Indexed OCR Text
Pages 81-100
قوله تعالى ان الحسنات يذهبن السيئات آبْنَ خَرْبِ قَالَ سَمْعْتُ إِبرَاهِيمَ يُحَدِّثُ عَنْ خَالِهِ الْأَسْوَدِ عَنْ عَبْدِ اللهِ عَنِ النَّبِىِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَمَ بِعْنَى حَدِيثِ أَبِ الْأَحْوَصِ وَقَلَ فِى حَدِيثِهِ فَلَ مُعَذٌ يَسُولَ الله هُذَا هَذَا خَاصَّةٌ أَوْلَنَ عَمَةٌ قَالَ بَلْ لَكْ عَمَةٌ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلَى الْحُلْوَانِىُّ حَدَّثَ عَمْرُو بْنُ عَصم حَدَّثَنَا هَمّامٌ عَنْ إِسْحَقَ بْن عَبْدِ الله بْنْ أَبِى طَلْحَةَ عَنْ أَنْسَ قَلَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَبِىُّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَقَالَ يَرَسُولَ الله أَصَبْتُ حَدَّا فَقْمُ عَلَىِّ قَلَ وَحَضَرَت الصَّلَاةُ فَصَلَّ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَّا قَضَى الصَّلَهَ قَالَ يَرَسُولَ الله إِى أَصَبْتُ حَدَّا فَقْ فِىَّ كِتَابَ اللهِ قَالَ هَلْ حَضَرْتَ الصَّلَاةَ مَعَنَا قَلَ نَّمْ قَلَ قَدْ تُفِرَ لَكَ صَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلَى الْجَهْضَِىُّ وَزُهَيُ بْنُ حَرْبِ ((وَغْظُ لُهَيْ، قَلاَ حَدَّثَنَ عُرُبْنُ يُؤْتُسَ حَدَّثَ عَكْرِ مَةُبْنُ عَمَّرِ حَدَّثَنَا شَدَّادٌ حَدَّثَنَاأَبُو أُمَمَةَ قَالَ بَيْمَرَسُولُ الله صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم فِىِ الْمسْجِدِ وَحْنُ قُعُودٌ مَعَهُ إِذْ جَ رَجُلٌّ فَقَالَ يَارَسُولَ اللهِ إِنّى أَصَبْتُ حَدًّا ولا يضاف فيقال كافة الناس ولا الكافة بالألف واللام وهو معدود فى تصحيف العوام ومن أشبههم. قوله ﴿ أصبت حداً فأقه على وحضرت الصلاة فصلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم له هل حضرت الصلاة معنا قال نعم قال قد غفر لك) هذا الحد معناه معصية من المعاصى الموجبة للتعزير وهى هنا من الصغائر لأنها كفرتها الصلاة ولو كانت كبيرة موجبة لحد أو غير موجبة له لم تسقط بالصلاة فقد أجمع العلماء على أن المعاصى الموجبة للحدود لا تسقط حدودها بالصلاة . هذا هو الصحيح فى تفسير هذا الحديث وحكى القاضى عن بعضهم أن المراد بالحد المعروف قال وانما لم يحده لأنه لم يفسر موجب الحد ولم يستفسره النبي صلى الله عليه وسلم عنه إيثاراً الستر بل استحب تلقين الرجوع عن الاقرار بموجب الحد صريحا ١١٠ - ٠١٧ ٨٢ قبول توبة القاتل وان كثر قتله ٥٠٠١١٠ / ٥١٠٠٠ ٢ فَاقْمَّهُ عَلَىَّ فَسَكَتَ عَنْهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ ثُمَّ أَعَدَ فَقَالَ يَرَسُولَ اللهِ إِنِى أَصَبْتُ حَدَّا فَقْمُهُ عَّ فَسَكَتَ عَنْهُ وَأَقِيَتِ الصَّلاَةُ قَمَّا أَنْصَرَفَ نَبِىُّ لَّهِ صَلَّاللهُ عَلَيْهِوَسَ قَلَ أَبُو أَمَامَةَ فَانْبَعَ الرَّجُلُ رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ حينَ أَنْصَرَفَ وَأَتَّبَعْتُ رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ أَنْظُرُ مَايُدُ عَلَى الرَّجُلِ فَلَحَقَ الرَّجُلُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ فَقَالَ يَارَسُولَ اللهِ إِنَّى أَصَبْتُ حَدًّا فَأَقْهُ عَلَىِّ قَالَ أَبُو أَمَامَةَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ أَوَأَيْتَ حِينَ خَرَجْتَ مِنْ بَيْتِكَ أَلَيْسَ قَدْ تَوَضَّأْتَ فَأَحْسَدَْ الْوُضُوءَ قَالَ بَّ يَرَسُولَ الله قَالَ ثُمَّ شَهِدْتَ الصَّلَاةَ مَعَنَا فَقَالَ نَعَمْ يَارَسُولَ اللهِ قَالَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ أَنْه صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَّ اللهَ قَدْ غَفَرَ لَكَ حَدِّكَ أَوْ قَالَ ذْكَ حَّشْا مُحَمَّدُ بْنَ اُْثَى وَحْمَدُ بْنُ بَشَّارِ ((وَاللَّفْظُ لابْنِ الْشَىّ)) قَالَا حَدَّثَنَا مُعَاذُ ابْنُ هِشَامِ حَدََّى أَبِ عَنْ قَادَةَ عَنْ أَبِ الصَّدِيقِ عَنْ أَبِ سَعِدِ الْخُدْرِىِّ أَنَّ نَبِّالَّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ كَانَ فِيَمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ رَجُلٌ قَلَ تِسْعَةٌ وَتِسْعِينَ نَفْسًا فَسَأَلَ عَنْ اعْلَم أهْل الْأَرْضِ فَدُلَّ عَلَى رَاهب فَتَّهُ فَقَالَ إِنَّهُ قَتَلَ تَسْعَةً وَتَسْعِينَ نَفْسًا فَلْ لَهُ مُنْ تَوْبَةَ ٦٤ باب قبول توبة القاتل وان كثر قتله قوله صلى الله عليه وسلم ﴿ إن رجلا قتل تسعاً وتسعين نفساً ثم قتل تمام المائة ثم أفتاه العالم بأن له توبة) هذا مذهب أهل العلم وإجماعهم على صحة توبة القاتل عمدا ولم يخالف أحد منهم إلا ابن عباس وأما ما نقل عن بعض السلف من خلاف هذا فمراد قائله الزجر عن سبب التوبة لا أنه يعتقد بطلان توبته وهذا الحديث ظاهر فيه وهو وان كان شرعا لمن قبلنا وفى الاحتجاج به خلاف فليس موضع الخلاف وانما موضعه اذا لم يرد شرعنا بموافقته وتقريره فان ورد كان شرعا لنا ٨٣ قبول توبة القاتل وان كثر قتله فَقَالَ لَا فَقَتَهُ فَكَمَّلَ به مائَةً ثُمَّسَأَلَ عَنْ أَعْلَ أَهْلِ الْأَرْضِ فَدُلَّ عَلَى رَجُل عَم فَقَالَ إِنَّهُ قَتَ مَ نَفْسِ فَلْ لَّهُ مِنْ تَوْبَةٍ فَلَ نَعَمْ وَمَنْ يُحُولُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النّوْبَةِ الْطَلِقْ إِلَى أَرْضِ كَذَا وَكَا فَنَّ بِهَ أنَّسًا يَعْبُدُونَ اللهَ فَعْدِاللهَ مَهُمْ وَرْجِعْ إِلى أَرْضِكَ فَلَّا أَرْضُ سَوْءٍ فَأنْطَلَقَ حَتَّى إِذَا نَصَفَ الطَّرِيقَ أَتَاهُ الْمَوْتُ فَاخْتَصَمَتْ فِيهِ مَلاَئِكَةُ الرَّحْمَةَ وَمَلَائِكَهُ بلا شك وهذا قد ورد شرعنا به وهو قوله تعالى والذين لا يدعون مع الله الها آخرولا يقتلون الى قوله إلا من تاب الآية وأما قوله تعالى ومن يقتل مؤمناً متعمداً جزاؤه جهنم خالدافيها فالصواب فى معناها أن جزاءه جهنم وقد یجازی به وقد يجازى بغيره وقد لايجازى بل يعفى عنه فان قتل عمداً مستحلاله بغير حق ولا تأويل فهو كافر مرتد يخلد به فى جهنم بالاجماع وان كان غير مستحل بل معتقدا تحريمه فهو فاسق عاص مرتكب كبيرة جزاؤه جهنم خالدا فيها لكن بفضل الله تعالى ثم أخبر أنه لا يخلد من مات موحدا فيها فلا يخلد هذا ولكن قد يعفى عنه فلا يدخل النار أصلا وقد لا يعفى عنه بل يعذب كسائر العصاة الموحدين ثم يخرج معهم الى الجنة ولا يدخل فى النار فهذا هو الصواب فى معنى الآية ولا يلزم من كونه يستحق أن يجازى بعقوبة مخصوصة أن يتحتم ذلك الجزاء وليس فى الآية إخبار بأنه يخلد فى جهنم وانما فيها أنها جزاؤه أى يستحق أن يجازى بذلك وقيل أن المراد من قتل مستحلا وقيل وردت الآية فى رجل بعينه وقيل المراد بالخلودطول المدة لا الدوام وقيل معناها هذا جزاؤه ان جازاه وهذه الأقوال كلها ضعيفة أو فاسدة لمخالفتها حقيقة لفظ الآية وأما هذا القول فهو شائع على ألسنة كثير من الناس وهو فاسد لأنه يقتضى أنه اذا عفى عنه خرج عن كونها كانت جزاء وهى جزاء له لكن ترك الله مجازاته عفواعنه و کرما فالصواب ما قدمناه والله أعلم. قوله (انطاق الى أرض كذا وكذا فان فيها أناساً يعبدون الله فاعبد الله معهم ولا ترجع الى أرضك فانها أرض سوء) قال العلماء فى هذا استحباب مفارقة التائب المواضع التى أصاب بها الذنوب والأخدان المساعدين له على ذلك ومقاطعتهم ماداموا على حالهم وأن يستبدل بهم صحبة أهل الخير والصلاح والعلماء والمتعبدين الورعين ومن يقتدى بهم وينتفع بصحبتهم وتتأكد بذلك توبته. قوله ﴿فانطاق حتى اذا نصف الطريق أتاه الموت) هو ٨٤ قبول توبة القاتل وان كثر قتله اْلَعَذَابَ فَقَالَتْ مَلَائِكَةُ الرَّحْمَةَ جَاءَ تَائِبًا مُقْبِلاً بَقْبِهِ إِلَى اللهِ وَقَالَتْ مَلَائِكَةُ الْعَذَابِ إِنّهَ لمْ يَعْمَلْ خَيْرًا قَطْ فَهُمْ مَكْ فِى صَورَةِ آدَمَى ◌َلُ بِنْهُمْ فَقَالَ قِيُوا مَيْنَ الْأَرْضَيْنِ فَلَى أَيُّهَمَا كَانَ أَدْنَى فَهُوَ لَهُ فَقَاسُوهُ فَوَجَدُوهُ أَدْقَى إِلَى الأَرْضِ النِّي أَرَدَ فَقَضَتْهُ مَلائِكُالرَّحَ قَالَ قَتَدَّةُ فَقَالَ الْحَسَنُ ذكَرَ لَنَا أَنَّهُ لَمَّا أَتَهُ الْوَتُ نَءَبَصَدْره حَدشى عبيد الله بن معاذ الْعَنْرِىُّ حَدَّثَنَا أَبِى حَدَّثَنَا شُعَةُ عَنْ قَدَةَ أَّهُ سَ أَبَ الصَّدِِّقِ النّاجِىِّ عَنْ أَبِ سَعِيدِ الْخُدْرِىِّ عَنِ النِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ رَجُلًا قَلَ تِسْمَةٌ وَتَسْعِينَ نَفْسَا ◌َلَ يَسْأَلُ هَلْ لَهُ مِنْ تَوَةٍ فَى رَاهِباً فَسَلَهُ فَقَالَ لَيْسَتْ لَكَ تَوْبَةٌ فَقَلَ الرَّهِبَ ثُمْ جَعَلَ يَسْأَلُ ثُمْ خَرَجَ مِنْ قَرْيَةٍ إِلَى قَرْيَةٍ فِيهَا قَوْمٌ صَالِحُونَ فَلَّا كَانَ فِى بَعْضِ الطَّريق أَدْرَكَهُالمَوْتُ فَ بِصَدْرِهِ ثُمَّ مَاتَ فَاخْتَصَمَتْ فِيهِ مَلَائِكُ الرَّحْمَةَ وَمَلَائِكُ الْعَذَابِ فَكَانَ إلَى الْقُرْيَةِ الصَّالِحَةَ أَقْرَبَ مِنْهَا بِشِبْر ◌َجُعِلَ مِنْ أَهْلِهَا حَرِثْنَا مُمَّدُ بْنُ بَشَّارِ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِ عَدِّ حَدََّا شُعْبُهُ عَنْ قَدَةَ بِذَا الْإِسْنَادِ نَحْوَ حَدِيثٍ مُعَاذِ بْنِ مُعَاذٍ وَزَادَ فيه فَأَوْحَى اللهُ إلَى هَذِهِ أَنْ تَبَعَدِى وَإِلَى هَذِهِ أَنْ تَقَرِّبِى ◌َّنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شََّةَ حَدَّثَنَا أَبُ أُسَامَةَ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَ عَنْ أَبِ بُدَةَ عَنْ أَبِ مُوسَى قَالَ قَلَ بتخفيف الصادأى بلغ نصفها . قوله ﴿نأى بصدره﴾ أى نهض ويجوز تقديم الألف على الهمزة وعكسه وسبق فى حديث أصحاب الغار وأما قياس الملائكة ما بين القريتين وحكم الملك الذى جعلوه بينهم بذلك فهذا محمول على أن الله تعالى أمرهم عند اشتباه أمره عليهم واختلافهم فيه أن يحكموا رجلا من يمر بهم فمر الملك فى صورة رجل فحكم بذلك ٨٥ سعة رحمة الله تعالى على المؤمنين رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةَ دَفَعَ اللهُ عَزَّ وَجَلّ إِلَى كُلِّ مُسْلِمٍيَهُدِيَّ أَوْ نَصْرَاتَّا فَقُولُ هُذَا فَكَ كُكَ مِنَ النَّارِ حَثْنَا أَبُوَكْرِ بْنُ أَبِى شَيَ حَدَّثَ عَفَأَنُ بْنُ مُسْلمِ حَدَّثَ هَمْمَ حَدَّثَ قَةُ أَنَّ عَوْنَا وَسَعِدَ بْنَ أَبِ بُرْدَةَ حَدَّثَهُ أَنْهُمَا شَهِدَا أَّ بُدَةَ يُحَدِّثُ عُمَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِ عَنْ أَبِهِ عَنِ النَّيِّ صَلّى اللهُ عَلِهِ وَسَلَمَ قَالَ لَمُوتُ رَجُلٌ مُسْلِمٍ باب سعة رحمة الله تعالى على المؤمنين ﴿وفداء كل مسلم بكافر من النار) قوله صلى الله عليه وسلم (إذا كان يوم القيامة دفع الله تعالى الى كل مسلم بهوديا أو نصرانيا فيقول هذا فكاكك من النار) وفى رواية لا يموت رجل مسلم الا أدخل الله مكانه الناريهوديا أو نصرانيا وفى رواية يجىء يوم القيامة ناس من المسلمين بذنوب أمثال الجبال فيغفرها الله لهم ويضعها على اليهود والنصارى. الفكاك بفتح الفاء وكسرها الفتح أفصح وأشهر وهو الخلاص والفداء ومعنى هذا الحديث ماجاء فى حديث أبى هريرة لكل أحد منزل فى الجنة ومنزل فى النار فالمؤمن اذا دخل الجنة خلفه الكافر فى النار لاستحقاقه ذلك بكفره ومعنى فكاكك من النارأنك كنت معرضا لدخول النار وهذا فكاكك لأن الله تعالى قدر لها عدداً يملؤها فاذا دخلها الكفار بكفرهم وذنوبهم صاروا فى معنى الفكاك للمسلمين وأما رواية بحىء يوم القيامة ناس من المسلمين بذنوب فمعناه أن الله تعالى يغفر تلك الذنوب للمسلمين ويسقطها عنهم ويضع على اليهود والنصارى مثلها بكفرهم وذنوبهم فيدخلهم النار بأعمالهم لا بذنوب المسلمين ولابدمن هذا التأويل لقوله تعالى ولاتزر وازرة وزر أخرى وقوله ويضعها مجاز والمراد يضع عليهم مثلها بذنوبهم كما ذكر ناه لكن لما أسقط سبحانه وتعالى عن المسلمين سيئاتهم وأبقى على الكفار سيئاتهم صاروا فى معنى من حمل إسم الفريقين لكونهم حملوا الاثم الباقى وهو إنمهم ويحتمل أن يكون المراد آثاما كان للكفار سبب فيها بأن سنوها فتسقط عن المسلمين بعفو الله تعالى ويوضع على الكفار مثلها لكونهم سنوها ومن سن سنة سيئة کان علیه مثل و زر کل من يعمل بها ٨٦ سعة رحمة الله تعالى على المؤمنين إلَّا أَدْخَلَ اللهُ مَكَانَهُ النَّارَ هُودَّ أَوْ نَصْرَانًّا قَالَ فَسْتَحْلَفَهُ عُمَرُ بْنُ عَبْد الْعَزِيزِ بالله الَّذِى لَا إِلّهِإِلَ هُوَ ثَلاَثَ مَرَّات أَنَّ أَاهُ حَدَّثَهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ ◌َفَ لَهُ قَالَ فَلَم ◌ُحدِّثْتِى سَعِيدٌ أَنَّهُ أَسْتَحَلَهُ وَلَمْيُنْكِرْ عَلَى عَوْنِ قَوْلَهُ حدّثنا إِسْحَقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ومحمد بن المَشَّى جَمِيعًا عَنْ عَبْد الصَّمَدْنِ عَبْد الْوَارث أُخْبَرَنَاَ هَمَّامُ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ بِهَذَا ہے الاسْنَادِ نَحَوَ حَديث عَمَّانَ وَقَالَ عَوْنُ بْنُ مُتْبَ حَشْنا مُمِّدُ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُبَّادِ بْنِ جَبَةَ آبْنِ أَبِ رَوَادِ حَدَّثَنَا حَرَبِّ بُعُمَرَ حَدَّثَنَا شَّاْد أَبُو طَلَةَ الَّاسِىُّ عَنْ غَيْلَانَ بْنِ جَرِيرٍ ◌َنَ أَبِى بُرْدَةً عَنْ أَبِهِ عَنِ النَِّّ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ قَالَ يَجِىءُ يَوْمَ الْيَ تَسٌ مِنَ الْمُسْدِينَ بُنُوبِ أَمْثَال الْجَالِ فَيَغْفِرُهَا اللهُلَهُمْ وَيَضَعُهَا عَلَى الَهُودِ وَالنَّصَارَى فِيَ أَحْسِبُ أَنَّ قَلَ أَبُورَوْحِ لَأَدْرِى مِنَ الشَّكْ قَالَ أَبُ بُرْدَ فَدَّثْتُ بِهِ مُمَرَبْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِفَقَالَ أَبُوَ حَدَّتَكَ هَذَا عَنِ النَِّّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْتُ نَمْ حَّثنا زُهَيْرُبْنُ حَرْبِ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أبْرَاهِيمَ عَنْ هِشَامِ الدَّسْتَانِىَّ عَنْ قَدَةَ عَنْ صَفْوَانَ بْن ◌ُحْرِزِ قَالَ قَالَ رَجُلُ لابْنْ عُمَرَ كَفَ سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِى الَّْوَى قَلَ سَمِعْتُ يَقُولُ يُدْفَى الْمُؤْمِنُ والله أعلم. قوله ﴿فاستحلفه عمر بن عبد العزيز أن أباه حدثه) انما استحلفه لزيادة الاستيثاق والطمأنينة ولما حصل له من السرور بهذه البشارة العظيمة للمسلمين أجمعين ولأنه ان كان عنده فيه شك وخوف غاط أو نسيان أو اشتباه أونحو ذلك أمسك عن اليمين فاذا حلف تحقق انتفاء هذه الأمور وعرف صحة الحديث وقد جاء عن عمر بن عبد العزيز والشافعى رحمهما الله أنهما قالاهذا الحديث أرجى حديث للمسلمين وهو كما قالا لما فيه من التصريح بفداء كل مسلم وتعميم الفداء ولله الحمد . قوله صلى الله عليه وسلم (يدنى المؤمن يوم القيامة من ربه حتى يضع عليه كنفه حدیث توبة کعب بن مالك وصاحبيه يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ خَتَّى يَضَعَ عَلَيْهِ كَفَهُ فَقُرِّرُهُ بِذُنُوبِهِ فَقُولُ هَلْ تَعْرِفُ فَقُولُ أَنْ رَبِّ أَعْرُفُ قَالَ فَانِى قَدْسَتَتْهَ عَلَيْكَ فِى الدّيَا وَأَّى أَغْفِرُهَا لَكَ الْيَوْمَ فَيْطَى صَحِيفَةً حَسَاتِه وَمَا الْكُفَّارُ وَالْمنَافُونَ فِينَدَى بِهِمْ عَلَى رُؤُسِ الْخَلَئِ مُؤْلَ الَّيْنَ كَبُوا عَلَى الْله حَدّ أَبُ الطَّاهِ أَحْدُ بْنُ عْرِو بْنِ عَبْدِ اللهِبْنِ عَمْرِ بْنِ سَرْحِ مَوْلَ بَنِى أَيَّةُ أَخَْفِى أَبْنُ وَهْبِ أَخْرَفِى يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابِ قَالَ ثُمَ غَزَرَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ غَزْوَةَ تَبُوكَ وَهُوَ يُرِيدُ الُومَ وَصَارَى الْعَرَبِالشَّامِ قَ أَبْنُ شَِابِ فَأَخْرَفِى عَبْدُ الرَّحْنِ أَبْنُ عَبْدِ اللهِبْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكَ أَنَّ عَبْدَاللهِ بْنَ كَمْبِ كَانَ قَائِدَ كَعْبِ مِنْ بَنِهِ حِينَ عَلَىَ قَالَ سَمِعْتُ كَعْبَ بْنَ مَلِك يُحَدَّثُ حَدِيثُهُ حِينَ تَخَفَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فى غَزْوَة ◌َبُوكَ قَالَ كَعْبُ بْنُ مَلِكِ لَمْأَفْ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم فى غَرْوَة غَزَهَا قَظُ إلَّ فِى غَزْوَة تَبُوكَ غَيْرَ أَنْ قَدْ تَخَلْتُ فِى غَزْوَةِ بَدْرٍ وَلَمْيُعَتِبْ أَحَدًا ◌َخَلَّفَ عَنْهُ إِّمَا خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيهِ وَسَلَّ وَالْسُّونَ بُرِيدُونَ عِرَ فُرَيْشٍ خَّى ◌َ الله ◌َيْهُمْ وَبَيْنَ عَدُوَِّمْ عَلَى غَيْرِ مِيعَادٍ وَلَقَدْ شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ٥٠٠/٥/٥/١٠/ ٥/٤ فيقررهبذنوبه ) الى آخره. أما كنفه فبنون مفتوحة وهو ستره وعفوه والمرادبالدنو هنادنو كرامة واحسان لادنو مسافة والله تعالى منزه عن المسافة وقربها باب حديث توبة كعب بن مالك وصاحبيه قوله ﴿ولقد شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة العقبة حين تواثقنا على الاسلام) أى تبايعنا عليه وتعاهدنا وليلة العقبة هى الليلة التى بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم الأنصار : حديث توبةً كعب بن مالك وصاحبيه لَيَْ الْعَقَبَةِ حِينَ تَوَاتَقْنَا عَلَى الْأَسْلَامِ وَمَا أُحِبُّ أَنَّلِى بِهَا مَشْهَدَ بَدْرٍ وَإِنْ كَانَتْ بَدْرٌ أَذْكَرَ فِى الَّاسِ مِنْهَا وَكَانَ مِنْ خَبَرَى حِينَ تَخَلَّقْتُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ فِ غَزْوَةِ تَبُوكَ أَّى لَمْ أَكُنْ قَظْ أَقْوَى وَلَا أَيْسَرَ مِنِّى حِينَ تَخَلَقْتُ عَنْهُ فِى ◌ِلْكَ الْغَزْوَةِ وَهُ مَاجَمَعْتُ قَبْلَهَا رَاحَلَتَيْنِ قَطَّ حَتَّى جَمَعْتُهُمَا فِى تَلْكَ الْغَزْوَةِ فَغَزَاهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم فى حَرّ شَدِيدٍ وَأُسْتَقْبَلَ سَفَرًا بَعيدً وَمَفَازَا وَاُسْتَقْبَلَ عَدُوًّا كَثِيراً ◌َلَا لِلْلِينَ أَمْرَهُمْ لَأَُّوا أَهْبَةَ غَزْوِهِ فَأَخْبَهُمْ يَوْهِمُ الَّذِ يُرِيدُ وَالْسِلُونَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّ كَثِيرٌ وَلَا يَجْمَعُهُمْ كِتَابُ حَافِظِ مُرِيدُ بِذَلِكَ الَّيَانَ قَلَ كَمْبٌ فَقَلِّ رَجُلٌ يُرِيدُ أَنْ يَتَغَيََّ يَظُنْ أَنَّ ذْلِكَ سَيَغْفَى لَهُ مَالَمْ يَنْ فِيهِ وَحْىٌ مِنَ الله عَزَّ وَجَلَّ وَغَزَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلََّ تِلْكَ الْغَزْوَةَ حِينَ طَتِ الََّارُ وَالظَلاَلُ فَأنَّ الَهَا أَصْعَرُ فَجَهَّزَ رَسُولُ الَّله فيها على الاسلام وأن يودوه وينصروه وهى العقبة التى فى طرف منى التى يضاف اليهاجمرة العقبة وكانت بيعة العقبة مرتين فى سنتين فى السنة الأولى كانوا اثنى عشر وفى الثانية سبعين كلهم من الأنصار رضى الله عنهم. قوله ﴿ وان كانت بدر أذكر) أى أشهر عند الناس بالفضيلة. قوله (واستقبل سفرابعيداومفازا ) أى برية طويلةقليلة الماء يخاف فيها الهلاك وسبق قريبابيان الخلاف فى تسميتها مفازة ومفازا. قوله (فلا للمسلمين أمرهم) هو بتخفيف اللام أى كشفه وبينه وأوضهه وعرفهم ذلك على وجهه من غير تورية يقال جلوت الشىء كشفته. قوله ﴿ ليتأهبوا أهبة غزوهم) الأهبة بضم الهمزة واسكان الهاء أى ليستعدوا بما يحتاجون اليه فى سفرهم ذلك. قوله ﴿فأخبر هم بوجههم) أىبمقصدهم قوله (يريد بذلك الديوان) هو بكسر الدال على المشهور وحكى فتحها وهو فارسى معرب وقيل عربى قوله ﴿فقل رجل يريد أن يتغيب يظن أن ذلك سيخفى له مالم ينزل فيه وحى من اللّه تعالى) قال القاضى هكذا هو فى جميع نسخ مسلم وصوابه ألا يظن أن ذلك سيخفى له بزيادة الاوكذا رواه البخارى ٨٩ حديث توبة كعب بن مالك وصاحبيه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم وَالْمُسْلُونِ مَعَهُ وَطَفِقْتُ أَغْدُوْلِكْ أََّ مَعُهُمْ فَأَرْجِعُ وَلْ أَقْضِ شَيْا وَأَقُولُ فِى نَفْسِ أَنَا قَادِرٌ عَلَى ذَلِكَ إِذَا أَرْدْتُ ◌َمْيَلْ ذلِكَ يَى بِ خَتَّى أَسْتَرّ بالَّاسِ الْجِدُّفَصْبَحَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلْمَدِيّاً وَالْمُسْلُونَ مَهُ وَلَمْ أَقْضِ مِنْ جَزِى شَيْئً ◌ُمْ غَدَوْتُ فَرَجَعْتُ وَلْأَقْضِ شَيْا ◌َلم يَلْ ذلِكَ يَدَى بِ حَتّى أَسْرَعُوا وَتَفَارَطَ الْغَزْوُ فَهَمَعْتُ أَنْ أَرْتَحِلَ فَأْرِكَهُمْ فَيْنَى فَعَأُْ ثُمَّ لَمْ يُقَدِّرْ ذلكَ لِى فَطَفَقْتُ إِذَا خَرَجْتُ فِى الَّاسِ بَعْدَ خُرُوجِ رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَمْ يَخْرُ أَى لَا أَرَى لِ أُسْوَةٌ إلَّ رَجُلًا مَغْمُوَصًا عَلَيْهِ فِى الْفَاقِ أَوْ رَجُلاً مِّنْ عَذَرَ الهُ مِنَ الضُّعَفَاءِ وَلَمْيَذْكُرْفِى رَسُولُ اللهِ صَى الهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ خَّى ◌َ ◌َبُوَ فَقَلَ وَهُوَ جَالِسٌ فِ الْقَوْمِ بِبُكَ مَفَعَلَ ◌َكْبُ بْنُ مَلِكَ قَالَ رَجُلٌ مِنْ نِى سَلَ يَرَسُولَ اللهِ حَسَهُ بُرْدَهُوَالنَّظَرُ فِى عِطْفَيْهِ فَقَالَ لَهُ مُعَاذُ بُ جَبَلَ بِئْسَ مَاقُلْتَ وَاللهِ يَرَسُولَ اللهِ مَعَلِناَ عَلَيْهِ إِلَّ خَيْرًا فَكَتَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ فَيْنَ هُوَ عَلَى ذِكَ رَأَهِدَ جَلَا مُبَّضًا يُولُ بِ الشَّرَابُ فَقَالَ رَسُولُ لَه ﴿فَأَنا اليها أصعر) أى أميل. قوله (حتى استمر بالناس الجد ) بكسر الجيم. قوله (ولم أقض من جهازى شيئا) بفتح الجيم وكسرها أى أهبة سفرى. قوله (تفارة الغزو) أى تقدم الغزاته سبقوا وفاتوا قوله ﴿رجلا مغموصا عليه فى النفاق) أى متهمابه وهو بالغين المعجمة والصاد المهملة. قوله (ولم يذكرنى حتى بلغ تبوكا) هكذا هو فى أكثر النسخ تبوكا بالنصب وكذا هو فى نسخ البخارى وكأنه صرفها لارادة الموضع دون البقعة. قوله والنظر فى عطفيه أى جانبيه وهو اشارة الى إعجابه بنفسه ولباسه. قوله ﴿فقال له معاذ بن جبل بئس ما قلت) هذا دليل لردغيبة المسلم الذى ليس يمتهتك فى الباطل وهو من مهمات الآداب وحقوق الاسلام. قوله ﴿رأى رجلا مبيضا يزول به السراب) المبيض ١٢٠-١٧) ٩٠ ... حديث توبة كعب بن مالك وصاحبيه صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُنْ أَبَ خَيْمَةَ فَذَا هُوَ أَبُ خْمَةَ الْأَنْصَارِىُّ وَهُوَ الَّذِى تَصَدَّقَ بِصَاعِ الَتْرِ حِينَ لَّهُ الْمُفِقُونَ فَقَالَ أَعْبُ بْنُ مَلِكَ فَلَمَّا بَغَنِّى أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّ الَهُ عَلَيهِ وَسَلَّ قَدْ تَوَجَّهَ قَائلاً مِنْ تَبُكَ حَضْرَنِى نَّى فَطَفَقُْ أَذَكَُّ الْكَذِبَ وَأَقُولُ بِمَ أَخْرُجُ مِنْ سَخَطِهِ غَدًا وَأَسْتَعِنُ عَلَى ذَلِكَ كُلَّ ذِى رَأَى مِنْ أَهْلِ قَلَمَّا قِيلَ لِى إِنَّ رَسُولَ الله صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَ قَدْ أَظَلَّ قَادِمَا رَاحَ عَنِى الْبَاطِلُ ختَى عَرَفْتُ أَنْ كَنْ أَنْهُوَ مِنْهُ بِشَىْ أَبَّا فَأْمَعْتُ صِدْقُ وَصَبِّحَ رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ قَدِمًا وَكَانَ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرِ بَأْ بِالْمَسْجِدِ فَرَكَعَ فِهِ رَكْتَيْنِ ثُمْ جَسَ لِنَّاسِ فَلَمَّا فَعَلَ ذلِكَ جَهُ الْحُلُّونَ فَطَفَقُوا يْذِرُونَ الْهِ وَيَحِلُونَ لَهُوَنُوا بِضْعَةٌ وَمَانِنَ رَجُلاً فَلَ مِنْهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَى لَهُ عَلَيْه وَسَ عَلَائِهُمْ وَبَيَعْهُمْ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمْ وَوَكَلَ سَرَائِرَهُمْ إِلَى الَّهِ خَتَّى جَثْتُ فَلَمَّا سَلَّْهُ بكسر الباء هو لابس البياض ويقال هم المبيضة والمسودة بالكسر فيهما أى لابسوالبياض والسواد ويزول به السراب أى يتحرك وينهض والسراب هو ما يظهر للانسان فى الهواجر فى البرارى كأنه ماء. قوله صلى الله عليه وسلم (كن أباخيثمة) قيل معناه أنت أبو خيثمة قال ثعلب العرب تقول كن زيدا أى أنت زيد قال القاضى عياض والأشبه عندى أن كن هنا للتحقق والوجود أى لتوجد يا هذا الشخص أباخيثمة حقيقة وهذا الذى قاله القاضى هو الصواب وهو معنى قول صاحب التحرير تقديره اللهم اجعله أباخيثمة وأبو خيثمة هذا اسمه عبد الله بن خيثمة وقيل مالك بن قيس قال بعض الحفاظ وليس فى الصحابة من يكنى أباخيثمة إلا إثنان أحدهما هذا والثانى عبدالرحمن بن أبى سبرة الجعفى. قوله (لمزه المنافقون) أى عابود واحتقروه. قوله (توجه قافلا) أى راجعا. قوله (حضرنى بثى﴾ أى أشد الحزن. قوله (قد أظل قادما زاح عنى الباطل) فقوله أظل بالظاء المعجمة أى أقبل ودنا قدومه كأنه ألقى على ظله وزاح أى زال. قوله ﴿فأجمعت صدقه) أى عزمت عليه يقال ٩١ حديث توبة كعب بن مالك وصاحبيه تَسْمَ تَسْمَ الْمَغْضَبِ ثُمَّ قَالَ تَعَالَ بَتْتُ أَمْشِى حَتَّى جَلَسْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَلَ لى مَا خَلَّفَكَ أَمْ تَكُنْ قَدْ أَنْتَعْتَ ظَهْرَكَ قَالَ قُلْتُ يَارَسُولَ اللهِ إِنِى وَالله لَوْ جَلَسْتُ عِنْدَ غَيْرِكَ مِنْ أَهْل الَّ لَيْتُ أَّى سَأَخْرُجُ مِنْ سَخَطِهِبُذْرٍ وَلَقَدْ أُعْطِتُ جَلَا وَلَكِنِّى وَه ◌َقَدْ عَدْهُ لَّْ حَدَّتُكَ الْمَ حَدِيثَ كَذِبِ تَرْضَى بِهِ عَنَّ لَيُوشِكَنَّ اللّهُ أَنْ يُسْخِطَكَ عَلَى وَلَنْ حَدَّثْتُكَ حَدِيثَ صِدْقِ تَجِدُ عَّفِهِ إِى لَّرْجُوفِهِ عُقْبَ الله وَالله مَا كَانَ لَى عُذْرُ وَاْه مَا كُنْتُ قَطْ أَقْوَى وَلَيَرَ مِنِّى حِينَ تَخَلَّْتُ عَنْكَ قَالَ رَسُولُ الَّه صَلَّالَّهُعليهِ وَسَلَّمَ أَمَّا هَذَا فَقَدْ صَدَقَ فَقُمْ خَتَّى يَقْضِىَ اللهُ فِكَ فَقُمْتُ وَثَارَ رِجَالٌ مِنْ نَى سَةَ فَأَّعُونِى. فَقَالُوا لِى وَالله مَاعَلْنَكَ أَذْنَبْتَ ذْبًا قَبْلَ هُذَا لَقَدْ عَجَرْتَ فِى أَنْ لَاَتَكُونَ أُعْتَذَرْتَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم بِمَا أَعْتَذَرَبِهِ الَهِ الْحَلُّونَ فَقَدْ كَانَ كَفَكَ ذْكَ اُسْتَغْفَارُ رَسُولِ اللهِ صَلَىالَّهُ عَيْهِ وَسَلَّكَ قَالَ فَلْهِ مَازَالُوايُتَى خَتَّى أَرْتُ أَنْ أَرْجِعَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَّ فَأُكَذَّبَ نَفْسِى قَالَ ثُمَ قُلْتُ لَهُمْ هَلْ لَقَى هَذَا مَتِى مِنْ أَحَد قَالُوا نَعَمْ لَقِيَهُ مَعَكَ رَجُلَانِ قَلَا مِثْلَ مَاقُلْتَ فَلَ لهُمَ مِثْلَ مَاقِيلَ لَكَ قَلَ قُلْتُ مَنْ هُمَاً أجمع أمره وعلى أمره وعزم عليه بمعنى. قوله ﴿لقد أعطيت جدلا) أى فصاحة وقوة فى الكلام وبراعة بحيث أخرج عن عهدة ما ينسب الى اذا أردت. قوله (تبسم تبسم المغضب) هو بفتح الضاد أى الغضبان . قوله ﴿ليوشكن) هو بكسر الشين أى ليسرعن. قوله ﴿تجد على فيه) هو بكسر الجيم وتخفيف الدال أى تغضب. قوله (انى لأرجو فيه عقبى اللّه) أى أن يعقبنى خيرا وأن يثبتنى عليه. قوله ﴿فوالله مازالوا يونبونى) هو بهمز بعد الياء ثم نون ثم موحدة ٩٢ حديث توبة كعب بن مالك وصاحبيه ٠٠٠٠٠٠١٠٠٠٠٠ قَالُوا مُرَارَةُ بْنُ الرَّبِيعَةَ الْعَامِرِىُّ وَهَلَاَلُ بْنُ أَمْيَةٌ الْوَقَفِىُّ قَالَ فَذَ كَرُوا لِى رَجُلَيْنْ صَالحَيَنْ قَدْ شَهَ بْرَافِهِمَا أُسْوَةٌقَالَ فَيْتُ حِيْنَ ذَكَرُوُمَالِ قَالَ وَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْ وَسَلَم ◌ْمُسْلِنَ عَنْ كَامِنَا أَيُّهَا الثَّةُ مِنْ بَيْ مَنْ تَفَ عَنْهُ قَالَ فَاجْتَ النَّاسُ وَقَالَ تَغَيِرُّوا لَا خَتَّى تَكَّرَتْ لِ فِ نَفْسِىَ الْأَرْضُ فَمَاهِى بِالْأَرْضِ الَّى أَعْرِفُ فَلَثْنَا عَلَى ذَلِكَ خْسِينَ لَيْلَةٌ فَمَا صَاحِبَكَ فَلْكَنَا وَقَدَا فِى يُؤْتِمَا يَبْكَِّنِ وَأَمَّا أَنَّ فَكُنْتُ أَشَبَّ الْقَومِ وَأَجَْهُمْ فَكُنْتُ أَخْرُجُ فَتْهُ الصَّلاةَ وَأَطُوفُ فِى الْأَسْوَاقِ أى يلوموننى أشد اللوم. قوله ﴿فى الرجلين صاحبى كعب هما مرارة بن ربيعة العامرى) هكذا هو فى جميع نسخ مسلم العامرى وأنكره العلماء وقالوا هو غلط أنما صوابه العمرى بفتح العين واسكان الميم من بنى عمرو بن عوف وكذا ذكره البخارى وكذا نسبه محمد بن إسحاق وابن عبدالبر وغيرهما من الأئمة قال القاضى هو الصواب وان كان القابسى قد قال لا أعرفه إلا العامرى فالذى غيره الجمهور أضح وأما قوله مرارة بن ربيعة . فكذا وقع فى نسخ مسلم وكذا نقله القاضى عن نسخ مسلم ووقع فى البخارى ابن الربيع قال ابن عبد البر يقال بالوجهين ومرارة بضم الميم وتخفيف الراء المكررة. قوله ﴿وهلال بن أمية الواقفى﴾ هو بقاف ثم فاء منسوب الى واقف بطن من الأنصار وهو هلال بن أمية بن عامر بن قيس بن عبدالأعلى بن عامر بن كعب ابن واقف واسم واقف مالك بن امرىء القيس بن مالك بن الأوس الأنصارى . قوله (ونهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كلامنا أيها الثلاثة) قال القاضى هو بالرفع وموضعه نصب على الاختصاص قال سيبويه نقلا عن العرب اللهم اغفر لنا أيتها العصابة وهذا مثله وفى هذا هجران أهل البدع والمعاصى. قوله (حتى تنكرت لى فى نفسى الأرض فماهى بالأرض التى أعرف﴾ معناه تغير على كل شىء حتى الأرض فانها توحشت على وصارت كأنها أرض لم أعرفها لتوحشها على. قوله ﴿فأما صاحباى فاستكانا﴾ أى خضعا . قوله (أشب القوم وأجلدهم) . ٩٣ حديث توبة كعب بن مالك وصاحبه وَلَا يُكَمِى أَحَدٌ وَآَفِى رَسُولَ اللهِ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ فَأُعَلَمُ عَلَيْهِ وَهُو فى مَجْسِهِ بَعْدَ الصَّلاَة فَقُولُ فِى نَفْسِى هَلْ حَرَّكَ شَتْهِ بِّ السَّلاَمِ أَمْ لَ ثُمَّ أُصَّ قَرِيبً مِنْهُ وَأُسَارِقُهُالنَّظَرَ فَذَا أَقْتُ عَلَى صَلَا فِى نَظَرَ إلَىّ وَإِذَا الْتَفَسُِّ نَحْوَهُ أَعْرَضَ عَنِى خَتَّى إِذَا طَالَ ذَلِكَ عَلَّ مِنْ جَفْوَةَ الْمُسْدِينَ مَشَيْتُ حَتّى تَسَوَّرْتُ جِدَارَ حَائِطِ أَبِ قَتَادَةَ وَهُوَ ابْنُ عَمِى وَأَحَبُّ الَّسِ إِلَى فَلَمْتُ عَلَيهِ فَوَلِ مَا رَدَّ عَلَىّ السَّلَمَ فَقُلُ لَّهُ يَاأَبَ قَدَةَ أَتْهُدُكَ بِاله ◌َلْ تَعَنَّ أَّ أُحِبُّ الله وَرَسُولَهُ قَالَ فَكَتَ فَعُدْتُ فَشَدْتُهُ فَكَتَ فَعُدْتُ فَنَاشَدْتُهُ فَقَالَ اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَفَاضَتْ عَيْنَ وَتَوَلَّيْتُ حَتَّى تَسَوَّرْتُ الْجِدَارَ فَيْنَا أَنَا أَمْشِى فِى سُوقِ الْمَدِينَةَ إذَا نبِطِّ مِنْ نَطَّ أَهْلِ الشَّامِ مِنْ قَدِمَ بِالطَّعَامِ يِعُ بِالْمَدِينَ يَقُولُ مَنْ يَدُلُّ عَلَ كَعْبِ بِرْهَك قَالَ فَطَفَقَ النَّاسُ يُثِيرُونَ لَّهُ إِلَى حَتّى جَِى فَفَعَ إلَىَّ كِتَابً مِنْ مَلِكِ غَسَّانَ وَكُنْتُ كَباً أى أصغرهم سنا وأقواهم. قوله (تسورت جدار حائط أبي قتادة) معنى تسورته علوته وصعدت سوره وهو أعلاه وفيه دليل لجواز دخول الانسان بستان صديقه وقريبه الذى يدل عليه ويعرف أنه لا يكره له ذلك بغير إذنه بشرط أن يعلم أنه ليس له هناك زوجة مكشوفة ونحو ذلك . قوله ﴿فسلمت عليه فوالله مارد على السلام) لعموم النهى عن كلامهم وفيه أنه لا يسلم على المبتدعة ونحوهم وفيه أن السلام كلام وأن من حلف لا يكلم إنسانا فسلم عليه أو رد عليه السلام حنث قوله ﴿ أنشدك بالله) هو بفتح الهمزة وضم الشين أى أسألك اللّه وأصله من النشيد وهو الصوت . قوله ﴿اللّه ورسوله أعلم) قال القاضى لعل أباقتادة لم يقصد بهذا تكليمه لأنهمنهى عن كلامه وانما قال ذلك لنفسه لما ناشده الله فقال أبو قتادة مظهرا لاعتقاده لاليسمعه ولو حلف رجل لا يكلم رجلا فسأله عن شيء فقال الله أعلم يريد إسماعه وجوابه حنث . قوله ﴿نبطى من نبط أهل الشام) يقال النبط والأنباط والنبيط وهم فلاحو العجم. قوله ﴿ولم يجعلك الله ٩٤ حديث توبة كعب بن مالك وصاحبيه فَقَرَ أْتُهُ فَذَا فِيهِ أَمَّا بَعْدُ فَانْهُ قَدْ بَغْنَا أَنَّ صَاحِبَكَ قَدْ جَفَاكَ وَلَمْ يَجْعَلْكَ اللهُ بِدَار هَوَان وَلَ مَضْيعَةٍ فَقْ بِنَا نُوَسِكَ قَالَ فَقُلْتُ حِينَ قَرَأْتُهَا وَهَذِهِ أَيْضًا مِنَ الْبَلاَءِ فَائْتُ بِهَا الّوَرَ فَسَجَرْتُهَ بَتَّى إِذَا مَضَتْ أَرْبَعُونَ مِنَ اْسِينَ وَأَسْتَلْبَكَ الْوَحْىُ إذَا رَسُولُ رَسُولِ اللهِ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَيَأْتِي فَ إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّالَهُعليهِ وَم ◌َأْمُكَ أَنْ تَعْتَزَلَ أَمْرَأَتَكَ قَالَ فَقُلْتُ أَطَلَّقُهَا أَمْ مَذَا أَفْعَلُ قَالَ لَ بَلْ أَعْتَرَهْ) فَلاَ تَقْرَ بْهَا قَالَ فَأَرْسَلَ إلَى صَاحَبِىّ بِثْل ذلِكَ قَالَ فَقُلْتُ لِامْرَبِى الْحَقِى بِأَهْلِكِ فَكُونِى عِنْدَهُمْ خَتَّى يَقْضِىَ الَهُ فِى هُذَ الأَمْرِ قَال ◌َتِ آمْرَأَةُ هلَالِ بْنِ أُمَةَ رَسُولَ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ لَهُ يَرَسُولَ الله إِنَّ هِلَ بْنَ أُمََّ شَْخٌ ضَائِعٌ لَيْسَ لَهُ غَادِمٌ فَلْ تَكْرَهُأَنْ أَخْدُمَهُ قَالَ لَا وَلَكِنْ لَيَقْرَبَّك فَقَالَتْ إِنَّهُوَاللهِ مَابِهِ حَرَكَّةٌ إلَى شَيْءٍ وَ وَاللهِمَالَ يْكِ مُنْذُ كَانِ مِنْ أَمْرِهِ مَا كَانَ إلَى يَوْمُه هَذَا قَالَ فَقَالَ لى بَعْضُ أَهْلِي لَوَ أَسْأُ قْتَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَمَفِي ◌ْرَأَئِكَ فَقَدْ أَذْنَ الأَمْرَةَ هِلَالِ بْ أُمَّةُ أَنْ تَخْدُمَهُ قَلَ فَقُلْتُ لَا أَسْتَذْنُ فِيهَا رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ محم بدارهوان ولامضيعة فالحق بنا نواسك) المضيعة فيها لغتان إحداهما كسر الضاد وإسكان الياء والثانية باسكان الضاد وفتح الياءأى فى موضع رحال يضاع فيه حقك وقوله نواسك وفى بعض النسخ نواسيك بزيادة ياءوهو صحيح أى ونحن نواسيك وقطعه عن جواب الأمر ومعناه نشاركك فيما عندنا قوله ﴿فتياعت بها التنور فسجرتها) هكذا هو فى جميع النسخ ببلادناوهى لغة فى تيممت ومعناهما قصدت ومعنى سجرتها أى أحرقتها وأنث الضمير لأنه أراد معنى الكتاب وهو الصحيفة . قوله ﴿واستلبث الوحى﴾ أى أبطأ. قوله ﴿فقلت لامرأتى الحقى بأهلك فكونى عندهم حتى يقضى الله فى هذا الأمر) هذا دليل على أن هذا اللفظ ليس صريحا فى الطلاق وإنما هو كناية ولم ينو به ٩٥ حديث توبة كعب بن مالك وصاحبيه وَمَا يُدْرِى مَاذَا يَقُولُ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ إذَا اُسْتَأَذْتُهُ فِهَا وَأَنَا رَجُلٌ شَابٌ قَالَ فَبْتُ بِذْلِكَ عَثْرَ لَيَلِ فَكُلَ لَنَا خَمْسُونَ لَيْلَةً مِنْ حِيْنَ نُهِىَ عَنْ كَمِنَ قَلَ ثُمَّ صَلَّيْتُ صَلَةَ الْفَجْرِ صَبَحَ خْسِينَ لَيْلَةٌ عَلَى ظَهْرِبَيْتِ مِنْ يُوتَا فَيْا أَنَّ جَالسٌ عَلَى الْحَال الَّتِى ذَكَرَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مَ قَدْ ضَاقَتْ عَلَّنَفْسِ وَضَاقَتْ عَّ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَثَ سَمِعْتُ صَوْتَ صَارِخٍ أَوْنَى عَلَى سَلْعٍ يَقُولُ بِأَعْلَ صَوْهِيَ كَعْبُ بْنَ مَالِكَ أَبْ قَالَ ◌َرْتُ سَاجِدًا وَعَرَفْتُ أَنْ قَدْ جَ فَرَجٌ قَالَ فَذَ رَسُولُ الْهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ النَّاسَ بِتَوْبَةُ اللهِ عَلْنَا حِينَ صَلَى صَلَةَ الْفَجْرِ فَذَهَبَ النَّاسُ يُبْتْرُونَ فَذَهَبَ قبَلَ صَاحِّ مُبَثِّرُونَ وَرَكَضَ رَجُلٌ إِلَّ فَرَسَا وَسَعَى سَاعٍ مِنْ أَسْلَمَقَيِ وَأَوْفَى الْجَلَ فَكَانَ الصَّوْتُ أَشْرَعَ مِنَ الْفَرَسِ فَلََّ جَى الَّذِى سَمِعْتُ صَوْتَهُ يُّرُ فِى فَعْتُ لَهُ نَوْبَّ فَكَسَوْتُهُمَا إِيَّهُ بِشَارَتَه الطلاق فلم يقع . قوله ﴿ وأنا رجل شاب) يعنى أنى قادر على خدمة نفسى وأخاف أيضا على نفسى من حدة الشباب أن أصبت امر أتى وقد نهيت عنها. قوله ﴿فكمل لناخمسون) هو بفتح الميم وضمها وكسرها . قوله (وضاقت على الأرض بما رحبت) أى بما اتسعت ومعناه ضاقت على الأرض مع أنها متسعة والرحب السعة . قوله (سمعت صارخا أو فى على سلع) أى صعده وارتفع عليه وسلع بفتح السين المهملة واسكان اللام وهو جبل بالمدينة معروف. قوله ﴿يا كعب بن مالك أبشر) وقوله (فذهب الناس يبشروننا) فيه دليل الاستحباب التبشير والتهنئة لمن تجددت له نعمة ظاهرة أو اندفعت عنه كربة شديدة ونحو ذلك وهذا الاستحباب عام فى كل نعمةحصلتو کربةانكفشتسواء كانت من أمور الدین أوالدنيا . قوله(فررتساجدا﴾ دليل الشافعى وموافقيه فى استحباب سجود الشكر بكل نعمة ظاهرة حصلت أو نقمة ظاهرة اندفعت قوله ﴿فَآذن الناس﴾ أى أعلمهم. قوله ﴿فنزعت له ثوبي فكسوتهما إياه ببشارته) فيه استجاب ٠٠٠. ٩٦ حدیث توبة کعب بن مالك وصاحبيه وَالْهِ مَا أَمّكُ غَيْرَ هُمَا يَوْمَئِذٍ وَأَسْتَعَرْتُ ثْبَيْنَ فَبِسُْهُمَا فَانْطَفُْ أَمَّمُ رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلْهِ وَم ◌َّافِ النَّاسُ فَوْجَا فَوْجَا ◌ُهَؤُِّى بِالتّوْبَةِ وَيَقُولُونَ لِتَهْتُكَ تَوْبَةُ اللهُ عَلَيْكَ خَتَّى دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَاذَا رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَيهِ وَسَلَمْ جَالِسٌ فِى الْمَسْجِدِ وَحَوْلُهُ النَّسُ فَقَامَ طَلْحُ بْنُ عُْد ◌َه ◌ُوِلُ خَّ صَاَى وَهَبِىِ وَاللهِ مَ رَجُلٌ مِنَ الْمَجِينَ غيْرُهُ قَالَ فَكَانَ كَعْبٌ لَا يُنْسَاهَا لطَلْعَةً قَالَ كَعْبٌّ فَلَّا سَلّْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ قَالَ وَهُوَ يَبْقُ وَجْهُ مِنَ السُّرُورِ وَيَقُولُ أَبْشِرْ بِخَيْرِ يَوْ مَرَ عَلَيْكَ مَنْذُ وَدَتْكَ أُمُّكَ قَالَ فَقُلْتُ أَمِنْ عِنْدِكَ يَرَسُولَ اللهِ أَمْ مِنْ عِنْدِ اللهِ فَقَالَ لَا بَلْ مِنْ عِنْدِ الله وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ إِذَا سُرَّ إِسْتَارَ وَجْهُ كَنَّ وَجْهَهُ قَطْعَةُ فَ قَلَ وَكُنَّا تَعْرِفُ ذَلِكَ قَالَ فَّا جَسْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ قُلْتُ يَرَسُولَ اللهِ إِنَّمِنْ تَوْتِى أَنْ أَنْخَ مِنْ مَلى صَدَقَةٌ إلَى اللهِ وَ إِلَى رَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّفَقَالَ رَسُولُ الَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إجازة البشير بخلعة وإلا فبغيرها والخلعة أحسن وهى المعتادة. قوله ﴿ واستعرت ثوبين فلبستهما) فيه جواز العارية وجواز إعارة الثوب للبس. قوله (فانطلقت أتأمم رسول الله صلى الله عليه وسلم · يتلقانى الناس فوجا فوجا) أتأمم أقصد والفوج الجماعة. قوله ﴿فقام طلحة بن عبيد الله يهرول حتى :- صارخى وهنأنى) فيه استحباب مصافحة القادم والقيام له إكراما والهرولة الى لقائه بشاشة وفرحا قوله صلى الله عليه وسلم (أبشر بخير يوم مرغليك منذ ولدتك أمك) معناه سوى يوم إسلامك انما لم يستثمنه لأنه معلوم لابد منه. قوله ﴿ان من توبتي أن أنخلع من مالى صدقة إلى اللّه والى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمسك بعض مالك فهو خير لك) معنى أنخلع منه أخرج منه وأتصدق به . وفيه استحباب الصدقة شكرا للنعم المتجددة ٩V حديث توبة كعب بن مالك وصاحبيه أَمْسِكْ بَعْضَ مَالِكَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ قَالَ فَقُلْتُ فَأَّى أُمْسِكُ سَهْمِىَ الَّذِى بَخَيْرَ قَلَ وَقُلْتُ يَارَسُولَ الَه إِنَّ اللهَإنَّمَا أَتْجَنِى بِالصَّدْقِ وَإِنَّ مِنْ تَوْبَى أَنْ لَا أُحَدْثَ إلاَّ صِدْقَاً مَقْتُ قَالَ فَوَه مَعَمْتُ أَنَّ أَحَدًا مِنَ الْمُسْلِينَ أَبْلاَهُ الله فى صِدْقِ الْحَدِيثِ مُنْذُ ذَكَرْتُ ذلكَ رَسُولِ الله صَلَّالَهُ عَيْهِ وَمَإلَى يَوْمِى هَذَا أَحْسَنَ مَّا أَبْلَافِى اللهُبِهِ وَهُ مَاتَمَّدْتُ كَذَبَةً مُُّ قُلْتُ ذلِكَ لَسُولِ اللهِ صَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَإلَى يَوْمِى هَذَا وَإِى لَأَرْجُو أَنْ يَحْفَظَىّ اللهُ فِيَبَقِى قَالَ فَوْلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لَقَدْ قَبَ اللهُ عَلَى النَّيِّ وَالْمُهَاجِينَ وَالْأَنْصَارِ الَّذِينَ التَّعُوهُ فِى سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَ يَرِعُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمّ تَبَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَؤُفْ رَحِيمٌ وَعَى التَّلَةِ الَِّنَ خُلِّمُوا حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلْهُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيهِمْ أَنْفُسُهُمْ حَتَّى بَلَغَ يَاأَيْهَ الَّذِينَ آمَنُوا أَتَّقُوا اللهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ قَالَ لاسيما ما عظم منها وأنما أمره صلى الله عليه وسلم بالاقتصار على الصدقة ببعضه خوفا من تضرره بالفقر وخوفا أن لا يصبر على الاضافة ولايخالف هذا صدقة أبى بكر رضى الله عنه بجميع ماله فانه كان صابرا راضيا فان قيل كيف قال أنخلع من مالى فأثبت له مالا مع قوله أو لانزعت ثوبى والله ما أملك غيرهما فالجواب أن المراد بقوله أن أنخلع من مالى الأرض والعقار ولهذا قال فانى أمسك سهمى الذى بخيبر وأما قوله ما أملك غيرهما فالمراد به من الثياب ونحوها مما يخلع ويليق بالبشير وفيه دليل على تخصيص اليمين بالنية وهو مذهبنا فإذا حلف لامال له ونوى نوعا لم يحنث بنوع آخر من المال أولا يأكل ونوى تمرا لم يحنث بالخبز. قوله ﴿فوالله ما علمت أحدا من المسلمين أبلاه الله تعالى فى صدق الحديث أحسن بما أبلانى) أى أنعم عليه والبلاء والابلاء يكون فى الخير .. والشر لكن اذا أطلق كان للشر غالبا فاذا أريد الخير قيد كما قيده هنا فقال أحسن مما أبلانى قوله (والله ما تعمدت كذبة) هى باسكان الذال وكسرها. قوله (ما أنعم الله على من نعمة قط بعد ١٣٠ - ٠١٧ ٠ ٠٠٩٨ ٠ ٢ - حديث توبة كعب بن مالك وصاحبيه كَعْبُ وَالْه ◌َتْعَ اللهُ عَلَى مِنْ نْعَمَةٍ قَّ بَعْدَ إِذْ هَدَانِىَ اللهُلِلْأَسْلَامِ أَعْظَ فِىِ نَفْسِ مِنْ صِدْقِ رَسُولَ اللهِ صَلَى الله عَليهِ وَسَلَّم ◌َنْ لَ أَكُونَ كَذَبْتُفَهْلَكَ كَلَكَ الَّذِينَ كَذَّبُوا إِنَّ اللهَ قَالَ لِلَّذِينَ كَذَبُوا حِيْنَ أَنْزَ الْوَحْىَ شَرَّ مَاقَالَ لِأَحَدٍ وَقَالَ اللهُ سَيَحْلِمُونَ بِنَّه لَكُمْ إِذَا تَقْلَبٌ الْلِتُعْرِضُوا عَنْهُمْ فَعرُِّوا عَنْهُمْ إِنَّمْرِجْسٌ وَمَأْوِهمْ جَهَمْ جَزَمَا كَانُوا يَكْسُونَ يَحْلُونَ لَكُ لَِرْضَوْا عَنْهُمْ فَانْتَرْضَوْا عَنْهُمْ فَنَّاللهَيَرْضَى عَنِ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ قَلَ كَعْبٌ كُنَّا خُلْنَ ◌َُهَ الثَّثُ عَنْ أَمِ أُولَئِكَ الَّذِينَ قَ مِنْهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّ ◌َهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ حِينَ حَلَفُوالَهُ فَبَايَعَهُمْ وَأَسْتَغْفَرَ لَمْ وَأَرْجَا رَسُولُ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ أَمَرَنَا حَتَّى قَضَى اللهُ فِيهِ فَبِذْلِكَ قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ وَعَلَى الثَّلاثَةَ الَّذِينَ خُلَقُوا وَلَيَْ الَّذِى ذَكَرَ اللهُمَّا خُلِّفْنَا أَغْفَنَا عَنِ الْغَزْوِ وَإِنَّمَا هُوَ تْلِفُهُ إِيَّنَ وَإِرْجَاُهُ أَمْرَنَا عَّنْ حَفَ لَهُ وَأْتَذَرَ الَيْهِ فَقَبَلَ مِنْهُ. وَحَدَّثَنِهِ مَُّدُ بْنُ رَافِعٍ حَدَّثَنَ حُجَيْنُ بْنُ الْمُتَّى حَدَّثَ الَلَيْثُ عَنْ عُقَلْ عَنِ أَبْنِ شَابِ بِالْنَادِيُسَ عَنِ الْهْرِىِّسَوَاءٌ وَحَدَتَى عَبْدُ بْنُ حُيْدٍ حَدََّى يَعْقُوبُ بنُ ◌ِرَاهِيمَ آبْ سَعْد ◌َّثَنَا مُمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِبْنِ مُسْمِ بْنِ أَخِ الْهْرِىِّ عَنْ عَمِّ مُحَدِ بْنِ مُسْلمِالأَهْرِىَّ إذ هدانى للاسلام أعظم فى نفسى من صدقى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لاأكون كذبته فأهلك) هكذا هو فى جميع نسخ مسلم وكثير من روايات البخارى قال العلماء لفضة لا فى قوله أن لاأكون زائدة ومعناه أن أكون كذبته كقوله تعالى ما منعك أن لا تسجد اذ أمرتك وقوله فأهلك بكسر اللام على الفصيح المشهور وحكى فتحها وهو شاذ ضعيف. قوله ﴿ وارجاؤه أمرنا) أى تأخيره . قوله ﴿فى رواية ابن أخى الزهرى عن عمه عن عبد الرحمن بن عبد الله بن I ٩٩ حديث توبة كعب بن مالك وصاحبيه أَخْبَرَنِى عَبد الرحمن بن عَبْد الله بْن كَعْب بْن مَالك أنَّ عُبَيْدَ الله بْنَ كَعْب بنْ مَالك وَكَانَ قَاتَ كْبِ حِينَ عَمِىَ قَالَ سَمِعْتُ كَعْبَ بْنَ مَالِكِ يُحَدَّثُ حَدِيثُهُ حِينَ تَخَفَ عَنْ رَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَمْ فِ غَزْوَةِ ◌َبُوكَ وَسَاقَ الْحَدِيَ وَزَادِ فِهِ عَلَى يُونُسَ فَكَنَ رَسُولُ الله صَلَّالَهُ عَلَيْهِ وَسَم ◌َلَا يُرِيدُ غَزْوَةً إِلَّ وَرَّى بِغَيْرِهَا حَتَّى كَتْ تِلْكَ الْغَزْوَةُ وَلْيَذْكُرْ فِى حَدِيثِ ابنِ أَخِى الْهْرِىّ ◌َبَا خَيْئَةَ وَلُوقُ بِالَّ صَلَّى الُهُ عَلَيْهِ وَسَمَ وحَدعَى سَلَةُ آبْنُ شَيب حَدِّثَ الْحَسَنُ بْنُ أَعْنَ حَدَّثَنَا مَعْقِلٌ (( وَهُوَ ابْنُ عُبْدِ اللهِ، عَنِ الْأَهْرِىُّ أَخْبَرَبِ عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ عَبدِ اللهِ بْ كَعْبِ بْنِ مَلِكِ عَنْ عَمِّ عُنْدِ اللهِبْ كَْبِ وَكَانَ قَدَ كُعب حِينَ أُصِيبَ بَصْرُ وَكَانَ أَعْلَ قَوْمِهِ وَوْنَهْ لِأَ حَدِيثِ أَمْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيه وَ قَ سَمِعْتُ أَبِ كَعْبَ بْنَ مَالِكِ وَهُوَ أَحَدُ الثَّلَهِالَّذِينَ تِبَ عَلَيْ يُحَدِّثُ أَنَّهَمْ يَتَخَلَّفْ عَنْ رَسُولِ الله صَلَىالهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم فِ غَزْوَةٍ غَزَاهَا قَطُ غَيْرَ غَرْوَتَيْنِ وَسَاقَ الْحَدِيثَ وَقَلَ كعب عن عبيد الله بن كعب) كذا قاله فى هذه الرواية عبيد الله بضم العين مصغر وكذا قاله فى الرواية التى بعدها رواية معقل بن عبيد الله عن الزهرى عن عبد الرحمن عن عبيد الله بن كعب مصغر وقال قبلهما فى رواية يونس المذكور أول الحديث عن الزهرى عن عبدالله بن كعب بفتح العين مكبر وكذا قال فى رواية عقيل عن الزهرى عن عبدالله ابن كعب مكبر قال الدارقطنى الصواب رواية من قال عبد الله بفتح العين مكبر ولم يذكر البخارى فى الصحيح إلا رواية عبد الله مكبر مع تكراره الحديث. قوله ﴿فلمايريد غزوة إلاورى بغيرها). أى أوهم غيرها وأصله من وراء كأنه جعل البيان وراء ظهره. قوله (وكان أوعاهم لأحاديث أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم) أى أحفظهم. قوله ﴿لم يتخلف عن رسول اللهصلى الله عليه وسلم فى غزوة غزاها قط غير غزوتين) المراد بهما غزوة بدر وغزوة تبوك كما صرح به ١٠٠ حديث توبة كعب بن مالك وصاحبيه فيه وَغَزَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ بنَاس كَثِيرِ يَزِيدُونَ عَلَى عَشَرَة آلاف ٥٤٤٫٥٠ وَلَا يَجْمَعُهُمْ دِيَوَانُ حَافِظ فى الرواية الأولى. قوله (وغزا رسول الله صلى الله عليه وسلم بناس كثير يزيدون على عشرة آلاف) هكذا وقع هنا زيادة على عشرة آلاف ولم يبين قدرها وقد قال أبو زرعة الرازى كانوا سبعين ألفاً وقال ابن إسحق كانوا ثلاثين ألفا وهذا أشهر وجمع بينهما بعض الأئمة بأن أبا زرعة عد التابع والمتبوع وابن إسحق عد المتبوع فقط والله أعلم واعلم أن فى حديث كعب هذا رضى الله عنه فوائد كثيرة. إحداها إباحة الغنيمة لهذه الأمة لقوله خرجوا يريدون عير قريش الثانية فضيلة أهل بدر وأهل العقبة الثالثة جواز الحاف من غير استحلاف فى غير الدعوى عند القاضى الرابعة أنه ينبغى لأمير الجيش اذا أراد غزوة أن يورى بغيرها لئلا يسبقه الجواسيس ونحوهم بالتحذير الا اذا كانت سفرة بعيدة فيستحب أن يعرفهم البعد ليتأهبوا · الخامسة التأسف على مافات من الخير وتمنى المتأسف أنه كان فعله لقوله فياليتنى فعلت السادسة رد غيبة المسلم لقول معاذ بئس ماقلت السابعة فضيلة الصدق وملازمته وأن كان فيه مشقة فان عاقبته خير وان الصدق يهدى الى البر والبريهدى الى الجنة كما ثبت فى الصحيح الثامنة استحباب صلاة القادم من سفر ركعتين فى مسجد محلته أول قدومه قبل كل شىء التاسعة أنه يستحب للقادم من سفر اذا كان مشهورا يقصده الناس لسلام عليه أن يقعد لهم فى مجلس بارزهين الوصول اليه العاشرة الحكم بالظاهر والله يتولى السرائر وقبول معاذير المنافقين ونحوهم ما لم يترتب على ذلك مفسدة الحادية عشر استحباب مجران أهل البدع والمعاصى الظاهرة وترك السلام عليهم ومقاطعتهم تحقيرا لهم وزجرا الثانية عشر استحباب بكائه على نفسه اذا وقعت منه معصية الثالثة عشر أن مسارقة النظر فى الصلاة والالتفات لا يبطلها الرابعة عشر أن السلام يسمى كلاما وكذلك رد السلام وأن من حلف لا يكلم إنساناً فسلم عليه أو رد عليه السلام يحنث الخامسة عشر وجوب إيشار طاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم على مودة الصديق والقريب وغيرهما كما فعل أبو قتادة حين سلم عليه كعب فلم يرد عليه حين نهي عن كلامه السادسة عشر