Indexed OCR Text

Pages 201-214

٢٠١
كتاب الأذان
تَخْلُ بْنُ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ جُرَيٍْ إِلَّ ◌َتْنَهُ. وَقَالَ أَحَدُ بْنُ صَالٍ عَنِ ابْنٍ وَهْبٍ
أُنَ بَّدْرِ قَالَ ابْنُ وَهْبِ يَعْنِى طَا فِهِ خَضِّرَاتٌ وَلَمْ يَذْكُرِالَّيْثُ وَأَبُوُ صَفْوَانَ
عَنْ يُونُسَ قِصَّةَ الِدْرِ فَلا أَدْرِى هُوَ مِنْ قَوْلِ الْرِ أَوْ فِي الحَدِيثِ حدثنا ٨١٧
سَعِدُ بْنُ عُغَيْ قَالَ حَتَ ابْنُ وَهْبٍ عَنْ يُنُسَ عَمِ ابْنِ شِهَبِ زَعَمَ عَلْ
أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ رَعَ أَنَّالَِّّ صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَسَقَالَ مَنْ أَكَلَ نُومًا أَوْ بَصَلاَ
فَعْتَلْنَا أَوْ قَالَ فَلْيَعْتَزِلْ مَسْجِدَنَا وَلَيَقْعُدْ فِ يَتِهِ وَنَّ الَّيِّ صَلَّاللهُ عَيْهِ
وَسَ بِدْرِفِهِ خَضِرَاتٌ مِنْ بُولِ فَوَجَدّ ◌َ رِبِحَ فَسَ تَأُخْرٍ بِمَافِيَا
مِنَ الْقُولِ فَقَالَ قَرِبُوهَا إلَى بَعْضِ أَعْمَابِ كَانَ مَهُ فَلَّا رَأْهُ كَرَهَ أَكْلَهَا قَلَ
◌ُلْ عَلِ أَنَاجِى مَنْ لَمُنَجِ وَقَلَ أَعْدُ بْنُ صَالٍ بَعْدٌ حَدِيثٍ يُؤْنُسَ عَنْ
به من كان به بخر فى شبه أو به جر ح له راتحة وقاس العلماء عليه مجامع الصلاة فى غير المسجد وان
كان. خاليا لانه محل الملائكة. فوله (زعم) أى قال لأن الزعم بستعمل للقول المحق. الخطابي:
ليس قوله زعم على وجه التهمة لكنه لما كان أمرا مختلفا فيه جعل الحكاية عنه بلفظ الزعم وهذا اللفظ
لا يكاد يستعمل الا فى أمر يرتاب به أو يختلف فيه وقال لعل القدر أى بالقاف تصحيف. وقال
وسمى الطبق بدرا لاستدارته تشبيها له بالقمر اذا امتلأ نورا والمراد من لا تناجى هو الملك وفيه أن
الملائكة تتأذى بما يتأذى منه بنوآدم وليس المقصود بالكراهة كراهة التحريم ولهذا قال كل. قوله
﴿خضرات) جمع الخضرة بضم الخاء ويجوز فى مثل هذا الجمع ضم الضاد وفتحها وسكونها وفى
بعضها خضرات بفتح الخاء وكسر الضاد. قوله (قربوها) الضمير إما للخضرات واما للبقول
وإما للقدر لأنه قد يؤنث وأما تصغيرها بقدير بلا هاء فهو على غير قياس ولفظ الى بعض أصحابه
(٢٦- كرمانى - ٥)»

٢٠٢
کتاب الآذان
٨١٨ أبْ شَهَب وَهُوَ يُثْبِتُ قَوْلَ يُونُسَ حّثنا أَبُو مَعْمَر قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارث
عَنْ عَبْدِالْعَزِ قَالَ سَلَ رَجُلْ أَنَامَا سَمِعْتَ نِيَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ فِ
الثّومِ فَقَالَ قَالَ الَُّّ صَلّىاللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ فَلَ يَقْرِبَا
أَوْ لَا يُصَلِيَنْ مَعَنَا
بأبْتُ وُصُوِ الصِّبَْانِ وَمَّ يَجِبُ عَلْمِ الْغَسْلُ وَالُهُورُ وَ حُضُورِهِمٍ.
وضوه
الصبيان
نقل بالمعنى إذ الرسول صلى الله عليه وسلم لم يقل بهذه العبارة بل قال قربوها الى فلان مثلا أو فيه
محذوف أى قال قربوها مشيرا أو أشار الى بعض أصحابه. قوله { أحمد بن صالح) أى المصرى
و(ابن وهب) أى عبد الله و(بدر) بالموحدة بدل القاف و ﴿أبو صفوان) هو عبد الله بن سعيد
.ابن عبد الله بن مروان الأموى مات بعد المائتين. قوله ﴿ولم يذكر) ولعله قول أحمد وكذا لفظ فلا
أدرى ويحتمل أن يكون قول ابن وهب أو البخارى أو سعيد تعليقا . فان قلت مامعنى كونه قول
الزهرى أو كونه فى الحديث. قلت معناه أن الزهرى نقله مرسلا عن رسول الله صلى الله عليه
وسلم ولهذا لم يروه يونس لليت وأبى صفوان أو مسندا كباقى الحديث ولهذا نقله ابن وهب عن
يونس عن الزهرى. قوله (ما سمعت) بلفظ الخطاب وما استفهامية و ﴿ معنا) بسكون العين
وفتحها التيمى: قال بعضهم النهى إنما هو عن مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم خاصة من
أجل ملائكة الوحى والأكثر على أنه عام لأنه لا يحل أذى الجليس المسلم وقيل فى لفظ أناجى من
لا تناجی دلیل على أن الملائكة أفضل من بنى آدم وأقول واختاف أصحابنا فى الثوم هل كان حراما
على رسول الله صلى الله عليه وسلم أم كان تركه تنزها وظاهر الحديث أنه لم يكن محرما عليه (باب
وضوء الصبيان) قوله (قبر منبوذ) الخطابى: يروى على وجهين بالاضافة والمنبوذ اللقيط.
وبالصفة أى قبر منتبذ فى ناحية عن القبور وفيه جواز الصلاة على الميت بعد دفنه فى القبر وفيه أن
اللقيط إذا وجد فى بلاد الإسلام كان حكمه حكم المسلمين ونحوها من احكام الدين ، قوله (عليه)

٢٠٣
كتاب الأدان
الْجَعَةَ الْعِيدَيْنِ وَالْجَائِزَ وَصُفُوفِمْ حَثْنَا ابْنُ الْمُتَّ قَلَ حَدَّثَ غُنْدَرْ قَالَ ٨١٩
حَدْتَ شُعبَةٌ قَالَ سَمِعْتُ سُلَنَ الَّيْبَنِّ قَالَ سَمِعْتُ الشَّيِّ قَالَ أَخْرَبِ مَنْ
مَّ مَعَ الَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ عَلَى ◌َبْرٍ مَبُودَ نَهْ وَصَفُّوا عَلَيْهِ فَقُلْتُ
يَا أَبَا عَمْرِو مَنْ حَدْتَكَ فَقَالَ ابْنُ عَّسِ حْدَّثَنْا عَلُّ بْنُ عَبْدِالله قَالَ حَدَّثَنَ ٨٢٠
سُفْيَنُ قَالَ حَدََّى صَفْوَانُ بْنُ سُلِمٍ عَنْ عَطَاءِبْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِ سَيِدٍ
الْخُدْرِّ عَنِ الَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَقَالَ الْغُمْلُ يَوْمَ الْمُعَةِ وَجِبْ عَلَى كُلّ
مُتِ حَّْا عَلَّ بْنُ عَبْدِ اللهِقَالَ أَخْرَ سُفْيَانُ عَنْ عَمْرِو ◌َ أَخْرَفِى كُرَيْبٌ ٨٢١
عَنِ ابْنِ عَّاسٍ رَضِى اللهُعَنْهُمَا قَالَ بِتُّ عِنْدَ فَي ◌َيْمُونَلَ قَمَالنَّيُّ صَلَى
الله عَلَيْهِ وَسَمَّا كَانَ فِى بَعْضِ اللّيْلِ قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَمَ
فَوَضَّأْ مِنْ شَنْ مُعَلَّقِ وُضُوءَا تَفِيقًا يُحَِفُهُ عَمْوَ وَيُقَلِلُهُ جِدَّا تُمْقَ يُصَلّى
أى على القبر وقال الشيبانى: قلت (يا أبا عمرو) وهو كنية الشعبى (من حدثك) أى بهذا الحديث
قال حدثنى ابن عباس. فان قلت ما وجه تعلق هذا الحديث بالترجمة . قلت ابن عباس كان طفلا
وحضر الجماعة والأصح أنه عند وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ابن ثلاث عشرة سنة. قوله
(صفوان بن سليم) يضم المهملة وفتح اللام وسكون التحتائية الامام القدوة من يستسقى به
يقولون ان جبهته نقبت من كثرة السجود وكان لا يقبل جوائز السلطان مات سنة اثنتين وثلاثين
ومائة. قوله (واجب) أى كالواجب على كل محتلم أى بالغ وسيجىء البحث عنه قريبا ان شاء الله

٢٠٤
كتاب الأذان
فَقُمْتُ فَتَوَضَأْتُ نَحْوَاِمًا تَوَضَّأْ تُمَّ حِثْتُ فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ ◌َوْلَى فَجَعَلَى
عَنْ تِهِ ثُمَ صَلَى مَا شَاءَاللهُمَ اضْطَجَعَ فَ خَى ◌َفَّ ◌َهُ الْمَادِى ◌َأْنُ
بالصَّلاَةَ فَقَامَ مَعَهُ إلَى الصَّلاَةِ فَصَلَى وَلَمْ يَتَوَضَّأُ قُلْنَ لَعَمْرِ وإِنَّ نَاسًا يَقُولُونَ إِنَّ
٠٠٠٠٠٠٠٠١١٠٠
الَِّّ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ قَامُ عَيْنُهُ وَلَ يَامُ قَلْبٌ قَلَ عَمْ وَسَعْتُ عُبَيْدَ بْنَ عُمَّر
٨٢٢ يَقُولُ إِنَّرُؤْيَا الْأَنِيَاءِ وَحْ ثُمّ ◌َرَ إِى أَرَى فِ الَامِ أَنِ أَذْتَجُكَ حَّثنا
إِسَعِيلُ قَالَ حَدْغَيِ مَالِكٌ عَنْ إِنْقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِ طَةً عَنْ أَنَسِ بْنٍ
مَالِك أَنَّ جَدَّتَهُ مُلَيْكَهَ دَعَتْ رَسُولَ الهِ صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَّمَ لِطَّعَامٍ صَنَعَتْهُ فَأَكَلَ
مِنْهُ فَقَالَ قُومُوا فَلأُّصَلَى بِكُمْ فَقُمْتُ إلَى حَصِيِ لَقَدْ اسْوَدَّ مِنْ طُولِ مَالُسَ
فَضَحْتُهُ بِمَا. فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَالنَُّ مَعِى وَالْعَجُوزُ مِنْ
٨٢٣ وَرَئِنَا فَصَى بِنَارَكَتَيْنِ حَدَّثْنَا عَبْدُ اللهِ بُ مَسْلَةَ عَنْ مَالِكِ عَنِ ابْنِ شَاب
عَنْ عَيْدِ اللهِبنِ عَبْدِ الهِبْنٍ مُتْبَةَ عَنِ ابْنٍ عَّاسٍ رَضِىَ اللهُعَنْهُمَا أَنَّهُ قَالَ
أَقْبَلْتُ رَابًا عَلَى حَرِ أَتَن وَأَنَا يَوْمَئِذْ قَدْ نَاهَرْتُ الاحْتَلَامَ وَرَسُولُ الله
قوله ﴿عبيد بن عمير) بتصغير كلا اللفظين والحديث باسناده وشرحه من فى باب التخفيف
فى الوضوء. قوله ﴿ مليكة) بضم الميم جدة إسحق لاجدة أنس على الصحيح سبق فى باب الصلاة على
الحصير مع مباحث شريفة فيه. قوله (أتان) صفة لجمار لأنه شامل للذكر والأنثى وفي بعضها

٢٠٥
كتاب الأذان
٥٠٠٠٠٠٠٠١٠٠٠٠
صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ يُصَلَى بِالنَّاسِ ◌ِى إِلَى غَيْرِ جِدَارِ قَرَرْتُ بَيْ يَدَىْ بَعْض
الصَّفْ قَزَّلْتُ وَأَرْسَلْتُ الْأَنَ تَرْتَعُ وَدَخَلْتُ فِ الصَّ فَلَمْ يُكِرْ ذَلِكَ
عَلَّ أَحَدٌ حَّتنا أَبُ الْمَانِ قَالَ أَخْرَنَا ثُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ أَخْرَبِى ٨٢٤
عُرْوَةُ بْنُ الزِّ أَنْ عَائِقَةً قَالَتْ أَمَالَُّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ. وَقَالَ
◌َّثْ حََّ عَبْدُالْأَعْلَ حََّ مَعْمَرْ عَنِ الزُّهْرِيّ عَنْ عُرْوَةً عَنْ عَائِشَةً
رَضَى اللهُعَنْهَ قَتْ أَعْتَرَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَم فىِ الِْشَاءِ خَّنَدَاءُ
مُ قَدْ نَ الِسَاءُ وَالصِّيَانُ فَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُعَلَيْهِ وَسَلَمَ فَقَالَ إِنّهُ
لَيْرَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ يُصْلِ هِالعَلَ غْرَ هُمْ وَمْيَكُنْ أَحَدٌ يَوْمَ
يُصَلِى غَيْرَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ حَثْنَا عَمْرُو بْنُ عَلِ قَالَ حَدْثَا يُحِى قَالَ حَدَّثَ
◌ُغْيَتُ حَدََّى عَبْدُ الرَّْنِ بْنُ عَابِسٍ سَعْتُ أَبْنَ عَبَسِ رَضِىَ اللهُعَنْهُمَا قَلَ
بالاضافة أى حل الأتان ومر الحديث فى باب متى يصح سماع الصغير و(عياش) بفتح المهملة
وشدة التحتانية وبالمنقطة و (عبد الأعلى) أى السامى باهمال السين تقدما فى باب الجنب يخرج
ويمشى. قوله (أعتم) أى أخر حتى اشتدت عتمة الليل أى ظلمته و( غير كم) بالرفع وبالنصب.
فان قلت أين محل التعلق بالترجمة . قلت لفظ الصبيان لأن المراد منهم اما الحاضرون منهم فى المسجد
لصلاة الجماعة واما الغائبون وعلى التقديرين فالمقصود حاصل. قوله (عمرو) أى الفلاس المعروف
حده بالبقا و (يحي) أى القطان و (سفيان) أى الثورى و(عبد الرحمن بن عابس) بالمهملة

٢٠٦
کتاب الأذان
٨٢٦
خروج النساء
الي الساجد
بالامل
لَهُ رَجُلٌّ شَهِدْتَ الْخُرُوِجَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فَعَمْ وَلَوْلَا
مَكَانَى مِنْهُ مَا شَهِدْتُ يَعْنِى مِنْ صِغَرِهِ أَنَ الْعَ الَّذِىِ عِنْدَدَارِ كَثِيرٍ بْنِ الصَّلْتِ
ثُمْ خَطَبَ ثُمْ أَى النِّسَاءَ فَوَ عَظُنَّ وَذَّكْرَهُنَّ وَأَمَ هُنَّ أَنْ يَتَصَدَّقْ لُعَّتْ
المَرْأَةُ ◌ُهُوْى بِيَدَهَا إِلَى خَلْقِهَا تُلْقِى فِى ثَوْبِ بِلَالِ ثُمَّأَ هُوَ وَبِلَالْ الْبَيْتَ
باسُْ خُوجِ النِّسَاءِإلَى الْمَسَاجِدِ بِالَّيْلِ وَالْقَلَسِ حَدْنَا أَبُو الْمَانِ
قَالَ أَخْبَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الْهْرِيِّ قَالَ أَخْبَفِ عُرْوَةُ بْنُ الزُّْرِ عَنْ عَائِشَةَ
رَضَى اللهُعَنْهَ قَالَتْ أَعْمَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيهِ وَلَم بِالْعَمَةِ حَتّى نَادَاهُ
مُ نَامَ النَّاءُ وَالصِّيَانُ فَتَرَجَ النَّيُّ صَلَى اللهُ عَلَيهِ وَمَّفَقَالَ مَا يَنْظُرُها
أَحَدٌ غَ كُمْ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ وَلاَ يُصَلّ ◌َوْ مَدِ إلَّا بِلْمَدِينَ وَكَانُوا يُّصَلُّونَ
وبكسر الموحدة وبالمهملة ابن ربيعة النخعى الكوفى مات سنة تسع عشرة ومائة . قوا
(شهدت) أى حضرت الخروج الى مصلى العيد (ومكانى منه) قال ابن بطال: يريد به أنه شر
معه النساء ولولا صغره لم يشهدهن معه صلى الله عليه وسلم. وأقول الأولى أن يقال لولا تمكنى
من الصغر وغلبتى عليه ما شهدته يعنى كان قربه الى البلوغ سببا لشهوده وزاد على الجواب بتفصيل
حكاية ماجرى إشعارا بأنه كان مراهقا ضابطا أو اولا منزلتى عنده ومقدارى لديه لما شهدت
الصغرى. قوله ﴿كثير) بفتح الكاف ضد القليل ﴿ابن الصلت) بفتح المهملة وسكون اللام
وبالفوقانية ﴿ وتهوى) من باب الافعال. قال الأصمعى: أهويت بالشىء إذا أومأت به ويقال أهونى
بيده إليه ليأخذه و ﴿الحلق) بالمفتوحتين وبكسر الحاء أيضا جمع الحلقة وفى بعضها بسكون اللام
مع فتح الحاءمر معنى الحديث فى باب عظة الامام فى كتاب العلم (باب خروج النساء الى
المساجد) والغلس بقية ظلمة الليل. قوله (أعتم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعتمة) أى

٢٠٧
كتاب الأذان
الْعَتَمَةَ فِيَ بَيْنَ أَنْ يَغِيبَ النَّقَقُ إِلَى تُلُثِ الَّيْلِ الْأَوَّلِ حدثنا عُيَدُ الله بن ٨٢٧
مُوسَى عَنْ حَظَ عَنْ سَالِ بْنِ عَبْدِ اللهِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِىَ اللهُعَنْهُمَا عَنِ
الَّيْ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَ إِذَا اسْتَأْذَكُمْنِسَاءُ كُمْ بِلَّيْلِ إلَى الْمُسْجِدِ وَذُوا
كُنَّ ، تَهُ شْعَةُ عَنِ الْأَعْمَئِ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنٍ مُمَ عَنِ النّ صَلَّ اله
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
٨٢٨٠
بَابُ انْظَارِ النّاسِ قِّمَ الْإِمَامِ الْعَالِ حَّثنا عَبدُ اللهِ بْنُ مُحَمَد
انتظار الناس
قيام الامام
۔
حَّا مُتَنُ بْنُ مُمَ أَخْبَنَا يُونُسُ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَلَ حَدَّثَنِ هِنْدُ بِنْتُ
الْحَارِثِ أنْ أُمَّسَلَةَ زَوْجَ الَّيْ صَلَى اللهُ عَلَيهِ وَ أَخْرَهَا أَنَّالِسَاءَ فِ عَهْدِ
رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَ كُنَّ إِذَا سَلْنَ مِنَ الْمَكْتُوبَةِ قُْنَ وَتَبَتَ
رَسُولُ الهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَمَ وَمَنْ صَلَى مِنَ الرِّجَالِ مَا شَاءَ اللهُفَ قَامَ
رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَمَ الرِّجَالُ حْا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَةً عَنْ ٨٢٩
أبطأ بها وأخرها و (حنظلة) بفتح المهملة وسكون النون مر فى أول كتاب الايمان. قوله
﴿بالليل) قيل فيه دليل أن النهار بخلاف الليل لنصه على الليل وحديث ((لا تمنعوا إيماء الله مساجد
الله) محمول على الليل أيضا وفيه أنه ينبغى أن بأذن لها ولا يمنعها بما فيه منفعتها وذلك إذا لم يخف
الفتنة عليها ولا بها وقد كان هو الأغلب فى حال ذلك الزمان. قول (عتمان) مر فى باب إذا ذكر فى.
المسجد أنه جنب ولفظ (ثبت) عطف على ثمن أى كن إذا سلمن ثبت رسول الله صلى الله عليه وسلم

٢٠٨
كتاب الأذان
مَالِكِح وَحَدَّثَنَ عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ أَخْرَنَا مَالِكٌ عَنْ يَحِ بْنِ سَعْدٍ
عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْنِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ إِنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ
عَلَيْهِ وَمَ لُعَلَّى الصُّبْحَ فَتْرِفُ النِّسَاءُ مُكَفَِّاتٍ بِمُرُ وطِنَّ مَا يُعْرَفْ
٨٣٠ مِنَ الْغَسِ حَّثْنا مُمَّدُ بْنُ مِسْكِينِ قَالَ حَدَّثَ بِشْرُ أَخْبَنَا الْأَوْزَاعِى
حَدََّى يَ بْ أَبِ كَثِيرٍ عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ أَبِ قَدَةَ الْأَنْصَارِىّ عَنْ أَبِهِ قَالَ
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى الهُعَلَيْهِ وَسَّ ◌ِى لَقُومُ إلَى الصَّلَاةِ وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أُطَوّلَ
(٨٣ فِيَ فَعُ بِكَ الصَِّّ فَأَوَّزُ فِ صَلَاِى كَرَاهِيَةً أَنْ أَشُقَّ عَلَى أَمِهِ حَثْنَا
عَبْدُ الله بْنُ يُوسُفَ قَالَ أَخْبَنَا مَالِكٌ عَنْ يَ بْنٍ سَعِيدٍ عَنْ عَمْرَةَ عَنْ مَئِشَةً
وَضَى اللهُ عَنْهَا قَالَتْ لَوْ أَدْرَكَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا أَحْدَثَ
النّسَاءُ لَعَهْ كَ مُنِعَتْ نِسَاءُ بِى ◌ِسْرَائِلَ قُلْتُ لِعَمْرَةَ أَوَ مُعْنَ قَالَتْ نَعَمْ
جـ
فى مكانه بعد قيامهن و (عمرة) بفتح المهملة وسكون الميم تقدمت فى باب عرق الاستحاضة. قوله
﴿متلفعات) التلفع شد اللفاع وهو ما يغطى الوجه ويتلحف به و﴿المرط) بكسر الميم كما.
يؤتزبه ومر الحديث فى باب وقت الفجر . قوله ( محمد بن مسكين) بالميم والكاف المكسورتين
أبو الحسن اليمانى ساكن البصرة و﴿ بشر) بكسر الموحدة وسكون المعجمة ابن بكر السامى سبق
فى باب أخف الصلاة مع شرح الحديث. قوله ﴿فاتجوز﴾ أى أخفف (وكراهية) فى بعضها مخافة
و﴿ما أحدث) أى من قلة المالاة بما يجب من الحياء ونحوه. فان قلت من أين علمت عائشة هذه
الملازمة والحكم بالمنع وعدمه ليس إلا لله تعالى. قلت مما شاهدت من القواعد الدينية المقتضية لحسم
٠

٢٠٩
كتاب الأذان
٨٣٢
بابُ صَلَةِ النِّسَاءِ خَلْفَ الرِّجَالِ حَّثنا يَحِى بْنُ فَزَعَةً قَالَ حَدَّثَنَا
صلاة النساء
خلف الرجال
إِبرَاهِمُ بُ سَعْدِ عَنِ الزُّهْرِيّ عَنْ مِنْدَبِ الْخَارِثِ عَنْ أُمّ ◌َ رَضِىَ اللهُ
وَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ الهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَإِذَا ◌َلْمَ قَامَ النِّسَاءُ حِينَ يَقْضِى
تَسْلِمَهُ وَيَمْكُثُ هُوَ فِى مَقَامِهِ يَسِرًا قَبْلَ أَنْ يَقُومَ قَ ◌َرَ وَّهُ أَعْلَمْ أَنَّ
ذلِكَ كَانَ لِكَّ يَنْصَرِفَ الفِسَاءُقبلَ أَنْ يُدْرِ كُنَّ مِنَ الرِّجَالِ حَدَّثْنَا أَبُوْ نُعَيٍْ ٨٣٣
قَالَ حَدَّثَ ابْنُ عَُ عَنْ إِسَْ عَنْ أَنَسِ رَضَِى اللهُ عَنْهُ قَلَ صَلَى النَُّ صَلَى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَفِ بَيْتِ أُمٍ سُكَمٍ فَهُمْتُ وَيَقِمْ خَلْفَهُ وَأُمُّ سُلَيْ خَلْنَا
باسبُّ سُرْعَةِ انْصِرَافِ النِّسَاءِ مِنَ الصُّبْحِ وَقِلْهِ مَقَمِنْ فِى الْمَسْجِدِ
الداء
سرعة
الصرف
مواد الفساد. قوله ﴿أو منعن ) بهزة الاستفهام وواو العطف وفعل المجهول والضمير عائد الى
نساء بنى إسرائيل. التيمى: فيه دليل أنه لا ينبغى للنساء أن يخرجن الى المساجد إذا حدث فى
الناس الفساد وقال أبو حنيفة أكره للنساء شهود الجمعة وأرخص للعجوز أن تشهد العشاء والفجر
وأما غير ذلك من الصلوات فلا . وقال أبو يوسف لا بأس للعجائز أن يخرجن فى الصلوات كلها وأكرهه
للشابة . وقال الثورى: ليس للمرأة خير من بيتها وان كانت عجوزا. وقال ابن مسعود المرأة عورة
وأقرب ما تكون الى الله تعالى فى قعر بيتها (باب صلاة النساء خلف الرجال) قوله ﴿يحي بن فزعة)
بالقاف والزاى والمهملة المفتوحات وقد تسكن الزاى المكى المؤذن. قوله (قال) أى الزهرى
وهذا إدراج منه مر فى باب التسليم قوله (أبو نعيم) بضم النون (وأم سليم) بضم المهملة وفتح
اللام وسكون التحتانية هى أم أنس و﴿يقيم) عطف على المرفوع المتصل بدون التأكيد على
مذهب الكوفية وأما عند البصرية ففى مثله يجب النصب بأنه مفعول معه واسم اليقيم ضميرة بضم
,٢٧ ۔۔ کرمانی ۔۔،
٠

٢١٠
کتاب الآذان
٨٣٤
حّما يَحَى بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورِ حَدَّثَنَا فُلْحُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ
ابْنِ الْقَاسِ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ رَضَى اللهُ عَنْهَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَّ كَانَ يُصَلِي الصُّبْحَ بِغَسِ فَصَرِفْنَ نِسَاءُ الْمُؤْمِنِينَ لاَ يُعَفْنَ مِنَ الْغَسِ
أَوْ لَ يَعْرِفُ بَعْضُهُنَّ بَعْضًا
/ باتُ اسْدَانِ الْمَرْأَةِ زَوْجَهَ بِالْخُرُوجِ إلَى الْمَسْجِدِ حَثْنا مُسَدَّدٌ
٨٣٥
استئذ ان
امرأة زوجها
حَتَ ◌ِدُ بْنُ ذُرَفْعٍ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِ عَنْ سَالِبْنِ عَبْدِ اللهِ عَنْ أِهِ
عَنِ الَّيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَإِذَا اسْتَأْذَنَتِ امَرَأَةُ أَحَدِكٌ فَلَ يْهَ
المعجمة مر فى باب الصلاة على الحصير (باب سرعة انصراف النساء) والمقام بفتح الميم بمعنى
القيام أى التوقف. قوله (يحيى بن موسى) أى البلخى يقال له خت بالمعجمة المفتوحة وشدة
الفوقائية يعرف بالختى مات سنة أربعين ومائتين و ﴿سعيد بن منصور) أبو عثمان الخراسانى
المولد البلخى المنشأ المكى المسكن مات بمكة سنة سبع وعشرين ومائتين وهو صاحب السنن
و﴿ فليح) بضم الفاء وفتح اللام وإسكان التحتانية وبالمهملة فى أول كتاب العلم. قوله ﴿فينصر فن)
هو على لغة «أكلونى البراغيد» و﴿المؤمنين) فى بعضها المؤمنات. فانقلت ماوجه إضافة النساء
الى المؤمنات . قلت تأويله نساء الأنفس المؤمنات أو الاضافة بيانية نحو شجر الأراك . وقيل ان
النساء بمعنى الفاضلات أى فاضلات المؤمنات وفيه دليل على وجوب قطع الذرائع الداعية الى
الفتنة وطلب اخلاص الفكر لاشتغال النفس بما جبلت عليه من أمور النساء (باب استئذان المرأة
روجها﴾ قوله (يزيد) من الزيادة (ابن زريع) بضم الزاى ثم فتح الراء وسكون التحتانية
مر فى باب الجنب يخرج و﴿فلا يمنعها) بضم العين وجزمها. فان قلت هذا مطلق والترجمة مقيدة
بالخروج الى المسجد. قلت أما أن يقيد بالحديث السابق قريبا أو أنه لما كان جائزا على الاطلاق

٢١١
كتاب الآذان
٨٣٦
صلاة النساء
خلف الرجال
بَابُ صَلَةِ النِّسَاءِ خَلْفَ الرِّجَالِ حَثْنَا أَبُوْ نُعَمْ قَالَ حَدَّثَ
أَبْنَ عَيْنَةَ عَنْ إِنْحَقَ عَنْ أَنَسِ قَالَ صَلَّ النُّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فِ بَيْتِ
أَمِ سُلْ فَقُمْكُ وَيَقِمْ خَلَهُ وَأُّ سُلَمْ خَلْقَا حَدَثْنَا يَحَى بْنُ فَرَعَةَ حَدَّثَناَ ٨٣٧
إبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدِ عَنِ الزُّهْرِىّ عَنْ مِنْدَ بِْتِ الْحَارِثِ عَنْ أُمْ سَلَةَ قَتْ كَانَ
رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَإذَا سَمَ قَ الْنِسَاءُ حِينَ يَقْضِ تَسْلِمَهُ وَهُوَ
يَمْكُثُ فِى مَقَامِهِ يَسِرًا قَبْلَ أَنْ يَقُومَ فَتْ نُرَى وَالُهُ أَعْلُ أَنَّ ذِلِكَ كَانَ
لِكَ يَنْصَرِفَ الِسَاءُ قَبْلَ أَنْ يُدْرِكَمِنَّ الْرِجَالُ
فالخروج إلى موضع العبادة بالطريق الأولى قالوا وفى معناه شهود اعياد المسلمين وعيادة المرضى
ونحوها والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب
تم الجزء الخامس. ويليه الجزء السادس. وأوله ((كتاب الجمعة))

٢
« فهرس الجزء الخامس من شرح الكرمائى
صفحة
كتاب الأذان
٢
باب بدء الأذان
٢
((الأذان مثنى مثنى
٥
« الاقامة واحدة
٦
« فضل التأذين
٧
(« رفع الصوت بالنداء
٨
«ما يحقن بالأذان من الدماء
٩
((ما يقول إذا سمع المنادى
١١
«الدعاء عند النداء
١٣
« الاستهام فى الآذاں
١٤
« الكلام فى الآذاں
١٦
« أذان الأعمى
١٧
« الأذان بعد الفجر
١٨
« الأذان قبل الفجر
١٩
٢٢
« من انتظر الاقامة
((كم بين الأذان والإقامة
٢٣
٢٤
« بين كل أذانين صلاة لمن شاء
« من قال ليؤذن فى السفر مؤذن واحد
٢٥
« الأذان للمسافر
٢٦
« هل یتتبع المؤذن فاه ههنا وههنا
٢٩
«قول الرجل فاتقنا الصلاة
٣٠
(( لا يسعى الى الصلاة وليأت بالسكينة
والوقار
٣٠
باب متى يقوم الناس إذا رأوا الامام
٣١
« لا يسعى إلى الصلاة مستعجلا
٣٢
« هل يخرج من المسجد لعلة
٣٣
(( إذا قال الامام مكانكم
٣٣
« قول الرجل ما صلينا
٣٤
باب الامام تعرض له الحاجة بعد الاقامة
٣٥
(( الكلام اذا اقيمت الصلاة
٣٥
:
صفحة
باب وجوب صلاة الجماعة
٣٦
(«فضل صلاة الجماعة
٢٧
« فضل صلاة الفجر فى جماعة
٣٩
(( فضل التهجير الى الظهر
٤١
ياب احتساب الآثار
٤٣
«فضل العشاء فى الجماعة
٤٤
(اثنان فما فوقهما جماعة
٤٤
« من جلس فى المسجد ينتظر الصلاة
٤٥
)» فضل من غدا الى المسجد ومن راح
٤٨
(( إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة الا
٤٨
المكتوبة
٥٠ ٢ حد المريض أن يشهد الجماعة
٥٣ , الرخصة فى المطر
« هل يصلى الامام من حضر
٥٤
(( اذا حضر الطعام وأقيمت الصلاة
٥٦
(( إذا دعى الامام الى الصلاة وبيده
٥٨
ما يأكل
٥٨ (( من كان فى حاجة أهله فاقيمت الصلاة
(من صلى بالناس ليعلمهم
۵٩
( أهل العلم والفضل أحق بالامامة
٦٠
(( من قام الى جنب الامام لعلة
٦.٤
«من دخل ليؤم الناس بجاء الامام الأول
فتأخر الأول
(( إذا استووا فى القراءة فليؤمهم أكبرم
٦٧
(( إذا زار الامام قوما فأمهم
٦٨
٦٨ ((انما جعل الإمام ليؤتم به
(( متى يسجد من خلف الامام
٧٢
(( إثم من رفع رأسه قبل الامام
٧٤
« أمامة العبد والمولى
٧٤
٧٦ ((اذا لم يتم الامام وأتم من خلفه

فهرس الجزء الخامس من شرح الكرمانى
صفحة
٧٧ باب امامة المفتون والمبتدع
٧٨ ((يقوم عن يمين الامام بحذاءه سواءاً
اذا كانا اثنين
٧٩ (( إذا قام الرجل عن يسار الامام حوله
الامام عن يمينه لم تفسد صلاتهما
٨٠ ((اذا لم ينو الامام أن يؤم ثم جاء قوم
فامهم
« إذا طول الامام وكان للرجل حاجة
٨٠
خرج فصلى
٨٢ ((تخفيف الامام فى القيام واتميام الركوع
والسجود
٨٣ « إذا صلى لنفسه فليطول ماشاء
٨٣ ((من شكا امامه إذا طول
٨٥ (( من أخف الصلاة عند بكاء الصبي
٨٧ (( إذا صلى ثم أم قوما
٨٧
((من أسمع الناس تكبير الامام
((الرجل يأتم بالامام ويأثم الناس بالمأموم
٨٨
٩٠
(( هل يأخذ الامام اذا شك بقول الناس
(( اذا بكى الامام فى الصلاة
٩١
(( تسوية الصفوف عند الاقامة وبعدها
٩٢
« اقبال الامام على الناس عند تسوية
٩٣
الصفوف
(( الصف الأول
٩٤
٩٥ (« اقامة الصف من تمام الصلاة
(( أثم من لم يتم الصفوف
٩٦
٩٧ باب الزاق المنكب بالمنكب والقدم بالقدم
والصف
(( إذا قام الرجل عن يسار الامام وحوله
٩٧
الامام خلفه إلى يمينه تحت صلاته
(( المرأة وحدها تكون صفا
٩٨
٩٨ ((ميعنة المسجد والامام
ـســ
صفحة
٩٩ باب إذا كان بين الامام وبين القوم حائط
أو سترة
١٠١ ((صلاة الليل
١٠٣ ((إيجاب التكبير وافتاح الصلاة .
١٠٥ ((رفع اليدين فى التكبيرة الأولى مع
الافتاح سواء
١٠٦ ( رفع اليدين اذا كبر واذا ركع واذا
رفع
١٠٧ ((إلى أين يرفع يديه
١٠٨ ((رفع اليدين اذا قام من الركعتين
١٠٩ ((وضع اليمنى على اليسرى
١٠٩ ((الخشوع فى الصلاة
١١٠ ((ما يقول بعد التكبير
١١٣ ((صلاة الكسوف
١١٤ ((رفع البصر الى الامام فى الصلاة
١١٧ «رفع البصر الى السماء فى الصلاة
١١٧ ((الالتفات فى الصلاة
٥١١٨ مل يلتفت لأمر ينزل به
١٢٠ (وجوب المقراءة للإمام والمأموم
١٢٥ « القراءة فى الظهر.
١٢٦ «القراءة فى العصر
١٢٧ «القراءة فى المغربية
١٢٨ ((الجهر فى المغرب
١٢٩ ((الجهر فى العشاء
١٣٠ «القراءة فى العشاء بالسجدة
١٣٠ («القراءة فى العشاء
١٣٠ ((يطول فى الأوليين ويحذف فى الآخر بين
١٣١ ((القراءة فى الفجر
١٢٢ (الجهر بالقراءة فى صلاة الفجر
(٢٨ - كمانى-٥)»

فهرس الجزء الخامس من شرح الگرمائى
صفحة
١٣٥ باب الجمع بين السورتین فی الركمة.
١٣٩ «يقرأ فى الأحربين بفاتحة الكتاب
١٣٩ « من خافت القراءة فى الظهر والعصر
١٤٠ (اذا أسمع الامام الآية
١٤٠ «يطول فى الركعة الأولى
(( جهر الامام بالتأمين
١٤٠
« فضل التأمين
١٤٢
١٤٢ ((جهر المأموم بالتأمين
١٤٣ ((اذا ركع دون الصف
١٤٤ ((اتمام التكبير فى الركوع
((اتمام التكبير فى السجود
١٤٥
((التكبير اذا قام من السجود
١٤٦
((وضع الأكف على الركب فى الركوع
١٤٨
((اذا لم يتم الركوع
١٤٨
((استواء الظهر فى الركوع
١٤٩
١٥١ «الدعاء في الركوع
١٥١ « ما يقول الامام ومن خلفه اذا رفع
رأسه من الركوع
( فضل اللهم ربنا لك الحمد
١٥٣
« القنوت فى غير الصبح
١٥٣
١٥٥ ((الطمأنينة حين يرفع رأسه من الركوع
« هری بالتکیر حین یسجد
١٥٦
١٦٠ «فضل السجود
١٦٦ ( يبدى ضبعيه ويحافى فى السجود
(( يستقبل بأطراف رجليه القبلة
١٦٦
« اذا لم يتم السجود
١٦٩
(( السجود على سبعة أعظم
١٦٩
((السجود على الأنف
١٦٧
١٦٩ « السجود على الأنف والطين
١٧١ (( عقد الثياب وشدها
١٧١ ﴿ لا يكف شعرا
صفحة
١٧١ باب لا يكف ثوبه فى الصلاة
١٧١ ((التسبيح والدعاء فى السجود
١٧٢ ((المكث بين السجدتين
١٧٤ " لا يفترش ذراعيه فى السجود
١٧٥ (( من استوى قاعدا فى وتر من صلاته
ثم نهض
١٧٥ (( كيف يعتمد على الأرض. اذا قام
من الركعة
(( يكبر وهو ينهض من السجدتين
١٧٦
١٧٧ « سنة الجلوس فى التشهد
١٧٩ (( من لم ير التشهد الأول واجبا
١٨٠ ((التشهد فى الأولى
١٨١ باب القشهد فى الآخرة
١٨٤ («الدعاء قبل السلام
١٨٦ (( ما يتخير من الدعاء بعد التشهد
١٨٧ ((من لم يمسح جبهته وأبفه حتى صلى
١٨٧ (التسليم
(( يسلم حين يسلم الامام
١٨٨
(من لم يرد السلام
١٨٨
١٩٠ ((الذكر بعد الصلاة
١٩٤ ((يستقبل الامام الناس اذا حلم
١٩٥ «مكث الامام فى مصلاه
١٩٨ ((من ضلى بالناس فذكر حاجة
١٩٨ ((الانفتال والانصراف
١٩٩ «ما جاء فى الثوم النيء
٢٠٢ ((وضوء الصبيان ومتى يجب عليهم الغسل
٢٠٦ ((خروج النساء الى المساجد بالليل
٢٠٧ ((انتظار الناس قيام الامام
٢٠٩ («سرعة انصراف النساء من الصبح
٢١٠ ((استئذان المرأة فيوجها بالخروج
للمسجد
٢١١ ((صلاة النساء خلف الرجال