Indexed OCR Text

Pages 201-220

٢٠١
كتاب الحج
عِيسُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ أَنْهُ سَمعَ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْمَاصِ رَضِىَ
اللهُ عَنْهُمَا قَالَ وَقَتَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَمَ عَلَى نَاقَتِهِ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
تَبَعَهُ مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِىّ
بَابُ الْخُطَةِ أَيَمَ مِّ حَثْنَا عَلُّبْنُ عَبْدِ اللهِ حَدَّقَتِ يَحِ بْ سَعِيد
١٦٣٠
الخطبة أيام
متی
حَتَنَا فُضَيْلُ بْنُ غَزْوَانَ حَدْتَنَا عِكْرِمَةُ عَنِ ابْنِ عَسٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّ
رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَ خَطَبَ النَّاسَ يَوْمَ النَّحْرِ فَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ
أُ يَوْمِ هَذَا قَالُوا يَوْمٌ خَرَامٌ قَ فَأَُّّ ◌َ هَذَا قَالُوا بَدْ حَرَامَ قَالَ فَُّ شَهْر
هَذَا قَالُوا شَهْرٌ حَرَامٌ قَالَ فَنَّ دَمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْوَأَعْرَاضَكُمْعَيُمْ حَرَامُ كَرْمَةٍ
يَوْمِكُ هَذَا فِي ◌َكُمْ هَذَا فِ شَهْرِكُمْ هُذَا فَعَدَ هَا مِرَارَاتُمَرَفَعَ رَأْسَهُقَ الَّهُمّ
هَلْ بَغْتُ اللّهُمْ هَلْ بَغْتُ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا فَوَ الَّذِى نَفْسِ
بَده ◌َا لَوَصِيَّتُهُ إِلَى أُمَّهِ فَليُلِّغِ الشَّاهِدُ النَائِبَ لَ تَرْجِعُوا بَعْدِى كُفَّارًا
يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْض حّتْنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ حَدَّثَ شُعْبَةَ قَلَ أَخْبَفى ١٦٣١
الدابة فيعلم من الحديث المقيد بلفظ ((على ناقته)) وسائر الأحاديث المطلقة تحمل على المقيدة (باب
الخطبة أيام منى) قوله (فضيل) مصغر الفضل باجام الضاد (ابن غزوان)بفتح المعجمة وسكون
الزاى وبالنون مر فى الصلاة. قوله ﴿بلد حرام) فان قلت ما المراد بحرمته؟ قلت حرمة القتال
فيه كرمة القتال فى ذلك اليوم وذلك الشهر. قوله ﴿ كفارا) أى كالكفار أولا يكفر بعضكم
(٢٦ - كرمانى - ٨))

٢٠٢
کتاب الحج
١٦٣٢
عَمْرُ و قَالَ سَدْتُ جَابِرَ بْنَ زَيْدِ قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ
سَمِعْتُ النِّيِّ صَلَى اله عليهِ وَم ◌َخْطُبُ بِعَرَفَاتِ . تَهُ أَبُ مَ عَنْ عَمْرو
حُّمُنْ عَبْدُالله بْنُ مُحمَّدٍ حَدَّ أَبُو عَامِ حَدَّتَ قُرَّهُ عَنْ تُمَّدِ بْنِ سِيِنَ
قَالَ أَخْبَ فِى عَبْدُالرّْنِ بْنُ أَبِ بَكْرَةَ عَنْ أَبِ بَكْرَةَ وَرَجُلٌ أَنْضَلُ فِى نَفْسِ
مِنْ عَبْدِ الرَّحْنِ حُّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْنِ عَنْ أَبِ بَكْرَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ خَطَبَاً
الُّّ صَلَى اللهُعَيْهِ وَسَمَ يَوْمَ الَّحْرِ قَالَ أَدْرُونَ أَّ يَوْمٍ هَذَا ◌ُلْتَ اللهُ
وَرَسُولُهُ أَعلَمُ فَسَّكْتَ حَتّى ظَ أَنَّهُ سَيْسَمِيهِ بِغَيْرِ اسْهِ قَالَ أَسَ يَوْمَ النَّحْرِ
قُلْنَ بَلَى قَالَ أَىُّ شَهْرِ هَذَا قُلَْ اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ فَسَكَتَ حَتَّى ظَا أَنَّهُسَيْسَمْيه
بِغَيْرِ اسْمِهِ فَقَالَ أَلَيْسَ ذُو الَْجَّةُ قُلْنَ ◌َ قَالَ أَىُّ بَ هُذَا قُلَْ اللهُ وَرَسُولُهُ
أَعْلَمْ فَتَكَتَ خَّى ظَ أَنَّهُسَيُسَمِيْهِ بِغَيْرِ اسْهِ قَالَ أَلَيْسَتْ بِالْبَدَّةِ الْخَرَامِ قُلْاَ
بعضا فتستحلون القتال ويضرب بالرفع ويروى بالجزم أيضا و (بعدى) أى بعد فراقى من هذا
الموقف أو بعد حياتى. قوله (أبو عامر) هو عبد الملك العقدى مر فى أول كتاب الإيمان
و﴿قرة) بضم القاف وشدة الراء ابن خالد البصرى فى الصلاة. قوله (ورجل) بالرفع لا غير
عطفا على عبد الرحمن (هو حميد)) بضم الحاء ابن عبد الرحمن بن عوف فى باب تطوع قيام رمضان فى
الايمان و( يوم النحر) بالنصب خير ليس أى أليس اليوم يوم النحر ويجوز الرفع على أنه اسمه
والتقدير أليس يوم النحر هذا اليوم. قوله (بالبلدة الحرام) فان قلت البلدة مؤنث فماحكم الحرام

٢٠٣
کتاب الحج
بَلَى قَالَ فَنَّ دَمَاءَكُمْ وَ أَمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةَ يَوْمِكُمْ هَذَافِى شَهْرِكُمْ هَذَا فِى
بَّكُمْ هَذَا إِلَى يَوْمٍ تَلْقَوْنَ رَّكُمْالََّهَلْ بَغْتُ قَالُوا نَعَمْ قَ اللَّهُ أَشْهَدْ فَلْلَغِ
النَّاهِدُ الْغَائِبَ فَرُبَّ مُبَغٍ أَوْعَى مِنْ سَمِعٍ فَلاَ تَرْجِعُوا بَعْدِى كُفَّارًا
يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَبَ بَعْضِ حَتْنا محمَدُ بْنُ المُتَّىّ حَدََّا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ١٦٣٣
أَخْبَنَا عَاصِمُ بْنُ مَّدٍ بْنِ ذَيْدٍ عَنْ أَبِهِ عَنِ ابْنِ مُمَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَ قَلَ
قَ الَُّّ صَلَّىاللهُ عَلَيهِ وَّبِى أََّرُونَ أَنَّّ يَوَمْ هُذَ قَالُوا اللّهُ وَرَسُولُهُ
أَعْمُفَقَالَ فَانَّ هَذَا يَوْمُ حَرَامٌ أَقَدْرُونَ أَبُّ بَدَ هَذَا قَالُوا اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ
قَالَ بَدٌ حَرَامٌ أَفَتَدْرُونَ أَبُّ شَهْرِ هَذَا قَالُوا اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ شَهْرٌ حَرَامٌ
قلت لفظ الحرام اضمحل منه معنى الوصفية وصار اسما وفى بعضها لم يوجد لفظ الحرام . قال
الخطاب: يقال إن البلدة اسم خاص لمكة أو اللام للعهد عن قوله تعالى ((إنما أمرت أن أعبد
رب هذه البلدة الذى حرمها)). الطيبي: المطلق محمول على الكامل وهى الجامعة للخير المستحقة
للكمال كما أن الكعبة تسمى بالبيت المطلق. قوله ﴿ يوم تلقون) بفتح يوم وكسره مع التنوين
وعدمه . فان قلت المستفاد من الحديث الأول أنهم أجابوه بأنه يوم حرام ونحوه ومن الثانى أنهم
سكتوا عنه وفوضوه اليه فما التوفيق بينهما؟ قلت: السؤال الثانى فيه دخامة ليست فى الأول بسبب
زيادة لفظ أتدرون فلهذا سكتوا فيه بخلاف الأول أو أجابوا بأنه يوم كذا بعد أن قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم أليس يوم النحر وكذا فى اخوته فالسكوت كان أولا والجواب بالتعيين كان
آخرا وإنما شبها فى الحرمة بتلك الأشياء لأنهم كانوا لايرون هتكما بحال. قوله ﴿اشهد) لما
كان التبليغ واجبا عليه أشهد الله على أداء الواجب و﴿المبلغ) بفتح اللام أى رب شخص بلغ

٢٠٤
كتاب الحج
قالَ فَنَّاللهَ حَرَّمَ عَلَيْكُمْدَمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَُْ كَحُرْمَةٍ يَوْمَكُمْ هُذَا
فِي شَهْرِكُمْ هَا فِ بَدُكُمْ هَذَا. وَقَالَ هِشَامُ بْنُ الْغَازِ أَخْبَبِ نَافِعٌ عَنِ ابْنِ عُمَ
رَضَ اللهُعَنْهُمَ وَ النَُّّ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَمَ يَوْمَ النَّحْرِ بَيْنَ الْخَرَات فى
الْحَجَّةَالَّى حَجٍ بِذَا وَقَالَ هَذَا يَوْمُ الْحَجِ الْأَكْبرِ فَطَفَقَ النَّيُّ صَلَّى اللهُ عَليهِ
وَسَلَيَقُولُ الَّهُمَ اشْهَدْ وَ وَدَّعَ النَّاسُ فَقَالُوا هَذِهِ حَجَّةُ الْوَدَاعِ
بأسَبْ هَلْ يَبِكُ أَصْحَابُ السّقَةِأَوْغَيْرُمْيِكَة ◌َلِى مِنِى حَتَهَا مُحمَّدُ
ابْنُ عَيْدِ بْنِ مَيْمُون حَدَّثَ عِيسَ بْنُ يُونُسَ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ عَنْ نَفِعٍ عَنِ ابْنِ
١٦٣٥ ◌ُمَ رَضَى اللهُ عَنْهُمَ رَخْصَ النَُّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ حَّثْا ◌َحْيَ بْنُ مُوسَى
حَثَ ◌ُمَّدُ بْنُ بَكْر أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَبِ أَخَْبِ عُبَدُ اللهِ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ
١٦٣٤
مبيت أصحاب
السقاية
اليه كلامى وهو كان أحفظ له من السامع منى ومر الحديث فى كتاب العلم فى باب قول النبى
صلى الله عليه وسلم رب مبلغ. قوله (هشام بن الغاز) بالمعجمة وبالزاى بلفظ الفاعل من الغزو
بحذف الياء واثباتها ابن ربيعة بفتح الراء الجرشى بضم الجيم وفتح الراء وبالمعجمة مات
سنة سبع وخمسين ومائة. قوله (بهذا) أى وقف متلبسا بهذا الكلام المذكور و(الحج الأكبر)
اختلفوا فيه فقيل المرادبه هو الحج والعمرة هو الحج بالأصغر أو هو الحج الذى كان رسول الله
صلى الله عليه وسلم واقفا فيه أو سمى به لا جتماع المسلمين والمشركين فيه وموافقته لأعياد أهل الكتاب
قوله (حجة) المعروف فى الرواية فتح الحاء وهو القياس لكونها للمرة لا للهيئة و ﴿الوداع)
بفتح الواو وجاء بكسرها وسميت بها لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم ودع الناس فيها ولم يتفق
له بعدها وقفة أخرى ولا اجتماع آخر مثل ذلك (باب هل يبيت أصحاب السقاية) قوله ( محمد بن

٢٠٥
كتاب الحج
◌ُمَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّالنَّيِّ صَلَى اللهُ عَلَمِهِ وَسَلََّ أَّنَ حَدَّثَنَآَ مُمَدَّ بْنُ عَبْدِ الله
٠
ابْنُ نُيْ حَتَأَبِ حَدَ عُيَدُ اللهِ قَلَ حَدَّى نَفِعٌ عَنِ ابْنِ عُمرَ رَضِىَ اللهُ
عَنْهُمَا أَنَّالْعَسَ رَضِىَ اللهُ عَهُاسْتَأْذَ النِّيُّ صَلَّى اله عليهِ وَسَمَ لَيْتَ مَكَّ
◌َ مِّى مِنْ أَجْلِ سِقَتَه ◌َذْنَ لَهُ. تَهُ أَبُوُ أُسَامَةَ وَعُقْبَةُ بْنُ خَالِدِ
وَأَبُ حَمْرَةَ
بأسبُ رَى الْمَارِ وَقَالَ جَابِرٌ رَمَ النَّيُّ صَلّى اللهُعَلَيْهِ وَسَّ يَوْمَ النَّحْرِ ومن الماء
◌ُحِ وَرَمَ بَعْدَ ذَلِكَ بَعْدَ الزَّوَالِ حَثْنَا أَبُوُ نُعَمِ حَدَّثَ مِسْعَرٌ عَنْ وَبَرَةَ ١٦٣٦
قَالَ سَأَلْتُ ابْنَ مُمَ رَضِىَ الله عَنْهَُ مَتَ أَرْبِى الْجَارَ قَلَ إذَ رَىَ إِمَامُكَ
فَارْمَهْ فَأَعَدْتُ عَلَيْهِ الْمَسْئَةَ قَالَ كُنَّا تَتَحَيَّنُ فَاذَا زَالَتْ الشَّْسُ رَمَيْنَاَ
عبيد﴾ مصغر العبد (ابن ميمون) المدنى المشهور بمحمد بن أبى عباد و (محمد بن عبد الله
ابن نمير ) مصغر النمر بالنون وبالراء كان أحمد يعظمه تعظيما عجيبا تقدما فى الصلاة ومر الحديث فى
باب سقاية الحاج مع مباحث شريفة و (عقبة) بضم المهملة وسكون القاف وبالموحدة السكونى
بفتح المهملة وبالكاف مات سنة ثمان وثمانين ومائة (وأبو ضمرة) بفتح المعجمة وسكون
الميم هو أنس بن عياض وهؤلاء الثلاثة يروونه عن عبيد الله. قوله ﴿الجمار) واحد الجمرات وهى
ثلاث جمرات يرمين بالجمار والجمرة الحصاة و﴿يوم النحر) أى فى جمرة العقبة فانه لا يشرع فيه غيرها
بالإجماع. قوله ﴿مسعر) بكسر الميم وسكون المهملة وفتح المهملة الأخرى وبالراء فى كتاب
الوضوء و﴿وبرة) بالواو والموحدة والراء المفتوحات كشجرة ابن عبدالرحمن الكو فى المسلمى بضم
الميم واسكان المهملة وباللام. قوله ﴿نتحين) نتفعل من الحين وهو الزمان أى نراقب الوقت

٢٠٦
كتاب الحج
١٦٣٧
ومى الجارمن
بطن الوادي
بابُ رَى الْجَارِ مِن بَطْنِ الْوَادِى حَّثنا مُحمَّدُ بْنُ كَثِير أَخْبَرَنَا
سُفْيَانُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ رَ عَبْدُ الله
مِنْ بَطْنِ الْوَادِى فَقُلْتُ يَاأَبَ عْدِ الَّْنِ إِنَّ نَاسًا يَرْهُونَهَ مِنْ فَوْقَا فَقَالَ
وَالَّذِى لَا إِلَ غَيْرُهُ هَذَا مَقَامُ الَّذِى أُنزِلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الْغَرَةَ صَّاللهُ عَلَيْهِ
وَسَ . وَقَالَ عَبْدُاللهِبْنُ الْوَلِ حَدَّثَسُفْيَنُ حَدَ الْأَعْمَُِ ◌ِذَا
بإسبُ رَفِى الْجَارِ بِسَبْعٍ حَصَيَتِ ذَكَرُهُ ابْنُ عُمَ رَضِىَ الله عَنْهُمَا
الرى بسبع
حصيات
١٦٣٨ عَنِ النِّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَمَ حَدَثْنَا حَقْصُ بْنُ مُمَ حَدَّثَ شُعبَةُ عَنِ الْحَكَم
عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبْدِ الرَّْنِ بْنِ يَرِّيَدَ عَنْ عَبْدِ الله رَضِىَ اللهُ عَنْهُ أَنْهُ انْهَى
إِلَى الْجَرَةَ الْكُْرَى جَعَلَ الْهَْتَ عَنْ يَسَارِهِ وَمِنَى عَنْ نِيْنِهِ وَرَى بِسَبْعٍ وَقَالَ
هَكَذَا رَى الَّذِى أُنزِلَتْ عَليهِ سُورَةُ الْغَرَةِ صَلَّىاللهُ عليهِ وَسَمَ
بابُ مَنْ رَى ◌َجْرَةَ الْعَقَبَةُ بَعَلَ الْبَيْتَ عَنْ يَسَارِهِ حَثْنَا آدَمُ
١٦٣٩
من رمى جمرة
العقبة
٠٠
﴿ وإذا زالت الشمس) أى فى غير يوم النحر و(ابو عبدالرحمن) هو كنية عبد الله بن مسعود وأنما
خص سورة البقرة من بين القرآن لأن معظم أحكام المناسك فيها خصوصا ما يتعلق بوقت الرمى
وهو قوله تعالى ((واذكروا الله فى أيام معدودات)) فكأنه قال هذا مقام من أنزلت عليه المناسك
( وأخذت عنه أحكامها وفى الحديث جواز قول سورة البقرة .. النووى: استحباب كون الرمى من
بطن الوادى وأن يجعل مكة عن يساره إنما هو فى يوم النحر وأما رمى باقى الجمرات فى أيام

٢٠٧
كتاب الحج
?
حَدَّثَنَا شُعْبَةٌ حَدَّثَنَا الْحَكُمُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبْدِ الرَّْنِ بْنِ يَزِيدَ أَنْهُ حَجٍ مَع
ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ فَرَهُ بَرِمِى الْرَةَ الْكُبْرَى بِسَبْعٍ حَصَاتِ
◌َعَلَ الْيَتَ عَنْ يَسَارِهِ وَمَنَّى عَنْ ◌ِهِ ثُمَّ قَالَ هُذَا مَقَامُ الَّذِى أُنْزِلَتْ عَلَيهِ
سَوْرَةُ الْبَقَرَة
التكبير مع
كل حصاة
بابْ يُكَبِرُ مَعَ كُلْ حَصَاةِ قَهُ ابْنُمَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَ عَنِ النَّيِّ
صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَمَ حَتْا مُسَدِّدْ عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ حَدَثْنَا الْأَعْمَشُ قَلَ ١٦٤٠
سَمْتُ الْحَجَّاجَ يَقُولُ عَلَى الْنْرَ السُّورَةَ الِى يُذْكُرُ فِيهاَ الْقَرَةَ وَالسُّورَةُالَّى
يُذْكَرُ فِيَا آلُ عِمرَانَ وَالسُّورَةُ الّى يُذكَرُ فِيهَا الفَِّاءُ قَالَ فَذَكَرْتُ ذلكَ
إِ بْرَاهِيمَفَ حَِّى عَبْدُ الرَّحْنِ بْنِ يِدَ أٌَّ كَنَّ مَعَ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِىَ
اللهُ عَنْهُ حِينَ رَمَى ◌َْرَةَ الْعَقَبَةِ فَاسْتَبْطَنَ الْوَادِى حَتّى إذَاَ كَاذَى بِالشَّجَرَةِ
الْتَرَا فَرَى ◌ِسَبٍْ حَصَِ بُكَبِرُ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍثُمْ قَالَ مِنْ هَُّ وَالَّذِى
لَا إِلَ غَيْرُهُ قَ الَّذّى أَنْزِلَتْ عَليهِ سُورَةُ الْقَرَةِ صَلَّاللّهُ عَلَيهِ وَسَلَمْ
التشريق فيستحب من فوقها. قوله (الحكم) بالمهملة والكاف المفتوحتين (ابن عتيبة) مصغر
العتبة أى فناء الدار مر فى باب السمر بالعلم. قوله ﴿الجمرة الكبرى) وهى جمرة العقبة آخر الجمرات
الثلاث بالنسبة الى المتوجة من منى الى مكة و (استبطن) أى دخل فى بطن الوادى و(حاذى

٢٠٨
كتاب الحج
من رمى الجمرة
ولم يقف
بابُ مَنْ رَفَى ◌َمْرَةَ الْعَقَبَةِ وَلَمْ يَقْفْ قَلَهُ ابْنُ عُمَرَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا
عَنِ الَِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ
١٦٤١
القيام لرمى
الجمرتین
بَابْ إذَا رَمَى الْخَرَتَيْن يَقُومُ وَيُسْلُ مُسْتَقْبَلَ الْقَبْلَةَ حَدْنَا عُثمانُ
أبُ أَبِ شَيْبَ حَدَثَ طَهُ بْنُ يَخِيَ حَدَّثَنَا يُونُسُ عَنِ الزُّهْرِيّ عَنْ سَالٍ عَنِ
ابْمَُّ رَضِىَ الله عَنْهُمَا أَُّ كَانَ يَرْمِ الْجْرَةَ الدُّنْيَا بِسَبْعٍ حَصَيَتِ يُكَبِرُ
◌َعَلَى إِثْرِ كُلٍ حَصَاةً ثُمَّيَتَقَدِّمُ حَتَّى يُسْلَ فَيَقُومَ مُسْتَقْبِلَ الْقِلَةَ فَقُومُ طَوِيلاً
وَيَدْعُو ◌َ يَرْفَعُ يَدَيْهِثُمْ يَرْمِ الْوُسْطَى ثُمْ يَأْخُذُ ذَتَ الشَِّالِ فَيَسْتَلُ وَيَقُومُ
مُسْتَقْبِلَ الْقِبَةِ فَقُمُ طَوِلًا وَدْعُوُ وَيَرْفَعُ يَدَيْهِ وَيَقُومُ طَوِيلاً ثُمْ يَرْمِى
◌َجْرَةَ ذَاتِ الْعَةَ مِنْ بَطْنِ الْوَادِى وَلَا يَقِفُ عِنْدَهَا ثُمّ يَنْصَرِفُ فَقَوُلُ
◌َكَذَا رَأَيْتُ الَّيِّ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَم ◌َفْعَُ
بابُ رَفْعِ الْيَدَيْنِ عِنْدَ جَهْرَةِ الدُّنْيَ وَالْوُسْطَى حَدَثْنَا إِسْمَاعِيلُ بْن
١٦٤٢
رفع الدین
لرمی الجمر تین
بالشجرة) أى قابلها والباء زيادة و ﴿قام﴾ أى للرمى. قوله (يسهل) أى ينزل الى السهل من بطن
الوادى يقال أسهل القوم إذا نزلوا عن الجبل الى السهل . قوله ( عثمان بن أبى شيبة) بفتح الشين
المعجمة مر فى العلم و ﴿طلحة بن يحيى﴾ الأنصارى الزرقى. قوله ﴿الجمرة الدنيا﴾ أى التى تلى
مسجد الخيف وهى أقرب الجمرات من منى وأبعدها من مكة وروى بكسر الدال أيضا و(بذات
الشمال) بكسر الشين أى جانب الشمال و(جمرة ذات العقبة) هى جمرة العقبة. قوله (اسمعيل بن عبد

٢٠٩
كتابالحج
عَبْدُ اللهَ قَ حَدَّتِى أَخِى عَنْ سُلِيَنَ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ شِهَبٍ
عَنْ سَالِ بْنِ عَبْدِ الله أَنَّ عْدَ اللهِبْنَ عُمَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا كَانَ يَرِى الْخَرَةَ
الدُّنْيَا ◌ِسَيْعِ حَصَاتٍ ثُمْ يُكَبِرُ عَلَى إِثْرِكُلِّ حَصَةٍ ثُمَيَقَدَّمُ فَيْسِلُ فَقُومُ
مُسْتَقْبَ الْقِبْلَ قِيَمَا طَوِيلاً فَدْعُر وَيَرْفَعُ يَدَيْهِ ثُمَ يَزْمِى الْخَرَةَ الْوُسْطَى
كَذَلِكَ فَأْخُذُ ذَاتَ الشِّمَالِ فَيُسْلُ وَيَقُومُ مُسْتَقِلَ الْقِبْلَةِ فَمَا طَوِيلًا فَدْعُو
وَيَرْفَعُ يَدَيْهِ ثُمْ يَرْمِى الْجَرَةَ ذَتَ الْعَقَبَةَ مِنْ بَطْنِ الْوَادِى وَلَا يَقَفُ عِنْدَهَا
وَيَقُولُ هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُعَلَيهِ وَسَلَّمَ يَفْعَلُ
بابُ الدُّعَءِ عنْدَ اْرَيْنِ. وَقَالَ مُمَّدٌ حَدَّثَنَا مُتَنُ بْنُ عُمَ أَخْبَنَ
يُوْنُ عَنِ الزُّهْرِّ أَنْ رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ كَانَ إذَا
رَمَ اْرَةَ الّى ◌َلِ مَسْجِدَ مِنِّ يَرِيهاَ بِسَبْعٍ حَصَيَتِ يُكَبْرُ كُلََّا رَمَى
بَحَصَاةَ ثُمّ تَقَدّمَ أَمَهَا فَوَقَت مُسْتَقْلَ الْقِبْلَةِ رَِعاً يَدَّهِ يَدْعُو وَكَانَ يُطِلُ
الدعاء عند
الجمرتین
اللّه ) هو المشهور بابن أبى أويس و﴿أخوه﴾ عبد الحميد و﴿سليمان) هو ابن بلال تقدموا. قوله
﴿إثر) بالمفتوحتين وبكسر الهمزة وسكون المثلثة واللام فى الجمرتين للعهد عن الدنيا والوسطى
و﴿ محمد) قال ابن السكن هو محمد بن بشار. وقال الكلاباذى إما هو واما محمد بن المثنى. قوله (أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم) هذا من مراسيل الزهرى ولا يصير مسندا بما ذكره آخرا لأنه
((٢٧ - كرمانی - ٨)،

٢١٠
کتاب الحج
الْوُفُوَفَ ثُمّ ◌َأْنِى الْجَرَةَ الثَّنِيَةَ فَرَمِهاَ بِسَعٍ حَصَيَاتِ يُكَبِرُكُلَّا رَمَ تَحَصَّة
ثُمْ يَتْحَدِرُ ذَاتَ الْسَارِ مِمَّا يَلَى الْوَادِىَ فَقَفُ مُسْتَقِلَ الْعِبَةَ رَاِمًا يَدَهُ
يَدْعُونُمْيَتِ اْرَةَالتِى عِنْدَ الْعَةَ فَرِّمِيهَ بِسْعٍ حَصَتِ يُّكِبرُ عِنْدَ كُلٍ
حَصَاةُثُمَ يَنْصَرِفُ وَلَا يَقْفُتِنْدَهَا قَ الَّهْرِىُّ سَمْتُ سَالِ بْنَ عَبْدِ اللهِ
يُحَدِّثُ مِثْلَ هُذَا عَنْ أَبِ عَنِ النَّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ وَكَنَّ ابْنُ عُمَرَ يَفْعُ
بابُ الطَّيْبِ بَعْدَ رَمِى الْمَارِ وَالْخَلْقِ قَبْلَ الْأَاضَةِ حَدَثْنَا عَلُ بْنُ
عَبْد الله حَ سُفْيَنُ حَدْتَ عَبْدُ الرَّْنِ بْنُ الْقَاسِ أنَّ سَمَعَ أَباهُ وَكَنَ
أَفْضَلَ أَهْلِ زَمَانِهِ يَقُولُ سَمِعْتُ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهَا تَقُولُ طَيْتُ رَسُولَ
الله صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَدَىَّ هَاتَيْنِ حِينَ أَحْرَمُ وَلِلّهِ حِينَ أَخَلَّ قَبْلَ أَنْ
يَطُوفَ وَبَسَطَتْ يَدَيْها
١٦٤٣
الطيب بعد
يرمي الجمار
بابُ طَوَافِ الْوَدَاعِ حدَثْا مُسَدَّدْ حَدَّثَنَ سُفْيَانُ عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ
١٦٤٤
طواف الوداع
قال يحدث بمثله لا بنفسه ( باب الطيب بعد رمى الجمار والحلق قبل الافاضة) أى طواف الركن
وذلك لأن المحرم يتحلل باثنين من هذه الثلاث رمى النحر والحلق والطواف وهذا يسمى بالتحلل
الأول. قوله (أباه) أى القاسم بن محمد بن أبى بكر الصديق ومحمد أيضا كان من نساك قريش وأهل
عبادة كثيرة واجتهاد وافر وأما أبو بكر فهو أفضل خلق الله بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم
قوله ﴿حين أحرم) أى حين أراد الاحرام. فان قلت فهل المراد من أحل أيضا أراد الاحلال

٢١١
كتاب الحج
١٦٤٥
عَنْ أَبِهِ عَن ابْنِ عَبَّاس رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ أَمَرَ النَّاسُ أَنْ يَكُونَ آخِرُ عَبْدِهْ
بِالْبَيْتِ إِلَّا أَنَّهُ خُفِفَ عَنِ الْخَائِضِ حَدَثْنَا أَنْبَخُ بْنُ الْفَرَجِ أَخْبَرَنَا أبُ
وَهُبِ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْخَارِثِ عَنْ قَدَةَ أَنَّ أَنْسَ بْنَ مَالِك رَضِىَ اللهُ عَنْهُ
حَدََّهُ أَنَّالنَّيِّ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ صَلَىالْظُرُ وَالْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ وَالْشَاءُثُمَّ
رَقَدَ رَقْدَةً بِالْخُصَّبِ ثُمْ رِكِبَ إِلَى البَيْتِ فَطَ بِهِ . تَبَعَهُ اللَّيْثُ حَدَّثَى
خَالْ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قَتَادَةَ أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالك رَضِىَ اللهُ عَنْهُ حَدَّثَهُ عَنِ النَِّّ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
بأبُْ إذَاَ حَاضَتِ الْرَةً بَعَدَمَا أَقَضَتْ حَدَثْنَا عَبْدُ الله بْنٌ يُوسُفَ
أَخْبَنَا مَالِكٌ عَنْ عَبْدِ الرَّْنِ بْنِ الْقَاسِ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهَ
أَنَّ صَفِيَةٌ بِنْتَ حُِّ زَوْجِ النَّ صَلَّ الَهُ عَلَيهِ وَسَمَ حَاضَتْ فَذَكَرْتُ ذلكَ
قلت لا لأن التطبيب لا يجوز إلا بعد الاحلال عكس الاحرام. قوله ( بالبيت) هو خبر كان يعنى
طواف الوداع واجب إلا على الحائض. قوله (أصبغ) بفتح الهمزة وبالعين المعجمة (ابن الفرج)
بالفاء والراء المفتوحتين وبالجيم مر فى باب المسح على الخفين. قوله (المحصب) بفتح الصاد الشديدة
اسم لمكان متسع بين منى ومكة وهو بين الجبلين الى المقابر سمى به لاجتماع الحصباء فيه بحمل السيل
اليه . قوله (خالد) بن يزيد من الزيادة (السكسكى) بالمهملتين والكافين و (سعيد) هو ابن
أبى هلال تقدما فى أول كتاب الوضوء والفرق بين الطريقين أن فى الأول قال حدثه أن النبى
صلى الله عليه وسلم وفى الثانى قال حدثه عن النبى صلى الله عليه وسلم. قوله (صفية بنت حي)
١٦٤٦
حيض المرأة
بعد إفاضتها

٢١٢
كتاب الحج
لِرَسُولِ الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَقَالَ أَحَابِسَتْنَا هِىَ قَلُوا إِنْهَا قَدْ أَقَضَتْ
قَالَ فَلَ إِذَا حَدَّثْا أَبُو النُّعْمَنِ حَدَّثَ حَدٌ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ عِكْرِمَةَ أَنَّ أَهْلَ
١٦٤٧
الَْدِيَةِ سَأَلُوا ابْنَ عَّاسٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا عَنِ امْرَةٍ طَفَتْ ثُمْ حَتَ قَهُمْ
تَفْرُ قَالُوا لَا تَأْخُذُ بِقَوْلِكَ وَنَدَعَ قَوْلَ زَيْدِ قَالَ إِذَا قَدُِّ الْدِينَةَ فَسَلُوا
فَقَدُوا الْمَدِينَ فَلُوا فَكَانَ فِيَنْ سَلُوا أُّ سُلَيٍْ فَكَرَتْ حَدِيثَ صَفِيَةٌ
١٦٤٨ رَأُ ◌َلِهِ وَقَدَةَ عَنْ عِلْمَ حَدَثْنَا مُسْمٌ حَتَ وَهَيْبٌ حَدَّثَ ابُ طَاُسٍ
عَنْ أَبِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّسِ رَضِىَ الله عَنْهُمَ قَالَ رَخَّصَ لِلْحَائِض أَنْ تَغْرَ إذَاَ
أَقَضَتْ قَالَ وَسَمِعْتُ ابْنَ عُمَ يَقُولُ إِنَّ لَ تَغِرُ نتُمْ سَمِعْتُ يَقُولُ بَعْدُ إِنَّالنّيِّ
صَّى الله عَلَيْهِ وَرَخْصَ لَنَّ حَدْنَا أَبُو الثّْمَانِ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةً عَنْ
١٦٤٩
مَنْصُورِ عَنْ إِبرَاهِيمَ عَنِ الْأَسْوَدِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ خَرَجْنَ
مَعَ النَّيِّ صَلَّىاللهُعَيْهِ وَم ◌َ تَرَى إلّ الْحَّ فَقَدِمَ النِّيُّ صَلّى اللهُ عَيْهِ
بضم الحاء تقدمت فى باب المرأة تحيض بعد الافاضة و( فلا اذا) أى إذا أفاضت فلا تحبسنالأنها
أتت بالفرض الذى هو ركن الحج. قوله (فندع) بالفاء والواو بالنصب لأن الواو للمعية
والفاء السببية وقبلها النفى و (زيد) هو ابن ثابت أفرض الصحابة وقد أفتى بوجوب الطواف الوداعى
على الحائض: قوله(أم سليم) بضم السين أم أنس بن مالك وكانت من فاضلات الصحابيات وفى بعضها
﴿أم سلمة) بفتح اللام زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم و(خالد) أى الحذاء و{م.

٢١٣
کتاب الحج
وَسَّ فَطَفَ بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَلْ يَخَلَّ وَكَانَ مَعَهُ الْهَدَىُ فَطَافَ
مَنْ كَانَ مَعَهُ مِنْ نِسَاتِهِ وَأَصْحَابِهِ وَحَلَّ مِنْهُمْ مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ الْهَدَىُ خَضَتْ
هِىَ فَتَسَكْنَا مِنَاسِكِّنَا مِنْ حَجْنَا فَلَّا كَانَ لَيْلَ الْحَصْبَةِ لَيْلَالنّْرِقَالَتْ يَارَسُولَ
الَّكُلُّ أَعْحَ يَرْجِعُ بَعْ وَعُمْرَةٍ غْرِى قَالَ مَاكُنْتِ تَعُوفِى بِالْتِ لَالِى
قَدْنَا قُلْتُ لَا قَالَ فَاخْرُجِى مَعَ أَخِكِ إِلَى الَِّ فَأَمِلّ بِعُمْرَةٍ وَمَرْعِدُكِ
مَكَانَ كَذَا وَكَذَا تَرَجُ مَعَ عَبْدِ الرَّْنِ إِلَى الَّعِمِ فَأَهْلَلْتُ بِعُرَةَ
وَحَاضَتْ صَفِيَّةُ بِنْتُ مُحَيَ قَ الَُّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ عَقْرَى حَ إِنَك
◌َاِسْنَ أَمَا كُنْتِ طُفْتِ يَوْمَ النَّحْرِ قَالَتْ بَ قَالَ فَ بَأْسَ انْرِى فَلَقُّ
أى أبن ابراهيم الفراهيدى مر فى الايمان والحديث فى باب المرأة تحيض مع ما فيه من اللطائف،
قوله (أبو عوانة) بفتح المهملة وخفة الواو والنون و (ليلة الحصبة) بفتح الصاد وكسرها
وسكونها و﴿ النفر) بفتح الفاء واسكانها. الجوهرى: يقال يوم النفر وليلة النفر لليوم الذى ينفر
الناس من منى وهو بعد يوم القرء: قوله ﴿تطوفين) فى بعضها تطوفى حذف النون منه تخفيفا
وقال بعضهم حذفها من غير ناصب أو جازم لغة فصيحة والغرض من السؤال أنك ما كنت متمتعة فلما
قالت لا كما رواه مسدد أمرها بالعمرة. فان قلت لا يلزم من نفى التمتع الاحتياج إلى العمرة لاحتمال
أن تكون قارنة: قلت الأكثر على أنها كانت قارنة ورواية مسلم صريحة بقرانها وأمر ها رسول الله صلى
الله عليه وسلم بالعمرة نافلة تطييبا لقلبها حيث أرادت أن تكون لها عمرة منفردة مستقلة وأما إن
كانت مفردة فالأمر بالعمرة إنما هو على سبيل الايجاب. فان قلت فى بعض النسخ بلى مكان لافما
توجيهه إذ تكون حينئذ متمتعة فلم أمرها بالعمرة؟ قلت يستعمل بلى بحسب العرف استعمال نعم
مقررا لما سبق فمعناه كمعنى كلمة النفى . قوله (عقرى) بالتنوين وعدمه تقدم تفسيره على أقوال

٢١٤
كتاب الحج
مُصْعَدًا عَلَى أَهْلِ مَكَ وَأَنَا مُنِبَطَّةٌ أَوْ أَنَ مُصْعِدَةٌ وَهُوَ مُنْبَطٌ . وَقَالَ مُسَدَّدُ
قُلْتُ لَا . تَابَهُ جُرَيْرٌ عَنْ مَنْصُور فى قَوْله لَا
١٦٥٠
صلاة عصر يوم
النفر بالابطح
بابُ مَنْ صَلَّ الْعَصْرَ يَوْمَ النَّفْرِ بِالْأَبْطَحِ حدثنا مُحمَّدُ بْنُ الْمُنِىّ
◌ََّا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ حَدَّثَنَ سُفْيَانُ الثّوْرِىُّ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بنِ رُفَيْعٍ
قَالَ سَلْتُ أَسَ بْنَ مَالكِ أَخْرِى بِشَىْءٍ عَلَهُ عَنِ الَّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَيْنَ صَلَّى الظُّهَ يَوْمَ الَّرْوِيَّةَ قَالَ بِّى قُلْهُ فَأَيْنَ صَلَى الْعَصْرَ يَوْمَ النَّْرِ قَلَ
بِلَبْطَحِ افْعَل ◌َا يَفْعَلُ أُمَاؤُلَكَ حَدْنَا عَبْدُ الْمُتَعَالِ بْنُ طَالِبِ حَدَثَا إِبْنُ
وَهْبِ قَالَ أَخْبَرَبِى عَمُ وِ بْنُ الْحَارِثِ أَنَّ ◌َادَةَ حَدََّهُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ رَضِىَ
اللهُ عَنْهُ حَدَّثَهُ عَنِ النَّيِّ صَلَّى الهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْأَنَّهُ صَلَّ الظُّرَ وَالْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ
وَالْعَشَاءَ وَرَقَ رَقْدَةً بِالْخُصَّبِ ثُمْ رَكِبَ إلَى الِْ فَطَافَ بِهِ
١٦٥١
بابُ الْخَصْبِ حَدَثْنَا أَبُو نُعَمٍ حَدْتَ سُقْبَانُ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَئِهِ
١٦٥٢
الحصب
متعددة فى باب التمتع و﴿مصعداً) هو بمعنى صاعد إذا أصعد لغة فى صعد(باب من صلى العصريوم
النفر﴾ قوله (عبد العزيز بن رفيع) بضم الراء وفتح الفاء وسكون التحتانية وبالمهملة و﴿يوم التروية)
هو الثامن من ذى الحجة و(يوم النفر) يوم الرجوع من منى مر الحديث فى باب أين يصلى الظهريوم
التروية . قوله (عبد المتعالى) بالياء وبحذفها الأنصارى البغدادى مات سنة ست وعشرين ومائتين

٢١٥
كتاب الحج
عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ إِنَّمَا كَانَ مَنَزْلٌ يَْلُهُ النِّيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَم ◌ِّكُونَ أَسْمَعَ لِخُرُوِجِهِ يَعْنِى بِالأَبْطِعِ حَتْا عَلَمُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ حَدََّ
سُفْيَانُ قَالَ عَمْرُو عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا قَلَ لَيْسَ
التّحْصِبُ بِشَىْء إِنَّمَا هُوَ مَنْ نَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُعَلَيْهِ وَسَلَّ
١٦٥٣
باُْ النُّرُولِ بِذِى طُوَى قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ مَّهَ وَالنُُّولِ بِالْبَطْحَاءِ النَّى
بذى الْخُلَيْفَةِ إِذَا رَجَعَ مِنْ مَكْنَ صَّثْا إِبْرَاهِيمُ بنُ الْمُنْذِرِ حَدَّثَنَا أَبُو
◌َْرَةَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةً عَنْ تَعٍ أَنَّ ابْنَ عُمَ رَضِىَ اللهُ عَهُمَا كَانَ
يَبِتُّ بِذِى ◌ُّوَى بَيْنَ الْفََّيِ ثُم ◌َدْخُلُّ مِنَ النَّةِ النِّى بَعْلَى مَّةَ وَكَنَ إِذَ
التزول بذى
طوى
٦١٥٤
و﴿المحصب) هو الأبطح. قوله (منزلا) فى بعضها منزل قال المالكى فى رفعه ثلاثة أوجه: أحدها
أن يجعل ما بمعنى الذى واسم كان ضمير يعود على المحصب وخبره محذوف أى إن الذى كان المحصب
إياه منزل ومثله قول النبى صلى الله عليه وسلم أليس ذو الحجة بعد ما قال أى شهر هذا والأصل
أليسه ذو الحجة ، والثانى أن تكون ما كافة ومنزل اسم كان وخبره ضمير عائد الى المحصب فحذف
الضمير لكن يلزم أن يكون الاسم نكرة والخبر معرفة وذلك جائز كقوله :
كأن سبيئة من بيت رأس يكون مزاجها عسل وماء
الثالث أن يكون منزل منصوبا فى اللفظ إلا أنه كتب بلا ألف على اللغة الربعية . قوله
﴿بالأبطح) متعلق بقوله ينزل وفى بعضها الأبطح بدون حرف الجر( واسمح) أى اسهل لخروجه
راجعا إلى المدينة. الخطابى: التحصيب هو أنه إذا نفر من منى الى مكة للتوديع أن يقيم بالمحصب
حتى يهجع به ساعة ثم يدخل مكة و(ليس بشى) أى ليس بنسك من مناسك الحج إنما نزله
رسول الله صلى الله عليه وسلم للاستراحة (باب النزول بذى طوى) بفتح الطاء على

٢١٦
کتاب الحج
قَدَ مَكََّ حَجَا أَوْ مُعْتَمِرًا لَمْ يُنْخِ نَهُإِلَّعِنْدَ بَابِ الْمَسْجِدِ ثُمْ يَدْخُلُ فَّى
الُكَ الْأَسْوَدَ فَدَأُ بِ ثُمْ يَطُوفُ سَبْعَ ثَلَا سَعًْ وَأَرْبَا مَثْيَ ثُمَ يَنْصَرِفُ
فَيُصَلّى سَحْدَنِّ ثُمْ يَظَلِقُ قَبْلَ أَنْ يَرَجِّعَ إلَى مَنْلِهِ فَطُوفُ بَيْنَ الصَّفَا
وَالْمَرْوَةِ وَكَنَ إِذَا صَدَرَ عَنِ الْحَِ أَوِ الْعُمْرَةِ أَنَ بِالْبَطْعَاءِالّى بِذِى الُْلِمَةَ
١ الَّى كَنَ الْنِّيُّ صَلَ الهُ عليهِ وَسَيُبَ حَدَّثْا عَدُمِنْ عَدِالوَهَابِ حَدَثَ
خَدُ بْنُ الْحَارِثِ قَالَ سُئِلَ عُبَيْدُ الله عَنِ الْحُصَِّ ◌َتَعَهُ الله عَنْنَفِعٍ قَالَ نَزَلَ
بَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُعليهِ وَمَ وَُ وَبُمَ. وَعَنْ تَانِعِ أَنْ ابْنَ عُمَ
رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَ كَانَ يُصَلّى بِهَا يَعْنِىِ الْخُصّبِ الظُّهُرَ وَالْعَصْرَ أَحْسِبُهُ قَلَ
وَاْمَغْرِبَ قَالَ خٌَ لَا أَشُكُ فِى الْعِشَاءِ وَيَهْجَعُ مَْعَةً وَ يَذْكُرُ ذِلِكَ عَنِ النّ
صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
١٦٥٥
النزول بذی
طوى إذا رجع
من مكا
باسبُ مَنْ نَوَلَ بِذِى ◌ُوَّى إِذَا رَجَعَ مِنْ مَكَّةَ. وَقَالَ مَُّدُ بْنُ
٠٠
الأفصح وبكسرها وضمها مصروفا وغير مصروف هو بأسفل مكة فى صوب طريق العمرة
المعتادة ﴿والبطحاء) بالمدهو التراب الذى فى مسيل الماء وقيل إنه مجرى السيل إذاجف واستحجر
والثنية هى طريق العقبة والمراد من السجدتين ركعتا الطواف: قوله (نزل بها رسول الله صلى الله
عليه وسلم) هو من مرسلات التابعى و﴿أحسبه) أى أظنه يعنى الشك إنما هو فى المغرب لا فى

٢١٧
كتاب الحج
عِيسَى حَدَّثَنَا خَادٌ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ نَافِعِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّهُ كَانَ
إِذَا أَقْبَ بَاتَ بِذِى طُوَى حَتَّى إِذَا أَصْبَحَ دَخَلَ وَإِذَا تَفَرَ مَرَّ بِذِى طُوَى
وَبَ بِهَا خَّى يُصْبِحَ وَكَنَ يَذْكُرُ أَنَّ النِّيَّ صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَ كَانَ
يَفْعَلُ ذَلِكَ
بَابُ الْجَارَةِ أَّمَ الْوَسِمِ وَالْبَعِ فِى أَسْوَاقِ الْجَاهِلَةُ صّتْنَا عُمَنُ
أبُ الْهَيِ أَخْبَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ قَالَ ابْنُ عَبَّس رَضِىَ الله
عَنْهُمَا كَانَ ذُو الْجَازِ وَعُكَاظُ مَتْجَرَ النَّاسِ فِى الْجَاهِيَّةِ فَلَّا جَاءَالْاسْلَامُ
كَُّ كَرِهُوَا ذَلِكَ خَّ نَتْ (لَيَْ عَلَّكُمْ جٌَ أَنْ تَبْتُوا فَضْلاً مِنْ رَبِكُمْ
فِي مَوَاسِمِ الْمَجِ
١٦٥٦
التجارة أيام
الموسم
بأتُ الْأَدْلَاجِ مِنَ الْحَصَّبِ حّثنا ◌ُرُ بْنُ خَفْص حَدَّثَنَا أَبِى
حَدَّثَنَا الَْشُ حَدْنِى إِبِرَاهِمُ عَنِ الْأَسْوَدِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُعَ قَتَ
١٦٥٧
الادلاج من
الحصب
العشاء و (يرجع) أى ينام (باب التجارة فى أيام الموسم﴾ قال الأزهرى سمى موسم الحج موسما
لأنه معلم يجتمع اليه الناس وهو مشتق من السمة التى هى العلامة وكذلك مواسم أسواق العرب
فى الجاهلية. قوله (عثمان بن الهيثم) بفتح الهاء وسكون التحتانية وفتح المثلثة أبو عمرو المؤذن
البصرى مات سنة عشرين ومائتين. قوله (ذو المجاز) بلفظ ضد الحقيقة موضع بمنى كان به
سوق فى الجاهلية و (عكاظ) بضم المهملة وخفة الكاف وبالمعجمة غير منصرف اسم سوق
للعرب بناحية مكة كانوا يجتمعون بها فى كل سنة يقيمون شهرا ويتبايعون ويتناشدون الشعر
ويتفاخرون فلما جاء الاسلام هدم ذلك. قوله ﴿ فى مواسم الحج) كلام الراوى ذكره تفسيرا
الآية الكريمة و (الادلاج) بسكون الدال هو السير أول الليل وبكسر الدال الشديدة السير آخر
«٢٨ - کرمانی - ٨ )،

٢١٨
کتاب الحج
حَاضَتْ صَفَّةٌ لَيْلَالَّْرِ فَقَالَتْ مَا أُرَاِى إِلَّ حَابِسَكُمْ قالَ النَّيُّ صَلّى اللهُعَلَيْوَسَلَمَ
عَقْرَى حَلْقَى أَطَاقَتْ يَوْمَ النَّحْرِ قِيلَ نَعَمْ قَالَ فَانْفِرِى . قَالَ أَبُو عَبْدِ الله
وَزَآَنِى مُمَّدٌ حَدَّثَنَا مُحَضِرٌ حَدَّثَ الْأَعَْشُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْأَسْوَدِ عَنْ
عَائِشَةَ رَضَى اللهُ عَنْهَ قَتْ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الهُ عَلَيْهِ وَسَمَ
لَا نَذْكُرُ إِلَّ الْحَ فَلَّا قَدْنَ أَمَا أَنْ تَحِلَّ فَلَّا كَانَتْ لَةُ النَّفْرِ حَاضَتْ
صَغِيّةٌ بِنْكُ ◌ُّ مَقَالَ النَّ صَلّى اللهُ عَلَّهِ وَسَمْ خَلْقَى عَقْرَى مَ أُرَاهَا إِلَّ
◌َابِسَتَكُمْثُمَّقَلَ كُنْتِ طُفْتِ يَوْمَ النَّحْرِ قَتْ نَعَمَ قَلَه ◌َاْفرى قُلْتُ يَارَسُولَ
الله إِّ لَمْ أَكُنْ حَلْتُ قَالَ فَاْتَعِرِى مِنَ النَّعِيمِ فَتَرَجَ مَا أَخُوهَا فَلَقِينَهُ
مُدَّلِجَا فَقَالَ مَوْعُدُكُ مَكَنَ كَذَا وَكَذَا
٠
الليل ومر شرح عقرى فى باب التمتع. قوله (محمد) قال الغسانى هو محمد بن يحيى الذهلى بضم
المعجمة وسكون الهاء، وقال ابن السكن هو محمد بن سلام و ﴿ محاضر) بلفظ الفاعل من المفاعلة
من الحضور الغيبة ابن المورع بضم الميم وفتح الواو أو كسر الراء المشددة وبالمهملة الهمدانى
اليامى مات سنة ست ومائتين. قوله ﴿لم أكن حللت) أى حين قدمت مكة بأنى لم أتمتع بل كنت
قارنة . فإن قلت فلم أمرها بالاعتمار. قلت لتطبيب قلبها حيث أرادت أن تكون لها عمرة منفردة مستقلة
كما لسائر أمهات المؤمنين . فان قلت الاحرام من التنعيم غير واجب بل جميع جهات الحل سواء
فيه فلم خصصه بالذكر؟ قلت : اما لأنه كان أسهل عليها وإما لغرض آخر وقال القاضى عياض بوجوب
الاحرام منه قال هو ميقات المعتمر من مكة . قوله ( مدلجا) بلفظ الفاعل من باب الافعال و(مكان)
بالرفع. فان قلت الموعد هو موضع تكلم بهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم ووعدها الاجتماع
لا مكان كذا وكذا فانه مكان وفاء الوعد . قلت الموعد مصدر ميمى بمعنى الموعود والمكان مقدرا
أو الوعد الذى فى ضمن اسم المكان هو بمعنى الموعود والله سبحانه وتعالى أعلم
وتم الجزء الثامن. ويليه الجزء التاسع. واوله («أبواب العمرة))

١
فهرس الجزء الثامن من شرح الكرمانى
بـ
فَهْرُسُنت
الجزء الثامن من صحيح البخارى شرح الكرمانى
صفحة
٢ باب زكاة البقر
(( الزكاة على الأقارب
٣
(( ليس على المسلم فى فرسه صدقة
٦
(( ليس على المسلم فى عبده صدقة
٧
(( الصدقة على اليتامى
٧
١٠ (الزكاة على الزوج والأيتام فى الحجر
١٢ ((قول الله تعالى وفى الرقاب وفى
سبيل الله
١٥ (الاستعفاف عن المسئلة
١٨ (( من اعطاه الله شيئا من غير مسئله
ولا اشرف نفس
١٩: (( من سأل الناس تكثرا
قول الله تعالى لا يسألون الناس إلحافا
٢٦ ((خرص التمر
٢٨ ((العشر فيما يسقى من ماء السماء
وبالماء الجارى
٣٠ ((ليس فيما دون خمسة أو سق صدقة
٣١ (( أخذ صدقة التمر عند صرام النخل
٣٢ (( من باع ثماره او نخله أو أرضه
أو زرعه
٣٤ ((هل يشترى صدقتة
٣٥ ((ما يذكر فى الصدقة للنبى صلى الله
عليه وسلم
٣٦ ((الصدقة على موالى أزواج النبي صلى
الله عليه وسلم
صفحة
٣٨ باب إذا تحولت الصدقة
٢٩ « أخذ الصدقة من الأغنياء وترد فى
الفقراء حيث كانوا
٤٠ ((صلاة الامام ودعائه لصاحب الصدقة
٤١ ((ما يستخرج من البحر
٤٢ « فى الركاز الخمس
٤٥ ((قول الله تعالى والعاملين عليها
٤٥ (( استعمال إبل الصدقة وألبانها
لأبناء السبيل
٤٦ (( وسم الامام إبل الصدقة بيده
أبواب صدقة الفطر
٤٨
٤٨ باب فرض صدقة الفطر
٤٩ ((صدقة الفطر على العبد وغيره
من المسلمين
٤٩ (( صاع من شعير
٥٠ ((صدقة الفطر صاعا من طعام
٥٠ «صدقة الفطر صاعا من تمر
٥١ ,صاع من زبيب
٥١ (الصدقة قبل العيد
٥٢ (صدقة الفطر على الحرو المملوك
٢٤ ((صدقة الفطر على الصغير والكبير
كتاب الحج
٠٥
٥٥ باب وجوب الحج وفضله
٥٦ ((قول الله تعالى (يأتوك رجالا الخ)
.

٢
فهرس الجزء الثامن من شرح الكرمانى
صفحه
٥٧ باب الحج على الرحل
٥٩ ((فضل الحج المبرور
فرض مواقيت الحج والعمرة
٦١ «قول الله تعالى (وتزودوا فان
خير الزاد التقوى
٦١ ((مهل أهل مكة للحج والعمرة
٦٣ ((ميقات أهل المدينة
٦٣ ((مهل أهل الشام
٦٤ (( مهل أهل نجد
٦٤ (( مهل من كان دون المواقيت
٦٥ ((مهل أهل اليمن
٦٥ ((ذات عرق لأهل العراق
٦٦ ((خروج النبى صلى الله عليه وسلم
على طريق الشجرة
٦٧ (قول النبى صلى الله عليه وسلم
العقيق واد مبارك
٦٨ (( غسل الخلوق ثلاث مرات من
الثياب
٧٠ («الطيب عند الاحرام
٧٢ (( الاهلال عند مسجد ذى الحليفة
٧٢ ((ما لا يلبس المحرم من الثياب
٧٣ ((الركوب والارتداف فى الحج
٧٤ (( ما يلبس المحرم من الثياب والأردية
والأزر
٧٦ (( من بات بذى الحليفة حتى أصبح
٧٦ (( رفع الصوت بالاهلال
٧٧ ((التلبية
٧٨ ((التحميد والتسبيح والتكبير قبل
الإهلال عندالركوب على الدابة
صفحة
٧٩. باب من أهل حين استوت به راحلته
٧٩ ((الاهلال مستقبل القبلة
٨٠ ((التلبية اذا انحدر فى الوادى
٨١ ((كيف تهل الحائض والنفساء
٨٣ (( من أهل فى زمن النبى صلى الله عليه
وسلم كاملاله
٨٥ ((قول الله تعا الحج أشهر
معلومات الخ
٨٩ ((التمتع والاقران والافراد بالحج
٩٦ ((من أبى بالحج وسماه
٩٦ ((التمتع
٩٧ ((قول الله تعالى ((ذلك لمن لم يكن
أهله حاضري المسجد الحرام
٩٩ ,الاغتسال عند دخول مكة
٩٩ « دخول مکه نهارا أو ليلا
١٠٠ , من أن يدخل مکه ومن اين يخرج
١٠٢ ( فضل مکا و بنيانها
١٠٧((فضل الحرم
١٠٧ (توریثدور مکهو بيعها وشرائها
١٠٩ ((نزول النبى صلى الله عليه وسلم مكة
١١١ ((قول الله تعالى ((وإذ قال ابراهيم
رب اجعل هذا البلد آمنا ((الخ
١١٢ (قول الله تعالى ((جعل الله الكعبة
البيت الحرام ((الخ
١١٤ ((كسوة الكعبة
١١٥ «هدم الكعبة
١١٦ (( ما ذكر فى الحجر الأسود
١٤٧ « اغلاق البيت ويصلى فى أى نواحيهشاء