلِّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم فَصَلَى النَّهْرَةٌ
ولا×
أناهُم بَصَحِ مِنْهُمْ قَىْ حَضَرَتْ صَلاَءُالعَصْرِ فَذْنَ بِلالٌ وَأَقَامَ وأمَأَبَبْرِفَتَقَدّمَ وجاء النبيُّ صلى الله
عليه وسلم وأَبُو بَّكْرِ الصَّلَامِفَّالنَّاسَ حتّى ◌َلْقَ أبى بَكْرِفَقَدْم فى السَّفِ الّذِ يِلِيسِ قال
حسـ
وصَفَّالغْمُ وَكَانَ أَبُو بَكْرٍإِذَادَخَلَ فى الصَّلاةِلَمْ يَلْفِتْ حتَّى يَقُرْعَارَآَ التّصْفِيَلَيْ عَلَيِهِ
(٣)
الْتَفْتَفَرَى النبى صلى الله عليه وسلم خَلْقَهُ فَأَوْمَاً إِلَيْهِ النبى صلى الله عليه وسلم أَنِ أَمْضِهْ وَأَوْمَأَ بِّدِهِ
مُكذا وَلَيْثَ أَبُو بَكْرِ هِنَيَّةً يَحْمَدُ لّه عَلَى قَوْلِ النبي صلى الّه عليه وسلم ثْمَشَى الفَهْفَرَى فَلَّارَأَى
النبيُّ صلى اله عليه وسلمُلََّقَدَّمَ فَّصَلَّى النبيُّ صلى الله عليه وسلم بِالنَّاسِ فَأَقَضَى صَلاَهُ قال يا أبا
بَكْرِمَا مَّعَكَ إِذْ أَوْمَأْتُ إِلَيْكَ أنْ لاَكُونَ مَضَيْتَ قَالَ لَمْ يَكُنْلابن أبى ◌ّافَةَ أَنْ يَؤْم النبى صلى الله عليه
(٦)
(٥)
وسلم وقال الْقَوِإِذانَكُمْ أَمْرُ فَلْيُجِ الِالُ وَيُصْفَح اللّسَهُ بابُ يُسْتَبُ لكَائِبِ
أَنْ يَكُونَ أَمِنًاعاقِلَا حدثنا عُمَّدُبْنُبْدِاللّهِأَبُونَابِتٍ حدّثنا ابْهِيم ◌ِنْ سَعْدٍ عن ابن شِهابِ عنْ
◌ُبْدِالْبَاقِ عِنْ زَيْدِينِ نابتٍ قَال ◌َتْ إلى أبو بَكْرِقْتَلِ أَهْلِ الَمَامِ وعِنْدَهُمَرُ فقال أَبُو بَّكْرِ
إِنَّعُمَتَانِ فقال إِنَّالْلَّدِسْتَرْ بَوْمَ الَمَامَةِ ◌ِصُرْاِالقُرْآنِوإِّ ◌َخْتَى أَنْ يَسْتِ المَشْلُ بِقْرَاءِ
الْقُرآنِفِى الْمَوَاطِ كُلَّافَيَذْهَبَ قُرْآنُ كَثِّرِ وَإِ أَرَى أَنْتَأْمُرَ يَجِمْعِالُرْآنِ قُلْتُ كَيْفَ أَفْعَل ◌َّاً
لمْيَقْتَعْهُ رسولُ الَّهِصلى اله عليه وسلم فقال مُمَرُ هُوَوانِ خَيْرٌفَلْزَلْ عَمُ يُاِعُني فيَّ لَّحَّى
حسـ
شَرَح له صَدْرِلَّذِى شَرَعَهُ صَدْرَ عُمَرَ وَرَأَيْتُ فِى ◌ُّلِكَالَّذِ رَأَى ◌ُ قَال ◌َزَيْدُ قَالْ أَبُو بَكْرٍ وَأَنَّكَ
رَجُلُ شابّ عَاقِلُ لاَنْمُدَقَدْ كُنْتَ تَكُبُ الََّسولِ اللّهِ صلى الله عليه وسلم فَتَبْعِالقُرآنَ
..
فَاجْعَه قال زَيدِ فَوَّهَوَكَمِ نَعْلَ جَلٍ مِنَ الجِبالِماَ كَانَ بِأَنْعَلَ عَلَى مِمَّ كَِّ مِنْ بَعْعِ القُرْآنِ
باب ٣٦
د س
باب ٣٧
ت س
٧١٩١
(تحفة)
٦٥٩٤
٣٧٢٩
١٠٤٣٩
قلت
٧١٩٠ - طرفه: ٦٨٤.
٧١٩١ _ طرفه: ٢٨٠٧.
٤٦٦٩
(تحفة)
٧١٩٠
١
م بيد أن أمضة
٤ حمد ه رابكم
الانص الى ؟ يه
٦ بَابُ مَا يستحب
٧ مقتل ٨ واجمعه
الأحكام]ج ٩
باب ٣٨
٧١٩٢
(تحفة)
٤٦٤٤
ع
١
يَخْبَفقال النبيُّ صلى اللّه عليه وسلم لَِّةَ حٌَّ حِرْيُرِيدُالِّنْ فَتَكْمَحُوَّيِّهُ مْ نَّكْمَحْيِصَّةٌ
فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِنَّأَنْ يَدُوا صَاحِبِكُمْوَ إِمَّ أَنْ يُؤْذِفُوابِحَرْبٍ فَكَتَبَ رسولُ الله
(٥)
صلى الله عليه وسلم إليهِهِ فَكُتِبَ ما قَتَلْاُ فُقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم الحٌوَيَِّ ومُحَيِّصَّةً
وَعْدِالرّْنِأَتْلِقُونَ وَتَسْتَمِقُّونَ ◌َ صَاحِبِكُمْفَانْ لاَ قَالَ أَحْفُ لَّكُمْبَهُوُقَالُوالَيُّوابِسْمِنَ
فَوَاُرسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ عِنْدِهِ مَاتَقَّقَةٍحَتَّى أَدْخِلَتِ الَّارَقَالَ سَهُ فَرَ كَفَنْي
٧١٩٣ و٧١٩٤ باب ٣٩
(تحفة)
ع
١٤١٠٦
٣٧٥٥
مِثْ نَةً باسبه هَلْ يَجُوزُالْمَاكِ أَنْيَعْثَرَجُلٌ وَحْدَهُلِّظَرِفِ الْمُوِ حدَثْنَا أَّمُ
حدثنا بِنُ أِ ذْبٍ حدّثنا الّهْرِىُّ عِنْ تُبْدِاللّ مِن عَبْدِ اللّه عنْ أبي هُرَيْرَةَ وَزَيدِن خلِ الجُهَِّ
قَالَ بَأْسَرِّ فقال يارسولَ اللهِاقْضِ يَمْنا بِكِتَابِ الّه فَقَامَ خَصْمُفَقَال صَدَقّ فَاقْضِ بَيْنَا بِكْابِ اللّهِ
(٨)
فقال الآْرَابِّ إِنَّا بِ كَان ◌َِ يفًّا عَلَى هُذَافَ بِامْرَأْتِهِ فقالوالى عَلَى اِسَ الَّجْمُفْدَيْتُ بِنْهُ
٧١٩٢ - طرفة: ٢٧٠٢.
٢٣١٥.
طرفه:
٧١٩٣ -
٠٢٣١٤
طرفه:
٧١٩٤ -
٩٠
٤٠
٠
{ وَمَّنَّاء فَأْلَ
ٹص
٥ فَكَبُوا وقوله فَكْتِبَ
هكذا هو بالبناء المفعول فى
النسخ التى بأيدينا وعزاه
القسطلانى الى الفرع
وأصله قال وفى غيرهما يفتح
الكاف اهـ
٦ فَقَالُوا
٧ يَنْظُرُفِ الْأُمُورِ
٨ إِنَّعَلَى ابْكَ الرَّجْم
قُلْتُ كْفََفْ عَلانِ شَيْأَلَمْ يَفْسَلْهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال أبو بَكْرِ هُوَوَاللّه ◌َسْبُفَلْنَزَلْ
(١)ہے ص
يُحْثُّ مَاجَعَتِى حَّ شَرَعَاللهُ صُدْرِ الّذِى شَرَ الْهَهُ صَدْرَبِبَّكْرٍ وَمُمَرَوَرَبْتُ فِى ذَلِكَ الّذِى
وَ فَّعْتُ القُرْآنَ أْهُمِنَ الْعُبِ وَالرِّقَاعِوَالَّافِ وصُدُورِالرِّجالِ فَوَ بَدْتُ أَنْسُورَةِالتّوْيَةِ
(٢)
لَقَدْ بَةٌ كُرسولَ مِنْ أَنْفُسِكُمْالَى آَخِها مَعَ خَيْمَةً أَوَأَبِ خُزَيْمَةَ قَالْقُهُفِى سُورِهَا وَكَتِ الْعُ
عِنْ دَبِبَكْرِ حَيَّهُ نَّ ◌َاُ لُّ عَزْو ◌َلَّثْ مِنْدَ عُمَحَانَهُ حَتّى نَاُلُمْ عِنْدَقْصَةَ بِنْتِ عَقَال
مَّ دُن ◌ْسِدِاله الَّانُّ بَعْنِ الْخَرَفَ باسبُ كِبٍ الحاكم إلى ◌ْمَّالِ والغَاضِى الأُسَائِهِ
حدثنا عَبْدُاللّهِنُفَ أَخبرِنَامِنَّ عِنْ أَبِ لَيْلَى ح حدثنا اسْمِعِيلُ ـ دنى ملِكُ مِنْ أِ لَيْلَى بِنِ
عْدِ الله بن عَبْدِالرَّْنِ بِسَهْلِ عِنْ سَْلِبِ أَبِ حَتْمَةَ أَنْ أْسَهُ هُوَوَرِبَالُ مِنْ حُكْبَ قَوْسِأنّ
عَبْدَاِّنَّهْلِ وَمُحَيَّ فَتَجَا إلى خَيْرِنْ بَهْدِ أصابَهُمْ فَأُخْبِ مُحِصَةُ أَنْ عَبْدَالِّ فُتِلَ وطُرِح فى
فَقِأوَعْفَى بَهُوَفَقَالَ أَنْهُ وَانِ فَلْتُمُوهُ قَالُوامَا قَلْتُ واللّهِمْ أَقْبَلَ حَتَّقَدِمَعَلَ قَوِْ فَذَّكَلَهُمْ
وأقْبَلَ هُوَ وَأْخُوهُ حُوَيِّصَةُ وهُوَ كُبُمِنَّهُ وَبْدُ الرّحِ بِنُ سْلِ فَذَهَبِلِتَكُمْ وَهُوَالَّذِى كَان
صحة الى
(٧٥)
( العيني ٢٤ / ٢٦٤ - ٢٦٦، القسطلاني ٢٥٥/١٠ - ٢٥٧)
[ کتاب
(٧٦) (العيني ٢٤ / ٢٦٦ - ٢٦٩، القسطلاني ١٠ /٢٥٧ - ٢٦٠)
، الحاكم؟ النّويةِ
٢ بَّاحِها: بَِّ قوله
فسملك موضع قدمى
اللام من فسيملك مضمومة
فى اليونينية كمابها مش
الأصل ونبه عليه
القسطلانی وفی کتب
اللغة أنه من باب ضرب اهـ
مھھیه
٠١٠٠
• مع عماله كذافى
اليونينية من غير رقم عليه
٦ الآتية هى هنا بهذا
الضبط فى النسخ التى بأيدينا
وفى رواية الكتبية بضم اللام
وفتح التاء وضبطها الاصيلى
بضم اللام وسكون التاء
وكذا قيده ابن السكن
وقال إنه الصواب أفاده
القسطلانى اهـ
٧ النّيّ ٨ وهَذَا
٩ النَّوَّ ا أَث
٩ النبى .
لا يَأْخُذُأُحُدُ لٌ مِنها شَيْأَقَالِ هِشْامُ بِغَسْرِ حَقْهِ الأَ جَاءَاللّه يَحْمِلُه يَوْمَ القِيامَةِ أَلَفَلَاعْرِ فَنْ مَاجَاءَاللّهَ
بمِائَّةٍ مِنَ القَسْ وَلِيدَةٍثُمْسَلْتُ أَهْلَ العِلْ فِقَالُوا إِنَّا عَلَى اشْتَ جَدُ مِائَةَ وَغْرِيبٌ عَامٍ فقال النبيُّ
صلى الله عليه وسلم لَقْضِيَنَّ بَيْكُ بِكْابِ اللهِ أَمَّ لَوَلِسَةُ والغَسَمُ قَدْ عَلَيْكَ وَعَلَى اشْكَ جَّدُمِاتَّةِ
وَتَغْسِ يبُ علمٍ وَأَمَّانْتَّا أَيْسُ لِّجُلِ فَاغْدُ على امْرَ أَذِهِذا فارٌْهَا فَعَدَا عليها أَيْسَ فَرَجُها
بابُ تَرْبَةِالُكَامِوَهَلْ تَجُوزُتُ بُعَانٌ واحِدُ وقال خادِجَةُ بُ زَيْدِنِ ثابتِ عنْ زَّيْدِين
ثابتٍ أَنّالنبيَّ صلى اله عليه وسلم أَمَءُأنْ يَعَ كَّابَ الَّهُوِ خَى كَبْتُ للنبي صلى الله عليه وسلم
كُنْبَهُ وَأَقْرَهُ كُبِهُمْإِذَا كَبُوا إِلَيْهِ وَقَالَ عُمَرُوَعِنْدَهُ عَلَى وَعَبْدُالرّحْنِ وعُثْنُ مَاذَاتَقُولُ هذِهِ قَال
عَبْدُالْحْرِبِنْ حَاطِ فَقُلْتُ تُخْبِرُكَ بِصَاحِهِمَا الَّذِ صَنَعَ بِهِمَا وَقَالَ أَبُوَجْرَةَ كُنْتُ أُخْجِم
بَيْنَابِ عَبْسٍ وَبَيْنَ النَّاسِ * وَقَالَ بَعْضُ النَّاسِ لَبْلِمَا كَرِمِنْ مُتَرْحَيْ حدثنا أبو اليَانِ أخبرنا
شُعْبُ عِنِ الَّهْرِيِ أخبر نى عُبَيْتُالِّنْ عَبْ دِ اللهِ أَنْ عَبْدَاتِنَ عَبَّاسٍ أخبره أن أَبُّقْنَ بنَ
◌َرْبِ أخبره أنَّ هِرَقْلَ أَرْسَلَ آَيْهِ فِى رَحْبِ مِنْ قُرَيْسِ ثْمَالَِّرْبُعَانِهِ قُلْ تَهُمْ إِ سَائِلُ هُذا ◌ِنْ
كُدِِّ فَكَذِبُوُقَذَّكَالَحَدِيثَ فقالِتُرْبُعَانِقُ لْلَهُ إِنْ كَانِ ماتَقُولُ حَقَّافَيْلِكُ مَوْضِعَ قَدَىّ
هامّيْنِ بَاسُ مُحَسَةِ الإِمامِ عْلَهُ حدثنا مُخْدَّ أخبر نا عَبْدَةُ حدثنا هِشَامُ بُهْوَةَ
(٦)
عَنْ أبيه عن أبىُحَيْدِ السَّاعِدِ أنَّ النبي صلى اللّه عليه وسلم اسْتَعْمَلَ ابِنَ الْأُقِيَّةِ عَلَى صَدَفَاتِ
.
◌َِهُ لَيْ فَّا جاءَ الَى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وماسَبَهُ قَال هذا الّذِى لَّكُمْ وَهُذِ هَدَّةٌ
أَهْدِيَنْلِ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ◌ُها الأَلْتَ فِى بَيْنِكَ وَيْتِ أُمْكَ حَتّى تَأْتِكَ
هَدِيْتُكَإِنْ كُنْتَّ صَادِقَتْ قَامَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم تَخْطَبَ النَّاسَ وَحْدَ الله وأنْنَى عليه
(١٢)
ثَ قَال أمَّ بَعْدُفِى أَسْتَعْمُلِالَمِنْكُمْ عَلَى أُمُورِ عَّا ولَنِ الُّفَتِ أَُ ثْفيقولُ هَذَالَّكُمْ وَهذِهِ
هَدُِّأُهْدِيَتْ لِى فَهَلَا جَسَ فِى بَيْتِ أبِهِ وَبَيْتِ أُمِّ حَتى تَأْتِيَهُ هَدِينُ إِنْ كان صادقاً فَوَالله
(١٤).
باب ٤٠
تغ ٣٠٦/٥
تغ ٣٠٦/٥
٣٧٠٢
(تحفة)
٧١٩٥
د ت
٧١٩٦ (تحفة)
م د ت س ٤٨٥٠
باب ٤١
١١٨٩٥
٧١٩٧
م د .
(تحفة)
-
١٠٥
رَجُلُ بَعِيِلَهُغَاءُأَوْ ◌ِسَقْرِلَهَا خُوَرَ أَوْشَاءَتَيْعَرُ مَفَعَدَيْهِ حَتَّى رَأَيْتُ بَاضَ إِبْطَيْهِالأَهَلْ بَغْتُ
باب
٧١٩٦ - طرفه: ٧.
٧١٩٧ - طرفه: ٩٢٥.
(٧٧)
( العيني ٢٤ / ٢٦٩ - ٢٧٢، القسطلاني ٢٦٠/١٠ - ٢٦٣)
الأحکام] ج ٩
باب ٤٢
٧١٩٨
(تحفة)
٤٤٢٣
س
تغ ٣٠٩/٥
(تحفة ١٥٢٠٤، ١٥٢٦٩) تغ ٣٠٩/٥
(تحفة ٤٤٢٣) تغ ٣٠٩/٥
(تحفة ٣٤٩٤) تغ ٣٠٩/٥
باب ٤٣
٧١٩٩
(تحفة)
٥١١٨
م س ق
٧٢٠٠
(تحفة)
م س ق
٥١١٨
٧٢٠١
(تحفة)
٦٣٤
س
٧٢٠٤
(تحفة)
٣٢١٦
م س
٧١٩٨ - طرفه: ٦٦١١.
٧١٩٩ - طرفه:
١٨.
طرفه:
٧٢٠٠ -
٧٠٥٦.
طرفه:
٧٢٠١٠ -
٢٨٣٤.
٧٢٠٥، ٧٢٧٢.
طرفه:
٧٢٠٣ -
٧٢٠٤ - طرفه: ٥٧.
أخبرنى ابنُشِهابِ بِهِذا وعن ابن أبى عَنِقِ ومُوسَى عن ابن شِهَا بِثْلَهُ وقال شُعَيْبَ عِنِ الزّهْرِيّ
حسد ثنى أبُوََّةً عَنْ أَبِ سَعِدِقَوْلَهُ وقال الأَّوْزاِ ومُعْوِيَهُبنُ سَلَّمِ حُّتِى الَّهْرِيُ حسّ فِى أَبُ
◌َةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عنِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم وقال ابنُ أبي حُسْنٍ وَسَعِدُبُ زِياءِ عِنْ أَبِى ◌َةً
(٣)
٣ عُبَيْدُ اللّه هو بصيغة
التصغير فى بعض النسخ
المعتمدة بيدنا وهو الصواب
کافیالقسطلانی وذ کره
فى التذهيب فيمن اسمه
عبيدالله بالتصغير ووقع فى
اليونينية والفرع عبدالله
بالتكبير اهـ مصدعه
٤ الْأَمَامَالنَّاسُ
٥ فأجابوه ٦ استطعتم
عَنْ أبى سَعِيدِقَوْلُ وقال ◌ُّسُالِّنُ أَبي ◌َعْفَرٍ حدثنى مَغْوانُ عِنْ أبى سَةً عِنْ أَبِ أَبُوبَ قَال
سَمِعْتُ النّ صلى الله عليه وسلم بابُ كَيْفَ يُبَابِعُ الْمُ النَّاسَ حدثنا إِشْعِيلُ
حدّثْى لِكُّ مِنْ بَحَّ بِسُعِدٍ قال أخبر نى عُبَةٌمن الوليسِ أخبر نى أبِ عِنْه ◌ُيَادَة بِ الصَّامِتِ قال
با يَعْنارسولَ اللّه صلى الله عليه وسلم علَى السَّمْعِ وَالطَّاعِ فِى الْطِ وَالَّكْرِ وَأنْ لا ◌ُاِعَ الأَمْرَ أَهْلَهُ
وأنْتَقُومَ أَوْنَقُولَ بالحِّ حْتُمَا كُلاتَخَافُ فِى الِّلَوْمَةَلامِ حدثنا عَمْرُو بِنْ عَلِّ حدّثْنَاَخَلِّدُبنُ
الحِرْثِ حدّ ثَالْحَيْدُ عِنْ أَنَسِ رضى الله عنه خرج النبيُّصلى الله عليه وسلم فى غَدَاةِبارِدَةٍ والمُهاجُونَ
(٥)
والآنْارُ بَحْفِرُونَ الْخْدَقَ فعال اللّهُنَّانَّالْخَسْرَخَسْلاَ نِرَهْ فَاغْفِر ◌ِلأَنْصَارِ والمهاِرَةِ فَأَجَابُوا
تَحْنُ الّذِينَ بايَعُوا مُمَّدًا * على الجِهادِماَقِنَا أَبْدَا
حدثنا عَبْدُ اللهِن ◌ُفَ أخبر ناملِكَّ عِنْ عَبْدِ اللّهِنِينَارٍ عنْ عَبْدِاللّه بن عمر رضى الله عنهما قال
(٦)
كَإِذا با يَعْنَارَ سولَ الّه صلى اللّه عليه وسلم على السَّمْعِ والطّاعةِيَقُولُ لَنَافِاسْتَطَعْتَ حدثنا مُسَلَّدُ
حدّثنا تجمّ عِنْ مُفِّيَ حدثناعَبْدُ الِّ دِينارِ قَالَ شَهِدْتُ ابنَ حَيْتُ الْتَمَعَ النّاسُ عَلَى عَبْدِالّتِ
قَال ◌َكَتَبَ إِّي أُفِرَّبِالسَّمْعِ وَالطَّاعِ لِعَبْدِاللّهِعَبْمالِكْ أمِيرِالْمُؤْمِنَ عَلَى سُنّةِ ◌ّ وسنَّةِ رسولِهِ
٧٢٠٢
(تحفة)
٧٢٤٤
٧٢٠٣
(تحفة)
٧١٦٤
ما اسْتَطِعْتُ وإِنَّ بَ قَدْأَفَرّواِثْلِ ذُلِكَ حدثنا يَعْقُوبُ بنُ ابْهِيَ حدثناهُتَُّ أخبر ناسَيُّعنِ
بابُ بِطِلَةِ الْأمامِ وأَهْلِ مَشُورِهِ الِسَاءَةُالَّتَلاءُ حدثنا أَصْبَغُ أَخْبِرْنابِنَّوَهْبٍ
أخبر نى يُونُسُ عن ابن شهابٍ عنْ أبى سَّةَ عن أبى سعيدا ◌ٌدْوِى عن النبي صلى الله عليه وسلم
قال ما بَعَتَ القُمنْنَبِ ولا أْتَقْلَفَسْ خَلِيفَةِإلَّ كَنْ لَهُبِطَنِبِطَةٌ تَأْمُب ◌َعْرُوفٍ وَتَحْنُّهُ
عَلَيْهِ وِبِطَةٌتَأْمُهُهُبِالشَّرِ وَتَحُفُّهُ عَلَيِهِ فَالَعْصُومُ مَنْ عَصَم له تعالى وقال سُلْنُ عِنْ يَحْسَى
[ كتاب
(٧٨) (العيني ٢٤ / ٢٧٢ - ٢٧٣، القسطلاني ١٠ /٢٦٣ - ٢٦٥)
١. عَنْ يَزِيدَ بن أبى عُبَيْدٍ
مم
٢ فقال ٣ عنْ هذا:
حهــ
۵۔
٤ تلك الآهلة ٥ هذه الثلث
٦ بِكَثِيرِنَوْ ٧ قَسَارُهُما
هِـ مـ
» الثَّمِ ؟ وَشْسِ
١٠ والم برون
الشّعْبِ عِنْ بَرِ بِنِ عَبْدِاللّهِ قَال ◌َيَعْتُ النبيّ صلى الله عليه وسلم عَلَى السَّمْعِ والتّاعَةِ فَلََّفِ فيما
اسْتَطَعْتُ وَالنُّْعِكُلِ مُسْلٍ حدثنا عْرُوبُ عَلَيْ حسدْ يَ عِنْ سُقْنَ قَال حدثنى عَبْدُ لِّنُ
دِينَارِ قَال ◌ََّحَ النَّاسُ عَبْهَالَّلِ كَّبَ الْمِعَبْدَائِنُ مُعَلَى عَبْدِاللّهِ عَبْدِ الَّلِ أمير المؤمنين ◌َانِى
أُقِر بالسّمْعِ وَالطَّاعَةِلِعَبْدِالِّ عْدِ الّ أميرالمؤمنينَ عَلَى سُنَّةِالّ وسُنّةِرسوله فيما أُسْتَطَعْتْ وإن ◌ِّ
قَدْأَفّوابِّكْ حدثنا عَبْدُالِّنُ مَسْمَ حَدْنَاسِمُ عِنْ زِيدَ قَال قُلْتُ السَّمَةٌ عَلَى أَحِنْ بِيَعْسٌ
النبيِّصلى الّه عليه وسلم يَوْمَالُدَّةٍ قَالْ عَلَى الَوْتِ حدثنا عَبْدُالِّنُ محمَّدِينِ أسْهاً حدّثنا
◌ُوْ بَةُ عَنْ مُلِكِ عِنِ الَّهْرِ أنْ ◌ُحَيْدَبْنَ عَبْدِ الرَّحْنِ أخبره أنّالمِسْوَرَ بَنَتَخْمَةً أَخبرِ أَنَّ الِّهط الّذِينَ
ولاهم عمراجتمعواقَشَاوَرُوا قَالَ لَّهُمْ عَبْدُالرَّحْنِ لَسْتُبَّذِى أَنَقُكُمْ عَلَى هَذَا الَآَمْرِولُكِتَّكُمْ إِنْ
شِْمُّ ◌ُخْتَُّ لَكُمْمِنْكُمْ بَعَلْمان ◌ِّالَى عَبْدِالرَّهِفَلَوْعَبْدَالْنِ أَمْرَهْفَالَ النَّاسُ علَى عَبْدِ
الرّحْيِّخَّمَا أَرَى أَحَدًا مِنَالنَّاسِ يَبَعُ أُوْلِكَالَّهَ ولا يَقِبَهُ وَمَلَ النَّاسُ على عِْدِالَّحْنِ
يُشَاوِرُونَهُفَِّ الْبَالِ حَتْ إِذَا كَانَتِ الْلَةُ الَّتِي أْنَا مِهاَبَ يْنَاعُثْنَ قَال الِسْوَرُكَرَقَسِ عَبْدُ
الرَّحْنِ بَعْدَهْعٍ مِنَ الْلِفَضَرَب البابَ حَتَى اسْتَقَطْتُ فعال أَكْ نِمَافَوَّهِمَا الْحَلْتُ هُذِهِ
الْلَةُ بِكَبِنَوْمِ انْظَلِقْ فَادْعُ الزُّبَيْرَ وَسَعْدَ ا فَدَعَوْهُمَالَهُ فَشْأُوْرَهُمَاثْ دَعَانِ فقال ادْعُ لى عَلَّافَدَ عَوْفُهُ
قَامُم ◌َّ ابِهَ الَّيْلُمْ مَ عَلى مِنْ عِنْدِوَهُوَعَى ◌َمَعِ وَقَدْ كَان ◌َبْدُ الرِّيَخْنَى مِنْعَلَى شَبَتْ
قال ادْع ◌ِى مَثْنَ فَدَعَوْنَهُ فْنَ اهَحَتّى فَرْقَ بَيْنَهُمُالْمُؤَذِّنِالصَّعِ قَلْ صَ لَى ◌ِّسِ الْعَ وَابْتَمَعَ أُوْلَِكْ
الرَّحْطُ عِنْدَ الِنْبَرِفَرْسَلَ إلى مَنْ كَان ◌َاضِرًامِن الْهَاجِينَ والأْصارِ وأَرْسَلَ إلى أُمَرَاءِالْأَجْنَادِ
وَكَانُواوَقَوْاتِلْكَ الَّةَمَ عُمَ حْمَعُ واتَهْ دَعَبْدُ الرَّحْيِ ثْقَالْ أُمَّعْدِعلِىُّ ◌ِى قَدْأَرْتُ فى أَمْرِ
(٩)
النَّاسِ فَسَمْ أَرَهُمْ بَعْدِلُونَ بِعُثْنَ فَلا تَجْعَنْ عَلَى نَفْسِتَ سَبِيلاً فقال أَيُعَ عَلَى سُنّةِاللّهِ و رسوله
والَلِفَتَيْنِ مِنْبَعْدِقَبَايَعَهُ عَبْدُالرَّحْنِ وبَعَهُالنَّسُ المهاجرون والأنصار وَأُمَرَاءُالأجنادِ
والمُْونَ باسُ مَنْ بَابَعَ مَرْتَيْ حدثنا أبو عَاصٍِ مِنْ بِيِّبن أبى ◌َُسْدِ عِنْ سَمَةَ قَال
مايعنا
٧٢٠٥ - طرفه: ٧٢٠٣.
٧٢٠٦ - طرفه: ٢٩٦٠.
٧٢٠٧ - طرفه: ١٣٩٢.
٧٢٠٨ - طرفه: ٢٩٦٠.
٥ ٧٢٠
(تحفة).
٧١٦٤
م ت س
٧٢٠٧
(تحفة)
٧٢٠٦
٤٥٣٦
(تحفة)
١٠٦٤٣
٩٧٢٦
باب ٤٤
٧٢٠٨
٤٥٥١
(تحفة)
(٧٩)
الأحكام]ج ٩ ( العيني ٢٤ / ٢٧٣ - ٢٧٦، القسطلاني ٢٦٥/١٠ - ٢٦٧)
باب ٤٥
٧٢٠٩
(تحفة)
٣٠٧١
م ت س
باب ٤٦
٧٢١٠
(تحفة)
د
٩٦٦٨
٢/٩٦٦٩
باب ٤٧
٧٢١١
(تحفة)
م ت س
٣٠٧١
باب ٤٨
٧٢١٢
(تحفة)
١٢٤٩٣
باب ٤٩
العَصْرَخَلْفَ بِّهِلَقَدْ أُعْطِهَا كَذَاوَكَذَا فَصَدَّقَُّفَخَذَّهَا وَلَمْ يُعْطَبها باسُ بَيْعَةِالَّسَاءِ
رَوَاءُ بْنُ عَبَّاسٍ عن النبيّ صلى الله عليه وسلم حدثنا أبو الْمَانِ أخبر ناتُعَيْبُ عنِ الرُّهْرِيّ وقال
تغ ٣١٣/٥
٧٢١٣
(تحفة)
مت س
٥٠٩٤
٧٢٠٩ - طرفه: ١٨٨٣.
٧٢١٠ - طرفه: ٢٥٠١.
٧٢١١ - طرفه: ١٨٨٣.
٧٢١٢ - طرفه: ٢٣٥٨.
٧٢١٣ - طرفة: ٠١٨
با يَعْنَا النبى صلى الله عليهـم وسـلم تَحْتَ الشَّجَرَةِ فِقَال ◌ِسَةُ أُلَّمْبَامِعُ قُلْتُ يارسولَ النّةَ دْبَيَعْتُ
فى الأوَّلِ قَال وفى الثَّانِ بَابُ بَيْعَةِالأَعْرَابِ حدثنا عَبْدالِّن مَسْلَةَ عَنْ مُلْ عن
محمّدِينِ الْكَدِرِ عِنْ بابِنْ عَبْدِ اللّه رضى الله عنه .. ، أنْ أَعْرَبَابَعَ رسولَ الّ سلى اله عليه وسلم
عَلَى الْأِسْلامِ فَصَابَهُ وَعْلٌّ فقال أَقْنِ يْعَتِ فَأَى ثم بامُفْعَال أَخِْ يَبْنِى فَأَ نَ جَ فقال رسولُ الله
(٢)
صلى الله عليه وسلم المَدِينَةُ كالْكِتَشْفِي خَبَهَا وَيَتْعُ لِيُهَا بَابُ بَيْعَةِ الصَّغِيرِ
حدثنا عَلِيّبْ عَبْدِ اللّهِ حدثناعَبْ دُالِّنْ يَزِيدَ.٥- ٢تناسَعِيدُ هُوَابْنُ أَبِ أَبُوبَ قال حدثنى أبُو
تَِّ زُهْرَةُبنُ مُعْبَدِ عِن ◌َِّعَبْدِالِّ هِشَامٍ وَكَانَ قَدْأُدْرَكْ النبيَّصلى الله عليه وسلم وَذَهَبَتْ
(٣)
به أُمَّهُنَّ نَبُبِشَةٌ حَيْدِ الى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقالَتْ يا رسولَ اللّ بابِعْهُ فُقال النبيُّصلى الله
عليه وسلم هُوَ صَغِيُّهَعَ رَأْهُودَعَهُ وَكَانَ يُضَّحِى بالشّاةِالوَاحِدَةِعِنْ جَمعِ أهْلِهِ باسبُ
مَنْبَعَ مْ اسْتَقَالَ البَيْعَةَ حدثنا عَبْدُاللِّنُوسُفَ أخبر نا ملِكَ عِنْ محمّدِين المتُّكَدِيرِن خاِ
ابْنِ عَبْ دِاللّ أَنْ أَعْرَائِّ ◌َعَ رسولَ اللهِصلى الّه عليه وسلم على الأسْلامِ فَأَصَابَ الأَعْرَىِّ وَعْدُ
بالَدِينَةِ فَانَى الأَعْرَابِ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال يا رسولَ اللّه أَقَلْيِ يَعَتِي فَأَتَى
رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ثم جاءَهُقال أَقْنِ يْعَتِ ◌َى ثُمَ هُفَقال أقْ يَعَتِّ فَأَى
(٤)
تَخَرَجَالأَعْرَائِّ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَّالَّذِينَةُ كَالْكِبِتَشْفِى خَبَهَاوَيَتْمَعُ
طِيُها بابُ مَنْبَعَ رَجُلًا لاَ يْاِعُهُ إلِّلُّنْيَا حدثنا عَبْدَانُ عِنْ أَبِ حْرَةً
عنِ الأَعْشِ عِنْ أبى صالحٍ عن أَبِ هُرَيْرَةَ قال قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَلْنَةُ لَ يْكَلِمُالهُ
يومَالقِيامِولازّ ◌ِمْ وَهُمْ عَذَابٌ أَلِمَ رَجُلٌ عَلَى فَضْلِ مَاءِالطّرِ يقِيَنْعُمِنْهُأَنَالَّبِيلِ وَرَجُلُ
(٦)
(٥)
بَعَ إِمَامَا يَاءُ الَّاء إِنْ أَعْطَأُمَايُرِ يدُوَ لَهُ وَإلَّمْيِلُهُ وَرَجُلٌ يَابِعُ رَجُلاً بِسِلْعَةِ بَعْدَ
هـ -
! فِى الْأُولَى قَالَ وفِى النَِّيَّةِ
٢ وتْصَعْ طِيَهَا م ◌ِنْتُ
٤ وتَتْصَعُ لِيَها
٥ اللَّ. لِلْيَا ٦ بَبَعَ
٧ أُعْطِىَ فى نسختى
الحافظین أبىذر وابی محمد
الاصیلی من أوّل الاحاديث
التى تكررت فىحاف
المشترى لقد أعطى بضم
الهمزة وكسر الطاه وضم
باءمضارعه كذلك
وجدته مضبوطاحيث
تكرر کتیهعلىبن
محمد اهـ كذاخط
اليونينى وقوله وضم ياء
مضارعه لعله وفت الطاء
فى مضارعه فان الباء فى
كلتاروايتى البناء الفاعل
والمفعول مضمومة بخلاف
الطاء فانها تختلف حركتها
باختلاف البناءين اهـ
ملخصا من هامش نسخة
عبدالله بن سالم
(٨٠)
( العيني ٢٤ / ٢٧٦ - ٢٧٨، القسطلاني ١٠ /٢٦٧ - ٢٧٠). [ كتاب
, فالِّ مُّنا
علينا
م ◌َعُ، وقوله تعالى
فى الفتح مانصهقولهوقال
الله تعالى فى رواية غير أبى
ذر وقوله تعالی اهـ
٥ الّبَ ٦ مِنَالَّذِ
٧ وَتَنْعُ طِيَهَا
هـ
٨ واتُ لَّده
الَّيْتُ حدثنى ◌ُونُسُ عنِ ابنِهابٍ أَخْسبر نى أبُو إِذْرِبِسَ الَوْلِىُ أنْسُّمعَ عُبَادَةَنَ الصَّامِتِ يَقُولُ قَال
تَّاَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وَحْنُ فِى تَجْلِسِ تُبَلِعُونِىِلَى أَنْلاَتْرِ كُواباللّهِ شَباً ولا تَشْرِقُوا
ولا تَرُْوا وَلاَتَقْا أَوْلاَدّ ◌ٌ ولا تَأُوْ بِيْتَانِ تَفْتَرُونَهُ بَيْنَبْدِيكُمْ وَأَرْجُلِكُمْ وَلاَتَعْمُوا فى مَعْرُوفٍ
◌َنْ وَفَى مِنْكُمْ فَُْعَلَى اللّه وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذُلَّ شَيْأَفَعُوقِيَ فِى الَّنْيَاقَهُوَ كَفْلَةُّهُ وَمَنْ أصابَ مِنْ
ذلِكَ شَيْ فَسَهُاللهُ أَمٌْ إلى اله إنْ شاءَعَا قَبَهُ وَإِنْشاءَعَفَاعَنْهُ فَبَايَعْنَاُ عَلَى ذلك حدثنا محمُودُ حدّثنا
◌َعْدُالْزَاقِ أخبر نامَعْمَرُ عَنِ الَّهْرِى عَنْ غُرْوَةَ عَنْ عائشة رضى الله عنها قالتْ كانَ النبيّ صلى الله
عليه وسلم ◌ُتَابِعُ النّساءِبالكَلامِهذه الاَّ يِلايُشْرِ كُنَبَاللّهِشَيْأَ قَالَتْه وما مَسَّتْ يَدُ رسول الله صلى الله
علية وسلم يَدَامْرَةٍإلَّ امَةًيَمْلِكُها حدثنا مُسْدَّدُ حدّثناعَبْدُ الوَارِثِ عِنْ أَيَوْبَ عِنْ حَقْصَةَ عَنْ أُمٍ
(٢)
عْطَِّةَ قَالَتْ بايَعْنا النبى صلى الله عليه وسلم فَقَرَاً عَلَى أَنْ لايُشْرِ كْنَ بِالِّشَيْاً وَا ذَا عَنِ النَّاحَةِ
فَقَضَتِ امْرَةٌ مِنَّايَدَها فقالَتْ فُلاَهُ أَسْعَدَتْنى وأنا أُرِيدُ أنْ أَبِْ هَم ◌َقُلْ شَيْأَفَذَ هَبَتْ ثْ رَجَعَتْ
غَاوَفَتِ امْرَةُ إِلّأُكٍْ وَأَمْ الَعَلَاءِ وَأْنَةُ أبى سَبَةَ امْرَأَةٌ مُعَادٍ أَوَ ابَةُ بِى سَبْرَةَ وَامْرَأَةُ مُعَاذِ
(٣)
(0)
(٤)
باسبُ مَنْتَكَثَ بَيْعَةٌ وَقَوْلِهِ تعالى إِنَ الّذِينَيُبَ يِعُونَكَ لِّمَا يُبِعُونَ اللّهَدُ الِّفَوْقَ أَيْدِهِمْ
◌َ نَكَثَ فِما يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلِاللَّفَسَ يُؤْتِهِ أَبْرًا عَظِيمًا حدثنا أبو
تُعَنِمِ حدَثْنَاسُقْنُ عِنْ مَّدِبِالْكَّدِرِسَمِعْتُ بَابِرًا قال جاءَ أَعْرِ إلى النبي صلى الله عليه وسلم فعال
بَايِعْنِي على الإِسْلامِ فَبَايَعَهُ عَلَى الْأِسْلامِ نَباء الغدَعْمُومَا فعال أَقِلْ فَ قََّّ قَال المدِينَةُ الْكِيرِ
(٧)
تَشْفِي خَ ويَنْسَعُ لِيُها بابُ الإِسْتِلافِ حدثنا يَحَبُيَحَْ أخبرنا سُلَمْنُ بُ بِلالِ
عَنْ بَحِْى بِ سَعِيدِسَمِعْتُ القَسِ بَ مُمَّدٍ قَال ◌َالَتْ عائشة رضى الله عنها وارَأْساء فقال رسولُ اللهصلى الله
عليه وسلم ذالكْ لَوْ كَانَ وَأَنَّ فَاسْتَغْفِر ◌َْ وَأَدْهُ وَلَكِّفَقَالَتْ عائشةُ واْكَاء والله ◌ِّ لَامُّكَ
تُحِّسَوْنِ وَلَوْ كَانَ ذَالَظْلِتَ آنِ يَوْمِلَّمُعَرِ سَالِبَعْضِ أَزْ وَاحِسَ فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم بَلْ أَنا
وَرَأْسَاء لَقَدْهَمَمْتُ أَوْأَرَدْتُ أنْ أُرْسِلَ إلى أبى بِكْرِ وَانِ فَأَعْهَدَ أَنْ يَقُولَ القائلُونَ أَوْ يَنَّ الْمَنُّونَ
ثم
طرفة: ٢٧١٣.
٧٢١٤ -
طرفه:
٧٢١٥ _
١٣٠٦.
١٨٨٣.
طرفه:
٧٢١٦ -
٥٦٦٦.
٧٢١٧ - طرفه:
٧٢١٤
ت س
(تحفة)
١٦٦٤٠
١٦٦٦٨
٧٢١٥
١٨١٢٠
باب ٥٠
٧٢١٦
(تحفة)
٣٠٢٥
س
باب ٥١
١٧٥٦١
(تحفة)
٧٢١٧
(تحفة)