Indexed OCR Text
Pages 101-120
١٠١ كتاب الزهد أَبِ وَقَّاصِ يَقُولُ وَاللهِ إِنّ ◌َأَوَّلُ رَجُلٍ مِنَ الْعَرَبِ رَى بِسْمِ فِى سَبِيلِ الله وَلَقَدْ كُنَّا ◌َغْرُو مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَّمَمَا طَْ نَكُ إلَّ وَرَقُ الْحُلَةَ وَهَذَا السَّمُرُ ◌َتَّى إِنَّ أَحَدَنَ ◌َُ كَا ◌َضَعُ الَُّثُمْ أَصَحَْ بُوَسَدِ تُعْزُفِى عَلَى الدّينِ لَقَدْ خِبْتُ إِذَا وَضَلَّ عَى وَلَمْ يَقُلِ أَبْنُ نُمَيْرٍ إِنّا وَثْنَاهِ يَحْنِى بْنُ يَ أَخْرَنَا وَكَيْعٌ عَنْ إِسْمَاعِيلَ آلْنِ أَبِ خَالِ مِهذَا الإِسْنَادِ وَقَالَ حَتَّى إِنْ كَنَ أَحَدُنَ لَعُ كَ تَضَعُ الْعَزُمَخْطُ بِشَىْءِ حَّشْا شَيْبَانُ بْنُ فَرْوخَ حَدَّثَنَا سُلِمَنُ بْنُ اْمُغِيرَة حَدَّثَنَا حُمْدُ بْنُ هلَاَل عَنْ خَالِد بْن وبغيرهم من الضعفاء والصحيح بالمعجمة وفى هذا الحديث حجة لمن يقول الاعتزال أفضل من الاختلاط وفى المسئلة خلاف سبق بيانه مرات ومن قال بالتفضيل للاختلاط قد يتأول هذا على الاعتزال وقت الفتنة ونحوها. قوله ﴿ والله انى لأول رجل من العرب رمی بسهم فىسبيل اللّه تعالى) فيه منقبة ظاهرة له وجواز مدح الانسان نفسه عند الحاجة وقد سبقت نظائره وشرحها. قوله ﴿مالنا طعام نأكله الا ورق الحبلة وهذا السمر) الحيلة بضم الحاء المهملة واسكان الموحدة والسمر بفتح السين وضم الميم وهما نوعان من شجر البادية كذا قاله أبوعبيد وآخرون وقيل الحبلة ثمر العضاه وهذا يظهر على رواية البخارى الاالحبلة وورق السمر وفى هذا بيان ما كانوا عليه من الزهد فى الدنيا والتقلل منها والصبر فى طاعة الله تعالى على المشاق الشديدة . قوله ﴿ثم أصبحت بنوأسد تعزرنى على الدين) قالوا المراد ببنى أسد بنو الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى قال الهروى معنى تعزرنى توقفنى والتعزير التوقيف على الاحكام والفرائض وقال ابن جرير معناه تقومني وتعلمني ومنه تعزير السلطان وهو تقويمه ١٠٢ کتاب الزهد عُمَيْرِ الْعَدَوِىُّ قَالَ خَطَبْنَا عُتْبَةُ بْنُ غَزْوَانَ لَمَدَ اللهَ وَأْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ أَمَّابَعْدُ فَنَّ الدُّنْيَا قَدْ أَنْتْ بِصُرْمِ وَوَلَتْ حَذَّ وَلْ يَبْقَ مِنْهَا إِلَّ صُبَةٌ كَصُبَةِ الْإِنَاءِ يَتَصَابُهَ صَاحِبها وَإِنْكُمُتَقُونَ مِنْهَ إلَى دَارِ لَزَوَ لَ فَتِقُوا بَيْ مَ مِحَضْرَتَكُمْ فَأنَّهُ قَدْ ذُكرَ لَنَا أَنَّ الْخَجَ يُلْقَى مِنْ شَفَةٍ جَهََّ فَهْوِى فِيَا سَبْعِينَ عَمَا لَأَيُدْرِكُ لَهَا قَْرَا وَوَلْهِ ثْلُأُنَّ ◌َمَجْمْ وَقُْذْكَرَنَا أَنْ ◌َيْنَ مِصْرَاعْنِ مِنْ مَصَارِبِعِ الْجَّةِ مَسِيرَةُ أَرْبَعِينَ سَنَةٌ وَلَأْنَنَّ عَليها يَوْمٌ وَهُوَ كَظِيْ مِنَ الْرَامِ وَلَقَدْ رَيُِّى سَابِعَ سَبْعَةٍ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم مَنَا طَلْ إَلاَ وَرَقُ الَّشَجَرِ خَتِّى قَرِحَتْ أَشْدَاقُنَا فَالْتَقَطُ بُرْدَةٌ فَشَقَفْهَ يَِّى وَبَيْنَ سَهْ أَبْن مَالك فَأَنْزَرْتُ بنصْفَهَا وَأَنْزَرَ سَعْد بنصْفَهَا فَمَا أَصْبَحَ الْيَوْمَ مِنْ أَحَدٌ إلَّا أَصْبَحَ أميرًا عَلَى مَصْرٍ مِنَ الْأَّمْصَارِ وَى أَعُوذُ باللهِأَنْ أَكُونَ فِى نَفْسِى عَظِيمَ وَعِنْدَ اللهِ صَغِيْرًا وَإِنَّهَا لَمْ تَكُنْ نُبُوَّةٌ قَطْ إِلَّ تَخَرْ حَتّى يَكُونَ آخرُ عَقَها مُلْكَا فَسَتَخْبُونَ وَتُجُرْبُونَ بالتأديب وقال الجرمى معناه اللوم والعتب وقيل معناه توبخنى على التقصير فيه . قوله (أن الدنيا قد آذنت بصرم ووات حذاء ولم يبق منها الاصبابة كصبابة الإناء يتصابها صاحبها ﴾ أما آذنت فهمزة مدودة وفتح الذال أى أعلمت والصرم بالضم أى الانقطاع والذهاب وقوله حذاء بحماء مهملة مفتوحة ثم ذال معجمة مشددة وألف ممدودة أى مسرعة الانقطاع والصبابة بضم الصاد البقية اليسيرة من الشراب تبقى فى أسفل الاناء وقوله يتصابها أى يشربها وقعر الشىء أسفله والكظيظ الممتلى .. قوله ﴿قرحت أشداقنا﴾ أى صار فيها قروح وجراح من خشونة الورق الذي نأكله وحرارته . قوله (سعد بن مالك) هو سعد بن أبى وقاص رضي الله عنه 4 ٢٠٣ کتاب الزهد الْأَمَرَ بَعْدَنَا وتدعنى إِسْحُقُ بْنُ عُمَرَبْنِ سَلِطِ حَدَّثَنَا سُلْمَنُ بْنُ الْغِيرَةَ حَدَّثْنَاَ حُميدُ ابْنُ هلَاَل عَنْ خَالِدِ بْن ◌ُمَيْرٍ وَقَدْ أَدْرَكَ الْجَاهِيَةَ قَالَ خَطَبَ عُ بْنُ غَزْوَانَ وَكَنَ أَمِيْرًا عَلَى الْبَصْرَةِ فَذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ شَيْاَنَ حَدَثُنْا أَبُ كُرَيْبِ مُمَّدُ بْنُ الْعَلَِ حَدَّثَ وَكِيْ عَنْ قُرَّةَ بْنْ خَالِدِ عَنْ حُمْدِ بْنِ هِلَالٍ عَنْ خَدِ بْنِ عُمَرْ قَلَ سَمِعْتُ مُتَّةَ بْنَ غَرْوَانَ يَقُولُ لَقَدْ رَأَيُِّ سَابِعَ سَبْعَةٍ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ مَا طَمنَا إِلَّ وَرَقُ الْحُبَ خَتَّى فَرَحَتْ أَشْدَاقُنَا حَّثنا مُمَّدُ بْنُ أَبِ عُمَ حَدَّثَنَا سُفْيَنُ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِ صَالحٍ عَنْ أَيْهِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَالَ قَالُوا يَرَسُولَ اللهِ هَلْ نَرَى رَبَّا يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ هَلْ تُضَارُّونَ فِ رُؤَْةِ الشَّمْسِ فِ الَّهِرَةِ لَيْسَتْ فِى سَعَةٍ قَلُوا لَ قَ فَلْ تُضَرُونَ فِ رُؤْيَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ لَيْسَ فِى سَحَبَةٍ قَالُوا لَ قَلَ فَوَلَّذِى نَفْسِ بَدِهِ لَاُضَأْرُونَ فِ رُؤْيَّةٍ رَبِّكُمْ إِلَّ كَا تُضَرُونَ فِىِ رُؤْيَةٍ أَحَدِهَا قَالَ فَلْقَى الْعَبْدَ فَقُولُ أَنْ فُلْ أَمْ أَكْرِمْكَ وَأُسَوَّكَ وَأُزَوْكَ وَأُسَخِّرْ لَكَ أَخْلَ وَالابِلَ وَأَذْكَ تَرْأَسُ وَتَرْعُ فَيَقُولُ بَلَ قَالَ فَيَقُولُ أَفَظَنْتَ قوله (هل نرى ربنا) قد سبق شرح الرواية وما يتعلق بها فى كتاب الايمان. قوله صلى الله عليه وسلم ﴿ فيقول أى فل) هو بضم الفاء واسكان اللام ومعناه يافلان وهو ترخيم على خلاف القياس وقيل هى لغة بمعنى فلان حكاها القاضى ومعنى أسودك أجعلك سيدا على غيرك قوله تعالى ﴿ وأذرك ترأس وتربع) أماترأس فبفتح التاء واسكان الراءو بعدها همزة مفتوحة ومعناه رئيس القوم وكبيرهم وأما تربع فبفتح التاء والباء الموحدة هكذا رواه الجمهور وفى رواية ابن ماهان ١٠٤ کتاب الزهد أَنَّكَ مُلَّى فَقُولُ لَا فَيَقُولُ فَانِى أَنْسَاكَ كَمَا نَسِيَتَنِى ثُمّيَلْقَى النَّانِى فَقُولُ أَنْ فُلْ أَمْ أُكْرِمْكَ وَأُسَوَّدْكَ وَأُزَوْجْكَ وَأُسَخَّرْ لَكَ الْخَيْلَ وَالْبِلَ وَأَذْكَ تَأْسُ وَتَرْبَعُ فَقُولُ بَلَى أَىْ رَبِّ فَقُولُ أَقْظَنْتَ أَنَّكَ مُلَاقٍ فَقُولُ لَا فَقُولُ فَإِى أَنْسَاكَ كَ نَسِقَنِي ثُمّ ◌َقَى الَّلِكَ فَقُولُ لَهُ مَثْلَ ذُلِكَ فَقُولُ يَرَبِّ آمَنْهُ بِكَ وَبِكِتَابِكَ وَبِرُسُلِكَ وَصَلَيْتُ وَصُمْتُ وَتَصَدَّقْتُ وَيُِّى بِخَيْرِ مَا اسْتَطَاعَ فَقُولُ هُذَ إِذَا قَالَ ثُمَ يُقَالُ لَهُ الآنَ نَبْعَثُ شَاهِدَنَا عَلَيْكَ وَيَتَفَكَّرُ فِى نَفْسِه مَنْ ذَا الَّذِى يَشْهَدُ عَلَىّ فَيُخْتُ عَلَى فِيهِ وَيُقَالُ لِفَعَذِهِ وَلَمْهِ وَعِظَامِهِ أَنْطَفِى فَتْطِقُ تَذُ وَّهُ وَعِظَامُهُ بَعَمَلِهِ وَذَلِكَ لِيُعْذِرَ مِنْ نَفْسِهِ وَذلِكَ الْنَافِقُ وَذَلكَ الَّى يَسْخَطُ اللهُ عَّهِ حَّثَنْا أَبُوبَكْرِ بْنُ النّضْرِ بْنِ أَبِ النّصْرِ حَدَِّى أَبْو النّضْرِ هَاشِم ◌ِنُ الْقَاسِ حَدَّثَ عَُّدُ اللهِ الْأَشْجَعِىُّ عَنْ سُفْيَنَ الثَّوْرِىِّ عَنْ عَُيْدِ الْمُكْتِبِ عَنْ فُضَيْلٍ عَنِ الشّعْىِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِك قَالَ كُنّ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَى الهُعَلَيْهِ وَسَمَ فَضَحِكَ فَقَالَ هَلْ تَدْرُونَ مِ أَغْتَكُ قَالَ قُلْنَا اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلُمُ قَالَ مِنْ مُخَاطَبَةَ الْعَبْدِ رَبَّهُ يَقُولُ يَرَبِّ الّ ◌ُحِرْفِى ترتع بمثناة فوق بعد الراء ومعناه بالموحدة تأخذ المرباع الذى كانت ملوك الجاهلية تأخذه من الغنيمة وهو ربعها يقال ربعتهم أى أخذت ربع أموالهم ومعناه ألم أجعلك رئيسا مطاعا وقال القاضى بعد حكايته نحو ما ذكرته عندى أن معناه تركتك مستريحا لاتحتاج الى مشقة وتعب من قولهم أربع على نفسك أى ارفق بها ومعناه بالمثناة تتنعم وقيل تأكل وقيل تلهو وقيل تعيش فى سعة . قوله تَعلى (فانى أنساك كما نسيتنى) أى أمنعك الرحمة كما امتنعت من طاعتى. قوله ﴿فيقول ههنا اذا ) معناه ١٠٥ كتاب الزهد مِنَ الظُّلْ قَالَ يَقُولُ بَلَى قَالَ فَيَقُولُ فَفِى لَا أَجِيزُ عَلَى نَفْسِى إِلَّ شَاهدًا مِنَّى قَالَ فَيَقُولُ كَفَى بَنْفُسَكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ شَهِيدًا وَبِالْكَرَامِ الْكَاتِنَ شُهُودًا قَالَ فُخْتُمُ عَلَى فِيه فيُقَالُ لأَرْكَانَه أَنْطَقَى قَالَ فَتْقُ بِأَعْمَالِ قَالَ ثُمّيُخلّ ◌َيْهُ وَبَيْنَ الْكَامِ قَالَ فَقُولُ بُعْدًا لَكُنَّ وَسُحْقًا فَنْكُنْ كُنْتُ أَنَاضِلُ حَتِ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبِ حَدََّمُمِّدُ بْنُ فُضَيْلِ عَنْ أَيِهِ عَنْ عُمَارَ آبْنِ الْقَاعِ عَنْ أَبِ زُرْعَةَ عَنْ أَبِ حُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ الَهُمْ اْعَلْ رِزْقَ آلِ مُّدِ قُونًا وحدثنا أَبُوبَكْرِبْنُ أَبِي شَيْيَةَ وَعَهْرٌ وَالنّقُدُ وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْب وَأَبُوُكُرَيْبِ قَالُوا حَتَا وَكِيمٌ حَدَّ الأَعُْ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ الْقَمْقَاعِ عَنْ أَبِ ذُرْعَةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَلَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى الَهُ عَلَيْهِ وَسَمَ الَهُمْ أَجَلْ رِزْقَ آلِ مُحمّدِ قُوتًا وَفِى رِوَةٍ عَمْرِ وَهمّ ◌َرْزُقْ وَّشَاء أَبُو سَعِيدِالْأَشْجُ حَدَّثَنَا أَبُو ◌ُسَامَةُ قَلَ سَعْتُ الْأَعْشَ ذَكَرَ عَنْ عُمَارَةَبْنِ الْقَمْقَاعِ بِهذَا الْإِسْنَادِ وَقَالَ كَفَاقًا حَّثنا زُهِيُ بْنُ حَرْب وَإِسْخُ أَبْن إِبْرَاهِيمَ قَالَ إِسْحِقُ أَخْبَرَنَا وَقَالَ زْهَيْرٌ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُور عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَن الأسود عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ مَاشَعَ الُ مُحَدٍ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ مَنْذُ قَدِمَ الْمَدِينَةَ مِنْ طَامِ بُرْ ثَلَاثَ قف ههنا حتى يشهد عليك جوارحك اذ قد صرت منكرا. وقوله صلى الله عليه وسلم ﴿فيقال لا ركانه) أى لجوارحه. وقوله (كنت أناضل﴾ أى أدافع وأجادل. قوله صلى الله عليه وسلم (اللهم اجعل رزق آل محمد قوتا) قيل كفايتهم من غير أسراف وهو بمعنى قوله فى الرواية الاخرى كفافا (١٤-٠١٨ ١٠٦ کتاب الزهد لَيَالَ تِبَاءًا حَتَّى قُبِضَ حَّثَنْا أَبُوبَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ وَأَبُ كُرَيْبٍ وَإِسْحُقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ إِسْحُقُ أَخْرَنَا وَقَالَ الْآخَرَانِ حَدَّثَنَا أَبُوُ مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِمَ عَنِ الْأَسْوَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ مَاشَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ ثَ أَيَّامِ تِبَاعًا مِنْ خُبْ بُرْ خَتَّى مَضَى لَسَبِيلِه حّشْا محمّدَ بْنَ الْمَتَّى وَمحمّدُ بْنَ بَشَار قَالَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنَ جَعْفَرِ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَنْ أَبِى إِسْحَقَ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَالَّحْنِ بْنَ يَزِيدَ يُحَدِّثُ عَنِ الْأَسْوَدِ عَنْ عَائِشَةَ أََّ قَالَتْ مَا شَعَ آلُ مُمَّدٍ صَلَىاللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ مِنْ خُبٍْ شَعِيرِ يَوْمَيْ مُنَابَيْنِ خَّ قُضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَمَ حَّثَنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيَْةَ حَدَّثَا وَكِيْعٌ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَبْدِ الَّحْنِ بْنِ عَاِسٍ عَنْ أَيِهِ عَنْ عَائِشَةَ قَهْ مَاشَ آلُ مُمَّدٍ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ تُْذِبِرَ فَوْقَ ثَلَاثِ حَثْنَا أَبُوبَكْرِبْنُ أَبِ شَيْهَ حَدََّ حَفْصُ بْنُ غِيَتِ عَنْ هِشَامِ ابْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِ قَالَ قَالَتْ عَائِشَةُ مَاشَعَ آلَ مُمَّدٍ صَلَى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّ مِنْ خُبْرِ الْبُرْ ثَلَّا خَتَّى مَضَى لِسَيِهِ حَعنْا أَبُوُكُرَيْبِ حَدَّثْنَا وَكِيْعٌ عَنْ مِسْعَرِ عَنْ هِلَالِ بْنِ حَيْدِ كريس عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائشَةَ قَالَتْ مَاشَبَعَ آلُ محَمَّد صَلَى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَم يومين من خبز بر إلا وَأَحَدُهُمَا تَمْرٌ حَِّثْا عَمْرٌ وَ النَّقُ حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلْمَنَ قَالَ وَيَحْتِى بْنُ بِمَانِ حَدََّاَ عَنْ هِشَامِ بْن ◌ُعُرْوَةَ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ إِنْ كُنَّآلَ مُمَّ صَلَىاللهُ عَلَيهِ وَسَّ كَُّ وقيل هو سد الرمق. قوله ( حدثنا عمر الناقد حدثنا عبدة بن سليمان ويحيى بن يمان حدثنا هشام) معنى هذا الكلام أن عمرا الناقد وى هذا الحديث عن عبدة ويحمي بن يمان كلاهما ٠٫٠ ١٠٧ كتاب الزهد شَهْرًا مَا نَسْتَوْقَدُ بَارَ إِنْ هُوَ إِلَّ التَّرُ وَالْمَاءُ وحَّثَنْا أَبُوبَكْرِ بْنُ أَبِ شَيَْةَ وَأَبُكُرَيْب قَالَا حَدَّثَنَا أَبُو أَسَامَةً وَأَبْنُ ثُمَيْرْ عَنْ هِشَامِ بْن عُرْوَةَ بِهذَا الْاسْنَادِ إِنْ كُنَا لَمْكُتُ وَلَمْ يَذْكُرْ آلَ مُمَّد ◌َ أَبُوْ كُرْبِ فِى حَدِيثِ عَنِ آَبِ يُمْرٍ إِلَّ أَنْ يأثْنَ الَْيُ حَتْنَا أَبُكُرَيْبٍ ٥٠ مَُّدُ بْنُ الْعَلَمِ بْنْ كُرَيْبٍ حَدَّثَنَا أَبُو ◌ْسَامَةَ عَرَنْ هِشَامٍ عَنْ أَّهِ عَنْ عَائِقَةَ قَتْ تُثّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَافِى رَفَّ مِنْ شٍَْ يَأْكُ نُوكَدٍ إِلَّ شَظُرُ شَِيرٍ فِ رَقّ لِ فَأَكُ مِنْهُ حَتّى طَالَ عَّ فَكُِّ فَنَ حْتَنا ◌َحِيَ بْنُ يَحْيَ حَدَِّ عَبْدُ الْعَزِيِبْنُ أَبِ حَزِمٍ عَنْ أَيِهِ عَنْ يَرِيِدَ بْنِ رُومَنَ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ حَائِشَةَ أَهَا كَنْ تَقُولُ وَّهِ يَأْنَ أُخْتِ إِنْ كُنَّا لَقُ إلَى الْهِلَالِ ثُمَّ الْخِلَالِ ثُمّ الْلَالِ ثَلَ أَلَّهُ فِى شَهْرَيْنِ وَمَا أُوْقَدَ فِ أَبَتِ رَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَسَلَّ ثَارٌ قَالَ قُلْتُ يَ خَةُ فَمَا كَانَ يُعَّهُمْ قَتِ الْأَسْوَدَانِ الثَّرُ وَالَمَلُ إِلَّ أَنَّهُ قَدْ كَانَ لَرَسُولِ الله صَلَّ الَهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ جِيرَانٌ مِنَ الأَنْصَارِ وَكَانَتْ لَهُمْ مَائِحُ فَكَنُوا يُرْسِلُونَ إِلَى رَسُول الله عن هشام. قوله (شطر شعير فى رف) الرف بفتح الراء معروف والشطرهنا معناه شىء من شعير كذا فسره الترمذى وقال القاضى قال ابن أبى حازم معناه نصف وسق قال القاضى وفى هذا الحديث أن البركة أكثر ما تكون فى المجهولات والمهمات وأما الحديث الآخر كيلوا طعامكم يبارك لكم فيه فقالوا المراد أن يكله منه لأجل اخراج النفقة منه بشرط أن يبقى الباقى مجهولا ويكيل ما يخرجه لئلا يخرج أكثر من الحاجة أو أقل . قوله (فما كان يعيشكم) ١٠٨ کتاب الزهد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ مِنْ أَلْبَنِهَا فَسْقِنَاهُ حدِثِى أَبُوُ الطَّاهِرِ أَحْمَدُ أَخْبَنَا عَبْدُ الله بْنُ وَهْبِ أَخْبَرَبِ أَبُ صَخْرٍ عَنْ يَرِيَدَ بْنِ عْدِ اللهِبْنِ قَُيْطٍ حَ وَحَدَّى هُرُونُ بُ سَعِدٍ حَدَّثَبْنُ وَهْبِ أَخْبَفِ أَبُوْ صَخْرٍ عَنِ أَبْ قُسَيْطٍ عَنْ عُرْوَةَبْنِ الزَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ زَوْجٍ الَِّّ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَمَ قَالَتْ لَقَدْ مَاتَ رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَّ وَمَا شَعَ مِنْ خُرٍ وَزَيْتِ فِ يَوْمٍ وَاحِدٍ مَرْتَيْنِ حَّثَنْا يَحِي بُ يَحِى أَخْرَدَاوُدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْنِ لَكُ الْعَطَّارُ عَنْ مَنْصُور عَنْ أُمَّه عَنْ عَائِشَةَ حَ وَحَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورِ حَدَّثَ دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ الرّحْنِ الْعَطَّارُ حَدَّى مَنْصُورُ بْنُ عَبْدِ الرَّْنِ الَِىّ عَنْ أُمّهِ صَغِيَةَ عَنْ عَائِثَةَ قَالَتْ تُوَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ حِيْنَ شَعَ النَّاسُ مِنَ الْأَسْوَدَيْنِ الَّرِ وَالْمَاءِ حَّشْى ◌ُمَّدُ بْنُ الْمُتَّى حَدََّا عَبْدُ الرَّحْنِ عَنْ سُفْيَنَ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ صَغِيَّةً عَنْ أُمِّ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ تُوُنَّ رَسُولُ الله صَلَى الهُ عَلْهِ وَسَلَمْ وَقَدْ شَبْنَا مِنَ الأَسْوَدَيْنِ الْمَاءِ وَالَّرِ وحّثنا أَبُو كُرَيْبِ حَدَّثَنَا الْأَشْجَمِىّ ح وَحَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلَى حَدَّثَ أَبُو أَحْمَ كَهُمَا عَنْ سُفْيَانَ بُهذَا الْأسْنَادِ غَيْرَ أَنَّ فِى حَديثهمَا عَنْ سُفْيَانَ وَمَاشَبِعْنَا مِنَ الْأَسْوَدِينِ حدّثنا ◌ُمَّدُ بْنُ عَّدٍ وَابْنُ أَبِىِ عُمَرَ قَالَا حَدَّثَنَا مَرْوَنُ ((يَغْنَِنِ الْفَزَارِىَّ) عَنْ يَزِيدَ هو بفتح العين وكسر الياء المشددة وفى بعض النسخ المعتمدة فما كان يقيتكم. قولها (حين شبع الناس من التمر والماء﴾ المراد حين شبعوا من التمر وإلا فما زالوا شباعا من الماء. قوله ١٠٩ کتاب الزهد ((وَهُوَ أَبْنُ كَيْسَانَ، عَنْ أَبِ حَازِمٍ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَالَ وَالَّذِى نَفْسِى بَدَه وقَالَ أَبْنُ عَبَاد وَالَّذِى نَفْسُ أَبِ هُرَيْرَةَ بَدِهِ مَاأَشَْعَ رَسُولُ اللهِ صَلَى الهُ عَيْهِ وَسَلَّمْ أَهْلُ ثَأيَّم ◌َاًّا مِنْ خُبْ حَنْطَّة ◌َتَّى فَقَ الدُّنْيَا حَدَعِى مُمَّدُ بْنُ حَتِ حَدَّثَا يَحَ بْنُ سَعِدٍ عَنْ يَزِيدَ أَيْ كَيْسَنَ حَدََّى أَبُو حَزِمٍ قَالَ رَيْتُ أَبْ هُرَيْرَةَ يُثِرُ بِاصْبِهِ مَا يَقُولُ وَالَّذِى نَفْسُ أَبِ هُرَيْرَةَ بِدِهِ مَاشَعَ نِ اللهِ صَلّىاللهُ عَيْهِ وَسَمَ وَ أَهُ ثَ أَّمْ تَبَعَ مِنْ خُبْ حَنْطَةٍ خَّى فَارَقَ الْنَ صَّثَنْا قُتِبَةُ بْنُ سَعِدٍ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْةَ قَا حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَص عَنْ سَكَ قَالَ سَمْتُ النَّعْمَنَ بْنَ بَشِيرِ يَقُولُ أَلْسْتُمْ فِى طَعَام وَشَرَابِ مَاشَتْمْ لَقَدْ رَأيْتُ نَّكُمْ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ وَجِدُ مِنَ الدَّلِ مَلُ بِ بَعْهُ وَقُتَّةُ لَمْ يَذْكُرْ بِهِ حدّثنا ◌ُمَّدُ بْنُ رَفِعٍ حَدَّثَنَ يَحْيَ بْنُ آدَمَ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌحَ وَحَدَّثَ إِسْحُقُ بْنُ إبرَاهِيمَ أَخْبَقَ الْلَئِى حَدَّثَنَ إِسْرَائِلُ كَّهُمَا عَن سِمَكُ بِهِذَا الْإِسْنَادِ نَحْوَهُ وَزَادَ فِى حَدِيثِ زُهَيْرِ وَمَرْضَوْنَ دُونَ أَلْوَانِ الَّرِ وَالْبْدِ وحَّدِثْنَا مُحمّدُ بْنُ الْمُتَّى وَبُ بَشَّارِ (وَلَغْظُ لِبْنِ الْمُتَّى، قَالَ حَدَّثَ مُمَّدُ بْنُ حَمْفَرِ حَدَّثَ شُعْبَةُ عَنْ سَِكِ بْنِ حَرْبِ قَلَ سَمْعْتُ الْعَنَ يَخْطُبُ قَالَ ذَكَ عُمُرُ مَا أَصَابَ النَّاسُ مِنَ الدُّنْيَ فَقَالَ لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ الله س صَلَّ اله عَلَيْهِ وَسَمْ يَظَلُّ الْيَوْمَ يَلْتَوِى مَجِدُ دَقَلَّ يَمْلأُ بِبَطُْهُ حَدِنِ أبو الطَّاهِر أَحَدُ ﴿ماتجد من الدقل) هو يفتح الدال والقاف وهو تمر رديء. قوله صلى الله عليه وسلم ١١٠ النهى عن الدخول على أهل الحجر الامن يدخل باكياً أَبْنُ عَمْرِو بْنِ سَرْحٍ أَخَْنَا ابْنُ وَهْبِ أَخْبَفِى أَبُو هَانِيْ سَعَ أَبَا عَبْدِ الرَّحْنِ الْخُلِ يَقُولُ سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِبْنَ عَمْرِ و بْنِ الْعَاصِ وَسَلَهُ رَجُلٌ مَقَالَ أَْنَا مِنْ مُقَرَاءِالْمُاَجِرِينَ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللهِأَلَكَ الْرَةُ تَأْوِ إِليهاَ قَالَ لَمْ قَالَ لَكَ مَسْكٌُ تَسْكُهُ قَالَ فَعَمْ قَالَ فَنْتَ مِنَ الْأَعْنَاء قَالَ فَإنَّلِى خَادِمَا قَالَ فَنْتَ مِنَ الْمُكِ. قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْنِ وَجَ ثَلَهُ نَفَرِ إلَى عَبْدِ اللهِبْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ وَأَنَا عِنْدَهُ فَقَالُوا يَّمحمّدٍ إِنّ ◌َهُ مَقْدِرُ عَلَى شَىْءٍلَا تَفَقَةٍ وَلَ دَابَةٍ وَ مَتَاعِ فَقَالَ لَمْ مَاشِتُمْإِنْ شُِّمْ رَجَعُمْ الََّ فَعْظِيَأْكُمْ مَسَّ الَهُ لَكُمْ وَإِنْ شِعُمْ ذَكَرْنَ أَكٌم ◌ِلُّلْطَانِ وَإِنْ شِنْمُ صَرْثُم ◌َلِى سَمِعْتُ رَسُلَالهِ صَلَى اللهُعَيْهِ وَمَ يَقُولُ إِنَّ ◌ُقَرَاءَ الْمُهَاجِرِينَ يَسْبِقُونَ الْأَعْنَ بْمَ الْقَامَةِ إِلَى الْجَنَّةِ بِأَرْبَعِينَ خَرِيفاً قَالُوا فَنَّ نَصْبُرُ لَنْأَلُ شَيْئاً حْعنْا يَحِْى بْنُ أَيُوبَ وَقُيْبةُ بْنُ سَعِيدٍ وَعَلَى بْنُ حُجْرِ جَمِعَا عَنْ إِسْمَعِلَ قَالَ ابْنُ أَيُوبَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرَ أَخْبَرَفِى عَبْدُ اَللّه بْنَ دِينَارِ أَنْهُ سَعَ عَبْدَ اللهُ بْنَ عُمَرَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ لأَصْحَابِ الْحِْرِ لَدْخُلُوا عَلَى مُلَاءِ الْقَوْمِ الْمُنَّبِينَ ﴿أربعين خريفاً﴾ أى أربعين سنة -سنُل باب النهى عن الدخول على أهل الحجر إلا من يدخل باكيا قوله ( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحاب الحجر لا تدخلوا على هؤلاء المعذبين إلا أن ١١١ النهى عن الدخول على أهل الحجر الا من يدخل باكيا إِلَّا أَنْ تَكُونُوا بَاكِينَ فَانْ لَمْتَكُونُوا بَاكِينَ قَلاَ تَدْ خُوا عَيْهِمْ أَنْ يُصِكْ مِثْلُ مَا أَصَابُهُمْ مَّعْ حَرْمَةُ بْن ◌َحِى أَخْبَ ابْنُ وَهْبِ أَخْبَرَفِ يُوْنُ عَنِ آَبْنِ شِهَبٍ وَهُوَيَذْكُرُ الْرَ مَسَاكِنَ تُدَقَالَ سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ إِنَّ عَبْدَ الهِ بْنَ عُمَ قَالَ مَرَرْنَ مَعَ رَسُولِ الَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ عَلَى الْحِجْرِ فَقَالَ لَنَا رَسُولُ الهِ صَلَّالَهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ لَدْخُلُوا مَسَاكِنَ الَّذِينَ ظَُّواْ أنْفُسَهُمْإلَّا أَنْ تَتَكُونُوابَا كِينَ حَذَرًا أَنْ يُصِكمْ مِثْلُ مَا أَصَابَهُمْ ثُمَّ زَجَرَ فَسْرَعَ ◌َتَّى خَلَّفَهَا حَدَعْىِ الْحَكُبنُ مُوسَى أَبُوْ صَالِحٍ حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَ أَخْرَ عُ الله عَنْ نَافِعِ أَنَّ عَبْدَ اللهِبْنَ عُمَ أَخْبَهُ أَنّ النَّاسَ نَزَلُوا مَ رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ عَلَى الْجْرِ أَرْضِ تُوَ قَاسْتَقَوْا مِنْ آبَرِهَا وَنُوا بِالْعَجِيْنَ فَمَهْ رَسُولُ اللهِ صَلّى الهُ عَلَّهِ وَم ◌َنْ يُرِّقُوا مَ لْتَقَوْا وَيَعْلِفُوا الْإِبْلَ الْمَجِينَ وَأَمْرَهُمْ أَنْ يَسْتَقُوا مِنَ الْثِرِ الَِّ كَانَتْ تكونوا باكين فان لم تكونوا باكين فلا تدخلوا عليهم أن يصيبكم مثل ما أصابهم﴾ فقوله قال لأصحاب الحجر أى قال فى شأنهم وكان هذا فى غزوة تبوك وقوله أن يصيبكم بفتح الهمزة أى خشية أن يصيبكم أو حذر أن يصيبكم كما صرح به فى الرواية الثانية وفيه الحث على المراقبة عند المرور بديار الظالمين ومواضع العذاب ومثله الاسراع فى وادى محسر لأن أصحاب الفيل هلكوا هناك فينبغى للمار فى مثل هذه المواضع المراقبة والخوف والبكاء والاعتباربهم وبمصارعهم وأن يستعيذ بالله من ذلك. قوله ﴿ثم زجر فأسرع حتى خلفها) أى زجر ناقته خذف ذكر الناقة للعلم به ومعناه ساقها سوقا كثيرا حتى خلفها وهو بتشديد اللام أى جاوز المساكن. قوله ﴿فاستقوا من آبارها وعينوا به العجين فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يهريقواما استقواو يعلفوا ١١٢ فضل الاحسان الى الأرملة والمسكين واليتيم تَرَدُهَا النَّقَةُ وحَّشْا إِسْحِقَ بِنْ مُوسَى الْأَنْصَارَىّ حَدَّثَنَا أَنْسَ بِنَ عَيَاضِ حَدَّثَنَى عَبَيْدُ الله بُهَذَا الْأسْنَادِ مِثْلَهُ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ فَاسْتَقَوْا مِنْ بِشَارِهَا وَأَعْتَجُوا بِهِ حَّثَنْا عَبْدُ اللهِ بْنَ مَسْلَةَ بْنِ قَعْنَبِ حَدَثَ مَالِكٌ عَنْ أَوْرِ بِنْ زَيْدٍ عَنْ أَبِ الْغَيْثِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ عَنِ الَّيِّ صَلّىاللهُ عَيْهِ وَسَّ قَالَ السَّاعِ عَلَى الأَرْمَةِ وَالْكِينِ كَالْجَاهِدِ فِى سَبِيلِ اللهِ وَأَحْسِبُ قَالَ وَكَالْقَائِ لَيْتُوَكَالصَّائِمِ لَايُفْطِرُ مَّدَتَى زُهَيْرُ بْنُ حَرْب حَّثَنَا إِسْحُقُ بْنُ عِيسَى حََّ مَالِكٌ عَنْ ثَوْرِ بْنِ زَيْدِ الدَّيِّقَ سَمِعْتُ أَبَ الْغَيْئِ مُحَدِّثُ الابل العجين وأمرهم أن يستقوا من البئر التى كانت هناك تردها الناقة) وفى رواية فاستقوا من بثارها أما الأبتار فباسكان الباء وبعدها همزة جمع بئر كمل وأحمال ويجوز قلبه فيقال آبار بهمزة مدودة وفتح الباء وهو جمع قلة وفى الرواية الثانية بشارها بكسر الباء وبعدها همزة وهو جمع كثرة وفى هذا الحديث فوائد منها النهى عن استعمال مياه بثار الحجر الابتر الناقة ومنها لو مجن منه عجينا لم يأكله بل يعلفه الدواب ومنها أنه يجوز علف الدابة طعاماً مع منع الآدمى من أكله ومنها مجانبة آبار الظالمين والتبرك بآبار الصالحين باب فضل الاحسان الى الأرملة والمسكين واليتيم. قوله صلى الله عليه وسلم (الساعى على الأرملة والمسكين كالمجاهد فى سبيل الله) المراد بالساعى الكاسب لهما العامل لمؤنتهما والأرملة من لازوج لها سواء كانت تزوجت أم لاوقيل هى التى فارقت زوجها قال ابن قتيبة سميت أرملة لما يحصل لهامن الارمال وهو الفقر وذهاب الزادبفقد ١١٣ فضل بناء المساجد لسا عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَىالَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَافِلُ الْنِيمِلَهُ أَوْلِغَيْهِأَنا وَهُوَ كَيْنِ فِى الْجَنَّهِ وَأَشَارَ مَالِكٌ بِالسَّةَ وَالْوُسْطَى حدثِى هُرُونُ بْنُ سَعِدِ الْأَّيْلِىُّ وَأَحُ بْنُ عِيسَى قَلَا حَدَّثَ ابْنُ وَهْبِ أَخْرَ فِى عَمْرُو (وَهُوَ ابْنُ الْخَارِثِ، أَنَّ بُكَيْرًا حَدَثَهُ أَنَّ ◌َصِمَ بْنَ عُمَرَ بَنِ فَادَةَ حَدَّهُ أنّهُ سَمَعَ عُبْدَ اللهِ الْخَوْلَئِّ يَذْكُ أَنَّهُ سَعَ مُمَنَ بْنَ عَفَّنَ عِنْدَ قَوْلِ النَّاسِ فِيهِ حِينَ بَنَ مَسْجِدَ الرّسُول صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَإِنَّكُمْ قَدْ أَكْتُمْ وَإِنَّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَىالهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ يَقُولُ مَنْ بَى مَسْجِدًا قَالَ بُكَيْرٌ حَسْبِتُ أَنَّهُ قَلَ يَبْتَفِى بِهِ وَجْهَ اللهِ بَ اللهُ لَهُ مَثْلَهُ فِى الْجَنَةُ وَفِى رِوَايَة هُرُونَ بنَ اللهُ لَهُ بَيّْاً فى الْجِنَّةُ حرّشْا زُهَيْرُ بنَ حَرَبْ وَحَمَّدَ بنَ الْمَثْنِى الزوج يقال أرمل الرجل إذا فتى زاده . قوله صلى الله عليه وسلم (كافل الية له أو لغيره أناوهو كهاتين فى الجنة) كافل اليتيم القائم بأموره من نفقه وكسوة وتأديب وتربية وغير ذلك وهذه الفضيلة تحصل لمن كفله من مال نفسه أومن مال اليتيم بولاية شرعية وأما قوله له أو لغيره فالذى له أن يكون قريباً له كده وأمه وجدته وأخيه وأخته وعمه وخاله وعمته وخالته وغيرهم من أقار به والذى لغيره أن يكون أجنبيا باب فضل بناء المساجد قوله (من بنى لله مسجدا بنى الله له مثله فى الجنة) يحتمل مثله فى القدر والمساحة ولكنه أنفس منه بزيادات كثيرة ويحتمل مثله فى مسمى البيت وان كان أكبر مساحة وأشرف ١.٥٠- ١٨) ١١٤ فضل الانفاق على المساكين وابن السبيل كَلاَ هُمَا عَنِ الضَّحَّاكِ قَالَ أَبْنُ الْمُنَّى حَدَّثَنَ الضَّحَّكُ بْنُ مَخْلَ أَخْرَنَا عَبْدُالْخَيِدِ بْنُ جَمْفَرِ ◌ََّى أَبِى عَنْ تَمُودِ بْنِ لَبِدِ أَنَّ ◌ُتَ بْنَ عَقَّانَ أَرَادَ بَاءَ الْمَسْجِدِ فَكَرَ النَّاسُ ذلكَ وَأَحْبُّوا أَنْ يَدَعَهُ عَلَى هَيْتَه فَقَالَ مَعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَليهِ وَسَمَ يَقُولُ مَنْ بَى مَسْجِدًا بِهِ بَي ◌ْلَهُلَهُ فِى الْجَنَّ مِثْلُهُ وَثْنَاهِ إِسْحَقُ بنُ إِبرَاهِيمَ الْحَنْظِىُّ حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِ الْخَفَىّ وَعَبْدُ الْملِكِ بْنُ الصَّبَّحِلَاهُمَ عَنْ عَبْدِ الْخَيَدِ بْنْ جَعْفَرِبِهذَا الْأَسْنَادِ غَرَ أَنْ فِى حَدِيثُهمَا بَنِّى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِى الْجِنّة حَّشنْا أَبُوبَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبِ ((وَلَفْظُ لأَبِى بَكْر) قَالَا حَدَّثَ يَزِيدُ بْنُ هُرُونَ حَدَّثَنَ عَبْدُ الْعَزِ بْنُ أَبِ سَةَ عَنْ وَهْبٍ بْنِ كَيْسَانَ عَنْ عُّدِ بْنْ عُمْرُ الَِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ قَالَ بَيْنَا رَجُلٌ بِفَةٍ مِنَ الْأَرْضِ فَسَمِعَ صَوْنَا فِى سَحَةٍ أَسْقِ حَدِيقَةَ فُلانِ فَتَحَّى ذِكَ السّحَابُ فَرَغَ مَهُ فِى حَرَّةٍ قَاذَا شَرْجَةٌ مِنْ تِلْكَ النِّرَاجِ قَدِ اسْتَوْعَبَتْ ذِكَ الْمَاءَ كُلُهُ فَتَبْعَ الْمَاءَ فَذَا رَجُلٌ قَائِمٌ فِى حَدِيقَهِ يُحَوّلُ الْمَ بِسْحَانِهِ فَقَالَ لَهُ يَعْدَ الهِ مَالْتُمُكَ قَالَ هُلَانْ لِلإِسْمِ الَّذِى سَمِعَ ◌ُّ ك باب فضل الانفاق على المساكين وابن السبيل قوله (اسق حديقة فلان) الحديقة القطعة من النخيل ويطلق على الأرض ذات الشجر. قوله صلى الله عليه وسلم (فتنحى ذلك السحاب فأفرغ ماءه فى حرة فاذا شرجة من تلك الشراج) معنى ١١٥ تحريم الرياء فِىِ السَّحَابَةِ فَقَالَ لَهُ يَعْدَ اللهِ لَ تَسْأَّى عَنِ أَسْمِى فَقَالَ إِنَى سَمِعْتُ صَوْاً فِى السَّحَاب الَّذِى هَذَا مَاؤُهُ يَقُولُ أَسْقِ حَدِيقَةَ فُلانٍ لِأَسْمِكَ فَمَا تَصْنَعُ فِيهَا قَالَ أَمَّا إِذْقُلْتَ هُذَا قَانِى أَنْظُرُ إِلَى مَاَخرُجُ مِنْهَ فَأَنْصَدَّقُ ثُلُهِ وَآخُلُ أَنَا وَعِيَالٍ ثُثاً وَأَرُدُّ فِيهَا ثُهُ وحّشْ ه أَحْمَد بْن عَبْدَةَ الضّى أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِيْنُ أَبِى سَلَمَةً حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ كَيْسَانَ بِهذَا الْأسْنَادِ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ وَأَجْعَلُ ثُهُ فِى الْمَسَاكِينِ وَالسَّائِينَ وَأَبْنِ السَّبِيلِ حّشْ زُهَيْرُ بْنُ حَرْب حَدَّثَنَا إِسْمَاعِلُ بْنُ إبرَاهِيمَ أَخْبَنَا رَوْحُ بْنُ الْقَاسِ عَنِ الْعَلَمِ بْن عَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ أِهِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ قَالَ اللهُتَرَكَ وَعَلَى أَنَا أَغْنَى الشُّرَكَاءِ عَنِ الشّرْكِ مَنْ عَمَلَ عَمَلاً أَثْرَكَ فِيه مَعِى غَيْرِى تَكْتُهُ وَشِرْكُهُ حَثْنَا مُرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَثِ حَدَّقَى أَبِ عَنْ إِسْمَاعِلَ تنحى قصد يقال تنحيت الشىء وانتحيته ونحوته اذا قصدته ومنه سمى علم النحو لأنه قصد كلام العرب وأما الحرة بفتح الحاء فهى أرض ملبسة حجارة سودا والشرجة بفتح الشين المعجمة واسكان الراء وجمعها شراج بكسر الشين وهى مسائل الماء فى الحرار وفى الحديث فضل الصدقة والاحسان الى المساكين وأبناء السبيل وفضل أكل الانسان من كسبه والانفاق على العيال ٥٢ - باب تحريم الرياء قوله ( تعالى أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا أشرك فيه غيرى تركته وشركه) هكذا وقع فى بعض الأصول وشركة وفى بعضها وشريكه وفى بعضها وشركته ومعناه أناغنى ١١٦ حريم الرياء أَبْنِ سُمَيْعٍ عَنْ مُسْلِ الْبَطِيِنِ عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُبَيْ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَّ اللهُ عَلَيهِ وَسَلَمْ مَنْ سَمْعَ سَمَعَ اللهُ بِهِ وَمَنْ رَاءَ ◌َُِهِ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِبْنَ أَبِ شَيْيَةَ حَدْتَ وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ سَةَ بْنِ كُمْلِ قَالَ سَمِعْتُ جُنُبَ الَْفِىّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّ اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَنْ يُسَمِعْ يُسَمَّعِ اللهُ بِهِ وَمَنْ يُرَِّ يُرَاِ اللهُ بِهِ وحَّثَنْا إِسْحُ بْنُ إبرَاهِيمَ حَدَّثَنَا الْمُلَاِّ حَدَّثَنَ سُفْيَنُ بِذَا الْإِسْنَادِ وَزَادَ وَلْ أَسْمَعْ أَحَدّا غَيْرَهُ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَدْعُنْا سَعِيدُ بْنُ عَمْرِوَ الأَشَِْى أَخْبَنَا سُقْيَنُ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ حَرْبِ قَالَ سَمِيدٌ ◌َُّهُ قَالَ آبْنُ الْحَارِثِ بْنِ أَبِى مُوسَى قَالَ سَمَعْتُ سَلَةَ بْنَ كُبَيْلِ قَالَ سَمِعْتُ جُبَ وَلَمْأَسْمَعْ أَحَدًا يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَيْهُ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ الَه صَلَى الَّهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ بِمِثْلِ حَدِيثِ الَّوْرِىُّ وحَّثْنَاهُ أَبُ أَبِ عُمَرَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ حَدَّثَنَ الصَّدُوقُ الْأَمْنُ الْوَلِيدُ بْنُ حَرْبٍ بِهذَا الْأسْنَاد عن المشاركة وغيرها فمن عمل شيئاً لى ولغيرى لم أقبله بل أتركه لذلك الغير والمراد أن عمل المرائي باطل لاثواب فيه ويأثم به . قوله صلى الله عليه وسلم (من سمع سمع الله به ومن رايا رايا الله به) قال العلماء معناه من رايا بعمله وسمعه الناس ليكرموه ويعظموه ويعتقدوا خيره سمع الله به يوم القيامة الناس وفضحه وقيل معناه من سمع بعيوبه وأذاعها أظهر الله عيوبه وقيل أسمعه المكروه وقيل أراه الله ثواب ذلك من غير أن يعطيه إياه ليكون حسرة عليه وقيل معناه من أراد بعمله الناس أسمعه اللّه الناس وكان ذلك حظه منه. قوله (سمعت جندياً العلقى) هو : ١١٧ حفظ اللسان حَّشنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَ بَكْرٌ(يَغْنِ أَبْنَ مُضَرَ، عَنِ ابْنِ الهَادِ عَنْ مُمَّدِ بْنَ إِبرَاهِمَ عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْعَةَ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَاللهِ صَلَى اَلَهُ عَلَيْهِ وَسَمْ يَقُولُ إِنَّ الْعَبْدَ لَكَلِّمُ بِالْكَلِمَةِ بْلُ بِهَا فِ النَّارِأَبْعَدَ مَابَيْنَ الْشْرِقِ وَالْغْرِبِ وَحَدِينِ، مُحَمَّدُ آبُ أَبِى مُمَرَ الْمَكُّ حَدَّثَ عَبْدُ الْعَزِيزِ الدَّرَاوَرِْىُّ عَنْ يَزِدَ بْنِ الْهَدِ عَنْ مُمَّدِ بْنِ إبرَاهِمَ عَنْ عِيسَى بْنِ طَلَةً عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَى الَّهُ عَليهِ وَسَلَمْ قَالَ إِنَّ الْعَبَ لَكَُّ بِالْكَلِمَةِ مَنُ مَافِيَا يَهْوِى بِهَا فِ النَّارِ أَبْعَدَ مَابَيْنَ الْمُشْرِقِ وَالمُغْرِبِ حدّثنا يَحَ بُ يَحِى وَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيَةَ وَمُمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْهِ بْنِ نَُيْرٍ وَإِسْحُقُ ابْنُ إبرَاهِيمَ وَأَبُوْ كُرْبِ ((وَالَّفْظُ لِأَبِ كُرَيْبٍ، قَالَ يَحْيِى وَإِسْحُقُ أَخْبَنَا وَقَالَ الآخُرُونَ ٠١٦٠٠٥٠ حَدَّثَنَاَ أَبُوْ مُعَاوِيَةَ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ شَقِيقِ عَنْ أَسَامَةَ بْنِ زَيْدْ قَالَ قِيلَ لَهُ أَلَا تَدْخُلُ بفتح العين المهملة واللام وبالقاف منسوب الى العلقة بطن من بحيلة سبق بيانه فى كتاب الصلاة - ۵ _ggُg باب حفظ اللسان قوله صلى الله عليه وسلم (ان الرجل ليتكلم بالكلمة مايقبين ما فيها يهوى بها فى النار) معناه لا يتدبرها ويفكر فى قبحها ولا يخاف مايترتب عليها وهذا كالكلمة عند السلطان وغيره من الولاة وكالكلمة تقذف أومعناه كالكلمة التى يترتب عليها إضرار مسلم ونحوذلك وهذا كله حث على حفظ اللسان كما قال صلى الله عليه وسلم من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت وينبغى لمن أراد النطق بكلمة أو كلام أن يتدبره فى نفسه قبل نطقه فان ظهرت مصلحته تكلم وإلا أمسك - ١١٨ عقوبة من يامر بالمعروف ولا يفعله عَلَى ◌ُمَانَ فَتُكَلِّمُهُ فَقَالَ أَتْرُوْنَ أَنِى لَ أُكَّهُ إِلَّ أُسْمُهْ وَاللهُ لَقَدْ كَّتُهُ فِيمَ بَيْنِى وَبَيْنَهُ مَادُونَ أَنْ أَقْتَحَ أَمْرًا لَا أُحِبُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ فَتَحَهُ وَلَ أَقُولُ لَأَحَد يَكُونُ عَلىّ أميرًا إِنَّهُ خَيْرُ الَّاس ◌َبَعْدَ مَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ يَقُولُ يُؤْنَى بِالرَّجُلِ يَوْمَ الْقَامَةِ فُلْقَى فِى النَّارِ فَتْدَلِقُ أَقْتَابُ بْنِهِ فَدُورُ بِهَا كَيَدُورُ الْخَارُبِالْحَى فَيَجْتَمِعُ أَلْهِ أَهْلُ النَّارِ فَقُولُونَ يَ قُلاَنُ مَالَكَ أَمْتَكُنْ تَأْمُ بِْرُوفِ وَهَى عَنِ الْمُنْكَرِّ فَقُولُ بَلَى قَدْ كُنْتُ أَمُ بِالْعُرُوِفِ وَلَ آتِيْهِوَأَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ وَآتِهِ حَعَنْ عُمَنُ ابْنُ أَبِ شَيَةَ حَدَثَ جَرِيرٌ عَنِ الْأَخْشِ عَنْ أَبِ وَائِلِ قَلَ كُنّا عِنْدِ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدِ فَقَالَ رَجُلٌّ مَيْنُعُكَ أَنْ تَدْخُلَ عَلَى مُمَنَ فَتُكَلَمَهُ فِيَا يَصْنَحُ وَسَقَ الْحَدِيثَ بِثْلِهِ 00 3 له باب عقوبة من يأمر بالمعروف ولا يفعله ﴿وينهى عن المنكر ويفعله) قوله ﴿ أترون أني لاأ كلمه الاأسمعكم) وفى بعض النسخ الاسمعكم وفى بعضها أسمعكم وكله بمعنى أتظنون أنى لا أكلمه الاوأنتم تسمعون. قوله ﴿افتح أمراً لا أحب أن أكون أول من افتتحه) يعنى المجاهرة بالانكار على الأمراء فى الملا كما جرى لقتلة عثمان رضى الله عنه وفيه الأدب مع الأمراء واللطف بهم ووعظهم سرا وتبليغهم ما يقول الناس فيهم لينكفواعنه وهذا كله إذا أمكن ذلك فان لم يمكن الوعظ سرا والافكار فليفعله علانية لئلا يضيع أصل الحق. قوله صلى الله عليه وسلم (فتندلق أقتاب بطنه ) هو بالدال المهملة قال أبو عبيد الأقتاب الأمعاء قال الأصمعي واحدها قتبة وقال ١١٩ النهى عن هتك الانسان ستر نفسه ١٤٠٠٠١٠١٥/١ حَدَشْ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ حَمٍ وَعَبْدُ بْنُ حُّدٍ قَلَ عَبْدٌ حَدِّثَنَّى وَقَلَ الآخَرَانِ حَدَّثَ يَعْقُوبُ بْنُ إبرَاهِيمَ حَدَّثَنَا أَبْنُأَخِ أبْرِشِهَبٍ عَنْ عَمّ ◌َلَ قَالَ سَلِ سَمِعْتُ أَبَ هُرَيْرَةَ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمْ يَقُولُ كُلّ أُمّى مُعَةٌ إِلَّ الْجَاهِرِينَ وَإِنَّ مِنَ الْأِجْهَارِ أَنْ يْعَلَ الْعَبْدُ بِالَّيْلِ عَمَلاً ثُمَ يُصْبِحُ قَدْ سَتَهُ رَبَّهُ فَقُولُ يَقُلَنُ قَدْ عَلْتُ البارحةً گَذَا و گَذَا وَقَدْ بات يستره ربه فیبیت یستره ربه ويصبح يكشف سترالله عَنْهُ قَالَ زُهَيْرٌ وَإِنْ مَنَ الهِجَار غيره قتب وقال ابن عيينة هى ما استدار فى البطن وهى الحوايا والأمعاء وهى الاقصاب واحدها قصب والاندلاق خروج الشىء من مكانه باب النهى عن هتك الانسان ستر نفسه قوله ﴿ كل أمتى معافاة الا المجاهرين وان من الاجهار أن يعمل العبد عملا الى آخره) هكذا هو فى معظم النسخ والاصول المعتمدة معافاة بالهاء فى آخره يعود الى الامة وقوله الا المجاهرين" هم الذين جاهروا بمعاصيهم وأظهروها وكشفوا ماستر الله تعالى عليهم فيتحدثون بها لغير ضرورة ولا حاجة يقال جهر بأمره وأجهر وجاهر وأما قوله وان من الاجهار فكذا هو فى جميع النسخ الا نسخة ابن ماهان ففيها وان من الجهار وهما صحيحان الاول من أجهر والثانى من جهر وأما قول مسلم وقال زهير وان من الهجار بتقديم الهاء فقيل أنه خلاف الصواب وليس كذلك بل هو صحيح ويكون الهجار لغة فى الهجار الذى هو الفحش والخنا والكلام الذى لا ينبغى ويقال فى هذا أهجراذا أتى به كذا ذكره الجوهرى وغيره ٠ ١٢٠ تشميت العاطس وكراهة التثاؤب حَّشَى مُمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ ثُمَيْرِ حَدِّثَ حَقْصُ ((وَهُوَ ابْنُ غِيَتِ)) عَنْ سُلِمَنَ الَّمِىُّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَلِكِ قَالَ عَطَسَ عِنْدَ النِّيِّ صَلَىاللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ رَجُلاَنٍ فَمَّتَ أَحَدَهُمَ وَلَمْ يُثَمَّتِ الآخَرَ فَقَالَ الَّذِى لَمْ يُثَمَّهُ عَطَسَ فُلَانٌ فَشَّهُ وَعَطَسْتُ أَنّاً فَلَمْ تُشَمِّشَى قَالَ إِنَّ هَذَا حَدَ اللهَ وَإِّكَ لَمْ تَحْمَدِ الهَ وحَّثَنْا أَبُوكُرَيْبِ حَدَّثَ أَبُ خَد (يعنى اْأََْ، عَنْ سُلْمَنَ الَّيِْىُّ عَنْ أَنَسِ عَنِ الَِّّ صَلَى الهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِثْهِ باب تشميت العاطس وكراهة التثاؤب يقال شمت بالشين المعجمة والمهملة لغتان مشهورتان المعجمة أفصح قال ثعلب معناه بالمعجمة أبعد الله عنك الشمانة وبالمهملة هو من السمت وهو القصد والهدى وقد سبق بيان التشميت وأحكامه فى كتاب السلام ومواضع واجتمعت الامة على أنه مشروع ثم اختلفوا فى ايجابه فأوجبه أهل الظاهر وابن مريم من المالكية على كل من سمعه لظاهر قوله صلى الله عليه وسلم فق على كل مسلم سمعه أن يشمته قال القاضى والمشهور من مذهب مالك أنه فرض كفاية قال وبه قال جماعة من العلماء رد السلام ومذهب الشافعى وأصحابه وآخرين أنهسنة وأدب وليس بواجب ويحملون الحديث عن الندب والادب كقوله صلى الله عليه وسلم حق على كل مسلم أن يغتسل فى كل سبعة أيام قال القاضى واختلف العلماء فى كيفية الحمد والرد واختلفت فيه الآثار فقيل يقول الحمد لله وقيل الحمد لله رب العالمين وقيل الحمد لله على كل حال وقال ابن جرير هو مخير بين هذا كله وهذا هو الصحيح وأجمعوا على أنه مأمور بالحمد لله وأما لفظ التشميت فقيل يقول يرحمك الله وقيل يقول الحمد لله يرحمك الله وقيل يقول يرحمنا الله واياكم قال واختلفوا فى رد العاطس على المشمت فقيل يقول يهديكم الله ويصلح بالكم وقيل يقول يغفر الله لنا ولكم وقال