Indexed OCR Text
Pages 81-100
٨١
كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة
وَقَدْ أَخْبَرَ النُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ أَمْرَ الَخْلِ وَغْرِها تُمَّ سُئِلَ عِنِ الحُرُفَذَهُمْ
عَلَى قَوْله تَعَلَى فَنْ يَعْمَلِ مِثْقَالَ ذَّةٍ خَيْرًا يَهُ وَسُئِلَ النُّ صَلّىاللهُ عَليهِ وَسَ
عن الَّب ◌َقَالَ لا آكُلُ وَلا أُحَرُّهُ وَأُكَلَ عَلَى مَاتَدَة النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ
الَّضْبُّ فَاسْتَدَلْ ابْنُ عَبَّاسِ بِنَّ لَسَ بِجَرَامٍ حَدَّثْنَا إِسْماعِلٌ حَدََّيْ مالِكٌ عَنْ ٦٩٠٨
زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ أَبِ صَالحِ الَّنِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رَضِىَ الله عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ
اللّه صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الَخَيْلُ ثلاثَةَ لِرَجُلِ أَجْرٌ وَلَجُلٍ سِتْرٌ وَ عَلَى رَجُلٍ
وِزْرٌ قَ الَّذِى لَهُأَجْرٌ فَرَجُلٌ رَبَطَها فِى سَبِيلِ اللهِ فَطَالَ فِى مَرْجٍ أَوْ رَوْضَةٍ
فَا أَصَابَتْ فِى طَلِها ذلِكَ المَرْجِ وَالرَّوْضَةِ كَانَّ ◌َهُ حَسَنَاتٍ وَلَوْ أَنَّ قَطَعَتْ
طَهَا فَاسْتَّتْ شَرَفَا أَوْ شَرَفَيْنِ كَانَتْ آثَارُهَا وَأَرْوَاتُهاَ حَسَنَاتِ لَهُ وَلَوْ أَنََّ
مَّتْ بَرَ فَتَرِبَتْ مِنْهُ وَلَمْ يُرِدْ أَنْ يَسْفِىَ بِهِ كَانَ ذَلِكَ حَسَتْ لَهُ وَهَى لِذَلَكَ
مثقال ذرة خيرايره فان منربطها فى سبيل الله فهو عامل للخيريرى جزاءه خيرا ومن ربطها فخراًوريا، فهو
عامل للشر جزاؤه شر وأما تفسيرها فكتعليم عائشة رضى الله تعالى عنها للمرأة السائلة التوضى بالفرصة. قوله
(استدل ابن عباس) أى من أكلهم إياه بحضوره صلى اللّه عليه وسلم على الاباحة إذلو كان حراما لمنعهم عن
الأكل. قوله (أبو صالح) ذكوان السمان بياع السمن و﴿الوزر} الأثم والثقل و﴿المرج﴾ الموضع الذى
ترعى فيه الدواب ومفعول أطال محذوف نحو حبله الذى يقيدبه و﴿طيلها) بكسر الطاءو فتح التحتانية هو
حبل طويل تشدبه الدابة عند الرعى و(الاستنان) العدوو ( الشرف) بفتحتين الشوط و(يسقى به)
((١١ - كرمانى - ٢٥)»
٨٢
كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة
الرَّجُلِ أَجْرٌ وَرَجُلٌ رَبَطَهَا تَغَنّاً وَتُعَقُّفَا وَلَمْ يَنْسَ حَقّ الله فى رقَابِهاَ وَلَا
◌ُهُورِهَا فَهِىَ لَهُ سِتْرُ وَرَجُلْ رَبَطَهَ نَْرَا وَرِيَاءَ فَهِىَ عَلَى ذَلِكَ وَزْرٌ وَسُئِلَ
رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ عَنِ الْحمُ قَلَ مَنَّوْلَ اللهُ عَى فِها إِلَّهَذِه الْآيَةَ
الْقَادَةَالْجَمَعَةَ فَنْ يَعْمَلْ مِثْقَلَ ذَرَّةَ خَيْرًا يَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةَ شَرًّا
٦٩٠٩ يَرَهُ حَّثْنَا يَحْيَ حَدَّثَا ابْنَُّنَةَ عَنْ مَنْصُورِبْنِ صَفَيةٌ عَنْ أُمِّ عَنْ عَائِشَةَ
٦٩١٠ أَنَّ امْرَأَةَ سَأَلَتِ الَِّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حْنَا مُمَّدٌ هُوَ ابْنُ عُشَةَ
حَدَ الفُضَيْلُ بْنُ سُلَنَ الثَّرِىُّ الْبَصْرِيُّ حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ عَبْدِالْنِ
أَبْنُ شَيْةَ حَدْتَفِى أَبِّ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهَا أَنَّ امْرَأَةٌ سَأَلَت
النَّيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ عَنِ الْخَيْضِ كَيْفَ تَعْتَسِلُ مِنْهُ قَالَ تَأْخُذِينَ
أى يسقیهوالباءزائدة أو معنىفىو فىبعضها تسقى بلفظ مؤنث المجهول. قوله(فىرقابها)فان قلت فيهدليل
على أن فيها الزكاة قلت : هو محتمل لذلك لكن ليس نصاً فيه مع أنه معارض لما تقدم فى كتاب الزكاة
ليس على المسلم فى فرسه صدقة وبلفظ ظهورها قوله ﴿ستر) لانه ساتر لفقره ونحوه و(هذه
الآية) بالنصب لا غير و﴿الفاذة) بتشديد المعجمة الفردة ومر تحقيق الحديث فى كتاب
الشرب. قوله (يحي) أى ابن أبى جعفر البيكندى بالموحدة والتحتانية والكاف والنون والمهملة قاله
الكلاباذى و ﴿ابن عيينة) سفيان و ﴿منصور) ابن صفية بنت شيبة الحجبية وهى أمه وأما أبوه
فهو عبد الرحمن و﴿ محمد بن عقبة) بسكون القاف الشيبانى و ﴿الفضيل) مصغر الفضل بالمعجمة
ابن سليمان النميرى تصغير النمر بالنون و﴿منصور بن عبد الرحمن ابن شيبة) برفع الابن صفة لمنصور
وبكتابة الألف لأن شيبة هو اسم لأبى صفية أمه فهو نسبة الى أب الأم وأما عبد الرحمن فهو ابن
طلحة الحجى و﴿الفرصة) بفتح الفاء وباهمال الصادخرقة أو قطنة تتمسح بها المرأة من الحيض
٨٣
كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة
فْصَةٌ مُسَكَ فَوَضَّئِينَ بَهَا قَالَتْ كَيْفَ أَنَوَضَُّ بِهَا يَارَسُولَ اللهِ قَالَ الّىُّ
صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَ تَوَضَِّى قَالَتْ كَيْفَ أَتَوَضَّأُ بِهَا يَرَسُولَ اللهِقَالَ الَّهُ صَلَّى
اللهُ عَلَيهِ وَسَلَ تَوَضْتِنَ بِهَا قَتْ عَائِشَةُ فَفُ الَّذِى يُرِيدُ رَسُولُ اللهِ صَلَى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ بَبُهَا إِلَىَّ فَّتْها حَدْنا مُوسى بنُ إسماعيلَ حَدَّثَا أَبُو عَوانَةَ ٦٩١١
عَنْ أَبِى بِشْر عَنْ سَعِيدٍ بِنِ جُبَيْ عنِ ابنِ عَّاسِ أَنْ أُمّ حُقَيْدٍ بِنْتَ الحارِثِ بن
حَزْن أَهْدَتْ إِلَى النِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَمْنَا وَ أَقِطَا وَ أَُنَّا فَدَعَا بِهِنَّ النَّ
صَلَى الُّه عَلَيْهِ وَسَفَأْكِّنَ عَلَى مَائِدَتِه ◌َكُنَّ الُ صَلَىالّه عَلَيْهِ وَسَلْ كَالْتَذْرِ
لَهُوَلَوْ كُنّ حَرَامً ما أُكْنَ عَلَى مَائِدَتَه وَلا أَمَرَ بِأَكْلِنَّ حَثْنَا أَحَدُ بنُ صالحٍ ٦٩١٣
حَدَّثَ ابُ وَهْبِ أَخْبَرَفِى يُونُسُ عِنِ ابْنِ شِهَابِ أَخَْفِى عَطُ بْنُ أَبِ رَبَاحٍ
عِنْ جَاءِ بِنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ قَ الُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ مَنْ أَكَلَ ثُوَمَا أَوْ بَصَلَا
فَلْيَتْزَلْنَا أَوْ لِيَعْتَزَلْ مَسْجِدَنا وَيَتْعُدْ فِى بَيْتِهِ وَإنّهُأُنَ بَدْرِ قَالَ ابْنُ وَهْب
و﴿ممسكة) أى مطيبة بالمسك قال فى معالم السنن قد تؤول الممسكة على معنى الامساك دون الطيب
يريد أنها تمسكها بيدها فد. تعملها و(تنوضئين) أى تتنظفين وتتطهرين أى أراد معناه اللغوى واسم المرأة
كان أسماء بنت يزيد من الزيادة ابن السكن بفتح الكاف الأنصارية حطيبة النساءمر فى كتاب الحيض
مباحثه. قوله (أبو بشر) بالموحدة المكسورة جعفر ورأم حفيد) بالمهملتين بينهما فاء اسمها هزيلة
مصغراً بنت الحارث ابن حزن بالمهملة وإسكان الزاى وبالنون الهلالية خالة عبد الله بن عباس
و(ضباع) في بعضها أضبامر فى الهبة. قوله (أحمد بن صالح) المصرى و(عطاء بن أبي رباح)
٨٤
كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة
يَعِى طَقًّا فِهِ خَضَرَاتٌ مِنْ بُولِ فَوَجَدَ لَا رِيِحَا فَسَأَلَ عَنْهَا فُأُخْبِرَ بِا فِها مِنَ
البُولِ فَقَالَ فَرْبُوهَا فَقَرَّبُوها إلَى بَعْضِ أَصْحَابِهِ كَانَ مَعَهُ فَأَ رَآهَ كَرِهَ أَكَْ قالَ
كُلْ فِ أَنَاِى مَنْ أُسَاجِى. وقالَ ابُغَيْرِ عِنِ ابنِ وَهُبِ بِقِدْرِفِهِ خَضَرَاتٌ
وَلَمْ يَذْكُرِ الَُّ وَأَبُوُ صَفْوَنَ عَنْ يُونُسَ فِْمَةَ القِدْرِ فَا أَدْرِى هُوَ مِنْ قَوْلِ
٦٩١٣ الُّهْرِىّ أَوْ فِى الَحَدِيثِ حَدَعُنى مَُيْدُالله بْنُ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَا أَبِ
وَمِى قَالَ حَدَّثَنَا أَبٍ عَنْ أَبِهِ أَخَْفِى مُمَّدُ بْنُ جَُرْ أَنْ أَبَهُ جُيَرُ بْنَ مُطْعم
أَخْبَرَهُ أَنَّ امْرَأَةً أَتَتْ رَسُولَ اللّه صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَكَلْمَتَهُ فِى شَىء فَأَمَرَهَا
بتخفيف الموحدة و (خضرات) بضم الخاء وفتح الضاد جمع الخضرة ويجوز فى مثله ضم الخاء
وفتحها وسكونها وفى بعضها خضرات بفتح الخاء وكسر الضاد وسمى الطبق بدر الاستدارته تشبيها
بالبدر. قوله ﴿قربوها الى بعض أصحابه) نقل بالمعنى إذهو صلى الله عليه وسلم قال قربوها الى فلان
مثلا أو تقديره قربوها مشيراً الى فلان. و(من لا تناجى) أى الملائكة وفيه أنهم يتأذون بما
يتأذى به بنو آدم وقيل النهى خاص بمسجدرسول الله صلى الله عليه وسلم والجمهور على أنه عام ويلحق
به مجامع العبادات كمصلى العيدو يلحق بالثوم كل ماله رائحة كريهة. قوله (ابن عفير) مصغر العفر بالمهملة
والفاء والراء سعيد و ﴿ابن وهب﴾ عبد الله و﴿بقدر) بالقاف و﴿أبو صفوان) عبد الله بن
سعيد الأموى والظاهر أن لفظ (ولم يذكر) وكذا لفظ (فلا أدرى) لأحمد ويحتمل أن يكون لابن
وهب أو لابن عفير أوللبخارى تعليقا . فان قلت ما معنى كونه قول الزهرى أو كونه من الحديث
قلت معناه أن الزهرى نقله مرسلا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولهذا لم يروه يونس لليث وأبى
صفوان أو مسندا كباقى الحديث ولهذا نقله يونس لابن وهب مر الحديث فى أواخر كتاب الجماعة
فى باب ما جاء فى الثوم. قوله (عبيد الله بن سعد بن إبراهيم) بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن
ابن عوف و (أبو سعد) وعمه يعقوب و(جبير) مصغر ضد الكسر ابن مطعم بفاعل الاطعام
٨٥
كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة
بأَمْرِ فَقالَتْ أَوَأَيْتَ يَارَسُولَ اللّهِ إِنْ لَمْ أَجِدْلَ قَالَ إِنْلَمْ تَحَدِيِ فَأْتِى أَبَا بَكْر.
زادَ الخَدُِّّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ كََّ تَعْىِ المَوْتَ
-
بسم الله الرحمن الرحيم
بابُْ قَوْلِ الَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ لَا تَسْأَلُوا أَهْلَ الكتاب ◌َعَن
شَىْء . وَقَالَ أَبُو الَمانِ أَخْبَرَنَا شُعْبُ عَنِ الزُّهْرِىِ أَخْبَنِى حُبْدُ بْنُ عَبْدِ
الرَّْنِ سَعَ مُعَاوِيَةَ يُحَدِّثُ رَهْظًا مِنْ فُرَيْش ◌ِلَدِينَةِ وَذَكَرَ كَعَبَ الأخبار
فَقَالَ إِنْ كَانَ مِنْ أَصْدَقِ هُلَاءِ المَدِِّنَ الَّذِينَ يُدِّثُونَ عَنْ أَهْلِ الكِتَابِ
وَإِنْ كُنَّا مَعَ ذَلِكَ لَلُ عَلَيْهِ الكَذِبَ ضَدْعُنى مُمَّدُ بْنُ بَّرِ حَدَّثَنَا ٦٩١٤
و﴿الحميدى﴾ بالضم عدد اللّه ودكأنها تعنىَ) أى بعدم وجدانها له موته صلى الله عليه وسلم. فان
قلت ماوجه مناسبة هذين الحديثين للترجمة قلت أن الأول فيستدل منه على أن الملك يتأذى بالرائحة الكريهة
وأما الثانى فيستدل به على خلافة أبى بكر رضى الله تعالى عنه. قوله ﴿أهل الكتاب﴾ أى اليهود
والنصارى و﴿عن شىءٍ﴾ أى مما يتعلق بالشرائع لأن شرعنا مكتف بنفسه لجواز السؤال عن
الأحوال المصدقة لشريعتناوعن القصص ونحوها إجماعا فهو عام مخصوص. قوله ﴿كعب الأحبار)
وهو كعب بن ماتع بالفوقائية المكسورة وبالمهملة و(الأخبار) مع حبر بفتح الحاء المهملة وهو
العالم أى كعب العلماء وكان من علماء أهل الكتاب وأسلم فى خلافة أبى بكر أو عمر رضى الله تعالى
عنهما فصار من فضلاء التابعين. قوله ﴿ ان كان) مخففة من الثقيلة وجاز حذف اللام و ﴿الكتاب﴾
أى التوراة والانجيل و﴿لنبلو﴾ أى امتحن. قوله (محمد بن بشار) باحجام الشين ورعثمان بن
٨٦
كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة
◌َُْانُ بْنُ عُمَ أَخْبَرَنا عَلَّ بْنُ الْبَارَكِ عَنْ يَحِىَ بْنِ أَبِى كَثِرٍ عَنْ أَبِ سَةَ عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ كَانَ أَهْلُ الكِتابِ يَقْرَؤُنَ الَّوْرَ بِالعِبْرَائِّةِ وَيُفْسِّرُونَها
بالعَرَبيَّةَ لَّهلِ الإسلامِ فَقَالَ رَسُولُ اللّهَ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ لَا تُصَدُِّوا
أَهْلَ الكتاب وَلاَ تُكَّذِبُهُمْ وَقُولُوا أَنَّ بِّهِ وَمَا أَنْزِلَ إِلَيْا وَمَا أنْلَ إَنْكُمْ
٦٩١٥ الآيَةَ حَثْا مُوسَى بُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ أَخْبَنَا ابْنُ شِهابِ عِنْ عَُيْهِ
الله أَنْ ابن عَّاسٍ رَضَى الله عَنْهُمَا قَالَ كَفَ تَسْأَلُونَ أَهْلَ الكِتابِ عنْ شَىْءِ
وَكَابُالَّذِى أَنْلَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّىالله عليهِ وَسَلَمَ أَحْدَثُ تَقْرَؤُنَهُ مَحْضًا
لَمْيُقَبْ وَقَدْ حَدَّثَكُمْ أَنْ أَهْلَ الكِتابِ بَدُّوا كِتَابَ اللّهِ وَغَيْرُوُهُ وَكَبُوا
بَيْدِهُ الْكِتَابَ وَقَالُوا هُوَ مِنْ عِنْدِ اللّهِلَيْتَرُوا بِهِ ثُمَا قَلِلَا لَهُ كُمْ مَا جَاءٌ
مِنَ العِلْمِ عِنْ مَسْتَهْ لَا وَالِهِ مَارَأَيْا مِنْهُمْ رَجُلَا يَسْأَلُّكُمْ عَنِ الَّذِى
أُنْلَ عَلَيْكُمْ
عمر) بن فارس البصرى و(يحيى بن أبي كثير) بالمثلثة و« بالعبرانية) أى بلغة اليهود والآية هى
قوله تعالى ((آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم)) مر الحديث فى البقرة. قوله (إبراهيم)
ابن أبى سعد. فان قلت كتابنا قديم فما معنى أحدث قلت معناه أحدث نزولا مع أن اللفظ حادث
وإنما القديم هو المعنى القائم بذات الله و ﴿ محضاج أى صرفاً خالصاً لم يشب أى لم يخلط لانه لم
يتطرق إليه تحريف ولا تبديل بخلاف التوراة و ﴿حدثم} بلفظ المجهول وفى بعضها حدثكم. قوله
(ما جاءكم) فاعل ينهاكم والاسناد مجازى و﴿العلم. أى الكتاب والسنة ولا تأكيد للنفى وفى بعضها
٨٧
کتاب الاعتصام بالكتاب والسنة
٦٩١٦
باُبٌْ كَرَاهِيَةَ الخلاف حّنا إسْحَاقُ أَخْبَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِىّ
عِنْ سَلَامِ بنِ أَبِ مُطِعٍ عَنْ أَبِ غِرَ انَ الجَوْنِ عِنْ جُنْدَبِ بنِ عَبْدِ الله قالَ
قالَ رَسُولُ اللّه صَلَىالله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقْرَؤُالْرَآنَ مَا أَتَفَتْ قُوبَكُمْ فِإذا
اخْتَفْتُمْ فَقُومُوا عَنْهُ حَدْنَا إِسْحَاقُ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الَّصَمَد حَدَّثَنَا هََّامْ حَدَّثَنا ٦٩١٧
أَبُو عِمرَانَ الْوِثُّ عَنْ جُنْدَبِ بْنِ عَبْدِ اللهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وََّ
قَالَ أَفْرَؤُا الْقُرْآنَ ما أَتْ عَلَيْهِ قُلُوبُكُمْ فَذَا اخْتَفْتُمْ فَقُومُوا عَنْهُ. وَقَالَ
يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ عَنْ هَارُونَ الأَعْوَرِ حَدَّثَنَا أَبُوْ عِرَانَ عَنْ جُنْدَبِ مَنِ الَّ
صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ حَدَتْا إِبراهِيمُبْنُ مُوسَى أَخْبَرَنَا هِشَأْمَ عَنْ مَعْمَر ◌َعَنِ ٦٩١٨
اُّهْرِيّ عَنْ مَُيدِاللهِبنِ عَبْدِ الله عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ قَالَ لَّا حُضِرَ الُّّ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَ قَالَ وَفِ الَّيْتِ رِجَالٌ فِيهِمْ مُرُ بْنُ الْخَطَّابِ قَالَ هَلْ أَكْتُبْ لَكُمْ
كتاباً لَنْ تَضْلُوا بَعْدَهُ قَالَ مُرُ إِنَّالِيِّ صَلَى اللهُ عَلَيهِ وَسَمَ عَهُ الَجَعُ وَعِنْدَكُ
القُرْآنُ ◌َسْنَ كِتَابُ اللّهِ وَاخْتَ أَهْلُ الَيْتِ وَاخْتَصَمُوا فَنْهُمْ مَنْ يَقُولُ
قَرْبُوا يَكْتُبْ لَكُمْ رَسُولُ الله صَلَ الهُ عَلَيْهِ وَسَلْ كِتَابَنْ تَضْلُّوا بَعْدَهُ وَمِنْهُمْ
ألا بكلمة التنبيه وغرضه أنهم مع أن كتابهم محرف لا يسألونكم فأنتم بالطريق الأولى أن لا تسألوهم بل
٨٨
كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة
مَنْ يَقُولُ مَا قَالَ مُمَرُ فَأْ أَكْثَرُوا الَّغَطَ وَالاخْتَلاَفَ عِنْدَ النَِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَ قَالَ قُومُوا عَنِى . قالَ مَُيْدُ اللهِ فَكَانَ ابْنُ عَّاسِ يَقُولُ إِنَّ الَِّيَّةَ كُلّ
الَّةِ مَا حَالَ بَيْنَ رَسُولِ الهِ صَلّىالله عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَبَيْنَ أَنْ يَكْتُبَ لَهُمْ ذلِكَ
الكتابَ من اخْتِلافِمْ وَلَغَطِمْ
بإُْ نَى النّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ عِنِ النَّحْرِ إِلَّ مَا تُعرَفُّ إِاَتُهُ
وَكَذَلِكَ أَمْرُهُ نَحْوَ قَوْلِهِ حِينَ أَحَلُوا أَصِيبُوا مِنَ النِساءِ وقَالَ جَابِرٌ وَلَمْ يَعْزِمْ
عَلَيهِمْ وَلَكِنْ أَحَمُنَّ ◌َهُمْ وَقَتْ أُّ عَطِيبَةَ نُمِنَا عِنِ اتِبَاعِ الَةِ وَلَمْ يُعَزَمُ
٦٩١٩ عَلْنَا حَتْا المكِّ بُ إِبراهِمَ عِنِ ابنِ ◌ُرْجِ قَلَ عَطٌ قَالَ جَائِرٍ قَالَ أَبُو
عَبْدِ الله وقالَ مُمَّدُ بْنُ بَكْرِ حَدَّثَا ابْنُ جَرَيْجٍ قَالَ أَخْبَرَفى عَطٌ سَمْعُتُ جَابِرَ
ابَنَ عَبْدِ اللّه فى أُنَّاس مَعَهُ قَالَ أَهْلَنا أَصْحَابَ رَسُولِ اللّهِ صَلّىالله عَلَيْهِ وَسَّم فى
الحَجِ خالصًا لَيْسَ مَعَهُمَةٌ قَالَ عَطٌ قَالَ جابر فَقَدَ النُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَعْمَ
لا يجوز لكم السؤال عنهم (باب نهى النبي صلى الله عليه وسلم على التحريم﴾ أى محمول على تحريم
المنهى عنه وهو حقيقة فيه إلا إذا علم أنه للاباحة بالقرينة الصادقة عن حقيقته كما فى حديث أم
عطية وكذلك الأمر فانه محمول على إيجاب المأموربه إلا إذا عرف أنه لغيره بالقرينة المانعة عن
إرادة الحقيقة كما جاء فى حديث جابر قال أكثر الأصوليين النهى ورد ثمانية أوجه وهو حقيقة فى التحريم
مجاز فى باقيها والأمرلستة عشر وجها حقيقة فى الايجاب مجاز فى البواقى . قوله ﴿أحلوا) أى من
٨٩
"كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة
صُبَْحَ رَبَعَة مَضَْ مِنْ ذِى الحَجَةِ فَأَ قَدْنَا أَمَرَنَ النِىُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ
أَنْ تَحِلْ وَقَالَ أَحُوا وَأَصِيُوا مِنَ الِّساءِ قَالَ عَطَلْفَ جَابِرٌ وَلَم يَعِمْ عَلْ
وَلَكِنْ أَحَُّنّ ◌َهُمْ فَغَهُ أَنّ ◌َقُولُ لَمْا لَمْ يُكُنْ بَيْنَا وَبَيْنَ عَرَفَ إِلََّ خْسْ أَمَرَنَا
أَنْ تَحِلّ إلَى نسائنا فَأْتِى عَرَفَ تَقْطُرُ مَذَا كُرُنَا الَمَذْىَ قَلَ وَيَقُولُ جَائِرْ بَدِهِ
هَكَذَا وَحْرِكَهَا فَقَ رَسُولُ اللّه صَلَى الله عَلَيْهِ وَلَمَ فَقَلَ قْدَ عَلْهُمْ أَنِى أَنْقَاكُمْ
اللّهِ وَأَصْدَقُكُمْ وَبُّكُمْ وَلَوْلاَ هْدِي ◌َُّ كَ تَعِلُونَ قَلُوا قَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ
٠٠
أَمْرَى مَا اسْتَدْبَرْتَ مَا أَهْدَيْت ◌َنْاَ وَسَمَعْنَا وَأَطَعْنَا صَّْنَا أَبْوَ مَعْمَرِ حَدَّثَنَا
عَبْدُ الوارث عَنِ الْحُسَيْنِ عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ حَدَى عَبْدُ اللهِ الْرَبِىُّ عَنِ الَِّ صَلَى
٦٩٢٠
الاحرام و(أصيبوا) أى من النساء أى جامعوهن يعنى هذا الأمر علم أنه للاباحة فلا يحمل على
الايجاب و﴿ لم يعزم) أى لم يوجب عليهم الجماع أى لم يأمرهم أمر إيجاب بل أمرهم أمر إحلال
وإباحة. قوله (أم عطية) بفتح المهملة الأولى وكسر الثانية اسمها نسيبة مصغرة ومكبرة الأنصارية
و﴿نهينا) بلفظ المجهول ومثله يحمل على أن الناهى كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ويعنى أن النهى
لم يكن للتحريم بل للتنزيه مثلا. قوله ﴿ محمد بن بكر) البرسانى بضم الموحدة وإسكان الراء وبالمهملة
ولعل البخارى ذكره تعليقا عنه لأنه مات سنة ثلاث ومائتين و ﴿أصحاب) منصوب على الاختصاص
وفيه أنهم كانوا مفردين و ﴿قدم﴾ أى مكة و ﴿أن نحل﴾ أى نجعله عمرة ونصير متمتعين و﴿خمس)
أى خمس ليال و﴿المذا كير) جمع الذكر على غير قياس و﴿المذى) فى بعضها المنىو(هكذا) هو إشارة
إلى التقطير وكيفيته. قوله (لولا هديى لحللت﴾ أى لولا أن معى الهدى لتمتعت لأن صاحب الهدى
لا يجوز له التحلل حتى يبلغ إلهدى محله وذلك فى يوم العيدولو علمت فى أول الأمر ما علمت آخراً وهو جواز
العمرة فى أشهر الحج ماسقت الهدى مر فى الحج. قوله (أبو معمر) بفتح الميمين عبدالله و(الحسين)
((١٢ - كرمانی - ٢٥ )»
٩٠
كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ صَلُوا قَبْلَ صَلَةِ الْمَغْرِبِ قَالَ فِى الثّالثَ لِمِنْشَاءَ كَرَاهَةَ أَنْ
يَتَّخَذَهَا النَّاسُ سُنَّةً
باتُ قَوْلِ اللّه تَعَالَى وَأَمْرُهُمْ شُورَ بَنْهُ وَشَاوِرْهُمْ فِ الأَمْرِ وَأَنْ
أى ابن ذكوان المعلم و ﴿ابن بريدة) مصغر البردة بالموحدة عبد الله الأسلمى قاضى مرو و(عبد
الله﴾ بن مغفل بمفعول التغفيل بالمعجمة والفاء المزنى بالزاى والنون البصرى و (سنة) أى طريقة
شرعية وهى أعم من النافلة مر فى الصلاة وهذا آخر ماقصد إيراده فى الجامع من مسائل أصول الفقه. قوله
(إسحاق} قال الكلاباذى: هو الحنظلى و ﴿سلام) بالتشديد ابن أبى مطيع الخزاعى و(أبو
عمران) عبد الملك الجونى بفتح الجيم وإسكان الواو وبالنون و (جندب) بضم الجيم والمهملة
وفتحها وسكون النون بينهما ابن عبد الله البجلى بالموحدة والجيم المفتوحتين و﴿ائتلفت﴾ أى
توافقت على القراءة وغيرها مر فى كتاب فضائل القرآن . قوله ﴿إسحاق) هو اما ابن منصور
واما الحنظلى و (عبد الصمد) هو ابن عبد الوارث و ﴿يزيد) بالزاى ابن هرون الواسطى مات
سنة ست ومائتين والظاهر أنه تعليق ويحتمل سماع البخارى عنه و ﴿هرون) ابن موسى الأعور
النحوى مر فى سورة النحل . قوله (حضر) بلفظ المجهول أى حضره الموت و﴿هلم﴾ أى تعالوا
وعند الحجازيين يستوى فيه المفردوالجمع والمؤنث والمذكر و ﴿اللغط) الصوت و﴿الرزيئة)
بالراء ثم الزاى بوزن الفعيلة مهموزا وقد تقلب وتدغم المصيبة و(من اختلافهم) بيان لماحال وفيه أنه
صلى الله عليه وسلم كان يكتب والأمى من لا يحسن الكتابة لامن لا يقدر على الكتابة اللهم إلا أن يقال
ما كان يعلمه لكنه يكتب على سبيل الاعجاز أو المراد منه المجاز نحو آمر بالكتابة . قال ابن بطال :
عمر أفقه من ابن عباس حين اكتفى بالقرآن ولم يكتف ابن عباس به قال كيف جاز لهم مخالفة أمره
قلنا قد ظهر منه من القرائن مادل على أنه لم يوجب ذلك عليهم وقال فاقرأوا القرآن وهلم أكتب
لكم كتابا من تتمة مباحث الأمر التى لغير الايجاب أقول ولعل ترجمة هذا الباب لم تكن عنده
النووى: كان صلى الله عليه وسلم هم بالكتاب حين أوحى إليه بذلك أو كان مصلحة ثم تركه حين جاء
الوحى بخلافه أو تغير المصلحة وفى الحديث مباحث كثيرة تقدمت فى كتاب العلم (باب قول الله
تعالى وأمرهم شورى بينهم) وفى بعض النسخ هذا الباب مقدم على باب نهى النبي صلى الله عليه وسلم
٩١
كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة
المُشاوَرَةَ قَبْلَ العَزْمِ وَالَّيْنَ لِقَوْهِ فَاذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهفَذاعَزَمَ الرَّسُولُ صَلَى
اللّهُ عَلَيْهِوَسَلَكُنْ لَشَرِالنَّدُّمُ عَلَى الَّ رَ سُولِهِ وَشَاوَرَ الَِّيُّ صَلَى الله عَلَيْهِ وَمَ
أَعْحَبُيُوْمَ أُحُدٍ فِىِ الْقَامِ وَالْخُرُوجِ فَأَوْ لَهُ الْخُرُوجَفَلَسَ لَأُمْتَهُوَ عَزَمَ قَالُوا
أَقْ فَلْ آلِمْ بَعْدَ الَزْمِ وَقَالَ لَيْبَغِ لَّي ◌ََّسُ لَأُمَهُ فَضَعُها ◌َّى يَحْكُمُ
اللهُ وَشَرَ عَلَّا وَأُسَامَةَ فِيَا رَى أَهْلُ الافْكِ عَائِشَةً فَسَمِعَ مِنْهُمَّ نَلَ
الْقُرْآنُ ◌َ الَِّيَ وَلَمْ يَتَفِتْ إِلَى تَارُعِمْ وَلَكِنْ حَكَبِمَا أَمَرَهُ اللهُوَكَانَتِ
الأَعْمَّةُ بَعْدَالَّ صَلَى الله عَلَيْهِ وَمَ يَسْتَشِرُونَ الأُمَاءَ مِنْ أهْلِ الْعِلْمِ فِىِ
الأُمُورِ الْمَاحَةِ لَيْخُذُوا بَسْهَها فَإِذَا وَضَ الكِتابُ أَوِ النُّنَّهُ لَمْ يَتَعَدَّوْهُ إِلَى
غَيْرِهِ اقْتِداء بالنِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَرَأَى أَبُو بَكْرِ قِتالَ مَنْ مَنَعَ الَّكَ
قوله و﴿ان المشاورة) عطف على قول الله تعالى و ﴿التبين﴾ أى وضوح المقصود ووجه دلالة الآية أنه
أمر أولا بالمشاورة ثم رتب التوكل على العزم وعقبه عليه إذقال «وشاورهم فى الأمر فاذا عزمت
فتوكل على الله)). قوله ﴿البشر) أى لأحد من الآدميين و ﴿فى المقام) أى فى الاقامة بالمدينة
والخروج الى القتال و﴿اللأمة) بتخفيف الميم الدرع. قوله ﴿أقم) أى اسكن بالمدينة ولا تخرج
منها اليهم (فلم يمل) أى فامال إلى كلامهم بعد العزم وقال ليس ينبغى له إذا عزم أن لا ينصرف منه
لأنه نقض للتوكل الذى أمر الله به وعقد العزيمة ولبس اللامة دليل العزيمة. قوله ﴿الى تنازعهم)
القياس تنازعهما إلا أن يقال أقل الجمع اثنان أو المراد هما ومن معهما ووافقهما فى ذلك وليأخذوا
وذلك عند تأدية اجتهادهم إلى الاسهل وعند عدم وضوح الكتاب والسنة فيه و﴿بعد) مبنى على
١
٩٢
كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة
فَقَالَ مُمَرُ كَفَ تُقَاتِلُ وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ أُمِرْتُ أَنْ
أُقَ الَسَ خَّى يَقُولُوا لَ إلَهَ إِلَّ اللّهُ فَذَا قَالُوا لَ إلَهَ إِلَّ اللهُ عَصَمُوا مِّ
دِمَُمْ وَأَمُوالَهُمْ إِلَّ بَحَقُها فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ وَالله لَُقاتَنَّ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ مَا تَعَ
رَسُولُ الله صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ ثُمَ تَبَعَهُ بَعْدُ عُرُفَلَمْ يَتَتْ أَبُو بَكْرِ إِلَى مَشُورَة
إِذْ كَانَ عِنْدَهُ حُكُمْ رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَلَ فِ الَّذِينَ فَّقُوا بَيْنَ الصَّلاةَ
وَالزَّكَةَ وَأَرَادُوا تَبْدِيلَ الدّينِ وَأَحْكَامِهِ قَالَ النُّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ
بَدََّ دِيَّهُ قَاتُهُ وَكَانَ الْقُرَّاءُ أَمْحَابَ مَشُورَة ◌ُمَرَ كُولَا كَانُوا أَوْ شُبَّناً وَكَنَ
٦٩٢١ وَقََّ عنْدَ كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ حَتْا الْأُوَيْسُ حَدَّثَ ابْرَاهِيمُ عَنْ صَالٍ عَنْ
ابِ شِهَبِ حَدَّثَى عُرْوَةٌ وَابْنُ اْسَيَّبِ وَعَلْقَمَةُ بْنُ وَقَّاصٍ وَعُبَيْدُ اللهِ عَنْ
عَائِشَةَ رَضَِ الله عَنْهَ حينَ قَالَ لَهَا أَهْلُ الْأْكُ قَالْ وَدَا رَ سُولُ اللهِ صَلّى
الضم و{عمر) فاعله ورحكم رسول الله صلى الله عليه وسلم فى الفارقين} هو القتل لحديث من
بدل دينه فاقتلوه ولفظ ثر إلا بحقها) أيضادليل على جواز القتال إذهو من حقوق الكلمة كانوا يقولون
الصلاة واجبة والزكاة ليست بواجبة لأن دعاء أبى بكر ليس سكنالنا وقال الله تعالى ((خذمن أموالهم
صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم ان صلاتك سكن لهم». قوله ﴿القراء) كان اصطلاح الصدر
الأول على أنهم يطلقون القراء على العلماء و(شبابا) بالموحدتين فى بعضها بالموحدة والنون يعنى
كان يعتبر العلم لا السن. قوله ﴿الاويسى) مصغر الأوس بالواو والمهملة عبد العزيز و (علقمة)
يفتح المهملة وسكون اللام وبالقاف ابن وقاص بتشديد القاف وبالمهملة البنى و(عبيد اللّه)مصغراً
٩٣
كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ عَلِيِّبْنَ أَبِ طَالِبٍ وَأُسَامَةَ بْنَ زَيْدِ حِينَ اسْتَلْبَكَ الْوَحْرِ يَسْأَلَهُمَاً
وَهُوَ يَسْتَشِيُهَُ فِى فِرَاقِ أَهْلِفَمَّ أُسَامَةُ فَأَارَ بِلَّذِى يَعَلُ مِنْ بَرَاءَةَ أَهْلِهِ وَأَمَا
عَلىّ فَقَالَ لَمْ يُضَّقِ اللهُ عَلَيْكَ وَالْفِسَاءُ سِوَاهَا كَثِيرٌ وَسَلِ الْجَارِيَةَ تَصْدُفْكَ
فَقَالَ هَلْ رَأَيْتِ مِنْ شَىْء يُرِبُكِ قَالَتَ مَرَ أَيْتُ أَمْرَأَ كْثَ مِنْ أَنْهَ جَارِيَةٌ حَدِيثُ
الِّنْ تَنَامُ عَنْ عَجِيْنِ أَهْلِهَا فَأْتِ الدَّاجُنُ ◌َأْ كُ فَقَامَ عَلَى الْبَرِ فَقَالَ يَمَعْشَرَ
اُْْدِينَ مَنْ يَعْدِرُفِ مِنْ رَجُلِ بَلَغَى أَذَاءُ فِى أَهْلِ وَاللّهِمَا عَلْتُ عَلَى أَهْلِ إلَّ
خَيْرَا فَذَكَرَ بَاءَةَ عَائِشَةَ وَقَالَ أَبُو أُسَامَةَ عنْ هشام حَدَعنى مُحَمَّدُ بنُ حَرْب ٦٩٢٢
◌َدََّا يَحَ بُ أَبِ ذَكِيََّ الَسَائِّ عِنْ هِمَامِ عَنْ مُرْوَةً عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ
ابن عبد الله بن عتبة. قوله و﴿دعا) هو عطف على مقدر أى قالت عمل رسول الله صلى الله تعالى عليه
وسلم كذا ودعا وسألهما عن المصلحة فى القضية و ﴿أهله) أى عائشة رضى الله عنها . فان
قلت لم لم يقل كثيرة أو كثيرات قلت لأن الفعيل يستوى فيه المذكر والمؤنث والمفردوالمثنى والجمع
و﴿الجارية) أى جارية عائشة. وهى (بريرة) بفتح الموحدة وكسر الراء الأولى و(يريبك) من
راب وأراب أى يوقعك فى التهمة ويوهمك و﴿الداجن) أى الشاة التى ألفت البيت ولا يقال
شاة داجنة بل داجن أى لا عيب فيها إلا نومها على العجين حتى يتلف و(يعذرنى) أى من يقوم
بعذرى ان كافأته على قبيح أفعاله ولا يلومنى وقيل معناه من ينصر فى و(العذير) الناصر و(الرجل)
هو عبد الله بن سلول. قوله ﴿أبو أسامة) هو حماد الكوفى و (هشام) هو ابن عروة وهذا
تعليق من البخارى. قوله ( محمد بن حرب) ضد الصلح بياع النشا بالنون والمعجمة الواسطى مات
سنة خمس وخمسين ومائتين و(يحي بن أبى زكرياء) مقصورا وممدودا الغسانى بالمعجمة وشدة المهملة
٩٤
كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة
اللّه صَلَّى الله عَلَيْهِ وَ لَمَ خَطَبَ الَّاسَ فَحَمَدَ اللّهَوَ أَثْنَى عَليهِ وقالَ ما تُشيرُونَ
عَلَّ فِى قَوْمٍ يُّونَ أَهْلِ مَا عَلْتُ عَيْ مِنْ سُوءِ قُ وَعَنْ عُرْوَةَ قَالَ لَّا
أُخْبِرَتْ عَائِشَةٌ بالَّمِ قالَتْ يَارَسُولَ اللّه أَتَأْذَنُ لِ أَنْ أَنْطَلِقَ الَى أَهْلِ فَأَذِنَ
لَهَا وَأَرْسَلَ مَهَا الْغُلاَمَ وقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لَنَا أَنْتَلَّمَ
بهذا سُبْحَافَكَ هذا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ
وبالنون الشامى سكن واسطاً وفى بعضها العشانى بضم المهملة وتخفيف المعجمة . قال صاحب
المطالع أنه وهم. قوله ﴿أخبرت﴾ بلفظ المجهول و ﴿بالأمر) أى بكلام أهل الافك وشأنهم
و﴿الرجل الأنصارى) هو أبو أيوب خالد من قصة الافك بطولها مراراً والله أعلم وحسبنا الله
ونعم الوكيل نعم الموفق لكل خير .
٩٥
كتاب التوحيد
بيـ
◌ِالله ◌ِالرَّ الرَّحِيمُ
كتاب التوحيد
بابُ ما جاء فى دُعاءِالنّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمْ أَمْتَهُ إلى تَوْحِيد الله
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على خير خلقك محمد وآله وصحبه وسلم تسليما أبدا
كتاب التوحيد والرد على الجهمية
وفى بعضها ورد الجهمية بالاضافة الى المفعول وهى نسبة إلى جهم بفتح الجيم وسكون الها.
ابن صفوان وقد قتل بمرو فى زمان هشام بن عبد الملك وهو مقدم الطائفة القائلة بأن لاقدرة
للعبد أصلا وهم الجبرية. قوله (توحيد الله تعالى) فان قلت ما معناه إذهو واحد أزلا وأبداً
قبل وجود الموجودين وبعدهم قلت يعنى به إثبات الوحدانية بالدليل أو معناه النسبة إلى الوحدانية
نحو فسقت زيداً أى نسبته إلى الفسق. لما فرغ البخارى رحمه الله تعالى من مسائل أصول الفقه شرع
فى مسائل أصول الكلام وما يتعلق بها وبذلك ختم كتابه . فان قلت الأولى تقديم الكلاميات على
سائر مافى الجامع لأنها الأصل وهى الاساس والكل متفرع عنه مبنى عليه والوضع الطبيعى أن تتقدم مسائل
أصول الكلام على أصول الفقه ثم هو على مسائل الفقه ونحوها من سائر العمليات قلت لعله من باب الترقى إرادة
لختم الكتاب بالاشرف وختامه مسك ثم أنه قدم التوحيد على غيره لأنه أصل الاصول وهو معنى كلمة
الشهادة التى هى شعار الاسلام قالوا صفات الله تعالى أما عدمية واما وجودية أى نفى النقائص أو
إثبات للكالات والأولى تسمى بصفات الجلال والثانية بصفات الا كرام. تبارك اسم ربك ذى
الجلال والا كرام. وقدم العدمية على الوجودية لان مقتضى العقل أن ينفى النقصان عن الشى. ثم
٩٦
كتاب التوحيد
٦٩٢٣ تَبَارَ وَتَعالَى حَدَثْا أَبُ عاصم حَدَّثَنَا زَكَرِ يُّ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ يَحَى بِنِ عَبْدِ
اللّهِبِنِ صَْ عِنْ أَبِ مَعَدَ عِنِ ابِ عَّسِ رَضَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّ النَّ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَبَعَثَ مُعَاذَا إلَى الَمَنِ. وَحَدْتَى عَبْدُ اللّهِبِنُ أَنِى الأَسْوَدِ حَدَّثَنَا
الفَضْلُ بْنُ الَعَلَاءِ حَدَّثَنَا إِسماعِلُ بْنُ أُمَّةَ عَنْ يَحِ بْنِ عَبْدِ اللّهِبْنِ مُمَدِّ بْنِ
صَيِْ أنّهُسَمَعَ أَبَمَعَدٍ مَوْلَى ابْنَ عَبَسِ يَقُولُ سَمْتُ ابْنَ عَسَ يَقُولُ لَ
يَعَثَ النَُّّ صَلّىاللهُ عَيْهِ وَسَلَ مُعَاذَا نَحْوَ اليَنَ قَالَ لَهُ إِنَّكَ تَقْدَمُ عَلَى قَوْمٍ مِنْ
يثبت له الكمال كمايقال التخلية مقدمة على التحلية وأشرف الجلاليات ويقال لها التنزيهات نفى الشريك
يعنى التوحيد ولهذا قدمه وهو وان كان أول الواجبات لكنه آخر ما تنحل اليه المقاصد ثم الوجودية
حصروها فى صفات سبعة الحياة والارادة والعلم والقدرة والسمع والبصر والكلام والباقى من صفات
الرحمة والخلق ونحوها بتمامها راجع اليها لا يخرج عنها وختم البخارى بصفة الكلام لأنه مدار الوحى
وبه ثبتت الشرائع ولهذا افتح الكتاب ببدء الوحى فالانتهاء الى ما منه الابتداء. فان قلت ختم الكتاب
هو بيان الميزان قلت ذكره ثمة ليس مقصودا بالذات بل هو لارادة أن يكون آخر كلامه تسبيحا
وتحميدا كما أنه ذكر حديث النية فى أول الكتاب إرادة لبيان إخلاصه فيه ففيه الاشعار بما كان
عليه مؤلفه فى حالتيه أولا وآخراً وباطنا وظاهراً جزاه الله أحسن الجزاء. قوله ﴿أبو عاصم ) هو
الضحاك المشهور بالنبيل وكثيراً يروى البخارى عنه بالواسطة و(زكرياء بن إسحاقَ﴾ المكى
و﴿يحي بن محمد بن عبد الله بن صيفى) ضد شتوى. قال الكلاباذى: هو يحيى بن عبد الله بن محمد
ابن صيفى و ﴿أبو معبد) بفتح الميم والموحدة وسكون المهملة الأولى اسمه نافذ بالنون والفاء
والمعجمة و(ح) إشارة إلى الحائل بين الاسنادين أو إلى التحويل إلى إسناد آخر أو إلى الحديث أو
إلى صح. قوله (عبد الله بن محمد بن الأسود) ضد الأبيض البصرى و﴿الفضل) بسكون المعجمة
ابن العلاء بالمد الكوفى و ﴿إسماعيل بن أمية) بضم الهمزة وتخفيف الميم وتشديد التحتانية الأموى
قوله ﴿نحو أهل اليمن) أى جهتهم و﴿ تقدم) بفتح الدال و﴿أن يوحدوا﴾ اسم كان و﴿أول) خبره
٩٧
كتاب التوحيد
أَهْلِ الكِتابِ فَلْيَكُنْ أَوَّلَ ماتَدْعُوهُمْ إِلَى أَنْ يُوَحَدُوا اللهَ تَعَالَى فَذَا عَرَفُوا
ذْلِكَ فَأَخْبِرُ هُمْ أَنَّ اللّه ◌َرَضَ عَلْ نَمْسَ صَلَوَاتٍ فِ يَوْمِهِمْ وَلَيْلِمْ فَاذَا صَلُّوا
فَأَخْهُمْ أَنَّ اللهَالْتَرَضَ عَيْهِمْ ذَكَاةَ فِ أَمْوِمْ تُؤْتَدُ مِنْ غَيْهِم ◌ُ عَلَى
فَقِيرِهِمْ فَاذَا أَقْرُوا بِذَلِكَ فَخُذْ مِنْهُمْ وَتَوَقَّ ◌َرَائِمَ أَمْوالِ النَّاسِ حَثْنَا نُمَدُ ٦٩٢٤
أبُ بَشَّارِ حََّا غُنْدَرْ حَدََّا شُعَةُ عَنْ أَبِ حَصِينِ وَالأَنْعَصِ بْنِ سُلَيْ سَمَا
الأَسْوَدَ بْنَ هلال عَنْ مُعَاذِبْنٍ جَبَلٍ قَالَ قَالَ النَّيُّ صَلَىاللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ يَامُعَاذُ
أَتَدْرى ما حَقُّ اللّهِ عَلَى العِبَادِ قَالَ اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَ قَالَ أَنْ يَعْبُدُوهُوَلَا يُشْرُكُوا
به شَيْئًا أَتَدْرِى مَا حَقُّهُمْ عَلَيْهِ قَالَ اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْمُ قَالَ أَنْ لَا يُعَذِّبَهُمْ حَثْا ٦٩٢٥
اسْماعِيلُ حَدْتَِّ مالِكٌ عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ عَبْدِ اللِّيْنِ عَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ أَبِ
وفى بعضها إلى أن يوحدوا اللّه ووجهه أن يكون أول مبنيا على الضم وما مصدرية أى ليكون أول
الأشياء دعوتهم إلى التوحيد. قوله(أقروا بذلك﴾ أى صدقوا وآمنوا به فخذ الزكاة واحذر من
أخذ خيار أموالهم من فى أول الزكاة. قوله ﴿ محمد بن بشار) باحجام الشين و(غندر) بضم المعجمة
وتسكين النون وفتح المهملة وضمها وبالراء محمد بن جعفر و (أبو حصين) بفتح المهملة الأولى
وكسر الثانية عثمان و ﴿الأشعث﴾ مذكر الشعثاء بالمثلاثة ابن سليم مصغر السلم و ﴿الأسود) ضد
الأبيض ابن هلال الكوفى. قوله (حقهم) فان قلت لا يجب على اللّه المغفرة وهل هو دليل للعنزلة
قلت إطلاق الحق اما على سبيل المشاكلة واما أن يراد به الثابت أو الواجب الشرعى باخباره عنه
أو كالواجب فى تحقيق وقوعه من مرارا. قوله ﴿عبد الرحمن بن أبى صعصعة) بفتح الصادين المهملتين
«١٣ - كرمانى -٢٥)»
٢
٩٨
كتاب التوحيد
صَعْصَعَةً عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِ سَعِدِ الْخُدْرِيِّ أَنَّ رَجُلًا سَمَعَ رَجُلًا يَقْرَأَ قُلْ هُوَ اللهُ
أَخْذُ يُرَدُّهَا قَلَّا أَصْبَحَ جاءَ إِلَى النَّ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ فَذَكَرَ لَهُ ذلكَ
وَكَنَّ الَّجُلَ يَقَالُها فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَالْذِى نَفْسِ
بَدِه ◌ِنَها لَتَعْدُ ثَُ الْقُرآنِ. زَ اسماعيلُ بُ ◌َْفَرِ عنْ مالِكِ عَنْ عَبْدِ
الرّْنِ عِنْ أَبِهِ عِنْ أَبِ سَعِدِ أَخْبَفى أَخِ قَادَهُ بنُ الثَّانِ عِنِ النَّ صَلَىاللهُ
٠٠٠
٦٩٢٦ عَلَيْهِ وَسَلَمَ حَتْا مُمَّدٌ حَدَّثَنَا أَحَدُ بِنُ صَالِحِ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْب حَدَّثَنَا
◌َمْرُو عِنِ ابْنِ أَبِ هِلال أَنَّ أَبا الرِّجَالِ مُمَّدَ بنَ عَبْدِ الرَّحْنِ حَدَّثَهُ عِنْ أَنِهِ
عَ بْتِ عَبْدِالَّرْنِ وكانَتْ فِى حَجْرِ عائَِّةَ زَوْجِ النّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ
وسكون العين المهملة الأولى الأنصارى و﴿يرددها) يكررهاويعيدها و( كان) بلفظ الحرف المشبهة
بالفعل وفى بعضها بلفظ ماضى الكون و ﴿يتقالها) أى يعدها قليلة و﴿تعدل ثلث القرآن) لأن مآل
ما فيه إلى ثلاثة أنواع: أحكام وقصص وصفات أو لأنه متعلق أما بالمبدأ واما بالمعاش وأما بالمعاد
وسورة الاخلاص نافية إلا ما يعلق بالمبدإو الصفات. فان قلت المشقة فى قراءة الثلث أكثرمنها . قلت
المشقة فى الأصل لا فى الزائد فتسمع فيها فى مقابلة زيادة المشقة . قوله ﴿قتادة) بفتح القاف ابن
النعمان بضم النون الأنصارى أخو أبى سعيد لأمه. قو له (أحمد) قال الكلاباذى: روى البخارى
عن ابن صالح المصرى فى مواضع بلا واسطة وروى عن محمد غير منسوب وهو فيما أحسب ابن يحيى
الذهلى عنه فى أول التوحيد وقال الغسانى: ليس فى بعض النسخ ذكر محمد أقول وهو يحتمل الصحة
لأنه شيخ البخارى روى عنه كثيراً ويحتمل أيضاً أن يكون ذلك كلام الفربرى ويريد به البخارى
نفسه وز عمرو ! هو ابن الحارث و﴿سعيد بن أبى هلال) المدنى و ﴿أبو الرجال) محمد بن عبد
الرحمن بن عبد الله الأنصارى وكنى به لأنه كان له أولاد عشرة رجال و﴿عمرة) بفتح المهملة بنت
٩٩
كاب التوحيد
عَنْ عائشَةَ أَنَّ النَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمْ بَعَثَ رَجُلًا عَلَى سَرِّيّةٍ وَكَنَ بَقْرَأُ
لِأْحَابِهِ فى صَلاتِهِ فَخُْ بُقُلْ هُوَ اللّه أَحَدٌ فَلَّا رَجُوا ذَ كَرُ واذلكَالشَّيِّ صَلَى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ فَ سَلُوُلِِّ ◌َِْ يَصْنَعُ ذِلِكَ فَأَلُوهُ فَقَالَ لََّنْهَا صِفَةُ
الّْنِ وَأَنْ أُحِبُّ أَنْ أَقْرَأَ بِا فَقَالَ النّ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلْمَ أَخْبِرُوهُ أَنْ
اللّهَ يُحْبُّهُ
بابُ قَوْلِ الله تَبَارَكَ وَتَعَالَى قُلِ ادْعُوا اللهَ أَوَ ادْعُوا الرَّحْنَ أَيَّ
مَاتَدْعُوا فَلَهُالأَسْمَاءُ الْحُسْنَى حَدَثْنَا مُمَّدٌ أَخْبَنَا أَبُو مُعَاوِيَةً عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ ٦٩٢٧
زَيْدِ ينِ وَهْبٍ وَأَبِ ظَنْيَانَ عَنْ جَرِيرِ بِنِ عَبْدِ الّه قالَ قالَ رَسُولُ اللّهِ صَلَى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَمْ لَ يَرْحَمُ اللهُ مَنْ لاَيَرْحَمُ النَّاسَ حَّمْنَا أَبُو النُّعَن حَدَّثَنَا حَمَّدُ ٦٩٢٨
ابُ زَيْدٍ عَنْ عَاصِ الأَحْوَلِ عَنْ أَبِى ◌َُّنَ الَّذِيِّ عَنْ أُسَامَةَ بنِ زَيْدٍ قَالَ كُنّ
عبد الرحمن بن سعد الأنصارية و﴿الحجر) بفتح الحاء وكسرها. قوله (على سرية) أى أميراعليهم
وفيه أن من أحب الله أحبه الله ومثل هذا الحديث تقدم فى كتاب الصلاة فى باب الجمع بين السورتين
قوله (محمد) هواما ابن سلام واما ابن المثنى و(أبو معاوية) محمدبن خازم بالمعجمة و(أبو ظبيان)
بفتح المعجمة وكسرها وإسكان الموحدة وبالتحتانية هو حصين مصغر الحصن بالمهلتين الكوفى
فوله (أبو النعمان) بالضم محمد بن الفضل و (أبو عثمان) هو عبدالرحمن النهدى بفتح النون وإسكان
الهاء وبالمهملة . قوله (إلى أبنها) فان قلت تقدم فى كتاب المرضى أنها قالت ان ابتى قد حضرت قلت
قال ابن بطال: وهذا الحديث لم يضبطه الراوى فمرة قال صبية ومرة قال صبيا أقول يحتمل أنهما
١٠٠
كتاب التوحيد
عِنْدَ النِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَإِذْ جَاءَهُ رَسُولُ إحْدَى بَاتِهِ يَدْعُوهُ إلى أَنْها فى
المَوْتِ فَقَالَ النُّ صَلَى اللهُ عليهِ وَسَارْجِعْ فَأَخْبِ هَا أَنْ بِمَا أَخَذَوَهُ مَا أَعْطَى
وَكُلُّ شَىْءٍ عِنْدَهُبِأَجَلِ مُسَمّى فُرْهَا فَتَصْبِرُ وَلْتَحْتَسِبْ فَأَعَدَتِ الرَّسُولَ أَنَّها
أَقْسَمَتْ لَأْتَها فَقَامَ النُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ وَقَامَ مَعَهُ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ وَمُعَاذُ
ابْنُ جَلٍ فَدُفِعَ الصََُّّيْهِ وَنَفْسُهُ تَقَعْقَعُ كََّ فِى شَْ قَاضَتْ عَيْنَاهُ فَقَالَ لَهُ
سَعْدٌ يارَسولَ اللّه قالَ هذه رَحْمَةٌ جَعَلَهَا اللّهُ فى قلوب عباده وإنما يرحم الله
٫٫٠٠ و
مِنْ عِبادِهِ الُّحَاءَ
٦٩٢٩ بابُ قَوْل الله تَعَالَى أَنَا الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةَ الَيْنُ حِّثْنَا عَبْدَانُ عَنْ
أَبِ حَزَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ سَعِدِ بْنِ جُيَّرْ عَنْ أَبِ عَبْدِ الرَّْنِ السُّلَىِّ عَنْ أَبِ
قضيتان. قوله (فرها بالصبر والاحتساب) وهو جعل الولد فى حساب اللّه راضيا بقضائه طالبا
الأجر من عنده و (سعد بن عبادة) بالضم وتخفيف الموحدة سيد الخزرج و﴿النفس} بسكون
الفاء و(تقعقع) أى تضطرب وتتحرك كأن لها صوتا وقال سعد ما هذا لأنه استغرب ذلك منه
لأنه يخالف ما عهده منه من مقاومة المصيبة بالصبر فقال انها أثر رحمة جعلها الله فى قلوبعباده الرحماء
وليس من باب الجزع وقلة الصبر وفى بعض النسخ لفظ ماهذا مفقود فهو مقدر والرحمة من الله تعالى
إرادة إيصال الخير ومن العبد رقة القلب المستلزمة لارادته والغرض من الباب إثبات صفة الرحمة
وعلم من التعريف أنها راجعة الى صفة الارادة ( باب قول الله تعالى إن اللّه هو الرزاق ذو القوة
المتين) وفى بعضها إنى أنا الرزاق وقال بعضهم هو قراءة ابن مسعود. قوله ﴿أبو حمزة) بالمهملة
والزاى محمد و﴿أبو عبدالرحمن السلمى) بضم المهملة عبد الله. فان قلت الصبر هو حبس النفس على