Indexed OCR Text

Pages 161-180

أ
"كتاب الحج
١٦١
حَّمْا فَرْوَةُ بْنُ أَبِ الْمَغْرَاءِ حَدَّثَ عَلَّ بْنُ مُسْهٍِ عَنْ هِشَامٍ بْنِ عُرْوَةً قَالَ ١٥٦١
◌ُرَوَةُ كَانَ النَّاسُ يَطُوفُونَ فِى الْجَاهِيّةِ عُرَةَ إِلَّ الْخُسَ وَالْمُ فُرَيْشُ
وَمَا وَلَدَتْ وَكَتِ الْخُ يَخَسِبُنَ عَلَى النَّاسِ يُّنْطِى الرَّجُلُ الرَّجُلَ الثَّبَ
يُطُوفُ فِيهَا وَتُعْطِى الْمَرَةُ المَأَةَ الْيَبَ تَطُوفُ فِيهَا فَنْ لَمْ يُعْطِ الخُ
طَقَ بِالْبَيْت ◌ُرْيَانًا وَكَانَ يُفِيضُ جَعَهُ النَّاسِ مِنْ عَرَفَاتِ وَيُفِيضُ الْخُ
مِنْ بَعِ قَ وَأَخَْبِ أَبٍ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُعََّ أَنَّ هُذه الآيَنَزَلَتْ فِى
من حيث أفاض الناس» أو لم يكن السؤال ناشئا عن الانكار والتعجب بل أرادبه السؤال عن حكمة
المخالفة عما كانت الخمس عليه أو كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم وقفة بها قبل الهجرة. قوله
﴿فروة) بفتح الفاء وسكون الراء وفتح الواو ﴿ابن أبى المغراء) بفتح الميم وسكون المعجمة
وبالراء وبالمدمر فى آخر الجنائز و﴿على بن مسهر) بضم الميم وسكون المهملة وكسر الهاء وبالراء
الكوفى قاضى الموصل فى باب مباشرة الحائض. قوله (وما ولدت) أى وأولادهم واختار (ما) على
(من)) لعمومه وقيل المراد به والدهم وهو كنانة لأن الصحيح أن قريشا هم أولاد النضر بن كنانه
الجوهرى : سميت قريش وكنانة حمسا لتشددهم فى دينهم لأنهم كانوالا يستظلون أيام منى ولا يدخلون
البيوت من أبوابها وغير ذلك. قوله (يحتسبون) أى يعطون الناس الثياب حسبة لله تعالى و﴿ يفيض)
قال الزمخشرى : أفضتم دفعتم بكثرة وهو من افاضة الماء وهو صبه بكثرة وأصله أفضتم أنفسكم
فترك ذكر المفعول. قوله (جماعة الناس) أى غير الخمس و﴿عرفات) علم للموقف وهو منصرف
إذ لا تأنيس فيه وسميت بها اما لأنها وصفت لابراهيم عليه السلام فلما أبصر هاعرفها أو لأن جبريل
حين كان يدور به فى المشاعر أراه إياها فقال قد عرفت أو لأن آدم هبط من الجنة بأرض الهندوحواء
بحدة فالتقيا ثمت فتعارفا أو لأن الناس يتعارفون فيها أو لأن ابراهيم عرف حقيقة رؤياه فى ذبح
ولده ثمت أو لأن الخلق يعترفون فيها بذنوبهم أو لأن فيها جبالا والجبال هى الأعراف وكل عال
( ٢١ - کرمانی - ٨))

١٦٢
كتاب الحج
الْخُسِ (قُمْ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَقَضَ النَّسُ) قَالَ كَانُوا يُفِيضُونَ مِنْ تَمْعٍ
فَدُفِعُوا إِلَى عَرَفَات
١٥٦٢
السيرإذا دفع
من عرفة
بَابُ السَّيْرِ إِذَا دَفَعَ مِنْ عَرَفَ حَثْنَا عَبْدُ الله بْنُ يُوسُفَ أَخْبَرَنَا
مَالِكٌ عَنْ هِشَامٍ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِهِ أَنَّهُ قَالَ سُئِلَ أُسَامَةُ وَنَّاَ جَالِسِرٌ كَيْفَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ يَسِيرُ فِى حَبَّةِ الْوَدَاعِ حِينَ دَفَعَ قَالَ
كَانَ يَسِيرُ الْعَنَقَ فَاذَا وَجَدَ فَجْوَةً نَصَّ قَالَ هِشَامٌ وَالنَّصُ فَوْقَ الْعَقَ فَجْوَّةٌ
فهو عرف. قوله (جمع) بفتح الجيم وسكون الميم هى المزدلفة وسمى به لأن آدم اجتمع فيها مع
حواء وازدلف اليها أى دنا منها أو لأنه يجمع فيها بين الصلاتين وأهلها يزدلفون أى يتقربون الى
الله بالوقوف فيها . قوله ﴿ فدفعوا) بلفظ المجهول أى أمروا بالذهاب الى عرفات حيث قيل لهم
أفيضوا وذلك أن الخمس كانوا يترفعون على الناس ويتعظمون عن أن يساورهم فى الموقف ويقولون
نحن أهل الله وقطان حرمه فلا تخرج منه فيقفون بجمع وسائر الناس بعرفات. الخطابى:
الخمس قريش وكانت تقف بجمع وتقول لا تخلى الحرم ولا نقف إلا فيه وسموا حمسا لتشددهم فى
أمر دينهم والحماسة الشدة وفيهم نزل ثم ((أفيضوا من حيث أفاض الناس)) أى من عرفات وفى ضمنه
الأمر بالوقوف بعرفة لأن الافاضة معناها التفرق وإنما يكون عن اجتماع قبله ( باب السیر اذا
دفع من عرفة) وفى بعضها من عرفات وهو اسم مكان الوقوف. قال الفراء : عرفات اسم فى
لفظ الجمع ولا واحد له و قول الناس نزلنا عرفة شبيه بالمولد وليس بعربى محض . قوله ( دفع)
أى من عرفات أى انصرف منها إلى مزدلفة و﴿العنق﴾ بالمهملة والنون المفتوحتين وبالقاف السير
السريع وهو كقولهم رجع القهقرى والتقدير يسير سير العنق وقيل هو المنبسط و﴿الفجوة)
بفتح الفاء وسكون الجيم الفرجة يريد به المكان المتسع الخالى من المارة و(النص) يفتح النون
وشدة الصاد المهملة السير الشديد وأصله الاستقصاء والبلوغ غاية الشىء. الجوهرى: النص السير الشديد

١٦٣
كتاب الحج
مُتَسَعٌ وَالْجَيْعُ فَجَوَاتٌ وَفَجَلٍ وَكَذَلكَ رَكْوَةٌ وَرَكَاءٌ مَنَصٌ لَيْسَ حِينَ فِرَار
بَابُ النّوُلِ بَيْنَ عَرَفَ وَبَمْعِ حَّثْنا مُسَلٌَّ حَدَّثَنَا حَادُ بْنُ زَيْد
١٥٦٣
النزول بين
جمع وعرفة
عَنْ يَحَ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مُرْسَ بْنِ عُثْبَةَ عَنْ كُرَيْبٍ مَوْلَى ابْنُ عَبَّاسِ عَنْ
أُسَامَةَيْنَ زَيْدِ رَضِىَاللهُعَنْهُمَا أَنَّ الَّيِّ صَلَّى الهُ عَلَيهِ وَسَمَ حَيْثُ أَقَضَ مِنْ
عَرَفَةَ مَالَ إِلَى الشّعْبِ فَضَى حَاجَتَهُ فَوَضَّأَ فَقُلْتُ يَرَسُولَ اللهِ أَتُصَلِى فَقَالَ
الصَّلَةُ أَمَكَ حَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدْثَنَا جُوَيْيَةُ عَنْ نَامٍ قَالَ |١٥٦٤
كَانَ عَبدُ اللهِبْنُ مَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَ يَجْمَعُ بَيْنِ الْمَغْرِبِ وَالِقَاءِ بِجَمْعٍ غْرَ
أَنَّهُ يَهُ بِالشِّعْبِ الَّذِى أَخَذَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عليهِ وَسَّ فَدَخُلُ فَيْفَضُ
وَيَتَوَضَّأُوَلَا يُصَلّ خَى يُصَلِ ◌َحَمْعِ حَدَثْنَا قُنَيَّةٌ حَدَّثَ إِسْمَعِلُ بْنُ جَعْفَرَ
١٥٦٥
حتى يستخرج أقصى ما عنده وفيه أن السكينة المأمور بها انما هى من أجل الرفق بالناس ووقع فى
بعض النسخ ههنا زيادة وهو ((مناص ليس حين فرار)) أى معنى لات حين مناص ذلك. فان قلت ماوجه
تعلقه بالباب؟ قلت : أراد دفع وهم أن المناص والنص أحدهما مشتق من الآخر (باب النزول
بين عرفه وجمع) قوله ﴿أمامك) أى الصلاة فى هذه الليلة مشروعة فيما بين يديك أى فى المزدلفة
وفيه استحباب وتذكير التابع المتبوع بما تركه خلاف العادة ليتبين له وجه صوابه ومر الحديث
فى باب اسباغ الوضوء. قوله (جويرية) مصغر الجارية بالجيم فى باب الجنب يتوضأ و(بجمع)
أى بالمزدلفة و (ينتفض) أى يقضى حاجته وهو كناية لأن قضاء الحاجة مستلزم
للنقض. فان قلت ما معنى لفظ غير ههنا إذ حاصله يجمع بينهما بالمزدلفة إلا أنه لا يصلى

١٦٤
كتاب الحج
عَنْ مُمَّدِ بْنِ أَبِى حَرْمَةَ عَنْ كُرَيْبِ مَوْلَى ابْنِ عَبَّس عَنْ أُسَامَةَ بْنُ زَيْدٌ
رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَاأَُّ قَالَ رَدِفْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ مِنْ عَرَفَاتِ فَأَ
بَغَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُعَلَّهِ وَسَمْالشِّعْبَ الْأَيْسَرَ الّذِى دُونَ الْمُدَفَةَ أَخَ
فَبَ ثُمَّ ◌َجَ فَصَبْتُ عَلَيْهِ الْوُضُوءَ تَوَضَّأَ وُضُوءَا خَفِيفًا فَقُلْتُ الصَّلاَةُ
يَرَسُولَ اللهِقَ الصَّلَامُ أَمَامَكَ فَرَكِبَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ حَتَّى
أَنَ الْمُرْدَةَ فَعَلَى نُمَّ رَدِفَ الْفَضْلُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ غَدَةً
تَهْعٍ قَالَ كُرَيْبٌ فَأَخْرَفِى عَبدُاللهِ بْنُ عَبَّاسٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا عَنِ الْفَضْلِ أَنَّ
رَسُولَ اللهِ صَلَّىالله عَلَّهِ وَم ◌َمْيَلْ يِّ خَّ ◌َ الْخَرَةُ
بابُ أَمْرِ النّيّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ بِالَّكِينَةِ عِنْدَ الْإِفَضَةِ
أمره صلى الله
عليه وسلم
بالسكينة
حتى يصلى بالمزدلفة ؟ قلت. هو فى معنى الاستثناء المنقطع أى يجمع لكن بهذا التفصيل من المرور
بالشعب وما بعده لا مطلقا وفيه أنه جمع التأخير . قال التيمى: هذا ترخيص لا عزيمة وأوجب
أصحاب الرأى إعادة الصلاة على من صلاها قبل أن يأتى المزدلفة. قوله (محمدبن أبى حرملة) بفتح
المهملة وسكون الراء وفتح الميم مولى عبد الرحمن بن أبى سفيان المدنى مات فى أول خلافة أبى جعفر
قوله ﴿الشعب) بكسر الشين المعجمة الطريق بين الجبلين وتخفيف الوضوءاما بأنه توضأمرة مرة أو بأنه
خفف استعمال الماء بالنسبة الى غالب عادته وفيه جواز الاستعانة فى الوضوء وسبق أنها على ثلاثة
اقسام. قوله ﴿الصلاة) بالنصب بفعل مقدر وبالرفع بالابتداء وخبر محذوف نحو حاضرة أو
حانت و(غداة جمع) أى غداة الليلة التى كانت به أى صبح يوم النحر وفيه استحباب الركوب فى الدفع
وجواز الارداف إذا كانت الدابة مطبقة. قوله (الجمرة) أى جمرة العقبة وفيه أن وقت قطع التلبية

١٦٥
کتاب الحج
١٥٦٦
وَإِشَرَتِهِ إِلَيْ بِالسَّوْطِ حَتْاْ سَعِيدُ بْنُ أَبِ مَرْيَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ
سُوَيْدٍ حَدْقَى عَمُو بْنُ أَبِ عَمْرِهِ مَوْلَى المُطْلِ أَخْرَ فِى سَعِدُ بْنُ جَيْ مَوْلَى
وَإِنَ الْكُونُ حَدَّقَى ابْنُ عَبَّاسِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّهُ دَ مَعَ الَّيِّ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَم يَوْمَ عَرَفَ فَسِعَ النُّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَرَهُ زَجْرًا شَديدًا
وَضَرَبَا وَصَوْتَالْإِلِ فَشَارَ بِسَوْطِهِالَّهِمْ وَقَ أَيُّهَ النَّسُ عَلَيْكُمْ بِالسُّكِينَةَ
فَنَّ الْبِرَّ لَيْسَ بِالْإِيضَاعِ أَوْ ضَعُوا أَسْرَعُوا خِلَالَكُمْ مِنَ التَّغَلُلِ بَتْكُمُ
وَْرْنَا خَلَهُمَاَ بَيْنَهُمَاَ
بَأسُْ الْجَعِ بَيْنَ الصَّلَاَيْنِ بِالْمُزْدَلِقَةِ حََّثْنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ
أَحْبَ مَالِكٌ عَنْ مُوسَى بْنِ سُقْبَةً عَنْ كُرَيْبِ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ وَيْدٍ رَضِىَ اللهُ
عَنْهُمَا أَنَّهُسَهُ يَقُولُ دَفَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ مِنْ عَةٌ فَزَلَ
١٥٦٧
جمع الصلاتين
بالمزدلفة
بلوغها لا الرمى إليها (باب أمر النبى صلى الله عليه وسلم بالسكينة﴾ أى الوقار. قوله (ابراهيم
ابن سويد) بضم المهملة وفتح الواو وسكون التحتانية ابن حيان بفتح المهملة وشدة التحتانية
وبالنون المدنى و(عمرو بن أبى عمرو) بالواو فيهما وأسمه ميسرة ضد الميمنة من فى كتاب العلم
فى باب الحرص و(سعيد بن جبير) بضم الجيم (مولى والبة) بكسر اللام وبالموحدة فى كتاب الوحى
وذكر البخارى لفظ ((أوضعوا)) المذكور فى القرآن وفسره بأسرعوالمناسبة لفظ الايضاع وذكر
لفظ ((خير ناخلالهما نهرا) للاشتراك بين الآيتين فى لفظ الخلال ونظره فى أمثاله الى تكثير الفائدة. قوله

١٦٦
كتاب الحج
الشّعْبَ فَبَلَ ثُمْ تَوَصَّأَ وَلَمْ يُسْغِ الْوُضُوءَ فَقُلْتُ لَهُ الصَّلَهُ فَقَالَ الصَّلاَةُ
أَمَكَ فَجَاءَالْمُزْدَلِفَةَ فَوَضَّأَفَسَ ثُمْأُقِيمَتِ الصَّلَهُ فَصَلَى الْمَغْرِبَ ثُمْ أَنَاخَ
كُلُّ إِنْسَانِ بِيرَهُ فِ مَزْلِ ثُمْ أُقِيمَتِ الصَّلاَةُ فَصَلَّ وَلَمْ يُصَلِّ يَنْهُمُاَ
١٥٦٨
جمع الصلاتين
بلا تطوع
بَابُ مَنْ بَعَ بَنْهَمَا وَلَ يْتَطَوَّعْ حَثْنَا آدَمُ حَدَّثَ ابْنُ أَبِ ذِثْبِ عَنِ
الُّهْرِيِّ عَنْ سَالِ بْنِ عَبْدِ اللهِ عَنِ بنِ مَ رَضِىَ الله عَنْهُمَا قَالَ بَ الْبِىُّ صَلَى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَنَ الْمَغْرِبِ وَالِشَاءِ بِمْعُ كُلُ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا بِقَامَةٍ وَمْ يُسَبِحْ
١٥٦٩ بَنَهُمَ وَلَ عَلَى إِثْرِ كُلِّ وَاحِدَةِ مِنْهُمَا حَدَثْنَا خَالِدْ مَ حَدَّثَنَسُلَنَ بنْ بِلَال
◌َّثَ يَحَ بْنُ سَعِدِ قَالَ أَخْرَفِى عَدِىُّ بْنُ ثَانِتِ قَلَ حَدَِّى عَدُ اللهِبْنُ
يَدِيدَ الْخَطِىُّ قَالَ حَّقِى أَبُو أَيُوبَ الْأَنْصَارِىُّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُعَيهِ
وَ بَعَ فِىِ حَجَّةِ الْوَدَاعِ الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءِبِالْمُرْدَلَفَة
﴿كريب) بضم الكاف مر مع الحديث فى باب اسباغ الوضوء قوله (لم يسبح﴾ أى لم ينتفل
و ﴿الاثر) بكسر الهمزة بمعنى الأثر بفتحتين . فان قلت قال الفقهاء: تؤخر سنة المغربين عنهما
والمستفاد منه أنه لا يصلى السنة أصلا لا بينهما ولا بعدهما قلت : لا نسلم أنه يستفاد منه
ذلك فانه إذا صلى بعدهما صدق أنه لم يصل بعد كل واحدة منهما أو المراد صلاها بعدهما
بمهلة لا فى أثر الفريضة وعقبها . قوله (خالد بن مخلد) بفتح الميم وسكون المعجمة
وفتح اللام فى أول كتاب العلم و( عدى) بفتح المهملة الأولى وكسر الثانية و(عبد الله بن يزيد)

١٦٧
كتاب الحج
باسبُ مَنْ أَقْنَ وَأَقَمَ لِكُلّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا حَدَثْنَا عَمْرُو بْنُ خَالدَ
حَدَّثَنَازُهَيْرٌ حَدَّثَنَا أَبُوُ إِسْحَاقَ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْنِ بْنَ يَزِيدَ يَقُولُ حَجْ عَبْدَ
الله رَضِىَ اللهُ عَنْهُ فَتَيْنَ الْمُزْدَلِقَةَ حِينَ الْأَذَانِ بِالْعَثْمَةِ أَوْ قَرِيِباً مِنْ ذِلِكَ فَأَمَ
رَجُلًا فَذَّنَ وَّكَ ثُمَّ صَلَّ الْمَغْرِبَ وَصَّ بَعْدَهَا رَكْغَيْنِ ثُمْ ذَا بِمَاتِهِ
فَثَّ ثُمْ أَمَأُرَى فَنَ وَّمَ قَلَ عَمْ وَ لَ أَعْلَمُ الشّكَّ إِلَّ مِنْ زُمَيْرِ ثُمْ
صَلَّالْعَشَاءَ رَكَيْنِ فَمَّا طَلَعَ الْفَجْرُ قَالَ إِنَّ النَّيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَ كَانَ
لَا يُصَلِى هُذِ السَّاعَةَ إِلَّ هُذِ الصَّلاَةَ فِى هُذَا الْكَنِ مِنْ هُذَا الْيَوَمِ قَلَ
عَبْدُ اللهُ هُمَا صَلاَتَنْ يُحَوّلَانِ عَنْ وَقْهِمَا صَلَهُ الْمَغْرِبِ بَدَ مَا يَأْتِ النَّسُ
من الزيادة (الخطمى) بفتح المعجمة وسكون المهملة فى آخر كتاب الايمان و(عمرو ) فى باب اطعام
الطعام من الايمان و(زهير) فى باب لا يستنجى بروث و﴿عبد الرحمن بن يزيد) فى كتاب التقصير
قوله (بالعتمة) أى وقت العشاء الآخرة و﴿العشاء) بفتح العين هو ما يتعشى بهمن المأكول
﴿ وأرى) بضم الهمزة أى أظن أنه أمر رجلا بالتأذين والاقامة وهذا هو المراد من المحك قوله
﴿فلما طلع الفجر) فى بعضها فلما حين طلع أى لما كان حين طلوع الفجر وجزاؤه محذوف
وهو صلى صلاة الفجر أو المذكور جزاء على سبيل الكناية لأن هذا القول ردف فعل الصلاة
قوله ﴿يحولان) أما تحويل المغرب فهو تأخيره الى وقت العشاء الآخرة وأما تحو بل الصبح فهو
أنه قدم عن الوقت الظاهر طلوعه لكل أحد كما هو العادة فى أداء الصلاة الى غير المعتاد وهو حال
عدم ظهوره للكل فمن قائل طلع الصبح ومن قائل لم يطلع وقد تحقق الطلوع لرسول الله صلى الله عليه
١٥٧٠
الانان
والاقامة
لكلهما

١٦٨
كتاب الحج
الْمُزْدَلفَةَ وَالْفَجْرُ حِينَ يَبْزُغُ الْفَجْرُ قَالَ رَأَيْتُ النِِّّ صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَلَ يَفْعُهُ
بأسبُْ مَنْ قَدَّمَ ضَعَفَةَ أَهْلِه ◌ِلَيْلِ فَفِقُونَ بِالْمُزْدَقَةَ وَيَدْعُونَ وَيُقَدِّمُ
القديم الضعفة
بليل
١٥٧١ إذَا غَابَ الْقَمَرُ حَدْنَا يَحِى بْنُ بُكَيْرِ حَدَّتَنَ الَيْثُ عَنْ يُونُسَ عَنِ ابْنِ
شَبِ قَ سَلِ وَكَنَ عَبْدُ اللهِبْنُ عُمَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا يُقَدِّمُ صَفَةَ أَهْلِ
فَقَفُّونَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ بِالْمُزْدَقَةِ بِيْلٍ فَذْكُرُونَ اللهَ مَا بَدَلَمٌ ثُمْ
يَجِعُونَ قَلَ أَنْ يِقَفَ الِمَمُ وَلَ النَّ يَدَفَ فَهُ مَنْ يِقَدُ مِىّ لِصِلََّةِ
الص
وسلم إما بالوحى أو بغيره أو المراد أنه كان فى سائر الايام يصلى بعد الطلوع وفى ذلك اليوم صلى حال
الطلوع والغرض أنه بالغ فى ذلك اليوم فى التبكير يعنى الاستحباب فى التبكير فى ذلك اليوم آكد
من غيره لارادة الاشتغال بالمناسك. فان قلت فيه أنه يصلى سنة المغرب بينهما وتقدم أنه لم يسمح
بينهما . قلت لا يشترط فى جمع التأخير الموالاة فالأمران جائزان . فإن قلت الروايات السابقة
لا أنان فيها. قلت هذه الرواية لا جزم فيها إذ هى مشكوكة والمسألة مما اختلف فيها. قال صاحب
الحاوى : ين الأذان للأخرى فى جمع التأخير ان قدمها . وقال النووى : يسن الأولى منهما ويقيم
لكل واحدة فيصليهما بأذان واقامتين. وقال التيمى: قال الشافعى لا يؤذن ويصليهما باقامتين. وقال
صاحب الرأى: يؤذن للأولى ويقام لكليهما . وقال مالك: يؤذن لكل صلاة ويقام لها ويصليان
بأذانين واقامتين: وقال سفيان الثورى: يجمعا باقامة واحدة. وقال أحمد: أيها فعلت أجزاك
﴿باب من قدم ضعفة أهله) أى ضعفاءهم و(يقدم) بلفظ المجهول والفاعل. قوله ﴿المشعر) بفتح
الميم وعليه الرواية وحكى الجوهرى الكسرو ﴿الحرام) المحرم أى الذى يحرم فيه الصيدو غيرهفأنه من
الحرم ويجوز أن يكون معناه ذا الحرمة واختلف فيه فالمعروف من أصحابنا أنه قزح بضم القاف
وفتح الزاى وبالمهملة وهو جبل معروف بالمزدلفة والحديث يدل عليه . وقال غيرهم أنه نفس
المزدلفة وسمى مشعرا لأنه معلم لعبادة. قوله (بدالهم) بلا حمز أى ظهر لهم ومنح فى خواطر ثم وأرادوه

١٦٩
كتاب الحج
الْفَجْرِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَقْدَمُ بَعْدَ ذُلِكَ فَذَا قَدَمُوا رَمَوُا الْجَرَةَ وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ
رَضِىَ الله عَنْهُمَا يَقُولُ أَرْخَصَ فِ أُوْلِكَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَّهِ وَسَلَّ
حَمْ سُلَِّنُ بُِّ حَرْبِ حَدْقَ مَادُ بْنُ ذَيْدٍ عَنْ أَبُوبَ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ١٥٧٢
ابْنِ عَبَّاسِ رَضِىَ اللهُعَهُمَا قَالَ بَعَى رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُعليهِ وَلَمَ مِنْ ◌َمْعٍ
بِْ حَقْنَا عَلِىٌّ حَدَّ سُقْيَنُ قَالَ أَخْرَبِ عُبَيْهُ اللهِبُ أَبِ يَزِيدَ سَ
أبَ عَبَّاسٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا يَقُولُ أَنَعِنْ قَدْمَ النّيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَلَّةَ
الَُّْة فى ◌َضَعَفَةَ أَهْلِ حَدْنا مُسَدِّدٌ عَنْ يَهِ عَنِ ابْنِ جُرَيْخٍ قَلَ حَدْتَّى ٤
١٥٧٤
عَبْدُ اللهِ مَوْلَى أَسَاءَ عَنْ أَسْمَأَنْهَا نَزَلَتْ لَيلَةَ بَمْعِ عِنْدَ الْمُزْدَةِ فَقَامَتْ
تُصَلِ فَصَلَّتْ سَاعَةً ثُمْ قَتْ يَبِىّ هَلْ غَابَ الْقَمَرُ قُلْهُ لَا فَصَلَّْ سَاعَةٌ ثُمْ
قَالَتْ هَلْ غَابَ الْقَمَرُ قُلْتُ نَعَمْ قَالَتْ فَارْتَحِلُوا فَارْتَحَلْنَا وَمَضَيْنَا خَتَّى رَمَتْ
١٥٧٣
و﴿يرجعون﴾ أى الى منى قبل أن يقف الامام بالمزلفة وقبل أن يدفع اليها و ﴿الجمرة) أى جمرة]
العقبة وهى مرمى يوم النحر ويقال لها الجمرة الكبرى. قوله (رخص) وفى بعضها أرخص
والأول أصح إذ هو خلاف العزيمة وأما الارخاص فهو من الرخص الذى هو ضد الغلاء
قوله (عبيد الله بن أبى يزيد) من الزيادة مولى أهل مكامر فى باب وضع الماء عند الخلاءو(فى ضعفة)
أى فى جملة ضعفائهم من النساء والصبيان وذلك لئلايتأذوا بالازدحام قوله (عبد الله) بن كيسان.
مولى أسماء بنت أبى بكر الصديق رضى الله عنهما ختن عطاء بن أبي رباح و﴿بى) بضم . الموحدة
(( ٢٢ - كزمانى - ٨))

١٧٠
كتاب الحج
الْجَرَةَ ثُمْ رَجَعَتْ فَصَلَّتِ الصُبْحَ فِى مَنْزِهَا فَقُلْتُ لَا يَهَهُ مَا أُرَنَا إِلَّ
١٥٧٥ قَدْ غَلَّمْنَ قَالَتْ يَأْىَ إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ أَذْنَ لِلطَّْنِ حَّثْنا
مُمَّدُ بْنٌ كَثِيرِ أَخْبَنَ سُفْيَانُ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْنِ هُوَ ابْنُ الْقَاسِ عَنِ الْقَاسِ
عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُعَنْهَ قَتْ اسْتَذَنَتْ سَوْدَةُ النَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
١٥٧٦ ◌َيْلَمْعٍ وَكَانَتْ فَقِيَ قْطَ فَأَذَِّ لَهَا حَثْا أَبُ نُعَمٍ حَدََّ أَقْلَحُ بْنُ حُمَّدٍ
عَنِ الْقَاسِ بْنِ مُمَّدٍ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَالله عَنْهَ قَالَتْ نَلْنَا الْمُزْدَلَقَةَ فَاسْتَأْذَ
النَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَوْدَةُأَنْ تَدْفَ قَبْلَ حُّطْمَةِ النَّاسِ وَكَانَتِ امْرَأَطِيَهَذِّنَ
و﴿رجعت) أى إلى منزلنا بمنى. قوله (هنتاه) يريد ياهذا ، يقال للذكر اذا كنى عنههن وللمؤنث
هنة وزيدت الألف لمد الصوت به والهاء لاظهار الألف وهو بفتح الهاء وبنون ساكنة ومفتوحة
واسكانها أشهر ثم بالمثناة الفوقانية وقد تسكن الهاء التى فى آخرها وتضم. قوله (ما أرانا الاقد
غلسنا) التغليس السير بغلس وهو ظلمة آخر الليل أى ما نظن الا أنا قد تقد منا على الوقت المشروع
و﴿الظعن﴾ بضمتين وبسكون العين النساء وسميت بها لأنهن يظعن بارتحال أزواجها ويقيمن باقامتهم
الجوهرى : الظعينة الهودج كانت فيه امرأة أو لم تكن والمرأة مادامت فى الهودج. النووى: أصل
الظعينة الهودج الذى فيه المرأة على البعير فسميت المرأة بها مجازاواشتهر حتى خفيت الحقيقة وظعينة
الرجل امرأته. قوله ﴿محمد بن كثير) عند القليل مر فى العلم و(سودة) بفتح المهملة أم المؤمنين
تقدمت فى باب خروج النساء الى البراز. قوله ( نبطة) بفتح المثلثة وكسر الموحدة وسكونهاوبالمهملة
الثقيلة البطيئة من التثبيط وهو التعويق واتفقوا أن الرمى قيل نصف الليل غير جائز. وقال الشافعى
جاز بعد النصف. وقال غيره لا يجوز أن يرمى قبل الفجر والحديث حجة عليهم. قوله (أفلح) بلفظ
أفعل التفضيل من الفلاح بالفاء (ابن حميد) مصغر الحمد مر فى باب هل يدخل الجنب يده

١٧١
كتاب الحج
لَمَا فَدَفَعَتْ قَبْلَ حَطْمَة النَّاسِ وَأَمْنَ خَّى أَصْبَحْنَا نَحْنُ ثُمَّ دَفَعْنَا بَفْعِهِ فَلَأَنْ
أَكُونَ اسْتَأْذَنْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ كَا اسْتَأْذَنَتْ سَوْدَةُ أَحَبَّ إِلَىَّ
٠٠
مِنْ مَفْرُوحٍ بِهِ
بَابُ مَنْ يُصَلِّ الْفَجْرَ بِجَمْعٍ حَّتْا عُرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ عِيَتِ
◌َدْنَا ◌َفِى حَدَّثَ الأََْشُ قَالَ حَدَّى مُمَرَةُ عَنْ عَبْدِ الَّْنِ عَنْ عَبْدِ اللهِ
رَضَى اللهُ عَنْهُ قَ مَارَأَيْتُ النَّ صَلّى اللهُعَلَيهِ وَسَلَمْ صَلَى صَلاَةٌ بِغَيْرٌ مِقَاتها
١٥٧٧
صلاة الفجر
بجمع
إلَّ صَلَاتَيْنِ بَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالِْشَاءِ وَصَلَّى الْفَجْرَ قَبْلَ مِقَاتِهَ حَدَثًا
١٥٧٨
و(الخطمة) بفتح المهملة الأولى الزحمة و{بدفعه) أى بدفع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه و(فلان
أكون) بفتح اللام مبتد أخبره أحب و﴿مفروح به) أى ما يفرح به وفيه دلالة على أن الضعفاء يجوز
لهم الدفع من مردلفة قبل الفجر وأما الأقوياء فيجب عليهم المبيت بمزدلفة ومن تركهازمهدم وحكى
عن النخعى أنه لا يصح حجه. وقال طائفة إنه سنة . وقال عطاء ليس بركن ولا واجب ولا سنة
بل هو منزل كسائر المنازل ولا فضيلة فيه ثم اختلفوا فى هذا المبيت الواجب فالصحيح عند الشافعى
أنه ساعة فى النصف الثانى من الليل وعن مالك ثلاث روايات أحداها كل الليل والثانى معظمه
والثالث أقل زمان (باب متى يصلى الفجر يجلع) أى بالمزدلفة. قوله (عمر بن حفص) بالمهملتين
والفاء (ابن غياث) بكسر المعجمة وخفة التحتانية وبالمثلثة من فى الغسل و﴿عمارة) بضم المهملة
وخفة الميم ابن عمير فى الصلاة. قوله (جمع بين المغرب والعشاء) بأن أخر المغرب الى وقت العشاء
بسبب إرادة الجمع. قوله(قبل ميقاتها) بأن قدم على وقت ظهور طلوع الصبح للعامة وقد ظهر
لرسول الله صلى الله عليه وسلم طلوعه اما بالوحى أى بغيره والحديث الذى بعده وراوية أيضا عبد الله
ابن مسعود مفسر لهذا الحديث مصرحا بانه صلى الله عليه وسلم صلى حين طلع الفجر لا قبله. النووى:

١٧٢
كتاب الحج
٠٠١٠٠١٠٠
عَبْدُ الله بْنُ رَجَاءَ حَدَّثْنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِ إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ الرَّْنِ بْنِ يَزِيَدَ
قَ خَْنَا مَعَ عَبْدِ اللهِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ إِلَى مَكَثُمْ قَدِمْنَ جْهَا فَلَى الصَّلَيْنِ
كُلّ صَلَاهُ وَحَدَهَا بِأَذَانِ وَإِقَةٍ وَالِشَاءُ بَنَهُمَا ثُمَّ صَلَى الْفَجْرَ حِينَ طَلَ
الْفَجْرُ قَاتِلٌ يَقُولُ طَعَ الْفَجْرُ وَقَائِلٌ يَقُولُ لَمْ يَطْلُعِ الْفَجْرُ ثُمْ قَالَ إِنَّ رَسُولَ
الله صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَ قَ إِنَّ هَيْنِ الصَّلَيْنِ حُوْلَا عَنْ وَقْتِمَا فِى هَذَا
الْكَنِ الْمَغْرِبَ وَالِشَاء ◌َلَا يَقْدَمُ النَّسُ جَمَا خَّى يُعْتِّمُوا وَصَلَةَ الْغَجْرِ
هُذهِ السَّاعَةَ ثُمْ وَ حَتّى أَسْفَرَ ثُمْ قَالَ لَوْ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِينَ أَقَاضَ الآنَ
أَصَابَ السُّنَّةَ فَا أَدْرِى أَقَوْلُ كَانَ أَسْرَعُ أَمْ دَفْعُ مُتَنَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ فَلْ
المراد بقوله قبل وقتها هو قبل وقتها المعتاد لا قبل طلوع الفجر لأن ذلك ليس بجائز باجماع المسلمين
والغرض أن استحباب الصلاة فى أول الوقت فى هذا اليوم أشد وآكد وقال أصحا بنا معناه أنه صلى
الله عليه وسلم كان فى غير هذا اليوم يتأخر عن أول طلوع الفجر الى أن يأتيه بلال وفى هذا اليوم
لم يتاخر لكثرة المناسك فيه فيحتاج الى المبالغة فى التبكير ليتسع الوقت لفعل المناسك . قال وقد
احتج الحنفية - بقول ابن مسعود ما رأيت الاصلاتين - على منع الجمع بين الصلاتين فى السفر والجواب
أنه مفهوم وهم لا يقولون به ونحن نقول به لكن اذا عارضه منطوق قدمناه على المفهوم وقد
تظاهرت الأحاديث بجواز الجمع ثم هو متروك الظاهر بالاجماع فى صلاتى الظهر والعصر بعرفات
قوله (عبد الله بن رجاء) بلفظ المصدر البصرى و(العشاء) بفتح المهملة الطعام الذى يتعشى به
قوله ﴿المغرب) بالنصب و﴿يعتموا﴾ من الاعتام وهو الدخول فى وقت العشاء الآخرة و(هذه
الساعة) أى بعد طلوع الصبح قبل ظهوره للعامة و(فما أدرى) هو قول عبد الله بن مسعود.قوله

١٧٣
كتاب الحج
يَزَلْ يُلِّ حَتَّى رَى ◌َخْرَةَ الْعَقَبَّةَ يَوْمَ النَّحْرِ
١٥٧٩
الدفع من جمع
بإبْ مَى يَدْفَعُ مِنْ بَعْ حَثْنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَلِ حَدَثَ شُعبةُ
عَنْ أَبِىِ إسْحَقَ سَمْتُ عَرُوِ بْنُ مَّمُونَ يَقُولُ شَهِدْتُ مُمَرَ رَضِىَ اللهُ
عَنْهُ صَلَى بِجَمْعِ الصُّبْحَ ثُمَ وَقَ فَ إِنَّ الْمُشْرِكِينَ كَانُوا لَا يُفِضُونَ خَّى
تَطْلُعَ الَّمْسُ وَيَقُولُونَ أَشْرِقْ تُبَيْرُ وَّنَّ النَِّيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ خَفَهُمْ
ثُمْ أَقَاضَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ
التلبية والتكبير
غداة النحر
باسبُْ التَّلِيةِ وَالنَّكْبِيرِ غَدَةَ النَّحْرِ حِينَ يَرَى الْجَرَةَ وَالأرْتَدَافَ
فِي السَّيْرِ حَدَثْا أَبُو عَصِ الضَّحَّكُ بْنُ مَخْلَ أَخْبَنَ ابْنُ جُرَيْحٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ
١٥٨٠
أبْنِ عَبَّاسِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّ النَّيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمْأَرْدَفَ الْفَضْلَ فَأَخْبَرَ
﴿حجاج) بفتح المهملة وشدة الجيم الأولى (ابن منهال) بكسر الميم وسكون النون وبالها. واللام
مر فى الايمان. قوله ﴿أشرق) بلفظ الأمر أى لتطلع عليك الشمس كى ندفع ونفيض خالفهم
رسول الله صلى الله عليه وسلم فافاض قبل الطلوع و (ثبير) بفتح المثلثة وكسر الموحدة وسكون
التحتانية وبالراء جبل عظيم بالمزدلفة على يسار الذاهب منها الى منى وهذا هو المرادوان كان للعرب
جبال أخرى اسم كل منها ثبير وهو منصرف ولكنه بدون التنوين لأنه منادى مفرد معرفة قال محمد بن
الحسن إن فى العرب أربعة جبال أسمها ثبير وكلها حجازية . الخطابى: كان أهل الجاهلية يقولون اشرق
ثبير كيما نغير أى لتطلع عليك الشمس كى ندفع ونفيض خالفهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فأفاض قبل
الطلوع ويقال أشرق الرجل إذا دخل فى وفت الشروق واغار أى أسرع ونغير أى نسرع فى النحر
﴿باب التلبية والتكبير﴾. قوله (زهير) مصغر الزهر بن حرب ضد الصلح النسائى بالنون

١٧٤
كتاب الحج
١٥٨١
الْفَضْلُ أَنَُّ لَمْ يَلْ يُلِى حَتَّى رَمِى الْمَرَةَ حَدَثْنَا ذُهَيْرُ بْنُ حَرْب حَدَّثَنَا
وَهَبُ بْنُ ◌ُرَيْ حَدَّتَأَبِ عَنْ يُنُسَ الَِّّ عَنِ الزُّهْرِىّ عَنْ عُيَدِ اللهِ بْنِ
عَبْدِ الله عَنِ ابْ عَسِ رَضِىَ الَهُ عَنْهُمَا أَنَّ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُاً
كَ رِدْقَ الَِّ صَلّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِنْ عَةَ إِلَى الْمُرْدَلِفَةِ ثُمْ أَرْدَقَ الْفَضْلُ
مِنَ الْمُزْدَقَةِ إِلَى مِنْ قَالَ فَكِلَاهُمَ فَاَ لْيَكِ الَُّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَ يُّ
خَّ رَفِى ◌َرَةَ الْعَقَةِ
التمتع بالعمرة
إلى الحج
بَابْ فَنْ تَتَّعَ بِالْعُمْرَةِإلَى الْحَجِ فَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدِىِ فَنْ لَمْيَحِدْ
فَصِيَامُ ثَلَةِ أَيَّامٍ فِ الْحَجِ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعُمْ تِلْكَ عَثَرَةٌ كَمِلَةٌ ذَلِكَ لِمَنْ
١٥٨٢ لمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِى الْمَسْجِدِ الْخَرَامِ حَدَثْنَا إِسْحَاقَ بْنَ مَنْصُور أَخْبَرَنَا
النّضْرُ أَخْبَرَنَا شُعْبَةٌ حَدَّثَنَا أَبُو جَرَةَ قَالَ سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا
وإهمال السين مات ببغداد سنة أربع وثلاثين ومائتين و(وهب بن جرير) بفتح الجيم وكسر الراء الأولى
مر فى الصلاة و(يونس الأبلى) بفتح الهمزة وسكون التحتانية وباللام. قوله ﴿فكلاهما)
خبره محذوف نحو مردفان . فان قلت كيف دلالته على التكبير؟ قلت المراد به الذكر الذى فى
خلال التلبية أو هو مختصر من الحديث الذى فيه ذكر التلبية أو غرضه أن يستدل بالحديث على أن
التكبير غير مشروع اذ لفظ لم يزل دليل على ادامة التلبية وقال مالك: انتهاء التلبية زوال يوم عرفة
فان قلت مذهب الجمهور أنه يلبى حتى يبلغ الجمرة وقال أحمد حتى يرمى الجمرة والحديث يشعر بأن
نها يتها الرمى قلت : اجابوا عنه بأن المراد حتى شرع فى الرمى جمعابين هذه الرواية وماسبق أيضامن

١٧٥
کتاب الحج
عَنِ الْمُتْعَةَ فَأَمَرَنِى بَهَا وَسَأَلْتُهُ عَنَ الْهَدَى فَقَالَ فِيهَا جَزُورٌ أَوْ بَقَرَةُ أَوْ شَاةٌ
أَوْ شِرْلُكُ فِى دَمَ قَالَ وَكَانَ نَمَا كَرِهُوهَا فَعْتُ فَرَأَيْتُ فِ الْتَمِ كَأَنَ إِنْسَانً
ركي رهوت قدروهرقد وريرة رعد
يَُدِى حُّ ◌َبُوٌ وَمُتْعَةٌ مَنََّةٌفَيْتُ ابْنَ عَبَّاسِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا ◌َدَّثْتُهُ
فَقَالَ اللهُ أَكْبِرُ سُنَّ أَبِ الْقَاسِ صَلَّى الهُ عَلَيهِ وَسَلََّ قَالَ وَقَالَ آدَمُ وَوَهَبُ بْنُ
جَرِير وَغُنْدَرْ عَنْ شُعْبَةَ عُمْرَةٌ مَقَّةٌ وَحَجَّ مَبْرُورٌ
بابُ رُكُوبِ الْبُدْنِ لِقَوْلِه (وَالْبُدْنَ جَعَلْنَهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللهِلَكُمْ
فيها خَيْرٌ فَاذْكُرُوا اسْمَ الله عَلَهَاَ صَوَافَّ فَذَا وَجَبَتْ جُوُبُهاَ فَكُلُوا مِنْهَاَ
وَأَطْعُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ كَذِكَ سَخَّرْ نَاهَا لَكُمْلَعَّكُمْ تَشْكُرُونَ لَّنْ يَ اللهَ
مُهَا وَلَ دَمَلُهَا وَلَكِنْ يَلُ التَّقْوَى مِنْكُمْ كَذْلِكَ سَخْرَهَا لَكُمْ
لِتُكَبِرُوا الله عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَشْرِ اْسِيَ) قَالَ مُجَهُ سُمّتِ الْبُدْنَ
ركوب البدن
رواية الفضل فى باب النزول بين عرفة وجمع أنه لم يزل يلبي حتى بلغ الجمرة. قوله (النصر ) بسكون
الضاد المعجمة ابن شميل مصغر الشمل بالمعجمة مر فى الوضوء و(أبو جمرة) بفتح الجيم وبألوا.
و﴿الجزور) بفتح الجيم من الابل يقع على الذكر والأنثى وقال صاحب المحكم الجزور الناقة المجزورة
قوله (شرك) وذلك لأن البدنة أو البقرة تجزى عن سبع شياه فإذا شارك غيره فى سبع إحداهما
اجزأ عنه.قوله (سنة) خبر المبتدأ المجذوف وقول (الله أكبر) انما هو للنعجب عن رؤياه التى
وافقت السنة ومر معنى الحديث فى باب التمتع وتفسير الحج المبرور فى باب ان الايمان هو العمل
(باب ركوب البدن) بسكون الدال وضمها. قوله (لبدنها ) بفتحتين وبضم الموحدة وسكون المهملة

١٧٦
کتاب الحج
لُدْنَا وَالْقَانِعُ السَّاتُ وَالْمُعْتَرُّ الَّذِى يَعْتُ بِالْبُدْنِ مِنْ غَنِى أَوْ فَقَيرِ وَشَعَاتُ
اسْتَعْظَامُ الْبُدْنِ وَاسْتَحْسَانِهَ وَالْغَفُ عِنْقُ مِنَ الْجَارَةَ وَيُقَالُوَ جَتْ سَقَطَتْ
١٥٨٣ إلَى الْأَرْضِ وَمِنْهُ وَجَتِ الشَّمْسُ حَدْنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ أَخْبَنَمالكٌ
عَنْ أَبِ الإِنَادِ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رَضِىَاللهُعَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ رَى رَجُلًا يَسُوقُ بَدَنَةٌ فَقَالَ ارَكَبهَا فَقَالَ إنَّا بَنَةٌ فَقَالَ
١٥٨٤ أَرَ كْبَا قَالَ إِنَّهَبَنَةٌ قَالَ ارَكَبَهَا وَيْلَكَ فِى النَّالَّةِ أَوْ فِ الثَّانِيَةِ حَتْا مُسْلِمُ
أبُ إِبْرَاهِمَ حَدْتَنَا هِشَامٌ وَشُعْبَةٌ قَلاَ حَدَّثَنَ قَدَهُ عَنْ أَنَسَ رَضِىَ اللهُعَنْهُ
أَنَّالَِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ رَأَى رَجُلًا يَسُوقُ بَدَنَةً فَقَالَ ارْكَبْهَا قَالَ إِنَّهَا
بَنَةٌ قَالَ ارْكَبِهَا قَالَ إِنَّهَا بَدَنَةٌ قَالَ ارْكَبْهَا ثَلَاثًا
أى لضخامتها . الجوهرى : البدنة ناقة تنحر بمكة سميت بذلك لأنهم كان يسمنونها والبدن السمن
والاكثار وبدن إذا ضخم قال والمعتر الذى يتعرض للمسألة ولا يسأل. الزمخشرى: والقانع الراضى بما
عنده وبما يعطى من غير سؤال والمعتر المتعرض بالسؤال قال والشعائرهى الهداية لأنها من معالم الحج
وتعظيمها أن يختارها عظام الاجرام حسانا سمانا غالية الأثمان قال والعتيق القديم لأنه أول بيت
وضع للناس وعن قتادة اعتق من الجبابرة فكم جبار صار اليه ليهدمه فمنعه الله وعن مجاهد اعتق من
الغرق. قال النووى: البدنة حيث أطلقت فى الفقه والحديث يراد بها البعير ذكرا أو أنثى
وشرطها أن تكون فى سن الأضحية وهى التى دخلت فى السادسة وقال صاحب العين هى ناقة تهدى
إلى مكة وفيه دليل على ركوب البدنة المهداة قال الشافعى يركبها عند الحاجة وقال أحمد: وبدون
الحاجة وأبو حنيفة: لا يركبها الا عند الضرورة. وقال بعضهم يجب ركوبها لمطلق الأمر ولمخالفة

١٧٧
كتاب الحج
بإسبُ مَنْ سَقَ الْبُدْنَ مَعَهُ حَدَثْا يَحِى بْنُ بُكَيْرِ حَدَّثَنَا الَّيْثُ عَنْ
عُقّيْلِ عَنِ ابْنِ شِهَابِ عَنْ سَالِبْنِ عَبْدِاللهِ أَنْ ابْنَ عُمَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ
تَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عليهِ وَسَ فِى حَّةِ الْوَاِ بِالْعُمْرَةِ إلَى الَّوَأَعْدَى
فَقَ مَعَهُ الْهَدْىَ مِنْ ذِى الْلَيْفَةِ وَبَدَأَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُعَلَّهِ وَسَلَمْ
فَأَعَلِّ بِالْعُمْرَةِ ثُمْ أَلَّ بِالَّ فَتَّعَ النَّسُ مَعَ النِّيَ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ
بِالْعُمْرَةِ إلَى الْحَجِ فَكَنَ مِنَ النَّاسِ مَنْ أَهْدَى فَقَ الْخَدْىَ وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ
يُهْدِ قَلَّا قَدِمَ النّيُّ صَلّى اللهُعليهِ وَ مَكََّقَالَ اِنّسِ مَنْ كَانَ مِنْكُمْ أَهْدَى
◌َُّلاَ بَحِلُّ ◌ِشَىٍْ حَرُمَ مِنْهُ ◌َّى يَقْضِى حَبْهُ وَ مُنْ لَمْيَكُنْمِنْكُمْ أَهْدِى فَطُفْ
ما كان الجاهلية عليه من أكرام البحيرة والسائبة وأما لفظ ويلك فهذه الكلمة أصلها لمن وقع فى
مهلكة فقيل له لأنه كان محتاجا وهو قد وقع فى تعب وجهدوقيل هى كلمة تجرى على اللسان وتستعمل
من غير قصد إلى ما وضعت له أولا ، بل تدعم بها العرب كلامها كقولهم لا أب له ولا أم له. التيمى:
ان کان الهدى تطوعا فهو باق على ملکه و تصرفه الى أن ينحر وان کان نذرا زال ملکه عنه وصار
للمساكين فان كان مما يركب جاز له أن يركبه بالمعروف اذا احتاج اليه قال ولعله أنما امتنع عن
وكوبها شفقا من اثم أو غرم فيها فقال له اركب ليعلم أنه لا يلزمه فى ذلك غرم ولا يلحقه اثم
﴿باب من ساق البدن) قوله (تمتع) فان قلت كيف تمتع ومعه الهدى. قلت قال النوى: معناه
أنه صلى الله عليه وسلم أحرم بالحج مفردا ثم أحرم بالعمرة فصار قارنا فى آخر أمره والقارن هو
متمتع من حيث اللغة ومن حيث المعنى لأنه ترفه باتحاد الميقات والاحرام والفعل جمعابين الأحاديث
قال وأما لفظ (فأهل بالعمرة) ثم أهل بالحج فهو محمول على التلبية فى أثناء الاحرام وليس المرادأنه
٢٣٠ - كرمانى - ٨)،
١٥٨٥
من ساق
البدن معه

١٧٨
کتاب الحج
بالَيْت وَبَالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَلْيُقْصِّرْ وَلْيَخْلِلْ تُمْ لُلَّ بِالْحَجِّ فَنْ لَمْ يَدْ هَدْيَاً
فَيَهُمْ ثَلاثَةَأَّمٍ فِ الْحَجِ وَسَعَةٌ إِذَاَ رَجَعَ إِلَى أَهِ فَطَفَ حِينَ قَدِمَ مَ
وَآَْالُكْنَ أَوْلَ شَيْ ثُمّ ◌َخَبَّ ثَلَ أَطْوَافٍ وَمَثَى أَرْبَ فَرَّكَ حِينَ
قَضَى طَوَاقَهُ بِالْبَيْتِ عِنْدَ الْمَقَامِ رَكْعَيْ ثُمَّسَمَنْصَرَفَ فَأَّى الصَّفَا فَطَفَ
بالصّفَا وَالْمَرْوَةِ سَبْعَةَ أَطْوَافِ ثُمْلَمْ يَخْلِلْ مِنْ شَىْءٍ حَرُمَ مِنْهُ خَى قَضَى
حَجَّهُ وَحَرَ هَدَهُ يَوْمَ الَّحْرِ وَأَضَ تَطَفَ بِالبَيْتِ ثُمْ حَلَّ مِنْ كُلِّ شَمٍْ
حَرَّم ◌ِنْهُ وَفَعَلَ مِثْلَ مَا فَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عليهِ وَمَ مَنْ أَهْدَى وَسَاقَ
الْخَدَ مِنَ النَّس. وَعَنْ عُرْوَةَ أَنَّ ◌َائِشَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهَ أَخْبَهُ عَنِ النِّي صَلَى
أحرم أول أمره بعمرة ثم أحرم بالحج لأنه يؤدى الى مخالفة الأحاديث الأخرو يؤيدهذا التأويل
لفظ ((وتمتع الناس مع النبى صلى الله عليه وسلم) ومعلوم أن أكثرهم أحر. واأولا بالحج مفرداوانما
فسخوا الى العمرة آخرا وصاروا متمتعين فقوله وتمتع الناس يعنى فى آخر أمرهم.قوله (يقصر)
بالرفع والجزم . فان قلت لم خصص القصر والحلق جائز بل أفضل. قلت أمره بذلك ليبقى له شعر
يحلقه فى الحج فان الحلق فى تحلل الحج أفضل منه فى تحلل العمرة.قوله ( وليحلل) أى صار حلالا فليفعل
ما كان محظورا عليه فى الاحرام من الطيب وغيره. قوله ﴿فمن لم يجد هديا) أى لم يجده هناك اما
لعدم الهدى وأما لعدم ثمنة واما لكونه يباع با كثر من ثمن المثل و(استلم) أى مسح و(خب)
أى رمل و﴿قضى حجه) أى وقف بعرفة وانما فسرناه به لأن الطواف من أركانه وقد عطف عليه
قوله (فعل) أى من أهدى وساق الهدى من الناس وفى بعضها وقع ههنا لفظ باب وعلى هذه
النسخة فاعل فعل ابن عمر لكن الصحيح هو الأول ولفظ عن عروة عطف على عن سالم فهو مقول

١٧٩
کتاب الحج
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ فِى ◌َمْتُعِهِ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَتَمَنَّعَ النَّاسُ مَعَهُ بِمِثْلِ الَّذِى أَخْبَفِىِ
سَلِمْ عَنِ ابْنِ مُمَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَى الهُ عَلَّهِ وَمَ
١٥٨٦
من اشترى
الهدى من
الطريق
بابُ مَنِ اشْتَرَى الْهَدْىَ مِنَ الطَّرِيقِ صَدْنا أبو النُّعْمَان حَدَّثَاَ
◌َّادْ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ نَافِ قَالَ قَلَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِبْنِ عُرَ رَضِىَ اللهُ
◌َهُمْ لِأَبِهِ أَفْ قَانِى لَ آمَنْهَ أَنْ سَتُصَدُّ عَنِ الْبَيْتِ قَالَ إِذَا أَفْعَلَ كَ فَعَلَ
رَسُولُ الله صَلَّىاللهُ عَلَيهِ وَسَمَ وَقَدْ قَالَ اللهُ (لَقَدَ كَنَ لَكُمْ فِ رَسُولِ اللهِ
أُسْوَةٌ حَنَةٌ فَأَنَا أُشُِْ كُمْ أَنِى قَدْ أَوْ جَبْتُ عَلَى نَفْسِى الْعُمْرَةَ فَأَهَلَّ بِالْعُمْرَةَ قَالَ
ثُمَ خَرَجَ حَتَّى إِذَا كَانَ بِالبَيْهَاءِأَهَّ بِالْحَجْ وَالْعُمْرَةِ وَقَالَ مَا شَأْنُ الْحَجِ وَالْعُمْرَةِ
إِلَّ وَاحِدٌ ثُمْاشْتَرَى الَْدْىَ مِنْ قُدَيْدٍ ثُمَّ قَدِمَ فَطَفَ لَهُمَ طَوَاقًا واحدًا
فَلَ يَّ خَّ حَلَّ مِنْهُمَا تَجِعاً
باببُ مَنْ أَشْعَرَ وَقَلَّ بِذِى الْخُلَفَةِ ثُمْ أَحْرَمَ وَقَلَ نَافِعْ كَانَ ابْنُ مُمَرَ
ابن شهاب. (باب من اشترى الهدى)قوله ﴿لا آمنها﴾ وفى بعضها بكسر الهمزة الأولى وقلب
الثانية ياء و(ان يصد) بالنصب وفى بعضها ستصد بالرفع. قوله (اذا أفعل) بالنصب و﴿ قديد)
بضم القاف وفتح المهملة الأولى وسكون التحتانية موضع ومر الحديث فى باب طواف القارن. قوله
﴿أشعر﴾ والاشعار الاعلام وهو أن يضرب صفحة سنامها اليمنى بحديدة حتى تتلطخ بالدم وهو
سنة ولا نظر إلى ما فيه من الايلام لأنه لا منع الا مامنعه الشرع ومن فوائده أنها اذا اختلطت
الاشعاد
والتقليد
بذى الحليفة

١٨٠
كتاب الحج
رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا إِذَا أَهْدَى مِنَ الْمَدِينَة قَّهُ وَأَشْعَرَهُ بذى الْخُلَفَة يَطْعُنُ
١٥٨٧ فى شَّ سَنَامِهِ الْأَيْمَنِ بِالشَّفْرَةِ وَوَجْهُهَا قِبَلَ الْقِبْلَةِ بَارِكَةَ حَدْنَا أَحْمَدُ بْنُ
مُحَد أَخْبَنَا عَبْدُ اله أَخْبَنَا مَعْمَرْ عَنِ الأُهْرِيِ عَنْ عُرْوَةَيْن الْزَيْرِ عَنِ الْمِسْوَرِيِ
مَخْرَةَ وَمَرْوَانَ قَالَ خَرَجَ النَُّّ صَلّى اللهُلَيْوَمَ مِنَ الْمَدِيَةِ بِضْعَ عَشْرَةَ مَثَ
مِنْ أَمْحَابِهِ حَتّى إِذَا كَانُوا بِذِى الْخُلَمْةِ فَ الِيُّ صَلّى اللهُ عليهِ وَسَلَّمَالَدَىَ
٠٠
١٥٨٨ وَأْشَرَ وَأَحْرَمَ بِالْعُمْرَةِ حَْا أَبُ نُّعَمٍ حَدَّ أَقْلِحُ عَنِ الْقَاسِ عَنْ عَائِشَةَ
رَضَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ قَلْتُ فَلَائِدَ بُذْنِ النَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ يِّدَىْ ثُمْ
قَّهَا وَأَشْعَرَهَا وَأَهْدَاهَا فَمَا حَرُمَ عَلَّهِ شَىْءٌكَانَ أُحِلَّ لَهُ
بغيرها تميزت واذا ضلت عرفت وأن السارق ربما ارتدع فتركها وأنها قد تعطب فتنحر فاذارأى
المساكين عليها العلامة أكلوها وأن المساكين يتبعونها أى الى المنحر لينالوامنها وان فيها تعظيم شعار الشرع
وحث الغير عليه والتقليد أن يعلق فى عنق البدنة شىء ليعلم أنه هدى. الخطابى: أشعر رسول الله
صلى الله عليه وسلم بدنه فى آخر أيام حياته وكان نهيه عن المثلة أول مقدمه المدينة مع أن الاشعار
ليس من المثلة فى شىء بل هوشىء آخر. النووى: قال أبو حنيفة هو بدعة لأنه مثلة وهذا مخالف للأ حاديث
الصحيحة ثم انه ليس مثلة بل هو نحو الختان والفصد وغيره. قوله ( يطعن) بضم العين والطعن
الضرب بالرمح ونحوه و﴿الشق) بالكسر النصف والناحية و﴿الشفرة) بفتح الشين السكين العظيم
قوله (أحمد) أى السمسار المروزى و(المسور) بكسر الميم وسكون المهملة وفتح الواو (ابن
مخرمة) بفتح الميم والراء وسكون المعجمة بينهما ابن أخت عبد الرحمن بن عوف تقدم فى باب
البزاق فى كتاب الوضوء. قوله (من المدينة) وفى بعضها بدله زمن الحديبية و(البضع) بالكسر