Indexed OCR Text

Pages 121-140

الخصومات] ج٣ (العيني ٢٥٠/١٢ - ٢٥٧، القسطلاني ٢٣٢/٤ - ٢٣٥) (١٢١)
٢٤١٢
(تحفة)
م د
٤٤٠٥
٢٤١٣
(تحفة)
ع
١٣٩١
باب
تغ ٣٢٢/٣
٢٤١٤
(تحفة)
٧٢١٥
٢٤١٥
(تحفة)
٣٠٧٧
س
٢٤١٦ و٢٤١٧ باب ٤
(تحفة)
ع
١٥٨
٩٢٤٤
(١٦ - رى ت )
٢٤١٢ - طرفة: ٣٣٩٨، ٤٦٣٨، ٦٩١٦، ٦٩١٧، ٧٤٢٧.
٢٤١٣ - طرفه: ٢٧٤٦، ٥٢٩٥، ٦٨٧٦، ٦٨٧٧، ٦٨٧٩، ٦٨٨٤، ٠٦٨٨٥
٢٤١٤ - طرفه: ٢١١٧.
٢٤١٥- طرفه: ٢١٤١.
٢٤١٦ - طرفه: ٢٣٥٦.
٢٤١٧ - طرفه: ٢٣٥٧.
١ كَنَّ ٢ ◌ََّ مَ عَلَى
- ظ
الْبِّنَ ٣ ◌ََّ الَهُوِى
٥ فَأَوْمَتْ ه ٦ أَنّالنّبِيِّ
٧ بات مُنكَعَ؟
٨ وَدَفَعَ ٩ فى أصول +
كثيرة بعدقوله فى البيع
اذَّبَآَيَعٌ
وَأَمِْ المُسْلِ فَدَعا النبيُّصلى الّه عليه وسلم المُسْلِ فَسَهُنْ ذَلِكَ فَانَْهُ فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم
الأُخْبِرُوِعَلَى مُوسَى غَانَ النّاسَ بَصْحَقُونَ يَوْمَ الِيَامَةِفَأَمْعَقُ مَعَهُمْ فَا كُونُ أَوَ مَنْ يُفِقُ فَاذَامُوسَى
باكِّ جَائِبَ الْعَرْشِ فَلا أدْرِى أَ كَنَّ ◌ِمَنْ صَعِّ فَاً فاقَ قَبْلِ أَوْ كَانَ عَنِ اسْتَشْنَى اللهُ حدثنا مُوسَى
ابْنُم ◌ْعِيلَ حدثناوُهَيْبُ حدثنا عَمْرُ وبِنْ بِحَيَ عِنْ أَبِهِ عِنْ أَبِسَعِيدٍ الْمُدْرِيّ رضى الله عنه قال بينما
رسولُ اللهِصلى اله عليه وسلم باليُ بلَهُودِّ فُقَلِيَ القُسِيمِ ضَرَبَيْهِى رَبُلُ مِنْ أَحْابَِ فقال
مَنْ قَالَرَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِقَال ادْعُوهُ فقال أَضَرَ بْتَهُ قَالَ سَعْتُالسُّوْقِ يَخْلُ والذى اصْطَفْ مُوسَى
عَلَى الَّرِقُلْتُ أَىْ خَيْثُ عَلَى ◌ُمَّدِ صلى اللّه عليه وسلم قَدَّْنِي ◌َغْبَةً ضَرَبْتُ وَجْهَهُ فقال النبيّ صلى اله
عليه وسلم الأَنْرُ وابَّنَالأَثِ فَإِنَّ النّاسَ يَصْعَقُون ◌َوْمَالقِيامَةِفَ كُونُ أَوَلَ مَنْ تَنْثَّ مَنْهُالأَرْضُ فَاذا أنا
◌ُوْسَ آَ خِسُّبِعَائِمِنْ قَوائِ العَرْشِفَلا أدْرِى أَكانَِّمِنْ صَعِقَ أْ حُوِسِبَ بِصَعَّة الأولى حدثنا
مُوسَى حدّثنا هَمَامُ عِنْ قَنَادَةَ عَنْ أَس رضى اللّه عنه أنَّهُوِيَّرَضَّ رَأْسَ جارِيَةٍ بيْنَ ◌َرَ يْنِقِيلَ مَنْ
فَعَلَ هذاِكْ أَفْلَانَ أَقْلَانُّ حَّ سَُّ الَهُوِىُّ ◌َوِْهِ فِْدَ الَهُودِىُّ ◌َاْتَقَ فَامْرِالنبيُّ صلى
اللّه عليه وسلم فَرُشْ رَأَسْهُيَنَ حَرَيْنِ بِابْ مَنْ رَدَّأُ مَ السَّفِيهِ وَالضّعِ العَقْلِ وأنْ
لم يَكُنْ بَرَ عليهِ الاِمامُ وَيُذْكُغْ بليِ رضى الله عنه عن النبي صلى الّه عليه وسلم ردَّعلى الْتَّصَدِّقِ
قَبْلَ الَّهِ ثُهَاءُ * وَالِكٌ إذا كانَرَجُلٍ عَلَى رَجُلِ مَّ وَلِمَعْدُ لاشُّغَمْرُنَ عْنَقَهُمْ يَجِزْعِنْقُهُ
وَمَنْ بَاعَ عَى الشَّعِفِ ونَهُوِقَدَّفَعَ إِلَيْهِ وَأَمَُالإصْلاحِوالقِيَامِشَأْنِهِ فَانْ أَفْسَدَ بَعْدٌ مَنْعَهُلانَ
النبى صلى الله عليه وسلم نَّهَى عَنْ إضاعَةِالْمالِ وَالِلَّذِى يُخْدَعُ فى البَيْعِ اذا بَعْتَّ فَقُلْ لا خلابة ولم
يَتُذِ النبيُّ صلى الله عليه وسلم مالهُ حدثنا مُؤْسَّ بُ اْعِلَ حّثناَبْدُ العَزِ يِنْ مُسْلٍ حدثنا عبدُ اللّهِ
ابُّدِ ينارِ قَال ◌َسَمِعْتُ ابنَ هُمَرَ رضى الله عنهما قال كَانَ رَجُلُّ يُخْدَعُ فى البَّعِ فقال أسبه النبيُّ صلى الله
عليه وسـلم اذا بَيَعْتَ فَقُلْ لَا ◌ِلاَّةَفَكَانَقُولُهُ حدثنا عَاصِمُ بِنْ عَلِي حدّْنابِنُ أَبِ ذِئْبِ عَنْ حُمِّينِ
الْحَدِرِعْنْ جَايِ رضى اللّه عنه أنّ رَجُلاً أَ عْتَقَ عَبْدَ الهَلَيْسَ لعمالٌ غَيْرٌ فَرَّ النبي صلى الّه عليه وسلم
فَانْتَعَهُمِنْهُعَيْمنُ النَّمِ باسْ كَمِنُصُومِيَعْضِ فِى بَعْضٍ حدثنا محمد أخبرنا أبو سُعْوِيّةً

[ کتاب
(١٢٢) (العيني ٢٥٧/١٢ - ٢٦٠، القسطلاني ٢٣٥/٤ - ٢٣٨)
حســ
١ بَيْنَ رَجُلٍ وَيَنْي
٢ حدثنا ٣ وأَوْمَأَ
٤ وكدت أعمل
٥ (قوله زمعة) بسكون
الميم ولابى ذر بفتحها
ة
٦ اذا قَدِمْتَّ أَن انتظُرْ
٠
٧ فَاقْبِظْهُ
عنِ الأَْشِ عنْ شَقِيقٍ عَنْ عَبْ دِاللّه رضى اللّه عنه قال قال رسولُ الله صلى اللّه عليه وسلم مَنْ حَافَ
عَلَى عِ وهُوَفِها فاِ لَيْتَ طِعَ بِ مَالَ أْسِمْ سِلَّفَوهُوَعَلَيْهِغَضْبَانُ قَال فقال الانشْعْتُ فى والله
كَذَلِكَّ كَانَيْنِ وَبَرَ جُلٍ مِنَ الَهُودِ أَرْضُّ ◌َفَعَدَِّ فَقَدَّمْتُهُ الى النبيِّ صلى الله عليه وسلم فقال لى
رسولُ اللّه صلى اللّه عليه وسلم الّ ◌َنَةُقُلْتُ لاَالِ فَقَال ◌ْهُدِ احْلْ مَالِ قُلْتُ يارسولَ اقّمِنًايَخْلِفٌ
وَبَذْهَبَّعِاِ فَأنْلَ اللهُتَعَالَى إِنَّالّذِينَيَشْتَرُونَ بِعَهْدِاللّهِ وأيْانهمْتَنَاقَلِ لً الَى آخِالآيَةٍ حدثنا
عَبْدُ الِّنُ مُمِّدِ حَدْنُثْنُبِنْ عُمَ أَخْبِيُوتُ عِنِ الرَّهْرِ عِنْ عَبْدِ الِّ كَيْسِ بنِلِكْ مِنْ كَْبٍ
رضى الله عنه أَنْهُ تَّقَضَى ابْنَبِ حَدْرَدِدِينَ كَّهُ عَلَيْهِفى الْسِدِفَارَفَعَتْ أَصْواتُمَا ◌َّ سَمِعَهارسولُ
الله صلى اله عليه وسلم وهو فى يَنْتِنَفَرَجَيْهِ مَا خَّ كَتَفَ سِبْفَ حْرِفَاتَهَا كَعْبُ قَال ◌َيْ
يارسولَ لَّهِ قَالَ ضَعْ مِنْ دَيْنِكَهَ ذَا فَأَوْمَا إليْهِ أى النَّهْرَ قَالَ فَعَلْتُ يا رسولَانّهِ قَالُمْفَقْضِ
حدثنا عَبْدُفقِنْ يُوسُفَ أخبرناِنَّ عِنْ ابِهابٍ عِنْ هُرَبِ الْبَيْرِ عِنْ عَبْدِالَّْنِ بنِ عَبْدِ القارى
أنَّهُ قَال سَمِعْتُمَرَ بِنَ الْكَشَابٍ رضى الله عنه يَقُولُ سَمِعْتُ هِشَامَ بَنّ حَكِنْ حِرَامِيَقْرَأْ سُورَةَ الْفُرْقَانِ
عَلَى غَيْما أَقْرَؤُّها وَكَانَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أَقْرَأَنِها وَكِدْتُ أَنْ أَْلَ عَلَيْهِثَمْهَلْتُهُ حَتّى
انْصَرَفٌَلَيْهِدَائِهِ قَبْتُ بِرسولَ الله صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ تِى سَمِعْتُ هَذَا بَقْرَأْ عَلَى غْرِ أَقْرَأْتِها
فقال ◌ِى أَرْسِلُمْ قَال ◌َهُأْرَأْ فَقَرَ قَال ◌َّكَذَاأُنْتَتْهُمْ عَال ◌ِ اْ أَفَعَرَأْتُ فْعَال ◌َّكَذَا أُنْآَتْ إِنَّالقُرْآنَ
أَنْلَ عَلَى سَبْعَةِ أَشْرُفِ فَاقْرَوُاِنْهُمَسْرَ بَابُ إِنْراجِ أهْلِالَعَاصِى وَالْلُومِمِنَ الْبُونِ
بَعْدَ الَعْرِقَةِ وَقَدْ أَتَجَعُمَنْتَ أِبَكْرِحِبَتْ حدثَ مَّنْبَثَّارِ حدّثَالْ ◌ُبنُ أبي
عَدِّ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ سَعْدِبْهِيَ عِنْ مُعْدِنِ عَبْدِالأَسْنِ عِنْ أَبِي هُرَيَّةَ عنِ النبيّ صلى الله عليه وسلم
فاللَّقَدْ هَمَّمْتُ أنْ أَمْرَبِالسّلَافِقُ عَ نْ أُسْلِقَ الَ مَنْ زِلِ قَوْمٍلَيَْهُونَ الصَّلاةَ فَأْرِفَ عَلَيْمْ
بابُ دَعْوَى الَّحِ لْتِ حدثنا عَبْدُ لِّن محمّدِ حدّثناُغَيْنَ عنِ الرَّهْرِيّ عِنْ غُرْوَةَ عنْ
عائْشَةَرضى الله عنها أنَّعْ دَبْنَ زَمَّعَةٌ وَسَعْدَبَنَ أَبِ وَقَاصِ اخْتَصَمَالَى النبى صلى الله عليه وسلم فى ابنِ
أَمََّزَمَّعَةَ فِعَال ◌َسَعْدُيارسولَ الله أَوْصانِى أَخِإِذَا قَدِمْتُ أَنْ أَنْظُرَابَ أَمَةِ زَّمَّعَةَوَأَقْبِضَهُ مِنَّابِ وَقَال
(٧)
٢٤١٨
(تحفة)
م د س ق ١١١٣٠
٢٤١٩
م د ت س ١٠٥٩١
(تحفة)
باب ٥
٢٤٢٠
تغ ٣٢٥/٣
١٢٢٧٣
(تحفة)
٢٤٢١
باب ٦
م د س ق ١٦٤٣٥
(تحفة)
عبد
٢٤١٨ - طرفه: ٤٥٧.
٢٤١٩ - طرفه: ٤٩٩٢، ٥٠٤١، ٦٩٣٦، ٧٥٥٠.
٢٤٢٠ - طرفه: ٦٤٤.
٢٤٢١ - طرفه: ٢٠٥٣.

(١٢٣)
الخصومات] ج٣ (العيني ٢٦٠/١٢ - ٢٦٣، القسطلاني ٢٣٨/٤ - ٢٤٠)
عَبْدُ بِن ◌َفْعَةَ آَخِ وَابْنُ أَمَِّ أبِ وُلِدَ عَلَى فِرَاشِ أبِى فَرَآَى النُّ صلى الله عليه وسلم شّها ◌َّنَا فُعَلَ هُوَلَكَ
(٢)
يَا عَبْدِ ينَ زََّعَةَ الْوَدُ لِفِرَاشِ واحْتَحِ مِنْمُ سَوْدَهُ بَاسُ الْتَّّقِ عَمِنْ تُخْشَى مَعَرَُّهُ وَقَيْدَ
باب
تغ ٣٢٥/٣
ابْنُ عَبَّاسِ عِلْرِمَةَ عَلَى نَعْلِ القُرآنِالسُّنَِّوالغَرَائِضِ حدثنا قُتْبَةُ حَدْنا لَيْتُ عِنْ سَعِيدِنِ
٢٤٢٢
(تحفة)
م د س
١٣٠٠٧
أبى سَعِيدِأنّهُمَعَ أباهُرّيَّةَ رضى الله عنه ما يَقُولُ بَعَثَ رسولُ اللّه صلى اللّه عليه وسلم ◌َخَيْلاً فِبَلَ تَجْدٍ
لَتْبِرَ جْلِ مِنْ بِ حَنِقَة ◌ُعَل ◌َهُمَمَةُبُ أَثَالِ سَبِدَأهْلِ الَمَامَةِفَرَ بَطُوُ بِسارٍ بَفِنْ سَوَادِى
المَسْجِدِنَرَجَإِلَيْهِرَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم قَالْ مَا عِنْدَ بِتْمَامَةُ قَالَ عِنْدِيَامُمَّدٌ خَبُ هَذَّكَ
الحَدِيثَ قَالْ اْلُواتَلَمَةَ بَاسُ الْطِ وَالَِّ فِى الْخَرِ وَالْتَرَى نَافِعُبنُ عَبْدِالْحِيثِّ ◌َارَ
باب ٨
تغ ٣٢٦/٣
لِلَّسْنِصْ تَمِنْ صَفْوَاتَ بِ أُمَّةَ عَلَى أَنَّعُرُ إِنْرَضِىَ فَالبَيْعُ بَيْءٌ وَإِنْهَ يُرْضَ عُرٌ فَلْمَفْوَانَ
أَرْ بَعُمائَةٌ وَسَنَابُالَّبَيْ بِمَكَّةَ حدثنا عَبْدُاللِّن ◌ُفَ حدَّثَالَّتُ قَال حدّمْ سَعِيدُبن أبى
٢٤٢٣
(تحفة)
م د س
١٣٠٠٧
باب
٢٤٢٤
(تحفة)
م د س ق
١١١٣٠
تغ ٣٢٨/٣
سَعِمَمَعَ أباهُرَيْرَةَ رضى الله عنه قال بَعَثَ النّ صلى اله عليه وسلم ◌َيْ لَا قبّ ◌َهْدِ لَمَّتْ بِرْ جُلٍ
مِنْ بَ حَنِيقَةَ يُعَلُ لَهُمَّمَقْنُ أُمَالِ قَرَبَطُوُ ◌ِادِ بَقِنْ سَوَارِ الَسْهِ
(٩)
(يُسِ لّهِالْنِ الرّحِيمِ) باسبُّ الْلاَزَمَةِ حدثنا يَحِْى بِنْبُّكْرِ حدثنالَيْتُ حدّثْ بَعْفَرُ
ابْنُّرَبِعَةً وَقَالَ غَمْرُهُحَدَّثْ لَيْثُ قَال حدّْى ◌َْفَرُ بُ رَبِعَ عنْ عَبْدِالْنِ هُرْ مُنَ عَنْ عَبْدِ ◌ّ ◌ِن
كُمْبِ يِنِ مُلكِ الأنْصَارِيّ عِنْ كَعْبِ بِ مُلك رضى اللّه عنه أنٌّ كَانَ لَهُ عَلَى عَبْدِالله بن أبى حَدْرَالاسْمِ ذَبْنُ
فَلَفِيَهُ قَلَزْمَهُ فَتَكَلَّمَا خَّ رْتَفَعَتْ أَصْوَاتُ مَا فَرَّبِما النبيّ صلى الله عليه وسلم فقال يا كَعْبُ وأشارَ
سَدِهِ كَلُّيَقُولُ الْنِصْفَ فَأَ خَذَِّصْفَ مَا عَلَيْهُ وَ نِصْفَا بَابُ النَّقَاضِى حدثنا إِسْحُ
حدثناوَهُ بُ جِيِ بنِ حَازِ أخبر ناتُعْبَةٌ مِنِ الأعْمَسِ عِنْ أَبِ الصَّحَى عَنْ مَسْرُوقِ عِنْ نَجَابِ قال
(١ ١) لا ميم
كُنْتُ قَبْنَافِى الجاهليّةِ وَكَانَّى لَى العَاصِ بنِ وَسِدََّهِمْ فَةٌأَقَضاء فقال لَقْضِيَ حتَّى
أَكْفُرَ بُحَمَّدٍ فَقُلْتُ لا والله لاأْكُرُبْحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم حتّى ◌ُّلَ اله ◌ُم ◌َسْعَنُّكَ قَال ◌َقَدْفِى شَى
أَمْوَتَ لُمْأَبْعَثَّ فَأُوَى الأَوَاَ لْأَقْضَِّكَ فََتْ أَقَرَأَيْنَ الّذِى كُفْرَبٍ بَاتنا وقال لَاُ وَتَيْنَ مالًا
لاه
باب ١٠
٢٤٢٥
(تحفة)
م ت س
٣٥٢٠
وَوَلَدًا الآيَةَ
٢٤٢٢- طرفه: ٤٦٢.
٢٤٢٣- طرفه: ٤٦٢.
٢٤٢٤ - طرفه: ٤٥٧.
٢٤٢٥ - طرفه: ٢٠٩١.
، ص
ا بينا بعْبة ٢ ضبط
تَخْشَى بالتاءمن الفرع
المكى ٣ كذافى اليونينية
br
بالتثنية ٤ فقال
٠١١٠
٥ فقال ٦ علىإن عمر رضى
٦ أربعمائة دينار
٨ باب فى الملازمة
٩ عَنْ جَعْفَرِ
١٠ عَنْ عَبْدِ اللّبْنِ هُرْمُنَ
١١ وكانت

[ كتاب
(١٢٤) (العيني ٢٦٣/١٢ - ٢٧٢، القسطلاني ٢٤٠/٤ - ٢٤٤)
*(سّ اندالرحمن الرحيم) ١ (كتب فى القبة) +
کتاب ٤٥
%
(1)
وإِذَا أَخْبَهُرَبُّ الَّطَةِبِالعَلَامَةِ ◌َفَإِلَيْهِ حدثنا آدَمُ حدّثَاتُعْبَةُ وَحدّثْ مُجَّدُ بِنْ بَنَّارِ حدّثنا
◌ُْدَرُ حدّ ثَاشُعْبَةُ عَنْ سَمَةَمِعْتُ سُوْدَبنَ غَفَلَةَ فَالَ لَقِيتُ أَ بْنَ كَعْبِ رضى الله عنه فقالَ أَّذَّبُ
لا ه(٣)
صُرَّاتَّدِينارِفَتَيْتُ النبى صلى الله عليه وسلم فقالَ عَرِفْهَا حَوْلاَ فَرَفْهُ حَوْلَهَافَلَمْ أَجِدْ مَنْ بَعْرِفُهاتمّ
(٤)
أَيْتُهُ فِقالَ عَرَفْهَا حَوْلَا فَ قْتُهَافَلَمْ أَجِدْءٌمَنْهُ ثَلْنَافِقَالَ احْفَهْ وَعَهَا وَعَدَدَها وَوِيََّها فَانْ جَ
صاِهَا وَإِلَاسَمْ بِهِفَاسْتَمْتَعْتُّ فَقِيٌّ ◌ُبَعْدُ بَِّ فَقَالَ لَ أَدْرِى ◌َلْشَةَ أَحْوَالِ أَوْحَوْلاً واحِدًا
بابْ ضَاءَةِ الابِلِ حدثنا عَمْرُ وبِنْ عَبَّاسِ حدّثنا عَبدُالْنِ حدثناسُقْنُ عَنْ رَبَعَّ حدثنى
باب
٢٤٢٧
٣٧٦٣
(تحفة)
ع
يَزِ يدُ مَوْلَ الْمُنْبَعِثِ عَنْ زَّيِدِينِ خالِالجُهْنِّ رضى الله عنه قالَ جاءَاء رَبّ النبي صلى الله عليه وسلم
فَهُمَّ يْتَقُِّ فَقَالْ عَرِفْهَا سَنَةً ثُمَ اُ عِمَاصَها وَ وِكَهَا قَاتِ بَأَ حَدَ يْبُلَكْ بِهِ وَإِلََّاَْتْفِتْها
(٩)
قالَ رسولَالِّقَضَلُالغَنَمِ قَالَ لَّأَوْلاَخِيَدَ أُوْ لِلذّقْبِ قَالَ ضَةُ الابِ فَتَعْرَوَْهُالنبي صلى الله
عليه وسلم فقالَ مُلْكَ وَلَهَامَعَهَا حِذَاؤُها وِسِقَاءُ هاتر ◌ُ المَوَأْ كُلُ الشَّجَ بَاسُ ضَالَةِالَِّ
(١٠)
حدثنا ◌ِتْحِيلُ بنُ عَبْدِالّ قَالَ حدثنى سُلَّمِنْ عَنْ يَحْيَ عَنْ بِ يَدَمَوْلَى المُنْبَعِ أَنْهُمَعَ زََّبَنَّ خِ
رضى الله عنه يَقُولُ سُئِلَ النبيّ صلى الله عليه وسلم عَنِ الْقَةِ فَعَنْهُ مَ أْرِفْ صِفَاصَها وَكَها
تُمْرِفْهَا سَنَ بَقُولُبِيُ إِنْ لَمْ تُمْتَرَقِ اسْتَنَفَقَِّهِ صَاحِهُ وكَانَتْ وِدِيِعَةَ عِنْدَهُ وَالَ يَحَ فَهَذَا الَّذِى
لَ أَدْرِى أَفِي حَدِيثِ رسولِاللّه صلى اللّه عليه وسلم هُوَمَنُْ مِنْ عِنْدِهِ ثُمَّقَالَ كَيْفَ تَ فِ مَّالّةِ
الّ قالَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم ◌ُذْهَافَاتمَاهِى ◌َ أُوْلِآَخِكَ أُوْلِلذَتْبِ فَانَ يَزِيدُوَهْى ◌ُعَّفٌ أَيْضًا
ثُ مَالَ كَيْفَ تَى فِ ضَالَّة الاِلِ قَالَ فقالَ دَعْهَافَنَّ مَعَها حذَّاءَها وسِقَامَهاتَدُالمَوْنَاْ كُلّ الشَّجَحَتَّى
يَجِدَهَارَّهَا بَاسُ إِذَالم ◌ُجَدْ صَاحِبُ الََّةِبَعْدَ سَنَقِفَهْ لِمَنْ وَجَدَها حدثنا عَبْدُ اللهِ
ابن
٢٤٢٦- طرفه: ٢٤٣٧.
٢٤٢٧ - طرفه: ٩١.
٢٤٢٨ - طرفه: ٩١.
٢٤٢٩ - طرفه: ٩١.
باب ١
٢٤٢٦
(تحفة)
ع
٢٨
١ باب اذا
٢ أَصَّنْثَّ. وُجَدْتُ
٣ فى بعض الاصول حَوْلاً
؛ قالُ ه حَّدَثنى
٦ قالُّ ٧ اثغرفّ
٨ ثُّأُ و فقال
هــ
ع
باب ٣
٢٤٢٨
(تحفة)
٣٧٦٣
باب ٤
٢٤٢٩
ع
٣٧٦٣
(تحفة)

اللقطة] ج٣
( العيني ٢٧٢/١٢ - ٢٧٥، القسطلاني ٢٤٤/٤ - ٢٤٨) (١٢٥)
ابْيُوسُفَ أَخْسَ نَمِنُ عَنْ رَبِعَةَ بْنِ أَبِ عَبْدِالرَّجْنِ عَنْ بِيدَ مَوَلَى الْبَعَثِ عَنْ زَّيْدِينِ خالِدِرضى الله
عَنْهُ قال جاءَ رَجُلَ الَى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَسَأَلَهُعَنِ الَقَطَةِ فقالَ اعْرِفْ عِقَامَها
وَدِكَتْ عِفْهَمَنَفَانْ جاءَ صَاحِبهَ والأَفَأْنَكَِ قَالَ فَةُالْقَمِقَالِهِىَلَكَ أَوْلَ خِيسَ أُوِْدْبٍ
قَالَ فَضَّةُ الإِلِ قَالَلَكَ وَلَهَامَعَل ◌َهَا سِغَُها وحسَاؤُ هَاتَرُالََّ وَأْكُلُ الشَّجَرَ حَتَّى يَلْقَ هَارَبُها
بابُ اذَاوَجَدَ خَشَبَةٌ فى البَحْرِوَسَوْطَ أَوْتَحْوَهُ » وقال الَّيْتُ حدّثِي جَعْفَرُبنُ رَ بِعَةَ عَنْ عَبْدٍ
٢٤٣٠
(تحفة)
باب ٥
تغ ٣٢٨/٣
س
١٣٦٣٠
باب ٦
٢٤٣١
(تحفة)
٩٢٣
م س
٢٤٣٢ تغ ٣٢٩/٣
(تحفة)
٩٢٣
م س
٢٤٣٢/م
(تحفة)
١٤٦٨٧
باب ٧
تغ ٣٢٩/٣
(تحفة ٦٠٦١) تغ ٣٣٠/٣
٢٤٣٣ تغ ٣٣٠/٣
(تحفة)
س
٦١٦٩
٢٤٣٤
(تحفة)
ع
١٥٣٨٣٠
◌َمِدَ الله وأثنى عليهِ ثَّقَال إِنَّ اللّهَ حَسَ عَنْ مَّةَالْغِلَ وَسَلََّ عَلَيْ رَسولَهُ والمُؤْمِنِينَ فِانها لا ◌َحِسِلُّ
٢٤٣٠ - طرفه: ١٤٩٨.
٢٤٣١ - طرفه: ٢٠٥٥.
٢٤٣٣ - طرفه : ١٣٤٩.
٢٤٣٤ - طرفه: ١١٢.
الَّْنِبِنْ هُرْمُنَ عَنْ أَبِ هُرْيَةَرضي الله عنه عَنْ رَسولِ اللّ ه- لى اللّه عليه وسلم أَّهُذَ كَرَجُلاَ مِنْ بِ
اِسْرَائِيلَ وَسَاقَالَـدِينََّفَرَ ◌َيَنْظُرُ أَعْلَّ مَرْ كَبَاقَدْ بَابَعَالِهِ فَاذَا هُوْ بِالْخَشَّبَةِ فَأَخَذَّهالاَ هْلِهِ
حَطَبًافَأَنَشْرِ هَا وَجَدَالَمَالَ وَالْعَمِيقَةَ بَاسُّ اذَا وَجَدَتْرَةَفى الطّرِيقِ حدثنا محمد بن ◌ُوسُفَ
حدّثناُفْنُ عَنْ مَنْصُورِعَنْ طَلْمَةَ عَنْ أَنَسِ رضى الّه عنه قال مَّ النبيّ صلى اللّه عليه وسلم ◌ِقْرَةٍ فى
الطَّرِيقِ قَال ◌َلَى أخافُ أنْتَكُونَ مِنَ الصَّدَقَةِلاَ كَلُهَا * وقال يَحّْى حدّثناُ فْنُ حدثنى مَنْصُورُ
وقال زَّائِدَةٌ عَنْ مَنْصُورِ عَنْ طَّمَ حَدْنا أنَسَ وحدّ ◌ُهَدُبنُ مُقَاتِلِ أخبرنا عبد الله أخبرنا مَعَرٌ عَنْ هَمَامِ
مُتَّهِ عن أبي هُرَيْرَةَرضى الله عنه عَنِ النبي صلى اللّه عليه وسلم قَال إِي ◌َنْقَلِبُ إلَى أَهْلٍ فَأَجِدُ النَّرَسَافِطَةَ
عَلَى فِرَائِ فَرْقَعُها لاَ كُهَاْ أَخْشَى أَنْ تَكُونَ صَدَقَالْفِيها بابُّ ◌َيْفَ تُعَفُ لْقَهُأهْلِ
مَّةَ . وقال طاوسُ عَنِ ابنِ عَبَّاسِ رضى الله عنهما عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال لا يَتَقَُّ لْقُطَّ الأَمَنْ
عَرْفَهَا » وقال خالدٌ عَنْ عِلْرِمَةَ عنِ ابنِ عباسٍ عَنِ النّ صلى اللّه عليه وسلم قَالَأَنْتَُّلُقَطُها الُّعْرِفِ»
وقال أحَدُبْنُ سَعْدِ حدَّثَارَوْتُ حدَّثَارَكَرِيَُّ حدثناعَمْرُوبِنُ دِ ينارِعِنْ عُكْرِمَّةً عَنِ ابنِ عباسٍ
رضى الله عنهما أنّ رسولَ اللّه صلى الله عليه وسلم قَال ◌َأَ يُعْضَّدُ عِضَاهُها ولا يَقْرُ صَيْدُها ولا تَحِلُّلُقَتها
الأَلْدِ ولا يُحْتَلَى خَلَها فقالَ عباسُ يارسولَ اللهِ إِلَّ الْأَدْخِ فَقَالَ لّالأَذْنِرِ حدثنا يَحّْ بُ مُوسَى
حدّثالوَلِدُبنُ مُسْلٍ حَدّثالأَوْزَمِّ ◌َالِ حَدْنى ◌َ بِنْ أَبِ كَثِرٍ قال حدثنى أَبُوسَنُ عَبْدِالرّحْنِ
قال حدثنى أبُوُهُرَيْرَةَرضى الله عنه قَال ◌َّ فَ نُّعلى رسوله صلى الله عليه وسلم مَكََّ قَامَ فى الناسِ
8
٤ لا يلتقط لقطتها إلا معرف
٥ أحمدُ بنُ سَعِيدٍ *
٦ قال ٧ القتلَ
! فقالٌ ٢ وحدثنا
لا ط
سقطت الواومن كثير من
الاصول ٣ فَأُلْفِيهَا هكذا
هو بالفاء وسكونالياء فى
الفرع المعوّل عليه بأيدينا
وكذا فى اليونينية مصححا
عليه وفى الفرع التنكزى
فَأُلْفِيهَابالفاءونصب الياء
وعليها علامة أبى ذر مصححا
عليها وفى بعض الفروع
فأ لقيها بالقاف والنصب وفى
بعضها فَأُلْفيها وهو الذى
شرح عليه القسطلانى

[ كتاب
(١٢٦) (العيني ٢٧٥/١٢ - ٢٨١، القسطلاني ٢٤٨/٤ - ٢٥١)
7
بعدى ٣ فَائًا
٩٠٥
١٠٠
٦ فاء تُخْرَزُ ٧ فقال
« فَقَالاً ؟ ولَّكْنى
١٠ فى بعض الاصول ثم
أَتَبْتُهُ
لاَحَدِ كانَ قْلِ وَإِنَّا أُحَِّتْ لِ سَاعَةٌ مِنْ نَارِ ولِنَّالا تَحِلّ ◌َ حَدِّبَعْدِى فَلاَ نَّرُصَيْرُها ولا يُخْتَلَى شَوْكُها
ولا تَحُّ ساقطَتَّا إِلُّنْشِدِومَنْ كُتِل ◌َمْقَتِلَ فَهْوَ بِ النَّظَرَيْنِ إِمَا أَنْ يُقْدَى وَإِمَّ أَنْ يُقِدَ فقال العَبَّاسُ
إلَّ الِنْخِرَقَانَ تْعُ لُبُورِنَا و ◌ُوتنا فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إِلَلأَذْرَفَعَام أَبُو شاهِرَ جُلَّ مِنْ
أَهْلِ الَنِ فقال اسْكُنُبُوالِيارسولَ اللّهِفقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم الْتُوالِ شَاءِقُلْتُ
الْأَوْزَاعِى مَا قَوٌّ أُ حْبُوالِيارسولَ اللهِ قال هَذِه الْخُطْبَةُ الَّي سَمِعَها من رسول الله صلى الله عليه وسلم
بَابُ لايُجْتَبُ مَاشِيَةُأَحَدِبِغْانْنْ حدثنا عَبْدُالِّن ◌ُوسُفَ أخبرناملِلُّ عَنْ نَافِعٍ عنْ
عَبْدِاللّه بن مُمَرَرضى الله عنهما أنَّ رسولَ اللّه صلى الله عليه وسلم قال لا يَحْلُّنْ أَ حَدُّ مَا شِفَامْرِئٍ بِغَيْرِانْتِهِ
(٦)
أُحِبُّ أَحَدُمُكُمْ أنْتُوْنَّ مَشْرِبُهُ فَهُ كَبِانَتُ قَنْتَعَلَ ◌َعَلْمُهُ فَاتَ تَحْنُ لَهُمْ ضُرُوعُ مَوَاشِيِهْ
أَطْعِمِنْقَلاَيَعْبَّأَحَدَّ مَاشِيَةَ أَحَدٍإِلّبِهِ باسبُ إذا بامَصَاحِبُ الَّطَةِبَعْدَ سَنَفِرَدَّهَا عَلَيْهِ
إِنّا وَدِيعَةُ عِنْدَهُ حدثنا مُتَبَةَبنْ سَعِيدٍ حدّالْعِيلُبنْبَعْفَرِ عِنْ دَبِعَةًبِ أَبِ عَبْدِ الَّْنِ عْن
أَ يَدَمَوْلَ الْبَعِتِ عَنْ زَّيْدِنِ خالِدِ الجُهَفِى رضى اللّه عنه أنَّرَ جُلاً سَلَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم عن
الَّقْطَةِ قَالَعَفْهَا سَنَةٌ أَعْرِفْ ◌ِكَهَا عِهاَ هاُّاسْتَثْبِ أَنْ بَبُهَ ذِهاليٍْ قَالُوا يا رسولَ اللهِ.
فَضْالَُّالغَّ قَالْ خُذْ هَافَِّهِى ◌َأَوْلاَ حِيكَ أَوْلِلدِّثْبٍ قَاليا رسولَ انِفَضْلٌلِلِ قَال غَغَضِبَ رسولُ اللهِ
صلى الّه عليه وسلمَّ أْحَرَّتْ وْنَاءُ أُواْحَرَّوْجُهُهُ ثُم ◌َالِ مالَّ ولَهَامَعَهَا حِذَاؤُها وسَاؤُها ◌َّى
يَْاهارَّها باسُ هَلْ يَأْخُدُ لَّةَ وَلَدَعُهَا تَضِحُ خَّى لاَيَأْخُذَّهَامَنْ لاَيَسْتَمِّ حدثنا
سَّبُ حَرْبٍ حسدّثناُعَةُ مِنْ سَنِ كُمْلِ قَالَمِعْتُ سُوَبَ قَالَ كُنْتُ مََّ بِعَةً
وَزَّيْدِ صُومَاتَ فِى غَزِفَوَ جَدْتُ سَوْطَافِقَالْ لِ أَلْقِقُلْتُ لَ وَلَكِنْ إِنْ وَجَدْتُ صاحِبَهُوإِلَّا سَمْتَعْتُبِهِ
فَرَ جَعْنَاَمْنَا فَرَرْتُبِالَّذِينَةِ قَالْتُ أَبَّنَ كَعْبِ رضى اللّه عنه فقال وجَدْتُ صُرَّةٌ عَلَى عَهْدِ النِّ
صلى الّه عليه وسلم فِها ماتَُّدِينارِفَتَعْتُ بِها النبيَّ صلى اللّه عليه وسلم فقال عَرَفْها حَوْلَا فَعَرَّقْتُهَا حَوْلاَتّ
أَتَنْتّ فقال عَرِفْهَا حَوْلاَفَرَُّ حَوْلَيْنُهُ فقال عَرَفْهَا حَوْلاَ فَعَرُّ حَوْا ◌ْ أَنُْهُ الَّبِعَةَ فقال اعْرِفْ
باب ٨
٢٤٣٥
م د
(تحفة)
٨٣٥٦
باب ٩
٣٧٦٣
(تحفة)
٢٤٣٦
ع
٢٤٣٧
باب ١٠
(تحفة)
٢٨
ع
عِدََّهَا وِكَّهَا وَوَعَاءَهَا فَتْ جاءَ صَاحِبُها وِالَّاسْتَمْتَعِْهِا حدثنا عَبْدَاتُ قال أخبرنى أبِ عِنْ شُعْبَّةً عِنْ
٢٤٣٦ - طرفه: ٩١.
٢٤٣٧ - طرفه: ٢٤٢٦.

المظالم] ج٣
( العيني ٢٨١/١٢ - ٢٨٤، القسطلاني ٢٥١/٤ - ٢٥٣) (١٢٧)
باب ١١
٢٤٣٨
(تحفة)
ع
٣٧٦٣
باب ١٢
٢٤٣٩
(تحفة)
م
٦٥٨٧
-َهَذَّا قَال ◌َلَفِيْتُهُ بَعْ دُبََّ فعال لا أُدْرِى أَلْنَةَ أَحْوالِ أَوَحَوْلًا واحِدًا. باسُ مَنْ عَرَّفَ
الْقَطَةَ ولَدْفَعْها الى الُّلْطانِ حدثنا نُحَدّدُبْن ◌ُسُّفَ حدثناسُقْنُ عِنْ رَبِيعَةَ عَنْ زِ يدَعَوْلَى الْبَعِثِ
عْ زّيْدِ خالِرضى الله عنه أَنَّأَعْرَبّسَلَ النبيّ صلى الله عليه وسلم عنِ الَّطَةِ قَالْ عِفْهَا سَنَةٌ فَانْ
باء أحَدٌ يُخْرُكَ بِعِنَاصِها وَكانِ والأَفَاسْتَنْ بِهِ وَسَلَهُ عِنْ ضُالَّة الأبل ◌َمَعْرَوَجُهُ وقال مَكَ
وَلَهَامَعَها -قاُها وحِدَّاؤُ هَاتَرْدُالْاَ وَتَكُلُ الشَّجَرَدَعْهَا حَتّى تَجِدَهَارَبُوَسَهُ عِنْ ضَالَّ الْغَّ فقال
هِى لَّ أَوْلِآَ خِيَكْ أوْ ◌ِذْبٍ بِأَهْبُ حدّما أْحُ بِنَ أبْ هَيم أخبرنا الْر ◌ُ خبرنا ◌ْرَائِيلُ عِنْ
أبِ اسْقَ قال أخبرِ البرَاءُعِنْ أَبِ بَكْرِ رضى الله عنه-ما حدثنا عَبْدُ اللّه ◌ِنْ رَجاء حدثناسْرَائِيلُ عَنْ
أبى اسْحَقَ عنِالبَرَاءِ عِنْ أَبِّكْرِ رضى الله عنهما قَالِ انْطَقْتُّ ◌َإذا أناَِعِ غَ يَسُوقُ نٌَّ لِ أَنْتَ
قالِرَجُلٍ مِنْ قُرَيْشِ فَسَُّ فَعَرَفْتُ فَقُلْتُ هَلْ فِى عَمَكْ مِنْ كَ فِعَلَّمَ فَقُلْتُ هَلْ أنْتَّ الِبُّالِ قَالَمْ
فَأَصَرُهُ فَاعْتَقَلَ شْأَةً مِنْ عَمِثم أَمُْ أَنْيَنْقُضَ ضَرْعَهَا مِنَ الْغُبارِم ◌ُمَرُ أَنْ يَنْفُضَ كَفَيْهِفَق ◌َال ◌َهَكَذَا
ضَرَبَ احْدَى كَقِْالأُخْرَى قَلَبَ كُنْبَةً مِنْ كَ وَقَدْبَعَلْتُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِدَاوَةً عَلَى
◌َها ◌ِرْقَةُّفَ صَبَيْتُ عَلَى البَنِ حتَّ بَدََُّّْفَانْتَيْتُ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم فَقُّلْتُّ اشْرَبْ يارسولَ اللهِ
نَشَرِبَ نَّرَضِيتُ
١ يرفعها ٢ حدثنى
٣ فى أصول كثيرة ح
وحدّثنا
٤ عن ٥ قال
چصص
٦ عَلَى فِيهَا
٧ (كتابُ الْمُظَام).
٨ إلى قوله ان الله عزيُ
◌ُواْتِقَامٍ
٩ باسب غماسِ:
المَظَلِ قَالَ مُجَاهِدٌ
١٠ مين " الآية
(بسم الله الرحمن الرحيم)
كتاب ٤٦
(٨) لايا وده
فِى الَظَالِ والغَصْبُ وَقُولُ الّه تَعالى ولا تَحْسَنّالله غافلاً عَّا يَعْمَلُ الَّلُونَ إِمَا يُؤْهُ لِيَوْمِ نَشْخَصْ
فيِالأَبْصَارُطِعِينَمُعِْ رُؤْسِهْ رَافِ الْعُ واُّْ وَاحِدٌّ وَقَالْ مُجَاهِ دُمُهُ طِعِنَ مُدِعِ الْظَرِ
وَيُقَالُ مُسْرِعِينَ لَيْدَالِهِمْ طَرُهُ مْ وَأَقْدَتُهُمْ هَوَأُمِعِّجُوفَالأَعْقُولَ لَهُمْ وَأَنْذِرِالنَّاسَ يَوْمَيَأْتِيهُمُ
الْعَذَابُ فَيَقُولُ الَذِينَ ظَلُ وارَ بّْ لى أَجَلِ قَرِيبِ ثُِبْ دَعْوَتَ وَتَتْبِعِالرَّسُلَ أَوَلَتَكُونُوا أَقْعَْ
مِنْ قَبْلُ مَالَكُمْ مِنْ زَوَالِ وَسَّكَنْهُمْ فِى مَساكِنِ الَِّنَ ظَموا أنُّسَهُمْوَبَيْنَاَلْ كَيْفَ فَعَلْبِهِمْوَضَرْبًا
تغ ٣٣٠/٣
٢٤٣٨ - طرفه: ٩١.
٢٤٣٩ - طرفة: ٣٦١٥، ٣٦٥٢، ٣٩٠٨، ٣٩١٧، ٠٥٦٠٧

[ كتاب
(١٢٨) (العيني ٢٨٤/١٢ - ٢٨٩، القسطلاني ٢٥٣/٤ - ٢٥٥)
لَكُ الآمْالَ وَقَدْ مَكُرُوامَكْرَهُ مْ وَعِنْدَاللهِمَكُمْ وَإِنْ كَنَ مَعُْهْلُِّ وَلَ مِنْهُ الِالُ فَلَّ فْسِبْنَ
الىق
اللّ ◌ُخلَّ وَ عْدِرُ سُلْإِنَّاللّهَ عَزِيزٌّ ◌ُوا شِقَامٍ بَاسَبْ قِصَاصِ الَتْكَالِ حدثنا اشُْبنُ
ابْهِيم أخبر نامُعَدُبنُ هِمْامٍ حَدَثْنِى أَبِى عَنْ قَدَةَ عَنْ أَى الْمُّكْلِ النَّاجِ عِنْ أَبِ سَعِيدِ الْخُذْرِيّ
رضى الله عنه عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال اذا تَخَلَصَ المُؤْمِنُونَ مِنَ النَّارِ هُبِسُوابِقْطَرِقِينَ
الَِّوالنَّارِفَمُونَنَالِ كَتْ بَْهُمْ فى الدُّنْيَاِى إِذَا نُقُوا وُهُذِبُوا أُدَِّلَهُم ◌ُخُولِ الَِّ قَالَّذِ
نَفْسُ مُحمّدِ صلى الله عليه وسلم ◌ِدِلّ ◌َلْ هُمْبِسْكَنِى الَِّ اَلِّ كَانَفِى الَّاء وَالِيُ نْسُ بنُ
مُحَدِ حَدْشَائِيَنُ عِنْ قَتَادَةَ حدثنا أبوالْتَّوَّكَلِ بَاسُ قَوْلِ اللّه تعالى أَلا ◌َنَ ◌ّه على النََّالمِينَ
حدثنا مُوسَى بِنْ اِسْعِيلَ حدَّثْنَاهَمَامُ قَال أخبر نى قَتَادَةُ مِنْ صَفْوانَ بنِ مُخْرِ المَازِنْ قَال ◌َتْمَا أَنا
تغ ٣٣١/٣
باب ٢
٢٤٤١
م س ق
(تحفة)
٧٠٩٦
<
٩ حدثنى ١٠ سَمِعًا
١١ النسيّ
باب ٣
(تحفة)
٢٤٤٢
م د ت س. ٦٨٧٧
باب ٤
(تحفة)
٢٤٤٣
١٠٨٣
٧٨٤
(تحفة)
٢٤٤٤
٧٧٥
٢٤٤٠
(تحفة)
٤٢٥٧
، فَيُقَوْنَ أ ◌َخْ
حسـ
اذَا تَقْمَوْ م ◌ِسْكِهِ
٤ حدثى ٥ ينّا
٦ يُولُ فىانْرِى
أَمْشِى مَعَ ابِ عُمَرَرضى الله عنهما آخِدٌَِّدِ مَا ذْعَرَضَ رَجُلَّ فعال كَيْفَ سَمِعْتَّ رسولَ الله صلى الله عليه
وسلم فَى النَّوَى فقال سَمِعْتُ رسولَ الِّ صلى الله عليه و .. لم يَقُولُ أنَّانَّيْفِي الْمُؤْمِن فَضَعُ عَلَيْهِ كَفَهُ
لاء
وَيَسْتُفَقُولُ أَتَعْرِفُ ذَنْبَ كَذَّا أَتَعْرِفُ ذَنْبَ كَّافَقُولُ نَّ أَكْرَبِّ أَنَا قَرَُْذُنُوِ وَرَآَى فِى نَفْسِهِ
هـ
أَنَّهَلَّ قَال ◌َسَرْتُهَا عَلَيْكَ فِى الَّنْيَا وَأَنَاأَغْفِرُهالَّ اليَوْمَهْلَى كِتَابَ حَنا ◌ِواْمَّ الكَافِرُ واْنَافِقُونَ
فَقُولُ الْهَادُهُلاِالّذِينَ كَذَبُواْعِلَى رَبِهِمْأَعْنَةُ الِّ على التَّالِنَ باسبُ لا يَظْلُ الْ لَمْلَ
ولا يْلُهُ حدثنا يَحَ بُ بْكِيرٍ حدثنا الَّيْتُ عَنْ عُقَيْلِ عنِ ابنِشِهابِ أَّسالَ أَخْبَمَانَ عَبْدَالّ ينَ
مَُرَضى اله عنه ما أَخَْوْأنّرسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَال المُسْلِ أَخُولٌْلِلاَيَظْلُ ولا يْلِمُهُ
ومِنْ كَانَ فِى حَاجَةُ أَخِيهِ كَانَاللهُ فى ابَتِهِ وَمِنْ فَرّجَ عَنْ مُسْلٍ كُرْبَقَفَرَّجَاللهُ عَنْهُرْبَمِنْ كُبَاتِيَوْمٍ
القِيامَةِ وَمَنْ سَتَمُسْلِالسَّ الله يوم القيامةِ بابُ أَعِنْ أَ الَطَالَوْ مَظْلُوماً حدثنا عُثْمنُ
لاء (١٠)
ابِنْ أَبِى شَةَ حدثناهُثُم أخبر ناْبَيْدُ اللِّنُ أبى بَكْرِبِ أَنْسِ وَحَدُ الطّوِلُ سَمِعَ أَسَ بِنَملِ رضى الله
عنه يَقُولُ قال رسولُ اللّه صلى اللّه عليه وسلم انْصُرْأَ خالّظَالِ أَوْمَظْلُومَا حدثنا مُسَدَّدَ حدَّثَ مْعَمْرُ
عَنْ مُحْد عَنْ أَنَسِ رضى الله عنه قال قال رسولُ الله صلى اللّه عليه وسلم انْصُرْ أَ خَالَّ ظالمً أَوْ مَظْلُوماً
قالوا
٢٤٤٠ - طرفه: ٦٥٣٥.
٢٤٤١ - طرفه: ٤٦٨٥، ٦٠٧٠، ٧٥١٤.
٢٤٤٢ - طرفه: ٦٩٥١.
٢٤٤٣ - طرفه: ٢٤٤٤، ٦٩٥٢.
٢٤٤٤ - طرفه: ٢٤٤٣.

(١٢٩)
ط (١)
قَالُوايارسولَ اللّهَذَانْصُرُ مَظْلُومَا فَ كَيْفَ نَّصْرُطالِمََّلَ تَأْخٌقَوْقَدَيْهِ باسُ نَّصْرِ
باب ٥
٢٤٤٥
(تحفة)
م ت س ق
١٩١٦
٢٤٤٦
(تحفة)
م ت س
٩٠٤٠
باب ٦
الَّهِ حدثنا سَعِيدُبْنُ الرِّعِ حدّاتُ عْبَةٌ عَنِ الأَشْعَثِبِسُلْمٍ قَالَ سَمِعْتُ مُطُوِيَةَبِنَّ سُوْدِسَمِعْتُ
البَنَ عَزِبٍ رضى الّه عنهما قالَ أَمَنالنبيّ صلى الله عليهوسـلمٍ يَسُعِ وَانا عَنْ سَبْعٍ فَذَّككر
عِيَادَةَالَرِيضِ واتباعَ الجَنَائِ وتَسْمِتَّ العاطِسِ وَنَّالْ لامِوَصْرَالَتْلُومِوماجدَّةَالدَّاعِ وَإبرآدَاكُقْسِيٍ
حدثنا عُمَّدُبْنُ العَلاءِحِد ◌ْناأبُو ◌ُسْلَمَنْبُرَيْدٍ عَنْ أَبِ بَُّةَعَنْ أَبِ مُوسَى رضى الّهعنه عن النبيّ
صلى الله عليه وسلم قَالَ المُؤْمِ لْمُؤْمِنِ كَالْبَانِنُبَعْهُبَعْضَا وَشَبْكُ بَّنَأَصابِعِ بَاسُ
الأسعارِنَ الَّالِ لِقَوِهِ عَلَّذِ كٌلَيُحِبُّ اللهُ لَهَبِالسّومِنَ التَّوْلِالأَمَن ◌ْلِ وَكَانَ التّمْسَمِيعاً عَلِيمَا
والّذِينَذَا أَصَابُ الْبَغْىُ هُمَنْتَصِرُونَ قَالَ إِبْهِيُمْ كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يُسْتَلُواْفَانِ قَدَرُ وا عَفَّوا
ظ
، فَل
٢ القّسَمِ ٣ بَعْتُهُمْ
٤ إلى قوله الى عَردِ مِنْ
سبيل
تغ ٣٣٢/٣
باب ٧
سـ
٥ قَانَهُ
٦ عندرٌلِ
٧ لأَخِيهِ
باب ٨
٢٤٤٧
(تحفة)
٧٢٠٩
م ت
باب ٩
٢٤٤٨
(تحفة)
ع
٦٥١١
٢٤٤٩
(تحفة)
ابْ أَبِاسِ حدّثناِنُ أَبِ ذِئْبٍ حدّثْنَعِيدُ الْعْبرِّ عَنْ أَبِ هُرَّيَرضى الله عنه قَالَ قالَ رسولُ الله
صلى اللّه عليه وسلم مَنْ كَتْ لَهُمُظْلَةُلاَحَدِ مِنْ عِرْضِهِ أَوْ قَلَُّمِنْهُ اليَوْمَ قَبْلَ أَنْ لاَيَكُونَ
خـ (٧)
( ١٧ - رى ث )
٢٤٤٥ - طرفه: ١٢٣٩.
٢٤٤٦- طرفه: ٤٨١.
٢٤٤٨ - طرفه: ١٣٩٥.
٢٤٤٩ - طرفه: ٦٥٣٤.
بابُ عَقْوِالمَظْلُومِ لِقَوْلِتَعالَ إِنْدُ واخَيْرَ أوْتُخْفُأوْتَعْفُوا عَنْ سُوءَانَّ اللهَكَانَ عَنُ وا قَدِيرًا
وَمُّفْسَتَّقُّسْلُهَا فَنْ عَفَاوَصَْ فَأْرٌ عَلَى الِّّه ◌َيُحِبُّالّلِينَ وَنِ اْتَّصَرَ بَعْدَ ظْلِفُأُولَئِكَ
ما عَلَيْمِنْ سََِ، الِّيلُ عَلَى الَّذِينَتْلُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الأَرْضِفَِْلَّ أُولَهُمْعَذَابٌ
أَلِّ وَّنْ صَبَوَقَرَاِّْلَِّنْ عَزْمِالأُمُورِ وَى الَّالِنَّأَوْ العَنَّابَ يَقُولُونَ هَلْ إِلَى مَِمِنْ سَبِلِ
بابُ التََُّّتُ يَوْمَ القِيامَةِ حدثنا أَحَدُبْنِّ ◌ُنْسَ حدثناعَبْدُالعَزِيزِ الْمَاحِثُونَ أُنْبرنا
عَبْدالِّنُدِينارٍ عَنْ عَبْدِ نِّنِ عُمَرَرضى اللّهُ عَنهُ مَا عَنِ النبي صلى الّه عليه وسلم قَالَ التَّمُهَاتُ يومَ
القِيامَةِ بَابُ الْقَاِوالخَذِّمِنْ دَعْوَةِالمَظْلُوِ حدثنا يَّ بُمُوسَى حدثنا وَّكِيعُ حدّثنا
نّكَرِّمِنْحَقَ الِكِّ عَنْ بَحِ بِ عَبْدِالِّ صَيْفِي عَنْ أَبِ مَعَ بِمَوْلَ انِ عَبَّاسِ عَنِ ابن عبّاسٍ
(٥)
رضى الله عنهما أنّ النبي صلى اللّه عليه وسلم بَعَثَ مُعَادَّا إِلَى الََّنِ فَقَالَ اثَِّ دَعْوَاَظْلُمِفَانْهَيْسَ بَّهَا
وبَيْنَّهِجَابٌ بَاسُ مَّنْ كَتْهُمْلَّةُ مِنْدَجَلِ قَلِّلُّهَلْ بِ مَظْلِتَّهُ حدثنا آدَمُ
١٣٠٢٨
باب
( العيني ٢٨٩/١٢ - ٢٩٣، القسطلاني ٢٥٥/٤ - ٢٥٨)
المظالم] ج٣

[ كتاب
(١٣٠) (العيني ٢٩٣/١٢ - ٢/١٣، القسطلاني ٢٥٨/٤ - ٢٦١)
5-09- 0 5-0 -- 5
دينار ولادرهم إنْ كانَهُ عَلٌ صالحٌ أُخْذَ مِنْهُ بِقَدْرِ مَظَّتِهِوإِنَتَكْلَهُ حَسَنَاتٌ أُخِذَمِنْ سَبَاتِ صاحِبِهِ
تَطْعِلَ عليهِهِ * قال أبو عَبْدِالَّ قَال الْعِلُ بِنْأَبِ أُوَ يْسٍ أنْاُمِ المعْرِ لَّهُ كَلَ ناحِيَةَالْقَارِ قَال
أبو عَبْدِالِّوَسَعِ المَقْرِيّ هُوَمَوَ بَي ◌َبْنِ وهُوسَعِيدُبنُ أبي سَعيدِوامُم أبى سعيدٍ كَيْسَانٌ باب
إنّ ◌َهُمِنْ ظُلْمِقَلَارُ جُوعَ فِيهِ حدثنا مُّ أُ خبرنا عَبْدُ ◌ّهِ أخبرنا هشامُ بنُ عُرْوَةَ عن أبيه عن عائشةَ
(٢)
٩تغ ٣٣٣/٣
باب ١١
٢٤٥٠
١٦٩٧١
(تحفة)
بَّرُم ◌ٌعَنمالاة
وإن امرأةٌ ٢ يكون
بالتاء والماء
باب ١٢
جـ
(تحفة)
٢٤٥١
٠
٣ أو أَحْلٌ لَهُو فى أصول
٤٧٤٤
م س
كثيرة أوأحله له
٤ النّ ه يُقُودُ
٦ قالِّ الفِرَيْىُّ قال
٢٤٥٢
باب ١٣
(تحفة)
أبُوْبَعْقِینُ آِ ◌ِ قال
٤٤٦٠
أبو عبد الله
٧ في تَبِ
٢٤٥٣
حسـ
(تحفة)
h. sa
(تحفة)
م
مِنْ سَبْعِآَرَضِيَ حدثنا أَبُومَعْمَرٍ حدّثْنَاعَبْدُالوَارِثِ حدّثناحُسَيْنُ عِنْ بَحَّ بِ أَبِ كَثِ قَال حدّثْنى محمَُّ
ابْنُ ابْهِيمَنََّةَ حَدَّثَهُالٌَّ كَانَتْ بَهُو بَيْنَ أُنَاسِ خُصُومُهُ فَذَّ كَلعائشة رضى الله عنها فقالَتْ ياأباً
◌َ حْتِ الأَرْضَ فإِنَّ النبى صلى الله عليه وسلم قَالْ مَنْ ◌َهِدَ شِبْرِنَ الأَرْضِ طُوَقُ مِنْ سَبْعِ أَرْضِينَ
صدّهَا مُسْلُبِرْهِمَ حدّثنا عَُّالِّن الْبَارَكِ حدّث ◌ُمُوسَى بِنْ عُقْبَةَ عن سالم عن أبيِرضى الله عنه قال
(٦)
٢٤٥٤
٧٠٢٩
قال النبى صلى الله عليه وسـلم مَنْ أَخَذَّمِنَ الأرْضِ شَّا بِغْرِ حقّهِ حُسِفَ به يوم القيامةِ الحَ سَبْعِ آَرَضِينَ*
قال أبُو عَبْدِاللّ هِذَا الَحَدِ يثُ لَسَ بِرَاسَانَ فى كِتَابِ الْبَارَكِ أَمْلاَمُعَلَيْ بِالبَصْرَةِ باسب اذَا
باب ١٤
٢٤٥٥
ع
(تحفة)
٦٦٦٧
أذِنَانْسانُ لاَّ خَشَا بَزَ صدتنا حَقْصُ بِنْ مُمَرَ حدَ ثْنَاتُعْبَةُ عِنْ جَة ◌ُبالَدِينَةِفِى بَعْضِ أَهْلِ العِراقِ
فَأصابَنَاسَنَةُ فكَانَابُ الرَّبِيَرْزُقْنَا الَّرْفَكَانَابْنُ عُمَرَ رضى الله عنهـ ما يُرْ بِافَقُولُ إِنَّرسولَ اللهِ
ملی
٢٤٥٠ - طرفه: ٢٦٩٤، ٤٦٠١، ٥٢٠٦.
٢٤٥١ - طرفه: ٢٣٥١.
٢٤٥٢- طرفه: ٣١٩٨.
٢٤٥٣- طرفه: ٣١٩٥.
٢٤٥٤ - طرفه: ٣١٩٦.
٢٤٥٥ - طرفه: ٢٤٨٩، ٢٤٩٠، ٠٥٤٤٦
رضى اللّه عنها وإِنَ امَّّ ◌َقَتْ مِنْ بَعْلِهَاُونًا أوْ إِعْرَاضًا قالَتِالْ جُلُّ ◌َكُونُ عِنْدَهُالَرَءُ ◌َسَ مِسْتَكْثِ
منهاِدُأنْ يُغَارِقَها فَتَقُولُ أَجْعَلُكَ مِنْ شَأْتِى حِلٍ فَنَزَتْ هذِهِلاَ يُفى ذِكَ بَابً اذَا أَذِنَ
لَهُوَأَحَهُ وَمُبِّكُمْ هُوَ حدتنا عَبْدُ لِّنُفَ أخبرنام ◌ِنَّ عن أبى مازِينَارِعِن ◌َّلِ بنِسَعْدٍ
السَّاعدىّ رضى الله عنه أنّرسول الله صلى الله عليه وسلمأنيّ ◌ِشَرابٍ غَشْرِبَسِنْهُ وعن مِنِ غُلامُ وعن
يَسَارِالأَشْاُ فَقَالَ لْغُلامِ أَتَأْذَنُ فِ أَنْ أُعْطِ هُلَاءِقال العُلامُلا وانِيارسولَ اللهِلَا أُوِرُبِنَصِيٍ مِنْكَ
أَحَدًا فال فَتَُّرسولُ الله صلى الله عليه وسلم فى بَدَهِ بَاسُ أْ مْنَسْ مَن الأَرْضِ حدثنا
أبُو لَمَانِ أخبر نا تُعْبُّ عِنِ الْرِ قَال حدَّْ ◌َلَةُ بنُ عبدِ الله أنَّ عَبْدَالِْ بنَ عَمْرٍ وِ يِنِ سَهْلِ أخبرهُ
أنَّسَعِيدَبِنَّيْدِرضى الّه عنه قال سَمِعْتُ رسولَ اللهِصلى الله عليه وسلم يَقُولُ مَّنْ نَظَلَ مِنَ الأَرْضِ تْأ ◌ُوْقَهُ
١٧٧٤٠

المظالم] ج٣
( العيني ٢/١٣ - ٨، القسطلاني ٢٦١/٤ - ٢٦٥) (١٣١).
٢٤٥٦
(تحفة)
٩٩٩٠
م ت س
باب ١١٥
٢٤٥٧
(تحفة)
م ت س
١٦٢٤٨
باب ١٦
٢٤٥٨
(تحفة)
ع
١٨٢٦١
أَنَّأُمَّهَا أُمَّفَرضى الله عنها زَوْجَ النبي صلى اللّه عليه وسلم أخَتْها عن رسولِالله صلى الله عليه وسلم
أَُّسَمَعَ ◌ُّهُ وَّابِ حُجْرِنَرَجَيْهِمْفِقَال ◌ِّ أنَشَرُ وْلَُّ يَأْنِاتَلَهُمْ فَلَعَلَّ بَعْضَكُمْأَنْ يَكُونَ أَبْلَغَ
مِنْ بَعْضِ فَأَحْسِبُّ أنّه صَدَقَفَقْضِى لَهُمِنََّنْ فَيْتُ لَهُ بِحَقِ مُسٍْفَاتَمَا هِى قِطْعَةُ مِنَ النَّارِفَلْبَأْخُذْها
متجمعاً
أَوْقَلَّكُهَا باتِّبْ إِذا خَ بَ حدثنا بِتْرُبْنُ خالِأخبرنا ◌ُمَّدُ عِنْ شُعْبَةَ عَنْ سُلَيْنَ عَنْ
باب ١٧
٢٤٥٩
(تحفة)
. م د ت س
٨٩٣١
باب ١٨
٢٤٦٠ تغ ٣٣٣/٣
(تحفة)
١٦٤٧٥
٢٤٦١
(تحفة)
م د ت ق
٩٩٥٤
عامٍ قال قُلْ اللِّ صلى اللّه عليه وسلم أََّبَعْنَا فَتْلُ بِقَوْم لاَ يَقْرُونَفَتَرَى فِيه فقال لَنَا إِنْ فَلْقَوْم
٢٤٥٦ - طرفه: ٢٠٨١.
٢٤٥٧- طرفه: ٤٥٢٣، ٧١٨٨.
٢٤٥٨ - طرفه: ٢٦٨٠، ٦٩٦٧، ٧١٦٩، ٧١٨١، ٠٧١٨٥
٢٤٥٩ - طرفه: ٣٤.
٢٤٦٠ - طرفه: ٢٢١١.
٢٤٦١ - طرفه: ٠٦١٣٧
صلى اله عليه وس-لمَهَى عَنِ الأَقْرَانِإِلَّأَنْ يَسْتَأْذِنَ الرَّجُلُ مِنْكُمْ أَخُ حدثنا أبوالنَّعْمُنِ حدّثنا
أبُو عَوَةً عِنِ الآخَشِ عِنْ أَبِ وَائِ عِنْ أَبِ مَسْعُودٍ أَثْرَ جُلًا مَنَ الأَنْصَارِ يُقَالُ ◌َ أَبُو ◌ْعَيْبٍ كَانَ تَهُمسلام
لَمُفَقَال ◌َُّأَبُوْتُعْبِ اصْنَعْلِ طَعَامَة ◌َعَلَى أَدْعُو النبى صلى اله عليه وسلم خامِسَ خْسَةٍ وَأَبْصَرَ فى
وجْه النبيّ صلى الله عليه وسلم الْجُوعَ فَدَعَاه ◌َبِعَهُمْ رَجُلُّ ◌َ يُدْعَ فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم إنَّ هَذَاقَد
اتَّعَنَاْتَأْذَُّلَهُ قَال نَّمْ بَاسُ قُول اللّهِتَعالَى وَهُو ◌َأَنِمامِ حدثنا أبو عاصمٍعن ابن جُرٍْ
عن ابنِ أَبِ مُكَبِّكَةً عَنْ عَائِشَةً رضى الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إنَّأَبْغَضَ الرِّجالِ إلَى اللّه
الَّ تَصِمُ بَاسُ إِنَّمَنْ خَاصَ فى بَاطِلِ وهُوَيَعْمٌ حدثنا ◌َبْدُ العَزِيزِ بنُ عْدِاللّه قال
حدثنى أبْهِيمُسَعْدِ عِنْ صالح عن ابن شِهابٍ قَال أخبرنى عُرْ وَتُبْنُ الّْأنّ ◌َّبَ بْتَّ أُمِسَةَ أَْهُ
١ قال القاضي عياض
رحمه الله كذافى أكثر
الروايات والصواب عن
القرآن اهـ من اليونينية
٢ ليتركها ٣ محمدين
جَعْفَر
8
=٥.
٤ أَرْبَعِ »
٥ لاَيَقْرُونَنَا
عَبْدِ الِّن مُرّةَ عَنْ مَسْرُوقٍ عنْ عَبْدِ الله بن عمرٍ ورضى الله عنهما عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال أرْبَعُ
مَنْ كُنْ فِهِكَانَ مُنَافِقً أَوْكَتْ فِهِ خَمْلَةُمِنْ أَرْبَعَةٍ كَتْ فِهِخَصْـلَمْنَ انِفَاقِ حَتَّى يَدَعَها إِذَا حَدَّثَ
كَذَّبَ إِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ وإذا عاهدَغَ دَرَ وإذا خاصَ بَرَ بَاسُ قِصاصِ المَظْلُومِ إذاوجَدَمَالَ
ظَالِهِ وقال ابُ سِينَ يُعَمُّهُ وَأَوَإِنْ عاقبٌ ◌َعاقِبُوا بِثْلِ مَاءُ وُقْبِهِ حدثنا أبواليمانِ أخبرنا
تُعَيْبُ عِنِ الزُّهْرِيّ حدثنى عُرْ وَتُأنَّ عَائِشَةَرضى الله عنها قَالَتْ جَامَتْ هِنْدُ بْتُه ◌ُنْبَةَبنِ رَبِعَةَ فَقالَتْ
يارسولَ الله إِنَّأ باسُقْبَرَجُلُّ مَسِلٌّ فَهَلْ عَلَى حَجْأَنْ أْيَ مَن ◌َّذِلَهُ عِالَّافعال لا حَرَجَ عَلَيْكُ أَنْ
تُطْعِمِيهمْبِلَعْرُوفِ حدثنا عَبْدُ اللِّنُفَ حدثنالَيْتُ قال حدثنى ◌ِيدُ عنْ أَبِ الْخَيْعِنْ عُقْبَة بي
(0)

(١٣٢) (العيني ٨/١٣ - ١٤، القسطلاني ٢٦٥/٤ - ٢٦٩)
[ كتاب
ا منّ ؟ يَغْرِزْكسرة
الراءفى هذه والتى بعدهامن
الفرع
٣ خْتَبَةً
٤ ◌َحْتَبَةَ ٥ فى الغُرُقِّ
٦ حدّمنى ٧ قَالَ جَرَتْ
فسگڈالمدينة ٨ فتحعين
الصعدات وضمها لابى ذر
٩ قَوَ ١٠ ثْهِ
١١ أَتْهُ إلَى الْجَالِسِ
١٢ على الطّرِيقِ
١٣ رَسُولَ الله
و١٠
فَأُمِرَ لَّكُمْعَنْبَغِي لِلَِّنَاْقَبُوا فِإِنْ لَمْ يَفْعَلُواتَخُذُوامِنْهُمْ حَقّ الشَّيْفِ باسُ ماجاَفى
السّقَائِفِ وجَلَ النبيُّ صلى الّه عليه وسلم وأصْمَبٌ فِى سَفِيفَةٍ فِ ساعِدَةً حدثنا يَحّ بنُ سُلَمْنَ قَال
حدّى ابْنُ وَهْبِ قَال حدِّى مِنْ وأخبر نى يُ عِنِ ابِها بِ أخبر فى عَُيْدُلِّنُ عَبْدِ اللّه بِنِ عُنْبَةً
أَّابنّ عَبَّاسِ أخبره عنْ حُمَرَ رضى اللّهِ نهمْ قَالْ حِينَ اله ◌َبِّه صلى اللّه عليه وسلم إِنَّالأَنْصَارَالْجَمَعُوا
فِى س قيقَةٍ فِسَاعِدَةَفَقُلْتُ لاَتَى بَكْرِفْظَلِِّاِّاهُمْ فِى س. فِيقَةِ فِ ساعِدَةً بأسَ لَّمْنَعُ
بُبَارَأنْ يَقْرِنَتَخْتَّبَهُ فى ◌ِدَارِهِ حدثنا عَبْدُالِّنْ مَسْلَةَ عَنْ مُلكِ عنِ ابنِهابِ عن الآخَرَجِ
باب ١٩
تغ ٣٣٣/٣ (تحفة ٤٧٥١)
٢٤٦٢
(تحفة)
١٠٥٠٨
ع
باب ٢٠
٢٤٦٣
(تحفة)
١٣٩٥٤
م د ت ق
باب ٢١
٢٤٦٤
(تحفة)
م د
٢٩٢
٢٤٦٥
م د
باب ٢٣
م د
٢٤٦٦
١٢٥٧٤
(تحفة)
٢٤٦٢ - طرفة: ٣٤٤٥، ٣٩٢٨، ٤٠٢١، ٦٨٢٩، ٦٨٣٠، ٧٣٢٣.
٢٤٦٣ - طرفه: ٥٦٢٧، ٥٦٢٨ .
٢٤٦٤ - طرفه: ٤٦١٧، ٤٦٢٠، ٥٥٨٠، ٥٥٨٢، ٥٥٨٣، ٥٥٨٤، ٥٦٠٠، ٥٦٢٢، ٠٧٢٥٣
٢٤٦٥ - طرفة: ٠٦٢٢٩
٢٤٦٦ - طرفه: ١٧٣.
(٤)
عَنْ أِى هُرْرَةَرضى الله عنه أنّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَال لَيْنَعُ بَارِيَهُ أَنْ يَقْرِنَ خْشَبَه فى حِدَارِهِ
مُرْيَقُولُ بُهُرَيْرَةَالِ أَ كُم ◌َنْ مُعْرِضِينَ وَالَّرْمِنَّهِا ◌َيْ أَكْنَافِكُمْ بابُ صَبِّ الْخَشْرِفى
الطّرِيقِ حدَثْنَا مُمَّدُبْنُ عَبْدِالرَّحِأبُو يَحّى أخبر ناعَفَّانُ حدَثَلُبنّيْدٍ حسّ ثنا ◌َلِتُّ عن أَنَسٍ
رضى الله عنهُ كُنْتُ سَافِيَ القَوْمِ فى مْلِ أبِ ◌َلْمَةً وَكَانَ خْرُهُم ◌َوْمَئِذِ الفَضِيحَ قَامََّرسولُ اللّهِ صلى الله عليه
وسلم مُتَدِّ يَدِى آلَُّ: لَمْرَقَدْمِنْ قَالَ فَعَال ◌ِ أبُو ◌َلْمَنَانُرِجْ فَأَهْرِهَاتَرَيْتُ فَهِرَقُهَا لَتْ
فى سِكَّ المَدِينَةِفقال بَعْضُ الْقَوْمِقَدْ عُتْلَ قَوْمُ وهَى فى بُطُونِهِمْفَ الَّسَ عَلَى الّذِينَ آَمَنُوا وَمِلُوا
الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا تَعِمُوالاَ بَةٌّ بَابُ أَقْنَةِالدُّورِ وَالمُلُوسِ فيها والمُوسِ عَلَى السَّمُّنَاتِ
وقَالَتْ عَائِشَةُفَبْقَى أبُو ◌َكْرِمَسْهِدَا بِناءِدَارِ مُصَلِى فِيه وَيَقْرَأُ الْغْرَآَنَ فَتَعَصَّفُ عليهِنسُالمُشْرِ كِينَ
وَأَبَْاؤُّهْبَيُونَ مِنْهُ والنّبيّ صلى الله عليه وسلميَوْمَّذِبَّكََّ حدثنا مُعَدُبُ فَضْلَةَ حدّثنا أبُو عُمرَحَقْصُ
ابْنُ مَيْسَرَةً عن زَيْدِن أَسْمَن عَّامِنِ يَسارٍعن أبى سعيد الخُدْرِيّ رضى الله عنه عن النبيّ صلى الله عليه وسلم
قال إيُّوا ◌ْلُوسَ عَلَى الَُّرَاتِ فَقَالُوا الّبُأَمَا هِى مَجَالسن نَحْدَّثُ فِيهَا قَلِ فِذَا أَيُ الّالْجَالِ
فَعْطُوا الشَّرِيقَ حَّهَا قَالُواو ما حَّ الَّرِيقِ قَال ◌َّ البَصَرِ وَكُّ الآذَى وَرَّالسَّلامِ وَآَخْرُبالَعْرُوفِ
وَهْىُ عَنِ الْنِّكَّرِ بَابُ الَّبَارِعَلَى الَّرِقِ انَمْيَُأنِْها حدثنا عَبْدًالِنُ مَسْلَةَ عَنْ مَلِ
عَنْ سُمِ مَوَلَى أَبِى بَكْرٍ عن أبى صالح السَّانِ عِنْ أَب ◌ُرَيرَةَ رضى الله عنه أنَّالنبي صلى الله عليه وسلم قال
(15)
بَرَ جُلُّ بِطَرِيقِ اشْتَدَّ عَليهِالْعَطَنْ فَوَ جَدَبْرَزَلَ فيها ◌َشَرِبَهُ مْ خَرَجَفَاذَا كَلْبُ يَلْهَبُ يَأْكُلُ الثَّى
ـن
باب ٢٢
تغ ٣٣٤/٣
(تحفة)
٤١٦٤

المظالم] ج٣
( العيني ١٤/١٣ - ١٦، القسطلاني ٢٦٩/٤ - ٢٧١) (١٣٣)
(تحفة ١٤٧٠٠) تغ ٣٣٤/٣ باب ٢٤
باب ٢٥
٢٤٦٧
(تحفة)
م
١٠٦
٢٤٦٨
(تحفة)
م ت س
١٠٥٠٧
مِنَ الْعَشِ فَقَالَ الرَّجُلُ لَقَدَّ هَذَا الْكَلْبَ مِنَ الْعَطَسِمِثْلُ الَّذِى كَانَ بَمِْ قَلَ الِّفَ لَنْهُمَ
فَسَ الكَلْب ◌َشَكَرَ ◌ّهُ فَعَفَرَهُوابِ رَسُولَ انّهِ إِنّافى البهائمِلَّبْرَافِقَالَ فيِ كُلِذَاتِ كَبِدِ رَطْبَة أجر
باسُ إِما ◌َةِ الآدَى وَقَالَ مَعَامُ عَنْ أبي هُرَيْرَةَرضي الله عنه عن النبيّصلى الله عليه وسلمُمِيعً
الآَذَى عَنِ الَّرِيقِ صَدَقَةُّ بَاسُ الغُرَقَةِوالعَِّ الْرِ فَقِوَغْرِالْشْرِقَة فِى السُّهُوحِ وَغَيْرِها
صَدَ تْنَا عَبْدُالِّ مُحمّدٍ حَدَّثَابُ عُيَ عَنِ الرَّهْرِيِّ عَنْ تُمْوَةَ عَنْ أُسَامَةَ بِي ◌َّيْدِ رِضَى اللهُ عَنْهُ قَالَ
أشْرَفَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم عَلَى أُهِ مِنْ آَاءِالَدِينَةُثْ قَلَ هَلْتَوْنَ مَا أَرَى مَوَفِعَ العَِّخِلالَ
بُوْنَكُمْ جَوَافِعِ القَطْرِ حدثنا بَحَ بِن ◌ُكَثْرِ حِدْنا لَيْثُ مَنْ عُقْلِ عَنِ ابْنِشِهابِ قَالَ أَخْبِرِ مُبْدُ الله
ابْنُ عَبْدِاللّهِبِ أِ نَوْرِعِنْ عَبْدِالِّ عَبَّاسِ رضى الله عَنْهُمَا قَالَ لمْ أَنّْ حَرِيصًا عَلَى أَنْ أُسْلَ عُمرَرضى الله
عنه عَنِ المَرْتَبْ مِنْ أَزْوَاجِالنبي صلى اللّه عليه وسلم اللَّيْنِ قَالَ اللهُلُمَ إِنْ تُوبا إلى الله فَتَدْ صَغَتْ قُلُوبُوا
◌َغَيْتُ مَعَهُ فَعَدَلَ وَعَدَّلْتُ مَعَهُبِلادَاوَةِ فَرْزَخَّ ◌َاءَفَّكَبْتُ عَلَى يَدَيْهِ مِنَ الأْدَاوَقَتَوَضَا فَقُلْتُ بِأمِيرً
(٥)
لاك :
ا حدثى ٢ انى أرى
مَوَاقِعَ
١
٠,٠٠٠
وجَلْ لَهُمَاً
• تَّسَتَتْعُبَ
چـص
٦ واعجباً صم
٧ أنَّهُمْ م ◌َرُني
ء ◌َِّ فَلَ يٌِّ
بَظِيم ١٠ تعنيٍ
١١وسليني ١٢ هى أوْضَاً
.- لا
مَنْك وأَّ ١٣ حُثْنَاً
المُؤْمِنَمَنِ المَرْأَانِنْ أَزْوَاجِالنبي صلى اله عليه وسلم الّانِ قَالَ لَّهُ مَا إِنْتَتُوبَإِلَى اللّه فقالَ واعمَىِ لَه
بالبنّ عَبَّاس عَائِشَةُ وحَقْصَةٌمُ أَسْتَقْبَلَ عُمَا حَ دِيثَ بَسُوءُهُفقالَ إِلَى ◌ُنْتُ وبَارَّلِ مِنَ الأَْصَارِفِى فِى
أُمََّنِيْدِوَهَى مِنْ عَوَلِ الِّينَفِومُنَاوَبُ الَُّوالَعَلَى النِّ صلى اللّه عليه وسلم{فَْ بَوْمَاوأْلُ بَوْمَفَاذَا
تَأْتُ جِئْتُمِنْ خَبِذَلِكَ لَيْوِمِنَ الأَمِْ وَغِْوَإِذَانَ فَعَ مِثْلُوُكُنَّمَعْشَرَفُرْشِ نَقْلِبُ الْنِسَاءَأَقَدِمْنَا
عَلَى الآنْصَارِذَاهُمْ قَوْمُ تَعْلُهْ نِسَاؤُ هُمْ قَطَفَِّ نِسُنَيَأْ خُذْتَمِنْ أَدَّبِ نِساءِالأَنْصَارِفَسْتُ عَلَى أَمْرَأْتِىِ
فَرَجَعْنِ فَانْكَرْتُ أَنَُّْحِعَنِفَقَالَتْ، وَلِ تُشْكِرُ أنْ أَرَام ◌ِعَ فَوَِّنْ أَزْ وَاجَ النبي صلى الله عليه وسلم
أَيُّاجِعْنَهُ وَإِنِّ حْدَاهُنْلَهُْاليَوْمَ حَّى الَّيْلِفَقْعِي ◌َقُلْتُ خَابَتْ مَنْ فَعَلَ مِنْ بِعَظِيمٍ ◌ْ مَعَتْ عَلَى
◌ِى قَدَخَلْتُ عَلَى حَقْصَةً وَقُلْتُ أَىْ حَقْصَةُ أُعَاضِبُ إِحْدَا كُنّرسولَ اللّه صلى اله عليه وسلم اليَوْمَ حتّى
الَّيْلِ فَقالَتْ نَمّ ◌َقُلْتُ حَابَتْ وَنَحْسِرَتْ أَقْتَأْمَنْ أَنْ يَغْضَبَ اللهُلِغَضْ بِرَسُولِه صلى اللّه عليه وسلم فَتَهْلِكِينَ
لاتَسْتَّكْثِى عَلَى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ولائٌاَ جِعِيهِ فِي غَيْ ولَهْجُرِ بِوالسَّالِ مابدَالكَثِوَلاَ
يَغُرَّكْ أنْ كَانَتْ بَارَتُكْ هِى أَوْ ضَمِنْكِ وأَحَبَّ إِلَى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ◌ُ بِدُ عَائِشَةً وَكْحَشْ أنْ
٢٤٦٧ - طرفة: ١٨٧٨.
٢٤٦٨ - طرفه: ٨٩.

[ کتاب
(١٣٤) (العيني ١٦/١٣ - ١٧، القسطلاني ٢٧١/٤ - ٢٧٤)
نَّانَ شْعِلُ الفِعَلَ لِغَزْ وِنِقَتَزَّلَ صَاحِبَوْمَوْبِهِ فَرَ جَعَ عِسَاءَ فَضَرَبَ بَابِ ضَرْ بَشَدِدًا وَقَالَ أَنْ هُ وَ
فَرِيْتُ نَيْتُّ الْهِ وَالِ حَدَثَ أَمْرٌ عَظِيمُلْتُ مَا هُوَاَ بَتْ غَّاتُ قَال ◌َبَلْ أَعْظُمِنْهُ وأَمْوَلُ طَّقَ
رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم نِسَاءَهُ قَال ◌َقَدْ خَامَتْ حَقْصَةُ وَخَسِرَتْ كُنْتُ أَُّ أَنْ هَدَابُوِلُ أنْ يَكُونَ
بَعْتُ عَلَى نِابِ فَصَلَّيْتُ مَلاَةَ الغَْرِمَعَالنبي صلى الله عليه وسلم فَدَ خَلَ مَشْرَةَلَهُ فَاعْتَزَلْ فِيها قَدَّلْتُ
عَلَىَْصَة فِذَا هَى تَبِي قُلْتُ مَايُكِ أَوَلَمْ أَكُنْ حَذّرُكِ أَّ كُنَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم قَالَتْ
لا أَدْرِى هُوَذَافِى الَشْرَبَّفَرَجْتُ فَتْتُّ الِمْبَذَا حَوْلَهُرَُْ بِّكِ بَعْضُهُمْ بَلَسْتُ مَعَهُمْ قَلِلاَ تْ غَلَبِيِ
لا ہ
ما أَحِ فْ المَشْرِبَةَالَتِي هُوَ فِيهَا فَقَلْتُ لِغُلامٍ لَهُ أَسْوَاسْتَأْذِنْ لِعِمَرَفَدَ خَلَ فَكْمَالنبيَّ صلى الله
عليه وسلم ثمَخَرَجَفقالَذَ كَرَْهُ فَصَتَ فَانْصَرَفْتُ حَّ ◌َجَلَسْتُ مَعَ الَّهْطِالّذينَ عِنْدَالْبَرْغَيِ مَا أَجِدُ
(٤)
بَتْتُ فَذَّكَرُِّ ◌َسْتُ مَعَ الْطِ الَّذِينَعِنَْلِّغَلَى مَا أَحِدُ فِئْتُ الْعُلَمَ فَقُلْتُ اسْتَأْذِنْ اِعْمَرَ
قَدّ كَرِمْتُ فَأَيْتُ مُنْصَرِفَافِنَ الغُلامِدْعُونِى ◌َال أذِنَّرسولُ الله صلى الله عليه وسلم قَدَ خَلْتُ عَليهِ
فِذَا هُوَمُصْطَهٍ مُ عَلَى رِمالٍ حَصِيرٍلَيْسَ بََّهُ وَيْنَهُ فِرَاشُ فَدَاتْمَالِمِالْ تَجْبِمُنَّكِئٍّ عَلَى وِسَادَةِمِنْ أَمٍ
حَتْوُ هَالِفُ فَلْتُ عليهِثْقُلْتُ أَنَّ ◌َاتّ ◌َّْتَ نِسَ فَقَ بَصَرُ لَعَ لَاتُمَّقُلْتُ وَأَ قَاتُّ أَسْتَأْخُ
يا رسولَ اتِلُونَيَّ وَكَّمَعْرَفُرَيْشِ نَقْبُ الفِسَاءَأْقَدِمِنَاعَلَ قَوْمِنَعْلُهُ مْنِسَاؤُهُمْ قَّكَرَهُ فَتَبََّ
النبيُّ صلى اله عليه وسلمٌ قُلْتُ كَوْرَأَيْنِي وَدَخَلْتُ عَلَى حَقْصَةَ فَقُلْتُ لا يَغْنَّكْ أَنْ كَانَتْ جَارَتُك
هَ أَوْضَأَمَنْكِ وأَحَبَّ إلى النبي صلى الله عليه وسلم ◌ُرِيدُ عَائِشَةَ فَبسمْ أُنْرَى بَقَلْتُ حِين ◌َأَيْه ◌َسمَ)
رَفَعْتُ بَصَرِى فِى يَبْشِفَوَاتِاَرَأَ يُتْ فِيهِ شَبْأَبُّالْبَصْرِ غَيْرَأَهَبَ نَّهِ فَعْتُ ادْعُ اللّه ◌َلْيُوَسِعْ عَلى أَمْتِكَ
فَإِنَّ خَارِسَ والرّومُوُسَعَ عَلَيْهِمْ وَأَعْطُوا لََّوهُسْلاَيَعْبُدُونَ اللهَ وَكَانَ مُنْكَثًا فعال أَوَ فِى شَكْ أنْتَيابن
(الَّابِ أُوْلِلَومُلْ لَهُمَِّبَةُ فى الحياةِ لُنْيَقُلْتُ يارسولَ اللهِاسْتَغْفِرِ فَاْنَزَ النّ صلى الله
عليه وسلم مِنْ أَجْلِ ذلْ الحَديثِ حِينَ أَخْشَتْهُ مَفْصَةُ الَى عائشةَ وَكَانْ قَدْقَال ماأنِّدَاخِ عَيْهِنّ ◌َّهْرَامِنْ
شِدَتِمَوْ جَدَتِهِ عَلَيْنَّ حِيمَ عَهُالله ◌َمَضَتْ تِسْعُ وِعِشْرُونَ وَلَ عَلَى عَائِشَةَ فَبَدَأَبِ فَقالَتْلَهُ عَائِشَةُ
(١٠)
إنَّكَ أَفْسَمْتَ أَنْلاَدْخُلَ عَلَيْاشَهْرَا وَ أَصْبَعْ لِسْحِ وعِنِْ ينَ لَيْلَ عَّها عَدَّافعال النّ صلى الله عليه
وسلم
هـ سـ
جـ
ا تَتْعِلُ، أَثَمَّ
٣ فِيهِ
٤ فَقُلْتُ لْغُلام ٥ رسولالله
٦ هى أَوَّتَأُمْكِوَأَبُّ
٩٠
٧ ثَلْتِ ٨ مَوْجَدَتِهِ
كذافى اليونينية الجسيم
مفتوحة وفى القسطلانى
أنها بالكسر والفتح
حـ
1 غَی ١٠ بِنْعِ

(تحفة)
٧٦٧
باب ٢٦
٢٤٧٠
(تحفة)
م
٢٤٩٩
باب ٢٧
٢٤٧١
(تحفة)
ع
٣٣٣٥
باب ٢٨
٢٤٧٢
(تحفة)
م ت
١٢٥٧٥
باب ٢٩
٢٤٧٣
تحفة)
١٤٢٤٧
باب ٣٠
تغ ٣٣٥/٣
٢٤٧٤
(تحفة)
٩٦٧٤
سَمِعْتُ عَبْدَاللّهِنَّ ◌َزْدَ الأَزْصارِىَّ وهو جَدُّ بُواْمَهَ قَال ◌َهَى النِّ صلى الله عليه وسلم عن النّْ وَالمُْلَةِ
٢٤٦٩ - طرفه: ٣٧٨.
٢٤٧٠ - طرفه: ٤٤٣.
٢٤٧١- طرفه: ٢٢٤.
٢٤٧٢ - طرفه: ٦٥٢.
٢٤٧٤ - طرفه: ٥٥١٦.
١ تسْعاً وعشرينَ وقوله
فى الرواية الأخرى تسع
وعشرون بالرفع على أن
كان شانية والشهر تسع
وعشرون مبتدأ وخبر
والجملة خبر كان الثانية
ط
٢ قال ٣ ضبط أَعْلُمن
الفرع ٤ بفراقه
٥ سّدثنى ٦ أخْبرنا
٩٠
حمس
٧ على عائشة ٨ أَثْر
٩ فى الطَّرُقَ ١٠ عبدالله
boer
الطّرِيقِ ١٢ فَأَخْرَهُ صُ
١٣ الرَّبَةُ ضبطت
بسكون الحاء وفتحهافى
اليونينية
طخـ
١٤ فَيْتْهُ
. ◌َرَمنه الطريقِيَّةُ
١٥ سَبْعَ ١٦ فى الطّرِيقِ
اِّاءِ ١٧ ابْذَّةٍ
يَأْمُرَانِى بِرَاقَتْ ثم قال إنّاللّهَ قَال ◌َالُهالنِّ ◌ُلْ لَزْوَاجِكَ لى ◌َقُولِّ عَظِيمَا قُلْتُ أَفِى هَذَا أَسْنَ مُ أَبَوِىَّفَانى
أُرِيدُ نّمَوْ رَسُولُوالَّرَالاَ خَ مْ خَبْنِسَمْفَقُلْنَ مِثْلَ مَا قَالَتْ عَائِشَةُ حدثنا ابنُ سُلَامِ حدَّثْالفَزِّيُّ
عَنْ حَيْدِ الطِّيلِ عنْ أنس رضى الله عنه قال آلى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم مِنْ نِسَائِشَ هْرًاو كَانَتِ
انْفَكَّتْقَ دَمُهُ ◌َسَ فِى عُلَِّهَرُفُقَالْ أَّقْتَ نِسَاءَ قَال لا ولَّكْنِ آَلَيْتُ مِنْهُنَّهْقَمَكُنَّ
تَسْعَاوِعِشْرِ ينَ ثمّ ◌َزَلَ قَدَهْلَ عَلَى نِسَائِهِ بَاسُ مَنْ عَقَلَ بَعِيرَهُ على البلاطِ أَوْبابِ المسجد حدثنا
مُسْلِ حَدّثنا أبُوْعَةِلِ حدّثنا أبُوَالْتَوَلِ النَّاسِّ قَالَ أَيْتُ جَابِ بَنَ عَبْدِ اللّه رضى الله عنهما قال دَخَلَ النبيُّ
صلى اله عليه وسلم الَسْهِ دَقَدَخَلْتُ الْهِ وَعَقَلْتُ الْجَعَلَ فى ناحِيَةِ البلاطِ فَقْتُ هـذا جَلْنَ تَرَج ◌َعَل
يُطِقُ بِاللَمَلِ قَالِ الثَمَنُ والَمَلُ لَّكَ بَابُ الُقُوفِ والبَوْلِ عِنْكَسُبالطَفِقَوْمِ حدثنا سُلَمْنُ
ابنُ خْبِ عِنْ شُعْبَةَ عَنْ مَنْصُوِعِنْ أِ وَائِلِ عِنْ حُذَيْفَةَ رضى الله عنه قال لَقَدْرَ أَبْتُ رسولَ الله صلى الله
عليه وسلم أَوْ قَال ◌َقَدْأتى النبيّ صلى الله عليه وسلم سُبَاطَةَ قَوْ قَبالَ فَائِمًا باسبُ مَنْ أَنَّ الْعُصْنَ
وَمَا يُؤْذِ النَّاسَ فِى الطَّرِيقِفَرَبِهِ حدثنا عَبْدُاللهِ أَخْسبرنامِتْ عِنْ سُميِعن أبى صالحٍ عنْ أَبِ هُرَيرَةً
رضى الله عنه أنّرسولَ الله صلى اللّه عليه وسلم قَال ◌َتْمَارَ جُلُّ عَشِى بِطَرِيقِ وجَدَتُ صْنَ شُكْ
(٣
فَأَخَذَّ فَشَكَرَاتُ لِ تَغَفَرَه بَاسُ اذا اخْتَغُوا فِى الطّرِيقِ الْبِنَاءِوْهَى الرَّحْبَةُ تَكُون بين
الطّرِيِقِ ثُ يَدْأُ هْلُها البُنْيَانَ قَكٌّ مِنْ الطَّرِيقُ سَعَةَ أَذْرُعٍ حدثنا مُوسَ بِنُ اْعِلَ حـقْنَا جِيرُ
ابْنُّ حَازِمٍعِنِ الرَّبِ خِيَتِ عِنْ عِكْرِمَ سَمِعْتُ أبا هريرة رضى الله عنه قال قَضَى النبى صلى الله عليه وسلم
اذاتَشْابُوا فِى الطَّرِيْقِ بِسَبْعَةِ أَذْرُعٍ بَابُ النَّ بِغَيْرِ إِذْنِ صاحِهِ وَقَال ◌ُبَاء ◌ُبَايِعًا
النبيِّ صلى الله عليه وسلم أَنْ لا تَبَ حدثنا آدَمُنْ أَبِ اياسٍ ح ◌َتَاشُعْبَةُ حدّثْنَا عَ دِ بنُ ثَابِتِ
(١٣٥)
(العيني ١٧/١٣ - ٢٥، القسطلاني ٢٧٤/٤ - ٢٧٦)
المظالم] ج٣
وسلم السّهْر ◌ِسْعُ وِعِشْرُونَ وَكانِ ذَلِنَ الشَّهُرُسْعَ وِعِشْرُونَ قَالَتْ عَائِشَةُ فَأْلَتْ آبَةُ الْتَّخِفَبَدَأَبِ أَوَّلَ
اسَأْفَقَال الّ ◌َذّاكُِّ أُمَّاولا عَلَيْ أنْ لا ◌َّيِ حَتّى تَسْتَأْسِى أَبَوَيِْ قَالَتْ قَدْأَ عْلم ◌َنْ أَبَوَّ لَيْكُونا
ح(٣)
٢٤٦٩
٠

[ كتاب
(١٣٦) (العيني ٢٦/١٣ - ٣٦، القسطلاني ٢٧٦/٤ - ٢٧٩)
م س ق
(تحفة)
٢٤٧٥
١٤٨٦٣
١٣٢٠٩
١٥٢١٨
(تحفة)
· قال الفربرى وجدت
بغة أبىٍ حَتْفَرِ قال أبوعبد
اللّه تَفْسَيُه أَنْيُتْزَع منه
سـ
8
يريدالايمانَ ٢ ويَفِيضُ
8
٣ غْرِ ؛ فَقَالَ عَلَّمَ
. قال عَامّ ٥ قالٌ
٦ ثبتت لفظة على لابى ذر
وسقطت لغيره
﴿٧ وقّ يُرها ، فَّ
ب/ أبو عبد الله كان ابن أبى
أُوَيُس يقول الحر الآتِيَّة
بنصب الألف والنون
٩ حتى ١٠ عن
عَبْد الِّنْ هُرَ
١١ دُّسُولَ اللهِ
حدثنا سَعِيدُبِنْ عُفَِّ قال حدثْ الّثُ حدّثناءُقَبْلُ عِنِ ابِهابِ عِنْ أَبِ بَكْرِ بنِ عَبْدِ الرَّحْنِ عِنْ أبى
هُرَيْرَةَرضى اللّه عنه قال قال النبي صلى اللّه عليه وسلم الأبْنِى الَّنِى حِينَبَِّى وَهَوَمُؤْمِنَّوَلاَيَشْرَبُ الْرَ
حِّيَشْرَبُ وهُوَمُؤْمِنَّ ولا يَسْرِقُ حِينَ يَسْرِقُ وهُوَمُؤْمِنٌ وَلاَيْهِبُهَْ يَعُ النَّاسُ الَيْهِ فِيهَا أَبْصَارَهُمْ
حِيَّيْتَهُ وْهَوَّمُؤْمنُ * وعَنْسَعِيدٍ وَأَبِ ◌َ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةً عن النبيِّ صلى اللّه عليه وسلم مِثْلُإلّالْهَةَ
باسبْ كَثِيرِالعَّلِيبِ وَقْلِ المِسْزِيِ حدثنا عليّبنُ عَبْدِاللهِ حدثناسُفْنَ حدّ الزّهْرِىُّ
لا
قال أخبر نى سَعِدُ بُّالْسَبِ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ رضى الله عنه عن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال
لَقُومُالَّاعَةُ حتّى يَثْلَ غِضُكُمْ بِنْ مَرْيَ كْفِطَّْسِ الصَّلِبَ وَيَقْتُلَ الحِنْزِيرَ وَيَضَعَ الحِزْبَةَ
وَيَقِضَ الَال ◌َّ لاَيَقْبَالُ أَحَدُ بابُ هَلْتُكْسَرُ الَّانُ الْتّى فِيه ◌َهْرَأَوْتُخْقُ لِحَاتٌ فَإِنْ
كَمَّرَ صَمَا أَوْصَلِيباً أَوْ كُنْبُورً أَوْمالاِ نْتَقَعُ بِكْثَبِهِ وَأيَِّغُرَيْحَفى كُنْبُورِحُكِسِرَفَسَ بَقْضِ فِيهِشَيء
حدثنا أبوْعَاصِمِالصَّالُ بنُ عَخْلِّ عِنْ زِيدَيْنِ أَنِ عْدِ عَنْ سَمَةَبن الآْوَعِ رضى الله عنه أنَّالنبيَّ
صلى الله عليه وسلم رآَى ◌ِانَ وقَدُوْمَيْرَ قَالَ عَلَى مَا وَقَدْ هَذِالتّرانُ قَالْوَاعْ لَى الحرِالاِنْسيّةِ
قال الْسِرُوهَا وَأَهْرِفُوهَا قَالُوا أَلَّهِقُهَا ونَفْسِلُها قال اغْسِلُا حدثنا على بن عَبْدِ اللهِحدّثنا
سُغُْ حدِ ثَابِنْ أِضَيٍ عِنْ مُجَاهِدٍ عِنْ أَبِ مَعْمَرِعِنْ عَبْدِ اللّهِ مَسْهُودِرضى الله عنه قال دَخَلَ النبيُّ
صلى اله عليه وسلم مَّكَّةَ وَحَوْلَ الكَعْبَةِ تَثُمَاتَّةِ وَسُّونَ أُمًْ ◌َ ◌َظُه ◌ُودِّهِ وَعَلَ يَقُولُ باءَ
(١٠)
الَّوَزَهَقَ الْبَاطِلُ الآيَ حدثنا ابْهِيم ◌ِنْ الْنْذِرِحِدَ ثْنَا أَسُ بنُ عِياضٍ عِنْ مُبْدِ اللّه عَنْ عَبْدِ
الَّْنِ يِ القُسِ عِنْ أَبِيِالْقْسِمِ عِنْ عَائِشَةَ رضى الله عنها أنّها كانتِ اتَّخَذَتْ عَى - ) وِّهَاسِتْفِهِ
تَائِيلُ فَهَكَهُالنبى صلى اللّه عليه وسلمفاتَْذَتْ مِنْهُفَقِنْ فَكَانَ فِى الَيْنِ يَجْلِسُ عَلَيْما
بابْ مَنْ قَاتَلَ دُونَالهِ حدثنا عَبْدُالِّ يِ يدَحدّ ثَاسَعِدُ هُوَبُ أَبِ أبُوبَ قال حدثنى
أبُالأَسْوِدِ عِنْ عِلْرِمَةَ عَنْ عَبْدِ اللّه بن عمر و رضى الله عنه ما قال سَمِعْتُ النبى صلى الّه عليه وسلم يَقُولُ
مَنْ قِلُدُونَ مِنَهُوَّهِيِّدُ بَاسُ إِذَا كَرَقَصْعَةٌ أَوْنَلَغَيْهِ حدثنا مُسَلَُّ حدّ ثناَحْتِي
باب ٣٢
تغ ٣٣٥/٣
(تحفة)
٢٤٧٧
٤٥٤٢
م ق
٩٣٣٤
م ت س
٢٤٧٩
(تحفة)
١٧٥٠٤
باب ٣٣
٢٤٨٠
(تحفة)
٨٨٩١
س
باب ٣٤
٢٤٨١
(تحفة)
٨٠٠
د
ابن
٢٤٧٥- طرفة: ٥٥٧٨، ٦٧٧٢، ٠٦٨١٠
٢٤٧٦ - طرفه: ٢٢٢٢.
٢٤٧٧- طرفه: ٤١٩٦، ٥٤٩٧، ٦١٤٨، ٦٣٣١، ٦٨٩١.
٢٤٧٨ - طرفه: ٤٢٨٧، ٤٧٢٠.
٢٤٧٩ - طرفه: ٥٩٥٤، ٥٩٥٥، ٦١٠٩.
٢٤٨١ - طرفة: ٥٢٢٥:
باب ٣١
٢٤٧٦
م ق
١٣١٣٥
٢٤٧٨
(تحفة)

الشركة] ج٣ (العيني ٣٦/١٣ - ٤٣، القسطلاني ٢٧٩/٤ - ٢٨٣) (١٣٧)
٢/٢٤٨١ تغ ٣٣٦/٣
(تحفة)
٧٩٤
٢٤٨٢ باب ٣٥
(تحفة)
م
١٤٤٥٨
ابْنُ سَعيدٍ عن مُحْدِ عن أنس رضى الّه عنه أنّالنبي صلى اللّه عليه وسلم كان عِنْ دَبَعْضِ نِسَائِهِ
◌َرْسَتْ أحْدَى أُمّهاتِ المُؤْمِنَ مَعَ خادِ يقَّصْعَةٍ فيها طَعَامُ قَضَرَبَتْ بِدِهافَكَسَرَتِ القَصْعَةَ فَضْمها
وَجَعَلَ فيها الطَّعَامَ وَقَال ◌ُوا وَسَ الرَّسُولَ والقَصْعَةَ حَتّ ◌َرَغُوا فَدَفَعَ الَّمْعَةَ الشَّيِحَةَ وَحَسَ
المَكْسُورَةَ * وقال ابنُ أَبِى مَّرْيَ أخبر نا تَحِّ بِنْ أَيُوبَ حدّثناُحَيْدُ حدّثْنَا أَفْسُ عَنِ النبي صلى الله
عليه وسلم باسب انّهَدَمَ اتِهَاقَلَيْمَِّهُ حدثنا مُسْلِ ينُ ابْ هِمَ حدّثناَجِيُ بنُّ ازِهِ
عَنْ تُمَّ د بنِسِرِينَ عن أبى هريرة رضى الله عنه قال قال رسولُ اللّه صلى الله عليه وسلم كانَ رَجُلُ فى
◌َِسَرَائِلَ يُقْلَهُبْيٌ يَصْلِ هَةٌ أُفَدَعٌْ فَلَى أَنْيُحِا فقال أُحِيُهَا أَوْأُ صَلَيْ أَّهُ فَقَالَتْ
(٢)
الَّهُمْ لُمْتُ حَتّى تُر ◌َهُ الُوِساتِ وَكَانَبُوَيُ فِى صَوْمَعَتِمِفْقَالَتِ امْرَةٌ لَقْتَنَّ ◌ُرَ يْجَا فَتَعْرَضْلَهُ
فَكَلَّمَنَّهُ قَى فَتْرَعِيَافَ مَكْتَتْهُمِنْ نَفْسِهِ فَوَدَتْه ◌ُلاَمَافَقَالَتْ هُوَمِن ◌ُرِ قَالَوَهُ وَكَرُواصَوْمَعَتَهُ
فَاتُوَسَبُّوهُ فَتَوَضَّأَ وَ صَلَّىعُمْفِى الْغُلامَفَعَالَ مَنْ أَبُوَّ ◌َالغُلامُ عَالِ الرَّعِ قَالُواأَبِي صَوْمَعَنَّكَ مِنْ ذَهَبٍ
قال لا إِلَّمِنْ طِينٍ
8(٦)
لا ه الى(٤)
(بِسْمِاللّهِالرَّحْنِ الرّحِيمِ) باسبْ الشّرّة فى الطّعامِ والنّْدِ والْعُرُوضِ وَكَيْفَ قِسْمَةُ مايُكَالُ
وَبُوَزَنُ مُجَازَفَةً أَوقَبْضَة ◌ََّةٌلََّ يَالْلُونَ فِى النِّبَأْسَ أَنِيَأْ كَلَ هَذَا بَعْضًا وَهَذَابْضَا وَكَذِكَ
مُجَازَفَةُ الذّهَبِ والقِضَّةِ والقِرِانُ فى الثَّمْرِ حدثنا عَبْدُاللّهِنُفَ أخبر نامِكُ عن وَهْبِينٍ كَيْسانَ
عَنْ بابِ بن عَبْدِاللّه رضى الله عنه ما أَنَّهُ قَال ◌َبَعَثَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يَعْنَافِلَ السَّاحِلِ فَمَّ
عَلْبَ عْبَيْسَ الَرَّحِوُسْتَلُمَةٍ وَأنَِّمَبْنَى إذَا كَ سَعْضِ الشّرِيقِ فِي الرَّدُفَمَ أَبُو
(١٠)
◌ُبّةَ بِأَزْوَادِلْ ابْسِبَهُمِعَ ذِلْ مُهُ وكَانَ مِنْ وَدَعْ تَمْرِ فِكَانَ يُقْتَ كُلّ ◌َوْمٍ قَلِلَّقَلِ لاَّ فَنِيَ
أَمْ يَكُنْ يُصِينَ الَّغْرَةُ مْرَةٌ فَقْتُ ومَاتُغْنِيَ غْرَةُفِقَال ◌َقَدْ وَجْنَقْدَهاحِّ فَنِّتْ قَالُهُمْ أَنْتَهْنا لَى الَجْرِ
فَإِذَاحُوتُّ مِثْلُ الْرِ فَأَ كَل ◌ِمِنْسُ ذلك اجُْ غَنِى عَشْرَةَلْكُمْ أَمَّأَبُو عُبَيْدَةَ بِلَعَبْنِمِنْ أَضْلَاعِهِ
(١١)
◌َنْصِاْ أَمَ بِرَحِلَةِفُرِطَتْهُمْ مِنْ تَمَمُصِهُمَا حدثنا بِشْرُبُ مِنْ هُوٍ حدثنا عاتُ بُ شْعِيلَ
(١٨ - رى ث )
٢٤٨٢ - طرفه: ١٢٠٦.
٢٤٨٣- طرفه: ٢٩٨٣، ٤٣٦٠، ٤٣٦١، ٤٣٦٢، ٥٤٩٣، ٠٥٤٩٤
٢٤٨٤ - طرفه: ٢٩٨٢.
(١ جرجُ الْحِبُ؟ قُرِيَةُ
، فَ اشْرِ الثُّ
فِى الطَّعَامِ ٦ النَّهْد فتح النون
رواية أبى ذر ٧ لما ضبطها فى
الفتح بكسر اللام وتخفيف
الميم ٨ والقران كذا هو
مرفوع فى اليونينية وفى
غيرها مجرور
٦٠
• والاقران
حسـ
٩ يُقْوِّنَه١٠ُ قَلِيلُ
قَلِلُ !! فَتُصِبَا بغيرتاء
كذافى اليونينية
كتاب ٤٧
باب
٢٤٨٣
(تحفة)
م ت س ق
٣١٢٥
٢٤٨٤
(تحفة)
٤٥٤٩

[ كتاب
(١٣٨) (العيني ٤٣/١٣ - ٥٠، القسطلاني ٢٨٣/٤ - ٢٨٦)
حسـ
! أَزَّوَدَّةُ ، بَلُونَ ﴾
٣ اسم أبى النجاشى عطاء
ابن صهيب اهـ من
اليونينية
حسـ
٤ اقْتَسَمُوا
· فَعِلُوا لم يضبط الجيم فى
اليونينية وضبطها
القسطلانى بالكسر
٦ عَثْرًا وقوله عَشَرَةً
هكذا فى أصل أبى ذر
وأبى محمد الاصلى وابي
القسم الدمشقى والاصل
المسموع على أبى الوقت
بقراءة الحافظ من السمعاني
بائسات تاء التأنيث قال
شيخنا أبو عبد الله بن ملك
لا يجوز عشرة بائبات تاء
التأنيث والله أعلم اه من
اليونيسية ٧ ولَيْسَتْ
◌ُ مْ، وَلَبْسَتْلَنَّا
حسـ
هـــــ(١)
عَنْيَزِيدَبْنِ أَبِ عُدْدِ عِنْ سَ رضى الله عنه قَالْ خَفَّتْ أَزْ وَادُالْقَوْمِوَأَمْلَةُ واقَوَّا النبى صلى الله عليه
وسلم فى تَحْرِهِمْأَذِنََّهُمََِّْمُفَأُ خْبَرُ فَقَالَ مَبَقَاؤُ كُمْبَعْدَإِكُمْ فَخَلَ عَلَى النبي صلى الله عليه
وسلم فقال يارسولَ الِّابَقَاؤُهُمْ بَعْدَ إِلِهِمْفَقالَ رسولُ اللهِصلى الله عليه وسلم نادِفِي النَّاسِ فَيَأْنُنَ بِفَضْلٍ
أَزْ وِهِمْقَبْسِ لِِّكَّ نِطَعُ وَجَلُومُ عَلَى الَّطَعِفقامَ رسولُ اللهِصلى الله عليه وسلم قَدَعا وَبرَ عَلَيْهِ مْ)
دَعَاهُمْ بِأوْعَهْ ◌َاْتَى النَّسُ حَّ ◌َرَغُوامَّ ◌َلَ رسولُ اللهِ صلى اله عليه وسلمأَشْهَدُ أنْ لا إله إلَّهُ وَأَنّى
رسولُ اللهِ حدثنا مُمَّدُبْن ◌ُسُفَ حَدْنَا الأَوْزَاءُّ حدثنا أبوالنَّانِي ◌َالَ سَمِعْتُ رَافِعَبَنَ خَدِرضى
الّه عنه قالَ كَانَُّلِي مَعَ النبيّ صلى اللّه عليهوسلمِ العَصْرََّرُبَرُوْرَافَتَّقْنَمْ عَشْرِقِيَمٍ فَأْ كُلُ نَهْا
نَضِيَا قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ النَّْسُ حدثنا تُمَّدُبنُ العَلاءِ حدّ ثناَخَّدْنٌ أُسَامَةً عِنْ بُرَيْدِ عِنْ أَبِ بُّدَةَ عَنْ أَبِ
مُؤْسَى قَالَ قَالَ النبيُّ صلى اللّه عليه وسلم إنّ الأَشْعَرِ بِينَإِذَا أَرْمَلُوا فِ الغَزْوِ أَوْقَلَّ طَعَامُ عِيالِهِمْالمَدِينَةِ
بَعُوامَا كَانَ عِنْدَهُمْفِ نَوْبِ وَاحِدِيثٌاقْتَسَمُ بْهُمْ فِإناء واحدِبِالسَِّ يَّةِفَهْمِ وأَنامِهُمْ باسُ
ما كانَّ مِنْ خَلِ طٍْ فَائِ ما يَرَجَعَانِ بْهُ ما ◌ِلَّوِيَّةِفِ الصَّدَقَةِ حدثنا مُمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ الْمُعَنّى
قَالَ حدّثْنى أبى قال حدّثِى ثُمَامَةُ بنُمعَبْدِ لّه ◌ِ أَنَسِ أَنْ أَسَ حَّهُ أَنْ أَبابِكْرِ رضى اللّه عنْه كَبَ لَهُ
فَرِيضَةَ الصَّدَقَةِ الْتِي فَرَضَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ ومَا كَانَ مِنْتَحِيْنِفَائمُمايَرَجَعَانِ
وَمَابِالسَِّيَّةِ بَابُ قِسْمَةِ الغَِّ حدثنا عَ بْالَّكَمِالأنْصَارِيُ حدّثنا أبُوْعَوَنَعَنْ سَعِيدٍ
ابنِمَسْرُوقِ عِنْ عَبائَةَ بِفَعَّبِ رَفِع ◌ِنْ خَدِيٍ عِنْ بَحَدّهِ قَالَ كٌ مَعَ النبيّ صلى الله عليه وسلم بذى
اُلَيْفَةِقَصَابَ النَّاسَ جُوعُ فأصَابُوا إِلَ وَغَمَا قَالَ وَكَانَ النبيّ صلى الله عليه وسلم فيِ أُخْرَياتِ القَوْمِ
فَّ ◌ُواوَ جُوٌ وَنَصَبُوا القُّدُ ورَ قَامَ النبيُّصلى اله عليهوسلم بِالْقُدُ ورِنْأُ لْفِتَتْ قَسَ فَلَ عَشْرَ مِنْ
الغََِّعِقَنَّمِنْهَ بَعِيرُفَطَلَبُفَأْاهُمْوَكَانَ فِ القَوْمِ خَيْلُ مَسِيرَةٌ فَأَهْوَى رَجُلٌ مِنْهُمْبِسَهٍْ خَبَهُ اللهُ
فَ قَالَ إِنِّهَذِالبَهَاءِ أَبِدَ كَّابِ لَوْسِ نَّكُمْ مِنْهَا قَاصُنَعُوابِ هَذَافقالَ جَدِّى إنَّرْجُوأَوْتَخَاى
العَدُوَغَدَاوَلَيْسَتُّ مُدَى أَفَذْبَحُ القَصَبِ قَالَ مَاأنْهَّمَ وَذُكراسْ هِ عَلَيْهِ فَكُلَُسَ السِّنَّ وَالصَّغُرَ
وَسَلْحَسِدَ تُكُمْعَنْ تَِّ أَمَّ الِنَّ فَعْمَ وَأَمّ التَّقُرَهُدَى الَشَةِ بابُ القِرانِ فِى الَّرِينَ
٢٤٨٥
(تحفة)
٣٥٧٣
م
(تحفة)
م س
٩٠٤٧
باب
٢
٢٤٨٧
(تحفة)
٦٥٨٢
د س ق
باب ٣
ع
٢٤٨٨
(تحفة)
٣٥٦١
باب ٤
الشركاء
٢٤٨٧ - طرفة: ١٤٤٨.
٢٤٨٨ - طرفه: ٢٥٠٧، ٣٠٧٥، ٥٤٩٨، ٥٥٠٣، ٥٥٠٦، ٥٥٠٩، ٥٥٤٣، ٠٥٥٤٤
٢٤٨٦

الشركة] ج٣ ( العيني ٥٠/١٣ - ٥٨، القسطلاني ٢٨٦/٤ - ٢٨٩) (١٣٩)
٢٤٨٩
(تحفة)
ع
٦٦٦٧
٢٤٩٠
(تحفة)
ع
٦٦٦٧
باب ٥
٢٤٩١
(تحفة)
م د ت س
٧٥١١
٢٤٩٢
(تحفة)
ع
١٢٢١١
باب ٦
٢٤٩٣
(تحفة)
ت
١١٦٢٨
باب ٧
٢٤٩٤
(تحفة)
م س
١٦٤٩٣
(تحفة ١٦٦٩٣) تغ ٣٣٦/٣
م دس)
التُّرَّكَاء ◌ِّ يَسْتَأْدَ أَحْابَهُ حدثنا خَلاَّدُبْنُ بَحْىَ حدَثْنَامُفْنُ حَدٌ مُنَاجََّةُّنٌ مُحَيْم ◌َالِ سَعْتُ ابنَ
◌ُمرّ رضى الله عنه ما يَقُولُ نَهَى النّ صلى الّه عليه وسلم أَنْ يَقْرَّنَالَّجُلُ بِينَ الْرَيْنِ جميعً حتّى يَسْتَأْذِنَ
أْابَهُ حدثنا أبُالوَلِدٍ حدّثناتُ عْبَةُ عِنْ جَبَةَ قَالَ كُّبِِّ ينَةِقَصَابَمْنَسَةٌ فَكَانَ ابُ الَّبْدِ يَرْزُقُنا
التَّرَ وَكَانَابُ مُمَ عَهُّ ◌ِفَيَقُولُ لَقْرُوا فِنْ النبى صلى الله عليه وسلم ◌َى نِ الْأَقْرَانِ إِلَأَنْ يَسْتَأْذِنَ
الرَّجُلُ مِنْكُمْ أَخَهُ بَابُ تَقْوِمِالأَنْيَاءِينَ الشَّرَكَاء بِيمَةِ عَدْلِ حدثنا عِرَادُ بنُ مَيْسَرَةَ
حسّثناعبدُ الوَارِثِ حدّنا أَيُوَّبُ عِنْ نَافِعِ عِنِ ابن عُمَرَ رضى الله عنهما قال قال رسولُ اللهِ صلى اله عليه
وسلم مَنْ أَعْتَقَّ شِعْمَالُمِنْ عَبْدِ أَوْ شِرَةً أَوْ قَالَسِبًا وَكَانّهُ مَ سْتُمْفَهُبِمَةِ العَدْلِفَهُوَ عَنِيُ وَالأَفْقَدْ
عَ مِنْهُمَا عَقَ قَالَ لَا أَبْدِى قَوُْتَقَمِنْهُمَا عَقَ فَوْلُ مِنْ نَافِعِ أَوْفِ الحَدِيثِ عَنِ النبي صلى الله عليه وسلم
حدثنا بِشْرُ بنُمُحمّد أْبِنا عَبْدُ لِّ أَنْسبرناَعِيدُبْن أَبِ مَرُوبَ عَنْ قَادَةً عَنِ النَّصْرِبِ أَنَسٍ عِنْ بَشِيرٍ
اِنَّهِيسِ عِنْ أَبِ هُرَيَضى اللّه عنه عَنِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ مَنْ أَعْتَقَ شَقِبِصَامِنْ تَحْلُوكِهِ
فَعَلَيْهِ خَلَامُهُ فِمالِ فَانْتَمْ يَكْلَهُ مَالَ هُوَمَامَلُولُ قِيمَةَ عَدْلٍ ثُمَّاسْمِ غَسْرَمَتْقُوقِ عَلَيْهِ
بَابُ هَلْيُرِعُ فىِ الِسْمَةِ والاِسْتِمِ فِيهِ حدثنا أبوَُمْ حدّثانَكَرِيَُّ قَالَ سَمِعْتُ عامَِ!
يَقُولُ سَمِعْتُ الَّعْنَ بِن ◌َشِيرٍ رضى الّه عنه - ماعَنِ النبيّ صلى الله عليه وسلم قَالَ مَثَلُ القَائِم ◌َلَى حُدُودِ اللّهِ
والواقِعِ فِيهَا كَثَلِ قَ وْمِ اْهُواعَلَى سَعِنَّةٍ فأصابَ بَعْضُهُمْأَعْلَها وَبَعْضُهُمْأُسْفَلَهَا فِكَانَ أَّذِينَ فِى
أَسْقَلِها إذا اسْتَقَوْا مِنَ المَاءُِّّوا عَلَى مَنْ فَوْقَهُمْفِقَالُوالَوْأَنَّاتَفْ فِ ذَِّهَرْفَاولٌ نُؤْذِ مَنْ فَوْقَا فَانْ
يَنْعُوهُمْ وَمَا أَرَادُوا هَلَكُواْ جِعَاء إِنْأنِّ ذُوا عَلَى أَيْدِيهِمْنَا ونَجَوْ جَيعً باسبُ شَرِكَةِ
الَّمِ وأَهْلِ المِيراثِ حدثنا عَبُّالعَزِيزِ بنُ عَبْدَالِّالعامِ الأَوَ يْسِىّ حدثناِرْهُ بنُ سْدٍ
عَنْ صالحٍ من ابِشِهَابٍ أُخْبِ عُمْ وَةٌ أنّهُسَلَ عَائِشَةَ رضى الّه عنها * وَقَالَ الْتُ حدّدنى يُسُ
عن ابن شهابٍ قال أخبرِ غُرْ وَبْنُ الرَّبَعِأنّهُسَأَلَ عَائِشَةَ رضى الله عنها عَنْ قَوْلِ اله ◌َعَلَى وإنْ خِقْتُمْ
الَوَرُبَاعَ فَقَالَتْبِابْنَ أُنِْهِى الْبِيَةُ تَكُونُ فِ ◌َخْرٍ وَلَيْهَاُ شَارِ كُفِ مالِ قَبْحُمالُهَا وَجَالُها
جـاء
القرآن وهو الصواب
حـ
٢ فَأْتَقَ ٣ عُثْقَ قال
السفاقسى ولا يعرف عنق
بضم العين لان الفعل لازم
غير متعدوا مايقال حقق
بالفتح وأعتق بضم الهمزة
اهـ قسطلانى ملخصا
؛ يُقْرَعُ كذا بالضبطين
فى اليونينية ٥ بعضهم
كذا هو فى اليونينية مصلا
بالرفع فى الموضعين
٦ الَّذِى ٧ أنْ لَقْسُوا
. وَفَى أصول كثيرةَ أن
لأَخْطُوا فِى الَََّى
٨ فات
فَرِيدُوَلَّا أَنْ يَتَزَوْجَهابِغَيْأنْ يُقْسِطَ فِ صَدَاقِهَا فَيْطِيَا مِثْلَ مَايُعْطِها تَسْرُهُ فَنُهوا أنْ يُكُوهُنَ
٢٤٨٩- طرفه: ٢٤٥٥.
٢٤٩٠ - طرفه: ٢٤٥٥.
٢٤٩١ - طرفه: ٢٥٠٣، ٢٥٢١، ٢٥٢٢، ٢٥٢٣، ٢٥٢٤، ٢٥٢٥، ٠٢٥٥٣
٢٤٩٢ - طرفه: ٢٥٠٤، ٢٥٢٦، ٢٥٢٧.
٢٤٩٣ - طرفه: ٢٦٨٦.
٢٤٩٤ - طرفه: ٢٧٦٣، ٤٥٧٣، ٤٥٧٤، ٤٦٠٠، ٥٠٦٤، ٥٠٩٢، ٥٠٩٨، ٥١٢٨، ٥١٣١، ٥١٤٠،
٠٦٩٦٥

[ كتاب
(١٤٠) (العيني ٥٨/١٣ - ٦٢، القسطلاني ٢٨٩/٤ - ٢٩١ )
إلّ أنْ يُقْسِهُوا لَهُنَّ وَلُوا بِنْ أَعْلَى سُنَِّنَّ مِنَ الصَّدَاقِ وَأُمِرُوا أَنْ يَسْئُوا ما طابَهُمْ مِنَ النّساءِ
سِوَاهُنَّ * قال عُرْوَةٌ وَلَتْ عَائِشَةُ ثم إِنَّالنَّاسَ اسْتَفْتَوْا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم بَعْدَهذهالاَ ◌َغـ
فَنْلَ اللهُ ويَسْتَقْتُونَكَ فِى النّساءِى قَوْهِ وَْعُونَ أَنْ تَنْكُوهُنْ والذىَذَ كَانَهُ أَنْيُتْلَى عَلَيْكُمْ
فى الكِتابِ لاَّمَةُالأُولَى الَّى قَالِها وإنْ عِنْهُمْ أَنْ لَمُقْسِحُوا فى الَّامَى فَأْكِمُوا ماطابَ لَّكُمْ مِنَ النّساءِ
قَالَتْ عَائِشَ ةُ وَقُولُ اللِّى الأَ بِالأُخْرَى وَتَبُونَ أَنْ تَنْكُمُوهُنَّ ◌ََّّ هِىَ رَتْبَةُ أُحَدِّثْلِالَّى
تَكُونُ فى تَجْرِهِ حِينَتَكُونُ قَلِلَةَالْمالِ وَالَالِقَتُهُوا أَنْ يَنْكُوا مَا رَغِبُوا فى مالِها وَحَالِها مِنْ
يَقَى النّساءِلّبالقْ طِ مِنْ أَبْلِ رَغَتِهِمْ عَنْنْ بَابُ الشّرِ فِى الأَرَضِينَ وَغَيِّها حدثنا عَبْدُ
باب ٨
الِّنّ محمّد حدثنا هِشام أخبرنامَهْمُعِنِ الزَّهْرِيّ عِنْ أَبِ سَةً عَنْ جَابِبنِ عَبْدِ اللّهرضى الله عنهما قال إنّا
جَعَلَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم الشُّفْعَةَ فِى كُلّ مالم يُقْسَمْفَاذَاوَقَعَتِ الْحُدُودُ وصُرَّفَتِ الطُرقٌ فَلَا تُفْعَةً
بَّهَافَسْ تَهُمْرُ جُوعُ ولا تُفْقَةُ حدثنا مُسَلَّدُدْنَا عَبْدُ
باببُ إذا اقْتَسْمَ الشّرْكُ لُّورَوَغَيْرِ هَا فَلَيْ لَهُمْرُ
باب ٩
الواحِدِ حدثنا مَعْمَ عَنِ الرُّهْرِ عَنْ أَبِ سَلَمَةً عَنْ بابِبنِ عَبْدِ اللّهِرضى الله عنهماقال ◌َقَضَى النبى صلى اله
عليه وسلم السَّفْعَةِ فِى حُكْلِ مَاكَ يُقْسَمْ قَاذَا وَقَتِ الْخُونُوَصُّرِفَتِ العَّرُ فَلا تُفْعَةَ بَاسُه
باب ١٠
(٤)
الإِشْراِ فِي الْهَبِ الفِشَّةِوَمَايَكُونُ فِيهِ الصَّرْفُ حدثنا عَمْرُو بْنُ عَلَى حدّثناأبو عاصِمٍ عَنْ عُمْنَ
يَعْنِ ابْنَالأَسْوَدِ قَالَ أَخْرِمُلْمِنْ بِنْأَبِ مُسْمٍقَ سَلْتُ أَلِهِ عَنِالصَّرْفِيَأْسِدِ فَقَالَ اسْتَيْتُ أَ
وَِّدُ لِ شَيَْاسِدٍ وَنَسَِ قَ الَرَاءْ عَزِفَأَلَّمْفَقَالَفْعَلْتُ أَشْرِيَكِزَ بْدُبْنُ أَرْقَمَ وَسَأَنَا
النَّيَّ صلى اللّه عليه وسلم عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ ما كانَدَِّنَذُرِمُوَمَا كانَِّئَةَ قَدَُّهُ باسْ مُشارَكَةٍ
الذِّ وَالْشْرِ كِينَ فِى المُزَارَعَةِ حدثنا مُوسَى بِنُ فْعِيل حدّثنا جُوَيْرِ بَبْ أسْماء عن نافعٍ عِنْ عَبْدِ اللّهِ
رضى اللّه عنه قال أعْطَى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم تَحْسَلَهُدَأَنْ يَعْمَلُهَا وَيَزْرُوهَاوَهُمْ خَطْرُ
ما يَخْرُجُمِنْهَا بِابْ قِسْمَةِ النَّ وَالعَدْلِها حدثنا فُتَ نْ سَعِيدٍ حدّثْنَ الَيْتُ عِنْ ◌ِ يدَيْنِ
أَبِ حَبِيبٍ عَنْ أَبِ الَِّنْ عُقْبة بن عامر رضى الله عنه أنَّرسولَ الّه صلى اللّه عليه وسلم أَعْطَأُهُغَنَّمَا
يَقْسِمُهَى عَذِهِ شَعَافَقَ عَنُودُهَذَّ كَهُرَسولِ إنّه صلى اللّه عليه وسلم فقال ضَعْ ◌ِه أنْتَ باسُ
الشركة
٢٤٩٧ و٢٤٩٨ (تحفة)
١٧٨٨
م س
٣٦٧٥
ـباب ١١
٢٤٩٩
(تحفة)
٧٦٢٤
٢٥٠٠
(تحفة)
باب ١٢
م ت س ق ٩٩٥٥
باب ١٣
٢٤٩٥ - طرفة: ٢٢١٣.
٢٤٩٦- طرفة: ٢٢١٣.
٢٤٩٧ - طرفه: ٢٠٦٠.
٢٤٩٨ - طرفه : ٢٠٦١ .
٢٤٩٩ - طرفه: ٢٢٨٥.
٢٥٠٠- طرفه: ٢٣٠٠.
٢٤٩٥
(تحفة)
٣١٥٣
د ت ق
٢٤٩٦
(تحفة)
د ت ق
٣١٥٣
٤ حدّثنى ٥ فردوه
٤٠°م
هــ حـــ
3