Indexed OCR Text
Pages 641-660
٦٤١ أبْوَابُ الصَّلاَةِ إِنَّمَا مَعْنَى هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ النَّبِىَّ ◌َلَّهِ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ كَانُوا يَفْتَتِحُونَ الْقِرَاءَةَ بِ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِرَبِّ الْعَلَمِينَ﴾، مَعْنَاهُ أَنَّهُمْ كَانُوا يَبْدَؤُونَ بِقِرَاءَةِ فَاتِحَةٍ الْكِتَابَ قَبْلَ السُّورَةِ، وَلَيْسَ مَعْنَاهُ أَنَّهُمْ كَانُوا لَا يَقْرَؤُونَ بِسْمِ الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَكَانَ الشَّافِعِيُّ يَرَى أَنْ يُبْدَأَ بِبِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَأَنْ يُجْهَرَ بِهَا إِذَا جُهِرَ بِالْقِرَاءَةِ. ٧٠ - بَابُ مَا جَاءَ أَنَّهُ لَا صَلَاةَ إِلَّا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ ٢٤٧ - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ (١) وَعَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَا: نَا سُفْيَانُ(٢)، عَنِ وأعوذ بالله أن أقول ذلك طعناً عليه وتنقيصاً لشأنه، وإنما سبق ذلك مني لغلبة حب حماة الدين وحملة لواء العلم واليقين، فإن التسمية لو كانت جزءاً من الفاتحة لما صحّ التكلم بجزئها المتوسط للتعريف والتمييز؛ فإن الشائع في مثل ذلك التلفظُ بأول الجزء وابتداء السورة؛ ولكن محل العذر منهم واسع بأن يقال(١): لما لم تكن التسمية مختصة بشيء من السور لم يُفِدْ ذكرُها في باب التمييز والتعريف شيئاً، فاقتصر على ذكر ما يوجب العلمَ والتمييزَ من بين أجزائها وإن كان وسطاً؛ لكونه أولَ جزء يورث العلم والفرق. ٧٠ - باب ما جاء أنه لا صلاة إلا بفاتحة الكتاب اعلم أن هذه المسألة من معظم خلافيات الأحناف[٢] والشوافع، وسنبرهن [١] فيه أن في مثل هذا الموضع يُذْكَرُ أول الجزء والجزء الفارق معاً كقولهم: ((حم السجدة))، لا أن يذكر الجزء الوسطاني. [٢] وكذا سائرُ الأئمة، وأصل الاختلاف في أن ركن القراءة هل يتوقف على قراءة الفاتحة أم = [٢٤٧] خ: ٧٥٦، م: ٣٩٤، د: ٨٢٢، ن: ٩١٠، جه: ٨٣٧، حم: ٣١٤/٥، تحفة: ٥١١٠. (١) في نسخة: ((محمد بن يحيى بن أبي عمر المكي أبو عبد الله العدني)). (٢) في نسخة: ((سفيان بن عيينة)). ٦٤٢ الكَوَكَبُ الدُّرِّي الزُّهْرِيِّ، عَنْ مَحْمُودٍ بْنِ الرَّبِيعِ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّهِ قَالَ: ٥ ((لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ)). وَفِي الْبَابِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً، وَعَائِشَةَ، وَأَنَسِ، وَأَبِي قَتَادَةً، وَعَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو. قَالَ أَبُو عِيسَى: حَدِيثُ عُبَادَةَ حَدِيثٌ حَسَنُّ صَحِيحٌ. على ما ذهبنا إليه دليلاً قاطعاً؛ فاعلم أنه قد روي في هذا الحديث جزء آخر قد تركوه، واضطروا إلى القول بأنه سهو من الراوي؛ لما كان يخالف مذهبهم، وهو أنه روي بعد قوله: ((بفاتحة الكتاب)) لفظ: ((فصاعداً)) [١]، وفي بعض الروايات: ((وسورة))، وبعضها: ((وزيادة)) (١)؛ وقد روى الترمذي قبيل ذلك في ((باب ما جاء في تحريم = يحصل بدونها أيضاً؟ فذهب علماؤنا إلى ركنية ما تيسر من القرآن مطلقاً، والشافعي إلى ركنية الفاتحة، ومالك إلى ركنية الفاتحة والسورة معاً، هذا على ما حكاه صاحب ((الهداية))(٢)، والصحيح أن قراءة الفاتحة ركن، وضم السورة سنة عند مالك، كما صرح بها في ((الدردير))(٣). والإمام أحمد موافق للشافعي في المشهور عنه، ورواية له أخرى موافقة للحنفية، وبقولهم قال الثوري والأوزاعي كما في ((الأوجز))(٤). [١] كما زاد مسلم(٥) وأبو داود وابن حبان، كذا في ((البذل))(٦). (١) ففي ((سنن أبي داود)) (٨٢٠) مرفوعاً عن أبي هريرة: أمرني رسول الله وم يل أن أنادي أنه لا صلاة إلا بقراءة فاتحة الكتاب فمازاد. (٢) ((الهداية)) (٥٠/١). (٣) حيث إنه ذكر قراءة الفاتحة في فرائض الصلاة، وعَدَّ ضَمَّ السورة في السنن انظر ((الشرح الكبير)) مع حاشية الدسوقي (٣٨٠/١، ٤٣٩). (٤) ((أوجز المسالك)) (١٦٣/٢). (٥) انظر: ((صحيح مسلم)) (٣٩٤) و((سنن أبي داود)) (٨٢٢) و((صحيح ابن حبان)) (١٧٨٦). (٦) ((بذل المجهود)) (٢٤٥/٤). ٦٤٣ أبْوَابُ الصَّلَة وَالْعَمَلُ عَلَيْهِ عِنْدَ أَكْثَرِ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبَِّلَّمِنْهُمْ عُمَرُ ابْنُ الْخَطَّابِ(١)، وَجَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، وَعِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ وَغَيْرُهُمْ قَالُوا: لَا تُجْزِئُ صَلَاةً إِلَّا بِقِرَاءَةِ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ(٢)، وَبِهِ يَقُولُ ابْنُ الْمُبَارَكِ وَالشَّافِعِيُّ وَأَحْمَدُ وَإِسْحَاقُ(٣). الصلاة وتحليلها)): لا صلاة لمن لم يقرأ بالحمد وسورة في فريضة أو غيرها (٤)، فقلنا: هذه الزيادة يلزم تسليمُها لتسليم أن زيادة الثقة معتبرة، فوجب تسوية الحمد بالسورة في عدم إجزاء الصلاة بعدم إحداهما، وهو الذي نقول، ومع قطع النظر عن ذلك نقول: إن قوله تعالى: ﴿فَقْرَهُ واْ مَا يَنَسَّرَ مِنَ الْقُرْءَانِ﴾ [المزمل: ٢٠] يجوِّز الصلاة إذا اكتفى بلفظ: الله الصمد، والرواية الصحيحة لا تجوِّز، فوجب القول بكل منهما بحيث لا يبطل به موجب الآخر. وبهذا يُعْلَمُ أن النفي في قوله عليه الصلاة والسلام: ((لا صلاة إلى بفاتحة الكتاب)) نفي كمال لا نفي ذات؛ فإن القرينة قائمة هاهنا، وهي التي عليها مدار حمل، لا على نفي الكمال أو نفي الذات، فإن قوله تعالى: ﴿فَقْرَءُواْ مَا تَسَّرَ مِنَ الْقُرْءَانِ﴾ نزل بمكة بعد عدة أشهر من النبوة، واشتهر اشتهار الضروريات التي لا تُنْكَر، فاتكل عليه النبي ◌ّ في نفيه الصلاةَ بلفظة: ((لا))، وهي موضوعة لنفي الذات، إلا إذا قامت قرينة خلافه، فَعُلِمَ أن خبر ((لا)) هذه ليست هاهنا شيء من الأفعال العامة. (١) زاد في نسخة: ((وعلي بن أبي طالب)). (٢) زاد في بعض النسخ: ((وقال علي بن أبي طالب: كل صلاة لم يقرأ فيها بفاتحة الكتاب فهي خداج غير تمام)). (٣) زاد في بعض النسخ: ((سمعت ابن أبي عمر يقول: اختلفت إلى ابن عيينة ثمانية عشر سنة، وكان الحميدي أكبر مني بسنة، وسمعت ابن أبي عمر يقول: حججت سبعين حجة ماشياً على قدمي)). (٤) أخرجه الترمذي في ((سننه)) (٢٣٨). ٦٤٤ الكَوْكَبُ الدُّرِّي ومن القرائن الدالة على أن المراد نفي الكمال ما ورد في بعض الروايات من لفظ: ((فهي خداج غير تمام)) (١)، فهل هذا إلا تصريحا١ً) بالفساد بالنقصان دون الفساد بالبطلان. ومن العجائب هاهنا ما وقع للبخاري من إنكاره هذه(٢] الزيادة التي بيّناها من قبلُ، وأسند السهوَ إلى معمر، مع علو شأنه بحيث لا يُنْكَرِ، ورفعةٌ مرتبته في هذا الفن بمنزلةٍ لا تُذْكَر، وهل هذا إلا شيء لست أقدر على بيان وجهه، وأعجب منه حملُ النووي (٢) شارح مسلم قولَه تعالى (٣): ﴿فَقْرَءُ واْ مَانَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْءَانِ﴾ [المزمل: ٢٠] على الفاتحة، ولا أدري كيف ساغ التخصيص مع كون اللفظ عامًّا، مع أن الفاتحة ليست بأقصر من أكثر (٣] سور القرآن، فأنى التيسر فيها دون غيرها من السور؟ وهل هذا إلا تعصب ظاهر !. [١] هكذا في الأصل، ومقتضى القواعد: ((إلا تصريح)) بالرفع. [٢] أي: زيادة ((فصاعداً)) في حديث عبادة، فقال البخاري في ((كتاب القراءة خلف الإمام)) (٤). قال معمر عن الزهري: فصاعداً، وعامة الثقات لم يُتابع معمراً في قوله: فصاعداً، وتعقبه شيخنا في (البذل)»(٥) فقال: هذا سفيان بن عيينة قد تابع معمراً في هذه اللفظة، وكذلك تابعه فيها صالح والأوزاعي وعبد الرحمن بن إسحاق وغیرُهم کلهم عن الزهري، انتهى. [٣] ليس المراد بالأكثر معنى التفضيل بل بمعنى كثير، ولا شك أن الفاتحة أطول من عدة سور القرآن. (١) أخرجه مسلم (٣٩٥). (٢) انظر: ((شرح صحيح مسلم)) للنووي (٢/ ٣٤٠). (٣) كذا في الأصل، والصواب: قوله ◌ِيّ: ((أقرأ ما تيسر معك)). (٤) (القراءة خلف الإمام)) (ص: ٢). (٥) ((بذل المجهود)) (٢٤٤/٤-٢٤٥). ٦٤٥ أبْوَابُ الصَّلَة (٧١) بَابُ مَا جَاءَ فِي التَّأْمِينِ ٢٤٨ - حَدَّثَنَا بُنْدَارُ (١)، نَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ قَالًا: نَا سُفْيَانُ(٢)، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُھَیْلٍ، عَنْ حُجْرِ بْنِ عَنْبٍَ، عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ وَلَّ قَرَأْ ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّآلِينَ﴾ [الفاتحة: ٧]، وَقَالَ(٣): ((آمِينَ)) وَمَذَّ بِهَا صَوْتَهُ. وَفِي الْبَابِ عَنْ عَلِيٍّ، وَأَبِي هُرَيْرَةً. ٧١ - باب ما جاء في التأمين لا خلاف في ذلك إلا في اختيار[١] ما هو أولى، وأنت تعلم أن لفظ (مد بها صوته) ليس نصًّا على المدعى؛ إذِ المَدُّ كما يحصل في الرفع يحصل في الخفض أيضاً، ومن العجائب في هذا المقام أن سفيان نفسه في الرواية الثانية (٢) مصرح بلفظ: ((خفض بها صوته))، فلزم حمل روايتيه على معنى [٣] لئلا تتعارضا، وأما ما رواه بعضهم من لفظ: ((رفع بها صوته، وجهر بها)) فلعله فهم من لفظ «مد بها)) ما رواه. [١] صرح بذلك في الفروع والشروح، وعدّ في سنن ((الدر المختار)) (٤) التأمينَ وكونَها سرًّا، قال ابن عابدين: أفاد أن الإسرار بها سنة أخرى، فعلى هذا سنة الإتيان بها تحصل ولو مع الجهر. [٢] سيأتي الكلام على ذلك قريباً، ولم أجد هذه الرواية بعدُ. [٣] أي: على معنى واحد، وهو الأداء بالمد مع الخفض. [٢٤٨] د: ٩٣٢، حم: ٤ /٣١٥، تحفة: ١١٧٥٨. (١) في نسخة: ((بندار محمد بن بشار)). (٢) هو الثوري. (٣) في بعض النسخ: ((فقال)). (٤) انظر: ((رد المحتار)) (١٧٢/٢). ٦٤٦ الكَوْكَبُ الدُّرِّي قَالَ أَبُو عِيسَى: حَدِيثُ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ حَدِيثُ حَسَنُّ، وَبِهِ يَقُولُ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ◌َ﴿ وَالتَّابِعِينَ وَمَنْ بَعْدَهُمْ، يَرَوْنَ أَنْ يَرْفَعَ الرَّجُلُ(١) صَوْتَهُ بِالتََّمِينِ وَلَا يُخْفِيهَا، وَبِهِ يَقُولُ الشَّافِعِيُّ وَأَحْمَدُ وَإِسْحَاقُ، وَرَوَى شُعْبَةُ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ حُجْرٍ أَيِي الْعَنْبَسِ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ النَّبِيَّ لَه قَرَّأَ ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَاَ الغَآلِينَ﴾ فَقَالَ: ((آمِينَ))، وَخَفَضَ بِهَا صَوْتَهُ. قَالَ أَبُو عِيسَى: سَمِعْتُ مُحَمَّدًا يَقُولُ: حَدِيثُ سُفْيَانَ أَصَحُ مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ فِي هَذَا، وَأَخْطَأَ شُعْبَةُ فِي مَوَاضِعَ مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ، فَقَالَ: عَنْ حُجْرٍ أَبِي الْعَنْبَسِ، وَإِنَّمَا هُوَ حُجْرُ بْنُ العَنْبَسِ، وَيُكْنَى أَبَا السَّكَنِ، وأما قوله: (فقال: عن حجر أبي العنبس، وإنما هو حجر بن العنبس) فقد أجاب عنه صاحب ((الجوهر النقي(١)) بأن اسم ابن حجر اسم أبيه، فكان أبا العنبس كما هو [٢] ابن العنبس، وهذا موضعه علم أسماء الرجال فليتعرف، وهذا كثير في أسماء الرواة. [١] لم أجده في ((الجوهر النقي)) لكن الجواب موجه أجاب به جمع من المحققين، وأيضاً روي في حديث الثوري أيضاً بلفظ: أبي العنبس، وأقرّ به البيهقي(٢) مع عصبيته، فلا إيراد على شعبة، وقد أخرجه أبو داود(٣) والدار قطني بسنديهما عن الثوري بهذه الكنية. [٢] وصرح بذلك الحافظ في ((تهذيبه))(٤)، وحكى عن ابن حبان أنه قال: حجر بن عنبس أبو العنبس، بسطه الشيخ في ((البذل))، وتكنيه بأبي السكن بعد صحته لا ينافي تكنيه بأبي العنبس، فکم من رجال لهم کنیتان. (١) في بعض النسخ: ((أن الرجل يرفع)). (٢) انظر: ((السنن الكبرى)) (٢/ ٥٧). (٣) ((سنن أبي داود)) (٩٣٢)، ((سنن الدار قطني)) (٣٣٣/١). (٤) ((تهذيب التهذيب)) (٢١٤/٢، ٢١٥)، وانظر: ((بذل المجهود)) (٤٣٣/٤). ٦٤٧ أبْوَابُ الصَّلَة وَزَادَ فِيهِ: ((عَنْ عَلْقَمَةَ بْنٍ وَائِلٍ)، وَلَيْسَ فِيهِ: عَنْ عَلْقَمَةَ، وَإِنَّمَا هُوَ حُجْرُ بْنُ عَنْبَسٍ عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ، وَقَالَ: ((وَخَفَضَ بِهَا صَوْتَهُ)) وَإِنَّمَا هُوَ ((مَدَّ بِهَا صَوْتَهُ)). قَالَ أَبُو عِيسَى: وَسَأَلْتُ أَبَا زُرْعَةً عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ فَقَالَ: حَدِيثُ سُفْيَانَ فِي هَذَا أَصَحُ، قَالَ: رَوَى الْعَلَاءُ بْنُ صَالِحِ الْأَسَدِيُّ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ نَحْوَ رِوَايَةِ سُفْيَانَ. وقوله: (وزاد فيه عن علقمة بن وائل) وهذا الاعتراض ناشٍ من قلة الاطلاع أيضاً؛ فإن حجراً كما هو آخذ عن وائل أبي علقمة كذلك متلقف عن علقمة [١] بن وائل، فبين مرة هذا ومرة هذا. وقوله: (وخفض بها صوته وإنما هو مدّ بها صوته) قد عرفت حال هذا الاعتراض فيما سبق من أن سفيان الذي اعتدوا بروايته، ونسبوا إلى شعبة الخطيئات بمخالفته له مصرِّح نفسه في روايته بهذا الإسناد بلفظ: (خفض بها صوته»، كما قاله مترجم ((شرح الوقاية))[٢] ناقلاً عن ((مصنف ابن أبي شيبة)). [١] فقال البيهقي(١) رادًّا على الترمذي: أما قوله: ((عن علقمة)) فقد بين في روايته أن حجراً سمعه من علقمة، وقد سمعه أيضاً وائل نفسه، انتهى. وفي ((البذل))(٢): عن الطيالسي بسنده إلى حجر قال: سمعت علقمة يحدث عن وائل، وقد سمعت من وائل، الحديث، وأخرج أبو مسلم الكجي في ((سننه)) بسنده عن حجر، عن علقمة، عن وائل قال: وسمعه عن وائل، انتهى. [٢] فقال حاكياً عن ابن أبي شيبة: حدثنا وكيع، ثنا سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن حجر بن عنبس، عن وائل بن حجر قال: سمعت النبي بَّه قرأ: ﴿وَلَ الطَّالِينَ﴾، فقال: آمين، وخفض بها = (١) ((السنن الكبرى)) (٢/ ٥٧). (٢) ((بذل المجهود)) (٤٤٥/٤) وانظر: ((مسند داود الطيالسي)) (ح: ١٠٢٤). ٦٤٨ الكَوَكَبُ الدُّرِّي ٢٤٩ - قَالَ أَبُو عِيسَى: ثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ، نَا عَبْدُ الله بْنُ نُمَيْرٍ، عَنِ الْعَلَاءِ(١) بْنِ صَالِحِ الْأَسَدِيِّ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ حُجْرِ بْنِ عَنْبَسِ، عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ، عَنِ النَّبِّ وَلَ نَحْوَ حَدِيثِ سُفْيَانَ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ. وهاهنا شبهة أخرى بنسبة الخطأ إلى شعبة، أورده ابن الهمام(٢)، فقال مستدلاً بما في ((العلل الكبير)) للترمذي: إن علقمة لم يلق أباه وائلاً، وإنما وُلِدَ بعد وفاة أبيه بستة أشهر، فهذا إما غلط من الترمذي أو ابن الهمام؛ إذ الترمذي نفسه مصرِّح في ((صحيحه)(٣) في كتاب الحدود: أن علقمة [١] تتلمذ على أبيه وائل، وإنما المولود بعده أخوه عبد الجبار(٤)، كيف وقد روى مسلم في ((صحيحه)) عن علقمة قال: = صوته، انتهى. قلت: لكن النسخة التي بأيدينا من ((مصنف ابن أبي شيبة)) لفظها بهذا السند: فقال: آمين، يمد بها صوته(٥)، فلينظر النسخ الصحيحة. [١] وفي هامش النسائي عن القاري(٦): الصحيح أن علقمة سمع من أبيه، والذي لم يسمع من أبيه هو عبد الجبار، كذا نقله الترمذي(٧) عن البخاري، ذكره ميرك، انتهى. وحققه الشيخ في ((البذل))(٨). [٢٤٩] تحفة: ١١٧٥٨. (١) في نسخة: ((حدثنا العلاء)). (٢) انظر: ((فتح القدير)) (١/ ٣٠١). (٣) انظر: حديث (١٤٥٤). (٤) وأيضاً صرح بذلك في ((علله الكبير)) فقال: عبد الجبار لم يسمع من أبيه، وُلِدَ بعد موت أبيه انظر ((العلل الكبير)) (٦١٩/٢ - المرأة إذا ستُكْرِهَتْ على الزنا). (٥) انظر: ((المصنف)) لابن أبي شيبة (٥٢٥/١٠). (٦) انظر: ((المرقاة)) (٥٠٨/٢، ح: ٧٩٧). (٧) ((سنن الترمذي)) (١٤٥٣). (٨) انظر: ((بذل المجهود)) (٤٤٨/٤). ٦٤٩ أبْوَابُ الصَّلاَة (٧٢) بَابُ مَا جَاءَ فِي فَضْلِ التَأْمِينِ ٢٥٠ - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، نَا زَيْدُ بْنُ حُبَابٍ قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكُ بْنُ أَنَسِ، نَا الزُّهْرِيُّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ وَأَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ لَ قَالَ: ((إِذَا أَمَّنَ الْإِمَامُ فَأَمِّنُوا، فَإِنَّهُ مَنْ وَافَقَ تَأْمِينُهُ تَأْمِينَ الْمَلَائِكَةِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)). قَالَ أَبُو عِيسَى: حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةً حَدِيثُ حَسَنُّ صَحِيحٌ. سمعت وائلاً، وكذلك روى القزويني والنسائي رواية علقمة عن وائل بتصريح التحديث. فعلم من ذلك كله أن الروايات في الجانبين صحيحة لا يُذْكرُ نقص في شيء منها إلا ويرجحه مثله أو ما هو فوقه؛ فوجب المصير إلى غيره إذ لا اعتداد بكثرة الطرق، فرأينا قوله تعالى: ﴿آدّعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً ﴾ [الأعراف: ٥٥] يُرَجِّح ما ذهبنا إليه، إذ لا خلاف في أن التأمين دعاء؛ لأن معناه: استَجِبْ، كما صرح به المفسِّرون (١) في قوله تعالى خطاباً لموسى وهارون، وكان الداعي موسى، وهارونٌ مُؤمِّناً على دعائه: ﴿قَدْ أُچِيبَت تَعْوَتُكُمًا ﴾ [يونس: ٨٩]، ومع ذلك فلو ثبت جهره عليه السلام لكان محمولاً على بيان الجواز، وعلى كونه في أول الأمر. [٧٢ - باب ما جاء في فضل التأمين] وأما قوله في الرواية الآتية: (إذا أمن الإمام فَأُمنوا) فليس بنص على جهر الإمام، فإن علم المأموم بذلك ليس بدائر على جهره، بل هذا معلوم بإتمام الإمام الفاتحةَ، بل هو اللائق بحال الإمام والمأموم لئلا يلزم المنازعة، بخلاف ما إذا أمن (١) انظر: ((الدر المنثور)) (٣٨٥/٤). ٦٥٠ الكَوَكَبُ الدُّرِّي كلهم سرًّا فإنها لا تلزم إذاً، ولا كذلك التكبيرات فإن المقصود منها - وهو الإعلام- يفوت بالإخفاء(١). تم بحمد الله وتوفيقه المجلد الأول، ويتلوه إن شاء الله تعالى المجلد الثاني، وأوله: بَابُ مَا جَاءَ فِي السَّكْتَتَيْنِ. وصلى الله تعالی علی خیر خلقه سيدنا ومولانا محمد وآله وصحبه وبارك وسلم تسليماً كثيراً. (١) قال المحدث النيموي: لم يثبت الجهر بالتأمين عن النبي ◌ِّ، ولا عن الخلفاء الأربعة رضي الله عنهم، وما جاء في الباب فهو لا يخلو عن شيء، ((آثار السنن)) (ص: ١٢٢، ح: ٣٨٠). ٦٥١ فهرس المحتويات فهرس المحتويات الموضوع الصفحة المقدمات ٥ ٧ مقدمة المحقق ٢١ صور النسخ المخطوطة ٣٥ تقدیم الأستاذ الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي ٤٥ تقديم الشيخ محمد الربع الحسني الندوي. ٥٣ تقديم الشيخ المفتي محمد تقي العثماني . ٥٧ مقدمة المحشي. ١٤٧ مقدمة المؤلف. إسناد العلامة المحدث الشيخ أحمد علي السهار نفوري . ١٥٠ أبواب الطهارة ١ - أَبْوَابُ الطَّهَارَةِ عَنْ رَسُولِ اللهِ لَّ ١٥٩ ١ - بَابُ مَا جَاءَ لَا تُقْبَلُ صَلَاةٌ بِغَيْرِ طُهُورٍ ١٦٠ ٢ - بَابُ مَا جَاءَ فِي فَضْلِ الطُّهُورِ ١٦٨ تقديم العلامة السيد أبي الحسن علي الحسني الندوي رحمه الله تعالى . ٦٩ بين يدي المقدمة ٧١ مقدمة ((الكوكب الدري)) ١٣٣ ٦٥٢ الكَوَكَبُ الدُّرِّي الموضوع الصفحة ٣- بَابُ مَا جَاءَ مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ ١٧٣ ٤- بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاَءَ ١٧٦ ٥ - بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ ١٨١ ٦ - بَابٌ فِي النَّهْىِ عَنِ اسْتِقْبَالِ الْقِبْلَةِ بِغَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ ١٨٣ ٧- بَابُ مَا جَاءَ مِنَ الرُّخْصَةِ فِي ذَلِكَ ١٨٧ ٨- بَابُ النَّهْىِ عَنِ الْبَوْلِ فَائِمًا ١٩١ ٩ - بَابُ مَا جَاءَ مِنَ الرُّخْصَةِ فِي ذَلِكَ ١٩٢ ١٠ - بَابٌ فِي الإِسْتِنَارِ عِنْدَ الْحَاجَةِ ١٩٤ ١١ - بَاب كَرَاهِيَةِ الإِسْتِنْجَاءِ بِالْيَمِينِ ١٩٧ ١٣ - بَابٌ فِي الإِسْتِنْجَاءِ بِالْحَجَرَیْنِ ٢٠٦ ١٤ - بَابُ كَرَاهِیَةِ مَا يُسْتَنْجَیِهِ ١٥ - بَابُ الإِسْتِنْجَاءِ بِالْمَاءِ ٢٠٩ ١٦ - بَابِ مَا جَاءَ أَنَّ النَّبِيّ ◌َ﴿ كَانَ إِذَا أَرَادَ الْحَاجَةَ أَبْعَدَ فِي الْمَذْهَبِ ... ٢١١ ١٧ - بَابُ مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ الْبَوْلِ فِي الْمُغْتَسَلِ ٢١٢ ١٨ - بَابُ مَا جَاءَ فِي السِّوَاكِ. ٢١٤ ١٩ - بَاب مَا جَاءَ إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ مَنَامِهِ ٢١٧ ٢٠ - بَابٌ فِي التَّسْمِيَةِ عِنْدَ الْوُضُوءِ ٢٢٠ ٢١ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الْمَضْمَضَةِ وَالإِسْتِنْشَاقِ ٢٢٤ ٢٢ - بَابُ الْمَضْمَضَةِ وَالإِسْتِنْشَاقِ مِنْ کَفِّ وَاحِدٍ ٢٢٨ ٢٣ - بَابٌ فِي تَخْلِيلِ اللِّحْيَةِ ٢٣٠ ١٩٨ ١٢ - بَابُ الإِسْتِنْجَاءِ بِالْحِجَارَةِ. ٢٠١ ٦٥٣ فهرس المحتويات الموضوع الصفحة ٢٤ - بَابِ مَا جَاءَ فِي مَسْحِ الرَّأْسِ أَنَّهُ يَبْدَأُ بِمُقَدَّمِ الرَّْسِ إِلَى مُؤَخَّرِهِ ٢٣٣ ٢٥ - بَابُ مَا جَاءَ أَنَّهُ يَبْدَأُ بِمُؤَخَّرِ الرَّأْسِ ٢٣٤ ٢٦ - بَابُ مَا جَاءَ أَنَّ مَسْحَ الرَّأْسِ مَرَّةً ٢٣٥ ٢٧ - بَابُ مَا جَاءَ أَنَّهُ يَأْخُذُ لِرَأْسِهِ مَاءَ جَدِيدًا ٢٣٧ ٢٨ - بَابُ مَسْحِ الْأُذُنَيْنِ ظَاهِرِهِمَا وَبَاطِهِمَا ٢٣٩ ٢٩ - بَاب مَا جَاءَ أَنَّ الْأُذُنَيْنِ مِنَ الرَّأْسِ. ٢٤٠ ٣٠ - بَابٌ فِي تَخْلِيلِ الْأَصَابِعِ . ٢٤٣ ٣١ - بَابُ مَا جَاءَ وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ ٢٤٥ ٣٢ - بَاب مَا جَاءَ فِي الْوُضُوءِ مَرَّةً مَرَّةً ٢٤٨ ٣٣ - بَاب مَا جَاءَ فِي الْوُضُوءِ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ ٢٤٩ ٣٤ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الْوُضُوءِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا ٢٥١ ٣٥ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الْوُضُوءِ مَرَّةً، وَمَرَّتَيْنِ، وَثَلَاثًا ٢٥٢ ٣٦- بَابٌ فِيمَنْ تَوَضَّأَ بَعْضَ وُضُوئِهِ مَرَّتَيْنٍ، وَبَعْضَهُ ثَلَاثًا ٢٥٣ ٣٧ - بَابٌ فِي وُضُوءِ النَّبِّ وََّ كَيْفَ كَانَ؟ ٢٥٤ ٣٨ - بَابٌ فِي النَّصْحِ بَعْدَ الْوُضُوءِ ٢٥٧ ٣٩ - بَابٌ فِي إِسْبَاغِ الْوُضُوءِ ٢٥٩ ٤٠ - بَابُ الْمِنْدِيلِ بَعْدَ الْوُضُوءِ ٢٦٢ ٤١ - بَابُ مَا يُقَالُ بَعْدَ الوُضُوءِ ٢٦٧ ٤٢ - بَابُ الوُضُوءِ بِالمُدِّ ٢٧٠ ٤٣ - بَابِ كَرَاهِيَةِ الْإِسْرَافِ فِي الْوُضُوءِ ٢٧٥ ٤٤ - بَابِ الْوُضُوءِ لِكُلِّ صَلَاةٍ ٢٧٧ ٦٥٤ الكَوَكَبُ الدُّرِّي الموضوع الصفحة ٢٨٠ ٤٥ - بَابُ مَا جَاءَ أَنَّهُ يُصَلِّي الصَّلَوَاتِ بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ ٤٦ - بَابٌ فِي وُضُوءِ الرَّجُلِ وَالمَرْأَةِ مِنْ إِنَاءِ وَاحِدٍ ٢٨٣ ٤٧ - بَابُ كَرَاهِيَةِ فَضْلٍ طَهُورِ الْمَرْأَةِ ٢٨٥ ٤٨- بَابُ الرُّخْصَةِ فِي ذَلِكَ ٢٨٦ ٤٩- بَابُ مَا جَاءَ أَنَّ الْمَاءَ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ ٢٨٧ ٥٠ - بَابٌّ مِنْهُ آخَرُ ٢٩٠ ٥١- بَابُ كَرَاهِيَةِ البَوْلِ فِي الْمَاءِ الرَّاكِدِ ٣٠٠ ٥٢ - بَابٌ فِي مَاءِ البَحْرِ أَنَّهُ طَهُورٌ ٣٠٢ ٥٣ - بَابُ التَّشْدِيدِ فِي الْبَوْلِ ٣٠٧ ٣٠٤ ٥٤ - بَابُ مَا جَاءَ فِي نَضْحِ بَوْلِ الغُلَامِ قَبْلَ أَنْ يَطْعَمَ ٣٠٩ ٥٥ - بَابُ مَا جَاءَ فِي بَوْلِ مَا يُؤْكَلُ لَحْمُهُ ٣١٥ ٥٦ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الوُضُوءِ مِنَ الرِّيحِ ٣١٨ ٥٧- بَابُ الوُضُوءِ مِنَ النَّوْمِ ٣٢١ ٥٨ - بَابُ الوُضُوءِ مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ ٣٢٣ ٥٩ - بَابٌّ فِي تَرْكِ الوُضُوءِ مِمَّا غَرَتِ النَّارُ ٣٢٥ ٣٢٨ ٦٠ - بَابُ الوُضُوءِ مِنْ لُحُومِ الإِلِ ٦١ - بَابُ الوُضُوءِ مِنْ مَسِ الذَّكَرِ ٣٣٤ ٦٢ - بَابُ تَرْكِ الوُضُوءِ مِنْ مَسِ الذَّكَرِ ٦٣ - بَابُ تَرْكِ الوُضُوءِ مِنَ القُبْلَةِ ٣٣٥ ٦٤ - بَابُ الوُضُوءِ مِنَ القَيْءِ وَالُّعَافِ ٣٤٠ ٦٥ - بَابُ الوُضُوءِ بِالنَّبِيدِ ٣٤٣ ٦٥٥ فهرس المحتويات الموضوع الصفحة ٦٦ - بَابُ الْمَضْمَضَةِ مِنَ اللَّبَنِ ٣٤٨ ٦٧ - بَابٌ فِي كَرَاهِيَةِ رَدِّ السَّلَامِ غَيْرَ مُتَوَضِّي ٣٥٠ ٦٨ - بَابُ مَا جَاءَ فِي سُؤْرِ الكَلْبِ ٣٥٣ ٦٩ - بَابُ مَا جَاءَ فِي سُؤْرِ الهِرَّةِ ٣٥٥ ٧٠ - بَابُ الْمَسْحِ عَلَى الخُفَّيْنِ ٣٥٨ ٧١ - بَابُ الْمَسْحِ عَلَى الخُفَّيْنِ لِلْمُسَافِرِ وَالمُقِيمِ ٣٦٣ ٧٣ - بَابٌ فِي الْمَسْحِ عَلَى الخُفَّيْنِ ظَاهِرِهِمَا ٣٦٦ ٧٤ - بَابٌ فِي الْمَسْحِ عَلَى الجَوْرَبَيْنِ وَالنَّعْلَيْنِ ٣٦٨ ٧٥ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الْمَسْحِ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ وَالعِمَامَةِ ٣٧١ ٧٦ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الغُسْلِ مِنَ الجَنَابَةِ ٣٧٨ ٧٧- بَابٌ هَلْ تَنْقُضُ الْمَرْأَةُ شَعْرَهَا عِنْدَ الغُسْلِ؟ ٣٨١ ٧٨- بَابُ مَا جَاءَ أَنَّ تَحْتَ كُلِّ شَعْرَةٍ جَنَابَةً ٣٨٣ ٧٩ - بَابٌ فِي الوُضُوءِ بَعْدَ الغُسْلِ . ٣٨٤ ٨٠ - بَابُ مَا جَاءَ إِذَا التَّقَى الخِتَانَانِ وَجَبَ الغُسْلُ ٣٨٥ ٨١- بَابُ مَا جَاءَ أَنَّ الْمَاءَ مِنَ الْمَاءِ ٣٨٨ ٨٢ - بَابٌ فِيمَنْ يَسْتَيْقِظُ وَيَرَى بَلَلًا وَلَا يَذْكُرُ احْتِلَامًا ٣٩٠ ٨٣ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الْمَنِيِّ وَالمَذْيِ ٣٩٣ ٨٤ - بَابٌّ فِي الْمَذْىِ يُصِيبُ القَّوْبَ ٣٩٥ ٨٥- بَابٌ فِي الْمَنِيِّ يُصِيبُ الثَّوْبَ ٣٩٦ ٨٦ - بَابٌّ فِي الْجُنُبِ يَنَامُ قَبْلَ أَنْ يَغْتَسِلَ ٤٠٢ ٧٢ - بَابٌ فِي الْمَسْحِ عَلَى الخُفَّيْنِ أَعْلَاهُ وَأَسْفَلِهِ ٣٦٠ ٦٥٦ الكَوْكَبُ الدُّرِّي الموضوع الصفحة ٤٠٥ ٨٧- بَابٌّ فِي الوُضُوءِ لِلْجُنُبِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ ٨٨ - بَابُ مَا جَاءَ فِي مُصَافَحَةِ الجُنُبِ ٤٠٧ ٨٩ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الْمَرْأَةِ تَرَى فِي الْمَنَامِ مِثْلَ مَا يَرَى الرَّجُلُ ٤١٠ ٩٠ - بَابٌ فِي الرَّجُلِ يَسْتَدْفِىُّ بِالمَرْأَةِ بَعْدَ الغُسْلِ ٤١٢ ٩١ - بَابُ التََّّهُّمِ لِلْجُنُبِ إِذَا لَمْ يَجِدِ الْمَاءَ ٤١٤ ٩٢ - بَابٌّ فِي الْمُسْتَحَاضَةِ ٤١٨ ٩٣ - بَابُ مَا جَاءَ أَنَّ الْمُسْتَحَاضَةَ تَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلَاةٍ ٤٢٢ ٩٤ - بَابٌ فِي المُسْتَحَاضَةِ أَنَّهَا تَجْمَعُ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ بِغُسْلٍ وَاحِدٍ ٤٢٣ ٩٥ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الْمُسْتَحَاضَةِ أَنَّهَا تَغْتَسِلُ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ ٤٣٥ ٩٦ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الحَائِضِ أَنَّهَا لَا تَقْضِي الصَّلَاةَ ٤٣٧ ٩٧ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الجُنُبِ وَالخَائِضِ أَنَّهُمَا لَا يَقْرَآنِ القُرْآنَ ٤٣٩ ٩٨ - بَابُ مَا جَاءَ فِي مُبَاشَرَةِ الخَائِضِ ٤٤١ ٩٩ - بَابُ مَا جَاءَ فِي مُؤَاكَلَةِ الجُنُبِ وَالحَائِضِ وَسُؤْرِهِمَا ٤٤٣ ١٠٠ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الحَائِضِ تَتَنَاوَلُ الشَّيْءَ مِنَ الْمَسْجِدِ ٤٤٤ ١٠١ - بَابُ مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ إِنْيَانِ الخَائِضِ ٤٤٨ ١٠٢ - بَابُ مَا جَاءَ فِ الكَفَّارَةِ فِي ذَلِكَ ٤٥١ ١٠٣ - بَابُ مَا جَاءَ فِي غَسْلِ دَمِ الخَيْضِ مِنَ الثَّوْبِ ٤٥٤ ١٠٤ - بَابُ مَا جَاءَ فِي كَمْ تَمْكُثُ النُّفَسَاءُ؟ ٤٦٠ ١٠٥ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الرَّجُلِ يَطُوفُ عَلَى نِسَائِهِبِغُسْلٍ وَاحِدٍ ٤٦١ ١٠٦ - بَابُ مَا جَاءَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَعُودَ تَوَضَّأَ. ٤٦٣ ١٠٧ - بَابُ مَا جَاءَ إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ وَوَجَدَ أَحَدُكُمُ الخَلَاءَ فَلْيَبْدَأُ بِالْخَلَاءِ. ٤٦٤ ٦٥٧ فهرس المحتويات الموضوع الصفحة ١٠٨ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الوُضُوءِ مِنَ الْمَوْطِئِ ٤٦٥ ١٠٩ - بَابُ مَا جَاءَ فِي التَُّمُّمِ ٤٦٧ ١١٠ - بَابٌ. ٤٧١ ١١١ - بَابُ مَا جَاءَ فِي البَوْلِ يُصِيبُ الأَرْضَ ٤٧٣ أبواب الصلاة (٢) أَبْوابُ الصَّلاةِ عَنْ رَسُولِ الله ◌ِ﴾. ٤٧٩ (١) بَابُ مَا جَاءَ فِي مَوَاقِيتِ الصَّلَاةِ عَنِ النَّبِّ وَل ٤٧٩ (٢) بَابٌ مِنْهُ ٤٨٨ (٣) بَابُ مَا جَاءَ فِي التَّغْلِيسِ بِالْفَجْرِ ٤٩٧ (٤) بَابُ مَا جَاءَ فِ الإسْفَارِ بِالفَجْرِ ٤٩٩ (٥) بَابُ مَا جَاءَ فِي التَّعْجِيلِ بِالظُّهْرِ ٥٠٤ (٦) بَابُ مَا جَاءَ فِي تَأْخِيرِ الظَّهْرِ فِي شِدَّةِ الْحَرِّ (٧) بَابُ مَاجَاءَ فِي تَعْجِيل الْعَصْرِ ٥٠٦ (٨) بَابُ مَا جَاءَ فِي تَأْخِيرِ صَلَاةِ الْعَصْرِ ٥١٠ (٩) بَابُ مَا جَاءَ فِي وَقْتِ الْمَغْرِبِ ٥١٢ ٥١٠ (١٠) بَابُ مَا جَاءَ فِي وَقْتِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ الآخِرَةِ (١١) بَابُ مَا جَاءَ فِي تَأخِيرِ الْعِشَاءِ الآخِرَةِ ٥١٣ (١٢) بَابُ مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ النَّوْمِ قَبْلَ الْعِشَاءِ وَالسَّمَرِ بَعْدَهَا ٥١٤ (١٣) بَابُ مَا جَاءَ فِي الرُّخْصَةِ فِي السَّمَرِ بَعْدَ الْعِشَاءِ ٥١٥ (١٤) بَابُ مَا جَاءَ فِي الْوَقْتِ الْأَوَّلِ مِنَ الْفَضْلِ ٥١٦ ٥٠١ ٦٥٨ الكَوْكَبُ الدُّرِّي الموضوع الصفحة (١٥) بَابُ مَا جَاءَ فِي السَّهْوِ عَنْ وَقْتِ صَلَاة الْعَصْرِ ٥٢٠ (١٦) بَابُ مَا جَاءَ فِي تَعْجِيلِ الْصَلَاةِ إِذَا أَخَّرَهَا الإمَامُ ٥٢١ (١٧) بَابُ مَا جَاءَ فِي النَّوْمِ عَنِ الصَّلَاةِ ٥٢٢ ٥٢٤ (١٨) بَابُ مَا جَاءَ فِي الرَّجُلِ يَنْسَى الصَّلَاةَ (١٩) بَابُ مَا جَاءَ فِي الرَّجُلِ تَفُوتُهُ الصَّلَواتُ بِأَتِهِنَّ يَبْدَأُ ٥٢٦ (٢٠) بَابُ مَا جَاءَ فِي صَلَاةِ الْوُسْطَى أَنَّهَا الْعَصْرُ ٥٢٩ (٢١) بَابُ مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ الصَّلَاةِ بَعْدَ الْعَصْرِ وَبَعْدَ الْفَجْرِ ٥٣٤ (٢٢) بَابُ مَا جَاءَ فِي الصَّلَاةِ بَعْدَ الْعَصْرِ ٥٣٨ (٢٣) بَابُ مَا جَاءَ فِي الصَّلَاةِ قَبْلَ الْمَغْرِبِ ٥٤٠ (٢٤) بَابُ مَا جَاءَ فِيمَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الْعَصْرِ قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ . ٠٠ ٥٤٦ (٢٥) بَابُ مَا جَاءَ فِي الْجَمْعِ بَيْنَ الصَّلَاتَیْنِ ٥٤٩ (٢٦) بَابُ مَا جَاءَ فِي بَدْءِ الْأَذَانِ (٢٧) بَابُ مَا جَاءَ فِي التَّرْجِيعِ فِي الْأَذَانِ ٥٥٢ (٢٨) بَابُ مَا جَاءَ فِي إِفْرَادِ الإِقَامَةِ ٥٥٥ (٢٩) بَابُ مَا جَاءَ فِي أَنَّ الإِقَامَةَ مَثْنَى مَثْنَى ٥٥٥ (٣٠) بَابُ مَاجَاءَ فِي التَّرَسُّلِ فِي الأَذَانِ ٥٥٦ (٣١) بَابُ مَا جَاءَ فِي إِذْخَالِ الإصْبُعِ الأُذُنَ عِنْدَ الأَذَانِ ٥٥٧ (٣٢) بَابُ مَا جَاءَ فِي التَّثْوِيبِ فِ الفَجْرِ ٥٥٩ (٣٣) بَابُ مَا جَاءَ أَنَّ مَنْ أَذَّنَ فَهُوَ يُقِيمُ ٥٦١ (٣٤) بَابُ مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ الْأَذَانِ بِغَيْرِ وُضُوءٍ ٥٦٢ (٣٥) بَابُ مَا جَاءَ أَنَّ الْإِمَامَ أَحَقُّ بِالْإِقَامَةِ ٥٦٤ ٥٣٣ ٦٥٩ فهرس المحتويات الموضوع الصفحة (٣٦) بَابُ مَا جَاءَ فِي الْأَذَانِ بِاللَّيْلِ ٥٦٥ (٣٧) بَابُ مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ الْخُرُوجِ مِنَ الْمَسْجِدِ بَعْدَ الْأَذَانِ ٥٧١ (٣٨) بَابُ مَا جَاءَ فِي الْأَذَانِ فِي السَّفَرِ ٥٧٤ (٣٩) بَابُ مَا جَاءَ فِي فَضْلِ الْأَذَانِ. ٥٧٦ ٥٧٧ (٤٠) بَابُ مَا جَاءَ أَنَّ الْإِمَامَ ضَامِنٌ وَالْمُؤَذِّنَ مُؤْتَمَنٌ ٥٨٠ (٤١) بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ (٤٢) بَابُ مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ أَنْ يَأْخُذَ الْمُؤَذِّنُ عَلَى الأَذَانِ أَجْراً ٥٨٢ (٤٣) بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ مِنَ الدُّعَاءِ. ٥٨٣ (٤٤) بَابٌ مِنْهُ أَيْضاً ٥٨٤ (٤٥) بَابُ مَا جَاءَ أَنَّ الدُّعَاءَ لَا يُرَدُّ بَيْنَ الأَذَانِ وَالإِقَامَةِ ٥٨٥ (٤٦) بَابُ مَا جَاءَ كَمْ فَرَضَ الله عَلَى عِبَادِهِ مِنَ الصَّلَواتِ؟ ٥٨٦ (٤٨) بَابُ مَا جَاءَ فِي فَضْلِ الْجَمَاعَةِ ٥٩٢ (٤٩) بَابُ مَا جَاءَ فِيمَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ فَلَا يُجِيبُ (٥٠) بَابُ مَا جَاءَ فِي الرَّجُلِ يُصَلِّي وَحْدَهُ ثُمَّ يُدْرِكُ الْجَمَاعَةَ ٥٩٤ (٥١) بَابُ مَا جَاءَ فِي الْجَمَاعَةِ فِي مَسْجِدٍ قَدْ صُلِّيَ فِيهِ مَرَّةً ٥٩٧ (٥٢) بَابُ مَا جَاءَ فِي فَضْلِ الْعِشَاءِ وَالْفَجْرِ فِي جَمَاعَةٍ ٥٩٩ ٦٠١ (٥٣) بَابُ مَا جَاءَ فِي فَضْلِ الصَّفِّ الْأَوَّلِ (٥٤) بَاب مَا جَاءَ فِي إِقَامَةِ الصُّفُوفِ ٦٠٢ (٥٥) بَابُ مَا جَاءَ لِيَلِيْنِ مِنْكُمْ أُولُو الْأَحْلَامِ وَالنُّهَى ٦٠٤ (٥٦) بَابُ مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ الصَّفِّ بَيْنَ السَّوَارِي ٦٠٦ (٤٧) بَابٌ فِي فَضْلِ الصَّلَواتِ الْخَمْسِ ٥٩٠ ٥٨٨ ٦٦٠ الموضوع الصفحة (٥٧) بَابُ مَا جَاءَ فِي الصَّلَاةِ خَلْفَ الصَّفِّ وَحْدَهُ ٦٠٨ (٥٨) بَابُ مَا جَاءَ فِي الرَّجُلِ يُصَلِّي وَمَعَهُ رَجُلٌ ٦١١ (٥٩) بَابِ مَا جَاءَ فِي الرَّجُلِ يُصَلِّي مَعَ الرَّجُلَيْنِ ٦١٢ (٦٠) بَابُ مَا جَاءَ فِي الرَّجُلِ يُصَلِّي وَمَعَهُ رِجَالٌ ونِسَاءٌ ٦١٤ (٦١) بَابُ مَنْ أَحَقُّ بِالْإِمَامَةِ ٦١٧ ٦٢٠ (٦٢) بَابُ مَا جَاءَ إذَا أَمَّ أَحَدُكُمُ النَّاسَ فَلْيُخَفِّفْ (٦٣) بَابُ مَا جَاءَ فِي تَحْرِيمِ الصَّلاةِ وَتَحْلِيلِهَا ٦٢٢ (٦٤) بَابُ مَا جَاءَ فِي نَشْرِ الْأَصَابِعِ عِنْدَ التَّكْبِرِ ٦٢٦ (٦٥) بَابٌ فِي فَضْلِ التَّكْبِيرَةِ الْأُولَى. ٦٢٩ (٦٦) بَابُ مَا يَقُولُ عِنْدَ افْنِتَاحِ الصَّلَاةِ ٦٣١ (٦٧) بَابُ مَا جَاءَ فِي تَرْكِ الْجَهْرِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الْرَّحِيْمِ ٦٣٤ (٦٨) بَابُ مَنْ رَأَى الْجَهْرَ بِسْمِ اللـه الرَّحْمَنِ الرِّحيم ٦٣٨ (٦٩) بَابٌ فِ افْنِتَاحِ الْقِرَاءَةِ بِ اَلْعَمُ بَِّرَبِ الْعَلَمِينَ﴾ ٦٤٠ (٧٠) بَابُ مَا جَاءَ أَنَّهُ لَا صَلَاةَ إِلَّ بِفَائِحَةِ الْكِتَابِ ٦٤١ (٧١) بَابُ مَا جَاءَ فِي التَّأُمِينِ ٦٤٥ (٧٢) بَابُ مَا جَاءَ فِي فَضْلِ التَأْمِينِ ٦٤٩ فهرس الموضوعات. ٦٥١