Indexed OCR Text
Pages 141-160
١٤١
كتاب الصلاة
بَشْرِ حَدَّثَنَا عَاصُمْ حَدَّثَنَا وَاقِدْ عَنْ أَبِهِ عَنِ أبِنِ عُمَ أَوِ ابْنِ عَمْرِ و شَّكَ الَُّّ
صَ الله عَيْهِ وَسَلْ أَصَابِعَهُ. وَقَالَ عَاصِمُبْنُ عَلى حَدَّثَنَ عَاصِمُ بْنُ مُحَ سَمْتُ
هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ أَبِ فَلَمْ أَحْفَظُ فَقَوَّمُهُ لِ وَاقِدْ عَنْ أَبِهِ قَ سَمْتُ أَبِ وَهُوَ
يَقُولُ قَالَ عْدُ الله قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيهِ وَسَلَمَ يَعَبْدَاللهِبْنَ عَْرِ
كَيْفَ بِكَ إِذَ بَقِيَتَ فِي كُثَ مِنَ النَّاسِ بِذَا حَثْ خَلَّدُ بْنُ يَحِىَ قَالَ ٤٦٨
◌َدْتَ سُفْيَانُ عَنْ أَبِ بُكَ بِ عَبْدِ اللهِيْنِ أَبِ بُرْدَةَ عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَبِ مُوسَى
◌َنِ الَِّ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ سَلَمَ قَالَ إِنَ الْمُؤْمِنَ لِلْمِنِ كَالْبُفْيَانِ يَشُّ بَعْضُهُ
الخمسة والعشرين شىء والله أعلم ﴿باب تشبيك الأصابع)قوله (خلاد) بفتح المنقطة وشدة اللام
تقدم فى باب من بدأ بشق رأسه و(سفيان) أى الثورى و( أبو بردة) بضم الموحدة فى الموضعين
فى باب أى الاسلام أفضل. قوله {كالبنيان) بضم الياء( وشد) بلفظ الماضى والمضارع {وشبك) أى
رسول الله صلى الله عليه وسلم و{الأصابع) جمع الإصبع وفيه عشر لغات بكسر الهمزة وضمها وفتحها
وكذلك الباء والعاشرة الأصبوع وأفصحهن فتح الباء مع كسر أوله. فان قلت الحديث لم يدل على
مطلق التشبيك إذ لا ذكر للمسجد فيه . قلت الترجمة فى بعض الفخ هكذا فى المسجد وغيره فهو
ظاهر وأما على باقى النسخ فإما أن الراوى قد اختصر الحديث او اكتفى البخارى بدلالته على بعض
الترجمة حيث يدل الحديث الذى بعده على تمامها. قال شارح التراجم ولعل مراده جواز التشبيك
مطلقاً لأنه إذا جاز فعله فى المسجد ففى غيره أولى بالجواز وقد يجاب بأنه كان لحكمة تمثيل تعاضد
المؤمنين وتناصر هم بذلك فمثل المعنى بالصورة لزيادة التبيين، فإن قيل قد جاء فى الحديث الآخر أنه
يشعر بجوازه فى غير تمثيل. قلت العله كان لإراحة الأصابع كماهو المعتاد لا على وجه العبث فيفيد أنه إذا
كأن التشبيك لغرض صحيح جاز بخلاف العبث. قال ابن بطال: روى آثار مرسلة فى النهى عن
١٤٢
کتاب الشهادات
٤٦٩
بَعْضًا وَشَبَّكَ أَصَابَعَهُ حَثْنَا إِسْحُقُ قَالَ حَدَّثَنَ ابْنُ تُمَيْلِ أَخْبَرَنَ ابْنُ عَوْن
عَنِ ابْنِ سِيِنَ عَنْ أَبِ هُرَرَةَ قَ صَلَى بَِا رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُعليهِ وَسَلَّمَ
إِحَدَى صَلَِّ الْمَعِيّ ◌َالَ ابْنُ سِيرِنَ سََّّهَا أَبُ هُرَيَْةَ وَلَكِنْ نَسِيتُ أَنَا قَالَ
فَصَلَى بِنَارَ كْعَيْنِ ثُمّ سَمَ فَقَامَ إِلَى خَشَبَةَ مُعْرُوضَة فى الْمَسجد فَاتَّكَأَ عَليهاَ
كَأَنَّهُ غَضْبَانُ وَوَضَعَ يَدَهُ أْنَى عَلَى الْسُرَى وَشَبَّكَ بْنَ أَصَابِعِهِ وَوَضَعَ خَلَّهُ
الْأَيْنَ عَلَى ظَهْرْ كَفّهِ الْيُسْرَى وَخَرَجَتِ السَّرَ عَانُ مِنْ أَبْوَبِ الْمسَجِدِ فَقَالُوا
٠٠
قَصُرَّتِ الصَّلاَةُ وَفِى الْقَوْمِ أَبُبَكْرِوَ مُ نَهَبَاهُ أَنْ يُكَلِمَاهُ وَفِى الْقَوْمِ رَجُلْ فِى
تشبيك الأصابع، وقال مالك إنهم ينكرون التشبيك فى المسجد ومابه بأس وإنما يكره فى الصلاة
قوله (إسحق) أى ابن منصور بن بهرام مرفى باب فضل من علم و(ابن شميل) بضم المعجمة وفتح
الميم وسكون التحتانية هو النضر فى باب حمل العنزة فى الاستنجاء و﴿ ابن عون ) بفتح المهملة
وبالنون فى باب قول النبى صلى الله عليه وسلم رب مبلغ و﴿ ابن سيرين) أى محمد فى اتباع الجنائز من
الإيمان. قوله (صلاتى) فى بعضهاصلاته بلفظ المفرد فهى للجنس ( والعشاء) بالكسر والمد الجوهرى
هو مثل العشى من صلاة المغرب إلى العتمة والعشاءان المغرب والعتمة وزعم قوم أن العشاءمن زوال
الشمس إلى طلوع الفجر . النووى: المراد بإحدى صلاتى العشاء إما الظهر وإما العصر، قال الأزهرى
﴿ العشى) بفتح العين وكسر الشين وشدة الياء ما بين زوال الشمس وغروبها. قوله ( معروضة)
موضوعة بالعرض ومطروحة فى ناحية المسجد ( ووضع) يحتمل أن يكون هذا الوضع حال التشبيك
وأن يكون بعد زواله. قوله (السرعان الجوهرى: سرعان الناس بالتحريك أوائلهم وقصر الشىء
بالضم نقصه خلاف طال وقصرت من الشىء بالفتح. النووى: قال الجمهور هو بفتح السين والراء وهم
المتسرعون إلى الخروج ونقل القاضى عن بعضهم إسكان الراء وضبط الأصيلى فى البخارى بضم السين
وإسكان الراء ويكون جمع سريع نحو كثيب وكثبان بالمثلثة وقال (قصرت بضم القاف وكسر الصاد
١٤٣
كتاب الصلاة
◌َدَيْهِ طُولٌ يُقَالُ لَهُ ذُو الْيَدَيْنِ قَالَ يَارَسُولَ الله أَنَسِيتَ أَمْ قَصُرَت الصَّلَاةُ قَالَ
لَمْ أَنْسَ وَلَمْ تُقْصَرْ فَقَالَ أَكَ يَقُولُ ذُو الْيَيْنِ فَقَالُوا نَمْ فَقَدَّ فَصَلَّى مَاتَرَكَ
ثُمْ سَّ ثُمَ كَبْرَ وَسَجَدَ مِثْلَ سُجُودِهِ أَوْ أَطْوَلَا ثُمَ رَفَعَ رَأْسَهُ وَكَبَّرَثُمْ كَبَرَ
وَسَجَّدَ مَثْلَ سُجُودِهِ أَوْ أَطْوَلَ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وَكَبْرَ فَرُبماَ سَلُ ثُمَّ سَمْ فَقُولُ
نُبْتُ أَنْ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنِ قَالَ ثُمَ سَلَّمَ
وروى بفتح القاف وضم الصاد. قوله ( ذو اليدين ) ولقب به لأنه كان فى يده طول واسمه
﴿الخرباق) بكسر المنقطة وبالراء وبالموحدة وبالقاف. قوله ﴿أكمايقول) أى الأمر هو كما يقول
ولفظ (رب) أصله التقليل وكثر استعماله فى الكثير وتلحقها ما فتدخل على الجمل أى سألوا ابن سيرين
أن رسول اللّه مَّ اليوم بعد هذا السجود سلم مرة أخرى أو اكتفى بالسلام الأول (فيقول ) أى
ابن سيرين (نبئت) بضم النون أى أخبرت و﴿عمران بن حصين) بضم المهملة ثم فتح المهملة وسكون
التحتانية تقدم فى باب الصعيد الطيب فى كتاب التيمم وأحكام الحديث وأبحاثه فى باب التوجه نحو
المقبلة فليراجع ثمة . الخطابى: سرعان الناس هم الذين يقبلون فى الأمور بسرعة وإنما أراد به عوامهم
الذين يسرعون الإنصراف عن الصلاة ولا يلبثون قعوداً للذكر بعدها ، وفيه دليل على أن من قال
ناسياً لم أفعل كذا وكان قد فعله أنه غير كاذب وقوله مح بته ﴿لم أنس ولم تقصر) يتضمن أمرين
أحدهما حكم فى الدين وهو لفظ لم تقصر عصمه الله سبحانه وتعالى من الغلط فيه لشلا يعرض فى
أمر الدين إشكال والآخر حكاية عن فعل نفسه وقد جرى الخطأ فيه إذ كان رسول اللّه مدّ الم غير
معصوم عما يدفع إليه البشر من الخطأ والنسيان والأمر موضوع عن الناسى وتلافى الأمر فى المنسى
سهل غير متعذر فيه. وفيه أن من تكلم ناسياً فى صلاته لم تفسد صلاته لأنه يت تكلم وفى نفسه
أنه قد أكمل الصلاة وهو خارج عن الصلاة وسبيله سبيل الناسى لافرق بينهما وأما ذو اليدين فأمره
منأول على هذا المعنى أيضا لأن الزمان كان زمان نسخ وتبديل جرى منه الكلام فى حال . ومن
فيها أنه خارج من الصلاة لإمكان وقوع النسخ ومجىء القصر بعد الاتمام وأما كلام الشيخين ومن
١٤٤
كتاب الصلاة
بإسبْبُ الْمَسَاجِدُ الَّى عَلَى طُرُقِ الْمَدِينَةِ وَالْمَوَاضِعُ الَّى صَلَى فِيَا الَّىُّ
صَلّى اللهُ عليهِ وَسَلَمَ حَتْا مُمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ الْقُدَِّىُّ قَالَ حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ
سُلْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ قَالَ رَأَيْتُ سَالَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَتَحَرَّى أَمَا كُنَ
مِنَ الطَِّيقِ فَيُصَلِى فِيهَا وَ يُحَدِّثُ أَنَّ أَبَهُ كَانَ يُّصَلِ فِيهَا وَأَنَّهُ رَأَى النَّيِّ صَلَّى
اللهُ عَلَيهِ وَ سَلَ يُّصَلَّى فِلْكَ الْأَمْكِنَةِ. وَحَدَّقَى نَافِعٌ عَنِ ابْنِ عُمَأَّهُ كَنَ
يُصَلّى فِى تَلْكَ الْأَّمْكَنَةَ وَسَأَلْتُ سَالِمَا فَلَ أَعْلَمُهُ إِلَّ وَافَقَ نَافَعَا فِى الْأَمْكِنَةَ
٠٠
معهما من القوم فإنه من حيث كان واجباً عليهم إجابة النبى يؤتى إذا دعاهم لقوله تعالى ((استجيبرا
لله الآية)) لم يقدح ذلك فى صلاتهم وزعم قوم أنه إنما كان قبل نسخ الكلام فى الصلاة وهو غلط
لأن الفسخ إنما وقع بعد الهجرة بمدة يسيرة وأبو هريرة متأخر الاسلام أسلم سنة سبع وفيه جواز
التلقيب الذى سبيله التعريف دون التهجين وفيه الاجزاء بسجدتين عن السهوات لأنه صلى الله
عليه وسلم سها عن الركعتين وتكلم ناسياً واقتصر على السجدتين. النووى: وفيه دليل على أن
العمل الكثير والخطوات إذا كانت فى الصلاة سهواً لانبطلها لكن الوجه المشهور فى المذهب أن
الصلاة تبطل بذلك وهذا مشكل وتأويل الحديث صعب (باب المساجد التى على طرق المدينة) أى
مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم. قوله (محمد بن أبى بكر) بن على بن عطاء بن مقدم
أبو عبد الله المقدمى بلفظ المفعول من النقديم بالقاف البصرى مات سنة أربع وثلاثين ومائنين
و﴿ فضيل) بضم الفاء وفتح المعجمة وسكون التحتانية ابن سليمان النميرى بضم النون وبيا.
التصغير مخففة وبالراء و﴿ موسى بن عقبة) بالمهملة المضمومة والقاف الساكنة وبالموحدة مرفى
باب إسباغ الوضوء و﴿سالم بن عبد الله) فى باب الحياء من الإيمان. قوله ﴿يتحرى) أى
يقصد ويختار ويجتهد و ﴿ أباه) أى عبد الله بن عمر بن الخطاب ولفظ ( وأنه رأى) مرسل
من سالم إذما اتصل سنده و﴿ حدثنى) عطف على رأيت أى قال موسى وحدثنى (وسألت) أيضاً عطف
المواضع التى
صلى فيها النبي
٤٧٠
١٤٥
كتاب الصلاة
٤٧١
كَُّا إِلَّ أَهُمَا اخْتَفَا فِى مَسْجِد بَشَرَفِ الرَّوْحَاءِ حَتْنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ
قَالَ حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ قَالَ حَدَثَ مُوسَى ◌ُ ◌ُبَةً عَنْ نَافِعٍ أَنَّ عَبْدَ اللهِ
أَخْبَرَهُ أَنّ رَسُولَ الله صَلّى اللهُ عَلَيهِ وَصَلَ كَانَ يَنْزِلُ بِذِى الْخُلَفَةِ حِينَ يَعْتَمُرُ
وَفِى حَجَّتِهِ حِينَ حَجْ تَحْتَ سَعْرَةِ فِى مَوْضِعِ الْمَسْجِدِالَّذِى بِذِى الْخُلِفَةَ وَكَانَ
إِذَا رَجَعَ مِنَ غَزْوِكَانَ فِكَ الطَّرِيقِ أَوْ ◌َحَجْ أَوْ مُمْرَةِ هَبَطَ مِنْ بَطْنِ وَادِ
فَذَا ظَرَ مِنْ بَطْنِ وَادِأَنَّخَ بِالْبَطْحَاءِالّى عَلَى شَغِيرِ الْوَادِى الشَّرْقَةُ فَرَسَ
٠
ثَمْ حَّى يُصْبَحَ لَيْسَ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الَّذِى بِحِجَارَة وَلَا عَلَى الْأَكَمَةَ أَّى عَليها
عليه و ( شرق) بفتح المعجمة والراء والفاء المكان العالى ﴿الروحاء) بفتح الراء وسكون الواو
وإعمال الحاء ممدودة موضع بينها وبين مدينة النبى صلى الله عليه وسلم ستة وثلاثون ميلا ذكره فى
صحيح مسلم فى باب الأذان. قوله { إبراهيم بن المنذر) بكسر الذال المنقطعة الخفيفة الحزامى بالزاى
مر فى أول كتاب العلم و﴿ أنس بن عياض) بالمهلة المكسورة وخفة التحتانية وبالمعجمة مر فى باب
التبرز فى البيوت. قوله ( ذى الحليفة) بضم المهملة الميقات المشهور لأهل المدينة. فإن قلت لم
قال فى العمرة بلفظ المضارع وفى الحج بلفظ الماضى؟ قلت لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يحج
إلامرة وتكررمنه العمرة ولهذا قال فى حجته ولم يقل فى عمرته والفعل المضارع قد يفيد الاستمرار
قوله ( سمرة) بضم الميم من شجر الطلح وهو العظام من الاشجار التى لها شوك ولفظ ( كان)
صفة للغزو وفى بعضها غزوة مؤنثة فتذ كير ضمير كان باعتبار السفر أو راجع إلى رسول الله صلى
الله عليه وسلم و فى بعضها بالواو فهى جملة حالية. فإن قلت لم ما أخر لفظ ( كان فى تلك الطريق) عن
الحج والعمرة؟ قلت لأنهمالم يكونا إلا من تلك و﴿البطحاء) هو مسيل واسع فيه دقاق الحصى وكذلك
الأبطح و﴿الشغير) بفتح المعجمة الحرف أى الطرف و﴿الشرقية) صفة البطحاء، و﴿ التعريس )
نزول القوم فى السفر من آخر الليل يقعون فيه وقعة الاستراحة ثم ير تحلون ور ئمة﴾ بالفتح أى هنالك
(( ١٩ - كرمانى - ٤)
١٤٦
كتاب الصلاة
الْمَسْجِدُ كَانَ فَّ خَلِيجٌ يَصَلَّى عَبْدُ اللهِ عِنْدَهُ فِى بَطْهِ كُتُبُ كَانَ رَسُولُ الله صَلَّى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَثَ يُصَلى قَدَحَ السَّيْلُ فِيهِ بِالْبَطْعَاءِ حَتّى دَفَ ذَلكَ الْمَكَنَ الَّذِى
كَانَ عَبدُ الله يُصَلّى فِهِ وَأَنَّ عَبْدَ اللهِبْنَ عُمَ حَنَّتَهُ أَنَّ النَّيِّ صَلَى اللهُعَلَيْهِ
وَسَمَ صَلَى حَيْثُ الْمَسْجِدُ الصَّغِيرُ الَّذِىِ دُونَ الْسَجِدِ الَّذِى بِشَرَفِ الرَّوْحَءِ
وَقَدْ كَنَ عَبْدُ الله ◌َعَمُالْمَكَنَ الَّى كَنَ صَلَى فِالنِّّ صَلّى اللهُ عَيهِ وَلَ
يَقُولُ ثَمَّ عَنْ يَينِكَ حِينَ تَقُومُ فِىِ الْمَسْجِدِ تُصَلِى وَذَلِكَ الْمَسْجِد عَلَى حَافَة
الطِّيقِ الُمْنَى وَأَنْتَ ذَاهِبٌ إِلَى مَكَّهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْمسْجِدِ الْأَكْبَرِ رَمْيَةٌ بِحَرٍ
أَوْ نَحْ ذلِكَ وَأَنْ ابْنَ عُمَ كَانَ يُصَلِىِإلَى الْعِرْقِ الذّهِ عِنْدَمُنْصَرَفِ الرَّوْحَاء
٠
٠٠٠٠١٠٠٠
٥/٥
وَذلكَ الْعَرْقَ انتَهَاءُ طَرَفه عَلَى حَافَة الطّريق دونَ المسجد الذى بينه وبين
٠٠
و(يصبح) أى يدخل فى الصباح وهى تامة لا تحتاج إلى الخبر و﴿الأكمة) بفتح الهمزة والكاف التل
ويجمع على أكم وهو على أكام نحو جبل وجبال وهو على أكم نحو كتاب وكتب وهو على آكام
نحو عنق وأعناق وهو من الغرائب وال( خليج) بفتح المنقطة وكسر اللام النهر، و(عبد الله)
أى ابن عمر و ( كثب) بالكاف المضمومة وبالمثلثة والموحدة جمع الكثيب تلال الرمل ولفظ
﴿ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى﴾. رسل من نافع و(دحا) فعل ماض من الدحو وهو البسط
وفى بعضهافد جاء بلفظ قد وماضى المجىء وهو مقول نافع (حيث) بالمثلثة وفى بعضها بالجيم والنون
والموحدة و﴿المسجد) مرفوع على النسخة الأولى إذ حيث لا يضاف إلا إلى الجملة على الصحيح الأصح
فتقديره حيث هو بالمسجدونحوه ومجرور على النسخة الثانية و(ثمة) هو خبر مبتدأ محذوف أى المكان
الموصوف ثمة وال(جافة) بتخفيف الفاء الجانب وحافتا الوادى جانباه و﴿العرق) بكسر المهملة وسكون
الراء جبيل صغير ويقال أيضاً للأرض الملح التى لا تنبت و(المنصرف) بفتح الراء( وورائه) بالجر عطفاً
١٤٧
كتاب الصلاة
الْنْصَرَف وَأَنْتَ ذَاهِبٌ إِلَى مَكَّةَ وَقَدْ أَبُنِىَ ثَمَّ مَسْجِدٌ فَمْيَكُنْ عَبْدُ الهِ يُصَلِى
فِى ذَلِكَ الْمَسْجِدِ كَانَ يَتْكُهُ عَنْ يَسَارِهِ وَوَرَائِهِ وَيُصَلّى أَمََّهُ إلَى الْعِرْقِ نَفْسِهِ
وَكَانَ عَبْدُ اله ◌َرُوُجُ مِنَ الرَّوْحَاءِ فَ يُصَلَى الظُّرَ حَتّى يَأْتِ ذلِكَ الْمَكَانَ
فَيُصَلَى فِيهِ الظُّهُرَ وَ إذَا أَقْلَ مِنْ مَكَ فَانْ مَرَّ بِهِ قَبْلَ الصُّبْحِ بِسَاعَةِ أَوْ مِنْ آخِرِ
السَّحَرِ عَرَّسَ خَّى يُصَلىَ الصُّبْحَ وَأنَّ عَبْدَ اللهِ حَدََّهُ أَنَّالنَّصَلّى اللهُعليهِ
وَ كَانَ يْزِلُ تَحْتَ سَرْحَةٍ ضَخْمَةَ دُونَ الرُّوَيْثَةَ عَنْ يَمِينِ الطَّرِيق وَوَجَاهَ
الطِّقِ فِى مَكَانٍ بَطْحِ سَبْلِ حَتّى يَقْضِىَ مِنْ أَكَمَةِ دُوَ بِيدِ الرُيَ بِلَيْنَ
وَقَدِ أَنْكَرَ أَعْلَاهَا فَأَى فِى جَوِهَا وَهِىَ قَائِمَةٌ عَلَى سَقٍ وَفِىِ سَائِمَا كُبٌ
٠
على يساره و بالنصب بتقدير فى ظرفا و( أمامه ) اى قدام المسجد و (السحر) عبارة عما بين الصبح
الكاذب والصادق وأوضح من هذا وأخص قول بعضهم السحر قبيل الفجر والفجر بإطلاقه منصرف
إلى الصادق . فان قلت ما الفرق بين العبارتين وهو قبل الصبح بساعة وآخر السحر؟ قلت أراد بآخر
السحر أقل من ساعة والابهام ليتناول قدر الساعة وأقل وأكثرمنها. قوله (سرحة) فتح المهملة وسكون
الراء وبالمهملة واحدة السرح وهو شجر عظام طوال و(دون) أى تحت أو قريب (الرويثة) وهى ضم
الراء وفتح الواو وسكون التحتانية وبالمثلثة اسم موضع وفى بعضها الرقشة بفتح الراء وسكور القاف
وبإجمام الشين و ﴿وجاه ) بضم الواو وكسرها المقابل عطف اليمين وفى بعضها بالنصف على الظرفية
و(بطح) بكسر الطاءوسكونها أى واسع و(يفضى) بالفاء من الافضاء بمعنى الخروج يقال أفضيت
إذا خرجت إلى الفضاء وبمعنى الدفع كقوله تعالى ((فاذا أفضتم من عرفات)) أو بمعنى الوصول
والضمير فى يفضى عائد إلى الرسول أو المكان وفى بعضها بلفظ الخطاب و(دوين) صغر الدون
وهو نقيض الفوق ويقال هودون ذلك أى أقرب منه و(البريد) هو المرتب واحداً بعد واحد و المراد
١٤٨
كتاب الصلاة
كَثِيرَةٌ وَ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ مُمَرَ حَدََّهُ أَنَّ الَّيِّ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ صَلَّ فِ طَرَفِ
تَلْعَ مِنْ وَرَاءِ الْعَرْجِ وَأَنْتَ ذَاهِبٌ إلَى مَضَبَةٍ عِنْدِ ذَلِكَ الْمَسْجِدِ قَبْرَانِ أَوْ
ثَلاثَةٌ عَلَى الْقُبُورِ رَضَمْ مِنْ حِجَارَةٍ عَنْ مِينِ الطَّرِيقِ عِنْدَ سَلَمَاتِ الطّريق
بَيْنَ أُولَئِكَ السَّلَيَاتِ كَانَ عَبْدُ اللهِ يَرُوُجُ مِنَ الْعَرْجِ بَعْدَ أَنْ غَمِلَ الَمْسُ
بالَاجِرَةَ فَيُصَلَى الظُّهُرَ فِ ذلِكَ الْمَسْجِدِ وَأَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُولَ
اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ نَلَ عَنَدَ سَرَّحَات عَنْ يَسَارِ الطَّرِيقِ فِى مَسِيلِ
دُونَ مَرْقَى ذَلِكَ الْمَسِلُ لَاصِقْ بِكُرَاعٍ هَرْشَى بَيْنَهُ وَبَيْنَ الطَّرِيقِ قَرِيبٌ
مِنْ غُلْوَة وَكَنَ عَبدُ اللهِ يُصَلِى إِلَى سَرْحَةِ هِىَ أَقْرَبُ السَّرَحَتِ إِلَى الطَّريق
به موضع البريد. قوله ﴿ تلعة) بفتح الفوقائية وإسكان اللام وبالمهملة ما ارتفع من الأرض وما
انهبط وهو من الأضداد وقيل التلاع مجارى أعلى الأرض إلى بطون الأودية و﴿ العرج) بفتح
المهملة وسكون الراءو بالجيم منزل بطريق مكة وفى بعضها بفتح الراء أيضاو (الهضبة) الجبل المنبسط
على وجه الأرض و﴿ الرضم ) بالراء المفتوحة وسكون المعجمة صخور عظام برضم بعضها فوق
بعض فى الأبنية و﴿السلمات) بفتح المهملة و اللام جمع سلمة وهى شجرة يدبغ بورقها الآديم. الجوهرى
السمات بفتح اللام واحدة السلم وهى شجر العضاه وبكسر اللام الصخرة و﴿بين أولئك السلمات)
وفى بعضها من أولئك وهو فى النسخة الأولى ظاهر التعلق بما قبله وفى الثانية بما بعده و﴿بالهاجرة)
نصف النهار عند اشتداد الحر. قوله (سرحات) بفتح الراء لاغير و﴿هرشى) بفتح الهاء وسكون
الراء وإمام الشين وبالقصر ثنية معروفة فى طريق مكة قريبة من الجحفة يرى منها البحر ﴿وكراع) ها
ما يمد منها دون سلخها والرخلوة) بفتح المعجمة وسكون اللام غاية ما يصل إليه رمية السهم. قوله
١٤٩
كتاب الصلاة
وَهِىَ أَطَوَلُهُنَّ وَأَنْ عَبَدَ اللهِ بْنَ مُمَرَ حَدَّثَهُأَنَّ النَّيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ كَانَ
يَغْلُ فِى الَْسِلِ الَّذِى فِ أَدَى مِنْ الظّْرَانِ قِبَلَ الْدِينَةِ حِينَ يَبْطُ مِنَ
الصَّفْرَاوَاتِ يَغْلُ فِى بَطْنِ ذلِكَ الْسَيلِ عَنْ يَسَارِ الطَّرِيقِ وَأَنْتَ ذَاهِبٌ
إِلَى مَكََّلَيْسَ بَيْنَ مَنْزِلِ رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَيْنَ الطَّرِيقِ إِلَّ
وَمْيَةٌ بَحَجَر ◌َ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ حَدَّثَهُ أَنَّ النّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيهِ وَسَّ كَانَ يَنْزِلُ
بِذِى طُوَى وَبَيِتُ حَتّى يُصْحِ يُصَلّى الْمُبْحَ حِينَ يَقْدُمُ مَكَّةَ وَمُصَلِّ رَسُولُ
الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ ذَالَكَ عَلَى أَكَمَةٍ غَلِظَةَ لَيْسَ فِى الْمسْجِدِ الَّذِى يُحَ ثَمْ
وَلَكِنْ أَسْقَلَ مِنْ ذَلِكَ عَلَى أَكَمَةٍ غَلِقَةٍ وَأَنَّ عَبْدَ اللهِ حَّهُ أَنْ الَّ صَلّىاللهُ
عَيْهِ وَسَلَ اْتَقْبَلَ فُرْضَى الْجَبَلِ الَّذِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجَلِ الطّوِيلِ نَحْوَ الْكْبَةِ
﴿من الظهران) بفتح الميم وشدة الراء قريةذات فخل وثمار والظهران اسم للوادى وهو بالظاء المفتوحة
وسكون الهاء على أميال من مكة إلى جهة المدينة و﴿قبل) بكسر القاف أى المقابل و﴿الصفراوات ) أى
الأودية والجبال وفى بعضها وادى الصفراوات بزيادة الوادى و﴿ تنزل) بلفظ الخطاب ليوافق أنت
قوله ﴿بذى طوى) الجوهرى: ذو طوى بالضم موضع بمكة وأما طوى فهو موضع بالشام تكسر
طاؤه ويضم ويصرف ولا يصرف . النووى : ذو طوى بفتح الطاء على الأصح وبحوز ضمها
وكسرها وبفتح الواو المخففة وفيه لغتان الصرف وعدمه موضع عند باب مكة بأسفلها ولفظ
﴿ أسفل﴾ بالرفع والنصب أى فى أسفل. قوله (فرضتى) بضم الفاء وسكون الراءو باحجام الضاد و الفرضة
المقتطع وفرضة النهر ثلمته التى يستقى منها ﴿ ونحو) معناه الناحية وهو متعلق بالطويل أو ظرف
للجبل أوبدل من الفرضة ولفظ ( جعل) الظاهر أنه من كلام نافع وفاعله عبد الله و(يسار) مفعول
١٥٠
كتاب الصلاة
بَعَلَ الْمَسَجَدَ الَّذِى بُنَ ◌َّمَّ يَسَارَ الْمسْجِد بَطَرَفِ الْأَكَةِ وَمُصَلَى النَِّيِّ صَلَّى
الله عَلَيهِ وَسَلَمْ أَسْفَلَ مِنْهُ عَلَى الْأَكَمَةِ السَّوْدَاء ◌َدَعُ مِنَ الْأَكَمَةِ عَثَرَةَ أَفْرُعِ
أَوْ تَحَوَهَا ثُمَّ تُصَلّىٍ مُسْتَقْبَلَ الْفُرْضَيْنِ مَنَ الْجَلِ الَّذِى بَيْنَكَ وَبَيْنَ الْكَعَْةَ
أَبْوَابُ سُتْرَةِ الْمُصَلّى
بابُ سُتْرَةُ الْأَمَامِ سُتْرَةُ مَنْ خَلْفَهُ حدثنا عَبْدُ الله بْنُ يُوسُفَ قَالَ
أَخْبَنَا مَالِكٌ عَنِ ابْنِ شِهَابِ عَنْ مُبْدِ اللهِبْنِ عَبْدِ اللهِبْنِ عُتْبَةَ عَنْ عَبْدِ الهِ
٤٧٢
زة الأمام
ثان لجعل و﴿بطرف) صفة للمسجد الثانى، فإن قلت لم قال فى الأول أن عبد الله أخبره وفى المرات
السبع الباقية أن عبدالله حدثه؟ قلت من فرق قال الإخبار القراءة على الشيخ والتحديث قراءة الشيخ
لكن الظاهر أنهما هنا بمعنى واحد. الخطبى: الخليج واد له عمق ينشق من أعظلم منه والكثيب ما
غاظ وارتفع من الأرض والرقشة اسم موضع. التيعى: شرف الروحاء موضع والبريد فى اللغة معروف
قالوا سمى البريد بريداً لسيره فى البريد، قال ويحتمل أن يراد بالبريد الطريق و (يفضى) مشتق من
الإفضاء وهو الوصول والتلعة سيل الماءمن فوق إلى أسفل والهضبة فوق الكئيب ودون الجبل وفرضة
الجبل موضع الطريق إليه ، وقال ابن بطال: يقال دحاأى دفع والهضبة الصخرة الراسية الضخمة وإنما
كان ابن عمر يصلى فى تلك المواضع التي صلى فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم على وجه التبرك بها
ولم يزل الناس يتبر كون بمواضع الصالحين، وأما ماروى عن عمر رضى الله عنه أنه كره ذاك فلأنه
خشى أن يلتزم الناس الصلاة فى تلك المواضع فيشكل ذلك على من يأتى بعدهم ويرى ذلك واجباً
وكذا ينبغى للعالم إذا رأى الناس يلتزمون النوافل التزاماً شديداً أن يترخص فيها فى بعض المراتب
ويتركها ليعلم بفعله أنها غير واجبة كمافعل ابن عباس فى ترك الأضحية ( باب سترة الامام سترة لمن
١٥١
كتاب الصلاة
ابْن عَبَّاس أَنَّهُ قَالَ أَقْلْتُ رَاكَبَا عَلَى حَمَر أَنَان وَأَنَا يَوْمَئِذٍ قَدْ نَهَرْتُ
الاحْلَامَ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَّهِ وَسَلَمَ يُصَلّى بِالنَّاسِ بِّى إلى غَيْرِ جَدَار
قَرَرْتُ بَيْنَ يَدَىْ بَعْضِ الصَّفْ فَزَلْتُ وَأَرْسَلْتُ الْأَثَنَ تَرْتَعُ وَدَخَلْتُ فِى
الصَّفْ فَلْ يُنْكِرْ ذلِكَ عَلَى أَحَدٌ حَّثنا إِسْحَاقُ قَالَ حَدَّثَنَ عَبْدُ الله بنْ غَير
قَالَ حَدَّثَ عُبَيْدُ اللهِ عَنْ نَافِعِ عَنِ ابْنِ عُمَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عليهِ وَسَ
٠
كَانَ إذَا خَرَجَ يَوْمَ الْعِدِ أَمَرَ بِالْخَرْبَةِ فُوضَعُ بَيْنَ يَدَبِهِ فُصَلى إِلَيهَ وَالنَّاسُ
وَرَاءَهُ وَكَانَ يَفْعَلُ ذلِكَ فِى السَّفَرِ فَنْ ثَ أَتَخَذَهَا الْأُمَرَاءُ حَثْنَا أَبُوُ الوليد
قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِ جُحْفَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبِ أَنَّ الّيّ صَلّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَى بِهِمْ بِالْبَطْحَاءِ وَبَيْنَ يَدَيْهِ عَنْزَةٌ الظُّهْرَ رَكْعَتَيْنِ وَالْعَصْرَ
خلفه ( السترة بالضم ما يستتربه والمراد بها هنا سجادة أو عصاء أو غير ذلك ما يتميز به موضع
السجود وقالوا الحكمة فيها كف البصر عما وراءها ومنع من يجتاز بقربه لئلا يتفرق خاطر المصلى
قوله (ناهزت) أى قاربت ومباحث هذا الحديث بحلاتلها ودقائقها تقدمت فى باب متى يصح سماع
الصغير. قوله ﴿إِسماق) فى بعض النسخ إسحاق بن منصور. قال الغسانى: قال البخارى فى كتاب
الصلاة حدثنا إسحاق حدثنا عبد الله بن نمير ولم أجد إسحاق هذا منسوباً لأحد من الرواة. قوله
﴿ أمر بالحربة) أى أمر خادمه بأخذ الحرية والوضع بين يديه والصلاة إليها يعنى لم يكن مختصاً
يوم العيد وفيه الاحتياط وأخذآ لة دفع الأعداء بما فى السفروجواز الاستخدام وأمر الخادم
قوله (عون) بفتح المهملة وسكون الواو وبالنون و(أبو جحيفة) بضم الجيم مرفى باب كتابة
العلم و﴿المنزة) بالعين المهملة وبالنون المفتوحتين مثل نصف الرمح. وقال بعضهم لكن -نانها فى أسفلها
٤٧٣
٤٧٤
١٥٣
كتاب الصلاة
/٥/٠٥ /٥ /٥/٩٤٥/٠٥/٠/٥
رَ كُعَتَيْ بَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ الْمَرْأَةُ وَالْمَرُ
٤٧٥
قدر کم بین
المصل والترة
بابُ قَدْرِ كَمْ يَنْغَى أَنْ يَكُونَ بَنَ المُصَلِ وَ السُّرَةَ حَدْنَا عَمْرُو
ابْنُ زُدَارَةَ قَالَ أَخْبَرَنَبْدُالْعَزِيِ بْنُ أَبِ حَزِمٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ سَهْلِ قَالَ كَأَنَ بَيْنَ
٤٧٦ مُصَلَّى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَبَيْنَ الْجِدَارِ عَهُّ الَّةِ حَدْنَا الْمَكْرُّ
قَلَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِى ◌ُيْدٍ عَنْ سَةَ قَلَ كَانَ جِدَارُ الْمسْجِد عِنْدَ الْبَرَ
٠٠٠
بخلاف سنان الرمح فإنه فى أعلاهو﴿الظهر) مفعول صلى وركعتين) حال أو بدل. فان قلت الحديث
الأول كيف دل على أن للامام سترة ثم ماوجه دلالة الأحاديث الثلاثة على أن سترة الإمام سترة
لمن خلفه . قلت لفظ (إلى غير جدار) مشعر بأن ثمة سترة تقديره إلى شىء غير جدار أو أن ذلك معلوم
من حال رسول اللّه عَّ اله وأما الدلالة على أن سترته سترة للمأموم فلأنه لم ينقل وجود سترة لأحد
من المأمومين ولو كان لنقل لتوفر الدواعى على نقل الأحكام الشرعية أو لفظ يصلى بالناس يدل
على إيجاد سترتهم إذ الباء المصاحبة وكذا لفظ ((والناس وراءه)) إذتقديره والناس إليها أيضا، وكيف
لاولو كان الماس سترة لم يكونوا وراءه بل كانواوراءها وكذا (وبين يديه عنزة) إذهو مفيد للحصر
فالمقصود بين يديه لابين يدى غيره. قال ابن بطال: قال بعضهم منترته سترة لمن خلفه بإجماع قابله
المأموم أم لا فلا يضر من مشى بين يدى الصفوف خلف الامام والسترة سنة مندوب إليها ملوم
قار كها وفيه إجازة شهادة من على الشىء صغيراً وأداه كبيراً (باب قدر كم ينبغى﴾ فإن قلت كم سواء كانت
استفهامية أم خبرية لها صدر الكلام فما بالها تقدمت عليها لفظ القدر. قلت المضاف والمضاف إليه
فى حكم كلمة واحدة. فإن قلت مايميزها إذ الفعل لا يقع ميزاً. قلت محذوف تقديره كم ذراع ونحره
قوله (عمرو) بالواو (ابن زرارة) بضم الزاى ثم بالراء قبل الألف وبعدها أبو محمد النيسابورى مات
سنة ثمان وثلاثين ومائتين و(أبو حازم) بإعمال الحاءو بالزاى اسمه سامة بن دينارو (سهل) هو ابن سعد
الساعدى تقدما فى باب غسل المرأة أباها. فإن قلت ما المراد بالمصلى موضع سجود رسول الله صلى
الله عليه وسلم أو موضع قدمه؟ قلت موضع القدم، فإن قلت: الحديث دل على القدر الذى بين المصلى
١٥٣
كتاب الصلاة
مَا كَدَتْ الشّاةُ تَجُوزُهَا
٤٧٧
الصلاة إلى الحرية
بأسبُ الصَّلاَةِ إلَى الْخَرْبَةَ حَدَثْنَا مُسَدَّدْ قَلَ حَدَّثَنَا يَحِى عَنْ عُبَيْدِ اللهِ
أَخْبَفِى نَافِعُ عَنْ عَبْدِ اللهِأَنَّالنَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلْ كَانَ تَوْكَوُلَهُ الْحَرَبَةُ
فُصَلَّى إِلَيْاَ
باسببُ الصَّلَاةِ إلَى الْعَزَةَ حْ أَدْمَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعَبَةُ قَالَ حَدَّثَنَا عَوْنُ
٤٧٨
الصلاة إلى العنزة
ابْنُ أَبِى جُخَيْفَةَ قَالَ سَمْعْتُ أَبِى قَالَ خَرَجَ عَلَيْهَا رَسُولُ الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ
بفتح اللام والسترة والترجمة بكسر اللام. قلت معناهما متلازمان ولفظ الممر بالنصب خبر كانو الإسم
نحو قدر المساقة أو الممر والسياق يدل عليه وفى بعضها بالرفع. قوله ﴿سلمة) بفتح اللام هو ابن
الأكوع والإسناد بعينه تقدم فى باب إثم من كذب على النبى صلى الله عليه وسلم وهذا ثان ثلاثيات
البخارى. قوله (عند المنبر) هو من تتمة اسم كان أى الجدار الذى عند منبر رسول الله صلى الله عليه
وسلم أى جدار القبلة والجملة خبر الكون. فإن قلت ما مرجع ضمير مفعول تجوزها. قلت المسافة
التى يدل عليها سوق الكلام وهى مابين الجدار ورسول الله صلى الله عليه وسلم أو بين الجدار والمبر
فان قلت من أين تعلم الترجمة منه على التقدير الثانى؟ قلت علم من حيث ثبت أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم كان يقوم بجنب المنبر. فإن قلت هل احتمل أن يكون عند المنبر خبراً لكان؟ قلت نعم
فان قلت خبر كان فعل مضارع بغير إنذا فولك فى الرولية التى هى أن تجوزها؟ دات قد تدخل إن على
خبره كما يحذف من خبر عى إذهما خوان بتقارضان. فإن قلت ما معنى التركيب جواز إثبات الشاة
أو نفيه؟ قلت اختلفوا فى كاد إذا دخل عليها النفى هل هو النفى أو الاثبات والموافق للحديث الأول
الإثبات والقواعد النحوية النفى لأنه كار الأفعال على الأصح. قال الشافعى وأحمد أقل ما يكون بين
المصلى وسترته ثلاثة أذرع، لم يحد مالك فيه حداً (باب الصلاة إلى الحرية) قوله { يحي) أى القطان
﴿وعبيد الله ) أى العمري { والركز) الفرز فى الأرض (باب الصلاة إلى الهمزة) قوله { يمرون)
(٢٠ - كرمانى - ٤)
١٥٤
كتاب الصلاة
وَلَم بِالْهَجِرَةَ فَأَنِىَ بَوَضُوء فَتَوَضَأَ فَصَلَّ بِنَ الظُّهْرَ وَالْمَصْرَ وَبَيْنَ يَدِيْهِ عَنْزَةَ
٤٧٩
وَالْمَرْأَةُ وَالْمَارُ بِهُرُّونَ مِنْ وَرَائِهَا حَتْا مُمَّدُ بْنُ حَاِ بْنِ بَزِيعٍ قَلَ
حَدَّثَنَ شَاذَانُ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِ مَيْمُونَ قَلَ سَمْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكُ
٥٠
قَالَ كَانَ الَُّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَإِذَا خَرَجَ ◌ِحَاجَّ ◌َبِعُهُ أَنَا وَ غُلاَمٌ وَمَعَنَ
عُكَّارَةٌ أَوْ عَصَا أَوْ عَنَزَةٌ وَمَعَنَا إِدَاوَةٌ فَاذَا فَرَعَ مِنْ حَاجَتِهِ فَلْنَاهُ الْأَدَاوَةَ
٤٨٠
الترة علم
وغيرها
باسبُ السُّتْرَةِ بِمَكََّ وَغَيْهَاَ حَدَثْا سُلِمَنُ بْنُ حَرْبِ قَالَ حَدَّثَ شُعْبَةُ
عَنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِ جُخَيْفَةً قَ خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَمَ بِالْهَجِرَةِ
فإن قات القياس يقتضى أن يقال يمران بلفظ التثنية. قلت قال المالكى أعاد ضمير الذكور العقلاء على
مؤنث ومذكر غير عاقل ، فالوجه فيه أنه أراد المرأة والخمارورا كبه، فحق الراكب لدلالة أخمار عليه مع
نسبة مرور مستقيم إليه ثم غلب تذكير الراكب المفهوم على تأنيث المرأة وذا العقل على الحمار ، فقال
يمرون ومثل يمرون المخبربه على المفهوم مذكور ومعطوف محذوف وقوع طليحان فى قولهم راكب
البعير طليحان يريد أن البعير وراكبه طليحان وأما معنى باقى الحديث فقد مرفى باب استعمال فضل
محمد بن حاتم وضوء الناس. قوله {محمد بن حاتم) بالمهملة وبالفوقائية (ابن زيع) بفتح الموحدة وبكسر الزاى
التحتانية وبالعين المهملة أبو سعيدمات بغداد فى سنة تسع وأربعين ومائتين { وشاذان) تقدم فى باب
حمل العنزة فى الاستنجاء. قوله {عكازة) بضم العين وبتشديد الكاف عصافات زج والعنزة أطول
من العصا وأقصر مر الربح وفى بعضها مكان العنزة غيره أو سواه. قال ابن بطال: فيه الاستنجاء
بالماء وفيه خدمة السلطان والعالم. وقال مالك أقل ما يجزىء المصلى من السترة غلظ الريح والعصا
وارتفاع ذلك قدرعظم الذراعوأبو حنيفة أهل السترة قدره ؤحرة الرحل يكون ارتفاعها ذراعا ولا
يجيز الخط فى الأرض غير الشافعى وأقول ندب عنده نصب العلامة شاخصاً أو خطاثم يصلى ﴿باب
السترة بمكة وغيرها) قوله ﴿ الحكم) بالمهملة والمكاف المفتوحتين ان عنية مصغراً لعتبة بالفوقائية
١٥٥
كتاب الصلاة
فَصَلَّى بِالْبَطْحَاءِ الظُهُرَ وَالْمَصْرَ رَكْعَتَيْ وَنَصَبَ بَيْنَ يَدَيْهِ عَنْزَةً وَتَوَضَأْ لَعَلَ
النّاسُ يَتَمَسَّحُونَ بِوَضُوِهِ
الصلاة إلى
الاسطرارة
بابُ الصَّلَةَ إِلَى الْأُسْطُوَنَةَ وَقَلَ عُمَرُ الْمُصَلُونَ أَخَقُّ بِالسَّارِى
مِنَ الْمُحَدِّقِينَ إِلْهَا وَرَأَّى مُمُرُ رَجُلًا يُصَلِّ بَيْنَ أُسْطُوَاتَيْ فَأَدْنَاهُ إِلَى سَارِيَةٌ
فَقَالَ صَلّ إليهاَ حَثْنَا الْمَكِّبْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثْنَا ◌ِبِدُ بْنُ أَبِ عُيْدِ قَالَ
كُنْتُ آفِى مَعَ سَلَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ فَيُصَلِى عِنْدَ الْأُسْطُوَانَ الَى عِنْدَالْحَفِ
فَقُلْتُ يَا أَبَا مُسْلم ◌َرَاكَ تَتَحْرَّى الصَّلَهَ عَنْدَ هُذه الْأُسْطُوَنَةَ قَلَ فَانِى رَأَيْتُ
النِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ يَتَخْرَى الصَّلَةَ عِنْدَهَا حَّثْا قَبِيصَةُ قَالَ حَدَّثَ
٤٨١
٤٨٢
ثم الموحدة مر فى باب السمر بالعلم. قوله (بالبطحاء) أى ببطحاءمكةوركعتين متعلق بكل من الظهر
والعصر أى صلى كلا منهما ركعتين ومر تقريره فى باب استعمال فضل الوضوء فإن قلت ما السبب
فى التعكيس حيث قال ثمة فتوضأ وصلى ولا شك أن الوضوء مقدم ثم النصب ثم الصلاة ؟ قلت
لا تعكيس لأن الواو إن كانت لمطلق الجمع فظاهر لا إشكال فيه وإن كانت الحال فأظهر. قال ابن بطال:
المعنى فى السترة للمصلى در. المار بين يدبه فكل من صلى فى مكان واسع فالمستحب له أن يصلى إلى
سترة بمكة كان أو غيرها ومكروه له ترك ذلك ( باب الصلاة إلى الاسطرائة) وهى إما أفعوالة
أو فعلواية أو أفعلانة ﴿والسوارى) جمع السارية وهى الأسطوانة أى العمودو ﴿ المتحدثون )
أى المتكلمون و﴿الادناء﴾ التقريب. قوله ﴿آنى) بصيغة التكلمو﴿ يزيد) هو كان مولى السلامة
وكان فى مسجدرسول الله صلى عليه وسلم موضع خاص للصحف الذى كان ثمة فى عهد عثمان
و( أبو مسلم) بلفظ الفاعل من الاسلام كنية سلمة و( أراك ) أى أبصركو(يتحرى) أو يجتهد
ويختار وهذا هو ثلاث الثلاثيات. قال ابن بطال لما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستر
١٥٦
كتاب الصلاة
سُفْيَانُ عَنْ عَمْرِو بْن عَامِر عَنْ أَنَسِ قَالَ أَدْ رَأَيْتُ كَبَارَ أَصْحَابِ النَّ صَلَى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَمْ يَتْدَرُونَ السَّوَارِىَ عِنْدَ الْغْرِبِ. وَزَادَ شُعبَةُ عَنْ عَمْرُو عَنْ
أَ حَتَّى يَخْرُجَ النُّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ
٤٨٣
الصلاة بين
السوارى
بابُ الصَّلَاةِبَيْنَ السَّوَارِى فى غير جَمَاعَة حَّثْنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ
قَالَ حَ جُوَيْرِيَةٌ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ دَخَلَ النَّيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَمْالْكَ وَأُسَامَةُ بْنُ ؤَيْدٍ وَعُثَانُ بْنُ طَلْحَةَ وَبِلَالْ فَأْطَلَ نُمْ خَرَجَ كُنْتُ
أوَّلَ النَّاسِ دَخَلَ عَلَى أَثْرِهِ فَأَلْمُ بِلَلَا أَيْنَ صَلَى قَالَ بَيْنَ الْعَمُودَيْنِ الْمُقُدَّمَيْنَ
حَّشْا عَبْدُ الله بْنُ يُوسُفَ قَالَ أَخْرَ مَالِكٌ عَنْ نَفِعٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُمَ
٤٨,٤
بالعفزة فى الصحراء كانت الأسطوانة أولى بذلك لأنها أشد سترة منها وفيه أنه ينبغى أن تكون
الأسطوانة أمامه ولا تكون إلى جنبه لئلا يتخلل الصفوف شىء ولا تكون له سترة . قوله
(قبيصة) بفتح القاف وكسر الموحدة ومكون التحتانية وبالمهملة و(سفيان) أى الثورى تقدما
فى باب علامات المنافق و﴿عمرو﴾ بالواو ( ابن عامر) الأنصارى. قوله ( كبار) جمع الكبير
و(عند المغرب) أى عند صلاة المغرب {وزاد) هو تعليق البخارى و﴿عمرو) هو المذكورآنفا
﴿ باب الصلاة بين السوارى) قوله ( جويرية) مصغر الجارية بالجيم والراء والإسناد بعينه تقدم
فى باب الجنب يتوضأ ثم ينام وهو من الأعلام المشتركة بين الرجال والنساء قوله ﴿ البيت)
يعنى الكعبة صار فيها حقيقة عرفية أو اللام للعهد عنها ﴿ وأسامة) هو خادم رسول الله صلى الله
عليه وسلم {وعثمان) صاحب مفتاح الكعبة ﴿وبلال) مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم
تقدموا فى باب الأبواب والغلق للكعبة. قوله (فأطال) أى المكث فيها، و( كنت)
هو مقول ابن عمر. و﴿ دخل) جملة حالية وقد مقدرة، و﴿أثره) بفتح الهمزة والمثلثة وفى
١٥٧
كتاب الصلاة
أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْه وَسَلَ دَخَلَ الْكْعَةَ وَأَسَامَةُ بْنُزَيْدٍ وَبِلَالٌ وَعُثْمَنُ
أبُ طَلْحَ الْحَجِّ فَغَا عَلَيْهِ وَمَثَ فِيهَا فَأَلُْ بِلَالًا حِينَ خَرَجَ مَا صَنَعَ
الَُّّ صَلّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ جَعَلَ عُودًا عَنْ يَسَارِهِ وَعُمُودَا عَنْ يَمِينِهِ وَ ثَلَاثَةً
أَعْمَدَة وَرَاءَهُ وَكَانَ الْبَيْتُ يَوْمَئِذٍ عَلَى مِنَّةُ أَعْمَدَةٍ ثُمَّ صَلَى، وَقَالَ لَا إِسْمَاعِيلُ
حَدَّقَى مَالِكٌ وَقَ عَمُودَيْنِ عَنْ بِهِ
باستْ حَثْنَا إِبْرَاهِمُ بْنُ الْمَنْذِرِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُوُ ضَمْرَةَ قَالَ حَدَّثَنَ
مُوَسَى بُ عُقْبَةَ عَنْ نَافِعِ أَنْ عَبْدَاللهِ كَانَ إِذَا دَخَلَ الْكَعْبَةَ مَثَى قَلَ وَجْهِ
حِينَ يَدْخُلُ وَجَعَلَ الْبَابَ قِبَلَ ظَهْرِهِ فَشَى حَتّى يَكُونَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِدَارِ الَّذِى
٠
٤٨٥
توخى الصلاة
فى مواضع
صلاة النبي
بعضها بكسر الهمزة وسكون المثلثة، قوله ﴿ وأسامة ) بالنصب عطفاً على رسول الله صلى الله
عليه وسلم وبالرفع عطفاً على فاعل دخل . و ﴿الحجى) بفتح المهملة والجم وبالموحدة ﴿ وأغلقها)
أى أغلق عثمان الكعبة أى بابها، قوله ﴿على ستة) وفى بعضها ستة فلفظ على مقدر على طريقة
نزع الخافض وإِنما، قال يومئذ لأنها تغير وضعها بعد ذلك فى فتنة ابن الزبير . فان قلت كيف
يمكن أن يكون عمود عن يمينه وعمود عن يساره وهى ثلاثة بل لابد من كون العمود فى أحد
الطرفين اثنين . قلت لفظ العمودجنس يحتمل الواحد والاثنين فهو مجمل تبينه رواية مالك أن المراد
وعمودين عن يمينه أو يقال الأعمدة الثلاثة المقدمة ما كانت على سمت واحد بل عمودان مسامتان
والثالث غير سمتهما ولفظ المقدمين فى الحديث السابق مشعر به فتعرض للعمودين المسامتين وسكت
عن ثالثهما أو كانت الثلاثة على سمت وقام صلى الله عليه وسلم عند الوسطانى والأول أوجه . قوله
﴿قال لنا) هو أحط درجة من حدثناو ﴿إسمعيل) هو ابن أبى أويس و﴿ حدثنى مالك﴾ أى بهذا الحديث
قوله (أبو ضمرة) بفتح المعجمة وسكون الميم وبالراء أنس بن عياض مر فى باب التبرز فى البيوت
١
١٥٨
كتاب الصلاة
قَبَلَ وَجْهِهِ قَرِيبًا مِنْ ثَلَاثَةِ أَذْرُعِ صَلَّ يَتَوَخَّى الْمَكَانَ الَّى أَخْبَرَهُ بهِ بَلَالٌ
أَنَ النِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ صَلَى فِهِ قَ وَلَيْسَ عَلَى أَحَدَنَا بَأْسٌ إِنْ صَلَى
فِى أَّ نَوَاحِى الْبَيْتَ شَاءُ
٤٨٦
الصلاة
إلى الراحلة
باسبُ الصَّلَاةِ إلَى الرَّحِلَةِ وَالْبَيرِ وَالشَّجَر وَالرَّحْلِ حَدَثْنَا مُحَدّ بْنُ
أَبِ بَكْر الْمُقَدُِّّ حَدَّثَا مُعْتَمِرْ عَنْ عُبْدِ الهِ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَ عَنِ النّ
صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم ◌َنَّهُ كَانَ يُعِرِضُ رَاحِتَ فَصُلِى إِلَيْهَاَ قُلْتُ أَفَأَيْتَ إذاَ
هَبَّتِ الرِّكَابُ قَالَ كَانَ يَأْخُذُ هَذَا الرَّحْلَ فَيُعَدَّلُفَيُصَلّى إلى آخرَتَه أَوْ قَالَ
قوله (قبل﴾ أى مقابل ﴿وقريب) هو اسم يكون وفى بعضها قريباً: فان دلت فما اسمه على هذا التقدير؟ قلت
يكون محذوفاً أى القدر أو المكان و﴿ ثلاثة) فى بعضها ثلاث. فان قلت الذراع مذكرفما وجهه؟ قلت
كأنه شبهه بذراع اليدفانه يذكر ويؤنث. فإن قلت صلى ما إعرابه؟ قلت هو جملة استئنافية و﴿يتوخى) أى
يتحرى يقال توخيت مرضاتك أى تحربت وقصدت . فان قلت لم فصل هذا الحديث عما قبله بلفظ
الباب؟ فلت لأنه لا يدل صريحاً على الصلاة بين الأسطوانتين لكن المراد منه ذلك لما علم من سائر
الأحاديث أو لأن الموضع المذكور من كونه مقابلا للباب قريباً من الجدار يستلزم كونها بين
الأسطوانتين قوله (قال) أى ابن عمر و﴿ إن صلى) بكسر الهمزة وفى بعضها بفتحها وحذف حرف الجر
من إن شائع سائغ (باب الصلاة إلى الراحلة) وهى الناقة التى تصلح لأن ترحل ويقال الراحلة المركب
من الابل ذكراً كان أو أنثى والبعير من الابل بمنزلة الانسان من الناس وإنما يقال له جذع إذا دخل
فى السنة الخامسة (والرحل) بفتح الراء للبعير وهو أصغر من القتب. قوله (معتمر) بلفظ الفاعل
من الاعتمار مر فى باب من خص بالعلم قوماً و( يعرض) من التعريض وهو جعل الشيء عريضاً
و﴿أفرأيت) الفاء عاطفة على مقدر بعد الهمزة أى أرأيت فى تلك الحالة فرأيت فى هذه الحالة الأخرى
والمراد أخبر نى عن هذه و(هبت) أى هاجت وتحركت يقال هب البعير فى السير أى نشط وهب الفحل
.
١٥٩
كتاب الصلاة
مُؤَخَّرَه وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ رَضِىَ اللهُ عَنه يفعله
بابُ الصَّلَةِ إِلَى السَِّيِ حَتْا عُثَّانُ بْنُ أَبِ شَيَْةَ قَالَ حَدْثَ جَرِيرٌ ١٩٨٧
عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْأَسْوَدِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ أَعَدَلْتُونَبِالْكَلْبِ
وَأْخَرَ لَقَدْ رَأَيْتُى مُضْطَجِعَةً عَلَى الَّرِيِ فَيَجِىءُ النُّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ
فَوَسَّطَ السَِّيَرَفَصَلِى فَأَكْرَهُ أَنْ أَسْتَهُ فَأْسَلُّ مِنْ قِبَلِ رِجْلِ السَِّيِ حَتّ
أى هاج وكذا هبت الريح وفى بعضهاذهبت و ﴿الركاب) بكسر الراء الابل التى يسار عليها الواحدة
الراحلة ولا واحد لهامن لفظها والجمع الركب مثل الكتب. قوله (فيعدله) من التعديل وهو تقويم
الشىء يقال عدلته فاعتدل أى قومته فاستقام أى يقيمه تلقاء وجهه. قوله ﴿مؤخره) بلفظ الفاعل من
الايخار وهو آخرة الرجل التى يستند إليها الراكب وفى بعضها مؤخرة بتشديد الخاء المفتوحة وهو
نقيض المقدم. النووى: المؤخرة بضم الميم وكسر الخاء وهمزة ساكنة ويقال بفتح الخاء المشددة
وفتح الهمزة وبإسكان الهمزة وتخفيف الخاء والآخرة بهمزة مدودة وكسر الخاء تم كلامه ولفظ كان
ولفظ قلت سابقاً كلاهما مقول نافع و ﴿يفعله) أى المذكور من التعريض والتعديل، فان قلت
الحديث كيف يدل على الصلاة إلى البعير والشجر؟ قلت بالقياس على الراحلة. الخطابى : يريد أن
الابل إذا هاجت لم تقر على مكانها فتفسد على المصلى إليها صلاته. قال ابن بطال: وكان يأخذ الرحل
أى ينزله عن الناقة من أجل حر كتهاوزوالها( وهبت) زالت عنمواضعها وتحركت ويقال هب النائم
من نومه إذا قام والركاب الابل. قال وهذه الأشياء كلها جائز الاستتار بها والصلاة إليها وكذلك
تجوز الصلاة إلى كل شىء طاهر (باب الصلاة إلى السرير) وفى بعضها على السرير. قوله (إبراهيم) أى
النخعى مر فى باب ظلم دون ظلم و﴿ الأسود) خاله فى باب من ترك بعض الاختيار. قوله ﴿أعدلتمونا)
الهمزة للانكار أى لم عد لتمر ناو قالت ذلك حيث قالوا يقطع الصلاة الكلب والحمار والمرأة و( رأيتنى) بلفظ
التكلم وكون ضميرى الفاعل والمفعول عبارتين عن شىء واحد من جملة خصائص أفعال القلوب. قوله
(أستحه) بفتح النون. الخطابى: هو من قولك سنح لى الشىء إذا عرض يريد أنى أكره أن أستقبله
١٦٠
كتاب الصلاة
أَنْسَلَّ مِنْ لَحَافى
باسبْتْ يَرُ الْمُصَلى مَنْ مَّبَيْنَ يَدَيْهِ وَرَدَّ ابْنُ مُمَ فِى الَّشَّهُ وَفِى الْكَْبَة
وَقَالَ إِنْ أَنَى إِلَّ أَنْ تُقَاتَهُ فَتِلْهُ حَتْا أَبُ مَعْمَرَ قَالَ حَدَّثَنَ عَبْدُالْوَارِثِ قَالَ
٤٨٨
يرد المصلى
الماربين يديه
حَدَّثَنَا يُؤَنُسُ عَنْ مُيْدِبْنِ هِلَالٍ عَنْ أَبِ صَالِحٍ أَنْ أَبَا سَعِيدٍ قَلَ قَالَ النَّ صَلَى
يدنى فى صلاته ومن هذا سوانح الظباء وهو ما يعترض المسافرين فيجىء عن مياسرهم ويجوز إلى ميا منهم
قوله (فأنسل) بصيغة متكلم المضارع عطفاً على فأكره أن أخرج فكانه خروج بخفية ﴿وقبل)
بكسر القاف (ورجلى) بلفظ التثنية مضافا إلى السرير، فان قلت الحديث لم يدل على الصلاة إلى السرير
بل على السرير قلت حروف الجر يقام بعضها مقام البعض . قال ان بطال : معنى أسنحه أى أظهر
له وهذا قول من قال المرأة لا تقطع الصلاة لأن انسلالها من لحافها كالمرور بين يديه والله أعلم (باب
يرد المصلى) قوله {ورد ابن عمر) أى المار بين يديه ﴿وفى الكعبة) هو عطف على مقدر أى رد
المار بين يديه عند كونه فى الصلاة فى غير الكعبة وفى الكعبة أيضا ، ويحتمل أن يراد به كون الرد
فى حالة واحدة وهى جمعه بين كونه فى التشهد وفى الكعبة فلا حاجة إلى مقدر وفى بعضها الركعة
بدل الكعبة. قوله (إذأبى﴾ أى المار عدم المرور بكل وجه إلا بأن يقاتل المصلى المار قاتله
المصلى وفى بعضها يقاتله وقائله بالخطاب فى اللفظين. فإن قلت الجملة الأمرية إذا وقعت جواباً للشرط
لا بدفيها من الفاء. قلت هو فى تقدير الجملة الاسمية أى فأنت قاتله ويجوز حذف الفاء معها نحو: من يفعل
الحسنات اللّه يشكرها. وفى بعضها فقاتله بالفاء قوله (أبو معمر) بفتح الميمينه(عبد الوارث﴾
أى التنورى تقدما فى باب قول النبى صلى الله عليه وسلم: اللهم على الكتاب و{ يونس) أى ابن
عبيد مصغر العبد ضد الحر ابن دينار أبو عبد الله البصرى مات سنة تسع وثلاثين ومائة و( حميد)
مصغر الحمد (ابن هلال) بكسر الهاء وخفة اللام العدوى بالمهملتين المفتوحتين التابعى الجليل ما كانوا
يفضلون عليه أحداً فى العلم و( أبو صالح) هوذكوان السمان تقدم فى كتاب الوحى ولفظ ( ح﴾ إشارة
إلى التحويل . فان قلت التحويل هو أن ينتقل من إسناد إلى إسناد آخر قبل ذكر الحديث بدون
تغيير وههنا قد ذكر فى الطريق الثانى قصة لم تذكر فى الأول. قلت الاعتبار بالحديث ولا تفاوت فيه
يونس بن عبيد
الله البصرى
حميد بن هلال
العدوى