Indexed OCR Text
Pages 61-80
( ٦١) مناقب الأنصاراج ٥ ( العيني ١٧ / ٤٢ - ٥٠ ، القسطلاني ٢٢٠/٦ - ٢٢٢) يَغْدُونَ كُلَّ غَدَة إلى الحَرِّ فَنْتَطِرُ ونَهُ حَتّى يَرُدُّهُمَْ الْطَّهِبْرَّةِ فَانْقَبُوا يَوْمَا بَعْ دَما أَطَالُوا أَنْتِظَارَ هُمْ فَ أَوَوْا إِلى ◌ُوْهِمْأَوْفَ رَجُلُ مِنْبَهُوَدَعَلَى أُ مِنْ آَطَائِهِمْ لِآَمْرِ يَنْظُرُ إلَيْ فَبَصُرْ بِرَسُولِ اللّه صلى اللّه عليه وسلم وأْمابِهِمُبَِّينَيَزُولُبِهِالسَّرَابُفَلْ الَهُوِىُّ أَنْ قَال بِأَعْلَى صَوْتِمَعَاشِ العَرَبِ هذا ◌َّكُ الذِى تَنْظِرُ ونَنَا أُسْلُونَ إِلى السّلاحِفَقَّوْرسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِظَهْرِالخَرِفَعَدَلَ يهِمْ ذَاتَّالِ حَّ نَزَّلَيِ بْفى ◌ِ حْرِ بِ عَوْفٍ وذلكّ ◌َوْمَالْنِمِنْ شَهِ بِعِالأولِفْقَ أَبُو بَكْرِنَّاسِ وَلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم صامتًافَ لْفِقَ مَنْ جَاءَمِنَ الأَْصارِّنْ لم يرَ رسول الله صلى الله عليه وس. لم يُحَّ أَبَكْرِ حَّ أصابَتِ الشَّمُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَأقْبَلَ أَبُو بَكْرِحَتَّى ◌َّ عَلَيْهِ بِدائِهِ فَعَرَفَ النَّاسُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عنْ دَذلِكَ فَلَبِتَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِى ◌َِّمْرٍ و بِ عَوْفِ بِضْعَ عَشْرَةَيْلَ وَأُمِسَ لَسْجِسُ الذِى أْسَ عَلَى النَّقْوَى وَصَلَى فِهِرسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلمُ مْرِكِّبَاعِلَهُ فَسَادَ يَمْشِى مَعَهُ النَّاسُ حتَّ ◌َكَتْ عِنْدَمْعِد الرسول صلى الله عليه وسلم بِالَّذِيَّةِ وَهُوَدُصَّى فِيَوْتِجَالُ مِنَ الْلِنَّ وَكَانَ حِبَالِلَّمْرِسَهْلِ وَسَهْلِ غُلامَيْ بَقِمَّيْ (٥) فى ◌َرِأْ مَدَ يْنُرَارَةَ فَقال رسولُ اللهِصلى اللّه عليه وسلم حِيّبَرَكَتْ بِرَاحِلَتَهُ هذا إنْ شاءَاللهُ المنْلَُّعمارسولُ الّه صلى اللّه عليه وسلم العُلاَمَيْ فَسَأَمَهُ ما بالمرْبَدَ لبْنَهُ مَسْجِدًافقالاً لاَبْ ◌ٌَّلََّارِسُولَ اللّهْنَاهُ مَسْجِدًا وَفِّ ر ◌ُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَتْقُلُ مَعَهُالَِّنَفِى ◌َُّائِ ويَقُولُ (٧)&&P ہےہ وَهُوَ يَقُلُ الَِّنَ هَذَاَلُ لاَحَالَّ ◌َخْيَبْ * هَذَا أَبَُّ بَوَطَهْرُ وَيَقُولُ اللّهَُّ الأَبْرَأَبْالآخرْ فارْحَةِالْصارَ والْهَابِرَةُ فَّلَ بِشْرِوَجْلِ مِنَ المُسْلِلَمْ يُسَمّى قال ابنُ شِهابِ ولَمْ يَبُنا فى الآلاِيثِ أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ◌َثَلَ بْتِشِعْرِتَامِغَِْ هِذَالَيْتِ حدَثْنَا عَبْدُاللّهِنُ أَبِشَيَْةً حدثنا أبُو ◌ُسَامَةَ حدّثنا هشامُ عنْ أِهِ وفاطِمَةَ عِنْ أَسْماَ رضى الله عنها صَنَعْتُ سُقْرةَّالنبي صلى الله عليه وسلم وأِ بَكْرِحِينَأَ المَدِينَقْتُلا بِ مَا أَجِدُشَس ◌ْأَرْبِطُالأَنْطَاقِ ◌َالغَشُفِنَفْعَلْتُ فَسْمِتُ ذَاتَ القِطاقْنِ حدثنا مُمَُّبنُ بَشَّارِ حدّثاُنْ دَرُحدثناتُ عْبَةُ عِنْ أَب ◌ِسْحَقَ الَ سَمِعْتُ الَبَّ ٣٩٠٧ ( تحفة ) ١٥٧٣٠ ١٥٧٥٢ ٣٩٠٨ ( تحفة ) م ٦٥٨٧ رضى الله عنه قالعملاً أَقْبَلَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم إلى المَدِينَةِ تَبِعَهُ مُرَاقَةُ بنُ مْلِ يُعْتُمٍ ١٨٨١ ٣٩٠٧ - طرفه : ٢٩٧٩. ٣٩٠٨ _ طرفه : ٢٤٣٩. ٠ ا مَعْشَرَ؟ وكان کذامنغیر رقم فى الهامش ٣ النی. کذافى الهامش بالسواد بلارقم ولا تصحيح فى غير فرع معنا كتبه مصمعه ٩ ٤ مع الناس ٥ سَعْد ٦ فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يَقْبَكه منهما هبةٌّحَّ ابْتَاعَه منْهما ٧ ضبطت لام لاجمالٌ فى فرع بالرفع أيضا كتبه مهھیه ٨ هُدَّالآيات ؟ مَنّى OC % ١٠ قال ابن عباس أسماء ذاتُ النّطاق [ كتاب (٦٢) (العيني ١٧ / ٥٠ - ٥٢، القسطلاني ٢٢٢/٦ - ٢٢٣) ! أُخْرَّكْ ؟ فقال ٤ يعّى بالمدينة. من اليونينية ٥ رَسُولِ اللّه ٦ حدَّثَقْ ٧ والنبي ٨ الذى ٩ فَرَّه ١٠ بما ١١ وأبى بكر قَدَمَا عَلَيْهِالنبيُّ صلى الله عليه وسلم فَانَتْ بِفَرَسُهُ قَال ادْعُ اللَلِ ولا أضْرَكَ فَدَ عَلَّهُ قَال ◌َفَعْطَشَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَرَّ بِعٍ قَالْ أَبُو بَكْرِفَأَخَذْنُ قَدّ ◌َبْتُ فِيسِهِ كُثْبَةٌ مِنْ لَ فَيُ ◌َنَِّبَ حَّ ◌َضِتُ حدِّ ذَكِبْنُ بَحْيَ عِنْ أَبِ أُسَامَةَ عَنْ هِشَاءِمِنْ عُرْوَةَ عَنْ أَبِ عَنْ اْماً رضى الله عنها أنّ ◌َلَتْ بِعِْ الِّنِ الزُّبْرِ قَالَتْنَظَرَ بْتُ وأنامُّ ◌َيْتُ الَدِينَةَ فَزَلْتُ بِعُباِفْوَتُهُ يُباءٍ ثَيْتُبِالنبيِّ صلى الله عليه وس .- لمَفَوَضَ عُفى ◌َحْرِهِ ثُم ◌َعَقْرَةِ فَفَها تُمْتَغَلَ فِى فِيهِ ذْكَانَ أوَّ شَيْ دَخَلَ جَوْفَهُرِ يقُ رسولِ الّهِص. إلى اللّه عليه وسلم نْ خَّكُ بِرَةَعْدَعَلَهُو بَكَّ عَلَيْهِ وَكَانَ أَوَّلَ مَلُولِ الإِسْلامِ، تَابَعَهُ خالِنْ تَخْلٍَّ عنْ عَلَى مِن مُِّه ◌ٍ عنْ هِشاءٍ عِنْ أِ عِنْ أسْمَاءَ رضى الله عنها أَنْهَا مَنْ إِلَى النِّ صلى اللّه عليه وسلم وهى حُبْنَى حدثنا ◌ُنَّةً عِنْ أَبِ أُسامَةَ عنْ هِشْامِنِ عُرْوَةً عِنْ أَبِ عِنْ عَائِشَةَرضى الله عنها قالتْ أَوْلُ مَوْلُود ◌ُلَفِى الإِسْلامِ عَبْدُالِّنُ الزُبيّ نُوبِالنبي صلى الله عليه وسلم فَأتحدّ النبيُّ صلى الله عليه وسلمَّرََّا كَهاُّأَدْ خَها فِى فِقَوْلُ مَا دَخَلَ بْمُرِ يُّالنّ صلى الله عليه وسلم حدشى محمّدُ حدثناعَبْدُالصَّمَدِ حَّثنا أبِ حدّثْنَا عَبْدُ العَزِيزِ بنُ مُهْبِ حدّثنا أَقَسُ بُمِ رضى الّه عنه قال أقْبَ بِّالِهِ لى اللّه عليه وسلم إِنَ الَّذِينَةِ وَهَوَمُرِفُ أَبَكْرِ وَأَبُو بَكْرِغَيُْ يُعْرَفُ ونِ أنّه صلى اللّه عليه وسلم شابٌّ لَا يُعْرَفُ قَال غَيْ الرَّجُلْ أَبَّكْرٍفَقُولُ بِأَبابَكٍْمَنْ هَذا الْرّجُلُ الّذِى ◌َّدَيَْقُولُ هَذا الَّجُلُّبْهِ السَّبِيلِّ قَال ◌َيْسِبُ الحاسِبُ أنْ أَّا يَعْنِ الطّرِقَ وِّ يَّعْني ◌َِلَ انَسْفَلْتَفَتَّ أَبُو بَكْرِفَذَا هُوَ بِغَارِسِ قَدَِّْهُمْفقال يارسولَِّهَذَا خَارِسُ قَدْ تِقَ بِا ◌َالْتَفَتّ ◌َبِّ الله صلى الله عليه وسلم فقال الَّهُمْ أَصْرَغْهُ فَصَرَعَهُ الفُرْسُ ثْ نَامَنْ تَحَمْعِمُ مُقال ◌ِ الَِّمُنْفِيَ شِئْتَ قال فَعْ مَكَانَكَ لاَ تْرُ كَنْ أَحَدًا يَلْحَقُّ بِنا فال فَكَانَ أَوَّ النّهارِ بَاهِدًا عَلَى نَِّ اللّهِ صلى الله عليه وسلم ١ وَكانَ آخرالنّارِمَسْلَةَ لَهُ فََّ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم جانِبَ الحرّةُرَعَثَ إِلَى الأَنْارِثَانٌ الَِّ لّهِ صلى الله عليه وسلم فَسَلُّ عَلَيْا وَقَالُوا ارْكَا آَمِّمُطَاعَيْ فَرِكِبَ نَّاللّهِ صلى الله عليه وسلم وأبو بَكْرِ وَحَقُّواْدُونَهُ مَا بِالّلاحِفَقِيلَ فى المدِينَةِبَبِ الِّّهَيُ اللهِ صلى الله عليهوسلم فَأَشْرَقُول ◌ِنْظُرُونَ وَيَقُولُونَ بَبِ الِّاَي ◌َّ فَقْبَ يَسِيرُ حَتّى نَزَلَ بَائِ دِ أَبُو بَ فَهُ لَحَدِّثُ أَهْلُْسَمِ عَبْدُ اللهِ ابن ٣٩٠٩ ( تحفة ) ١٥٧٢٧ سه تغ ٩٥/٤ ( تحفة ) ٣٩١٠ ١٦٨٢٧ ٣٩١١ ١٠٤٩ ( تحفة ) ٣٩٠٩ - طرفه : ٥٤٦٩. ٣٩١١ _ طرفه: ٣٣٢٩. (٦٣) مناقب الأنصارآج ٥ ( العين ١٧ / ٥٢- ٥٤ ، القسطلاني ٢٢٣/٦ - ٢٢٥) ابْسَلَامٍ وَهُوَفى نَخْلِ حْلِمَتِه ◌َهُمْفَ أَنْ يَشْعَ الَِّ يَحْرِ فُ لَهُمْ فِيهَا بَامَهْىَ مَعَهُ فَسَمِعَ مِنْ نِ اللّهِ صلى اله عليه وسلم تُرَجَعَ الَى أَهْلِفَقَالَ فِ ◌ّه صلى الله عليه وسلم أَيُّبُوتِ أهْنَا أُخْرَبُ فقال أبُوأَبُوبَ أنَا يَّالِّ هِذِدَارِى وَهَا بِ قَالْ فَانْطَلْ فَهِّلَامَةِيلً قَال ◌ُومَا عَ بَّةِ اللّهِ فَأَبَ نِّيَّاللّهِ صلى الله عليه وسلم ماء عبد الله بِنْ سَلَامٍ فقال أَنْهُأنّرسولُ الّوَأَنَّكَّ ◌ِئْتَ بِقِ وَقَدَّْلمِنْ بَهُوَالِحِسَيِّدُهُمْ وابِنْ سِدِهِمْ وَأَعْلَمُهُمْوَابُ أَعْلِهِمْفَادْعُهُمْفَانَ لُمْ عَنِى قَبْلَ أَنْ يَعْلُوا أَتِقَدْأْتُ فِهُمْإِنْ بَعْلَمُوا أَنِى قَدْ أْلَمْتُ قَالُواِ مَّسَ فِى فَأَرْسَلَ نِّ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَأَقْلُوافَ خَلُوا عليِفَقَال ◌َهُمْ رسولُ الله صلى الله عليه وسلمياء ◌ْشَراليُودِوَبَّكُمْ اتَّقُوا اللَّنِّالَّذِ لَإِنَ الْأَّهُوَأْكُمْتَعْلُونَ أنّى رسولُ الّه ◌َقًا وَأَتِى ◌ِّكُمْ بِقَاْلُوا فَانُوا مَعْلَمُ قَالُوالِ صلى الله عليه وسلم قَالَهَاتَلْتَ حَارِ قَالَ فَّرَجُلِفِيَكُمْ خَفَ لاحهـ ا يضم ٢ النبي ٥ بالحق ٦ حلّنى ٧ ناقح غن عمر (قوله وحدثنامسدد) هذا مافیالفروع التى بأيدينا وفى المطبوع ح حدّثنا کتبهمصرعه ٨ وإذا ٩ كذاضبط فى اليونينية وفى الفرع بالتشديد ٣٩١٢ ( تحفة ) ١٠٥٦٣ ٣٩١٣ ( تحفة ) م د ت س ٣٥١٤ ٣٩١٤ ( تحفة ) م د ت س ٣٥١٤ أَنْطِ رَأَسُبِها وَْعَلَ عَلَى رِجْلَيْهِمِنْ أَذْخِوِنْآ مَنْ أَيْنَعَتْ لَمَُّ فَهُوَ يَهْدِبها حدثنا يَحْمَ بنْ ٣٩١٥ ( تحفة ) ١٠٥٧٥ ٣٩١٣ - طرفه : ١٢٧٦. ٣٩١٤ - طرفه : ١٢٧٦. عَبْدُ اللِّنُ سَلاَمٍ قَالُواذَاكَ سِدْنَا وَابُ سَيِنَا وَأَعْلَنَوَابٌ أَعْلَنَّ قَالْ أَفَرَأَيْإِنْ أَسْلَمَ قَالُوا حاشَى ◌ِّهِ ما كانَيْلم ◌َال ◌َرَ يُمْ أْمَ قَالُوا مَاشَى بِمَا كَانَ لُسْمَ قَال أَفَرَأَ يْ إنْ أْم ◌َالُوا حاشى ◌ِ ما كان ليسٍ قال يا ابنَّسَلاَمِ نْرُجْ عَلَيْهِمْتَرَجَ فَقَالِ مَعْشَّرَ الَهُودِاتَّقُوا اله فَوَِّالَّذِ لَ إِهإلاَّهُوَ إِنَّكُمْلَتَعْلَمُونَ أنّهُ رسولُ اللهِوَنَّهُ بَبِّ فقالواْ كَذِّبْنَ خْرَجَهُ مْ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم حدثنا أبْهِيُ نْ مُوسَى أَخْبِنَا هِتَمُعَنِ ابْ بُرَيٍْ قَال أخبرنى ◌ُّدُ لِّنُ مُمَ عْنَافِعٍ يُّعْنِ عَنِ ابْنِ حُرَ عن ◌َرِ بنِ الخطّابِ رضى اللّه عنه قال كانَ فَرَضَ لِلْهَجِ بِنَالّوْلِينَ أَرْبَعَةً آلافٍ فِى أَرْبَعَةِوفَضَ لِنْمُمَرَ نَ آلاف وخَّسَمِائَةٍ فَقِيلَ لَهُهُوَمِنَ الْهَِينَ فَلَ نَّمْتَ مُمِنْ أَرْبَعَةِ آلافٍ فقال إنَّ هَا بَرَبِهِأَبَوَاهُ يَقُولُ لَيسَ هُوَكَنْ هَابَرِنْسِهِ حدثنا مُمَّدُبْنُ كَثِ خبرناسُقْنُ عَنِالآخْرِ عَنْ أَبِ وَائِلِ عِنْ خَبَّبِ قال هاجرْنامَعَ رسول الله صلى الله عليه وسلم وحدثنا مُسَدِّدُ حدّثنا تَحَّْ عنِ الآخَشِ قال سَمِعْتُ شَقِبَقَ بِنَّةَ قَال حدّثنا غَبَبُ قَال هابَرْنا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ◌َبْفِى وَجْهَ القَدِوَ وَجَبَ أْجُنا عَلَى اللِّنَّا مِنْ مَضَى لَمْ يَأْكُلِ مِنْ أَبْرِمِنْيَكْمِهمْ مصعب بن عمٍ قتل يوم أحدٍ فَلى مَجِد ◌َأَ نْكِفِتْه فيه الأعمرة W كَاذّاغْنَِهِرَأْسَهُ نَتْ رِجْلَمُ مَا ذَاغْنَارِ بَيْ خَرَجَرَأْسُهُ فَامَرَنَا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم [ كتاب (٦٤) (العيني ١٧ / ٥٤ - ٥٦، القسطلاني ٢٢٥/٦ - ٢٢٦) بِشْرِحدثارَوْع حدثنا عَوْفُ عَنْ مُعْوَِّةَبنْقُرّةَ قَال حدْ أَبُوبْنَبِنْ أبى مُوسَى الأَشْعَرِّ قَال قال لى عْدُاللهِنٌ مُمَ هَلْ نَدْرِى مَا قَالَ أَبِ لاَ بَِكَّ قَالْ قُلْتُّ لاَ قَال فإنَّ أَبِ قَال لَأَ بِكِأبامُوسَى هَلْ يَسُركه جيم إِسْلامُنَا مَعَ رسول الله صلى اله عليه وسلم وَهِيْرَسُنَا مَعَهُوَجِهَادُنْلَهُ وَمَلْنَا ◌ُه ◌َهُبَلْنَا وَأنَّ كُلّ عَمَل عْنَاءُبَعْدَهُ نَجَوْنَامِنْهُ كَفَافَارَأْسَارَ أْسٍ فقال أبِ لا وَالِّقَدْ بَاهَدْنا بَعْدَرسول الله صلى الله عليه وسلم وَصَلَيْا وَصُمْنَاوَعِلْنَا غَيْ كَثِيرَا وَأَسْتَمَعَلَى أَيْدِينَشَرْ كَثِيُ وَإِنَّجُودَِّ فقال أَبِ ◌ّكِّي أَنَا والِّ نَفْسُ عَرَ بِيَدِهِ ! قَالٌّ ؟ فقال ٣ حدّى ؛ فأحيينا • من الاحياء ضد النوم وجعلها القسطلانى نسخة غيرمعز وة ٠٠ ٥ غنيمته ٦ وعليها ٧ أَثَرِنَا م معطبيعةٌ لَوَدِدْتُ أنّذِّبَنَا وَأَنْ كُل ◌َيْءَعْنَاءُ بَعْ دُنَجَونَمِنْ هُ كَانَأْسَرَ أْ مٍ فَقْتُ إِنَّ أبالك وانتِغَشْبُ مِنْ أَبٍ حدثْ مُمَدِبْنُ صَباحٍ أَوْ بَلَغَي عَنْهُعَدْاِسْمِلُ عَنْ عَاصِمٍ عِنْ أَبِ عُثْنَ قَالَ سَمِعْتُ بِنَ عُمَّ رضى الّه عنهما إذاقِيلَ لَهُ هاَقَبْلَ أَبِه يَغْضَبُ قَالَ وَقَدِمْتُ أَنا وَعَمَرُ عَلَى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَوَجْدناُ قَائِلَفَرَ جَعْنا إلى المنْلِ فَأْسَي ◌ُمَرُ وَالَ اذْهَبْ نَاتُرْهَلِ اسْتَقَ فَأَبْتُهُ فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ فَبَايَعْهُ مُ نْطَلَقْتُ إلى مَا خَبْتُأَنَهُ قَدِ اسْتَقَظَ فَانْطَلَقْنَ إِنْهَرْوِلُ هَرْوَلَّحَتَّى دَخَلَ عَلَيْهِقَبَعَهُ مْ بَعْتُهُ حدثنا أحَدُبُ عُثْنَ حدَّاشُرَبُبنُ مَسْلَةَ حَدْناِْهِيُ بُ يُوسُفَ عَنْ أِهِ عنْ أَبِ إِسْحَقَ قَال سَمِعْتُ البَاء ◌ُحَدِّثُ قَالَ ابَْ أَبُو بَكْرِمِنْ عِبٍ رَحْلَا ◌ٌَّمُسَهُ قَال ◌َأَهُذِبُّ عَنْ مَسِرَسُولِ (٤) الله صلى الله عليه وسلم قَال ◌َأَخَذَ عَلْنَا بِالْ صَدِنَّرْلَا فَاحْتَيْنَا وَيَوْمَنَا حَّ مَامَاِمُ الظَّهِيرَةَتْ ٣٩١٦ تغ ٩٦/٤ ٧٢٩٩ ( تحفة ) رُفْعَنْ أَعْرُهْتَبْنَا هَا وَلَهَا شُْ مِنْ ظِلّ ◌َالَ فَفَرَشْلِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَرْ وَّمَعِ ثم اضْطَعَ (٥) عَلّها النبيُّ صلى اللّه عليه وسلم فَانْطَقْتُ أَنْقُ مَا حَوْلُهاذا أناِرَاعِقَدْ أَقْبَ فى تُنَيْمَةِيُ مِنَ الَّعْرَةِ مِثْلَ الَّذِى أَدْ نافَلُّلِّنْ أَمْ يَاغُلّمُ فُعَل ◌َاِفُلانِ فَقُلْنَهُ هَلْ فِى غَ مِنْ لَبْ قَال ◌َمْ قُلْتُ لَهُهَلْ أنْتَ (٦) الَّ قَال ◌َمْ فَأْخَذَشَاءِمِنْ تَمِقُْأنْفُضِ الْضْرِعَ قَال ◌َلَبَ كْبَةَمِنْ لَبْنِوَعِ إِدَاوَِّنْ ماءِ عَها نْقَّقَ دْرَوْتُالرَسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَصَبْتُ عَلَى الَّبَنِ شِى بَدَ أَنْظُمَ أَيْتُ بِه النبيّ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ الْرَ بْ يارسولَ اللّهِفَشَرِيَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حتَّ رَضِتٌَّرْحَنا والطَّبُ (٩) فى إِثْنافال البرَاءَُّ دَنَّلْتُ مَعَ أَبِى بَكْرٍ عَلَى أَهْلِفَإِذا عائشةُ ابْتَهُهُ مُضْطِعَةُ قَدْأُ صابتها حتَّى فَرَأَيْتُ اياها ٣٩١٦ - طرفه : ٤١٨٦، ٤١٨٧. ٣٩١٧ - طرفه : ٢٤٣٩. ٣٩١٧ م ( تحفة ) ٦٥٨٧ ـه ٣٩١٨ د ٦٥٨٨ ( تحفة ) ٣٩١٩ ( تحفة ) ١٠٩٦ أباها فَعَلَ خَذَّها وقال كَيْفَ أَنْتِيَائِيّةُ حدثنا سُلَيْنُ بِنْ عَبْدِالرَّحْنِ حدّثناَُّدُبْنُ حْبَرَ حَدّنا ◌ِرْهِيُّأْبِعَبَأَنَّ عُقْبَةً بَنَ وَسَاجِ حَّثَهُ عِنْ أَنَسِ خادِ النبيّ صلى الله عليه وسلم قال قَدِمَالنبيّ صلى الله تغ ٩٦/٤ ٣٩٢٠ ( تحفة ) عليه وسلم وَّسَ فِى أْابِأَشْتَهُ غَبِ بَكْرِفَقَهَ بِالْنَِّوالكِّ * وَقَالُ حْمُ حدّالوَيُ حدّثنا ١٠٩٦ الأوْزَائِّ حدث نى أبُو عُبَيْدِ عِنْ عُقْبَةَ بِ وسَّاجِ حدَثْنى أنَُّ بنُ مُلِلْ رضى الله عنه قال قدِم النبيُّ صلى الله عليهوسلم الّذِينَةَ فَكَانَ أَسَنَّأْابِأَبُو بَكْرٍفَقَفَها بِالْتَّمِالكَّمِّ قَالُهَا حدثنا أَصْخُ لِلْا ٣٩٢١ ( تحفة ) ٦٦٣٦ ابنُ وهُبِ عِنْ بُونُسَ عِنِ ابِهَابٍ عِنْمُرْوَةَبِالَّيْرِ عِنْ عَائِشَةَ أَنْ أَبَكْرٍ رضى الله عنه تَزَوَّجَمْرَأَةً مِنْ كَِْ يُقَالُ ◌َهاَّبَّكْرِفَا مَا بَأَبُو بَكْرَِّهَا فَزَوَّ جَهابُ عِها هذا الشّاعِ الَّذِى قال هذه التَصِيدَةَ ـرَّ كُمََّدَ قُرَيْشٍ وَاذَا باْقَلِبِ قَلِ بَدْدِ * مِنَ الشّيْرَى تُزَيْبِلَّنَامِ وَمَذَا بِالْقَلِبِ قَلِيبٍ بَدْرِ * مِنَ الْقَبْنَاتِ والشَّرْبِ الْكِرَامِ تُِّ بِالسّلامَة ◌ٌمُّ بَحْكَرِ* وَهَلْ لِبَعْدَقْوِ مِنْ سَلاٍ يُحَدًِّا الرَّسُولُ بِنْسَهْبًا* وَكْفَحَياةُ أَصْدَاءِ وَهَلٍ حدثنا مُوسَى ◌ُّأْعِيلَ حدّثَاهَ عَامُ عِنْ ثابت عن أنسِ عنْ أَبِ بَكْرِ رضى الّه عنه قال كُنْتُ مَعَ النبيّ صلى الله عليه وسلم فى الْغارِفَفَعْتُ رَأْسِ فَذَاأُنَا أَهْدَامِ القَوْمِفَعُدْتُبِ الِّوَأَنَّبَعْضَّهُمْ طَأْطَبَصَرُرآنا قال اسْكُنِْبَكْراًثَانِ الله ◌َلتُهُمَا حدثنا عَلَّبِنْ عَبْدِ حدُّنا الوليدُبنُ مُسْلٍ حدثنا الأَوْزَاعِيُّ وقال مُحمّدُبُ يُوسُفَ حَدََّا الأَوْزَاعِيُّ حدّث الزّهْرِىُّ قال حدثنى عَطَاءُن ◌ُزِيدَالِّي قال حدثنى أَبُوسَعِيدٍ رضى الله عنه قال باءَأَعْرَائِ إلى النبيّ صلى الله عليه وسلم فَسَلَهُ عنِالهِجْرَة فقال وَيْلَ إِنَّ الهِْرَةَشْهَهِيدٌفَهَلْ لَّمِنْ إِلٍ قَال ◌َنَّمَ قَال ◌َتُعْطِى صَدَقَتَ قَال ◌َذَمْ قَالَ فَلْ تَمْحُ مِنِها قال ثم قال فَتَُْهَوْمَ وَرُوِهَا قَالَ ذْمَ قَال ◌َاْقَلْ مِنْ وَرَاءِالِارِقِنَّالََّن ◌َّكَ مِنْ عَلِّشَيّاً بابُ مَقْدَمِ النبيِّ صلى اله عليه وسلم وأصْمَابِالّذِينَةَ حدثنا أبوالوليدِ حدّثَاتُعَّةٌ قال أنبأناأبُو إِسْحَقَ سَمَعَ البرآء ٣٩٢٢ ( تحفة ) م ت ٦٥٨٣ ٣٩٢٣ ( تحفة ) تغ ٩٧/٤ م د س ٤١٥٣ باب ٤٦ ٣٩٢٤ ( تحفة ) س ١٨٧٩ رضى اللّه عنه قال أوَّلُ مَنْ قَدِمَ عَلَيْنامُصْعَبُ بِنْ هُمْرٍ وَابْ أمِّكُومٍ ثم قَدِمَ عَلَيْنَا عَمَُّبْنُ بَاسِرِ وبِلالُ (٩ - رى خ ) ٣٩١٩ - طرفه : ٣٩٢٠. ٣٩٢٠ - طرفه : ٣٩١٩. ٣٩٢٢ - طرفه : ٣٦٥٣. ٣٩٢٣ - طرفه : ١٤٥٢. ٣٩٢٤ - طرفه: ٣٩٢٥، ٤٩٤١، ٤٩٩٥. (٦٥) مناقب الأنصاراج ٥ ( العيني ١٧ / ٥٦ - ٥٩ ، القسطلاني ٢٢٦/٦ - ٢٢٨) ا يُقْبِلُ ؟ غَيْرُ صحه ٣ أخبرنا ، تُخِ السلامة حـ سـ ٥ فَهُّلَ ٦ حُّثنى ٧ كذا بالضبطين فى اليونينية ٨ وِ زْ دِها [ كتاب (٦٦) (العيني ١٧ / ٥٩ - ٦٢، القسطلاني ٢٢٨/٦ - ٢٣٠) (١) رضى الّه عنهم حدثنا مُمَّدُ بِنُ بَشَّارِحدّثنائُنْ دَرُّجِدْثَتُ عْبَةُ عِنْ أَبِ إِسْحَقّ قَالَ سَمِعْتُ البَآءَ (٢) ابْنَ عَاذِبِ رضى الله عنهما قال أوُّ مَنْ قَدِمَ عَلَيْنَا مْ هَبُ بْنُ عٍَْ وَابٌ أُمِمَّعْتُومٍوكَانَ يْرِقَانِ النَّاسَ فَقْدِمَ بِالَّوَسَعْدُ و ◌َُّبُ ◌َاسِثْقَدِمَحْمَرُ بنُ الْخَطَّابِ فِى عِشْرِينَ مِنْ أحْمَابِ النبي صلى اللّه عليه وسلمَ) قَدِمَ النّبيُّ صلى الله عليه وسلم فَأَبْتُ أَهْلَ الَّذِينَةِفَرِ هُوا بِشَيْ فَرَحَهُمِْرسولِ الله صلى الّه عليه وسلم حتَّى جَعَلَ الِما يَقْنَ قَدِمَ رسولُ الّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَدِمَ حتّى قَرَأْتُسٍَّ إِسْمَرَبِّنَ الأَعلى فى سُورٍ مِنَالْفَصْلِ حدثنا عَبْدُ لِّنُّ ◌ُفَ أَخْبِنَامِّ عِنْ هِشَاءِنِ عُرْدَ عَنْ أِ عِنْ عَائِشَةَرضى الله عنها أنها قالتْ آْقَدِمَ رسولُ اللهِ صلى اله عليه وسلم المَدِينَوْ عِهَأبو بَكْرٍوِلالُ قَالَتْ فَدَخَلْتُ عَلَيْمَا فَقُلْتُبِ أَبَتِ كَيْفَ تَجِدَُّ وِلالُ كَيْفَ تَجِدُكَ قَالَتْ فَكَانَ أَبُو بَكٍْ إِذَا أَخَذَتْهُالخُمّى يَقُولُ ٣ أُقْلِحَ، ابن الزبير ا حدثى ٢ وكانوايُقْرِ ؤُن صورة كُلَّاْرِئٍ مُصَّحُ فِى أَهْلِهِ * والمَوْتُ أُدْنَى مِنْ شِرَاِ فَعْلِهِ جيلً إلى صح(٣) وكانَ بِلالُ إنّا أَقْلَ عَنْهُ الَهْـمِى يَرْفَعُ عَغِيرَنَّهُو يَقُولُ الآَيْتَ شْرِى هَلْ أَبْ لَيْلَةٌ* بِوَادٍ وَحَوْلٍ إِذْنِ و ◌َلِلُ معا وَهَلْ أَرِدَتْبَوْمِيَّةٍ * وَهَلْ يَبْدُوَنْ فِ شَامَةُ وطَقِيلُ قَالَتْ عَائِشَةُ بَتْتُ رسولَ اللّهِ صلى اله عليه وسلم فأخٌْ فَقَالَ اللهُمْ حِبْ إلَيْنَ الَّذِينَةَ كُبِنَا مَكَّةَ أَوْ ـم أَشَدُ وَتْهَا وبارِكْ لَنَفِى صَاعِها ومُدِ هاوانْعُلْ مُّاهَافَاْعَلْه ◌ِالْفَةِ حدثى عَبْدُالهِ محمّدٍ حدثنا هِشام أخبرنامَّعْمَرُ عنِ الرَّهْرِّ حـدْ عُرْوَ انْ عَبْدَ الِّنَ عَدِيَ أْسَهُكَفَلْتُ علَى مُخْ وَقَالَ بِشْرُ بُعَيْبٍ حدّثِى أَبِ عِنِالرَّهْرِيّ حدّثَنِى عَُْةُبنُ الَّبَانَ عْدَاللهِنْ عَدِ بنِ خِيارِ أَخْبَهُقَال ◌َدَخَلْتُ عَلَى عُثْنَ فَتَّهْدَ ثُمَ قَالْ أَمَّ بَعْدُ فَنَّ اللّهَبَعَتَ تَّداصلى الله عليه وسلم بِالحَقِّ وُْتُ تغ ٩٧/٤ ثمَّنِ اسْتَجَابَتِ سُوِ وَأَمْنَ يَبْعِتْ بِهِمُمَّدٌ صَلَى الّه عليه وسلم ◌ُمْ هَابْتُ هِمَّيْزِئِلْتُ صِهَ رسولِ اللهِ (٩) صلى الله عليه وسلم وبَيَعْتُهُ فَوَاللّهِمَا عَصْتُهُ ولاَ غَشَّْتُهُ مَّ ◌َوَّقَاءُاللهُ * تَابَعَهُ إِسْقُ الكَلِيُّ حدّثنى تغ ٩٨/٤ الزهری ٣٩٢٥ - طرفه : ٣٩٢٤. ٣٩٢٦ - طرفه: ١٨٨٩. ٣٩٢٧ - طرفه : ٣٦٩٦. ٣٩٢٥ ١٨٧٩ ( تحفة ) س ٣٩٢٦ ١٧١٥٨ ( تحفة ) س ٥ ابن الخيار ٦ دخَلَ ٧ الخِيارِ ه وكنتُ ٥٩٠ مـ ( تحفة ) ٣٩٢٧ ٩٨٢٦ (٦٧) ٣٩٢٨ ( تحفة ) ع ١٠٥١٨ ٣٩٢٩ ( تحفة ) س ١٨٣٣٨ ٣٩٣٠ ( تحفة ) ١٦٨٢٥ ٣٩٣١ ( تحفة ) ١٦٩٥٥ ٣٩٣٢ ( تحفة ) م د س ق ١٦٩١ ١٧٠٠ ٣٩٢٨ - طرفه : ٢٤٦٢. ٣٩٢٩ - طرفه : ١٢٤٣. ٣٩٣٠ - طرفه : ٣٧٧٧. ٣٩٣١ - طرفه : ٩٤٩. ٣٩٣٢ - طرفه : ٢٣٤. مناقب الأنصار]ج ٥ ( العيني ١٧ / ٦٢ - ٦٤، القسطلاني ٢٣٠/٦ - ٢٣٢) الَّهْرِىُّمِثْلَهُ حدثنا يَحّ بِنُ سُلَمْنَ حدثنى ابنُ وَهَبٍ حدَ نامِكٌ وأخبر نى يُؤْنُ عَنِ ابنِشِهابٍ (1) قال أخبر نى عُبَيْدُ لِّنُ عَبْ دِالله أنّابْنَ عَبّ س أخبر مأنَّ عَبْدَالَ هْنِ بْنَ عَوْفِرَ جَعَ الَ أهْلِوَهُوَ مِئى (٣) فِ آخِر ◌ََِّجْهَا عُمَرُ فَوَجَدَِّفقال عَبْدُ الرَّْنِ فَقُلْتُ بِالْمِرَؤْمِنَ إِنَّالمَوْسِ يَجْمَعُ رَعَاعَ النَّاسِ وإِنِى أَرَى أَنْتُلَ حَّ ◌َقْدَمَ الَدِينَفِهَدَارْ الهِجْرِوالدُّ نْقِوَظْصَ لاَ هْلِ الفِسْمِوأَشْرَافِ النَّاسِ وَذَّوى وَأْبِمْ قَ مُمْ لَهُمَنْ فى أوّلِ مَقَامٍأُومُهُبِلَ دِينَةٍ حدثنا مُوسَى بِنُ إِسْعِلَ حدَثالْهِيُمْ ابْنُسَمْدِ أخبرنا ابنُ شِها بِ عِن خَارِجَةَبِذَيْدِنّ ◌َابِتِ أنُّم ◌ْلَعَلَّ مِمَّ أَمَِّنْ نِسَائِهِ مْ بَعَتِالسِّ صلى اللّه عليه وسلم أَخْبَّهُأَنَّ عُثْنَ بِنَ مَظْعُونِطَارَهُمْفِى الَّكْنَى حِسِيَ أْعَتِ الأَنْصَارُ عَلَى سُّكَى الْهَاجِرِينَ قَالَتْهُمُّ الْعَلِّهَا شْتَكَ عُثْنُ عِنْدَفَرْ ضْتُهُ حَى ◌ُِّ وَجَعَلْنَاءُى أَنْوَبَِّدَ خَلَ عَلَيْنَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ رَةُ اللّهِعَلَيْكَ أنّ السَّائِبِّهَادَتِي عَلَيْكَ لَقَدْأْ كُرَمَكَ ◌ّهُ عُقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم ومايُدْرِكِ آَنَّاللَّاً ثُمُّ قَالَتْخُلْتُ لا أَدْرِى بِأَبِ أَنْتَ وَأُمِّ يارسولَ اللهِفَنْ قال أمّا هُوَفَقَدْجَمُ وانِ ليَّقِينُ وَاللّهِ لَرْ جُولَهُالْحَيْرَ وَما أَدْرِى وائلِ وأنارسولُ اللِّمايُفْ عَلُ بِ قَلْ فَوَِّلا أزِّ أحَدَابِعْدَهُ قَالَتْتَ حَِ ذلِكَّقِمْتُ قَرِيتُ لِعَنْ بِ مَّعُونْ عَنَا تَجْرِى لَثْتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَأَخْبَنُ فُقال ذلك ◌َمَلُهُ حدِّنَا عُبَيْدُ الِّنُ سَعِيدٍ حدّثنا أبو أسامةَ عنْ هِشَاءٍ عن أسِسِعن عائشة رضى الله عنها قالتْ كَانَ يَوْمُ رُعَانِ يَوْمَقَدَّمَهُ لهُ عَ وَجَلَّ لِرَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم فَقَدِمَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم المدِينَةٌوَقَدِا فْتَقَ مَكُّهُمْ وَقْنَتْ سَتُهُ فِى دُخُولِهِمْ فى ص> الإسلامِ حدثى مُمَّدُبُ الْنّى حدثنا غُنْدَ رُحدّ ثناشُعْبَةُ عن هشامٍ عن أسِ عن عائشةَ أنَّ أَبَكْرِ دَخَلَ عَليْها والذّ صلى اللّه عليه وسلم عِنْدَ هاَوْ فِطْرِأَوْأُ خْرَى عِنْدَ هاَفْيَانِمَاتَّقَاذَفَتِ الأنْصَارِ يَوْمَ بُعَ مْقَالْ أَبُو بَكْرِمِنْمارُالنَّيْطَانِ مَّتَيْفِقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم دَعْهُمَاِبَكْ إِنَّلِكُلّ قَوْمٍ (١٢) عِدًاوإنَّ عِدَنَ هذّاليَوْمُ حدثنا مُسَتَّدُ حدثناعَبْدُ الَارِثِ وحدّثَنَا إِسْحُ بِنٌ مَنْصُورِ أخبرنا عَبْدُ الصَّمَدِ قَال سَمِعْتُ أَبِ يُحَدِّثُ حدثناأبوالنَّاحِ يدُبُ ◌ُّدِالصُّبَعِيُّ قَالَ حدَّثَى أَسُ بُ مِنْ (قوله وأخبر نى يونس) هكذا فى الفروع التى عندنا ووقع فى المطبوع ح أخبرنی کتبهمصممه ١ عبد الله بن ٢ وغوغاءهم مےg _٠٠٩٠ ٣ والسلامة ٤ وقال ٥ قَرَعَتِ ٦ بسه ٧ حدثنى ٨ بعاثَ محاسهـ تُغنىانبما ٩ ١٠ تَعَارَفَتْ ١١ بعاثَ ١٢ وحدّثی . وليس فى الفروع التى بأيدينا حاء التحويل قبل وحدثنى كمافى المطبوع وكثيرا ما يقع فيه ذلك ولانتعرض له حيث خالفته الفروع كتبه مصحمه [ کتاب (٦٨) (العين ١٧ / ٦٤ - ٦٧، القسطلاني ٦ /٢٣٢ - ٢٣٤) ١ ردفه ٢ قالوا ٣ ذلك : بابُ التاريخ من أبْنَأَرَّهُوا التاريخ ه الأَزِّل ٦ يعنى من وجع رضى الّه عنه قال ◌ََّقَدِمَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم الّدِينَة ◌َ فى عُوِالَّذِينَةِ فِى ◌َّ ◌ُعَالُ لَهُمْ بُو ◌َمْرِوِ عَّوْفِ قَالَ فَ قَ فِمْأَرْ بَعَ عَشْرَلَيْلَةَ تْ أَرْسَلَ إلَى مَلِّ النَّبْرِ خَالِقَوْا مُتَّقَلْدِى سُوفِمْ قال وَكَّنِى أَنْظُرُإلى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم عَلَى رَ حِلَتْهِ وَأَبُو بْرِدْفَهُوَمَلَا فِي النَّارِحَوَهُ ◌َّ أَلّ ◌ِغِنِ أبُوَبَ قَال ◌َفَكَانَ يُّصَلِي حَيْتُ أَدْرَكَتْهُ الصَّلاَمُوَيُّصَلّى فِى مَ ابِضِ القَّ قَالَ تّْهُ أَمَبِالْجِدِ فَارْسَلَ إلَى مَلَ فِ الِّْبَّاُ فْعَل يَابِ الَِّمُونِىَِّكُمْ هَذافقالُوالاواله لاتَُّ غَهُ إِّإِلَى اللهِ عَالَ فَكَانَ فِما أَقُولُ لَكُمْ كَتْفِ قُبُورُشْرِ كِينَ وَكَانَتْ فِرَبُ وَكَانَ فيه تَخْلُ قَامَرَرسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِقُبُورِالْرِ كِينَتْبِشَتْ بِالْحَرَ بِ فَسْوِيَتْ وِالَّعْلِ محلاة فَقْطِعَ قَال ◌َفَصَقُّوا النَّقْلَ فِيَّ لَسْجِدِ قَال وحَعَلُوا عِضادَتَيْسِجَارَةً قَال قَالَ حَمَلُوانّقُلُونَ ذَاَ لا حيم الَّتْخَرَ وَهُمْيَجِزُونَ وَرسولُ اللّهِصلى الّه عليه وسلم مَعَهُمْ يَقُولُونَ الَّهُُّ لاَخَيْ الأَخَيْلاَ فِرْ فَانْصُرِالأنْصَارَ ولُهَابِرَةِ بَاسُ إِقَامَةِ الْهَا بِكَةُ بَعْدَقَضَاءُشكِ حدثفى إبْهُم ◌ُ خْرَةَ حسّا مِّ عَنْ عَبْدِالْنِبْدِ الَّهْرِّ قَالَسَمِعْتُمَرَ بَنَ عَبْدِ العَزِيِ يَسْألُ السَّائِبَ ابْنَ أْتِ التِّمَاسَمِعْتَ فى سُكْنَى مَّكَّةَ قَال ◌َسَمِعْتُ العَلاَمَنَ الحَضْرِيّ قال قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ◌َلكُ لُهَا بِ بَعْدَالصَّدَرِ بِأَبُّ حدثنا عَبْدُاِنْ مَسْلَ حـ دْنَاعَبْدُ العَزِ يِ عِنْ أِهِ عَنْ سَهْلِ بِسَعْدِ قال ماعَدّوا مِنْ عَبْعَثِ النبي صلى النّه عليه وسلم ولا مِنْ وَفَاتِ مَا عَدُّوا الّمِنْ مَقْدَمِهِ المدِينَةَ حدثنا مُسَدَّدُحة شكِّيُبْنُ زُرَّبْعِ حدَّثنَعْمَ عِنِ الْهْرِيّ عِنْ مُرَةَ عِنْ مَانِشَةَ رضى الله عَنْ قَالَتْ فِضَتِ السَّلامُ كُعَيْ ثُّهَابَالنبيُّ صلى اله عليه وسلم فَقْرِ ضَتْأَرْبَعَوْرُ كَتْ صَلاةُ (٥) النَّقْرِ عَلَى الأُولَ بَابَعَهُ عَبْدُ الرَّّاقِ عِنْ مَعْمَرِ بابُ قَوْلِ النبي صلى الله عليه وسلماللّهمّ باب ٤٨ ٣٩٣٤ ( تحفة ) ٤٧٢٨ ٣٩٣٥ ( تحفة ) ١٦٦٥٠ باب ٤٩ تغ ١٠٠/٤ ٣٩٣٦ ( تحفة ) ٣٨٩٠ ع أْضِ لِأَ صْحِ هِْرَهُمْ وَمَرْئَتِلَنْ ماتََِّّ حدثنا ◌َحِ بُ فَزَعَ حدُّ الْرِهِمْ عِنِ الزّهْرِيِ عِنْ لا بدَ، التى عامٍِ بِ سَعْدِ ينِ مْلِكْ عن أبيه قال عادَتِى النبيُّ صلى الله عليه وسلم عامَّةِ الوَاعِ مِنْ مَرْضٍ أَنْفَيْتُ مِنْهُ عَلَى الِْفَقُلْتُ بَارِسوَالَِّبٍ مِنَ الَوَجْعِمَاتَ وأناذُومالٍ ولاِتُعِالََّّى واحِدَةً أَفَ تَصَدَّقُ نای ٣٩٣٥ _ طرفه : ٣٥٠. ٣٩٣٦ - طرفه : ٥٦. باب ٤٧ ٣٩٣٣ ( تحفة ) ١١٠٠٨ ع (٦٩) مناقب الأنصاراج ٥ ( العيني ١٧ / ٦٧ - ٦٩، القسطلاني ٢٣٤/٦ - ٢٣٦) (٣) وتُلُنِى مَالِى قال لاقال فَنَصَدَّقُ بِشَعْرِهِ مَالِ التَّلْتُنِسَهُ وَالثُُّثُ كَثِبُم ◌ِنْكَ أنْتَُِّّ يَ أُ غْنِيَخْيَّ مِنْ أَنَّذّرَهُمْ عَلَ يَنْكَفَّقُونَ النَّاسَ* قَالَ أَحَْدُ بُ يُسَ عِنْ بِبرِهِيَ أَنْ تَذَّرَذُرِّ يَّتْلَّوَلَسْتَّ بِنَافِقِ ■ الى محلاه تغ ١٠١/٤ نَقَفَّ بْتَغِىِ وَجْهَهِإِلَّ ◌َ اللهُ بِهَا حَتَّى الََّةٌ تَجْعَلُهَافِ امْرَتَِ قُلٌْ يارسولَاللّ أْخَلْفُ بَعْدَ باب ٥٠ تغ ١٠١/٤ ٣٩٣٧ ( تحفة ) ٦٧٥ أْحَابِ قَالَِّ لْ تُخلّفَ فَتَعْمَلَ عَ لَاتَبَغِي بِمِوَجْهَ اللّهِالأَزْدَدْتَّ بِهِدَرَجَةُ ورِفْعَةَ وَعٌَّخَلَهُ حَّى يَنْتَّفِعَبَِّ أقْوَهُ وَيُضَرّبَِ آخرُونَ الْلُمَّ أَمْضِ لِأَ حْمَابِ هِْرَهُمْوَلَّهُمْعَى أَعْقَابِمْ لَكِنِ البائِسُ سَعْدُ خَوْلَةَ بَرْ لَهُ رسولُ اللهِ صلى اله عليه وسلم أنْنُوْقِ بِكَّةَ * وَقَالْ أَسْحَدُ بُ يُونُسَ وُمُوسَى عن إبْهِيمَ أنْ تَذَّرَوَرَتَكْ بَابُ كَيْفَ آَى النبيُّ صلى الله عليه وسلم بَيْنَ أَصْحَابِهِ وَقَال عَبُْالَمْنِبُ عَوْفِ آَنَى النبيُّصلى الله عليه وسلم ◌َيْنِ وَبَيْنَسَعْدِينِ الرّبِعِلْقَدِ مْالَدِينَةً وقال أبُو بُحْقَةً آنّى النّ صلى الله عليه وسلم بَيْنَسَلْمَانَ وَأَبِ الأَرْدَاءِ حدثنا مُمَدُبن ◌ُفَ حدَثْنَاسُفْيْنُ عِنْ حَيْدٍ عِنْ أَنَسِ رضى اللّه عنه قال قَدِمَ عَبْدُ الرَّحْنِ بنُ عَوْفِ فانّى النبيّ صلى اللّه عليه وسلم يَسْتَهُوَبَيْنَ سَ عْدِينِالرَّبِيعِالأَنْصَارِ فَعَرَضَ عَيْهِ أَنْ يُنَصِفَهُ أَهْلُومَالَهُ فقال عَبْدُالرَّحِْبَارَكَّ الشَّ فِى أَهْلِكَ ومالِلّ ◌ُلَّى عَلَى السّوقِ فَرَحَ ثَبْأَمِنْ أَقْطِ وَسَمْنِ فَرَءُ النّ صلى الله عليه وسلم بَعْدَان ◌ِوَ عَلَيْمُوضَرُمِنْ صُفْرَةِفقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم مَهْيَ ا عَبْدَالْنِ قَالِ رسولَ اللّه ◌َ وَّحْتُ امْرَأَقَمِنَ الأَنْمار فال ◌َا سُفْتَ فِهافقال ◌َزْنَوَِّنْ ذَهَبِ فقال النسبُّ صلى اللّه عليه وسلم أٍَّ وَلَوْنَِاٍ بالبُ حَدعنى حَامِدُ بِنْمُمَّ عَنْ بِشْرِ الْفَضَّلِ حدّثناُ حَمْدُ حدّثنا ◌َنَسَ أَنَّ عَبْدَ اللهِنّ سَلَامِبَغَهُ مْدَمُ النبي صلى الله عليه وسلم الَّدِينَفَتَاهُيَسْتَهُ عِنْ أَشْيَاءَفَقَال ◌ِ سَائِلَكَّ عِنْ تَلْثِ لا يَعْلَهُنْ إِلَّبِى مَا أَوَّلُ أَشْرِ السَّاعَةِ وما أوَّلُ طَعَامِيَأْ كُأهْلُ الْجَنَّةِ ومابِلُ الّذِ يَتِْمُ الى أِ أوْ لى أُمِّهِ قَالْ أَنحَنى ◌ِهِ مْرِيلُ آَنِقً قال ابنُ سَلامِنَالَّ عَدُ وَالَهُودِنَ الَلَائِكَّةٍ قَالْ أَّ أُوْلٌ أَشْرَاطِ السَّاعَسِقَتَنَعْتُمْمِن الْشْرِقِ الى المغْرِبِ وَأَمَّ أوّلّ طَعامِيَأْ كُ أهْلُ الَِّ هِيَةٌ كَبِدِالَّوتِ وَأَمّ ◌َوُّ هَا سَبَقَ مَاءُالَّجُلِ مَّرَةِ سبص الحى ١ فاالاصم ٢ ورقتك ٣ بحذف أداة الاستفهام أى أأخلف اهـ قسطلانى 8 ٤ بها ٥ يتوفى ص ٦ المدينةَ ٧ ذلك ٨ فَاذَّا باب ٥١ ٣٩٣٨ ( تحفة ) س ٦٠٤ نَزَّعَ الَّدَوَاذَا سَبَقَّ مَاءُالْمَرَةِ مَاءَالرَّجْسِ نَزَعَتِ الْوَلَدَ قَالْ أَنْهَ دُ أَنْ لا إلَهَالَّاللهُ وَأَنَّكَ رسولُ الله قال ٣٩٣٧ - طرفه : ٢٠٤٩. ٣٩٣٨ - طرفه : ٣٣٢٩. (٧٠) [ كتاب (العين ١٧ / ٦٩ - ٧١ ، القسطلاني ٦ /٢٣٦ - ٢٣٨) يارسولَ النَّإِنَّ الَهُ دَقَوْمُبَّ فَاسْلَهُمْعَنِى قَبْلَ أَنْ يَعْلَمُوا بِاسْلامِى ◌َغَامَتِ الَهُودُ فقال النبيُّ صلى اللّه الی عليه وسلم أُّرَجُلٍ عَبْدًالِّنْ سَلامِ فِيَكُمْ فَالوا خَيْنًوابنُ غَسيرناوأَفْضَلُناوابنُ أفْضَلنا فقال النبيُّ صلى الله ، أسلامى، علمًا عَلَّءَ اللَّةَ صحه ٥ يهودًا ٦ قال حدّثنا ٧ قَدِمَ ٨ حدّثَى ٩ أخبرنا ١٠ هو 11 بالفاء فى غير فرع وقال فى القسطلانى بالهاء بعد الظاءفى الفرع والذى فى أصله بالفاء بدل الهاء اهـ كتبه ◌ُصححه ١٢ وَأَمْرَ ١٣ أَخَّنا وسلم حِينَقَدِّمَ الَدِينَةَ » هادَّواصُرُولِهُودَوَ قُولَهُ هُدْنٌبناهاُِ تَائِبُّ حدثنا مُسْلُ بْهِيم حدّثنا ◌ُرُّ عْ مَّدِ عْأَبِ هُرَيْرَةَعْنِ النِّ صلى اللّه عليه وسلم قَال ◌َوْأُمَنَّبِ عَشْرَِّنَ الَهُودِلاَ مَن ◌ِالَهُودُ (١) أُحَدُأومحمّدُبِنْ عُبْدِالله العُدَانِيُّ حدّثناَّاءُبِنْ أُسَامَةَ أخبرناأبوُمْسِ عِنْ فَيْسِ بِ مْسلم هدٹی عِنْ طارِقِبنِهابِ عِنْ أَبِ مُوسَى رضى الله عنه قال دَّلَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم المدِ ينَقَو إذاأُناس مِنَ الَهُوِيُعَظِّمُونَ عَاشُورَوَيَصُ ومُونَهُفقال النبيّ صلى الله عليه وسلم فَْ أَخَقُّ بِصَوْمِفَأْمَ بِصَوْمِهِ حدثنا زِيدُبْنُ أَبُو بَ حدّثناُتَيْ حُدْ أبُو بِشْرِعِنْ سَعِيدِين ◌ُبَيْرِعن ابن عباس رضى الله عنهماقال لَقَدِمَ النُّ صلى الله عليه وسلم المدِينَوَجَدَ الَهُو ◌َيَصُومُونَ عَاشُورَاءَفَسْئُوا عَنْ كُلِّفقالوا هذا الْيَوْمُ الذى أَّفْرُ الُّعِمُوسَى وَيَجِسْرائيلَ عَلَى فِرْعَوْنَ ونَحْنُ نَصُومُهُ تَعْظُّ له فقال رسولُ اللّه صلى اللّه عليه وسلم تَحْنُ أُوْلَ مُوسَى مِنْكُمْمَأَمَِّصَوْمِهِ حدثنا عَبْدَانُ حَّبْ دُاللّهِ عِنْ يُونُسَ عنِالزَّهْرِّ قَال أخبرنى ◌ُّدُ الّبنُ عَبْد الّهبن عْبَةَ عنْ عبد الله بن عباس رضى الله عنهما أنَّالنبي صلى الله عليه وسلم كان ٣٩٣٩ _ طرفه : ٢٠٦٠. ٣٩٤٠ - طرفه : ٢٠٦١. ٣٩٤٢ _ طرفه : ٢٠٠٥. ٣٩٤٣ - طرفه : ٢٠٠٤. ٣٩٤٤ - طرفه : ٣٥٥٨. ٣٩٤١ ( تحفة ) ١٤٤٩٩ م ( تحفة ) م س ٣٩٤٣ ( تحفة ) م د س ٥٤٥٠ ٣٩٤٤ ( تحفة ) م د تم س ق ٥٨٣٦ عليه وسلم أَرَأَيُمْإِنْ أَسْلَ عَبْدُ اللهِ بنُّ سَلامٍ قَالُوا أ عاذَهُ نتُمِنْ ذَلَ فَاعَدَ عَلَيْهِمْ فقالوا مِثْلَ ذلِكَ تَخَرَجَ الَيْهِمْ عْدُاللّه فقال أَنْهُ أنْ لا إلهَالَّ لُوَأَنَّمُمَّدًا رسولُ اللهِ قَالوانّ ناوابنُ شَرِ ناوتَقَّصُوهُ قَال هذا كُدْتُ أَخافُيا رسولَ اللهِ حدثنا عَ بْ عَبْدِ اللّهِ حدّ ◌ُنَاسُقْنُ عِنْ عَمْرٍ وَسَعَ أباَِّالِ عَبْ دَ الرّحْمنِ الَّعُثْمٍ قَال باعَ غِيُّ لِى دَرَاهِ مَ فِى السّوقِ تَسِئَ فَقُلْتُ سُبْحَانَلّهِ أَصُ هذا فقال سُبْحَانَالله واللّهِ لَقَدْعُهُ فِى السّوقِ فَاعَةُ أَحَدُّفَلْتُ البَنّ عَزِبِ فعال قَدِمَالنبيُّ صلى اله عليه وسلم ونَحْنُنَقَبَعُ هذا البَيْعَ فقال ما كَانَا ◌ِدِ قَلَسَ بِبَأْسُ وَمَا كَان نَسِئَةَ قَبْلُ وَالْقَّيْدَبْنَ أَرْقَمَاْهُ فَّهُ كَان أَعْظَمَنْاِجَارَةٌفَسَلْتُ زَيْدَبِنَّأَرْقَفَعَال ◌ِمِثْلَهُ* وَقَال ◌ُفْنُ مَّةَ فَقَالَ قَدِمَ عليْنا النبي صلى الله عليه وسلم المدِينَقَوْنُ قَبَيَعُ وَقَال نَسِشَةَ لى المَوْسِأَوالحَجِ بَاسُ إِثْيَانِ الَهُدِ النبى صلى الله عليه باب ٥٢ م س ٣٩٣٩ و٣٩٤٠ ( تحفة ) ١٧٨٨ ٣٦٧٥ ٣٩٤٢ ٩٠٠٩ المغازي]ج ٥ ( العيني ١٧ / ٧١ - ٧٥ ، القسطلاني ٢٣٨/٦ - ٢٤١) ( ٧١) احدثنا ٢ حدثى ا هـ ٣ يعنى قول اله تعالى الذين جَُ القُرآنَ حِضِينَ ؛ فَرَةُ بَيْنِ * س طه وأصل السماع أيضا ٥ بسم اللهالرحمن الرحيم كتابُ المغازى مں ٥ باب فى المغازى غزوةٌ . وفى القسطلانى بعض مخالفة فانظره ٦ من قوله قال ابن اسحق الى قوله ثم العشيرة مؤخر الى آخر الباب عنده وهو عنده عند ... و ٧ الأبواء ثم بواط ثم العشيرة ٨ العسير أوالعشيرة ٨ العشير أو العسير. وفى نسخة الاصيل أو العسير أع بدل أوالُسَّرِ الصغر ٩ الْعُقُِّ ١٠ قالابن اسحق أول ماغزا النبي صلى اله عليه وسلم الأبواء ثم بواط ثم العشيرة ١١ ذكرمن قُتِلَ يبهرهكذا بقلم الحمرة فى الهامش فى غير فرع بلارقم ولا تصحيح . وجعلها القسطلانى نسخة هـ ١٢ قال هم ١٣ لا ١٤ ضبط فى اليوفينية أماهذه والتى بعدها بالتشديد وانظر القسطلانى ١٤ أم ٣٩٤٥ ( تحفة ) ٥٤٦٣ باب ٥٣ ٣٩٤٦ ( تحفة ) ٤٤٩٧ ٣٩٤٧ ( تحفة ) ٤٤٩٩ ٣٩٤٨ ( تحفة ) ٤٤٩٨ تغ ١٠١/٤ كتاب ٦٤ باب ١ ٣٩٤٩ ( تحفة ) ٣٦٧٩ م ت باب ٣٩٥٠ ( تحفة ) ٤٤٥٠ ذِكْرِ النِّ صلى الله عليه وسلم مَنْ يُعْثَلُ بَّدْرِ حَدَشَ أْحَدُبْنُ و لقتادةً فقال العشير با ◌ُثْنَ حَدّ ◌َثُرَيْحُ بِنْ مَسْلَ حَدْنِهِيُفَ عَنْ أَبِهِ عِنْ أَبِ اسْقَ قَال حدثنى عمرُ و بنُ ◌َْجُوِ أنّسَمِعَ عَبْدَا ◌ِّينَ مَسْهُودِرضى الله عنه حَّثَ عنْ سَعْدِمُعاذِأَنْهُ قَالْ كَانَ صَدِيقًلُمََّ بنِ خَلْفِ وَكَانُّمَّةُ إِذَا مَرَّبِمَ دِنَّّ عَلَى سَعْدِ كَانَ سَنْهُ إِذَا مَرْ عَِّ نَزَلَ عَلَى أُمَّةَ قََّقَدِمَرسولُ اللهِ صلى اللّه عليه وسلم المَدِينَةَ الْطَلَقَ سَعْدُ مُعْمِرَ افَلَ عَلَى أُمَّةَبِّكَّةَ فَقَالَ لِأُمَّ اتُعْرِ سَاعَةَ خَ لَقْلَّى (أَنْ أَطُوفَ بِالبَيْنِنَفَرَجَبِفَرٍ يَبَامِنْ نِصْفِ النَّا رِقَلِّيَ مُ أَبُوُ جَهْلٍ فَقالَ يا أبا صَفْوانَ مَنْ هَذَا مَعَكَ فَقَالَ هَذّا سَعُفَقَالَ لَهُ أَبُو جَهْلِ أَلَأرَ تَطُوفُ بِّكَّةَ آمِنَّاوَقَدْ أُوَ يُمُ الصُّباقَوَزَْ أَنَّكُمْتَنْصُرُونَهْ وُعِثُونَهُمْأَمَا وَالِّّوْلا أَنََّ مَعَ أَبِى صَفْوانَ مَارَعْتَ إلَى أَهْلِكَ سَالمَا فِقَالَ لَهُ سَعُدُ وَرَفَعَ صَوَه عليه ٣٩٤٥ - طرفه : ٤٧٠٥، ٤٧٠٦. ٣٩٤٩ - طرفه : ٤٤٠٤، ٤٤٧١. ٣٩٥٠ _ طرفه : ٣٦٣٢. كَانَ يَسْدِلُ شَعْرَهُ وَكَانَ الْمُشْرُكُونَ يَغْفُونَ رُؤْسَهُمْ وَكَانَ أَهْلُ الكِتابِ يَسْدِلُونَ رُؤْسَهُمْ وَكَانَ النّبيُّ صلى الله عليه وسلم ◌ُحِبُّ مُوَفَقَةَ أَهْلِالكِتَابِ فَِمْيُؤْمٌّ فِيه ◌ِشْثٌ فَرَقَ النبيُّ صلى اللّه عليه وسلمرَأْسَهُ مد ◌َّ زِيدُ أبُوَبَ حدَّثَاهُنَسْ أخبرنا أبو بِشْرِ عِنْ سَعِدِين ◌ُبَيْ نِ ابن عبّاسِ رضى الله عنهما 07 قالَ هُمْأَهْلُالكِتابِبْنٌ أبْرَهَا مَنُوابِعْضِوَكَفَرُ وابَعْنِهِ بابُ إِسْلام ◌ِكَانَ الغَرِيّ رضى اللهعنه حدثى الحَسَّنِ بْنُعُمَرَ بَن ◌ِعَقِيقِ حدثنامُعْتَمِرُ قَال ◌ِ وحدثنا أَبُوُثْنَ عَنْ سَمّاَنَ الغَرِ أَنْدَاوَهُبِضْعَةَ عَشْرِمِنْ رَبِ الَّرَبِ حدثنا مُمَّدُ بْنُفَ حدَثْنُ سُقْنُ عَنْ عَوْفِ عِنْأَبِ عُثْنَ قَالَ سَمِعْتُ مَانَ رضى الله عنه يَقُولُ أَامِنْ دَامَ هُمْمُنَ حدثى الحَسَنُ بِنِّمُدْرِ حدّثنابّ (٤) ابُ حَِّ أخبرنا بُوْعَوَّ عَنْ عَاصِالأَسْوَلِ عِنْ أَبِ مُثْنَ عِنْ سَكَانَ قَال ◌َتْرَّنْ عِيسَى ومحمّدِ صلى الله عَيْسَاو ◌ِلْمُمَفْسَنَةٍ بَاسْبِالْ غَرْوَةِالْتَسْرَةِأوالمُسْرَّةِ قالَ ابنْقَ أوَّلُ مَاتَرًا النسبىّ (٧) صلى الله عليه وسلمالأَبْوَاء ◌ُُّوَ ثمّ العَشَيْرَةَ حدثَى عَبْدُاللّهِينٌ مُهْدِ حدّثناوهْبَّ حدّثنا ◌ُمْبَةٌ عِنْ أَبِالْقَ كُنْتُ إِلَى خَشَِْبْدِنْ أَرْقَمَ فَقِيلَ لَهُ كْنَا النبيُّ صلى الله عليه وسلم مِنْ غَزْوَة قَالِسْعَ غَشْرَقِيلَ لْزَوْنَ أَنْتَمَعَهُ قَالَسْعَ عَشْرَةَقُلْتٌّ فَلْ كَانَتْ أَوَّلَ قَال العُسْرَةُ أَوِالْعُشَيْرُقَدَ كَرْتُ ,(١٠٠,١٩) لا [ کتاب (٧٢) (العيني ١٧ / ٧٥ - ٧٩، القسطلاني ٦ / ٢٤١ - ٢٤٤) ! أمَ ؟ فانهسيد ص ٣ إنه قاتلك من ٤ صلى الله عليه وسلم ٥ أنَّ قاتلى ھھھ صر ٦ قال ٧ فقال ٨ عِيَرَهم ٩ برّ صه ہ صص ١٢ الى قوله فين قلبوا خائبين ١٣ الى قوله فينقلبوا خائبين هـ ١٤ قال أبو عبد اللّه فَوْرِهِم غضبهُ ١٥ وتُؤَدُّونَ أَنْ خَصْذَاتِ الشَّوكَةِ تَكونُ لَكُم الشّوَّكَهُ الْحَةٌّ مهاط ١٦ حدّثنا ١٧ فى اهـ ١٨ يعاقب الله أحدا ١٩ النبى ٢٠ قوله ٢١ الَّفُوّ العقاب ص ٢٢ الى تقوله فات اتسَشَدِيدُ العقاب إِلَّفى غَزْوَةِتَبُوَّ غَيْرَانِى تَخَفْتُ عَنْ غْ وِّدْرِوَ يُعَبْ أَحَدٌ تَخَفَ عَنْهالَِّرَجَ رسولُ الله صلى الله عليه وسـلم ◌ٍُ بُدُعِيَ قُرَيْشٍ حتّى جَعَاله ◌َبْنَهُمْ وَ بَيْنَ عَدُوِّهِمْ عَلَى ◌َغْرِيعادٍ بابُ قُولِ اللِّتعالى لاحم لأ (٢١) إِذْقْتَغِيْتُونَ رَجُمْ فَاسْتَبِ لَّكُمْ إِى مِدُّ ◌ُمْأَلْ مِنَ الَلَائِّكَّةِ مُرِْفِينَ وَمَا ◌َعَلَهُالله الْأَيْرَى ولتطمئن أَمَاواللّهَلَّتْ مَنَعْتَى هذَالاَمْتَحَنَّكَ مَا هُوَأَشَدُّ عَلَيْكَ مِنْهُ طَرِيقَكَ عَلَى المدِينَةِ فقال ◌َ أُميّةٌ لَا تَفَعَ صوتك (1) يَاسَعْدُ عَلَى أَبِى الَكَمِسَبِّدِ أهْل الوادى فقال سَعُدّدَ عْنَا عَنْكَ ياأُسَةٌ فَوَّهَقَدْ سَمِعْتُ رسولَ اللّه صلى الله عليه وسلم يَقُولُ لْـمْ قَاتِلُوَ عَالِكَ قَالَ لا أَدْرِى ◌َفَرٍّ عَلَذَلِكَ أُمَّةٌ فَزْعَ شَدِيدً قَارَجَعَ أَمَّةُ الَى (٤) أَهْلِ قَال ياءُّ صَفْوَانَ أَى مَا قَال ◌ِحِ سَعْدُ قَالَتْ ومَا قَال لَّّ قَالَ زَعَمَ أَنَّ مُحَمَّدًا أَخْبَهم انهمْ قَائِلِي فَقُلت (٧) 5112 3⑈!⑈ لَهُبِكَّةَ قَالَ لا أَدْرِى فَقَال أُمَيَّةُ والِلّهِلا أْ عِنْ مَكَّ فَمَا كَانَ يَوْمُ بَدْرِاسْتَنْقَرَ أَبُو جَهْلِ الَّاسَ قَال ےسم(٩)۔ أَدْرِ كُواعِبَ كْ فَكَرِهَ أُمَُّ أنْ يَخْرُجَ فَنَاءُ أُبُو جَهْلِ فقاليا أَبا صَفْوَانَ إِلَ مَ ما يَرَاكَ النّاس قد تختلفْتَ وَأَنْتَسَّدُ أهْلِ الوادِى تَخَلَّقُوا مَعَمْزَلْبِأَبُو جَهْلِ حَّ قَال ◌َأَمَّ إِنْغَيْتِفَائِلاَشْهَرِ ينَ أَبْوَد بَعِ بَِّ ثَ قَال أُمَّاأُّ صَقْوانَ جَهْزِ يِفَقالَتْهُ أَبَاصَفْوَانَ وَقَدْتَسِتَ مَا قَال ◌َ أْ خُوَ الَتْرِبُّ قَالَ لا ما أُرِعَنْ أُجُوزَ مَعَهُمْ الَّقَرِبَ قَّ خَجَ أُمَّةُ أُخَدَّلاَ يْلُ مَّا الَعقَلَ بَعِيْرَهُ فَلْ ذلكَ حَتَّ قَلَهُ (١٢) الُّعَزْ وَجَلْ يَدْرِ بَاسَبِ فَصْفُّغَزْوَقٍِّ وَقُولُ اللَّعالَى وَلَقَدْ نَصَرّكُلَهُسِدْرِ وَأَنْأَذِلَةُ صح لا » باب ٣ فَاتَّقُوا اللهَآَمَلَّكُمْ تَشْكُرُ ونَ إِذْتَقُولٌ لِلْؤُّمِينَ أَلَنْ يَكْفِيَّكُمْأَنْ مِنَّكْرَجُمْبِتَكْمَةِآَ لافِ مِنَ المَلائِكَةِ مُنْكِّنَ إِنْتَصْبِرُ واوَتَّقُواوَ يَتُكْمِنْ فَوْرِهِمْهَ لْ كَبُكْبِخَمْسَةِ آلافٍ مِنَالمَلائِكَّةِ مُسَوَِّينَ وما جَعَ لَهُالِّلُّ شْرِ لَكْ وِتْمِنْ قُوبُكُمْهِ وَمالنَّصْرُ إلّ مِنْ عِنْدِالله العزِيزِ الحَكِيم ليَّقْعَ طَرَفَامِنَ الَّذِينَ كَفُرُوا أَوَ يْبِهُمْ فَقْلِبُوا خَائِنَّ وَقَال ◌َوَحْشِى قَتَلَ ◌َجْرَةُ طُعْمَةَ بنَ عَدِ بنِ الخِيَارِ يَوْمَبَدِ وَقُولُ تَعَ وَإِذَبَعِدُّكُلَهُ إِحْدَى الَّائِفَيْنِهَلَكُمُ الأَبَةَ حدَّى يَجْيَبُكْحتنا الَّبْتُ عِنْ عُقْلٍ عِنِ ابْنِشِهابٍ عن عَبْدِالْنِ عَبْدِ اللّ ◌ِنْ كَعْبِ أَنْ عَبْدَالِّنْ كَعْبٍ قَالَ سَمِعْتُ كَعْبَ بَنّ ملك رضى الله عنه يَقُولُ لَم ◌ْتَخْلَفْ عَنْ رسول الله صلى الله عليه وسلم فى غَزْ وَةَغَزَاها تغ ١٠١/٤ ٣٩٥١ ١١١٣١ ( تحفة ) م د س باب ٤ ٣٩٥١ - طرفه : ٢٧٥٧. (٧٣) المغازي]ج ٥ ( العيني ١٧ / ٧٩ - ٨٣، القسطلاني ٢٤٤/٦ - ٢٤٨) وَظَمِنْبِعُوبُكْ وما الَّصْرُ إلَّمِنِ عِنِْدِانِإِنَّاللّهَ عَِ يُ حَكِيمُ أَنْغَشِكُمُالنَّعَاسَ أَمْنَةَ مِنْهُ ويُنْزِلُ عَلَيْكُمْ مِنَ الَّمَِاء ◌ُطِ كْرِ وَذْهِب عَنْكُمَِّالْطَانِ وِّرْبِطَ عَلَى ◌ُوسِكُمْ وَيُبِالْدَامَ أنْيُحِ رَبُّ الِى الَّائِّكَّةِ أِى مَعُمَُّوا الَّذِ آَمُواسَلْفِي فِى قُلُوبِ الّذِينَ كَفَرُوا الَّعْبَ غَضِبُواْفَوْقَ الاعْناقِ الىّ وَاشْرِبُوامِنْهُمْ كُلَّاِ ◌ِِّنْهُ مْشَأَقُوا لَّهورسولهُومَنْ يُشَاقِ الَّوَ رسولَهُ فَإِنَّ نَّشَدِيدُالعِقَابِّ حدثنا أبوُعْ حدث الْرَائِيلُ عَنْ مُخَارِقٍ عِنْ طارِقِ بِهابٍ قَالَ سَمِعْتُ ابنّمَسْعُوِيَقُولُ شَهِدْتُ مِنَ القِدَادِ الأَسْوَدَِّشْ هَا لَنْ أَ كُونُّ سَاحِبَهُأَ حَبُّ الَّتِمَّا عُدِلَبِ نَّ النبيَّ صلى اللّه عليه وسلم وهويَدْعُو عَلَى الْرِكِينَفَقال ◌َّقُولُ كَاقَال ◌َقَوْمُمُوسَى أَذْهَبْ أنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا ولَكِنُّهَاتِلُ عِنْ بَيَْ وعنْ ءَوَسِقِط ◌َ سَ صٍِ ! أناصاحبُه . يجوز مع أنا الرفع والوجه الفتح قاله شيخنا. (أى ابن ملك) اهـ من اليونينية ٢ إنى ٣ ابنُ إبرهيم ٤ وحدثنى ٥ نيف وأربعون ومائتان ٦ أجازوا شِالِكٍّ وَبَيْنَ يَدَيْكَ وَخَلْفَ كَ فَرَأيْتُّ النبيَّ صلى اللّه عليه وسلم أَشْرَقَ وَجْهُمُ وسَرَُّيَعْنِى قَوّه حدثى محمّدْنُ عَبْدِ اللّه بن حَوْقَبٍ حدّئْنا عَبُ الوَهَّابِ حدّ ثنا الُ عِنْ عِلْرِمَ عنِ ابنِ عَبَأْسٍ قال قال النبيّ صلى اللّه عليه وسلم يوم بدر اللّهُمْ أَنْدُلَكْ عَهْدَكَ وَوْدَ اللّهُ مْ انْ شِئْتَ الم ◌ُعْبَدْفَاتَ ذَّأَبُو بَكْرٍ بَّدِ، فقالَ حَسْبُكَ تَخَرَجَ وهو يَقُولُ سَيُهْزَمُ الجمعُ ويُولُونَ الُرَ باسبُ حدثنىّ إِبْهِيْ ابْمُوسَى أخبر ناهِْاُ أَنَّابِنَُّرَيْ أَخْبَهُمْ قَالْ أَخْبَى عَبْدُ اللَّرِ أَنْ سَمَعَ مِقْسَمًا مَوْلَى عَبْدِاللهِ ابنِ الْحِرِ يُحَدِثُ عِنْ ابْ عَبَّاسِ أَنْسَمِعَهُ يَقُولُ لاَ يَسْتِى الفَاعِ دُونَ مِنَ المُؤْمِنَ عنْ بُدْرِ والْرِ جُونَ الحَيْرِ باسْ عِدَةِأْابِبَدْرٍ حدثنا مُسْكُ حدّاتُعَةُ عِنْ أِنْهَقَ عنِ البرَاء قال اْتُصْفِرْتُ أناوابن ◌ُمَّ حديثيَ تَمُودُ حدّثْنَا وَهْبُ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ أَبِ إِنْهُقّ عِنِ البَاءِعَالِ اسْتُ صْفِرْتُ أنا وابنٌمُمَيَوْمَدْرِوكان المهاِرُونَوْمَدْرِنَبِقَا عَلَى سِتِينَ وَالأَْارْنَا وَأَرْبَعِينَ وماتَتَيْنِ حدثنا باب . ٦٤٩٢ ت س ٣٩٥٥ ( تحفة ) باب ٦ ١٨٨٠ ٣٩٥٦ ( تحفة ) ١٨٨٠ ٣٩٥٧ ( تحفة ) ١٨٤١ ◌َهْرُ وبِنُ خالِ حدّثنازُهْيُ حدّثنا أبُوَلْحَقَ قَال ◌َسَمِعْتُ الْبَرَرضى الله عنه يَقُولُ حدَّى أصْابُ محمَد صلى اللّه عليه وسلم مِنْ شَهِيَدْرَ أنَّهُمْ كَانُوا عِدَّ أْحَابِ طالوتَ الَّيْنَ بُّوامَعَهُ النَّهَرَبِضْعَةَ عَشَرٌ وَكْمَانَة قَال البَءُ لاوانِما باَوَزَّمَعَهُ الَّلُ ؤْمِنُ حدثنا عَبْ دُاللهِبنُرَ باءِ حدّثالْرائيلُ عنْ ٣٩٥٨ ( تحفة ) ١٨٠٩ أبِ الْحَقَ عن البَرَاء قال كُّ أَصْحابَ مُمَّدِ صلى الله عليه وسلم ◌َتَدَّثُ أَنَّ عِدَّةَ أَصْحَابٍ بَدْرِعَلَى عِدَّةِ (١٠ - رى ظ) ٣٩٥٢ - طرفه : ٤٦٠٩. ٣٩٥٣ _ طرفه : ٢٩١٥. ٣٩٥٤ - طرفه : ٤٥٩٥. ٣٩٥٥ - طرفه : ٣٩٥٦. ٣٩٥٦ - طرفه : ٣٩٥٥. ٣٩٥٧ - طرفه : ٣٩٥٨، ٣٩٥٩. ٣٩٥٨ - طرفه : ٣٩٥٧. ٣٩٥٢ ( تحفة ) س ٩٣١٨ ٣٩٥٣ ( تحفة ) ٦٠٥٤ س ( تحفة ) ٣٩٥٤ [ كتاب (٧٤) (العيني ١٧ / ٨٣ - ٨٦، القسطلاني ٦ /٢٤٨ - ٢٥٠) أْمَابِ طَالُونَالّذِينَ جَوَرُ وامَعَهُالنَّمْ يُجَاهِزْمَعَهُ الْمُؤْمِنُ بِضْعَةَ عَشَرَ وَثَلْمَنَّةٍ حدثِى عَبْدُاللّهِ ابْنُأَبِ شَيْيَةً حسد ثنائيَّ عَنْ سُفْيَّ عِنْ إِسْحَقَ عِنِ السَبرَاءِ وحدثنا مُمَّدُ بنُ كَثِير أخبر ناسُقْنُ عِنْ أِ اْحَقَ عنِ البَِضى اللّه عنه قالَ كَتَدْتُ أنْ أَمْحَابَ بَدْرِنَّثُمَّ وَبِضْعَةَ عَشَرَ بِعِدَة أصْحَابٍ ◌ٌ° (١) الى صحة" باب ٧ ٣٩٦٠ ( تحفة ) ٩٤٨٤ طالُوَ الَّذِينَ بِاَرُوا مَعَهُ الْهَرَ وَمَا بَزَّمَعَهُ إِلَّمُؤْمِنَّ بأَبْ دُعاءُالنبيّ صلى الله عليه وسلم عَلَى كُفَّارِقُرْسِ نَةَوَعْبَةٌ وَالوَلِدِوَأَبٍ جَهْلِ هِشَامِوَهَلائِْ حدثنى عمرُ وبنُ خالِدّنا (٢) زُهْيُ حدّثَ ا أَبُو ◌ْقَ عَنْ تَمْرِو بِنِ عَيْمُونِ عِنْ عَبْدِ اللّهِبِنْ مَسْعُودِ رضى الله عنه قَالَ اسْتَقْبَ النبيُّ صلى اللّه عليه وسلم الكَّعْبَةَ قَدّعَاءعَلَى نَفَرِيِنْ فُرَيْشِ عَلَى شَْبَةَبَِّ بِعَةَ وُنْبَةَبنِ رَ بِعَةَ والوَلِيدِبنِ عُنْبَةً لاعندہ صس ١ سقطت الترجمة والباب عنده من ٢ أنّ م س · أُنَّ ٤ أنَّا ناحتنهم ھھیشُس • أن٦ّ فقال ٧ قال أحدسقط عنده وأِ جَهْلٍ بِنِ هِسامٍ ◌َاْهُ بِهِ لَقَ دْرَيُهْ صَرْعَ قَدْغَيْنَهُالنَّْسُ وَكَيَوْمَا أًا باسُ باب ٨ ( تحفة ) ٣٩٦١ الى ◌َقْلِ أبِ عَهْلِ حدثنا ابنُ غَيْ حدّثنا أبو أُسَامَةً قَ الْعِيلُ أخبر ناقيسُ عنْ عَبْدِاللّه رضى الله عنه (٣) أنّ ◌َنَّأَبَجْهِ وِرٌَّ يَوْمَدْرِفَقَالَ أَبُو ◌َهْلٍ عَلْ أَعْمَدُ مِنْ رَجُلٍ فَنَُْوهُ حدثنا أَسْمَدُ بُسَ الى أبو جهل وفى نسخة عند س ص ٩٥٤٠ ( تحفة ) ٣٩٦٢ ٨٧٨ ٨ محدثنا قوله آ أنت أبو جهل م صورته فى الاصل المعول لا حدّثناُ هَيُ حدّ ثناسُلَمْ الْيُ أنْ أَنْسَاحَّنَهُمْ قَال قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم حدثى عَمْرُو (٤) ابنُ خالِ حدَ ثَارُهَبْ عِنْ سُلَمْنَ الَّمْيَ عِنْ أَنَّسِ رضى الله عنه قال قال النبيُّ صلى اللّه عليه وسلم مَنْ يَنْظُرُ عليه أنت بعدة بعدها ألف مهموزة كماترى كتبه مصحمه ( تحفة ) مَا صَنَ أبُو ◌َجَهْلٍ فَانْطَ ابِنْ مَسْهُوِفْوَ جَدَهُ قَدْضَبَهَ بْنَا عَقْرَ حَ بَدَ آَنْتَ أَبُوْجَهْلِ قَال صـ (٥) فَأَذَبِلتَّ قَالْ وَلْفَوْقَبْلِقَتْوٌوَجْلِفَقُومُال ◌ْ بُ أَنْتَبُوْلٍ حدثنىّ مُّدُبنُ الْنَى حَدْنابِن ◌ِ عَدِى عِنْ سُلَمْنَ الَّمِ عِنْ أَنَسٍ رضى الله عنه قال قال النبي صلى الّ عليه وسـلم يَوْمَدْرِمَنْ يَتْهُ مَفَعَلَ أَبُو ◌َهْلِ نَاْطَلَ ابْنُ مَسْعُودِفَوَيَعْدَهُ قَدْضَرَبَ أَبْناعَفْراءَ حتَّ بَدَ فَاَخَذَ W بِِّفقالَ أَنْتَ أْبَجَهْلٍ قَال وهَل ◌َغَوقَدَّجُلِقَلّقَوُْوْ عَالَلْتُوهُ حدثى ابْنُّالتّ أخبرنا مُعَدُبنُ مُعَادِ حدَ شْاُلْنُ أُخبرِ أَسْ بِنُ مَِهُ حدثنا عَلِى بْنُ عَبْدِ اللّهِ قَالَ كَتَبْتُ عَنْ يُوسُفَ ابن ٣٩٦٣ ٨٧٨ م ٣٩٦٣/م ( تحفة ) ٨٧٨ م ( تحفة ) ٣٩٦٤ ٩٧٠٩ م ٣٩٥٩ _ طرفه : ٣٩٥٧. ٣٩٦٠ _ طرفه : ٢٤٠. ٣٩٦٢ _ طرفه : ٣٩٦٣، ٤٠٢٠. ٣٩٦٣ - طرفه : ٣٩٦٢. ٣٩٦٤ _ طرفه : ٣١٤١. ( تحفة ) ٣٩٥٩ ١٨٥١ ق (٧٥) المغازي]ج ٥ ( العيني ١٧ / ٨٦ - ٩٠ ، القسطلاني ٢٥٠/٦ - ٢٥٢) ٣٩٦٥ ( تحفة ) س ١٠٢٥٦ ( تحفة ) ٣٩٦٦ ١١٩٧٤ م س ق ٣٩٦٧ ( تحفة ) س ١٠٢٥٦ ٣٩٦٨ ( تحفة ) م س ق ١١٩٧٤ ٣٩٦٩ ( تحفة ) م س ق ١١٩٧٤ ٣٩٧٠ ( تحفة ) ١٨٩٦ ( تحفة ) ٩٧١٠ يُوسُفُ بنُ المِثُوِ عِنْ صَالِبْهِيَنْ عَبْدِالْنِ عَوْفٍ عَنْ أَرِهِ عِنْ بَدِّهِ عَبْدِالْنِ قَال كَانَبْتَأْمَيَّةً بِنّ خَفِ فَلَّا كَانَعَوٌبَدْرِفَّّ ◌َفَتْلُ وَقَتْلَ ابْنِفِعَال ◌ِلالُ لا تَجَوْتُ إِنْ تَجَ أُمَيَّةُ حدثنا عَبْدَاتُبُ عُثْنَ قال أخبر نى أبىِ عِنْ تُعْبَةَ عَنْ أَبِ إِنْتَ عَنِ الأَسْوَدِ عِنْ عَبْدِالله رضى الله عنه ٣٩٧٢ ( تحفة ) م د س ٩١٨٠ عن النبيّ صلىالله عليه وسلم أَنٌّ قَرَأَوَالِْ فَسَجَدِّهِ وَجَدَحْ مَعَهُ غَ أَنَّ شَيَْ نْذَ كَفَّمِنْ تَابٍ فَرَفَعَهُالَى ◌َبْتِهِ فَقال ◌َكْفِيْ هذا قال عَبْدُاللِّغَلَقَدْرَأَيْتُهُ بَعْدُقُتِلَ كَافِرًا * أُخْسبر فى إِرْهِمْ (١٠) ٣٩٧٣ ( تحفة ) ٣٦٣٦ ٣٩٦٥ - طرفه : ٣٩٦٧، ٤٧٤٤. ٣٩٦٦ - طرفه : ٣٩٦٨، ٣٩٦٩، ٤٧٤٣. ٣٩٦٧ - طرفه : ٣٩٦٥. ٣٩٦٨ - طرفه : ٣٩٦٦. ٣٩٦٩ - طرفه : ٣٩٦٦. ٣٩٧١ - طرفه : ٢٣٠١. ٣٩٧٢ - طرفه : ١٠٦٧. ٣٩٧٣ - طرفه : ٣٧٢١. إِ الماِثُونِ عنْ صَالِبْهِيمَ عَنْ أِهِ عِنْ حَدِى بَدْرِعِي حَدِيثَ ابَ عَقْراء حدثَ مُمَدُبْنُ عَبْ دِالِّاٌ فَائِّ حَدْنامُعْقِرٍ قَالْ سَمِعْتُ أَبِ يَقُولُ حدّثنا أبُو عْلِنْ فَيْسِ بِ عَبَادِ عِنْ على بن أبى طالبٍ رضى الله عنه أنّهُ قَالْ أَنَ أوَّلُ مَنْ يَحْتُوَبَيْنَبَدَىِ الْمِ لُّصُوَمَّةِ يَوْمَ القِيامَةِ وَالِ غَيْسُ بنُ عُبَادٍ وِفِيهِمْ أْلَتْ هَذَانِنَصْمانِ اخْتَصَّمُوا فِى رَ بِهِمْ قَالُ هُمُ الّذِينَ تَّبَارَرُوايَوْمَ بَدْرِمَْةُ وَعَلَّ مُبََّةٌ أَوْأَبُو عَبْدَةَ ابْنُالحِ ونَةُ بُدَبِعَةَ وَمُتَقُوالَولِدُبنُ مُتْبَةَ حدثنا قَبِيصَةُ حسد تناسُفْيُ عِنْ أَبِ هائِمٍ عِنْ أِ جّ عِنْ قَيْسِ بِ عُبَادٍعِنْ أَبِ ذَرِّ رضى الله عنه قَال ◌َتْ هَذانٍ تَصْمَانِ الْتَصُواف ◌َ بِْ فُ سٍِّ مِنْ قُرَيْشِ عَلِي وَزَةَ وَعُبْدَةَبِ الْحِ وشَةَ بِّ ◌ِعْقَوُنْبَةُ بِّرَ بِعَةِ وَالَوليدِبِنِ عْبَةً حدثنا ◌ْحُ بِنْهِيم الّوَافُ حدّثَنْيُوسُفُ بنُّبَعْقُوبَ كَانَ يَعْلُ فى ◌َ ضَبْعَةٌوَهُوَمَوْلٌ لِي سَدُوُسّ ! ابنُ رَّبِعَةَ (قوله سدوس) فتحةسينه الثانية من الفرع مےس» ٢ وحثّثنا ٣ حتّىٌّ: حدًّا پھمیس ٥ لنزل٦ الدَّوْرَقُ ٧ عن أبىهاشم ٨ ابن عُياد ٩ السّولىّ ا حدثنى ١٠ حدّثنا حسّاسُمْنُ الْهِيُّ عِنْ أَبِجْلِ عِنْقَيْسِ بِ عُبادٍ قَالَ قَالَلِى رضى الله عنهِ فِينَاتَّتْ هذِالآ يَةُ هَذّانَِْمَانِاُّّْوا فىَيْهْ حَدَّثَنَا بَحْيَ بِنُ يَعْفَرِأَخْرِنا وَِّيعٌ عِنْ سُفْنَ عِنْ أَبِ هائِمٍ عِنْ أبِجْ لَِّنْ قَيْسِبنِ عُبَاسِعْتُ أَبَّرِ رضى اللّه عنه يَقْسِم لَتَزْ هَؤُلاء ◌ِلاَ يَاتُ فى هَؤُلاءِ الرَّهْطِ السّنّةِ يَوْمَبَدْرِهَوَهُ حدثنا يَعْقُوبُ بُّ بْهِيم حدّثَاهُتَيْ أخبرناأبُوْهَاشِ عِنْ أَبَ عْلٍ عِنْ فَسٍ قَال سَمِعْتُ أَبَقِّ يُقْسِمُ فَمَا إِنَّ هَذِلاَ يَقَعَدَانِ حَسْمَانِ اخْتَّصَُّوافِ رَبِهِمْ فَرْفِى الَّذِينَبَزُوابَوْمَ بَدْرَةَ وَعَلَي ◌َعْسَبِ الْحِ وَعْبَةً وَبَّةًبَ رَبِعَةَ وَوِ خْبَةَ حدثىَ أَلْحَدُبُ سَعِدٍ أبُو عَبْدِاللّهِ حدّثالْقُبُ مَنْصُوِ حدَِّهِيُ بُوسُفَ عِنْ أِ عِنْ أَب ◌ِالْقَ سَالَ رَجْلُ البَرَآءَ وأنا أَسْمَعُ قَالْ أَشَهِدَ عَلى بَدْرَ قَالْ بَارَزَ وَظَاهَرَ حدثنا عَبْدُ العَزِيزِبْنُ عَبْدِ اللّهِ قَال حدّثنى ٣٩٧١ (٧٦) [ كتاب ( العيني ١٧ / ٩٠ - ٩٢ ، القسطلاني ٦ /٢٥٢ - ٢٥٤) ص ١ أخبرنا ، أخبرناهِشام عن معمر ٢ أخبرنا هشام . كذا فى الفرع المعول عليه مكتوب بهامشه كانت عليه علامة أبى ذرفى اليونيسة فكشطت اهـ وکذاهی فی فرعآخربلا رقم ونسبها القسطلانى لابى ذركتبه مصدعه هـ ٣ فيين ٤ حدثنى آصُ س ، ،ٹرس ٥ حدّثَعلى ٦ ابنِ العوام ٧ أخبرنا ٨ ثّك ٩ قالوا١٠ دُوَّل ١١ شغیر ١٢ فيها صحـ ١٣ النبىُّص ١٤ وَتَقَةً ابْنُ مُوسَى حَدْنَاهِشَاءُبُ يُوسُفَ عَنْ مَعْمَرِ عِنِ هِشَامِ عِن حُرْوَةً قال كانَ فى الزُّبِتَلْتُ ضرباتٍ بالَّيْفِ احْدَاهُنْ فِى عَائِقِهِ قَال إِنْ كُنْتُ لَآدْخِلُ أَصابِ فيما قال مُرِبَ تْ يَوْمَدْرٍ واحِدَةً يَوْم الْمُولِ قَال ◌ْ وَهُوقال لى عَبُالّذِبنُ مَّرْوانَ حِينَ قِلَ عَبْدُ لِّنَ الُّبْرِاْوَتُعَلْ نَعْرِ فُ سَيْفَ الرُِّقُلْتُ نَّمْ قَال ◌َفِهِ قُلْتُ فِفَُّّهَوْمَبَدْرِ قَال صَدَفْتَّ (بِنْ قُولُ مِنْقِرَاعِالْكَتَائِبِ) ◌َ رَدَّهُعَلَى عُرْوَةَ قَالِ هِسْلٌ فَأَنْ يَقْنَائَةَ آلافٍ وَأَحَدَّهُبَعْمُنَا وَلَوَدِدْتُ أَنِ كُنْتُ أَنَحَدُهُ حدَّا فَرْدَةُ عَنْ عَلِّ عِنِ هِشَامٍعِنْ أَبِهِ قَال كانَ سَيْفُ الُّبِعَلَى بِعِصَّةٍ قَالِ هِشْأُم وَكانَ سَيُ عُرْوَةَ عُلَّى بِفِضَّةٍ حدثنا أحمدُبنُ مُحمّدِ حدّثنا عَبْدُاللّهِ أَنخبرِنَا هِشَامُ بنُ عُرَةَ عن أبيِهِ أَنْ أَصْحَابَ رسول الله صلى اللّه عليه وسلم قالوالزبيرِيَومَالرّمُوكِ الَُّّقَدْ مَعَلَ فَعَل إِى إِنْ شَدَدْتُ كَذَّبٌ فقالوالاَفْعَلُ ◌َمَلَ عَيْ خَّ شَّ صُفُوَهُمْ جَاوَزَّهُمْ وَمَا مَعَهُ أَحَدُّ نْرَجَعَمُقِْلاَ فَأَنَذُ وا بِهَا مِفَضَرَ بُوُ ضَرْ بَيْنِ عَلَى عانفسهِنْهُمَا ضَرَبُّضِبَهَ يَوْمَدْرِ قَال ◌ُمْ وَةُ كُنْتُ أُدْخِلُ أَصابِى فِى ◌ِّكَ الضَّرَاتِ الْعَبُ وأناَ صَغِيرٌ * قَالْ عُرْوَةٌ وَكَانَ مَعَهُ عْدُ الِّنَ الرُّبَيرِيَوْمَئِذِ وهُوَبُ عَنِْينَهُ عَلَى خَرَسِ وَعَلّ بِجَلَا حدىٍ عَبْدُالِّنْمُمَّدٍ سَمَعَ رَوْحَبَّ عُبَدَ حَدُّنَسَعِيدُبنُ أِ عُرُوبَ عِنْ قَتَّةَ قَالَ ذَّكَنا أَسُبنُ مُلِلْ عِنْ أَبِ مََّةَ أنْ نِ اللّه صلى اللّه عليه وسلم أَمَوْمَدْرِ بأَرْ بَعَتِو عِشْرِينَ رَجُلاً مِنْ صَنَادِيِ قُرَيْشِ فَقُذِقُوافِى طَوٍِ مِنْ أَلْوا مِدْرِخَبِتٍ ◌ٌٍبِ وَكانَإنَا ظَهَرَى قَوْ أَمَامَ العَرْصَةِ ثَلْنَالَالٍ فَأْ كَانَ يَدْرِاليَوْمَ النَّالِثَ أمَرِ احْتِفَهُ دَّ عَيْ رَحْلُهَا نُّمَشَى وَاتَّعَهُأَصْحَابُوْ قَالُوامَاتُرَى يَنْظَلُ إِلّ لِبَعْضِ ماتَجْتِهِ خَّ قَامَى شَفَةِالرَكَِّفَعَلَ يْلِهِأَسْمَائِهِمْوَأَسَاءِآبَائِه ◌ِأُلاتُ بن ◌ُلانِ ويُلانُ ابْنَ فُلانِ أَيَسُُّكُمْ أَّكُمْ أَُّّهَ وَرَسُولَهُفَنَّقَدْ وَجَدْنا مَا وَعَدَنَارَ بَّقَّقَهَلْ وَجَدْثٌ ما وَعَدَرَبُُّمْ (١٣) حَقَّاقَال فقال مُمَرُ يا رسولَ اللهِما تُّكَلِمٌ مِنْ أَحْسَادِ لا أَرْوَعَ لَها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم والِّنَفْسُ مَّدِبِيَدِمَا أنْتُبِسْمَأَقُولُمِنْهُمْ ﴾ قَالَ قَتَادُ أَحْيَاهُ مُ اللهُ حَتَّى أَسْمَعَهُمْقَوَهُوَبِخًا وَتَصْسِغِيرًا ونَغِيّةٌ وَحْرَةُونَمَا حدثنا الْهَيْدِعُ حدّثناسُقْنُ حدَّثَثْرَ وعن عَطَاِنِ ابنِ عَّاسٍ رضى الله عنهما الَّبَدِّعمَ ◌ِّ كُفْرَ قَالَ هُمْ وَاللّهِ كُفَّارُرَيْشِ قَال ◌َمْرُ وهُمْ قُرَيْشُ وَمَّدُ صلى ٣٩٧٥ _ طرفة: ٣٧٢١. ٣٩٧٦ - طرفه : ٣٠٦٥. ٣٩٧٧ - طرفه : ٤٧٠٠. ٣٩٧٤ ( تحفة ) ٣٦٣٨ ٣٩٧٥ ( تحفة ) ٣٦٣٥ ٣٩٧٦ ٣٧٧٠ م د ت س ( تحفة ) س ٣٩٧٧ ٥٩٤٦ ( تحفة ) (٧٧) المغازي]ج ٥ ( العيني ١٧ / ٩٢ - ٩٥، القسطلاني ٢٥٤/٦ - ٢٥٦) صلى اللّه عليه وسلم نْمَةُ ◌ّمِوأً حَوَ قومَهُمْ دَالبوارِ قَالَ النَّ يَوْمَبْدٍ حدثنىَ عْدُبْنُ أنْعِيلَ حدّثنا ٣٩٧٨ ( تحفة ) م د ٧٣٢٤ ١٦٨١٨ وسلمآنَّتَ يُعَذِّبُ فى حَبْرِ هِيُكَاء أَهْلِفَقَالَتْ إِّ قال رسولُ اللّه صلى الله عليه وسلمإِنَّهُ لَيُعَذَّبُ خَطِيَتِهِ وَذَتْبِ إِنَّ أَهْلَهُ لَّكُونَ عَلَيْهِالآنَ قَالَتْ وذاكٌ مِثْلُ قَوْله إنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ٣٩٧٩ ( تحفة ) م س ١٦٨١٨ ٧٣٢٣ الآنّ ◌َعْلُونَ أَنْمَا كُنْتُ أَقُولُ ◌َهَّْ لُّقْرَتْ إِنَّ أُسِعُ الَّوَّ وما أَنْتَ بْعِ مَنْ فِى الْعُبُوِ تَّقُولُ ٣٩٨٠ و٣٩٨١ ( تحفة ) ٤ مثْلَ ما ٥ لحق ص ٦ تُقُول ٧ ليسمّعون ٨ حتشاويك بابُ فَضْلُ مَنْثَّهِ دَدْرَا حدثى عَبْدُالِّنُ مْدِ حدثنا مُعْوَةُبنُ عَمٍْ وحدثنا أبو ◌ْحَقَ عَنْ مُّدِ قَالَمِعْتُ أَنْسَارضى الله عنه يَقُولُ أُصِيبَ حَارِثَةٌومَبَدْرٍ وَهُوَ غُلامُ ◌َتْ أمُّإِلَى النبي صلى اله عليه وسلم فقالَتْ يارسولَ اللهِ قَدْ عَرَفْتَ مَنْلَة ◌َارِتَقَسِّ فَانْ بَُكُنْ فِى الَّةِ أَصْبِوأخْتَسِبْ وَإِنَّكُ الْرَى تَى ماأُصْنَعُ فقال ويُحَدِأَوَهَِلْتِ أَوَّةُّوَاحِدَةُّهِى ◌ِنَّ حِنانٌ كَثِيَّ ◌َُّ فى حَنَّةِ الفِرْدَوْسِ حدثى إِنْهُ بُ ◌ِبْ هِيم أخبر ناعْ دُالِّنُ ادْرِيسَ قَالَ سَمِعْتُ حُصَيْنَ بَ عْبِالَّحْنِ عَنْ سَعْدِ ابِ عُبْدَةَ عْنْ أَبِ عَبْدِالرّخْنِ السَّلِي عِنْ علي رضى الّه عنه قال بُعَّني رسولُ اللّه صلى اللّه عليه وسلم وأبامَرْ تَدِواُبِيرٌ وَكُنَّفَارِسُ قَال ◌ْطَلِعُوا حَّى تَأْوَارَوْضَتَخَاءٍ فَانْبِهِامْرَأْتِنَ الْرِ كِينَ مَعَها كِبُّ مِنْ حَاطِبٍ بِنْ أَبِ بَلْعَةَ إِلَى الْرِكِينَ فَادْر ◌ُ ها ◌َسِبُعَلَى بَعِلَهَا حَيْتُ قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فَقُلْنا الكتاب فقالَتْ مَا مَعَنَا كِتَابُ فَنَخْا عانقَلَمْنَا قَلَْ كَبَفْقُلْنَا مَا كَذَّبَ رسولُ الله صلى اله عليه وسلمَتُخْرِ حِنَ الِكِبَ أو ◌َجِدَنَِّ قَارَاتِ الَِّأَهْوَتْ إِلَى ◌ْزِها وَهْىَ مُخْتَةُبِكِساءِقَاءَرَجَتْهُفَانْطَلْا بِا ◌ِلَى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ◌ُمُ يا رسولَ اللَّقَدْ خَانَ اللّهَ وَرَسُولَهُوالمُؤْمِينَ فَدَ عْنى ٣٩٧٨ - طرفه : ١٢٨٨. ٣٩٧٩ - طرفه : ١٣٧١. ٣٩٨٠ - طرفه: ١٣٧٠. ٣٩٨١ - طرفه : ١٣٧١. ٣٩٨٢ - طرفه : ٢٨٠٩. ٣٩٨٣ - طرفة: ٣٠٠٧. هـ هـ ١ ليعذب ٢ وهل ابن عمر ہ صم وجه الله إمام وذلك بـ م س ٧٣٢٣ ١٧٠٦٣ حِينَتَبَّوَّ ◌َامَفَاعِدَهُمْ مِنَ النَّارِ حدثى عُثْنُ حدّثنا عَبْدَةُ عنْ هِشَامِ عِنْ أَبِهِ عِنِ ابنِ مُمَرَ رضى الله عنه ما فال وقَفَ النّبيُّ صلى الله عليه وسلم عَلَى قَلِيبٍ بَدْرٍ فَقال ◌َهَلْ وجَدُثْ ما وعَدَرَّبَّكُمْ حَقًّا ثم قال إِنْهُمُ الآنَ يَسْمِعُونَ ما أَقُولُ فَذْ كَلِعَائِشَةً فقالَتْ لَمَا قال النبى صلى الله عليه وسلمكانَّهُ لاّنَ "لَيْعْلَمُونَ أَنَّ الَّذِى كُنْتُ أَقُولُ لَهُ مْ هُوَّ ثُمْ قَرَتْ إِنَّ انْمِعُ الَّوْنَ حَتَّ قَرَأْتِ الأَ بَ (٨) سقط عند، ص ص صح، ص ص ١٢ التَنَّوِى ٥٦٤ باب ٣٩٨٢ ( تحفة ) چچمسط ١٣ ابنَ العوام 68 ١٤ الكِتابُ 10 قلنا ٣٩٨٣ ( تحفة ) م د ١٠١٦٩ ١٦ ما كَذِّبَهه أبُسَامَةَ عِنْ هِشَامِ عِنْ أَبِهِ قَالُ كَرِعِنْدَ عَائِشَةَرضى الّه عنها أنَّابْنّ ◌ُمَرَ رَفْعَ إلى النبيِّ صلى اللّه عليه قَ عَلَى القَلِ وَفِيهِقَتْقَىبَدْرِمِنَ الْرِ كِينَ فِعَال ◌َهُمْ مَا قال ◌ِنْهُمْلَسْعُونَمَا أَقُولُ إِنَّ قَال ◌َّهُمْ ما سما من معاً. ص ! فَلاَضْرِبَ | دعنى لِضْرِبَ ؟ إلا أن أكون ٢ مائِّ أن أكون % .. ٣ النبيُّ ٤ اكْتَبُوكم ٥ النبي ٦ أكثروكم الأمرصٍ ". ٧ أصابَ ٨ ابت ابرهيم ٩ كذافى اليونينية الراء ساكنة وتحتها كسرة س ١٠ ماتصنع (٧٨) [ كتاب ( العيني ١٧ / ٩٥ - ٩٨، القسطلاني ٦ /٢٥٦ - ٢٥٩) محلا ،صِیں خاص س الى فَلاَ شْرِبْ عُنْقَهُ فقال النّبِىُّ صلى الله عليه وسلم ما خَلَتْ عَلَى مَاصَنَعْتَ قَال حاطب والله مابى أنْ حولً لا أَكُونَ مُؤْمِنً الِّو رسوله صلى اللّه عليه وسلم أَرَدْتُ أنْ يَكُون ◌َكِنْدَالْقَوْمِ يَّفَعُ أَّ بِا عِنْأهْلِي ومالٍ ولَيْسَ أَحَدٌ مَنْ أَحْمَابِكَ إِلَّهُنَاكَ مِنْ عَشِيرَةِ مِّنْ يَدْفَعُ اللهُبِهِ عِنْ أهْلِ وماله فقال النبيُّصلى اله عليه وسلم صَدَّقَ وْلاَتُعُولُوالَهُ إِلْأَخَسْأ فعال معَُ ◌ِّقَدْ نَانَ ◌ّهَوَ رَسُولَهُوَالمُؤْمِنَ قَدَغْنِي فَلِأَ ضْرِبَ عُنْقَهُ فقال الَيْسَ مِنْ أَهْلِبَرِقَال ◌َلَعَلَّاقّالطَّ إلَى أَهْلِبَرِفِعَالِ اعْمَلُوامَاِنْهُمْ فَقَدْ و ◌َجَتْ لَّكُمُ الَّةُ أُوْفَقَدْ غَفْتُّلَهُكْقَدَمَنْ عَيْنَا عُمَ وَقَال الله ورسُوَةُأَعْلَمُ بَابُ حدثْىَ عَبْدُالِّنُ محَمْدٍ باب ١٠ ٣٩٨٤ ( تحفة ) ١١١٩٠ د ١١١٩٤ ابنِ أَبِ أُسَيْدٍ عِنْ أبِ أُسْدِ رضى الّه عنه قال قال تنارسولُ الّه صلى الله عليه وسلم يَوْمَدْ إذا أُ كْبُوكُمْ ◌َارُوهُمْوَاسْتَبْقُواتَكُمْ حدثَى مُحَمْدُبنُ عَبْدِالرَّحِيمِ حدّثنا أبوْحَزُيِىُّحدثناعَبْدُ الرَّحْنِ ابنُ الْغَسِيلِ عِنْ حَنْ أَبِ أُنَبْدِ وَالَّذِ أَبِ أُسَبْدِ عِنْ أَبِ أُسَيْدِرضى اله عنه قال قال لنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَبْرِ إِذا أُ كَبُيَعْيَ كُمَّمُوَهُمْ وَاسْتَبْقُوَبَكْ حدثِى عَمْرُوِبْنُ عَلِ حدثاُ هُيُ حدثناأبُو ◌ْقَ قَال ◌َسَمِعْتُ البَام بن عازِ رضى الله عنهما قال ◌َعَلّ النبيُّ صلى الله عليه وسلم عَلَىالَّمَانِيَوم أُهْدِعَبْدَِّنَ جُبْفا صابُوامِنَّاسَ بْعِينَ وَكانَ النبيُّ صلى اله عليه وسلم وأصْابٌ أَصَابُوا مِنَ الْرِ كِيِّبَدْرِأَرْبَعِيَ ومَاتَّقْسَبْعِنَّأْسِيَا وَسَبِْنَقِلاَ قَالَ أَبُفْنَوْمٍ يَوْمِدْرِ وَالحَرْبُ بِجَالُ حدثى محمّدُبنُ الْعَلَامِدْابُوْسَامَةَ عَنْرُّدٍ عِنْبَجَدِّرَُّ عِنْ أَبِمُوسَى أُراءُعن النبيّ صلى اله عليه وسلم قال وإذا انْقَيْرُمَا جَاء ◌َاللّهِ مِنَ أنِّ بَعْدُ ونَوابِ الصَّدْقِ الَّذِى آنا ◌ًابَعْدَبَوْمِيْ حدثى بَعْقُوبُ حسّثاِبرِيُبُسَعْدِ عِنْ أِ عِنْ بَعْدِقَالَ قَال عَبْدُالِْ بِنْ عَوْفِ إِ لَفِي الصَّفِ يومَبَدْرِالتَتُّ فَإِذَاعَنِْنِ وعِنْ بَارِى فَانِ حَدِينَ السِّ فَكَّلَمْ آَمَنْبِّكَِّهِ مالْعال ◌ِ أَحَدُهُمِرَّمِنْ صَاحِبِ يأَّ أَرْبِ أَبَهْلٍفَقُلْتُّ ◌ِالبَ أْخِ وَمَاتَ صْنَعُ بِهِ قَالْ عَاهَدْتُ اللهَإنْرَبْتُ أَنْ اْلُ أَوْأُمُونَدُونَهُ فقال لى الأَرِِّمِنْ صَاحِهِمْلُ قَال ◌َّاسَرِي بَيْ رَحُلَيْنِ مَكَانَهُمَا فَشَّرُلَهُمَا آَّهِ فَتَدَّا عَلَيْهِ مِثْلَ الصَّغْرَ يْ ◌َّ ضَرِ بُوهُ ما أبناءَقْرَاءَ حدثنا مُوسَى بُسْعِلَ حدّثناِبْهِيمُ أخبرنابنُ شهاب ٣٩٨٤ - طرفه : ٢٩٠٠. ٣٩٨٥ - طرفه : ٢٩٠٠. ٣٩٨٦ - طرفه : ٣٠٣٩. ٣٩٨٧ - طرفه : ٣٦٢٢. ٣٩٨٨ - طرفه : ٣١٤١. ٣٩٨٩ - طرفه : ٣٠٤٥. ٣٩٨٧ ( تحفة ) م س ق ٩٠٤٣ ٣٩٨٨ ( تحفة ) ٩٧٠٩ م ( تحفة ) ٣٩٨٩ ١٤٢٧١ د س ٣٩٨٥ ( تحفة ) ١١١٩٠ د ١١١٩٨ ٣٩٨٦ ( تحفة ) د س ١٨٣٧ مولاهس مولا ه ص س الْعِى حدّثنا أبوْ حَ الَِّّىٌّ حدثنا عَبْدُالْنِنُ الغَسِيلِ عِنْنَهْزَة ◌ِ أُسَيْدِ والرُّبِ الْذِ (٧٩) ( العيني ١٧ / ٩٨ - ٩٩ ، القسطلاني ٢٥٩/٦ - ٢٦١) المغازي]ج ٥ شهابٍ قال أخبرِ عُمَرٌ بِنْ أَسِدِينِ جَارِيَالنَّفِي حَلِفُ بَيِزُهْرَةَ وَكَانَ مِنْ أَْابِ أَبِ هُرِّيرَّعن أبي هُرَيرَةَرضى الله عنه قال بَعَتّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَشَرَةَ عَيْنَا وَأَمَّ عَلَيْهِ مْعَاصِم ◌َنَّ نَابِتِ (الْصَارِّ ◌َدْ عَاصِ بِ حَمَ بنِالْطَّابِ خَّ إِذَا كُوا بِالهََّيْنَ مْفَ وَكَةُ كُ والمسيْ مِنْ هُذَّيْلٍ و يقال لهم ينُوِيَانَ فَنَفَرُ والَهُمْبِقَرِيبِ مِنْ مِتَفِرَ جُلِ رَامٍ فَاقْتَسُّوا آ ثَارَهُمْ حَى وَحَدُوامَاً كَّهم المصرفى مَسْل ◌َُّّالوانغْرُ بَثْبَ فَتْبَعُوا آَ مَهُمَأْ حَسِْهِمْ عَاصِمُ وَأَسْتَبُبْكُّأُ إلَى مَوْضِعٍ فَأَحَامَ بِهِالقَوْمُ جده فَقالُوالَهُم ◌ْوَا ◌ْوَابِدِيُكُمْ وَتُ العَهْدُ والِثائقُ أنْ لا تَقْتُلَ مِنْكُمْ أَحَدًافعال عاصِمُنُ ثَابِتٍ الی لا صحة لاه الى أَيُّهَا القَوْمُ أَّ ◌َقَ أنْزِلُ فى ◌ِذِمَّةِ كَافِعُمْ قَالَ الَهُمْ أَخْ عَنَّبِّكَ صلى اللّه عليه وسلم فَرَّمَوْهُمْبِالْلِ فَقْتَلُوا عَاصِمًا وَّلَ الَيْهِمْتَهُ نَفَرِعَلَى العَهْدِ والِنَاقِ مِنْ خَيْبُ وَّيْدُبُ الَّ ثَنَةِوَرْ جُلٌ آخَرْقَلً اسَّكُنُوا مِنْهُمْ أْلُوا أَوْتَقِمْ فَرَ بَطُهِْ قال الرُّلُ الثَّالِثُّ هَذَا أَوْلُّ الْغَدْرِ وَالِّلَا أُْمْ إنِّهؤلاء أُسْوَ رِ يدُ القَتْلَى ◌َرْ رُهُ وَعَالَهُوُقَابِى أَنْ يَحْمَهُمْفَنْعُلِقَ بِخْبَيْبٍ وَزَّيْدِ الْشَةِ حَتَ بَاءُوهُمَا بَعْدَوَفْعَةِ بَدْرِفِابْشَاعَبُوالْحِثِ بنِ مَامِنْ تَوْفَبِ خُبَيْباً وكانَ خْبُ هُوَقَتَّلَ الْحُرِثَ بنِ عَاصِ يَوْمَدْرِفَلَبِتَ خْبُ عِنْدَهْ أْسِرَا حَتّى أَبْجَعُوافَتْ لَهُفَاسْتَرَمِنْ بَعْضِ بَاتِ الْحِ مُوسَى يَسْتَمُّبِهِ فَاعَةٌفَدَرَجَ بْ لَهَاوَهَى غَافَةُّ ◌َّى أَنَُّفَوْ جَدَنْهُجْلِسَهُ عَلَى ◌ِخَسِذِالمُوسَى بِبْدِقَالَتْ فَرِهْتُ غَزْعَةً عَرَفَهَا خُبْب فعال أَخَشْنَ أَنْ أَقْتُلَهُمَا كُنْتُ لَفْعَلَ ذَلِكْ قَالَتْ والله مارَأَ يْتُ أَسِراً فَظّ خَيْا مِنْ خُبَيْبِ وَإِِّلَقَدْ وَجَدُهُ يَوْمَا يَأْ كُلُّ فِْعًا مِنْ عِنِّ فِيَدِوَأْلُوَقُّبَِّدِيدِمَاتَِّ مِنْ غَةِ وَكَانَتْ تَقُولُ لْكَر ◌ْقَُّزَهُ هَُافَ أْخَرَجُوا (٩) بِنَ الَمِلَعْتُفى الحِلّ قَال لَهُمْخُّب ◌َ عُونِ أُصَلِ رَّكْعَتَبَِّْ كُ فْرَكَعَ رَكْمَّنِفقال وانقطاولا أَنْ تَحْسِبُو ◌َّسَائِ بَزْنُ زِدْتُ ثُمّ ◌َلِ اللهُمْ أَحْسِمْ عَدَدًا وَاقْتُلُهُمْبَدًا وَاُبْقِ مِنْهُمْ أَحَدًا (١٠) لاه من ص = ◌ُمْ أَنْتَأَيَقُولُ فَلَسْتُ أُبِ حِينَ أُقَلْ مُسْمً) عَلَى أَِّ جَنْبٍ كَانَ قِصْرِى وُلِكَ فى ذاتِ الإِهِ وإِنْ يَشَأْ * يُبَارِكْ عَلَى أَوْالِ شِالْمُزْعٍ وص م ([) سمهـ ١ عمرو بن أسيد. وعمرو بفتح العين هكذا يرو به أكثر أصحاب الزهرى ورواه إبرهيم بن سعد عنه عمر بضم العين وذكر. البخاری فیعر وو بین الخلاف فيه عن الزهرى والاول أى بفتح العين أصبح اهـ ملخصامن هامش الاصلى عن اليونينية ا ص =. ٢ ابنُ أبي أسيد ٣ بالهَدَاةَ . وفى نسخة صيحة بالهداة بسكون الدال كمافى اليونيية هـ ٤ فقّال ، ◌َّلوا اهـ • فأعطونا ٦ أسوةً ٧ فَّاعَأَرْتَ م فىِيَدّ. ٩ كذا فى اليونينية باثبات ياء أصلى ١٠ وقال :" فَ ہے .5 [ کتاب (٨٠) (العيني ١٧ / ٩٩ - ١٠٤، القسطلاني ٦ /٢٦١ - ٢٦٣) ١ سروعة ٢ يعنى النبي صلى الله عليه وسلم ٣ أصيب ٤ ابنْ سَعِيد ٥ بفصلعنمن لاحقتها ولابیذروعما اهـ قسطلانى ونحوه فى هامش الاصل > ١٠٢ ٨ وعشرا ٩ حدثنى معاعنده حسے ٩ حذّته ١٠ البُكِيْ ١١ حتنا مثَّقَامَيْهِأَبُوسُرْ وَعَسَ عُثْبَهُبِن الحرِفَتَهُ وَكَانَ خَيْبُ هُوَسَن لِكَلِ مُسْلِ كُّ صَّ الصَّلاةَ وَانْبَ أَحَْبُيَوْمَ أُصِيبُوا خَبَرَهُمْ وَبَعَثّ ناسَ مِنْ فُرَ يْشِ إلى عاصِن ثابتِ حِّ حُدِّثُوا أَنٌّ مِثْلَ أَنْ يُؤْوَّ بِشَيٍْ مِنْهُ يُعْرَفُ وَكَانَغَتَ رَ جُلاَ عُظِهَا مِنْ عُطِمِْفَعَتَ اللهُ لِعَاصِمٍ مِثْلَ التِّن الِّ ◌َّهُمِنْ رُسُلِهِمْ فَ يَقْدِرُ واأَنْ يَقْطَعُوا مِنْهُ شَيْاً * وَالِ كَعْبُ بنُ مِّذَ كَرُ وا مُرَارَ الْبِيعِ العَمَرِيَّ وِهِلالَ بنَ أُمَيَّةَ الواقِى رَ جُلِْ صَالِيْنَلْتَهِدَابًّا حدتنا قُتَّةٌ حدّ ثنالَيْ عِنْ بَحَ عِنْ نَافِعِ أنَّابِنَّهُمّ رضى الله عنه ما ذُ كرَهُ أَنْ سَعِيدَبَّذَّيْدِنِعْرِ بِنْ تُفْلِ وَكَاتَدْرِ يَأْمِ مَ فِى يَوْمِ بُعْسِفْر ◌ِكِبَ إلَيْهِبَعْ دَأنْتَعَالَى النّهُرُ واقَ بَتِ الْجُمُعَّهُ وَ الْمُعَةَ )) وقال الليْتُ حدثنى يُونُ عِنِ اِ شِهَابٍ قال حدّى عُبْدالِّنُ عَبْدِاللّهِن ◌ُتْبَةَأَنْ أَبُ كَتَبَ إلى مُمَرَ بِنْ عَبْدِلّهِ الأَرْقِالْرِ يَأْمُأنَّدْخُلَ عَلَى سُبَيْعَةَ بْتِ الْحِثِ الأَسْلِيَّةِفَيَسْأَلَهَا عِنْ حَدِيثِها وعنْ ماقَال ◌َها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حينَ اسْتَقْتُهُ فَكْتَبَ عُرُبنُ عَبْدِ اللّهِ الأَرْقِإلى عَبِْدِالِّنْ عُنَبَ عُخْرٌ أَنَّسُبَيْعَةَ بِشْتَ الحِتِ أَخْبَتُهُ أنَّا كَأَنْ تَحْتَّسَ عْدِينِ خَوْلَةَ وَهُوَمِنْبِعَاصِ لُؤَّ وَ كَانَ عِنْ شَهِدِبْرَفَتُوُفِ عَنْهَا فِى ◌َجْسِالوَدَاعِ وَهْىَ ◌َامِلٌ فَكَمْ تَنْشَبْ أنْ وَضَعَتْ حَلَهَا بَعْدَوَفَاتِفَتَعَلَّتْ مِنْ نِفَاسِ تَجَمَلَتْ لُّطَّابِ قَدَخْلَ عَلَهَ أَبُو السَّابِبِنُبَعْرَ جُلَّ مِنْ بِ عَبْدِالدِّفقال لها مالِ أَرالْ تَجَعَلْتِلَُّابِ تُرَجِسِنَ النِكَاحَ فَانْكِ CA والقِما أنْتِنَا كَحٍ حَتَّ تَمْ عَلَيْدِ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ وَعَشْرَةَالَتْ سُبَيْعَهُ فَلَأَ قَالَ لِ ذلِكَ جَعْتُ عَلَى شِابِ حِيَّ أَمْسَيْتُ وَأَبْتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَسَلْتُهُ عِنْ ذلكَ فَأعْتانى بأنِقَدْ حَلْتُ حِين وَضَعْتُّ ◌َخْلِي وَأَمََِّالَُّ ◌ِانْبَلِ » تَبَعَهُ أُصْبَخُ عنِ وَهْبٍ عَنْ يُونُسَ وَقَالِ الليْتُ حدّثْ يُتُ عِنِ ابِشِهاٍ وَسَأَلُْفقال أُخْبِى مَّد بْنُ عَبْدِ الرَّحْنِبِ نَوَبَانَ مَوْنَ بِ مَامِ لُوَّ أنَّ عُمَّدَ ابَّاسِي الْبَّكْرِ وَكَانَ أبوُِّدَبَرَ أْخَرَهُ بِاسْبُ تُهُوِالمَلائِكَةِبَدْرًا حدّى إِنْخُ ابُبْهِيم أخبرنا بِيُ عَنْ يَى بِ سَعِيدٍ عِنْ مُعَاذِبِ رِفَاعَةَبن رافعِالَّرَفيِ عنْ أَبِ وكانت أبوٌ مِنْ أَهْلٍ بدْرِقَال جاه حِبْرِيُ إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال ماتَعُدُّونَ أَهْلَ بَدْرِكُمْفَال ◌ِنْ أَفْضَلِ المسْمِنَّ أوْكَلّةَحْوَهَا قَال وَكَدُلَّمَنْ شَهِدَبَدْرَا مِنَ الَائِّكَّةِ حدثنا سُلْ بُ عْبِ حسةِ نَجَادْ عَنْ يَحْيَ تغ ١٠٢/٤ ( تحفة ) ٣٩٩٠ ٨٥٢٥ ( تحفة ) ١٥٨٩٠ م د س ق تغ ١٠٢/٤ ٣٩٩١ تغ ١٠٣/٤ ( تحفة ٦٤٣٤، ٨٩٢٤) ٣٩٩٢ باب ١١ ( تحفة ) ٣٦٠٨ ٣٩٩٣ ( تحفة ) ٣٦٠٨ ١٩٤٤٣ عن ٣٩٩١ - طرفه : ٥٣١٩. ٣٩٩٢ - طرقه : ٣٩٩٤.