Indexed OCR Text

Pages 1-20

(الجزء الخامس)
مِنْ صَِ أبى عبد الله محمَّدِبْنَا مَعِيلَ يْن ◌ِبْ هِيم ◌ِنْ الْغِيرَة
أبْنِبْدِرْ بَهُ الْخَارِيِّ الُْعْفِي رضى الله تعالى
عنه ونفعنابه آمین
النسخ الصحيحة المعتمدة التى محمنا عليها هذا المطبوع رموزا الاسماء
قدوجدنا فى النسخ
الرواة منها ، لابي ذرّالهروى وص للاصيلى وس لابن عساكر وط لابى الوقت
وهـ الكشمهنى وحـ الحموى وسـ للمستملى وك لكريمة وحه لاجتماع
الحوی والکشیینی و حـ للحموی والمستملی وتارةوجدتحت حه وحس ،
وغيرها اشارة الى روايته عنهما وتارة توجد قبل الرمز (لا) اشارة الى سقوط الكلمة
الموضوعة عليها (لا) عند أصحاب الرمز الذى بعدهاان كان وقد يوجد فى آخر تلك الجملة
التى عليها لا لفظ الى اشارة الى آخر الساقط ومن الرموز ع ولعلهالابن السمعانى
وج ولعلهالجربانى وق ولعلهاللقابسى وح وعط وصح وظ وظع ولم يعلم
أصحابها وربماوجدرموزغير ذلك لم تعلم أيضا ويوجد على بعض الكلمات خـ أوى
أو خ وهى اشارة إلى أنها نسخة أخرى وقديوجد على الكلمة لفظ من اشارة الى
صحة سماع هذه الكلمة عند المرموزله أو عند الحافظ اليونينى واللّه سبحانه أعلم
طبع﴾
بالمطبعة الكبرى الأميرية ببولاق مصر المحمية
سنة ١٣١٢ هجرية

(٢)
[ كتاب
( العيني ١٦ / ١٦٨ - ١٧٠ ، القسطلاني ٦ / ٧٩ - ٨١ )
بسم الله الرحمن الرحيم
,إلى صحة
لآ
فَضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومن صحب النبى
احَتْنَا ؟ أخْرِنَا
٣ مرتين
(بسم الله الرحمن الرحيم﴾
صلى اله عليه وسلم أَوْرَمِنَ الُسْلِنَفَهْوَمِنْ أْابِهِ حدثنا عَلِّنْ عَبْدِاللّسحدّثناسُقْنُ عَنْ عْرِ وقال
سَمِعْتُ بَايِرَ بِنَّ عَبْدِاللهرضى الله عنه ما يَقُولُ حدّثنا أبوسَعِدِالْخُدْرِيُّ قَالَ قَالَ رسولُ الله صلى الله عليه
وسلم يأتِ عَلَى النَّاسِ زَ مَانٌّ فَغْرُوَِامِنَ النَّاسِ فَيَقُولُونَ فِيُّكُمْ مَنْ صاحب رسولَ اللّه صلى الله عليه
وسلم فَيَقُولُونَ فَيُفْتَهُمْ ثم يَأْتِ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌّ فَغْوُِّ مِنَ النَّاسِ فَيُقَالُ هَلْ فِيَكُمْمَنْ صَاحَبَ
أحْحَابَ رسول الله صلى اله عليه وسلم فَيَقُولُونَنَّ ◌َيُفْعُلَهُمْيَأْتِ عَلَى النّاسِ ◌َمَانَّ فَيَغْرُ وفِتاءُمِنَ
النَّاسِ فَيُقَالُ هَلْ فِيُكُمْ مَنْ صَاحَبَ مَنْ ما ◌َبَ أصْحاب رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَقُولُونَ نعم فَيُفْتَحُ
لَهُمْ حُتَّى ◌ِمْحُقُ حقًّا النَّضْرُ أخبر ناشُعْبَةُ عِنْ أَبِ جُّرَةَعْتُ نَهْدَمَنَّمُضْرِبِ سَمِعْتُ عْرَانَ بنَ
◌ُصَّيِْ رضى الله عنه - مايَقُولُ قال رسولُ الله صلى اللّه عليه وسلم ◌َخْرَأْتِي قَرْنِ ثم الّذِينَيَظُْ ثم الذِينَ
يُوَهْ قَالِعْرَانُ فَلا أَدْرِى أَذَّكَبَعْدَ قَرْنِ قَرْ أَوْتَلْنَا ثهانَ بَعْدَ ثْقَوْمَا يَشْهَدُونَ وَلاَيُسْتَنْهَدُونَ
ويخونون
٣٦٤٩
م
٣٩٨٣
٣٦٥٠
١٠٨٢٧
( تحفة )
م س
٣٦٤٩ - طرفه : ٢٨٩٧.
٣٦٥٠ - طرفه : ٢٦٥١.
كتاب ٦٢
باب ١
( تحفة )

٣٦٥١
( تحفة )
م ت س ق
٩٤٠٣
باب
* وَيَنْصُرُونَ
تغ ٥٦/٤
٣٦٥٢
( تحفة )
م
٦٥٨٧
(٢)
(١) صا
وَيُونُونَ ولا يُؤَنُونَتْفِّرُ ونَ وَلا يَقُونَ وَيَظْهُفِيهِمُ السَّمَنُ حدثنا مُحَدُبنُ كَثِأُ خبرنا سُقْنٌ
عَنْ مَنْصُورِعِنْبِرْهِيَمِ عِنْ عَبِدَةَ عَنْ عَبْدِاللهرضى الله عنه أنَّالنبي صلى اللّه عليه وسلم قال غَثْر
النَّاسِ قَرْنِيُ الذينَكُونُّالّذِينَ يَلُونَهُمْحِىءٌ قَوْمُتَسْبِقُ نَهَادَةُ أَ حَدِهِ مْعِينَهُ وَيُِّنَّهَذَهُ
١٠
SP
٠
وَفَظْهِمْ " مِنْهُمْ أبو بَكْرِعَبدَاقِبُ أِ قَُّقَةَ النَّمِ رضى الله عنه وقَوْلِ الِّتعالى الْتُقْرَاءِالُهَابِينَ
الّذِيْنَ أُشْرِ حُوامِنْ دِيارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَسْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اتِوَرُ مْوَانًاوَيَنْصُرُونَالَوَ رَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ
(*)
الى
الصَّلاَقُونَ وَقَالِلْأَنْصُرُ وُمْفَقّدْنَصَرَّ نَّهِ إِلى قَوْلِإِنَّا تَعَنَا قَالَتْ عائشةٌ وَأَبُو سَعِيدٍ وابنُ عبّاسٍ
(١٠)
رضى الله عنهم وكانَ أَبُو بَكّر مَعَ النبي صلى اللّه عليه وسلم فى الغارِ حدثنا عَبْدُالِّنُ رَباء حدثنا
إِسْرَائِلُ عَنْ أَبِ إِسْحَقَ عِنِ البَرَاءِ قَال اشْتَرَ أَبُو بَكْرِرضى الله عنه مِنْ غَازِبِ رَحْلاً ◌َِّْ عَشَرَبِرْهَمَا
فقال أبُو بَكْرِعازِبٍ حُ البَرَفَلْمِلْ إِلَّرَحْ لي فقال عازِبُ لا حَّ ◌ُحَدِّثَا كَيْفَ مَنَعْتَّأنْتَ
ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حِنَ خْرَ بْمَامِن مَّكَّةَ وَالْرِ كُون ◌َطْلُونَكُمْ قَالَ ارْحَلْنَا مِنْ مَكَّ
فَأَحَّا أَوْسَرْبِالْلَنَا وَبَوْمَنَا حَتْ أَظْهَرْنَاوَ قَامَ قَائِ التّهِيَةِ فَرَيْتُ بَصَرِى هَلْ أَرَى مِنْ ظِلِفَ دِىَ
إِيْهِ فَإِذا ◌َخْرَأَتْهَ فَظَرْتُّ بِيَ ظِلٍ لَهَوُْ مْ فَرَشْتُ النبي صلى الله عليه وسلم فِيهِ مْ قُلْتُلَهُ
اشْكَسِعْ أَّيّأنِّاضْطَجَعَالنبيُّ صلى الّه عليه وسلم ثم أَنْطَلَقْتُ أَتْهُمَا حَوْلِ هَلْ أَرَِّنَ الطَّبِ أَحَدًا
فَذَا أَنَابَاعِ غَسَّ ◌َسُوقُ تَهُ إلى الصَّخْرَةِ رِدُ مِنْها الَّذِى أَرَدْ فَاَلْتُهُ فَقُلْتُ لَّمَنْ أَنْتَهَا غُلامُ قال
(١٢)
◌ِّجْمَلِ مِنْ فُرْشِ سَُّ فَُّهُفَقُلْتُ هَلْ فِىَمَ مِنْ لَبَ قَالَمَقُلْهُفَهَلْ أَنْتَ الِبَُّّاعَل ◌َمْ
فَصَُّفَاعْتَفَلَ مَاتِنْ تَمِ ثُمَ أَمَىُُّأَنْيَنْفُضّ ضَّرْعَها مِنَ الغُبارِمْ أَحَرْتُُّأنْ يَنْفُضَ كَفَيْهِ فقال
هكذا ضَرّبَ إِحْدَى كَفَيْهِالأُخْرَى خَلَبَلِ كُثْبَة مِنْ لَبَِ وَقَدْ جَعَلْتُ لرسول الله صلى الله عليه وسلم
إِذَاوَةٌ عَلَى فِها خِرْقَةُ فَصَبْتُ عَلَى الََّنِ حَّى بَدَأَسْلُ فَانْطَفْتُ بِ إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم فَوَافْتُهُ
١ كذافى اليونينية علامة
أبى ذرعلى الضمة والذى فى
فرعين والقسطلانى تحت
الكرة؟ ◌ُؤون
؟ قَالَ قَال؛ يَضْرِبُوّا
(قوله التيمى) ضبطت فى
الفروع التى بأيدينا بالرفع
وفى هامش أحدها انه فى
اليونينية بالجركتبه مصححه
٥ رضوان الله عليه
٦ عز وجل ٧ الآية
*
8
٨ اللّه ٩ الأمة
١٠ الواو ملحقة فى اليونينية
الظهرنا ١٢ لنا
٣٦٥١ - طرفه : ٢٦٥٢.
٣٦٥٢ - طرفه: ٢٤٣٩.
فضائل الصحابة] ج ٥ ( العيني ١٦ /١٧٠ - ١٧٣، القسطلاني ٨١/٦ - ٨٣)
(٣)

(٤) (العيني ١٦ / ١٧٣ - ١٧٨، القسطلاني ٦ / ٨٣ - ٨٦) [ كتاب
قَدِ اسْتَبْقَظَ فَقُلْتُّ اشْرَبْ بِ رسولَ اللهِ فَشِرِبَ حتَّ رَضِيتُثْ قُلْتُ قَدْ أَنَ الرّحِيلُ يارسولَ اللهِ قَالَ بَّلَّ
فَارْتَحَلْنَا والقَوْمُيَطْبُونَ فَلْبُدْرَِّا أَحَدُّمِهْغْرَاقَبِ بِ جُعْتُبِ عَلَى فَرَسِ هِ فَقُلْتُ هذا الطَّلَبُ
قَدْ لَقَنايارسولَ اله فقال لا تَحْزَنْ إِنَّالَّعَنَا ، حدثنا مُمَّدُبنُ سِنانِ حدثنا هَمَّامُ عنْ ثابتِ عنْ
أنّسِ عنْ أَبِ بَكْرِ رضى الله عنه قال غُلْتُ النبي صلى الله عليه وسلم وأنافى الغَارِوأَنْ أَحْدَهُمْ تَظَرَنَحْتَّ
قَدَمَيْه ◌َبْصَ نَافْعَالِ ما ◌َّكَ أَبَيْرِ بَّالله ◌َاتُهُما بابُ قَوْلِ النبيّ صلى الله عليه وسلم
◌ُوا الأبوابَ الأَبابَ أَبِ بَكْرِ قَالَ بْ عَبّسٍ عن النبي صلى اللّه عليه وسلم حدثَّ عَبْدُالِّن مُمَّدٍ
حدّثناأبُوعَامِ حسّ نُفَيُ قال حدثنى سالم أبوالنّصْرِ عِنْ بْرِبنِ سَعِيدٍ عنْ أَبِ سَعِيدٍ الْمُدْرِيّ رضى الله
عنه قال ◌َخَطَّ رسولُ الله صلى اله عليه وسلم النَّاسِ وَال إِنّا قَفَتَفْعَبْدَا بَّنَ الَّوبينَ ما عنْدَمُفَاخْتَارَ
ذَلِكَ الْعَبْدُ مَا عِنْدَالِهِ مَال ◌َكَ أَبُو بَكٍْفَعْ لُكِ أنْيُخْرَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ عَبْدِ خْرَ
فَكَانَ رسولُ الّهصلى الله عليه وسلم هو الخَّ وَكَان أَبُو بَكْرِأَعْلَنَا فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلمإنَّ
مِنْ أَمَنْ النَّاسِ عَلَى فى ◌ُِْ وماِأَكْرِ ولو كُنْتُ مُعْدًا غِلّغَسْرَ رَقِلَتَْذْتُ أَكْرٍ وَلَّكِنْ أُخْوَةٌ
الأَسْلامِ وَمَّهُلا يَقَنَّ فى المَسْجِدِبِ الأَسُدَ الأبابُّ ◌ِ بَكْرِ بَاسْ فَضْلِأَبِ بَكْرِبَعْدَ النبيّ
صلى الله عليه وسلم حدثنا عَبْدُ العَزِ يزِبُ عَبْدِاللّسحدّ ثناسُلْنُ عِنْ يَّي بن سعيد عن نافعٍعن ابنٍ
◌ُّرَ رضى الله عنهما قَالَ كَُّخْرُ بَيْنَالنَّاسِ فِ زَ مَنِ النبيّ صلى الله عليه وسلم قَثَِّْبَّكْرِمُمَرَ بِنَّ
الى. لأ إلى
الْخَطَّابِ ثْ عُثْنَ بنْعَفَّانَّ رضى الله عنهم باسبُ قَوْلِ النبيّ صلى اللهعليه وسلم وكُنْتُ مُتَّخِذًا
خَلِلّ ◌َهُ أَبُو سَعِيدٍ حدثنا مْلِم ◌ِنْهِيمَ حدثناوُهَيْبُ حدّثناأبُوبُ عَنْ عِكْرِمَةَ عن ابن عباسٍ
رضى الله عنهما عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال لو كُنْتُ مُِّدًّا مِنْ أَّ خلِلا ◌َتْحَدْتُ أَبَابَكْرِولَكِنْ
أخِ وصاحٍ حدثنا مُعَلَّ ومُوسَى فالآحدثاوُهَيْبُ عِنْ أَبُوبَ وَقَال ◌َوَكْتُ مُِّذَ اخَلِلا لا تَخْذُ
غَلِلَّ ولَكِنْ أُخْوَُّالأَسْلامِ أفْضَلُ حدثنا قَُّةُ حدّثْنَاعَبْدُ الْوَهَابِ عِنْ أَبُو بَسْلَهُ حدثنا سُكَمْنُ
٣٦٥٣
م ت
باب ٣ تغ ٥٧/٤
٣٦٥٤
م
( تحفة )
٣٩٧١
ا يطلبوتنا ٢ تريحون
بالعَشِّ تَسْرَحُونَ بِالغَدَاةِ
٣ جدّنا
٤ زمان رسول الله
٠
٥ ابن أسد ٦ ابن إسمعيل
التَّوِىُّ. كذافى اليونينية
وفرعها قال الحافظ ابن
جروهو تعديف والصواب
باب ٤
التبوذکی
( تحفة )
٣٦٥٥
٨٥٢٤
تغ ٥٧/٤
باب ٥
٣٦٥٦
( تحفة )
٦٠٠٥
ـة
أن
٣٦٥٣ - طرفه: ٣٩٢٢، ٤٦٦٣.
٣٦٥٤ - طرفه : ٤٦٦.
٣٦٥٥ _ طرفة : ٣٦٩٧.
٣٦٥٦ - طرفه : ٤٦٧.
٣٦٥٧ - طرفه : ٤٦٧.
٣٦٥٧
( تحفة )
٦٠٠٥
٣٦٥٨
( تحفة )
٥٢٧٠
( تحفة )
٦٥٨٣

(٥)
فضائل الصحابة] ج ٥ (العيني ١٦ /١٧٨ - ١٨١، القسطلاني ٦/ ٨٦ - ٨٩)
(١)
ابْنُ عْبِ أَخْبِرِناَُّبْنُ زَيْدِعْ أَبُو بَ عِنْ عَبْدِالله بن أبى مُلَّكَةَ قَالَ كَتَّبَ أَهْلُ الكُوفَةِإِلَى ابِالرَّبَيرِ
فى الجَدِّفَقَالَ أَمَّ الَّذِى قَالَ رَسُولُ اللهِصلى الله عليه وسلم لَوْمُنْتُ مْخِذًا مِنْ هَذِمالأُمِّ خَلِلا ◌َتَّخَذْهُ
- {* الى
أَثْلَهُأَبَعِى أَكْرِ بَاسُ حدثنا الْمَيْدِ وَمُمَّدُبنُ عَبْدِاللّه الا حدّ ث لبْهِيمُ بنُ مَعْدِ عْ
(٢)
٣٦٥٩
( تحفة )
م ت
٣١٩٢
مے
٣٦٦٠
( تحفة )
١٠٣٧٠
٣٦٦١
( تحفة )
١٠٩٤١
أبِعِنْ محمّدِينِ حُبِّ مُظِيمٍ عِنْ أِ قَالَ أَتِ امْرَأَةُ النبى صلى الله عليه وسلم فَأَمَرَ ها أنْ تَرْجِعَ
الى
لا (٣)
إِلَيْهِ قَالَتْ أَرَأَيْتَّ إِنْ ◌ِثْتُ ولَمْ أَجِدْكَ كَنَّهَ تَقُولُ المَوْتَّ قَالَ عليه السلامِإِنْ لَمْ تَجِدِ
فَأْتِأَبِ يَكْرٍ حدثى أَحَدُبنُ أَبِ الطِّ حدثاِسْمِلُ بِنْ مُجَالٍ حدّثَانُ بُبِشْر عَنْ وَبَ بَنِ
عَبْدِالرَّحْنِ عِنْ حَمَّامٍ فَالَ سَمِعْتُ عََّ يَقُولُ رَيْتُه رسولَ اللهِصلى الله عليه وسلم ومَا مَعَهُالأَخْسَةُ
أَعْبُدُ وامَاأَتَانِوأبُوَجْرِ حُدْ هِشَاءُبِنَّ ◌َّارِحِدْ تَاصَدَ قَةُبنُ خالِدْآَيُبن واقد عن بُشْرِين
عُبَيْدِاللّه عنْ عَائِذِاللّهِ أَبِ إِدْرِيسَ مِنْ أَبِ اللّْدًامِرضى الله عنه قَالَ كُنْتُّ بِالسَّا عِنْدَ النبيّ صلى اللّه
عليه وسلم إِذْبَ أَبُو بَكْرِآ خِذَّ بَطَرَفِ تْبِنْ أَبْدَ عِنْرُِّ فِقَالَ النبي ◌ّصلى الّه عليه وسلم أَمَّا
(0)
استثناء الى النبيّ
٣ صلى الله عليه وسلم
٠٩٠
حدثنا ه صاحبك
٤
٦ - تَفَّر ٧ وأوسانى
٨ حَدَتْا ؟ ابن عوف
صاحِّكُمْفَقَدْنا مَفَلْمَ وقَالَ إِى كَانَيْنِ وَبَيْنَبِ الَطَّابِىُّعَامْرَعْتُ إِلَيْهِ مُهْدِمْ فَ أَلُ
أَنْ يَغْفِرَلِغَبَ عَلَى فَأقْبَلْتُ إِلَيْلَ فِضْالَ يَغْفِرُالْبِبَّكْرِقَ تُّتَ عْمَدِمَفَ مَنْلَ أَبِ بَكْرِ فَالَ
أثّأبو بَّكْرِفَة الُ لَ نَ إلَىَ النبيّ صلى الله عليه وسلم فَمَ جَعَلَ وْمُالنبي صلى الله عليه وسلم
الْعِنْفَقَ أَبُوبَكٍْ بَنَاءَ رَّبَيْهِفَقَ الَ يارسولَنِّوالقِ أنَا كُنْتُ أَعْلَ مَنْتَيْ فقال النبيّ صلى الله
(٧)
عليه وسلم إِنَّاللّ بَِّلَّكْفُلْ كَذَبْتَ وَقَالَ أَبُو بَكْرِ صَدَقَ وَاسَاِفْسِوماِ فَهَلْ أَثُم ◌َادُكُولِ
صاحِ مَرْ تَعْيَ أُوْذِىَ بَعْدَها حدتها مُعلَ بُ أَسَدِ حِدْنَاعَبُ الْعَزِيزِنْ الْتَارِ قَالَ عْلِّ الْحَدَّهُ
◌ََّعَنْ أَبِى عُثْنَ قَال حدَّى عَمر وبن العاصِ رضى الله عنه أنّ النبي صلى اله عليه وسلم بَعَنَهُ عَلَى
◌َِْذَاِ الَّلَاِ فَتَُّهُفَعْتُ أَّ النَّاسِ أَحْبَُّاليَ قَالَم ◌َ ثُّعَلْتُ مِنَ الرِّجَالِفَقَالَ أَبُو هاقْتُ
بَّنْ قَالَ ثمَّمَرْ بِنْ الَّبِ فَعَتَِّبالا حدثنا أبواليمَنِ أخبر ناشُعَيْبَّ منِ الرَّهْرِ قَالَ أخبر نى أبُو
سَبْنُ عَبْدِالرَّحْنِ أَنْ أَبُهُرَ يْرَّرضى الله عنه قَالَ سَمِعْتُ رسولَ الّه صلى اللّه عليه وسلم يَقُولُ بَّمَا
٣٦٥٩ - طرفه: ٧٢٢٠، ٧٣٦٠.
٣٦٦٠ - طرفه : ٣٨٥٧.
٣٦٦١ - طرفه : ٤٦٤٠.
٣٦٦٢ - طرفه : ٤٣٥٨.
٣٦٦٣ - طرفه : ٢٣٢٤.
٣٦٦٢
( تحفة )
م ت س
١٠٧٣٨
٣٦٦٣
( تحفة )
١٥١٧٥

(٦)
( العيني ١٦ / ١٨١ - ١٨٣، القسطلاني ٦ / ٨٩ - ٩١ )
[ كتاب
مےچ
! وبيما؟ فقال
٣ يَقُوّل؛ أخبرنا
• فقّال ٦ قال أخبرنى
عروةٌ ٧ تعنى
٨ فَلَقْطَعَنَّ
وُمَرُ بْنُ الَطَّابِ رضى الله عنه ما حدثنا عَبْدَانُ أخبرناعبدالله عن يُنْسَ عَنِ الزُّهْرِّ قال أخبرنى
إِنَّالْمُسْبِ سَمعَ أبَهُرَيْرَرضى الله عنه قَالَ سَمِعْتُ النبي صلى الله عليه وسلم يَقُولُ بَائِ رَأَيَّي
عَلَى قَلِبِ عَلَيْاَلْفَزَعْتُ مِنها ماشاءَاللهُم ◌ْخَدَّ هَا ابْنُ أَبِ خَافَةَ فَزَعَ بِذَتُوبً أَوْذَنُوبِّنْ وفِى نَزْءِنَّهُ
واله ◌َغْفِرْلَهُ ضَعْفَهُ ثُّ سْتَتْ غَرْ بَانَخَذَّهَابِنْ الَطَّابِ فَلَمْ أَرَعَبْقَرِيََّ مِن الَّاسِ يَنْزِمُ زْعَ ثَرَ حَتَّى
ضَرَبَ الناسُ بِعَطَنِ حدثنا ◌ُمَّدُ بْنُ مُقَاتِلِ أخبر نا عَبْ دُاللّه أخبر نامُوسَى بِنْ عُقْبَةَ عَنْ سَالِنْ عَبْدِ اللهِ
عَنْ عَبْدِ اللّه بن عمر رضى الله عنهما قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم مَنْ بَحْتُوْبَهُ خُبْلاَءَ لّ ◌َنظُرِّهُ
الْمِيَوْمَ القِيَامَةِ فقال أبو بَكْرٍ إِنْ أَحَدَ شِ قَوَّبِ يَسْتَرْضِإلّ أنْ أَعَاهَدَذَلِكَ مِنْهُ فقال رسولُ الله صلى الله
عليه وسلم أََّ لَسْتَ مْنَعُ ذَلِكَ خْلاَءَقَال ◌ُمُوسَى فَقُلْتُ لِسَالِ أَ حَعُْاللَّنْ جَِّزَارَهُ قَال ◌َمْأَسْمَعْهُ
ذَكَ الْأَوْبَهُ حدثنا أَبُوالْمَانِ حَّ ◌َا تُعَيْبُ عَنِ الَّهْرِ قَال أخبرِى ◌ُعْدُبنُ عَبْدِ الرَّحْرِ بِ عَوْفِ آَنَّ
أَبَا هُرَ يَرَ عَال ◌َسَمِعْتُ رسولَ الّه صلى اللّه عليه وسلم يَقُولُ مَنْ أَنْفَقَ زَ وْ جْنِمِنْ غَيْ مِنَالأَشْياءِ سَبِ اللّهِ
دُعِنْ أَبْوَبِيَعْنِ الََّعْدَاتِهَذَا نَحْ فَنْ كَانَمِنْ أَهْلِالصَّلاةِدُ عِ مِن ◌َبابِ الصَّلاةِ وَمَنْ كانَ مِنْ
أهْلِ الجِهادُعِ مِنْ بَابِ الِهادِ ومَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِالَّدَقَةِدُعَ مِنْ بابِ الصَّدَقَةِ ومنْ كانَِ أهْلِ
القِيامِوُ عِنْ بابِ السِيامِ(وَلَابِ الّنِ فقال أبو بَكْرِمَا عَلَى هذا الّذِ يُعَ مِنْ ◌َِّالأَبْوَابِنْ ضُرُورِةٍ
(٥)
وَقَال ◌َهَلْ يُدْعَى مِنْهَ كِّهَا أَحَدِّيَارِسُولَ اللّهِ قَال ◌َ وَأَرْ جُوأَنْ تَكُونَ مِنْ أَبَكْرِ حدتها إِشْعِيلُ بنُ
عَبْدِالله حدثناسُمن بن ◌ِلالِ ن ◌ِساءِنْ عُرْوَعَنْ عُرْوَة ◌ِ الرَّبَيْ عن عائشةرضى اللهعنها زَ وْعِالنبيّ
صلى الله عليه وسلم أنَّ رسولَ اللهِصلى الله عليه وسلم ماتَ وَأَبُو بَكْرِ بالسُّنْ قَال إِسْمِيلٌ يَعْي بالعالية فقسلم
◌ُمْ يَقُولُ وانتِسَامَاتَ رسولُ اللّه صلى اللّه عليه وسلم قَالَتْ وَال ◌ُمَرُ وانتِما كانَ يَقَعُ فىنَفْسِى إِلَّذَاكَ
وَ مَنْهُ اللهُ فَلَقَ طَعَنَّ أَيْدِىَ رِ بالٍ وَأَرْ جُلُهُمْ جَاء أَبُو بَّكْرِفَ كَشَفَ عَنْ رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقبله
٣٦٦٤ - طرفه : ٧٠٢١، ٧٤٧٥،٧٠٢٢.
٣٦٦٥ - طرفه: ٥٧٨٣، ٥٧٨٤، ٥٧٩١، ٦٠٦٢.
٣٦٦٦ - طرفه : ١٨٩٧.
٣٦٦٧ _ طرفه : ١٢٤١.
م
٣٦٦٥
( تحفة )
٧٠٢٦
د س
٣٦.٦٦
( تحفة )
م ت س
١٢٢٧٩
٣٦٦٧
٦٦٣٢
س ق
( تحفة )
١٦٩٤٤
رَاعِ فِى غَمِ عَا عليهِالذِّعْبُ فَأَحَدٍ مِنْهَا شَاءَ طَهُ الَّعِفَالْفَتَّ إِلَيِْالذّغْبُ فقال مَنْ لَهَا يَوْمَالسَّبْعِ
يَوْمَيْسَ لَهَارَاعٍ غْرِى وَنَرَجُلُّ بَسُوقُ بَقْرََّ دْ ◌َحْلَ عَيْا ◌َلْتَقْتَنْ إِلَيْهِ فَكَتْهُ فَقَتْ إِ لْأُخْلَقْ
لاط
◌ِهَذَكَّى خُلْحَرْتِ قَالَ النَّاسُ سُبْحَانَ اللّهِ قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم فَانِي أُوْمِنْ ذَلِكَ وَأَبُو بَّكْرٍ
( تحفة )
٣٦٦٤
١٣٣٣٥

(٧)
فضائل الصحابة] ج ٥ (العيني ١٨٣/١٦ - ١٨٧، القسطلاني ٦ / ٩١ - ٩٣)
فَقَبَّلَهُقَل ◌ِأَبِ أنْتَ وَأُمِ طِبْتَه ◌َّاوَمَّاوالَّذِى نَفْسِي ◌َدِلِأَبِ يُقُالنَّاللهُالمَوْتَنَّ أَبْدَأْخَرَجَفقال أُها
الحالِفْ عَلَى رِسْلِكَ قَّ تَكََّبُو بَكْرِ جَسَ مُمُ ◌َ مِدَانَأَبُو بَكْرٍ وَأنْنَى عَلَيْهِ وَقَال ألآمَنْ كَانَ يَعْبُدُ
*71
٣٦٦٨
( تحفة )
٦٦٣٢
س ق
مَّدَا صَلى اللّه عليه وسلم فَأَنَّ ◌ُمَّدً ا قَدْماتَوَمَنْ كَانَ يَعْبُدُ الَّقَاتَّ اللّ ◌َى لَمُوتُ وَقَال إِنَّ سَيِّتُ ولِّهْ
مَنُونَ وَقَال وما ◌ُمَّدَ إلَّرَسُولُ قَ دْخَلَتْ منْقَبْهِالرّسُلُ أَفَانْ ماتَّ أَوْ قُتِلَ اْقَبُ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ
يَقَبْ عَى عَقَدْءٍ قَنْ يَضُرَّنّيأْوَسَجْرِى اللهُالشَّاكِرِينَ قَالَفَشَجَ الَّاس ◌َبْكُونَ قَالُ واْخَعَتِ
الأَرْسَارُ الَىسَعْدِنِ عُبَادَة فِى سَقِيقَةٍ ◌ّ ساعِدَةَفقالواِنَّامِبُ ومِنْكُمْمِيُفَذَّهَبَ إليهِأبو بَكْرٍ ومُمَرُ بنُ
الْخَطَابِ وأبو عْدَ الْجَرَّحِ فَدَّهَ ب ◌َرُ بَكَلْمُ فَاسْتَهُأَبُو بَكْرٍ وَكَانَ عُمَرُ يَقُولُ والِما أرَدْتُّ ◌ِلكَ
إلِّقَدْهَّْتٌّ كَاَمَّاقَدْ أُعَِ خَشِتُ أنْ لَ يْلُ أَبُو بَكْرِ ثْتَكََّبُو بَكْرٍ فَتَكَّمَبْلَالنَّاسِ فعال
فى كَلامِفْ الأُمَرَاءُ وَأُوَّرُفَقَالُحْبَابْن الْذِلاَوَائِلاَنْسَعُ مِنْ أَمِرُوِنْكُمْأَمِ فْعَال أبُو
بَكُْر ◌ِّ وَلَّالأُمَاءُوُ زَراءُهُمْ أَوْسَطُ العَرَبِ دَارًاوأْرَبُهُمْ أَحْسَابَبائِعُوا عَمَرَ أَوأباْبَيْدَةً
فقال مُ بَلْ تُبَايِعُنَّأَنْتَ فَانْتَ سَِّدُ نَا وَخَيْ نَاوَأُ حُّنَالَى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَحَذّعُمَرٌ بِيَدِه
تغ ١٥٨/٤ قَبَايَعَهُ و بَيْعَهُ النَّاسُ فقال فَائِلٌ قَلْ سَعْدَبنَ عُبَادَةَفعال مُ قَُلهُ * وقال عَبْ دُاللهِبن سالم عن
٣٦٦٩
( تحفة )
١٧٥٢٥
الرُّسْدِيَ قَال ◌َعَبْدَالْنِينُ الْسِ أخبر فى القُسِمُ أَنَّعَائِشَةَ رضى الله عنها قالتْ شَخَصَّ بَصَر النبيِّ
صلى اللّه عليه وسلمُّقَال فى الْفِيقِالأَعْلَى ◌َلْنَا وَقَصَّ الحَدِيثَ قَالَتْهَا كَانَتْ مِنْ خُطْبَهِمَا مِنْ خُطْبَةٍ
إِلََّفَعَ اقُبِالَقَدْ خَوْقَ مُمُالنَّاسَ وإنّفِهِمْ ◌َّفْسَقَافَّهُ الَّهِلَمْ ◌َقَدْبَصْرَأَبُو بَكْرِالنَّاسَ الْهُدَى
٣٦٧٠
( تحفة )
وَعَهُمْ لَقَ الَذِى عَلَيهِمْ وَخَرَ جُوِيَتْلُونَ وَمَاعَّدُ إِّرَسُولُ قَدْ تَتْ مِنْ قَبْلِلَّسُلُ الَى الشَّاكِرِينَ
حدثنا مُحمّدُبْنُ كَثِ أَخبرِنَاءُفْنٌ حدّثنا جامِعُ بِنْ أِرِ دِحدّثناأبو بَعْلَى عَنْ عُمَدِنِ الَفِيَّةِ قال
٣٦٧١
( تحفة )
قُلْتُ لَبِ أَّالنَّاسِ خْ بَعْ دَرَسُولِ اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال أبُو بَكْرِقُلْهُمَنْ قَال ◌َمُمَرُ وَخَشِتُ
أَنْ يَقُولَ عُثُْ قُلْتُ أَنْتَ قَال ما أنا إلَّرَجُلُ مِنَ الْلِينَ حدثنا فُتَيْبَةُبنُ سَعِيدٍ عنْ مِلِ عنْ
٣٦٧٢
( تحفة )
م س
١٧٥١٩
عَبْدِالرَّحْنِيِنِ القُسِمِ عنْ أَبِهِ عِنْ عَائِشَةَ رضى الله عنها أنَّ قَالَتْ خَرَ جْنا مَعَ رسولِ الله صلى اله عليه
٣٦٦٨ _ طرفه : ١٢٤٢.
٣٦٦٩ - طرفه : ١٢٤١.
٣٦٧٠ - طرفه: ١٢٤٢.
٣٦٧٢ - طرفة : ٣٣٤.
، أنَّا فراح
٢ النسبي
١٧٥٢٥
د
١٠٢٦٦

(٨)
( العيني ١٦ / ١٨٧ - ١٨٩، القسطلاني ٦ / ٩٣ - ٩٦)
[ كتاب
٠٩
٣ أَرَهِ ٤ بوابالنبي
وسلم فى بَعْضِ أسْفَارِهِ حَّ إِذا كْبِالبَيْدَاءِ أَوْ بِذَاتِ الْشِ انْقَطَعَ مِعْدَلِ فَمَامَرَسولُ اللهِ صلى الله
عليه وسلم عَلَى الْتَّسِوَأَ فَمَ النَّاسُ مَعَهُ وَيْسُوا عَلَى مَاءٍ وَلَيْسَ مَعَهُمْ مَاءً فَأنَّالنّاسُ أَبَكْرٍ فِقَالُوا
أَتَرَى مَا صَنَعَتْ عَائْتُ أَقَامَتْ بِّسُولِ اللّه صلى اللّه عليهوسلم وبِالنَّاسِ مَعَهُ وَيُسُوا عَلَى ماءٍ وَلَيْسَ مَعَهُمْ
مَاءُالَّ أَبُو بَكْرٍ و رسولُ الِّ صلى الله عليه وسلم وَاضِعٌ وَأْسَهُ عَلَىنَذِى قَدْنَامَفقال حَسْتِ رسولَ الله
صلى الله عليه وسلم والنَّاسَ وَيْسُوا عَلَى مَامَوَلَيْسَ مَعَهُمْ ماً، قَالَتْ فَعَاقَبَنِ وقال ماشاءَ اللهُأَنْ يَقُولَ
وَلَ بْنِي ◌َسِدِمِى خَاصِرَقِي ◌َاءَهُفِي مِنَ الْرَِّ إِلَّمَكَانُ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم عَلَى خَّذِى
غَامَ رسولُ الّه صلى اللّه عليه وسلم حتّى أَصْعَ على غَسْرِمِنْزَ الهَ ◌َالنَِّ قَنَّهُوا فقال أُسَيِّدُبْنُ
الْمُضَرِ مَا هِى بَقَلِ بَّكُمْ آلَ أبِ بَكْرٍ فَقَالَتْ عَائِشَةُ فَّا البَعِبِالّذِ كُنْتُ عَلَيْهِ فَوَ جَدْنَالعِقْدَ
تَحْتَّهُ حدثنا آدَمُّبِيَاسِ حسّ نَاُعْبَةُ عنِ الأَحْمَسِ قَال ◌َمِعْتُذَ كْوَانَ يُحْدِّثُ عَنْ أَبِ سَعِيدٍ
الْخُدْرىّ رضى الله عنه قال قال النبيّ صلى اللّه عليه وسلم لا تَسُبُّوا أَصْحَالٍ فَلَوَأَنْ أَحَدَ كٌ أَنْفَقْ مِثْلَ
أُحُدِ ذَهَبًامَا بَلَغَ مْأَ حَدِهِمْوَسِقَهُ * تَأَهْبِيِّوَعَبْدُاللهِبُ هَاوُدَ وأبو مُهْوِيَّةَوُ اضِرُعنِ الأعْمَشِ
حدثنا ثُمَّدُ بُمِسْكِ أبواَسَنِ حدّثنا ◌َّ بُ حَسَّان حدّثناسُلْنُ عِنْ شَّرِيِنْ أَبَ غِيرٍ عِنْ سَعِيدٍ
ابْنِ اُسَّبِ قال أخبر نى أبوُمُوسَى الأَشْعَرِىُّأنَّهُوَضَّأَفى بْنِهِ أَخْجَقْلُه ◌َ لْمِنْ رسولَ اللّه صلى الله
عليه وسلم ولَآَ كُونَنَّمَعَهُ يَوْمِ هذا فَال ◌َمَ الَسْجِدَ فَسأَلَ عن النبيّ صلى الله عليه وسلم فقالُواخَرْجَ
٣٦٧٣
٤٠٠١
( تحفة )
ع
تغ ٥٩/٤
( تحفة )
٣٦٧٤
٨٩٩٦
سه
جـ
حتَّى قَضَى رَسُولُ اللّه صلى اله عليه وسلم حاجَتَهُ فَتَوَضَا فَقُمْتُ إلَيْهِ فِاذا هُوَ بِالسُ علَى ◌ِيْرِأَرِيسٍ وَتَوَسْطَ
◌ُقِّهَا وَكَفَ عَنْ سَاقَيْهِوَلَّهُما فى البِتْرِفِسْتُ عَلَيْهِ مْ انْصَرَفْتُ فَلَسْتُ عِنْدَالبابِ فَقْتُ لَ كُونَنَّ
بَاب رسول الله صلى الله عليه وسلم اليَومَ ◌ّ أَبُو بَكْرٍ فَدَفَالبابَفَقُلْتُ مَنْ هذا فقال أَبُو بَكٍْفَقُلْتُ عَلَى
رِسْلَكَ ثُمَذَهَبْتُ فَقْتُبِارسولَ اللهِ هذَا أبو بَكْرٍ يَسْتَأْذِنُ فقال اتْذَرْلَهُ وَبَشْرُالَِّفَقْتُ
شَى قُلْتُ لَبِ بَّكْرِادْخُلْ ورسولُ الله صلى الله عليه وسلم يُشْرُكَ بالَِّقَدَخَلَ أَبُو بَكْرٍ قَلْسَ عَنْ يَمِينٍ
رسول
٣٦٧٤ - طرفه : ٣٦٩٣، ٣٦٩٥، ٦٢١٦، ٧٠٩٧، ٠٧٢٦٢

(٩)
فضائل الصحابة] ج ٥ (العيني ١٦ / ١٨٩ - ١٩١، القسطلاني ٦ / ٩٦ - ٩٨)
٣٦٧٥
( تحفة )
د ت س
١١٧٢
٣٦٧٦
( تحفة )
٧٦٩٢
٣٦٧٧
( تحفة )
م س ق
١٠١٩٣ ٠
(٢ - رى غا)
٣٦٧٥ _ طرفة : ٣٦٨٦، ٣٦٩٩.
٣٦٧٦ - طرفه : ٣٦٣٤.
٣٦٧٧ - طرفه : ٣٦٨٥.
رسول الله صلى اللّه عليه وسلم مَعَهُ في الُِّ ودَلْ رِ جْلْهِ فىِ الِ كَصَنَعَ النّبِىُّ صلى الله عليه وسلم وَكَثَّفَ
عَنْ سَاقَيْهِ بْ رَ جَعْت ◌َقَلْتُ وَقَدْتَ كْتُ أَخِ يَتَوْمَّأُوَيَِّي فَقُلْتُم ◌ِنْرِفُلانِنْبَ رِدْاً
يَأْتِبِقَدًا إِنْسَانُحْرُِّكُ البابَقُلْتُ مَنْ هذَافَعَالَ عُمَرُ بِنْ الْخَطَابِ فَثَلْتُه ◌َلَى رِسْلِكَ ثْ حِثْتُّ إِلَى رسولِ
انّهِصلى الله عليه وسلم فَسَلّمْتُ عَلَيْهِفَقُلْتُ هَذَا عُمرٌ بِنْ الْخَطِّ يَسْتَأْذِنُ فُعَلَ اثْذَنْلَهُو بَشْرُبِالَنَّةِ
◌َتْتُ فَقُلْتُ دْخُلْ وَبَشْرَكْ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بِالَّقِفَدَ تْلَ بَقَلَ مَعَ رسولِ الّهِ صلى
انّه علي م وسلم فِى الُّفِ عِنْ بَارِ ودَكْرِ جْلَيْفِ الدِّرَ جَعْتُ ◌َسْتُ فَقُلْتُ إِنْرِ ◌ّمُقُلاَنِ خيراً
يَأْتِ ◌َإِنْسَانٌّ مُحرُِّ البابَ فَقُلْتُ مَنْ هَذَا فِقالَ مُنْنُ بنُ عَفَانَتْتُ عَلَى رِسْلِكَ فَتُّ إِلَى رسولِ اللهِ
صلى اله عليه وسلم فَأَغْبَّهُ فُعَلَ اتَذَتْلَهُ وبَشِّرُمِلَنَّةِ عَلَى بَوَى تُسِبُهُ فَتٌْ فَقُلْ تُلُ ادْخُلُ وبَشْرَ
رسولُ الّ صلى الله عليه وسلم ◌ِالمَنَّهِ عَلَى بَكْوَى تُّهِبْكََّ دَخَلَ فَوَبَدَ الْ قَدْعُلِّقَ وْ جَاهَمُ مِنَ
(٣)
الشّالاَ شَرِقَالَ شَرِيِكٌ فَلَ سَعِدُبْنُ الْسيِّبِفَوْتُورَهُمْ حَدِى مُمَّدُبِنْ بَشَّارِحدثنا يّْ
عِنْ سَعِيدٍ عِنْ قَدَةَ أَنْ أَنْسَ بِنَلِ رضى الله عنه حَدَّتَهُمْ أَنّ النبى صلى الله عليه وسلم صَعِدَ أُحُدًا
وَأَبُو بَكْرِوَمُمَرُ وعُُّ فَتِهِمْ فِعَالَ الْ أُحُفَّا عَلَيْكَنِ وِمِنْقُ وَصِدَانِ صَدََّ أْحَدُ
ابْنُ سَعِيدِ أبُو عَبْدِاللّهِ حدّثَا وَهْبُ بِنْ جِ يِ حدّثنا ◌َْرٌ عِنْ نافعٍ أَنْ عَبْدَالله بنّ ◌ُمّ رضى الله عنهما قالَ
قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ◌ََّا أنَّ ◌َلَى بْرِجُ مِنْهَا باءِى أَبُو بَكْرِ وُمَا خَدَ أَبُو بَكِْالَّوَ
فَعَذَنُوبَوْذَنُبِينٍ وفِِّضَعْفُ والَّه ◌َغْفِرُثْ أَخَذَ هابُ الَّابِ مِنْ بِبَّكْرٍ فَاسْتَالَتْ فِ
يَدَّمَغْبَ لْأَبْقَرِ ◌ِّنَ النَّاسِ يَقْرِى غَرِيَةُ فَّنَزَعَ حِّ ضَرَبَ النَّاسُ بِعَلَنِ * قَالَ رَهْبُّالْعَطَنُ
مَُّ الأبل يَقُولُ حتَّ ◌َوِيَتِ الإِبلُ فَنَتْ حَدِى الَوَلِيسُبْنُ صَالٍِ حدّثناِسَى بُ يُونُس حدّثنا
مُمَرُ بُنْسَعِيدِبن ◌ِ المُسيْنِ المكرّ عِنِ ابِأَبِمُبُّكَ عنِبنِ عَبَّاسِ رضى الله عنهما قَالَ إِ لَوَقَفُ فى
قَوْمِ قُدْعُوا اللهَكُمَرَ بِ الْخَطَّابِ وَـدْوُضِعَعَلَى ◌ََِّبُ مِنْ خَلْفِيقَدْوَضَعَ مِرْفَقَّهُ عَلَى مَنْكِي
يَقُولُ رَجْلَّاتِلُ إِنْ كُنْتُ لَآَرْ جُو أَنْ يَجْعَلَ اللهُ مَعَ صَاحِبْتَ لَّى كَثِهَا كُنْتُ أْمُعُ رسولَ اللهِ
صلى الله عليه وسلم يَقُولُ مُنْتُ وَأَبُو بَكْرٍ وعَرُ وفَلْتُ واْبُو بَّكْرٍ ومُمَرُ وَانْطَلْتُ وَأَبُو بَّكْرٍ ومُمُ فَانْ
١ النبىّ ٢ ابنُ عبدِ الله
.کذات اليونينية وفرعها
بلارقموهوفی غیرفرععندنا
بقلم الحرة كتبه مصححه
٣ حلّنا: حّتْنَا
• يِّ ٦ شِّ
٧ متنا مثِّ
١١ مام ١٢ أناوا بو

[ كتاب
(١٠) (العيني ١٦ / ١٩١ - ١٩٤، القسطلاني ٦ / ٩٨ - ١٠٠)
ا حدثنا ٢ رداءً
٢ %؛ فذّ
• ابنُّالماجشون ٦ كذا
فى اليونينية بفتح الشين وفى
غيرها بسكونها ٧ فْقُلُوا
5 ظصم
7
٧ فقالت ٨ عمر
٩ حدّثنا ١٠ انظر
!! قَالُواْف أولت
١٢ يارسولَ الله. كذافى
غيرفرع بقلم المحمرة بلارقم
فىالهامش امـ مصححه
١٣ (قوله بكرة) لم يضبط
الكاف فى اليونينية وفى
الفرع باسكانها وفى آخر
باسكانها وفتحهامعا
١٤ فى نسخة عن أبى ذرعلى
قال ابن جبير حهـ الى آخر
الشرح اه من اليونينية
ة
١٥ ابن تغير
◌ُكْتُ لَرْجُوْ أَنْ يَجْعَلَالْتُمَعَهُ مَا فَهَتُّ فَإِذا هوَلِيَّبِنْأَبِطَالِبٍ حَدَى مُحَمْدُبنُ بِيِدَالكُوِّ
حدثنالوِّدُ عِنِ الأَوْرَاعِيّ عِنْ بَحَّ بِ كَثِيرٍ عِنْ مُمَّدِبْهِيَ عِنْ عُرَبِالرَّبَيْ عَالِ سَالْتُ
عْدَاتِ بِنَ عَمْرِ وعِنْ أَنَذِّمَا صَنَّعَالُشْرِ صُكُونَ برسولِ الّه صلى اللّه عليه وسلم قال رَأيْتُ عُقْبَةَ بنَ
◌ِ مُعّطْ حِلّ إلى النبيّ صلى الله عليه وسلم وهو ◌ُعَّ فَوَضَعَ إِنَُّقْمِنٌَّ مِنْقَدِّالَّأبو
حة إلى
بَكْرِ حَّ دَفَعَهُ عَنْهُ فَقَال ◌َتُْونَ رَجُلاً أنْ يَقُولَ رَبَِّهُ وقَدْبَةًكُ لَِّتِ مِنْ رَّكُمْ بَابُ
مَنَاقِبْ نُمَرَ بِ الَّطَابِ إِى حَفْصِ الْقُرْشِ الَعَدَوِ رضى الله عنه حدثنا تجَّاجُ بنُ مِنْهال حدثنا عَبْدُ
العَزِيزِالْاِشُونُ حدثنامُمَّدُ بْنُ الْمُكَّدِرِ عِنْ بَايِنِ عَبْدِاللّهِ رضى الله عنهما قال قال النبيّ صلى الله
عليه وسلم وَأَيُِّ دَخَلْتُ الَنَّةَ فَاذا أُمِّلُّمْصِامْرَأُأَبِ ◌َلْمَةَ وَسَمِعْتُ نَّفَةَ فَقُلْتُ مَنْهـذافقال
هذا بِلالُ وَرَأيْتُ قَصْرَ بِنَائِهِ جَارِيَةٌ قُلْتُمِنْ هذا فقال لُمَفَارَدْتُ أَنْ أَدْخُلُفَانْظُرَإِلْمِفَذَّكَرْتُ
غَسْتَ فَقَال ◌ُمَرُ بِّ وَأِيارسولَ اللهِأَعَلَيْكَأَغَارُ حدثنا سَعِيدُبِنْ أَبِ مَرْيَ أخبرنا الّيْتُ قَال
حدثنى عُقْلُ عنِ ابنِهابٍ قال أخبر نى سَعِيدُ بِنْ الْسَيَّبِ أَنْ أباهُرَيْرَةَرضى الله عنه قَال ◌َيْنَا تَحْنُ
عنْدَ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إذقال ◌َيْنَا أنَائِ رَأَيْنِي فِى الَّةِ فاذا احَأَةُ تَتَوَضَّ لى جَانِبِ غَصْرِ
فَقْتُلَّرْهِذا القَصُرْ هالواِلُهُ مَرَقَدَ كْتُ غْرٌَّ قَوَلْتُهُ دْبِرًا فَبَّكَى وَقَالَ أَعَلَيْلَ أَغَارُ يارسولَ اللهِ
حَدْشَى مُّدُبُ الصَّلِ أَبُو بَعْفَرِالُوِفُ حدّثَابُ الْبَارَكِ عْ بُونْسَ عِنِ الزُّهْرِيِ قَال أخبر فى حَةً
عِنْ أِأنْ رسولَ اللهِصلى الله عليه وسلم قَالَ بَيْنَاتُ شَّرِبْتُ يَعْنِ الََّ حَّ أَنْظُرُ إلى الرِّ يَجْرِى
(١٢)
فِى ◌ُّرِى أو فى أْفَارِى ثم نَتْ عُمَرَ فَقالواَ أوَّتْهُ قَال الْعِمَ حدثنا مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الهِ
(1)
ابنُمْحَدَّا عُمَّدُبنُ بِشْرِ حَّثناُبَيْدُ لِ قَال حدّى أَبُو بَكْرِبُ سالِ عِنْ سَالِ عِنْ عَبْدِاللّه ◌ِن ◌ُمَرَ رضى الله
عنهما أن النبيَّ صلى الّه عليه وسلم قال أُرِيتُ فِى الََّامِأَنِى أَنْزِع ◌ِلْ بَكَرَةِعلَى قَلِبٍ ◌َّ أَبُو بَكْرِفَزَعَ
ذَّكُوبَ أوَذُّوَبَيْ نَزْمَضَ عِيفًاوالله ◌َغْفِرُكُ ثْ بَ حُرُ بنُ النَّطَّابِ فَاسْتَتْ غَرْبَة لم أَرَعَبْقَرِنََّغْرِى فَرَِّهُ
احسن
حَّ ◌َوِىَ الَّسُ وضَرَبُوابِعَنِ قَال ◌َابُّ جُسِالعَبْقَرُِّ عِنَاقُ الََّابِ وَالْ بَحَ الََّبِّالَّافِرُ لَها
ل
٣٦٧٨ - طرفه: ٣٨٥٦، ٤٨١٥.
٣٦٧٩ - طرفه: ٥٢٢٦، ٧٠٢٤.
٣٦٨٠ - طرفه : ٣٢٤٢.
٣٦٨١ - طرفه: ٨٢.
٣٦٨٢ - طرفه : ٣٦٣٤.
٣٦٧٨
٨٨٨٤
( تحفة )
باب
٣٦٧٩
( تحفة )
٣٠٥٧
م س
٣٦٨٠
( تحفة )
١٣٢١٤
ق
٣٦٨١
م ت س
( تحفة )
٦٧٠٠
٣٦٨٢
م
( تحفة )
٧٠٣٨
تغ ٦٣/٤

(١١)
فضائل الصحابة] ج ٥ (العيني ١٦ /١٩٤ - ١٩٧، القسطلاني ١٠٠/٦- ١٠٢)
◌َسَلَفِيَّقُ مَبْتُونَةٌ كَثِيرَةُ حدثنا عَلَ بنْ عَبْدِ اللّهِ حدَّثْنَ يَعْقُوبُ بنُِّرْهِمَ قال حدثنى أَبِ عَنْ
٣٦٨٣
( تحفة )
٣٩١٨
م س
صالحٍ عِنِ ابِهَابِ أخبرِ عَبْلِدِ أنْ مُحْدَبنَّعْدِ أَخْرَ أَنَّأباهُ قال حدثْ عَبْدُ العَزِيزِ بنُ
عَبْدِاللِّحدّثناإِرْهِمُ سَعْدِ عَنْ صالحٍ عَنِ ابِهابِ عَنْ عَبْدِالَمِيدِ عَبْدِالرّْن ◌ِذَيْدٍ عن محمّدِ
صلا إلى
ابْنِسَعْدِ وَقَاصٍِ عنْ أَبِهِ قَال اسْتَأْذَنَ عُمْ الْلَابِ عَلَى رسول الله صلى اله عليه وسلم وعِنْدَهُ
الی
لأ
تُسْوَتُِّنْفُرَيْشِ يُكَمْتَهُو يَسْتَ كْتَهُمِّةُ أُمْوَاتُهُنْ عَلَى صَوْرِهِ قَلَ اْتَأْذَرْبَ الّطَّابَِّفَرْنَ
الجَدُِّسُولُ اللِّه. إلى الّه عليه وسلم قَدَلّ حُمَرُرسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَضْمَكُ فعال
محَمَرَ أَْكَ الْمُسَِّارِسُولَ اللّه فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم ◌َحِبْتُ مِنْ هُوْلِلِّ مُكُنْ عِنْدِى فَمَا
(٣)
سَمِعْنَ صَوْتَ بْتَدْنَالمَجَاب ◌َقَال ◌ُمَرُقَنْتَ أْخُّ أنْيَهْزَارِسُولَ اللهِ ثْ قَالْ عُ يَا عَدُوَاتِ أَنْفُسِمِنْ
أَتَّى وَلَهَبَْرَسُولَ اللهِ صلى اله عليه وسلم فَقُلْنَ ذَمْ أَنْتَ أَقَّ وَأَعْلَهُ مِنْ رسولِلّهِ صلى الله عليه
وسلم فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِهَابنَطَّابِ والْذِى نَفْسِدَم ◌ِاّكَ الشَّيْطَانُ سَالِكً
◌َُّ الَّبَّ غَيْرِكَ حدثنا عْدُبنُ الثَّى حِدْ ثنائََّ عَنْ لِمْعِيلَ حدّثنا قَيْسُ قال قال
عَبْدُاللّهِاِلْنَا أَعَّمْهُ أُسْلَمُ حدثنا عَبْدَانُ أخبرنا عبد اللّه حدّثنا عمر بنُ سَعِيدٍ عن ابنِأبِي مََُّ
أَنْسَمِعَ ابِنَّاسِ يَقُولُ وُضِعَمُعَلَى سَرِيِفَنَّكَنْقَهُ النَّاسُ يَدْعُونَ ويُعَلُونَ غَبْلَ أَنْيُفَعَ وَأَنّفِمْ فَلْ
يَعِْالْأَرَجُلُ أَخْلَّمَنْكِ فِذاعِ فَسَّحْمَعَ لَ وَال ◌ِاخْتَ أَحَدًا أَحَبَّ إِلَى أَنْ الْقَائِهِمِثْلِ
عَلِ منْكَ وأثمُّمِنْ كُنْتُ لَمُنْ أَنْ يَجْعَلَاللَّحَ صَاحِبَيْكَ وَحَسِبْتُ أنّي كُنْتُ كَثِيرًا أَسْمَعُ النبيِّ
صلى الله عليه وسلم يَقُولُ ذَهَبْتُ أَنَاوأبو بَكْرٍ وَمَ وَدَخَلْتُ أَنّوأبُوبَكْرٍ وَمُمَرُ وَرَحْتُ أنّ وأبو بَكْرِ
ومُمَرُ حدثنا مسَتَّدُّحَتَ شْلِ يدُبن ◌ُرَبْعِ حدثناسَعِدٌ وقال لى خَلِقَةُ حدُّنْذُنُ سَواءٍوكَهْمَسُ
ابُّالِهالِ فالاحدّ ثناسَعِدُّ عن فَتَادَةَ عنْ أَنْسِ بنِ مْلِكٍ رضى الله عنه قال صَعِدّ النبي صلى الله عليه
١ كذافى اليونينية والفرع
الميم ساكنة وقال
القسطلانى بفتحها
سا
٧ ابْنَ أَبِى عَرُوبَةَ قال
٨ أحدًا ٩ وقال
٣٦٨٤
( تحفة )
٩٥٣٩
٣٦٨٥
( تحفة )
م س ق
١٠١٩٣
٣٦٨٦
( تحفة )
د ت س
١١٧٢
(٨)
وسلم الّ أَحْدٍ وَمَعُأبُوبَكْرٍ ومُ وعَتْنٌ فَرَفَتِهِمْفَضَرَبَ رِجْلِهِ قَال اثْ أُحُدُ ◌َعَلَيْنَ الْآَبِىّ
٣٦٨٣ - طرفه : ٣٢٩٤.
٣٦٨٤ - طرفه : ٣٨٦٣.
٣٦٨٥ _ طرفه : ٣٦٧٧.
٣٦٨٦ - طرفه : ٣٦٧٥.

(١٢)
[ كتاب
( العين ١٦ / ١٩٧ - ١٩٩، القسطلاني ٦ / ١٠٢ - ١٠٤)
( تحفة )
٣٦٨٧
٦٦٤٦
( تحفة )
٣٦٨٨
٢٩٩
م
( تحفة )
١٤٩٥٤
س
تغ ٦٤/٤
٣٦٩٠
١٣٢٠٧
م س
١٥٢٢٠
٣٦٩١
٣٩٦١
( تحفة )
م ت س
( تحفة )
٣٦٩٢
٦٤٦٤
١٠٦٤٤
عليه وسلم قَانِ أُمِنْ بِو أبو بَكٍْ وَمُ وماثم أبُو بَكْرٍ وَمَرُ حدثنا يََّ بُ بُّكْرٍ حَدُ الَّتُ عنْ عُقْلِ
عِنْ اِهَابٍ قال أخبر نى أبُو أُمَامَبُسَهْلِ بِ حَيْفٍ عَنْ أَبِ سَعِيدٍ الْذِ رضى الله عنه قَالَسَبْتُ
رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ بَّاأ ◌َائِ ◌َيَّتَّ النَّاسَ عُرِ ضُواعَلَى وَعَلْيُرِهَا مَا ◌ْعُ الَّذِى
ومنها ما يُّونَْلِكَ وَعُرِضَ عَلَىُّ واعَلَيْهِقِيصُ ابْبَّهُ قَالُلهَا أَوْتَهُ رسولَ اللّهِ قَال الّذِينَ حدثنا
السَّلْتُّبُ محمّدٍ حدثناِْعِيلُ بِنْ ابْهِيَ حدّثنا أبُوبُ عِنِ أَبِ سُلَّكَةَ عَنِ الْوَرِبِ مَخْرَمَةً قَال ◌َّأَ
طعن
٣٦٨٨ - طرفه : ٦١٦٧، ٦١٧١، ٧١٥٣.
٣٦٨٩ - طرفه : ٣٤٦٩.
٣٦٩٠ - طرفه : ٢٣٢٤.
٣٦٩١ - طرفه : ٢٣.
! وَسَتِيَقُّ أَوْ شَِيدُ
٢ قال ٣ ناسسى
. ولم يضبط فى اليونينية
دال محمدنون وضبطت فى
غيرها بالفتح ٤ رسول الله
ابنعباسرضى الله عنهما
من نبى ولا مُحَدَّث
لهذاماثبّ
أَوْ صَدِّيقُ أوشَهِدَ انِ حدثنا ◌َحَ بِنُ سُلْنَ قَال حدّئْنِى ابْنُ وْبٍ قَال حدّثَى عَرُهُوَابٌ مُحْدّأَنْ زَيَدَ
ابَّ أَسْتَّتَهُ عِنْ أَبِهِ فَالِ سَأَنِ ابنٌ مُمَرَ عِنْ بَعْضِ شَأْتِيَعْنِي عَرَفَاخْسَنٌفقال ما رَأَيْتُ أَحَدًا فَهُ
بَعْدَرسولِاللهِصلى الّه عليه وسلم مِنْ حِينَ فُيِضَ كَانَأَجَدْ وَأْوَدَ حَتّى انْتَ مِنْ مُمَرَينِ الْطَّابِ
حدثنا سُكْ بُْبٍ حدَّ حْلُبنُ زَيْدٍ عِنْ نَابِتٍ عِنْ أَنَسٍ رضى الله عنه أنَّ رَجُلاً سَلَ النبيَّ صلى
الّه عليه وسلم عنِ السّاعَةِ فقال مَّى السّاعَةُ قَال وماذا أَعْ دَدْتَلَهَا قَال لَاشْىَ إِلَّى أُحِبُّ اللّهَ وَرَسُولَهُ
الى (٢)
صلى اله عليه وسلم فقال أُنْتَّ مَعَمَنْ أْتَّ ◌َالِ أَنَسُ فَاقِ حْاِشَيٌّفَرَحْنَا بِقَوْلِ النبيّ صلى الله عليه
وسلم أَنْتَّمَعَ مَنْ أْبَيْتَ قَال أَسُ فَ أُ حِبُّ النبيّ صلى اله عليه وسلم وأبا بكٍّ ومُمَوَأَرْ جُوأَنْأَكُونَ
مَعَهُمُِّْمْوَإِنْأْمَلْ بِثْلِ أْمالِهِمْ حدثنا يَحِ بُ قَزَّعَ حدَّابْهِيُبنُسَعْدٍ عَنْ أَبِ
عْ أمِ ◌َّنَ عَنْأَبِ هُرَيرَضى الّه عنه قال قال رسولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم ◌َقَدْ كَانَ فِاقْلَ كُمْمِنَ
الُمِمُحَدُّونَ فَانْ يَكُ فِى أُمِّ أَحَدَُُّّ نَّكِْ آلِزَائِدَةَ عَنْ سَعْدِعِنْ أِ سَ عَنْ أَبِ هُرِيرَةً
قال قال النبى صلى اللّه عليه وسلمالَقَدْ كَانَفِيَنْ كَانَقْلَّكُمْمِنْ بَِسْرِ يِلَ دِالْ يُكَّمُونَ مِنْ غَيْرِ أنْ
يَكُونُوا أَتِه ◌َانَّكْ مِنْ أَمّى مِنْهَأَحَدُّفَعْمَرْ() حدثنا عَبْدُ الِّ بُوسُفَ حدث الْتُ حدثنا عُقَبْلُ
عن ابنِهابٍ عِنْ سَعِيدِ المسْبِ وأِ سَةَ بَنِ عَبْدَالْنِ فَالاسْمِعْنا أباُهُرَيْرَرضى الّ عنه يَقُولُ
قال رسولُ الّهِ صلى اله عليه وسلم ◌َيْتَارَاعِ فى غَمِ عَدَ الذَّتُ نَاخَدَ مِنْها شٌَقَّهَ حَى اسْتَنْقَدَّهَا فَالْتَفَتْ
آلْعِالْب فقالَمُمِنْ لَهَوْمَ الَّبْع ◌َثْرَ لَها راعٍ غَيْرِى فقال النّاسُ سُبْحانَ اللّه فقال النّ صلى الله
٣٦٨٩
( تحفة )

(١٣)
فضائل الصحابة] ج ٥ ( العيني ١٦ / ١٩٩ - ٢٠٢، القسطلاني ١٠٤/٦ - ١٠٦)
صلا ه (١) (٢)
حُمِنَ عُمَرْ جَعَلَ يَأْم ◌ُقَال ◌َهْ بِنْ عَبَّاسِ وَكَنَّهُ مُجْزُِّ أَمِيَُّؤْمِنَ وَلَيْ كَنَّ ذَ لَقَدْ صَحْتَّ رسولَ
(٣)
الله صلى الله عليه وسلم فَأحْسَنْتَ حْبَتَهُ ثُمْ فَرَقْتَّهُ وهُوَ عَنْتَرَاضٍ ثُمَّحِبْتَ أَبَابَكْرِفَأَ حْسَنْتَ عْبَهُ
نَ فَرَقْتَّهُ وهُوَعَنَّْ رَاضٍ ثُمْ حَمْتَ عَهُمْ فَأحْسَنْتَ مُصْبَهُمْ وَلَيْفارقتهم ◌َقَارِقَهْ وَهُمْ عَنْكَ رَضُونَ
%
(٧) )
(٦)
(تحفة ٥٨٠٥) تغ ٦٥/٤
٣٦٩٣
( تحفة )
م ت س
٩٠١٨٠
عَنْ أبى مُوسَى رضى الّه عنه قال كُنْتُ مَعَ النبيّ صلى الله عليه وسلم فى حائط مِنْ حِيطَانِ المَدِينَة ◌َاءَ
رَُ فَاسْتَفْتَ فقال النبيّ صلى الّه عليه وسلم افْتَهُ وَبِشْرُبَّ ◌َّمْ لَهُ فِذا أَبُوبَكْرِفَشْرُبِمَاقَال
(١٢)
النبيُّ صلى الّه عليه وسلم ◌َمِدَانَ، ثُبَامَرَجُلَّ فَاسْتَفْتَ فقال النبيُّ صلى اللّه عليه وسلم اْهُ وَبَشْرُهُ
بالَنَّ فَحْتُ لَهُ فَاذَاهُوَعُمَرُهُأَخْ بَرْتُمَا قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم - فَعِدَاللّهَ ثم أَسْتَفَ رَجُلٌ
فقال ◌ِ الفَهُوَبَشْرُبِالَّةِ علَى بَوَّى تُسِبُهُ فإذا عُثْنُ هُأَخْسَبْنُه ◌ِمَاقَال رسولُ اللّه صلى اللّه عليه وسلم
الَّمَدَاللهَ ثْ قَالَالُالْنَعَانُ حدثنا يَحَ بِنُ مُلْنَ قَال حدثنى ابنُ وَهْبٍ قَال أخبرنى حَيْوَةٌ قَال
حدّنى أبُوعَقِ زُهْرَةُبنُ مَعْبَدِ أَنْهُمَعَ بَّهُعَبْدَ ◌ِّنَ هِسامٍ قَالَ كَمَعَالنبيّ صلى الله عليه وسلم وهوَ
آَخْذُ سَدِ عُمَرَ بِ الَّابِ بَاسٌُ مَنْاِ فْنَ بِ عَضَانَ أبى عَمْرٍ وَالُرِئِ رضى الله عنه وقال
(١٣)
النبيُّ صلى الله عليه وسلم مَنْبَعْفِرْبِرُومَ فَلَّهُلَنَّةُ فَ هَاعُثٌْ وَقَالْ مَنْ جَهْزَ ◌َيْشَ العُسْرَةِقَهُ الَُّ
بَهَزُمْنُ حدثنا سُلْنُ بِنُ ◌َرْبِ حدثناَحْلاً عِنْ أَيِّبَ عَنْ أَبِ عُثْنَ عِنْ أَبِ مُوسَى رضى الله
>
تغ ٦٦/٤
٣٦٩٥
( تحفة )
م ت س
٩٠١٨
عنه أنّالنبى صلى الله عليه وسلم دَخَلَ ائِطَاوَمَرَفِى بِحِفْظِ بابِ الحائِط ◌َرَجُلٌ يَسْتَ أْذِنْ
٣٦٩٣ - طرفه : ٣٦٧٤.
٣٦٩٤ - طرفه : ٦٢٦٤، ٠٦٦٣٢
٣٦٩٥ - طرفه : ٣٦٧٤.
قَال أمَّ مَاذَّكْتَ مِنْ عُْيَةِ رسولِ اللّه صلى اللّه عليه وسلم وَرِضَاءُ فِّ نَّ مَنُّ مِنَ اللّه تعالى
جلا الى
مَنْ بِهِ عَلَى وَأَمَّ مَاذَّكَتَ ◌ِنْ صْبَةِ أبِ بَكْرِ ورِضَاءُكِمَاذَالَّ مَنُ مِنَ اللّهِعَلَّ ذِكرُمِنْ بِهِ عَلَى وَأَمَا مَاتَّى
مِنْ بَِّ فَهْوِنْ أَجْلِكَ وَأَجْلِ أَصْحَابِكَ وائِلَوْأَنَِّلّعَالأَرْضِ ذَهَبَ لاَفْتَ دَ يْتُ بِهِ مِنْ عَذَابِ اللّهِ
عَزَّوَجَلْ قَبْلَ أَنْأَرَاهُ قَال ◌َحْدُبْنُذَ بْدِحِدْ أَتُوبُ عنِ ابنِ أبِ مُلَّكَةَ عنِ ابنِ عَبَّاسِ وَ خَلْتُ عَلَى مُمَرَ
◌ِهَذَا حدثنا يُوسُفُ بنُ مُوسَى حدَثْنَا أَبُواأُسَامَةَ قَال حدِّ عُثْنُ بِنْ عِيَاتِ حدَّنا أبُوعُثْنَ الَّذِىّ
-
؛ فَرْتَ
حـ
● يفت الصاد والحماء يعنى
أصحاب النبي صلى الله عليه
وسلم وأبي بكر رضى الله عنه
اهـ ملخصا من هامش الاصل
عن اليونينية ٦ فقال
>
مـ
١١ حدثنى ١٢ رسولُ اللّهِ
١٣ يحفرُ ١٤ ابنُزيد
. كذا فى غيرفرع بقلم
الحمرة من غيررقم ولا تصحيح
كتبه مصحمه
٣٦٩٤
( تحفة )
٩٦٧٠
باب

[ كتاب
(١٤) (العين ١٦ / ٢٠٢ - ٢٠٥، القسطلاني ٦ /١٠٦ - ١٠٨)
فَقَال ◌َّذَتْلَهُ وَشْرُالَنَّةِ فَاذَا أَبُو بَّكْرِ ثْ جَآ خَرُ يَسْتَأْذُنُ فقال انْذَنْهِ وَبَشْرُهُ بابَّةِ فاذاًعُمُ
ثم جَاءً غُرْ يَسْتَأْذِنُ فَكَتَ هُنَّهَ م ◌َالِ اثْذَنْ هُ وبَشِّرُم ◌َنّْةِ عَلَى بَلْوَ سَتُصِبُ هاذا ◌ُثْنُ بنُ عَضَّانَ
(1)
تغ ٦٧/٤
قَال ◌َجَّلُ وحدّ ثناعاصِمُ الأَحْوَلُ وَعَلِّبْنُالََِّمِعَ أبَا عَثْنَ يُحَدِّثُ عِنْ أِ مُوسَى بِّهْرِوَزَّدَ فِيهِ
(٢)
عاصِمُ أنّالنبي صلى الّه عليه وسلم كان قاعِدً فى مَكَانِ فِيهِمَاء قَدِانْ كَثَّفَ عَنْ رُكْبَيْهِ أو رُكْبَتِهِ فَّلاَخَلَ
◌ُُْ غَطَّاهَا حدثى أْحَدُ بْنُ شَبِ يِنِسَعِيدٍ قَال حدّتِى أَبِ عِنْبَُّ قَالَ ابُ شِهَابٍ أَخبرِفى معْوَةٌ
٣٦٩٦
أنّ ◌ُبْدَالِّنّ عَدِىّ بِ الْخِيَارِ أَخَْهُأنَّالمِسْوَرَبنَ مَخْرَمَةَ وَعَبْدَالَّْنِبنَ الأسْوَدِنِ عَبْدِ يَغُونَ قَالَ
مَا يَعْلَ أنْ تُكَلِّمَ عُثْ لِأَخِيِالْوَلِيدِ فَقَدْ كَّ النَّاسُ فِيهِ فَقَصَدْتُ لُنْنَ حَتَّ خَرَجَ إلى الصَّلاةَقُلْتُ إِنَّ
لأََّّ الى
لِلَيْكَ حَاجَةٌ وهى تَسِتَُّكَ قَال ◌ِأُالمرءُ قَال ◌َمَعْمَرَأَرَّهُ قَالَ أَعُوذُ بالله ◌ِنْكَ فَانْصَرَفْتُغْرَجَعْتُ
تغ ٦٦/٤
الى
لاً
الَّهِمْ إِذْبَرسولُْنَ فَأَبْتُهُ فَقال ماذَصِيَتَُّكَ فَقُلْتُ إِنّ الله سُبْحَانَه بَعَنْ تُمَّدً اصلى الله عليه وسلم
باتَّقِ وأَزَّلَ عَلَيْهِالْكِتَابَ وَكُنْتَ عِنِ اسْتَجَابَ تّمِولِسُولِهِ صلى الله عليه وسلم فَهَ بْتَ الهِجْرَينِ وَحْتَ
عملاً
رسولَ اللّه صلى الله عليه وسلم ورَأَيْتَ هَدْيَهُ وقَدْ كَالنَّاسُ فى شَأْنِ الَلِيدِ قَالَ أَدْرَكْتَ رسولَ الله
صلى الله عليهوسلم قُلْتُ لاَ وَلَكِنْ خَلَصَ إلَى مِنْ عِلِ ما يَخْصُر إلى العَدْرَاِفِى سِرِها قال آَمَا بَعْدٌفَانَ
الى
اله بعث محمداًصلى الله عليه وسلمرهاَ يِّ فَكُنْتُ مِنِ اسْتَجَابِهِ وِرسولِهِ وَآَمَنْتُبِأُعِتَبِهِ وهابَرْتُ
المِْرَتَيْنِ كَافْتَ وَحْتُ رسولَ اللهِ صلى اللّه عليه وسلم وبايَعْتُهُ فَوَائِما عَصَيْتُهُ ولاغَشَشْتُهُ حتّى
بَقَُّاللهُ ثْبُو بَكْرِلُ ثمُمِثْلُ ثم اسْتْلِفْتُ أَفَلَيْسَ لِ مِنَ الْحَقِ مِثْلُ الَّذِلَهُمْقُلْتُّ ◌َلَى قَال ◌َفَلَهَـذِه
الَادِيتُ التِي تَبْلُنِ عَنْكُمْأُمَّمَ كْتَ مِنْ شَأْنِ الَولِفَأْخُذُ هِبِالَِّ إنْ شاءَهُ ثمَهَا عَلَّا
فَ مَهُ أَنْ يَجْلُ قَدَهُنَانِنَ حَدَثَى مُحَمَّدُ بُ مِرِيعِ حدّ ثناشاذَانُ ـ دْنَاعَبْدُ الْعَزِيزِ بنُ
الى
٣٦٩٦ - طرفه: ٣٨٧٢، ٣٩٢٧.
٣٦٩٧ - طرفة : ٣٦٥٥.
( تحفة )
٩٨٢٦
، إِنْثَّةْ ، كُتَّفَ
م مّنَا، فأثّبه
• ◌ِّبَ ا ◌ِّ
٧ عز وجل ٨ مثْلَه
٠٤٠
٣٦٩٧
د
٨٠٢٨
( تحفة )

(١٥)
فضائل الصحابة] ج ٥ ( العيني ١٦ /٢٠٥ - ٢٠٨، القسطلاني ١٠٨/٦ - ١١١).
أَبِ سَّةَالْكِتُونُ عَنْ عَبْدِاللّه عنْ نافعٍ عن ابن عمر رضى الله عنهما قَالَ كُفِزَّمَنِ النبي صلى اله عليه
(1)
وسلمالأَعْدِلُ بِبَكْرِ أَحَدَاتٌعٌَ مُّنَمْ نَتُ أصْحَابَ النبيّ صلى الله عليه وسلمالاُهَا ضِلٌ بَيْنَهُمْ
٣* الی
(٢)
تَابَعَهُ عَبْدُاللّهِ عِنْ عَبْدِ العَزِيزِ حدثنا مُوسَى بِنُّ إِسْعِيلَ حدّثنا أبُوعَوَة حسد ◌ْنَاءُثُْ هُوَابٌ
(٤)
٣٦٩٨ تغ ٦٧/٤
( تحفة )
ت
٧٣١٩
مَوْهَبٍ قَالَ بَرَجُلُّ مِنْ أَهْلِ مِصْرَعَ الَّتَقَرَأَى قَوْ مَاجُلُوبَا فِقَالَ مَنْ هُلَ القَوْمُ قَالَ هُلام
قُرَيْشُ قَالَ فَنِ السَّيُِْقَالُواعْهُ اللّهِبِنْ مُمَ قَالَ ا ◌ِنَّ إِى سَائِلُّ عِنْ شَيْمَدِ هَلْ نَعْلُ أَنْ عُمْنَ
(٥)
أَرْيَوْ أَحْدٍ قَالَ ذَ فَقَالَ تَعْدَهُتَغَيِّبَ عِنْبَدْرٍ وَلَمْ يَشْهَدْ قَالَ نَّ قَالَ تَعْلَم ◌َّ ◌َغَيَّبَ عِنْ بَيْعَةِالرُّضْوَانِ
نَشْهَدْ هَا قَالَ ذَعَمْ قَالَ لّهُأَ كْبَرُ مَ ابِنَّ ◌ُمْتَعَالَ أُبََّا مَِّرَارُوْمَ أُحْدِفَانْهُ أنّالَّعَفَاعْتُوغُقْرَ
لَهُ وَأَمَّ تَبُّبُهُ عَنْ بَدْرِفَهُ كَنْ تَحْتَهُ بِنْتُ رسولِ اللهِ صلى اللّه عليه وسلم وكَانَتْ عَرِيضَّفْقَالَ لَّهُ رسولُ الله
صلى الله عليه وسلم إِنّلَنَّأْرَ دَجُلٍ عِنْ شَِّ ◌َبَدْرَاوَسَهْمَهُ وَأَمَّاتَقَيَّهُ عِنْ بَيْعَةِالرُّضْوَانِ فَلَوْ كَانَ أَحَدَّ
ملا م ه
أَعْ يَطْنِ مََّ مِنْ عُثْن ◌َعَنَّهُمَكَانَهُ فَتَ رسولُ اللّهِصلى الله عليه وسلم عُثْنَ وكَانَتْ بَعَةُ الرّضْوَانِ
بَعْدَ مَاذّهَبَ عُثْنُ إِلَى مََّفَقالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ◌ِيَدِالْمْنَ هَذُِّ عْنَ فَضَرَ بَيِهَا عَلَى بَدِهِ
قدّم
٣٦٩٩
( تحفة )
د ت س
١١٧٢
فقالَ هَذِاُعْنَ فَقَالَ لَهُ ابْنُ عُمَاذْهَبِْ الاَ تَعَعَكَ حدثنا مُسَدَّدُّحدّ ثناَجَ عَنْ سَعِيدِ عِنْ قَتَادَةً
أنْ أَنَسَّارضى الله عنه حَدَّثَهُمْ قَالَ صَعِدَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أُخْدَا وَمَعُ أَبُو بَّكْرِ وعُمَرُ وُثْنُ
(٨) جـ حـ
(٦) (٧)
◌َرَجَفَ وَقَالَ اسْكُنْ أُ حُدُّهُ ضَرَبَ رِجْلِهِ قَلَيْسَ عَلَيْكَ الْنِ وَصِدِيُ وشَهِدَانِ ي فِصَّةَالَبْعَةِ
<
باب
والاتْقَاقُ عَلَى عْنَ بِنْ عَفَّانَ رضى الله عنه حدثنا مُوسَى بُإِسْعِلَ حدّثنا أبُو عَوَة عَنْ حُصَيْنِ
٣٧٠٠
( تحفة )
س
١٠٦١٨
(١٠)
عَنْ عَمْرِ وبِن ◌َُّونِ قَالَ رَأَيْتُه ◌ُمَرَ بِنَالْخَطَّابِ رضى الله عنه قَبْلَ أَنْ يُصَابَ بِيْمِبِالْمَدِينَةِوقَفَ عَلَّى
حُذَيْقَِّ الَمَانِوُثْنَ بِ خُنَيْفِ قَالَ حَيْفَ فَعَلُمَا أَخَافَانِ أَنْ تَكُونَا قَدْ حَلْمَ لاَرْضَ مَالَا تُطِيقٌ
قَالّ ◌َحْنَاهَا أَمْرَاهِىٌَ مُطِيقَةُما فِيهاَ كَبِيُفَضْلٍ قَالَ الْتُرَ أَنْ تَّكُوْنَا خَلْمَ الأَرْضَ مَالاَتُطِقُ عَلَ قَالَلاَ
فَقَالَمُمْ لَئِنْ سَلَى اللهُلَدَعَنْ أَرَمِلَ أَهْلِ العِرَاقِلَبَ ثْنَ إلَ وَجُلٍ بَعْدِى أبداً قَالَ فَ أَنَتْ عَلَيْهِإلَّرَابِعَةُ
٣٦٩٨ _ طرفه: ٣١٣٠.
٣٦٩٩ - طرفه : ٣٦٧٥.
٣٧٠٠ - طرفه : ١٣٩٢.
ـل
٢ وَجَ، ثُّقُوا
؛ فَقْلَ ه فَالّ
٦ زرشك ٧ تشار
8 حــ.
٨ بأبْقِصَّةِ؟ وفيه مثْتَلُ
◌ُمرَ بنِ الخطاب رضى الله
عنهما ١٠ ووَقََّ

[ كتاب
(١٦) (العيني ١٦ / ٢٠٨ - ٢٠٩، القسطلاني ٦ /١١١ - ١١٣)
◌َّى أُصِيبَ قَال إِ لَقَاتُمَا بَيْنِ وَيَنْهُإِّ عَبْدُ اللّهِبِنْ عَبَّاسِ غَدَاءَ أُسِبِبَ وَكَانَ إِذَا مَرَّبِنَ الصَّفَيْنِ قال
اسْتَوُوا حَتّ ◌َإِذَالَمْ يَفِنْ خَلَا تَقَدمَ فَكَبَ وَرُبِمَاقَرَسُورَةَبِوَسُفّ أَو الْنَعْلَ أَو ◌ْحَوَلِكَ فِى الْرََّةِالأُولَى
◌َّى يَجْتَمِعَ النَّسُ نَهُوَ أَنْ كَبْرَ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ قَفِ أَوْ كَِ الكَلْبُ حِنَ طَعَنْهُ فَارَالعِمُسكٍِ
ھ
انهم ٢ بورة
٣ تسعة٤ » مَنَبِّ
هـ
● العباس ٦ فقال
٧ شرب ٨ جَوْفِه
٩ فعرفوا ١٠ جعلوا
لا حـــ
يُْون !! وقدمٍ
صمں
١٢ كفافا ١٣ يا ابنّ
١٤ أنْقَ
قَاتِ ◌َفَيْنِ لَيْرُّعَلَى أَحَدِعِنًا وَلاَسْمِالا ◌َِّطَعَنَهُ حَّ طَعَنَ تَلْشَةَ عَشَرَ رَجُلَ مَاتَِّنْ سَبْعَةُ فَرَأَى
ذَلِكَّرَ جُلَّ مِنَاْلِنَ طَرَعَ عَليهِبْافَلَّ ◌َنَّ العِ أنْمَأْخُوذُ فَحَرَنَفْسَهُ وَلَ عُمَر ◌َدَعِْالْنِ
ابنِ عَوْفٍ فَقَّدْمُ فَنْ بِ مَفَقَدْرَأَى الَّذِى أَرَى وَأَمَّتَوَاحِ المسْمِدِفَائِهْلَدْرُونَغَسْرَهُمْقَدْفَقَدُوا
صَوْتَ عُمَرَوَهُمْيَقُولُونَ سْعَانَ اللّهِسُجَْانَالِّفَصَ لَى بِهِمْ عَبْدُ الرَّحْنِ صَلاَةَ نَفِقَةٌ فَلَمَ نْصَرَفُوا
قال ابن عبّاسِ انْظُرَمَنْ قَتَغِي ◌َلَ سَاعَةُ ثْبَاءَفَقَال ◌ُسلَامُ الْغِيَةِ قَال الَّنَعُ قَال ◌َنَعْ قَالَ فَاتَُّلهُ
(٤)
لَقَدْ أَمَرْتُ بَِّعْرُونَالَهُبِالَّذِ لَيَعْلْ مِِّبَدِّرَ بُلِيَدَّعِ الإِسْالَآَمَدْ كُنْتَ أَنْتَ وَأَبُوكَ أُحِبَاتِ
أَنْ تَكُ لُوُ بِالّدِيَّةِوَكَانَ كْثَرَهُمْرَقِعًا فَعَال إِرِْتْتَ فَعَلْتُّ أْ إِنْشْتَ قَلْنَاقَلْ كَذَّبْتَ بَعْدَ
مَاتَكْمُواإِلِسَانُكُمْ وَصَلَوْ قِبَّكُمْ وَجْاَهُمْفَاْتِلَ الَى بِهِفَانْ طَقْنَامَعَمُوْ كَأَنْ الََّسَ لْ تُّصِهُمْ
◌ُُِّقبَلَ يَوْمَئِذٍ فَقَائِلٌ يَقُولُ لابْسَ وَائِلٌ يَقُولُ أخافُ عليهِفَأْتِفَتِبُنَرَمِنْ خَوْفِهِ مْ أَنَّ
(3)
(٨)
(٧)
◌ِ فَتَسِبُ فَرَبَ مِنْ بْحِ فَعَلُوا أنّهُمِنَّفَدَ خَلْناً عليه وجاءَالنَّاسُ يُتْتُونَ عليه وماقَرَ جُلُّ شابّ فقال
أَبْشِرِيا أمَِّلُؤْمِنَّ يُشْرَى اللّه لَكَ مِنْ صُحْبَةِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَقَدَمِ فى الأسلام ماقَدْ عَلْتَ
مُّوَكِتَ فَعَدَلْتَ لُّهَذَةُ مَال ◌ِدِدْتُ الْذَلِكَ كَفُ لَ عَلَى وَلاَلِقَلَاأَبَّ إِّرُسُّ الآرْضَ قَالَ رُدُّوا
عَلَى الْعُلَمَ قَال ابْنَّ أَخِ ارْفَعْ قَوْبَكَ فَانْه ◌َبِى ◌ِّوْبِكَ وأثنى ◌ِ يَِّبَ عْدَ الِّنّ ◌ُمَا تْهُرْ مَا عَلَى مِنَ الدّيْنِ
تَبُمُقَوْ جُدُوْمُسِنَّةَوَانِنَ الْقَا أَوْنَهُوَقَال إِنْ وَمَالُ آلِ هَرَفَادِمِنْ أَمْوَالِهِمْ وَالْأَلْ فِى فِي
عَدِ بنِ كَعْبٍ فَارْكَمْتَقِأَمْوَالُهُمْفَسَلْ فِقُرَيْشٍ وَلاَتَعْدُهُمْ أَ غَيْرِهِمْفَأَدِّعَنِ هذَا الَمَالَ انْطَلْ إلَى
عَائِشَةَ أُالْمِنَ فَقُلْ يَقْرَأُعَيْنِ عُمُ السَّلامَ وَقُلْ أَمِيرُالْمِنَ فِى لَسْتُ اليَومِمُؤْمِنَ أَمِيرًا وْل
يَسْتَأْذِنُرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَنْ يَدْفَنَ مَعَ صاحِبْهُ فَسَم واسْأَذَنَ ثم دخل عليها فوجدها قاعدة نبكى فقال
يقرأ

(١٧)
فضائل الصحابة] ج ٥ ( العيني ١٦ /٢٠٩، القسطلاني ١١٣/٦ - ١١٤)
يَقْرَأُ عَلَيْهِ مُمَرُ بِنْ الَّابِ السَّلامَ ويَسْتَأْذِنُ أَنْبُدْفَنَ مَعَ صَاحِبَيْهِفِقَالَتْ كُنْتُ أُرِدُهُنَفْسِى وَلَاأُ وتَنَّ
بِاليَوْمَعَلَى نَفْسِى قَلَّأَقْبَلَ قِيَلَ هَذَا عبدُ اللّهِنُ مُمَرَ قَدْجَ قَالَ أَرْفَعُونِفَأَسْتَدَمْرَ جُلّ ◌َيْهِفقال مالَدَيْنَ
قَال ◌َّذِى ◌ُّ بِأَمِيَكُؤْمِينَ أَذِنَتْ قَالَ الَدُِّاِ كَسِنْشَيْأَتَُّ مِنْ ذَلِ فَإِ أَقْتُ فَاحْلُنىِ
فَسَلِ فَقُلْ يَسْتَأْذِنُ مْمَرُ بِنْ الْخَطَّابِ فِإِنْ أَذَتْلِ قَدْ خِلُنِ وإنْرَتْ رُّوِى إِلَقَابِالْمُسْلَِ وَجاءَتْ
أُُّؤْمِنَ حَقْصَةُ والِسَاءُتَسِ مُعَهَاةَأْرَيْنَاهَاتُنْ قَوَتْ عَلَّمِبَكَتْ عِنْدَمُساعَةٌ وَاسْتَذَالَّالُ
فَتْ داِلا ◌َهُمْ فَسَمِعْنَا ◌َُّهَامِنَ اللَِّ فَقَالُ أوْضِيَكُؤْمِنَاسْتَخْ قَال ما أِ ذَّأْخَ يَهَذ
الآِْ مِنْ هُلاءِ النّفْرِالَّهْطِ الَّذِينّ ◌ُقِ رَسولُالله صلى الله عليه وسلم وهُوَعَنْراضٍ فَسَمّى عَلَّاو عُثْنَ
والْرَوَةَ وَسَعْدًاوَعْدَالْنِ وَقَالَ يَسْمَدُّكُمْ عَبْدُاللّهِبُمَ وَلْسَ لَعُمن الآِْغْ كَهْئَةِ الْنَعْزِيَةِ
(0)
لَكَانْ أصابَتِ الإِخْرَةُسَعْدَافَهَذالكَ وَإِلَّلَيَْ مِنْ بِْ تُكْمَ أُمَّ فِلْزِلُ عَنْ عَهْزِولا حِيَةِوقال
أُوِصِى الْكِيفَةً مِنْ بَعْدِىِلُهَاِينَ الأوّلِينَ أَنْ بَعْرِفَ لَهُمْ حَقَّهُمْ وَيَحْفَظَ لَهُم ◌ُّهُمْ وَأُوْصِالأَنْصَارِ
خْرَ الَّذِينَّبَوُ الَّ والِمَانَمِنْ قَبْلِهِمْ أَنْيُقْبَ مِنْ حْسِمْ وَأَنْ يُعْنَى عِنْ مُسِمْوَأُوْصِيهِبِأَهْلِالأَمْصَارِ
تَحْرَافَاتُهُمْرِعُِْلامِوَجْبَةُالمَالِ وَغَيُْ العَدُوِ وَأَنْ لايُؤْحَدِّهْالْفَضْلُهُمْ عِنْ رِضْلُهُمْ وَأُوصِيهِ
بالآْرابِ نَ- يْرَاتهْ أَصْلُ العَرَبِ ومادّةُ الإِسْلامِ أَنْ يُؤْحَذَ مِنْ حَوَاسِ أَمْوالِهِمْ وَيُرَدَّعَلَى فُقَرَائِهِمْ
الى
وأُوصِهِذَّة الّموذمَّةِ رسوله صلى اللّه عليه وسلم أَنْ يُنَّلَهُمْبِعَهْ دِهِمْ وَأَنْ يُقَاتَ مِنْ ورائِهِمْ ولا
يُكْفُوا الَّطَاقَهْ قَلَّهُبِضَ خْاِفَانْطَقْتَمْشِى فَْسِدُالِّنُّ ◌ُمَ قَالَسْتَأْذِنُ عُمَرُ بْنُ الْطَّبِ
قَالَتْ أَدْخِلُقَدْخِلَ فَوُضِعَ هُناِنَّ مَعَ صَاحِبَيْهِ فَقُرِعَمِنْ دَقْنِالْمَعَ هُلِلَّهُمْعَال ◌َبْدُالرَّحِْ
ابْعَلُوا أَمْرَكُمَلَى تَلْقِنْكُمْفَقال الرّبَيْ قَدْ جَعَلْتُ أَمْرِى إِلَى عَلِ فَقَال ◌َلَةٌ قَدْبَلْتُ أَمْرِ الَى عُثْنَ
وَقَال سَعْدُقَدْ جَعَلْتُ أَحِْلَى عَبْدِالَِّْبِنْ عَوْفِ فقال عَبْدُ الرَّحْنِ أَيَُّرْ أَمِنْ هَذا الآمْ قَُّإلَيْهِ
(٨),
واللّه عَلَيْهِ وَالإِسْلامُلَيَنْظُرَنَّ أَفْضَلَهُمْ فِى نَفْسِهِ فَأُسْكِتَّ السَّْانِهِقَال ◌َْدُ الرَّحْنِ أَتْعَلُونَهُ إلَى وَالَّهُ عَلَّىّ
(1-)
,(1
أَنْ لا أَلْعِنْ أَفْضَلِكُمْ قَالَذَمْ فَآَخَذَّبِيَدِ أَحَدِهِمَا فعال لّقَرَابَةُ مِنْ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم والقَّدَمُ فى
(٣ - رى خا)
! قُبِضْتُ . كذا فى
هامش الفرع
٣ مااحد
٤ الامارة ٥ من
٦ ولا يؤخذُ ٧ رسوله
. کذافیجیع الفروع
التى بأيدينا مضا فا إلى الضمير
لا الظاهر كتبه مصمحه
٨ كذا بالضبطين فى
فرعين معنا كتبه مصححه
٩ قال أبوذر بفتح الهمزة
والكاف أصوب أه بونينية
١٠ آلو. كذافى جميع
الفروع معنا الواوغير
منصوبقبل فى أحدها الواو
عليهاسكون كماترى فأن
مخففة كتبه مصحه
١! والقدم

(١٨)
( العيني ١٦ / ٢٠٩ - ٢١٦ ، القسطلاني ٦ / ١١٤ - ١١٦)
[ کتاب
حسـ
ا يرجون ٢ فأرسلوا
لا حيم
اليهفَُّفِبه ٣ فدعاً
٤ فأعطى ٥ فى اليونينية
بكسر اللام ٦ رجل
٥٩
٧ على يديه ٨ الراية
٩ وقال ١٠ كان والله له
7
ط
١١ أحبّ ١٢ فقلت
١٣ ذلك
١٤ عليهما السلام. كذا
بين السطور فى الأصل
المعوّل عليه بلارقم
الاِسْلامِ مَاقَدْ عَلْتَ فَاللهُ عَلَيْكٌ لَتْ أَمْ نَُّ لَتَعْدِلَنَّ وَلَتْ أَمَّرْتُ عُثْنَ لَتَسْمَعَنْ وَتُطِيعَنْخَلاَ بَلاَ خِ
فقال ◌َمْلَ ذلِكَ فَلَّا أَخَذَ الِنَاقَ قَالَ ارْفَعَلَ يَأْمُ قَبَايَعَهُ قَبَايَعَ لَهُ عَلَى وَأَهْلُ الَّارِّبَا يَعُوهُ
بأسسْ مَّعِّ علِ طِلِالغربيّ الها شِّ أي ◌ِّ رضى الله عنه وقال النبيّصلى الله
عليه وسلم الدَّي أَنْتَ مِنِّى وَأَنَامِكَ وَقَلِ عُمَرُفى رسولُ اللهِصلى الله عليه وسلم وهْوَ عَنْهُ راضٍ
حدثنا ◌ُنَيَقُبنُ سَعِدِ حدّثْنَاعَبْدُ العَزِيِ عِنْ أَبِ حَازِمِ عِنْ سَهْلِ بِ سَعْدِ رضى الله عنه أنّ رسولَ الله
صلى اللّه عليه وسلم قال ◌َأُعْطِيَنَّالَيَقَدَارَ جُلاَ يَقْتَ أْلُ عَلَى بَدَيْهِ قَال ◌َبَاتَ النَّاسُ يَدُوُونَ لَيْلَهُمْ
أُعْطَاها قَّ أصَْ النّاسُ غَدَوْ عَلَى رسولِ اللهِ صلى اله عليه وسلم كُلَّهُمْ يَرْجُو أَنْ يُعْطَاها فقالَ أَبْنَّ
◌َّنْ أِ طَالِفقالواَشْكِ عَيْهِرَسُولَاللّه قَال ◌َرْسِلُوالَيْ فَأَوْنِفَأَ بَاءَصَقَ فِى عَيْهِ وَدَعَهُ
فَأَ حتَّ كَأَنْلَمْ يَكُنْبِهِوَ جَعُ فَعْطَاهُالََّفَقَالَ عَلِّبَارسولَ اللهِ أُ قَاتِلُهُ مْ حِّ يَكُونُوا مَِّفْعالَ انْقُذْ
عَلَى ◌ِسْلَ حَّ تْلَ مِسَاحَتِهِمْثُمَ دْعُهُمْ إلى الإِسْلامِ وَأَخْرُهُمْبِمَا يَجِبُ عَلَيْهِمْ مِنْ حَقِ اللّه ◌ِفَوَاتّلآنْ
بَِْكَانَهُبَِّبُلَّوَاحِدً ا حَسٌْلَ مِنْ أنْيَكُونَّ ◌ُالنَّمِ حدثنا قُتَّبَةُ حدّثنا ساتُّ عَنْ ◌ِيدَيْنِ
أَبِ عُبَيْدِ عْ بَةَ قَالَ كَانَ عَلْ قَدْ تَخَلَّفَ عن النبيِّ صلى الّه عليه وسلم فى ◌َخْبَرَوَكَانَ بِرَ مَّ فقال أنّاً
أَخَُّ عْ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ◌َخَرَجَ عَلَّ خَلِقَ بالنبيّ صلى الله عليه وسلم قَلَمً كَانَمَاءُالَّيْلَةِ
الَّي ◌ََّهَا الُّفى صَباحها قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لُّعْطِيْنَالَآَ أَوْلَيَأْخُذّنَ الَايَقْغَدَ ارَجْلاً
يُله وَرَسُولٌ أَوْ قَالِيُحِبُّالَّوَرَسُولَ يُفْلُ عَلَيْهِ فَاذانٌْ بِعَلِي وَمَتَرُّفُقالواهذا عَلَ فَأَعْلهاُ
رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَقَّهُعَلَيْهِ حدثنا عَبْدُ اللّهِنَّمَسْلَةَ حدثناعَبْ هُ العَزِيُِّ أبى حازٍ
عَنْ أَبِهِ أنْ رَبُلّبَ الحَسْلِ بِنِ سَعْدٍ فقال هذاُلانُّلاَمِيرِالَّذِينَةِيَدْعُو ◌َعَلَِّعِنْدَالِنْشَرِ قَالَ فَيَقُول ماذا
(١)
(١٠)
قَال ◌َقُولُ لَهٌأبُوَُّبِ فَضَّمَ قَالُ واِّالسَّمَاءُ الَّ النّ صلى اله عليه وسلم وما كَانَهُاسْمُ أَحَبََّلَيِمِنْهُ
(١٣)
(١٤)
(١٢)
فاسْتَعْتُ الْحَدِيثَهْلَ وَقُلْتُِّباعَبَّاسِ كَيْفَ قَالَ دَخَلَ عَلَّعَلَى خَاطِمَةً ◌ُّخَرَ فَاضْطَعَ فى الَسْجِدِ
فقال النبي صلى اللّه عليه وسلم أَبْنَابُ عَّكْ قَالَتْ فِى الْمَسْحِدِغَفَرَجَ إِلَيْهِ فَوَبَهَدَرِدَاءٌ قَدْسَقَّ عْ ظَهْرِه
تغ ٦٨/٤
باب ٩
( تحفة )
٣٧٠١
م
٤٧١٣
(تحفة ٤٧١٣، ٤٧٣٠)
م
( تحفة )
٣٧٠٢
م
٤٥٤٣
٣٧٠٣
٤٧١٤
( تحفة )
م
وخلص
٣٧٠١ - طرفه : ٢٩٤٢.
٣٧٠٢ - طرفه : ٢٩٧٥.
٣٧٠٣ - طرفه : ٤٤١.

(١٩)
فضائل الصحابة] ج ٥ ( العيني ١٦ /٢١٦ - ٢١٩، القسطلاني ١١٦/٦ - ١١٩)
٣٧٠٤
( تحفة )
٧٠٤٦
٣٧٠٥
( تحفة )
١٠٢١٠ مد
٣٧٠٦
( تحفة )
م س ق
٣٨٤٠
٣٧٠٧
( تحفة )
١٠٢٣٦
صلى الله عليه وسلم لعلي أَمَاتَ أَنْتَكُونَ مِّ بِمِنِْهِرُونَ مِنْ مُوسَى حُسْنَا عَلِ بْنُ
الْمَعْدِ أخبرنا شُعْبَةُ عِنْ أَبُو بَ عنِ ابنِ ينَ عَنْ عَبِدَةَ عَنْ على رضى اللّه عنه قال اقْتُوا كَا ◌ُمْ
صح معا
تَقْضُونَ فَنِى أَكَُّلاخْتِلافَ خَّى يَكُونَ النَّاسِ جَاعَةً وَأُمُوتُ كلماتَ أْابِ فَكَانَ ابُ سِن ◌َى
(١) (٢)
أَنْ عَامَّةَ مِيْرُوَى عَلَى عَلَى الَّذِبُ بِاسْتْ مَنَاقِبٍّ ◌ُعْفَرِ بنِ أبي طالبٍ وقال النبي صلى اللّه عليه
(١٣)
باب
تغ ٦٩/٤
٣٧٠٨
( تحفة )
١٣٠٢١
وسلم أَثْبَهْتَّ خَلْقِي وَخُلُقٍ حدثنا أحمدُبنُ ◌ِ بٍَّ حدّ ثنا مُمَّدٌبِ إِرْهِ بِدِينارِأبُو عَبْدِالله الجَيْ عن
ابْنِ أَبِذِئْبِ عِنْ سَعِيدِ المَفْسُرِ عِنْ أَبِ حُرّيرَضى اللّه عنه أنّالنَّاسَ كَانُوا يَقُولُونَ أَكْرَأَبُو هُرَيْرَةَوَإِنّى
كُنْتُ أَمُ رسولَ اللهِ صلى اله عليه وسلم بِسْبَعِ بَطْفِي حَّ لَ أكُلُ الْحَيَ ولا الَّرُ الْحِولا يَخْدُميِ فُلانٌ
ولاُ لاَتُوَكُنْتُ أْصِفُّ بَعْنِالَسْبَاسِنَ الجُوعِوَإِنْ ◌ُنْتُ لَسْتَغْرِىُّالَّجْسَلَ الاَّتَقَّهِى ◌َعِي كَ يَنْقَبَ
بِ فَيِطَعَمَنِى وَكَان أَحْسَ النَّاسِ لْكِين جعفر بن أبى طالب كان ينقلب بنافيطْعُمنا ما كان فى بيته حتى
٣٧٠٤ _ طرفة : ٣١٣٠.
٣٧٠٥ _ طرفة : ٣١١٣.
٣٧٠٦ - طرفه : ٤٤١٦.
٣٧٠٨ - طرفة : ٥٤٣٢.
ا حدّثًا ؟ فَأنّ النبيُّ
صلى الله عليه وسلم بشِّيٌّ
حـــ
٣ تَكَّرَانِ ؟ فَكّا
لاِهِـ
احسـ
٤ وتسبحان٤ وَسَهَا
لا هـ
فيحـ سـ
٥ وَتُحْمَدَانَ ، وَأَحْدا
٦ ثَكَّاً ٧ حدّثنا
٨ علَّاكَنة ؟ النُّ
جماعةً ١٠ عن
١١ الهَّتمى رضى الله عمه
مرة
١٢ وقال له ١٣ الجهني
من اليونينية
٠٩
١٤ لِيَشْبَعَ ١٥ حسينَ
١٦ الحرير ١٧ خـ
١٨ الماكين
وَخَلَصَ التَّابُ الى ظَهْرِفْعَ بَسْعَ السَتّابَ عَنْ ظَهْرِفَقُولُ اِحْ بِابْتُرَابِ مََّينْ حدثنا مُحَمَدُبنُ
رَفِعِ حدّ ثناحُسَبْ عِنْ زِئِدَعْنْ أَبِ حَضِيِ عِنْ سَعْدِبِ عُبِدَةَ قَال ◌َرَجُلٍ إلىابنِ عُمَ فَسَلَهُ مِنْ مُثْنَ
فَذَّكَ عَنْمَحَاسِ عَلِ قَال ◌َعَ ذَكَ يَسُوُكّ ◌َالِنَمْ قَال ◌َرْغَمَالله بأنَِّّم ◌َهُ مُنْ عَلِي فَذَّكَحَاسِنَّ
◌َه ◌َالَ هُوَنَّ ◌َتْهُ أَوْسَطُ بُيُوتِ النبيّ صلى الله عليه وسلم ثم قَال لَعَلَّالَّسُومُكَ قَالَ أَجَلْ قَال
فَارْتَمَالَهُبَتْقِتَ الْطَلْ نَاْهَدْ عََّهْدَ حُشَى مُحمّدُبْن ◌َشَّارِحدَ ثْنَةٌهَرَّحَدْ نَاثُعْبَةُ عنِ الَّمِ
سَمِعْتُ بِنَّ بِ لَى قَال حدّ ثْنَاهِلِّ أَنَّ فاطِمَةً عَلَهُ السَّلامُشَكَتْ ماتَلَّ مِنْ أَ الرََّا فَأَنَ النبيّ صلى الله
عليه وسلم سِّ فَانْطَلَقَتْ فَلْ تَجِدْمُقَوَجَدَتْ عَائِشَةَ فَاخْبَتها فلما جاء النبيُّ صلى اللّه عليه وسلم أُخْبَتْهُ
عَائِشَةُجَجِيءٍ فَاطِمَةَ ◌َّ النبيُّ صلى اله عليه وسلمإلّينًا وَقَدْ أُخْدٌنَمَضَا حِعَنَافَ ذَهَبْتُ لَقُومَ فَعَل عَلَى
مَكَامُكُ فَفَعَدَ بْنَاءَى وَجَدْتُ بْدَ قَدَمْهِ عَلَى صَدْرِى وقال ألاأُعَلُّالحَسْرَائِهَا مَلْمَانِى إِذا أَخَذْتُها
م»(٧)
مَضْاِعُكَّاأَرْبَعَ وتَلِنَ وتُّاثَاتَلِنَ وَتَشْمَّدَاتَّقُونَلْشِينَ فهو خَبُلَ كُ مِنْ خَادِمٍ حَدشي
مُحَدُ بنُ بَّارِ حدثاتُنْ دَرَّحْدَ ثْنَاشُعْبَةُ عِنْ سَهْدِ قَال ◌َمِعْ تُ إِبْهِيَنَ سَعْدٍ عنْ أَبِهِ قَالَ قال النبيَّ

[ کتاب
(٢٠) (العيني ١٦ / ٢١٩ - ٢٢٢، القسطلاني ٦ / ١١٩ - ١٢١)
(١)
صے
إِنْ كَانَُرِ جُ إِلَيْ الُّكَّةَ التّي لَيْسَ فِيهَا شَىَّْ ◌َشْقُّهَا قَلْعَقُما فِيها حدَّى عَمْرُ وبِنْعَلِيّحدّ ◌ُنَزِيدُ
ابنُ هُرُونَ أخبر نا ◌ِْعِلُ بِنْ أِ خالِعِنِ الشّعْبِ أَنّابْنَ عُمَ رضى الله عنه ما كَانَ إذَا سَمَعَلَى ابنِبَعْفَرِقَالَ
السَّلامُ عَلَيْكَ بابَنَّذِى الجَنَاحَيْ
(دكرُالعباس بن عبد المطلب رضى الله عنه)﴾
باب ١١
٣٧١٠
( تحفة )
١٠٤١١
حدثنا الحَسَنُ بنُمُحْدِ حدَشْنا مُحَدُبنُ عَبْدِ اللّه الآتسارِيُ حدثنى أبى عَبْدُ اللّه ◌ِنُالمُنَّ عِنْ تُمَامَةَ
ابْنِ عَبْدِالِّينِ أَنَسٍ عنْ أَنَسٍ رضى الّه عنه أنّ ◌ُمَرَ بِنَ اْلَطَّبِ كَانَذَا خَطُوا اسْتَسْفَى بِالعبّاسِ بِنِ عَبْدِ
الْلِبِ فقالَ الَّهُسَنَّ كْتَتَسْلُ إلَيْكَ بِنَّمِنا صلى الله عليه وسلم قَتَسْقْنا وإِنْتَوَّلُ إِلَيْكَ بِمَ نَّنا
٤
٠٩٠٤٠
AP
٣ وفدً ٤ رسول الله
النَّ لاَّ الی.
فَاسْهِنا قَالَ فَيْقَوْنَ باسبُ مَنَاقِبُ قَرَبَةِ رسولِ القهِ صلى الله عليه وسلم ومَنْقَبَّةٍ
فَاطِمَةَ عليها السّلامُ غْتِالنبيّ صلى الله عليه وسلم وقالَ النبيُّ صلى اله عليه وسلم فاطِمَةٌ ◌َِدَةُنِساءِ
أَهْلِ الَّةِ حدثنا أبو اليَّانِأخبر نا شُعَيْبُ عِنِ الزُّهْرِّ قَالَ حدّى عُمْوَةُبنُ الزّبْ عِنْ عَائِشَةَ
أَنْ خَاطَمَةَ عَلَّهَا الْلامُ أَرْسَلَتْ إِلَأْبِ بَكْكْرٍتَّاكُمِاتَهامِنَ النسيّ صلى الله عليه وسلم فِيمَا
05
أفاءاللّهُعَلَى رَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم تَطْلُبُ صَدَقَّةَ النبيّصلى الله عليه وسلم أَّتِي بِالتّدِينَةِوقَدَكِ
لاة
وما ◌َّ مِنْ خُسِ خَيْرفقالَ أَبُو بَكْرٍ إِنّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ لا نُورَثُ مَاتَّكَا فَهْوَ صَدَقَةُِّنَّا
يَأْكُلُ آلْمَدِمِنْ هَذَا المَالِيَعْنِ مَالَ الَّسَ لَهُمْ أَنْزِيدُواعَلَى المَأْ كَلِ وِ والقِلا أُغَمِنْبْأَمِنْ
مَّدَقَاتِ النبيّ صلى الّه عليه وسلم الِّ كَانَتْ عَلَيْ فى عَهْدِ النبيِّ صلى اله عليه وسلم ولا عْمَنْ فيها بما عَلَ فِيها
(٤)
رسولُ اللهِ صلى اللّه عليه وسلم فَتَشَهْدَ لِىُّهَ إِنَّقَدْ عَقْنَاِبَكْرٍفَضِيَتَكُوذَّكَرَقَبَهْ مِنْ رسولِ اللهِ
صلى اله عليه وسلم وَحَّهُمْ فَتَكْمَ أَبُو بَكْرِفَقَالَ وَالَّذِى نَفْسِى سَدِّ لَقَرَبُّرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم
لا مفـ (0)
أَحَّ إِلَى أَنْ أَصِلَ مِنْ فَرَبَِّ* أَخْبِنَى عَبْدُالّهِبِنْ عَبْدِالوَهَابِ حدّثْنَا خَالُ حدّشْ تُعْبَةُ عِنْ واقد قَالَ
باب ١٢
تغ ٦٩/٤
٣٧١١
٦٦٣٠
م د س
٣٧١٢
( تحفة )
م د س
٦٦٣٠
٣٧١٣
( تحفة )
٦٦٠٣
٣٧٠٩ - طرفه : ٤٢٦٤.
٣٧١٠ _ طرفه: ١٠١٠.
٣٧١١ - طرفه : ٣٠٩٢.
٣٧١٢ - طرفه : ٣٠٩٣.
٣٧١٣ - طرفه : ٣٧٥١.
سمعت
( تحفة )
٣٧٠٩
٧١١٢
س
O
( تحفة )