Indexed OCR Text
Pages 741-760
٧٤١ أَبْوَابُ الدّعَوَات عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِذَا وَجَدُوا أَقْوَامًا يَذْكُرُونَ الله تَنَادَوْا: هَلُمُّوا إِلَى بُغْيَتِكُمْ، فَيَجِيثُونَ فَيَحُقُّونَ بِهِمْ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، فَيَقُولُ الله: أَيَّ شَيْءٍ تَرَكْتُمْ عِبَادِي يَصْنَعُونَ؟ فَيَقُولُونَ: تَرَكْنَاهُمْ يَحْمَدُونَكَ وَيُمَجِّدُونَكَ وَيَذْكُرُونَكَ، قَالَ: فَيَقُولُ: هَلْ(١) رَأَوْنِي، قَالَ: فَيَقُولُونَ: لَا، قَالَ: فَيَقُولُ: فَكَيْفَ لَوْ رَأَوْنِي؟ قَالَ: فَيَقُولُونَ: لَوْ رَأَوْكَ لَكَانُوا أَشَدَّ تَحْمِيدًا، وَأَشَدَّ تَمْجِيدًا، وَأَشَدَّ لَكَ ذِكْرًا، قَالَ: فَيَقُولُ: وَأَيَّ شَيْءٍ يَظْلُبُونَ؟ قَالَ: فَيَقُولُونَ: يَظْلُبُونَ الجَنَّةَ، قَالَ: فَيَقُولُ: فَهَلْ(٢) رَأَوْهَا؟ قَالَ: فَيَقُولُونَ: لَا، قَالَ: فَيَقُولُ: فَكَيْفَ لَوْ رَأَوْهَا؟ قَالَ: فَيَقُولُونَ: لَوْ رَأَوْهَا لَكَانُوا أَشَدَّ لَهَا طَلَبًا، وَأَشَدَّ عَلَيْهَا حِرْصًا، قَالَ: فَيَقُولُ: فَمِنْ أَيِّ شَيْءٍ يَتَعَوَّدُونَ؟ قَالُوا: يَتَعَوَّدُونَ مِنَ النَّارِ، قَالَ: فَيَقُولُ: وَ(٣) هَلْ رَأَوْهَا؟ فَيَقُولُونَ: لاَ، قَالَ: فَيَقُولُ: فَكَيْفَ لَوْ رَأَوْهَا؟ فَيَقُولُونَ: لَوْ رَأَوْهَا لَكَانُوا أَشَدَّ مِنْهَا هَرَبًّا، وَأَشَدَّ مِنْهَا خَوْفًا، وَأَشَدَّ مِنْهَا تَعَوَُّا، قَالَ: فَيَقُولُ: فَإِنِّي أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ، فَيَقُولُونَ: إِنَّ فِيهِمْ فُلَانًا الخَطَّاءَ لَمْ يُرِدْهُمْ إِنَّمَا جَاءَهُمْ لِحَاجَةٍ، فَيَقُولُ: هُمُ القَوْمُ لَا يَشْقَى لَهُمْ (٤) جَلِيسُ». قوله: (فيحفون بهم إلى السماء الدنيا) ولعل الوجه في تكثرهم وتزاحمهم في جانب العلو دون سائر الجهات الأربعة من اليمين والشمال والقدام والخلف أنهم لما رأوا البركة تنزل عليهم وتشملهم قصدوا أن يكونوا فيها ولا يخرجوا عنها. (١) في نسخة: ((فهل)). (٢) في نسخة: ((وهل)). (٣) سقطت الواو في نسخة. (٤) في نسخة: (بهم)). ٧٤٢ الكَوْكَبُ الدُّرِّي هَذَا حَدِيثُ حَسَنٌ صَحِيحُ، وَقَدْ رُوِيَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مِنْ غَيْرِ هَذَا الوَجْهِ. ... (١). ٣٦٠١ - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب، نَا أَبُو خَالِدِ الأَحْمَرُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ الغَازِ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ وَلَ: «أَكْثِرْ مِنْ قَوْلِ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ، فَإِنَّهَا مِنْ كَنْزِ الْجَنَّةِ)). قَالَ مَكْحُولُ: فَمَنْ قَالَ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِالله وَلَا مَنْجَى مِنَ اللهِ إِلَّ إِلَيْهِ، كَشَفَ عَنْهُ سَبْعِينَ بَابًا مِنَ الضُّرِّ أَدْنَاهُنَّ الفَقْرُ. هَذَا حَدَيثُ، إِسْنَادُهُ لَيْسَ بِمُتَّصِلٍ، مَكْحُولُ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ أَبِي هُرَيْرَةً. ٣٦٠٢ - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، نَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِيَةِ: «لِكُلِّ نَبِيِّ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ، وَإِنِّي اخْتَبَأَتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لِأُمَّتِي، وَهِيَ نَائِلَةُ إِنْ شَاءَ الله، مَنْ مَاتَ مِنْهُمْ لَا يُشْرِكُ بِاللّه شَيْئًا)). هذا حديثٌ صحيحٌ(٢) .... (٣). قوله: (ستين باباً من الضر) غلط من الكاتب، والموجود في سائر النسخ: «سبعین[١] باباً)»، وهو الصحیح، فلیحرر! [١] وهو كذلك في النسخة المصرية والمجتبائية بلفظ: ((سبعين باباً)). [٣٦٠١] حم: ٣٣٣/٢، تحفة: ١٤٦٢١. [٣٦٠٢] خ: ٦٣٠٤، م: ١٩٨، جه: ٤٣٠٧، حم: ٤٢٦/٢، تحفة: ١٢٥١٢. (١) زاد في نسخة: ((باب فضل لا حول ولا قوة إلا بالله)). (٢) في نسخة: ((حسن صحيح)). (٣) زاد في نسخة: ((باب في حسن الظن بالله)). ٧٤٣ أَبْوَابُ الْدّعَوَات عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ ٣٦٠٣ - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، نَا أَبُو مُعَاوِيَةً، وَابْنُ نُمَيْرٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّ: ((يَقُولُ الله تَعَالَى: أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي، وَأَنَا مَعَهُ حِينَ يَذْكُرُنِي، فَإِنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي، قوله: (أنا عند ظن عبدي بي) إلخ، ولا يذهب (١) عليك الفرق بين السفه والظن، والموعود هو الثاني دون الأول، [١] أشار الشيخ بذلك إلى الجمع بين حديث الباب وبين ما ورد من الذم والوعيد في الأماني والظنون، والتألي في النصوص القطعية الصريحة من القرآن والحديث، قال تعالى: ﴿وَقَالُواْ لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّ أَنْيَّامًا مَعْدُودَةٌ قُلْ أَتَّخَذْ تُمْ عِندَ اللَّهِ عَهْدًا ﴾ الآية [البقرة: ٨٠]، وقال عز اسمه: ﴿الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِ الْحَيَّوَةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا﴾ [الكهف: ١٠٤]، وقال جل ثناؤه: ﴿ وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِى ظَنَنْتُمْ بِرَّيَّكُمْ أَرْدَنَكُمْ﴾ الآية [فصلت: ٢٣]، وغير ذلك من الآيات الكثيرة، وقد وردت الروايات في النهي عن التألي على الله بوجوه مختلفة. وقال الحافظ في ((الفتح)) (١): قوله: أنا عند ظن عبدي بي، أي: قادر على أن أعمل به ما ظن أني عامل به، وقال الكرماني: في السياق إشارة إلى ترجيح جانب الرجاء على الخوف، وكأنه أخذه من جهة التسوية، فإن العاقل إذا سمع ذلك لا يعدل إلى ظن إيقاع الوعيد وهو جانب الخوف، لأنه لا يختاره لنفسه، بل يعدل إلى ظن وقوع الوعد وهو جانب الرجاء، وهو كما قال أهل التحقيق: مقيد بالمحتضر، ويؤيد ذلك حديث: ((لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله))، وهو عند مسلم من حديث جابر، وأما قبل ذلك ففي الأول أقوال = [٣٦٠٣] خ: ٧٤٩٥، م: ٢٦٧٥، جه: ٣٨٢٢، ن في الكبری: ٧٧٣٠، حم: ٢٥١/٢، تحفة: ١٢٥٠٥،١٢٤٣٠. (١) ((فتح الباري)) (٣٨٥/١٣). ٧٤٤ الْكَوَكَبُ الدُّرِّي وَإِنْ ذَكَرَنِي فِي مَلَّأٍ ذَكَرْتُهُ فِي مَلَأَ خَيْرٍ مِنْهُمْ، مثل الفاسق[١] يظن له نعماً جزيلة، وهو مصرٌّ على كبائره، فيكون كمن يرجو بيادر[٢] الحبوب ولم يبذر، وهو قريب عما ذكره سبحانه في كتابه فقال: ﴿ وَلَيِنْ أَذَقْنَهُ رَحْمَةً مِّنَا مِنْ بَعْدِ ضَرَّآءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ هَذَا لِى وَمَآ أَظُنُ السَّاعَةَ قَائِمَةٌ وَلَيِن رُّجِعْتُ إِلَى رَبِ إِنَّ لِ عِندَهُ لَلْحُسْنَى﴾ [فصلت: ٥٠]، فبحسبك سفاهته في عقله، جزم بنیل الثواب هناك وإن لم يجزم بالحشر والنشر، ولذا صدره بلفظ الشك. قوله: (وإن ذكرني في ملأ) إلخ، ثم اختلف في تفضيلهما، هل الذكر (٣) في = ثالثها الاعتدال، وقال ابن أبي جمرة (١): المراد بالظن هاهنا العلم، وهو كقوله: ﴿وَظَنُّواْ أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّ إِلَيْهِ﴾ [التوبة: ١١٨]. وقال القرطبي: قيل: معنى ظن عبدي بي ظن الإجابة عند الدعاء، وظن القبول عند التوبة، وظن المغفرة عند الاستغفار، وظن المجازاة عند فعل العبادة بشروطها، ولذلك ينبغي للمرء أن يجتهد في القيام بما عليه موقناً بأن الله يقبله، فإن اعتقد أو ظنّ أن الله لا يقبلها وأنها لا تنفعه، فهذا هو اليأس من الرحمة، وهو من الكبائر، ومن مات على ذلك وُكِلَ إلى ما ظن، كما في بعض طرق الحديث المذكور: ((فليظن بي عبدي ما شاء)»، قال: وأما ظن المغفرة مع الإصرار، فذلك محض الجهل والغرة، وهو يجر إلى مذهب المرجئة، انتهى. [١] قال تعالى: ﴿أَفَرَغَيْتَ الَّذِى كَفَرَ بِثَايَتِنَا وَقَالَ لَأُوتَيَنَ مَالَا وَوَلَدًا ** أَطَّلَعَ الْغَيْبَ أَمِ أَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا﴾ الآية [مريم: ٧٧، ٧٨]. [٢] جمع بیدر، وهو مکان یداس فيه الطعام. [٣] قال الحافظ(٢): قال بعض أهل العلم: هذا الحديث يستفاد منه أن الذكر الخفي أفضل من الذكر الجهري، والتقدير: إن ذكرني في نفسه ذكرته بثواب لا أُطْلِعُ عليه أحداً، وإن ذكرني جهراً ذکرته بثواب أطلع عليه الملأ الأعلى، انتهى. (١) ((بهجة النفوس)) (٢٧٥/٤). (٢) ((فتح الباري)) (٣٨٦/١٣). ٧٤٥ أَبْوَابُ الدّعَوَات عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ وَإِنِ اقْتَرَبَ إِلَيَّ شِبْرًا اقْتَرَبْتُ مِنْهُ(١) ذِرَاعًا، وَإِنْ اقْتَرَبَ إِلَيَّ ذِرَاعًا اقْتَرَبْتُ إِلَيْهِ بَاعًا، وَإِنْ أَتَانِي يَمْشِي أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً)). هَذَا حَدِيثُ صَحِيحُ(٢). وَيُرْوَى عَنِ الأَعْمَشِ فِي تَفْسِيرِ هَذَا الْحَدِيثِ: مَنْ تَقَرَّبَ مِنِّي شِبْرًا تَقَرَّبْتُ مِنْهُ ذِرَاعًا، يَعْنِي بِالمَغْفِرَةِ وَالرَّحْمَةِ، وَهَكَذَا فَسَّرَ بَعْضُ أَهْلِ العِلْمِ هَذَا الحَدِيثَ، قَالُوا: إِنَّمَا مَعْنَاهُ يَقُولُ: إِذَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ العَبْدُ بِطَاعَتِي وَبِمَا أَمَرْتُ تُسَارِعُ إِلَيْهِ مَغْفِرَتِي وَرَحْمَتِي .... (٣). الملأ أفضل أم الذكر في النفس؟ والحق الثاني، إلا أن يكون أحد يذكر في النفس والملأ معاً فيذكره الله فيهما معاً، فهذا أفضل للجمع بين الفاضلتين، ولا يتوهم [١] بالرواية تفضيل عامة الملائكة على عامة المؤمنين، إذ الخيرية فيمن عنده تعالى لعل لخيرية المقربين من الملائكة. [١] قال ابن بطال (٤): هذا نص في أن الملائكة أفضل من بني آدم، وهو مذهب جمهور أهل العلم، وعلى ذلك شواهد من القرآن، مثل ﴿إِلَّ أَنْ تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَ مِنَ الْخَلِينَ﴾ [الأعراف: ٢٠]، والخالد أفضل من الفاني، وتعقب بأن المعروف عن جمهور أهل السنة أن صالحي بني آدم أفضل من سائر الأجناس، والذين ذهبوا إلى تفضيل الملائكةِ الفلاسفةُ ثم المعتزلةُ، وقليل من أهل السنة من أهل التصوف، وبعض أهل الظاهر، فمنهم من فاضل بين الجنسين فقالوا: حقيقة الملك أفضل من حقيقة الإنسان لأنها نورانية، ومنهم من خص الخلاف بصالحي البشر = (١) في نسخة: ((إلیه)). (٢) في نسخة: ((حسن صحيح)). (٣) زاد في نسخة: ((باب في الاستعاذة)). (٤) ((شرح ابن بطال)) (٤٢٩/١٠). ٧٤٦ الكَوْكَبُ الدُّرِّي ٣٦٠٤ - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، نَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّةِ: ((اسْتَعِيذُوا بِالله مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ، وَاسْتَعِيذُوا بِالله مِنْ عَذَابِ القَبْرِ، اسْتَعِيذُوا بِالله مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ، وَاسْتَعِيذُوا بِالله مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالمَمَاتِ)). هَذَا حَدِيثُ صَحِيحٌ(١). ١٢٣ - بَابٌ (٢) ١/٣٦٠٤ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُوسَى، نَايَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنَا هِشَامُ بْنُ قوله: (استعيذوا بالله من عذاب جهنم) قال طاووس: يجب على المصلي قراءة هذه الدعاء في قعوده للصلاة، فإن الأمر[١] للوجوب، وحمله الآخرون على الاستحباب. = والملائكة، ومنهم من خصه بالأنبياء، ثم منهم من فَضّل الملائكة على غير الأنبياء، ومنهم من فضّلهم على الأنبياء أيضاً إلا على نبينا محمد بَ﴾، ثم بسط الحافظ في الدلائل فارجع إليه. [١] وأوضح منه ما في أبي داود من حديث أبي هريرة مرفوعاً: ((إذا فرغ أحدكم من التشهد الآخر فليتعوذ بالله من أربع))، الحديث. قال الشيخ في ((البذل))(٣): استدل بهذا الأمر على وجوب الاستعاذة، وقد ذهب إلى ذلك بعض الظاهرية، وروي عن طاوس، وقد ادعى بعضهم الإجماع على الندب، انتهى. قلت: وقد بوب البخاري في ((صحيحه)): ((باب ما = [٣٦٠٤] خ: ١٣٧٧، م: ٥٨٨، ن: ٢٠٦٠، حم: ٢/ ٤٢٣، تحفة: ١٢٥٣٩. [١/٣٦٠٤] م: ٢٧٠٩، د: ٣٨٩٨، جه: ٣٥١٨، حم: ٢٩٠/٢، تحفة: ١٢٧٥٣. (١) في نسخة: ((حسن صحيح)). (٢) من هنا إلى أول أبواب المناقب سقط في بعض النسخ. (٣) «بذل المجهود)) (٥٣٩/٤). ٧٤٧ أبْوَابُ الدّعَوَات عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ حَسَّانَ، عَنْ سُهَيْلٍ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِّ ◌َُِّ قَالَ: ((مَنْ قَالَ حِينَ يُمْسِي ثَلاثَ مَرَّاتٍ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللّه التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ، لَمْ يَضُرَّهُ حُمَةُ(١) تِلْكَ اللَّيْلَةَ)). قَالَ سُهَيْلٌ: فَكَانَ أَهْلُنَا تَعَلَّمُوهَا، فَكَانُوا يَقُولُونَهَا كُلَّ لَيْلَةٍ، فَلُدِغَتْ جَارِيَةٌ مِنْهُمْ فَلَمْ تَجِدْ لَهَا وَجَعًا. هَذَا حَدِيثٌ حَسَنُّ. وَرَوَى مَالِكُ بْنُ أَنَسِ هَذَا الحَدِيثَ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ مَّ. وَرَوَى عُبَيْدُ الله بْنُ عُمَرَ وَغَيْرُ وَاحِدٍ هَذَا الحَدِيثَ عَنْ سُهَيْلٍ، وَلَمْ يَذْكُرُوا فِيهِ: عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ. ١٢٤ -بابُ ٣٦٠٤/ ٢ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُوسَى، نَا وَكِيعُ، نَا أَبُو فَضَالَةَ الفَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْحِمْصِيِّ(٢)، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: دُعَاءُ حَفِظْتُهُ مِنْ = يتخير من الدعاء بعد التشهد وليس بواجب))، ثم أورد فيه حديث ابن مسعود في التشهد، وفي آخره: ثم ليتخير من الدعاء أعجبه إليه فيدعو، وهذا حجة الجمهور. [٢/٣٦٠٤] حم: ٣١١/٢، تحفة: ١٤٩٣٧. (١) الحمة: وهو بالخفة السم، وقد يشدد، ويطلق على إبرة العقرب للمجاورة، لأن السم منها يخرج، «مجمع بحار الأنوار)» (٥٨٨/١). (٢) وقع في الأصل: ((المقبري))، وهو تصحيف، وفي أصولنا الخطية: ((الحمصي))، وهو الصواب؛ لأن الفرج بن فضالة ليس من تلاميذ أبي سعيد المقبري، انظر: ((تحفة الأشراف)) (١٤٩٣٧). ٧٤٨ الكَوْكَبُ الدُّرِّي رَسُولِ اللهِِّلَا أَدَعُهُ: «اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي أُعْظِمُ شُكْرَكَ (١)، وَأُكْثِرُ ذِكْرَكَ، وَأَتَّبِعُ نَصِيحَتَكَ، وَأَحْفَظُ وَصِيَّتَكَ)). هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبُ. ١٢٥ - بَابُ ٣٦٠٤/ ٣ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُوسَى، نَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، نَا اللَّيْثُ هُوَ ابْنُ أَبِي سُلَيْمٍ، عَنْ زِيَادٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَ: «مَا مِنْ رَجُلٍ يَدْعُو اللّه بِدُعَاءٍ إِلَّ اسْتُجِيبَ لَهُ، فَإِمَّا أَنْ يُعَجَّلَ لَهُ فِي الدُّنْيَا، وَإِمَّا أَنْ يُدَّخَرَ لَهُ فِي الآخِرَةِ، وَإِمَّا أَنْ يُكَفَّرَ عَنْهُ مِنْ ذُنُوبِهِ بِقَدْرٍ مَا دَعَا، مَا لَمْ يَدْعُ بِئْمِ أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ أُوْ يَسْتَعْجِلْ)). قَالُوا: يَا رَسُولَ الله وَكَيْفَ يَسْتَعْجِلُ؟ قَالَ: «يَقُولُ: دَعَوْتُ رَتِي فَمَا اسْتَجَابَ لِي». هَذَا حَدِيثُ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الوَجْهِ. ٣٦٠٤/ ٤ - حَدَّثَنَا يَحْيَى، نَايَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ قَالَ: نَايَحْيَى بْنُ عُبَيْدِ الله، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ◌ِ ◌ّ: «مَا مِنْ عَبْدٍ يَرْفَعُ يَدَيْهِ [٣/٣٦٠٤] خ: ٦٣٤٠، م: ٢٧٣٥، د: ١٤٨٤، جه: ٣٨٥٣، حم: ٣٩٦/٢، تحفة ١٢٩٠٦. [٣٦٠٤/ ٤] انظر ما قبله، تحفة: ١٤١٢٥. (١) قوله: ((أعظم شكرك)) من الإعظام، وفي بعض النسخ: من التعظيم، ((وأكثر)) أيضًا من الإكثار والتكثير، وقوله: ((وأتبع نصحك)) أي: نصيحتك، وهو الخلوص وإرادة الخير، والإضافة يحتمل أن يكون إلى الفاعل أو إلى المفعول، والأول أظهر، كما في ((وصيتك))، ووصّاه: عهد إليه، والاسم الوصية، انتهى من ((اللمعات)) (٢٦٤/٥). ٧٤٩ أبْوَابُ الدّعَوَاتِ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ حَتَّى يَبْدُوَ إِبِطُهُ يَسْأَلُ اللهِ مَسْأَلَةً، إِلَّا آتَاهَا إِيَّاهُ مَا لَمْ يَعْجَلْ))، قَالُوا: يَا رَسُولَ الله وَكَيْفَ عَجَلَتْهُ؟ قَالَ: ((يَقُولُ: قَدْ سَأَلْتُ وَسَأَلْتُ فَلَمْ أُعْطَ شَيْئًا)). وَرَوَى هَذَا الحَدِيثَ الزُّهْرِيُّ، عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ مَوْلَى ابْنِ أَزْهَرَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ بَّهِ قَالَ: ((يُسْتَجَابُ لأحَدِكُمْ مَا لَمْ يَعْجَلْ، يَقُولُ: دَعَوْتُ فَلَمْ يُسْتَجَبْ لِي)»(*). ١٢٦ -بَابُ ٥/٣٦٠٤ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُوسَى، نَا أَبُو دَاوُدَ، نَا صَدَقَةُ بْنُ مُوسَى، نَا مُحَمَّدُ بْنُ وَاسِعٍ، عَنْ سُمَيْرِ بْنِ نَهَارِ العَبْدِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((إِنَّ حُسْنَ الظَّنِّ بِالله مِنْ حُسْنِ عِبَادَةِ الله)). هَذَا حَدِيثُ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الوَجْهِ. ١٢٧ - بَابُ ٣٦٠٤/ ٦ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُوسَى، نَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، نَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ: ((لِيَنْظُرَنَّ أَحَدُكُمْ مَا الَّذِي يَتَمَنَّى، فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي مَا يُكْتَبُ لَهُ مِنْ أَمْنِيَّتِهِ)). [١٢٧ - باب] قوله: (ما الذي يتمنى) المراد بالمنية هاهنا الدعاء. [#] تقدم تخريجه برقم: ٣٣٨٧. [٥/٣٦٠٤] د: ٤٩٩٣، حم: ٢٩٧/٢، تحفة: ١٣٤٨٨. [٦/٣٦٠٤] تحفة: ١٩٥٧٧. ٧٥٠ الكوكبُ الدُّرِّي هَذَا حَدِيثٌ حَسَنُ. ١٢٨ - بَابُ ٣٦٠٤/ ٧ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُوسَى، نَا جَابِرُ بْنُ نُوحٍ قَالَ: نَامُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ◌َ يَدْعُو فَيَقُولُ: ((اللَّهُمَّ مَتِّعْنِي بِسَمْعِي وَبَصَرِي، وَاجْعَلْهُمَا الوَارِثَ مِنِّي، وَانْصُرْنِي عَلَى مَنْ يَظْلِمُنِي، وَخُذْ مِنْهُ بِثَارِي)». هَذَا حَدِيثٌ حَسَنُّ غَرِيبُ مِنْ هَذَا الوَجْهِ. ١٢٩ -بَابُ ٨/٣٦٠٤ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ الأَشْعَثِ السِّجْزِيُّ، ثَنَا قَطَنُّ البَصْرِيُّ، نَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّ: (لِيَسْأَلْ أَحَدُكُمْ رَبَّهُ حَاجَتَهُ كُلَّهَا حَتَّى يَسْأَلَ شِسْعَ نَعْلِهِ إِذَا انْقَطَعَ). هَذَا حَدِيثُ غَرِيبُ، وَرَوَى غَيْرُ وَاحِدٍ هَذَا الحَدِيثَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ ثَابِتِ البُنَانِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ وَّةِ، وَلَمْ يَذْكُرُوا فِيهِ عَنْ أَنَسِ. ٩/٣٦٠٤ - حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ عَبْدِ الله، نَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ ثَابِتٍ البُنَانِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّلِ قَالَ: [١٢٩ - باب] [٧/٣٦٠٤] تحفة: ١٥٠١٠. [٨/٣٦٠٤] تحفة: ٢٧٦. [٩/٣٦٠٤] تحفة: ٢٧٦. أَبْوَابُ الدّعَوَات عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ٧٥١ ((لِيَسْأَلْ أَحَدُكُمْ رَبَّهُ حَاجَتَهُ حَتَّى يَسْأَلَهُ الْمِلْحَ، وَحَتَّى يَسْأَلَهُ شِسْعَ نَعْلِهِ(١) إِذَا انْقَطَعَ)). وَهَذَا أَصَُّ مِنْ حَدِيثٍ قَطَنٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ. قوله: (حتى يسأله الملح) إلخ، وليس في الحديث تصريح بكون المسألة في الصلاة حتى يرد على الفقهاء ما قالوا[١]: إن الدعاء بما يشبه كلام الناس مفسد للصلاة. [١] ففي ((الهداية))(٢): لا يدعو بما يشبه كلام الناس تحرزاً عن الفساد، واستدل لذلك ابن الهمام (٣) بقوله مَّة: ((إن صلاتنا هذه لا يصلح فيها شيء من كلام الناس))، انتهى. تم بحمد الله وتوفيقه المجلد السابع ويتلوه إن شاء الله تعالى المجلد الثامن وأوله: أبواب المناقب عن رسول الله اله وصلی الله تعالی علی خیر خلقه سيدنا ومولانا محمد وآله وصحبه وبارك وسلم تسليماً كثيراً (١) في نسخة: ((شسعه) بدل ((شِسْعَ نَعْلِهِ)). (٢) ((الهداية)) (١ / ٥٣). (٣) انظر: ((فتح القدير)) (٣١٨/١). ٧٥٣ فهرس الموضوعات الموضوع الصفحة أبواب تفسير القرآن ٤٦ - أَبْوَابُ تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ عَنْ رَسُولِ اللهِ له ٥ ١ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الَّذِي يُفَسِّرُ القُرْآنَ بِرَأْيِهِ ٧ ٢ - وَمِنْ سُورَةِ فَاتِحَةِ الكِتَابِ. ٢٢ ١٢ ٣ - وَمِنْ سُورَةِ البَقَرَةِ ٤ - وَمِنْ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ ٦٦ ٥ - وَمِنْ سُورَةِ النِّسَاءِ. ٩١ ٦ - وَمِنْ سُورَةِ الْمَائِدَةِ ١٣٣ ٧ - وَمِنْ سُورَةِ الأَنْعَامِ ١٥٨ ٨ - وَمِنْ سُورَةِ الأَغْرَافِ ١٦٩ ٩ - وَمِنْ سُورَةِ الأَنْفَالِ ١٧٥ ١٠ - وَمِنْ سُورَةِ التَّوْبَةِ. ١٨٢ ١١ - وَمِنْ سُورَةِ يُونُسَ ٢١٤ ١٢ - وَمِنْ سُورَةِ هُودٍ ٢١٩ ١٣ - سُورَةُ يُوسُفَ ٢٢٩ ٧٥٤ الكَوْكَبُ الدُّرِّي الموضوع الصفحة ١٤ - سُورَةُ الرَّعْدِ. ٢٣٤ ١٥ - سُورَةُ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ. ٢٣٦ ١٦ - سُورَةُ الحِجْرِ ٢٣٩ ١٧ - وَمِنْ سُورَةِ النَّحْلِ ٢٤٢ ١٨ - وَمِنْ سُورَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ ٢٤٥ ١٩ - وَمِنْ سُورَةِ الكَهْفِ. ٢٧٠ ٢٠ - وَمِنْ سُورَةِ مَرْيَمَ ٢٨٥ ٢١ - وَمِنْ سُورَةِ طه ٢٩١ ٢٩٢ ٢٢ - وَمِنْ سُورَةِ الأَنْبِيَاءِ ٣٠٠ ٢٣ - وَمِنْ سُورَةِ الحَجِّ. ٣٠٧ ٢٤ - وَمِنْ سُورَةِ الْمُؤْمِنِيْنَ ٢٥ - سُورَةُ النُّورِ ٣١٢ ٢٦ - وَمِنْ سُورَةِ الفُرْقَانِ ٣٣٥ ٢٧ - سُورَةُ الشُّعَرَاءِ ٣٣٧ ٢٨ - سُورَةُ النَّمْلِ ٣٤٠ ٢٩ - سُورَةُ القَصَصِ. ٣٤١ ٣٠ - سُورَةُ العَنْكَبُوتِ ٣٤١ ٣١ - سُورَةُ الرُّومِ. ٣٤٢ ٣٢ - سُورَةُ لُقْمَانَ ٣٤٩ فهرس الموضوعات الموضوع الصفحة ٣٣ - سُورَةُ السَّجْدَةِ ٣٤٩ ٣٤ - سُورَةُ الأَحْزَابِ. ٣٥٢ ٣٥ - سُورَةُ سَبَأٍ. ٣٧٦ ٣٦ - سُورَةُ الْمَلَائِكَةِ ٣٨٠ ٣٧ -سُورَةُ یس .. ٣٨١ ٣٨ - سُورَةُ وَالصَّافَّاتِ ٣٨٢ ٣٩ -مِنْ سُورَةِ ص ٣٨٥ ٤٠ - سُورَةُ الزُّمَرِ. ٣٩٣ ٤١ - سُورَةُ الْمُؤْمِنِ ٤٠٤ ٤٢ - سُورَةُ السَّجْدَةِ ٤٠٤ ٤٣ - سُورَةُ الشُّورَى ٤٠٨ ٤٤ - سُورَةُ الزُّخْرُفِ. ٤١١ ٤٥ - سُورَةُ الدُّخَانِ ٤١٢ ٤٦ - سُورَةُ الأَحْقَافِ ٤١٨ ٤٧ - سُورَةٌ مُحَمَّدٍ وَله ٤٢٤ ٤٨ - سُورَةُ الفَتْحِ ٤٢٨ ٤٩ - سُورَةُ الْحُجُرَاتِ ٤٢٩ ٥٠-سُورَةُق ٤٣٦ ٥١ - سُورَةُ الدَّارِیَاتِ ٤٣٧ ٧٥٥ ٧٥٦ الكَوْكَبُ الدُّرِي الموضوع الصفحة ٥٢ - سُورَةُ الطُّورِ. ٤٤٤ ٥٣ - سُورَةُ النَّجْمِ ٤٤٥ ٥٤ - سُورَةُ القَمَرِ ٤٥٢ ٥٥ - سُورَةُ الرَّحْمَنِ ٤٥٧ ٥٦ - سُورَةُ الوَاقِعَةِ ٤٥٨ ٥٧ - سُورَةُ الحَدِيدِ ٤٦٣ ٥٨ - سُورَةُ الْمُجَادَلَةِ ٤٦٥ ٥٩ - سُورَةُ الْحَشْرِ. ٤٦٩ ٦٠ - سُورَةُ الْمُمْتَحِنَةِ ٤٧١ ٦١ - وَمِنْ سُورَةِ الصَّفِّ ٤٨١ ٦٢ - وَمِنْ سُورَةِ الْجُمُعَةِ ٤٨٣ ٦٣ - سُورَةُ الْمُنَافِقِينَ. ٤٨٥ ٦٤ - وَمِنْ سُورَةِ التَّغَابُنِ. ٤٩٢ ٦٥ - وَمِنْ سُورَةِ التَّحْرِيمِ. ٤٩٣ ٦٦ - وَمِنْ سُورَةِ ن وَالْقَلَمِ ٥٠٠ ٦٧ - وَمِنْ سُورَةِ الحَاقَّةِ ٥٠١ ٦٨ - وَمِنْ سُورَةٍ ﴿َأَلَ سَآَبِلٌ﴾ ٥٠٣ ٦٩ - وَمِنْ سُورَةِ الچِنِّ. ٥٠٤ ٧٠ - وَمِنْ سُورَةِ الْمُدَّثِّرِ. ٥٠٧ ٧٥٧ فهرس الموضوعات الموضوع الصفحة ٧١ - وَمِنْ سُورَةِ القِيَامَةِ ٥١٠ ٧٢ - وَمِنْ سُورَةِ عَبَسَ ٥١٢ ٧٣ - وَمِنْ سُورَةٍ ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوَّرَتْ﴾ ٥١٤ ٧٤ - وَمِنْ سُورَةٍ ﴿ وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ﴾ ٥١٤ ٧٥ - وَمِنْ سُورَةٍ ﴿إِذَا السَّمَاءُ أَنْشَقَّتْ﴾ ٥١٦ ٧٦ - وَمِنْ سُورَةِ البُرُوجِ ٥١٨ ٧٧ - وَمِنْ سُورَةِ الغَاشِيَةِ. ٥٢٦ ٧٨ - وَمِنْ سُورَةِ الفَجْرِ . ٥٢٧ ٧٩ - وَمِنْ سُورَةٍ ﴿وَالشَّمْسِ وَصُحَنِهَا﴾ ٥٢٧ ٨٠ - وَمِنْ سُورَةٍ ﴿وَأَِّلِ إِذَا يَفْشَى ﴾ ٥٢٨ ٨١ - وَمِنْ سُورَةٍ وَالضُّحَى ٥٢٩ ٨٢ - وَمِنْ سُورَةٍ ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ ٥٣١ ٨٣ - وَمِنْ سُورَةٍ ﴿وَآلِئِينِ﴾. ٥٣٥ ٨٤ - سُورَةٌ ﴿اقْرَأْ بِأَسْمِ رَبِكَ﴾ ٥٣٦ ٨٥ - وَمِنْ سُورَةِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ. ٥٣٧ ٨٦-سُورَةُ ﴿لَمْ يَكُن ﴾ ٥٤٠ ٨٧ - سُورَةُ ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ﴾ ٥٤١ ٨٨ - مِنْ سُورَةٍ ﴿أَلْهَنَّكُمُ التَّكَثِّرُ﴾ ٥٤١ ٨٩ - وَمِنْ سُورَةِ الكَوْثَرِ .. ٥٤٥ ٧٥٨ الكَوْكَبُ الدُّرِّي الموضوع الصفحة ٩٠ - وَمِنْ سُورَةِ الْفَتْحِ ٥٤٧ ٩١ - وَمِنْ سُورَةٍ ﴿تَبَّتْ﴾ ٥٤٩ ٩٢ - وَمِنْ سُورَةِ الإِخْلَاصِ ٥٥٠ ٩٣ - وَمِنْ سُورَةِ الْمُعَوِّذَتَيْنِ. ٥٥١ ٤ ٩ -بَابٌ ٥٥٢ ٩٥ -بَابٌ ٥٥٥ أَبْوَابُ الدَّعَوَاتِ عَنْ رَسُولِ الله ◌ِلَيه ٤٧ - أَبْوَابُ الدَّعَوَاتِ عَنْ رَسُولِ اللهِێ ٥٥٩ ١ - بَابُ مَا جَاءَ فِي فَضْلِ الدُّعَاءِ ٥٥٩ ٢ - بَابٌ مِنْهُ. ٥٦٠ ٥٦٢ ٤ - بَابِ مَا جَاءَ فِي فَضْلِ الذِّكْرِ ٥٦٤ ٥ - بَابٌّ مِنْهُ. ٥٦٥ ٦ - بَابٌ مِنْهُ. ٥٦٧ ٧ - بَاب مَا جَاءَ فِي القَوْمِ يَجْلِسُونَ فَيَذْكُرُونَ الله مَا لَهُمْ مِنَ الفَضْلِ. ٥٦٧ ٨ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الْقَوْمِ يَجْلِسُونَ وَلَا يَذْكُرُونَ الله ٥٦٩ ٩ - بَابُ مَا جَاءَ أَنَّ دَعْوَةَ الْمُسْلِمِ مُسْتَجَابَةٌ. ٥٧٠ ١٠ - بَابُ مَا جَاءَ أَنَّ الدَّاعِيَ يَبْدَأُ بِنَفْسِهِ. ٥٧٢ ١١ - بَابُ مَا جَاءَ فِي رَفْعِ الأَيْدِي عِنْدَ الدُّعَاءِ. ٥٧٣ ٣ - بَابٌ مِنْهُ. ٧٥٩ فهرس الموضوعات الموضوع الصفحة ١٢ - بَابُ مَا جَاءَ فِیمَنْ يَسْتَعْجِلُ فِي دُعَائِهِ ٥٧٤ ١٣ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الدُّعَاءِ إِذَا أَصْبَحَ وَإِذَا أَمْسَى ٥٧٤ ١٤ - بَابٌ مِنْهُ. ٥٧٧ ١٥ - بَابٌ مِنْهُ. ٥٧٨ ١٦ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الدُّعَاءِ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ ٥٧٩ ١٧ - بَاب مِنْهُ. ٥٨٢ ١٨ - بَابٌ مِنْهُ ٥٨٣ ١٩ - بَابٌ مِنْهُ. ٥٨٤ ٢٠ - بَابٌ مِنْهُ. ٥٨٥ ٢١ - بَابُ مَا جَاءَ فِيمَنْ يَقْرَأُ مِنَ القُرْآنِ عِنْدَ الْمَنَامِ ٥٨٥ ٥٨٧ ٢٣ - بَابٌ مِنْهُ. ٢٤ - بَابُ مَا جَاءَ فِي التَّسْبِيحِ وَالتَّكْبِيرِ وَالتَّحْمِيدِ عِنْدَ الْمَنَامِ ٥٩٠ ٢٥ - بَابٌ مِنْهُ ٥٩١ ٢٦ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الدُّعَاءِ إِذَا انْتَبَهَ مِنَ اللَّيْلِ ٥٩٣ ٢٧ - بَابٌ مِنْهُ. ٥٩٤ ٢٨ - بَابٌ مِنْهُ ٥٩٦ ٢٩ - بَابُ مَا جَاءَ مَا يَقُولُ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ إِلَى الصَّلَاةِ. ٥٩٦ ٣٠ - بَابٌ مِنْهُ ٥٩٨ ٢٢ - بَابٌ مِنْهُ ٥٨٩ ٧٦٠ الكَوْكَبُ الدُّرِّي الموضوع الصفحة ٣١ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الدُّعَاءِ عِنْدَ افْتِتَاحِ الصَّلاَةِ بِاللَّيْلِ ٦٠٠ ٣٢ - بَابٌ مِنْهُ ٦٠١ ٣٣ - بَابُ مَا جَاءَ مَا يَقُولُ فِي سُجُودِ القُرْآنِ ٦٠٧ ٣٤ - بَابُ مَا جَاءَ مَا يَقُولُ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ ٦٠٨ ٣٥ - بَابٌ مِنْهُ. ٦٠٩ ٣٦ - بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا دَخَلَ السُّوقَ. ٦٠٩ ٣٧ - بَابُ مَا جَاءَ مَا يَقُولُ العَبْدُ إِذَا مَرِضَ ٦١٠ ٣٨ - بَابُ مَا جَاءَ مَا يَقُولُ إِذَا رَأَى مُبْتَلَى ٦١١ ٣٩ - بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا قَامَ مِنْ مَجْلِسِهِ. ٦١٣ ٤٠ - بَابُ مَا يَقُولُ عِنْدَ الكَرْبِ. ٦١٤ ٤١ - بَاب مَا جَاءَ مَا يَقُولُ إِذَا نَزَلَ مَنْزِلاً. ٦١٥ ٤٢ - بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا خَرَجَ مُسَافِرًا. ٦١٦ ٤٣ - بَابُ مَا جَاءَ مَا يَقُولُ إِذَا رَجَعَ مِنْ سَفَرِهِ. ٦١٩ ٤٤ _بَابٌ مِنهُ ٦١٩ ٤٥ - بَابُ مَا جَاءَ مَا يَقُولُ إِذَا وَذَّعَ إِنْسَانًا ٦٢٠ ٤٦ - بَابٌ مِنْهُ. ٦٢١ ٤٧ -بَابٌ مِنهُ ٦٢٢ ٤٨ - بَابُ مَا ذُكِرَ فِي دَعْوَةِ الْمُسَافِرِ. ٦٢٢ ٤٩ - بَابُ مَا جَاءَ مَا يَقُولُ إِذَا رَكِبَ دَابَّةً ٦٢٣