Indexed OCR Text
Pages 1-20
هـ بَشِرْحُ التّوَوَىْ اِّالِحَامِ عَشِيرَ ج) ملكاوى الطبعة الأولى ١٣٤٩ هجرية - ١٩٣٠ ميلادية المطبقة المصرية بالأزهر أدارة محمد محمّد عبداللطيفُ: ٣ كتاب الألفاظ من الأدب وغيرها . النهى عن سب الدهر بِاللهِالرَّ حَمُ كتاب الألفاظ من الأدب وغيرها ٠٠ وحَّدِى أَبُ الطَّهِ أَحَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ سَرْحٍ وَحَرْمَةُ بنُ بَحِىَ قَالَ أَخْرَنَا بْنُ وَهْب حَدَّثَنِ يُونُسُ عَنِ أَنِ شَابِ أَخْبَرَ فِى أَبُو سَلَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْنِ قَالَ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ سَعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَىالهُ عَلَيهِ وَسَلَمْ يَقُولُ قَالَ الله عَزَّ وَجَلَّ يَسُبُّ ابْنُ آدَمَ الدَّهْرَ وَأنالدَّهْرُ بَدَىَ الَّلُ وَالنَّارُ وحَّثَنَاهِ إِسْحُقُ بْن إِبْرَاهِيمَ وَ ابْنُ أَبِ عُمَ « وَّفْظُ لِبْنِ أَبِ عُمَ، كتاب الألفاظ من الأدب وغيرها باب النهى عن سب الدهر قوله سبحانه وتعالى (يسب ابن آدم الدهر وأنا الدهر يدى الليل والنهار) وفى رواية قال الله تعالى عزوجل يؤذينى ابن آدم يسب الدهر وأنا الدهر أقلب الليل والنهار وفى رواية يؤذينى ابن آدم يقول ياخيبة الدهر فلا يقولن أحدكم ياخيبة الدهر فانى أنا الدهر أقلب ليله ونهاره فاذا شئت قبضتهما وفى رواية لا تسبوا الدهر فان الله هو الدهر. أما قوله عز وجل يؤذينى ابن آدم فمعناه يعاملنى معاملة توجب الأذى فى حقكم وأما قوله عز وجل وأنا الدهر فانه برفع الراء هذا هو الصواب المعروف الذى قاله الشافعى وأبو عبيد وجماهير المتقدمين والمتأخرين وقال أبو بكر ومحمد بن داود الاصبهانى الطاهرى إنما هو الدهر بالنصب على الظرف أى أنا مدة الدهر أقلب ليله ونهاره وحكى ابن عبد البر هذه ٣ النهى عن سب الدهر قَالَ إِسْحُقُّ أَخْبَنَا وَقَالَ أَبْنُ أَبِ عُمَرَ حَدِّثَنَا سُفْيَنُ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِ هُرَيْرةَأَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ قَلَ قَالَ اللهُ عَزَّوَجَلَّ ◌ُؤْذِى أَبْنُ آدَمَ يَسُبُ الدَّهْرَ وَأَنَا لَّهْرُ أُقْدَّبُ الَّلَ وَالنَّارَ وَحَدَّثَنْا عَدُ بْنُ حُمّدٍ أَخْبَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْرِنَ مَعْمَرْ عَنِ الْرِّ عَنِ آبْنِ أُسَيِّبِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَلَ قَالَ رَسُولُ الهِ صَلَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ قَالَ اللهُ عَزَّوَجَلَّ يُؤْذِينِى أَبْنُ آَ يَقُولُ يَاخَيَْةَ لَّهْرِ فَ يَقُوَنَ أَحَدُ كُمْ يَخْبَةَ الدَّهْرِ فَانِى أَنَا الَّهْرُ أُقَلِّبُ لَيْلُهُ وَنَهَرَهُ فَذَا شْتُ قَبَضْتُهُمَا حَتَنْ قُتْبَةُ حَدَّثَنَا الْمُغِيرَةُبنُ عَبْدِ الرَّحْنِ عَنْ أَبِ الَاِ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ الهِ صَلَّالَهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ قَ لَيَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ يَاخَيَةَ الَّهْرِفَنَّاللهَ هُوَ الَّهْرُ وحَدِى زُهَيْرُبْنُ حَرْبِ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ هِشَامٍ عَنِ ابْنِ سِينَ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ عَنِ الِّيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ قَ لَا تَسُبُوا الَّهْرَ فَنَّ اللهَ هُوَ اللَّهْرُ الرواية عن بعض أهل العلم وقال النحاس يجوز النصب أى فان الله باق مقيم أبدا لا يزول قال القاضى قال بعضهم هو منصوب على التخصيص قال والظرف أصح وأصوب أما رواية الرفع وهى الصواب فموافقة لقوله فان اللّه هو الدهر قال العلماء وهو مجاز وسببه أن العرب كان شأنها أن تسب الدهر عند النوازل والحوادث والمصائب النازلة بها من موت أو هرم أو تلف مال أو غير ذلك فيقولون ياخيبة الدهر ونحو هذا من ألفاظ سب الدهر فقال النبى صلى الله عليه وسلم لا تسبوا الدهر فان الله هو الدهر أى لاتسبوا فاعل النوازل فانكم اذا سبيتم فاعلها وقع السب على الله تعالى لأنه هو فاعلها ومنزلها وأما الدهر الذى هو الزمان فلا فعل له بل هو مخلوق من جملة خلق الله تعالى ومعنى فان الله هو الدهر أي فاعل النوازل والحوادث وخالق الكائنات والله أعلم ٤ ۔ كراهة تسمية العنب كرما حَّثَنْ حَجَاجَ بِنَ الشّاعر حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَاق أُخْبَرَنَا مَعْمَرْ عَنْ أَيُّوبَ عَزِ أَبْ سيرِينَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَلَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَا يَسُبُّ أَحَدُ الدَّهْرَ فَنَّ اللهَ هُوَ ١ الَّهُ وَلَا يَقُولَنَّ أَحَدُ كُ لِلْعَنَبِ الْكَرْمَ فَإنَّ الْكَرْمَ الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ حَثْنَا عَمْرٌ وَ النَّقُ وَابْنُ أَبِى مَُ قَالَ حََّ سُفْيَنُ عَنِ الْرِىِّ عَنْ سَعِدٍ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ عَنِ الَِّّ صَلَّ لهُ عَلْهِ وَسَّقَالَ لَا تَقُولُوا كَرْم ◌َنَّ الْكَرْمَ قَلْبُ الْمُؤْمِنِ حَثنا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبِ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ هِثَامٍ عَنِ ابْنِ سِنَ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ عَنِ النَِّّ صَلَّالَهُ عَلَيهِ وَسَمْ قَالَ لَُسَمُوا الْغَبَ الْكَرْمَ فَإنَّ الْكَرْمَ الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ حدّثنا ذُهَيُ بْنُ حَرْبِ حَدَثَ عَلِىّبْنُ حَفْص حَدَّثَوَرْقَاءُ عَنْ أَبِى الأَنَادِ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَليه وَسَلْمَ لَ يَقُوَ أَحَدُكُالْكَرْمُ فَلَّمَا الْكَرْمُ قَلْبُ الْمُؤْمِنِ وَحَدْعَنْا أَبْنُ رَافِ حَدَّثَ عَبْدُ الََّزَّاقِ أَخْبَنَا مَعْمَرٌ عَنْ هَّامِ بْنِ مُنَّهِ قَالَ هُذَا مَا حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ أَحَادِيثَ مِنْهَ وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ باب كراهة تسمية العنب كرما قوله صلى الله عليه وسلم (لا يقولن أحدكم للعنب الكرم فان الكرم الرجل المسلم} وفى رواية فان الكرم قلب المؤمن وفى رواية لا تسموا العنب الكرم وفى رواية لا تقولوا الكرم ولكن قولوا العنب والحيلة . أما الحبلة فبفتح الحاء المهملة وبفتح الباء واسكانها وهى شجر العنب ففى هذه الأحاديث كراهة تسمية العنب كرما بل يقال عنب أو حبلة قال العلماء سبب كراهة ذلك أن لفظة الكرم كانت العرب تطلقها على شجر العنب وعلى العنب وعلى الخمر المتخذة من العنب سموها كرما لكونها متخذة منه ولأنها تحمل على الكرم والسخاء فكره الشرع اطلاق هذه ٥ حكم اطلاق لفظة العبد والأمة والمولى والسيد لَيَقُولَنَّ أَحَدٌلْعَبِ الْكَرْمَ إِنََّا الْكَرْمُ الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ حَثْنَا عَلِىّبْنُ خَشْرِ أَخْرَنَاَ عِيسَى ((يَعْنِى أَبْنَ يُونُسَ)) عَنْ شُعْبَةَ عَنْ سَاكِ بْن حَرْب عَنْ عَلْقَمَةَ بْ وَائل عَنْ أبيه عَنِ الَِّّ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ قَالَ لَ تَقُولُوا الْكَرُمُ وَلَكِنْ قُولُوا الْحَةُ( يَعْنِى الْغَنَبَ)) وَحَدَّثَنِهِ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبِ حَدَّثَنَا ◌ُمَنُ بْنُ عُمَرَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سَاكِ قَالَ سَمِعْتُ عَلْقَمَةَ ابْنَ وَاتِلٍ عَنْ أَيْهِ أَنَّ الَِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا تَقُولُوا الْكَرْمُ وَلَكُنْ قُولُوا الْعَنَبُ وَالْخَلَةُ حَّثَنْا يَحِيَ بْنُ أَيُّوبَ وَقُتَيْهُ وَأَبْنُ حُجْرٍ قَالُوا حَدَّثَ إِسْمَعِيلُ (( وَهُوَ أَبْنُ جَعْفَرَ، عَنِ الَاءِ عَنْ أَيِهِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلْمَ قَلَ لَا يَقُولَنَّ أَحْكُمْ ◌َبْدِى وَأَى كُمْ عِدُ اللهِ وَكُلْ نِسَائِكٌ إَُِ اللهِ وَلَكِنْ لِقُلْ غُلَامِ وَجَارِيَتِى اللفظة على العنب وشجره لأنهم اذا سمعوا اللفظة ربما تذكروا بها الخمر وهيجت نفوسهم اليها فوقعوا فيها أو قاربوا ذلك وقال أنما يستحق هذا الاسم الرجل المسلم أو قلب المؤمن لأن الكرم مشتق من الكرم بفتح الراء وقد قال الله تعالى ان أكرمكم عند الله أتقاكم فسمى قلب المؤمن كرما لما فيه من الايمان والهدى والنور والتقوى والصفات المستحقة لهذا الاسم وكذلك الرجل المسلم قال أهل اللغة يقال رجل كرم باسكان الراء وامرأة كرم ورجلان كرم ورجال كرم وامرأتان كرم ونسوة كرم كله بفتح الراء واسكانها بمعنى كريم وكريمان وكرام وكريمات وصف بالمصدر كضيف وعدل والله أعلم باب حكم اطلاق لفظة العبد والأمة والمولى والسيد قوله صلى الله عليه وسلم (لا يقولن أحدكم عبدى وأمتى كلكم عبيدالله وكل نسائكم اماء الله ٦ حكم اطلاق لفظة العبد والأمة والمولى والسيد وَفَ وَفَتِى وَحَدِى زُهَيْرُ بْنُ حَرْبِ حَدَّثَنَاَ جَرِيرٌ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِى صَالحٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ لَ يَقُولَنَّ أَحَدٌ عَبْدِى فَكُلُّكُ عِيدُ اللهِ وَلَكِنْ لِقُلْ فَ وَلَا يَقُلِ الْعَبْدُ رَبِ وَلَكِنْ لِيَقُلْ سَيَدِى وَحَّشْا أَبُو بَكْر آبْنُأَفِي شَيَةَ وَأَبُو كُرَيْبٍ قَالَا حَدَّثَنَا أَبُ مُعَاوِيَةَ حْ وَحَدََّ أَبُو سَعِدِ الْأَشَخْ حَدَّثَ وَكِيحٌ كَاهُمَا عَنِ الْأَعَشِ بِهذَا الْإِسْنَادِ وَفِى حَدِيثِهَا وَلَ يُقُلِ الْعَبْدُ لِسَيِّدِهِ مَوْلَاَ وَزَ فِى حَدِيثِ أَبِ مُعَاوِيَ قَنَّ مَوْلَ كُلَهُ عَزَّ وَجَلَّ وحَثْنَا مُمَّدُ بْنُ رَافِعٍ حَدَّثَ عَبْدُ الرَّزْاق أَخْبَرَنَا مَعْمَرَ عَنْ هَمَّامِ بْن مُنْبَّهُ قَالَ هَذَا مَاحَدَّثَنَا أَبُو هُرِيْرَةَ عَنْ رَسُول الله صَلَىاللهُ عَيْهِ وَسَم ◌َذَكَ أَحَدِيثَ مِنْهَ وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيهِ وَسَم ◌َايَقُلْ أَحَدُ كُ ولكن ليقل غلامى وجاريتى وفتاى وفتانى) وفى رواية ولا يقل العبد ربى ولكن ليقل سيدى وفى رواية ولا يقل العبد السيده ،ولاى فان مولاكم الله وفى رواية لا يقولن أحدكم اسق ربك أو أطعم ربك وضئء ربك ولا يقل أحدكم ربى وليقل سيدي ومولاى ولا يقل أحدكم عبدى أمتى وليقل فتاى فتاتى غلامى قال العلماء مقصود الأحاديث شيئان أحدهما نهى المملوك أن يقول لسيده ربى لأن الربوبية انما حقيقةها لله تعالى لأن الرب هو المالك أو القائم بالشىء ولا يوجد حقيقة هذا إلا فى الله تعالى فان قيل فقد قال النبى صلى الله عليه وسلم فى أشراط الساعة أن تلد الأمة ربتها أوربها فالجواب من وجهين أحدهما أن الحديث الثانى لبيان الجواز وأن النهى فى الأول للادب وكراهة التنزيه لا للتحريم والثانى أن المراد النهى عن الاكثار من استعمال هذه اللفظة واتخاذها عادة شائعة ولم ينه عن اطلاقها فى نادر من الأحوال واختار القاضى هذا الجواب ولانهى فى قول المملوك سيدى لقوله صلى الله عليه وسلم ليقل سيدى لأن لفظة السيد غير مختصة باللّه تعالى اختصاص الرب ولا مستعملة فيه كاستعمالها حتى نقل القاضى عن مالك أنه كره الدعاء بسيدى ولم يأت تسمية الله تعالى بالسيد ٧ كراهة قول الانسان خبثت نفسى أَسْقِ رَبَّكَ أَطْعِمْ رَبَّكَ وَضَىْ رَبَّكَ وَلَا يَقُلْ أَحَدُكُمْ رَبِّ وَلْقُلْ سَيْدِى مَوْلَىَ وَلَا يَقُلْ أَحَدُكُمْ عَبْدِى أَمَى وَ لْقُلْ فَى فَاتِى غُلاَى حّثنا أَبُوبَكْرِ بْنُ أَبِ شَيَْةَ حَدَّثَ سُفْيَانُ بْنُ عُْنَةَ حِ وَحَدَّثَا أَبُوكُرَيْبِ مُحمَّدُ أَبُ اْلَعَلَاءِ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ كَلَاهُمَا عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ الله صَلَىالله عَلَيْهِ وَسَ لَيُقُوَ أَحَدُكٌ خَبْقَتْ نَفْسِ وَلَكِنْ لِقُلْ لَفِسَتْ نَفْسِ هَذَا حَدِيثُ فى القرآن ولافى حديث متواز وقد قال النبى صلى الله عليه وسلم ان ابنى هذا سيد وقوموا الى سيدكم يعنى سعد بن معاذوفى الحديث الآخر اسمعوا مايقول سيدكم يعنى سعد بن عبادة فليس فى قول العبد سيدى اشكال ولا لبس لأنه يستعمله غير العبد والأمة ولا بأس أيضا بقول العيد لسيده مولاى فان المولى وقع على ستة عشر معنى سبق بيانها منها الناصر والمالك قال القاضى وأما قوله فى كتاب مسلم فى رواية وكيع وأبى معاوية عن الأعمش عن أبى صالح عن أبى هريرة رفعه ولا يقل العبد لسيده مولاى فقد اختلف الرواة عن الأعمش فى ذكر هذه اللفظة فلم يذكرها عنه آخرون وحذفها أصح والله أعلم الثانى يكره للسيد أن يقول لمملوكه عبدى وأمتى بل يقول غلامى وجاريتى وفتاى وفتاتى لأن حقيقة العبودية انما يستحقها الله تعالى ولأن فيها تعظيما بما لا يليق بالمخلوق استعماله لنفسه وقد بين النبى صلى الله عليه وسلم العلة فى ذلك فقال كلكم عبيد الله فنهى عن التطاول فى اللفظ كما نهى عن التطاول فى الأفعال وفى إسبال الإزار وغيره وأما غلامى وجاريتى وفتاى وفتاتى فليست دالة على الملك كدلالة عبدى مع أنها تطلق على الحر والمملوك وانما هى للاختصاص قال الله تعالى واذ قال موسى لفتاه وقال لفتيانه وقال لفتيته قالوا سمعنا فتى يذكرهم وأما استعمال الجارية فى الحرة الصغيرة فمشهور معروف فى الجاهلية والاسلام والظاهر أن المراد بالنهى من استعمله على جهة التعاظم والارتفاع لا للوصف والتعريف والله أعلم ® باب كراهة قول الانسان خبثت نفسى قوله صلى الله عليه وسلم ﴿لا يقولن أحدكم خبثت نفسى ولكن ليقل لقست نفسى) قال أبو عبيد ٨ استعمال المسك وكراهة رد الريحان والطيب أَبِى كُرْبٍ وَقَالَ أَبُو بَكْرِ عَنِ الَِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلْ يَذْكُرْ لَكِنْ ٠١ وحدّشْ ه أَبُرَيْبٍ حَدَّثَ أَبُوُ مُعَاوِيَةَ بِهذَا الْإِسْنَادِ وحَدعَى أَبُو الظَّاهِر وَحَرْمَةٌ قَلاَ أَخْبَ أْنُ وَهْبِ أَخْبَرَفِى يُونُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِ أُمَةَ بْ سَهْلِ بْنِ حُّفْ عَنْ أبيه أنَّ رَسُولَ اللّه صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ لَا يَقُلْ أَحَدَكُمْ خَبَقَتْ نَفْسِى وَلَيْقَلْ لَقَسَتْ نَفْسِى حَّثْنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْةَ حََّا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ شُعْبَةَ حَدََّى خُلَّدُ بْنُ جَعْفَرِ عَنْ أَبِ نَضْرَةَ عَنْ أَبِى سَعِدِ الْخُدْرِىِّ عَنِ الَِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ قَلَ كَتِ أَمْرَةٌ مِنْ بَنِى إِسْرَائِلَ قَصِيرَةٌ تَمْشِى مَعَ أَمْرَأَتَيْنِ طَوِيلَيْنِ فَخَذَتْ رِجْلَيْنَ مِنْ خَصَبٍ وَخَّمًا مِنْ ذَهَبِ مُغْلَّقٌ مُطْبقٌ ثُمَّحَثَتْهُ مِسْكَا وَهُوَ أَطَبُ الطَّبِ غَرَّتْ بَيْنَ الْرَأَيْنِ فَ يَعْرِفُوهَا فَقَالَتْ بَدِهَا هُكَذَا وَنَفَضَ شُعْبَةُ يَدَّهُ حدثنا عَمْرُ وِ النَّقُدُ حَدَّثَيَزِيدُ بْنُ هُرُونَ عَنْ وجميع أهل اللغة وغريب الحديث وغيرهم لقست وخبثت بمعنى واحدوانما كره لفظ الخبث لبشاعة الاسم وعلمهم الأدب فى الألفاظ واستعمال حسنها وهجران خبيثها قالوا ومعنى لقست غثت وقال ابن الاعرابى معناه ضاقت فان قيل فقد قال صلى الله عليه وسلم فى الذى ينام عن الصلاة فأصبح خبيث النفس كسلان قال القاضى وغيره جوابه أن النبي صلى الله عليه وسلم مخبر هناك عن صفة غيره وعن شخص مبهم مذموم الحال لا يمتنع اطلاق هذا اللفظ عليه والله أعلم باب استعمال المسك وأنه أطيب الطيب ﴿وكراهة ردالريحان والطيب) قوله صلى الله عليه وسلم ( والمسك أطيب الطيب) فيه أنه أطيب الطيب وأفضله وأنه طاهر يجوز استعماله فى البدن والثوب ويجوز بيعه وهذا كله مجمع عليه ونقل أصحابنا فيه عن الشيعة مذهباً ٩ استعمال المسك وكراهة رد الريحان والطيب ئے شُعْبَةَ عَنْ خُلَيْدِ بْنِ جَعْفَرِ وَالْمُسْتَمِرُ قَالَا سَمِعْنَا أَبَا نَصْرَةَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِ سَعِدِ الْخُدْرِىِّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ أَمْرَةً مِنْ بَنِى إِسْرَائِلَ حَشَتْ خَهَا مسْكً وَاْسْكُ أَطْبُ الطَّبِ حَثْنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ أَبِ شَيَةَ وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبِ كَاهُمَا عَن الْمُقْرِى، قَالَ أَبُو بَكْرِ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّْنِ الْمُغْرِىُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِ أَيُّوبَ حَدَّثَى ◌َُدُ اللهِ بْنُ أَبِ جَمْفَرِ عَنْ عَبْدِ الرَّْنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَ قَلَ قَالَ رَسُولُ اله صَّالَّهُ عَلَيهِ وَسَلْمَ مَنْ عُرِضَ عَلَيهِ رَتْحَانٌ فَلَيُدَّهُ فَهُ خَفِيفُ الَحْمَلِ طَيّبُ الرِّيحِ باطلا وهم محجوجون باجماع المسلمين وبالأحاديث الصحيحة فى استعمال النبي صلى الله عليه وسلم له واستعمال أصحابه قال أصحابنا وغيرهم هو مستثنى من القاعدة المعروفة أن ما أبين من حى فهو ميت أو يقال أنه فى معنى الجنين والبيض واللبن وأما اتخاذ المرأة القصيرة رجلين من خشب حتى مشت بين الطويلتين فلم تعرف فحكمه فى شرعنا أنها ان قصدت به مقصوداً صحيحا شرعيا بأن قصدت ستر نفسها لئلا تعرف فتقصد بالأذى أو نحو ذلك فلا بأس به وان قصدت به التعاظم أو التشبه بالكاملات تزويرا على الرجال وغيرهم فهو حرام. قوله صلى الله عليه وسلم (من عرض عليه ريحان فلا يرده فانه خفيف المحمل طيب الريح﴾ المحمل هنا بفتح الميم الأولى وكسر الثانية كالمجلس والمراد به الحمل بفتح الحاء أى خفيف الحمل ليس بثقيل وقوله صلى الله عليه وسلم فلا يرده برفع الدال على الفصيح المشهور وأكثرما يستعمله من لا يحقق العربية بفتحها وقدسبق بيان هذه اللفظة وقاعدتها فى كتاب الحج فى حديث الصعب بن جثامة حين أهدى الحمار الوحشى فقال صلى الله عليه وسلم انا لم نرده عليك إلا أنا حرم وأما الريحان فقال أهل اللغة وغريب الحديث فى تفسير هذا الحديث هو كل نبت مشموم طيب الريح قال القاضى عياض بعد حكاية ماذكرناه ويحتمل عندى أن يكون المراد به فى هذا الحديث الطيب كله وقد وقع فى رواية أبى داود فى هذا الحديث من عرض عليه طيب وفى صحيح البخارى كان النبى صلى الله عليه وسلم لا يرد ٢٠-٠١٥ ١٠ استعمال المسك وكراهة رد الريحان والطيب حَّعَى هُرُونُ بْنُ سَعِيدِ الْأَبِىُّ وَأَبُو طَاهِر وَأَنْحَدُ بْنُ عيَى قَالَ أَحَدُ حَدَّثَنَا وَقَالَ الآخَرَانِ أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبِ أَخْبَرَبِى مَخْرَمَةُ عَنْ أَبِهِ عَنْ نَافِعِ قَالَ كَانَ أَبْنُ عُمَ اذَا أْسَجْمَرَ أُسْتَجْمَرَ بِالْأَلُوَّةِ غَيْ مُطَرَّةٍ وَبِكَأُورٍ يَطْرَحُهُ مَعَ الْأَلْوَّةِ ثُمَ قَلَ هُكَذَا كَانَ يَسْتَجْمُرُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الهُ عَلَيهِ وَسَلّمَ الطيب والله أعلم وفى هذا الحديث كراهة رد الريحان لمن عرض عليه إلا لعذر. قوله ﴿ كان ابن عمراذا استجمراستجمر بألوة غير مطراة أو بكافور يطرحه مع الألوة ثم قال هكذا كان يستجمر رسول الله صلى الله عليه وسلم) الاستجمارهنا استعمال الطيب والتبخر به مأخوذ من المجمر وهو البخور وأما الألوة فقال الأصمعى وأبو عبيد وسائر أهل اللغة والغريب هى العود يتبخر به قال الأصمعى أراها فارسية معربة وهى بضم اللام وفتح الهمزة وضمها لغتان مشهورتان وحكى الأزهرى كسر اللام قال القاضى وحكى عن الكسائى ألية قال القاضى قال غيره وتشددوتخفف وتكسر الهمزة وتضم وقيل لوة ولية وقوله غير مطراة أى غير مخلوطة بغيرها من الطيب ففى هذا الحديث استحباب الطيب للرجال كما هو مستحب للنساء لكن يستحب للرجال من الطيب ما ظهر ريحه وخفى لونه وأما المرأة فاذا أرادت الخروج الى المسجد أو غيره كره لهاكل طيب له ريح ويتأكد استحبابه للرجال يوم الجمعة والعيد عند حضور مجامع المسلمين ومجالس الذكر والعلم وعند ارادته معاشرة زوجته ونحو ذلك والله أعلم ١١ كتاب الشعر كتاب الشعر حِّشْ عَمْرُوَ النَّقِدُ وَأَبْنُ أَبِ عُمَرَ كَلَاهُمَا عَن أَبْ عُيَيْنَةَ قَالَ أَبْنُ أَبِى عُمَرَ حَدَّثَنَا سُفْيَنُ عَنْ إِبرَهِمَ بْنِ مَيْسَرَةَ عَنْ عَمْرِ و بْنِ الشَّرِيدِ عَنْ أَيْهِ قَالَ رَدِفْتُ رَسُولَ الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمُ بَوْمَا فَلَ هَلْ مَعَكَ مِنْ شِعْرِ أُمَّةَ بْنِ أَبِ الصَّلْتِ شَىْءٌ قُلْتُ نَمْ قَالَ هيه فَأَنْشَدْتُهُ بَيْنَا فَقَالَ هيه تُمْ أَنْشَدْتُهُبَيْنَا فَقَالَ هِيهِ حَتَّى أَنْشَدْتُهُ مِائَةَ بَيْتِ. وَحَدَّتَه زُهَيْرُبِنُ حَرْب ◌َحْدُ بْنُ عَبْدَةَ جَمِعًا عَنِ ابْ عُيَّةَ عَنْ إِبْرَاهِيمِ بْنْ مَيْسَرَةَ عَنْ عَمْرِوبْنِ الشّرِيِدِ أَوْ يَعْقُوبَ بْنِ عَاصِمٍ عَنِ الثِّدِ قَالَ أَرْدَفَى رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عليهِ وَسَّ خَلْفَهُ فَذَكَرَ بِثْه وحدثنا يَحَى بْنُ ◌َحَى أَخَْ ◌ْتَمِرُ بْنُ سُلِيمَنَ حْ وَحَدَّثَى زُهَرُ بْنُ حَرْب حَدَّثَنَ عَبْدُ الَّحْمنِ بْنُ مَهْدِىّ كَلَاهُمَ عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ عَبْدِ الرَّحْنِ الطَّائِّ عَنْ عَْرِو بْنِ الشَّرِيدِ عَنْ أَيْهِ قَالَ أُسْتَنْشَدَنِى رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ بِثْلِ حَدِيثِ إِرَهِمَ بْنِ مْسَرَةَ وَزَدَ قَالَ إِنْ كَ لَيُسْلِمُ وَفِى حَدِيثِ أَبْنِ مَهْدِيَ قَالَ فَقَدْ كَ يُسْلِمُ فِى شِعْرِهِ كتاب الشعر قوله (عن عمرو بن الشريد عن أبيه قال ردفت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فقال هل معك من شعر أمية بن أبي الصلت شيئاً قلت نعم قال هيه فأنشدته بيتاً فقالهيه ثم أنشدته بيتاً فقال هيه حتى أنشدته مائة بيت قال أن كاد ليسلم﴾ وفى رواية فلقد كاد يسلم فى شعره أما الشريد فيشين معجمة مفتوحة ثم راء مخففة مكسورة وهو الشريد بن سويد الثقة في الصحابى رضى الله عنه وقوله صلى ١٢ كتاب الشعر حَدْ أَبُوُ جَعْفَرِ محَمَّدُ بْنُ الصَّبَّحِ وَعَلَى بْنُ حُجْرِ السَّعْدِىُّ جَمِعَا عَنْ شَرِيكَ قَالَ أَبْنُ حُجْرِ أَخْرَنَا شَرِيكُ عَنْ عَبْدِ الْلِك ◌َبْنٍ مُمَرْ عَنْ أَبِ سَةَ عَنْ أَبِ هُرَيرَةَ عَنِ النِّ صَّاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ قَالَ أَشْعَرُ كَلَةٍ تَكَلّمَتْ بِهَا الْعَرَبُّ كَّهُ لَيْدِ أَلَكُ شَىْءٍ مَا خَلَا اللهُ بَاطِلٌ وحّى مُمَّدُ بْنُ حَاتِبْنِ مَيْمُونِ حَدَّثَنَا أَبْنُ مَهْدِّ عَنْ سُفْيَنَ عَنْ عَبْدِ الملكِ بْن عُمَيْر حَدَّثَنَاأَبُو سَلَةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْدَقُ كَةَ الله عليه وسلم هيه بكسر الهاء واسكان الياء وكسر الهاء الثانية قالوا والهاء الأولى بدل من الهمزة وأصله إيه وهى كلمة للاستزادة من الحديث المعهود قال ابن السكيت هى للاستزادة من حديث أو عمل معهودین قالوا وهى مبنية على الكسر فان وصلتها نوتها فقلت إيه حدثنا أى زدنا من هذا الحديث فإن أردت الاستزادة من غير معهود نونت فقلت إيه لأن التنوين للتفكير وأما إيها بالنصب فمعناه الكف والأمر بالسكوت ومقصود الحديث أن النبى صلى الله عليه وسلم استحسن شعر أمية واستزاد من إنشاده لما فيه من الاقرار بالوحدانية والبعث ففيه جواز إنشاد الشعر الذى لاخش فيه وسماعه سواء شعر الجاهلية وغيرهم وأن المذموم من الشعر الذى لاخش فيه انما هو الاكثار منه وكونه غالباً على الانسان فأما يسيره فلا بأس بانشاده وسماعه وحفظه وقوله صلى الله عليه وسلم هل معك من شعر أمية بن أبي الصلت شيئاً فهكذا وقع فى معظم النسخ شيئاً بالنصب وفى بعضها شىء بالرفع وعلى روايه النصب يقدر فيه محذوف أى هل معك من شىء فتنشدنى شيئاً. قوله صلى الله عليه وسلم ( شعر كلمة تكلمت بها العرب كلمة لبيد ألا كل شىء ماخلا الله باطل) وفى رواية أسدق كلمة قالها شاعر كلمة لبيد ألاكل شىء ماخلا الله باطل « وفى رواية أصدق بيت قاله الشاعر وفى رواية أصدق بيت قالته الشعراء المراد بالكلمة هنا القطعة من الكلام والمراد بالباطل الفانى المضمحل وفى ١٣ كتاب الشعر قَالَهَا شَاعرٌ كَلَةُ لَبِيد مس أَلَا كُلُّ شَىْءٍ مَا خَلَا اللهُ بَاطِلٌ وَكَ أَةُ بْنُ أَبِ الصَّلْتِ أَنْ يُسْلِمَ وحَّعَى ابْنُ أَبِ عُمَرَ حَدَّثَ سُفْيَانُ عَنْ زَائِدَةَ عَنْ عَبْد الملِكِ بْنِ عُمْ عَنْ أَبِ سَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْنِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَأَنَّرَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عليه وسلّمَ قَالَ أَصْدَقُ بَيْتِ قَالَهُ الشَّاعَرُ أَلَا كُلُّ شَىْءٍ مَا خَلَا اللهُ بَاطِلٌ وَكَ ابْنُ أَبِ الصَّلْتِ أَنْ يُسْلِمَ وحَثْنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُتَّ حَدَّثَ مُمَّدُ بْنُ جَعْفَرَ حَدَّثَ شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ الْلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ أَبِ سَلَةَ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ عَنِ النَّ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ قَالَ أَصْدَقُ بَيْتِ قَالَتْهُ الشّعَرَاءُ أَلَاكُ شَىْءٍ مَا خَلَا الله بَطِلٌ وحَّثنا يَحِيَ بْنُ يَحِى أَخْبَنَا ◌َحْيَ بْنُ زَكَرِيَّ عَنْ إِسْرَائِلَ عَنْ عَبْدِ الْلَكَ بْن عُمْ عَنْ أَبِ سَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْنِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَ هُرَيْرَةَ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ الله صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ يَقُولُ إِنَّ أَصْدَقَ كَةَ قَالَهَا شَاعِرٌ كَةُ لِدِ أَاكُ شَىْءٍ مَا خَلَا الله بَاطِلٌ مَا زَادَ عَلَى ذَلِكَ حَّثَنْا أَبُوبَكْرِ بْنُ أَبِ شَيَْةَ حَدِّثَنَا حَفْصٌ وَأَيُ مُعَاوِيَةَح وَحَدَّثَ هذا الحديث منقبة للبيد وهو صحابى وهو لبيد بن ربيعة رضي الله عنه . قوله صلى الله عليه وسلم ١٤ كتاب الشعر أَبُو كُرَيْبَ حَدَّثَ أبُوْ مُعَاوِيَةَ كَلَاهُمَا عَنِ الْأَعْمَشِ ح وَحَدَّثَنَا أَبُوُ سَعِيدِ الْأَشَجْ حَدِّثَ وَكِيْعٌ حَدَِّ الْأَعْمَشُ عَنْ أَبِ صَالحٍ عَنْ أَبِ هُرَيْةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّالَهُ عَلَيهُ وَسَلَم ◌َنْ يَ ◌َجَوْفُ الرَّجُلِ فْحَا ◌ِهِ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَمْتَ شْرًا قَالَ أَبُوبَكْرٍ إِلَّ أَنَّ حَقْصًا لَمْ يَقُلْ يَرَبِهِ حَّثنا مُحَمّدُ بْنُ أْمُثَنَّى وَحَمَّدُ بْنُ بَشَّار قَالَ حَدَّثَ مُمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ ﴿ لأن يمتلىء جوف أحدكم قيحاً يريه خير من أن يمتلىء شعرا﴾ وفى رواية بينا نحن نسير مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعرج إذعرض شاعر ينشد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم خذوا الشيطان أو أمسكوا الشيطان لأن يمتلىء جوف رجل قيحاً خير له من أن يمتلىء شعرا قال أهل اللغة والغريب يريه بفتح الياء وكسر الراء من الورى وهو داء يفسد الجوف ومعناه قيحاً يأكل جوفه ويفسده قال أبو عبيد قال بعضهم المراد بهذا الشعر شعر مجى به النبى صلى الله عليه وسلم قال أبو عبيد والعلماء كافة هذا تفسير فاسد لأنه يقتضى أن المذموم من الهجاء أن يمتلىء منه دون قليله وقد أجمع المسلمون على أن الكلمة الواحدة من هجاء النبي صلى الله عليه وسلم موجبة للكفر قالوا بل الصواب أن المراد أن يكون الشعر غالباً عليه مستوليا عليه بحيث يشغله عن القرآن وغيره من العلوم الشرعية وذكر الله تعالى وهذا مذموم من أى شعر كان فأما اذا كان القرآن والحديث وغيرهما من العلوم الشرعية هو الغالب عليه فلا يضر حفظ اليسير من الشعر مع هذا لأن جوفه ليس ممتلئاً شعرا واقه أعلم واستدل بعض العلماء بهذا الحديث على كراهة الشعر مطلقاً قليله وكثيره وان كان لاخش فيه وتعلق بقوله صلى الله عليه وسلم خذوا الشيطان وقال العلماء كافة هو مباح ما لم يكن فيه فش ونحوه قالوا وهو كلام حسنه حسن وقبيحه قبيح وهذا هو الصواب فقد سمع النبي صلى الله عليه وسلم الشعر واستنشده وأمر به حسان فى جاء المشركين وأنشده أصحابه بحضرته فى الأسفار وغيرها وأنشده الخلفاء وأئمة الصحابة وفضلاء السلف ولم ينكره أحدمنهم على إطلاقه وانما أنكروا المذموم منه وهو الفحش ونحوه وأما تسمية هذا الرجل الذى سمعه ينشد شيطاناً فلعله كان كافرا أو كان الشعر هو الغالب عليه ١٥ تحريم اللعب بالفردشير حَدَّثَنَا شُعْبَةً عَنْ قَتَادَةَ عَن يونس بن جبير عَنْ محمّد بن سَعْد عَن سَعْد عَن النّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَّ قَالَ لَأَنْ يَثِ جَوْفُ أَحَدِ كٌ فَيْحَابِهِ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَثْلِ شِعْراً مَّعنا قُتِبَةُ ابْنُ سَعِدِ اللَّغْفِىُّ حَدََّ لَيْثُ عَنِ ابْنِ الْهَاِ عَنْ يُحَنَِّ مَوْلَ مُصْعَبِ بْنِ الزَِّرْ عَنْ أَبِى سَعِيدِ الْخُدْرِىُّ قَالَ بَيْنَا نَحْنُ نَسِيرُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ بِالْعَرْجِ إِذْ عَرَضَ شَاعِرٌ يُنْشِدُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ خُذُوا الشَّيْطَانَ أَوْ أَمْسَكُوا الَّيْكَانَ لَأَنْيَمْثَلَِ جَوْفُ رَجُلٍ فَحَا خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَخْلَِشِعْرَاً حَِّ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الَّْنِ بْنُ مَهْدِىّ عَنْ مُفْيَنَ عَنْ عَلْقَمَةَ بْ مَرْتَدَ عَنْ سُلْيَانَ بْنِ بَُّةَ عَنْ أَبِهِ أَنَّ النِّّ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَلَ مَنْ لَعِبَ بِّرْ كَشِيرِ فَكَا صَغَ يَكُفِ ◌َمِ خْذِرٍ وَدَمِهِ أو كان شعره هذا من المذموم وبالجملة فتسميته شيطاناً إنما هو فى قضية عين تتطرق اليها الاحتمالات المذكورة وغيرها ولا عموم لها فلا يحتج بها والله أعلم. قوله ( يسير بالعرج) هو بفتح المهملة واسكان الراء وبالجيم وهى قرية جامعة من عمل الفرع على نحو ثمانية وسبعين ميلا من المدينة. قوله (عن يحنس) هو بضم الياء وفتح الحاء و تشديد النون مكسورة ومفتوحة والله أعلم 0830 باب تحريم اللعب بالفردشير قوله صلى الله عليه وسلم ﴿من لعب بالنردشير فكأنما صبغ يده فى لحم خنزير ودمه) قال العلماء النردشير هو الفرد فالفرد عجمى معرب وشير معناه حلو وهذا الحديث حجة للشافعى والجمهور فى تحريم اللعب بالفرد وقال أبو اسحاق المروزى من أصحابنا يكره ولا يحرم وأما الشطرنج فذهبنا أنه مكر وه ليس بحرام وهو مروى عن جماعة من التابعين وقال مالك وأحمد حرام قال مالك هو شر من الفرد وألهى عن الخير وقاسوه على الفرد وأصحابنا يمنعون القياس كتاب الرؤيا کتاب الرؤيا حَّنْا عَمْ وَ النَّقُدُ وَإِسْحُقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَابْنُ أَبِىِ عُمَرَ جَميعًعَنِ ابْنِ مَُنَ مَّغْظُ لابن أَبِ عُمَ ) حَدَّثَ سُفْيَكُ عَنِ الْهْرِّ عَنْ أَبِ سَةَ قَالَ كُنْتُ أَرَى الْيَا أُعْرَى مِنْهَا غَيْرَ أَنِى لَا أُزَّمَّلُ حتَّى لَقِيتُ أََّ قَدَةَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَقَلَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلْهِ وَسَلَم يَقُولُ الْيَا مِنَ اللهِ وَالْهُ مِنَ النَّيْطَانِ قَإذَا حَمَ أَحَدُ كُمْ حُلَمَا يَكْرَهُ فَلْيَقُثْ عَنْ يَسَارِهِ ثَلاَثًا وَلَوَّذْ بِالله مِنْ شَرِّهَا فَّهَا لَنْ تَصُرَّهُ وحَّثَنْا أَبْنُ أَبِ عُمَرَ حَدَّثَ سُفْيَنُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الَّْنِ مَوْلَى آلِ طَلْحَةَ وَبْدِ رَبِّهِ وَيَحْيَى أَنْ سَعِيد وَمُمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ عَنْ أَبِ سَةً عَنْ أَبِ قَدَةً عَنِ الَِّ صَلَى الْلَهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ وَلْيَذْكُرْ فِى حَدِيثِْ قَوْلَ أَبِ سَةَ كُنْتُ أَرَى الْيَا أُعْرَى مِنْهَ غَيْرَ أَّى لَا أُزَمَُّ و یقولون هو دونه ومعنى صبغ يده فى لحم الخنزير ودمه فى حال أكله منهما وهو تشبيه لتحريمه بتحريم أكلهما والله أعلم كتاب الرؤيا قوله ﴿ كنت أرى الرؤيا أعرى منها غير أنى لا أزمل) أما قوله أزمل فمعناه أغطى وألف كالمحموم وأما أعرى فبضم الهمزة وإسكان العين وفتح الراء أى أحم لخوفى من ظاهرها فى معرفتى قال أهل اللغة يقال عرى الرجل بضم العين وتخفيف الراء يعرى إذا أصابه عراء بضم العين وبالمد وهو نفض الخى وقيل رعدة . قوله صلى اللّه عليه وسلم (الرؤيامن الله والحلم من الشيطان). أما الحلم فيضم الحاء وإسكان اللام والفعل منه حلم بفتح اللام وأما الرؤيا فمقصورة مهموزة ١٧ کتاب الرؤيا وحَّدْتَّ خَرْمَلَهُ بْنُ يَحْنَى أَخْرَ أَبْنُ وَهْبِ أَخْبَرَبِى يُونُسُ حَ وَحَدَّثَنَ إِسْحُقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَعَبْدُ بْنُ حُميدٍ قَالَا أَخْبَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْرَنَا مَعْمَرُ كَلَاهُمَا عَنِ الْزَهْرِىَّ بِهذَا الْأْسَادِ وَلَيْسَرَ فِى حَديثهُمَا أَعْرَى مِنْهَا وَزَادَ فى حَديث يُونُسَ فَلْيَبْصُقْ عَلَى يَساره حين يهب من نَوْهُ ثَلَاثَ مَرَّاتِ حَّثَنْا عَبْدُ الله بْنَ مَسْلَمَةَ بْن قَعْنَبِ حَدَّثَنَا سُلَيمَنُ ((يَعْنِى أَبْنَ بِلَال)) عَنْ تَحَى بْنِ سَعيدٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَاسَ بْنَ عَبْدِ الَّْنِ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا قَدَةُ يَقُولُ سَمَعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ يَقُولُ الزَّقْيَا مِنَ اللهِ وَالْخُلُمُ مِنَ الشَّيْطَانِ فَذَاَ ١ رَأَى أَحَدَكْ شَيْئًا يَكْرَهُهُ فَلْنْفَتْ عَنْ يَسَارِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَلْيَتَعُوَّذْ بالله منْ شَرِّهَا فَانَها ٦ ويجوز ترك همزها كنظائرها قال الامام المازرى مذهب أهل السنة فى حقيقة الرؤيا أن الله تعالى يخلق فى قلب النائم اعتقادات كما يخلقها فى قلب اليقظان وهو سبحانه وتعالى يفعل مايشاء لا يمنعه نوم ولا يقظة فاذا خلق هذه الاعتقادات فكانه جعلها علماً على أمور أخر يخلقها فى ثانى الحال أو كان قد خلقها فاذا خلق فى قلب النائم الطيران وليس بطائر فأكثر مافيه أنه اعتقد أمراً على خلاف ما هو فيكون ذلك الاعتقاد علماً على غيره كما يكون خلق الله سبحانه وتعالى الغيم علماً على المطر والجميع خلق الله تعالى ولكن يخلق الرؤيا والاعتقادات التى جعلها علماً على ما يسر بغير حضرة الشيطان ويخلق ما هو علم على ما يضر بحضرة الشيطان فينسب الى الشيطان مجازا لحضوره عندها وإن كان لا فعل له حقيقة وهذا معنى قوله صلى الله عليه وسلم الرؤيا من الله والحلم من الشيطان لا على أن الشيطان يفعل شيئاً فالرؤيا اسم للمحبوب والحلم اسم للمكروههذا كلام المازرى وقال غيره أضاف الرؤيا المحبوبة الى الله إضافة تشريف بخلاف المكروهة وان كانتا جميعاً من خلق الله تعالى وتدبيره وبارادته ولا فعل للشيطان فيهما لكنه يحضر المكروهة ويرتضيها ويسر بها. قوله صلى الله عليه وسلم (فاذا حلم أحدكم حلماً يكرهه فلينفث عن يساره ثلاثاً وليتعوذ بالله من شرها فإنها لن تضره) أما حلم فيفتح اللام كما سبق ٣٠- ٠١٥ '۴ ١٨ كتاب الرؤيا لَنْ تَضْرَّهُ فَقَالَ إِنْ كُنْتُ لَأَرَى الرُّؤْيَا أَنْقَلُ عَلَىَّ مِنْ جَبَلَ فَمَا هُوَ إِلَّا أَنْ سَمِعْتُ بِهِذَا بيانه والحلم بضم الحاء واسكان اللام وينفث بضم الفاء وكسرها واليسار بفتح الياء وكسرها وأما قوله صلى الله عليه وسلم فلينفث عن يساره ثلاثاً وفى رواية فليبصق على يساره حين يهب من نومه ثلاث مرات وفى رواية فليتفل عن يساره ثلاثاً وليتعوذ بالله من شر الشيطان وشرها ولا يحدث بها أحداً فانها لا تضره وفى رواية فليبصق على يساره ثلاثاً وليستعذ بالله من الشيطان ثلاثاً وليتحول عن جنبه الذى كان عليه فاصله ثلاثة أنه جاء فلينفث وفليبصق وفليتفل وأكثر الروايات فلينفث وقد سبق فى كتاب الطب بيان الفرق بين هذه الألفاظ ومن قال أنها بمعنى ولعل المراد بالجميع النفث وهو نفخ لطيف بلا ريق ويكون التفل والبصق محمولين عليه مجازاً وأما قوله صلى الله عليه وسلم فانها لا تضره معناه أن اللّه تعالى جعل هذا سبباً لسلامته من مكروه يترتب عليها كما جعل الصدقة وقاية للمال وسبباً لدفع البلاء فينبغى أن يجمع بين هذه الروايات ويعمل بها كلها فاذا رأى ما يكرهه نفت عن يساره ثلاثاً قائلا أعوذ بالله من الشيطان ومن شرها وليتحول الى جنبه الآخر وليصل ركعتين فيكون قد عمل بجميع الروايات وان اقتصر على بعضها أجزأه فى دفع ضررها باذن الله تعالى كما صرحت به الأحاديث قال القاضى وأمر بالنفث ثلاثاً طردا للشيطان الذى حضر رؤياه المكروهة تحقيرا له واستقذارا وخصت به اليسار لأنهنا محل الأقذار والمكروهات ونحوها واليمين ضدها وأما قوله صلى الله عليه وسلم فى الرؤيا المكروهة ولا يحدث بها أحدا فسببه أنه ربما فسرها تفسيراً مكروهاً على ظاهر صورتها وكان ذلك محتملا فوقعت كذلك بتقدير اللّه تعالى فان الرؤيا على رجل طائر ومعناه أنها اذا كانت محتملة وجهين ففسرت بأحدهما وقعت على قرب تلك الصفة قالوا وقد يكون ظاهر الرؤيا مكروهاً ويفسر بمحبوب وعكسه وهذا معروف لأهله وأما قوله صلى الله عليه وسلم فى الرؤيا المحبوبة الحسنة لا تخبر بها الا من تحب فسببه أنه اذا أخبر بها من لا يحب ربما حمله البغض أو الجسد على تفسيرها بمكروه فقد يقع على تلك الصفة والا فيحصل له فى الحال حزن ونكد من سوء تفسيرها والله أعلم. قوله صلى الله عليه وسلم (حين يهب من نومه) أى يستيقظ. قوله صلى الله عليه وسلم (الرؤيا الصالحة ورؤيا السوء) قال ١٩ کتاب الرؤيا الْحَدِيث ◌َمَا أُبَليها وحَّثناه قُتَيْبَةُ وَمُمَّدُ بْنُ رُبْحِ عَنِ الَّيِ بْنِ سَعْدِ حٍ وَحَدَثَ مُمَّدُ ابْنُ الْمُتَّى حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ (( يَعْنِى النَّقَفِىِّ، ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيَْةَ حَدََّا عَبدُ اللهِبْن ◌ُمَيْ كُلْهُمْ عَنْ يَحَ بْنِ سَعِيدٍ بِذَا الْإِسْنَادِ وَفِى حَدِيثِ الثََّفِىّ قَالَ أَبُو سَةَ فَانْ كُنْتُ لَأَرَى الَُّّؤْيَا وَلَيْسَ فِى حَديث الَّيْثِ وَأَبْنِ يَيْرِ قَوْلُ أَبِى سَلَمَةَ إلَى آخر الحديث وَ ابْنُ رُئِ فِ رِوَايَةٍ هَذَا الْحَدِيثِ وَلْيَحَوَّلْ عَرْ جَنْهِ الَّذِى كَانَ عَلَيْهِ وحَّدْ أَبُو الطَّاهِرِ أَخْرَنَا عَبْدُ اللهِبْنُ وَهْبٍ أَخْرَبِى عَمْرُ بْنُ الْخَارِثِ عَنْ عَبْدِ رَبًَّ أَبْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِ سَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْنِ عَنْ أَبِ قَدَةً عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَلَ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ مِنَ اللهِ وَالرُّؤْيَا السَّوْءُ مِنَ الشَّيْطَانِ فَمَنْ رَأَى رُؤْيَا فَكَرَهَ مِنْهَا شَيْئًا فلَنْفُتْ عَنْ يَسَارِهِ وَلْيَعَوَّ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ لَا تَضُرُّهُ وَلَا يُخِرْ بِهَا أَحَدًا فَانْ رَأَّى رُؤْيَا حَسَةَ فَلْشِرْ وَلَا يُخْ إلَّا مَنْ يُحِبُّ حَّثَنْا أَبُوبَكْرِ بْنُ خَلَّادِ الْبَاهِّ وَأَحُ أَبْنُ عَبْدِ اللهِبْنِ الْحَكَم ◌َلَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ حَدَّثَ شُعَةُ عَنْ عَبْدِ رَبَهُ بْنِ سَعِدٍ عَنْ أَبِ سَةَ قَالَ إِنْ كُنْتُ لَأَرَى الرُّؤْ يَا تُمْرُصُنِى قَالَ فَلَقِيتُ أَبَ قَدَةَ فَقَالَ وَأَنَا كُنْتُ القاضى يحتمل أن يكون معنى الصالحة والخسنة حسن ظاهرها ويحتمل أن المراد صحتها قال ورؤيا السوء يحتمل الوجهين أيضاسوء الظاهر وسوء التأويل. قوله صلى الله عليه وسلم (فان رأى رؤيا حسنة فليبشره ولا يخبر بها الا من يحب﴾ هكذا هو فى معظم الاصول فليبشر بضم الياء وبعدها باء ساكنة من الابشار والبشرى وفى بعضها بفتح الياء وبالنون من النشر وهو الاشاعة قال القاضى فى المشارق وفى الشرح هو تصحيف وفى بعضها فليستر بسين ٢٠ کتاب الرؤيا لَأَرَى الرُّؤْيَا فَتُمْرِ ضُنِى حَتَّى سَمِعْتُ رَسُولَ الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ يَقُولُ الرُّؤْيَالصَّالِحَةُ مِنَ الَه ◌َذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مَا يُحِبُّ ◌َلَ يُحَدّْ بِها إِلَّ مَنْ يُحِبُّ وَإِنْ رَأَى مَا يَكْرَهُفَتَّقُلْ عَنْ يَسَارِهِ ثَلَاثًا وَلْيَتَعَوَّذْ بِاللهِ مِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ وَشَرَّهَا وَلَا يُحَدِّثْ بِهَا أَحَدًا فَهاَ لَنْ تَّصُرَّهُ مَّثنا فُتِيَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَ لَيْثُ حَ وَحَدَّ ابْنُ رُْ أَخْرَ الَيْثُ عَنْ أَبِ الْرِ عَنْ جَابِ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَسَلَم ◌َّهُ قَ إِذَا رَأَّى أَحَدُكُالْيَا يَكْرَهَا فَلَبْصُقْ عَنْ يَسَارِهِ ثَلاَثًا وَلْيَسْتَعَذْ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ ثَلَاثًا وَلْيَتَحَوَّلْ عَنْ جَنْهُ الَّذِى كَانَ عَلَيْهِ حَدْنا مَُّدُ بْنُ أَبِ عُمَالْمَكَّ حَدَّثَنَ عْدُ الْوَهَّابِ النَّقَفِىُّ عَنْ أَيُّوبَ الَّخْتَنِى عَنْ مُمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنَ الَّيِّ صَلَّى لَهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ إذَاقَبَ الزََّانُ لَمْ تَكَدْرُؤْيَا الْلِ تَكْذِبُ وَأَصْدَقُكُمْ رُؤْيَا أَعْدَقُكُمْ حَدِيثَ وَرُقْ يَ الْمُسْلِ جُزْءٌ مِنْ خَمْسِ وَرْبَعِيْنَ جُزْءاً مِنَ الثّبُوَّةَ وَالْيَا ثَةٌ فَرُؤْيَ الصَّالَةَ بُشْرَى مِنَ مهملة من الستر والله أعلم. قوله صلى اللّه عليه وسلم (إذا اقترب الزمان لم تكدرؤيا المسلم تكذب) قال الخطابى وغيره قيل المراد اذا قارب الزمان أن يعتدل ليله ونهاره وقيل المراد اذا قارب القيامة والأول أشهر عند أهل غير الرؤيا وجاء فى حديث ما يؤيد الثانى والله أعلم . قوله صلى - اللّه عليه وسلم ( وأصدقكم رؤيا أصدقكم حديثاً﴾ ظاهره أنه على اطلاقه وحكى القاضى عن بعض العلماء أن هذا يكون فى آخر الزمان عند انقطاع العلم وموت العلماء والصالحين ومن يستضاء بقوله وعمله فجعله الله تعالى جابرا وعوضاً ومنبهاً لهم والأول أظهر لأن غير الصادق فى حديثه يتطرق الخلل الى رؤياه وحكايته اياها. قوله صلى الله عليه وسلم ﴿ورؤيا المسلم جزء من خمسة وأربعين جزءاً من النبوة) وفى رواية رؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءاً من النبوة وفى رواية الرؤيا الصالحة جزء من ستة وأربعين جزءاً من النبوة وفى رواية رؤيا الرجل الصالح