Indexed OCR Text
Pages 81-100
قصة الجساسة
لأَنَّ تَمِيمَا الدَّارِىَّ كَانَ رَجُلًا نَصْرَانيًا ◌َ فَبَايَعَ وَأَسْلمَ وَحَدَّثَنَى حَدِيثًا وَافَقَ الَّذِى كُنْتُ
أُحَدَّتُكُمْ عَنْ مَسِيحِ الدَّجَالِ حَدَّقَى أَّهُرَكِبَ فِى سَفِيَةِ بَحْرِيَّةٍ مَعَ ثَلاثِينَ رَجُلاً مِنْ عَّ
وَُذَاَ فَعَبَ بِمُ الْجُ شَهْرًا فِى الْبَحْرِ ثُمَّ أَرْفُوا إِلَى جَزِيرَةٍ فِى الْبَحْرِ حَتَّى مَغْرِبِ
الشّْس ◌َلُوا فِى أَقْرُبِ الَّفِينَةِ فَدَخَلُوا الْجَزِيرَةَ فَلَقَِّهُمْ دَبَةٌ أَهْلَبُ كَثِيرُ الشّعَرِ لَا يَدْرُونَ
مَاقَبِلَهُ مِنْ دِبْرَه مِنْ كَثْرَةَ الشّعَرِ فَقَالُوا وَيْلِك مَا أَنْتِ فَقَالَتْ أَنَا الْجَسَّاسَةُ قَالُوا وَمَا الْجَّاسَةُ
قَالَتْ أَيُّهَا الْقَوْمُ أَنْطَلُقُوا إلَى هُذَا الرَّجُلِ فِ الَّيْرِ فَانَهُ إِلَى خَبَكٌ بِالْأَنْوَاقِ قَالَ لَّا سَّْ
لَنَا رَجُلّا فَرَقْنَا مِنْهَا أَنْ تَكُونَ شَيْطَانَةً قَالَ فَأَنْطَقْنَا سَاءَ خَتَّى دَخَلْنَا الدَّرَ فَذَ فِهِ أَعْظُ
إِنْسَانِ رَأْنَاهُ قَطْ خَلْقًا وَأَشْدُهُ وَثَاقًا مجمُوعَةٌ يَدَاهُ إلَى عَنْقَه مَابَيْنَ رُكْبَتَيْهُ إلَى كَعْبَيْهِ بالْحَدِيد
فى كتاب الطلاق فيتأول هذا اللفظ الواقع هنا على ذلك ويكون قوله انتقلى إلى أم شريك
والى ابن أم مكتوم مقدما على الخطبة وعطف جملة على جملة من غير ترتيب. قوله صلى اللّه
عليه وسلم (عن تميم الدارى حدثنى أنه ركب سفينة) هذا معدود فى مناقب تميم لأن النبي صلى
الله عليه وسلم روى عنه هذه القصة وفيه رواية الفاضل عن المفضول ورواية المتبوع
عن تابعه وفيه قبول خبر الواحد . قوله صلى الله عليه وسلم ﴿ ثم أرفؤا الى جزيرة) هو بالهمز أى
التجؤاليها. قوله (جلسوا فى أقرب السفينة) هو بضم الراء وهى سفينة صغيرة تكون مع الكبيرة
كالجنيبة يتصرف فيها ركاب السفينة لقضاء حوائجهم الجمع قوارب والواحد قارب بكسر الراء
وفتحها وجاءهنا أقرب وهو صحيح لكنه خلاف القياس وقيل المراد بأقرب السفينة أخریاتها
وما قرب منها للنزول . قوله ( دابة أهلب) كثير الشعر الاهلب غليظ الشعر كثيره . قوله
(فانه الى خبركم بالاشواق﴾ أى شديد الأشواق اليه. وقوله (فرقنا) أى خفتا . قوله
١١٠ - ٠١٨
٨٢
قصة الجساسة
قُلْنَا وَيْلَكَ مَنْتَ قَالَ قَدْ قَدَرْتُمْ عَلَى خَبَرَى فَأَخْبِرُونِ مَاأَّمْ قَالُوا نَحْنُ أَنْسٌ مِنَ الْعَرَبِ
رَكِنَا فِ سَفِيَةٍ بَحِيَةٍ فَصَادَفْاَ الْبَحْرَ حِينَ أَعْتَ فَعِبَ بِنَ الْمَوْجُ شَهْراً ثُمْ أَرْفَقُلُ إلَى
حَزِيْرَتَكَ هذِهِ ◌َسْنَا فِى أَقْرُبِهَا فَدَخَلْنَا الْجَزِيرَةَ ◌َفِتْنَ ◌َبٌَّ أَهْلَبُ كَثِيرُ الشَّعَرِ لَا يُدْرَى
مَأُ مِرْ حُرُهِ مِنْ كَثْرَةِ الشِّعَرِ فَقُلْنَا وَيَلَكُ مَأَنْتِ فَقَتْ أَنَّ الْجَسَّسَةُ قُلْنَا
وَمَا الْجَسَّسَةُ قَتَ أْمُوا إِلَى هَذَا الرَّجُلِ فِ الَّيْرِ فَهُ إلَى خَبْرِكٌ بِالْأَشْرَاقِ فَأَقْنَا
الَّكَ سِرَاءَا وَفَرْنَا مِنْهَ وَلْنَأَمْ أَنْ تَكُونَ شَيْطَةٌ فَقَالَ أَخْبِرُونِ عَنْ نَخْلِ بَيْسَانَ
قُلْنَا عَنْ أَى شَأْنِهَا تَسْتَخْرُ قَالَ أَسْتَلُكُمْ عَنْ مَخْلِهَا هَلْ يُثْمِرُ قُلْنَا لَهُ نَعَمّ قَالَ أَمَا إِنَّهُ
يُوشِكُ أَنْ لَمْثِرَ قَلَ أَخْرُونِ عَنْ بَُةِ الطّرِيَّةِ قُدْنَا عَنْ أَىْ شَأْنِهَ تَسْتَخْرُ قَالَ
هَلْ فَهَا مَاْ قَالُوا هِىَ كَثِرَةُ الْمَاءِ قَالَ أَمَا إِنَّ مَاءَهَا يُوشِكُ أَنْ يَذْهَبَ قَلَ أَخْرُونِى
عَنْ عَيْنِ زُغَ فَلُوا عَنْ أَىْ شَأْنَا تَبْتَخْبِرُ قَالَ هَلْ فِ الْغَيْنِ مَاءٌ وَهَلْ يَزْرَعُ أَهْلُهَ بِمَاءٍ
الْعَيْنِ قُلْنَهُ نَعْ هِىَ كَثِرَةُ الْمَاءِ وَأَنْهَ بْرَعُونَ مِنْ مَتِهَ قَالَ أَخْرُونِ عَنْ نَبِّالْأُمَّنَ
مَا فَعَلَ قَالُوا قَدْ خَرَجَ مِنْ مَكَّةَ وَنَزَلَ يَغْبَ قَالَ أَقَهُ الْعَرَبُ قُنَ فَعَمْ قَلَ كَيْفَ صَنَ بِهِمْ
﴿صادفنا البحر حين اغتلم﴾ أى هاج وجاوز حده المعتاد وقال الكسائى الاغتلام أن يتجاوز
الانسان ما حد له من الخير والمباح. قوله (عين زغر) بزاى معجمة مضمومة ثم غين معجمة
مفتوحة ثم راء وهى بلدة معروفة فى الجانب القبلى من الشام وأما طيبة فهى المدينة ويقال
٨٣
قصة الجساسة
فَأْخَبْنَهُ أَنَّهُ قَدْ ظَهَرَ عَلَى مَنْ يَلِيهِ مِنَ الْعَرَبِ وَأَطَاءُوهُ قَالَ لَهُمْ قَدْ كَانَ ذلِكَ قُلْنَا نَعَمْ قَالَ
أَمَا إِنَّ ذَاكَ خَيْرٌ لَهُمْ أَنْ يُطِيعُوهُ وَيُخْرُكُم ◌َّ إِى أَنَا الْمَسِيحُ وإِى أُوشِكُ أَنْ يُؤْذَنَ لى
فى الْخُرُوجِ فَأَخْرُجُ فَسِيرُ فِى الْأَرْضِ فَلَا أَدَعُ قَرْيَةٌ إِلَّا مَعْتُهَا فِى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً غَيْرَ مَكَّةَ
وَطَيَةَ فَهُمَا مُحرَّ مَتَن عَلَّ كَ هُمَا كُلَّا أَرْدْتُ أَنْ أَدْخُلَ وَاحِدَةً أَوْ وَاحِدًا مِنْهُمَا أُسْتَقْلَى
مَكْ بَدَهُ الَّيْفُ صَلَا يَصُدُّفِى عَنْهَ وَإِنَّ عَلَى كُلِّ نَقْبِ مِنْهَ مَلَائِكَةٌ يُحْرُسُونَهَا قَالَتْ قَلَ
رَسُولُ الله صَلَىاللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ وَطَ بِخْصَرَّتِهِ فِى الْرِ هَذِهِ طَيَةُ هذِهِ طَيَةُ هذِهَةُ
يُعنى ◌ْمَدِينَ أَلَ مَلْ كُنْتُ حَدَّتُكْ ذلِكَ فَقَالَ الَّاسُ نَم ◌َّهُ أَى حَدِيثُ عَجِ أَهُ وَفَقَ
الَّذِى كُنْتُ أُحَدَّتُكُمْعَنْهُ وَعَنِ الْمَدِيَةِ وَمََّلَ أَه فِ بَرِ الشَّأْمِأَوْ بَحْرِ الَّ ◌َلْ مِنْ
قَبَل اْمَشْرق مَاهَوَ مِنْ قَبَل المَشْرقِ مَاهُوَ مِن قَبَل ◌ْمَشْرق مَاهُوَ وَأَوْمَأْ بِيَدَه الَى المَشْرق قَالَتْ
◌َخَفَظْتُ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَّثَنْ يَحِيَ بْنُ حَيِبِ الْخَارِىُّ حَدَّثَ
◌َالُ بْنُ الْحَارِثِ الْهُجَيْعِى أَبُعْمَانَ حَدَّثَنَاقُرَّةُ حَدَّثَنَ سَيَّارٌ أَبُوُ الْحَكَ حَدَّتَ الشَّغْيِّ
قَالَ دَخَلْنَا عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسِ فَأَنْحَفَتْنَ بِرُطَبِ يُقَالُ لَهُ رُطَبُ أَبْ طَابٍ وَأَسْقَتْناَ سَوِيقَ
لها أيضا طابة وسبق فى كتاب الحج اشتقاقها مع باقى أسمائها. قوله ( بيده السيف صلتا) بفتح
الصاد وضمها أى مسلولا. قوله صلى الله عليه وسلم (من قبل المشرق ماهو) قال القاضى لفظة
ما هو زائدة صلة للكلام ليست بنافية والمراد اثبات أنه فى جهات المشرق. قوله ﴿فأتحفتنا برطب
يقالله رطب ابن طاب وسقتنا سويق سلت﴾ أى ضيفتنا بنوع من الرطب وقدسبق بيانه وسبق
٨٤
قصة الجساسة
سُلْتَ فَسَأَُّهَا عَنِ المُطََّةِ ثَا أَيْنَ تَعْتُّ قَالَتْ طَِّى بَعْلِ ثَلَاثَا فَأَذِنَ لِىَ النَُّّ صَلَّىَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَمْ أَنْ أَعْنَدَّ فِ أَهْلِ قَتْ قُودِىَ فِى النَّاسِ إِنَّ الصَّلَاَ جَامِعَةٌ قَتْ فَانْطَقْتُ
فيَمَنِ الْطَقَ مِنَ النّاسِ قَالَشْفَكُنْتُ فِ الصَّفِّ الْقَدَّمِ مِنَ اللََّاءِ وَهُوَ يَلِ الْمُؤَخَّرَ مِنَ الرََّلِ
قَالَتْ فَسَمِعْتُ النِّّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَم وَهُوَ عَلَى الْرِ يَغْطُبُ فَقَالَ إِنَّ ◌َى عَمْ لِيمٍ
الدّارِّ رَكُوا فِى الْبَحْرِ وَسَاقَ الْحَدِيثَ وَزَدَ فِيهِ قَتْ فَكَمَا أَنْظُرُإِلَى الَّيِّ صَلَى
الهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ وَأَهْوَى بِخْصَرَتِهِإِلَى الْأَرْضِ وَقَالَ هذِهِ طَيّةُ يَعْنِالْمَدِينَ وحَّنْ الْحَسَنُ
آبُ عَلَى الْخُلُوَاِّ وَأَحْدُبْنُ عُثَنَ النَّقَلِّ قَ حَدَّثَ وَهْبُ بْنُ جَرِيِ حَدْتَ أَّى
قَالَ سَعْتُ غَيْلَانَ بْنَ جَرِيرٍ يُحَدِّثُ عَنِ الشَّعْىِّ عَنْ فَاطِمَةَبِذِْ قَيْسِ قَالَتْ قَدَمَ عَلَى
رَسُولِ اللهِ صَلَىاللهُ عَيْهِ وَسَلَم ◌َِّمُ الَّارِىُّ فَأَخْرَ رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عليهِ وَسَلَم ◌َّهُ
رَكَبَ أْبَحْرِ فَهَتْ بِهِ سَفِيَتُهُ فَسَقَطَ الَى جَزِيرَةٍ نَرَجَ آلَيْهَا يَلْتَمِسُ الْمَ فَغَىَ إِنْسَانً
بُرْ شَعَرَهُ وَأَقْنَصَّ الْخَدِيثَ وَقَالَ فِهِ ثُمْ قَالَ أَمَ انَّهُ لَوْ قَدْ أُذِنَ لِ فِىِ الْخُرُوجِ قَدْ وَطِئْتُ
ألِلاَدَ كُّهَا غَيْرَ ◌َيَةَ فَأَخْرَجَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَى النَّاسِ خَدَّتْهُمْ قَالَ
هُذْه ◌َطَيَةُ وَذَاكَ الدَّجَالُ حَّعِى أَبُوبَكْرِ بْنُ إِسْحَقَ حَدَّثَنَا يَحِى بْنُ بُكَبْرِ حَدَّثَ الْغِيرَةُ
أن تمر المدينة مائة وعشرون نوعا وسلت بضم السين واسكان اللام وبتاء مثناة فوق وهو حب
يشبه الحنطة ويشبه الشعير . قوله ﴿تاهت به -فيفته) أى سلكت عن الطريق . قوله
:
بقية من أحاديث الدجال
٨٥
(يَعْنِى ◌ْحَرَامِ)) عَنْ أَبِى الرَّنَادِ عَن الشّْىِّ عَن فَطَمَةَ بْت قَيْس أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَ قَعَدَ عَلَى الْخِرِ فَقَالَ أْهَا الَُّسُ حَدَنِى ◌ِّ الَّارِّ أَنْ أُنَاسًا مِنْ قَوْمه كَانُوا
فِى الْبَحْرِ فِى سَفِيَةٍ لَهُم ◌َنْكَرَتْ بِهِمْ فَرِكَبَ بَعْضُهُمْ عَ لَوْحٍ مِنْ أَلْوَاحِ السّفِيَتَرَجُوا
اَلَى جَزيرة فى الْبَحْرِ وَسَقَ الْخَدِيثَ حَدَثَى عَلىّبْنُ حُجْرِ السَّعْدِىُّ حَدِّثْنَ الْوَلِيدُ بْنُ
مُسْلِ حَدْقَى أَبُو عَمْرِ و «يْنِى الْأَوْزَاعِّ، عَنْ إِسْقَ بْنِ عَبْدِاللهِبْنِ أَبِ طَلْحَةً حَدََّى
أَنَسُ بْنُ مَالِكِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَ مِنْ بَدِ إِلَّ سَيَطَوُّهُ الدِّجَالُ
إلَّ مَكَّةَ وَاْمَدِينَةَ وَلَيْسَ نَقْبٌ مِنْ أَنْقَبِهَا إِلَّ عَلَيْهِ الْلَئِكَهُ صَافِيْنَ تَخْرُسُهَا فَيَنْلُ بِالسُّبْخَة
محم
فَتَرْجُفُ الْمَدِينَةُ ثَلَاثَ رَجَاتِ يَخْرُجُ الَيْهِ مِنْهَا ◌ُلْ كَافِرٍ وَمُنَفِقٍ وَّثَنَاء أَبُو بَكْرِ
ابْنُ أَبِ شَيَْ حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمّدٍ عَرْ حَمّاِ بْ سَلَةَ عَنْ إِسْحَقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ
أَبِ طَلَةَ عَنْ أَنَسِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ قَلَ فَذَكَ نَحْوَهُ غَيْرَ أَنّهُ قَالَ فَّى
سْخَةَ الْجُرُفِ فَضْرِبُ رِوَهُ وَقَالَ فَخْرُجُ الَّهِ كُلُّ مَفِقٍ وَمَنَافِقَةً
حَّنَا مَصُورُ بِنْ أَبِ مُزَاحِ حَدَّ يَحْيَ بْنُ حَرَةَ عَنِ الْأَوْزَاعِىُّ عَنْ إِسْحُقَ
أَبْن عَبْد الله عَنْ عَمِّه أَنَس بْن مَالك أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ قَالَ يَتْبَعَ الدجالَ
ے
﴿فيضرب رواقه) أى ينزل هناك ويضع ثقله
باب فى بقية من أحاديث الدجال
قوله صلى اللّه عليه وسلم ( يتبع الدجال من يهود أصبهان سبعون ألفا) هكذا هو فى جميع النسخ
-
:
٨٦
بقية من أحاديث الدجال
مِنْ يَهُودِ أَصْبَهَنَ سَبْعُونَ أَلْقَا عَلَيْهِمُ الطَالسَةُ حَدَثِى هُرُونُ بْنُ عَبْدالله حَدَّثَنَ حَجَّاجٌ
أَبْنُ مُمَّدَ قَالَ قَالَ ابْنُ جُرَيْخَ حَدََّى أَبُو الْرِ أَنَّهُ سَمِعَ جَلِرَبْنَ عَبْدِ الله يَقُولُ أَخْبَتْى
◌ُ شَرِيكِ أَنَّهَا سَمِعَتِ النِّيِّ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَغَرَّنَّ النَّسُ مِنَ الدَّجَالِ فِى الْبَال
قَالَتْ أَمْ شَريك يَارَسُولَ اللهِ فَأَيْنَ الْعَرَبُ يَوْمَئِذ قَالَ هُمْ قَليلٌ وحدّثناه محمّد بن بشار
وَعَبْدُ بْنُ ◌ُمْدٍ قَالَا حَدْقَا أَبُ عَلِيمٍ عَنِ آبْنِ جُرَيْحُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ حَدعِ زُهَيْرُ بْنُ
حَرْبِ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَقَ الْحَضْرِىِّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ ((يَعْنِى أَبْنَ الْخْتَرِ)) حَدَّثَنَاَ
أَيُوبُ عَنْ حُّدِ بْنِ هِلَالٍ عَنْ رَفْطِ مَنْهُمْأَبُو ◌َّهَاءِ وَبُوَقَدَ قَالُوا كُنَانَمُرْ عَلَى مِثَامِ
م
أَبْنَ عَامِ تَأْنِى عِمَ انَ بَ حُصَيْنِ فَقَلَ ذَاتَ يَوْمِ إِنْكُم ◌ُجَاهِزُوِنِى إِلَى رِجَالِ مَا كَانُوا
بأَحْضَرَ فِرَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ مِّ وَلَ أَعْلَمَ بِحَدِيثِهِ مِنَّ سَمِعْتُ رَسُولَ أَه
صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مَابَيْنَ خَلْقِ آدَمَ إلَى فِيَامِ السَّاعَةِ خَلْقٌ أَكْبُرُ مِنَ الَّجَال
وحّى مُمَّدُ بْنُ حَمِ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِبْنُ جَعْفَرِ الَّفِىُّ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ الله بْنُ عَمْرِو عَنْ
أَيْوبَ عَنْ هُمْدِ بْنِ هِلَالٍ عَنْ ثَلَةِ رَهْطِ مِنْ قَوِهِ فِيهِمْ أَبُوَقَدَ قَالُوا كُنّ ◌ُرْ عَلَى هِشَامٍ
آبْ عَاصِ إلَى عَمَانَ بْنِ حُصَيْنِ بِمِثْلِ حَدِيثٍ عَبْدِ الْعَزِيزِيْنِ مُختَارِ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ أَمْرٌ أَكْبرُ
بلادنا سبعون بسين ثم باء موحدة وكذا نقله القاضى عن رواية الأكثرين قال وفى رواية
ابن ماهان تسعون ألفً بالتاء المثناة قبل السين والصحيح المشهور الأول وأصبهان بفتح الهمزة
وكسرها وبالباء والفاء. قوله صلى الله عليه وسلم (ما بين خلق آدم إلى قيام الساعة خلق أكبر
٨٧
بقية من أحاديث الدجال
مِنَ الَّجَّالِ حَّشْا يَحِى بْنُ أَيُوبَ وَقُتِبَةُ بْنُ سَعيدٍ وَأَبْنُ حُجْرِ قَالُوا حَدَّثَنَا أْسَاعِيلُ
ہے
(يُعْنُونَ ابْنَ جَعْفَرِ، عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ أَيْهِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ أَنْ رَسُولَ الَه صَلَى اللهُ عليهِ وَسَلَّمَ
قَالَ بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ سَّا ◌ُلُوعَ الشّمْسِ مِنْ مَغْرِبَهَا أَو الدُّغَانَ أَو الَّجَالَ أَو الدَّبَة
أَوْ غَاصَّةَ أَحَدِكٌ أَوْ أَنْرَ الْعَةِ حَثنا أُمَّةٌ بْنُ بِسْطَامَ الْغَيْتِى حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْبٍ
حَدَّثَ شُعْبَةُ عَنْ قَادَةَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ زِيَادِبْنِ رِبَحٍ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ عَنِ النَّيِّ صَلّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ بَادُرُوا بِالْأَعْمَال سنًّا الَّجَالَ وَالدُّغَانَ وَدَابَةَ الْأَرْضِ وَطُلُوعَ
الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبَهَا وَأَمْرَ الْعَامَةِ وَخُوَيِّصَةَ أَحَدٌِّ وحدثناه زُهَيْرُ بْنُ حَرْب وَمُمَّدُ
من الدجال) المراد أكبر فتنة وأعظم شوكة. قوله صلى الله عليه وسلم (بادروا بالأعمال ستا
طلوع الشمس من مغربها أو الدجال أو الدخان أو الدابة أوخاصة أحدكم أوأمر العامة ) وفى
الرواية الثانية الدجال والدخان الى قوله وخويصة أحدكم فذكر الستة فى الرواية الأولى
معطوفة بأو التى هى للتقسيم وفى الثانية بالواو قال هشام خاصة أحدكم الموت وخويصة تصغير
خاصة وقال قتادة أمر العامة القيامة كذا ذكره عنهما عبد بن حميد. قوله (أمية ابن بسطام
العيشى) هو بالشين المعجمة قال القاضى قال بعضهم صوابه العاشى بالألف منسوب الى بنى عاش
ابن قيم اللّه بن حكاية ولكن الذى ذكره عبد الغنى وابن ماكولا وسائر الحفاظ وهو الموجود
فى مسلم وسائر كتب الحديث العيشى ولعله على مذهب من يقول من العرب فى عائشة عيشة
قال على بن حمزة هى لغة صحيحة جاءت فى الكلام الفصيح قلت وقدحكى هذه اللغة أيضاً ثعلب
عن ابن الأعزابى وقد سبق أن بسطام بكسر الباء وفتحها وأنه يجوز فيه الصرف وتركه . قوله
﴿عن زياد بن رياح) هو بكسر الراء وبالمثناة هكذا قال عبد الغنى المصرى والجمهور وحكى
البخارى وغيره فتح المثناة والموحدة مع فتح الراء
٨٨
فضل العبادة فى الهرج
أَبْنَ الْمَشَى قَالَا حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَد بْنُ عَبْدِ الْوَارِث حَدَّثَنَ هَمَّامٌ عَنْ قَتَادَةَ بِهذَا الْأَسْنَادِ مِثْلَهُ
حَدَثْنَا يَحْيَ بْنُ يَحَ أَخْرَنَا حَادُ بْنُ زَيْدِ عَنْ مُعَلَى بْنِ زِيَادِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْ قُرّةً
عَنْ مَعْقل بْ يَسَارِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَى الهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَحَ وَحَدَّثَنَاهُ قُتِيَةُ بْنُ سَعِيد
حَدَّثَ حَادْ عَنِ الْعَّ بْنِ زِيَادِ رَدَّهُ إِلَى مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ رَهُ إِلَى مَعْقِلِ بْنِ يَسَارِ رَدَّهُ إِلَى
الَّيِّ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَمَ قَالَ الْعَادَةُ فِ الْهَرْجِ كَهِجْرَةٍ إلَىّ. وَحَدَّثَنِهِ أَبُ كَامِلِ حَدَّثَ
حَمّدُ بُهَذَا الْأسْنَادِ نَحْوَهُ
١٠٠٠
مِّنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبِ حَدَّثَا عَبْدُ الرَّحْنِ ((يَعْنِى أَبْنَ مَهْدى)) حَدَّثَ شُعْبَةُ
عَنْ عَلَىّبْنِ الْأَقَرِ عَنْ أَبِالْأَحْوَصِ عَنْ عَبْدِ اللهِ عَنَ النَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَ لَتَقُومُ السَّاعَةُ إِلَّ عَلَى شِرَارِ النَّاسِ حَثنا سَعِدُ بْنُ مَنْصُورِ حَدَّثَ يَعْقُوبُ بْنُ
عَبْدُ الرّحْنِ وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِ حَازِمٍ عَنْ أَبِ حَزِمٍ عَنْ سَهْلِ بْ سَعْدِ قَالَ قَالَ
رَسُولُ اللهِ صَلَّاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَحَ وَحَدَّثَنَ قُنَّةُ بْنُ سَعِدِ, وَّفْظُ لَهُ، حَدَّا يَعْقُوبُ
عَنْ أَبِ حَزِمِ أَّهُ سَمِعَ سَهْلا يَقُولُ سَمِعْتُ النَّيَّ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَمْ يُشِرُ بِاصْبَعَهِالّي
٠
باب فضل العبادة فى الهرج
قوله صلى اللّه عليه وسلم (العبادة فى الهرج كهجرة الى﴾ المراد بالهرج هنا الفتنة واختلاط
أمور الناس وسبب كثرة فضل العبادة فيه أن الناس يغفلون عنها ويشتغلون عنها ولا يتفرغ
لها الا أفراد
٨٩
قرب الساعة
تَلِ الْهَ وَالْوُسْطَى وَهُوَ يَقُولُ بُعثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ هُكَذَا حَرِثُنْا مُحُمَّدُ بْنُ الْمُنِىّ
وَتُمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَا حَدَّثَ مُمِّدُ بْنُ جَعْفَرِ حَدَّثَ شُعْبَةُ قَالَ سَمِعْتُ قَدَةَ حَدَّثَاَ أَنْسُ
أُ مَلِكَ قَلَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عليهِ وَسَلَم ◌ُثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنَ قَلَ شُعبة
وَعْثُ قَدَ يَقُولُ فِى قَصَصِهِ كَفَضْلِ إِحْدَامُمَ عَلَى الْأُخْرَى فَلاَ أَدْرِى أَذْكَرَهُ عَنْ أَنْسِ
أَوْ قَالُهُ قَدَةٌ ومَّثنا يحّ بْنُ حَيْبِ الْحَارِىُّ حَدَّثَ خَالِدٌوَيَعْنِى ابْنَ الْحَارث)، حَدَّثَ
شُعْبَةُ قَالَ سَْتُ قَادَةَ وَأَبَا الَّاحِ يُحَدَانِ أَهُمَا سَمِعَا أَمَا يُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّ لهُ
عَلَيْهِ وَسَلَ قَالَ بُعْتُ أَنَا وَالَّاءَةُ هَكَذَا وَقَرَنَ شُعْبَةُ بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ المَسَبِحَة وَالْوَسَطَى
يَحْكِهِ وحدثنا ◌َُدُ اللهِبْنُ مُعَاذِ حَدَا أَبِ ح وَحَدَّثَ مُمِّدُ بْنُ الْوَلِدِ حَدَّثَ مُمَّدُ بْنُ
جَعْفَرَ قَالَ حَدَّثَنَ شُجَةُ عَنْ أَبِ الَّحِ عَنْ أَسِ عَنِ النَّيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذَا
وحَّثَنْه ◌ُمَّدُ بْنُ بَشَّارِ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِ عَدِّ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ حْرَةَ وَيَعْنِى الضَّ
وَبِ الَّحِ، عَنْ أَنَّ عَنِ الَِّّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِثْلِ حَدِيثِمْ وَحَّثَنَا أَبُوَغَسَّانَ
الْمَعِىُّ حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ عَنْ أَيْهِ عَزْ مَعْبَدٍ عَنْ أَسِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيه
باب قرب الساعة
قوله صلى الله عليه وسلم (بعثت أنا والساعة هكذا) وفى رواية كهاتين وضم السبابة والوسطى
وفى رواية قرن بينهما قال قتادة كفضل إحداهما على الأخرى روی بنصب الساعة و رفعها وأما
معناه فقيل المراد بينهما شىء يسيركما بين الأصبعين فى الطول وقيل هو إشارة الى قرب المجاوزة
« ١٢-٠١٨
٩٠
قرب الساعة
وَسَلَ بُعْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ قَالَ وَضَّ السَّبَةَ وَالْوُسْطَى حَّثَنْا أَبُو بَّكْرِ بْنُ أَبِشَمْيَةَ
وَأَبُوَ كَرْيْبٍ قَالَا حَدَّثَنَا أَبُوْ أُسَامَةً عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيه عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ الْأَعْرَابُ إذَا
قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَمَسَأَلُوُ عَنِ السَّاعَةِ مَ السَّاعَةُ فَظَرَ الَى أَحْدَثَ
إِنْسَان ◌ِنْهُمْ فَقَالَ إِنْ يَعِشْ هُذَالَمْ يُدْرِكُ الْخَرَمُ قَمَتْ عَيْكُمْسَاعَتُكُمْ وَشنْا أَبُو بَّكْرِ
ابْنُ أَبِ شَيَْ حَدَّثَنَا يُوْنُسُ بْنُ مُمَدِّ عَنْ حَمّادِ بْنِ سَلَ عَنْ ◌َابِتِ عَنْ أَنَسِ أَنَّ رَجُلاً
◌َأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَىالله عليهِ وَسَمْ مَى تَقُومُ الَّاعَةُ وَعْدَهُ غُلَامٌ مِنَ الْأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ
مُمَّدٌ فَقَالَ رَسُولُ الله صَلَّىاللهُ عَلِهِ وَسَلَمَإِنْ يَعِشْرِ هَذَا الْغُلَامُ فَسَى أَنْ لَا يُدْرِكَهُالْخَرَمُ
خَتّى تَقُوَ السَّاعَةُ وحَّدِى حَجَّاجِ بْنُ الشَّاعِرِ حَدَّثَنَا سُلِمَنُ بْنُ حَرْبِ حَدَّثَنَا خَمَّاٌ
(يَعْنِى أَيْنَ زَيْدِ) حَدَّثَ مَّعْبَدُ بْنُ هِلَالِ الْعَزِىّ عَنْ أَسِ بْنِ مَالِك أَنْ رَجُلاً سَأَلَ النِّّ
صَلّىاللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ مَتَى تَقُومُ السَّاعَةُ قَالَ فَّكَتَ رَسُولُ الْهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَم
مُنْيَةً ثُمَّ نَظَرَ الَى غُلامِ بَيْنَ يَدْهِ مِنْ أَزْدِ شَشُوَةَ فَقَالَ انْ حُرَ هُذَا لَمْ يُدْرِكُالْحَمُ حَتَّى
تَقُومَ السّاعَةُ قَالَ قَالَ أَنْسِّ ذَالَكَ الْغُلَمُ مِنْ أَتْرَبِ يَوْمَئِذٍ حَّثَنْ هُرُونُ بْنُ عَبْدِ الله
قوله (سألوه عن الساعة متى هى فنظر الى أحدث إنسان منهم فقال أن يعش هذا لم يدركه
الهرم قامت عليكم ساعتكم) وفى رواية أن يعش هذا الغلام فعسى أن لا يدركه الهرم حتى
تقوم الساعة وفى رواية ان عمر هذا لم يدركه الهرم حتى تقوم الساعة وفى رواية ان يؤخر هذا
قال القاضى هذه الروايات كلها محمولة على معنى الأول والمراد بساعتكم موتهم ومعناه يموت
ذلك القرن أو أولئك المخاطبون قلت ويحتمل أنه علم أن ذلك الغلام لا يبلغ الهرم ولا يعمر
٩١
باب ما بين النفختين
حَدَّثَنَا عَقَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ حَدَّثَنَا هَمَّاْ حَدَّثَنَا قَدَةُ عَنْ أَنَسِ قَالَ مَرَّ غُلاَمٌ لِلُْغِيرَةَ بْ شُعْبَةَ
وَكَانَ مِنْ أَقْرَانِ فَقَ الَِّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلْمَإِنْ يُؤَّرْ هَذَا فَنْ يُدْرِكُالْخَرَمُ حَتَّى
تَقُوَ الَّاعَةُ حَدِىِ زُهِيُبْنُ حَرْبِ حَدَّثَنَا سُفِيَنُ بْنُ عُْنَةَ عَنْ أَبِ الْنَادِ عَنِ الْأَعْرَجِ
عَنْ أَبِ هُرَيْرَ بَلُبِ الَِّّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ قَالَ تَقُومُ السَّاعَةُ وَّجُلُ يَجْلُبُ الْحَةَ
◌َا يَصِلُ الْإِنَُالَى فِهِ خَتَّى تَقُومَ وَالَّجُلَانِ يَبَعَنِ الَّوْبَ فَمَا يَعَانِهِ حَتَّى تَقُومَ
وَالَّجُلُ بِطُ فِ حَوْضِهِ ◌َا يَصْدُرُ خَّى تَقُومَ
صَّثْنَا أَبُوْ كُرَيْبٍ مُمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ حَدَّتَ أَبُوُ مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِ صَالِحٍ عَنْ
أَبِ هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسََّ مَيْنَ الَّْغَيْنِ أَرْبَعُونَ قَالُوا يَاأَهُرَيْرَةَ
أَرْبَعُونَ يَوْمًا قَالَ أَبْتُ قَالُوا أَرْ بَعُونَ شَهْرًا قَالَ أَبَيْتُ قَالُوا أَرْبَعُونَ سَنَةٌ قَالَ أَيْتُ ثُمْ يُنْزِلُ
اللهُ مَنَ الَّمَاءَ مَ فَيَنْبْتُونَ كَا يُنْبَتُ الْبَقْلُ قَالَ وَلْسَ مِنَ الْأنْسَانِ شَىْءٌ إلََّ يْلَى إِلََّعَظْمَ
ولا يؤخر. قوله ( والرجل يلط فى حوضه) هكذا هو فى معظم النسخ بفتح الياء وكسر اللام
وتخفيف الطاء وفى بعضها يليط بزيادة ياء و فى بعضها يلوط ومعنى الجميع واحد وهو أنه يطينه ويصلحه
- س زه باب ما بين النفختين ..
قوله صلى الله عليه وسلم ( ما بين النفختين أربعون قالوا ياأباهريرة أربعين يوما قال أبيت الى
آخره﴾ معناه أبيت أن أجزم أن المراد أربعون يوماً أوسنة أوشهرا بل الذى أجزم به أنها أربعون
٩٢
باب ما بين النفختين
وَاحدًا وَهُوَ عْبُ الَّنَبِ وَمِنْهُ يُرِّكَّبُ الْخَلْقُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وحَّنْا قُتِيَّةُ بْنُ سَعِيد حَدَّثَ
الْغُيْرَةُ وَيَعِىِ الْحَابِىِّ، عَنْ أَبِ الرَادِ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ أَنّ رَسُولَالله صَلَىالله
عَيْهِ وَسَلَم قَالَ كُلّ ◌َبنِ آَ يَأْكُالََّابُ إِلّ ◌َجْبَ الذَّنَبِ مِنْهُ خُلِقَ وَفِيهِ يرَكْبُ
وحَّثنا ◌ُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ حَدَّ عَبْدُ الرََّّاقِ حَدَّثَ مَعْمَرٌ عَنْ هَ بْنِ مُنَبِّهِ قَلَ هُذَا
مَا حَدَّثَ أَبُو هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّالَهُ عَلَيْهِ وَم ◌َذَكَرَ أَحَدِيَ مِنْهَا وَقَالَ رَّسُولُ الله
صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ إِنَّ فِى الْأِنْسَانِ عَظْهَ لَأْكُ الْأَرْضُ أَبْدًا فِيهِيُرَّبُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
قَالُوا أَىُّ عَظْمِ هُوَ يَارَسُولَ اللهِ قَالَ تَجْبُ اللَّبِ
مجملة وقد جاءت مفسرة من رواية غيره فى غير مسلم أربعون سنة. قوله (عجب الذنب)
هو بفتح العين واسكان الجيم أى العظم اللطيف الذى فى أسفل الصلب وهو رأس العصعص
ويقال له عجم بالميم وهو أول ما يخلق من الآدمى وهو الذى يبقى منه ليعاد تركيب الخلق عليه
قوله صلى اللهعليه وسلم ﴿ كل ابن آدم يا كله التراب الا عجم الذنب﴾ هذا مخصوص فيخص منه
الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم فان الله حرم على الأرض أجسادهم كما صرح به
فى الحديث
.
٠٠
٩٣
كتاب الزهد
ڪڪتاب الزهد
مّشْ قُتِيةُ بْنُ سَعيدٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيرِ(( يَعْنِى الَّرَاوَرْدِىِّ)) عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ أَيه
عَنْ أَبِ هُرَيْةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَّىاللهُ عَلَيْهِ وَمَ الْا ◌ِجْنُ الْمُؤْمِنِ وَجَنَّةُ الْكَافر
حَّشْا عَبْدُ اللهِبْنُ مَسْلَةَ بْنِ قَعْنَبِ حَدَّثَنَ سُلِمَنُ ( يَعْنِى ابْنَ بِلَال) عَنْ جَمْفَرَ عَنْ أَيّه
عَنْ جَائِ بْنِ عَبْدِاللهِأَنَّرَسُولَ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَّ مَنَّبِالسّوقِ دَاخِلًا مِنْ بَعْضِ الْآلِّةَ
وَالنَّاسُ كَنَّهِ فَرَّ بَدِْ أَسَكَّ مَيَّتِ فَتَوَلَهُ فَأَ بِتُّهِ ثُمَّ قَالَ أَيْكُمْ يُحِبُّ أَنَّ هَذَا لَهُ
بِرْهَ فَقَلُوا مَأُحِبُّ أَّهُ لَنَابِفَىْءٍ وَمَا نَصْنَعُ بِ قَالَ أَعُونَ أنَّهُ لَّكُمْقَالُوا وَالْه ◌َوْ كَنَ حَيَّ
كَانَ عَا فِيه لأَنَّهُ أَّسَكْ فَكْفَ وَهُوَ مَيِّتُ فَقَالَ فَوَهِلَهُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى الله مِنْ هُذَا عَلَيْكُمْ
صّشْ مُحمّدُ بْنُ الْمُتَّ الَْزِىُّ وَإبْرَاهِمُ بْنُ مُمَّدِ بْنِ عَرْعَرَةَ النَّامِىُّ قَالَا حَدَّثَ
كتاب الزهد
قوله صلى الله عليه وسلم (الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر) معناه أن كل مؤمن مسجون منوع
فى الدنيا من الشهوات المحرمة والمكروهة مكلف بفعل الطاعات الشاقة فاذا مات استراح من
هذا وانقلب الى ما أعد الله تعالى له من النعيم الدائم والراحة الخالصة من النقصان وأما الكافر
فانما له من ذلك ما حصل فى الدنيا مع قلته وتكديره بالمنغصات فإذا مات صار الى العذاب الدائم
وشقاء الأبد. قوله ( والناس كنفته) وفى بعض النسخ كنفتيه معنى الأول جانبه والثانىجانبيه . قوله
{جدى أسك) أى صغير الأذنين. قوله ﴿ابن عرعرة الساعى) هو بالسين المهملة وعرعرة
٠
٩٤
کتاب الزهد
عَبْدُ الْوَهَّابِ ((يَغْنِيَانِ الثَّعَفَىَّ) عَنْ جَعْفَرِ عَنْ أَبِهِ عَنْ جَابِ عَنِ النَّيِّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ
بِْلِ غَيْرَ أَنَّ فِى حَدِيثِ النََّفِىِّ فَلَوْ كَانَ حَيَّ كَانَ هذَا الَّكَكُ بِهِ عَيْباً حدثنا هَدَّأَبُ
أَبْنُ خَالِدَ حَدَّثَنَ هَّْمٌ حَدَّثَقَدَةُ عَنْ مُطَرْفِ عَنْ أَبِهِ قَالَ أَتَيْتُ النَّيِّ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَم
وَهُوَ يَقْرَأُ الْكُالَّكَثُ قَالَ يَقُولُ ابْنُ آدَ مَالِ مَالِ قَلَ وَهَلْ لَكَ يَاأَبْنَ آدَ مِنْ مَالِكَ
إلَّا مَا أَكَلْتَ فَقَيْتَ أَوْ لَبْتَ فَيْتَ أَوْ تَصَدِّقْتَ فَأَمْضَيْتَ حَّْنا مُمَّدُ بْنُ الْمُتَّ وَابْنُ
بَشَّارِقَالَ حَدَّثَ مُمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ حَدَّثَنَشُعْبَةُ وَقَلَا جَمِعَا حَدَّثَنَ أَبْنُ أَبِ عَدِّ عَنْ سَعِيدٍ ح
وَحَدََّ بْنُ الْمُتَّى حَدَّثَ مُعَاُبْنُ هِشَامِ حَدَّثَنَا أَبِ كُّهُمْ عَنْ قَادَةَ عَنْ مُطَرِّفْ عَنْ أَيهِ
قَالَ أَّهَيْتُ إِلَى الَِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَم ◌َذَكَرَ بِمِثْلِ حَدِيثِ هٍَّ ضِعِى سُوَيَدُ بْنُ
( سَعِيدٍ حَدَّتَي حَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ الْله صَّ اللهُ
عَلِهِ وَسَلَّمَقَالَ يَقُولُ الْعَبدُ مَالِ مَالِ ◌ِّمَا لَهُ مِنْ مَالِ ثَلَاثُ مَا أَكَ فَّى أَوْ لَبِسَ فَأَبْلَى
أَوْ أَعْطَى فََْى وَمَا سَوَى ذلِكَ فَهُوَ ذَاهِبٌ وَتَارِّكُلِنَّاسِ. وَحَدَّقَنِهِ أَبُوبَكْرِ بْنُ إِسْحَقَ
أَخْرَنَا ابْنُ أَبِ مَرْيَ أَخْرَ مَّدُ بْنُ جَمْفَرِ أَخْرَبِى الْعَلَمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْنِ بِذَا الْإِسْنَاءِ
مِثْلُ حدثنا يَخِيَ بْنُ يَحِيَ الِىُّ وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبِ كَهُمَ عَنِ ابْنِ عُبَّنَةَ قَالَ ◌َحِى
بعينين مهملتين مفتوحتين. قوله صلى الله عليه وسلم ﴿ أو أعطى فاقتنى) هكذا هو فى معظم النسخ
ولمعظم الرواة فاقتنى بالتاء ومعناها ادخره لآخرته أی ادخر ثوابه وفى بعضها فأقنى بحذف التاء
٩٥
کتاب الزهد
أَخْبَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيْنَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِ بَكْرِ قَلَ سَمِعْتُ أَنْسَ بْنَ مَالكِ يَقُولُ قَالَ
رَسُولُ الله صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ يَتْبَعُ الْمَيْتَ ثَلَةٌ فَرْجِعُ أَنْتَنٍ وَيَقْى وَحِدٌ يَبْعُ أَهْلُ
وَمَلُهُ وَعَُهُ فَرْجِعُ أَهْلُ وَمَلُهُ وَقَى عَلُهُ حَدْنِ حَرْمَةُ بْنُ يَحَ بْنِ عَبْدِ اللهِ يَعِى
آبْنَ حَرْمَ بْنِ عْرَانَ الّْحِّ، أَخْرَا ابْنُ وَهْبِ أَخْرَبِ يُونُ عَنِ آبْنِ شِهَبِ عَنْ عُرْوَةَ
آبْنِ الزِّ أَنَّ الْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ أَخْرَهُ أَنَّ عَمْرَ و بْنَ عَوْفٍ وَهُوَ حَلِفُ بَنِي ◌َامِ بْنِ أُؤَيّ
وَكَنَ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمْ أَخْرَهُأَنْ رَسُولَ الَه صَلَّ لهُ عليهِ وَسَمْ
بَعَثَ أَبَاءُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّحِ إلَى الْبَحْرِيْنِ يَأْتِى بِزْيَا وَكَانَ رَسُولُ الْلهِ صَلَّالَهُ عَلَيْهِ وَسَمْ
هُوَ صَالَ أَهْلَ الْبَحْرَيْنِ وَمََّ عَيْمُ العَلَنَ الْحَضْرِ فَقَدِمَ أبْ عُيَدَةَبِمَالِ مِنَ الْبَحْرَيْنِ
فَسَمِعَتِ الْأَنْصَارُ بِقُدُومٍ أَبِي ◌ُبْدَ فَوَافَوْ صَلَةَ الْفَجْرِ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمْ
قَلَّا صَلَى رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَم ◌َنْصَرَفَ فَرَُّوالَهُ فَبََّ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ
عَلَيْهِ وَ حِنَ رَأَعْ ثُمْ قَالَ أَُكُمْ سِعْتُمْ أَنْ أَبَا عُيْدَةَ قَدِمَ بِشَيْءٍ مِنَ الْبَحْرَ يْنِ فَقَالُوا
أَجْلْ يَارَسُولَ اللهِ قَالَ قَبْتُرُوا وَأَمَلُوا مَا يُّكُمْ فَوَالْقِهِ مَالْفَقْرَ أَخْشَى عَلَيْكُمْ وَلَكِنِى
أَخْتَى عَلَيْكُمْ أَنْ تُبْسَطَ الدُّنْيَ عَلَيْكُمْ كَا بُِطَتْ عَلَى مَنْ كَانَ قَكُمْفَقَسُوهَا تَفَسُوهَا
وَتْلِّكِكُم ◌َا أَهْلَكَّنْهُمْ حَثْنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلَى الْحُلْوَانِىّ وَعَبْدُ بْنُ حُمّدٍ جَميعً عَنْ يَعْقُوبَ
آبْنِ إبراهيمَ بْ سَعْدٍ حَثَ أَبِ عَنْ صَاحِ ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْنِ الدَّارِىُّ
٩٦
کتاب الزهد
أَخْبَنَا أَبُو أْمَان أَخْبَنَا شُعَيْبٌ كَلاَهُمَا عَنِ الزُّهْرِىِّ باسْنَدِ يُونُسَ وَمَثْل حَديثه غَيرُ أَنَّ
فِى حَدِيثِ صَالحٍ وَتُلْيَكُمْ كَا ◌َلْهُمْ حَثُنَا عَمْرُو بْنُ سَوَّادِ الْعَامِرِىُّ أَخْرَ عَبدُ الله بْنُ
وَهْبِ أَخْبَفِى عَمْرُوبْنُ الْحَارِثِ أَنَّبَكْرَ بْنَ سَوَادَةَ حَدَّهُأَنْ يَزِيدَ بْنَ رَبَاحٍ ( هُوَأَبُوْفِرَآسٍ
مَوْلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِ و بْنِ الْعَاصِ، حَدَّثَ عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ عَمْرِ و بْنِ الْعَاصِ عَنْ رَسُولِ الَّله
صَ الله عَلَيْهِ وَلَه ◌َ إِذَا فُتَحْ عَلَيْكٌ مَرِسُ وَالْمُ أَّ ◌َوْمِ أَنْ قَالَ عَبْدُالَّْنِ بْنُ
عَوْف نَقُولُ كَ أَمَرَنَا اللهُ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ غَيْرُ ذلِكَ تَفَسُونَ
ثُمّ ◌َدُونَ ثُمَّ تَبُونَ ثُمّ ◌َُّونَ أَوْ نَحْوَ ذلِكَ ثُمَ تْلِقُونَ فِىِ مَاكِينِ
الْمُهَاجرِينَ فَتَجْعَلُونَ بَعْضَهُمْ عَلَى رَقَاب بَعْض حدثنا يحيى بن يحيى وَقتيبة بن سعيد
قَالَ قُتِبَةُ حَدَّثَنَا وَقَالَ تَحِى أَخْرَا ◌ْلُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرّْنِ الْحَابِىُّ عَنْ أَبِ الْنَادِ عَنِ
الأَعْرَجِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّ الَهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِذَا نَظَرَ أَ حَدٌُّ إِلَى مَنْ
أى أرضى. قوله صلى الله عليه وسلم (إذا فتحت عليكم فارس والروم أى قوم أنتم قال عبد الرحمن
ابن عوف نقول كما أمرنا الله) معناه نحمده ونشكره ونسأله المزيد من فضله. قوله صلى الله عليه
وسلم (تتنافسون ثم تتحاسدون ثم تتدابرون ثم تتباغضون أو نحو ذلك ثم تنطلقون فى
مساكين المهاجرين فتجعلون بعضهم على رقاب بعض) قال العلماء التنافس الى الشىء المسابقة
اليه وكراهة أخذ غيرك اياه وهو أول درجات الحسد وأما الحسد فهو تمنى زوال النعمة
عن صاحبها والتدابر التقاطع وقد بقى مع التدابر شىء من المودة أو لا يكون مودة لاو بغض
٩٧
كتاب الزهد
فُضِّلَ عَلَيْهِ فِى الْمَالِ وَالْخَلْقِ فَلَنْظُرْ إِلَى مَنْ هُوَ أَسْفَلَ مِنْهُ مَّنْ فُضَّلَ عَلَيْهِ حَدَثُنا محمّدُ
ابْنُ رَافٍِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الَزَّاقِ حَدَثَ مَعْمَرٌ عَنْ هَمَّمِبْنِ مُنَّهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَّيِّ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِثْلِ حَدِيثِ أَبِ الْنَاِ سَوَلَ وَدَعِ زُهَيُ بْنُ حَرْبِ حَدَّثَ
جَرِيْرٌحَ وَحَدَّثَنَا أَبُوُكُرَيْبِ حَدَّثَنَا أَبُوْ مُعَاوِيَ حْ وَحَدِّثْنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ أَبِ خَيَْةً
(وَقْظُ لُهُ، حَدَّثَ أَبُو مُعَاوِبَةَ وَوَكِيعٌ عَنِ الْأَعْمَسِ عَنْ أَبِ صَالٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَلَ قَالَ
رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَمْ أَنْظُرُوا إِلَى مَنْ أَسْفَلَ مِنْكٌ وَلَا تَنْظُرُوا إلَى مَنْ هُوَ
فَوْقَّكُمْ فَهُوَ أَجْدَرُ أَنْ لَوْدَرُوا نِعْمَةَ اللهِ قَالَ أَبُوُمُعَاوِيَةَ عَلَيْكُمْ حَدعَنْ شَيْنُ بْنُ فُرُوخَ
حَدَّثَ هَّْ حَدَّثَنَا إِسْحُقُ بْنُ عَبْدِ اللهِبْنِ أَبِى طَلْعَةَ حَدَّثَنِى عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ أَبِ عَمْرَةَ أَبّ
أَبَا هُرَيْرَةَ حَدَّتُ أَنّهُ سَمَعَ الَِّّ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّ ثَلَةٌ فِى بَنِى إِسْرَائِلَ أَبْصَ
وأما التباغض فهو بعد هذا ولهذا رتبت فى الحديث ثم ينطلقون فى مساكين المهاجرين
أى ضعفائهم فيجعلون بعضهم أمراء على بعض هكذا فسروه قوله صلى الله عليه وسلم (انظروا
الى من هو أسفل منكم ولا تنظروا الى من هو فوقكم فهو أجدر أن لاتزدر وانعمة الله عليكم) معنى
أجدر أحق وتزدر واتحقر واقال ابن جرير وغيره هذا حديث جامع لأنواع من الخير لأن الانسان
اذا رأى من فضل عليه فى الدنيا طلبت نفسه مثل ذلك واستصغر ما عنده من نعمة الله تعالى وحرص
على الازدياد ليلحق بذلك أو يقاربه هذا هو الموجود فى غالب الناس وأما اذا نظر فى أمورالدنيا
إلى من هو دونه فيها ظهرت له نعمة الله تعالى عليه فشكرها وتواضع وفعل فيه الخير. قوله صلى
١٣٠-٠١٨
٩٨
كتاب الزهد
وَأَقْرَعَ وَأَعْمَى فَأَرَادَ اللهُ أَنْ يَبْلَهُمْ فَبَعَ الْ مَلَكّا فَأَتَى الْأَبْصَ فَقَالَ أَىُّ شَىْءٍ أَحَبُّ
الَّكَ قَالَ لَوْنٌ حَسَنٌ وَجِلْدٌ حَسَنٌ وَيَذْهَبُ عَنَّى الَّذِى قَدْ قَذَرَنِى النَّاسُ قَالَ فَحَهُ
فَذَهَبَ عَنْهُ قَذَرُهُ وَأَعْطَىَ لَوْنَاً حَسَنَا وَجِلْدًا حَسَنَا قَالَ فَأَىُّ الْمَالِ أَحَبُّ الَيْكَ قَالَ الْأبلُ
أَوْ قَالَ الْبَقُرُ شَكَّ إِسْحُقُ إلَّا أَنَّ الْأَبْرَصَ أَوِ الْأَقْرَعَ قَالَ أَحَدُهُمَا الْإِبِلُ وَقَالَ الْآخَرُ الْقَرُ
قَالَ فَأُعْطِىَ نَاقَةٌ عُشَرَاَفَقَالَ بَارَكَ اللهُلَكَ فِيهَا قَالَ فَّى الْأَفْرَعَ فَلَ أَىُّ شَىْءِ أَحَبُّ الَيْكَ
قَالَ شَعَرْ حَسَنَ وَيَذْهَبُ عَنِّى هذَا الَّذِى قَدْ قَدْرَنِى النَّاسُ قَالَ فَسَحَهُ فَذَهَبَ عَنْهُ وَأَعْطَىَ
شَعَرًا حَسَنًا قَالَ فَّىُّ الْمَالِ أَحَبُّ الْكَ قَالَ الْبَقَرُ فَأَعْطَىَ بَقَرَةٌ حَامِلًا فَقَالَ بَارَكَ اللهُ لَكَ
فِيَهَا قَالَ فَّى الْأَّعْنِى فَقَالَ أَبُّ شَىْ أَحَبُّ الْكَ قَلَ أَنْ يُدّاللهُ إِلَىَّ بَصَرِى فَأُبْصِرَ بِهِ
النَّاسَ قَالَ فَحَهُ فَدَّ لَهُ الَيْهِ بَصَرَهُ قَالَ فَّ الْمَالِ أَحَبُّ الَيْكَ قَالَ الْقَمُ فَأُعْطِىَ شَاةً
وَالْدَا فَانَتَجَ هَذَان وَوَلَّدَ هُذَا قَالَ فَكَانَ لهُذَا وَادٍ منَ الْأبل وَلَهُذَا وَاد منَ الْقَر وَلهذَا وَاد
اللّه عليه وسلم (أراد الله أن يبتليهم) وفى بعض النسخ يبليهم باسقاط المثناة فوق ومعناهما
الاختبار والناقة العشراء الحامل القريبة الولادة قوله صلى الله عليه وسلم ( شاة والدا﴾ أى وضعت
,ولدها وهو معها. قوله صلى الله عليه وسلم ﴿فأنتج هذان وولد هذا) هكذا الرواية
فانتج رباعى وهى لغة قليلة الاستعمال والمشهور نتج ثلاثى ومن حكى اللغتين الأخفش ومعناه تولى
الولادة وهى النتج والانتاج ومعنى ولد هذا بتشديد اللام معنى أنتج والناتج للابل والمولد
!
٩٩
کتاب الزهد
مِنَ الْعَمِقَالَ ثُمَّإِنَّهُ أَنَى الْأَبْرَصَ فِى صُورَتِهِ وَهَيْتَهِ فَقَالَ رَجُلٌ مِسْكِيْنٌ قَدِ انْطَعَتْ بِيَ
الْحِبَلُ فِى سَفَرِى فَلَ بَلَاغَ لَى الْمَ إلَّ بِلّهِ ثُمّبِكَ أَسْأَلُكَ بِالَّذِى أَعْطَكَ الَّوْنَ الْحَسَنَ
وَالْجَلْدَ الْحَسَنَ وَالْمَالَ بَعِيرًا أُتْبَلَّغُ عَلَيْهِ فِى سَفَرِى فَقَالَ الْحُقُوقُ كَثِيرَةٌ فَقَالَ لَهُ كَأَّى أَعْرِفُكَ
أَمْ تَكُنْ أَبْرَصَ يَقْذَرُكَ النَّاسُ فَقَيْرًا فَأَعْطَاكَ اللهُ فَقَالَ أَّمَا وَرَثْتُ هُذَا الْمَالَ كَابِرًا عَنْ
كَابٍ فَقَالَ إِنْ كُنْتَ كَاذِبًا فَصَيرٌّكَ أَه إِلَى مَا كُنْتَ قَالَ وَأَنَى الْأَفْرَعَ فِىِ صُورِنَهِ فَقَالَ لَهُ
مِثْلَ مَاقَالَ لهذَا وَرَدَّ عَيْهِ مِثْلَ مَارََّ عَلَى هَذَا فَقَالَ إِنْ كُنْتَ كَاذِبًا فَصَيّرَكَ اللهُ إِلَى مَا كُنْتَ
قَالَ وَّى الْأَعْمَى فِىِ صُورَتِهِ وَهَيْتِهِ فَقَالَ رَجُلٌ مِسْكِيْنٌ وَابْنُ سَبِلِ أَقْطَعَتْ بِ الْحَلُ
فِى سَفَرِى فَلَ بَلاَغَ لَى الْيَوْمَ إِلَّ بِه ◌ُمّبِكَ أَسْأَلُكَ بِالَّذِى رَدّ عَلَيْكَ بَصَرَكَ شَاةَ أَتْبَلَّغُ
بِهَ فِى سَفَرِى فَلَ قَدْ كُنْتُ أَعْمَى فَرَدَّ لَهُ إِلَىَّ بَصَرِى نَذْ مَا شِئْتَ وَدَعْ مَاشِئْتَ فَلْهِ
لَا أَجْهَدُكَ الْيَوْمَ شَيْئًا أَخَذْتَهُ لله فَقَالَ أَمْسِكْ مَالَكَ فَاتَّمَا أَبْتُلِيُمْ فَقَدْرُضىَ عَنْكَ وَسُخْطَ
للغنم وغيرها هو كالقابلة للنساء . قوله ﴿انقطعت بى الحبال) هو بالحاء وهى الأسباب وقيل
الطرق وفى بعض نسخ البخارى الجبال بالجيم وروى الحيل جمع حيلة وكل صحيح. قوله (ورثت
هذا المال كابرا عن كابر﴾ أى ورثته عن آبائى الذين ورثوه من أجدادى الذين ورثوه من
آبائهم كبيرا عن كبير فى العز والشرف والثروة. قوله (فوالله لاأجهدك اليوم شيئا أخذته
اللّه تعالى) هكذا هو فى رواية الجمهور أجهدك بالجيم والهاء وفى رواية بن ماهان أحمدك بالحاء
والميم ووقع فى البخارى بالوجهين لكن الأشهر فى مسلم بالجيم وفى البخارى بالحاء ومعنى الجيم
١٠٠
كتاب الزهد
عَلَى صَاحِبَيْكَ حَدّثنا إِسْحُقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ((وَلَّفْظُ لاسْحُقُ)) قَالَ
عَبَّاسْ حَدَّثَنَا وَقَالَ إِسْحُقُ أَخْبَرَ أَبُوبَكْرِ الْخَفِىّ ◌َحَّثَابُكَيْرُ بْنُ سْمَارِ حَدَّثَى عَلِرُ
ابْنُ سَعْد قَالَ كَانَ سَعْدُ بْنُ أَبِى وَقَّاص فى إِله ◌َاءهُ ابْنَهُ عَمَرَ فَا رَآهُ سَعْدٌ قَالَ أَعُوذُ بالله
مِنْ شَرِّ هَذَا الَّكب فَنَزَلَ فَقَالَ لَهُ أَنَزَلْتَ فِى إِلكَ وَغَمَكَ وَتَرَكْتَ النَّاسَ يَتَنَازَعُونَ
المُلْكَ بَنْهُمْ فَضَرَبَ سَعْدٌ فِى صَدْرِهِ فَلَ أْسَكُتْ سَعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَلَمَ يَقُولُ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْعَبْدَ الَّقِّ الْغَنِىِّ الْخَفِىِّ حَدِثنَا يَحَ بْنُ حَيِبِ الْخَارِىّ
١
حَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ قَالَ سَمِعْتُ إِسْمَعِلَ عَنْ قَيْسِ عَنْ سَعْدِحٍ وَحَدَّثَ مُمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله
بْنِ ثُمَيْرِ حَدَّثَنَا أَبِىِ وَأَبْنُ بِشْرِ قَالا حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ عَنْ قَيْسِ قَالَ سَمِعْتُ سَعْدَ بْنَ
لا أشق عليك برد شىء تأخذه أو تطلبه من مالى والجهد المشقة ومعناه بالحاء لا أحمدك بترك
شىء تحتاج اليه أو تريده فتكون لفظة الترك محذوفة مرادة كما قال الشاعر ليس على طول الحياة ندم
أى فوات طول الحياة وفى هذا الحديث الحث على الرفق بالضعفاء واكرامهم وتبليغهم
ما يطلبون مما يمكن والحذر من كسر قلوبهم واحتقارهم وفيه التحدث بنعمة الله تعالى وذم
جحدها والله أعلم. قوله صلى الله عليه وسلم (أن الله يحب العبد التقى الغنى الخفى) المراد
بالغنى غنى النفس هذا هو الغنى المحبوب لقوله صلى الله عليه وسلم ولكن الغنى غنى النفس
وأشار القاضى إلى أن المراد الغنى بالمال وأما الخفى فبالخاء المعجمة هذا هو الموجود فى
النسخ والمعروف فى الروايات وذكر القاضى أن بعض رواة مسلم رواه بالمهملة فمعناه بالمعجمة
الخامل المنقطع الى العبادة والاشتغال بأمور نفسه ومعناه بالمهملة الوصول للرحم اللطيف بهم