Indexed OCR Text
Pages 201-220
٢٠١
كتاب الاحكام
أَنْ لاَ يَأْكُلَ إِلَّا طََّا فَلْيَفْعَلْ وَمَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ لَا يُحَلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجَ بِمِلْ.
كَفّه مِنْ دَمَ أَهْرَاقُهُ فَلْفَعَلْ قُلْتُ لِأَبِ عَبْدِ اللّهِ مَنْ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ الله
صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ جُنْدَبْ قَالَ نَعَمْ جُنْدَبْ
بابُْ الْقَضَاءِ وَالْيَ فِىِ الطِّقِ وَقَضَى يَحَ بِنُ يَعْمَرَ فِىِ الطَّرِيقِ
وَفَضَى الَّْىُّ عَلَى بَابِ دَارِهِ حَثْنَا مُثَنُ بُ أَبِ شَيئَةَ حَدَّثَ جَرِيْرٌ عَنْ ٦٧١٩
مَنْصُورِ عَنْ سالمٍ بِنِ أَبِ الْجَعْدِ حَدَّثَنَا أَنَسُ بنُ مَالِكِ رَضِىَ الله عَنَّهُ قَالَ بَيْنَ
◌َنَا وَالِيُّ صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَمَ عَارِجَانِ مِنَ المَسْجِدِ فَلَقَِّا رَجُلُ عِنْدَ سُدَّةٍ
المَسْجِد ◌َقَالَ يَارَسُولَ اللّهِ مَّى السّاعَةُ قَالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا أَعْدَدْتَ
لَا فَكَأَنَّ الَّجُلَ اْتَكَانَ ثُمَّ قَالَ يَارَسُولَ اللهِ مَا أَعْدَدْتُهَا كِرَ صِيامٍ وَلَا
صَلاةَ وَلَ صَدَقَةَ وَلَكَتّى أُحبُّ الله وَرَسُولَهُ قَالَ أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحَْبْتَ
ما يحل به من الفضيحة عقوبة على ما كان منه فى الدنيا من الشهرة ومن يشاقق اللّه هو اما بأن يضر
الناس ويحملهم على ما يشق من الأمر واما بأن يكون ذلك من شقاق الخلاف وهو بأن يكون فى شق
منهم وفى ناحية من جماعتهم . قوله ﴿يبين) بالضم والكسر وفى بعضها كمفه وهو عبارة عن مقداردم
إنسان واحد و ﴿أهراقهَ. أى صبه أى من قدر أن لا يجعل القتل بغير الحق حائلا بينه وبين الجنة
فليفعل وفيه تغليظ عقوبة القتل. قوله ﴿يحيى بن يعمر - بفتح التحتانية والميم وإسكان المهملة بينهما
وبالراء البصرى القاضى بمرو و ﴿ الشعبى ﴾ هو عامر الكوفى و ( جرير) بفتح الجيم وكذلك أبو
الجعد و (سدة المسجد .. أى عتبته ورحبته و﴿استكان﴾ خشع وذل وهو افتعل من السكون فالمد
(٢٦ - كرمانى - ٢٤ )»
٢٠٢
٦٧٢٠
کتاب الاحكام
بابُ مَا ذُكِرَ أَنَّ النَّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلْمَمْ يَكُنْ لَهُ بَوَبُ حدثنا
إِسْحَاقُ أَخْرَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ حَدَّا شُعْبَةُ حَدْنَا ثَابِتٌ الْنَقُّ عَنْ أَنَسِ بنِ مالِك
يَقُولُ لِامْرَةً مِنْ أَهْلِهِ تَدْرِ فِينَ فَلاَةَ قَالَتْ نَعَمْ قالَ فانّ النبيَّ صَلَى اللهُ عَةِ
وَ مَنَّبها وَهَىَ ◌َبْكِ عِنْدَ قَبْرٍ فَقَالَ أَّقِ اللهَ وَاصْبِىِ فَقَالَتْ إلَيْكَ عَنِى
قَانَكَ خِلْوٌ مِنْ مُصِيَتَى قَالَ جَاوَزَها وَمَضَى فَرَّ بِهَا رَجُلٌ فَقَالَ مَا قَالَ لَكَ
رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عَيْهِ وَمَلَتْ مَا عَفْتُهُ قَالَ إنُّرَسُولُ اللهِ صَلَى الله
عَلَيْهِ وَلَمَ قَالَ تَتْ إلَى بابِهِ فَلَمْتَحَدْ عَلَيْهِ بَوَبَاَ فَقَالَتْ يَارَسُولَ اللّه وَالله
مَا عَرَفْتُكَ فَ النَّيُّ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَمْ إِنَّ الصَّبْرَ عِنْدَ أَوْلِ صَدْعَة
بَابُْ الحالِ يَحْكُمُ بِالقَتْلِ عَلَى مَنْ وَجَبَ عَلَيْهِ دُونَ الامامِ الَّذِى
٦٧٢١ فَوْقَهُ حَّنا محُمَّدُ بْنُ خالِدِ الدُّهْلِىُّ حَدَّثَنَا الأَنْصَارِىُّمُمَّدٌ حَدََّنَا أَبِى عَنْ تُمَةً
شاذ وقيل استفعل من السكون فالمد قياس و﴿ كبير) بالموحدة والمثلثة. قوله ﴿ثابت) ضد الزائل
البنانى بضم الموحدة وخفة النون و﴿فلانة﴾ غير منصرف كناية عن أعلام إناث الاناسى و﴿إليك
عنى﴾ أى تنح عنى وكف نفسك منى و ﴿خلو) بالكسر وهو الخالى و﴿الصدمة) إصابة الأمر
يعنى وقع فى أول الأمر منك التقصير من الحديث فى الجنائز. فان قلت كان له بواب مثل الغلام
الذى كان على المتربة وأذن لعمر فى الدخول فيها بأمره صلى اللّه عليه وسلم وأبو موسى كان بوابا فى البستان
فى حديث بشره بالجنة قلت معناهلم يكن له بواب رأيت دائما فى حجرته التى كانت مسكنا له أو لم يكن
ذلك بتعيينه صلى الله عليه وسلم بل باشرا ذلك بأنفسهما. قوله (دون) هو اما بمعنى عند واما بمعنى
٢٠٣
كتاب الاحكام
عَنْ أَسْ أَنْ قَيْسَ بْنَ سَعْد كَانَ يَّكُونُ بَّنْ يَدَى الَّ صَلَى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
بمَزْلَةَ صاحب الُّرَطِ مِنَ الأَمِيرِ حَتْنا مُسَدّدٌ حَدْتَا يَحِى عَنْ قُرَةَ حَدَى ٦٧٢٢
◌ُمْدُ بْنُ هلال حَدَّثَا أَبُو بُرْدَةَ عَنْ أَبِ مُوسَى أَنْ الّتِيِّ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
بِعْهُ وَأَتْعَهُ بِعَاذِ حَدَعَى عَبْدُ الّه بْنُ الصَّبَاحِ حَدَّثَا تَحْبُبُ بْنُ الْحَسَنِ ٣
٦٧٢٣
حَدَّثَنَا خالِدْ عَنْ مَُيْدِ بْنِ هِلالِ عَنْ أَبِ بُرْدَةً عَنْ أَبِ مُوسَى أَنْ رَجُلا أَسْلَمَ ◌ّثم
تَهُوَّدَ قَ مُعَاذُ بْنُ جَلٍ وَهُوَ عِنْدَ أَبِ مُوسَى فَقَالَ مَا لِهَذَا قَالَ أَسْلَمَ ثُم ◌َّدَ
قالَ لا أَجْلُ خَى أَقْتُهُ قَضَاءُ اللّهِ وَرَسُولِهِ صَلَى اله عَلَيْهِ وَلَ
غير لكن الحديث الثانى يدل على أنه بمعنى غير لاغير والأول يحتملهما و ﴿محمد بن خالد) يقال أنه
محمد بن يحيى بن عبد الله بن خالد الذهلى و﴿ ثمامة) بضم المثلثة وخفة الميم ابن عبد الله بن أنس بن مالك
و(قيس) هو ابن سعد بن عبادة بضم المهملة وخفة الموحدة الأنصارى. فان قلت ما فائدة تكرار
معنى الكون حيث قال كان يكون وهل أحدهما إلا زائد. قلت فائدته بيان الاستمرار والدوام
و(بشرط) بضم المعجمة وفتح الراء جمع الشرطة وهم أول الجيش سموابذلك لأنهم أعلموا أنفسهم
بعلامات و﴿الأشراط) الأعلام فصاحب الشرط معناه صاحب العلامات لما قدم رسول الله
صلى الله تعالى عليه وسلم مكة كان قيس فى مقدمته وينفذ فى أموره والعلماء اختلفوا فيه فقال الحنفية
لا يقيم الحدود إلا أمراء الأمصار ولا يقيمها عامل السواد وبعض المالكية لا يقبل إلا والى الفسطاط
قوله (قرة) بضم القاف وتشديد الفاء ابن خالد السدوسى و(حميد) بالضم ابن هلال البدوى بالمهملتين
والواو و(بعثه) أى أرسله إلى اليمن قاضيا و(عبدالله بن الصباح) بشدة الموحدة العطار البصرى
و﴿محبوب) ضد المبغوض ابن الحسن أبو جعفر القرشى البصرى ويقال اسمه محمد لم يتقدم ذكره وأما
(خالد) فهو الحذاء و(معاذ) بضم الميم ابن جبل ضد السهل الأنصارى و(هو ) أى الرجل المتهود
٢٠٤
كتاب الاحكام
٦٧٢٤
٦٧٢٥
بابٌ هَلْ يَقْضِ الحَاكُم أَوْ يُفْتِى وَهَوَ غَضْبَانُ حّثنا آدمُ حَدَّثَنَا
شُعَةُ حَدْتَا عَبْدُ المَلِكِ بِنُ عُمَيْ سَمِعْتُ عَبْدَ الَرْنِ بِنَ أَبِ بَكْرَةَ قَالَ كَتَبَ أَبُو
بَكْرَةَ إَى أبنه وَكَانَ بسجْتَانَ بأَنْ لا تَقْضِى بَيْنَ اثَيْنِ وَأَنْتَ غَضْبانُ فَإِنِى سَمِعْتُ
النَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَمَ يَقُولُ لا يَقْضِيَنْ حَكُمْ بَيْنَ اثْنِ وَهْوَ غَضْبانُ
حَّثنا مُمَّدُ بنُ مُقَاتِل أَخَرَنَا عَبدُ اللهِأَخْبَنَا إسماعيلُ بنُ أَبِىِ خالِ عنْ غَيْسِ
ابنِ أَبِ حاِمٍ عِنْ أَبِ مَسْعُودِ الأَنْصَارِيّ قالَ جاءَ رَجُلٌ إلَى رَسُول اللّه صَلَّى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَّ فَقَالَ يَارَسُولَ الله إنبى والله لَتَأَخْرُ عَنْ صَلاةَ الغَداة منْ أَجْلِ
فُلان ◌ِمَّا يُطِيلُ بِنا فيها قالَ فَا رَأَيْتُ النَّ صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَلَّ قَهُ أَشَدَّ غَضَبًا فى
مَوْعَظَةٍ مِنْهُ يَوْ مَئِذُثَّ قَالَ يَا أَيُّهَا الَّاسُ إِنْ مِنْتُمُنَّفِرِينَ فَيُّكُمْ مَا صَلَّى بالنَّاسِ
و﴿قضاءالله) بالرفعأى هذا حكم اللهورسوله مر فی کتابالمغازى فىباب بعث أبىموسى ومعاذرضى
اللّه عنهما مستوفى ووجه مطابقته للترجمة أنهما نقلاه ولم يرفعاه إلى النبى صلى الله عليه وسلم. قوله
(عبد الملك بن عمير) مصغراً و(أبو بكرة) هو نفيع بضم النون الثقفى و﴿سجستان) بكسر المهملة
الأولى والجيم وسكون الثانية وبالفوقانية قبل الألف وبالنون بعدها بلاد بين كرمان والهندلهم سلطان
مستقل وأسلحة كثيرة و﴿الحكم) بالفتحتين الحاكم وذلك لأن الغضب يغير الطباع ويفسد الرأى
ويطير العقل ولذلك يقال الغضب غول العقل فلا يؤ من معه الخطأو فى معنى الغضب كل ما غير طبع الانسان
وأدهشه عن الفكر من الجوع والمرض ونحوه فلا يقضى حتى تزول عنه هذه الاعراض. قوله (إسماعيل
ابن أبى خالد﴾ البجلى و(قيس بن أبى حازم) بالمهملة بجلى أيضا و (أبو مسعود) هو عقبة بسكون
القاف الانصارى البدرى و﴿فلان) كناية عن معاذ بن جبل و﴿ ماصلى﴾ مازائدة مر الحديث آنفا
٢٠٥
كتاب الاحكام
٦٧٢٦
فَلْيُ جِزْفِانْ فِيهِمُ الكَبِيَرَ وَالضّعِيفَ وذا الحَاجَةِ حَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِ يَعْقُوبَ !
الكِر ◌َائِّ حَدَثَا حَسَانٌ بِنُ إِبراهِيَمِ حَدََّا يُونَسُ قَالَ مَّدٌ أَخْبَى سَالِمٌ أَنّ
عبد الله بنَ مُمَ اخَّهُ أَنَّهْ طَ أَرَهُ وَهَى حَانْصَ فَذَكَر ◌ُ لِلنَّيْ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَمَ فَغَيِّظَ فِيهِ رسولُ اللهِ صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَلَ ثُمْ قَالَ لِيرَاجِعُها ثُمّ
تُسِكُهَا حَتّى تَطْرَ ثُمْ تَحِضَ فَظُرْ فَانْ بَدَهُ أَنْ يُطَلَقَها فَيُطَفْها
بَابُ مَنْ رَأَى لِلْقَاضِ أَنْ يَحُكُمَ بِعِلْمِهِ فِى أَمْرِ النّاسِ إذا لَمْيَخَِ
الظُونَ وَالُّهَ كَ قَالَ النَّ صَلى الله عليْهِ وَسَم ◌ِنْدَ خُذِى مَا يَكْفِكِ وَلَكِ
بالمَعْرُوفِ وَذلكَ إذا كانَ أَمْرُ مَشْهُورٌ صَّتْنَا أَبُوَ الَمَانِ أَخْبَرَنا شُعْبٌ
٦٧٢٧
فى كتاب العلم فى باب الغضب فى الموعظة. قوله - محمد بن أبى يعقوب الكرمانى ) المشهور عند
المحدثين فتح الكاف لكن أهلها يقولون بالكسر وأهل مكة أعرف بشعابها وهو بلد أهل السنة والجماعة
ولا يكاديوجد فيهاشىء من العقائد الفاسدة وهو مولدى وأول أرض مس جلدى ترابها حرسها الله تعالى
وسائر بلاد الاسلام من الفساد والطغيان وإحسان بن إبراهيم ) العنزى بالمجملة والنون المفتوحتين
وبالزاى الكرمانى أيضا تقدما فى البيع و(محمد) هو ابن شهاب الزهرى و(تغيظَ) أى غضب. فان
قلت ما فائدة التأخير إلى الظهرالثانى قلت هو أن لا تكون الرجعة لغرض الطلاق فقط وأن يكون
كالتوبة من عصية وأن يطول مقامه معها فلعله يجامعها ويذهب ما فى نفسهما من سبب الطلاق فيمسكها
مر فى أول الطلاق (باب من رأى للقاضى - وفى بعضها للحاكم و(انتهمة ) بفتح الهاء يعنى له أن يحكم
بشرطين عدم التهمة ووجود شهود القضية كقصة هند فى زوجيتها لا بي سفيان ووجوب النفقة عليه
كانت معلومة مشهورة. وقال مالك وأحمد رحمهما الله تعالى لا يقضى بعلمه أصلا لا فى حق الله تعالى
٢٠٦
كتاب الاحكام
عَنِ الزُّهْرِىِّ حَدَّثَى عُرْوَةُ أَنَّ عَائِشَةَ رَضَىَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ جَاءَتْ هَنْدُ بِنْتُ
◌ُبَ بنِ رَبِعَةَ فَقَالَتْ يَارَسُولَ الله وَاللّهِ ما كانَ عَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ أَهْلُ خِياءِ
أَحَبَّ الَ أَنْ يَذَلُوا مِنْ أَهْلِ خِبائِكَ وَمَا أَصْبَحَ اليَوْمَ عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ أَهْلُ
خباء أَحَبُّ إلَى أَنْ يَعُوا مِنْأَهْلِ خِبائِكَ ثُمْ قَالَتْ إِنَّ أَبَاسُفْيَانَ جُلٌّ مِكٌ
فَلْ عَلَى مِنْ حَرَجِ أَنْ أُطْعِمَالّذِى لَهُ عِيَا قَالَ لَا لاحَرَجَ عَلَيْكِ أَنْ تُطْعِمِهِمْ
10- 0
مِنْ مَعْرُوف
بابُ الشَّهادَةَ عَلَى الْخَطِ الَُّومِ وَمَا يَجُوزُ مِنْ ذَلِكَ وَمَا يَضِقُ عَلْ
وَكِتابِ الحاكمِ إِلَى عامله وَالقاضى إلى القاضى. وَقَالَ بَعْضُ النَّاسِ كتابُ
ولا فى حق الناس و ( هندَج هى بنت عتبة بضم المهملة وإسكان الفوقانية وبالموحدة والمهملة
و﴿الخباء) بالمد الخيمة. قيل أرادت بقولها أهل خباء نفسه صلى الله عليه وسلم فكنت عنه بأهل الخباء
إجلالا له ويحتمل أنيريد به أهل بيته أو صحابته و (أبوسفيانَ- هو صخر الأموى أبو معاوية
و(مسيكَ﴾ بفتح الميم وخفة المهملة وبكسرها وبالتشديد و٦من معروف) أى الاطعام الذى
هو المعروف بأن لا يكون فيه إسراف ونحوهوفيه فوائد تقدمت فى النفقات. قوله (١ ما يضيق عليه) أى مالا
يجوز أوما يشترط فيه و(بعض الناس) قيل أرادبه الحنفية و« انماصار) هو كلام البخارى رداً عليهم
أى هو حدلامال وأنما يصير مالا بعدالثبوت عند الحاكم و﴿الخطأ والعمد فى أول الأمر حكمهما واحد
لا تفاوت فى كونهما حداً وكذا فى العمد ربما يكون مآ له المال و{ كتب عمر رضى الله عنه
الى عامله فى شأن الحدود وأحكامها وفى بعضها فى الجارود بالجيم وضم الراء وبالواو
والمهملة العبدى . قال ابن قرقول بضم القافين وسكون الراء بينهما وبالواو بعدهما وبعد الواو لام
فى المطالع أى فى شهادة الجارود حيث شهد على قدامة بن مظعون بسكون الظاء بشرب الخمر وذلك أن
٢٠٧
کتاب الاحكام
الْحَاكِ جَائٌِ إِلَّ فِىِ الْحُدودِ ثِمَّ قَالَ إِنْ كَانَ القَتْلُ خَطَأَ فَوَ جَانْلَأَنَّ هذا مالٌ
بِرَغْمِهِ وَ إِنَّا صَارَ مَا لَا بَعْدَ أَنْ تَبَتَ القَتْلُ فَالْخَطَّأُ وَالعَمْدُ وَاحِدٌ وَقَدْ كَتَبَ
مُ إِلَى عاملهُ فِى الْحُدُودِ وَكَتَبَ عُمَرُبنُ عَبْدِ الْعَزِيزِفِى سِنْ ◌ُِرَتْ وَقَالَ
ابراهِمْ كِتابُ القَاضِى إِلَى القَاضِى جَائِرٌ إذا عَرَفَ الكِتَابَ وَالْخَاتَمَ وَكَانَ
الشّعْبُ يُحِزُالكِتَابِ الَُّومَ بِا فِهِ مِنَ القَاضِى وَيُوَى عَنِ ابٍ مُمَ نَخْرُهُ
وَقَالَ مُعَاوِيَةُ بنُ عَبْدِالكَرِيِالثَِّّ شَهِدْتُ عَبْدَالِكِ بَنَ بَعْلَ فَاضِى الَصْرَةِ
وَإِيَاسَ بِنَ مُعَاوِيَةَ وَالَسَنَ وَتُمَامَةَ بَنَ عَبْدِ اللّهِبِ أَنْسِ وَبِلالَ بِنَأَبِي بُرْدَةَ
وَعَبْدَاللّه بنَ بُرَيْدَةَ الأَسْلَى وَعَامِرَ بَنَ عِدَةَ وَعَبَّدَ بنَ مَنْصُورِ بُهِزُونَ كُبَ
القُضاة بغَيْر ◌َحْضَر مِنَ الثُّهُودِ فِنْ قَالَ الَّذِّى حِىءَ عَلَيْهِ بالكتاب إنَّهُ زُورٌ
٠٠
الجارود وأبا هريرة شهدا على قدامة بذلك فكتب عمر رضى الله عنه إلى عامله على البحرين أن يسأل
امرأة قدامة فى الذى شهدا به عليه كذا هى الرواية عند الأصيلى وأما أبوذر وغيره فعندهم فى الحدودبدل
الجارود و(إبراهيم) أى النخعى و﴿إذا عرف) أى إذا كان الكتاب والختم مشهوراً بحيث لا يلتبس
بغيره و﴿الشعبى﴾ هو عامر و عليه مالك وأماأكثر الفقهاء فعلى أنه إذا شهد القاضى على ما فى كتابه ولم يعرف
الشاهد ما فيه لم يجز للقاضى المكتوب إليه الحكم به. قوله مر معاوية بن عبد الكريم ﴾ الثقفى الضال فى طريق
مكة سنة ثمان ومائة ور عبد الملك بن يعلى﴾ بوزن يرضى قاضى البصرة و﴿إِياس) بتخفيف التحتانية ابن
معاوية المزنى البصرى القاضى بها ور ثمامة، بضم المثلثة وخفة الميم ابن عبدالله القاضى وربلال بن أبي بردة)
بضم الموحدة واسكان الراء الأ شعرى أمير البصرة ور عبد الله بن بريدة) مصغر البردة بالموحدة الأصيلى
قاضى مرو و﴿ عامر بن عبيدة بفتح المهملة وكسر الموحدة الباهلى القاضى بالبصرة ور عباد، بالمفتوحة
٢٠٨
کتاب الاحكام
قيلَ لَهُ أَذْهَبْ فَأَسِ الَخْرَجَ مِنْ ذَلِكَ وَأَوَّلُ مَنْ سَأَلَ عَلَى كِتَابِ القَاضِى الَّنَةَ
ابْنُ أَبِ لَيَ وَسَوَّارُ بنُ عَبْدِ اللهِ. وَقَالَ لَاأَبُ نُعَمٍ حَدََّا عُبَهُ اللهِبِنْمُخْرِرٍ
جِثْكُ بِكِتَابٍ مِنْ مُوسى بنِ أَنَسِ قَاضِ البَصْرَةِ وَأَقْهُ عِنْدَهُ الَّةَ أَنَّلِ عنْدَ
فُلان كَذَا وَكَذَا وَهُوَ بِالْكُونَةِ وَجِثْتُ بِهِ القَاسِمَ بنَ عَبْدِ الرَّْنِ فَأَجَازَهُ
وَكَرَةَ الْحَسَنُ وَأَبُو قِلاَ أَنْ يَشْهَدَ عَى وَصِيَّةٍ حَتّى يَعْلَمَافِيها لِأَّ لاَ يَدْرِى
◌َعَلَّ فِيها جَوْرًا وَقَدْ كَتَبَ النِّيُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَلَى أَهْلِ خْرَ أَا أَنْ تَدُوا
صاحِبِكُمْ وَ أَنْ تُوْذُوا بِحَرْبِ وَقَالَ الُّهْرِىُّ فِ شَهادَةَ عَلَى المَرَةِ مِنْ وَراءِ
٦٧٢٨ السّتْرِ إِنْ عَرَقْتَهَا فأشَدُ وَإِلَّا فَلاَ تَشْهَدْ صّدعى مُمَّدٌ بْنُ بَشَّارِ حَدَّثَنَا ◌ُنْدَرٌ
◌َّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ سَمْعُ قَادَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مالِكُ قَالَ لَمَّا أَرادَ النَُّّ صَلَى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَ أَنْ يَّكُتُبَ الَى الَِّمِ قُوا أَنْهُمْ لَيْقَرُؤُنَ كتابًا إِلَّا يَخْتُوَمَا فَأَخَذّ
وشدة الموحدة ابن منصور القاضى بها و( ابن أبى ليلى﴾ بفتح اللامين مقصورامحمد بن عبدالرحمن القاضى
و(سوار ، بفتح المهملة وتشديد الواو وبالراء ابن عبد الله العنبرى بالنون والموحدة القاضى ور عبيد الله بن
محرز ) بفاعل الاحراز بالمهملة والراء والزاى وهر أبو قلابة) بكسر القاف وخفة "لام عبد الله. قوله
﴿صاحبكم، هو عبد الله بن سهل وجد قتيلاً بين اليهود بخيير والاضافة إليهم بملابسة كونه مقتولا بينهم ان كان
خطاباوإلا فهو ظاهر و زيدوا، أى يعطوا الدية ذكرت قصته فى آخر الجهادوم محيصة) بضم الميم وفتح
المهملة وشدة التحتانية وبالمهملة قوله ﴿من وراء السترك اما بالتنقب واما بغير ذلك ومن محمد بن بشار)
٢٠٩
كتاب الاحكام
النَّيُّ صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَلَ خَاتَمًا مِنْ فَضْهَ كَى أَنْظُرُ إِلَى وَبِصِه وَنَفْشُهُ مَّدْ
٠٠
رَسُولُ الله
باسبْ مَ يَسْتَوْجِبُ الرَّجُلُ القَضاءَ وَقَالَ الَحَسَنُ أَخَذَ اللهُ عَلَى الْحُكَامِ
أَنْ لَ يَّبُوا الَوَى وَلَا يَخْشَوْا النَّاسَ وَلاَ تَشْتَرُوا بِآيَاتِ نَا قَلِيلاً ثُمْ قَرَأَ
يَا دَاوُدُ إنَّا جَعَْكَ خَلِفَةً فِ الأَرْضِ فَحْكُم ◌َّنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَقَّبِعِ الْحَوَى
فُضِكَ عَنْ سَبِيلِ اللهِإِنَّ الّذِينَ يَضْلُونَ عَنْ سَبِيلِ اللهِلَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِا
نَّسُوا يَوْمَ الحسابِ وَقَرَأَ بَّ أَنْوَنا النّورَةَ فِيهَا هُدَى وَنُورٌ بَعُكُم بِا النَّيُّونَ
الَّذِينَ أَسْلُالَّذِينَ هَادُوا وَالَّنُونَ وَالَّجُبِاسْتُحْفِظُوا (اسْتُودِعُوا) مِنْ
كِتَابِ اللّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ ثُهَاَ فَلاَ تَخْتَوُا الَّسَ والخْثَوْنِ وَلا تَشْتَرُوا بِآيَاتِى
ثْنَا لِلَا وَمَنْ لَمْيَحُكُمْ بِا أَنْوَ الُه ◌ُوَلِكَ مُ الكَائِرُونَ وَقَرَأْ وَدَاوُدَ
وَسُلِمَ إِذَحُكَانِ فِى الَحْرِ إِذَفَشَْتِ فِهِ عَمُ الْقَوِ وَكُنَّا لِحُكْ شَاهِدِينَ
فَفَهَّمْنَها سُلَبَانَ وَكُلَّا أَيْنَا حُكَّا وَعِلْمًا ◌َعِدَ سُلَِّنَ وَلَمْيَكُمْدَاوُدَ وَلَوْلا ما
بالمعجمة الشديدة و ﴿الوبيص) بفتح الواو وكسر الموحدة وبالمهملة اللمعان والبريق وفيه دليل على
أن كتاب القاضى حجة وان لم يكن مختوما. قوله ﴿ يستوجب﴾ أى متى يصير أهلا للقضاء أو متى يجب عليه
«٢٧ -- كرمانی - ٢٤ )»
٢١٠
كتاب الاحكام
ذَكَ الله مِنْ أَمْرِ هَذَيْنِ آَرَ أَيْتُ أَنَّ الْقُضاَةَ هَلَكُوا فَاتَّهُ أَتْنى عَلَى هَذا بعْه
وَعَرَ هَذا باْتهادِهِ وقَالَ مُزَاحِمُ بُ زُفَ قَ لَنَاُ بنُ عَبْدِ العَزِيزِ نَخْسٌ إذا
أَخَ القَاضِى مِنْهُنّ خَصْلَةَ كَانَتْ فِيهِ وَصْمَةٌ أَنْ يُكُونَ فَبِمَا حَلَِا عَفِغَا صَلًِّا
عالمَا سَؤُولاً عن العِلمِ
بابْتُ رِقِ الْحُكَامِ وَالَامِلِينَ عَلَيْها وكَانَ شُرِيحُ القاضى يَأْخُذُ عَلى
القَضاء أَجْرًا وقَْ عائَهُ يَأْكُلُ الَوَصُّى بِقَدِرِ عُمَتِهِ وَأَكَ أَبُو بَكْرٍ وَمُ
٦٧٢٩ صّثنا أَبُو الَمانِ أَخْبَرَ نَاَُعْبُ عِنِ الزُّهْرِىِ أَخَفِى الَّائِبُ بنُ يَزِيدَ بِنِ
القضاء. قوله (وهذين) يعنى داود وسليمان و (مزاحم) بلفظ فاعل المزاحمة بالزاى والمهملة
ابن زفر الكوفى و ﴿الخطة) بالضم الخصلة والأمر و (أخطأ﴾ أى تجاوز وفات و﴿ منهن)
فى بعضها منهم ولعل ذلك باعتبار العفيف لا العفة والحليم لا الحلم ونحوه أو الضمير راجع
إلى القضاة و ﴿الوصمة) العيب والعار و﴿فهما) لدقائق القضايا متفرساً للحق من كلام الخصوم
و﴿الحلم) هو الطمأنينة أى يكون متحملا لسماع كلام المتحاكمين واسع الخلق غير متضجر
ولا غضوب و (العفة) النزاهة عن القبائح أى لا يأخذ الرشوة بصورة الهدية ولا يميل إلى ذى
جاه ونحوه و ﴿الصلابة) هى القوة النفسانية على استيفاء الحدود من القتل والقطع والجلد . فان
قلت هذه ستة لا خمسة قلت السادس من تتمة الخامس لأن كمال العلم لا يحصل إلا بالسؤال . قوله
﴿شريح) مصغر الشرح بالمعجمة والراء والمهملة القاضى . قال الشارح المصرى هذا التعليق ضعيف
وهو يرد على من قال التعليق المجزوم عن البخارى صحيح و ﴿العمالة) بالضم وخفة الميم وقيل هو من
المثلثات وهى أجر العمل. قوله ﴿السائب) فاعل من السيب بالمهملة والتحتانية ابن أخت نمر بلفظ
الحيوان المشهور الكندى وهو حويطب تصغير الخاطب بالمهملتين ابن عبد العزى اسم الصنم المشهور
٢١١
كتاب الاحكام
أُخْت ◌َرِ أَنْ حُوْيِطَبَ بَنَ عَبْدِ الْعَزَّى أَخْبَرَهُ أَنْ عَبْدِ اللّه بنَ السَّعْدَىّ أَخْبَرَهُ
أَنُّ قَدِمَ عَلَى ◌ُمَ فِى خِلافَهِفَالَ لَهُعُمٌَ أَ أُحَدَّثْ أَنَّكَ تَلَى مِنْ أَعْمَالِ النَّسِ
أَعْمالاً فَاذَا أُعْطِيْتَ الُمَ كَرِهْتَهَا فَقُلْتُ بَلَى فَقَالَ عُمَرُ مَا تُرِدُ إلى ذلِكَ قُلْتُ أنَّ
لى أَفْرَاسَ وَأَعْدًا وَأَنَا ◌ِخْرٍ وَأُرِدُ أَنْ تَكُونَ عُمَالَى صَدَقَةٌ عَلَى الْمُسْلِينَ قَالَ
مُ لا تَفْعَلْ فَاتِى كُنْتُ أَرَدْتُ الَّذِى أَرَدْتَ فَكَانَ رَسُولُ اللّهِ صَلَّى اللهُ عَليه
وَسَلَ يُعْطِ العَطَ فَقُولُ أَعْطِهِ أَفْقَرَ إِلَيْهِ مِى خَّى أَعْطَانِى مَرَّةً مَالاَ فَقُلْهُ
أَعْطِه أَفْقَرَ إِلَيْهِ مِنِى فَقَالَ النَُّّ صَلَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلََّ خُذْهُ فَمَوَّلْهُ وَتَصَّقْ بِه
٠٠
٠٠
◌َا جَاءَكَ منْ هذا المال وَأَنْتَ غَيْرُ مُشْرِفٍ وَلَا سَائِ شَذُهُ وَإلاَّ فَلَا تُقْعُهُ
نَفْسَكَ وَعَنِ الزُّهْرِىِّ قَالَ حَدَّثَى سَلِمُ بْنُ عَبْدِ اللّهِ أَنْ عَبْدَ اللّهِ بِنَ عُمَرَ قالَ
العامرى من الطلقاء مات سنة أربع وخمسين ور عبد الله بن السعدى) بفتح المهملة الأولى سنة ثمان
وخمسين ولم يتقدم ذكرهما وهذا الاسناد من الغرائب اجتمع فيه أربع من الصحابة. قوله ﴿أفقر
إليه منىج فان قلت كيف جاز الفصل بين أفعل التفضيل وبين كلمة من قلت ليس أجنبياً بل هو ألصق
به من الصلة لأن ذلك محتاج اليه بحسب جوهر اللفظ والصلة محتاج إليها بحسب الصيغة. قوله (غير
مشرف﴾ أى غير طامع وناظر إليه و﴿الا﴾ أى وان لم يجىء إليك فلا تتبعه نفسك فى طلبه واتركه
فان قلت لم منعه رسول الله صلى الله عليه وسلم من الايثار قلت إن أراد الأفضل والأعلا من
الأجر لأن عمر رضى الله تعالى عنه وان كان مأجوراً بأيثاره على الأحوج لكن أخذه ومباشرته
الصدقة بنفسه أعظم لأجره وذلك لأن الصدقة بعد التمول إنما هو بعد دفع الشح الذى هو مستول
على النفوس وفيه أن من اشتغل بشىء من عمل المسلمين له أخذ الرزق عليه لأنه صلى الله عليه وسلم
٢١٢
کتاب الأحكام
سَمْتُ عُمَ يَقُولُ كَانَ النَِّىُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ يُعْطِىِ العَطَاءَ فَأَقُولُ أَعْطه
٠٠
أَفْقَ الَّهِ مِنِى حَتَّى أَعْطِى مَرَّةً مالاً فَقُذْهُ أَعْطِهِ مَنْ هُوَ أَفْقَرُ الَيهِ مَنِى فَقَالَ
الَُّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ خُذْهُ فَمَوَّلْهُ وَتَصَدَّقْ بِهِ فَا جَاءَكَ مِنْ هُذا المال
وَأَنْتَ غَيْرُ مُشْرِفٍ وَلا سائِل ◌َخُذْهُ وَمَالَا فَلا تُقْبِعُ تَفْسَكَ
باسبُ مَنْ قَضَى وَلَعَنَ فِى الَسْجِدِ وَلاَعَ مُرُ عِنْدَ مِنْرِ النِّ صَّ
٠٠
اللهُ عَيْهِ وَسَمَ وَقَضَى شُرَيْوَالُّّْ وَيَحِ بْنُ يَعْمَرَ فِى الْمَسْجِدِ وَقَضَى مَرْوانُ
عَلَى زَيْدِ بْنِ ثَابِتِ بِالَمِنِ عِنْدَ الِبَرِ وَكَانَ الْحَسَنُ وَزُرَارَةُ بْنُ أَوْفَى يَقْضَانِ فِى
٦٧٣٠ الرَّحَةَ خارجًا مِنَ المَسْجِدِ حّثنا عَلَىُّ بْنُ عَبْدِ اللّهِ حَدَّتَا سُفْيَانُ قَالَ الزُّهْرِىُّ
عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدِ قالَ شَهِدْتُ الْتَعَنِ وَأَنَا ابْنُ ◌َْسَ عَثْرَةَ فُرْقَ بَيْهُمَا
حَّنَا يَحِ حَدَّثَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْرَنَا ابْنُ جُرَيٍْ أَخْبَفِى أَبْنُ شِهَابِ عَنْ
٦٧٣١
أعطى عمر العمالة على عمله الذى استعمله عليه وفيه أن أخذ ماجاء بغير السؤال أفضل من تركه لأن
فيه نوع من إضاعة المال والله أعلم (باب من قضى ولاعن فى المسجد) وهو من باب تنازع
الفعلين ولا عن هو بمعنى أمر باللعان على سبيل المجاز نحو كسى الخليفة الكعية و(يحيى بن يعمر)
بفتح التحتانية والميم وسكون المهملة بينهما وبالراء البصرى القاضى بمرو وهو أول من نقط المصاحف
وربما كان يقضى فى السوق وفى الطريق ونحوهما و(زرارة) بضم الزاى وخفة الراء الأولى ابن
أوفى بفتح الهمزة وسكون الواو وبالفاء مقصوراً العامرى قاضى البصرة و ﴿الرحبة) بسكون المهملة
٢١٣
كتاب الاحكام
◌َهْلِ أَخِى بَنِى سَاعَدَ أَنَّ رَجُلًا مِنَ الأَنْصَارِ جَ إلَى النَّيِّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَمَ فَقَالَ أَرَأَيْتَ رَجُلًا وَجَدَ مَعَ أمْرَأَتَهِ رَجُلًا أَيَقْتُهُ فَلَعَنَا فى المسجد
٠٠
وَأَنَا شاهدٌ
بابُ مَنْ حَكَمَ فِ المَسْجِد ◌َخَّى إذا أَنَ عَلَى حَدْ أَمَرَ أَنْ يُخْرَجَ مِنَ
المَسْجِد فَقَامَ وَقالَ مُ أَخْرِجَاهُ مِنَ الْمَسْجِدِ وَ يُذْكُرُ عَنْ عَلَى نَحُوُهُ صَدتنا ٦٧٣٢
يَحِ بِنُ بُكْرِ حَدَّقَ الَُّ عَنْ مُقْلِ عَنِ ابْنِ شِابِ عَنْ أَبِ سَةً وَسَعِيدٍ
أبِ الْمَِّ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَالَ أَ رَجُلٌ رَسُولَ اللّهِ صَلَّىالله عَلَيْهِ وَسَمَ وَهُوَ
فِى الْمَسْجِد ◌َنَاداهُ فَلَ يَارَسُولَ اللهِ إنّى زَنَيْتُ فَأَعْرَضَ عَنْهُ فَلَمًّا شَهِدَ عَلَى
٠٠
نَفْسِهِ أَرْبَعَا قَالَ أَبِكَ ◌ُونَ قَالَ لا قَالَ اذَهُوا بِهِ فَارُوهُ قَالَ ابْنُ شِهِابِ
فَأَخْبَرَى مَنْ سَمَعَ جَابِرَ بَنَ عَبْدِ الله قالَ كُنُْ فِيَمَنْ رَجَهُ بِالْعَلَّرَوَاُيُونُ
وَمَعَمَرٌ وابنُ جُرَيْجِ عِنِ الزُّهْرِى عِنْ أَبِ سَةَ عْن جَابِرِ عنِ النّ صَلَى الله
وفتحها الساحة والمكان المتسع. قوله ﴿أخى بنى ساعدة) بكسر المهملة الوسطانية أى واحد منهم
يقال هو أخو العرب أى واحد منهم و﴿رجلا) هو عويمر مصغر عامر العجلانى مر فى اللعان مطولا
قوله (رجل) أى ماعز بكسر المهملة وبالزاى الأسلمى و (من سمع) قيل يشبه أن يكون ذلك
هو أبو سلمة لما صرح به فى الروايات الأخر و﴿المصلى) هو مصلى الجنائز وهو البقيع وقال فى
الرجم إشعاراً بعدم روايتهم الاقرار أربعا مر فى الزنا. قوله (أم سلمة) بفتحتين هند المخزومية أم
٢١٤
كتاب الاحكام
عَلَيْهِ وَسَ فِى الَرْجِ
٦٧٣٣ بابُ مَوْعِظَةِ الإِمامِ لْلُصُومِ حَّثْنَا عَبْدُ اللّه بنُ مَسْلَةَ عَنْ مالك
عِنْ هِشَامٍ عِنْ أَبِهِ عَنْ زَيْقَبَ أبَةً بِسَلَ عَنْأُمِّسَ رَضِىَ اللهُ عَنْه أَنْرَ سُولَ الله
صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَقَ إِنَّا أَنَا بَشَرٌ وَ إِنْكُمْ تَخْتَصِمُونَ إلَى وَلَعَلَ بَعْضَكُمْأَنْ يُكُونَ
أَنَ بَُتِهِ مِنْ بَعْضِ فَقْضِى نَحَوَ ما أَسْمَعُ فَنْ فَضْتُ لِه ◌ِقٍ أَخِهِ شَيْئًا فَلا
يَأْخَذُ فَأَا أَقْطَعُ لَهُ قِظَةً مِنَ النَّارِ
بابُْ الضّهَادَةِتَكُونُ عِنَ الحَاكِ فى وِلاَتِهِ القَضاء أَوْ قَبْلَ ذلكَ
لِلْخَصْمِ وقَالَ ◌ُرَيْحُ القَاضِى وَسَّه ◌ُنْسَانْ الشَّهَادَةَ فَلَ اثْت الأَمِيرَ خَّ أَشْهَ
لَكَ وَقَالَ عْرَمَةُ قَالَ مُرُ لِعَبْدِ الرَّحَنِ بِنِ عَوْفِ لَّوْ رَأَيْتَ رَجُلًا عَلَى حَّ
زنَا أَوْ سَرِقَةٍ وَأَنْتَ أَمِيْرٌ فَقالَ شَهَدَتُكَ شَهَادَةُ رَجُل مَنَ الُسْلِينَ قَ صَدَقْتَ
٠٠
٠
المؤمنين و(ألحن) أى أبلغ وأفطن وأعلم بحجته و(قطعة من النار) لا ن مآ له اليها لأنه لا يحكم
إلا بالبينة كما هو مقتضى الشريعة وإنما التقصير والخطأ إنما هو من الشاهدين مثلا ولذلك كل
حاكم حكم بمقتضى البينة وان كانت خطأ وفيه أن حكم الحاكم لا ينفذ باطناً ولا يحل حراما خلافا
للحنفية مر فى المظالم. قوله ﴿للخصم) متعلق بالشهادة أى إذا كان الحاكم شاهدا للخصم الذى هو
أحد المتحاكمين عنده سواء تحملها قبل توليته للقضاء أو فى زمان التولى هل له أن يحكم بها . اختلفوا
فى أن له ذلك أم لا. قوله (الأمير) أى السلطان أو من هو فوقه و(قال) أى عبد الرحمن جوابا لعمر
٢١٥
كتاب الاحكام
قالَ مُمُرُ لَوْلا أَنْ يَقُولَ النَّاسُ زادَ مُمَرُ فى كتابِ الله لَكَتَبْتُ آيَةَ الرَّجْمِ بِدِى
وَأَقَرَّ مَا عِزْ عِنْدَ الَّ صَلَّى اللهُ عَلْهِ وَسَلَمَ بِالِّنَا أَرْبَعَ فَمَرَ بِرَجْهِ وَلَمْ يُذْكَرْ
أَنَّ النَّ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَمْ أَشْهَدَ مَنْ حَضَرَهُ وَقَالَ حَمَاٌ إذا أَقَرَّمَرَةٌ عِنْدَ
الحاكِمِ رُجِمَ وَقَالَ الْحَكَمُ أَرْبَعَا حَدْنَا قُنِيَةٌ حََّنَا الَّيْثُ عَنْ يَحْمَ عَنْ ٦٧٣٤
مُخَ ابْنِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِ مُحَمْدِ مَوْلَى أَبِ قَادَ أَنْ أَباقَتَعَلَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى
اللهُ عَلَيهِ وَسَمَ يَوْمَ خُنَيْنَ مَنْ لَهُبَيْنَةٌ عَلَى قِلِ قَهُ فَهُ سَلُهُ فَقُمْتُ لْأَسَ
بَيْنَةٌ عَلَى قَنِ فَمْأَرَ أَحَدَا يَشْهَدُلِ بَسْتُ ثْ بَدَالِ فَذَكَرْتُ أَمْرَهُ الَى رَسول
اللّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ جُلَسائِهِ سِلَاحُ هذا القَتِلِ الَّذِى
يَذْكُرُ عَنْدِى قَالَ فَرْضه مِنْهُ فَقَالَ أَبُو بْرَا لا يُعْطِهِ أُصَبِغَ مِنْ غُرَيْشٍ
وأما جزاء لو فهو محذوف نحو فما قولك فيه. قوله (آية الرجمَ) وهو ((الشيخ والشيخة إذا زنيا
فارجموهما نكالامن اللّه)) والغرض أنه لم يلحقها بالمصحف بمجرد علمه وحده. قوله ولم يذكر)
أراد به الرد على من قال لا يقضى باقرار الخصم حتى يدعو بشاهدين يحضرهما إقراره . قوله
﴿الحكم) بفتحتين ابن عتيبة مصغر عتبة الدار و﴿يحيى) بن سعيد الأنصارى و﴿عمر بن كثير)
ضد القليل مولى أبى أيوب الأنصارى و﴿أبو محمد) هو نافع الحارثى الأنصاري الخزرجى
قوله ﴿حنين) بالنون و ﴿السلب﴾ بفتحتين مال مع القتيل من الثياب والأسلحة ونحوها
و(الأصييغ) باهمال الصاد واحجام العين وبالعكس وعلى الأول تصغير وتحقير له بوصفه
باللون الردىء وعلى الثانى تصغير الضبع على غير قياس كانه لما عظم أبا قتادة بأنه أسد صغر هذا
وشبهه بالضبع لضعف اقتراسه. الخطابى: الأصبيع بالصاد المهملة نوع من الطير ونبات ضعيف. قوله
٢١٦
كتاب الاحكام
وَيَدَعَ أَسَدًا مِنْ أَسْدِ اللهِ يقَاتِلُ عَن اللّه وَرَسُوله قالَ فَأَمَرَ رَسولُ اله صَلّى الله
عَلَيْهِ وَسَلَفَدَهُ الَىَّ فَاشْتَرَيْتُ مِنْهُ خِرَافَ فَكَانَ أَوْلَ مَال ◌َُّ قَالَ لَى عَبْدُالله
عَنِ الَّيْثِ فَقَامَ النُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم ◌َدَاهُ الَى وَقَالَ أَهْلُ الْحِجَازِ الحالُ
لا يَقْضِى بِعِلْهِ شَهِدَ بِذْلِكَ فى ◌ِلاَتَهِ أَوْ قَا وَلَوْ أَرْ خَصْ عِنْدَهُ لِآَخَرَ
بَحَقٌ فِى مَجْلِسِ القَضاءِ فَانَهُلَ يَقْصِى عَلَيْهِ فِى قَوْلِ بَعْضِمْ خَتّى يَدْعُوَ بِشَاهِدَيْنِ
فَيُحْضَرَ هُما إِقْرَارَهُ وَقَالَ بَعْضُ أَهْلِ العِرَاقِ مَا سَمَعَ أَوْرَأُهُ فِىِ مَجْلِ القَضاءِ
قَضَى به وَمَا كَانَ فِ غَيْهِلَمْ يَقْضِ إلَّا بِشَاهَدَيْنِ وَقَالَ آخَرُونَ مِنْ بَلْ يَقْضِى
به لَنَّهُ مُؤْتَنٌ وَإِنَّا يُرَادُ مِنَ الشَّهادَةِ مَعْرِفَهُ الْحَقِ فَمِهُ أَكْثَرُ مِنَ الشّهادَةِ
٠٠٠
وَقَالَ بَعْضُهُمْ يَقْضِى بِعِلِْهِ فىِ الَّمْوالِ وَلَا يَقْضِ فِى غَيْرِها وَقَالَ القَاسِمُ
﴿يدع) بالرفع والنصب والجزم أراد بالأسدأ باقتادة و﴿قامَ) فى بعضها فعلم أى النبى صلى الله عليه
وسلم أن أبا قنادة هو القاتل للقتيل و ﴿الخراف) بكسر المعجمة وخفة الراء البستان و« تأثلته:
أى اتخذته أصل المال واقتنيته. فان قلت أول القصة وهو طلب البيئة يخالف آخرها حيث حكم
بدونها قلت لا يخالف لأن الخصم اعترف بذلك مع أن المال لرسول الله صلى الله عليه وسلم له أن
يعطى من شاء ويمنع من شاء. قوله (عبد الله) قيل هو ابن صالح الجهنى كاتب الليث قال فقام أى علم
وفيه دلالة على أن الرواية السابقة متعينة أن يكون علم مرالحديث فى غزوة حنين. قوله ﴿يحضرهما)
من الاحضار و ﴿مؤتمن) بلفظ المفعول و﴿ قال بعضهم﴾ أى بعض العلماء أو بعض أهل الحجاز مثل
الشافعى والقاسم إذا أطلق أريد به محمد بن أبى بكر الصديق غالباً و﴿يمضى} فى بعضها يقضى وردون
٢١٧
كتاب الاحكام
لَ يَنْبَغِى لِلْحَاكِمِ أَنْ يُضِى قَضَاءَ بِعِلْهِ دُونَ عِلْ غَيْرِهِ مَعَ أَنَّ عِلْهُ أَكْثُ مِنْ
شَهَادَةِ غَيْرِهِ وَلَكِنَّ فِ أَّ ◌ِّ لُهَةِ نَفْسِهِ عِنْدَ الْمُسْلِنَ وَ إِيقَاءَهُمْ فِى الُونِ
وَقَدْكَرِهَ الِيُّ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَ الظَّنَّ فَقَالَ الَمَا هَذِهِ صَفيَّةُ حَدَثْنا
عَبْدُ العَزِيِ بِنُ عَبْدِ اللهِ حَدَّا براهِمُ عَنِ ابنِ شِابٍ عَنْ عَلِ بِنِ حُسَيْنِ أَنَّ
النِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَأَتُهُ صَفِيّةُ بِنْتُ حُّ فَلَأَ رَجَعَتِ انْطَلَقَ مَعَهَا
قَرَّبِهِرَجُلانِ مِنَ الأَنْصَارِ فَدَعَاهُمَ فَقَالَ إَِّا هِىَ صَفِيَةٌ قَالَا سُبْحانَ اللّه قالَ
٠٠
٦٧٣٥
أنَّالشَّيْطَانَ يَجْرِى مِنِ ابْنِ آدَ مَرَى اللَِّ رَوَاهُ شُعَيْبٌ وَابْنُ مُسافر
وَابُ أَبِ عِقِ وَإِسْحَاقُ بنُ بِي ◌َنِ الْرِّ عَنْ عَلىّ يَغْيِ ابْنَ حُسَيْنٍ عَنْ
صَفيَّةَ عَنِ الِيّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَ
بَابُْ أَمِ الَالِ إذا وَجَّهَ أَمِرَيْنِ إِلَى مَوْضِعٍ أَنْ يَتَطَلَوَنَا وَلَا
علم غيره﴾ أى إذا كان هو وحده عالما به لا غيره و﴿إيقاعاً) منصوب بأنه مفعول معه والعامل
هو ما يلزم الطرف قوله (عبد العزيز الأويسى) مصغر الاوس بالواو والمهملة ( وصفية بنت حيى) بضم
المهملة وخفة التحتانية الأولى وشدة الثانية الخيرية أم المؤمنين رضى الله تعالى عنها ورقالا سبحان الله)
تعجبا من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم و﴿قال ان الشيطان يوسوس ،فخفت أن يوقع فى قلبكما
شيئاً من الظنون الفاسدة فتأثمان به فقلته دفعاً لذلك و﴿ ابن مسافر) عبد الرحمن بن خالد بن مسافر
الفهمى المصرى و﴿ ابن أبى عتيق) بفتح المهملة محمد بن عبد الله بن أبى عتيق الصديقى و(عبدالملك
(٢٨ - كرمانی - ٢٤ )»
٢١٨
كتاب الاحكام
٦٧٣٦ ◌َعَاصَيَا حَّنا مُمَّدُ بْنُ بَشَّارِ حَدَّثَنَا الَقَدِىُّ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سَعِيدِ بنِ أَبِ
بُرْدَةَ قَالَ سَمْتُ أَبِ قَالَ بَعَ النُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسُلَمَأَبِ وَمُعَذَبَنَ جَبَلِ
إِلَى إِلَمنَ فَقَالَ بَسْرَا وَ لاَ نُعَسْرَا وَبَشْرَا وَلا تُنَفِرَا وَتَطَوَ عَا فَقَالَ لَهُأَبُو مُوسى
إِنّهُ يُصْنَعُ بَرْضَِ الِعُ مَقَالَ كُلُ مُشْكِرٍ حَرَامٌ وَقَالَ الَّضُرُ وَأَبُو دَاوُدَ وَيَزِيدُ
بُرُونَ وَوَكِيْعٌ عِنْ شُبَةً عِنْ سَعِدِ عِنْ أَبِهِ عِنْ ◌َجَدِّهِ عِنِ النِّ صَلَىاللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
بابُ إجابة الحاكم الّدْعَوَةَ وَقَدْ أَجابَ مُمَنُ عَبْدًا للْمُغِيرَة بن شُعْبَةَ
٦٦٧٣٧ صَّنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَا يَحِ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ سُفْيَانَ حَدَّثَى مَنْصُورٌ عِنْ أَبِ وائِلِ
عَنْ أَبِ مُوسَى عِنِ النِ صَلَى اله عليهِ وَم ◌َلَ فُوا العائِى وَأَجِيبُوا الدَّاعَ
بَابُ هَدَايَا الْعَلِ حَّهَا عَلَّ بْنُ عَبْدِ اللهِ حدََّنَا سُفْيَانُ عنِ الزُّهْرِيّ
٦٧٣٨
أنُّ سَمَعَ عُرْوَةَ أَخْبَرَنا أَبُمَيْدِ السَّاعِدِّ قَالَ الْتَعْمَلَ النَّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ
العقدى) بفتح المهملة الأولى والقاف و﴿سعيد بن أبى بردة) بضم الموحدة عامر بن عبد الله بن أبى
موسى الأشعرى و﴿البتع) بكسر الموحدة وإسكان الفوقانية وبالمهملة هو نبيذ العسل يتخذ منه
مسكراً والحديث بهذا الطريق مرسل. قوله ﴿النضر) بالمعجمة ابن شميل بضم المعجمة و﴿أبو
داود، سليمان الطيالسى ور يزيد) من الزيادة و﴿ وكيع) بفتح الواو وضمير ﴿جده) راجع الى
سعيد (باب إجابة الحاكم) قوله ﴿فكوا العانى) أى الأسير فى أيدى الكفار و ﴿الداعى) أى
٢١٩
كتاب الاكام
وَسَ رَجُلًا مِنْ بَنِ أَسَدِ يُقَالُ لَهُ ابْنُ الْأَتَيَّةِ عَلَى صَدَقَةَ فَأْ قَدَمَ قَالَ هَذَا لَكُ
وَهَذَاأُهْدِىَ لِى فَقَامَ الُّّ صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَلَمْ عَلَى الِبْرِ قَالَ سُفْيانُ أَيْضًا
فَصَعِدَ الِبَرَ حَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمّ قَالَ مَا بَالُ العامِلِ نَبَتُهُفَأَقِ يَقُولُ هذا
لَكَ وَهْذَا لِى فَلَّ جَسَ فِىَ يْتِ أَبِهِ وَأُمِّهِ فَنْظُرُ أَيُهَ لَهُأَمْلَ وَالّذِى نَفْسِى
بَدَه لَيَأْنِى بَشَىْء إِلَّجَاءَ بِهِ يَوْمَ الِيَامَةِ يَحْمِلُهُ عَلَى رَقَتَهِ إِنْ كَانَ بَيْرًالَّهُ رُغَذْ
أَوْ بَقَرَةٌ لَا خُواْرَ أَوْ شَةَ تَيْعَرُمْ رَفَعَ يَدَيْهِ خَّ رَأَيْنا عُفْرَى إِبْظْهِ أَلََّ هَلْ
بَغْتُ ثَلاثَ قَ سُفْيَانُ قَصَّهُ عَلَيْا الزُّهْرِىُ وَزَادَ هِشَامٌ عَنْ أَيْهِ عَنْ أَبِ حَُيْدِ
قالَ سَمعَ أَذْثَىَ وَأَبْصَرَتْهُ عَيْنِ وَسَلُوا زَيْدَ بْنَ ثابتِ فَهُ سَمِعَهُ مَعِى وَلَمْ يَعْلٍ
الُّهْرِىُّ شَمعَ أَقُلٍ. خُوَارٌ صَوْتٌ وَالْجَارُ مِنْ تَخَرُونَ كَصَوْتِ البَرَةِ
بابُ اسْتِقْضَاءِ الْمَالِ وَاسْتَعَالِ حَتْا عُثَانُ بْنُ صالحٍ حَدَّثَنَا عْبُد ٦٧٣٩
الى الطعام لكن لا يجاب الاجابة شرائط مذكورة فى الفقهيات. قوله (أبو حميد) بالضم عبد الرحمن
الساعدى و﴿أسد) بسكون السين لأنه الازد صرح به فى كتاب الهبة و (عبد الله بن اللتبية)
يضم اللام وإسكان الفوقانية وبفتحها وبالموحدة وياء النسبة ويقال أيضا الأتبية بتبديل اللام همزة
وهى اسم أمه. قوله ﴿تيعر) بكسر العين وبالفتح من التعار صوت الغنم و﴿العفرة ) بضم المهملة
وتسكين الفاء وبالراء البياض المخالط للحمرة ونحوه و ﴿الابط ) بسكون الموحدة ومقابلة المثنى
بالمثنى تفيد التوزيع وزاد هشام لسفيان وهويروى عن أبيه عروة. قوله ﴿أدنى) بلفظ المفرد وفى
بعضها بالمثنى وذلك على مذهب من جوز حالاته الثلاثة بالياء. قوله (استقضاء) يقال استقضی فلانا
٢٢٠
كتاب الاحكام
اللّه بْنُ وَهُبِ أَخْرَ فِى ابْنُ جُرَعِ أَنْ نَافِعً أَخْبَهُ أَنْ ابْنَ عُمَرَ رَضَىَ الله عَنْهُمَا
أَخْبَهُ قَالَ كَانَ سَالِ مَوْلَى أَبِ حُذَيْفَ يُّالُاِنَ الأَوَّلِينَ وَأَصْابَ الّيّ
صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ فِى مَسْجِدِ هُاِ فِيهِمْ أَبُو بَّكْرِ وَمُمُرُ وَأَبُو سَلَمَةَ وَزَيْدٌ
وَعَامِرُ بنُ رَبِعَةَ
٦٧٤٠ بابُ العُرَفَاء لِلنَّاسِ حَّتْا إسماعيلُ بنُ أَبِ أُوَيَسْ حَدَي إسماعيل
البُ إِبْاِمَ عَنْ عَمِّ مُوسَى بِنِ عُقبةَ قَالَ ابْنُ شِهَابِ حَدَيِ عُرْوَةٌ بِنُ الَّيْرِ أَنْ
مَرْوَانَ بَنَ الْحَكَمِ وَالِسْوَرَ بَنَ مَخْرَمَةَ أَخْرَاءُ أَنَّ رَسولَ اللهِ صَلَى اللهُ عليهِ
وَسَلَ قَالَ حِينَ أَذِنَ لَهُمُ الْمُسُْونَ فِى عِنْقِ سَْ هَوَازِنَ إِ لا أَدْرِى مَنْ أَذِنَ
أى طلب إليه أن يقضيه و﴿الموالى﴾ أى العتقاء و﴿عثمان بن صالح﴾ السهمى المصرى مر فى انشقاق
القمر و﴿سالم بن معقل) بفتح الميم وبكسر القاف مولى أبي حذيفة مصغر الحذفة بالمهملة والمعجمة
والفاء ابن عتبة بسكون الفوقانية القرشى كان يوم اليمامة اللواء بيمين سالم فقطعت فأخذها بيساره
فقطعت فاعتنقها حتى قتل رضى الله عنه و﴿المهاجرون الأولون﴾ هم الذين صلوا إلى القبلتين. وفى
الكشاف هم الذين شهدوابدرا و﴿قباء) بمدودو غير ممدود منصر فاوغير منصرف و(أبوسلمة) بفتحتين
الظاهر أنه ابن عبد الأسد المخزومى هاجر الى الحبشة وشهد بدراً و(زيد) هو ابن الخطاب العدوى من
المهاجرين الأولين شهد المشاهد كلها و ﴿عامر بن ربيعة) بفتح الراء هو صاحب الهجرتين. قوله
(اسماعيل بن أبى أو يس)مصغر الأوس بالواوو المهملة و﴿ موسى بن عقبة) بسكون القاف و(مروان
ابن الحكم) بفتحتين و﴿المسور) بكسر الميم (ابن مخرمة) بفتح الميم والراء واسكان المعجمة. قوله
﴿له﴾ أى لرسول الله صلى الله عليه وسلم وفى بعضها أى له ولمن كان مساعداً فى عتقهم ويحتمل