Indexed OCR Text
Pages 201-220
المناقب] ج٤ ( العيني ١٤٣/١٦ - ١٤٧، القسطلاني ٥٩/٦ - ٦٢) (٢٠١) الآسْانِسُفَهُ الآَحْلامِيَقُولُونَ مِنْ خَسْرِقَوْلِ الَّبِيْرُونَ مِنَ الإِسْلامِ كَايِرْفُ السَّهْ مِنَ الرَّةِ (٢) الاُجِرُّ ◌ِانْ ◌َنْا ◌ِهُمَانَا لَغَيُِّوهُمَاقُلُوُمْ فَانْ قْلَهُمْ أَبُِنْ تَهُمْ يَوْمَالِيَامَةِ حدثنى (٣) ٣٦١٢ ( تحفة ) د س ٣٥١٩ مْدُ الْنَّى حدّثنايَحْسِى عِنْ إِسْعِيلَ حد مناقَيْسُ عن ◌َخَبَابِ بنِ الآَرَتِّ ◌َالِ شَكَوْنَا إِلى رسولِ اللهِ (٤) صلى الله عليه وسلم وَهَوَ مُتَّوسّدُ بُرْدَهُ فِى ظِلّ الَكْبَةِ قُلْهِ الأَنْتَنْصِرْلَنَا الأَْعُوالَنَا قَال كان الرّجُل ◌ِمِنْقَبْلَكْفِرُهِ فى الآرْضِ فُْعَلُ فِيهِفَيْهِبُّالْشَارِ فَبُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِفَبْ مِثْنَيْنِ (٥) وما يَصُدَّمْلِكَ عِنْ دِيِْويُْشَّهُ بِأَمْشَاطِالْحَدِمَادُون ◌ِ مِنْ عَظْأوْعَصَبٍ وَمَا يَصُدُُّذُلِلَّ مِن دِينِهِ واللِّيْنَ هذَا الْآمَ حتَّى يَسِيرً كِبُ مِنْ صَّنْعَإِلَى حَضْرَمَوْتَ لا يَخُْ إِلّالقَهَا والذّثْبَ عَلَى غَمِـهِ وَلَّكْكُمْ تَسْتَعْلُونَ حدثنا عَلِّبْ عَبْدِ اللّهِ حدّثناأزْهرُ بْنُ سَعْدٍ حَقْنَابُعُونِ نَال ◌َبَنِ مُوسَى e ! فى قَلْهمْ أبْرًا ٢ حدثنا م النبي W ٦ أخبرنا ٧ كسركاف منكاونصبرأسهمن الفرع ٨ حدثنا ؟ أخبرنا ٣٦١٣ ( تحفة ) ١٦١٢ ابْ أنّسِ عنْ أَسِ بِ رضى الله عنه أنّ النبيّ صلى الله عليهوسلمأَفْتَقَ ثَابِتَ بَنَ قْسٍ فقال رَجُلُ يارسولَ اللهِأَ أعْلَُّ عْلَّهُ قَ دْءٌقَوْ هَدَهُ بِالسَّانِيْتِمَنَّكَارَأْسَهُ فقال ما تَأْتُكّ فعال شَرْ كَان يَرْفَعُ ٠ فی صَوْتَهُفَوْقَ صَوْتِ النبيّ صلى الله عليه وسلم فَقَدْ حَبِطَ عَمْرٌ وَهُوَمِنْ أَهْلِ النَّارِفَأنّ الرَّجُلُ فَأخبره أنه قَالَ كَذَاوَكَّذافقال مُوسَى بُ أْسِ فَرَجَعَ المَرَةَالا آ خِرَةَ بِشَارَةٍ عَظِيمِفعال أذْهَبْ إليْهِ فَقُلْ له إِّلَسْتَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ ولَكِنْ مِنْ أَهْلِبَنْةِ حدَّ عْدُبنُبشّارِجِدِ ثَالْكُحدَّ ثَاثُ عْبَةُ عن أَبِسْقَ سَمِعْتُ السّبْرَاءَ بِنْ عَارِبِ رضى الله عنهماقَرَ جُلُ الكَهْفَ وفى الدَّارِالَّبَةُ فَعَلَتْ تَشْفِرُ فَمَّا صَبَابَةُ أَوْسَ بَُّشِّهُقَّ ◌َمُنبِ صلى الله عليه وسلم فقال اقْرَأَفْلاَنُ قَائِهِ الْكِينَةَُلَتْ اِلُرْآنِ أَوْتَنََّتْقُرْآنِ حدثنا عُمْدُبنُفَ حَدْ أَنْهَدُ بِنْيَزِيدَنِبْهِيَبُوالَنِ الحَرَانِيُّ حدثاتُخَيْرُ بنُ مُعْوِيَةَ حْن أبُو ◌ْقَ سَمِعْتُ البَاءَبنَ عَاذِ بِ يَقُولُ بَأَبُو بَكْرِ رضى الله عنه إلى أبى فِى مَنْهُ فَاشْتَ مِنْهُ رَحْـلَّ فقالِلِعَازِ ابْعَثِ ابْ لَ يَحْمِهُمَعِي ◌َالَمٌَّْـهُوَجَإِ نْفَقِدُ غَفَهُ فقال له أمِالْبَّكْرِ حِدِى حَيْفَ صَنَعَةٌا حِينَ سَرَيْتَ مَعَ رَسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَال ◌َمْ أَسْرْالْنَاوِنَ النَّدِ حَتَّى ◌َامَ قَاتِ لّهِيَةِ وَ الطّرِ يُ لامُرْ فِيهِ أَدٌ فَرُفِعَنْ لَنَحْرَةُ ٣٦١٤ ( تحفة ) م ت ١٨٧٢ ٣٦١٥ ( تحفة ) م ٦٥٨٧ ( ٢٦ - رى رابغ ) ٣٦١٢- طرفه: ٣٨٥٢، ٦٩٤٣. ٣٦١٣ - طرفه : ٤٨٤٦ . ٣٦١٤ - طرفه: ٤٨٣٩، ٥٠١١. ٣٦١٥- طرفة: ٢٤٣٩. [ كتاب (٢٠٢) ( العيني ١٤٧/١٦ - ١٥٠، القسطلاني ٦٢/٦ - ٦٤) ، عَلَّا؟ قُلبه · قالقد ٦ گُفِيمٌ ٧ كذافى اليونينية بالنصب وفى أصول صيحة بالرفع ٨ له فى الأرض ما استطاعوا تَوِلَةٌ لَهَا ظِلُ لْتَأْتِ عليهِالشّمسُ فَنَزَلْنا عِنَّهُ وسَوَيْتُ النبي صلى الله عليه وسلم مكانً يبدى ينام عليهِ وَبَسَطْتُ فِيهِ فَرْوَةَوَقُلْتُ نَهَا رَسُولَ اللّه وأنا أنْفُضُر ◌َّمَا حَوْلَنَفَنَامَ ونَرَ جْتُّ أَنْهُ مَا حَوَّ فَإِذِ أنا بِراعٍ مُقْسِلِقَّهِإِلَى السَّْرِدِها مِثْلَ الَّذِ أَرَدْنَ تَِّنْ أَنْتَّ ◌َاغْسَلامٌ فَقَالِ بُلِ مِنْ أَهْلِ لّدِينَةِ أْعَلََّ قُلْتُ أَفِ غَمِلْ كَبَنُّ قَال ◌َم ◌ُلْتُ اقْتَحْلُبُ وَالِدَّمَ فَأَدَّشَةٌ فَقُلْتُ الْقُضِ الْضَرَ مِنَ الَّابِ والشّعَرِ والقَّذِّى قَالَ فَرَيْتُ السَّ يَضْرِبِ إِحْدَى يَدَّةِ عِلَى الأُنْوَى يَنْقُضُّ ◌َقَبَ فىِغَمْبٍ كُثْبَةَمِنْ لَبٍَ وَمَعِإِدَاوَةٌ جَّهُ لِيِّ صلى الله عليه وسلم يرَوَى مِنْها يَشْرَبُ وَيَتَوَضَُّفَأَتَيْتُ النبى صلى الّه عليه وسلم فَكَّرِهْتُ أَنْ أُوْقَهُ فَوَافَقْتُهُ حِينَاسْتَقْطَ فَصَبْتُ مِنَ الماءِعلَى الَّبَنِ عِى بَدَأَسْفَلَهٌ فَقُلْتُ الْرَبْ يارسولَ اللّهِ قَالَ فَشَيِبَ حتّى رَضِيتُ ثْ قَلِ أَمْ يَأْنِّ حِيلِ قُلَُّى ◌َالِ غَرْتَّا بَعْدَ مَا مَالَتِ الْسُ وأََّنَاسِرَاقَةُبنُمْلِفَقُلْتُ أُتِتَابِرسولَ اللّه فقال لا تَحْزِّنْ إِنَّاللّهَمَنَا قَدَ عا عليه النبي صلى اللّه عليه وسلم ◌َاْقَظَمَتِْهِ فَرَسُهُ إِلَى بَعْهِ أُرَى فِى ◌َدِمِنَ الأَرْضِ ◌َّهْيُر فقال ◌ِ أَرَا كَدْدَ عَوْتُمَا عَلَىْ فَادْ عُوَالِ فَاتَهُ لَكُمْ أَنْ أَرُدْعَنْكُ الطََّبَ فَدَعَالَهُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم قَال ◌َفَعَلَ لَا يَذْقَى أَحَدًا إِلَّقَال كَفَّكْ مَا هُنَاقَلاَيْفَى أَحَدًا الْأَرَهُ قَال ◌َوَّنَا حدثنا مُعَلَّى بِنُ أَّدٍ حدثناعَّهُ العَزِبنُمُخْتَارِ حدثنا الُ مِنْ عِلْرِمَةَ عنِ ابنِ عَبّسِ رضى الله عنهما أنَّالنبيّصلى اللّه عليه وسلم دَخَلَ عَلَى أَعْرَبِيّ يُعُودُهُ قَال وكانّ النبيُّ صلى الله عليه وسلم إذَا دَخَلَ عَلَى مِ يضِ يَعُودُهُ قَال لَبْسَ لَهُوْرُ إِنْ شاءَاللهُ فقال ◌َهُلاَ بَأْسَ طَهُورُ الْشَاءَاتّهُ قَال ◌ْقُلْتَّ ◌َهُوُ كَّبْ هِىَ ◌ّى تَفُورُأُوتُورُ علَى شَيْ كَبِيرٍ قُرْ مُالقُبُونَ فقال النبيُّصلى الله عليه وسلم فَنَمْإذَا حدثنا أبو مَعْمَرٍ حدثناعَبُ الوَارِثِ حدثناعَبْدُ العَزِيزِ (٧) عِنْ أَنَسِ رضى اللّه عنه قال كانَرَجُلُ نَصْرَانَّ فْهَ وَقَرَأَ البَقْرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ فَكَانَ يَكُبُ النسبيّ صلى الله عليه وسلم فَعَادَتَصْرَائِّفَكَانَ يَقُولُ ما يَدْرِى مُحمّدُّ إِلَّمَا كَبْتُ لَهُ فأمَانَهُ ◌ّهُ قَدَقَتُوهُ فَاصْتَجْ وَقَدْ لَفَظْهُ الأَرْضُ فَقَالُواهُ ذَافِعْلُ مَّدٍ وَأْحَابِلَأْخَرَسِنْهُمْتَبَشُوا عِنْ صَاحِنَافِألْقَوْمُ فَفَرُ والَهُ (٨) فأعْمَقُوا فأصْجَ وَقَدْ لَقَتْهُ الأرْضُ فَقَالُواهذا فِعْلٌ مُّدِواْهَابِهِنَبَتُوا عِنْ صَاحِبِالْهَرَبَ مِنْهُمْ فألقوه ٣٦١٦ س ٦٠٥٥ ( تحفة ) ٣٦١٧ ١٠٥١ ( تحفة ) ٣٦١٦ - طرفه: ٥٦٥٦، ٥٦٦٢، ٧٤٧٠. المناقب] ج٤ (العيني ١٥٠/١٦ - ١٥٣، القسطلاني ٦٤/٦ - ٦٧) (٢٠٣) (١) فَلْقَوْهُ خَفَرُوالَهُ وَأَعْمَقُوَهُ فى الأرْضِ مَا اسْتَطَاعُوا فَأَصَْ قَ دْلَقَتْهُ الأَرْضُ فَعَلُوا أَنْهُ لَيْسَ مِنَ النَّاسِ قَالْقَوْهُ حدثنا يَحْ بُكْرِ حدثنا الْتُ عَنْ يُونُسَ عِنِ ابِشِهَابٍ قَال وأخبرنى ابنُ المُسِّ عن أبى هُرَيْرَانُهُ مَال قال رسولُ اللهِ صلى اله عليه وسلم إِذَا هَلَّ كْرَى فلا كْرَى بَعْدَهُ وَإِذَا هَلَّ قَبْصَر ٣٦١٨ ( تحفة ) م ١٣٣٣٤ فَلَا قَبْصَرْ بِعَدَّهُوالذى نَفْسُ مُحْدِيَدِلَتْقُنْ كُنُونَهُمَا فِى سَبِيلِ اللهِ حدثنا قَبِيصَةُ حدّثناسُفِيْنٌ عن ٣٦١٩ ( تحفة ) م ٢٢٠٤ ٣٦٢٠ ( تحفة ) م ٦٥١٨ ٣٦٢١ ( تحفة ) ١٣٥٧٤ م ت س ٣٦٢٢ ( تحفة ) م س ق ٩٠٤٣ ٣٦٢٣ ( تحفة ). م س ق ١٧٦١٥ ◌َبْالَِّن ◌ْ عِنْ بَايِنِسَمْرَةَفَعَهُ قَالَ إِذَا هلَكَ كِسْرَى فلا كِسْرَ بَعَ، وذكر وقَالَ لَّشْفَقْنَّكُوزُ هُما فى سَبِيلِ اللّهِ حدثنا أبو اليمَانِ أُخبرِنَاتُ عَيْبُ عن عَبْدِالِّنِ أبى حُسَبْ حَدُّنَامَاِعُ مِن ◌ُبٍْ (٥) عن ابن عبّاسِ رضى الله عنهما قال قَدِمَ مُسَيْلَةُ الكَذَابُ على عَهْدِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ◌َعَلَ يَقُولُ إِنْ سَعْ مَلَ لِ مَُّ الأَمْنَ مِن بَعْدِهِتَبِعْتُوقَدِمَها فِى بَشَيِ كَثِنْ قَوْمِ فَأَقْبَلَ إِلَيْهِ رسولُ التّهِ صلى اله عليه وسلم ومَعَهُ فَايِتُبن ◌َيْسِ بِنِ عْماسٍ وفى يَدِرسولِ اللّه صلى اللّه عليه وسلم قِْعَةُ بِدِ حَى وَقَ عَلَى مُسْلَةَ فِى أَصْحَابِفِقَال لَوْسَالْتِ هِذِ القِطْعَةَ مَا أَعْطَيْتُكَّهَا وَلَنْ تَعْدُوَ أُمَّاهِ فِيكَ ولَئِنْ أَدْبَتَ لَيَعْقِرَكَ اللهُ وإِى ◌َ الَّذِى أُدِيتُ فِيَكَ مَا أَيْتُ فأخبَرِ أَبُوهُرَ يْرَأنّرسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال بَيْمَاأنا نائمٌ رَأَيْتُ ف ◌َيْ سِوادَيْنِ مِنْ ذَهَبِ فَهَمِّ شْتُهُمَا فَأُوِ آَّ فِى الَّنَامِأَن ◌ْهُـمَا فَقَْمَافَطَارًا فَوَّلُمَا كَذَّبَّنِيَخْرُ جَانِ بَعْدِى فَكَانَمُهُمِ العَسِّ والاَ تَوْمُسَيْلَةَ الْكَذَابَ صاحِبَ الَمَامَةِ مدعّ محمّدُبْنُ العَلامِحدَّ جْ أُسَامَةَ عْ بُرَيْدِنِ عَبْدِاللّهِ أَبِ بُرْدَةَ عَنْ جَدِّ بُدَةً عن أِ سُوسَى أَرَاهُ عن النبيّ صلى الّه عليه وسلم قال رَأَيْتُ فى المنامِأنّ ◌ُهَابِمِنْ مَّكَإلَى أَرْضٍبِهِ نَخْ لُ فَذَهَبَ وَهَلي إلى أنّها الَّمَامَةُ أُوْهَ رُ فِذَاهَ الَدِينَةٌ يَثْرِبُ وَرَأَيْتُ فِى ◌ُّؤْيَ هْذِأَتِ هَزَزْتُ سَيْضَاءَ نَّطَعَ صَدْرُهُهاإذا (٨) هَوَمَاأُ صِيبَِّن ◌ْسِينَبَوْمَأُحُدٍثْ هَزُْبِأَنْرَى فَعادَأَ حْسَنَ ما كان فاذّا هُوَما يَاءَ تُبِمِن الفتح واجْمَاعِالمُؤْمِنَ وَأَيْتُه فيها بَقْرَوَالْ خَيْرُ فَإِنَاهُمُ الْمُؤْمِنُونَ يَوْمَ أَحْدٍوٍ إِذَالَيْمَابَلِّنَ الْمَسِ (١٠) وَتَبِ السِدْقِ الَّذِ آَتَانَالهُبَعْدَوْمِبَدْرٍ حدثنا أبو نُعٍَّ حدثنازَّكَرِياءُعنْ فِراسٍ عن عامٍ عن (قوله فالقوحفر واله وأعمقوا) كذا فى غير نسخة عندنا ووقع فى المطبوع سابقا تبعالقسطلانى فألقوه خارج القبر-ففروا له فأعمقوا كتبه مصحه ا وقدم يَرْفَط ٣ وإذا هلَكُ قَبِصُرُ فلا قيصرَبعدَ، ٤ لم يضبطه فى اليونينية وضبطه فى الفرع بالبناء للمفعول كما ترى أفاده هامش الاصل • النسبي ٦ حدثنا ٧ الْهَجَرُ م ◌ُخْرَى ٩ به ١٠ الشعبي ٣٦١٨- طرفه: ٣٠٢٧. ٣٦١٩- طرفة: ٣١٢١. ٣٦٢٠ - طرفة: ٤٣٧٣، ٤٣٧٨، ٧٠٣٣، ٧٤٦١. ٣٦٢١ - طرفة: ٤٣٧٤، ٤٣٧٥، ٤٣٧٩، ٧٠٣٤، ٧٠٣٧. ٣٦٢٢ - طرفة: ٣٩٨٧، ٤٠٨١، ٧٠٣٥، ٧٠٤١. ٣٦٢٣- طرفه: ٣٦٢٥، ٣٧١٥، ٤٤٣٣، ٦٢٨٥. [ كتاب (٢٠٤) (العين ١٥٣/١٦ - ١٥٥، القسطلاني ٦٧/٦ - ٦٩) الزَّم حدثا مَسْرُوقِ عِنْ عائشة رضى الله عنها قالتْ أَقْبَلَتْ فاطِمَةُ تَمْشِى كَأَنْمِشْيَها مَشْىُ النبيّ صلى الله عليه وسلم فقال النبيُّ صلى اللّه عليه وسلم مَنْحَبَّ بِابْتِنَّأْلَها مِنْ بِهِأو عَنْ شِمالِثْ أَرْ إليها حَدِينَ فِكْ فَقُلْتُّ ◌َهِ تَبْكِيَ ثْ أَرْ إِّهَا حَدِ ينَافَةَ مِكَتْ فَقْتُ مارَيْتُ كَلَيَوْمِفَرَ أَقْرَبَ مِنْ ◌ُوْنِفْسَأَلْهَا ◌َّا قال فقالَتْ ما كُنْتُ لأَهْشِى سِرَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم حتى قُبِضَ النبيّ صلى الله عليه وسلم فَأَلْهُ فَقَالَتْ أَسْرَّ إِلَّنْ حِبْرِيلَ كَانَيُعَارِضُنِ الْآَنَ كُلْ سَنَِّمَرَوَإِنّهُ عَرَضَِ العامِ مَ تِ ولا أُرَاءُ الْحَضَرَاجَلِى وَإِِّ أُولٌ أَهْلِ بَيْتِّمَا قَبِ فَكَيْتُ فقال أُمَاتَضَيْن أَنْ تَكُونِى سَيَِّنِساءِأَهْلِ الجنّةِ أُوْنِساءِلُؤْمِنَ فَضَمَكْتُ لِكَ صَدْ يَحِ بِنْ فَرْعَةً حسّثالْهِ بُ سَعْدِ عْنْ أَبِهِ عِنْ عُرْوَةَ عَنْعائشة رضى الله عنها قالتْ دَما النبيُّ صلى الله عليه وسلم فاطِمَةَابْنَتَهُ فِى شَكُواُالذِّ ◌ُنِضَِّفِيَّ فَارْهَا ◌ِ فَكَتْ،ثُمَّاهافَسار هافَضَِكَتْ قَالَتْ فَأَلْهُ عْتُكَ فقالَتْ سار ◌ِ النُّ صلى الله عليه وسلم فأخبر نى أنَّهُ يُقْبَضُ فِى وَجَعِالّذِى نُقِفِ قِبَكْتُ نْسَارِفَانْبر فى أنّ أَوْلُ أَهْلِيَنْهِ أَنْبَعُهُ فَضَعَكْتُ حدثنا ◌ُمْدُبُ عَرْعَ حدَثنائُعْبَةُ مِنْ أَب ◌ِشْرِ عِنْ سَعِدِينِ حُبٍْ عِنِ ابنِ عَبَّاسٍ قال كَانَ مُرُ بنُ الخطابِ رضى اله عنيُدْفِ ابَ عَبّاسٍ فقال ◌َعْبُدُالْنِينُ عَوْفِ إِنََّأَثْنَسْلَهُ (0) فقال ◌ِنَّمِنْ حَيْثُ تَعْلَم ◌ُسَلَ عُمَرُ ابْنَعَبَّاسِ عِنْ هَذِلاَ يَإِذَا بَنَصْرَاقِهِوالفَتُ فقال أَجَلُ رسولِ اللّه صلى اللّه عليه وسلم أَعْلَمَهُلٌِّ قَال ◌َ أَعَْهُ مِها الأَماتَعْلمُ حدثنا أبو ◌ُعَّ حدثناعَبْدُ الرّْنِ ابْنُّلْنَ بِ حْظَلَبن القَسِيلِ حدّثْنَا عِكْرِسَةُ عنِ ابنِ عبّاسِ رضى الله عنه ما قَال ◌َيَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فى مَرَضِ الّذِى ماتَ فِيهِم ◌ْفَةٍ قَدْ عَصْبَ بِعِصاَقْدَ سْمَا نَّى جَلَسَ علَى الْبرِ نَِّدَ ◌ّه وَثْنَى عَلَيهِنَّقَال أمّ يَعْدُ فِنَّ النَّاسَ يَكْتُونَ وَيَقِلّالأنْصَارُ حتَّى يَكُونُوا فى النّاسِ مَسْرَة الملح فى الطَّعَاءِ فَنْ وَلِي مِنْكُمْ يَضْرِفٍِ قَوْمَ ويَنْفَعُ فِيهِ آخَرِينَ فَلْبَلْ مِنْسِمْ وَيَوْ عِنْ مِهِم فكانَآَ نَجْلِسٍ ◌َِالنبيُّ صلى الله عليه وسلم حدثّى عَبْدُاللّه بن محمّدٍ حدثناتَجِي بُ آدَمَ حدثناحُبْنُ الْسِىّ ◌ِنْ أِ مُوسَى عِنِ الحَسَنِ عِنْ أَبِبِّكْرَةَرضي الله عنه أَشْرَجَ النبي صلى اللّه عليه وسلـ ٣٦٢٤ ١٨٠٤٠ ٣٦٢٥ ( تحفة ) م س ١٦٣٣٩ ٣٦٢٦ ( تحفة ) ع ١٨٠٤٠ ٣٦٢٨ ( تحفة ) تم ٦١٤٦ ( تحفة ) ٣٦٢٩ ١١٦٥٨ د ت س ٣٦٢٤ - طرفه: ٣٦٢٦، ٣٧١٦، ٤٤٣٤، ٠٦٢٨٦ ٣٦٢٥- طرفه: ٣٦٢٣. ٣٦٢٦ - طرفه: ٣٦٢٤. ٣٦٢٧- طرفه: ٤٢٩٤، ٤٤٣٠، ٤٩٦٩، ٤٩٧٠. ٣٦٢٨ - طرفه: ٩٢٧. ٣٦٢٩- طرفه: ٢٧٠٤. ع ( تحفة ) ٧ ٣٦٢٧ ( تحفة ) ٥٤٥٦ ت المناقب] ج٤ (العين ١٥٥/١٦ - ١٥٨، القسطلاني ٦٩/٦ - ٧٢) (٢٠٥) ٣٦٣٠ ( تحفة ) س ٨٢٠ ٣٦٣١ ( تحفة ) م ت ٣٠٢٣ ٣٦٣٢ ( تحفة ) ٩٤٨٦ ٤٤٥٠ ٣٦٣٤ ( تحفة ) م ت س ٧٠٢٢ وسلم ذَاتَّ بَوْمِالحَسَنَ فَصَعِدَبِهِ علَى المِنْبَرِفَقَالَ أْ هُذَا سَِّدُ وَلَعَ الَأَنْ يُصْبِبَيْ فِتَنْ مِنَ الْلِنَ حدثنا سُكَّنُ بنُ عَرْبٍ حدّثَنَا مَادُنْ زَيْدٍ عِنْأَبُوبَ عِنْ حَيْدِ نِ هِلالٍ عِنْ أَنَسِ بِلِّرضى الله (١) عنه أنّالنبي صلى الله عليه وسلم نَعَى بَعْفَرَاوَزَيْدًاقبلَأنْجِى خَبُهُمْوَعَبْنمُتَذْرِفَانِ حتى ◌َمْرُوبِنْ عَبّسِ حدّثابْنُ مَهْدِيِّ حدَّاسُقْنُ عِنْ محمّدِينِ الْمُكَدِرِ عِنْ جَابِ رضى اللّه عنه قال قال النبيُّ صلى الّه عليه وسلم عَلْ لَّكْمِنْ أْمَاطِ قُلْتُ وَأنْ يَكُونُ لَّا لآتْامُ قَالْ أَمَاِنْسَيَّكُونُ لَكُم الأعْمَاطُ فأنا أَقُولُ لَهَا يَعْنِ امْرَأَهْ أُخْرِى عَنِى أَنْا ◌َلِ فَقُولُ أَلَمْ يَقُلِ النبي صلى اللّه عليه وسلم اتها ◌َتْكُونُ لَكُمُ الآثماُ فَادَعُها حدتَّى أَنْحَدُبْنُ الْقَ حدثناعْبَةُ الِّن مُوسى حدثناإسرائيل عِنْ أَبِ إِنْقَ عنْ عَمْرٍ وِبنِ عَيْمُونِ عِنْ عَبْدِ لِّمَسْعُودِ رضى الّه عنه قال الْطَلَقَ سَعْدُبنُ مُعاذٍ مُعًَّ قَالْ قَنَّلَ علَى أُمَّ بِخَلَِّ أَبِ صَ فْوانَ وَكَانَ أُمَُّ إذا أنْعَلَقَ إلى الثَّأْمِ فَرْبِالمَدِينَةِ نَّلَ علَى (٤) سَعْدِ فقال أُمَُّلَعْدِانْتَطِرْ حَتَّى إِذَا انْتَصَفَ النَّارُ وَغَقَلَ الَّاسُ انْطَلَقْتُ فَطْفْتُ فَبَيْنَامَعْدُيَطُوفُ إذا أبُو ◌َهْلِ فَقَالَ مَنْ هُذا الّذِ يَطُوفُ بِالكَّعْبَةِقالَ سَعُ أَاسَعْدُ فقال أبُو ◌َجَهْلِ قَطُوفُ بالَكَعْبَةِ آَمِنَّا وَقَدْ آَوَيْ مَّدًا وَأْحَابَهُ فَقالَ نَّمْ فَتَلاَحَيَا بَيْهُمَا فقال أُمَّةُ لِسَعْدِلاَتَرْفَعْصَوْتَكَ عَلَى أَبِ الحَكْمِ فَانِهِ سَبِدُأهْلِ الَّدِ ثْ قَالَعْدُ والِّلَ يْ مَعْتَنِ أنْ أُوفَ بالّتِلَ قْطَعَنْ مَرَكَ بِالشَّأْمِ نَال تَعَلْ أُمَّةٌ يَقُولُ لِسَعْدِلاتَفَعْ صَوْتَكَ وَجَعَلَ يْسِكُهُ قَضِبَ سَعْدٌ فَقالَ دَعْنَعَنْكَ فَى سَمِعْتُ محَدَا صلى اللّه عليه وسلم يَزْعُنّهُ قَاتِكَ قَال ◌ِيََّ قَال ◌َذَعَمْ قَال واقِمايَعْذِبُ مُُّ إِذَا حَدَّثَ فَرَ جَعَ إلى امْرَأْنِ فعال أمّا نَعْلِينَ مَا قَال ◌ِ أَخِ الَثْرِّقَالَّتْوَمَاقَال ◌َال ◌َّعَمَنْسُّمعَ عْدَابُْ أنَّهُ مَاتِ هَتْ فَوَالِهِ ما يَكْذِبُ مُمَّدُ قَال ◌َرَ جُوا إِلَى بَجْرِوَ الصَّرِيُ قَالَتْلَهُ أَمْرَأُهُ أَمَاذَّرْتَ مامَال ◌َلَّ أخُوكَ الَغْرِىُّ عَالِ غَارَ أَنْ لا يْرُ جَفقال ◌َ أَبُو جَهْلِلنَّ مِنْ أَشْرَافِ الوَادِى فَسْبَوْمَا أَوْبَوْمَيْنِ (٥) مهم» فَسَارَمَعَهُمْفَقَتَّهُ اللهُ صَدْ عَبْدُ الْنِبُ شَيْيَةً حَدَثْنَعْدُ الْنِبنُ المُغِيرَةِ عِنْ أَبِهِ عِنْمُوسى ابْ عُقْبَةً عَنْ سالم بن عَبْدِ اللّه عنْ عَبْدِ اللّهرضى الله عنه أنّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قَال ◌َأَيْتُ ٣٦٣٠ - طرفة: ١٢٤٦. ٣٦٣١- طرفه: ٥١٦١. ٣٦٣٢ - طرفه: ٣٩٥٠. ٣٦٣٤ - طرفه: ٣٦٧٦، ٣٦٨٢، ٧٠١٩، ٧٠٢٠. ا حدثام لماسَتَكُونُ ٣ حدثنا؛ ألا نْتَطْر . حدثا: أحبك ٧ مُغِيرَةً [ كتاب (٢٠٦) (العيني ١٥٨/١٦ - ١٦٢، القسطلاني ٧٢/٦ - ٧٤ ) ١ فى الفرع وغيره بفتح فکون منون والذی فی أصله بضم العين وفتح الفاه ماضياً ٢ سمعت أباهريرة ٢ ترباوننُوِن ٤ حتّثا ه فى الفرع يُخْبر چِبرِيلَ وفى هامشه ونسخة معتبرة معتمدة عندنا بخّر وعليها شرح العينى فانظره ولم ينقط بخبر فى اليونينية ٦ ◌َرْم٧َ ◌َتْني ٨ حدثنا ٩ النبي ١٠ كذا بالضبطين فى اليونينية ١١ حدثنا الى لَكْتُمُونَ الْحَقْ وَهُمْ يَعْمُونَ حدثنا عَبْدُاللّهِنُفَ أخبر نا ◌ْلِتُ بِنْ أَسِ عِن نَافِعٍعِنْ عَبْدِ اللهِ ابْنِ عُمَرَ رضى الله عنهما أنَ اليَهُودَ باقاً إلى رسولِ أنّهِ صلى الله عليه وسلم فَذَّ كُرُوالِ أَنْوَ جُلاَ مِنْهُمْ وأمَّ أَقَُّا فقال ◌َهُمْرسولُ الّه صلى الله عليه وسلم ما تَجِدُونَ فِى النَّوْرَاِفِى شَأْنِالرَّحْمِ فَقالُواَغْضَهُهُمْ ويُجْلَدُونَ فقال تعَبْدُاللّهِ بُّسَلامٍ كَذَّبْسُْانْ فِيها الَّبْمَانَ بِّوْرَةِفَشَرُ وهَافَوَضَعَ أَحَدُ هْدَهُ عَلَى أَّةِالَّْمِفَقْرَأْمَة ◌ِّها وماَبَعْدَها فقال له عَبْدُ ◌ّ بِنْ سَلامِارْفَعْبَلَ قَدْ فِذَافِها أَبَةُ الرَّحْمِ فِقُوا صَ دَّأُمْدُ فِها آَيَقُالْ جْمِفَا عَرَِما رسولُ اللهِصلى اله عليه وسلم فُرْ ◌ِا قَالْ عَبْدُالِّقَرَأيْتُ الرَّجُلَ يَجْعَلَى المَرْقِالْجَارَةِ بَابْ سُؤَلِالْرِ كِينَ أَنْبِيَهْ النبيُّ صلى الله عليه وسلم آََّاهُ نْشِفَاقَ القَمَرِ حدثنا صَدَقَتُّنُ الفَضْلِ أَخْبِنَابنُّ ◌ُبَيْئَةً مِن ◌ِ تَجٍِ عن مجاِهِدٍ عن أبِى مَعْمَرٍ عن عَبْدِ اللّهِ بِمَسْهُودِرضى الله عنه قال انْشَقَّالقَمَّرُ لَى عَهْ دِ رسولِالله صلى الله (١٠) عليه وسلم شَقْتَبْنِ فَقَالَ النبيّ صلى الله عليه وسلم اشْهَدُوا حدثفى عَبْدُالِّنُ مُمْدٍ حدثناُنُسُ حدثنا ٣٦٣٣- طرفة: ٤٩٨٠ ٣٦٣٥- طرفة: ١٣٢٩. ٣٦٣٦- طرفه: ٣٨٦٩، ٣٨٧١، ٤٨٦٤، ٤٨٦٥. ٣٦٣٧ - طرفه: ٣٨٦٨، ٤٨٦٧، ٤٨٦٨. النَّاسَ مُجْتَمِعِين فى صَعِيدٍ فَقَامَ أَبُو بَكْرٍ فَنَعَذَنُبَوْذُنُوبَيْ وفِى بَعْضِ ◌َزْعِهِ ضَعْ والله يَغْضِرُهُمْ أَخَذَهَرُ فَاسْتَحَتْ بَيْدِغَرْبَلْ أَرَعَبْقَرِنَّفِى النَّاسِ يَفْسِ فَرِّيَّهُ مَّ ضَرَبَ النَّاسُ بِعَطَنِ صمم لا ;٤) (٢) ، وقال حَمَّمُ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ عن النبيِّ صلى اللّه عليه وسلم فَتَزَعَ أَبُو بَّكْرِفَتُوبَيْنِ حدثْ عَّسُ (٣) تغ ٥٦/٤ ٣٦٣٣ ( تحفة ) ١٠١ م ٠ ابُ الوليدِالْبِىُّ حَدْنَامُعَمُ قَال ◌َسَمِعْتُ أَبِ حَدْنَاأَبُوُثْنَ قَال أُنْبِثْتُ أَنْ حِيْرِلَ عِلْهِ السَّلامُ أَنَ النبيّ صلى اللّه عليه وسلم وِعْدَهُمّ ◌َةَ ◌َعَلَ يُحَدِّثُ ثم قَامَ فقال النبيّ صلى الله عليه وسلم لأُمٍ سَفَمَنْ هِذا أُوْكماقال قال قالَتْ هُذادِحْيَةٌ قَالَتْ أُمُّ ◌َةَ أَيْ اللّهِ مَا حَسِبْتُهُ إِلْليًمُعَنْ (0) -َمِعْتُ خُطْبَبِ اللّه صلى اللّه عليه وسلم يُحْرُ حِبْرِلَ أَوْكَاقَالَ قَالَ فَقُلْتُ لَبِ عُثْنَ عِنْ سَمِعْتَ هُذا قال مِنْ أُسَامَةَ بِذَيْدٍ الى * (بسم اللهالرحمن الرحيم)» باسبُ قَوْلِ اللّه تعالى يَعْرِقُونَهُ كَايَعْرِفُونَبْاءُ هُمْ وَإِنْ غَرِيقًامِنْهُمْ أولاً إلى باب ٢٦ ٣٦٣٥ م د ت س ٨٣٢٤ ( تحفة ) باب ٢٧ ٣٦٣٦ ٩٣٣٦ مت س ( تحفة ) م ( تحفة ) ٣٦٣٧ ١٣٩٧ ١٢٠٠ المناقب] ج٤ ( العيني ١٦٢/١٦ - ١٦٧، القسطلاني ٧٤/٦ - ٧٧ ) (٢٠٧) حدّثْلَيّْاتُ عِنْ قَتَادَةَعِنْ أَنَسِ بِمْلِكِ * وقال لى خَلِفَةُ حدّثْلِ يدُبْنُزُ رَيْعٍ حدثناسَعِيدُ عِنْ قَادَةً عَن أَنَسِ بْلكِ رضى الله عنه أَنّهُ حَذَّثَهُمْ أَنْ أَهْلَ مَّ سَالُوا رسولَ اللّه صلى اللّه عليه وسلم (٢) أَنْرِبَهُمْ آيَةً فَرَهُ أنْشِفَانَ القَمَرِ صَدَعْىٍ خَلُْبنُ خالِالقُرَتِىُّ حدّ ثَابَّْرُ بْنُ مُضَرَ عِنْ جَعْفَرِ ٣٦٣٨ ( تحفة ) م ٥٨٣١ ابِرَ بِبَعَّعن عِرَاكِ بن مُلْ عن عُبَيْداد بن عَبْ دِاللّه بن مسعودٍ عن ابن عبّاسِ رضى الله عنهما أنّ (٣) ٣٦٣٩ باب ٢٨ ( تحفة ). القَمَنْشَقْ فى زمانِ النبيّ صلى الله عليه وسلم باسبُ حدثّى مُحَمْدُبن المثنى حدَّثَامُعاً ١٣٧٢ قال حدثنى أبى عنْ قَتَادَةَ حدّ ثنا أَسُ رضى الله عنه أنّ ◌َ يُلِّنْ أصْحابِ النبيّ صلى الله عليه وسلم نغَرَبَا مِنْ عِنْدِ النبيّ صلى الله عليه وسلم فى لَيْلَةٍ مُظْلَّةِوَمَعَهُمَا مِثْلُ المِصْبَاحِ يُضِياتِ بْنَأَبْدِيهِما فَلَّافْتَرَ فَاصَارَمَعَ كُلٍ واحِدِمِنْهُمَا وَاحِدٌ حَّى أَنَّ أَهْلَهُ حدثنا عَبْدُ اللّهِنُ أبى الأسْوِدِ ٣٦٤٠ ( تحفة ) م ١١٥٢٤ ٣٦٤١ ( تحفة ) م ١١٤٣٢ ٣٦٤٢ ( تحفة ) د ت ق ٩٨٩٨ ٣٦٤٣ ( تحفة ) ٩٨٩٧ م ت س ق ٣٦٤٤ ( تحفة ) م ٨١٦٨ ٣٦٣٨- طرفة: ٣٨٧٠، ٠٤٨٦٦ ٣٦٣٩- طرفه: ٤٦٥. ٣٦٤٠ - طرفه: ٧٣١١، ٧٤٥٩. ٣٦٤١ - طرفه: ٧١. ٣٦٤٣- طرفه: ٢٨٥٠. ٣٦٤٤- طرفه: ٢٨٤٩. ١ كذارقم السقوط هنا فى النسخ المعتبرة عندنا وهى التى ينبغى الاعتماد عليهاوان عكس القسطلانى جعل السقوط على ابن ملك قبل هذه كتبه مصدعه AP o ٢ حدثنا ٣ حدثنا ٠٠ ، عن أنس ہ یھدنون ٦ تجاهه حدّثَنَايَجْي عن إِسْعِيلَ حدّتناقَبُْ ◌َمِعْتُ الْغِيَةَبَ شُعْبَةً عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال لا يزآلُ نُرِمِنْ أُمّى ظَاهِ ينَ خَّ بَأْتِهِمْ أَمْرَائِهِ وَهُمْظَاهِرِونَ حدثنا الْخَيْدِيُ حدّثن الوَليدُ قال حدثى ابْنُّ جِ قَالَ حدَّثِّ ◌َمَُّبُ هَانِ أَنْهُسَمَعَ مُعْوِبَيَقُولُ سَمِعْتُ النبيِّ صلى الله عليه وسلم يقولُ لا يَزَالُ مِنْ أُمِّ أَّةُّ فَائِمَةُبِأَِّ اللهِلايَضُرُهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ وَلاَمَنْ خَفَهُمْ خَّ بَأْتِهُمْ أُمُالِّوَهُمْ على ذَلِكَ قَال ◌ُمْرٌ فقال سِثْمُحَامٍِ قَال مُعَاذُوهُ بِالنَّأْمِفقال مُعْوِيَقُّهْذَاِنّ ◌ِنْأَهْ سُّمعَ مُعاذَا يَقولُ وَهُمْ الشّأٍْ حدثنا عَلَ بْنُ عَبْدِانه أخبر ناسُغْنُ حُّالشِّبُبنُ غَرْقَدَ قَالَ سَمِعْتُ الْ يُحْدِنُونَ عِنْ عُرْوَةَ أنّ النبيّصلى الله عليه وسلم أَعْظَاهُدِنَارَشْتَرِى لَهُبِشاءَ اشْتَرَى لَهُ بِشِاتَيْنِ فَبَاعَإِحْدَاهُما دينارِوباُدِ بِنارٍ وشاقِ فَلَّ الَه بالبرَكَةِ فِى يَسْعِو كَانَ آوَاشْتَرَى السَّبَيَ فِيه قال سُفْنُ كان الَنُ بُ عَةَ بَِّهذا الحَدِيثِ عَنْهُ قَالَسَمِعُ شَبِبُسِنْ عُمْ وَبَُّهُفَقَال ◌َشَِّب ◌ِي لَمْ أَسْعَهُ مِنْ عُرَةَ قَالَ سَمِعْتُ الحَّى يُخْبِرُونَهُ عِنْهُ ولُكِنْ سَمِعْتُهُ بِقُولُ سَمِعْتُ النبى صلى الله عليه وسلم يقولُ الْخَيْرُ مَعْقُودُبِّوَاصِى الْخَيْلِلَيَوْمِالقِيامَةِ قَال وقَدْرَأَيْتُ فى دَارِسَبْعِنَ فَرَسًا قال سُفْنٌ يَشْتِى لَهُ مْلَةَ كَّ أَحّْةُ حدثنا مُسَتَّدُحَد ◌َايَّ عِنْ صَبْدِقَال أخبر نى ◌َافِعُ عِنِ ابِ عُمَرَ رضى الله (٢٠٨) (العين ١٦٧/١٦ - ١٦٨، القسطلاني ٧٧/٦ - ٧٩) [ كتاب المناقب] ١ معقودفى ٢ ابنَ ملك ٣ فاء والم نفْسَ ١٠ ٥ رسولُ اللّه ٦ أَنْزَّلَ الله . کذافیهامنغير رقم ٠٠ ٧ فأجالوا ٨ حدثنا ٩ فَبَسْتُه ١٠ بيديه (١) عنهما أنّ رسولَ اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال الْخَيْلٌ فِى قَوَصِها الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ القِيامَةِ حدثنا قَيْسُ ابنُحَقْص حدثنا اِبْنُ الْحُرِبِ حدّ ثناشُعْبَةٌ عِنْ أبِ التّحِ قَال ◌َسَمِعْتُ أنَسًا عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الْخَيْلٌ مَعْقُودُ فِى ◌َاصِهِ انْغَيْرُ حدثنا عَبْدُاللّهِبِنْ مَسْلَةَ عِنْ مُلِلْ عِنْ زِيْدِ اْلَمَ عَنْ أَبِ صالح السّمَّانِ عِنْ أَبِ حُرَّيْرَةَ رضى الله عنه عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال الْخَيْلٌ لِنْشَة ◌َرَ جُلٍ أبُوِ جْلٍ مِتْرُ وَعَلَى رَجُلٍ وِزْرُقَامَ الذِ ◌ّهُ أَبْرٌ فَ عْلُ وَبَطَهَا فِى سَبِيلِاللهِ فَأطالّ ◌َها فى مَرْحٍ (٣) أَوْرَ وْضَّةِوَما أصابَتْ فى ◌ِها مِنْ المَرْحِأَو الرَّوْضَةِ كَانْ لَهُ حَسَنَاتِ وَلَوْ أَنَّهَا قَعَتْ طِيَهَا فَاسْتَنْتْ بشّرَّ أَوْ شَرَقّيْنِ كَتْ أَرْوَاتُهَا حَسَناتٌِّ وَلَوْأَنَّهَمَّ تِْهِفَشَِّ بَتْعَلَمْ رِدْانْ يَسْفِيهَا كَانَذلكَهُ (٤) عَنَاتٍ وَرَجُلُ وَبَهَغَنِيَا وَسِتْرَاوَعَّقَالَمْ يَنْسَ حَقّالِّفِها وَتُهُوِ هَا قَهْىَهُ حَدِسِتُ (0) وَرَجُلُّ ◌َبَهَا تَخْرَاوَرِيِاتََّهْلِالإِسْلامِفَهْىَ وِرْرُ وْئِلَ النبيُّ صلى اله عليه وسلم عن الحُمْرِ فقال ما أَنْزِلَ عَلَى فِيها إِلاَهْذِلاَّ ◌َةُ الجَاسِعَةُ الغَذُفَنْ بَعْمَلْ مِتْعَ ذَرِتَعَْهُوَمَنْ يَعْمَلْ مِتْعَلَ ذَّرَةٍ شَرَهُ حدثنا عَلَّ بِنْ عَبْدِاللهِ حدّ ثناسُفْنُ حَدٌمَا أُوْبُ عِنْ مُحَمْدِسَمِعْتُ أَنَسَ بنَ مُلْرضى الله عنه يَقُولُ صَّعَ رسولُ اللهِصلى الله عليه وسلم خَيْبَ بُكْرَةَوَقَدْخَ بُوابِالَاسِ قَلَّرَأَوْهُفَوَ عْدَّ والخِّيسُ وأحالُوا إِلَ الحِصْنِ يَسْعَوْنَ فَرَفَعَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم يَدَّهِ وقال اللّهُأُ كْبَرٌ غَرِبَتْ خْبَرُ أَّاذانَزَلْا بِسَا حَتِقَوْمٍفَسَامَسَّبُ الَّذِينَ حدثفى إبْرِهِيُمْ بِنْ الْذِرِحدَ ثَالِ أِالقُّدَيْتِ عِنِ ابِ أبِ ذِئْبٍ عِنِ الْقْبُرِّ عَنْ أِ هُرَيْرَةَضى اللّه عنه قَال قُلْتُ يارسولَاللهِي سَمِعْتُ مِثْلَ حَدِينًا (٩) كَثِيرً فَأ ◌ْسَهُ قَالَ ابْسُطْ رِدَاءَ فَسَطْتُ فَغَرَفَ بِّدِ مِثْقَال ◌ُمْهُ قَضََّمْتُهُ فَا تَسِتُ حَدِيَعْهُ تم بحمد الحكيم الودود الجزء الرابع والاول والسادس والسابع مصح حا بقلم ابن مصطفى محمود مرافقا فى تصحيحه من هو بمنزلة بصرى أو الساعدلى الفهامة الدراكة حضرة الشيخ نصر العادلى ويليه الجزء الخامس أولمباب فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومجد وشرف وكرم وعظم﴾ ٣٦٤٥ - طرفة: ٢٨٥١. ٣٦٤٦ - طرفة: ٢٣٧١. ٣٦٤٧- طرفه: ٣٧١. ٣٦٤٨- طرفة: ١١٨. ٣٦٤٥ ١٦٩٥ ( تحفة ) م س ٣٦٤٦ ( تحفة ) م س ١٢٣١٦ ٣٦٤٧ ( تحفة ) ١٤٥٧ س ق ٣٦٤٨ ت ( تحفة ) ١٣٠١٥ أسما كتب الجزء الرابع ٫٥٥ الوصايا ٥٦- الجهاد والسِّیر ٥٧- فَرْض الخُمُس ٥٨ - الجزية ٥٩- بَذْء الخلق ٦٠ - أحاديث الأنبياء ٦١ - المناقب ٢ - ١٤ ١٤ - ٧٨ ٧٨ - ٩٦ ٩٦ - ١٠٥ ١٠٥-١٣١ ١٣١ - ١٧٧ ١٧٧-٢٠٨ فهرس تفصيلي لأسماء الكتب وتراجم الأبواب الجزء الرابع رقم ترجمة الباب الصفحة رقم ترجمة الباب الصفحة ٥٥۔ کتاب الوصايا (أبوابه: ٣٦) باب الوصايا، وقول النبي ◌َّيقول: ((وصية الرجل مكتوبة ١ ٣ بابٌ: أن يترك ورثته أغنياء خيرٌ من أن يتكفَّفوا الناس ٢ ٣ باب الوصيّة بالثلث باب قول الموصي لوصيّه: تعاهد ولدي، وما يجوز ٤ للوصيٍّ من الدَّعوى بابٌ: إِذا أومأ المريض برأسه إِشارةً بيَّةً جازت ٥ بابٌ: «لا وصية لوارث» ٦ باب الصدقة عند الموت ٧ ٨ باب قول الله تعالى: ﴿مِنْ بَعْدٍ وَصِيَّةٍ يُوصِى بِهَا أَوْ دَيْنُّ} باب تأويل قول الله تعالى: ﴿مِّنْ بَعْدٍ وَصِيَّةٍ تُوُصُونَ بِهَا أَوْدَيْنٍ﴾ ٥ ٦ ٦ ٧ ٧ باب: إِذا وقف شيئاً فلم يدفعه إِلى غيره فهو جائز ١٣ بابٌ: إِذا قال: داري صدقة لله، ولم يبيِّن للفقراء ١٤ أو غيرهم فهو جائز ويضعها في الأقربين أو حيث أراد ٧ بابٌ: إِذا قال: أرضي أو بستاني صدقة عن أُمِّي فهو ١٥ جائز، وإِن لم یبیِّن لمن ذلك ٧ باب: إِذا تصدَّق أو أوقف بعض ماله أو بعض رقيقه ١٦ أو دوابه فهو جائز ٨ باب من تصدّق إِلی وکیله ثم ردًّ الوکیل إلیه ١٧ باب قول الله تعالى: ﴿وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ﴾ ... الآية ١٨ ٨ باب ما يُستحبُّ لمن يُتوفَّى فَجْأة أن يتصدَّقوا عنه، ١٩ وقضاء النذور عن الميِّت ٨ ٢٠ باب الإشهاد في الوقف والصدقة ٩ ٢١ باب قول الله تعالى: ﴿وَثَلُواْ الْيَنَ حَّى إِذَا بَلَغُواْ ٢ عنده)) ٢٢ ٩ النِكَاحَ﴾ ... الآية باب: وما للوصي أن يعمل في مال اليتيم وما يأكل منه بقدر عُمَالته ١٠ باب قول الله تعالى: ﴿ إِنَّالَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَلَ اَلْيَنَّمَى ١٠ ظَلْمًا﴾ ... الآية ٤ ٢٤ باب قول الله تعالى: ﴿وَيَسْتَلُونَكَ عَنِ الْيَتَلَى﴾ ... الآية ١٠ باب استخدام اليتيم في السفر والحضر إذا كان صلاحاً ٢٥ له، ونظر الأمُّ وزوجها لليتيم ١١ بابٌ: إِذا وقف أرضاً ولم يبيِّن الحدود فهو جائز، ٢٦ ٤ وكذلك الصدقة ١١ بابٌ: إِذا أوقف جماعة أرضاً مُشاعاً فهو جائز ٢٧ ١١ ١٢ باب الوقف للغنيِّ والفقير والضيف ٢٩ ١٢ ١٢ باب وقف الأرض للمسجد ٣٠ ١٢ باب وقف الدوابٌّ والكُراع والعُروض والصامت ٣١ ١٢ باب نفقة القيِّم للوقف ٣٢ بابٌ: إِذا وقف أرضاً أو بئراً واشترط لنفسه مثل دلاء ٣٣ ١٣ المسلمين بابٌ: إِذا قال الواقف لا نطلب ثمنه إِلا إِلى الله فهو جائز ١٣ ٣٤ باب قول الله تعالى: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ شَهَدَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا ١٤ باب قضاء الوصي دُيون الميِّت بغير محضر من الورثة ٣٦ ٢١١ ٠ ٣ ٢٣ ٣ ٤ ٤ ٩ بابٌ: إِذا وقف أو أوصى لأقاربه، ومَن الأقارب ؟ ١٠ بابٌ: هل يدخل النساء والولد في الأقارب ؟ ١١ ١٢ بابٌ: هل ينتفع الواقف بوقفه ؟ ٢٨ باب الوقف، و کیف یُكتَب ؟ ٣٥ ١٣ حَضَرَ أَحَدَكُمُ ﴾ ... الآية ٧ ٩ باب قول الله تعالى: ﴿وَءَاتُوْ اَلْيَنْتَ أَمْوَهُمْ﴾ ... الآية رقم ترجمة الباب الصفحة رقم ترجمة الباب الصفحة ٥٦ - کتاب الجهاد والسِّیر (أبوابه: ١٩٩) ١٤ باب فضل الجهاد والسير ١ بابٌ: أفضل الناس مؤمن يجاهد بنفسه وماله في سبيل الله ٢ ١٦ باب الدعاء بالجهاد والشهادة للرجال والنساء ٣ باب درجات المجاهدين في سبيل الله ٤ باب الغدوة والروحة في سبيل الله ٥ ٦ باب الحور العین وصفتهن ٧ باب تمنِّي الشهادة باب فضل من يُصرَّع في سبيل الله فمات فهو منهم ٨ باب من يُنگب في سبيل الله ٩ ١١ ١٨ باب من يُجرَح في سبيل الله عزَّ وجلَّ ١٠ باب قول الله تعالى: ﴿قُلْ هَلْ تَّرَبَّصُونَ بِنَّا إِلَّ إِحْدَى اٌلْحُسْنَيَيْنِ﴾ ١٩ ١٢ باب قول الله تعالى: ﴿مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُواْمَا عَهَدُواْ اللَّهُ﴾ ... الآية ١٩ بابٌّ: عملٌ صالحٌ قبل القتال ١٣ ٢٠ ٢٠ باب من أتاه سَهْمٍ غَرْب فقتله ١٤ ٢٠ باب ((من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا)) ١٥ ٢٠ باب من اغبرَّتْ قدماه في سبيل الله ١٦ ١٩ ٢١ باب مسح الغُبار عن الناس في السبيل ١٧ ٢١ باب الغَسل بعد الحرب والغُبار ١٨ باب فضل قول الله تعالى: ﴿ وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ﴾. الآية باب ظِلِّ الملائكة على الشهید ٢٠ باب تمنِّي المجاهدِ أن يرجع إِلی الدنيا ٢١ ٢٢ ٥٨ ٢٢ باب غاية السَّبْق للخيل المضمَّرة ٣٢ ٥٩ باب ناقة النبيِّ ◌َل 9 ٣٢ ٢٣ ٣٢ باب بغلة النبيِّ وَلّ البيضاء ٦١ باب جھاد النساء ٦٢ ٣٢ ٢٨ ٣٢ ٢٣ باب غزو المرأة في البحر ٦٣ باب حمْل الرجل امرأته في الغزو دون بعض نسائه ٦٤ ٢٤ بابٌ: الشهادة سبع سوى القتل ٣٠ باب قول الله تعالى: ﴿لََّ يَسْتَوِى الْقَِّدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ٣١ الآية ٢٤ باب الصبر عند القتال ٣٢ باب التحريض على القتال ٣٣ ٢٥ باب حفر الخندق ٣٤ ٢٦ ٣٥ باب من حبسه العذرُ عن الغزو باب فضل الصوم في سبيل الله ٢٦ ٣٦ باب فضل النفقة في سبيل الله ٢٦ ٢٧ باب فضل من جھَّز غازیاً أو خلفه بخیر ٣٨ ١٧ باب التحتُّط عند القتال ٣٩ ٤٠ باب فضل الطليعة بابٌ: هل يبعث الطليعة وحده ؟ ٤١ ٤٢ بابٌ: الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة ٤٣ بابٌ: الجهاد ماضٍ مع البرِّ والفاجر ٤٤ ٢٨ باب من احتبس فرساً باب اسم الفرس والحمار ٤٦ ٢٩ ٤٧ باب ما يُذكر من شئم الفرس ٢٩ ٤٨ بابٌ: الخيل لثلاثة باب من ضرب دابَّة غيره في الغزو ٣٠ ٣٠ ٤٩ باب الركوب على الدابَّة الصَّعْبة والفُحولة من الخیل ٥٠ باب سهام الفرس ٥١ باب من قاد دابّة غيره في الحرب باب الركاب والغَرْز للدابَة ٣١ ٥٣ ٣١ باب ركوب الفرس العُزي ٣١ باب الفرس القَطوف ٥٥ باب السّبْق بین الخيل ٣١ ٣١ باب إِضمار الخيل للسّبْق ٥٧ ٣١ ٢٢ ٦٠ باب الغَزو على الحمير ٢٣ باب من حدَّث بمشاهده في الحرب ٢٦ ٢٧ باب وجوب النفير، وما يجب من الجهاد والنيّة باب الكافر يقتل المسلمَ ثم يسلم فيسدِّد بعد ويُقتَل باب من اختار الغَزْوَ على الصوم ٢٩ ٢٤ ٢١٢ ٢٧ ٢٧ ٢٨ ٢٨ ٢٨ ٤٥ ٢٨ ٥٢ ٣٠ ٣٠ ٥٤ ٢١ ٢١ ٢٢ ٥٦ ٢٣ ٢٥ ١٥ ١٦ ١٦ ٣٧ ٢٧ ١٧ ١٨ ١٨ باب سفر الاثنین ٢٥ ٣٣ بابٌ: الجنَّة تحت بارقة السيوف ٢٢ باب من طلب الولد للجهاد ٢٣ باب الشَّجاعة في الحرب والجُبْن ٢٤ باب ما يُتعگَّذ من الجُبن ٢٥ رقم ترجمة الباب الصفحة رقم ترجمة الباب الصفحة باب غزو النساء وقتالهنّ مع الرجال ٦٥ ٤٤ باب حمل النساء القِرَب إلى الناس في الغزو ٦٦ ٣٤ باب مداوة النساء الجرحى في الغزو ٦٧ ٣٤ باب ردّ النساء الجرحى والقتلى إلى المدينة ٩٨ باب نزع السهم من البدن ٦٩ ٣٤ باب الحراسة في الغزو في سبيل الله ٧٠ باب فضل الخدمة في الغزو ٧١ باب فضل من حَمَل متاع صاحبه في السفر باب فضل رباط يوم في سبيل الله ٧٤ باب رکوب البحر ٧٥ باب من استعان بالضعفاء والصالحين في الحرب ٧٦ بابٌ: لا يقول: ((فلان شهيد)» ٧٧ باب التحریض على الرمي ٧٨ باب اللهو بالحراب ونحوها ٧٩ ٨٠ باب المجنِّ ومن یتترَّس بترس صاحبه باب الدَّرَق ٨١ باب الحمائل وتعلیق السیف بالعُنق ٨٢ باب ما جاء في حلية السيوف ٨٣ باب من علَّق سيفه بالشجر في السفر عند القائلة ٨٤ باب لُبس البيضة ٨٥ ٨٧ باب من لم یر کسر السلاح عند الموت ٨٦ باب تفرُّق الناس عن الإمام عند القائلة والاستظلال بالشجر باب ما قيل في الرماح ٨٨ ٨٩ باب ما قيل في درع النبيِّ وَّر والقميص في الحرب باب الجُبَّة في السفر والحرب ٩٠ ٩١ باب الحرير في الحرب باب ما يُذكَر في السكِّين ٩٢ باب ما قيل في قتال الروم ٩٣ ٤٢ باب قتال اليهود ٩٤ باب قتال الترك ٩٥ باب قتال الذين ينتعلون الشَّعَر ٩٦ باب من صفَّ أصحابه عند الهزيمة ونزل عن دابته ٩٧ واستنصر باب الدعاء على المشركين بالهزيمة والزلزلة ٩٨ ٣٣ ٣٣ الكتاب ؟ باب الدعاء للمشركين بالهُدی لیتألَّفهم ١٠٠ ٤٥ باب دعوة اليهوديِّ والنصرانيِّ، وعلى ما يُقاتلون عليه ١٠١ باب دعاء النبيِّ وَ ﴿ إِلى الإسلام والنبوَّة، وأن لا يتّخذ ١٠٢ بعضهم بعضاً أرباباً من دون الله ٤٥ باب من أراد غزوة فورَّى بغيرها، ومن أحبَّ الخُروج ١٠٣ ٣٥ ٣٥ ٤٨ یوم الخمیس ٤٩ ٤٩ ١٠٥ باب الخروج في رمضان ١٠٦ ٤٩ ١٠٧ ٣٦ باب السمع والطاعة للإمام ما لم يأمر بمعصية ١٠٨ بابٌ: يُقاتَل من وراء الإِمام ويُتَّقى به ٤٩ ٥٠ ٥٠ ١٠٩ باب البيعة في الحرب أن لا يفرُّوا ١١٠ باب عزم الإمام على الناس فيما يطيقون بابٌ: كان النبيُّ وَ﴿ إِذا لم يقاتل أول النهار أخّر القتال ١١٢ ٥١ ٣٩ ٣٩ ٣٩ باب استئذان الرجل الإمام ١١٣ باب من غزا وهو حديث عهد بعرسه ١١٤ باب من اختار الغزو بعد البناء ١١٥ ٤٠ باب مبادرة الإمام عند الفزع ٤٠ ١١٦ باب السرعة والركض في الفزع ١١٧ ١١٨ ٤٠ ٤٠ باب الجعائل والحُملان في السبيل ١١٩ باب الأجیر ١٢٠ ٤١ باب ما قيل في لواء النبيِّ اَ خر ١٢١ ٤١ باب قول النبيِّ وَّهِ: ((نُصِرْتُ بالرعب مسيرة شهر)) ١٢٢ ٤٢ باب حمْل الزاد في الغزو ١٢٣ ٤٢ ١٢٤ ٤٢ ١٢٥ باب إِرداف المرأة خلف أخيها باب الارتداف في الغزو والحجِّ ١٢٦ ٤٣ باب الرَّذف على الحمار ١٢٧ باب من أخذ بالرِّکاب ونحوه ١٢٨ باب كراهية السفر بالمصاحف إلى أرض العدو ١٢٩ ٤٣ باب التکبیر عند الحرب ١٣٠ ٢١٣ ٥٥ ٥٥ ٥٥ ٥٥ ٥٦ ٥٦ ٥٦ بابٌ: هل يُرشد المسلمُ أهل الكتاب، أو يُعلِّمهم ٩٩ ٤٤ باب الخروج بعد الظهر ١٠٤ ٣٥ ٣٥ باب الخروج آخر الشهر ٤٩ ٣٦ باب التوديع ٣٧ ٣٧ ٣٨ ٣٨ ٥١ ٣٩ حتی تزول الشمس ٥١ ٥٢ ٥٢ ٥٢ باب الخروج في الفزع وحده ٥٢ ٥٢ ٥٢ ٥٣ ٥٣ ٥٤ ٥٤ باب حمل الزاد على الرِّقاب ٤٣ ٤٣ ٣٤ ٧٢ ٧٣ باب من غزا بصبي للخدمة رقم ترجمة الباب الصفحة رقم ترجمة الباب الصفحة باب ما يُكرَه من رفع الصوت في التكبير ١٣١ باب التسبيح إذا هبط وادياً ١٣٢ ٥٧ باب التكبير إذا علا شرفاً ١٣٣ بابٌ: يُكتَب للمسافر مثل ما كان يعمل في الإقامة ١٣٤ باب السیر وحده ١٣٥ باب السرعة في السير ١٣٦ بابٌ: إِذا حَمَل على فرس فرآها تُباعُ ١٣٧ باب الجهاد بإِذن الأبوين ١٣٨ باب ما قيل في الجرس ونحوه في أعناق الإبل ١٣٩ ١٤٠ ركعتين عند القتل باب من اكتُتب في جيش فخرجت امرأته حاجّة وکان له ٦٧ ١٧١ باب فكاك الأسیر ٥٩ عُذر هل يؤذن له ؟ ٦٨ ٦٩ باب الجاسوس ١٤١ ١٤٢ باب الکسوة للأساری باب فضل من أسلم على يديه رجلٌ ١٤٣ باب الأسارى في السلاسل ١٤٤ باب فضل من أسلم من أهل الکتابین ١٤٥ ١٤٦ باب أهل الدار يُبَّتون فيصاب الولدان والذراري باب قتل الصبيان في الحرب ١٤٧ باب قتل النساء في الحرب ١٤٨ بابٌ: لا يُعذّب بعذاب الله ١٤٩ ٦٢ بابٌّ: ﴿ فَإِمَا مَنَّأَبَعْدُ وَإِمَّا فِدَآءٌ﴾ ١٥٠ ١٥١ بابٌ: هل للأسير أن يقتل ويخدع الذين أسروه حتى ينجو من الكفرة ؟ بابٌ: إِذا حرَّق المشركُ المسلمَ هل يُحرَّق ؟ ١٥٢ بابٌّ: حدثنا یحیی بن بكير ١٥٣ باب من غلب العدوَّ فأقام على عَرْصَتِهِم ثلاثاً ١٨٥ ٦٢ باب حرق الدُّور والنخیل ١٥٤ ١٥٥ بابٌ: ((لا تمنَّوا لقاء العدوِ)) باب قتل النائم المشرك . ١٥٦ بابٌ: ((الحربُ خدعٌ» ١٥٧ باب الگذب في الحرب ١٥٨ ١٥٩ باب الفَتْك بأهل الحرب ١٦٠ باب ما يجوزُ من الاحتيال والحذر مع من يخشى معرَّته؟ ١٦١ باب الرجز في الحرب ورفع الصوت في حفر الخندق ٦٤ ٦٥ ١٦٢ باب من لا يَثبُت على الخيل ١٦٣ باب دواء الجُرح بإِحراق الحصير وغَسل المرأة عن أبيها ٦٥ الدمَ عن وجهه، وحمل الماء في الُرس ١٦٤ من عصى إِمامه ٦٥ ١٦٥ بابٌ: إِذا فزعوا بالليل ٦٦ باب من رأی العدوّ فنادی بأعلى صوته: ((يا صباحاه)) ١٦٦ ٥٧ ٥٧ حتى يُسمِع الناسَ ٦٦ باب من قال: خُذْها وأنا ابن فلان ١٦٧ ٥٨ ٦٧ ١٦٨ ٥٨ بابٌ: إذا نزل العدوُ علی حکم رجل ٦٧ ٥٨ باب قتل الأسير وقتل الصَّبْر ١٦٩ ٦٧ بابٌّ: هل يَستأسر الرجل ومن لم يَستأسر ؟ ومن ركع ١٧٠ ٥٩ باب فداء المشر کین ١٧٢ ٥٩ باب الحربيِّ إِذا دخل دار الإِسلام بغير أمانٍ بابٌ: يُقاتل عن أهل الذمَّة ولا يُسترقُّون ١٧٤ ٦٠ ٦٩ ١٧٦ ٦٠ باب التجمّل للوفود ١٧٧ ٦١ ٧٠ ٧٠ ١٧٨ ٦١ باب قول النبيِّ وَّ لليهود: ((أسلموا تسلموا)) ١٧٩ ٦١ ٧١ بابٌ: إِذا أسلم قوم في دار الحرب ولهم مال وأرضون ١٨٠ ٦١ فهي لهم باب كتابة الإمام الناس ١٨١ ٧٢ ٧٢ بابٌ: إنّ الله يؤيِّد الدِّين بالرجل الفاجر ١٨٢ ٦٢ باب من تأمَّر في الحرب من غير إِمرة إذا خاف العدوّ ١٨٣ ٦٢ باب العون بالمدد ٧٣ ٧٣ باب من قسم الغنيمة في غزوه وسفره ١٨٦ ٦٣ ٧٣ بابٌ: إِذا غَنِم المشركون مال المسلم ثم وجده المسلم ٧٣ باب من تكلّم بالفارسيّة والرَّطانة ١٨٨ ٧٣ باب الغُلول، وقول الله تعالى: ﴿وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَ﴾ ٧٤ باب القليل من الغُلول ١٩٠ ٦٤ ٧٤ ٧٥ باب ما يُكرَه من ذبح الإِبل والغنم في المغانم باب البِشارة في الفتوح ١٩٢ ٧٥ ٧٥ باب ما يُعطَى البشير ١٩٣ بابٌ: ((لا هجرة بعد الفتح)) ١٩٤ ٧٥ ٢١٤ ٧٢ ١٨٤ ٦٢ ١٨٧ ٦٣ ٦٣ ١٨٩ ٦٤ ٦٤ ٥٧ باب ما يُكرَه من التنازع والاختلاف في الحرب، وعقوبة ٦٩ ٦٩ ١٧٣ ٦٠ باب جوائز الوفد ١٧٥ ٦٠ بابٌ: هل يُستشفع إِلى أهل الذمَّة ومعاملتهم ؟ ٦٩ بابٌ: كيف يُعرَض الإِسلام على الصبيِّ ؟ ٧١ ٥٧ ١٩١ رقم ترجمة الباب الصفحة رقم ترجمة الباب الصفحة بابٌ: إِذا اضطُرَّ الرجل إلى النظر في شعور أهل الذمَّة ١٩٥ والمؤمنات إِذا عصَيْن الله وتجريدهنّ ١٩٦ باب استقبال الغُزاة ٧٦ ٧٦ باب ما يقول إذا رجع من الغزو ؟ ١٩٧ ٧٧ باب الصلاة إذا قدم من سفر ١٩٨ ١٩٩ باب الطعام عند القدوم ٥٧- كتاب فَرْض الخُمُس (أبوابه: ٢٠) ٧٨ ٥ باب أداء الخُمس من الدِّين ٢ ٩٩ ٤ باب نفقة نساء النبيِّ ◌َّر بعد وفاته ٣ باب ما جاء في بيوت أزواج النبيِّ وَِّ، وما نُسب من البيوت إليهنّ ٨١ باب ما ذُكر من دِرع النبيِّ وَّار وعصاه وسيفه وقدَحه ٥ ٦ باب الدليل على أنَّ الخمس لنوائب رسول الله وَّل والمساکین ٨٤ ٨ باب قول الله تعالى: ﴿فَأَنَّ لِلَّهِ خُسَهُ وَلِلَرَّسُولِ﴾ ٧ باب قول النبيِّ آثار: ((أُحِلَّت لكم الغنائم)) ٩ ٨٦ باب الغنيمة لمن شهد الوقعة ٨٦ باب من قاتل للمغنم هل ينقص من أجره ؟ ١٠ باب قسمة الإمام ما يقدم عليه، ويخبأ لمن لم يحضره ١١ ٨٦ أو غاب عنه بابٌّ: كيف قسم النبيُّ وَّ قُرِيظةَ والنضير، وما أعطى ١٢ من ذلك من نوائبه ؟ ٨٧ ١٣ باب بركة الغازي في ماله حياً وميتاً مع النبيِّ وَّر وولاة ٨٧ الأمر بابٌّ: إِذا بعث الإِمام رسولاً في حاجة أو أمره بالمقام ١٤ هل يُسْهَمُ له ؟ ٨٨ ١٦ ٩١ باب ما منّ النبيُّ ◌َِّ على الأسارى من غير أن يُخفِّس ٩١ بابٌّ: ومن الدليل على أنَّ الخُمس للإِمام ١٧ باب من لم يخمِّس الأسلاب، ومن قتل قتيلاً فله سَلَبه ١٨ من غير أن يُخمِّس، وحكم الإِمام فيه باب ما كان النبيُّ رَّ﴿ يُعطِي المؤلِّفة قلوبهم وغيرهم ١٩ ٩٢ من الخُمس ونحوه ٧٦ باب ما يصيب من الطعام في أرض الحرب ٢٠ ٥٨ - كتاب الجزية (أبوابه: ٢٢) ٩٦ باب الجزية والموادعة مع أهل الحرب ١ بابٌ: إذا وادع الإمام مَلِك القرية هل يكون ذلك لبقيتهم؟ ٩٧ ٩٨ باب الوصايا بأهل ذمَّة رسول الله وَّو ٣ ٩٨ باب ما أقطع النبيُّ ◌َّ من البحرين باب إِثم من قتل معاهداً بغير جرم باب إِخراج اليهود من جزيرة العرب بابٌ: إذا غدر المشركون بالمسلمين هل يُعفَى عنهم ؟ ٩٩ ٧ باب دعاء الإمام على من نكث عهداً ١٠٠ ١٠٠ باب أمان النساء وجوارهنّ ٩ بابٌ: ذمَّة المسلمين وجوارهم واحدة يسعى بها أدناهم ١٠٠ ١٠ ٨٢ وخاتمه ١١ باب الموادعة والمصالحة مع المشركين بالمال وغيره، ١٢ ٨٤ وإِثم مَن لم يفٍ بالعهد ١٠١ باب فضل الوفاء بالعهد ١٣ ٨٥ بابٌ: هل يُعفى عن الذمِّي إذا سحر ؟ ١٠١ باب ما يُحذر من الغدر ١٥ بابٌ: كيف ينبذ إلى أهل العهد ؟ ١٠٢ ١٧ باب إِثم من عاهد ثم غدر ١٠٣ بابٌ: حدثنا عبدان ١٨ باب المصالحة على ثلاثة أيام أو وقت معلوم ١٠٣ ١٩ باب الموادعة من غیر وقت ١٠٤ ٢٠ باب طرح جيف المشركين في البئر ولا يؤخذ لهم ثمن ١٠٤ ٢١ ١٠٤ باب إِثم الغادر للبَرِّ والفاجر ٢٢ ٥٩- کتاب بدء الخلق (أبوابه: ١٧) باب ما جاء في قول الله تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِى يَبْدَؤُأ ◌َلْخَلْقَ ١ ثُمَّيُعِیدُمُ ﴾ ١٠٥ باب ما جاء في سبع أرضين ٢ ٢١٥ ٢ ٤ ٨١ ٦ ٨ بابٌ: إِذا قالوا ((صبأنا)) ولم يُحسنوا ((أسلمنا)) ١٠٠ ١٠١ ١٤ ١٠١ ١٦ ١٠٢ ٩٩ باب فرض الخُمس ١ ٨١ ٧٧ ٩١ ١٥ بابٌ: قال ومن الدليل على أنّ الخُمس لنوائب المسلمين ما سأل هوازنُ النبيَّ ێ بر ضاعه فیھم ٨٨ ٩٥ ١٠٦ رقم ترجمة الباب الصفحة رقم ترجمة الباب الصفحة بابٌ في النجوم ٣ باب صفة الشمس والقمر ٤ باب ما جاء في قوله: ﴿وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّياحَ نُشُراً بَيْنَ ٥ ١١ ١٠٩ يَدَيْ رَحْمَتِهِ﴾ ٦ باب ذكر الملائكة صلوات الله عليهم بابٌ: ((إذا قال أحدكم آمين والملائكة في السماء آمين ٧ فوافقت إِحداهما الأخرى غُفِرَ له ما تقدَّم من ذنبه)» باب ما جاء في صفة الجنَّة وأنَّها مخلوقةٌ ٨ باب صفة أبواب الجنَّة ٩ ١٠ باب صفة النار وأنَّها مخلوقة ١٢٠ باب صفة إبليس وجنوده ١١ باب ذكر الجنّ وثوابهم وعقابهم ١٣ باب قول الله جلَّ وعزّ: ﴿ وَإِذْ صَرَفْنَآ إِلَّكَ نَفَرًا مِّنَ الْجِنّ﴾ الآية باب قول الله تعالى: ﴿ وَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَةٍ﴾ ١٤ باب: «خیر مال المسلم غنمٌ یتبع بها شعف الجبال» ١٥ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّحِينَ﴾ ١٥١ بابٌ: ﴿وَأَذَكُرُ فِ الْكِتَبِ مُوسَّ إِنَُّ كَانَ تُخْلَصًا وَكَانَ رَسُولًا ١٥١ ٢١ نِيًّا﴾ ... الآية باب قول الله عزَّ وجلَّ: ﴿وَهَلْ أَتَنْكَ حَدِيثُ مُوسَى إِذْرَهَانَارًا﴾ ... الآية ١٥٢ ١٥٢ بابٌ: ﴿وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِّنْ عَالِ فِرْعَوْنَ﴾ ... الآية ٢٣ باب قول الله تعالى: ﴿ وَهَلْ أَتَنْكَ حَدِيثُ مُوسَىَ﴾ ١٥٢ ﴿وَكَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا﴾ باب قول الله تعالى: ﴿ وَوَعَدْنَا مُوسَى تَكَثِينَ لَيْلَةُ﴾ ... الآية ١٥٣ باب طوفانٍ من السیل ٢٦ ١٥٤ باب حديث الخَضِر مع موسى عليهما السلام ١٥٤ بابٌ: حدثني إسحاق بن نصر ٢٨ ١٥٦ بابٌ: ﴿ يَعْكُفُونَ عَلَى أَصْنَامٍ لَّهُمَّ﴾ ٢٩ ١٣٥ ١٥٧ بابٌ: ﴿وَإِذْقَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةٌ﴾ ... الآية ١٥٧ ١٥٧ باب وفاة موسی وذكره بعدُ ٣١ بابٍ قول الله تعالى: ﴿وَضَرَبَ اَللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ ١٥٨ أَمْرَأَتَ فِرْعَوْنَ ﴾ ... الآية ١٥٨ بابٌّ: ﴿إِنَّقَرُونَ كَانَ مِن قَوْمِ مُوسَى﴾ ... الآية ٣٣ ١٣٧ ﴿وَيَسْتَلُونَكَ عَنْ ذِى الْقَرْنَيْنِّ﴾ ... الآية باب قول الله تعالى: ﴿وَأَّخَذَ اُللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا﴾ ١٣٩ ٩ بابٌ: حدثنا موسی بن إِسماعیل ١٠ ١٤٥ بابٌ: قوله عزَّ وجلَّ: ﴿وَنَبِتْهُمْ عَنْ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ﴾ ١٤٧ باب قول الله تعالى: ﴿وَأَذَّكُرْ فِي الْكِتَبِ إِسْمَعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ﴾ ١٤٧ باب قصَّة إِسحاق بن إِبراهيم عليهما السلام بابٌ: ﴿ أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَآءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ﴾ ... الآية ١٤٧ ١٤٧ بابٌ: ﴿ وَلُوطَا إِذْقَالَ لِقَوْمِهِ: أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ﴾ الآية ١٤٨ ١٥ ١٤٨ باب قول الله تعالى: ﴿وَإِلَى ثَمُودَأَخَاهُمْ صَلِحًا﴾ ١٤٨ بابٌ: ﴿ أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَآءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ﴾ ١٤٩ باب قول الله تعالى: ﴿لَقَدْ كَانَ فِ يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ: مَايَتٌ ١٤٩ لِلِسَّآمِينَ﴾ ١٢٧ باب قول الله تعالى: ﴿وَأَيُوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِ مَسَِّىَ الضُّرُّ ٢٠ ١٢٧ ١٢٩ بابٌ: خمس من الدوابٌّ فواسقُ يُقتلن في الحرم ١٦ ١٧ بابٌ: ((إذا وقع الذبابُ في شراب أحدكم فليغمسه فإنَّ ١٣٠ في إحدى جناحيه داءً وفي الأخرى شفاءً» ٦٠ - كتاب أحاديث الأنبياء صلوات الله عليهم (أبوابه: ٥٤) ٢٤ ١٣١ باب خلق آدم صلوات الله عليه وذريته ١ باب قول الله تعالى: ﴿ وَ إِذْقَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَبِكَةِ إِنِّ جَاعِلٌ ٢٥ ١٣١ فِي الْأَرْضِ خَلِفَةٌ﴾ ١٣٢ بابٌ: ((الأرواح جُنودٌ مُجنّدة)) ٢ ١٣٤ باب قول الله عزَّ وجلَّ: ﴿وَلَقَدْ أَرْ سَلْنَا تُوحًا إِلَى قَوْمِِِ﴾ باب قول الله تعالى: ﴿ إِنّا أَزْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ أَنْ أَنْذِرْ قَوْمَكَ﴾ ... الآية ١٣٤ بابٌ: ﴿ وَ إِنَّ إِلَيَاسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾ ٤ ٣٠ ١٣٥ باب ذکر إِدریس علیه السلام ٥ باب قول الله تعالى: ﴿ وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا﴾ ... الآية ١٣٧ باب قول الله عزَّ وجلَّ: ﴿وَمَّا عَادٌ فَأَهْلِكُواْ بِرِيج صَرْصَرٍ﴾ شديدة ﴿عَتِيَةٍ﴾ ٣٢ ١٣٧ باب قصَّة يأجوج ومأجوج ... وقول الله تعالی: ٧ ٨ ١٠٧ ١٠٧ بابٌّ: ﴿يَزِقُونَ﴾ النسلانُ في المشي ١٤١ ١٢ ١٠٩ ١١٣ ١٣ ١٤ ١١٦ ١١٩ ١٦ ١٧ ١٢١ ١٢٦ ١٨ ١٩ ١٢٧ ٢٢ بابٌّ: ﴿ فَمَّا جَآءَ ءَالَ لُوطٍ الْمُرْسَلُونٌ﴾ ... الآية ١٢ ٣ ٢٧ ٦ ٢١٦ رقم ترجمة الباب الصفحة رقم ترجمة الباب الصفحة ١٥٨ باب قول الله تعالى: ﴿ وَإِلَى مَذْيَنَ أَنَاهُمْ شُعَيْبًا﴾ ٣٤ باب قول الله تعالى: ﴿ وَ إِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾ . ١٥٩ ٣٥ الآية ٣٦ بابٌّ: ﴿وَسْتَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِى كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ﴾ ... الآية ١٥٩ ١٥٩ باب قول الله تعالى: ﴿وَءَاتَيْنَا دَاوُودَزَبُورًا﴾ ٣٧ ٣٨ بابٌ: ((أحبُّ الصلاة إِلى الله صلاة داود، وأحبُّ الصيام إِلی الله صيام داود» ٣٩ بابٌ: ﴿ وَأَذْكُرْ عَبْدَنَا نَا وُرَدَذَا الْأَيْدِّ إِنَّهُ أَوَابٌ﴾ ... الآية ١٦١ باب قول الله تعالى: ﴿وَوَهَبْنَالِدَاوُودَ سُلَيَّمَنَّ نِعْمَ الْعَبْدَ إِنَّهُ: ١٦١ ٤٠ آوَابُ﴾ ١٦٢ ٤١ باب قول الله تعالى: ﴿وَلَقَدْ ءَانِّنَ لُقْمَنَ اْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلّهِ﴾ ... الآية ٤٢ بابٌ: ﴿وَأَضْرِبْ لَهُ مَثَلَا أَصْحَبَ الْقَرَبَةِ﴾ ... الآية ٤٣ باب قول الله تعالى: ﴿ذِكْرُ رَحْمَتِرَبِكَ مَبْدَهُ زَكَرِيَّ﴾ ... الآية باب قول الله تعالى: ﴿وَأَذَّكُرْ فِ الْكِتَبِ مَرْيَمَ إِذِ آَنَّبَدَتْ ٤٤ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانَا شَرِفِيًا﴾ ... الآية بابٌ: ﴿ وَإِذْ قَالَتِ الْمَبِكَةُ يَرْيَمُ إِنَّ الَّهَ اصْطَفَتَكِ وَطَهَّرَكِ﴾ ... الآية باب قوله تعالى: ﴿إِذْقَالَتِ الْمَلَتَبِكَةُ يَمَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ ٤٥ ١٦٤ ١٦ ١٦٤ ٤٦ بِكَلِمَةٍمِنْهُ﴾ ... الآية ٤٧ باب قوله: ﴿يَأَهْلَ اُلْكِتَبِ لَا تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُواْ عَلَى الَّهِ إِلَّا الْحَقَّ﴾ ... الآية ٤٨ باب قول الله: ﴿وَأَذَكُرْ فِ الْكِتَبِ مَرْتَ إِ آَنَبَدَتْ مِنْ أَهْلِهَا﴾ ... الآية باب نزول عيسى بن مريم عليهما السلام ٤٩ باب ما ذُكر عن بني إسرائيل ٥٠ ٥١ حديث أبرص وأعمى وأقرع في بني إِسرائيل حدیث أصحاب الكهف ٥٢ حدیث الغار ٥٣ بابٌ: حدثنا أبو اليمان ٥٤ ١٧٢ ١٧٢ ١٧٣ ٦١ - كتاب المناقب (أبوابه: ٢٨) باب قول الله تعالى: ﴿ يَّا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَكُم مِّن ذٍَّ وَأُنْتَّى﴾ ... الآية بابٌ: حدثنا مسدد باب مناقب قریش ٢ ١٧٧ ١٧٨ ١٧٩ ١٨٠ باب نسبة الیمن إلی إسماعيل ١٨٠ ١٨٠ باب ذكر أسلم وغِفار ومُزينة وجُهينة وأشجع ١٨١ باب ذکر قحطان باب ما يُنهى من دعوة الجاهليّة ١٨٣ ١٨٣ ١٨٤ باب قصَّة خزاعة قصة إسلام أبي ذر باب قصّة زمزم ١٨٤ ١٨٢ باب قصة زمزم وجهل العرب ١٨٤ باب من انتسب إلى آبائه في الإسلام والجاهليّة بابٌ: ((ابن أخت القوم ومولى القوم منهم). ١٨٤ ١٨٢ ١٨٥ باب قصَّة الحبش، وقول النبيِّ وَلِ: ((يا بني أَرْفِدة!)) باب من أحبّ أن لا یسبَّ نسبه ١٨٥ باب ما جاء في أسماء رسول الله وَّ ١٨٥ ١٨٠ باب خاتم النبيِّين ◌َ باب وفاة النبيِّ أَچ ١٨٦ ١٨٦ بابٌ: حدثني إِسحاق باب خاتم النبوّة باب صفة النبيِّ ◌َلڼ ١٨٦ ١٨٦ ١٨٧ بابٌ: کان النبيُّ پ﴾ تنام عينه ولا ینام قلبه ١٩٠ ١٩١ ٢٥ ١٧ ١٨ ١٩ ٢٠ ٢١ ٢٢ ٢٣ ٢٤ ١٦٥ ١٦٨ ١٦٨ ١٧١ ٢٦ مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ باب سُؤال المشركين أن يريهم النبيُّ وَليم آية فأراهم ٢٧ انشقاق القمر باب: حدثني محمد بن المثنی ٢٨ بابٌ: نزل القرآن بلسان قریش ٣ ٤ ٥ بابٌ: حدثنا أبو معمر ٦ ٧ ٨ ١٦٣ ٩ ١٠ ١١ ١٦٣ ١٢ ١٣ ١٦٣ ١٤ ١٥ باب كُنية النبيِّ ◌ِلـ ١٦٥ باب علامات النبوّة في الإسلام باب قول الله تعالى: ﴿يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَآءَ هُّ وَإِنَّفَرِيقًا ٢٠٦ ٢٠٦ ٢٠٧ ٢١٧ ١٦٠ (فهرسة) الجزء الرابع من صحيح البخارى ٢ ﴿فهرسة الجزء الرابع من صحيح البخارى مقتصرا فيها على الكتب وأمهات الابواب والتراجم﴾ صحيفة ـيفة کتاب الوصايا ٢ ١٧٢ حديث الغار باب فضل الجهاد والسير ١٤ ١٧٧ باب المناقب باب دعاءالنبي صلى الله عليه ٤٥ ١٨٢ باب قصة زمزم وسلم الى الاسلام والنبوة وأن لا يتخذبعضهم بعضا أر بايامن دوناللهوقولهتعالىما كان ١٨٥ باب ماجاء فى أسماءرسول الله صلى الله عليه وسلم ١٨٧ باب صفة النبى صلى الله عليه وسلم لنشر أن يؤتيه الله الى آخر الآية ١٩١ باب علامات النبوة فى الاسلام ١٠٥ كتاب بدء الخلق ﴿تت﴾ ٣ هذا جدول الخطاوالصواب الوارد من مشيخة الجامع الازهر الجليلة﴾ جزرابع صحيفة سطر ٤ O اذا انتمن صوابهانا اؤمن ص هامش دَمِيَتْ لَقِيَتْ عليهمارمن أبى ذر مع أن روايته كما فى الاصل والقسطلانى ١٨ دَميتِ لَّقِيتِ بِتاء المخاطبة ص أقرأنكم صوابه أقرانكم بلاهمز على الألف الثانية ١٤ ٢٧ ص فابواً صوابه فابوا بدون همز على الألف الاخيرة ١ ٢٩ ھ ص عُثُقُّ صوابه عُنُقَ بفعَ القاف ٢ ٦٠ يَدْخِل صوابه يد ◌ُل بضم الخاء 10 ١١٣ س 3 5 هامش يترامون صوابه تتراءون بالتاء الفوقية ١١٩ فهو غلينُّ فعلينُّ صوابعضم النون فيه ما منونا ٤ ١٢٠ فُكْتَبُ سواهغُُّّبُ ٨ ١٣٣ قَتَلَ صوابه قَتْلَه بسكون التاء كما فى الاصل ١٣ ١٣٧ ص نعلى صوابه في اشارة الى أنه واوحيائى ١٤ ٠ ١٥ ص أن نقص صوابه تقص بالتاء ١٢ ١٥٢ بلبوا صوابه يليسوا بكسر الياء ١٦٣ ص ص أصحابى صوابه أصحابي بكسر الباءفقط ٦ ١٦٨ ص