Indexed OCR Text

Pages 41-60

(٤١)
التفسيرج ٦ (العيني ١٨ /١٥٨ - ١٦٠، القسطلاني ٧ / ٧٠ - ٧٢)
(1)
فَرَوْ أنْ قَدِاسْتَحْمَدُوا إِلَيْهِاخْبَرُوَمُعْنُمِالسَلَهُمْ وَفَرِحُوابِا أُوْمُؤْمِنْ كِثْمَانِهِمْ قَرَآ ابنٌ
(٢)
عَبَّاسِ وإِذْنَّنَ ◌ّهُ مِنّاقَ الَّذِينَأُوُوا الْكِتَابَ كَذْلِكَ مَّ قَوِ يَفْرَحُونَ بِا أُوْبُو مُحِبُونَأَنْيُحْمَدُوا
بِالَ يَفْعُوا » تَابَعَهُعَبْدُلْزَّاقِعِنِبن ◌ُرَيْحٍ حدثنا ابنُ مُقَاقِ أخبرنا الجَّجُ عِنِ ابِ جُرَيْ أخبرنى
ابْ أَبِمُلْكَّةَ عِنْ ◌ُّدِبِنْ عَبْدِ الرَّحْمِنْ عَوْفِ أنْ أُخْبَانَ مَّنْوانَهذَا ﴿ إِنّفى خَلْقِ السّمُواتِ
(٥) صلاة
( تحفة ) ٢/٤٥٦٨ تغ ١٩١/٤
م ت س
٥٤١٤
باب ١٧
٤٥٦٩
( تحفة )
م
٦٣٥٥
والأَرْضِ الآيَ حدثنا سَعِدُبِنْ أَبِ مَنْيَ أخبرنامحمّدُ بِن ◌َّفَرِقال أخبر نى شَرِكُ بنُ عْ دِالِّ أبِ
الى
(٧) ۔ھلا »
تَمْرِعِنْ كُرَيْبٍ عنِابْنِ عَبّسٍ رضى الله عنهما قَال ◌ِتُّ عِنْدَ خَلَتِى مَّمُونَةَ فَتَحَدَّثَ رسولُ اللهِ صلى الله
عليه وسلم مَعَ أَهْلِسَاعَةَ ثْرَقَدَ فَأَ كَانَ تُّلُ الْلِ الآ خِرُقَعَدَ فَإِلَى السّماءِقَال إِنّفى خَلْقِ السَّمواتِ
وَالأَرْضِ وَالْتِلافِ الْلِ والنّا ◌ِلَ يَاتِأُولِ الآلْبَابِ ثْ قَامَ فَتَوَضَّأُ واْتَّفَ صَلَى إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةٌ
مثْأَذْنَ بِلالُ فَصِلَى رَكْعَتَبْ تُمْرَ بَّصِلَى الصَّْحَ ﴿ الَّذِينَبِذْ صُكُرُونَ اللهَقِيامً وتُعُودًا وعَلَى
الى
(٩) جد لاً
اسهـ
سه
١ أنوا؟ أوَّا
٠٠٠
٣ حدثنا ٤ باب قوله
٥ واختلاف الليل والنهار
١
لا يَات لأُولى الألبابِ
باب ١٨
جُوِمْوَفَكِّرُونَفِي خَلْقِالسَّمواتِ والأَرْضِ حدثنا عَ بْنُ عَبْدِاللّهِ حدَ ثْنَاعْبُ الَّْمِن مَهْدِيّ
٤٥٧٠
( تحفة )
م د تم س ق
٦٣٦٢
عِنْ خُلِ بِ أَنِّ عِنْ تَخْرَمَّةَ بِ سُّنْ عِنْ كُرَيْبٍ عِنِ ابْن عَبَّاسٍ رضى الله عنهما قال ◌ِتُّ عِنْ دَخالتي
مَنْهُونَةَ فَقُلْتُ لاَ نْظُرَنَّ إِلَى صَلاةِرسولِ اللهِ صلى اللّه عليه وسلم فَطُرِحَتْ لِرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم
(١٠)
وسادةٌ فَتَامَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فى طُولِهِا ◌َعَلَ يَّْمُ الَّوْمَ عَنْ وَجْهِ مْقَرَأَ لاَ يَاتِ الْعَشْرَ
(١١)
الآوَاخِرَمِنْ آلِ عْرَانَ حتَّى خَ مْ أَ شَّامُعَلَّقَافَأْ خَذَهُ قَتَوَضَّأْ ثُّهَيُصَلَى فَقُمْتُ فَصَنَعْتُ مِثْلَ مَا صَنَعَ
نْ جِثْتُ فَقُمْتُ إِلَ بَعْبِ فَوَضَعَهُ عَلَى رَأْسِنََّّبِذْنِاَلَ يَقْلُها ثُمَّ لَّى رَكْعَنْ تَ صِلَى وَكَعَِّ
(١٢)
ثُمْ صِلَى وَّكْعَيْ ثْ مِلَى وَجْعَيٍْ ثُّصَلَى رَّكْعَّيْنِ ◌ّ صلَّى ◌َّعَتَيْنِ ثْ أَوْرَ ﴿ رَبْلَكَ مَنْ تُدْخِلِ
(١٣)
الى
النََّفَقَدْخَيْتَهُومِّالِينَ مِنْ أَنْصَارِ حدثنا على بن عَبْدِاللهِ حدّ ثنامَعْنُ بنُ عِيسَى حدّثْنَا مِنَّ عْ
فعلاً إلى
چچه الى
تَخْرَةَبِ سُلَيْنَ عِنْ كَيْبِ مَوْنَى عَبْدِاللّهِ عَبَّاسِ أَنْ عَبْدَالِّنَ عبَّسٍ أُخْرُ نْبَاتَ عِنْدَمَعُونَفَزَّوْجٍ
باب ١٩
٤٥٧١
( تحفة )
م د تم س ق
٦٣٦٢
النبيّ صلى الله عليه وسلم وهَىَ خالَتُهُ حَالِ فَاصْ طَعْتُ فى عَرْضِ الوسادة واضْطَعَ رسولُ الله صلى الله
( ٦ - رى سادس )
٤٥٦٩ _ طرفه: ١١٧.
٤٥٧٠ - طرفه: ١١٧.
٤٥٧١ - طرفه: ١١٧.
٦ حدّثنا ٧ فى يت ميمونةً
٨ بابُ ٩ الآية
ء
ج-
١٠ فقرأ ١١ سقاءً
١٠٠٠
١٢ بابَ ١٣ عن ملك

(٤٢)
( العيني ١٨ / ١٦٠ - ١٦٣، القسطلاني ٧ / ٧٢ - ٧٥)
[ کتاب
عليه وسلم وأهْلُفى ◌ُولها قَامَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم حتى انتصف الليل أو قبله بقليل
أَوْبَعْدَهُ بِقَلِيلِ ثُمْ اسْتَيْقَظَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ◌َفَعَلَ مْعُ النّوْمَ عَنْ وَجْهِهِيَدَيْهِ ثَقَ الَعَشْر
الآياتِ الْخَوَائِ مِنْ سُورَةَآلِ غْرَانَ ثْ قَ الَى شَنْ مُعَلْقَةٍ فَتَوَضَاً مِنْهَفَأَحْسَنَ وُضُومَهُم ◌َّمَيُصْلِي
فَصَنْتُ مِثْلَ مَا صَنَعَ ثُمَذْهَبْتُ فَقُمْتُ إِلَى جَنْبِهِ فَوَضَعَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَدْهُالْنِى عَلّى
ہےہص
باب ٢٠
( تحفة )
٤٥٧٢
م د تم س ق ٦٣٦٢
فَنَامَ رسولُ اللّه صلى اللّه عليهوسلم ◌َّ إذا أُنْتَفَ الْسِلُ أَوْقَبْلَهُ بِقَلِلِ أَوْ بَعْدَهُبِقَلِلِ اسْتَبْقَ
رسولُ اللهِصلى الله عليه وسلم ◌َخَلْسَ يَسْعُ النَّوْمَ عَنْ وَجْهِهِسَدِثْ قَ الْعَثْرَالاَيَاتِ الَّوَائِ مِنْ سُورَةٍ
آل عمرانَ ثْ قَامَ شِّ مُعَلَّةِقَتْوَاَمِهِ فَأَحْسَنَ وُوعَةُ ثْ قَامَيُّصَلِي قَالَ ابْنُ عَبَّاسِ فَقْتُ فَسَنَعْتُ
مِثْلَ مَا صَنَعَ ثُمَذَهَبْت ◌َقْتُ إِلَى ◌َنِفَوَضْعَرَسُولُ الّهِ صلى الله عليه وسلمَمُ لُّعَلَى رَأْسِ
وأنّخَذَبُِّ لُّ بَعْلُهَا فَ لَّى ◌َّكْعَّ ثُمْكَعَنِّ ثْرَكْعَيْنِّ ثُمَكْمَيْنِ ثْرَكَيْنِّ ◌َكَيْنِ أُمْ أَوَّ
مثَّمْتَحَتّ ◌َمُؤَذُِّ هُقَامَفَصَلَى رَكْعَيْنِخَفِفَتَيٍْ الْخَلَى الُّتج
﴿ُوَةُالْنِساءِ﴾
سورة ٤
أمسه
سه
تغ ١٩٢/٤
باب
( تحفة )
٤٥٧٣
١٧٠٤١
٤٥٧٢ - طرفه: ١١٧.
٤٥٧٣ - طرفه : ٢٤٩٤.
S
١ باب ٢ ثم استيقظ
٣ -جعل. وفى القسطلانى
نسبةمافى الاصللابىذر
عن الكشمهنى كتبه مصممه
٤ بسم الله الرحمن الرحيم
(قوله مثنى وثلاث) ليس فى
فسخ الخط ورباع كتبه
معچه
٥ بابُ وإن خفتم أن
لاتقسطوا فى المتنامى
قَالَ ابْنَّ عَبَّاسِ يَسْتَشْكِفُ يَسْتَعْرُ قِوامَا قِوامُكُمْمِنْ مَعَادِكُمْ لَهُنْ سَعِلاَ يَعْنِ الرَّحْمَالشَّيْبِ وَالْجَلَّ
(٥) (7)
الأحد الى
اْبِكْرِ وقال غَيْرُسْنَى وَتُلاثَ بَعْنِ اثْنَيْ وتَلْتَوَأَرْ بَعَا ولا تجاوِزُ العَرَبُ رُباعَ في حدثنا
ابرهيم
رَأْسِ وَأَخَذَبِذُنِسَلِمِ لُمْنَ يَغْلُهَا فَلَى رَكْعَّيْ لْعَيْنِ عْرَكْعَيْ ◌ْرَكْعَيْنِ لْعٌَّ
(١)
رَكْعَيْنِ ثْتَفُمِّامَّْعَ خَّ ◌َ المُؤَذِّنُ فقامَفَصَلَى رَكْعَتَيْ خَفِقَتَيْنِ لٌ غَرَجَ فَعَلَى الصُّبْجَ ﴿ رَبَّا
هلّ إلى
أَنَاسَمِعْنَا مُنادَأينادِلِيمانِ الآّيَّةَّ حدثنا فُتَبْسَهُبِنْ سَعِدٍ عِنْ مُلِكْ عِنْ تَخْرَمَةَبِ مُلْنَ عَنْ حُرَيْبٍ
مَوْلَ ابِ عَبَّاسِ أنّابنّ عَبَّاسِ رضى الله عنهما أنْبَهُ أنْعَاتَّ عِنْدَمُونَزَوْجِالنبي صلى اله عليه وسلم
وهىَ خالَتُهُ قَال فا ضْطَبَعْتُ فى حَرْضِ الوسادة واضْطَعَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وأهْلُفى ◌ُولِها
(٢)

(٤٣)
إبْهِيُبْنُ مُوسَ أخبرنا هِشَامُ عَنِ ابْنِ بُرَيْ قال أخبر نى هِشْامُ بِنْ عُرْوَةَ عَنْ أَبِهِ عِنْ عائشة رضى الله
عنها أنَّ رَجُلاً كَانَتْتَهُبِئُ ◌ََّها وَكَان ◌َهاَعَدُّقُّ ◌َكَانَيْسِكُهَا عَلَيْهِوَ يَكُنْ لَهَامِنْنَفْسِنْىٌّ ◌َزَلَتْ
فِيمِوانْمِفُْ أنْ لاَتُقْسِطُوا فى الَّامَى أَحْسِبُهُ قَال كانَتْ شَرِيَكَتَهُ فى ذْلِكَ الْعَذْقِوفى ماِهِ حدثنا
عَبْدُ العَزِيِ بِنُ عَبْدِ اللّه حدثاِبْهِمْ مِنْ سَهْدِ عِنْ صالح بن كَيْسانَ عن ابنِهابٍ قال أخبرنى
( تحفة ) ٤٥٧٤
م س
١٦٤٩٣
باب
٤٥٧٥
( تحفة )
م
١٦٩٨٠
(٧) علاء الا مة سه م × (٨) حـ الـحـ لـه
أَمْوَالُهُمْفَأَشْهِدُوا عَلْ لاَ يَ وبِدَارَامُبَادَرَةٌ أَعْتَدْنَ أَعْدَدْنا ◌َفْعَلْنَامِنَ العنادِ حدثى إِنُْ أخبرنا
عَبْدُالِّبُ غَيْ حدّثناِهِشَامُ عَنْ أَبِ عِنْ عائشةَرضي الله عنها فى قَوْهِتعالَى وَمَنْ كَانَ غَيّ ◌َلْيَسْتَعْفِقْ وَمَنْ
كَانَقِرَفْلَيْ كُلْ بِلَعْرُوفِ أنّها ◌َلَتْ فِى مَالِالَِّيِ إذا كانَفِيَّهُ يَأْ كُلٌ مِنْهُمَكَانَ قِيامِهِ عَلَيْهِ
(١٠)
بِعْرُوفٍ في وإذا حَضَرَ القِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَ واليتامى والمساكِنُ الآيَةَ حدثنا أَنْحَدُبنُ مُعْدِ أخبرنا
باب
٤٥٧٦
( تحفة )
٦١٠٢
تغ ١٩٣/٤
باب
٤٥٧٧
عَبَّاسِ ﴿ يَوْصِيكُمُاللهُ حدثنا إبْهِيُنْمُوسَى حدّثنا هِشَامُ أَنَّابِنَّبُرَتْ أَخْبَرَهُمْ قَال أخبرنى
(١٤)
ابْكَبِرِ عِنْ جِ رضى الله عنه قال عادَفِ النُّ صلى الله عليه وسلم وأبو بَكٍّ في ◌َّةَ
٤٥٧٤ - طرفه : ٢٤٩٤.
٤٥٧٥ - طرفه : ٢٢١٢.
٤٥٧٦ - طرفه : ٢٧٥٩.
٤٥٧٧ - طرفه : ١٩٤.
صـ(٢)
عْوَةُبنُّبِّانَهُمَالَه ◌َاْسَ عِنْ قَوْلِالله تعالى، وإِنْ خِفْهُمْ أَنْ لانُقْسُِوافِى الَّامَى فَقالَتْ بابِنَّأْتِي
هذِالِّمَةُ تَكُونُ فَجْرِ وَّها تُشْرٌِّ فِى الِوْ مُمالِها وَجَالُهُ فُرِيدُوِّهَ أنْ يَ وْجَهَا بِغَيْرٍ
أَنْيُقْسِطَ فى صَدَافِها ◌َيُعْطِها مِثْلَ مَأْ يُعْطِها غَمْرُفَهُوا عَنْ أَنْ يَنْكُوهُنَّ إِلّ أنْبُهْدِلُوالَهُنَّ وَيْلُوَّهُنَّ
أَعْلَى سَِّنْ فِى الصَّدَاقِ فَأَّمُوا أَنْ يَسْكِمُوا مَا طَابَهُمْ مِنَ النّساءِسِوَاهُنَّ قَال عُرْوَةٌ قَالَتْ عائشةُ وإِنَّ
النَّاسَ اسْتَغْتَوْ رسولَ اللّهِصلى الله عليه وسلم بَعْدَهْذِلاَّ بِقَائْرَ اللّهُو يَسْتَغْتُونَكَ فى النساء قَالَتْ
عائشةُ وَقُولُ اللّه تعالَى فِى أَبَةًأُخْرَى وَرَبُونَ أَنْ تَنْكُوهُنَ رَغْبَةُ أَحَدِّكُمْ عِن ◌َّهِ حِينَ تَكُونُ قَلِلَةَ
المالِ وَالَالِ قَالَتْ فَهُوا أَنْ يَنْكُوا عَنْ مَنْ رَغِبُوافى مالِ وَحَالِ فِي ◌َامَى النّساءِلَّبالِسْطِ مِنْ أَجْلِ
رَغْبَهِمْ عَنْنَّإِذَا كُنَّ قَلِيلاتِ المالِ والتَالِ ﴿ وَمَنْ كَانَفَقِيَافَلَاْ كُلْبِلَعْرُوِ فَإِنَادَفْسُمْأَيْ
مع ط
فيمسكها ٢ أخى
8 هـ
٣ عن ذلك ٤ بهن
ص
• أن يَنْكُوا مَنْ رغبوا
٦ باب
٧ وكَ بالله حسيبا
٥-ينظر
٨ اعتددنا افتعلنا. لفظ
ينظر من اليونينية
٩٠
٩ والى ١٠ باب
١١ بأنّسِّْهِ
١٢ فّأولادكم ١٣ حُذَّنى
8
١٤ أخبرنا ١٥ المنكدر
◌ُبْدًافِ الأَتْصَّ عِنْ سُغْنَ عَنِ الشَّيْبِ عِنْعِلْرِمَّةَ عنِ ابنِعَبَّاسٍ رضى الله عنهما واذا حَضَرَ الفِعْمَةُ
أُولُوالقُرْتِى واليتامى والمساكِنُ قَالِهِى مَُّةُ وَلَيْسَتْ بِمِنْسُونَةٍ * تَبَعَمُ سَعِدُ عِنِ ابْنِ
( تحفة )
م س
٣٠٦٠
التفسير] ج ٦
(العيني ١٨ /١٦٣ - ١٦٧ ، القسطلاني ٧ / ٧٥ - ٧٧)

[ كتاب
(٤٤) (العيني ١٨ / ١٦٧ - ١٧١، القسطلاني ٧ / ٧٧ - ٨١)
٩٠٥٥٠
٣ بابُ؛ ولا تَعْضَلُوهُنْ
تَذْهُبِ يَعْضِ ما أَنْمُوهن
٥ تَنْهُ وَمِن٦َّ فَالْلَةُ
موق
٧ أخبرنا ٨ وممّ
٩ بأنْوِ
١٠ والذين عاقَدَتْ آيْمَانُكُم
فاَتُهُمْ قَصَهمانَّ اللّه كان
."!
١١ وقال معمر مَوالى
ط
!! وقالٌ معر أ وليامُعَوالى
وأوليا مُورثة
١٢ أيمانكم
o!
١
١٥ بابسنّة
١٦ حدثنا
چصم
١٧ أخبرنا ١٨ ناسصح
مَا شِيْ فَوَحَدَنِ النبيُّ صلى الله عليه وسلم لا أَعْقِلُ قَدَ كَبِ مَقَتَوَضَّا مِنْهُ ثْرَشْ عَلَى فَأَفَقْتُ فَقْتُ
مَتَأْ مُرْنِ أَنْ أَصْنَعَ فى الحِيارسولَ اللّهِ فَنَزَلَتْ يُصِيَكُمْلُفى أوْلادِكُمْ ﴾ وَلَّكُمْنِصْفُ ماتَكَ أَزْوَابْحُكُمْ
حدثنا مُمَّدُبنُفَ عِنْ وَرْقَاءَ عنِ ابنِ أَبِ تَجِيمٍ عنْ عَطَاءِ عنِ ابنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قال كانَ
المالْ ◌ِّ وَكَانَتِ الوَصِيَّةٌ لِلَإِينٍ فَسَلَّهُعِنْ ذَلِكَ مَا أَحَب ◌َعْل ◌ِدْ كَرِثْلَ حَّ الأَ تَبَيْنِ وبَجَعَلَ
◌ِّبَوَ يْلِكُلِّ وَاحِدٍمِنْهُما السُّدُسَ وَالثُّلُثَ وبَجَعَل ◌ِلِرْضِالثّمنّ والرُّبَعَ وِزْجِالشَّهْرَ وَالرُّبْعَ
هَ لا ◌َحِلََّكُ مْ أَنْزَنُوا النّساءِ كَهَا الأَ يَقَوِيُّكُمِنِ ابْنِعَبَّاسِ لاتَعْضُهُنَّلاَتَقْهَرُوهُنَّ حُوباً
إِثْمًا تَعُولُلِّلُوا ◌َِّالْلَالَهْرُ حدّنَا مُحَدُبنُ مُعَائِلِ حَسٌّمَا أ ◌َبًامُبِنٌمُمَّدٍ حدثنا الشَّيْبِيُّ
عِنْ عِكْرِمَّةَ عنِبنِ عَبَّاسِ قَال الشَّيْبِّوَ كَّمُبْ حَسَنِ السّائِيُّ ولا أُُّ حَمُ لّعنِ ابن عبّاسِ بأيُّها
الَّذِينَآَمَنُوالا تَحِلُّ لَكُمْأَنْتَنُوا الْقِسَاء ◌ْهَا لَتْتُلُوهُنَ لِذْهَبُوا يَعْضِ مَا آتَيُْوهُنَّ قَال كَانُوا إِذا
ماتَّ الرَّجُلُ كَانَوْلِتُ حَقّبِمََّأَنِنْ شَاءَبَعْضُهْتَوَجَهَا وَإِنْ شاؤ ازََّّجُوها و إنْ شاءُالم ◌ُزَوْجُوها
فَهُمْ أَحَِّمِنْ أَهْلِهِقَ لَتْ هُذِلاَ بَةُ فَذْلِكَ في ◌ِكُلِ بَعْ مَوَلِ مْتَكْ الوَالِدَانِ والآْرَبُونَ
7
الْآَيَّةَ مَوَلِ أَوْلِيامَةٌ عَاقَدَتْ هُوَمَوْلَ الَمِينِ وَهُوَا ◌َلِفُ وَالمَوْتَ أَيْضً ابنُ الَّ
والمَوْلَى الْيُ المُعْتُ والمَوََّى المُعْتَقُ والَوْلَى الْمَلِكُ والمَوْلَى مَوَّ فى الّذِينِ حدثٌّ الصَّلْتُبنُمَّدٍ
حدثنا أبوْسَامَةَ عَنْ اْرِسَ عِنْ ◌َّمَةَنِمُصَّرِفِ عِنْ سَعِدِينِ جُبْعِنِ ابنِ عبّاسٍ رضي الله عنها وِلِكُلّ
(١٤)
جَعَدْامَوَلِىَ قَال ◌َوَرَّةٌ وَالَّذِينَّ مَاقَدَتْ أبْاَنُكُمْ كَانَالمُهَاجِرُونَ ◌َأَقَدِمُوا الَّذِينَِّتُّ المهاِ الأَنْصَارِىّ
دُونَذّوِى رَحِلُخُوِالتي آنَّى النبيُّ صلى اللّه عليهوسلم ◌َهُمْقَلّْلَنَّ وَلِكُلِ بَلْمَوَلِ فْسَتْ
فَ قَال والّذيْنَاقَدَتْ أَيْاُّكُمْمِنَ النَّصْرِ وَالِفَادِقِوالنَّصِيِّوقَدْذَ هَبَ الِيراثُ وبُوْصِى لَهُ سَمِعَأبو أُسَامَةَ
إدْرِيِسْ وَعَ إِذْدِيَسُ ◌َلْمَةً ف﴿ إِنّاقَطْلُ مْالَ نَِّيَعِنْقَذَرَّةٍ حدثٌ مُمَّدُ بْنُ عَبْدِ العَزِيزِ
حدَّا أَبُوعَمَرَ حَقْصُ بنُ مَيْسَرَةً عِنْ زَيْدِ أَسْلَمَ عَنْ عَطاءِيَسَارِ عِنْ أَبِ سَعِدِالْخُدْرِ رضى الله عنه
(١٨)
أَنْ أُنّسَا فِزَّمَنِ النّبِ صلى اللّه عليه وسلم قَالُوابِ رسولُ التّمَهْل ◌َرَى رَبّوم الغِيامَةِ قال النبيّ صلى اله
عليه
٤٥٧٨ - طرفه : ٢٧٤٧.
٤٥٧٩ - طرفه : ٦٩٤٨.
٤٥٨٠ _ طرفة: ٢٢٩٢.
٤٥٨١ - طرفة : ٢٢.
باب ٥
٤٥٧٨
( تحفة )
٥٩٠١
تغ ١٩٣/٤
باب ٦
٤٥٧٩
( تحفة )
د س
٦١٠٠
باب ٧
تغ ١٩٥/٤
( تحفة )
٤٥٨٠
٥٥٢٣
د س
٤٥٨١
م
باب ٨
٤١٧٢
( تحفة )

( ٤٥)
التفسيراج ٦ ( العيني ١٨ /١٧١ - ١٧٦، القسطلاني ٧/ ٨١ - ٨٤)
عليه وسلم نَّ هَلْ تُضْأَرُونَفى رُؤْيَ الشَّمْسِ باللّهِرَةِ ضَوْءَ لَيْسَ فِ اسّحَابُ قالُالآَ قَال وهَلْ تُضْارُّونَ
فُؤْ يَّالقَمَرِيْلَةَ المَدْرِضَوْلََّ فيها سَهابّ قَالُوالاقال النبيُّصلى الله عليه وسلم ما تُ ضَارُونَ فى رُؤْيَةٍ
(٢)
اللّهِعَزْ وَلَّيوم القيامةِ إلّ كٌَ ضَارُونَ فِى رُؤْمِ أَحَدِهِما إذا كان يومَ القِيامَةِ أَذْن مُؤَذِّنُ يَنْبَعُ كُلّ أُمَّةٍ
ما كانَتْ تَعْبُدُ قَلََّ مَنْ كَانَ يَعْبُ دُغَيْرَ اللّهِمِنَ الأَصْنَامِوالأَنْصَابِ الأيَّاقَطُونَ فِى الَّارِحَّ إذاَمْ
(٤)
صحـ (٣) صحا معا
وَ الأَمَنْ كَانَ يَعْدُ اللهَّأَ وْفَإِّوَغْسِبْرَاتْ أهْلِ الكِتَابِ فَيُدْعَى الُّهُودُفَيُقَالُ لَّهُمْ مَنْ كُنْهُمْ تَعْبُدُونَ
قَالُوا كُتَعْبُ دُعُزَ يْرَابَ النِّقْ لَهُمْ كَذّبُالْغَذَاللهُمِنْ صَاحِبَةٍ وَلَوَلَّاذَاتَبْغُونَ فَقالُوا عَطِشْنا
رَبِّفَاْقِنافيُشَارُ الآتَدُونَيْشُرُ ونَ إِلَى النَّارِكَّ اسَراب ◌َحْطِمُ بَعْضُ هَعْضَا فَيَّاقَطُونَ فِى الَّارِ ثُمْ
يُدْعَى النَّصَارِى فَيُّعَالُ لَهُمْ مَنْ كُنْهُ تَعْبُدُونَ قَالُوا كُّ ◌َعْبُالَّيحَ ابِنَ اللّهِفَيُقَالُ لَهُمْكَذَّبُمْمَ الْخَاللهُ
مِنْ صَاحَةِولَوٍَّ فَيْقَالُ لَهُمْماذاتَبْغُونَ فَكَذَّ مِثْلَ الأَوَّلِ حَتَّى إِذَالَمْ يَبْقَ الأَمَنْ كَانَ يَعْبُدُالَّمِنْ
(٦)
يَوْهَا ◌ِْتَاهُمْ رَبّالعالِمِينَ فِى أَدْنَى صُورَةٍ مِنْ الَّي ◌َأْمُفِيهَا فَعَلُ ماذاَظِرُونَ تَنْبَعُ كُلُّ أَسَِّمَا كانَتْ
تَعْبُ دُ قَالُوافارقتنا النَّاسَ فِى الَّاء لى أَمْفَرِمَا كُّ الَّمَ وْ نُصَاحِهِمْ وَعْن ◌َنْتَظِرَبَّ الَّذِ كْنَعٌْ فَيَقُولُ
أنَّ بِكُمْ فَيَقُولُونَ لَمْرِكُ بِّشَيْمَتَسْ أَوْثَلْاً في فَكَيْفَ إذا ◌ِشْامِنْ كُلّ أُمَّةِتَ هِدٍ وِشْابِكَ
عَلَى مُؤَ شَهِدَا الْتَالُ والَُّ واحِدُ نُؤْمَِّ تُسْقِهَا حَتّى تَعُودَكَ قْائِهِمْ لَمَسَ الكِتابَ تَمُ
مُعِدَاوُودًا حدثنا صَدَقَةً أُخْبِر ◌ْ يَحَ عنْ سُقْبَ عِنْتُلَيْنَّ عِنْ ابْهِيمَ عَنْ عَبِدَةً عَنْ عَبْدِاللهِ
قال يَحّ بَعْضُ الَدِيثِ عِنْ عَمْر وبن ◌ُرَّةٌ قَال قال لى النبيُّ صلى الله عليه وسلم اقْرَأْعَلى قَلْتُ أَفْرً عليك
وَعَلَيْكَ أْلَ قَالْ قَانِى أُحِبِ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِى فَقَرَأْتُ عليهِسُورَةَالنّساءِ حَتْ بَغْتُّفَكْفَ إِذَاجِثْنَا
مِنْ كُلّأُمِّشَهِدِهِشْاِكَ عَلَى هُلاَمِِّدًا قَالْ أَمْسِلْ غَنَا عَنَامُتَذْرِ فَانِهِ وَإِنْ كُنْهُمْضَى أَوْعَلَى
(12)
سَفَرِ أَوْ بَأَحَدُمِنْكُمْمِنَ الغَائِطِ صَعِيدَاوِجْهَالأَرْضِ وَقَال ◌ِ كَنْت الطّواِتُّ الْتِي يَمَا كُونَ إليها
فى جُّهَيْنَواحِدٌ وفى أْمَوَاحِدُوفى كُل ◌َّ وَاحِدُ كُهَانُ يَسْلُ عَلَيْهِ السَّيْطَانُ وَقَالَ مُمَا عِبْتُ السَّْرُ
والطّاغُوتُ الشَّيْطانُ وقَالِكْرِمَّةُ الحِبْتُ بِسانِ المَةِشَيْطَانُ والَّاغُوتُ الكَامِنُ حْثُمَا مُعْدُ
باب ٩
٤٥٨٢
( تحفة )
٠
١٢ أخبرنى ١٣ باب قوله
م د ت س
٩٤٠٢
باب ١٠
تغ ١٩٥/٤
( تحفة ) ٤٥٨٣
د
١٧٠٦٠
٤٥٨٢ - طرفه: ٥٠٤٩، ٥٠٥٠، ٥٠٥٥، ٠٥٠٥٦
٤٥٨٣ _ طرفة : ٣٣٤.
١ راءتضارونهذه والتی
بعدها مخففة فى اليونينية
سـ
٠
o'
٣ وغبرات أهل٤ ما
• فى الأصل المعوّل عليه
عندنامن كماترى وفى بعض
النسخ ما كتبه صححه
٦ أوَّل مرة ٧ فقال
صے
« بَيُّ ؟ وانحَقّ
١٠ وجوها
8
١١ جَهَمْ سعيرا
١٤ وجه 10 حدثنى

(٤٦)
( العيني ١٨ / ١٧٦ - ١٧٩، القسطلاني ٧ / ٨٤ - ٨٨)
[ كتاب
أخبرنا عَبْدَةُ عِنْ هِشَامِ عِنْ أَسِ عِنْ عائشة رضى الله عنها قَالَتْ هَلَكَتْ قلادَةُ لَمْهَا فَعَتَ النبيُّ صلى اللّه
عليه وسلم فى طِّ رِالّ ◌َفَضَرَتِ الصَّلاةُ وَيْسُوءَلَى وُضُوِلْجِدُوا مَا مَخَلَوْ وهُمْلَى غَرِ وُضُوِأنْزَّ
(1)
الی
الله يَعْنِى أَ التَّهُّمَ في أَوِالآخْرِسْكُمْذَوِى الأَمْرِ حدثنا صَدَقَةُبنُ الفَضْلِ أَخبرِناَجَاُ محَمْدِ عِنِ
ابْنِ بُرْجِ عَنْ يَعْلَى بُِسْلٍ عِنْ سَعِيدِ يُبْ عِنِ ابنِعبّاسٍ رضى الله عنهما أَطِيعُو اللّهَ وَأَطِيعُوا الرّسُولَ
وَأُولِالْآَمِنْكُمْ قَال ◌َتْ فِى عَبْدِاللّهِ بِنْ هُذَافَةَبِقَيْسِ بنِ عَدِيِّ إِذَبَتُهُ النّ صلى اللّه عليه وسلم
(٢)
فَسَرِيَّةٍ ﴿ فَلَاوَرَبِّكَ لاَيُؤْمِنُونَ حَتّى ◌َّكُلَ فِيمَا شَجَرَّهُمْ حدثنا عَلِّبْنُ عَبْدِاللّهِ حَدْنُمَدْنُ
بَعْفَرِ أخبرنامَعْمَُّ عِ الَّهْرِ عِنْ عُرْوَةَ قَالْ خَاصَمَ الُّبْرُلَّمِنَ الأَنْصَارِفِ شَرِ مِنَ الْخَرِفقال
١١ ٤٥٨٤ ( تحفة )
م د ت س ٥٦٥١
( تحفة )
٤٥٨٥
باب ١٢
٣٦٣٤
٠٠٠٠
٥ له ٦ بابُ
٧ عن إبرهيم ٨ النبى
آ طِ
٩ التىقبضفيها
باب ١٣
AP S
١٠ بائ
٤٥٨٦
( تحفة )
(٨)
(٧)
حسّناِبْهِمْ بِنُ سَعْدِ عِنْ أَبِ عِنْ عُرْوَةَ عَنْ عَالْشَ رضى الله عنها قَتْ ◌َيُعْتُ رسول الله صلى اله عليه
(٩)
وسلم يَقُولُ مَامِنْ نَبِيَمْرَ ضُّ الْأَغْرِبَّنَالُّنْيَاوالآَ خِرَةٍ وَكَان فى شَّكُواهُأَذِ هُبِضَرِهِ أَنَّْهَةُ
١١ والْستَضْعَفين مِنْ
الرجال والنساءالآ ية
١٢ مِنْ الرجال والنساء
والولدان
٤٥٨٧
( تحفة )
حــ
١٣ عن ابن عباس
شَدِيدَةٌ فَسَمِعْتُهُيَقُولُ مَعَالّذِيْن الْمَ لهُ عَهْ مِنَ النِّنَ وَالصّدِّعِينَ والسُّهَدَاعِالصَّالِنَ فَعَلْتُ أَنْهُ
الى
(١٠) محلّ
ثُّرَ في قَوْلُ ومَّكُمْأُنْصِلُونَ فِى سَعِلَى الَِّأَهْلُهَا حدثى عَبْدُالتِّنْ مُهْدِ حْناسُفْنٌ
(١٢)
عِنْ عُبْدِ اللّه ◌َال ◌َمْتُ ابنَعَبَّاسِ قَالَ كُنْتُ أَنَا وَأُعِمِنَالْتَضْعَمِنَّ حدثنا سُلَيْنَ بُ عْبِ حدّثنا
(١٣)
◌َُّدُبُذَيْدِ عِنْ أَبُوبَ عِنِ أبِ مُلَّكَ أَنَّ ابَ عَبَّاسِ ثَلاَ إِّالْتَضْعَفِينَ مِنَ الرّجال والنساء والوالدان قال
كنت
٤٥٨٥ - طرفه : ٢٣٦٠.
٤٥٨٦ - طرفه : ٤٤٣٥.
٤٥٨٧ - طرفه : ١٣٥٧.
٤٥٨٨ - طرفه: ١٣٥٧.
(٣)
النبيّ صلى اله عليه وسلم أَسْقِأُ بَيْرٌمْ أَرْسِالمَلَعَ ارِكَ فقال الأنْصَارِّرسولَ الله أنْ كان ابنّ عَمْتَكَ
فَلْنَ بْهُ قَالَ أَسْقِ يأُبِعُ ثْبِسِ المَلَ عَّى يَرْ جِعَ إلَى الَدِْنْ أَرْسِ الماء إلى جارِكَ واسْتْعَى
النبيُّ صلى اللّه عليه وسلم لِلَِّّهُفِى صَرِالِْ حِيَ أَْهُالأَنْصَارِيُّ كَان أشارَيْمَا يَأٍْ
(٥)
لَهُمَافِسَعَّهُ قَال الْفَ أْسِبُ هَذِهِ الَّبَاتِلَتْ فَظْلَِّلاوَبَِّلا بُؤْمِنُونَ حَتّى يُُّوَ
٦)
فيما تَجَرَهُمْ ﴿ فَأُوِلَّمَعَ الّذِينَ أَنْعَمَلهُ عَلَيْمِنَ النَِّنَ حدثا مُحَدٌ بْنُ عَبْدِالهِنْ حَوْنَبٍ
٠
١٦٣٣٨
م س ق
باب ١٤
٥٨٦٤
١/٥٨٦٨
( تحفة )
٥٧٩٧
٤٥٨٨
صدى لأ
١ بابُ قوله أَطِيعُوا اللهَ
وأطِيعُوا الرسول وأولى
· فى النسخ على لفظ باب
ماترى وقال القسطلانى
ولغير أبى ذرباب قوله أطيعوا
اللهآلی أولی کتبهمعهحه
٠٩٠
محے
٢ بابُ ٣ وأنْ ٣آنْ
&
٤ وجه رسول الله صلى الله
عليه وسلم

تغ ١٩٦/٤
باب ١٥
٤٥٨٩ تغ ١٩٧/٤
( تحفة )
٣٧٢٧
م ت س
فالاحدثناشُعْبَةُ عِنْ عَدِيِّ مِنْ عَبْدِ اللِّنِيَزِبِدَعنْ زَّيْدِين ثابت رضى الله عنه قَالَُّمْ المنافقينّ
فَّ وَ جَعَ نَاسُ مِنْ أْابِ النبي صلى الله عليه وسلم مِنْ أُحُدٍ وَكَانَالنَّاسُ فِيهِمْ فِرْقَتَيْ فَرِيقُ ◌َقُولُ
(٥)
(٤)
اقْتُلْهُمْوَرِيبٌ يَقُولُ لَا فَنَزْلَ قَالَّكُمْفى المنامِنَفَيْ وَعَال ◌ِنََّيْبَةُنَفِ الْحَتَ كَفِي النَّارُ غَتْ
W
جولاه الى
(٧)
الِضَّةِ ﴿ أَذَاهُوِأْشَوْهُ يَسْتَنْبِطُونَهُ بَسْرِ حُونَهُ حَسِبًا كَاِبًا إلَّإِنَالمَوَاتَّ ◌َرًا أَوْمَدَرَاوما
أَشْبَهُ مَرِدًا مُتَِّدَافَلَيْنِّحُكْ بَحُ قَمَّهُ غِلًا وَقَوْلاً وَاحِدُ طُبِعَ خُسِمٍ فِي وَمَنْ يَفْتُلْ
(٩)
باب ١٦
٤٥٩٠
( تحفة )
م د س
٥٦٢١
باب ١٧
٤٥٩١
( تحفة )
م د س
٥٩٤٠
باب ١٨
٤٥٩٢
( تحفة )
ت س
٣٧٣٩
عِنْ صالحٍ بِن كَيْسَانَ عِنِ ابنِشهابٍ قال حدّى بَعْبُ سَعْدِ السّاعِدِى أَنْهُرَآَى مَّرُواتَ بِنَ الحَلْمِ
فى المَسْجِدِ فأقْبَلْتُ حتَّى ◌َسْتُ إِلَى ◌َنْبِهِ فأخبر نا أنّ ◌َ يْدَنَّ ◌َابِتِ أنْبَهُ أَنْ رسولَ الله صلى الله عليه
وسلم أَمْلَى عليهِلاَيَسْتَّوِىِ القَاعِدُونَ مِنَ المُؤْمِنَ والجُمَاهِ دُونَ فِى سَعِالّ ◌َهُأُ أُمِمَّكُومٍ وَهُوَّ
٤٥٨٩ - طرفة : ١٨٨٤.
٤٥٩٠ _ طرفه: ٣٨٥٥.
٤٥٩٢ _ طرفه: ٢٨٣٢.
التفسيراج ٦
( العيني ١٨ /١٧٩ - ١٨٥، القسطلاني ٧/ ٨٨ - ٩١) .
(٤٧)
الى
ەھلا»
كُنْتُ أَنَا وَأَفِى مِّنْ عَذَّهُ وبُكُمِنِ ابْنِ عَبَّاسِ حَصِرَتْ ضَاقَتْ تَلُْوا السِّكُمْ بِالسَّهَادَةِ وَحَالِ غَيْرُهُ
الْرَاغُ الْهَبَّ رَأَهْتُ هَابْتُ غَوْمِى مَوْقُونَمُوَقْنَاوَقَتَّهُ عَلَيِْمْ ي ◌َلَّكُمْ فِى الْنَافِقِينَ فَيْنِ والله
(٣)
أَرْكَهُمْ قَالَ ابْنُّعَّاسِ بَقَدَهُمْ فِتَةُ جَاعَةُ صدّى محمّدُبنُ عَشَارٍ حدثنا غُنْدَرُ وعَبْدُ الرّحْنِ
١ القاف ليست مشددة
فى اليونينية
٢ باب ٣ بماكسبوا
٤ فقال ٥ خبثَ الحَدِيدِ
٦ بابُوإذا بامهم أمْرُ مِن
الآمن أوائلَوْف
٧ أى ٨ يعنى الموات
-١
هـ
مُؤْمِنَامُتَعَمِدَابَةُمِنْ حدثنا آدَمُ نْ أَبِيَاسِ حدَ ثنائُعْبَةُ لِقْتُمِيَبْنُ الثَّعْنِ قَال ◌َمِعْتُ
(١١) رة
(١٠)
سَعِيدَبِنَ جُبَيٍْ قَالَ الْتَلَفَ فِها أهْلُ الكُوفَةِ فَخَلْتُ فيها إَِابِ عَبَّاسِ قَسَ لْتُهُعَنْ فَعَال ◌َزَّلَتْ هُذْهِ
(١٢)
الاَ يَّةُوَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمنّ ◌ُِّدَالَزَاؤُعَّهَيْ هِىَ آنِمَزَّلَ وَمَا نَسَهَانَتٌّْ في ولا تَقُولُلِّنْ أَّى إِلَيْكُمْ
(١٣)
السَّلامَ تَسْتَحُؤْمِنَ السِّلْوَالسَّم ◌ُالسَّلامُ واحِدُ حدثّى عَلِّبْ عَبْدِاللهِ حدت ◌ُغْنُ عَنْ عَمْرِ
عِنْ عَطَاءِ عِنِ ابْن عَبَّاسٍ رضي الله عنهما ولاتَقُولُولِمِنْ أَلْفىإِلَيُْكُمُ السّلام ◌َسْتَ مُؤْمِنًا قال قال ابنُ
عَبَّاسِ كَانَ رَجُلٌ فى غَُمَةٍفَ قَّهُالْمُونَ فَقَالِ السَّلامُ عَلَّكُمْفَقَلُواْنَصْدُّواعُنَمَهُفَانْزَّلَ الله فى
١٧)
(١٥)
ثُلِّ لَ قَوْهِ عَرَضَ الحَياةِالَّنْيَاتِلْكَ الْغَيْمَةُ قَال ◌َقَرَ ابْنُ عَبَّاسِ الْلامَ ﴿ لايُسْتَوِ القَاعِدُونَ مِنَ
المُؤْمِينَ والْجَاهِدُونَ فِى سَبِيلِ اللهِ حدثنا إِنْعِلُ بِنْ عَبْدِ اللهِ قال حدثى إِبْهِيُمُ بِنُسَعْدٍ
١٣ حَدِّنَا ء! وذلك
١٥ تَّفِرِه ١٦ بدڭ
١٧ الأنّة

[ كتاب
(٤٨) (العين ١٨ / ١٨٥ - ١٨٩، القسطلاني ٧ / ٩١ - ٩٥)
! فقال ٢ كذافى
اليونينية تافترض مفتوحة
والراء مضمومة
هـ
٥ الآية٦ على عَهْدٍ
مے»
٧ فَيُدْقَى. كذافى
الفرع بالدال وهى فى
اليونينية أقرب إلى الراء
راجع القسطلانى
٨ بابً و مادّة
• بابُ قولِه
فأولئك عسىّ . وهذه
هى التلاوة كتبه مصمسه
١٠ الآية
يُلُّهَا عَلَىّ قَالِ يارسولَ الله وانِّ لْسَتَ طِيعُ الجِهادَبَاهَدْتُ وَكَانَ أْمَى فَانْزَلَ الله على رسوله صلى الله
عليه وسلم ونَّدُّهُعَلَى هَذِى فَقَُّتْ عَلَى ◌َّ خِفْتُ أنْتُضَّ ◌ِغَذِىِ نْسُرِىَ عَنْهُقَانْزَ الُّ غَسْأُولِ
الشَّرَدِ حدثنا حَقْصُ بِنُ عُمَرَ حدّ ثناشُعْبَةُ عِنْ أَبِ إِسْحَقّ عِنِ السبرَاءِضى اللّه عنه قَال ◌َّتَزَلَتْ
لاَيَسْتَوِى الفَاعِدُونَ مِنَ المُؤْمِنِينَ دَعَارسولُ اللهِصلى الله عليه وسلم زَيْدً افَّكَبهَا ◌َ بِنْ أُمِ مَكُتُومٍ
فَشَكَضْرَهُ فَانْزَ انّهُغَيْرَ أُولِ الشَّرِ حدثنا مُمَّدُبنُ يُوسُفَ عَنْ إسرائيلَ عنْ أَبِشْقَ عنِ
البَراءِ قَال ◌َمْزَّلَتْ لاَيَسْتَوِى القَاعِدُونَ مِنَ المُؤْمِنَ قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم ادْعُوا فُلاَنّ ◌َهُ
ومَهُ الَّامُواْع ◌َوِالَِّفُ فَقَالَ الْتُبْ لاَيْتَوِى الْقَاعِدُونِنَ الْمُؤْمِنَ والمجاهِ دُونَ فى سَبِيلِ الله
وغَلَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم ابُّأُمِّكْتُوْمٍ فقال يارسولَ اللهِأَنَاضَرِيُّ نَزَلَتْ مَكَانَ لاَّيْتَوِى
القاعِدُونَ مِن المُؤْمِنَغْرَأُولِ الشَّرِ والجَاهِدُونَ فِى سَبِيلِ اللّهِ حدَثْنَا ابْهِيُ بنُ مُوسَى أخبرنا
هِْامُ أَنْ ابَبَيْ أَخْرَهُمْ خ وحدثنى ◌ِنْقُ أخبر نا عَبْدُ الرِّ أخبرنا بِنْ بُرَيْ أخبر نى عبُ الكَرِيمِ
أَنَّمِفْسَمَا مَوْلى عَبْدِالِّ الحرِ أَخَهُ أَنَ ابنَ عَبَّاسٍ رضى الله عنهما أنَْهُلاَيَسْتَوِى القاعِدُونَ مِنْ
المُؤْمِينَ عَنْبَدْرِ والخارِجُونَ الَبَدْرِ في إِنَّالَّذِينَوَاهُ لَلائِكُطالِ أنْفُسِمْ فَالُواِيَ حُكَثْ
قَالُوا ◌ْمُسْتَضْعَفِين فى الآَرْضِ مَالُوا أََّكُنْ أَرْضُ اللّهِ وَاسِعَةٌ فَتُا ◌ِرُوِها الاََةَ حدثنا عَبْدُاللهِ
ابُبِيدَالُقْرِىُّ حـدْنَحْوَهُ وَغَسْرُ قَالا حدَ ثْن ◌ُمَّدُبْنُ عَبْبِالْنِ أَبُواأَسْوَدِ قَال قُطِعَ عَلَى أَهْلِ
المَدِينَةِبَعْتُّ غَا كُتْتُ فِيهِ فَِّتُ عِكْرٍمِّقَولَ بنِ عَبَّاسِ فَأَخْبَرُ قَانِ عِنْ ذَلِكَ أْنَدَّالَّهِ ثْ قَال
أخبر نى بنُ عِبَاسِ أَنْنَاسَمِنَ الْمِنَ كَانُوا مَعَالْرِ كِينَ يُحَكَثِرُونَسَوادَالْرِكِينَ على رسولِ اللهِ
صلى الله عليه وسلم ◌َأْتِ السّهُفَيُرْح ◌ِفْصِبُ أَحَدَهُمْفَيَقْتُ أَوْيُضْرِبُ فَيُقْلٌ فَأْزَلَّهُإِنَّ الَّذِين ◌َوَّهُمُ
الملائِكَةُ طالِ أَنْفُسِمْ لاَ يَرَوَاءُالَّيْثُ عِنْ أِ الأَسْوَدِيّ إِلَالْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجالِ والنّساءِوالوْدَان
لاَيَسْتَطِيعُونَ حِيَّةَوَلايَهْدُونَ سَعِلَا حدثنا أبو النَّعْنِ حدّثنا ◌َّلُ عنْ أَبُوبَ عِنِ ابنِ أَبِ مُلْكَ عنِ
ابنِ عَبَّس رضى الّه عنهما إلَّلُسْتَضْعَمِينَ قَال ◌َتْ أَّ مْ عَذَرَالله ﴾ فَعَى اله أنْ يَعْفُوعَنْهْ
وكانّاللهُعَفُوّ غَفُورًا حدثنا أَبُوْنُعَمْ حَدَ ثْنَاشَيْبَانُ عِنْ يَحَّ عِنْ أَبِ سَلَةً عِنْ أَبِ هُرَيْرَةَرضى الله عنه
مال
٤٥٩٣
١٨٧٧
( تحفة )
م
٤٥٩٤
( تحفة )
١٨١٨
٤٥٩٥
( تحفة )
٦٤٩٢
ت س
باب ١٩
٤٥٩٦
( تحفة )
٦٢١٠
س
باب ٢٠
تغ ١٩٨/٤
٤٥٩٧
( تحفة )
٥٧٩٧
باب ٢١
٤٥٩٨
( تحفة )
١٥٣٧٠
م
٤٥٩٣ - طرفه: ٢٨٣١.
٤٥٩٤ - طرفه : ٢٨٣١.
٤٥٩٥ - طرفه : ٣٩٥٤.
٤٥٩٦ - طرفه : ٧٠٨٥.
٤٥٩٧ - طرفه : ١٣٥٧.
٤٥٩٨ _ طرفه : ٧٩٧.

(٤٩)
التفسيراج ٦ ( العيني ١٨ /١٨٩ - ١٩٤، القسطلاني ٧ / ٩٥- ٩٨)
قَال ◌َّ النبيُّ صلى الّه عليه وسلم يُّصَلّى العِشاء ◌ْقَال ◌َمَعَ اشُلِنْ جِدَهُ ثُم ◌َال ◌َقَبْلَ أنْ يَسْجُدَ اللَّهِم ◌َّ
عََّ بْنَ أَبِرَ بِعَ الَّهُمَّ سَّنَ هِسْاءِالَُّّّ الَِّدَنَ الوَلِ لُّنْيَ الْمُسْتَشْعَفِينَ مِنَ المُؤْمِنَ اللهُمْ
(١)
اشْدُدْوْأَتَكَ عَلَى مُضَرَ اللّهُمَ اجْعَلْهَا سِنِنَ كَسِبُوسُفَ ﴿ ولا جُنَاحَ عَلَّكُمْإِنْ كانَِكُمْ أَذْع ◌ِنْ
وَرُؤُكُْ مّْ ضَى أَنْتَضَعُوا أَسْلَنَّكُمْ حدثنا مَُّدُبنُ مُعَائِ أَبُالحَسَنِ أخبرناََّجُ عِن
ابنِبُرَيٍْ قال أخبر نى يَعْلَى عَنْ سَعِدِبنِ حُبِ عنِ ابن عبّاسِ رضى الله عنهما إنْ كانَبِكُمْأَدّى مِنْ مَطَرٍ
(٣)
أوُكُنْ مَرْضَى قَال ◌َعَبْدُالرّْنِبِ عُوْفٍ كَانَّبِيَحَا فِي وَيَسْتَغْتُونَكَ فِى النّساءِ قُلِ اللهُفِْيكُمْ
فِنَّ ومايْنَى عَلَيْكُمْ فى الكِتَابِ فِى بَامَى النّساءِ صَدَتْنَا مُبْدُبِنْ اْعِيلَ حدّا أبو أُسَامَةَ حدَّثْنَاهِئام
باب ٢٢
٤٥٩٩
( تحفة )
س
٥٦٥٣
باب ٢٣
٤٦٠٠
( تحفة )
م
١٦٨١٧
باب ٢٤
تغ ١٩٩/٤
٤٦٠١
( تحفة )
١٦٩٧١
باب ٢٥
تغ ٢٠٠/٤
٤٦٠٢
( تحفة )
س
٣٣٠٢
باب ٢٦
( ٧ - رى سادس)
٤٦٠٠ - طرفه : ٢٤٩٤.
٤٦٠١ - طرفه : ٢٤٥٠.
(ابْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِه عنْ عِشَرضى الله عنها وَيَسْتَغْتُونَكَ فى النّساءِقُلِ اللُّغْنِّكُمْفِنَ الَ فَوْلِ وَزَّغَبُونَ
مصر ! !)
(١٠)
أنْ تْكُوهُنْ قَالَتْ هُوَالْ يُلُ تَكُونُ عِنْدَهُ السَّمَةُ هُو ◌ِلَّهَا وَوَارِثُمَا فَأَشْرَ كَتْهُ فى مَالِهِ حَّ فى العِدْقِ
فَبَرَّبُ أَنْ يَنْكِمَها وَكَانْ بُزَوِّ جَهَارَبُ لَفَرُ فى مَالهِمَاشَرٍ كَتْهُفَعُّْهَا قَتْ هُذِالاَ بَةُ
﴿ وَإِ امْرَأَةٌّ حَقَتْ مِنْ بَعْلِها ◌ُوزَّاأو أعراضًا . وقال ابْنُ عَبَّاسِ شِقاقٌ تَقَاسُ وأُحْضِرَتِ الأَنْفُ
السُّعَّهَوَاُفِى النّْ يَخْرِصُ عليهِ كالْعَلْقَةِهِ أَثِ وَلَاذَاتُ ذَوٍْ نُوَّابْشًا حدثنا عَدُبنُ مُعَائِلِ
أخبر نا عَبْدُاللّهِأَخبرِنَا هِشْامُبْنُ عُرَّةَ عَنْ أَبِ عِنْ عائشة رضى الله عنها وإِنِ اسَأُنثَاقَتْ مِنْ بَعْلِها نُشُوزًا
أَوْإِعْراضًا قَالَتِ الرَّجُلُ تَكُونُ عِنْدَهُالمَرْءُ لْسِسْثِنْرِدْ أَنْ يُغَارِقَها فَتَقُولُ أَجْعَلُكَِّنْ غَنِ
فى حِ فَلَتْ هُذِالاَ يَقُنى ذَلِكَ في إِنَّ المُنَافِقِينَ فِى الَّرَكِ الأَسْعَلِ وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسِ أَسْفَلَ النَّارِ نَفَقًّا
سَرباً حدثنا عُرُ بنُ مَفْصِ حدَّث ◌ِ حسدّالأَعْشَرُ قال حدثْى ◌ِرْهِيُمُ عِنِ الأَسْوَدِ قَال ◌ُّ
فى حَلْقَةِ عَبْدِالهِجَ حُذّيْقَةٌ حَّ قَامَ عَلَيْفَمَ ثْ قَال ◌ََّ أْلَالنَّاقُ علَى قَوْمٍ خَسْرِمِنْكُمْ مَالِ الأَسْوَدُ
سْمَانَ اللّمانَّالّقُولُ إِنَ الْنَافِيَ فِى الََّكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِفَتَسْمَ عْدُ اللّهِ وَجَسَ حُذَيْفَةٌفى نَاحِيَّةٍ
المسّجِدِ فقامَ عْدُاللّهِ فَتَفَرَقَّ أْم ◌ُبَُّمَانِ بِالَّصّافَأُتَيْتُهُفقال حُدّيْفَهُ عْتُ مِنْ شَكِوَقَدْ عَرَفّ ماقُلْتُ
(10)
لَقَدْلِ التّاقُّ عَى قَوْمٍ كُواتَسْرَامِّكُمْ بَابُو ◌َقْتَابَ اللهُ عَلَيْهِمْ في إنَّوَْيْنا إلَيْكَ إِلَقَوْلِ بُنُسّ
٣ وكان ٤ بابُ قَوْهِ
ـمـ
الآية
٥ حتّنى ٦ قالحدثنا
٧ أخبرنى أبى عن عائشةَ
<
محرر ص
١٠ تَشْرُ !! فى العدْق
8 ط
١٢ وإن امرأةٌ خافَتْ
ط
مِن بَعْلِهَاتُشُوزًا أوإعراضا
الآية فى ذلك
١٣ بأيّ ١٤ من النار
١٥ بابُ قولِهِ. كذافى
بعض النسخ بالاضافة وفى
بعضها بتنو ینباب وجر
قوله مع تكريرالر من على
كلا اللفظ ين وعبارة
القسط لانى (باب) بالتنوين
(قولُ) عز وجل الى أن
قال وسقط لفظ باب لغير
أبى ذركتبه مصدعه
محاط
17 كما أوْ سَيْنا الى نوح

[ كتاب
(٥٠) (العيني ١٨ / ١٩٤ - ٢٠٠، القسطلاني ٧ / ٩٨ - ١٠١)
٣ قُلُِّّفْسِكُمْ فِ الكَلالةِ
صوا
٤ باب تفسير سورة المائدة
8AP
٥ بسم الله الرحمن الرحيم
. كذافى اليونينية هذه
الروايةهنا
٦ حرم واحدها حرام. هذه
الجملة محلها هنا عنده ط
مواطو
ج/ ٧ قال سفين ما فى القرآن
آيُ أَشَّعَلَى مِنْ لْتُ على
شيء حتَّ ◌ُعِيمُوا الثّوراةَ
والاِنْجِيلَ وْمَأْنَ إِلَّكُمْ
مِنْ رَبَّكُمْ مَةٌ تَجَاعَةٌ مَنْ
أْيَاها يعنى مَنَ حْمُ قَتْلَهَا
الّتِجَقِّ حَى النّاسُ منه
جميعا شِرْعَةٌ ومنها بَّاسِيلاً
وسُنّةً ».هذه الرواية
محلها هنا وفى المطبوع
والقسطلانى خلافه
مـ
<
١٠ بِّ قَوٍّ !! النّ
وهُرُونَ وسُّلْنَ حدثنا مُسَدِّدُ حدثناِى عِنْ سُفْنَ قَال حدّقِى الأَعْشُ عِنْ أَبِ وائِلِ عِنْ عَبْدِ اللّه عنِ
(١)
النبيّ صلى الله عليه وسلم قال ما يَبْقَى لِأَ حَدِ أنْ يَقُولَ أَنَانَحْيِنْ يُسَ بِ مَتِى حدثنا مُمَّدُبنُ سِنانٍ
حدّثْ قَلْجُ حدّثنا هِلالُ عنْ عَطِ يِسارٍ عِنْ أِى هُرَّةَرضي الله عنه عن النبيّ صلى اله عليه وسلم قال مَنْ
قال أنا ◌َُّمِن ◌ْسَ بِسَّ فَقَدْ صَكَذَّبَ فِي ◌َسْتَفْتُونَ قُلِ الله ◌ُفِّْكُمْفِى السَلَةِ إِنْ اُْهَ لَيْسَ
لَهُولُوَهُنْنُّ غَّها نِصْفُ مَاتََّ وَهْوَيَّتُها إِنْهَكُنْ لَهَا وَّ وَالكَّالَهُمَنْ لَمْ يَنْهُ بَّأَ وِابْنُ وهُوَمَ صْدَرُ
مِنْ تَكَ الَّسَبُ حدثنا سُكْنُ بِن ◌َرْبٍ حدّثَنَاتُعَةُ مِنْ أَبِسْحَقَ سَمِعْتُ البراء رضى الله عنه قال
◌َيْ سُورَةِزْ بَامُواْفِرَةِنَتْ يَسْتَفْتُوَتَكٌ
(٤) (٥)
﴿المائدة﴾
◌ُمُ وَاحِدُها ◌َامٍ فَمَا نَقْتِقْضِمْ الِّ كَبَ اللهُ جَعَلَ اللهُ تَبُنَحْمِلُ دَائَةُدَوْلَةُ وقال
غَسُْالأَغْرُ الْلِيُ أُجُورَهُنْ مُهُودُهُنْ الْمَمِنُ الأَمِينُ القُرْآنُ أَمِينَّعَلَى كُكُلِّ كَّبِ قْلَهُ
جدلاً
﴿ الَّوْمَ ◌ّلْتُ لَّكُمْدِيَّكُمْوَقَال ◌َبُّ عَبَّاسِ مَخْصَةَُّةُ حدثِ مُمَّدُبْنُ بَشَّارِحة ثناعَبدُ الرَّحْنِ
الى
(٨)
حدّثُقْنُ عِنْقْسِ عِنْ طَارِقِهابٍ قَالَتِالَّهُوُلُمَنْكُمْتَقْرَؤُنَ آَّوَلَتْ فِنَالَتْخَذْنَاهَا عِيدًا
فقال حَمَ إِى الأَ عْمَلُحَيْتُ أُنْتْ وَأَبْنَ أْوِتْ وأَيْنَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم حسين أن ◌ّ يومَ
(٩).
(١٠)
عَقَةً وَنَّاوالله بِعَرَفَةَ قال سُقُْ واأَنْتُّ كَانِ يَوْمَبْدِأمْا اليّوْمَأ ◌ْكُلْتُ لَّكُمْ دِنَّكُمْ يَلْ
◌َجِدُوامَ تَّمُوا صَعِيدًاَنِبًا تَمُواتَعَمَدُوا آَمِّنَ عامِدِ ينَ أَعْتُ وتَّمْتُ وَاحِدُ وقَالَ ابْنُ عَبَّاسِ
◌َسْوَّوُهْ وَالٌََِِّنْ والأْضُالّكَاحُ حدثنا إِسْعِلُ قَال حدّثَى مِنُ عَنْ عَبْدِالرّْنِ
ابِ الْقُسمِ عِنْ أَبِيهِ عنْ عائشة رضى الله عنها زَوْجِالنبيّ صلى الله عليه وسلم قالَتْ خَرْنامَعَ
رسول الله صلى الله عليه وسلم فى بَعْضِ أسْفَارِسَّى إذا كُّبالبْ داء أو ◌ِذاتِ ابْشِ الْقَطَعَ عِقْدُلِ
فأقامَ رسولُ اللّه صلى اللّه عليه وسلم عَلَى التماسِهِ وَأَقَامَالنَّاسُ مَعَهُولَيُّوا على ما مِولَيْسَ مَعَهُمْ مَاءُ فَأَتَى
مة
باب ١
باب ٢
( تحفة )
٤٦٠٦
١٠٤٦٨
م ت س
تخ ٢٠٠/٤
باب ٣
تغ ٢٠٢/٤
( تحفة )
م س
٤٦٠٧
١٧٥١٩
٤٦٠٣ - طرفه: ٣٤١٢.
٤٦٠٤ _ طرفة : ٣٤١٥.
٤٦٠٥ _ طرفة : ٠٤٣٦٤
٤٦٠٦ _ طرفه : ٤٥.
٤٦٠٧ _ طرفة : ٣٣٤.
الناس
٤٦٠٣
٩٢٦٦
( تحفة )
س
٤٦٠٤
( تحفة )
١٤٢٣٤
٤٦٠٥
١٨٧٠
( تحفة )
م د س
باب ٢٧
سورة ٥

(٥١)
( العيني ١٨ /٢٠٠ - ٢٠٣، القسطلاني ١٠١/٧ - ١٠٣)
التفسير] ج ٦
%8 الى
النَّاسُ إِلَى أَبِى بَّكْرِ الصَّدِّبِقِ فَقالُوا أَلاتَرَى مَا صَنَّعَتْ عَائِشَةُ أُعَاءَتْ بِرَسُولِ اللّه صلى الله عليه وسلم
وبِلنَّاسِ وَلْسُوا على ماءوليسَ مَعَهُمْ مَاءُ فَأبو بَكْر ورسولُ الله صلى اله عليه وسلم واضِعُ رَأْسَهُ عَلَى
(٢)
(١)
نَفَذِى قَدْنَامَفَقَالْ حَسْتِ رسولَ اللهِ صلى اله عليه وسلم والنَّسُ ولَهُوا عَلَى مَاءِو لَيْسَ مَعَهُمْمَاءُ قَالَتْ
عَائِشَةُفَبِ أَبُو بَكْرٍ وَقَال ما شاءَاللهُ أَنْ يَقُولَ وَجَعَلَ بَطْعُِِّ خَاصِرَتِي وَلاَيَمْنَعُنى مِنَ التَّرَّكِ
الأَمْكَانُ رسولِ اللّه صلى اللّه عليه وسلم على نَفَذِى فقامَ رسولُ اللهِ صلى اللّه عليه وسلم
(٤)
◌َّى أصْبحَ عَلَى غَرِمِّن ◌َّهًبَالٍّْ فقال أُسْدُ بْنُ مُضِّهِوَّلِبَتِكُمَّْ ◌َبِ بَكْرٍ قَالَتْ
٤٦٠٨
( تحفة )
١٧٥٠٩
(٥)
فَبَنْنَالبَعِيَذِى كُنْتُ عليهِفِذا العِقْدُتَخْهُ حدثنا يَحِى بِنُ سُلَيْنَ قَال حدثنىْ ابُ وهْبٍ
قال أخبرنى عَمُ و أَنْ عَبْدَالَّْنِ بْنَالقُسِمِ حَّتَهُ عنْ أَبِهِ عِنْ عائشة رضى الله عنها سَقْطَتْ قلادَةُ لى
بِالبَيْدَامِوَمُ دَاخِلُونَ المَدِينَفَا فَاخ النسبىُّ صلى الله عليه وسلم ونَزَل ◌َّى رَأْسَهُ فى مَجْرِ رِقِدَ أقْبَلَ
أَبُو بَكْرِفَلَ كَزَِّى أَكْرَّدِدَةَوَقَال ◌َبَسْتِ النَّاسَ فى قلادَةٍ فَِ المَوْسُّ ◌ِلَكانِ رسولِ الله صلى اله عليه وسلم
وَقَدْأُوْ جَعَنِى ثُّنَ النبيّ صلى الله عليه وسلم اسْتَقَطُ وحَضَرَتِ السُّْفَلُّسَ المَلْقَم ◌ُحَدْفَلْ يَ أيُّها
الَّذِين ◌َآمَنُوا إذاقُمْإِلَى الصَّلاةِالاَ بَّ فقال أُسَـيْدُ بْنُ حُضَيْلَقَدْبَّ ◌َلُلِلنَّاسِ فِكُمْا آلَ أَبِ بَكْرِ
حوا يؤخر
(٦)
ما أنْتُمْ الْأَكَّلَهُمْيٍّ فَاذْهَبْ أنْتَ هَبُّفَاتِلا إنّهُنَا مَاعِدُونَ حدثنا أبو فْعَمْ حَدْن ◌ِسْرَائِيلُ
عِنْمُخَارِقٍ عَنْ طَارِقِ بِها بِ سَمِعْتُ ابنَّمَسْعُودِرضى الله عنه قال شَهِدْتُ مِنَ الِقْدادِهِ ح وحدثنى
حَدَانُ بُ مْمَرَ حدثناأبوالنّضْرِ حدثنا الآنشَْعِىّ عِنْ سُغْنَ عِنْ تُخَارِقٍ عِنْ طارِقٍ عَنْ عَبْدِ اللّه قال قال
اِقْدَادُ بُم ◌َِّيارسولَ اللهِ لَقُولُ لَه ◌َاءَتْ بُواْراً ◌َِ لُوسَى فَهَبْ أَنْتَ وَبَّكَفَاتِلاًأنّ
لا يقدمه
باب
٤٦٠٩
( تحفة )
س
٩٣١٨
هُهنا فاعِدُونَ وَلَكِنِ امْضِ وَحْنٌ مَعَلَّهَ كَُّرِى عَنْ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم )* وَ رَ وَاهُ
تغ ٢٠٣/٤
م،لاہ
وكيعُ عنْ سُقْنَ عَنْ لُخارق عَنْ طارق أنّ المُعْدَادَقَال ذلك للنبي صلى الله عليه وسلمفيٌ أَماَجزاء الّذينَ
(٨)
باب ٥
٤٦٠٨ - طرفه : ٣٣٤.
٤٦٠٩ - طرفة : ٣٩٥٢.
محاط
!. وقال ٢ فَقَالْتُ
، قـ
٣ حينَ ؛ فَتيموا
؛ تَجَّمْنَاه حدّثْنى
ا حـ سـ
سے
٦ باب قوله ٧ يومئذ
٨ باب

[ كتاب
(٥٢) (العيني ١٨ / ٢٠٣ - ٢٠٧، القسطلاني ٧ /١٠٣ - ١٠٧)
٤٦١٠
م د س
( تحفة )
٩٤٥
· الاآ بي ، تتلت
٣ يُسْتَبَّ؛ أنْوَاقُهذا
• هكذا من غير رقم
٤ ماأَدْفي مثل هذا
۔ھـ
٤ ما أَبْقَ اتُثْلَ ه أومِثْلُ
اسـ
٦ باب قوله ٧ الراءساكنة
فى اليونينية وفى الفرع
مضمومة وکان فىالاصل
لاتکسْرسها
( تَّها؟ أَنْه عليه
١١ باب قوله
حهـ
١٢ ابن عبدالله. خطأ
من خط الحافظ اليونينى
الى
(١) مح لاة
يُحَارِبُنَّ اللّو رسولَهُوَيَسْعَوْنَ فى الأرْضِ فَسَادًا أنْ يُقَتْلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا إِلَ قَوْلِأَوْ يُنْقَوْامِنَ الأَرْضِ
الُارَُ ◌ِالكُفْرُبِ حدثنا عَلَ بْ عَبْدِلِدَ ثنائْدُ بنُ عبدِّهِ الأَنْسَارِيُ حدّثنا ابنُ عَوْنِ قَال
حدثنى سَكَّانْ أَبُوَرَ جَامِّوْلَ بِ قلابة عنْ أَبِ فِلابَنٌ كَانَ الِّاغْفَ عُمَرَ بنِ عَبْدِالعَزِقَدَّكَرُوا
وَذَكَرُ وافَالُوا وَقَالُواقَدْ فَادَتْبِاُلَاءُ الْتَفَتَّ إلَى أبىِ قِلاَيَقَوْهُوَ خَلْفَ ظَهْرِهِ فقال ماتَقُولُ
يَا عَبْدَاللهِبِنَزَيْدِ أَوْقَال ماتَقُولُبِ أَبِ قِلاَبَقُلْتُ مَا عَلْتُ نَفْسَلَّ قَتْلُها فى الإِسْلامِالأَرَجُلْ زَنَ بَعْدَ إِحْصانِ
إلى
١٠
أَوْ قَتَلَ نَّفْهَا بِغَيْنَفْسِ أَوْ سَارَ الهَ ورسولَهُ صلى الله عليه وسلم فقال عَنْبَةُ حدّثنا أُنْسَ بِكِنا وَكَذا
(٢)
قُلْتُ لِِّىَ حَتَتَ أَسُ مَال ◌َقَدِمَ قَوْمٌ عَلَى النبي صلى الله عليه وسلم قَكَّمُ فَقَالُواقَدِ اسْتَوْ خْناهُذْهِ
الأَرْضَ فقال هُلِمِنَّةٌ لَّاتَخْرُ فَاُْوافِهاَاْرِبُوامِن ◌َِّ وأبوَلِهِ نَّهُوا فِيها ◌َشَرِبُوامِنْ أَبْوَلِها
وأَِ وَاسْتَُّوا مَلُوا عَلَى الَّعِفَقْتُوا ◌ْرِدُوا النَّ غَايْبِهَا مِنْ هُلَ مَقْتَلُوا النّفْسَ وسارَبُوا الله
ورسوله وُخَوَُّوا رسولَاللّهصلى اللّه عليه وسلم فقال سُبْحَانَاللهِ فَقُلْتُ نَّمُ قَال حدّثْنِهِذَا أَقَسَّ
(٥)
قال وقال ◌ِ أهْلَ كَذَا أَنْكُمْكَنْتَوّ ◌َسْمَ أَبْقِ هَذَافِكُمْ وِثْلُ هذا في والجْرُوحِقِصَاصُ حدثى
(٤)
مُخّْدُبِنْ سَلامِ أخبرِالفَزَّارِيُ عَنْ تَُيْدٍ عِنْ أَسِ رضى الله عنه قَال ◌َسَرَتِ الأُّبَيْعُ وهى ◌َمْهُ أُنْسٍ
اِمْلِلْ تَّةَ جارِيَقِنَ الْمَّارِفَطَلَبَ القَوْمُ لِصاصَ فانوا النبيّ صلى الله عليه وسلم فأمَّالنبيُّ صلى
الله عليه وسلم بالقصاص فقال أنْسُ بنُ النَّصْرِمِّ أَنَسِ بِ حْلِ لا وانِّلانْسِنّهايارسولَ اقِفقال رسولُ
اللّهِ صلى الله عليه وسلم ياأَنَسُ كِتابُّهِالقِصَاصُ فَرَضِى الْقَوْمُ وقَِلُوا الآرْشَ فقال رسولُ الله صلى الله
باب ٦
٤٦١١
٧٦٦
( تحفة )
باب ٧
عليه وسلم انِّنْ عِبادانّمَنْ لوأقسم على الآ بره في بابُ بَأْهالرّسُولُ بَّغْ مَكْرَ إلَيْكَ مِنْ
رَبِّكَّ حدثنا مُحَدُ بُّ ◌ُسُفَ حدّتناسُقْنُ عَنْ اِسْعِيَلَ عن الثَّعْبِ عِنْ مَسْرُوقِ عِنْ عَائِشَةَ رضى الله عنها
(٩)
قَالَتْ مِنْ حَدْتَكَ أَنْ مُّهَا صلى الله عليه وسلم كَّ شَيْ أُنْلَ عليهِفَقَدْ كَذّبَ وَاللهُ يَقُولُ ◌ِلُّها الّسُولُ
(١٢)
(١٠)
بَغْمَأْلَالاَ يَ في لا يُؤَِّدُمِّْغْوِ أيْاِكُمْ حدثنا عَّ بِنْ سَمَةٌ حَدْنَامِنْبن مُعْرِ
باب ٨
حَّاهِمامُ عِنْ أِعِنْ عائشة رضى اللهعنها أنْلَتْ هَذِلاَ يٌَلا يُؤَاخِذُ كُمُالّغْوِ أيْمانَّم فى
قول
٤٦١٠ - طرفه : ٢٣٣.
٤٦١١ - طرفه : ٢٧٠٣.
٤٦١٢ - طرفة: ٣٢٣٤.
٤٦١٣ - طرفه : ٠٦٦٦٣
٤٦١٢
م ت س
( تحفة )
١٧٦١٣
٤٦١٣
( تحفة )
١٧١٧٧

النفسمراج ٦
(٥٣)
(العيني ١٨ /٢٠٧ - ٢١١ ، القسطلاني ١٠٧/٧ - ١٠٩)
قَوْلِ الرَّجُلِ لاوانسو ◌َى وَاللهِ حدتَنَا أَحْدَبْنُ أَبِرَباءِ حدّثنا النَّصْرُ عِنْ هِشَامٍ قال أخبرنى أبِ عنْ
٤٦١٤
( تحفة )
١٧٢٥٥
عائشة رضى الله عنها أنَّأباها كَانَ لا يَحْنَتُ فى ◌ِبِينٍ حَتَّى أَنْلَ اللهُ كَفَّرَةَلِ قَالَ أَبُو بَكْرِلا أَرَى
٦٦٣٣
.(٢)
عَّ ◌ُرَى غَسْرَهَا غَسْراً مِنْه الِّلْتُ رُخْصَّةَ اللهِ وَفَعَلْتُ الّذِى هُوَغَبُ ي لاَتُحَرِمُوالَّبَاتِ ما أَحَلَ
باب ٩
اشْلَكُمْ حدثنا عمرو بنُ عَوْنِ حدّثنا الُ عِنْ اِشْعِيلَ مِنْ خَيْسِ عِنْ عَنِداّ رضى الله عنه قال كًُ
٤٦١٥
( تحفة )
م س
٩٥٣٨
تَغْزُومَعَ النبيِّ صلى اللّه عليهوسلم وَسَ مَعَنَافِاُفَقُلْ لاَنَخْتَصِى ◌َهَانَا عِنْ ذَلِثَ هَخْصَ لَبَعْ دَذْلكَ
باب ١٠ أَنْغَزَوْجَ الْقَالَتْبِ ثُمْقَبَيْهَ الّذِينَ آمَنُوالاتُحَرِمُواْطَِّبَاتِ مَا أَحَلّالُلَّكْ رِّ ◌َكْرُ
(٤)
والْسُرُ والآْابُوالَزْلامُرِجْسٌَّ مِنْ عَلِالشَّيْطَانِ وَ قَالَ ابنُ عَبَّاسِ الأَزْلامُالقِدَاحُ يَسِمُونَ بِهِ فى
تغ ٢٠٤/٤
الأُورِ و النّصْبُ أَنْصَابٌ يَدْجُونَ عَلَيْا وَالِ غَيْرُالَّم ◌ْقَدْحُلَ رِيِشَ لَوْهُوَوَاحِدُلأَزْلام والاسْتِقْسلُ
أَنْ يُحِلَ الِدَاعَ قَائَُِّتَ وَإِنْ أُمٌَّ فَعَلَ ماتَأْمُهُ وَقَدْأُعْلُوا الِداَ أَعْلاَمَا بِضُرُوِبِ بَسْتَمْسُونَ
ـها وَفَلْتُ مِنْهُ قَبْتُ الْقُومُ المَصْدِّرُ حدّنَا إِنْقُ بُِّرْهِم أخبرنا ◌ْدُبْنُّ بِشْرِحدثنا
عَبْدُ العَزِبِنٌمُمَنِ عَبْدِ الغَزِ قَال حدّى نَافِعُ عِنِ ابْنِ عُمَرَ رضى الله عنه. ما قالَزْ تَحْرِيمُأَخْرِ وإنَ
(٩)
٤٦١٦
( تحفة )
٧٧٧١
٤٦١٧
( تحفة )
م
١٠٠١
فى لِّيَوْشِئْسَةَ أَشْرِ بَقِمَافِهِشَرَابُ الْعِنَّبِ حدثنا يَعْقُوبُ بُلْهِيَ حدثاِنْ عُلَيَّةً حدّثنا
عَبْدُالعَزِ يِ بِنْ صُهَيْبٍ قَال ◌َالِ أَفَرُ بنُ مْلِكِ رضى الله عنهما كان لّ ◌َخْرُغْفَضِيِّكُمْهذا الّذِى تُسَمُونَهُ
الفَضِيَانِتَقَائِّ أِْ أبَامَلْمَقَوْلاَنَاوَهُ لاَنَالِدْ بَعْلَّ فقال وهَلْ بَّكُمُ الَّكَبُفَقَالُوا وماذاَ قال
٤٦١٨
( تحفة )
٢٥٤٣
٤٦١٩
( تحفة )
مد ت س
١٠٥٣٨
أَمََّعْدُالَّاسَِّ تَحِيمُ الْرِوَهَى مِنْ خَةِمِنَ الِعَبِ التَّحْرِ والعَسَلِ والخِنْظَةِ والشّعير
٤٦١٤ - طرفه : ٦٦٢١.
٤٦١٥ - طرفة: ٥٠٧١، ٠٥٠٧٥
٤٦١٦ _ طرفه : ٥٥٧٩.
٤٦١٧ - طرفه : ٢٤٦٤.
٤٦١٨ - طرفه : ٢٨١٥.
٤٦١٩ - طرفه: ٥٥٨١، ٥٥٨٨، ٥٥٨٩، ٠٧٣٣٧
١ حدثى ٢ أُرَى أنَّ
الى
١٠٠
٣ باب قولمي أيها الذين آمنوا
٦٠
3.
٧ ◌ُحِيْزُ يُدِيرُ. مكنافى
الفرع مخرج لهذه الرواية
بعدقوله المصدروهوفى
اليونينية يحتمل لهذاولان
يكون مخر بالسبعد قوله تأمره
٨ حدثنى ٩ بالمدينة
*
١٠٠٠
٠١٠٠٠
يِمَّتِ تْرُ قَالُوا أَهْرِقْ هَذِهِالعِلال ◌ِآتُّ قَال ◌َلُواْعَها ولارابَعُوهَبَعْدَ نَّالَّجْلِ حدثنا
صَدَقَةُبنُ الفَضْلِ أخبرنا إِنْ عُبَيْنَةَ عَنْ عَمْرِ وعِنْ بابِقَالَ صَبَ أَنَاسُ غَدَاءَأ ◌ُدِانْ فَعُ مِنْ يَوْهِمْ حِيعً
تشهدامُذِلَ فَّلَ نَحِْها حدثنا ◌ِنْتُ بِّبْهِيمَ الَنْظَّ أخبر نا عِى وَابٌ أَهْدِيسَ عِنْ أبِ حَيَّانَ
عنِ الشَّْبِعن ابن ◌ُمَرَ قَالَ سَمِعْتُ عُمَرَ رضى الله عنه على مِنْبِرَ النبيّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ

[ كتاب
(٥٤) (العيني ١٨ / ٢١١ - ٢١٦، القسطلاني ٧ / ١٠٩ - ١١٣)
، إنّ: الآية
مْهُرِيقَتِ؛ الِكْبِىُ
• نَمُنَا ، ثُها
٦ بلِّغْوِهِ ٧ حدَثّى
٨ حنين ٩ حدّثنى
١٠ باب
واْلَمْرُ مَا نَامَ العَقْلَ ﴿ لَيْسَ عَلَى الَّذِينَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالحَاتِ جْنَاُّ فِيهَا طَعِمُوا إِلَقَوْلِهِ وَالُّحِبُّ
الَحْسِنِينَ حدثنا أبوالنَّعْنِ حدّثنا حماد بن زيدِ حدَ ثْنَا نَابِتَّ عِنْ أَنَسِ رضى الله عنه أَنّ الْخَمْرَتِيِ
(٣)
(٤)
أُعْرِيقَتِ التَضِيُخْ وَزَادِ مَّدٌّ مِنْ أِ الَّعْنِ قَالَ كُنْتُ سَائِالقَوِى مَنِْ ظَلَ فَزَلَ تْرِيمُ
الْلَمْرِ فَأْمَى مُنْاِبَنَدَى فقال أبُو ◌َلْمَ اْرِيْفَانْظُرْما هذا الصَّوْتُ فَالَرَيْتُ فَقْتُ هْذَاُمْنَادِ يُنادِى
ألّإِنَ الْلَمْرَقَدْمَتْ فَقال ◌َلِ اذْهَبْ فَأَهْرِقِها قَال ◌َتْ فِى سِكَِّالمَدِينَةِ قَالَ وَكَانَتْ خَرُهُمْذِ
الفَضِجٌ فقالبَعْضُ القَوْمِ قُثِلَ قَوْمٌ وَهْىَ فَى بُطُونِهِمْ قَال ◌َتْزَ الُلَيْسَ علَى الَّذِينَ آَنُواوَعَلُوا الصَّالحَانِ
(٧)
◌ُْاعُ فيما طَعِمُوا فيٍ لاَتَسْلُوا عَنْ أَشْيَاءَإِنْ دَكُمْنُكْ صدتنا مُنْذِرُ بن الوليدِنْ عَبْدِالرّْنِ
الجارُ وِيُّ حدّث ◌ِ حسّ ثنائُعْبَةُ عِنْ مُوسَى بِ أَسِ عَنْ أَسِ رضى الله عنه قال خَطَبَ رسولُ الله
صلى اللّه عليه وسلم ◌ُْبَةً مَاسَمِعْتُِّتْلَهَاقَّ قَال ◌َوَتَعْلَمُونَ مَا أَعْم ◌َلُمْ قَلِّ وَبَكَيُ كَثِيرًا قَال
فَغَطّى أَصْحابُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وُجُوهَهُمْلَهُمْ خَنِينُ فُقَال ◌َعْلَ مَنْ أِ قَال قُلاَنُ قَزَلَتْ
3
هذمالاً مَُّلَتْلُوا عَنْ أَشْيَاةَإِنْ تُبْدَلَّكُمْ تَسُوْ كْرَوَاُالنّضْرُ وَرَوُْبِنُ عُبَادَةَعَنْ شُعْبَةَ حدثنا الفَضْلُ
(٩)
ابنْسَهْلِ حدّثناأبوالنّصْرِ حدّثناأبُو ◌َيْئَةَ حدثناأبوالجُؤَيْرِيَةِ عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضى الله عنهما قال كَانَقَوْمُ
يَسْألُونَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم اسْهِزَاءَفَقُولُ الرَّجُلُ مَنْ أَبِى وَيَقُولُ الَّجُلُ فَضْلَّ نَاقَتُهُأْنَ
الی
تَّي فَأْلَالْغِهِمْ هُذِلاَ يَ أْبِ)الّذِينَ آمَنُوالَنْأُلُوا عَنْ أَشْيَإِنْ دَلَّكُمْتُسْلْ حَتَّى ◌َفَرْغَ مَنّ
الآَبَةِ كُلّهَا فِي مَا جَعَلّ الْمِنْ بَصِيرَةٍ ولا سَائِبَقِولا وصِيِّ ولا حامٍ وإِذْقَالَ اللهُ يَقُولُ قَال الُّولِذْهُهُنَا
صِلَّ المائِدَةُ أَمْلُها مَفْعُوَةٌ كَعِشَةِرَاضِيَةِوَقَطْلِقَةِائَةٍ والمعنَى مِيدَيِها صاحِها مِنْ خَيْرِ يُعَالُ مَادَنِ
يَدِيُِ وقال ابن عبّاسِ مُتَوََّ مِئُكَ حدثنا مُوسَى بِنُنْعِلَ حُّالْهِيُ بنُسَعْدٍ عنْ صالح بن
كَيْسانَ عِشِهابِ عِنْسَعِدِنِ الْسَّبِ قَال البَحِيَةُالتّ ◌ُنْعُدَّ الِّوَاغِيتِ فَلاَيَعْلُهُ أَحَدٌ مِنَ
النَّاسِ والسّائِبَةُ كَانُواْسَِّبُونَإِ لِهَتِهْلاَيُحْمَلُ عَلَيْاشْىُّ ◌َالِ وَقَال أَبُو هُرَيْرَ قَال رسولُ الله صلى الله
عليه وسلم ◌َأَيْتُ حَرَ بِنَ عَامِ الْرَائِّ يَخُصْبَهُ فى النَّارِ كَانَأَوْلَ مِنْ سَّبَ السّوائِبَ والوَصِلَةُ الَّاقَةُ
باب ١١
٤٦٢٠
م د
( تحفة )
٢٩٢
م ت س
باب ١٢
٤٦٢١
( تحفة )
١٦٠٨
تغ ٢٠٥/٤
٥٤١١
باب ١٣
تغ ٢٠٦/٤
٤٦٢٣
م س
( تحفة )
١٨٧٢٦
١٣١٧٧
البكر
٤٦٢٠ - طرفه : ٢٤٦٤.
٤٦٢١ - طرفه : ٩٣.
٤٦٢٣ - طرفه: ٣٥٢١.
( تحفة )
٤٦٢٢

(٥٠)
التفسيرج ٦ ( العيني ٢١٦/١٨ - ٢١٩، القسطلاني ١١٣/٧ - ١١٦)
الِكُبَّكْرُ فِى أَوْلِ نتاجِالاِلُِِّبَعْلُبِنْىَ وَكَانُوايُسَيُونَهْطَوَاغِهْنْ وَصَلَتْ إِحْدَاهُمَا بالأُخْرَى
لَيْسَ بَهُمَاذَّكُ والحَامِ كَلُ الإِلِ يَضْرِبُ الضَرابَ الَعْدُودَ فَاذَا قَضَى ضِرابَهُ ودَّغُ الشَّواغِيتِ وأَعْفُوهُ
محمّ ه (٣)
مِنَ الَمْلِ قَلْ يُحْمَلْ عَلَيْمُِّوَّوْءُالحائِىَ * وَقَالَ أَبُوُلِمَانِ أخبر نا تُ عَيْبُ عِنِ الَّهْرِ سَمِعْ تُ سَعِيدًاً
تغ ٢٠٦/٤
(تحفة ١٣٣١٥) تغ ٢٠٦/٤
٤٦٢٤
( تحفة )
م س
١٦٧١٧
١٦٦٩٢
باب ١٤
٤٦٢٥
( تحفة )
م ت س
٥٦٢٢
باب ١٥
٤٦٢٦
( تحفة )
م ت س
٥٦٢٢
سورة ٦
لاه
اسـ (١٧)
قال ابنُّ عَبَّاسِ فَتَهْمَهْ ذِرَتَهُمْ مَعْرُوشاتِ مَايُعْرَشُ مِنَ الكَرْمِ وَغَيْرِذِكَ حُولَةٌ الْمَلُ عَلَمْا
إلى حدما
تغ ٢٠٨/٤
٤٦٢٤ - طرفه : ١٠٤٤.
٤٦٢٥ - طرفه: ٣٣٤٩.
٤٦٢٦ - طرفه: ٣٣٤٩.
٠
٣ لى ؛ قال بتجيرة بهذا
٥ بابُ. كذا فى نسخة
وقال القسطلانى باب
بالتنوين كتبه مصحه
٦ الآية ٧ نقّا
٨ أشْحاب
٩ وأنتَّ عَلَى كُلِّشَى شَِّدُ
١٠ مُذْ !! بابُ قولِ
١٢ الآيَةَ ١٣ أخبرنا
١٤ أخْبَنَّا ١٥ رُبَالا
١٦ بسم الله الرحمن الرحيم
١٧ ثُمْ كَ تَكُنْ
قَال ◌ُخْبِّهِذَا قَال وقال أبُوُرَيْرَةَسَمْتُ النبى صلى الله عليه وسلم نَحْوَهُ ودَوَاءُ ابنُ الهادِعنِ ابن
شهابٍ عنْ سَعِيدٍ عنْ أَبِ هُرَيْرَةَرضى الله عنه سَمِعْتُ النبي صلى الله عليه وسلم حدثىّ محمّد بنُأبي
يَعْقُوبَ أبُو عْدِهِالكَرْمالِيُّ حدّثَمَّانُ بنُإِبْهِيَ حسّ نَاءُوْنُ عِنِ الْرِ عِنْ عُرْوَةَ أَنَّعائشةَ
رضى اللّه عنها قَالَتْ قال رسولُ اللّه صلى اللّه عليه وسلم ◌َأَنْتُ بَهَ يَخْطِمَعْضُه ◌َبْضَاوَرَأَيْتُ عَمْ الَجْ
فْبَهُ وَهَوَأُوْلٌ مَنْ سَبَ السَّوَائِبَ فيِ وَكُنْتُ عَلَهْشَهِيدًا مَادُمْتُ فِيهِمْ فَلَوَفَيْنَيْ كُنْتَ أَنْتَالَّقِبَ
عَلَيْ وأَنْتَ عَلَى كُلّشْتَ مِيدُ حدثنا أبوالوليدِحَّ مَاتُعْبَةُ أُ خبرنا الْغِيَةُبنُ النَّعْمْنِ قَالَ سَمِعْتُ سَعِيدَبنَ
◌ُِّ عنِ ابن عبّاسِ رضى الله عنهما قال خَطّبَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال بأيّ النّاسُ إِذْكُمْ
تْتُوُرُونَ إلى اللّهِ حُفَاتَّهُسْرَانَغْلًا ثُمَّقَالْ كَبْلَ نَعْقِ تُعِدُهُ وَعْدَا عَلَيْن ◌ِنَّ كَّفَاعِلِينَ الَىآ خِ
الاَّةِّ مَ قَالْ أَلا وَإِنْ أَوَّ الَّلائِقِ يُكْسَى بَوْمَ الْقِيَامَةِبْهِمْ أَلاوَّهُ يُجْمِ بَالِ مِنْ أَمَّغَبُؤْغَةً
(N)
بِمُ ذَاتَ الشِمَال ◌َقُولُ بَرَبِّ أُصَيْاِفَيُقَالُ أنََّ لا تَدْرِ ما أحْدَ ثُوا بَعْدَكَ فَقُولُ كَال العبُ الصَّائحُ
(٩)
وَكْتُ عَلْشَهِدً امَا دُعْتُ فِيهِمَّا وَقَبْقَى كُنْتَ أَنْتَ الَّفِتَ عَلَيْ فَيُعَلُ إِنَّهُلِيرَالُوا مْتَدِينَ
عَلَى أَعْضَاءِمُنْذُّفَرَقْهُمْ ﴿ إِنْتُعَذِّبْفَِهْعِبَادٌ وَإِنْتَغْ فِرَهُمْفَائْتَ أَنْتَ لَعَزِبُلَكِيمُ
حدثنا محمّدُّنْ كَثِحَتَّامُفْنٌ حَّتْ الْغِنْ النَّعْمِنِّ قَال حدثنى سَعِيدُبْنُ جُبير عن ابن عبّاسٍ عن
النبيّ صلى اله عليهوسلم قَال ◌َّكُمْ مَحْتُوُرُ ونَ وَإِنّنَا يُؤَذُ بِهِمْ ذَاتَ الِّمالِ ◌َأَقُولُ كَامَال الْعَبُ الصَّالِحُ
وَكُنْتُعَيْشَهِدَا مَا ◌ْتُهِلَى قَوِالعَزِيرُلَكِيمُ
(١٦)

[ کتاب
(٥٦) (العيني ١٨ / ٢١٩ - ٢٢٥، القسطلاني ٧ / ١١٦ - ١١٩)
! فُضُوا ٢ وقوله
8
٣ من الانس؛ مماذراً
• أكْتُوا حدها كان
٦ الهاساكنة من الفَرع
٧ أيسوا ٨ فانه ٩ وملكْ
١٠ كذا ضبط مَثَلُ فى
اليونينية والذى فى غيرها
من الاصول مِثْلُ رهبوتِ
١١ وإن تَعْدِلْ تُقْطْ
لايقبل منهافى ذلك اليوم
١٢ تعالى علا. كذافى
نسيم الخط المعول عليهاوبيتها
وبين القسطلانى تخالف
كتبهمصححه
١٣ وصنوات ١٤ باب
10 الى آخر السورة
١٦ باب قولِهِ
١٧ أومِنْ تَحْنِ أَرْبُلِكم
١٨ باب
(١)
ولَلَسْالَّنَا يَأْوَنَ يَعُدُونَ تُبَلُ تُفْضَعُ أَبْسِلُوا أَقْضِّمُوا بَاسِطُواْيِهِمْ البَسْطُ الضَّرْبُ
(٣)
(٢)
(٤)
اسْ أَضْلْ كَثِيراَ نَأْمِنَ الحَرْثِ بَعَلُواإِنْ غَرَاتِهِمْوَمَالِمْتَصِيبً ولِشَّيْطَانِ والآوْمَانِ
(٥)
نَسِّبًا أَمَا الْتَتْ بَعِ هَلْتَسْتَِّلُ الَعَلَى ذَّكَ أُوَأْتَسِم ◌ُحَرِمُونَ بَعْضَ وُ لُّونَ بَعْضَا مَسْفَوَا
مُهْرَافَا صَلَفَ أَعْرَضَ أُبْلُوا أُ وبِسُوا وَأَبْلُوا أَسْلُوا سَرْمَدَادَائِمَا اسْتَهُوَهُ أَّتْهُ ◌ِْتُونَ
◌ُونَ وَرُواْ لِزّ ◌ِلْ أساِير واسُِماأْوَرَةُوْ عَهْى ◌َّاتُ الْسُمِنَ الّأْسِ
(٩) (١٠) مح لا لا لا
وَيَكُونُ مِن البُؤْسِ جَهْرَةَمْعَايَنَةٌ السُّوَرْبَامَةُّصُورَةٍ كَقَوْهِ سُورَةُ وسُوَرَّ مَلَّكُونُ مُلٌّ مَثَلُّ ◌َهَبُونُ
خْمِن ◌ْحُوتُ وَيَقُول ◌ٌ هَبُنَبْ مِنْ أَنْحَ بَنْأَعْمَ يُعَلُ عَلَى الِّمْشَبِئُهُ أَىْ حِابُوَخَّ
حُسْبَانَ مَرَامِ وُجُومَ لِلسَّيَاطِينِ مُسْتَغْر فى الصُّلْبِ وَمُسْتَوْدَعُ فِى الرَّحِ القِنْ الْعِذْقُ والأثنانِ
(١٣) (١٤)
عِنْوانِ وَاجَاءَةُ أَبْضًاِفْوانُِّثْلُ صِنْوِصِنْوانِ ﴿ وِنْدَ مُفَاتُ الغَيْبِ لايَعَمُهَا الأَهُوَ حدثنا
عَبْدُ العَزِ يزِ بِنُ عَبْدِاللّهِ حدّثناِرْحِيمُ بِنْ سَعْدٍ عن ابن شهابٍ عنْ سَالِي ◌َبْدِاللّه عنْ أِ أنّ رسولَ
(١٥)
١
باب
٤٦٢٧
٦٧٩٨
( تحفة )
س
اللهِ صلى الله عليه وسلم قال مَفائُ الغَيْبِ خَشُ إِنَّاتَعْدَمُعِلْ السَّاعَةِوَ يُثْلُ الْغَيْنَ ويَعْلم
مافى الآرْامِ وماتَدْرِى نَفْسُ ماذا تَكْسِبُ غَدَا وما تَدْرِى نَفْسِ أَرْضِ تَمُوتُ إِنَّاللّهَ عَلِيمٌ خَبِيُّ
(١٧)
﴿ قُلْ هُوَالقَادِرُ عَلَى أَنْ ◌َعَثَّ عَلَيْكُمْ عَذَابَمِنْ قَوْقِكُمْلَ بَلْبِّكُمْيَخْطَّ كُمْمِنَالِتِبَاسِ بَلْبِسُوا
(١٦)
يَخْلُوا شَِعَافِرَقًّا حدثنا أبوُّعْنِ حدَّثَ ◌ُّبْنُّذَّبِدِ عِنْ عَمْرٍ وبِدِ ينارٍ عنْ جارٍ رضى الله عنه
قَال ◌ََّزَّتْ هُذِالاَ بَعُقُلْ هُوَالعادِرُلَى أَنْ يَبْعَتَ عَلَيُمْ عَذَابَاِنْ فَوَقِّكُمْ قَال رسولُ اللهِ صلى الله عليه
۔۔لا ، الی
باب ٢
٤٦٢٨
( تحفة )
٢٥١٦
س
وسلم أعُوذُ بِوَجْهِكَ قَالَ أَوْمِنْ تَحْتِأَرْ جُلِكُمْ قَال ◌َأَعُوذُبِوَجْهِكَ أَوْيَلُِّمْشِعَاوُذِبِقَبَعْتُمْ
(١٨)
بَأْسَ بَعْضِ قال رسولُ اللّهِ صلى اله عليه وسلم هذا أهْوَنُ أَوْ هَذَا أَيْسَرُ ي ولمْ يَأْسُوا إيمانَهُمْبِشُِ
حدثى محمّدُبْنُ مَّارِحدّثابنُ أَبِ عَدَىّ عِنْ شُعْبَةَ عَنْ مُلْنَ عِنْ إِبْهِيمَ عِنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْد الله
٤٦٢٩
٠
( تحفة )
٩٤٢٠
رضی
٤٦٢٧ _ طرفه: ١٠٣٩.
٤٦٢٨ - طرفه: ٧٣١٣، ٧٤٠٦.
٤٦٢٩ - طرفه: ٣٢.
باب ٣
م ت س

التفسير] ج ٦
( العيني ١٨ /٢٢٥ - ٢٢٩، القسطلاني ١١٩/٧ - ١٢٢) (٥٧)
رضى الله عنه قال ◌َتَتْ وَلَمْ يَأْسُوا إِمَهْيُعْمٍ قَالَ أَصْبُ وَأَّالَمْ يَغْ فَنَزَلَتْ إِنَّالشِّرْكَ لَقُلْهُمْ
(٣)
تَعَظِيمٌ * وَيُؤْسَ وَلُوهَا وَكُلّناعلى العالْنَ صَدَتْنَا مْدُبنُ بَشَارِحِدْنا بُ مَهْدِىّ حقًّا
باب ٤
٤٦٣٠
( تحفة )
م د
٥٤٢١
يُعْبَةُ عِنْ قَتَادَةَعَنْ أَبِ العالِيَةِ قَال حدّْ ابْنُ عَيْنَّكُمْ يَعْنِ بنَ عَبَّاسٍ رضى الله عنهما عن النبي صلى الله
٤٦٣١
( تحفة )
عليهوسلم قال مايَبْقَى لِعَبْدِ أَنْ يَقُولَ أنّ ◌َهُ مِنْ يُونُسَ بِمَّ حدثنا آدَمُ بِنُ أَنِاسِ حدَ ثُناتُعْبَةُ
م
١٢٢٧٢
أخبرناسَعْدُبِرْهِيمَ قَال سَمِعْتُ مُعَيْدَبنَ عَبْدِ الرَّْنِنْ عَوْفِ عِنْ أَبِ هُرَ يَْرضى الله عنه عن النبيِّ
صلى اللّه عليه وسلم قال ماتْقَى لِعَبْدِ أنْ يَقُولَ أَنَاغَيْ مِنْ يُونُسَ بِ مَّ ي أُوْتَالّذِينَ هَدَى اله
باب ٥
،لاء بْنَةِ
٣ حدثنى ٤ باب قولهِ
٦٣٩٧
٥ لهإسحقَ ويعقوب
٦ بلْيُقُوله
٧ الى قوله وإنالصادقون
ط
٨ الَّاعِرُ
٩ جملوهاثم باعوها
٤٦٣٣
( تحفة )
ع
٢٤٩٤
تغ ٢١٣/٤
باب ٧
( تحفة ) ٤٦٣٤
م ت س
٩٢٨٧
باب ٨
سهـ
حَسْتَهُوُوَشَبَّهُوهو بالظِلّ فَهُوَزْنُفُ وَرْتَّ خُ حَمُ وكُ مُوعِفَهْوَهُعْجُورُ وَالحِكَلِّيَنْتَهُ
(٨ - رى سادس )
٤٦٣٠ - طرفه : ٣٣٩٥.
٤٦٣١ - طرفه : ٣٤١٥.
٤٦٣٢ - طرفه : ٣٤٢١.
٤٦٣٣ - طرفه : ٢٢٣٦.
٤٦٣٤ - طرقه: ٤٦٣٧، ٥٢٢٠، ٧٤٠٣.
(تحفة ٦٤١٦) تغ ٢١١/٤
باب ٦
تغ ٢١٢/٤
تُغْرٍ وِمِنَالَقَرِ والقَّ ◌َّاعَيْهِمْتُهُومَهُمالآيَةً وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسِ كُلْ ذِ فُ البَعِيرُ والنّعامَةُ
الى
صلاً
(٨)
الَوابِالمَعَرُ وقَالَ غْمُ هَادُوا صَارُواْبُودًا وَأَمَّقَوْلُهُدْنَتُبْنا هائِدُتَائِبُ حدثنا عَمْرُ وبُ خالِ
حدّثُ لَيْثُ عنْ بَزِ يدَبنِ أَبِى حَدِبٍ قَال ◌َعَطَاء ◌َمِعْتُ بَابِرَ بنَ عَبْدِ اللّهِرضى الله عنه ما سَمِعْتُّ النبيَّ صلى الله
عليه وسلم قَالَ فَاتَّلَاللهُ لَهُدَّأَ حَّمَاللهُ عَلَيْتُهُومَها جَلُ ثُُّعُودُفَ كَلُوهَا وَقَال أبُو عَاصِيمٍ
حدّثناعَبْدُ الحِ حٌ مُِّ يَدُ كَتَّبَ إِلَّعَطَهُسَمِعْتُ جَابِ أَعَنِ النبي صلى الّه عليه وسلم في ولا تَقْرَبُوا
الفَوَاحِشَ مَا ظَهَرِها ومابَطَنَ حدثنا حَقْصُ بنُ مُمَرَ حدثناثُعْبَةُ عِنْ عَمْرٍ وَعِنْ أَبِ وَائِلِ عِنْ عَبْدِ الله
رضى اللّه عنه قال لا أَحْدَ أُ غْسَرُ مِنَ اللّهِولذلّ ◌َرْم الْفَواحِشَر ماظهر منها وما بطنَ ولَائْتَ أَ حَبُّإِلَيْهِ
المَدْعُ مِنَّولِ لنَّمَّدَنَفْسُهُ قُلْتُ سَمْتَهُ مِنْ عَبْدِ اللّهِ قَال ◌َذَ قُلْتُ وَرَفَعَهُ قَالَنَّمْ وَكَيْلٌ
سهـ
(١٣) سه
سھَ
سهـ
حَفِظُ ومُحِيطُ بِهِ قُلاَجْعُ قَبِيلِ وَالَعْنَى أَنْضُرُوبُ الْلِعَذَابِ كُلُّضَرْبِ مِنْقِلُ زُبْرُفَ كُلْ
مدلا»
١٠ ◌ِّهَ)" بَّغْوِهِ
١٢ ووكيل ١٣ القول
مه
فِهْ دَاهُمْتَدِهْ حدعَى إِبْهِمُنُ مُوسَى أَخْبِنَا هِاُ أَنْ بَ يُرْعٍ أَخْرَهُمْ قَال أخبر نى سُلَيْنُ
الاَْحَولُ أنْ جَاهِدًا أَغْبَهُ أُنْسَالَ ابْنَ عَبَّاسِ أفى ص ◌َحْدَةُ فقال نٌَّتَلاوَهَبْنَا إِلَقَوْلِفَهْدَاهُمُ
اقْتَدْ ثُمّ ◌َالَ هُوَمِنْهُمْ زَادَبَبِدُبْ هُرُونَ ومُمَّدُبنُمُِّوسَهْبُوسُفَ عَنِ الْعَوَامِ عَنْمُجَاهِدِقُلْتُ لِنِ
عَبَّاسِ فقالَّكُمْصلى الّه عليه وسلم عمِنْ أُمَِّ أَنْ يَقْتََِّ بِهِمْ ﴾ وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوالَمْنا ◌ُلْ ذِى
٤٦٣٢
( تحفة )

[ كتاب
(٥٨) (العيني ١٨ / ٢٢٩ - ٢٣٦، القسطلاني ٧ / ١٢٢ - ١٢٥)
ويُقالُ الْأُنْثَى مِنَ الْكَيْلِ حْوِ يُقَالُ العَقْلِ حْرُوِجَى وَأَمَّ الْخِرُ فَوْضِعْ تُمُودَ وماّرْتَ عليهِنَ الأرْضِ
فَهْرِجُمْهُ مْمِى حَظِ يمُ البَيْتِ خْرًا كَنْهُمْ تَقْمِنْ تَحُْومِ مِثْلُ قَتِلِ مِنْ مَقْتُولٍ وأمّاً يَجْرُ
(٢)
إلى (١) صدم لا
١ باب قوله
اسهـ
٢ بابٌ لا ينفع نفساليمانُها
٣ بسم الله الرحمن الرحيم
مخط طةٍ
٤ أنه لا يحب ٥ الجبل
٦ هوههنا ٧ يوم ضه
(٣)
*(سورة الأعراف)*
سورة ٧
٨ عدده
إلى
محلاه
(٤)
قال ابنُّ عَبَّاسِ وَدِيِالشَّ المالُ المُعْنَدِينَ فِى الَّعَامِى غْرِ عَفَوْ كَثُواوَكَتَنْ أَمْوَالْهُمْ الَُّ القَاضِى
(0)
محلاه
افْتَ يَتَقْضِ بَنَا نَقْدَارَفَعْنَا انَْتْ اْفَجَرَتْ مُتَبُ خْرَانُ أَى أَحْزَنُ تَأْسَ نَحْزَنْ وَقَال
٠٠٠٤٠٠
مو
غْهُمَعَكَ أنْلاَنَسْجِدَ يَقُولُ مَكَ أَنْ تَسْجُدَ مَخْصِفَانِ أَخَذَا الْحِصَافَ مِنْ وَرَقِ الجَنِّيُؤَلِفَانِ
الى
الوَرَقّ ◌ِخْصِفَانِ الوَرَقّبَعْضَهُ إلَبَعْضِ سَوْاَتِهِ مَا كِّهُ عِنْ فَرْ بَيْهِمَا وَمَتَاعُ إلَى حِينٍ هُهُنَا إِلَى الْعِيامَةِ
تغ ٢١٣/٤
والحِنُ عِنْدَالعَرَبِمِنْ سَاعَةِ إلى مالايُحْمَى عَدَدْها الرِيْتُ والِّيَشْ وَاحِدُ وْهَوَ مَاظَهَر مِنَ الِاسِ
قَبِّه ◌ِيٌ ◌َّذِ هُوَمِهْ اذّارَكُوا الْتَعُوا وَمَشَاقُّ الِْسانِوالدِّمُ نْفِى نَوْمَ وَإِدُ حلَّوَهَى
عَيْنامُ ومَنْرَاهُ وَفَهُوأُعُمُبْرٌ وَإِحْلِيُ غَوَاشِ ماتِّوَايِهِ نُرْامْتَفَرِقَةٌ تَكِدَاقَلِلاَ يَغَنْوَيِتُوا
حَقِيقُ حَقّ اسْتَهَبُهْمِنَ الْبَةِ تَُّ نََّمُ طَائِرُهُمَّْهْ مُوفَانُّمِنَ السَّيْلِ وَيُعَلُ لِلَّوْتِ
(٩)
الكَثِ العُّوفانُ الُّ الْتَانُ بْنِمُ صِغَارَالَلِمَ عُرُوتُ وعَرِشُرِاءُ سُقَِّ كُلُّ مَنْتَدِمَةَ نْسُقِطَ
فی
٤٦٣٥ - طرفه: ٨٥.
٤٦٣٦ - طرفه : ٨٥.
باب ٩
م د س ق ١٤٨٩٧
باب ١٠
٤٦٣٦
( تحفة )
١٤٧١٦
م
اليَامِفَهُوَ مَثْلُ ﴿ هَـمْ شُهَدَ كْلُغَةُ أَهْلِ الجِهْ لِلواحِدِوالاثنَنْ والَيِعِ حدثنا مُوسَى
ابْنُ اِسْعِيلَ حدثنا عَبْدُ الوَاحِدِ حدّ ثنا ◌ُمَارَةٌ حدّنا أبُوُزُ رْعَةً حدثنا أَبُوهُرَيْرَرضى الله عنه قال قال
رسولُ الّهِصلى الله عليه وسلم لاَتَّقُومُالسَّاعَةُ حِّ قَطْلُعَالشَّمْسُ مِنْ مَغْرِفِذَاَهَا الَّاسُ أَمْنَ مَّنْ
عَلَيْ فَذَاكَ حِينَ لايَفْعُنَفْ لِمَاتُهَالَمْ تَكُنْ أَمْتَتْ مِنْ قَبْلُ حدثِى إِنْقُ أخبر نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أخبرنا
مَعْمُعَنْ هُمَّامٍ عِنْأَبِ هُرَيْرَةَّرضى الله عنه قال قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم لاتَقُومُ السَّاعَةُ
حَتَّ قَطْعَ الَُّْ مِنْ مَغْرِ بِها فِذَا طَلَعَتْ وَرَّها النّاسُ آمَنُوا أَبْجَعُونَ وَثْلِفَ حِينَ لاَيْفَعُ نَفْسً إيمانُها
مُ قَرَأَ الآيَةَ
٤٦٣٥
( تحفة )

التفسم] ج ٦
(٥٩)
( العيني ١٨ /٢٣٦ - ٢٤١، القسطلاني ١٢٥/٧ - ١٢٩)
١
باب
٤٦٣٧
( تحفة )
م ت س
٩٢٨٧
باب
٤٦٣٨ تغ ٢١٤/٤
( تحفة )
.. م .
٤٤٠٥
٤٦٣٩
( تحفة )
م ت س ق
٤٤٦٥
باب ٣
٤٦٤٠
( تحفة )
١٠٩٤١
٤٦٣٧ - طرفة : ٤٦٣٤.
٤٦٣٨ - طرفه : ٢٤١٢.
٤٦٣٩ - طرفه : ٤٤٧٨.
٤٦٤٠ _ طرفه : ٣٦٦١.
١ نجْلُزُ بعدتجاوز
صـ
مولاه (١) لاًه
فِى ◌َدِهِ الآسبامُ قَبائِلُ بِسْرَائِلَ بَعْدُونَ فِى الَّبْتِ يَعْ دَّوْنَهُ بُجَاوِزُونَ تَهْدُ تُجَاوِزْ شُرْعً
شَوارِعَ بَشِ شَدِدٍ أَنَْقَدَ وَتَفَاعَسَ سَسْتَدْرِجُهُمْ نَأْتِهِمْمِنْ مَأْمَهْ ◌َوْلِ تعالَ أَتَاهُّسُمِنْ
حْتُ ◌َّبُوا مِنْ جِنْقِنْ جُونٍ تَرَّتْبِ اسْمَرْ بِالَّلُ فَاقْتُ بَتْعَنْ يَسْتَ طْفُسِه
بِّمُوَيُقَالُ طِقُ وهَ واحِدُّ يَهْدُّونَهْ يُزَبِثُونَ وِخِيفَةً تَوْهَا وَخُفْيَقِنَ الإِنْفاءِ والاَ صَالُ
واحِدُها أمِيلُ مَا مّنَالَعَصْرِإِلَ المَغْرِبِ لَقَوْلِ بُكْرَقَوْصِيلًا في إِنَّا ◌َرْ رَبِ الفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ
مِنْها وماَنَ حدثنا سُلَيْنُبْ حَرْبٍ حدّثْنَاتُه ◌ْبَةُ عَنْ تَمْرِوبْنِ مُرّةَ عَنْ أَنِ وائِلٍ عَنْ عْدِ اللّهِ
رضى الله عنه قال قُلْتُ أَنْتَسَمِعْتَّ هذا مِنْ عَبْدِالّه ◌َال ◌َوْرَفَعَهُ قَالْ لا أَحَدَ أَغْرُ مِنَ الّ قَدُلكَّ حْمَ
الغَوَاحِشَ مَاظَهَرَمِنْها ومَنَ وَلا أَحَدَأْ حَبُّإلَيْهِ المِدْحَةُ مِنَ اللَّقَلِ لنَّمَدَ حَنَفْسَهُ في وَلََّجَةَ
مُوسَِّلِقَاتِناوَّهُ قَال ◌َرَبِ أَرِ أَنْظُرْإِلَيْكُ قَالَ لَنْ زَِّ ولَكِنِ التّهُ إِلَى الْخَبَلِ فَانِ اسْتَغَرْ مَكَهُ
فَوْقَ زَّانِى قَّاتَجَلَى رَُّلْحَلِ جَعْلَهُدَ عَهُوَرْمُوسَى صَعِقً فَ أَفَاقَ قال سُبْاتَكَثْتُ لَيْكَ
وأنا أَلُّ الْمِنَّ قَالَ ابْنُ عَبَّاسِ أَرِ أَعْطِ حدثنا تُمَّدُبُيُوسُفَ حدّثناُقْنُ عِنْتَرِ بِنِ تَحْنِي
المازِ عِنْ أَسِ عِنْ أَبِ سَعِيدٍ تُدْرِ رضى الله عنه قال بامَرَجُلُّ مِنَ الَهُود إلى النبي صلى الله عليه وسلم
قَدْلُطِمَ وْهُمُ وَالِمَّدٌ إِنَّ رَجُلَّ مِنْ أَحْمَابِكَ مِنَ الآنْصَارِظَ فى وجْهِى قَال ادْعُوٌ دَعَوْهُ قال تم
الَظْتَ وَجْهَهُ قال يارسولَ اللهِإِى مَرَدْتُ بِلَهُودِ فَسَمِعْتُه ◌ُ يَقُولُ والّذِ اصْطَفَى مُوسَى علَى البَشَرِفَظْتُ
وعلَى مُحمَّدٍ وَأَخَذَتِْ غَنْبَةُ فَلَمْتُهُ قَالَ لاَتَِّرُ وِ مِنْ بَيْ الآِّغَنَّ النَّاسَ يَمْعَقُونَيَوْمَ القِيامَة
فأُوْنُ أَوْلَعَنْيُفِيُ فِذَا أنْجُوَ آَخِدُّبِقَاتِمِنْ قَوِالعَرْشِ فَا أَدْرِ أفاقَتَبْلِأُمْ بِى بِصَمْقَةٍ
الشُّورِ ﴿ الَنَّ الَّْى حدثنا مُسْلِ حِسّ ثناتُعْبَةُ عَنْ عَبْدِلِ عِنْ عَمرِوبِ حُرَيْتِ عِنْ سَعِيدِينِ
(١٥)
زَيْدُ عِنِ النبيّ صلى الّه عليه وسلم قَال الكَةُ مِن ◌ََّنِّ وماُ هَا شِفاءُالعَيْنِ في قُلْ بِأُهُ النَّاسُ
إِّ رَسُولُ لّهِإِلَيْكُمْ حَيْعَ الَّذِى لَهُمُّ الْوَاتِ وَالأَرْضِ لَإِلَهُوَ يُحِ ومِتُّفَ مِنوابالقِ رَسُوِهِ
- مإلى (١٧)
النَسِّ الأُمّ ◌َّذِى يُؤْمِن باللّهِ وَكَمَانِهِ وَبُوهُ لَمَلْكُمْتَدُونَ حدثنا عَبْدُ الله حسدشا سُمْنُ
٤ أَتَ مُرساها مَنّ
خُرُوجُها ، وَقُومًا
٦ بابقولهعز وجل قل
Z
>
٩ بابٌّ.١ الأّة
١١ ◌ُلَ فَقلت )) قَلَّ
8
١٢ فقال ١٣ جُوزِىَ
١٤ اللّن ١٤ منَّالعين
حـسـ
10 باب ١٦ الآية
١٧ حدثنى
، قُولِ الله

(٦٠)
( العيني ١٨ / ٢٤١ - ٢٤٣، القسطلاني ٧ /١٣٠ - ١٣١)
[ كتاب
١ تارُكُونَ. فى الموضعين
٢ قال أبو عبد اله فافر
سَبَقَّ بِالْخَيْرُ
٣ باب قوله سنَّةُ
اهـ
٤ حدثنى ٥ شَعِيرة
>
٨ هل لك؟ أن يُفعَ
١٠ حدتی
١١ عن ابن الزبير
أَسْتَامِهِمْ وَقَالُواسَبَةُ فى شَعْرَةٍ ﴿ خُذِ الْعَفْوَ وَأُمْبِلْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الجاهِنَ الغُرْىُ المَعْرُوفُ
حدثنا أبواليمانِ أخبر ناتُعَيْبٌّ عَنِ الزُّهْرِّ قَال أخبر نى ◌ُبْدًا قِنْ عَبْدِالّ مِن ◌ُنْبَةَ أَتْ ا بِنَ عَبَّاسِ
رضى الله عنهما قال ◌َدِمَ عُّْتَةُبُ حِسْنِبِ حُّفَةٌ فَنَزَلَ عَلَى إِ أَنِالِّقَيْسِ وَكَانَمِنَ النَّرِ
الّذينَدْنِمُ وَ كَانَالقُرُّأَمْحَابَ عَجَالِ نَومُ شاورَِ كُهُولاً كُوا أَوْتُبَّفَقالُ عَيْنَةُ لِ أَخِهِ
يا ابنَ أَنِ الّ وبْهُ عِنْدَهذا الَمِقَاسْتَأْذِنْلِ عليهِ قَالَ سَأَسْتَأْذِنُ لَنَ عليهِ قال ابنُ عَبَّاسِ قَاسْتَأْذَنَ الخُّ
الْعََّةَقَاذِدَهُفَلَّ دَخْلَ عليهِ قَالِحِى بَابَ اللَّابِ فَوَِّاتْطِنالزَّ وَلا ◌َمْكُ مْتَابِلَعَوْلِ
فَقَضِبَ عُمُ خَّ هَرْهِ فقالَِه ◌ُّ أمِالمُؤْمِينَ إِنْ الَّتَعالَ قَال ◌ِيْهِصلى اله عليه وسلم ◌ُذِ العَقْوَ
(٩)
وَأَمِْالْعْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الجَاهِنَّ وإنّ هذاِنَ الجَاهِينَ والده ما جاوزَها ◌ُمُ حِينَ تَا ها عليه وكانَ
(11)
(١٠)
وقَّافَا عِنْدَ كِ اللهِ حدثنا يحيى حدثناوِكِيعُ عِنْ هِمْامٍ عِنْ أَبِهِ عِنْ عَبْدِالِّ الزُّبْخُذِ العَقْوَ
وامى
٤٦٤١ - طرفه : ٣٤٠٣.
٤٦٤٢ - طرفه : ٧٢٨٦.
٤٦٤٣ - طرفه : ٤٦٤٤.
ابُ عَبْدِالرَّحْنِ وَمُوسَى بِنْ هُرُونَ فَالاحدثنا الوِيدُبنُ مُسْلٍ حدثنا عَبْدُ اللهِنُ العَلامِذَّ بِ قال حدثنى
بُشْرِيِنْ عُبْدِ لّهِ قال حدثنى أبو أدْرِسَ الْقَوْلِيّ قَالَ سَمِعْتُ أبالدّرْداءْ يَقُولُ كَتْ بَيْنَ أَبِبُكْرِوَعَمْرَ
مُحَرَةُ فَعْضَبَ أَبُو بَكْرِ عُمَرَ فَانْصَرَفَ عَنْهُمْرُغْضَبًفَتَبَهُ أبو بَكْرِ يَسْتَه ◌ُنْ يَسْتَغْفِرْلَهُ فَ يَفْعَلْ حَى
أَغْلَبَيُّفِى وَجْهِمِقَاقَبْلَ أَبُو بَكْرٍ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال أبُوالدّْدًامِنْ عِنْدَهُُقال
رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أَمَّصَاحِبُكُمْ هُذَا فَقَدْ غَامَ قَال ونَدِمَ حَمْعَى ما كانَّ ◌ِنْه ◌َاقْبَلَ حْمَكم
وجَسَ إِلَى النبيّ صلى الله عليه وسلم وقصّ على رسول الله صلى الله عليه وسلم الحَرَ قال أبوالدَّرْداءِ
وَغَضِبَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وبَجَعَلَ أَبُو بَكْرِ يَقُولُ وانِّيارسولَ القِلاَ كُنْتُ أَنْكَمَ فعال
رسولُ الله صلى الله عليه وسلم مَّ أَنُْ ◌ّرِّكُولِ صَاحٍِ هَّ أنْم ◌ِّكُولِ صَاحِ قُلْتُبِ أيها النُّسُ
(٢) (٣)
إِى رسولُ اللهِإِلَّكُمْ حِيْعَا فَقُلْمٌ كَذَبْتَ وَقَال أبو بَكْرٍصَدَقْتَّفيٍ وَقُولُوا حِنَّةُ حدثنا إِسْقُ أخبر نا عَبْدُ
الزَّاقِ أخبر نامَعْمَ عَنْ هَمَّامٍبِ مُنَِّأنّ ◌ُّمَعَ أباهُرَيْرَةَرضى الله عنه يَقُولُ قال رسولُ الله صلى الله عليه
وسلم قِيلَ لِبَِّسْرِ ئِلَ اْتُوا البابَ سْدَا وَقُولُوا حَِّةٌ تَغْفِرْلَكُمْخَ طَايا لُقبَ لُواقَ ◌َلُوايَنْفُونَ عَلَى
(0)& (٦)
باب ٤
٤٦٤١
١٤٦٩٧
( تحفة )
م ت
باب ٥
٤٦٤٢
١٠٥١١
( تحفة )
د س
٤٦٤٣
٥٢٧٧
( تحفة )