Indexed OCR Text
Pages 321-340
المعجم - صلاة المسافرین: ك ٦، ب ٣٤ ٣٢١ التحفة - الصلاة: ك ٣، ب ١٤١ ◌ِنَبِّ، يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ بَجْهَرُ بِهِ)). ١٨٤٧ - ٦/٠٠٠ - وحدّثنا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، وَقُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، وَابْنُ حُجْرٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ - وَهُوَ: ابْنُ جَعْفٍَ - عَنْ مُحَمِّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً، عَنِ النِّّ ﴾. مِثْلَ حَدِيثٍ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، غَيْرَ أَنَّ ابْنَ اُيُوبَ قَالَ فِي ڕِوَايَتِهِ: ((كَإِذْنِهِ» /. ج ٨ ١/١٤ ١٨٤٨ - ٧/٢٣٥ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ. ح وَحَدَّثْنَا ابْنُ نُمَّيْرٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدِّثَنَا مَالِكٌ - وَهُوَ: ابْنُ مِغْوَلٍ -، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿: (إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ، أَوِ الْأَشْعَرِيِّ أُعْطِيَ مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِيرٍ آلٍ دَاوُدَ)). ١٨٤٩ - ٨/٢٣٦ - وحدّثنا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ، حَدُثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، حَدِّثْنَا طَلْحَةُ عَنْ أَبِي بُرْدَةً، عَنْ أَبِي مُوسَىْ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ :﴿ لَّبِي مُوسَى: (لَوْ رَأَيْتَتِي وَأَنَا أَسْتَمِعُ لِقِرَاءَتِكَ الْبَارِحَّةَ! لَقَدْ أُوتِيتَ مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِيرٍ آلٍ دَاوُدَ». ١٨٤٧ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (١٥٠٠٥). ١٨٤٨ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (١٩٩٩). ١٨٤٩ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (٩١٠١). قوله: (غير أن ابن أيوب قال في روايته كأذنه) هكذا هو في رواية ابن أيوب بكسر الهمزة وإسكان ٧٩/٦ الذال، قال القاضي: هو على هذه الرواية بمعنى: الحث على ذلك والأمر به. قوله ◌َّ في أبي موسى الأشعري: (أعطي مزماراً من مزامير آل داود) قال العلماء: المراد بالمزمار هنا: الصوت الحسن. وأصل الزمر: الغناء. وآل داود هو داود نفسه، وآل فلان قد يطلق على نفسه. وكان داود ◌َ حسن الصوت جداً. قوله مَله لأبني موسى: (لو رأيتني وأنا أسمع قراءتك البارحة لقد أوتيت مزماراً من مزامير آل داود) وفي الحديث الذي بعده: أن النبي و 9 قرأ ورجع في قراءته. قال القاضي: أجمع العلماء على استحباب تحسين الصوت بالقراءة وترتيلها. قال أبو عبيد: والأحاديث الواردة في ذلك محمولة على التحزين والتشويق. قال: واختلفوا في القراءة بالألحان، فكرهها مالك، والجمهور لخروجها عما جاء القرآن له من الخشوع والتفهم، وأباحهما أبو حنيفة وجماعة من السلف للأحاديث؛ ولأن ذلك سبب للرقة، وإثارة الخشية، وإقبال النفوس على استماعه. قلت: قال الشافعي في موضع : أكره القراءة بالألحان. وقال في موضع: لا أكرهها. قال أصحابنا: ليس له فيها خلاف، وإنما هو اختلاف حالين، فحيث كرهها أراد إذاً مطط، وأخرج الكلام عن موضعه بزيادة أو نقص، أو مد غير ممدود، وإدغام مالا يجوز إدغامه، ونحو ذلك. وحيث أباحها أراد إذا لم يكن فيها تغير لموضوع الكلام. والله أعلم. ٨٠/٦ المعجم - صلاة المسافرين : ك ٦، ب ٣٥، ٣٦ ٣٢٢ التحفة - الصلاة: ك ٣، ب ١٤٢، ١٤٣ ١٤٢/٣٥ - باب: ذكر قراءة النبيّ صلَّى الله عليه وسلم: سورة الفتح يوم فتح مكة ١٨٥٠ - ١/٢٣٧ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْيَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسٌ، وَوَكِيعٌ عَنْ شُعْبَةً، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرّةً، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنٍ مُغَفِّلِ الْمُؤَنِيِّ / يَقُولُ: قَرَأَ النَّبِيُّ :﴿ عَامَ الْفَتْحِ، فِي مَسِيرٍ لَهُ، سُورَةَ الْفَتْحِ عَلىْ رَاحِلَتِهِ، فَرَجَّعَ فِي قِرَاءَتِهِ. ج٨ ١٤/ب قَالَ مُعَاوِيَةُ: لَوْلَا أَنِّي أَخَافُ أَنْ يَجْتَمِعَ عَلَيُّ النَّاسُ، لَحَكَيْتُ لَّكُمْ فِرَاءَتَهُ. ١٨٥١ - ٢/٢٣٨ - وحدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثنّى وَمُحَمِّدُ بْنُ بَشَّارٍ. قَالَ ابْنُ الْمُثَنَّى: حَدَّثَنَا مُحَمِّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُغَفِّلٍ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴾﴿ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ، عَلَىْ نَاقَتِهِ، يَقْرَأْ سُورَةَ الْفَتْحِ. قَالَ: فَقَرَأَ ابْنُ مُغَفَّلٍ وَرَجْعَ. فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: لَوْلَا النَّاسُ لَأَخَذْتُ لَكُمْ بِذلِكَ الَّذِي ذَكَرَهُ ابْنُ مُغَفِّلٍ عَنِ النِّيُّ ◌ِ﴾. ١٨٥٢ - ٣/٢٣٩ - وحدّثناه يَحْبَى بْنُ حَبِيبِ الْحَارِثِيُّ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ. ح وَحَدَّثَنَا ◌ُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، بِهِذَا الْإِسْنَادِ/، نَحْوَهُ. وَفِي حَدِيثٍ خَالِدِ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ: عَلَىْ رَاحِلَةٍ يَسِيرُ وَهُوَ يَقْرَأْ سُورَةَ الْفَتْحِ. ج ٨ ١/١٥ ١٤٣/٣٦ - باب: نزول السكينة لقراءة القرآن ١٨٥٣ - ١/٢٤٠ - | وأحدثنا يَحْيَى بْنُ يَحْيَىْ، أَخْبَرَنَا أَبُو خَيْئَمَةَ عَنْ أَبِي إِسْحْقَ، عَنِ الْبَرَاءِ. قَالَ: كَانَ رَجُلٌ يَقْرَأْ سُورَةَ الْكَهْفِ، وَعِنْدَهُ فَرَسٌ مَرْبُوطٍ بِشَطَنَيْنٍ، فَتَغْشَّتْهُ سَحَابَةً، فَجَعَلَتْ تَدُورُ ١٨٥٠ - أخرجه البخاري في كتاب: المغازي، باب: أين ركز النبي # الراية يوم الفتح (الحديث ٤٢٨١)، وأخرجه أيضاً في كتاب: التفسير، سورة الفتح، باب: ﴿إنا فتحنا لك فتحاً مبيناً﴾ (الحديث ٤٨٣٥)، وأخرجه أيضاً في كتاب: التوحيد، باب: ذكر النبي # وروايته عن ربه (الحديث ٧٥٤٠)، وأخرجه أبو داود في كتاب: الصلاة، باب: استحباب الترتيل في القرآن (الحديث ١٤٦٧)، تحفة الأشراف (٩٦٦٦). ١٨٥١ - تقدم تخريجه بمثل الحديث الذي قبله (الحديث ١٨٥٠). ١٨٥٢ - تقدم تخريجه (الحديث ١٨٥٠). ١٨٥٣ - أخرجه البخاري في كتاب: فضائل القرآن، باب: فضل الكهف (الحديث ٥٠١١)، تحفة الأشراف (١٨٣٦). باب: نزول السكينة لقراءة القرآن ١٨٥٣ - ١٨٥٦ - قوله: (وعنده فرس مربوط بشطنين) هو بفتح الشين المعجمة، والطاء. وهما تثنية المعجم - صلاة المسافرین: ك ٦، ب ٣٦ ٣٢٣ التحفة - الصلاة: ك ٣، ب ١٤٣ : وَتَدْنُو، وَجَعَلَ فَرَسُهُ يَنْفِرُ مِنْهَا، فَلَمَّا أَصْبَحَ أَتَّى النّبِّ ﴾. فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ. فَقَالَ: ((تِلْكَ السُّكِينَةُ. تَنَزَّلَتْ لِلْقُرْآنِ». ١٨٥٤ - ٢/٢٤١ - وحدّثنا ابْنُ الْمُثْنَّى، وَابْنُ بَشَّارٍ - وَاللَّفْظُ لِإِبْنِ الْمُثنّى-، قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمِّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحْقَ، قَالَ: سَمِعْتُ الْبَرَاءَ يَقُولُ: قَرَأَ رَجُلٌ الْكَهْفَ. وَفِي الدَّارِ دَابَّةٌ، فَجَعَلَتْ تَنْفِرُ، فَتَظَرَ فَإِذَا ضَبَابَةً أَوْ سَحَابَةٌ قَدْ غَشِيَتْهُ. قَالَ: فَذَكَرَ ذَلِكَ لِلنِّّ ◌ِ﴾. فَقَالَ: ((اقْرَأْ، فُلَنُ! فَإِنَّهَا السَّكِينَةُ تَتَزَّلَتْ عِنْدَ الْقُرْآنِ، أَوْ تَنَزَّلَتْ لِلْقُرْآنِ». ج ٨ ١٥/ب ١٨٥٥ - ٣/٠٠٠ - وحدّثنا ابْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمْنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَأَبُو دَاوُدَ، قَالاً: حَدَّثْنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي إِسْحَقَ. قَالَ: سَمِعْتُ الْبَرَاءَ يَقُولُ، فَذَكَرًا نَحْوَهُ. غَيْرَ أَنَّهُمَا قَالَا: تَنْقُزُ. ١٨٥٦ - ٤/٢٤٢ - وحدّثني حَسَنُ بْنُ عَلِيِّ الْحُلْوَانِيُّ، وَحَجَّاجُ بْنُ الشَّاعِرِ - وَتَقَارَبَا فِي اللَّفْظِ - قَالَا: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا يزِيدُ بْنُ الْهَادِ: أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ خَبَّابٍ حَدَّثَهُ: أَنَّ ١٨٥٤ - أخرجه البخاري في كتاب: المناقب، باب: علامات النبوة في الإسلام (الحديث ٢٦١٤)، وأخرجه الترمذي في كتاب فضائل القرآن، باب: ما جاء في فضل سورة الكهف (الحديث ٢٨٨٥)، تحفة الأشراف (١٨٧٢). ١٨٥٥ - تقدم تخريجه بمثل الحديث الذي قبله (الحديث ١٨٥٤). ١٨٥٦ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (٤١٠٠). شطن، وهو: الحبل الطويل المضطرب. قوله: (وجعل فرسه ينفر) وفي الرواية الثانية: (فجعلت تنفر). وفي الثالثة: (غير أنهما قالا: ينقز). أما الأوليان: فبالفاء، والراء بلا خلاف. وأما الثالثة: فبالقاف المضمومة، وبالزاي هذا هو المشهور، ووقع في بعض نسخ بلادنا في الثالثة: ينفز بالفاء، والزاي. وحكاه القاضي عياض، عن بعضهم، وغلطه. ومعنى ينقز بالقاف والزاي: يثب. ٨١/٦ قوله: (فتغشته سحابة فجعلت تدور وتدنو، فقال النبي#: تلك السكينة نزلت للقرآن) وفي الرواية الأخيرة: تلك الملائكة كانت تستمع لك، ،ولو قرأت لأصبحت يراها الناس ما تستتر منهم. قد قيل: في معنى: السكينة هنا أشياء المختار منها: أنها شيء من مخلوقات الله تعالى فيه طمأنينة ورحمة، ومعه الملائكة، والله أعلم. وفي هذا الحديث جواز رؤية آحاد الأمة الملائكة، وفيه فضيلة القراءة، وأنها سبب نزول الرحمة وحضور الملائكة، وفيه فضيلة استماع القرآن. قوله: (اقرأ فلان) وفي الرواية الأخرى: اقرأ ثلاث مرات، معناه: كان ينبغي أن تستمر على القرآن، وتغتنم ما حصل لك من نزول السكينة والملائكة، وتستكثر من القراءة التي هي سبب بقائها. قوله: (أن عبد الله بن خباب حدثه) هو بالخاء المعجمة. المعجم - صلاة المسافرین : ك ٦، ب ٣٧ ٣٢٤ التحفة - الصلاة: ك ٣، ب ١٤٤ ج ٨ ١/١٦ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ حَدَّثَهُ: أَنَّ أُسَيْدَ بْنَ حُضَيْرٍ، بَيْنَمَا هُوَ، لَيْلَةً، يَقْرَأْ فِي مِرْبَدِهِ، إِذْ جَالَتْ فَرَسُهُ، فَقَرَأَ، ثُمَّ جَالَتْ أُخْرَىْ، فَقَرَأَ، ثُمَّ جَالَتْ أَيْضًا، قَالَ أُسَيْدٌ: فَخَشِيتُ أَنْ/ تَطَأَ يَحْيَىْ. فَقُمْتُ إِلَيْهَا، فَإِذَا مِثْلُ الظُّلَّةِ فَوْقَ رَأْسِي، فِيهَا أَمْثَالُ السُّرُجِ، عَرَجَتْ فِي الْجَوِّ حَتِّى مَا أَرَاهَا. قَالَ: فَغَدَوْتُ عَلَىْ رَسُولِ اللَّهِ ﴾ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! بَيْنَمَا أَنَا الْبَارِحَةَ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ أَقْرَأُ فِي مِرْبَدِي، إِذَ جَالَتْ فَرَسِي. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾: ((اقْرَإِ، ابْنَ حُضَيْرٍ!)) قَالَ: فَقَرَأْتُ، ثُمَّ جَالَتْ أَيْضًا، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ ﴾: ((اقْرَإِ، ابْنَ حُضَيْرٍ)). قَالَ: فَقَرَأْتُ، ثُمْ جَالَتْ أَيْضًا. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾: (اقْرَإِ، ابْنَ حُضَيْرٍ!)) قَالَ: فَانْصَرَفْتُ، وَكَانَ يَحْيَىْ قَرِيبًا مِنْهَا، خَشِيتُ أَنْ تَطَأَّهُ. فَرَأَيْتُ مِثْلَ الظُّلَّةِ، فِيهَا أَمْثَالُ السُّرُجِ، عَرَجَتْ فِي الْجَوِّ حَتَّى مَا أَرَاهَا. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾: ((تِلْكَ الْمَلَئِكَةُ كَانَتْ تَسْتَمِعُ لَكَ /، وَلَوْ قَرَأْتَ لَأَصْبَحَتْ يَرَاهَا النَّاسُ، مَا تَسْتَيْرُ مِنْهُمْ)). ج ٨ ١٦/ب ١٤٤/٣٧ - باب: [فضيلة حافظ القرآن](4) ١٨٥٧ - ١/٢٤٣ وحدّثنا قُتِبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، وَأَبُو كَامِلِ الْجَحْدَرِيُّ، كِلَاهُمَا عَنْ أَبِي عَوَانَةٌ. قَالَ قُتِبَةُ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةً عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾: ١٨٥٧ - أخرجه البخاري في كتاب: فضائل القرآن، باب: فضل القرآن على سائر الكلام (الحديث ٥٠٢٠)، وأخرجه أيضاً في الكتاب نفسه، باب: إثم من راءى بقراءة القرآن، أو تأكل به، أو فجر به (الحديث ٥٠٥٩)، وأخرجه أيضاً في كتاب: التوحيد، باب: قراءة الفاجر والمنافق وأصواتهم وتلاوتهم لا تجاوز حناجرهم (الحديث ٧٥٦٠)، وأخرجه أبو داود في كتاب: الأدب، باب: من يؤمر أن يجالس (الحديث ٤٨٣٠)، وأخرجه الترمذي في كتاب: الأمثال، باب: ما جاء في مثل المؤمن القارىء للقرآن، وغير القارىء (الحديث ٢٨٦٥)، وأخرجه النسائي في كتاب: الإيمان، باب: مثل من يقرأ القرآن من مؤمن ومنافق (الحديث ٥٠٥٣)، وأخرجه ابن ماجه في المقدمة، باب: فضل من تعلم القرآن وعلمه (الحديث ٢١٤)، تحفة الأشراف (٨٩٨١). ٨٢/٦ قوله: (بينما هو) قد سبق أن معناه: بين أوقاته. قوله: (أسيد بن حضير) هو بضم الحاء المهملة، وفتح الضاد المعجمة. قوله: (في مربده) هو بكسر الميم، وفتح الموحدة. وهو: الموضع الذي بيبس فيه التمر، كالبيدر للحنطة، ونحوها. قوله: (جالت فرسه) أي: وثبت. وقال هنا: جالت فأنث الفرس. وفي الرواية السابقة: وعنده فرس مربوط، فذكره، وهما صحيحان، والفرس يقع على الذكر والأنثى. باب: فضيلة حافظ القرآن ٨٣/٦ ١٨٥٧ - ١٨٦٠ - قوله: (مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن) إلى آخره: فيه فضيلة حافظ القرآن، (1) في المخطوطة: باب: مثل من يقرأ القرآن ومن لا يقرأ. المعجم - صلاة المسافرین : ك ٦، ب ٣٨ ٣٢٥ التحفة - الصلاة: ك ٣، ب ١٤٥ (مَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ مَثَلُ الْأُتْرُجَّةِ، رِيحُهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا طَيِّبٌ، وَمَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي لَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ مَثَلُ التَّمْرَةِ، لَاَ رِيحَ لَهَا وَطَعْمُهَا حُلْوٌ، وَمَثْلُ الْمُنَافِقِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ مَثَلُ الرَّيْحَانَةِ، رِيحُهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا مُرَّ، وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ الَّذِي لَا يَقْرَأْ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الْحَنْظَلَةِ، لَيْسَ لَّهَا رِيحٌ وَطَعْمُهَا مُرَ)). ١٨٥٨ - ٢/٠٠٠ - وحدّثنا هَدَّابُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا / هَمَّامٍ. ح وَحَدَّثَنَا مُحَمِّدُ بْنُ المُثْتَّى، حَدِّثَنَا ١٢ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ شَعْبَةَ، كِلَاهُمَا عَنْ قَتَادَةً بِهذَا الْإِسْنَادِ، مِثْلَهُ. غَيْرَ أَنْ فِي حَدِيثِ هَمَّامٍ: - بَدَلَ الْمُنَافِقِ - الفاجِرِ. | ١٤٥/٣٨ - باب: فضل الماهر بالقرآن والذي یتتعتع فيه | ١٨٥٩ - ١/٢٤٤ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ وَمُحَمِّدُ بْنُ عُبَيْدِ الْغُبَرِيِّ، جَمِيعاً عَنْ أَبِي عَوَانَةَ. قَالَ ابْنُ عُبَيْدٍ: حَدَّثَنَا أَبو عَوَانَةَ عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَة بْنِ أَوْفَىْ، عن سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴾: ((الْمَاهِرُ بالْقُرْآنِ مَعَ السَّفَرَةِ الكِرَامِ الْبَرَرَةِ، والَّذِي يَقْرَأْ الْقُرْآنَ وَيَتَتَعْتَعُ فِيهِ، وَهْوَ عَلَيْهِ شَاقٌّ، لَهُ أجْرَانٍ)). ١٨٦٠ - ٢/٠٠٠ وحدّثنا مُحَمِّدُ بْنُ الْمُثْى، حَدِّثْنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ سَعِيدٍ. حِ وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَثَنَا وَكِيَعْ، عَنْ مِشَامِ الدُّسْتَوَائِيٌّ، كِلَهُمَا عَنْ قَتَادَةً، بِهِذَا الْإِسْنَادِ. وَقَالَ/ فِي حَدِيثٍ وَكِيعٍ : (وَالَّذِي يَقْرَأْ وَهْوَ يَشْتَدُّ عَلَيْهِ لَهُ أَجْرَانٍ)). ج ٨ ١٧/ب ١٨٥٨ - تقدم تخريجه بمثل الحديث الذي قبله (الحديث ١٨٥٧). ١٨٥٩ - أخرجه البخاري في كتاب: التفسير، باب: سورة ﴿عبس). (الحديث ٤٩٣٧)، وأخرجه أبو داود في كتاب: الصلاة، باب: في ثواب قراءة القرآن (الحديث ١٤٥٤)، وأخرجه الترمذي في كتاب: فضائل القرآن، باب: ما جاء في فضل قارىء القران (الحديث ٢٩٠٤) وقال: حديث صحيح، وأخرجه ابن ماجه في كتاب: الأدب، باب: ثواب القرآن (الحديث ٣٧٧٩)، تحفة الأشراف (١٦١٠٢). ١٨٦٠ - تقدم تخريجه بمثل الحديث الذي قبله (الحديث ١٨٥٩). واستحباب ضرب الامثال لإيضاح المقاصد. قوله : (الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة، والذي يقرأ القرآن، ويتتعتع فيه، وهو عليه شاق له أجران) وفي الرواية الأخرى: (وهو يشتد عليه له أجران). السفرة [جمع](١) سافر ككاتب وكتبة، والسافر: الرسول. والسفرة: الرسل؛ لأنهم يسفرون إلى الناس برسالات الله. وقيل: السفرة: الكتبة. (١) في الأصل ونسخة ش: جمیع، وهي خطأ بیِّن. والتصویب من نسخة ك. المعجم - صلاة المسافرين : ك ٦، ب ٣٩ ٣٢٦ التحفة - الصلاة: ك ٣، ب ١٤٦ ١٤٦/٣٩ - باب: استحباب قراءة القرآن على أهل الفضل والحذاق فيه، وإن كان القارىء أفضل من المقروء عليه ١٨٦١ - ١/٢٤٥ - حدّثنا هَذَّابُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ عَنْ أَنْسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنْ رَسُولَ اللَّهِ ﴾ قَالَ لِأَبَيِّ: (إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِ أَنْ أَقْرَأْ عَلَيْكَ)) قَالَ: آللَّهُ سَمَّانِي لَكَ؟ قَالَ: ((اللّهُ سَمَّاكَ لِي)) قَالَ: فَجَعَلَ أَبِيِّ يَبْكِي. ١٨٦٢ - ٢/٢٤٦ - حدّثْنا مُحَمِّدُ بْنُ الْمُثَنِى وَابْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ قَتَادَةً يُحَدِّثُ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ ﴾ِ لَإِّبِيِّ بْنِ كَعْبٍ: (إِنَّ اللّهَ أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأْ عَلَيْكَ: لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا) قَالَ: وَسَمَّانِي لَكَ؟ قَالَ: (نَعَمْ)) قَالَ: فَبَكّىْ. ١٨٦١ - أخرجه البخاري في كتاب: التفسير، باب: سورة ﴿لم يكن﴾ (الحديث ٤٩٦٠)، وأخرجه مسلم في كتاب: فضائل الصحابة، باب: من فضائل أبي بن كعب وجماعة من الأنصار، رضي الله تعالى عنهم (الحديث ٦٢٩٢)، تحفة الأشراف (١٤٠٠). ١٨٦٢ - أخرجه البخاري في كتاب: مناقب الأنصار، باب: مناقب أبي بن كعب رضي الله عنه (الحديث ٣٨٠٩)، وأخرجه أيضاً في كتاب: التفسير، باب: سورة ﴿لم يكن﴾ (الحديث ٤٩٥٩)، وأخرجه مسلم في كتاب: فضائل الصحابة، باب: من فضائل أبي بن كعب وجماعة من الأنصار، رضي اللَّه تعالى عنهم (الحديث ٦٢٩٣)، تحفة الأشراف (١٢٤٧). ١٨٦٣ - تقدم تخريجه بمثل الحديث الذي قبله (الحديث ١٨٦٢). والبررة: المطيعون من البر. وهو الطاعة. والماهر: الحاذق الكامل الحفظ الذي لا يتوقف، ولا يشق عليه القراءة بجودة حفظه وإتقانه. قال القاضي: يحتمل أن يكون معنى كونه مع الملائكة: أن له في الآخرة منازل يكون فيها رفيقاً ٨٤/٦ الملائكة السفرة لاتصافه بصفتهم من حمل كتاب الله تعالى. قال: ويحتمل أن يراد أنه عامل بعملهم، وسالك مسلكهم. وأما الذي يتتعتع فيه فهو الذي يتردد في تلاوته لضعف حفظه، فله أجران أجر بالقراءة، وأجر بتتعته في تلاوته، ومشقته. قال القاضي، وغيره من العلماء: وليس معناه الذي يتتعتع عليه له من الأجر أكثر من الماهر به، بل الماهر أفضل، وأكثر أجراً؛ لأنه مع السفرة وله أجور كثيرة. ولم يذكر هذه المنزلة لغيره، وكيف يلحق به من لم يعتن بكتاب الله تعالى وحفظه، وإتقانه، وكثرة تلاوته. وروايته کاعتنائه حتى مهر فيه. والله أعلم. باب: استحباب قراءة القرآن على أهل الفضل والحذاق فيه وإن كان القارىء أفضل من المقروء عليه ١٨٦١ - ١٨٦٣ - قال مسلم: (حدثنا هداب بن خالد، حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن أنس بن مالك: أن رسول اللَّه قال لأبي: إن الله أمرني أن أقرأ عليك. قال: اللَّه سماني لك؟ قال: اللَّه سماك لي، فجعل المعجم - صلاة المسافرين: ك ٦، ب ٤٠ ٣٢٧ التحفة - الصلاة: ك ٣، ب ١٤٧ ج ٨ ١/١٨ ١٨٦٣ - ٣/٠٠٠ - حدّثنا يَحْيَى بْنُ حَبِيبِ الْحَارِثِيُّ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ - يَعْنِي: ابْنَ/الْحَارِثِ -، حَدَّثْنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنْسًا يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾ لُإِّبِيِّ . بِمِثْلِهِ. ٤٠ /١٤٧ - باب: فضل استماع القرآن، وطلب القراءة من حافظ للاستماع، والبكاء عند القراءة والتدبر ١٨٦٤ - ١/٢٤٧ - وحدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَأَبُوكُرَيْبٍ، جَمِيعًا عَنْ حَفْصٍ. قَالَ أَبُوبَكْرٍ: ١٨٦٤ - أخرجه البخاري في كتاب: فضائل القرآن، باب: من أحب أن يستمع القرآن من غيره (الحديث ٥٠٤٩) مختصراً، وأخرجه أيضاً في الكتاب نفسه، باب: قول المقرىء للقارىء حسبك (الحديث ٥٠٥٠)، وأخرجه فيه أبي يبكي، قال: مسلم، حدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قال: محمد بن جعفر، حدثنا شعبة قال: سمعت قتادة يحدث عن أنس قال: قال رسول اللَّه## لأبي بن كعب: إن الله أمرني أن أقرأ عليك: ﴿لم يكن الذين كفروا﴾ قال: وسماني لك؟ قال: نعم. قال، فبكى. قال مسلم: حدثنا يحيى بن حبيب الحارثي، حدثنا خالد يعني: ابن الحارث، حدثنا شعبة، عن قتادة. قال: سمعت أنساً يقول. قال رسول اللَّه مخ= ٨٥/٦ لأبي بمثله) هذه الأسانيد الثلاثة رواتها كلهم بصريون، وهذا من المستطرفات أن يجتمع ثلاثة أسانيد متصلة مسلسلون بغير قصد، وقد سبق بيان مثله، وشعبة واسطي بصري سبق بيانه مرات. وفي الطريق الثالث فائدة حسنة، وهي: أن قتادة صرح بالسماع من أنس بخلاف الأوليين، وقتادة مدلس فينتفي أن يخاف من تدليسه بتصريحه بالسماع، وقد سبق التنبيه على مثل هذا مرات. وفي الحديث فوائد كثيرة. منها: استحباب قراءة القرآن على الحذاق فيه، وأهل العلم به والفضل، وإن كان القارىء أفضل من المقروء عليه . ومنها: المنقبة الشريفة لأبي بقراءة النبي عليه ولا يعلم أحد من الناس شاركه في هذا. ومنها: منقبة أخرى له بذكر اللَّه تعالى، ونصه عليه في هذه المنزلة الرفيعة. ومنها: البكاء للسرور والفرح مما يبشر الإنسان به ويعطاه من معالي الأمور. وأما قوله: (آللَّه سماني لك) فيه أنه يجوز أن يكون اللَّه تعالى أمر النبي # يقرأ على رجل من أمته، ولم ينص على أبي، فأراد أبي أن يتحقق هل نصّ عليه؟ أو قال: على رجل فيؤخذ منه الاستثبات في المحتملات. واختلفوا في الحكمة في قراءته على أبي، والمختار أن سببها أن تستن الأمة بذلك في القراءة على أهل الإتقان والفضل، ويتعلموا آداب القراءة، ولا يأنف أحد من ذلك. وقيل: للتنبيه على جلالة أبي وأهليته لأخذ القرآن عنه، وكان بعده## رأساً وإماماً في إقراء القرآن، وهو أجل ناشرته، أو من أجلهم، ويتضمن معجزة لرسول اللَّه ﴿، وأما تخصيص هذه السورة فلأنها وجيزة جامعة لقواعد كثيرة من أصول الدين وفروعه ومهماته، والإخلاص، وتطهير القلوب، وكان الوقت يقتضي الاختصار. والله أعلم. باب: فضل استماع القرآن وطلب القراءة من حافظه للاستماع والبكاء عند القراءة والتدبر ١٨٦٤ - ١٨٦٨ - قال مسلم: (حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب جميعاً، عن حفص. قال أبو بكر: المعجم - صلاة المسافرين : ك ٦، ب ٤٠ ٣٢٨ التحفة - الصلاة: ك ٣، ب ١٤٧ حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاتٍ عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﴾: (اقْرَأْ عَلَيِّ الْقُرْآنَ)) قَالَ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَقْرَأْ عَلَيْكَ، وَعَلَيْكَ أَنْزِلَ؟ قَالَ: (إِنِّي أَشْتَهِي أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي، فَقَرَأْتُ النِّسَاءَ، حَتَّى إِذَا بَلَغْتُ: ﴿فَكَيْفَ إِذَا جِثْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَىْ هَؤُلَاءٍ شَهِيدًا﴾(١) رَفَعْتُ رَأْسِي، أَوْ غَمَزَ نِي رَجُلٌ إِلَى جَنْبِي فَرَفَعْتُ رَأْسِي، فَرَأَيْتُ ◌ُمُوعَهُ/ تَسِيلُ. ج ٨ ١٨/ب ١٨٦٥ - ٢/٠٠٠ - حدّثنا هَنَّدُ بْنُ السَّرِيِّ وَمِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ التَّمِيمِيُّ، جَمِيعًا عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُسْهِرٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، بِهِذَا الْإِسْنَادِ. وَزَادَ هَنَّدٌ فِي رِوَايَتِهِ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﴾، وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ: ((اقْرَأُ عَلَيْ)). ١٨٦٦ - ٣/٢٤٨ - وحدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ، وَأَبُو كُرَيْبٍ، قَالاَ: حَدَثْنَا أَبُو أُسَامَةً، حَدَّثَنِي مِسْعَرٌ. وَقَالَ أَبُوكُرَيْبٍ: عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: قَالَ النِّيُّ :﴾ لِعَبْدِ اللَّهِ ابْنِ مَسْعُودٍ: ((اقْرَأْ عَلَّيٍّ، قَالَ: أَقْرَأْ عَلَيْكَ وَعَلَيْكَ أَنْزِلَ؟ قَالَ: (إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي)). قَالَ: فَقَرَأَ عَلَيْهِ مِنْ أَوْلِ سُورَةِ النِّسَاءِ. إِلَى قَوْلِهِ: ﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِثْنَا بِكَ عَلَى هؤلاءٍ شَهِيدًا﴾. فَبَكّى. ج ٨ ١/١٩ قَالَ مِسْعَرٌ: فَحَدِّثَنِي مَعْنَ عَنْ / جَعْفَرٍ بْنِ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ. قَالَ: قَالَ النِّيُّ ◌َ﴿َ: ((شَهِيدًا عَلَيْهِمْ مَا دُمْتُ فِيهِمْ، أَوْ مَا كُنْتُ فِيهِمْ)) (شَكُّ مِسْعَرْ). = أيضاً، باب: البكاء عند قراءة القرآن (الحديث ٥٠٥٥) و(الحديث ٥٠٥٦)، وأخرجه أيضاً في كتاب: التفسير، سورة النساء، باب: ﴿فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيداً﴾ (الحديث ٤٥٨٢)، وأخرجه أبو داود في كتاب: العلم، باب: في القصص (الحديث ٣٦٦٨)، وأخرجه الترمذي في كتاب: التفسير، باب: ومن سورة النساء (الحديث ٣٠٢٤) و (الحديث ٣٠٢٥)، تحفة الأشراف (٩٤٠٢). ١٨٦٥ - تقدم تخريجه بمثل الحديث الذي قبله (الحديث ١٨٦٤). ١٨٦٦ - تقدم تخريجه (الحديث ١٨٦٤). ٨٦/٦ حدثنا حفص بن غياث، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عبيدة، عن عبد اللَّه، قال: قال لي رسول اللّه #: اقرأ عليّ القرآن إلى آخره. قال مسلم: حدثنا هناد بن السري، ومنجاب بن الحارث، عن علي بن مسهر، عن الأعمش بهذا، قال مسلم: وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، قال أبو أسامة: حدثني مسعر، عن عمرو بن مرة، عن إبراهيم. قال مسلم: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن (1) سورة: النساء، الآية: ٤١. المعجم - صلاة المسافرين: ك ٦، ب ٤١ ٣٢٩ التحفة - الصلاة: ك ٣، ب ١٤٨ ١٨٦٧ - ٤/٢٤٩ - حدّثنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةً، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: كُنْتُ بِحِمْصَ، فَقَالَ لِي بَعْضُ الْقَوْمِ: اقْرَأُ عَلَيْنَا، فَقَرَأْتُ عَلَيْهِمْ سُورَةً يُوسُفَ. قَالَ: فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: وَاللَّهِ! مَا هُكَذَا أُنْزِلَتْ. قَالَ: قُلْتُ: وَيْحَكَ، وَاللَّهِ! لَقَدْ قَرَأْتُهَا عَلَىْ رَسُولِ اللَّهِ﴾. فَقَالَ لِي ((أَحْسَنْتَ)). فَيْنَمَا أَنَا أُكَلِّمُهُ إِذْ وَجَدْتُ مِنْهُ رِيحَ الْخَمْرِ. قَالَ: فَقُلْتُ: أَتَشْرَبُ الْخَمْرَ وَتُكَذِّبُ بِالْكِتَابِ؟ لَ تَبْرَحُ حَتَّى أَجْلِدَكَ. قَالَ: فَجَلَدْتُهُ الْحَدِّ. ج ٨ ١٨٦٨ - ٥/٠٠٠ - وحدّثنا / إِسْخْقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَعَلَيُّ بْنُ خَشْرَمٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عِيسَىْ بْنُ يُونُسَ. ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ بْنُ أَبِي شَيْبَةً، وَأَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةً، جَمِيعًا عَنٍ الْأَعْمَشِ، بِهِذَا الْإِسْنَادِ. وَلَيْسَ فِي حَدِيثٍ أَبِي مُعَاوِيَةَ: فَقَالَ لِي ((أَحْسَنْتَ)). ١٩/ب ١٤٨/٤١ - باب: فضل قراءة القرآن في الصلاة | وتعلمه ] ١٨٦٧ - أخرجه البخاري في كتاب: فضائل القرآن، باب: القراء من أصحاب النبي (الحديث ٥٠٠١)، تحفة الأشراف (٩٤٢٣). ١٨٦٨ - تقدم تخريجه بمثل الحديث الذي قبله (الحديث ١٨٦٧). الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله) هذه الأسانيد الأربعة كلهم كوفيون، وهو من الطرق ٨٧/٦ المستحسنة وجرير رازي كوفي، وفيه ثلاثة تابعيون بعضهم عن بعض: الأعمش، وإبراهيم النخعي، وعبيدة السلماني بفتح العين، وكسر الباء. وأيضاً الأعمش، وإبراهيم، وعلقمة. وفي حديث ابن مسعود هذا فوائد منها: استحباب استماع القراءة، والإصغاء لها، والبكاء عندها، وتدبرها، واستحباب طلب القراءة من غيره ليستمع له، وهو أبلغ في التفهم، والتدبر من قراءته بنفسه، وفيه تواضع أهل العلم والفضل ولو مع أتباعهم. قوله: (أن ابن مسعود وجد من الرجل ريح الخمر فحده) هذا محمول على أن ابن مسعود كان له ولاية إقامة الحدود لكونه نائباً للإمام عموماً، أو في إقامة الحدود، أو في تلك الناحية، أواستأذن من له إقامة الحد هناك في ذلك، ففوضه إليه، ويحمل أيضاً على أن الرجل اعترف بشرب خمر بلا عذر، وإلا فلا يجب الحد بمجرد ريحها لاحتمال النسيان، والاشتباه، والإكراه، وغير ذلك. هذا مذهبنا ومذهب آخرين. قوله: (وتكذب بالكتاب) معناه: تنكر بعضه جاهلاً وليس المراد التكذيب الحقيقي، فإنه لو كذب حقيقة لكفر وصار مرتداً يجب قتله. وقد أجمعوا على أن من جحد حرفاً مجمعاً عليه في القرآن فهو كافر تجري عليه أحكام المرتدين. والله أعلم. باب: فضل قراءة القرآن في الصلاة وتعلمه ٨٨/٦ ٣٣٠ المعجم - صلاة المسافرين : ك ٦، ب ٤٢ التحفة - الصلاة: ك ٣، ب ١٤٩ ١٨٦٩ - ١/٢٥٠ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَأَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعُ، عَنٍ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾: ((أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ إِذَا رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ أَنْ يَجِدَ فِيهِ ثَلاَثَ خَلِفَاتٍ عِظَامٍ سِمَانٍ؟)) قُلْنَا: نَعَمْ. قَالَ: ((فَثَلَاثُ آيَاتٍ يَقْرَأْ بِهِنْ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ، خَيْرُ لَهُ مِنْ ثَلَاثِ خَلِفَاتٍ عِظَامٍ سِمَانٍ)). ج ٨ ٣ ١٨٧٠ - ٢/٢٥١ - وحدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةً، حَدِّثْنَا / الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنِ عَنْ مُوسَىْ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾ وَنَحْنُ فِي الصُّفَّةِ، فَقَالَ: (أَيُّكُمْ يُحِبُّ أَنْ يَغْدُوَ كُلِّ يَوْمٍ إِلَىْ بُطْحَانَ أَوْ إِلَى الْعَقِيقِ فَيَأْتِيَ مِنْهُ بِنَاقَتَيْنِ كَوْمَاوَيْنِ، فِي غَيْرِ إِثْمٍ وَلَ قَطْعِ رَحِمٍ؟)). فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللّهِ! نُحِبُّ ذُلِكَ، قَالَ: ((أَفَلاَ يَغْدُو أَحَدُكُمْ إِلَى الْمَسْجِدِ فَيَعْلَمَّ أَوْ يَقْرَأْ آيَتَيْنِ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ خَيْرٌ لَهُ مِنْ نَاقَتَيْنٍ، وَثَلَثٌ خَيْرٌ لَهُ مِنْ ثَلاَثٍ، وَأَرْبَعْ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَرْبَعٍ، وَمِنْ أَعْدَادِمِنْ مِنَ الْإِبِلِ؟)). ١٤٩/٤٢ - باب: فضل قراءة القرآن | وسورة البقرة | ١٨٧١ - ١/٢٥٢ - حدّثني الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ الْحُلْوَانِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو تَوْبَةَ - وَهُوَ: الرِّبِيعُ بْنُ نَافِعٍ - حَدَّثَنَا مُعَاوِيةُ - يَعْنِي: ابْنَ / سَلَّامٍ - عَنْ زَيْدٍ: أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَلَّامٍ يَقُولُ: حَدَّثَنِي أَبُو أُمَامَةُ الْبَاهِلِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ ﴾﴿ يَقُولُ: ((اقْرَأُوا الْقُرْآنَ، فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَفِيعًا لِأَصْحَابِهِ، اقْرَأُوا الزُّهْرَاوَيْنِ: الْبَقْرَةَ وَسُورَةٍ آلِ عِمْرَانَ، فَإِنَّهُمَا تَأْتِيَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانٍ، أَوْ كَأَنَّهُمَا ٢٠/ب ١٨٦٩ - أخرجه ابن ماجه في كتاب: الأدب، باب: ثواب القرآن (الحديث ٣٧٨٢)، تحفة الأشراف (١٢٤٧١). ١٨٧٠ - أخرجه أبو داود في كتاب: الصلاة، باب: في ثواب قراءة القرآن (الحديث ١٤٥٦)، تحفة الأشراف (٩٩٤٢). ١٨٧١ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (٤٩٣١). ١٨٦٩ - ١٨٧٠ - (الخلفات) بفتح الخاء المعجمة. وكسر اللام: الحوامل من الإبل إلى أن يمضي عليها نصف أمدها، ثم هي عشار. والواحدة خلفة وعشراء. قوله#: (يغدو كل يوم إلى بطحان) هو بضم الباء، وإسكان الطاء موضع بقرب المدينة، والكوما من الإبل بفتح الكاف: العظيمة السنام. باب: فضل قراءة القرآن وسورة البقرة ٨٩/٦ ١٨٧١ - ١٨٧٣ - قوله: (اقرأوا الزهراوين البقرة، وسورة آل عمران) قالوا: سميتا الزهراوين لنورهما المعجم - صلاة المسافرين : ك ٦، ب ٤٢ ٣٣١ التحفة - الصلاة: ك ٣، ب ١٤٩ غَيّايَتَانِ، أَوْ كَأَتَّهُمَا فِرْقَانٍ مِنْ طَيْرٍ صَوَافٌ، تُحَاجَّانِ عَنْ أَصْحَابِهِمَا. اقْرَأُوا سُورَةَ الْبَقْرَةِ، فَإِنَّ أَخْذَهَا بَرَكَةً، وَتَرْكَهَا حَسْرَةٌ، وَلَا تَسْتَطِيعُهَا الْبَطَلَّةُ)). قَالَ مُعَاوِيَّةُ: بَلَغَنِي أَنَّ الْبَطَلَةَ السُّحَرَةُ. ١٨٧٢ - ٢/٠٠٠ - وحدّثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمْنِ الدَّارِمِيُّ، أَخْبَرَنَا يَحْيَىْ - يَعْنِي: ابْنَ حَسَّانَ -، حَدِّثَنَا مُعَاوِيَةُ بِهِذَا الْإِسْنَادِ، مِثْلَهُ. غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: ((وَكَأَنَّهُمَا)) فِي كِلَيْهِمَا. وَلَمْ يَذْكُرْ قَوْلَ مُعَاوِيَةً: بَلَغَنِي. ١٨٧٣ - ٣/٢٥٣ - حدّثنا / إِسْحُقُ بْنُ مَنْصُورٍ، أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ، حَدَّثَنَا الْوَلِيد بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ مُهَاجِرٍ، عَنْ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرُّحْمْنِ الْجُرَشِيِّ، عَنْ جُبَيْرٍ بْنِ نُفَيْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّوْاسَ بْنَ سِمْعَانَ الْكِلاَبِيِّ يَقُولُ: سَمِعْتُ النِّيِّ ﴾﴿ يَقُولُ: ((يُؤْتَّى بِالْقُرْآنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَهْلِهِ الَّذِينَ كَانُوا يَعْمَلُونَ بِهِ، تَقْدُمُهُ سُورَةُ الْبَقْرَةِ وَآلُ عِمْرَانَ)). وَضَرَبَ لَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ ﴾ْ ثَلَاثَةَ أَمْثَالٍ، مَا نَسِيتُهُنَّ بَعْدُ. قَالَ: ((كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ أَوْ ظُلْتَانٍ سَوْدَاوَانٍ، بَيْنَهُمَا شَرْقٌ، أَوْ كَأَنَّهُمَا حِزْقَانِ مِنْ خَيْرٍ صَوَافَّ، تُحَاجَّانِ عَنْ صَاحِبِهِمَا. ١٨٧٢ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (٤٩٣١). ١٨٧٣ - أخرجه الترمذي في كتاب: فضائل القرآن، باب: ما جاء في سورة آل عمران (الحديث ٢٨٨٣)، تحفة الأشراف (١١٧١٣). وهدايتهما وعظيم أجرهما. وفيه جواز قول: سورة آل عمران، وسورة النساء، وسورة المائدة، وشبهها، ولا كراهة في ذلك. وكرهه بعض المتقدمين، وقال: إنما يقال: السورة التي يذكر فيها آل عمران. والصواب الأول وبه قال الجمهور؛ لأن المعنى معلوم. قوله : (فإنهما يأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان، أو كأنهما غيايتان) قال أهل اللغة: الغمامة والغياية كل شيء أظل الإنسان فوق رأسه من سحابة وغبرة وغيرهما. قال العلماء: المراد: أن ثوابهما يأتي کغمامتین. قوله : (أو كأنما فرقان من طير صواف) وفي الرواية الأخرى: كأنهما حزقان من طير صاف. الفرقان بكسر الفاء، وإسكان الراء. والحزقان بكسر الحاء المهملة، وإسكان الزاي. ومعناهما واحد وهما ٩٠/٦ قطيعان، وجماعتان. يقال في الواحد: فرق وحزق. وحزيقة أي: جماعة. قوله: (عن الوليد بن عبد الرحمن الجرشي) هو بضم الجيم. (والنواس بن سمعان) يقال: سمعان بکسر السین وفتحها. قوله: (أو ظلتان سوداوان بينهما شرق) هو بفتح الراء، وإسكانها. أي: ضياء ونور. وممن حكى فتح الراء وإسكانها: القاضي وآخرون. والأشهر في الرواية واللغة الإسكان. المعجم - صلاة المسافرين : ك ٦، ب ٤٣ ٣٣٢ التحفة - الصلاة: ك ٣، ب ١٥٠ ١٥٠/٤٣ - باب: فضل الفاتحة وخواتيم سورة البقرة، والحث على قراءة الآيتين من آخر البقرة ج ٨ ٢١/ب ١٨٧٤ - ١/٢٥٤ - حدّثنا حَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ، وَأَحْمَدُ بْنُ جَوَّاسٍ الْحَتَفِيُّ، قَالَا: حَدِّثْنًا أَبُو الْأُخْوَصِ، عَنْ عَمَّارِ/ بْنِ رُزَيْقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِيسَىْ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُبَيٍْ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ: بَيْنَمَا جِبْرِيلُ قَاعِدٌ عِنْدَ النِّّ ﴿، سَمِعَ نَقِيضًا مِنْ فَوْقِهِ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ، فَقَالَ: هَذَا بَابٌ مِنَ السَّمَاءِ فُتِحَ الْيَوْمَ، لَمْ يُفْتَحْ قَطُ إِلَّ الْيَوْمَ، فَتَزَّلَ مِنْهُ مَلَكٌ، فَقَالَ: هَذَا مَلَكُ نَزَلَ إِلَى الْأَرْضِ، لَمْ يَنْزِلْ قَطُ إِلَّ الْيَوْمَ، فَسَلَّمَ وَقَالَ: أَبْشِرْ بِتُورَيْنٍ أُوتِيتَهُمَا لَمْ يُؤْتَهُمَا نَبِيِّ قَبْلَكَ فَاتِحَةُ الْكِتَابٍ وَخَوَاتِيَمُّ سُورَةِ الْبَقْرَةِ، لَنْ تَقْرَأَ بِحَرْفٍ مِنْهُمَا إِلَّ أَعْطِيتَهُ. ١٨٧٥ - ٢/٢٥٥ - وحدّثنا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، حَدْثَنَا زُهْرُ، حَدَّثَنَا مَنْصُورٌ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمْنِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: لَقِيتُ أَبَا مَسْعُودٍ عِنْدَ الْبَيْتِ. فَقُلْتُ: حَدِيثٌ بَلَغَنِ / عَنْكَ فِي الْآَيَتَيْنِ فِي سُورَةِ الْبَقْرَةِ. فَقَالَ: نَعَمْ. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾: ((الْآيَتَانِ مِنْ آخِرٍ سُورَةِ الْبَقْرَةِ، مَنْ قَرَأَهُمَا فِي لَيْلَةٍ، كَفَتَاهُ». ج ٨ ١/٢٢ ١٨٧٦ - ٣/٠٠٠ - وحدّثناه إِسْحُقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ. ح وَحَدَّثْنَا مُحَمِّدُ بْنُ الْمُثَنّى، وَابْنُ بَشّارٍ، قَالَ: حَدِّثْنَا مُحَمِّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، كِلَهُمَا عَنْ مَنْصُورٍ، بِهِذَا الْإِسْنَادِ. ١٨٧٤ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (٥٥٤١). ١٨٧٥ - أخرجه البخاري في كتاب: فضائل القرآن، باب: فضل سورة البقرة (الحديث ٥٠٠٨، ٥٠٠٩) وفيه أيضاً، باب: من لم يرَ بأساً أن يقول: سورة البقرة وسورة كذا وكذا (الحديث ٥٠٤٠)، وفيه أيضاً، باب: في كم يقرأ القرآن؟ (الحديث ٥٠٥١)، أخرجه أبو داود في كتاب: الصلاة، باب: تحزيب القرآن (الحديث ١٣٩٧)، وأخرجه الترمذي في كتاب: فضائل القرآن، باب: ما جاء في آخر سورة البقرة (الحديث ٢٨٨١)، وأخرجه ابن ماجه في كتاب: إقامة الصلاة والسنة فيها، باب: ما جاء فيما يرجى أن يكفي من قيام الليل (الحديث ١٣٦٨) و (الحديث ١٣٦٩)، تحفة الأشراف (٩٩٩٩) و (١٠٠٠٠). ١٨٧٦ - تقدم تخريجه بمثل الحديث الذي قبله (الحديث ١٨٧٥). باب: فضل الفاتحة وخواتيم سورة البقرة والحث على قراءة الآيتين من آخر البقرة ١٨٧٤ - ١٨٧٩ - قوله: (أحمد بن جواس) بفتح الجيم، وتشديد الواو. قوله: (عمار بن رزيق) براء، ثم زاي. قوله: (سمع نقيضاً) هو بالقاف، والضاد المعجمتين. أي: صوتاً كصوت الباب إذا فتح. المعجم - صلاة المسافرين : ك ٦، ب ٤٤ ٣٣٣ التحفة - الصلاة: ك ٣، ب ١٥١ ١٨٧٧ - ٤/٢٥٦ - وحدّثنا مِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ التَّمِيعِيُّ، أَخْبَرَنَا ابْنُ مُسْهِرٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمْنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنٍ قَيْسٍ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾: ((مَنْ قَرَأْ هَاتَيْنِ الْآَيَتَيْنِ مِنْ آخِرٍ سُورَةِ الْبَقَرَةِ، فِي لَيْلَةٍ، كَفَتَاهُ)). قَالَ عَبْدُ الرَّحْمْنِ: فَلَقِيتُ أَبَا مَسْعُودٍ، وَهُوَ يُطُوفُ بِالْبَيْتِ /، فَسَأَّتُهُ، فَحَدْثِّي بِهِ عَنِ النَِّّ ﴾. ج ٨ ٢٢/ب ١٨٧٨ - ٥/٠٠٠ - وحدّثني عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ، أَخْبَرَنَا عِيْسَى - يَعْنِي: ابْنَ يُونُسَ - ح وَحَدَّثَنًا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْئَةَ، حَدِّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، جَمِيعًا عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةً، وَعَبْدِ الرَّحْمْنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِّ ◌ِ﴾، مِثْلَهُ. ١٨٧٩ - ٦/٠٠٠ - وحدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةً، حَدَّثَنَا حَقْصٌ، وَأَبُو مُعَاوِيةَ، عَنِ الْأُعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمْنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ، عَنِ النِِّيِّ ◌ِ﴾، مِثْلَهُ. ١٥١/٤٤ - باب: فضل سورة الكهف وآية الكرسيّ ١٨٨٠ - ١/٢٥٧ - وحدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثْى، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ الْغَطَفَانِيِّ /، عَنْ مَعْدَانَ بْنٍ أَبِي طَلْحَةَ الْيَعْمَرِيِّ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، أَنْ النَّبِيِّ :﴿ قَالَ: (مَنْ حَفِظَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ سُورَةِ الْكَهْفِ، عُصِمَ مِنَ الدِّجَّالِ)). ج ٨ ١/٢٣ ١٨٧٧ - تقدم تخريجه (الحديث ١٨٧٥). ١٨٧٨ - تقدم تخريجه (الحديث ١٨٧٥). ١٨٧٩ - تقدم تخريجه (الحدیث ١٨٧٥). ١٨٨٠ - أخرجه أبو داود في كتاب: الملاحم، باب: خروج الدجال (الحديث ٤٣٢٣)، وأخرجه الترمذي في كتاب: فضائل القرآن، باب: ما جاء في فضل سورة الكهف (الحديث ٢٨٨٦)، تحفة الأشراف (١٠٩٦٣). قوله# *: (الآيتان من آخر سورة البقرة من قرأهما في ليلة كفتاه) قيل: معناه: كفتاه من قيام الليل. وقيل: من الشيطان. وقيل: من الآفات. ويحتمل من الجميع. باب: فضل سورة الكهف وآية الكرسي ٩٢/٦ ١٨٨٠ - ١٨٨٢ - قوله : (من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عصم من الدجال) وفي رواية: (من آخر الكهف). قيل: سبب ذلك ما في أولها من العجائب والآيات، فمن تدبرها لم يفتتن بالدجال. وكذا في آخرها قوله تعالى: ﴿أفحسب الذين كفروا أن يتخذوا﴾(١). قوله: (عن أبي السليل) هو بفتح السين المهملة، واسمه: ضريب بن نقير، بالتصغير فيهما. ونقير بالقاف. وقيل: بالفاء. وقيل: نفيل بالفاء واللام. (١) سورة: الكهف، الآية: ١٠٢. ٩١/٦ ٣٣٤ المعجم - صلاة المسافرين : ك ٦، ب ٤٤ التحفة - الصلاة: ك ٣، ب ١٥٠ ١٨٨١ - ٢/٠٠٠ - وحدّثنا مُحَمِّدُ بْنُ الْمُثْنَى، وَابْنُ بَشَّارٍ، قَالاَ: حَدَّثْنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةٌ. ح وَحَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثْنَا عَبْدُ الرَّحْمْنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، جَمِيعًا عَنْ قَتَادَةً، بِهِذَا الْإِسْنَادِ، قَالَ شُعْبَةُ: مِنْ آخِرِ الْكَهْفِ. وَقَالَ مَمَّامَ: مِنْ أَوَّلِ الْكَهْفِ. كَمَا قَالَ مِشَامٌ. ١٨٨٢ - ٣/٢٥٨ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَىْ بْنُ عَبْدِ الْأُعْلَىْ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي السَّلِيلِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَّاحِ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَبِيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ فَ﴿/: ((يَا أَبَا الْمُنْذِرِ! أَتَذْرِي أَّ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ مَعَكَ أَعْظَمُ؟)). قَالَ: قُلْتُ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: (يَا أَبَا الْمُنْذِرِ! أَتَدْرِي أَيُّ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ مَعَكَ أَعْظَمُ؟)). قَالَ: قُلْتُ: اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ. قَالَ: فَضَرَبَ فِي صَدْرِي وَقَالَ: ((وَاللَّهِ! لِيَهْنِكَ الْعِلْمُ أَبَا الْمُنْذِرِ)). ج ٨ ٢٣/ب ١٨٨١ - تقدم تخريجه بمثل الحديث الذي قبله (الحديث ١٨٨٠). ١٨٨٢ - أخرجه أبو داود في كتاب: الصلاة، باب: ما جاء في آية الكرسي (الحديث ١٤٦٠)، تحفة الأشراف (٣٨). ١٠ قوله : (لأبي بن كعب ليهنك العلم أبا المنذر) فيه منقبة عظيمة لأبي، ودليل على كثرة علمه، وفيه تبجيل العالم فضلاء أصحابه وتكنيتهم، وجواز مدح الإنسان في وجهه إذا كان فيه مصلحة، ولم يخف عليه إعجاب ونحوه لكمال نفسه، ورسوخه في التقوى. قوله: (أي آية من كتاب الله معك أعظم؟ قلت: ﴿اللَّه لا إله إلا هو الحي القيوم﴾(١) قال القاضي عياض: فيه حجة للقول بجواز تفضيل بعض القرآن على بعض، وتفضيله على سائر كتب الله تعالى. قال: وفيه خلاف العلماء، فمنع منه أبو الحسن الأشعري، وأبو بكر الباقلاني، وجماعة من الفقهاء، والعلماء؛ لأن تفضيل بعضه يقتضي نقص المفضول، وليس في كلام اللّه نقص به. وتأول هؤلاء ٩٣/٦ ما ورد من إطلاق أعظم، وأفضل في بعض الآيات والسور بمعنى: عظيم وفاضل، وأجاز ذلك إسحق بن راهويه وغيره من العلماء والمتكلمين. قالوا: وهو راجع إلى عظم أجر قارىء ذلك، وجزيل ثوابه. والمختار جوازٍ قول هذه الآية أو السورة أعظم أو أفضل، بمعنى: أن الثواب المتعلق بها أكثر، وهو معنى الحديث. والله أعلم. قال العلماء: إنما تميزت آية الكرسي بكونها أعظم لما جمعت من أصول الأسماء، والصفات من الإلهية، والوحدانية والحياة، والعلم، والملك، والقدرة، والإرادة. وهذه السبعة أصول الأسماء والصفات. والله أعلم. (١) سورة: البقرة، الآية: ٢٥٥. المعجم - صلاة المسافرین : ك ٦، ب ٤٥ ٣٣٥ التحفة - الصلاة: ك ٣، ب ١٥٢ ١٥٢/٤٥ - باب: فضل قراءة قل هو الله أحد ١٨٨٣ - ١/٢٥٩ - وحدّثني زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، وَمُحَمِّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ زُهَيْرٌ: حَدُثَنًا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَّبِي الْجَعْدِ، عَنْ مَعْدَانَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، عَنِ النِّّ :﴿ قَالَ: ((أَيُعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأْ فِي لَيْلَةٍ ثُلُثَ الْقُرْآنِ؟)). قَالُوا: وَكَيْفَ يَقْرَأْ ثُلُثَ الْقُرْآنِ؟ قَالَ: ((قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ)). ٢/٢٦ - وحدّثنا إِسْحُقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ/، أَخْبَرَنَا مُحَمِّدُ بْنُ بَكْرٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي چ# عَرُوبَةَ. ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةً، حَدَّثْنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا أَبَانَ الْعَطَارُ، جَمِيعًا عَنْ قَتَادَةَ بِهِذَا الْإِسْنَادِ، وَفِي حَدِيثِهِما مِنْ قَوْلِ النَّبِّ :﴿ قَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ جَزَّأْ الْقُرْآنَ ثَلَاثَةَ أَجْزَاءٍ، فَجَعَلَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ جُزْءًا مِنْ أَجْزَاءِ الْقُرْآنِ)). ١٨٨٥ - ٣/٢٦١ - وحدثني مُحَمِّدُ بْنُ حَاتِمٍ، وَيَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، جَمِيعًا عَنْ يَحْيَىْ، قَالَ ابْنُ حَاتِمٍ : حَدَّثْنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ كَيْسَانَ، حَدَّثْنَا أَبُو حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَّيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ﴿: ((احْشِدُوا، فَإِنِّي سَأَقْرَأْ عَلَيْكُمْ ثُلُثَ الْقُرْآنِ)). فَحَشَدَ مَنْ حَشَدَ، ثُمّ خَرَجْ ١٨٨٣ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (١٠٩٦٦). ١٨٨٤ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (١٠٩٦٦). ١٨٨٥ - أخرجه الترمذي في كتاب: فضائل القرآن، باب: ما جاء في سورة الإخلاص (الحديث ٢٩٠٠)، تحفة الأشراف (١٣٤٤١). باب: فصل قراءة قل هو الله أحد ١٨٨٣ - ١٨٨٧ - قوله: (قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن) وفي الرواية الأخرى: (إن اللَّه جزأ القرآن ثلاثة أجزاء، فجعل قل هو الله أحد جزءاً من أجزاء القرآن) قال القاضي، قال المازري قيل: معناه: أن القرآن على ثلاثة أنحاء قصص وأحكام وصفات لله تعالى. وقل هو الله أحد(١) متمحضة للصفات فهي ٩٤/٦ ثلث وجزء من ثلاثة أجزاء. وقيل: معناه: أن ثواب قراءتها يضاعف بقدر ثواب قراءة ثلث القرآن بغير تضعيف. قوله : (احشدوا) أي: اجتمعوا. قوله : (في الذي قال في قل هو الله أحد؛ لأنها صفة الرحمن، فأنا أحب أن أقرأ بها أخبروه أن (١) أي سورة: الإخلاص التي أولها ﴿قل هو الله أحد﴾. ج ٨ ٢٤/ب ٣٣٦ المعجم - صلاة المسافرین : ك ٦، ب ٤٦ التحفة - الصلاة: ك ٣، ب ١٥٣ نَبِّ اللّهِ ﴾ فَقَرَأَ: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ/، ثُمَّ دَخَلَ. فَقَالَ بَعْضُنَا لِبَعْضِ: إِنِّي أَرَىْ هَذَا خَبْرٌ جَاءَهُ مِنْ السِّمَاءِ، فَذَاكَ الَّذِي أَدْخَلَهُ، ثُمَّ خَرَجَ نَبِيُّ اللّهِ ﴾ فَقَالَ: (إنِّي قُلْتُ لَكُمْ: سَأَقْرَأْ عَلَيْكُمْ ثُلُثَ الْقُرْآنِ، أَلَّ إِنَّهَا تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ)). ١٨٨٦ - ٤/٢٦٢ - وحدّثنا وَاصِلُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَىْ، حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ بَشِيرٍ أَبِي إِسْمَاعِيلَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﴾﴿ فَقَالَ: ((أَقْرَأْ عَلَيْكُمْ ثُلُثَ الْقُرْآنِ)). فَقَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، اللَّهُ الصَّمَدُ، حَتَّى خَتَّمَهَا. ١٨٨٧ - ٥/٢٦٣ - حدّثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمْنِ بْنِ وَهْبٍ، حَدَّثَنَا عَمِّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنَا عَمْرُوبْنُ الْحَارِثِ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، أَنَّ أَبَا الرِّجَالِ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمْنِ، حَدَّثَهُ عَنْ أُمِّهِ / عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمْنِ، وَكَانَتْ فِي حَجْرِ عَائِشَةَ، زَوْجِ النِّّ ◌َ﴾، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴾ بَعَثَ رَجُلاً عَلَّى سَرِيَّةٍ، وَكَانَ يَقْرَأْ لِصْحَابِ فِي صَلاَتِهِمْ فَيَخْتِمُ بِ : - قُل هُوَّ اللَّهُ أَحَدٌ .. فَلَمَّا رَجَعُوا ذُكِرَ ذُلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ﴿ه. فَقَالَ: ((سَلُوهُ، لِّ شَيْءٍ يَصْنَعُ ذُلِكَ)). فَسَأَلُوهُ، فَقَالَ: لِأَنَّهَا صِفَةُ الرَّحْمْنِ، فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَقْرَأَ بِهَا. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾ه: (أَخْبِرُوهُ أَنَّ اللَّهَ يُحِبُّهُ)). ج ٨ ١/٢٥ ١٥٣/٤٦ - باب: فضل قراءة المعوذتين ١٨٨٦ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (١٣٣٩٤). ١٨٨٧ - أخرجه البخاري في كتاب: التوحيد، باب: ما جاء في دعاء النبي # أمته إلى توحيد الله تبارك وتعالى (الحديث ٧٣٧٥)، وأخرجه النسائي في كتاب: الافتتاح، باب: الفضل في قراءة: ﴿قل هو الله أحد﴾ (الحديث ٩٩٢)، تحفة الأشراف (١٧٩١٤). ٩٥/٦ اللَّه يحبه) قال المازري: محبة اللّه تعالى لعباده إرادة ثوابهم، وتنعيمهم. وقيل: محبته لهم نفس الإثابة والتنعيم لا الإرادة. قال القاضي: وأما محبتهم له سبحانه، فلا يبعد فيها الميل منهم إليه سبحانه، وهو متقدس على الميل. قال: وقيل: محبتهم له استقامتهم على طاعته. وقيل: الاستقامة ثمرة المحبة، وحقيقة المحبة له ميلهم إليه لاستحقاقه سبحانه وتعالى المحبة من جميع وجوهها. باب: فضل قراءة المعوذتين المعجم - صلاة المسافرين : ك ٦، ب ٤٧ ٣٣٧ التحفة - الصلاة: ك ٣، ب ١٥٤ ج ٨ ٢٥/ب ١٨٨٨ - ١/٢٦٤ - وحدّثنا قُتَيِّبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدُثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ بَيَانٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿: ((أَلَمْ تَرَ آيَاتٍ أَنْزِلَتِ اللَّيْلَةَ/ لَمْ يُرَ مِثْلُهُنْ قَطُ؟ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ، وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ)). ١٨٨٩ - ٢/٢٦٥ - وحدثني مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ قَيْسٍ ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامٍِ، قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﴾: ((أَنْزِلَ أَوْ أَنْزِلَتْ عَلَيٍّ آيَاتٌ لَمْ يُرَ مِثْلُهُنَّ قَطُ: الْمُعَوِّذَيْنِ)). ١٨٩٠ - ٣/٠٠٠ - وحدثناه أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةً، حَدِّثْنَا وَكِيعٌ. ح وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةً، كِلَاهُمَا عَنْ إِسْمَاعِيلَ، بِهِذَا الْإِسْنَادِ، مِثْلَهُ. وَفِي رِوَايَةٍ أَبِي أُسَامَةً عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ، وَكَانَ مِنْ رُفَعَاءِ أَصْحَابٍ مُحَمِّدٍ ﴾. | ١٥٤/٤٧ - باب: فضل من يقوم بالقرآن ويعلمه، وفضل من تعلم حكمة من فقه أو غيره فعمل بها وعلمها / ١٨٨٨ - أخرجه الترمذي في كتاب: فضائل القرآن، باب: ما جاء في المعوذتين (الحديث ٢٩٠٢)، وأخرجه النسائي في كتاب: الافتتاح، باب: الفضل في قراءة المعوذتين (الحديث ٩٥٣)، تحفة الأشراف (٩٩٤٨). ١٨٨٩ - تقدم تخريجه بمثل الحديث الذي قبله (الحديث ١٨٨٨). ١٨٩٠ - تقدم تخريجه (الحديث ١٨٨٨). ١٨٨٨ - ١٨٩٠ - قوله: (ألم تر آيات أنزلت الليلة لم ير مثلهن قط: قل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس) فيه بيان عظم فضل هاتين السورتين، وقد سبق قريباً الخلاف في إطلاق تفضيل بعض القرآن على بعض، وفيه دليل واضح على كونهما من القرآن، ورد على من نسب إلى ابن مسعود خلاف هذا. وفيه: أن لفظة قل من القرآن ثابتة من أول السورتين بعد البسملة، وقد أجمعت الأمة على هذا كله. قوله * في الرواية الأخرى: (أنزل أو أنزلت علىّ آيات لم ير مثلهن قط المعوذتين) ضبطنا نر بالنون المفتوحة، وبالياء المضمومة. وكلاهما صحيح . قوله : (المعوذتين) هكذا هو في جميع النسخ، وهو صحيح، وهو منصوب بفعل محذوف. أي: ٩٦/٦ أعني المعوذتين، وهو بکسر الواو. باب: فضل من يقوم بالقرآن ويعلمه وفضل من تعلم حكمه من فقه أو غيره فعمل بها وعلمها ٣٣٨ المعجم - صلاة المسافرين : ك ٦، ب ٤٧ التحفة - الصلاة: ك ٣، ب ١٥٤ ج ٨ ١/٢٦ ١٨٩١ - ١/٢٦٦ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَعَمْرٌو النَّاقِدُ، وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، كُلُّهُمْ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ. قَالَ زُهَيْرَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْنَةَ، / حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ النّبِّ ◌َ، قَالَ: (لَ حَسَدَ إِلَّ فِي اثْنَتَيْنٍ: رَجُلٌ آَتَاهُ اللَّهُ الْقُرْآنَ، فَهُوَ يَقُومُ بِهِ آَنَاءَ اللَّيْلِ، وَأَنَاءَ النَّهَارِ، وَرَجُلٌ آَتَاهُ اللَّهُ مَالًا، فَهْوَ يُنْفِقُهُ آنَاءَ اللَّيْلِ، وَآنَاءَ النَّهَارِ)). ١٨٩٢ - ٢/٢٦٧ - وحدّثني حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَىْ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِ سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِّله : (لاَ حَسَدَ إِلَّ عَلَى اثْنَيْنٍ: رَجُلٌ آَتَاهُ اللَّهُ هُذَا الْكِتَابَ، فَقَامَ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ، وَأَنَاءَ النَّهَارِ، وَرَجُلٌ آَتَاهُ اللَّهُ مَالاً، فَتَصَدَّقَ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ ، وَآنَاءَ النَّهَارِ)). ١٨٩٣ - ٣/٢٦٨ - وحدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ قَيْسٍ، قَالَ/: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ. ح وَحَدَّثَنَا ابْنُ نُمَّيْرٍ، حَدَّثْنَا أَبِي، وَمُحَمِّدُ بْنُ بِشْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ج ٨ ٢٦/ب ١٨٩١ - أخرجه البخاري في كتاب: التوحيد، باب: قول النبي # رجل آتاه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار، ورجل يقول: لو أوتيت مثل ما أوتي هذا فعلت كما يفعل (الحديث ٧٥٢٩)، وأخرجه الترمذي في كتاب: البر والصلة، باب: ما جاء في الحسد (الحديث ١٩٣٦)، وأخرجه ابن ماجه في كتاب: الزهد، باب: الحسد (الحديث ٤٢٠٩)، تحفة الأشراف (٦٨١٥). ١٨٩٢ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (٧٠١٠). ١٨٩٣ - أخرجه البخاري في كتاب: العلم، باب: الاغتباط في العلم والحكمة (الحديث ٧٣)، وأخرجه أيضاً في كتاب: الزكاة، باب: إنفاق المال في حقه (الحديث ١٤٠٩)، وأخرجه أيضاً في كتاب: الأحكام، باب: أجر من قضى بالحكمة لقوله تعالى: ﴿ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون﴾ (الحديث ٧١٤١)، وأخرجه أيضاً في كتاب: الاعتصام بالكتاب والسنة، باب: ما جاء في اجتهاد القضاء بما أنزل الله تعالى لقوله: ﴿ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون)، ومدح النبي## صاحب الحكمة حين يقضي بها ويعلمها ولا يتكلف من قبله، ومشاورة الخلفاء، وسؤالهم أهل العلم (الحديث ٧٣١٦)، وأخرجه ابن ماجه في كتاب: الزهد، باب: الحسد (الحديث ٤٢٠٨)، تحفة الأشراف (٩٥٣٧). ١٨٩١ - ١٨٩٥ - قوله: (لا حمد إلا في اثنتين) قال العلماء: الحسد قسمان: حقيقي، ومجازي. فالحقيقي : تمني زوال النعمة عن صاحبها، وهذا حرام بإجماع الأمة مع النصوص الصحيحة، وأما المجازي: فهو الغبطة وهو أن يتمنى مثل النعمة التي على غيره من غير زوالها عن صاحبها، فإن كانت من أمور الدنيا كانت مباحة، وإن كانت طاعة فهي مستحبة. والمراد بالحديث: لا غبطة محبوبة إلا في هاتين الخصلتين، وما في معناهما. قوله: (آناء الليل والنهار) أي: ساعاته، وواحده الآن، وأنا، وإني، وأنو. أربع لغات. ٩٧/٦ المعجم - صلاة المسافرين : ك ٦، ب ٤٨ ٣٣٩ التحفة - الصلاة: ك ٣، ب ١٥٥ إِسْمَاعِيلُ، عَنْ قَيْسٍ. قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﴾: ((لاَ حَسَدْ إلَّا فِي اثْنَيْنٍ: رَجُلٌ آَتَاهُ اللَّهُ مَالاً، فَسَلَّطَهُ عَلَىْ هَلَكَتِهِ فِي الْحَقِّ، وَرَجُلٌ آَتَاهُ اللَّهُ حِكْمَةٌ، فَهْوَ يَقْضِي بِهَا وَيُعَلِّمُهَا)). ١٨٩٤ - ٤/٢٦٩ - وحدّثني زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثْنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدِّثَنِي أَبِي، عَنٍ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَامِرِ بْنِ وَائِلَةٌ، أَنَّ نَافِعَ بْنَ عَبْدِ الْحَارِثِ لَقِيَ عُمَرَ بِعُسْفَانَ، وَكَانَ عُمَرُ يَسْتَعْمِلُهُ عَلَى مَكَّةَ، فَقَالَ: مَنِ اسْتَعْمَلْتَ عَلَىْ أَهْلِ الْوَادِي؟ فَقَالَ: ابْنَ أَبْزَىْ. قَالَ: وَمَّنِ ابْنُ أَبْزَىْ؟ قَالَ: مَوْلَى مِنْ مَوَالِينَا. قَالَ: فَاسْتَخْلَفْتَ عَلَيْهِمْ مَوْلَّى؟ قَالَ: إِنَّهُ قَارِىءٌ لِكِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلُّ /، وَإِنَّهُ عَالِمُ بِالْفَرَائِضِ. قَالَ عُمَرُ: أَمَا إِنَّ نَبِيَّكُمْ ﴿ قَدْ قَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ يَرْفَعُ بِهِذَا الْكِتَابِ أَقْوَامًا، وَيَضَعُ بِهِ آخرِینَ». ج ٨ ١/٢٧ ١٨٩٥ - ٥/٠٠٠ - وحدّثني عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمْنِ الدَّارِمِيُّ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحْقَ، قَالَا: أَخْبَرَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ. قَالَ: حَدَّثَنِي عَامِرُ بْنُ وَائِلَةَ اللَّيِيُّ، أَنَّ نَافِعَ بْنَ عَبْدِ الْحَارِثِ الْخُزَاعِيِّ لَقِيَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ بِعُسْفَانَ. بِمِثْلِ حَدِيثٍ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، عَنٍ الزُّهْرِيِّ. ١٥٥/٤٨ - باب: بيان أن القرآن على سبعة أحرف، وبيان معناه ١٨٩٤ - أخرجه ابن ماجه في المقدمة، باب: فضل من تعلم القرآن وعلمه (الحديث ٢١٨)، تحفة الأشراف (١٠٤٧٩). ١٨٩٥ - تقدم تخريجه بمثل الحديث الذي قبله (الحديث ١٨٩٤). قوله : (فسلطه على هلكته في الحق) أي: انفاقه في الطاعات. قوله: (ورجل آتاه الله حكمة فهو يقضي بها يعلمها) معناه: يعمل بها ويعلمها احتساباً. والحكمة: كل ما منع من الجهل، وزجر عن القبيح. باب: بيان أن القرآن على سبعة أحرف وبيان معناه ٣٤٠ المعجم - صلاة المسافرین : ك ٦، ب ٤٨ التحفة - الصلاة: ك ٣، ب ١٥٥ ج ٨ ٢٧/ب ١٨٩٦ - ١/٢٧٠ - حدّثنا يَحْيَى بْنُ يَحْيَىْ، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَىْ مَالِكٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمْنِ بْنِ عَبْدِ الْقَارِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَّرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ: سَمِعْتُ مِشَامَ بْنَ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ يَقْرَأْ سُورَةَ الْفُرْقَانِ / عَلَىْ غَيْرِ مَا أَقْرَؤُهَا، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ﴾ْ أَقْرَ أْنِهَا، فَكِدْتُ أَنْ أَعْجَلَ عَلَيْهِ، ثُمَّ أَمْهَلْتُهُ حَتَّى انْصَرَفَ، ثُمَّ لَبِّتُهُ بِرِدَائِهِ، فَجِئْتُ بِهِ رَسُولَ اللَّهِ ﴾. فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي سَمِعْتُ هَذَا يَقْرَأْ سُورَةَ الْقُرْقَانِ عَلَى غَيْرِ مَا أَقْرَأْتِهَا. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ﴿: ((أَرْسِلْهُ، اقْرَأْ، فَقْرَأَ الْقِرَاءَةَ الَّتِي سَمِعْتُهُ يَقْرَأُ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ﴾ ((هكَذَا أَنْزِلَتْ)). ثُمَّ قَالَ لِيَ: ((اقْرَأْ، فَقَرَأْتُ. فَقَالَ: ((هَكَذَا أَنْزِلَتْ، إِنْ هَذَا الْقُرْآنَ أُنْزِلَ عَلَى سَبْعَةٍ أَحْرُفٍ، فَاقْرَأُوا مَا تَسِّرَ مِنْهُ)). ١٨٩٦ - أخرجه البخاري في كتاب: الخصومات، باب: كلام الخصوم بعضهم في بعض (الحديث ٢٤١٩) بنحوه، وأخرجه أيضاً في كتاب: فضائل القرآن، باب: أنزل القرآن على سبعة أحرف (الحديث ٤٩٩٢)، وأخرجه أيضاً في الكتاب نفسه، باب: من لم ير بأساً أن يقول سورة البقرة، وسورة كذا وكذا (الحديث ٥٠٤١)، وأخرجه أيضاً في كتاب: استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم، باب: ما جاء في المتأولين (الحديث ٦٩٣٦)، وأخرجه أيضاً في كتاب: التوحيد، باب: قول الله تعالى: ﴿فاقرأوا ما تيسر منه﴾ (الحديث ٧٥٥٠)، وأخرجه أبو داود في كتاب: الصلاة، باب: أنزل القرآن على سبعة أحرف (الحديث ١٤٧٥)، وأخرجه الترمذي في كتاب: القراءات، باب: ما جاء أنزل القرآن على سبعة أحرف (الحديث ٢٩٤٣)، وأخرجه النسائي في كتاب: الافتتاح، باب: جامع ما جاء في القرآن (الحديث ٩٣٥) و(الحديث ٩٣٦) و(الحديث ٩٣٧)، تحفة الأشراف (١٠٥٩١) و (١٠٦٤٢). ١٨٩٦ - ١٩٠٤ - قوله: (ثم لبيته بردائه) هو بتشديد الباء الأولى. معناه: أخذت بمجامع ردائه في عنقه، ٩٨/٦ وجررته به. مأخوذ من اللبة بفتح اللام، لأنه يقبض عليها، وفي هذا بيان ما كانوا عليه من الاعتناء بالقرآن، والذب عنه، والمحافظة على لفظه كما سمعوه من غير عدول(١) إلى ما يجوزه العربية، وأما أمر النبي # عمر بإرساله؛ فلأنه لم يثبت عنده ما يقتضي تعزيره(٢)؛ ولأن عمر إنما نسبه إلى مخالفته في القراءة، والنبي # يعلم من جواز القراءة ووجوهها ما لا يعلمه عمر؛ ولأنه إذا قرأ وهو يلبث لم يتمكن من حضور البال، وتحقيق القراءة تمكن المطلق. قوله: (إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف، فأقرءوا ما تيسر منه) قال العلماء: سبب إنزاله على سبعة التخفيف والتسهيل، ولهذا قال النبي #1: هون على أمتي كما صرح به في الرواية الأخرى. واختلف العلماء في المراد بسبعة أحرف، قال القاضي عياض: قيل: هو توسعة وتسهيل لم يقصد به الحصر، قال: وقال الأكثرون: هو حصر للعدد في سبعة، ثم قيل: هي سبعة في المعاني كالوعد، والوعيد، والمحكم، والمتشابه، والحلال، والحرام، والقصص، والأمثال، والأمر، والنهي. ثم اختلف هؤلاء في تعيين السبعة . (١) عدول: ميل والتجاء. (٢) التعزير: اللوم والتوبيخ بحسب حال کل فرد.