Indexed OCR Text
Pages 161-180
١٦١ أعطاء المؤلفة ومن يخاف على إيمانه أَبِ نُعْمٍ عَنْ أَبِ سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ قَالَ بَعَثَ عَلِىِّ رَضِىَ الله عَنْهُ وَهُوَ بِالْجَنَ بِذَهَبَةَ فِى تُْتَهَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُعَلَيْهِ وَسَّ فَقَسَمَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّ اللهُ عَلَيْهِ وَمَبَيْنَ أَرْبَةٍ نَفَرِ الْأَفْرَعُ بُّ حَابِسِ الْخَنْظَلِّ وَعُِيَةُ بْنُ بَدْرِ الْفَرَارِىُّ وَعَلْقَةُ بْنُ عُلَ الْعَامِرِىُّ ثُمَ أَحَدُ بِى ◌ِلَابِ وَزَيْدُ الْخَيْ الطَّائِّ ثُمْ أَحَدُبَنِى ◌َبْهَنَ قَالَ فَضِبَتْ قُرَيْثٌ فَقَالُوا أَيُعْطِى صَنَادِدَ نَجْدٍ وَيَدَعُنَا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَ إِ إِنَّمَا فَأْتُ ذلِكَ لَهُمْ بَ رَجُلٌ كَثْ الّحيّةِ مُشْرِفُ الْوَجْتَيْنِ غَاتُ الْعَيْنِ نَابِىءُ الْجَبَيْنِ مَخْلُقُ الرَّسِ فَقَالَ أَتَّقِ اللهَ يَعُمَّدُ قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلََّ فَنْ يُطِعِ اللهَ إِنْ عَصَيْتُ أَيْنِى عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ وَلَا قوله ﴿بعث على رضى الله عنه وهو باليمن بذهبة فى تر بتها) هكذا هو فى جميع نسخ بلادنا بذهبة يفتح الذال وكذا نقله القاضى عن جميع رواة مسلم عن الجلودى قال وفى رواية ابن ماهان بذهيبة على التصغير. قوله فى هذه الرواية (عيينة بن بدر الفزاري) وكذا فى الرواية التى بعدهذه رواية قتيبة قال فيها عيينةبن بدر وفى بعض النسخ فى الثانية عيينة بن حصن وفى معظمها عيينة بن بدر ووقع فى الرواية التى قبل هذه وهى الرواية التى فيها الشعر عيينة بن حصن فى جميع النسخ وكله صحيح حصن أبوه وبدر جد أبيه فنسب تارة إلى أبيه وتارة الى جد أبيه لشهرته ولهذا نسبه اليه الشاعر فى قوله فما كان بدر ولا حابس وهو عيينة بن حصن بن حذيفةبن بدر بن عمر و بن جويرية ابن لو ذان بن ثعلبة بن عدى بن فزارة بن دينار الفزارى . قوله فى هذه الرواية ﴿ وزيد الخير الطائى) كذا هو فى جميع النسخ الخير بالراء وفى الرواية التى بعدها زيد الخيل باللام وكلاهما صحيح يقال بالوجهين كان يقال لهفى الجاهلية زيد الخيل فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم فى الاسلام زيد الخير. قوله ﴿أيعطى صناديد نجد) أى ساداتها وأحدهم صنديد بكسر الصاد . قوله ﴿نجاء رجل كث اللحية مشرف الوجنتين) أما كث اللحية فبفتح الكاف وهو كثيرها والوجنة بفتح الواو وضمهاو کسرهاويقالأيضا أجنة وهی لحم الخد. قوله (ناتئ الجبین) هو بهمزناتى. (٠ ٢١ - ٠٧ ١٩٣ أعطاء المؤلفة ومن يخاف على إيمانه تَأُوْنِى قَالَ ثُمَّ أَدْرَالرَّجُلُ فَسْتَقُنَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ فِى قَتْلِهِ(يُرَوْنَ أَنَّهُ خَالِدُ بْنُ الْوَليد)) ٤٠٠/٥/٩-٥٥ فَقَالَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَّهِ وَسَمَإِنَّ مِنْ ضِْضِيْ هِذَا قَوْمَا يَقْرُونَ الْقُرْآنَ لَ يُجَوزُ حَاجِرَ هُمْ يَقْتُونَ أَهْلَ الْإِسْلَامِ وَيَدَعُونَ أَهْلَ الَّْوْنَانِ يَرْقُونَ مِنَ الْإِسْلَامِ كَ يَرْقُ السَّهُ مِنَ الَِّيَّ لَنْ أَدْرَ كْتُهُمْ لَقْنَهُمْ قَتْلَ عَدِ حَّشنا قُتِبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِد عَنْ ◌ُمَةَ بْنِ الْقَبْقَاعِ حََّا عَبْدُالرَّحْنِ بْنُ لَِّ نُعْم ◌َالَ سَمِعْتُ أَنّ سَعِدِ الْخُدْرِىَّيَقُولُ بَعَثَ عَلَّبْنُ أَبِ طَالِبٍ إلَى رَسُولِ اللهِ صَلّى الله عليهِ وَسَلَمَ مِنَ أَ بِذَهَةٍ فِ أَدِ مَقُرُوطِ لَمْ تُحَصِّلْ مِنْ تُرَبَهَا قَالَ فَقَسَمَهَا بَيْنَ أَرْبَعَة نَفَرَ بَيْنَ عُبَيْنَةَ بْ حِصْنِ وَالْأَقْرَعِ بْن حَابس وَزَيْدِ الْخَيْلِ وَالَّبِعُ إِمََّ عَلْقَمَةُ بْنُ عُلَ وَإِمَّ ◌َسُ بْنُ الطَّيْلِ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَعَْابِهِ كُنَّا نَحْنُ أَحَقُّ ◌ِهذَا مِنْ مُلَاٍ قَالَ فَغَ ذِكَ الَّيِّ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَمْ فَقَالَ أَ تَأْمُونِى وَأَا وأما الجبين فهو جانب الجبهة ولكل انسان جبينان يكتنفان الجبهة. قوله صلى الله عليه وسلم ﴿ ان من ضئضى هذا قوما ) هو بضادين معجمتين مكسورتين وآخره مهموز وهو أصل الشىء وهكذا هو فى جميع نسخ بلادنا وحكاه القاضى عن الجمهور وعن بعضهم أنه ضبطه بالمعجمتين والمهملتين جميعا وهذا صحيح فى اللغة قالوا ولأصل الشىء أسماء كثيرة منها الضئضىء بالمعجمتين والمهملتين والنجار بكسر النون والنحاس والسنخ بكسر السين واسكان النون وبخاء معجمة والعنصر والعنض والأرومة. قوله صلى الله عليه وسلم (لئن أذركنهم لأقتلنهم قتل عاد) أى قتلا عاما مستأصلا كما قال تعالى فهل ترى لهم من باقية وفيه الحث على قتالهم وفضيلة لعلى رضى الله عنه فى قتالهم. قوله ﴿فى أديم مقروظ) أى مدبوغ بالقرظ. قوله ﴿لم تحصلمن ترابها) أى لم تميز . قوله فى هذه الرواية ﴿ والرابع اما علقمة بن علائة وأما عامر بن الطفيل﴾ قال العلماء ذكر عامر هنا غلط ظاهر لأنه توفى قبل هذا بسنين والصواب الجزم بأنه علقمة بن علاثة ١٦٣ اعطاء المؤلفة ومن يخاف على إيمانه آمِينُ مَنْ فِى الَّمَاء ◌َبِى خَبَرُ الَّمَاءِ صَبَاحًا وَمَسَ قَالَ فَمَ رَجُلٌ غَائِرُ الْعينيْنِ مُشْرِفُ الْوَجْنَيْنِ ◌َاشِرُ الْجَهَةَ كَتْ الْيَةِ مَخْلُوقُ الرَّسِ مُشَمَّرُ الْإِزَارِ فَلَ يَرَسُولَ اللهِالَّى اللهُ فَقَالَ وَيْلَكَ أَسْتُ أَحَقَّ أَهْلِ الْأَرْضِ أَنْ يَغِىَ اللهَ قَالَ ثُمَّ وَلَّ الرَّجُلُ فَقَالَ خَالِدُ بْنُ الَوَلِيدِ يَارَسُولَ اللهِ أَلاَ أَضْرِبُ عُنْقُهُ فَقَالَ لَا لَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ يُصَلَّى قَالَ خَالَدٌ وَكَمْ مِنْ مُصَلّ يَقُولُ بِسَانِهِ مَلْسَ فِى قَلِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَمَإِلَى لَمْ أُوْمَرْ أَنْ أَتْمُبَ عَنْ قُلُوبِ الَّسِ وَلَا أَثُقَّ بُطُونَهُمْ قَالَ ثُمَّنَظَرَالَيْهِوَهُوَمُقَفّ فَقَالَ أَّهُ يَخْرُجُ مِنْ ضِعْضِئْ هَذَا قَوْمٌ يَتْلُونَ كِتَابَ اللهِ ◌َْبَ لَمُحَاوِزُ حَاجَِهْ يَمُونَ مِنَ الِّينِ كَا يَّرُقُ الَّهُمُ مِنَ الَّةَ قَالَ ◌َُ قَالَ لَعِنْ أَدْرَكْتُهُمْلَقْلَهُمْ قَ تُودَ حَثنا ◌ُثَنُ بْنُ أَبِ شَيْةَ حَدَّثَنَا جَرِيْرٌ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ الْقَمْقَاعِبِهذَاْلإِسَادِ قَالَ وَعَلْقَمَةُ بنُ عُلَ وَلَمْ يَذْكُرْ عَبْنَ الْفَيْلِ وَقَالَ نَافِىُّ الْجَةَ وَلَمْ يَقُلْ نَاشِرُ وَزَدَ فَقَ لَيْهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضَى اللهُ عَنْهُ فَقَالَ يَارَسُولَ الله أَلَا أَضْرِبُ عُنْقَهُ قَالَ لَ قَالَ ثُمَّأَدْبَ فَمَ الَيْهِ خَالٌِ سَيْفُ اللهِقَالَ يَرَسُولَ اللهِأَلَ أَضْرِبُ عُنْقَهُ قَالَ لَا فَقَالَ إِنَّهُ سَخْرُجُ مِنْ ضِْضِىْ هُذَا قَوْمٌ يَتْلُونَ كِتَابَ الله لَيْنَاَ رَطْبًا وَقَلَ قَلَ كما هو مجزوم باقى الروايات والله أعلم. قوله صلى الله عليه وسلم (انى لم أومرأن أنقب عن قلوب الناس ولا أشق بطونهم ﴾ معناه أنى أمرت بالحكم بالظاهر واللّه يتولى السرائر كما قال صلى الله عليه وسلم فإذا قالوا ذلك فقد عصموا منى دماءهم وأموالهم الا بحقها وحسابهم على الله وفى الحديث هلا شققت عن قلبه . قوله ﴿ وهو مقف) أى مولى قد أعطانا قفاه . قوله صلى الله عليه وسلم ﴿ يتلون كتاب الله تعالى لينا رطبا) هكذا هو في أكثر النسخ لينا بالنون أي سهلا ١٦٤ : اعطاء المؤلفة ومن يخاف على ايمانه عُمَارَةُ حَسْتُ قَالَ لَنْ أَدْرَّكْتُهُمْ لَقْتُلَهُمْ قَتْلَ تَمُدَ وحَثَنَا أَبْنُ نُيَرْ حَدَّثَنَا أَبْنُ فُضَيْل عَنْ عُمَارَةَ بْنِ الْفَقَاعِهذَا الْنَاءِ وَقَالَ بَيْنَ أَرْبَةٍ نَفَرِ زَيْدُ الْخَيْرِ وَالْأَفْرَحُ بْنُ حَلِسٍ وَعَيْنَةُ بْنُ حِصْنِ وَعَلْقَمَةُ بْنُ عُلَ أَوْ عَامِرُ بْنُ الطََّيْلِ وَقَالَ نَاشِرُ الْجَةَ كَرِوَةٍ عَبْدِ الْوَاحِد وَقَالَ إِنَّهُ سَخْرُجُ مِنْ ضِْضِيٍ هَذَا قَوْمٌ وَلَمْ يَذْكُرْ آتِنْ أَدْرَ كُهُمْلَقْتَهُمْ قَلَ تَمُودَ وحَّثنا ◌ُحَمَّدُ بْنُ الْمُتَّى حَدَّثَنَ عَبْدُ الْوَهَابِ قَلَ سَمِعْتُ بَحْنَ بْنَ سَعِيدٍ يَقُولُ أَخْبَبِى ◌ُّدُ بْنُ إِبرَاهِيمَ عَنْ أَبِ سَلَةَ وَعَطَاِ بْنِ يَسَارِأَتَهُمَا أَتَا أَّ سَعِيدِ الْخُدْرِىَّ فَسَأَهُ عَنِ الْخُرُوِيِّ هَلْ سَمْتَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَم يَذْكُهَا قَالَ لَا أَدْرِى مَنِ الْخُرُوِيَّةُ وَلَكِنِى سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ يَقُولُ يَخْرُجُ فِ هُذِ الْأُمِّ (وَلَمْيَقُلْ مِنْهَا، قَوْمٌ تَحْقِرُونَ صَلَكُمْ مَعَ صَلَِّمْ فَقْرَءُ ونَ الْقُرْآنَ لَيُحَوِزُ حُفَهُمْ وفى كثير من النسخ ليا بحذف النون وأشار القاضى الى أنه رواية أكثر شيوخهم قال ومعناه سهلا لكثرة حفظهم قال وقيل ليا أى يلوون ألسنتهم به أى يحرفون معانيه وتأويله قال وقد يكون من اللى فى الشهادة وهو الميل قاله ابن قتيبة . قوله ﴿فسألاه عن الحرورية ﴾ هم الخوارج سموا حرورية لأنهم نزلوا حروراء وتعاقدوا عندها على قتال أهل العدل وحروراء بفتح الحاء وبالمد قرية بالعراق قريبة من الكوفة وسموا خوارج لخروجهم على الجماعة وقيل لخروجهم عن طريق الجماعة وقيل لقوله صلى الله عليه وسلم يخرج من ضنضىء هذا. قوله (سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يخرج فى هذه الأمة ولم يقل منها) قال المازري هذا من أدل الدلائل على سعة علم الصحابة رضى الله عنهم ودقيق نظرهم وتحريرهم الألفاظ وفرقهم بين مدلولاتها الخفية لأن لفظة من تقتضى كونهم من الأمة لا كفارا بخلاف فى ومع هذا فقد جاء بعد هذا من رواية على رضى الله عنه يخرج من أمتى قوم وفى رواية أبى ذران ١٦٥ اعطاء المؤلفة ومن يخاف على ايمانه أَوْ حَاجِرَهُمْيَرُقُونَ مِنَ الدّينِ مُرُقَ السَّهْمِ مِنَ الرَّةَ فَظُرُ الَّبِى إلى سَهْمِه إلَى نَصْله إِلَى رَصَافِهِ فَرَى فِ الْفُوقَّ ◌َلَ عَلَقَ بِهَ مِنَ الَّمِ شَىْءٌ حَدَعَى أَوُ الظَّهِرِ أَخْبَنَعَبْدُ الْه الُْ وَهْبِ أَخْرَبِى يُونُ عَنِ ابْنِ شِهَابِ أَخْرَفِى أَبُو سَبْنُ عَبْدِ الرَّْنِ عَنْ أَبِ سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ حَ وَحَدَّثَى حَرْمَةُ بْنُ بَحَ وَأَحْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْنِ الْفِهْرِىُّ ◌َلَا أَخْرَبْنُ وَهْب أَخْبَفِى يُونُسُ عَنِ أَبْ شِهَابِ أَخْرَ فِى أَبُ سَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْنِ وَالضَّحَّكُ الْهَمْدَانِىُّ أَنَّ أَبَ سَعِيدٍ الْخُدْرِىَّ قَالَ بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّ الَهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَهُوَيَقْسِمُ قَسْمَ أَنَّهُ ◌ُواْخُوَيْصِرَةٍ وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ بَنِى ◌َيِ فَقَالَ يَرَسُولَ الْهِ أَعْدِلْ قَالَ رَسُولُ الله صَلَّالَهُ عَلَيه وَمَ وَيْكَ وَمَنْ يَعْدِلُ إِنْ لَمْ أَعْدِلْ قَدْ خِبْتُ وَخَسِرْتُ إِنْ لَمْأَعْدِلْ فَقَلَ عُمُبْنُ الْخَطَاب رَضَى اللهُ عَنْهُ يَارَسُولَ اللهِاثْذَنْ لِ فِهِ أَخْرِبْ عَنْقَهُ قَالَ رَسُولُ الَّهِ صَلَى الَّهُ عَلْهِ وَسَلّمَ بعدى من أمتى أو سيكون بعدى من أمتى وقد سبق الخلاف فى تكفيرهم وأن الصحيح عدم تكفيرهم. قوله صلى الله عليه وسلم ﴿فينظر الرامى الى نصله الى رصافه فيمارى فى الفوقة) وفى الرواية الأخرى ينظر الى نضيه وفيها ثم ينظر الى قدذه وفى الرواية الأخرى فينظر فى النضى فلا يرى بصيرة وينظر فى الفوق فلا يرى بصيرة أما الرصاف فيكسر الراء وبالصاد المهملة وهو مدخل النصل من السهم والنصل هو حديدة السهم والقدح عوده والقذذ بضم القاف وبذالين معجمتين وهوإِ ريش السهم والفوق والفوقة بضم الفاء هو الحز الذى يجعل فيه الوتر والنضى يفتح النون وكسر الضاد المعجمة وتشديد الياء وهو القدح كذا جاء فى كتاب مسلم مفسراً وكذا قاله الأصمعى وأما البصير فبفتح الباء الموحدة وكسر الصاد المهملة وهى الشئء من الدم أى لا يرى شيئاً من الدم يستدل به على اصابة الرمية. قوله صلى الله عليه وسلم (قد خبت وخسرت ان لم أعدل﴾ قد سبق الخلاف فى فتح التاء وضمها فى هذا الباب. قوله صلى الله عليه ١٦٦ اعطاء المؤلفة ومن يخاف على ايمانه دَعُ فَنَّ لَهُ أَعْحَبَا يَحْقِرُ أَحَدُكُمْ صَلَاتَهُ مَعَ صَلَائِهِمْ وَصِيَامَهَ مَعَ صِيَامِهِمْ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُحَاوِزُ تَقَهُمْ يَرْقُونَ مِنَ الْإِسْلَامِ كَ يَرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرِّيَّةَ يُنْظُرُ إلَى نَصْله فَلَ يُوجَدُ فِيهِ شَىْءٌ ثُمَّ يَنْظُرُ إِلَى رِصَافِهِ فَلَا يُوجَدُ فِيهِ شَىْءٌ ثُمَّ يُنْظُرُ إلَى نَضِيَّهُ فَلَ يُوجَدُ فِ غَىْءٌ((وَهُوَ الْقِدْحُ، ثُمَ يُنْظَرُ إِلَى قُذَذِهِ فَلاَ يُوجَدُ فِيهِ شَىْءٌ سَبَقَ الْفَرْثَ وَّمَ آَيَتْهُمْ رَجُلٌ أَسْوَدُ إِحْدَى تَصُدَيْهِ مِثْلُ ثَّدْىِ الْرَةً أَوْ مِثْلُ الْبَضْمَةِ تَدَرْدَرُ يَخْرُجُونَ عَلَى حِينٍ ثُرْقَه مِنَ النَّاسِ قَالَ أَبُو سَعِيدٍ فَثْهُ أَفِى سَمِعْتُ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّ لهُ عَلَيه وسلم ( ومثل البضعة تدردر ﴾ البضعة بفتح الباء لا غير وهى القطعة من اللحم وتدردر معناه تضطرب وتذهب وتجىء، قوله صلى اللّه عليه وسلم (يخرجون على حين فرقة من الناس)) ضبطوه فى الصحيح بوجهين أحدهما حين فرقة براء مهملة مكسورة ونون وفرقة بضم الفاءأى فى وقت افتراق الناس أى افتراق يقع بين المسلمين وهو الافتراق الذى كان بين على ومعاوية رضى الله عنهما والثانى خير فرقة بخاء معجمة مفتوحة وراء وفرقة بكسر الفاء أى أفضل الفرقتين والاول أشهر وأكثر ويؤيده الرواية التى بعد هذه يخرجون فى فرقة من الناس فانه بضم الفاء بلا خلاف ومعناه ظاهر وقال القاضى على رواية الخاء المعجمة المراد وخير القرون وهم الصدر الأول 1 قال أو يكون المراد عليا وأصحابه فعليه كان خروجهم حقيقة لأنه كان الامام حينئذ وفيه حجة لاهل السنة أن عليا كان مصيبا فى قتاله والآخرون بغاة لاسيما مع قوله صلى الله عليه وسلم يقتلهم أولى الطائفتين بالحق وعلى وأصحابه الذين قتلوهم وفى هذا الحديث معجزات ظاهرة لرسول الله صلى الله عليه وسلم فانه أخبر بهذا وجرى كله كفلق الصبح ويتضمن بقاء الامة بعده صلى اللّه عليه وسلم وأن لهم شوكة وقوة خلاف ما كان المبطلون يشيعونه وأنهم يفترقون فرقتين وأنه يخرج عليه طائفة مارقة وأنهم يشددون فى الدين فى غير موضع التشديد ويبالغون فى الصلاة والقراءة ولا يقيمون بحقوق الاسلام بل يمرقون منه وأنهم يقاتلون أهل الحق ١٦٧ اعطاء المؤلفة ومن يخاف على إيمانه //٤/٥٠٠ -= وَسَمَ وَشْهَدُ أَنَّ عَلَى بْنَ أَبِ طَالِبٍ رَضِىَ الله عَنْهُ قَهُمْ وَأَنَّ مَعَهُ قَمَرَبِكَ الرَّجُلِ فَلْتُسَ فُجِدَ فَتِى بِهِ حَّى نَظَرْتُ إلَيْهِ عَلَى نَعْتِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ الَّذِى نَعَتَ وحَّى مُحَمَّدُ بْنُ الْتَى حَدََّ ابْنُ أَبِ عَدِيٌ عَنْ سُلْيَنَ عَنْ أَبِ نَضْرَةَ عَنْ أَبِسَعِيدِأَنَّ النَِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ ذَكَرَ قَوْمَا يَكُونُونَ فِى أَّهِمَخْرُجُونَ فِ فُرْقَةٍ مِنَ الَّاسِ سِيَامٌ الَّحَالَقُ قَالَ هُمْ شَرَّ الْخَلْقِ أَوْ مِنْ أَشَر الْخَلّق يَقْتُلَهُمْ أَدْفَى الطَّائِفَتَيْنِ الَى الْحَقّ قَالَ فَضَرَبَ الَِّّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّلهُمْ مَثَلا ◌َوْ قَالَ قَوْلَا الرَّجُلُ يَرْبِى الَِّيَّةَ أَوْ قَالَ الْغَرَضَ فَنْظُرُ فِى وأن أهل الحق يقتلونهم وأن فيهم رجلا صفة يده كذا وكذا فهذه أنواع من المعجزات جرت كلها ولله الحمد. قوله صلى الله عليه وسلم (سيماهم التحالق) السيما العلامة وفيها ثلاث لغات القصر وهو الأفصح وبه جاء القرآن والمد والثالثة السيمياء بزيادة ياء مع المد لا غير والمراد بالتحالق حلق الرءوس وفى الرواية الأخرى التحلق واستدل به بعض الناس على كراهة حلق الرأس ولا دلالة فيه وانما هو علامة لهم والعلامة قد تكون بحرام وقد تكون بمباح كما قال صلى الله عليه وسلم آيتهم رجل أسود احدى عضديه مثل ثدى المرأة ومعلوم أن هذاليس بحرام وقد ثبت فى سنن أبى داود بإسناد على شرط البخارى ومسلم أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ( رأى صبيا قد حلق بعض رأسه فقال احلقوه كله أو اتركوه كله ) وهذا صريح فى اباحة حلق الرأس لا يحتمل تأويلا قال أصحابنا حاق الرأس جائز بكل حال لكن ان شق عليه تعهده بالدهن والتسريح استحب حلقه وان لم يشق استحب تركه . قوله صلى الله عليه وسلم (هم شر الخلق أو من أشر الخاق ) هكذا هو فى كل النسخ أو من أشر بالالف وهى لغة قليلة والمشهور شر بغير ألف وفى هذا اللفظ دلالة لمن قال بتكفيرهم وتأوله الجمهور أى شر المسلمين ونحو ذلك . قوله صلى الله عليه وسلم ﴿يقتلهم أولى الطائفتين الى الحق ) وفى رواية أولى الطائفتين بالحق وفى رواية تكون أمتى فرقتين فتخرج من بينهما مارقة تلى قتلهم أولاهما ١٦٨ اعطاء المؤلفة ومن يخاف على إيمانه النَّصْلِ فَلَ يَرَى بَصِيرَةً وَيَنْظُرُ فِى الْنّضِىّ فَلاَ يَرَى بَصَيرَةً وَيَنْظُرُ فِى الْفُوقِ فَلاَ يَرَى بَصِيرَةً قَالَ قَالَ أَبُو سَعِدٍ وَأَنتُمْ قَلْمُوهُمْيَهْلَ الْعِرَاقِ حَثْنَا شَيْنُ بْنُ فُرُوخَ حَدَّثَ الْقَلِمُ وَهُوَ أَبْنُ الْفَضْلِ الْخُدَِّى حَدَّثَنَا أَبُو نَضْرَةَ عَنْ أَبِ سَعِدِ الْخُدْرِىّ قَلَ قَالَ رَسُولُ لَه صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ تَرُقُ مَارِقَةٌ عِنْدَ فُقَةً مِنَ الْسْلِينَ يَقْتُهَا أَوْلَى الطَّاتِفَتَيْنِ بِالْحَقِّ حَشنا أبُوُ الرَِّيعِ الَّهْرَانِىُّ وَقُتَيَّةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ قُتَيَّةُ حَدَّثَ أَبُو عَوَةَ عَنْ قَادَةَ عَنْ أَبِ نَضْرَةَ عَنْ أَبِ سَعِدِ الْخَدْرِيّ قَلَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَّىاللهُ عَلَّهِ وَسَ تَكُونُ فِ أُسّى فِرْقَنِ فَتَخْرُجُ مِنْ بَِّمَا مَرِقَة ◌َلِ قَهُمْأَوْلَهُم بِالْحَقِّ حَّثنا مُمَّدُ بْنُ الْمُتَّى حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى حَدَّثَنَا دَاوُدُ عَنْ أَبِ نَضْرَةَ عَنْ أَبِ سَعِدِ الْخُدْرِىِّ أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ قَالَ تَمْرُقُ مَارِقَةٌ فِى فُقَّةً مِنَ النَّاسِ فَلَى قَهُمْ أَوْلَى الََِّيْ بِالْحَقّ حَدَعَى عَدُ اللهِ الْقَرِيِىُّ حَدَّثَ مُمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِبْنِ الزُبيِّ حَدَّثَ سُفْيَنُ عَنْ حَيِبِ بْ أَبِ قَابِتِ عَنِ الضَّحَكِ الْشْرَقِّ عَنْ أَبِى سَعِدِ الْخُدْرِيّ عَنِ النّ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ فِىِ حَدِيثِ ذَكَرَ فِيهِ قَوْمًا يَخْرُ جُونَ عَلَى فُرْقَةٍ مُخْلِفَةٍ يَقْتُمْ أَقْرَبُ الطَائْفَتَيْ مِنَ الْحَقِّ بالحق . هذه الروايات صريحة فى أن عليا رضى الله عنه كان هو المصيب المحق والطائفة الأخرى أصحاب معاوية رضى اللّه عنه كانوا بغاة متأولين وفيه التصريح بأن الطائفتين مؤمنون لا يخرجون بالقتال عن الإيمان ولا يفسقون وهذا مذهبنا ومذهب موافقينا. قوله (حدثنا القاسم وهو ابن الفضل الحدانى) هو بضم الحاء المهملة وتشديد الدال بعد الألف نون. قوله (عن ١٩٩ التحريض على قتل الخوارج حَّثَنْا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِالله بْنِ ثُمَيْرِ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدِ الْأَشَجُّ ◌َميعًا عَنْ وَكِعٍ قَالَ الْأَشْجّ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ خَثْمَةَ عَنْ سُوَيْدِ بْ غَةَ قَلَ قَلَ عَلىّ اذَا حَدَّتُكُمْ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلّىاللهُ عَيْهِ وَسَمَ فَلَأَنْ أَخِرَ مِنَ الَّمَاءِ أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ أَنْ أَقُولَ عَيْهِ مَمْ يَقُلْ وَإِذَا حَدَُّكُمْ فِيَايَِّى وَبَيْنَكُمْقَنَّالْخَرْبَ خَدْعَةُ سَمِعْتُ رَسُولَ الله صَلَ اللهُ عَلَيْهِ وَسَّ يَقُولُ سَخْرُجُ فِ آخِرِ الزََّانِ قَوْمٌ أَحْدَاتُ الْأَسْنَانِ سُفَُّ الْأَحْلامِ يَقُولُونَ مِنْ خَيْ فَوْلِ الْبَرِِّ يَقْرَبُونَ الْقُرْآنَ لَيُحَاوِرُ ◌َجٌِّ يَمْقُونَ مِنَ الدِّينِ كَيَّرُ السَّهُمُ مِنَ الرَّةِ فَذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَقْتُمْ فَنَّ فِي قَلِهِمْ أَجْرًا لِنْ قَهُمْ عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَةَ الضحاك المشرقى) هو بكسر الميم واسكان الشين المعجمة وفتح الراء وكسر القاف وهذا هو الصواب الذى ذكره جميع أصحاب المؤتلف والمختلف وأصحاب الأسماء والتواريخ ونقل القاضى عياض عن بعضهم أنه ضبطه بفتح الميم وكسر الراء قال وهو تصحيف كما قال واتفقوا على أنه منسوب إلى مشرق بكسر الميم وفتح الراء بطن من همدان وهو الضحاك الهمدانى المذكور فى الرواية السابقة من رواية حرملة وأحمد بن عبد الرحمن . قوله ( فى حديث ذكر فيه قوما يخرجون على فرقة مختلفة﴾ ضبطوه بكسر الفاء وضمها . قوله ﴿عن سويد بن غفلة) هو بفتح الغين المعجمة والفاء. قوله (واذا حدثتكم فيما بينى وبينكم فان الحرب خدعة﴾ معناه اجتهد رأیی وقال القاضى فيه جواز التورية والتعريض فى الحرب فكأنه تأول الحديث على هذا وقوله خدعة بفتح الخاء واسكان الدال على الأفصح ويقال بضم الخاء ويقال خدعة بضم الخاء وفتح الدال ثلاث لغات مشهورات. قوله صلى الله عليه وسلم (أحداث الأسنان سفهاء الأحلام) معناه صغار الأسنان صغار العقول. قوله صلى الله عليه وسلم ﴿يقولون من خير قول البرية﴾ معناه فى ظاهر الأمر كقولهم لاحكم الالله ونظائره من دعاتهم الى كتاب الله تعالى والله أعلم. قوله صلى اللّه عليه وسلم (فاذا لقيتموهم فاقتلوهم فان فى قتلهم أجرا﴾ هذا تصريح بوجوب قتال الخوارج ((٢٢ - ٧) ١٧٠ التحريض على قتل الخوارج حدثنا إِسْحَقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ح وَحَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ أَبِ بَكْرِ الْقَدِّمِىّ وَبُو بَكْرِ بْنُ نَفِعٍ قَالَ حَدَثَ عَبْدُ الَّْنِ بْنُ مَهْدِىّ حَّثَنَا سُفْيَنُ كِلَاهُمَا عَنِ الْأَعْمَشِ بُهَا الإِسْنَادِ مِثْلُ حَدَّثْا ◌ُثَنُ بْنُ أَبِ شَةَ حَدََّا جَرِيرُحَ وَحَدَّثَنَا أَبُبَكْرِ بْنُ أَبِ شَيَْةَ وَأَبْكُرَيْبِ وَزُهْرُ بْنُ حَرْبِ قَالُوا حَّثَ أبو مُعَوَ كَاهُمَ عَنِ الْأَعْمَشِ ◌ِذَا الْأْنَادِ وَلَيْسَ فِى حَدِيثِمَا يَمْقُونَ مِنَ الدِّينِ كَ يَرْفُ السَّهُمُ مِنَ الرَّيَّةَ وَّثَنْا مُمَّدُ ابْنُ أَبِى بَيْرِ الْقُدَِّىّ حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَةً وَحَدُ بْنُ زَيْدِ ح وَحَدَّثَنَا قُتَّةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَ حَمَادُ أَبْنُ زَيْدِحِ وَحَدَّقَا أَبُوبَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْئَةً وَزُهْرُ بْنُ حَرْبِ (( وَلَّفْظُ لَهُمَا، قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَّةَ عَنْ أَيُّبَ عَنْ مُمَّدٍ عَنْ عَبِدَةَ عَنْ عَلىّ قَالَ ذَكَرَالْخَوَارِجَ فَقَالَ والبغاة وهو اجماع العلماء قال القاضى أجمع العلماء على أن الخوارج وأشباههم من أهل البدع والبغى متى خرجوا على الامام وخالفوا رأى الجماعة وشقوا العصا وجب قتالهم بعد انذارهم والاعتذار اليهم قال الله تعالى فقاتلوا التى تبغى حتى تفىء الى أمر الله لكن لا يجهز على جريحهم ولا يتبع منهزمهم ولا يقتل أسيرهم ولاتباح أموالهم وما لم يخرجوا عن الطاعة وينتصبوا للحرب لا يقاتلون بل يوعظون ويستتابون من بدعتهم وباطلهم وهذا كله مالم يكفروا بيدعتهم فان كانت بدعة مما يكفرون به جرت عليهم أحكام المرتدين وأما البغاة الذين لا يكفرون فيرثون ويورثون ودمهم فى حال القتال هدر وكذا أموالهم التى تتلف فى القتال والأصح أنهم لا يضمنون أيضا ما أتلفوه على أهل العدل فى حال القتال من نفس ومال وما أتلفوه فى غير حال القتال من نفس ومال ضمنوه ولا يحل الانتفاع بشئ من دوابهم وسلاحهم فى حال الحرب عندنا وعند الجمهور وجوزه أبو حنيفة والله أعلم. قوله عن محمد عن عبيدة هو بفتح العين وهو عبيدة السلمانى ١٧١ التحريض على قتل الخوارج فِيهِمْ رَجُلٌ مُخْدَجُ الَْدِ أَوْ مُودَنُ الْدِ أَوْ مَثْدُونُ الْيَدِ لَوْلَا أَنْ تَبْطَرُوا لَحَدَتْكُمْ بِمَا وَعَدَ اللهُالَّذِينَ يَقْتُونَهُمْ عَلَى لِسَانِ مُمَّدٍ صَ لَهُ عَلَيهِ وَسَ قَلَ قُلْتُ آنْتَ سَتَهُ مِنْ مُحَمَّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِى وَرَبِّ الْكَعْبَةِ إِى وَرَبِ الْكَعْبَةِ إِى وَرَبِ الْكَمْبَةَ حصّشنا ◌ُمَّدُ بْنُ الْمُتَّى حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِ عَدِّ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ عَِدَةَ قَالَ لَا أُحَدّتُكُمْ إِلَّ مَاسَمِعْتُ مِنْهُ فَذَكَرَ عَنْ عَلِّ نَحَوَ حَدِيثِ أَّبَ مَرْفُوعَا صَنَا عَبْدُ بِشُ ◌ُّدِ حَدَّثَ عَبْدُ الرََّقِ بْنُ هَمَ حَدَّثَنَا عَبْدُ لِكِ بِنْ أَبِ سُلِيمَنَ حَدَّثَ سَةٌ بنْ كُنَيْلِ ◌َّثَنِى زَيْدُ بْنُ وَهْبِ الْجُهِى ◌َهُ كَانَ فِى الْجَيْشِ الَّذِينَ كَانُوا مَعَ عَلَى رَضِىَ اللهُ عَنَّهُالَّذِينَ سَارُ وا إِلَى الْخَوَارِجِفَلَ عَلَى رَضِىَ اللهُ عَنْهُ أَيْهَ النَّسُ إِنِى سَعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّالَهُعليهِ وَمَيَقُولُ يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنْ أُمََّّى يَقْرَمُونَ القُرْآنَ لَيْسَ قِرَتُكُمْ إلَى قَائِمْ بِشَيْءٍ وَلَ صَلَاُكُمْ إِلَى صَلَِّم ◌ِشَيْءٍ وَلَا صِيَامُكُمْ إِلَى صِيَامِهِمْ بِشَىْءٍيَقْرَمُونَ الْقُرْآنَ بَحْسَبُونَ أَّهُمْ وَهُوَ عَلَيهِمْ لَأُجَاوِزُ صَلَمُمْتَرِيهُمْ يَرْقُونَ مِنَ الْإِسْلامِ كَيَرْفُ السَّهْ مِنَ الرَّةَ لَوْ يَعْلُ الْخَيْشُرِ الَّذِينَ يُصِيُنَهُمْ مَقُضِىَ لهُمْ عَلَى لِسَانِ نَِّهِمْ صَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَ لَّكَلُوا عَنِ الْعَمَلِ وَآَيَُّذلِكَ أَنَّ هِمْ رَجُلًا لَهُ عَضُدٌ وَلَيْسَ لَهُ ذِرَاعٌ عَلَى رَأْسِ عَضُدِهِمِثْلُ حَةِ الثَّدِى قوله ﴿فيهم رجل مخدج اليد أومودن اليد أو مندون اليد) أما المخدج فبضم الميم واسكان الخاء المعجمة وفتح الدال أى ناقص اليد والمودن بضم الميم واسكان الواو وفتح الدال ويقال بالهمز وبتركه وهو ناقص اليد ويقال أيضا ودين والمثدون بفتح الميم وثاء مثلثة ساكنة وهو صغير اليد مجتمعها كثندوة الثدى وهى بفتح الثاء بلاهمز وبضمها مع الهمز وكان أصله مثنود ١٧٢ التحريض على قتل الخوارج عَيْهِ شَعَرَاتٌ بِضْ فَتَذْهَبُونَ إِلَى مُعَوِيَةَ وَأَهْلِ الشَّامِ وَرَّكُونَ هُلَاءٍ يَخْلُونَهُمْ فِ ذَارِكُمْ وَعْوَالُكُمْ وَاللهِإِ لَرْجُو أَنْ يَكُونُوا هُلاَ الْقَوْمَ فَهُمْ قَدْ سَفَكُوا الَّمَ الْحَامَ وَارُوا نِ سَرْحِ النَّسِ فَسِيْرُوا عَلَى أَسْمِاللهِ قَلَ سَةُ بنُ كُهْلٍ ◌َِى زَيْدُ بْنُ وَهْبِ مَنْلاً خَتَّى قَالَ مَرْنَا عَلَى قَنْطَرَةِ فَلَّا الْقَيْنَ وَعَلَى الْخَوَارِجِ يَوْمَتَذٍ عَبدُ اللهِبْنُ وَّهْبِ الَّاسِّ فَعَالَ لَمْأَُّوا الزَّ وَسُوا سُفَكُمْ مِنْ جُفُونِهَا قَلِى أَىُ أَنْ يُكْتِدُوُ كَ فَشَدُوْكُمْ يَوْمَ حَرُورَ فَرَجُوا فَوَُّوا بِمَحِهِمْ وَلُوا السُُّفَ وَشَجَرَ هُمُ النَّسُ بِمَاحِهِمْ قَالَ وَقُتِلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضِ وَمَا أُصِيبَ مِنَ النَّاسِ يَوْمَذْ إلَّ رَجُلاَنْ فَقَالَ عَلَىّ ے رَضِىَ اَللّهُ عَنْهَ الَمَسُوا فيهم المُحْدَج فَالَّسُوهُ فَلَمْ يَجِدُوه فَقَامَ عَلىّ رَضىَ اللهُ عَنْهَ بَنَفْسِهِ حَتَّ أَنَى فَسَّا قَدْ قُتلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضِ قَالَ أَخْرُوهُمْ فَوَدُوُ مَّا ◌َلَى الْأَرْضَ فَكَبَ ثُمْ قَلَ صَدَقَ الله وَلَغَ رَسُولُهُ قَالَ فَقَامَ الَيْهِ عَبِدَةُ السَّلْمَانِى فَقَالَ يَأَِّيَ أْمُؤْمِنَ الله ◌َّذِى لَا إِلَ إِلَّهُوَ فقدمت الدال على النون كما قالوا جبذ وجذب وعاث فى الارض وعثا . قوله (فنزلنى زيد ابن وهب منزلا حتى قال مررنا على قنطرة) هكذا هو فى معظم النسخ مرة واحدة وفى نادر منها منزلا منزلا مرتين وكذا ذكره الحميدى فى الجمع بين الصحيحين وهو وجه الكلام أى ذكر لى مراحلهم بالجيش منزلا منزلا حتى بلغ القنطرة التى كان القتال عندها وهى قنطرة الدبرجان كذا جاء مبينا فى سنن النسائى وهناك خطبهم على رضى الله عنه وروى لهم هذه الأحاديث والقنطرة بفتح القاف قولهم (فو حشو ابر ماحهم﴾ أى رموابها عن بعد. قوله ﴿وشجرهم الناس برماحهم) هو بفتح الشين المعجمة والجيم المخففة أى مددوها اليهم وطاعنوهم بها ومنه التشاجر فى الخصومة . قوله ﴿ وما أصيب من الناس يومئذ رجلان﴾ يعنى من أصحاب على وأما ١٧٣ التحريض على قتل الخوارج لَسَمِعْتَ هذَا الْحَدِيثَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَمَ فَقَلَ إِى وَهُالَّى لاَ إلهَ إلاَّ هُوُ حَتَّى أَسْتَخْلَهُ ثَلَا وَهُوَ يَجْلِفُ لَهُ حَدِى أَبُ الطَّاهِ وَيُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَ قَالَ أَخْرَنَ عَبْدُاللهِ بْنُ وَهُبِ أَخَْبِ عَمْرُو بْنُ الْخَارِثِ عَنْ بُكَيْرِبْنِ الْأَشَجِّ عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِدٍ عَنْ ◌ُبِدِ اللهِبْنِ أَبِ رَافِعٍ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ أَنَّالْخُرُورِيَةَ لَّا خَجَتْ وَهُوَمَعَ عَلَى بِ أَبِ طَالِبٍ رَضِى الُ عَنْهُ قَالُوا لَ حُكُمْ إِلَّ ◌ِ قَلَ عَلِىٌّ كَلَّهُ حَقٌ أُرِيدَ بِهَا بَطَلَ إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ وَصَفَ نَسًا إِى لَأَْرِفُ صِفَتَهُمْ فِ هُلَاٍ يَقُولُونَ الْخَقَّبَلْسَتْ لَمُجُورُ هَذَا مِنْهُمْ ، وَأَشَرَ إِلَى حَلْقِهِ، مِنْ أَبْغَضِ خَلْقِ اللهِإليه ◌ِنْهُمْأَسْوَدُ إِحْدَى يَدِهِ طُ شَاةِأَوْ حَةُ تَدْىِ فَّا قَهُمْ عَلِىّبْنُ أَبِي طَالِبِ رَضِىَ الله عَنَّهُ قَالَ أَنْظُرُوا فَظَرُوا فَم ◌َحِدُوا شَيْتًا فَقَالَ آرُِوا فَوَّهِ مَا كَبْتُ وَلَا كُنْتُ مَرَيْنِ أَونَا ثُمَ وَجَدُوُهُ فِى ◌َخَرَبَةَ فَأَوْابِهِ خَتَّى وَضَعُوهُ بِينَ يَدَيْهِ قَالَ عُبَيْدُ اللهِ وَأَنَا حَاضِرُ ذلِكَ مِنْ أَرِ وَقَوْلِ عَلّ الخوارج فقتلوا بعضهم على بعض. قوله ﴿فقام إليه عبيدة السلمانى) الى آخره وحاصله أنه استحلف عليا ثلاثا وأنما استحلفه ليسمع الحاضرين ويؤكد ذلك عندهم ويظهر لهم المعجزة التى أخبر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ويظهر لهم أن عليا وأصحابه أولى الطائفتين بالحق وأنهم محقون فى قتالهم وغير ذلك مما فى هذه الاحاديث من الفوائد وقوله السلمانى هو باسكان اللام منسوب الى سلمان جد قبيلة معروفة وهم بطن من مراد قاله ابن أبى داود السجستانى أسلم عبيدة قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين ولم يره وسمع عمر وعليا وابن مسعود وغيرهم من الصحابة رضى الله عنهم. قوله ﴿قالوا لا حكم الالله قال على كلمة حق أريد بها باطل﴾ معناه أن الكلمة أصلها صدق قال الله تعالى أن الحكم الالله لكنهم أرادوا بها ١٧٤ التحريض على قتل الخوارج فيهم زَادَ يُونُس فى روَايَتِه قَالَ بُكَيْرٌ وَحَدَّثَنِى رَجُلٌ عَنِ أَبْنِ حُنَيْنِ أَنَّهُ قَالَ رَأَيْتُ ذُلْكَ الْأَسْوَدَ حَّثنا شَيْبَانُ بْنُ فَرُوَخَ حَدَّثَنَا سُلْمَنُ بْنُ أْمُغِيرَةِ حَدَثَ حُمَّدُ بْنُ هِلَالِ عَنْ عَبْد اله أَبْنِ الصَّامِ عَنْ أَبِ ذَرِقَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّىاللهُ عَيْهِ وَسَلَمَإنَّ بَعْدِى مِنْ أُمَّى أَوْ سَكُونُ بَعْدِى مِنْ أُمّى قَوْمٌ يَقْرَمُونَ الْقُرْآنَ لَمُحَاوِزُ حَلَاهِيَهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الدِّين كماً يَخْرُجُ السَّهُ مِنَ الرََِّّ ثُمَ لَا يَعُودُونَ فِهِ ثُمْ شَرُ الْخَلْقِ وَالْخَلِقَةِ فَقَالَ ابْنُ الصَّاهت فَلَقِيْتُ رَافِعَ بْنَ عْرِ وَ الِغَارِىَّ أَخَا الَكَمِ الْفِقَارِيّ قُلْتُ مَاحَدِيْتَ سَمْتُهُ مِنْ أَبِ ذَرِّ كَذَا وَكَذَا فَذَكَرْتُ لَهُ هذَا الْحَدِيثَ فَقَالَ وَّا سَمْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ حَشْا أَبُ بِكْرِ بْنُ أَبِ شَيْةَ حَدَّثَنَاَ عَلِىُّبْنُ مُسِْرٍ عَنِ الشَّيْبَنِ عَنْ يُسَيْرِ بْ عَمْرِوَ قَلَ سَأَلْتُ سَهْلَ بْنَ خَيْفِ هَلْ سَمِعْتُ النَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّ يَذْكُرُ الْخَوَارِجَ فَقَلَ سَمْهُ (وَأَشَارَ بَدِهِ نَحَوَ الْمُشْرِقِ، قَوْمٌ يَقْرَمُونَ الْقُرْآنَ بِالسَّتِهْ لَيْعُو ◌َرَاقِبُهُمْ يَرْقُونَ مِنَ الدِّنِ كما يِرُقُ الَّهُ مِنَ الَِّيَّةَ وحدثناه أَبُوَكَامِلِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ حَدَّثَنَسُلْمَانُ الشَّيَْنَّى بِهَذَا الاسْنَادِ وَقَالَ تَخْرُجُ مِنْهُ أَقْوَمُ حَّشنْا أَبُوبَكْر بْنُ أَبِى شَيَْةَ وَإِسْحُقُ جَميعًا عَنْ يَزَيدَ الانكار على على رضى الله عنه فى تحكيمه . قوله صلى الله عليه وسلم (احدى يديه طبى شاة) هو بطاء مهملة مضمومة ثم باء موحدة ساكنة والمراد به ضرع الشاة وهو فيها مجاز واستعارة أنما أصله الكلبة والسباع قال أبو عبيد ويقال أيضا لذوات الحافر ويقال للشاة ضرع وكذاللبقرة ويقال للناقة خلف وقال أبو عبيد الاخلاف لذوات الاخفاف والاظلاف وقال الهروى يقال فىذات الخف والظلف خلف وضرع. قوله (عن يسير بن عمرو ) وفى الرواية الاخرى أسير بن عمرووهو هو بضم ١٧٥ تحريم الزكاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله قَالَ أَبُو بَكْرِ حَدَّثَ يَزِيدُ بْنُ هُرُونَ عَنِ الْعَوِّبْنِ حَوْشَبِ حَدَتَنَا أَبُ إِسْحَقَ الشَّيَّ عَنْ أَسَيْ بِ عَمْرِوَ عَنْ سَهْلِ بِنْ خُيّفٍ عَنِ النَّيِ صَلَّاللهُ عَلَيْهِ وَسَمّ ◌َ بِّهُ قَوْمُ قِبَ الْشْرِق محلقة رءوسهم حَّشَنْا عَدُ الله بْنُ مُعَاذِ الْعَنْبَرَىُّ حَدَّثَنَا أَبِى حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ مَدٍ وَهُوَ أَبْنُ زِيَاد = = سَمعَبَ هُرَيْرَ يَقُولُ أَخَذَ الْحَسَنُ بْنُ عَلَّ ثَرَةً مِنْ تَرِ الصَّدَ ◌َهَا فِى فِيهِ فَقَالَ رَسُولُ الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّ كَيْكَرْ إِرْمٍ بِهَا أَمَا عَلْتَ أَنَّلاَتَكُلُ الصَّدَقَةَ حَدِثْنَا يَحِيَ بْنُ ◌َ وَأَبُو بَكْرِبْنُ أَبِ شَيّْةَ وَزُصَيْرُبْنُ حَرْبٍ جَميعً عَنْ وَكِعٍ عَنْ شُعَْةَ بِهذَا الْأِسْنَدِ وَقَالَ الياء المثناة من تحت وفتح السين المهملة والثانى مثله الاأنه بهمزة مضمومة وكلاهما صحيح يقال يسير وأسير. قوله صلى الله عليه وسلم (يتيه قوم قبل المشرق) أى يذهبون عن الصواب وعن طريق الحق . يقال تاه اذا ذهب ولم يهتد لطريق الحق والله أعلم باب تحريم الزكاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم ﴿وعلى آله وهم بنو هاشم وبنو المطلب دون غيرهم) قوله (أخذ الحسن بن على تمرة من تمر الصدقة جعلها فى فيه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كخ كخ ارم بها أما علمت أنا لا نأكل الصدقة) وفى رواية لاتحل لنا الصدقة قال القاضى يقال كخ كخ بفتح الكاف وكسرها وتسكين الخاء ويجوز كسرها مع التنوين وهى كلمة يزجربها الصبيان عن المستقذرات فيقال له كخ أى اتركه وارم به قال الداودى هى جمية معربة بمعنى بئس وقد أشار الى هذا البخارى بقوله فى ترجمة باب من تكلم بالفارسية والرطانة وفى الحديث أن الصبيان يوقون ما يوقاه الكبار وتمنع من تعاطيه وهذا واجب على الولى. قوله صلى الله عليه وسلم (أما علمت أنا لانأ كل الصدقة) هذه اللفظة تقال فى الشىء الواضح التحريم ١٧٦ تحريم الزكاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله ◌َّلَا تَحِلُّ ◌َنَا الصَّدَقَةُ حَثْنَا مُمَّدُ بْنُ بَشَّارِ حَدَّثَ مُمَدُّ بْنُ جَعَفْرَ ح وَحَدَثَنَاَ أَبْنُ اْتَّىَّ حَدَّثَ ابْنُ أَبِى عَدَىّ كَلَ هُمَا عَنْ شُعْبَةَ فِى هَذَا الْأَسْنَادِ كَ قَالَ ابْنُ مُعَاذ ◌َا لَأْكُلُ الصَّدَقَةَ حَدَتْ هُرُونُ بْنُ سَعِدِ الْآَّبِىُّ حَدَّثَا أَبْنُ وَهْبِ أَخْبَبِى عَمْ و ◌َنَّ أَ يُونُسَ مَوْلَى أَبِي هُرَيْرَ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّاللهُعَلَيْهِ وَسَهُ قَالَ إِى لَقْلَبُ إِلَى أَهْلِ فَأَجِدُ الَّرَةَ سَاقِطَةً عَى فِرَشِ ثُمَ أَرْفَتُهَا لَ كُهَا ثُمَ أَخْشَى أَنْ تَكُونَ صَدَقَةٌ فَأَلْبِهَا وصّشنا محمد بن رافع حَدَ تَنَعبد الرزاق بنَ هَمَّام حَدَّ ثَنَامَعْ مَرَعَنْ هَمَّام بن منبه قَالَ هذَا مَاحَدَّثَنَا = ونحوه وان لم يكن المخاطب عالما به وتقديره عجب كيف خفى عليك هذا مع ظهور تحريم الزكاة على النبى صلى الله عليه وسلم وعلى آله وهم بنو هاشم وبنو المطلب هذا مذهب الشافعى وموافقيه أن آله صلى الله عليه وسلم هم بنو هاشم وبنو المطلب وبه قال بعض المالكية وقال أبو حنيفة ومالك هم بنو هاشم خاصة قال القاضى وقال بعض العلماء هم قريش كلها وقال أصبغ المالكى هم بنوقصى. دليل الشافعى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أن بنى هاشم وبنى المطلب شىء واحد وقسم بينهم سهم ذوى القربى وأما صدقة التطوع فالشافعى فيها ثلاثة أقوال أصحها أنها تحرم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وتحل لآله والثانى تحرم عليه وعليهم والثالث تحل له ولهم وأما موالى بنى هاشم وبنى المطلب فهل تحرم عليهم الزكاة فيه وجهان لأصحابنا أصحهما تحرم للحديث الذى ذكره مسلم بعد هذا حديث أبى رافع والثانى تحل و بالتحريم قال أبو حنيفة وسائر الكوفيين وبعض المالكية وبالاباحة قال مالك وادعى ابن بطال المالكى أن الخلاف انما هو فى موالى بنى هاشم وأما موالى غيرهم فتباح لهم بالاجماع وليس كما قال بل الأصح عند أصحابنا تحريمها على موالى بنى هاشم وبنى المطلب ولافرق بينهما والله أعلم قوله صلى اللّه عليه وسلم (انا لا تحل لنا الصدقة) ظاهره تحريم صدقة الفرض والنفل وفيهما الكلام السابق. قوله صلى الله عليه وسلم (انى لأنقلب الى أهلى فاجد التمرة ساقطة على فراشى ١١٧ تحريم الزكاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله أَبُو هُرَيْرَةَ عَنْ مُمَّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم ◌َذَكَرَ أَحَادِيثَ مِنْهَ وَقَالَ رَسُولُ الله صَّ اللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ وَهِ إِ لَتْقَلِبُ إلى أَهْلِى فَأَجِدُ الََّةَ سَاتِظَةٌ عَلَى فَائِ أَوْ فِ يَيْنِى ◌َرْفُهَا لَ كَُا ثُمَ أَخْشَى أَنْ تَكُونَ صَدَقَأَوْ مِنَ الصَّدَقَةِ ◌َلْفِيهَا حَثُنَا بَحَ بُ يَحْيَ أَخْبَنَا وَكِيْعٌ عَنْ سُفْيَنَ عَنْ مِنْصُورٍ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَلِكِ أَنَّ الَِّّ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ وَجَدَ تَمرَةً فَقَالَ لَوْلَا أَنْ تَكُونَ مِنَ الصَّدَقَةَ لَأَكَُهَ وحدثنا أَبُوْ كُرَيْبِ حَدَّثَنَا أَبُوأُسَامَةَ عَنْ زَائِدَةَ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ طَلَةَ بْنِ مُصَرِّفِ ◌ََّ أَنَسُ بْنُ مَالِكِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ مَ بِتَعْرَةِ بِالطَّرِيقِ فَقَالَ لَوْلَا أَنْ تَكُونَ مِنَ الصَّدَقَةَ لَأَكَلْهَ حَّثَنْا مُحَدُ بْنَ الْمَثَنَّ وَابْنَ بَشَّارِ قَالَا حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ حَدَّثَنِى أَبِ عَنْ قَدَةَ عَنْ أَنَسِ أَنَّ النَّيَّ صَلّىاللهُ عَيْهِ وَسَلَّ وَجَدَ تَرَةً فَقَالَ لَوْلَا أَنْ تَكُونَ صَدَقَةً لَأَكَلُهَا صَّشَى عَبْدُ اللهِ بْنُ محَدِ بْنِ أَسْمَ الضُّبَعِىُّ حَدَّثَنَا جُوَيْرِيَةُ عَنْ مَالِك ◌َنِ الزّهْرِىّ أَنَّ ثم أرفعها لآ كلها ثم أخشى أن تكون صدقة فألقيها) فيه تحريم الصدقة عليه صلى الله عليه وسلم وأنه لافرق بين صدقة الفرض والتطوع لقوله صلى الله عليه وسلم الصدقة بالألف واللام وهى تعم النوعين ولم يقل الزكاة . وفيه استعمال الورع لأن هذه التمرة لاتحرم بمجرد الاحتمال لكن الورع تركها . قوله ﴿أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بتمرة فى الطريق فقال لولا أن تكون من الصدقة لآ كلتها﴾ فيه استعمال الورع كما سبق وفيه أن التمرة ونحوها من محقرات الأموال لا يجب تعريفها بل يباح أكلها والتصرف فيها فى الحال لأنه صلى الله عليه وسلم انما تركها خشية أن تكون من الصدقة لا لكونها لقطة وهذا الحكم متفق عليه وعلله أصحابنا وغيرهم (( ٢٣ - ٧ » ١٧٨ ترك استعمال آل النبي صلى الله عليه وسلم على الصدقة عَبْدَاللهِ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ نَوْقَلِ بْنِ الْخَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَلِبِ حَدَّثَهُ أَنَّ عَبْدَ الْمُطَّلِبِ بِنَ رَبِعَةَ ابْنِ الْحَارِثِ حَدَّثَهُ قَالَ اجْتَمَعَ رَبِعَةُ بْنُ الْحَارِثِ وَالْعَبَّسُ بْنُ عَبْدِ الْطَِّبِ فَقَالَا وَالْه ◌َوْ بَعْنَا هُذَيْنِ الْقُلَمَيْنِ ، قَالَ لِى وَلِلْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ، إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَّهُفَرَهُمَ عَلَى هُذهِ الصَّدَقَاتِ فَيَا مَا يُؤْدِى النَّاسُ وَأَصَابَا مِمَّا يُصِيبُ النَّاسُ قَالَ فَهُمَ فِى ذَلِكَ ◌َ عَلىّ ◌ُ أَبِ طَالِبٍ فَقَ عَيْمَا فَذَكَرَهُ ◌ِكَ فَ علىّ بْنُ أَبِ طَلِبٍ لَا تَفْعَلَ فَله مَا هُوَ بِفَاعِلِ فَانْتَحَاهُ رَبِيعَةُ بْنُ الْحَارِثِ فَقَالَ وَالله مَاتَصْنَعُ هُذَا الََّنَفَاسَةُ مِنْكَ عَلَيْنَا فَه لَقَدْ نِلْمَ صِهْرَ رَسُولِ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ فَا نَفَسْنَهُ عَلَيْكَ قَالَ عَلِىّ أَرْسُوْهُمَا فَانْطَقَا وَأَضْطَجَعَ عَلَىّ قَالَ فَلَّا صَلَّ رَسُولُ الْلَه صَلَّ ◌َتُهُ عَلَيْهِ وَسَلََّالظّهَرَ سَبَقْنَاهُ الَى الْحُجْرَةَ فَقُمْنَا عِنْدَهَا خَّى جَفَّخَذَ بِذَا ثُمَ قَالَ أَخْرِجَمَا تُصَرِّرَانِ ثُمَ دَخَلَ وَدَخَلْاَ عَيْهِ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ عِنْدَ زَيْتَبَ بِنْتِ جَحْشِ قَالَ فَوَ كَنا الْكَلَمَ ثُمَ تَكَّمَ أَحَدُنَا فَقَالَ بأن صاحبها فى العادة لا يطلبها ولا يبقى له فيها مطمع والله أعلم. قوله (فانتحاه ربيعة بن الحارث) هو بالحاء ومعناه عرض له وقصده. (قوله ما تفعل هذا الانفاسة منك علينا) معناه حسدامنك لنا قوله ﴿فما نفسنا عليك) هو بكسر الفاء أى ما حسد ناك ذلك. قوله صلى الله عليه وسلم ﴿أخر جاما تصرران) هكذا هو فى معظم الأصول ببلادنا وهو الذى ذكره الهروى والمازرى وغيرهما من أهل الضبط تصرران بضم التاء وفتح الصادوكسر الراء و بعدهاراء أخرى ومعناهتجمعانهفىصدوركما من الكلام وكل شىء جمعته فقد صررته ووقع فى بعض النسخ تسرران بالسين من السرأى ما تقولانه لى سراً وذكر القاضى عياض فيه أربع روايات هاتين الثنتين والثالثة تصدران باسكان الصاد وبعدها دال مهملة معناه ماذا ترفعان الى قال وهذه رواية السمر قندى والرابعة تصورأن بفتح ١٧٩ ترك استعمال آل النبي صلى الله عليه وسلم على الصدقة يَارَسُولَ الله أَنْتَ أَبْ النَّاسِ وَأَوْصَلُ النَّاسِ وَقَدْ بَلَغْنَ النَّكَحَ بَتْاَ لِتُؤْمِّرَنَ عَلَى بَعْض هذه الصَّدَقَاتِ فَتُؤَدِى الْكَ كَ يُؤْدِ النَّاسُ وَنُصِيبَ كَا يُصِبُونَ قَالَ فَسَكَتَ طَوِ يلاً حتّى أَرَدْنَأَنْ ٠٠ نُكَّمَهُ قَالَ وَجَعَْ زَ يْنَبُ تُذْحُ عَلَيْنَامِنْ وَرَاءِالْحِجَابِ أَنْ لاَتُكَهُ قَالَ ثُمَ قَلَ إِنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَغِ لِآلِ مُحَّدٍ إِنَا هِىَ أَوْسَاخُ النَّاسِ ادْعُوَلِ تَمَةَ ((وَكَانَ عَلَى أْخُسِ)) وَنَوَقَلَ بْنَ اْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْطَلِ قَالَ ◌ََُ فَلَ لَحْمَةَ أَنْكِحْ هذَا الْغُلاَمَ أَبْتَكَ لِلْفَضْلِ بْنِ عَّسٍ، فَنْكَهُ وَقَالَ لِنَوْفَلِ بْنِ الْخَارِثِ أَنْكِحْ هُذَا الْغُلَمَ أَبْتَكَ (لى) فَأَنْكَنِى وَقَالَ لَحْمِيَةَ أَصْدِقْ عَنْهُمَا مِنَ أْخُسِ كَذَا وَكَذَا قَالَ الْرِىُّ وَلَمْ الصاد وبواو مكسورة قال وهكذاضبطه الحميدى قال القاضى وروايتنا عن أكثر شيوخنا بالسين واستبعد رواية الدال والصحيح ماقدمناه عن معظم نسخ بلادنا ورجحه أيضا صاحب المطالع فقال الأصوب تصرران بالصاد والرائين . قوله (قد بلغنا النكاح) أى الحلم كقوله تعالى حتى اذا بلغوا النكاح. قوله (وجعلت زينب تلمع الينا من وراء الحجاب) هو بضم التاء واسكان اللام وكسر الميم ويجوز فتح التاء والميم يقال ألمع ولمع اذا أشار بثوبه أو بيده. قوله صلى الله عليه وسلم لعبد المطلب بن ربيعة والفضل بن عباس وقد سألاه العمل على الصدقة بنصيب العامل (ان الصدقة لا تنبغى لآل محمد﴾ دليل على أنها محرمة سواء كانت بسبب العمل أو بسبب الفقر والمسكنة وغيرهما من الأسباب الثمانية وهذا هو الصحيح عند أصحابنا وجوز بعض أصحابنا لبنى هاشم وبنى المطلب العمل عليها بسهم العامل لأنه اجارة وهذا ضعيف أو باطل وهذا الحديث صريح فى رده. قوله صلى الله عليه وسلم (انماهى أوساخ الناس} تنبيه على العلمة فى تحريمها على بنى هاشم وبنى المطلب وأنها لكرامتهم وتنزيههم عن الأوساخ ومعنى أوساخ الناس أنها تطهير لأموالهم ونفوسهم كما قال تعالى خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها فهي كغسالة الأوساخ. قوله ١٨٠ ترك استعمال آل النبي صلى الله عليه وسلم على الصدقة يُسَمّه لِى حَّثَنَا هُرُونُ بْنُ مَعْرُوفِ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَفِ يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ عَنِ آبْنِ ٠ ٠٠ شَابِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْخَارِثِ بْنِ نَوْقَلِ الْمَاشِيّ أَنَّ عَبْدَ الْطَِّبِ بْنَ رَبِعَةَ بْنِ الْحَارِثِ ابْن عَبْد الْمُطَلب أَخْبَرَهَ أنْ أباهَ رَبِيعَةَ بْنَ الْحَارث بن عَبْد الْمُطَلب وَالْعَبَاسَ بنَ عَبْد المطّلب قَالَ لِعَبْدِ لْطَلِبِ بْنِ رَبِعَةَ وَالْفَصْلِ بْنِ عَبَّاسٍ أَثْيَا رَسُولَ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَّ وَسَاقَ الْحَدِيثَ بَحْوِ حَدِيثِ مَالِك وَقَالَ فِيهِفَّقَى عَلٌّ رِدَهُ ثُمَ أْطَجَعَ عَيْهِ وَ أَّوَحَسَنِ الْقَرْمُ وَّهِلَ أَرِيِمُ مَكَِ حَتّى يَرْجِعَ الْكُلَكُ بِحَوْرِ مَا بَعْمَبِهِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى ( حدثنا هرون بن معروف حدثنا ابن وهب أخبرنى يونس بن يزيد عن ابن شهاب عن عبد الله ابن الحارث بن نوفل الهاشمى أن عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب أخبره) هكذا وقع فى مسلم من رواية يونس عن ابن شهاب وسبق فى الرواية التى قبل هذه عن جويرية عن مالك عن الزهرى أن عبد الله بن عبد الله بن نوفل وكلاهما صحيح والأصل هو رواية مالك ونسبه فى رواية يونس الى جده ولا يمتنع ذلك قال النسائى ولا نعلم أحدا روى هذا الحديث عن مالك الاجويرية بن أسماء. قوله صلى الله عليه وسلم (أصدق عنهما من الخمس) يحتمل أن يريد من سهم ذوى القربى من الخمس لأنهما من ذوى القربى ويحتمل أن يريد من سهم النبى صلى الله عليه وسلم من الخمس. قوله عن على رضى الله عنه ﴿وقال أنا أبو حسن القرم) هو بتنوين حسن وأما القرم فبالراء مرفوع وهو السيد وأصله فحل الابل قال الخطابى معناه المقدم فى المعرفة بالأمور والرأى كالفحل هذا أصح الأوجه فى ضبطه وهو المعروف فى نسخ بلادنا. والثانى حكاه القاضى أبو الحسن القوم بالواو باضافة حسن الى القوم ومعناه عالم القوم وذو رأيهم. والثالث حكاه القاضى أيضا أبو حسن بالتنوين والقوم بالواو مرفوع أى أنامن علمتم رأيه أيها القوم وهذا ضعيف لأن حروف النداء لا تحذف فى نداء القوم ونحوه . قوله ﴿لا أريم مكانى) هو بفتح الهمزة وكسر الراء أى لا أفارقه. قوله ﴿ والله لا أريم مكانى حتى يرجع اليكا ابنا كما بحور ما بعثمابه)