Indexed OCR Text
Pages 21-40
التفسير] ج ٦ ( ٢١) ( العيني ١٨ / ٩٤ - ٩٦، القسطلاني ٧ / ١٥- ١٦) بالعَرَبِيّةِ لأَهْلِ الإسْلامِفقال رسولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم لا أُسْتِقُوا أَهْل الكتابِ ولا تُكَذِّبُوهُمْ (٢) لأّص وَقُولُوا آَمَّابِّهِوما أُزْلَ الآيَةَ فِي سَيَقُولُ السُّهَامُمِنَ النَّاسِ مَاولاهُمْ عِنْ قِبْلَهُأَّيِ كَانُوا عَلّيها الی قُلْفِالمَشْرِقُ والَغْرِبُيَهْ دِى مَنْ يَشَاءُ إلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ حدثنا أبونْ سَمِعَ زُهْرًا عِنْ أِنْقَ باب ١٢ ٤٤٨٦ ( تحفة ) مولاه خـ (٣) ١٨٤٠ عن السبَّامِرضى الله عنه أنّ رسولَ اللّه صلى الله عليه وسلم صلَّ إِلَى بَيْتِ المعْدِسِ مِنَّةَ عَشَرَ نَهرَا أو سَبْعَةً عَشَرَهْرَا وَكَانَ بْهُ أَنْتَكُونَ قْلَتُهُ قِبَ البَيْتِ وَعْ صِلَى أَوْ صَلَّ مَا صَلاَة العَصْرِ وصَلَى مَعَهُ قَوْمُ نَرَجَ رَجُلُ عِنْ كَانَ صِلَّى مَعَُّ فَّعَلَى أَهْلِ السِّدِوهُمْرَ كِعُونَ قَالْ أَنْهَدُ بِّلّقَ دْ صَلَيْتُ مَعَ النبيّ صلى الله عليهوسلمٍ قِبَلَ مَّكَّ فَدَارُ وا كَهْقَبْلَ البَيْتِ وَكَانَ الَّذِى ماتَّ علَى الِبْلَةَ قَبْلَ أنْ تُحَوَّ قَبْلَالِْأُ مُتِلُوالَنَِّ مَاتَقُولُ فِيهِمْفَنَّهُمَا كَانَا قُلُضِعَ إِنَّكُمْإِنَ ◌ِّلنَّاسِ لَؤُ رَحِيمٌ ﴿ وَكَذْلِتَبَلْنَا كُمْأُمََّّوَسَلِتَّكُونُواْتُهَا مَعَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا (٧) باب ١٣ ( تحفة ) ٤٤٨٧ تغ ١٧٦/٤ ت س ق ٤٠٠٣ حدثنا يُوسُفُ بن راشدٍ حدثناِّيُوأبو أسَامَةَ والَّغْط ◌ِ عِ الأَعْضِ منْ أبى صالحٍ وقال أبو أسامةً جـدثناأبو صالحٍ عنْ أَبِسَعِيدٍالْرِىّ قال قال رسولُ اللّه صلى اله عليه وسلمرُدّعَى فُيوم القيامةِ فَيَقُولُ لَبَيْكَ وَسَعْدَ بْلَّرَبِ خَيَقُولُ هَلْ بَلْتَّفَيَقُولُ نَّ فَيُقالُ لاَمْتِهَلْ بَلْفَّكُمْ فَيَقُولُون ما أنانامِنْ نَذِيرِ فَيَقُولُ مَنْ ◌َِّهُلَ فَقُولُ مَّدُ وَأُمَّ هُفَتْهَ دُونَ أَنْهُ قَدْبَلْتَ وَيَكُونَ الرّسُولُ عَلَيْكُمْشَهِيدًا قَدْلِكَ تَوَّلَّةٍ عُرُّوَدِبْنَوَالَّكُواْهَعَلَى الَّسِيَكُونَ الَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِدًا لا جيء (٨) والوسَطُ العَدْلُ في وما ◌َعْنالَِّةَ أَّتِي كُنْتَ عَلَيهِ إِِّنَّعْلَ مَنْ تَبِعُالرَّسُولَ عِنْيَنْقَلِبُ عَلَى حَقِيْمِوإِنْ باب ١٤ كَتْ لَكَّبِيَّ علَى الَّذِينَ هَدَى الله وما كانَاهُ لُضِعَ إِمَّكُمْإِنَّالَالنَّاسِ لَّقُّ رَحِيُّ حدثنا مُتَعَدُ حدثاَجَ مِنْ مُقْنَ عِنْ عَبْدِ الِّ دِينارِ عِ ابنِ مُمَرَ رضى الله عنهما يُنْ النَّاسُ يُصَلُونَ الصُبْ فى مَسْجِدِ قْبِيَة باسمفقال أُنَّ الله على النبيّ صلى الله عليه وسلم قُرْآنَ أَنْ يَسْتَغْيِّ الْكُمْبَةَ فَاسَةِكُها ٤٤٨٦ - طرفه: ٤٠. ٤٤٨٧ _ طرفة: ٣٣٣٩. طرفة: ٤٠٣. ٤٤٨٨ - الشّاء الأمة ٣ النبى ٤ ألحق فى اليونينية بغير خط الاصل بين الاسطر بعد واو أوصلاهالا ماولفظاً صلاة هكذا أوّلَصلاة صلاها أهـ من الهامش • الآية ٦ باب قوله ٧ حدثنى ٨ باب قوله ٩ الآية ٤٤٨٨ ( تحفة ) ت ٧١٥٤ (٩)لا ، بَّغْوِهِم ◌َنْوينك قْلَةَ تَرْضَاهاقول وجْهَك شَطْر المسجد الحرام ٧٠, ٣ الا ٤ فلاتكون من الممترين ٥ الآية ٦ حدثنى ٧ مُرَفُوا ٨ الآَّةِ ٩ وأمر ١٠ فاستداروا ١١ فراوأُوهَكم شْرَه اهـ • شُكرَه تلْقاوُ. (٢) الأّجهالى (1) قَتَوَّهُوا إِلَى الَكْعَةِ بَاسُ قَدْتَتَلُّبَ وَجْهِتَ ى السَّماءََِّمَلُونَ حدثنا عَلَ بِنُ عَبْدِاللّه حدثنا مُعْمِ عِنْ أسِ عِنْ أنِّ رضى الله عنه قال ◌َّ يَعِّنْ صَلَى القِبْتَنْ غَرِى﴿ وَلَيْ الى (٣) الرّحم أَّتَ الّذِينَ أُوُ الكِتاب ◌ِكُلْ آَيَِّمَاتَبِعُواِبَالَ الَوَِّ الِمِنَ التَّلِنَ حدثنا خِنَّخْلَكِ حدثناسُلْنُ حدّى عَبْدُالِّنْ دِ ينارِعِنِ ابنِ عُمَرَ رضى الله عنهما ◌َيَْ النّاسُ فى الصُِّْعُبِمَهُمْ رَجُلٌ مُقال إنْ رسول الله صلى الله عليه وسلم قَدْأُنْزِلَ عليهِالَّةَ قُرْآنُ وأُمَ أنْ يَسْتَقْبِلَ الكَّعْبَةَ الَّفَاْتَقْلُوهَا وَ كَانَوَجْهُالنَّاسِإلَى التَّأْمِنَاْتَدَارُوَبُوُجُومِْلَ الَكَمَةِ في الَّذِينَآَيْنَاهُمْ لا صه الی (٤) لأ الكِتابَ بَعْرِفُونَهُ كَعْرِفُونَ أَبْاَهُمْ وَإِنَّ فَرِيقًاِهْلَكْتُمُونَ الَلَقَوْهِ مِنْ الْمَثْرِينَ حدثنا يَحْسَى بَُّزْعَةَ حدّثَامِنَّعِنْ عَبْدِالِّنِينَارِ عِنِ ابنِ عُمَ قَال ◌َنَْالنَّاسُ بِعُباءِقْ صَلاةِالصُّنْخِ إِذْجاءَّهُمْآتِ فقال إنّالنبي صلى الله عليه و. لم قَدْ أُنْلَ عليهِالَّقُرْآنُّ وَقَدْ أُ مِن أَنْ يَسْتَقْبِلَ الَّكْبَةَ (٥) الأسم باب ١٧ ٤٤٩١ ( تحفة ) م س باب ١٨ فَاسْتَقْبِلُهَا وَكَانَتْ وُ جُوهُهُمْإِلَى الشَّْمِنَاْتَدَارُوا إِلَى الْكُعْبَةِ فِي وِ كُل ◌ِجْهَةٌ هُوَمُوِهافَاْتَبِقُوا الى (٦) ٤٤٩٢ ١٨٤٩ ( تحفة ) م س باب ١٩ ٤٤٩٣ م ( تحفة ) ٧٢١٢ باب ٢٠ ٤٤٩٠ - طرفه: ٤٠٣. ٤٤٩١ - طرفه: ٤٠٣. طرفه: ٤٠. ٤٤٩٢ ٤٤٩٣ - طرفه: ٤٠٣. [ کتاب (٢٢) (العيني ١٨ / ٩٦ - ٩٨، القسطلاني ٧ / ١٦ - ١٨) ٤٤٨٩ ( تحفة ) ٨٨١ س باب ١٥ باب ١٦ ٤٤٩٠ ٧١٨٢ ( تحفة ) ٧٢٢٨ الْقَبْرَتِ أَمَاتَكُونُوا ◌ْتُِّهَجِيعَ إِنَّالَّ عَلَى كُلِ نَّى قَدِيرٌّ حدثنا مُّْدُبْنُ الُنى حدّثنا يَحِى عِنْ سُفْيَ حدثى أبُو ◌ْقَ مَالِ سَمِعْتُ البَرَآءَ رضى الله عنه قال صَلَّنًا مع النبيّ صلى الله (٧) عليه وسلم نَحْوَ بَيْتِ الْقْدِسِ مِنَّةَعَشَرَ أَوْسَبْعَةَ عَنَشَهْرَ ثْصَرَقَهُفَهُوَالْلَةِ في ومِنْ حَيْتُ (٨) ـَرَحْتَغَوَلِ وَجْهَكَ شَطْرَ الَِّالحَرَمُِّلَّمِنْرِتَ وما انّهُغْافِلِ عَمَّا تَعْمَلُونَ نَظْرُ تْقَؤُهُ حدثنا مُوسَى ◌ِّلْعِيلَ حسدّثْنَا عَبْدُ العَزِيزِينُ مْمٍ حدثنا عَبْلُ ◌ِّبُ دِينارِ قَال تَمِعْتُّابَ عُمَّ رضى الله عنهما يَقُولُ بَّ النَّاسُ فى السُّعْ بُِباءِذْبَ هُمْرَجُلَّ فقال أُنْزِلَ الْلَةَ (٩) قُرْآنُ قْرَأَنْ يَسْتَقْبِلَ الكَعْبَةَ فَاسْتَقْبِلُهَا وَاسْتَدَارُ وا كَهَهْقَتَوَجْهُوا إِلَى الَّكْعَبَةِوَكَانَ وَيْهُالنَّاسِ (١١) محلاً إلَى السَّأْمِ ﴿ وَمِنْ حَيْتُ تَحْتَّقَوَلِ وَجْهَ شَعْظَالَسْمِ الحَرَامِ وَحَيْثُمَا كُنْ إلَى قَوْلِ وَعَدْكُمْتَدُونَ (٢٣) ٤٤٩٤ ( تحفة ) م س ٧٢٢٨ باب ٢١ تغ ١٧٦/٤ ٤٤٩٥ ( تحفة ) د س ١٧١٥١ ٤٤٩٦ ( تحفة ) م ت س ٩٢٩ باب ٢٢ ٤٤٩٧ ( تحفة ) م س ٩٢٥٥ باب ٢٣ ( تحفة ) ٤٤٩٨ س ٦٤١٥ ٤٤٩٤ - طرفة: ٤٠٣. ٤٤٩٥ __ طرفه: ١٦٤٣. طرفه: ١٦٤٨. ٤٤٩٦ - ٤٤٩٧ - طرفه: ١٢٣٨. ٤٤٩٨ - طرفه: ٦٨٨١. التفسيراج ٦ ( العيني ١٨ / ٩٨ - ١٠١ ، القسطلاني ٧/ ١٨ - ٢١) صلّ الى حدثنا قُتَّقُبِنْ سَعِيدٍ عْ مَلِكِ عِنْ عَبْدِ اللِّن دِينارِعِنِ ابْنِ عُمَرَ قَال ◌َِّمَا النَّاسُ فى صَلاةِ الصُّعْ مُباٍ إِذْ جامّهُمْآنِ فقال إِنَّرسولَاللّهِ صلى الله عليه وسلم قَدْأُوْلِ عَلِّالَّةَوَقَدْأُمِن أَنْ يَسْتَقْبِلَ الكَهْبَةَ (٣) (١)دة فَاسْتَقْلُها وَكَانَتْهُ جُوهُهُمْلَى الشَّأْمِ فَاسْتَدَارُ وا إِلَى الْقِبَلَّيْ إِنّالصَّفْاولّوَمِنْ شَعَائِالّ ◌َنْيَجْ الّبْتَّ أَوِاعْتَمَرَ فَلاَجْناَ عَلِْ أنْ يَْوَ بِمَا وَمَنْ قَوْعَ غَسْرَافَنَّ الََّنا ◌َّعَلِيمٌ شَعَائِرُ عَلامات واحِدَتُهْشَهِيَةٌ وَقَالَ ابنُعَبَّاسِ الصَّفْوَاتُ الَجِرُ وَ يُقَالَ الْحَارَةُالْلُ التّي لأَنْتُ شَسْأَ وَالواحِدَةٌ صَغْوَة ◌ِعْنَ الصَّفا والصَّفْالْجَمِعِ صَدَتْنَا عَبْدُالِّ بُفَ أَخْبِنامِكٌّ عِنْ هِشَامٍ بِ غُرْ وَعَنْ أَبِأَنْهُ قَالْقُلْتَِّعائشةَّزَوْجِالنبيِّ صلى اللّه عليه وسلم وأنَّوْمَئِذٍ حَدِيتُ السِنْ أَرَبْتِقَوْلَاللّهِ تَبَارَكَ وَعَالَ إِنَّالصّفاوالمرْوَِّنْ شَعَائِّهِفَنْ بَعْ البْتَ أَوَاعْتَرَ فَلاَجُنَعَلَيْهِ أَنْ يَطَوْف ◌ِهِمَافَ أُرَى عَلَّى أَحَدِشَيْ أَنْ لَيَقِّوَقَ بِهِمَا فِقَتْ عَائَةٌ كَلاَوْ كَتْ كَقُولُ كَتْ فَلاَجُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ لاَيَّطُّونَ ٢-ما ◌ِّ أَتْ هُذِلاَ يُفِى الأَلْصَارِكَنُواْأَوْنَعِنَةً وَكَانَتْ مَنَاتٌ حَذْوَقُدَيْدِ كَنُوا ◌َّجُونَ أَنْ يَطُوقُوا بَيْنَ الَّفاوالمرْوَةِ قَ بَالاِسْلامُسَالُوارسولَ لّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ ذلِكَ فَانْلَ الُهُإِنَّالصَّفا والَرَّمِنْ شَعائِالَّنْ بَعْ البْتَّ أَوَاعْتَمَرَ فَلاَ جْسَاحَ عَلَيْهِ أَنْيَّوْفَ بِهِمَا حدثنا مُحَمَّدُبِنْ يُوسُفٌ (٥) حدّثْنَاُفْيُ عِنْ عَاصِن ◌ُّلْنَ قَالسَأْتُ أَنْسَ بَّمْلِضَى اللّه عنه عنِ الصَّفاوالمرْوَةِ فقال ◌ُّنْرَى (١) معملاً إلى أَنَّهُ مَامِنْ أَمْرِ المَاهِلَةِ عَلَّا كَانَالإِسْلامُ أُمْكَعَنْهُ ما فَانَْ الله تعالَى إِنَّالصَّها والمَرْوَةَ إِلَى قَوْلهِ أنْ يَعْوَّقَ ◌ِهِما ي وِنَ النّاسِ مَنْ تَّخِذُمِنْ دُونِّ أَنْدَادًا أَضْدَادًاواحِدُهائٍ حدثنا عَبْدَانُ عِنْ أَبِى ◌َحْزَ عن الأعْمَسِ عِنْشَّقِقِ عنْ عَبْدِ اللّهِ قَال النبيُّ صلى اللّه عليه وسلم ◌َّذَرَقُلْتُ أُخْرَى قال النبيُّ صلى اله عليه وسـلم مَنْ ماتَرِهْوَدْعُومِنْ دُونِالِّدًّا دَخَلَ النَّ وقُلْتُ أَنَا مَنْ ماتَ وهُوّ ١ الكعبة ٢ باب قوله ٣ الشعائر (قوله وقال ابن عباس) من هنا الى حدّثنا محمد بن يوسف للھروى عن المستملى والكشميهنى كتبه معاه ، أَّى ي زَّى ٦ من شعائر الله فنج البيت أواعْتَرَ فَلاَ جُنَاعَ عليهِ ٧ بابقوله ٨ يحبّهم الحباله بّى بنِّلها.١ الحالية لَدْعُوِّا دَخَلَ الََّ فِي يَاأُها الّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَّكُمْ القِصَاصُ فِى الَّالُّبَاتُِ إلىَقْوِ عَذَابُ ألِّ ◌ُفِيَّتِكٌّ حدثْنَا الْخَيْدِىُّ حدّثَاسُقْنَ حدَّثَمُ وقَالِ سَمِعْتُ مُجَاهِ دَا قال سَمِعْتُ ابنَ عَبَّاسٍ [ کتاب (٢٤) (العيني ١٨ / ١٠١ - ١٠٣، القسطلاني ٧ / ٢١ - ٢٣) رضى الله عنه - ما يقُولُ كَانَ فِى بَِسْرِ يِلَ القِصَاصُ ولَّ تَكُنْ فِهِ الذُّ فَقَال الهُ تعالَى لِهِذِالأمّةِ كُتِبَ عَلَّكُمُالقِصَاصُ فِى الَتْلَى الُّبِالْهِ وَالعَبْدِالعَبْدِالْ بِالأَنْى ◌َنْ مُنَِّ مِنْ أَخِشَىٌْ فَلَعَفْو أَنْ يَقْلَ الذِيَ فِى لَمْدِ نَاتِحُ الَعْرُوِ وأَدَاءُإِلَيْهِ بِاْحسانٍ يَتْبِحُ بِالْعُرُوفِ وَيُؤَدِى بِإِحْسانِ ثْلِفَ تَحِْفُ مِنْ رَبِّكُمْ وَرَحَةُ مَّاكُتِبَ عَلَى مَنْ كَتَغْلَكُمْ نَنِ اعْتَكِ بَعَنْطِفَلَهُ عَنَّابُ أْلُ فَلَ بَعْدَ ( تحفة ) ٤٥٠٠ ٤٤٩٩ ٧٤٩ ( تحفة ) ٧٠٣ الى قبُولِالذّةِ حدثنا مُحمَّدُ بنُعَبْدِاللهِالأنْصَارِيُ حدّتُحَيْدَأنَ أنَسَاحَّتْهُمْ عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال كتابُ اللهِالقِصاصُ حدثَى عَبْدُالِّنُِّمعَ عَبْدَالِّنَكْرِ الّهْمِىّ حدّثتُعَيْدُ عنْ أَِّ أَنْ الرُّعَ عَمْتَهُ كَسَرَتْ تَفِيَّةَ بَارِبَقِقِطَبُوا إِلَيْ المَفْوَابَوْفَعَرَضُوا الأَرْضَ فَبُواْ فَأَوَّرسولَ الهِ صلى الله عليه وسلم وأَوْ إلّالقِصَاصَ فأمَّرسولُ اللهِصلى الله عليه وسلم الغِصاص فقال أَسُ بنُ النَّغْيِ يارسولَاللّهِأُ كْسَرْ تَنِيّةُ الْعِلَ الَّذِ بَعَّالَب ◌ِ لَمُْسَرَنِّها فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ي ◌َسْ كِتَابُ اللهِالقِصَاصُ فَرَضِ القَوْمُ فَفَوْأ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِنَّ مِنْ عِبادِ اقْسَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى ◌َّلَ بَّهُ في ياأيها الذين أَمَنُوا كُتِبَ عَلَّكُمُالِّيام ◌َا كُتِب على الّذِينَ مِنْ فَيْ كُمْ لَعَلَّكُمَّقُونَ حدثنا مُسْتَّدُّحَدْنَايَ عِنْ مُبْدِهِ قَالْ أَخبرنى نَاقِعُ عِنِ ابْنِ حُمَرَرضى الله عنهما (٣) قَالَ كَانَ اشُورَاءَُّومُهُأَهْلُ الجِاهِيَّةِ فَأَزَّلَ رَمَضَانُ قَالْ عَنْ شاءَ صَامَهُوَمَنْ شاءَلَمْ يَصْمُهُ حدثنا عَبْ دُا ◌ِنٌ مُّدٍ حسدْابِ عَُّةَ عَنِ الرُّهْرِّ عِنْ عُمْوَ عَنْ مانِشَةَرضى الله عنها كانَ عاشُورَاءُيُسَامُ ہے قَبْلَ رَمَضَانَ فَلَّلْلَعَ مَضَانُ قَالَ مَنْ شاءَصَامَ وَمَنْ شاءَ افْطَرَ حدثنى مَحْمُودُ أخبر ناءُبْدُ اللّهِ عِنْ إِسْرَائِيلَ عنْ مَنْصُورِ عِنْبِرْهِيمَ عَنْ عُقْمَةَ عَنْ عَبْدِ اللّهِ قال دَخَلَ عليهِالأَنَّتُ وهُوَبَطْم ◌ُقال (٤) اليّومُ عُورَاءُ فقال كَانَ يُسَامُقَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ رَمَضَانُ فَلَّعَزَّلَمَضَانُلِّفَاذْ كُ فَكُلُ حدثَى مُحَمَّدٌ ابْنُّالَّنَّى حدّثنايَحَي حدثنا هِشام قال أخبرنى أبِ عِنْ عَائِشَةَ رضى الله عنها قَالَتْ كَانَيَوْمُ عَاشُورَاءَ تَصُومُ قُرَيْشُ فى الجَاهِلِيَّةِ وكَانَ النبيّ صلى اله عليه وسلم يَصُومُهُفَقَدِمَالَّذِينَةَ صَامَهُوأَمَّبِصِيامِهِ فل باب ٢٤ ٤٥٠١ ( تحفة ) م د ٨١٤٦ ٤٥٠٢ ( تحفة ) ٢ ١٦٤٤٤ ٤٥٠٣ م ( تحفة ) ٩٤٥٣ ٤٥٠٤ ( تحفة ) ١٧٣١٠ س ٤٤٩٩ - طرفه: ٢٧٠٣. ٤٥٠٠ _ طرفه: ٢٧٠٣. ٤٥٠١ - طرقه : ١٨٩٢. ٤٥٠٢ - طرفه: ١٥٩٢. ٤٥٠٤ - طرفه : ١٥٩٢. ١ يتبع ٢ وضع لفظ باب بين الاسطر فى بعض الفروع وفى الهامش فى بعض آخر والكل بلارقم ولا تصميم كتبه مصدعه صهوة ٣ حدّثْى؛ ينْزَلَ التفسير] ج ٦ (٢٥) ( العيني ١٨ / ١٠٣ - ١٠٧ ، القسطلاني ٧/ ٢٣ - ٢٧). باب ٢٥ فَزَّلَ رَمَضانٌ كَانَ رَمَضانُ الفَرِيضَةَ وَتُكَّ عَاشُورَاءُفَكَانَ مَنْ شاءَ صَامَهُ وَمَنْ شاءَلَمْ يَصُمُ في أَبأَ مَا (١) تغ ١٧٦/٤ ٤٥٠٥ ( تحفة ) س ٥٩٤٥ باب ٢٦ ٤٥٠٦ ( تحفة ) ٨٠١٨ ٤٥٠٧ ( تحفة ) م د ت س ٤٥٣٤ (٣) إِْحَقَ حدّثَنَعْرُو بِنُ دِيناِعِنْ عَطَاءِسَمَعَ ابَ عَبَّاسِ يَقْرَأُ علَى الَّذِ يُطَوَّقُونَ مُدِيَامُ مِسْكِينٍ قَال (٦) ابْ عَبَّاسِ ◌ّسَتْ بِمِنْهُوخَةِهُوَ الشَّجُالْكَبِيرُ والمَرُّ الكَّبِيَةُالآيَسْتَطِيعانِ أَنْ يَصُومَا قَلِْمانِسَكَانَ كِيَوْبِسُكِنَافِيٍ فَْ شَهِدَ مِنْكُمُالَّهَلْيَصُمُ حدثنا عَّتُ بنُ الوَِّدِ حدَ ثَاعَبْهُالأَعْلَى حدّثنا (٧) ◌ُبْدُ الِّعِنْ نَافِعٍ عِنِ ابْن ◌ُمَرَرضى اللّه عنهما أنَّهُقَفِيَةٌ طَعَامُ مَسَاكِنَ قَالِ هِىَنُْوعَةُ حدثنا قْبَةُ حدثنابَكْرُ بنُ مُضْرَعَنْ عَمْرِ وِبنِ الحرِث عن بُكْرِ بِنِ عَبْدِاللّهِ عِن ◌ِّيَدَ مَوَسَمَةَبنِالأَْوَعِ عِنْ مَةَ قَال ◌ََّرََّتْ هَى الَّذِينَيُطِقُونَهُهِدْيَةٌ طَعَامْمِسْكِ كَانَ مَنْ أَادَأَنْ يُقْطِرَ وَ يَغْنَدِىَ حَّ ◌َلَتِ (٩) لا (٨) لا سلا سط س باب ٢٧ الآَبَةُ الَّى بَعْدَهَافَسَّهَا مَاتَ بُكْرُ قَبْلَ زِيدَ فيِ أُحِلَ لَّكُمْلَيْلَالصِّيامِالرَّقَتُ إلَى نِسَائِكُمْ هُنْ لِاسُ لَكُمْ وَأْسُ لِبَّهُنَّعَلَ اللهُنَّكُمْ كُمْسُ تَخْتَنُونَ أَنْفُسَّكُمْ فَتَابَ عَلَّكُمْ وَعَفَاءَنْكُمْفَالْأَ نَاشِرُ وهُنَّ (١٠) الیّ وَأْبَّغُوامَا كَتَبَ اللهَلَكُمْ حدثنا عُبَيْدُ اللّهِ عَنْ إِسْرائيلَ عنْ أَبِسْقَ عَنِ الَرَاءِ وحدّثناأْمَدُبْنُ (11) ٤٥٠٨ ( تحفة ) ١٨٠٥ مُثْنَ حدّثْنَاتُرَيْحُ بُ مَسْلَةَ قَال حدثِى إِبْهِيُّ ◌ُوسُفَ عِنْ أَبِهِعِنْ أَبِ إِنْقَ قَالَ سَمِعْتُ الَّمَرضى اللّه عنه ◌َّانْلَ صَوْمَرَمَضانَ كُنُوالاَيَغْرَّبُونَ الّساءَرمضانَ كُلَّهُ وَكَانَ رِجَالٌ يَخُونُونَأَنْفُسَهُمْفَانْزَلَ اللهُ (١٣) (١٢) معلاة إلى ◌َعَلَ اله أَنْكُمْ كُمْتَخَْانُونَ أَنْفُسَّكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَفَاءَنْكُمْ ﴿ وَكُواوَاشْرَ بُوا حَتّى ◌َسَ لَّكُمُالْخَيُْ ١٩٠٠ باب ٢٨ الأَبْيَضُ مِنَ الْخْطِالأَسْوِدِ مِنَ النَّهِمْ أَعُّْوا الصِّيامَ إلَى الَّيْلِ وَلاَتُبَاشِرُ وهُنَّ وَأَنْتُمَا كِقُونَ فِى الَسَاحِدِ ( ٤ - رى سادس ) ٤٥٠٦ - طرفه : ١٩٤٩. ٤٥٠٨ _ طرفة : ١٩١٥. o! حـ سـ ٣ أُسمع؛ يقول ٥ يُطَوَقُونه فلايُطِيقونه ٦ كذافى اليونينية وفى الفرع كغيره فيطعمان ٧ قِدْيَقُ طَعامٍ ٨ قال أبو عبد الله. كذا اســ فى النسخ ٩ الى وابْتَغُوا ماكَنَّبَ ورود اللهلكم ١٠ وحدّتى الحَلْنا o ١٢ الآية ١٣ بابُ قَوْلِهِ ١٤ الا ية ۔ مَعْدُودَاتِ نَنْ كَاتَسِنْكُمْمِضَا أَوْعَلَى سَفَرِفَعِدُّمِنْ أَِّأُخَوَعَ الَّذِينَ يُطِقُونَ دِيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَنْ تَطَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْلُ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْإِنْ كُنْهُمْنَعْلُنَ وقَال ◌َطَاءٌيُفْطِرُمِنَالمَرَضِ كُلِّهِ كَا (٢) قال اللّهُ تعالَى وقال الحَسَنُ واإِبْهِيمُ فى المرْضِعِ والحامِلِذَا خَاقَتَاء لَى أَنْفُسٍِ .. ما أوْ وَلَدِهِمَاتُقْطِران ثْتَعْضِيَانِ وَأُمّ التَّجُ الكَبِيُ ذَكْ بِ الْصِيامَفَقَدْ أَظَُّ بَعْدَمَا كَبِعَمَا أَوْعَمَيْنِ كُلّ ◌َوْكِينًا ثُحْزَاوِلْمَ وَأَفْظَرَ قِرَةُ العامّةِيُطِقُونَ وَهُوَا ◌ْثَرُ حدثى إِنْقُ أَ خبرنارَوْعُ حدّثنازَ كِيُّ (٥) (٤) الَّقْوِتْقُوتَ العَاكِمْ الْغِيُ حدثنا مُوسَى بُّالْعِيلَ حدثناأبُو عَوانَ عَنْ حُصَيْ عنِ الشَّعْبِ عِنْ عَدَىّ قال أَخَذْهَدِىِِّقَالَ أَيَضَ وَعِقاً أُسْوَدَ حَتّى كَانَبَعْضُ الّيْلِ قَظَرَفَلَمْ يَسْتَبِنا قلَّ أَصْعَ قَال ٠٠ (١) يارسولَ اللّه ◌َعَلْتُ تَحْتَ وِسادَتِى قَال إِنَّ وِسَادَكَ إنَّالعَرِيضُ أَنْ كَان الُْ الأَيَضُ والأسْوَدُ تَحْتَ سجة إلى وسادَتِكَ حدثنا قُتَْقُ سَعِيدٍ حَدْنابِيُ عِنْ مُطَرِفِ عِنِ الَّْبِ عَنْ عَدِىِبنِ ماتِ رضى الله عنه قال قُلْتُّيارسولَاللهِ ماتَخْطُ الأَْيَضُ مِن ◌َّلْطِ الأَسْوَدِأُمِالنَّيْطَانِ قَال ◌ََّ آَمَرِ يضُ القَّعْاإِنْ أَبْصَرْتَ النّفْطَيْثْ قَال ◌َبْلُ هُوَسَواُ الَّيْلِ وبَيَضُ النَّارِ حدثنا اِبُّأَبِ مَّيْبَحَدّنا أبُوَّاتَ مُحَمَّدُ بْنُ مُطْرِفٍ ٤٥١٠ ( تحفة ) س ( تحفة ) ٤٧٥٠ م س باب ٢٩ ٤٥١٢ ١٨١٦ ( تحفة ) باب ٣٠ ٤٥١٣ ( تحفة ) ٨٠٣٦ تغ ١٧٨/٤ ٧٦٠٦٠ ( تحفة ) ٤٥١٤ وزادُثمن بن صالحٍ عن ابن وهْبِ قال أخبر نى فُ لاتُ وَحْنُ خْرِيِ عْ بَكْرِ بِنِ عَمْرِ والمعافِيّ أنّ ◌ُكثير ابن ٤٥٠٩ _ طرفة : ١٩١٦. ٤٥١٠ - طرفه : ١٩١٦. ٤٥١١ - طرفه : ١٩١٧. ٤٥١٢ - طرفه: ١٨٠٣. ٤٥١٣ - طرفه: ٣١٣٠. ٤٥١٤ _ طرفة : ٠٣١٣٠ ..--* (٢٦) (العيني ١٨ / ١٠٧ - ١٠٩، القسطلاني ٧ / ٢٧ - ٢٨) [ كتاب ( تحفة ) م د ت ٤٥٠٩ ٩٨٥٦ ١ وسادى ١ وسادتی صّ. عِقائِنْ ٢ حدّثنا م أَرْنَت ، بَّل ه بََّدُ ـة ٦ باب قوله ليس ١ ٠٠٠ ٧ الآيَةَ ٨ بابُ قولِهِ ٩ حتّى١٠ ◌َُّوا حـ سـ = حسّْ أَبُو ◌َازِعِنْشَهْلِنْ سَعْدِ قَال وَأَنْ وَكُوا الْرَبُوَخَّى يَبَِّكُم ◌ُْ الَّيْضُ مِنَ الَخْطِ (٤) الأسَدِولَمْ يُسْزَلْ مِنَ القَمْرِ وَكَانَِّ جالُ إذا أرادُوا الأَسْمَ رَبَطَ أَحَدُهُمْفِى رِجْهِالْطَ الأبْيَضَ والَلْطَ الأسَدَ وَلَيْاُ يْكُلَ حَتّى ◌َّ لَهُوَْيُمَاْلَ اللهُبَعْدَِّمِنَ الْغْرِفَعَلُوا أََّيْىِ الْلَ مِنَ الَّارِ (٦) ؛ ﴿ وَلَْ السِّبِاْتَأْوَ الْبُونَ مِنْ ظُهُوِها ولُكِّنْ السَِّنِاتَّفِى وَأُ الْبُيُوتِنْ أَبُواِ وَأَّقُوا الله لَعَلَّكُمُقْلُونَ حدثنا عُبَيْدُالِّنُ مُوسَى عَنْ إِسْرَائِيلَ عِنْ أَبِ أْقَ عنِ البَاء ◌َالِ كَانُواإذا أُمْرِمُوا لأ فى الجاِلَّةِأَّ البَيْنَّمِنْتَهْرِأَنَّ اللهُ وَلَيْسَ البِِّنْ قَالُوا الْيُونَ مِنْ تُهُوِها وَلْكِنْالسِ مَنِ النَّى (٨) وَنُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوِهِ فِي وَقَاتِلُمَّْ لَكُونَفْنَةٌ وَيَكُونَالدِّنُبِهِ فَانِ انْهَوْقَلاءُدْ وانَ إِلَّعَلَى التّالِنَ حدثنا تُمَّدْبُ بَِّ حدثنا عَبْدُالوهَابِ حدثناعُبَيْدُ اللّه عنْ نافع عن ابن حُمَرَ رضى الله عنهما أَتَأُجُلانِ فىِِّ الَِّ فِقَالَ إِنَّالنَّسَ صُنَعُوا وَأنْتَابِنُ عُمَرَ وصاحِبُ النبيّ صلى الله عليه وسلم (١١) ◌َلَيْنَهُنَّأَنْ تَخْرِجَ فَقال ◌َيْنَهُنِ أَنَّاللَّّمَ أَخِفْ لَمْ يَقُلِ الّهُوَاتِلُمْ حَتَّى لاَتَكُونَ فِتْنَةُ فَقال فَلْا حتّىَمْتَكْ فَِّةٌ وَكَانِ الّينُ ◌ِوانٌيُدُونَ أَنْ تُقَاتِلُوا حَّ تَكُونَ فْنَهُ وَيَكُونَالدِّنْ لِغَيْاللّهِ ٩٨٦٩ ٤٥١١ التفسير] ج ٦ ( العيني ١٨ / ١٠٩ - ١١٢، القسطلاني ٧/ ٢٨ - ٣٠) (٢٧) ٤٥١٥ ( تحفة ) ٧٦٠٦ باب ٣١ ٤٥١٦ ( تحفة ) ٣٣٤٦ ٤٥١٧ باب ٢ ( تحفة ) ١١١١٢ م ت س ق باب ٣٣ ٤٥١٨ ( تحفة ) م س ١٠٨٧٢ ٤٥١٩ باب ٣٤ ( تحفة ) ٦٣٠٤ أَسْوَاقً فى الجَاهِلَّةِفَنَّمُ وا أنْ بَّهِ وَافِى الَوَاسِمِ فَزََّتْ لَيْسَ عَلٌَّمْ جْنَاُ أَنْتَغُوافَضْلاً مِنْ رَبِّكْ فَوَاسِ الْجِ ﴿ فَأَفِيضُوا مِنْ حَيْتُ أَفَاضَ النَّاسُ حدثنا عَلِ بنُ عَبْدِاللهِ حدَثنائعُمَّدُ بِنُ خَازِ ٤٥٢٠ ( تحفة ) باب ٣٥ م د س ١٧١٩٥ ٤٥١٥ - طرفه : ٨. ٤٥١٧ - طرفه: ١٨١٤. ٤٥١٨ - طرفه: ١٥٧١. ٤٥١٩ - طرفه : ١٧٧٠. ٤٥٢٠ - طرفه: ١٦٦٥. ابْنَ عَبْدِ الِّعَّنَهُ عِنْ نافع أنّ رَجُلاًأنَّ ابْنَ عُمَرَفَقال يا أباعبدِالرَّْنِمَ عَلَى أَنْ نَجُمْ عَامًا وَتَعْثّرَ عامَاوَتَسْكَ الِهَادَفِى سَِالنّهِ عَزَّوَ جَلَ قَدْ عَلْتَ مَا رَغْبَ اللّهُ فِيهِ قَال ◌ِالبنَ آَخِ الاِسْلامُ عَلَى خَمْسٍ إيمانِالله ورسوله والصَّلاةِاتّْسِ وَصِيامِمَضَانَ وأداء الزَّكِوجِ الّيْتِ قال يا أبا عبدِالرَّحْنِالأَنَسْعُ ماذَّكَانُّفى كِتَابِ وإِنْ طَائِقَتانِنَ المُؤْمِنَ اهْتَوَا فَأَصْلِحُوا بَهُمَا إِلَى أَمْرِ اللهِ فَاتِلُهُمْ حَى لَا تَكُونَ فَثْنَةً قَالْ فَعَتْاعَلَى عَهْدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَكَانَ الإسْلامُ قَلِيلًا فَكَانَ الَّجُلٌ يُفْتَنُ فى دِينِهِمَّا مَعاً معا (٣) قَتَّلُوَإِمَّ يُعَدْبُ حتَّى كَثُالإِ سْلامُ فَلَمْ تَكُنْ فِتْنَهُ قَال ◌َفَاقَوْلَ ى عَلِي ◌َعْنَ قَالْ أَمَّا عُمْ فَكَانَّ اللهُ عَفَاعَتْهُ وَأَمَّاأنْ فَكَرِهُمْ أُنْ تَغْفُّوا عَنْهُ وَأَمَّا عَلِّفَابْنُ عَِّ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ونَّهُوأشارَ سَدِ ، فقال هُذَابَتْهُ حَيْثُ تَوْنَ ﴿ وَأَنْعِقُوا فِى سَبِالِّولا تُلُواِيُكْلَى النَّهُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنّ الّ ◌ُحِبُّ الْسِنِنَ الْكَةُ والَهَلالُ واحِدُّ حُّتَنَا إِسْحُ أخبرنا النّضُرُ حدّ ◌َ ثُعْبَةُ عِنْ سُلَيْنَ قَال ◌َسَمِعْتُ أبلوَثِ عِنْ حُذَيْقَةَ وَأَنْفِقُوافِى سَبِالِّولَلْقُموا ◌ِيْدِيَكُمْلَى الَّهْكَةِ قَالَ نَزَّلَتْ فى النَّفَقَةِ ي فَنْ كَانَمِنْكُمْ حِضَّا أُوْبِأَذَى مِنْ رَأْسِهِ حدثنا آدَمُ حدّثَاشُعْبَةُ عِنْ عَبْدِالرَّحْنِ بنِ الاصْبَهَائِ قَال ◌َسَمِعْتُ عَبْدَاهِنَّمَعْقِلِ قَالَ قَعَدْتُ إِلَى ◌َْسِ بنِ عْرَةَ فى هذا المَسْجِدِيَعْنِي ◌َسْجِدّالَكُونَةِ فَأْتُهُ عَنْ فِدْيَةُ مِنْ صِيامِ فقال حُلْتُه إلى النبيّ صلى الله عليه وسلم والفَعْلُ بِتَنَازُلَى وَجْهِى فقال مَا كُنْتُ أُرَى أنَّالَهْدَقَدْ بَغِلَهْدًا أَمَاتَجِدْ شَقُلُ لَّ قَالَ هُمْثَ الِ أَوْسِتَُّّمَا كِنّ ◌ِكُلّ (٩) (٨) مِسْكِ نِصْفُ مَاءِ مِنْ طَعامٍ وَاحْلِقْرَأْسَ فَسََّتْ فِى خَاصَّةَ وَهْىَ لَكُمْعَامَةً ي ◌َنْ تَمَنَّعَ بالْعُمْرَةِ إلى الحَجِ حدثنا مُسَدُّدُ حدثناَِّ عِنْ عِرَانَبِ بَكْرِ دْناأبُورَ بَاءِ عِنْ عِرَانَ بَنِ حُمَّنِ رضى الله عنهما قال أُنْلَتْ آيَةُ الْعَةِ فِى كِتَابِ اللّهِ فَفَعَلَنْ هَا مَعَ رَسولِ الّه صلى اللّه عليه وسلم ولمْ يُنَزَلْ فُرْآنُ مُحْرِمُهُ وَلَمْ يَّهَ عَنْهَا حَتَّى مَاتَ قَالَ رَجُلُّبِأَبِهِ مِائَ في ◌َيْسَ عَلَيْكُمُجْاُ أَنْ تَغُوافَضْلًا مِنْ دَيِّكْ حدثى مُّدُقَال أخبر نى ابنُّ ◌ُّْتَ عَنْ عَمْرِعِنِابنِعَّاسِ رضى اللّه عنهما قَالَ كَانَتْ عُكَاءُ وَمِنَُّونُواتَجَازِ ! وقد ؟ فَانْ بَغَتْ إحداهما على الأخرى فَاتِلُوا الَّي ◌َِّي خَّ ◌َفِيٌّ أ ◌َقْذِبَةً، بَّو • بابُ قَولِهِ ٦ حدثنى < > حْسـ ــو = ١٢ بابُ ١٣ أخبرنا ١٤ عكاظ بصرف فىلغة أهل المجاز وبنوقسيم لا يصرفونه من المحكم اهـ من اليونينية ١٥ أسْواقَ الجاهِيّةِ ١٦ باب [ كتاب (٢٨) (العيني ١٨ / ١١٢ - ١١٥، القسطلاني ٧ / ٣٠-٣٣) حدثناهِاُ عنْ أَبِ عِنْ عَائِشَةَ رضى الله عنها كانَتْ قُرَيْتُ ومَنْ دَانَدِينها يَقِقُونَ بِالّْقَة إلى وكانواُّوْنَالُْمْسَ وَكَانَ سائرُالعَرَبِ يَقْسِقُونَ بِعَرَفَاتِ فَمً باءَالإِ سْلامُ أَمَاللهَّهُ صلى اله عليه وسلم أنْ أَفِّ عَرَفَاتِ ثُرِفَِاُهِبِضَ مِنْهَا فَدُ لِكَ قَوٌْ ◌َعَالَ لْفِيضُوامِنْ حَيْتُ أَخَاضَ النَّاسُ مدعى (١) ( تحفة ) ٦٣٦٩ ١ كذافى اليونينية وعلى التحتية يكون الرجل مر فوعا كماضبطه فى الفرع ويطوفمخففا أومنقلا اهـ من الهامش ٢ فى اليونينية الياء مخففة قال القسطلانى والذى فى غيرها بالتشديد وفى نسخة هَدْبُهُ أى من غير اليونينية أيضًا كمافى هامش بعض الفروع معنا كتبه مصمعه ة ص ٤ آخر ٣ أنهإن ٥ ◌َطلِقُ: يُبَّر • براءين مهملتين وهو الصواب ٦ يتبرز. براى وكلاهما من اليونينية ٧ نسخة الحافظ ثم ليذكروا الله کثیرا أوا كثرُوا قال فى الفتهوشكمن الراوى 8 ٨ باب ٩ الا مة ١٠ عن ابنجرجِ ١١ باب به ١٣ حدتی ١٢ الأ حدثنا إِبرِيُ بْنُمُوسَى أخبرنا مِسْامُ عِنِ ابِبُرَيٍْ قال سَمِعْتُ ابنَ أَبِ مُلْكَ يَقُولُ كَان ابنُ عَبَّاسِ رضى اللّه عنهما ◌َّ إِذاَْيْسَ الَّسُلُ وَّواأَهْ فَدْ كُذِبُوا تَفِيقَةٌ ذَهَبَيِهَا هُناكَ وَّ ◌َقُولَ الرّسُولُ والَّذِينَ آمَنُوا مَعَمُمَى نَصْراتِهِ أَلا إِنَّ نَصْرَانِ فَرِيبُ فَلَغِيْتُ عُرْوَةَبنَالُّبِفَذَ كرْمُّلَهُلِنَّ فقال قالت ٤٥٢١ باب ٣٦ ٤٥٢٢ ( تحفة ) ١٠٤٢ د ( تحفة ) م ت س تغ ١٧٩/٤ ١٦٢٤٨ تغ ١٧٩/٤ - ١٨٠ حدّثْلُقْن حدثنى ابنُ بُرٍ عن ابن أبيِ مُلْبِكَة عن عائشة رضى الله عنها عن النبي صلى اله عليه وسلم (11) إلى (١٢) محلاه ﴿ أَمْ حِسْ أَنْتَدْخُلُوالَنََّ ولَمَّأْنِّكُمْمَلُ الَّذِينَتَخَلَوْمِنْ قَبْلَكُمْ مَسْتَهُالبَأْتُوالَضَرَّاءُ إِلَى قَرِيِّبُ باب ٣٨ (١٣) ( تحفة ) ٤٥٢٤ ٥٧٩٤ س ( تحفة ) ٤٥٢٥ ١٦٣٥٣ س ٤٥٢٢ _ طرفه : ٦٣٨٩. ٤٥٢٣ - طرفه: ٢٤٥٧. ٤٥٢٥ - طرفة: ٣٣٨٩. مَّدُبْ أَبِ بَكْرِ حدّثناُ ضَّيْلُ بِنُ سُلَمْنَ حدّثْنَامُوسَى بِنْ عُقْبَةً أُخْبِى كُرَيْبُ عِنِ عَبَّاسِ قَالَ تَطَّوْفُ الَّجْلِ بِالَّيْتِ ما كان حَلالاً حَُّهِلَّبِالَجٍ فَذارِكِبَ إلَى مَرَفّةَ فَىَ ◌َسْرَ هُدَّةً مِن الابل أو البقرأوِ (٣) التّ مَسْرَسُمِنْ ذَلِكَ أَُّلِّشَيْنَاْلَمْ يَسّ ◌ُ فَعَيِْنَُّ بَِّفِى الَمِ وُلِلَ قَبْلَوْمٍ عَرَفَةَ فَإِنْ كَانَ آخِيَوْمٍ مِنَ الَّامِالَّتِيَومَعَفَةَ فَلاَ ◌ُنَ عَيْهِ ثْ لِسْلِقْ حَتّى ◌َقَِّ بِعَرَفَانِنٌ صَلاةِ العَصْرِ إلَى أنْ (٧) يَكُونَالَّلامُ ثْلِدْ فَعُوامِنْ عَفَاتِ إِذاأَفَاصُوا مِنْها ◌َّ يْتُو ◌َجْهَ الَّذِ سِتُّونَبِ ثْلِذْ كُرِاللّهَ كَثِيرً وَأُْوالتَّكْبِيَوالَِّلَ قَبْلَ أَنْ تُصْجُواتَّ فِضُوا فَنَّالنَّاسَ كَُِيطُ ونَ وَقَال اله تعالَىالْأَفِيضُوا مِنْ حَيْتُ أفاضَ النَّاسُ واسْتَغْفِرُ والله إنَّ ◌َفُورٌ رَحِيمُ حَتَّ تَّمُوابَهْرَةَ ﴿ وَمِنْمَنْ يَقُولُ الی (٩) رَبَّآَ تِنافى الأَنْيَاحَسَنَّةَ وفى الآخرةِ حَسَنَةُ وقِناعَذَابَ النّارِ حدثنا أَبُو مَعْمَرِ حدثنا عَبْدُ الوارِثِ عنْ عَبْدِ العَزِّ ◌ِعِنْ أَسِ قَال كان النبيُّ صلى اللّه عليه وسلم يَقُولُ الَّهُمْرَبنْاً تنافى الَّنْ حَسَنَةَوفى الآ خِرَةِ ◌َوقِ عَذَابَ النَّارِ فِي وَهُوَِّمَامٍ وَقَال ◌َعَطَاءُ النَّسْلُ الحَانُ حدثنا قَبِصَةُ حدّثناسُقْنُ عِنْ ابْ بَيٍْ عِنِ بِ أِ مُلْكَ عِنْ عائشةَ تَفَعُهُ قال أبْغَضُ الرِّجالِإلَى الِّالآنَأَنَصِمُ* وقال عَبْدُ اللهِ (١٠) باب ٣٧ ٤٥٢٣ التفسير] ج ٦ ( العيني ١٨ / ١١٥ - ١٢١، القسطلاني ٧/ ٣٣- ٣٨) (٢٩) باب ٣٩ ٤٥٢٦ ( تحفة ) ٧٧٤٧ ٤٥٢٧ ( تحفة ) ٧٥٦٠ ( تحفة ) ٤٥٢٨ (تحفة ٨١٩٠) تغ ١٨٠/٤ ٣٠٢٢ م د باب ٤٠ ٤٥٢٩ ( تحفة ) د ت س ١١٤٦٥ تن ١٨٢/٤ باب ٤١ ٤٥٣٠ ( تحفة ) ٩٨١٥ حسدْنَِ يُبْنُ رَيْعٍ عِنْ حِبِ عِنِ ابِ أَبِعُلْكَ قَالَ اِّ الرَّدِقُلْتُ لِعَنْنَ بِعَفَّانَالذِّيُوقّوْنَ مِنْكُمْوَيَذَرُونَ أَزْ وَقَال ◌َقَدْنَسَهَا الإِ يَةُ الأَنْرَى فَلمْ تَكُها أَوَدَعُها ◌َالِابْنَ أَشِ لا أُغْ شَأْمِنْهُ مِنْ مَكَانِهِ حدَثْنَا إِسْقُ حدَّثَارَوْعُ حدّثناِشِبْلُ عِنِ ابِ تَجِيحٍ عِنْ مُجَاهِدِ والّذِينَ يُوقَوْنَمِنْكُمْ 2 ٤٥٣١ ( تحفة ) د س ٥٩٠٠ وَيَذَرُونَأَزْوَجَامَل كَانَتْ هْذِه الِعِدَُّّّعِنْدَ أَهْلِ زَوْجِها واجِبُّ فَأَنْزَلَ اللهُ والّذِينَ يُنْوَفَوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَ جَاوِصِيَّةٌلَزْوَاجِهِمْمَاءَ الَى الَّوْلِ غَسْرَ إِشْرَاءٍ فِانْنَْنَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْفِيمَا فَعَلْنَ ٤٥٢٦ - طرفه : ٤٥٢٧. ٤٥٢٧ - طرفه : ٤٥٢٦. ٤٥٢٩ - طرفه: ٥١٣٠، ٥٣٣٠، ٠٥٣٣١ ٤٥٣٠ - طرفه : ٤٥٣٦. ٤٥٣١ - طرفه : ٥٣٤٤. 8 ٣ قيم ٤ باب ٥ فاذا بلَغْنَ أَحَلَهُنَّ فَلَّ ◌َُاحَ عَلَّكُمْ فِيمَا فَعَلْ نى أَنْفُسِنّبَعْرُوفِ والقَهُ بماتعملون خبير ٦ كذا وقع ههناونجاءفيما بعدها قال لادعها . كذّا فى اليونينية مخط الاصل ولكن الذى يأتى هكذا نصه فلم تكتبها قال تدعها يا ابن أخى لا أغيرشيأمنه من مكانه ٧ حدّثّ قالَتْ عائشةُ مَعَاذَا قِوانتِما وَعَ لَّهُ رسولَهُ مِنْ شَيْءٍ قَعُّ إِلَّعَلَ أَنْهُ كَئِنُ قَبْلَ أَنْيَمُوتَ وَلَّكِنْلَمْ يَزَلِ البَلاءُ بالَّسُلِ حتّى خافُوا أَنْ يَكُونَ مَنْ مَعَهُمْ يَكَذِّبِونَهُمْ فَكَانَتْ تَقْرَؤُها وظنوا أنَّهُ قَدْ كُذْبُ مُعَّةَ أَنْسَاؤُكْ الى (٢) ءلاّ حَُّ لَكُمْ فَأُْاَحْتَكْأَّ شِنْوَ دِمُوالِثْفُسِكُمْ الآَبَةَ حدَثْنَا إِنْهُ أُخبرِنَالنَّصْرُ بِنْتُمْلِ أخبرنا ابنُ عَوْنِ عِنْ نَافِعٍ قال كَانَبِنُ هُمَرَ رضى الله عنه ما إِنَّ قَرَ القُرآنَ لَمْ يَّمْ حَ يَغْرُغَمِنْهُ فَأَخَذْتُ عليهِيَوْمَ فَقْرَأَ سُورَبَقْرَةِ حَّ انْهَى إِلَّ مَكَانٍ قَالَتَدْرِى فِيمَانْزَتْ غُلْتُ لاَال ◌َْتْ فى كَذَا وَكّدًا ثُمَضَى * وعَنْ عَبْدِالصَّمَدِ حدَى أَبِ حدَّثْى أُبُ عَنْ نَافِعِ عِنِ ابنِ عُمَرَ فَأْو ◌َتَّكُمْ أنّ شِئْم ◌َالِيَأْتِهافى * رَوَاءَُّدُبنُ يَحَ بِ سَعِيدٍ عنْ أَبِ عِنْ عُبَيْدِ لّه عن نافع عن ابن ◌ُمَرَ حدثنا أَبُوْنُعَيْ حدثناسُقْنُ عِنِ ابنِالْكَرِرِسَمِعْتُ بارا رضى الله عنه قال كانَتِ الَّهُتَقُولُ إذا جامعَها مِنْ (٤) وَرَبِهِ جَالوَدُ حَوَلَ فَتَزَلَتْ ◌ِسائقٌ كُمْ حْثٌ لَهُكُمْفَأْوُ حْتَكُمْأَّ تِْ في وإذا طلقتم النساء فبلغن أَهُنَّ فَلاتَعْضُلُهُنَّأَنْ يَنْكِْنَ أَزْوَاجَهُنْ حدثنا عُبَدُاللّهِ سَعِيدٍ حدّثنا أبُوعامِ العَقَدِىُّ حدّثَنا عَبَّاهُ بِنُواشْدِ حدَثْالحَسَنُ قَال حدّثِى مَعْقِلُ بنُ يَسَارِ قَالِ كَسْلِ أَنْثَّمُخْطَبُ إلَىْ • وقال إبْهِيُمُ عِنْبُونُسَ عنِ الحَسَنِ حدثنى مَعْقِلُ بنُ يَسَارِ حدثنا أبو مَعْمَرِحدَ ثْنَاعَبْدُ الَوَارِثِ حدثنايُنُ عِنِ الخَنِ أَنَّ أْتَ مَعْقِيَسَارِلّهَازَوْجُهَافَ تَكَهَا حَّى أَنْقَضَتْ عِدْتُهَ نَخَطّها فأَى مَعْقِلٌ فَغَزَلَتْ فَلَا تَعْضُلُهُنَّ أَنْ يَنْكِنَ أَزْوَجَهُنَّ ﴿ وَّذِينَ يُتَوَفّوْنَ مِنْهُمْوَيَذَرُونَ أَزْوَابًا الى ولاًة (0) يَبْنَ بِانْفُسِنْ أَرْبَعَمَتْهُرِ عَشْرًا إِلَبِاَعْمَلُونَ شَبِيرٌ يَعْفُونَ يَهَ حدثى أُمَُّ بنُ بْطَامٍ [ كتاب (٣٠) (العيني ١٨ / ١٢١ - ١٢٥، القسطلاني ٧ / ٣٨ - ٤٢) ( بِّعة؟ أمه ٣ حدِّى؛ أَخَبُرِّنا ٥ ولَكِّنْ بَلْه٦ أَزْتٌ ٧ حدّثَّ ( وَحَنْثنى ؟ حدِّثَنَا هشام قال حدثنا محمد ١٠ أَىْ ٦ ١١ باب قوله عز وجل ١٢ الا ية فى أنْفُسِنَّمِنْ مَعْرُوفٍ قَال ◌َعَلَ اللهُلَهَّامَالَّنَّةِ سُبْعَ اشْهِ وَعِشْرِ بِنَلَيْلَةَ وَصِيَّةً إنشاءَتْ سَّكَنَتْ فى وصِّهاوإِنْشَتْخَرَجَتْ وَهَوَقَوْلُ الََّّى غَمْرَ إِشْرَاحِ فِانَْخَرْنَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَّكُمْفَالِدَّةٌ كَاِى وَاِبُّ عَها زَمَذَلِكَ عَنْ تُجَاهِدٍ وَقَال ◌َطاءُ قَالَ ابْنُ عَبَّاسِ نَسَخَتْ هَذِمِلاَ يَدُعِدَّهَا عِنْدَ أَهْلِها فَتَعْتَدُّ حَيْتُ شَاءَتْ وَهُوَقَوْلُ اللّهِتعالَى غَيْرَإِنْرَاجٍ قَال ◌َعَطُ إِنْ شَامَتِ اعَدَّتْ عِنْدَأَهْلِ وسَكَنَتْ فى وصِّها وإنْ شاءَتْ خَرَجَتْ لِقَوْلِ اللّه تعالَى فَلاَ جُنَاحَ عَُّمْفِها فَعَلْنَ قَال عطاءُ تُّاء المسيراتُ فَتَخَ الُّكْنَى فَتَعْتَدُّحَيْتُ سْلَمَنْ ولَاُكُنَّلَهَا وَعَنْ مُهْدِيُوسُفَ حَدَ نَا وَرْنَامُعْنِ إِ أَبِ تَجِحٍ عِنْ مُجَاهِدِ بِهْذَا * وَعَنِ ابِ تَجِعٍ عِنْ عَطَامِعِنِ ابْ عَبْسِ قَال نَسَتْ هَذِلاَ يُّعِ دْتَها فى أهْلِها ◌َتَعْتُ ◌َحْ شَاءَتْ لِقَوْلِ الَّتَجِ فَوَهُ صَدْنَا حِبُّ حذّ عبدً تما خبرنا عبد الِبُ عَوْنِ عِنْ محمّدِ ابِينَ قَال ◌َهْ تُ لَ تَجْلِسِ فِيهِعُنْهُ مِنَالأَنْهَارِ وِهِمْ عَبْدُالَّحْنِ بِنْ أَبِ لَّى فَذَّ كَرْنُ حَدِيثَ عَبْدِالَّه بِ غْبَةَ فى شَأْنِسُبْعَةٌ ◌ِثْتِالحرِثِ فَقَالَ عَبْدُالرَّْنِوَلَكِنْنَهُ كَانَ يَقُولُ ذُلَِّقُلْتُ إِ لَّ إِنْ كَبْتُّ عَلَى رَجُلٍ فِى بِ الْكُوفَةِورَفَعَصَوَهُ مَال ◌َمْنَجْتَُّقْسِتُ مْلِكَ بِنَ عَامِ أَوْمِكَ بَ عَوْفٍ قُلْتُ كَيْفَ كَانَقَوْلُ بِعَدْعُودٍ فى المُوََّنْهَوُجُها وهى -امِلُ فقال قال ابنُ مَسْعُوِد ◌ْتَجْعَلُونَ عَلَيْها التّغْلِظَ ولَجْعَلُونَها الرَّنْصَة لَسَنَتْ سُورَةُ لِّ القُصْرَى بَعْدَالشُِّلَى وَقَالَ أَبُوبُ عِنْ تُمَّدِلَقِيتُ أَبَطَّةَ مُلِّبَ عَامٍ ﴿ مَاقُطُواعَى السَّلَاتِالصَّلاةِلُسْلَى حَدَثْنَا عَبْدُاللهِ محمّدٍ حدثنا "(٨) يَزِيدُأُ خبرنا هشام عن مُحْدِ عِنْ عَسِدَةَ عنْ عَلِي رضى الله عنه قال النبيُّصلى الله عليه وسلم حدثنى عَبْدُالْنِ حدَّثَنَايَحَيّ بُ سَعِيدٍ قَالَ هِشَامُ حدّثناقال حدثناْدُ عِنْ عَبِدَةَ عِنْ على رضى الله عنه أنْ النَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ يَوْمَ انَتْدَ قِ حَسُونَا عِنْ صَلاةِ الْوُسْطَى حَتَّى غَابَتِ الشَّمْسُ مَلاًالله قُوَرَهُمْبُونَهُمْ أَوْوافَهُمْشَلْ يَحْسِ نَارَ فِي وَقُومُوافِ قَاشِينَ مُطِعِينَ حدثنا مُسَدْدُ حدّ ثناَجْيَ عِنْ إِنْعِيلَ بن أبى خالدِ عَنِ الحرثِ بِشُبَيْلٍ عِنْ أَبِ حَمْرٍ والشَّيْيانِي عَنْ زَيْدِ أَنْفَ قَال كَ تَُّ فِى الصَّلاةِيُكِمْ أَحَدُنْ أَنْاُفى حَاجَتِهِ حَّ نَتْ هْذِلاَّ بَهُ مَافِتُوا عَلَى الصَّلَاتِ والأَّلاة الأوسَّى وَقُومُواْهِ مَانِنَ فَأُمِرْ نِلُّكُوتِ فِي قَنْ خِفْسٌ فَرِبِالَأوُكَانَاذَا أَسْمَأْ كُرُوا اللهَ كما تغ ١٨٣/٤ ٤٥٣٢ س تغ ١٨٥/٤ باب ٤٢ ٤٥٣٣ ( تحفة ) م د ت س ١٠٢٣٢ باب ٤٣ ٤٥٣٤ ( تحفة ) ٣٦٦١ م د ت س باب ٤٤ علمكم ٤٥٣٢ - طرفه : ٤٩١٠. ٤٥٣٣ - طرفه : ٢٩٣١. ٤٥٣٤ - طرفه: ١٢٠٠. ( تحفة ) ٩٥٤٤ التفسيرأج ٦ (٣١) ( العيني ١٨ /١٢٥ - ١٢٩ ، القسطلاني ٧/ ٤٢- ٤٥) تغ ١٨٥/٤ تغ ١٨٦/٤ ٤٥٣٥ ( تحفة ) ٨٣٨٤ باب ٤٥ ٤٥٣٦ ( تحفة ) ٩٨١٥ باب ٤٦ ٤٥٣٧ ( تحفة ) م ق ١٣٣٢٥ ١٥٣١٣ باب ٤٧ ٤٥٣٨ ( تحفة ) ٥٨٠٢ ٥٨٧١ يُحدِثُ عِنْ مُبْدِبنِ عَمْرِ قَالَ قَال ◌ُمّرُ رضى اللّه عنمَوما لا صحابِ النبي صلى الّه عليه وسلم فِيمَ زَوْنَ ٤٥٣٥ _ طرفه : ٩٤٢. ٤٥٣٦ - طرفه: ٤٥٣٠. ٤٥٣٧ - طرفه: ٣٣٧٢. (قوله القوّة) ضرب فى اليونينية على أل اهـ من سائر النسخ التى معنا كتبه مصمعه ! النعلّ ٢ أخبرنا ٣ صلى ٤ فتقوم كلِّواحدة ہ واط ٦ والذين يُتْوَقَوْنَ مِنكم ويَذَرُونَأزْواًا ٧ حدثنا ٨ الآيةُ الاخرى . من الفرع وغيره وسقطت من اليونينية ٥,٥٠٠ ٩ فَصْرُ هُنْ قَطْعَهَن ١٠ منْ تَخيل وأعْتاب إلى قوله لَعَلَكَمْتَّفكرون مها !! ◌ُّوَّ إلى مولاه عَلَّكُمْمَلْتَكُونُتَعْلُونَ* وَالِ ابْنُّ ◌ُبْعُرُِّ عْلُهُ يُقَبَّْزِدَةً وَشْهَا أَفْرِعْ أَنْلْ ولا يَؤُ لُبْقِلُهُ آدَِّ أَنْقَِ والا "دُوالَبْدُ القَّةُ الَّنَةُنْعَاسُ يَسَنَّهُ يَغَرْ فَهْتَ ذَهَبَتْ لُهُ خلِيَةٍ الا أنْيَ فِها مُ وتُهانِتها السّنَةُعَاسُ تُتْرِ هَا تُخْرِهَا إِعْمَاُرِ يحُ عَاصِفَُ مِنَ الأَرْضِ إلى السّماءِ كَهُمُودِفِيسِنَارَ * وَقَالَ ابْ عَبْسِ صَلّ ◌َيْسَ عَيْمِنْىَّ » وقال عْرِّسَةُ وامِلُ مَّطَرَُّدِيدُ الَّالَّدَى وهذاَمَثَلُ عَمْلِ المُؤْمِنِ يَّه ◌َغَبَّ حدثنا عَبْدُالتِّنُ وسُفَ حْشَامِكَّ عِنْ نَافِعِ أنَّ عَبْدَالله بنّ عُمَرَ رضى الله عنه- ما كان إذاُ ثِلَ عَنْ صَلاة النَلْفِ قَالَ يَقَدّمُ الإمامُ وطَائِفَةُ مِنَ النَّاسِ فَيُصْلِالاِمامُرَكْعَةً وَتَكُونُ طَائِقَـ ◌ُمِهْ بَهُمْوَبَيْنَالْعَدُوْلَمْ يُصَلُّواهَذَا صَلّ الّذِينَ مَعَهُ وَكَعَةَ أْتَأْتُرُ وامَكَانَ الَّذِينَ لْ يُصَلُوا ولا يَسُْونَ وَقَدَُّ الّذِينَمْيُصَلُّوافَيُّصَلُّونَ مَعَهُرَّكْعَةٌ لْيَنْصَرِفُ الإِمامُوقَدْصَنْ رَكْعََُّّوم ◌ُّوَاحِد مِنَ النّائِقَتَ يْفَيُ صَلُونَ لُِّسِمْوَكْعَبَعَانْ تَصْرِفَ الإِمامُ فَيَكُونُ كُلُّوَاحِدِمِنَ الَّتِفَتَيْنِقَدْ صَلَى ◌َْعَيْنٍ فَإِنْكَانَ خْفُ هُوَشَدْ مِنْ ذلِكَ مَلّوْارِالِّيَامَا عَلَى أَقْدَامِهِمْرُكَانَمْتَقِْ القِِّأَوَغْ مُسْتَِّها قال مُلِتُّ قَال نافِعُ لا أُرَى عَبْـ دَاتِنَّمُمَدَ قَذَلِكَ الأَعنْ رسول الله صلى الله عليه وسلم في حدثى عَبْدُاللّهِنُ أَبِ الأَسْوَدِدْثُ مَيْدُبنُ (الآْوِيِّ بُدُبْنُ زُرَيْعٍ فَالا حدٌتَاحَِبْنُ الَّهِدِ عنِ بنِ أبِ مُلَيْكَ قَالْ قَال ابن الزُّبْ قُلْتُ لُعثمنَ خُذِلاَّهُ الَِّ فِىالْبَقْرَةِالَّذِيِّيَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذْرُونَ أْ وَاجَقَوْلِغَْشْرَاجٍ قَ دْنَسَّهُ الأَمْرَى قَلِّ تَكْتُهَا قَال ◌َدَعُّهَاِنّ أَخِ لا أُغْشَسْأَمْهُ مِنْ مَكَانِ مَالُ حْدًا وَهْوَهْدَا ف﴿ وَإِذْقَال ◌ِبْهِيْ رَّ ارِ كْفَ تُحِ لَّى صدتنا أحْحَدُبنُ صالحٍ حدّثْنابِنُ وهّبٍ أخبر نى يُنُ عنِ ابنِشِهَابٍ عنْ أِي ◌َةَ وَسَعِدٍ عَنْ أبى حُرّيَّةَرضى اللّه عنه قال قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فَحْ أَحَّ بالِّنْ أَبْ هِيَم ◌ْ قَالَ رَبِ أَرِ كَيْفَ تُحْسِ المَوْنَ قَالَ أَمْثُؤْمِنْ قَال ◌َى وَلَِّكَنْ يَطْمَنْ قَلْبٍ بابُ قَوْ أَوَد ◌ْ عُ ثُمْأَنْ تَكُونَه ◌ُمْهُ إلَى قَوْله تَفَّرُونَ حدثنا إِبْهِمْ أخبرنا هشام عِنِ إِنْ بَيْ سَمِعْتُ عَبْدَالّه بِنَ أَبِمُلََّ يُحَدِّثُ عنِ ابنِ عَبَّسٍ قَال وَسَمِعْتُ أَخْلٌبَابِِّنَ أَبِ مََّ (٣٢) ( العين ١٨ / ١٢٩ - ١٣٢، القسطلاني ٧ / ٤٥ - ٤٧) [ كتاب هذهالاَ بَلَتْ أَبْوَدُ أُحَدُ كُم ◌ْ تَكُونَهُنُّ قَالُوا لَهُأَعْلمُ فَغَضِبَ مُ فْقالَ قُولُواأَعْلَمْ أَوْلاَتَعْم ◌ُقال ابنُّ عَبَّاسِ فِى نَفْسِنْ شَىّ ◌ِيَاُؤْمِنَ قَال ◌ُبِنَ أْفِ قُلْ وَلاَتَحْقِرْنَفْسَكَ قَال ابنُ عَبَّاسِ ضُرِبَتْ مَثَلًا ـها لِّلِ قَالَمُمَرَأَيَّ عَمَلٍ قَال بنُ عَبَّاسِ لِعَمَلٍ قَالَ مُمَُّ لَّهُلِغَنِيَعْمَلُ بِطَاعَةِ اللّهِ عَزْوَجَلَّ مْ يَعْثَ اللهُ (١) الی لَهُ الشَّيْطَانَفَعَمِلْ بالْعَاصِى حَتَّ أَغْرَفَ أَعْمَلَهُ فَصُرْهُنَّ فَفِعْهُنَّ في لا يَسْلُونَ النَّاسَ إلحافاً يُقَالُ باب ٤٨ ٤٥٣٩ ( تحفة ) ١٤٢٢١ م س ١٣٦٠٣ ١ باب ٢ اقر ؤا ٣ فقرأها؛ الاعمشِ ٥ من اللهورسوله ٤٠ ٦ عليهم ٧ باب ٨ الآية ٩ بابُ 8 أْلَ عَلَى وَأَ عَلَى وَأْقَانِالََّلَةِ فَيْمِكُمْيُجْهِدُ كُمْ حدثنا ابنْأَبِ مَرْيَ حَدّنامحمَّدُبنُ بَعْفِرِ قال حدثى شِتُ بِنُ أَبِغَِّأنْ عَطَاءَ بِنَّسَارِ وَعَبْدَالْنِنَ أَبِ عَمْرَةَ الأنْصَارِيَّ ◌َالاَسَمِعْنَا أبا هريرةرضى الله عنه يَقُولُ قَال النبيُّ صلى اله عليه وسلم ◌َيْسَ الِسْكِنُ الَّذِتُّهُالْرَةُوالَمْرَانِ (٢) وَ الُّقْمَةُوالَّمَتَانِ إِنَّ الِسْكِنُ الَّذِى يَتَّقُ واقْرَوَّ لِنْشِئْبَّعِقَوَهُلَيْلُونَ النَّاسَ إِنْمَاقًا ﴿وَأَحَلَّ اّهُالَّعَ وَرْمَالرَّا المَسُّ الْجُونُ حدثنا عُمَرُ بنُ حَقْصِ بنِغياثِ حدثنا أبى حدثنا الأَعْمَشُ حدثنامُسْلٍ مِنْ مَسْرُوقِ عِنْ عَائِشَةَ رضى الله عنها قَالَتْ لَ نَزَّتِ لاَ يَاتٌ مِنْ آخِسُورةِ البَقْرَةِ (٣) باب ٤٩ ٤٥٤٠ ( تحفة ) م د س ق ١٧٦٣٦ فى الِبَهَرَها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى النَّاسِلْمَ الِرَةَفِى الْرِ ﴿يْنُ الُّ الرِيَا يُذْهِيُ (٤) حدثنا بِشْرِنُ خالِدً خبرنا تُمَّدُ بْنُ يَعْفَرِ عِنْ شُعْبَ عِنْ مُكْنَ سَمِعْتُ أَبالضُّحَى يُحَدِّثُ عَنْ مَسْرُوقِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّا فالَنَّأَنْلَّتِ الا ياتُّ الأَوَائِرُ مِنْ سُورَةِالبَقْرَةِ خَرَجَرسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم (0) قَتَلاهُنْ فِى الْمَسْمِ خَرَّمَ الِرَةَفَ لَمْرِ فِي فَأَذَنُوا بِرَبٍ فَعْلُوا حدثِى مُمَّدُ بنُبَّارِحَدِ ثنائغْدُ مثلاً الى باب ٥٠ ٤٥٤١ ( تحفة ) م د س ق ١٧٦٣٦ حدّاتُعْبَةُ عِنْ مَنْصُوِ عِنْأِ الَّى عِنْ مَسْرُوِقٍ عِنْعَائِئةً قَالَتْلَأْزِلَتِ الا ياتٌمِنْ آنِ سُورَةٍ (٧) (٦) باب ٥٢ ( تحفة ) البَقَرَةَ قَرَأُهُنَّالنبى صلى الله عليه وسلم فى المَسْمِوَمَالِرَى النَّرِ في وإنْ كانَُّوُسْرَةٍ فَنْظِرَةٌ الى الَى مَيْسَرَةٍ وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيٌلَكُمْإِنْ كُنَعلمُونَ * وَقَال لَساُمَّد بْن ◌ُسُفَ عِنْ سُقْنَ عِنْ مَنْصُورِ (٨) علاه والأَعِْ عنْ أبى الضُّحَى عِنْ مَسْرُوقِ عِنْ عَائِشَةَ قَالَتْ لَأنْ اْتِلاَّ بَاتٌّ مِنْ آَخِ سُورَةِ البَقْرَةِ قَامَ رسولُ (٩) الله صلى الله عليه وسلم فَقَرَأَ هُنْ عَلَيْنَا ثَّْمَ التِجَارَةَ فِى الْرِ ﴾ وَُّوا يَوْمَتُرْ جَعُونَ فِهِالَّى اللّهِ حدثنا ٤٥٣٩ - طرفه : ١٤٧٦. ٤٥٤٠ - طرفه : ٤٥٩. ٤٥٤١ - طرفه : ٤٥٩. ٤٥٤٢ - طرفه : ٤٥٩. ٤٥٤٣ - طرفه : ٤٥٩. باب ٥١ ٤٥٤٢ ( تحفة ) م د س ق ١٧٦٣٦ تغ ١٨٧/٤ ٤٥٤٣ م د س ق ١٧٦٣٦ باب ٥٣ التفسير] ج ٦ (٣٣) ( العيني ١٨ / ١٣٢ - ١٣٩، القسطلاني ٧ / ٤٧ - ٥١) ١٠٠ 3. ٣ باب. كذافى غير نسنة معنا بالهامش بلارقم ولا يح كتبه مصحه ٤ ابن منصور حدّثًا ٥ النسبي ٦ بسم الله الرحمن الرحيم (قوله شفاحفرة) هوالى حديث عبد الله بن مسلمة ثابت عند المستملى والكشميهنى كتبه مصجمه ٧ وَالْسوَّ ٨ فى اليونينية مصروفة 8 ٩ الْمُوعُ واحِدُ هاربى ١٠ قال سعيد بن جبير رد: وعبد الله بنُ عبد الرحمن اِبربى الزَاعِيَةُ الََّوَّةُ تن ١٨٧/٤ ١١ مِنَ الميتمن النُّطْفِةِ ١٢ ويَخْرُجُمنهافَيُّ ء ١٣ بابُ + ١٤ وآ تاهم تَقْواهُم ١٥ فى العلم ١٦ كُلّ من عندربناوما یذ کر الا أولوالالباب ٤٥٤٤ ( تحفة ) ٥٧٧١ باب ٥٤ ٤٥٤٥ ( تحفة ) ٧٤٥٠ يُعْبَ عِنْالِهَذَّامِعِنْ مَّْوانَ الأَصْغَرِعِنْ رَجُلِ مِنْ أْمَابِ النّ صلى الله عليه وسلم وَهُوَابٌمُمَهْا وقَدْفُسَتْ وَإِنْ تُبُوا مانِ أنْفُسِكُمْونُخْقُوُالأَةَ في أَمَنَ الرَّسُولُبِ أَنْلِ الَِّنْ رَبِوقال ابن ◌ُبّاسٍ باب ٥٥ تغ ١٨٧/٤ ٤٥٤٦ ( تحفة ) ٧٤٥٠ إِسْرَاعَهْدًا ويُعَلُ غُقْرَانَكَ مَغْفِرَكَ فَاغْفِرْنَا حدثى إِسْ أُخبرِنَارَوْعُ أَخْبِنَاتُّعْبَةٌ عِنْ خِ الحَدَّاءِ عِنْ مَرْوانَ الأَصْفَرِعِنْ رَجُلٍ مِنْ أَسْابٍ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ أَحْسِبُ أبنَ عَمَرَ إِنْ تَبْدُوامَا فِى أَنْفُسِكُمْ أَوْتُخْفُوهُ حَالِ نَسَّهَ الاَ يَةُ الَّ بَعْدَها ﴿سُورَةُ آلِ عَانٌ﴾ سورة ٣ تُقَاتُوَُّوَاحِدَةُ صِرٌْ شْغَّ ◌َقْرَةٍ مِثْلُ غَلٌمِّوَهُوَّهَا ◌ُل ◌ْكَرَ الَّوْءُ (٨) الَّذّى لَهُسِمَ بَعَلامَةِ أَوْبِصُوفَةٍ أَوْبِا كانَ رِبُونَالجِعُ وَالْوَاحِدُرِيُّ تَحُّونِهْ نَسْتَأْصِلعنهم قتلاً تغ ١٨٧/٤ آلى مُزَّ وَاحِدُها غازٍ سَنَّكْتُبُسَعْقَظُ نُلاَتَبَا ويَجُوزُ ومُنْزَلُّ مِنْ عِنْدِاللهِ كَقَوِْ أنْتُهُ)) وقال مجاهدُ سهـ (١٠) فعلاً والْحَيْلُ المسوّة المُطَهَّمَةُ الحسانُ وَقَالَ ابْنُ جُّْ وَصُورَ الَيَأْتِالنِّسَاءَ وَقَالِحِكْرِمَةُ مِنْ فَّوْرِهِمْمِنْ الى (١٢) (11) غَضَبِهِمْ يَوْمَدْرٍ وقال مُجَاهِ دٌ يُخْرِجُ الحَى النُّطْفَةُ تَخْرُ جْمَِّشَةَ وَيُخْرِجُ مِنْ الْحَىّ الإِبْكَارُوَّلُ الغَمْرِ تغ ١٨٨/٤ إلى (١٣). مته والعَشِّ مَيِّلُ الشّمْسِ أُوَاءٌ إلَى أَنْتَغْرُبَ في مِنْهُ آياتُ مُكَتَّ قَالْ مُجَاهِدُ الحَلَاَلُ والحَرَمُ وَأَنَّرْ مُتَابِاتَُّصَدِقُ بَعْضُهُ بَعْضًا كَقَوِّ تعالَى وما يُضِلَّ بِّالْفَاسِقِينَ وَكَّقَوْلِ عَلَّ ذِعُ يَجْعَلُ الرّْ هـ باب تغ ١٨٩/٤ علَى الَّذِين ◌َيَعْدِلُونَ وَكَتَوِوالّذِيْنَاهْدَ وْازَادَهُمْهُدَى زَيْخُ شّلْ أَبْتِغَاءَالِّنَةِالْقَّهات متهـ (١٦) (١٥) والرّاسُونَ يَعْلُونَ يَقُولُونَ آمَنَّابِ حدثنا عَبْدُاللهِنْ مَسْلَ حَدَ ثَلَبِدُبْن ◌ِبْهِيمَالتَّتِىُّ عِنِ ابنِ أبى ( ٥ - رى سادس ) ٤٥٤٧ ( تحفة ) م د ت ١٧٤٦٠ حدثما قَبِيصَةُبِنْ عُقْبَقَحدَ ثَاسُقْنُ عِنْ عَاصِمٍعِنِ الشَّغْيِ عنِ ابنِ عَبَّاسٍ رضى الله عنهما قال آخر (٢)لا (١) آَيَّتَزَلَتْ عَلَى النبى صلى اله عليه وسلمَبَارِبَ في وإنُُّْوا مانِى أَنْفُسِكُمْأَوْتُخْفُوهُ مُحَاسِّكُمْبِاللهُ الى فَغْفِرِّنْ يَشَاءُوُعَدِّيُ سَنْ يَسْأُمُ والُّ علَى مُلِِّ قَدِيرُ حدثنا مُ حدّثنا الُّغْلِيُ حدّثَامِكِينُ عِنْ ٤٥٤٥ - طرفه : ٤٥٤٦. ٤٥٤٦ - طرفه : ٤٥٤٥. (٩) (٣٤) ( العيني ١٨ / ١٣٩ - ١٤١، القسطلاني ٧ / ٥١ - ٥٤) [ کتاب ! ومايَعْلمُ تَأْوِيلَ إلّالَهُ والَّاسُِون فى العِلم يَقُولُون آَمَنَّابِهِ كُلّ من عندِبًِّا وما يَذْكّ لُّولُوالالباب ٢ فاحذرهم ٣ باب وإنى ٤ بابُ ٥ فى أصول كثيرة بيمين بزيادة باء موحدة تُشْفَعَ ٧ ◌ِتْفِعَ ٨ كذاهومنون فى اليونينية ٩ - تَكْى ١٠ فيها مُلْكَةَ عَنِ الْقِسِبِ مُحمّدٍ عِنْ عائشة رضى الله عنها قالتْ تَلارسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم هذِما لا ◌َّ هُوَالِ أَزَ عَلَيْك الكِتَابَ مِنْهَكَانَّ مْ كَتَّ هُنَّأُمَ الكِتَابِ وَأَوْ مُتَشَاءِاتٌ فَأَمّ الذِينَ فى ◌ّقُلُوبِهِمْ ـزّبْعُ قَّعُونَ مَّشَهِنْهُ بِغَالصَِّةِ اِفَتَأْوِإلَى قَوِ أُولُوالَالْابِ قَالَتْ قال رسولُ اللهِ (٣) (٢) صلى اللّه عليه وسلم فَذَارَأْنَّ الْذِينَ يَِّعُونَ مَا تَشَابَمِنْهُ فَأُولِكَ الْذِينَّى اللهُ فَاحْذَرُوهُمْ في وإِ أُعِيدُها بِكَ ذُرِّيْتَامِنَ الشَّيْطَانِ الرَّحِيمِ حدَى عَبْدُالِّنُ محمّدٍ حدّثَنَاعَبْدُ الرَّقِأُ خبرِالسَّمَ عن الُّهْرِ عِنْ سَعِيدِينِ السَّيْبِ عَنْ أَبِ هُوَيَرضى الله عنه أن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال سلمين مَوْلُودُإِّوالَّيْطَانُ يَسُّهُ حِينَيُ فَيَسْتِلْ صَارِغَامِنْ مَِّ النَِّيْطَانِيَأْمَنْيَ وَإِنَهَ تُمْ يَقُولُ أبُ ١ باب ٢ ٤٥٤٨ ( تحفة ) ١٣٢٧٦ م باب ٣ ٤٥٤٩ و٤٥٥٠ ( تحفة ) ٩٢٤٤ ع ١٥٨ محلاه وَأَعْلِم ◌َ قليلاً أوَِّا خَلَاقَّلَهُمْأَخْرَ أَليِّمُؤْمُؤْجِعُ مِنَ الآِّهَوفى مَوْضِعِ مُفْعِلِ حدثنا حَاجُ بُ مِنْهَالِ حدّثناأبُوَوَةٌ عِنِ الأعْمَ عِنْ أِ وائِ عنْ عَبْدِاِّن مَشْعُودِ رضى الله عنه قال قال (٦) (٥) رسولُ الله صلى الله عليه وسلم مَنْ حَفَ مِّنَ صَبِيَقْتَطِعِا مَالَ اْرِئٍ مُسْلِفَاللّهَوهُوَعَلَيْهِ غَضْبَانُ فانْزَلَ اللهُتَصْدِ يْقَ دُلِكَ إِنْ الْذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللّهِأَيْنِم ◌َنَقليلاًأُولَئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُمْ فِى الأَ نَرةِ إلَى آخِلاَّبَةٍ قَالَ فَدَخَلَ الأَشْعَثُ بُ قْسٍ وَقَال ◌َأُحِتُّكُمْأَبُو عَبْدِالْ قُنا كذاوكذا قال ◌ِي أُنْلَتْ كَسْ لِ أَرْضِ ابن ◌ِعَلى قال النبيُّ صلى اللّه عليه وسلم يَسْتَتْكَ أَوْعِنُ قُلْتُ إذَا بَعْلِفَ يارسولَ اللهِ فقال النبيُّ صلى اللّه عليه وسلم مَنْ ◌َ عَلَى مِ صَّبِ يَقْتَطِعُ بِهَا مَالَ أْرِئٍ مُسْلِهَوَفِها ذا ◌ِّقِ اللّه (٧) (٩) وْهَوَءَْمِقَضْبَانُ حدثنا عَلَّهُوَابنُ آبِ هَائَِمَعَ هُتْمَا أخبرنا العَّمُ حَوْشٍَ عِنْ إِبْهِيمَنِ عَبْدِالْنِ عِنْ عَبْدِ اللّهِ أَبِ أَوْقَ رضى الله عنه، أنَّرَجُلاً قَامَ سِلْعَةٌ فى السُّوقِ ذَفَ فِهالَّقَدْأَىّ بِمَالْيُعْطُّلْيُوقِعَ فِيهَجُلَ مِنَ الْلِنَفَسَرَتْ إِنَّ الّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِانّه وأنْمَانِهِمْنَا قَلِيلاً إِلَى آخِرِ الآية ٤٥٥١ ٥١٥١ ( تحفة ) ٤٥٤٨ _ طرفة : ٣٢٨٦. ٤٥٤٩ - طرفه : ٢٣٥٦. ٤٥٥٠ - طرفه : ٢٣٥٧. ٤٥٥١ - طرفة : ٢٠٨٨. هُرْرَةَ وَ اقْرَوّ ◌ِنْ شِفُهْوِى أُعِدُ هَا ◌ِلَ وُِّ يَا مِنَ الشّْطَانِالَّحِيمِ ﴿ إِنّ ◌َذِّنْ يَشْتَرُونَ بِعِهْدِ الله (٤) أولاً التفسير] ج ٦ (٣٥) ( العيني ١٨ / ١٤١ - ١٤٣، القسطلاني ٧ / ٥٤ - ٥٧) ٤٥٥٢ ( تحفة ) ع ٥٧٩٢ الآَيَّ حدثنا نَصْرُبُعَلِ مِ نَّصْرِ حدَ ثْنَا عَبُ اللِّنْ دَاوُدَعِ ابنِبُرَبِ عِنِ ابنِبِمُكَبِّكَ أنْ أمْرَ أَينِ كَا تَخْرِ زَّانِفِيْنِ أَوْفى الخْرَةَفَرَبَتْ إِحْدَاهُمَا وَقَدْهِنَبِشْغَافِى كَفْهَا فَّعَتْ على الأُخْرَى فُرُفِعَ إلَ ابِنْ عِبَاسِ فقال ابنُعَبَّاسِ قَال رسولُالّهِصلى الله عليهوسلم ◌َوَيُعْظَى النَّاسُ بِدَعْوَاهُمْذَّبّ بِمَاءُقَوْمٍ وَأَمْوالُهُمْذَ كُ وها ◌ِوافْرَ وْا عَلَيْ إِنْ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْ دِاللّه ◌َذَ كر وهافَاعْتَرَفَتْ فقال ابنٌ باب ٤٥٠٣ ( تحفة ) م د ت س ٤٨٥٠ عَبأس قال النبي صلى اللّه عليه وسلم المِيْنُ على الُّعَى عليهِ ي قُلِْأهْلَ الكَابِ تَعَلَوْا إِلَى كَمَّةِسَواءِ يَاوِيَشْكُمْ أَنْلَنَعْبُدَإلَلهَ سَوِفْقَصْدُ حدثىّ ◌ِرْهِيُنْمُوسَى عَنْ هِشَامِ عِنْ مَعْمَرٍ» وحدثنى عَبْدُالِّن مُّدِ حْتَبْدُ الرَزَاقِأخبرناَعْمَرُعِنِ الزُّهْرِّ قَال أخبرنى عٌُّ ◌ِّنْ عَبْدِالِّن ◌ْبَةً قال حدّثِى ابنُبَّاسِ قَال حدّثنى أبُوُفْنَ مِنْ فِيهِ إِلَى فِىّقَال انْطَقْتُ فى المُدَِّ لَّ كَأَنْ يَِّ وَبَيْنَ (٦) رسول الله صلى الله عليهوسلم قَال ◌ًَّ أنا بالشّأم أدجي، كتابٍ مِنَ النسبيّ صلى الله عليه وسلم إلى هِرَقْلَ قَالْ وَكَانَدِّحْيَةُ الكَلِيُّ ◌َاء بِ قَدَفَعَهُ إلَى عَظِيمِ بُصْرَى فَدَفَعَهُ عَظِيمُ نُصْرَى إِلَى هِرْلَ قَال فقال ◌ِهِرَقْلُ عَلْ هَُ أُحَدُّمِنْ قَوْمِ هِذالرَّجُلِ الّذِيَُّهُِ فَقَالُواذَمْ قَالَ فَدُعِيتُ فِى نَفَرِمِنْ قُرْشِ فَدَ خَلْنَاءَ هِرَقْل ◌َأَ جْنَابَنْ يَدَيَّةٍ فَقال أيُّكُمْأَقْرَبُ نَسَبَمِنْ هَذَا الرَّجُلِالذّى يَعُ أنّهُنَّ فقال أبوُقْنَفَقُلْتُ أَنَامَا ◌ْلْسُونِبَيْ بَيَهْوْجَلُوا أَحْاِ خَلْفِي ثُمَاُِّمَِّفَعَال ◌َكُلَّهِْ سائِلَ هُذا عِنْ هُذا الرَّجُلِ الَّذِيَزْنِ فِنْ كَذّبِ فَكَذِبُوُ قَال أبوسُفْنَ وَأَثْمُ ◌ّهِ أَوْلَ أنْيُؤْرُوا عَ الْكَذِبّ لَكَنَبْتُ مْعَالٌِّ جْلِسَلُ كْفَ حَسَبُفِكُمْ قَالُقُلْتُ هُوَفِنَانُوَحَسَبٍ قَالَ فَّلْ كَنَّمِنْ آبَاءِمَلَكُ عَلَ قُلْتُه ◌َا قَالَ فَهَلْ ◌ُكُمْتَِّمُونَهُ الَّذِ بِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ مَاقَالَ قُلْتُلَا قَال ◌َِّعُهُ أُشْرَافُ النَّاسِ أَمْ ضُعَفَاؤُهُمْ قَالْقُلْتُ بَلْ ضُعَفَاؤُهُمْ قَالَرِ بُدُونَ أَوْ يَتْصُونَ قَالَقُلْتُ لَبْ يَزِ يدُونَ قَال ◌َهَلْ يَرْتَدُ أَحَدِّمِنْهُمْعِنْ دِينِهِ بَعْدَ أَنْدَْخُلَ فِيهَِهَْ لَهُ عَالِ قُلْتُ لاَ قَالَ فَلْ قَ لْمُوُ قَالْ قُلْتُ ذَعَمْ قال فَكَيْفَ كَانَفِتَالُّكُمْإُِّ قَالَ قُلْتُّ ◌َكُونُ الحَرْبُ يَسْتَناوَيَّنَهُ مِالاَ يُصِيبُِنَّاو ◌ُصِيبُ مِنْهُ قَال فَهَلْ بَغْدِرُ قَالْ قُلْتُ لَ و نَحٌْ مِنْهُفِى هُذِالمُنَّةِلاَدْوِى ما هُوَصَائِعُ فِها قال وائِ أَمْكَتِي مِنْ كَّةٍ ◌ُدْخِلُ فِهَا شَيْأَغَهْذِهِ قَالَ فَهَلْ قَال هذا القَوْلَ أَحَدُّقْلَهُ قُلْتُ لاَ ثُمَّقَالَ لَتُرْجُمانِ قُلٌَّ إِّ ٤٥٥٢ - طرفه: ٢٥١٤. ٤٥٥٣ - طرفه : ٧. A ٣ بابٌ ؛ سواءَ قَمْدًا • أخبرنا ٦ النبيِّ ٧ يُؤْثّعلى الكَنْبُ. كذا وقع هنا ضبط يؤثروافى النسخ وبعض الشراح من الرباعى وتقدم أول الكتاب بأثروا وهو الذى فى كتب اللغة كتيهمصححه ٨ مٌَّونٌ (٣٦) ( العيني ١٨ / ١٤٣ - ١٤٥، القسطلاني ٧ / ٥٧ - ٥٩) [ کتاب ١ بفتح الباءفى الموضعين عنده ٢ كما ٣ أكْن ٤ كذا بفتح الهمزة وكسرهافى اليونينية ٥ والرشد ٦ فى الفرع اللام مشددة سَالْتُكَ عِنْ حَسَبِهِفِيَكُمْ فَزَمْ فِيْكُمُو ◌َحَسَبٍ وَكَذْلِنَالرَّسُلُ تُبْعَثُ فِى أَحْسَابِ قَوْمِها وَسَلْتُكَ هَلْ كان فِى آبَائِهِمَكَّ فَْنَ أَنْ لَقْ تُلَوْ كَانِ آبَائِهِ مَّ ◌ُلْتُه ◌َُلَّ ◌َطْلُبُلَّآبَائِهِ وَسَلْتُكَ عَنْ أَتْبَاعِهِ أَ ضْعَفَاؤُّهُمْأَشْرَافُهُمْ فَقْتَ بَلْ ضُعَفَاتُهُمْوَهُمْ أنْبَاعُ الرَّسُلِ وَسَلُّ لَهَلْ كُمْلَمُونة بالكَّذِبِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ مَاقَال ◌َفَزَمْتَ أنْ لافَعَرَفْتُ الَّهُلَمْ يَكُنْ لِيَدَعَالَكَذِبَ عَلَى النَّاسِ ثْرَذْهَبَةَ يَكْذِبَ عَلَى اللّهِ وَسَلْتُكَّ هُلْ بْتَّأَحَدَّمِنْهُمْ عِنْ دِيْنِهِ بَعْدَ أَنْ يَدْخُلَ فِيهِمَ مْطَّهُفَزَمْنَ أنْ لاَ وَكَدُلِكَ الإيمانُ إِذَا حَ بَشَاشَةَ الْقُلُوبِ وَسَلْتُكَلِّ بُدُونَ أَمْيَقُونَفَعَمْتَّ أَهْزِ يدُونَ وَكَذْلِتَ الإِيمانُ حَنْ يَّ وَسَلْتُكَ هَلْ مَاتَّهُوُفَعَتَ أَنْكُمْفَلَمُفَنَّكُونُ الحَرْبُ بَيْكُمْوَهُسِجَالاً يَلُ مِنْكُمْ وَتَلُونَسْهُ وَحَدُِّلَ الَّسُلُ تُبَْى ◌ْذَكُونُ لَهُمْ العاقِبَةُ وَسَلْتُكَ هَلْ يَعْدِرُ فَْتَنْهُلا يَهْدِرُ وَدْلِنَّ الَّسُلُ لاَعْدُ وسَالْتُكَ هَلْ قَال أحَدُ هذا القَوْلَ قَبْلَهُ فَزَّعَمْتَ أَنْ لاَفَقُلْتُ لَوْ كَانَ قَالِ هَذا الْقَوْلَ أَحَدٌ قَبَهُ قُلْتُ رَ جُلُّ أَتْ بِقَوْلِ قِيلَ قَبْلُ قَالِ ثُمَّقَلِيَمُكُمْ قَالْغُلْتُّ ◌َأْمُ نَا بِالصَّلاةِوالّ كَُّوا لِصَلِّ والعَافِ قَال ◌ِدْيَكُ مْتُولُ فِيهِ ◌ََّّة ◌ِ وَقَدْ كُنْتُ أَعْلَ أَنْهُنَارِيُوَمُّْمِنْكُمْ وَلَوْ أَنِى أَعْلُ أَّ أَخْلُصُ إِلَيْهِلاَحْيَبْتُ لِقَاءُ وَلَوْ كُنْتُ عِنْدَهُلَفَسَلْتُ عَنْ قَدَّمْمِوَيَغْ مُلْكُمَا تَحْتَ قَدَىّ قَالَ ◌ّدعا ◌ِكتابِ رسولِ اللهِصلى الله عليه وسلم فَقَرَأُفَإِذَا فِيه ◌ِسْمِ الِّ لَّمْنِ الرَّحِيمِ مِنْ حَمَّدِ رسولِ الِّلّ هِرَقْلَ عَظِيم الَّوِ سَلامُ عَلَى مَنِ أَعَ الْهُدَى أُمّ ◌َعْدُقَاتِ أَدْعُوَ بِعَِالأْلامِ أَسْمِ نْ وَأِْيُؤْمِنَالََّْ حْتَيْنِ فَانَْبْنَ فَنَّ عَلَيْكَ أَ الأَرِ بِسِينَ وِأهْلَ الِكِتَابِ تَعَلَا إلَى كَلَةِسَوَاءَيُقَاوِ يَّكُمْ أَنْ لَعْبُدَ إِلَّ اقَالَى قَوْءِ الْمَدُ وا بأنّمُسْلِمُونَ فََّ مِنْ قِآَمَةِالْكِتَابِرْتَفَعَتِ الْآَمْوَاتُ عِنْ دَهُ وَالَُّ وَأُمِا فَأُسِ حْناً قَالَ فَقُ لِ ◌ْمَالِ حِيَ خْرَيْسَلَقَدْأُمِ أَمْإِن كَبِشَةَأَنْكَا فُمٌَ بِ الأَصْفَرِفَلِلْتُ مُؤِقَابِآمِ رسولِ ◌ّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْسَظْهَرُ حَّى أَدْخَلَ اله على الإِسْلامَ قَالَ الَّهْرِّنَدَ ما هِرَقْلُ ◌ُعَلَمَّ ◌ِبَمَعَهُمْ فِدَارِهُ مْقَالِمَعْنَ الرُّومِ هَلْ لَّكُمْفى القَلَاحِ والرّشْدِآَنِ الأَبْدِوأَنّ ◌َثْبُتَ لَّكُمْ مُلْكُمْ قَال ◌َخَامُوا حَيْسََ ◌ُِالوَحْشِ إلَى الأَبْوَابِ قَوَ جَدُوهَاقَدْعُقْتَّ فَقَالْ عَلَى بِهِمْ قَدَمِهِمْ فقال إِنَّالْتَبَرْتُ شِدْتَّكُمْ عَلَىِدِيْسِكُمْ فَقَدْرَأَ بْتُ مِنْهُكُمُ الّذِى أَحْبَيْتُ فَسَدُ والَهُ رَنُواعَتْهُ أن النفسما ج ٦ ( العيني ١٨ / ١٤٦ - ١٤٨، القسطلاني ٧/ ٥٩- ٦٢) (٣٧) تَنْتَالُوا السَبَِّى تُشْفِقُواعَ لُونَ الَبِ عَليمُ حدثنا إِنْعِلُ قَال حدثنى مُلكُّ عَنْ إِنْحُقَ باب ٥ ٤٥٥٤ ( تحفة ) م س ٢٠٤ ابْنِ عَبْدِ الِّنِ أَبِ طَالْمَةَ أنَّ سُمعَ أَنَسَ بِنَ مَلِ رضى الله عنه يَقُولُ كَانَ أبو ظَلْمَةَ أَكَ انْصَارِ بِالدِّينَةِ تَخْلاً وَكَانَ أَحَبَّ أموالهِالَِّيُ حَمَوَكَتْ مُسْتَقْبِّة الَسْجِدِوكَانَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلميَدْخُها (٣) ويَشْرَبُسِنْ مَاءِها ◌َيْبٍ قٌَّوِتْلَنْ تَالُوا السِّحَى تُنْفِقُواُِّّونَ قَامَبُوََّةَ فقال يا رسولَ الهِ (٤) إِنّاللهَيَقُولُ لَنْ تَالُوا السِّحَىُّنْتُوَاِحْ تُحِبُونَ وَإِنْ أَحَبّ أُمْوالِ الَّ بِيَُّوانها صَدَقَِّأَرْجُوِّها وذُخْرَهَا عِنْدَا قمقَضَعْهَايارسولَ اللهِ حَيْتُ أراكَ له قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بَخْذلِكَ مالُّ (٥) رائِ ذْلِ مَاذُّ رائعٌ وَقَدْسَمِعْتُ مَاقُلْتَ وَإِ أَرَى أَنْتَجْعَلَهَ فى الأَقْرَبِنِ ◌َال أبو طَمَةَ أَفْعَلُ بِارسولَ اللهِ (٧) فَقَسَمَهَا أَبُو ◌َلْمَةَ فِى أَهَارِبَّهِ * قَال ◌َبْدُ اللهِنُسُفَ وَرَوْحُبنُ عِبَادَةَلِ مَالدَُّائِعُ حدثنى (٨) يَحِى بِنْيَ قَال ◌َرَأْتُ عَلَى مُلِمَالَّ رَائِحُ حدثنا عُمَّدُبْنُ عَبْدِ اللّهِ حدثنا الانْصَارِيُ قال حدثنى أبى ہ إلی عِنْتَمامَةَ عَنْ أَسِ رضى الله عنه قَال ◌َلَهَا ◌ِسْرَ أْبِ وَأَما أَقْرَبُإِلَيْهِوَ يَجْعَلْ لِ مْها شَمْيَاً ف﴿ قُلْ فَأُ بِّرِقَاتُهَا إِنْ كُنْصَادِقِنَ حدثنى ◌ِبْهِمِنْ الَّذِ حدثنا أبوظَهْرَةَ حدَ ثُمُوسَى بِنْ عُقْبَةً ٤٥٥٦ ( تحفة ) م س ٨٤٥٨ عَنْنافعٍ عنْ عَبدالله بن عمر رضى الله عنهما أنّالَّهُودَجاؤوا إلىالنبيّ صلى الله عليه وسلم يَبْعُلٍ مِنْهُمْ (١٠) وامْرَأَفَقَدْرََّافِقال ◌َهُمْ كَيْفَ تَفْعُونَ مِنَ زَمِنْكُمْ قَالُوا تُحَمِّمُهُ مَا وَنَضْرِيبٌ مَا فعال لا تَجِدُونَ فى النَّوْرِ الَّحْمَفَقالُوالاتَهُ فِها شَيْأَ فقال ◌َهُمْ عَبْدُالَّهِبِنٌ سَلامٍ كَبُمْ فَأْو ◌ِّتْرِ فَانْهَ إِنْ كُمْصَادِنَ ,ap فَوَضَعَ مِدْرَاسُهالّذِدِهِلِْهُمْ كَفَّهُ عَلَ آيَةِالرَّجْمٍ قَّفِ يَقْرَأُمَادُونَمِوما وراء هاولا بقرآ أَيّةَ (١٢) الْم ◌َعَهُ عَنْآَالْمٍ فَقَالِ مَاهُ ذِفَرَأَوْاذِكَ فَالْوِىَ آيَةُ الْمٍ فَأَبِهِمَا قُرْ جِاقْرِينَمِنْ (١٤) حَيْتُ مْضِعُ بَِّائِنْدَ الْمِفَرَبْتُ صَاحِبها يَجْنَأْعَهَقِها الحِاَةَ ي ◌ُخْيَأْبِ أَشْرِبَتْ باب لِدَّاسِ حدثنا مُحمّدُّبِن ◌ُسْفَ عِنْ شُفِيْنَ عِنْ مَيَسْرَةً مِنْ أبى حازمٍ عن أبى هريرة رضى الله عنه كنتم خير ٤٥٥٧ ( تحفة ) س ١٣٤٣٥ ٤٥٥٤ _ طرفه : ١٤٦١. ٤٥٥٥ _ طرفه : ١٤٦١. ٤٥٥٦ - طرفه : ١٣٢٩. ٤٥٥٧ - طرفه : ٣٠١٠. ١ بابَ ٠٠ ٤ بيّجاه فقال ٦ وَّنِى بِ ٧ خَّتشا ٨ كذافى أصول زيادة حدثناقبل الانصارى والذى فى الفتح والقسطلانى سقوطهاوهو الموافقلما مفى الوقف ١٠ 143 مـ ١١ مدارسها ١٢ رأى ذلك قال ٩٠٠ ١٣ يحنى ١٤ باب تغ ١٩٠/٤ ٤٥٥٥ ( تحفة ) ٥١٠ باب [ کتاب (٣٨) (العيني ١٨ / ١٤٨ - ١٥١، القسطلاني ٧ / ٦٢ - ٦٥) AP g٠٠ ١ بابُ ٢ بابُ ٣ باب قولهِ - ٤ بابُ قَوِهِ ٥ حدّثنى ٦ باب قوله أَّةِ أُخْرِجْ لِلنَّاسِ قَال ◌َخَسْ النَّاسِلنَّاسِ تَأْوُنَّ ◌ِمْفى السَّلامِ فِى أَعْنَافِهِمْ حَ يَدْخُلُوا فى الإِسلامِ (١) ﴿إِذْهَمَّتْ لطَائِقْتَانِمِنْكُمْ أَنْتَفْشَلَ حدثنا عَلِى بِنْ عَبْدِاللهِ حدّثنا سُفْنُ قَالَ قَال ◌َعَمْرُ وسَمِعْتُ جابر بنّ عَبْدِالّرضى الله عنه - ما يَقُولُ فِيناَزَّلَتْ إِذْهَمَتْ لطَائِقَتَانِمِنْكُمْأنْ تَقْتَ لَوانتُولِعْ مَا قَال ◌َنَحْنُ الَّائِقَتَانِنَوْمِنْقَوِبُوسََّ ماتُ وَقَال سُفُْ مََّ وْمَا يَسْرَّبِ أَهْ لَمْتُقْ لِقَولِ اللّهِواله ولُهُما (٢) ﴿ لَيْسَ لَّمِنَالأَمِْشُّْ حدثنا حِبَانُ بنُ مُوسَى أخبرنا عبد الله أخبرنا مَعْمَّهِ الرَّهْرِيّ قال حدّثنى سالمُ عِنْ أَبِأَنْهُمِعَ رسولَاللهِصلى الله عليه وسلم إِذَارَفَعْ رَأْسَهُ مِنَ الَّكُوعِفى الْعَةِالآ خِرِينَ الفّْرِيَقُولُ اللّهُسْمِ الْعَنْ قُلاناوفلانا وقُلاَنَا بَعْدَ مَا يَقُولُ سَمِعَ الَّهُلَنْ حَدَمَرَبْولَهْدُ فْلَ اتُلَيسَ الَِّنَ الآِّشْىُّ الَقَوْلِ فَانْ عَالِمُونَ * رَوَامْهُ بُّرَاشِدٍ عِنِ الَّهْرِيّ حدثنا مُوسَى بِنُ أَشْعِيلَ حدّثناِبْهِيم ◌ِنْ سَعْدٍ حسّنالبُ شِهابٍ عِنْ سَعِدِ الْسَيْبِ وَأَبِي ◌َةَ بن عَبْدِالرَّْنِ عِنْ أَبِى هُرَيْرَةً رضى الله عنه أنّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم كانَّإِذَا أَكَانَيَدْهُوَ عَلَى أَحَدٍ أوْيَدْعُوَلَا حَدٍفَتَتَّ بَعْدَالٌ مُوعِفَرْبِمَا قَال إِنَا قَال ◌َعَ الله ◌ِّنْ حَدَهُالَّهُمَالَكَا ◌َهُْ الَّهُأَيْ الوَلِيَدَيْنَ الْوَلِيدِوسَّةَ إنّ هِسْلامٍوَعََّ بنَ أَبِرَ بِعَةَ الَّهُّ شْدٌدُوْتَتْ عَلَى مُضَر واجْعَلْهَا سِنَ ◌ّكَسِ يُوسُفْ يَجْهَرُ بِلِلَ وَكَانَيَقُولُ فِى بَعْضِ مَلائِفى صَلاةِ النَِّاللّهْ لعَنْ فُلانَغُ لا ◌َّحْيَامِنَ العَرَبِ حَتَّى أَنْزَّلَ اتَّهُلَيْسَ حصلّ إلى (٣) لَكَّمِنَ الأَمْرِشُّْ الآَّيَّةَ ﴿ وَالرَّسُولُ يَدْءُكُمْ أَنَْكُمْهَوَتَأْتِثْ آنِ كُمْ، وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسِ أَحْدَى الُمْنَبَيْنِفَتْمَ أَوْتَهَادَةٌ حدثنا عَمْرُبنُ خالِ حدثانُهَيُ حدّ ثناأبُوَل ◌ْقَ قَال ◌َمِعْتُ البَرَاء بِنَ عازِبِ رضى اللهعنهما قال جَعَلَالنبيُّ صلى الله عليه وسلم على الرَّجْلِيوم أحدٍ عَبْدَالِّينَ جَبٍْ وَأَقْبَلُوامْهَزِمِينَ فَذَاكَّ إِنْيَدْعُوهُمُ الرَّسُولُ فى أُخْرَاهُمْ وَمْيَبْقَ مَعَ النبى صلى الله عليه وسلم غيراثنى عشر وَجْلاَ بَالِبُ أَمَنَُّعَامَا حَدْتَنَا إِنْقُ بنّبْهِيَ بِنِ عَبْدِ الرّْنِ أَبُو ◌َعْقُوبَ حدثناحُسَيْنٌ ابنْ محمّدِ حدّ ثَشْيَانٌ عَنْ قَنَادَةَ حَدّمَا أَنْسُ أَنْ أَبَالَلَةَ قَال ◌َغَسَِّا الَّعاسُ وَهُ فى مصافِنِابْأحدٍ قال ◌َعَلَ سْفِى يَسْقُطُ مِنْ بَدَى وَآَ خْسِدُّهُ ويَسْتُ وَآَخُدُهُ ﴿ الَّذِينَاسْتَابُو ◌ِالرّسُولِ مِنْ بَعْلِمَا أَ صَهْ باب ١٢ القرح ٤٥٥٨ - طرفه : ٤٠٥١. ٤٥٥٩ _ طرفه : ٤٠٦٩. ٤٥٦٠ - طرفه : ٧٩٧. ٤٥٦١ - طرفه : ٣٠٣٩. ٤٥٦٢ - طرفه : ٤٠٦٨. باب ٨ ٤٥٥٨ ( تحفة ) ٢٥٣٤ م باب ٩ ٤٥٠٩ ( تحفة ) س ٤٥٦٠ تغ ١٩٠/٤ ( تحفة ) ١٣١٠٩ ١٥١٣٣ باب ١٠ تغ ١٩١/٤ ٤٥٦١ ( تحفة ) ١٨٣٧ د س ٤٥٦٢ ( تحفة ) باب ١١ ٣٧٧١ · ت س ٦٩٤٠ (٣٩) التفسيراج ٦ ( العيني ١٨ / ١٥١ - ١٥٥، القسطلاني ٧/ ٦٥ - ٦٨) باب ١٣ ٤٥٦٣ ( تحفة ) ٦٤٥٦ س ٤٥٦٤ ( تحفة ) س ٦٤٥٦ باب ١٤ ٤٥٦٥ ( تحفة ) س ١٢٨٢٠ الآيَةَ سَيُطَوْقُونَ كَقْلِكَ لَوَّقْتُ هُ بِطَوْقٍ حدثْ عَبْدُالِّنْ مُثِّمعَأب النَّضْرِ حدثناعَبْدُالرَّحْنِ هُوَابْنُ عَبْدِ اللّه بن دينارٍ عِنْ أَبِهِ عِنْ أَبِ صالحٍ عِنْ أبي هُرَيْرَةَ قال قال رسولُ الله صلى اللّه عليه وسلم مَنْ آَمَاءُأنّهُالَّمْيُؤَّ كَّعْل ◌َعُالُجَاءَ أفْرَ ◌ّ ◌َِانِيُطَهُ مْمَالِيَامَةِيَأْتُ بِهْزِمَتِهِ يَعْنِي مه(ه) إِسْقْ بَقُولُ أَامالْكَّأُمَا كَتْكَ ثْنَاهْذِلاَّيَولا يَحْسِنَ الذِينَ يَعْلُونَبِ آَ تَاهُالتُّمِنْ فَضْلِ إِلَى آخرٍ ﴿وَسَعُنَّ مِنَ الْذِينَ أُوُ الكِتَاب ◌ِنْ قَبْلِكُمْ وِمِنَ الَّذِينَ أَشْرُوا أَنَّى كَثِيرًا حدثنا أبواليمانِ (٧) أخبر ناْعَيْبُ عِ الْرِ قَالَ أَخْبرِى ◌ُرْوَةُبنُ الَّعِأنْ أُسَامَة بَنَّرْدِرضى الله عنهما أنْبٌَأنّرسولَ الله صلى الله عليه وسلم ◌َكَبَ عَلَى حَارِعَلَى قَطِيفَةِقَدَ كَّةِ وَأَرْدَفَ أُسَامَة ◌ِنّ ◌َيْدِوراءَ يَعُودُ سَعْدَبْنَ عُبادةً (٨) فى ◌ِ الْحِ بِ الْرَحِقَبْلَ وَفْعَةِبِدِ قَال ◌َّ مَرِّجْسِ فيهِعَبْدُ لّ ◌ِنْ أَبِيَآبْ سَكُونَ وَذْلِتَ قَبْلَ أَنْفٍ باب ١٥ ٤٥٦٦ ( تحفة ) م س ١٠٥ عَبْدُالُّ أُبِ فِذَا فِى الْلِسِ أَنْلامُ مِنَ الْلِنَ والْرِكِّ عَبْدَةِالأَوْمَانِ واليهودِوالْمِينَ وفى (٩) الْلِسِ عَبْدُالِّنُ رَوَاحَةَفَأَغْيَتِالجَلْسِ عَةُ الِّنْ عَبْدُالِّنْ أَنْهُرِدَائِثمَل لأُغْرُوا عَيْنَا قَ رَسُولُ الله صلى اله عليه وسلم عَيْ ثُمَ وَقَ فَزَّلَ فَدَع ◌ُهُمْ إلَى اللّهِ وَقَرَأْ عَلَيْم الْرَانَ فقال (١٢) (١٠) عْ مُالِنْ أَبِّابْنُ سَلُوَ أُالُّنُّ لا أَحْسَنَّ غَمَاتَقُولُ إِنْ كَان ◌َحَّاقَانُؤْذِينَا بِى مَجْلِ لْجِعْ إِلَى رَحْلِكَمِنْ جَاءَ فَقْمُصْ عَلَيْهِ فَعَال ◌َبْدُ الِّنُ رَوَاحَةَ بَ بارسولَ اللّهِ فَاعْتَنَابِفِى تَجَالِا ◌ِنَّتُحِبُّ ٤٥٦٣ - طرفه : ٤٥٦٤. ٤٥٦٤ - طرفه : ٤٥٦٣. ٤٥٦٥ - طرفه : ١٤٠٣. ٤٥٦٦ - طرفه : ٢٩٨٧. القَرْحُالّذِين ◌َ أَحْسَنُوا مِنْهُمْوَاتَّقُوا أَبُعَظِيمُ القَرْعُ الجِرَاحُ اسْتَابُوا ◌ْبَابُوا يَسْجِبُ يُحِيبُ ﴿ إِنَّ النَّاسَ قَدْ سَمُوات ◌َ أْ بَعُوالَّكُمْلاَّيَّةٌ حدثنا أحَدُبنُسَ أُرَهُ قَال حدثناأبو بَكْرِ عِنْ أَبِ حّصِينٍ عِنْ أَبِ التَّى عِنِ بِ عَبَّاسِ حَسْبُ الهُونِمَوَكِلُ قَالَها ◌ِبْهِمْ عَلَيْهِالسَّلامُ حَِ أُّ فِى النَّرِوَقَالَهَ مُمَّدُ صلى اللّه عليه وسلم حِينَ قَالُوا إِنَّالنَّاسَ قَدْبَعُوالَكُمْ فَانْتَنْهُمْفَزَادَهْإِنَا وَ قَالُوا حَسْ لُّونِمَالَوَ كِيلُ حدثنا مُلُبُ اْعِيلَ حدّثنا ◌ِسْرَائِلُ عنْأمِ حَصِينٍ عنْ أَبِ الصَُّى عن ابن عبّاسِ قَال كان آ خِرَفَوْل (٤) ◌ِرْهِمَ حِينَ أْقِ فِى الَّارِسِْ الْلُوِسْمَ الَوَكِيلُ ﴿ وَلاَحْسِبَ الذِينَ يَُّْونَ بِاَنَاهُمِنْ فَضْلِ محلاه ا بابُ ٢ فاْتَوْهُمْ ٣ بابُ: هُوََّالَهُم ١٠٠٠ ٠٠٠٠٠٠, بل هو شر لهم سيطوقون ما يَخلُوا به يوم القيامة ولله ميراثُ السموات والارضِ واللهبماتعملون خَبِيرٍ × ص • بِهْزَِّيْهِ ٦ بابٌ هـ ٧ أخبرنا ٨ وَقِيعة هـ ، وَبَهُ.الأْزُ مَا = (٤٠) :[ كتاب ( العين ١٨ / ١٥٥ - ١٥٨، القسطلاني ٧ / ٦٨ - ٧٠) تْلِكَ فَاسْقَبْ الْلُونَ والمُشْرُكُونَ والبُوُحَتَّى كَانُوايَاوَرُونَ فَ يَزْلِالنبيُّصلى الله عليه وسلم مُخْفِظُهُمْ حَّ ◌َّوا ثُرَكِبَ النبى صلى الله عليه وسلم داًبَّهُ فَسَارَّ دَخَلَ عَلَى سَعْدِنِ عُبَادَةَ فقال له النبي صلى الله عليه وسلمهاسَعْدٌ تَسْمَعْ مَا قال أبُوْ حُبَابِيرِدُ عَبْدَانِنَ أَبِّ قَال كذا وكذا قال سَعْدُ بنُ عُبَادَةَ يارسولَ انّهاْفُ عَنْمُ واْفَحْعَنْهُ فَوَِّ أَنْلَ عَلَيْكَ الكِبَلَقَدْبَاءَُّبِعَقِ الّذِى أَنْلَ عَلَيْكَ لَقَدٍ (٥) اصْطَ أَهْلُ هُذِالْجََّةِعلَى أَنْيُتَُِّّجُوهُفَيُّسْبُونَ بِصَابَةَلَمْ أَبَ اللهُلِّبَالِحَقِّ الَّذِى أَعْطَالَ اله شّرِقَ (٤) ◌ِذلكَ قَتْلِكَ فَعَلَ بِمَارَأَ يْتَ فَعَفاعمُ رسولُ اللهِ صلى اله عليه وسلم وكانَ النبيّ صلى اله عليه وسلم وَأَحْمَابٌ يَعْقُونَ عَنِ الْرِكِينَ وَأَهْلِالكَابِ لَأَمَهُمُ اللهُ وَيَصْرُ ونَ عَلَى الأَذَى قَال الله عَزَّوَجَلَّ وَتَسْمَعْنَ مِنَ الَّذِينَ أُولُوا الْكَابَ مِنْ قَلِكُمْوِمِن ◌َّذِينَ أَشْرَكُوا أَذَّى كَثِرًالاَ يَقَوْمَالِ الّهُوَدُ كَثِرُ مِنْ أَهْلِالكَّابِ ◌َيُدُّونَّكُمْمِنْبَعْدِيْلِ كُمْ كُفَّارًا حَسَدَا مِنْ عِنْدِأَنْفُسِ التى آنِالاً يَقِوكَانَ النبى صلى الله عليه وسلم يَوَّلُ العَّْوَمَا أَمَهُاللهُ بِ مَّ أَذِنَ الُّفِهِمْ فَأَغَزَّ رسولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم بَدْرَا فَ قَتَلَ اللهُبِهِ صَنادِيدٌ كُفَّارِفُرَيْشٍ قَال ابنُبَِّبِنْسَلُوَلَ ومَنْ مَعَِّنَالْرِ كِينَ وَعَبَدَةِ الأَوْمَانِ هذا أمْرُقَدْوَجْمَقَبَايِعُوا الرّسُولَ صلى الله عليه وسلم على الإِسْلامِ فَاسْمُوا في لا يَحْبَ الّذِينَيَقْرَحُونَ بِ أَوْا حدثنا سَعِيدُ (٩) ابِنْأَبِ مَرْيَ أخبرناْمَّد بْنُ جَشْفَرٍ قَال حدْ زَ يْدُبْ أسْمَ عَنْعَطَاءِ يَارِعِنْ أَبِ سَعِيدٍالْخُذْرِيّ رضى الله عنه أنْ رِجَالاً مِنَ المُنَافِقِينَ علَى عَهْدِ رسولِ اله صلى اللّه عليه وسلم كانَّ إِذَا شَوْجَرسولُ اللّه صلى الله عليه وسلم الَى الْغَزْوِتَقُوا عَنْهُ وَفَرِ حُوابِشْعَدِ هِمْ خِلافَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِذَا قَدِمَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم اعْتَبِدَّرُوا إِلَيْهِ وَحَلّقُواوَأَبُّوا أنْ يُحْمَدُ وابِالَمْ يَفْعَلُوا (١٠) فَنَزَلَتْ لايَحْسِبَنِ الّذِينَيَقْرَحُونَ الأَةَّ حدثْى ◌ِبْهِيُنْ مُوسَى أخبر ناِهِشَامٌ أَنّابِنَّبُرَيْ أَخْبَهُمْ باب ١٦ ٤١٧٠ ( تحفة ) ٤٥٦٧ م ٤٥٦٨ ٦٢٨٤ ( تحفة ) عَنِ إِ أبِ مَُّكَ أَنْ عَلَقَةَبنَ وَقَّاصٍ أَعْدَهُ أَنْ مَرْوانَ قَال ◌ِبَوَابِذْهَبْ يَا رَافِعُ الَ ابِ عَبَّاسٍ فَقُلْ لَنْ كَانَ كُلّامْرِيْ فَرِحَبِمَا أُوتِ وَأَحَبَّ أَنْ يُحْمَدَبِمَالَمْ يَفْعَلْ مُعَدَّبَنُعَذِّنْ أَبْعُونَ فقال ابنُ عَبَّاسِ (١٢) وماَلَكُمْ وِهذِه ◌ِنَّدَها النبيُّ صلى اللّه عليه وسلم بَهُودَفَسَ لَهُمْ عَنْ شَْ فََّتُإِبُّوأُخْبَرُهُ بِغَسْرِهِ فاروه ، وَقَبْ ؟ سّكتوا ٢ ، الضّرة • ◌َِّ فَِّ ٧ فَبَايَعُوا لِرَسول الله ٨ باب ٩ حدّثنا ٠٠ ١٠ بما أوّا ويُحبَّونَ أَنْ يُحْمَدُ وا بمالم يَفْعَلُوا» ١١ مالَكُمْ " مالهم ٢ ١٢ يهودًا