Indexed OCR Text
Pages 181-200
١٨١
كتاب الفتن
بابُ لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُغْبَطَ أَهْلُ القُبُورِ حَثْا إِسْماعيلُ ٦٦٨٣
سَدََّى مَالِكٌ عَنْ أَبِ الِّنَادِ عَنِ الأَعْرَجِ عَنْ أَبِ هُرَرَةَ عَنِ النَّ صَلَّالهُ
عَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ لا ◌َقُومُ السَّاعَةُ حَّ يَرُ الرَّجُلُ بِقَبْرِ الرَّجُلِ فَقَوُلُ
يَالَيْتَى مَكَنَهُ
بابُ تَغْيِرِ الزّمان خَتَّى يَعُدُوا الََّوْثَانَ صْنَا أَبُو الَمَان أَخْبَرَنا ٦٦٨٤
شُعَيْبُ عِنِ الُّهْرِيّ قالَ قَ سَعِيدُ بنُ الْمُسَيْبِ أَخْبَرَ فِى أَبُو هُرَيْرَةَ رَضَى الله
عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَضْطَرَبَ
أَتُ نساء دَوْس عَلَى ذِى الْخَصَةِ وَذُو الْخَلَصَةِ طاغَةُ دَوْس الّى كَانُوا
﴿يغبط) والغبطة هى تمنى مثل نعمة صاحبه من غير الزوال عنه و ﴿ياليتى مكانه) أى ياليتنى
كنت ميتا وذلك لكثرة الفتن وخوف ذهاب الدين لغلبة الباطل وظهور المعاصى والمنكرات
قال الشاعر :
وهذا العيش مالا خير فيه ألا موت يباع وأشتريه
قوله ﴿أليات) بالهمز واللام المفتوحتين جمع الالية وهى العجيزة وردوس) بفتح المهملة
الأولى وسكون الواو قبيلة أبى هريرة وم ذو الخلصة) بفتح المعجمة واللام والمهملة وقيل بسكون
اللام وقيل بضمها هو موضع ببلاد دوس كان في عم بعبارته اسمه الخلصة و﴿الطاغية) الصنم
ولفظ البخارى مشعر بأن ذا الخاصة هو الطاغية نفسها إلا أن يقال كلمة فيها أو كلمة هى محذوفة مقدرة
لكن تقدم فى كتاب الجهاد فى باب حرق الدور أنه بيت فى خثعم يسمى كعبة اليمانية ومعناه لا تقوم
الساعة حتى تضطرب أى تتحرك أعجاز نسائهم من الطواف حول ذى الخلصة أى حتى يكفرن ويرجعن
١٨٢
كتاب الفتن
٦٦٨٥ يَعْبُدُونَ فِى الْجَاهِلَّةِ حَثْنَا عَبْدُ العَزِيزِ بُ عَبْدِ اللّهِ حَدَّثَى سُليمانُ عَنْ ثَوْر
عِنْ أَبِ الغَيْكِ عنْ أَبِ هُرَيْرَةَأَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عليه وَسَمَ قالَ لا تَقُومُ
الَّاعَةُ حَتّ ◌َخْرُجَ رَجُلٌ مِنْ فَْطَانَ يُسُوقُ النَّسَ بَعَصَاهُ
بابُْ خُرُوجِ الَّارِ وَقَالَ أَتَسُ قالَ النُّ صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْلُ
٦٦٨٦ أَشْرَاطِ الَّاعَةِ نارٌ تَخْثُرُ الَّسَ مِنَ المَشْرِقِ إلَى الْمَغْرِبِ حَّنَا أَبُ اليَان
أَخْبَنَا شُعَيْبْ عِنِ الزّهْرِيِّ قالَ سَعِيدُ بُالْسَيْبِ أَنْبَرَفِى أَبُ هُرَيْرَةَ أَنَّرَ سُولَ
اللّه صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَ قَالَ لا تَقُومُ الَّاعَةُ حَتّى تَخْرُجَ نَارَ مِنْ أَرْض الحجاز
٦٦٨٧ تُضِىءُ أَعْناقَ الابل يُصْرَى حَمْنَا عَبْدُ اللّه بِنُ سَعِيد الكِنْدُّ حَدَّتَاعُقْبَةُ
٠٠٠٠
إلى عبادة الأصنام ﴿قوله سليمان﴾ أى ابن بلال وثور)، بلفظ الحيوان المشهور ابن زيد الديلى
و﴿ أبو الغيث ﴾ بفتح المعجمة وبالمثلثة سالم و﴿قحطان) بفتح القاف وسكون المهملة الاولى وبالنون
قبيلة هى أبو اليمن والسوق بالعصا إما حقيقة واما مجاز عن التمهر والضرب ونحوه مر فى مناقب
قريش مع إنكار معاوية على روايته وأما مطابقته للترجمة فمن حيث أنه ليس من قريش ولكثرة
التصرفات مثله المدعى الخلافة ويطاع فى الاسلام. قوله ﴿أشراط الساعة﴾ أى علاماتها . فان قلت
كيف كان أولهاوبعثة محمد صلى الله عليه وسلم وغيرها أيضا من جملة العلامات قلت المراد بها علاماتها
المستعقبة لقيامهامرفى كتاب الأنبياء. قوله (أعناق﴾ بالنصب و(تضىء) لازم ومتعد و﴿بصرى)
بضم الموحدة وإسكان المهملة وبالراء مقصوراً مدينة معروفة بالشام وهى مدينة حور ان بفتح المهملة
وتسكين الواو وبالراء. قال النووى: خرج فى زماننا سنة كذا وخمسين وستمائة نار بالمدينة وكانت
نارا عظيمة خرجت من جنب المدينة الشرقى وراء الحرة وتواتر العلم بها عند جميع أهل الشام . قوله
﴿عبد الله بن سعيد الكندى} بكسر الكاف وسكون النون وبالمهملة الأشج بالمعجمة والجيم مات
١٨٣
کتاب الفتن
ابْنُ خالد حَدَّثَا عُبَيْدُ اللّهِ عَنْ خَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْنِ عَنْ جَدِّهِ خَفْصِ ابْنِ
عَاصٍِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَلَ قَالَ رَسُولُ اللّه صَلَّىاللهُعَلَيْهِ وَمَ يُشِكُ الُرَاتُ
أَنْ يَحْسِرَ عَنْ كَثْرِ مِنْ ذَهَب ◌َنْ حَضَرَهُ فَلاَ يَأْخُذْ مِنْهُ شَيْئًا. قَالَ عُقْبَةُ
وَحَتَاعَُهُ اله ◌ََّا أَبُ الِّاِ عَنِ الأَعْرَجِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةً عَنِ الَّيِّ صَلَى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ مِثْلُ إِلَّ أنَّهُعَلَ يَحْسِرُ عَنْ جَلٍ مِنْ ذَهَبٍ
بابْ حَدَثما مُسَدّدْ حَتَا يَحِي عَنْ شُعْبَ حَدَّثَنَا مَعْدٌ سَمْتُ ٨
حارِثَةَ بْنَ وَهْبِ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَاللّهِ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ يَقُولُ تَصَدَّقُوا
٦٦٨٨
فَأْنِى عَلى النَّاسِ زَمَانٌ يَمْشِى بِصَدَقَتِهِ فَلاَ يَجِدُ مَنْ يَقْلُ قَالَ مُسَدَّدْ حَارَةُأَخُو
◌ُّدِ اللّهِيْنِ عُمَ لْأَمِّهِ حَدْنَا أَبُو الَمَانِ أَخْبَنَا شُعَيْبٌ حَدَّثَنَ أَبُالزنادَ عَنْ ٦٦٨٩
عَبْدِ الَّْنِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ أَنْ رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَلَ قَالَ لَا تَقُومُ
سنة سبع وخمسين ومائتين و (عقبة) بضم المهملة وتسكين القاف ابن خالد السكونى بالمهملة وضم
الكاف وبالواو والنون و ﴿عبيد اللّه) مصغراً هو ابن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب
المشهور بالعمرى و (خبيب) تصغير الخب بالمعجمة والموحدة خالد والضمير فى هذه راجع إلى
عبيد الله. قوله ( الفرات) أى النهر الذى يجرى بالعراق أخو الدجلة و(يحسر) بكسر المهملة
الثانية وفتحها أى ينكشف عن الكنز لذهاب مائه وهو لازم ومتعدو (لا يأخذ) لأنه مستعقب للبليات
وهو آية من الآيات . قوله (معبد) بفتح الميم والموحدة وإسكان المهملة بينهما ابن خالد القاضى
و﴿حارثة) بالمثلثة ابن وهب أخو عبيد الله بن عمر بن الخطاب لأمه و(لا يجد) لكثرة الأموال
١٨٤
كتاب الفت
الَّاعَةُ حَتّى تَقْتَلَ فِئَانِ عَظِيمَتَانِ يَكُونُ بَيْنَهُمَا مَقْلَةٌ عَظِيمَةٌ دَعْوَتَهُمَا وَاحِدَةٌ
وَحَتّى يُبْعَثَ دَجْالُونَ كَذّابُونَ قَرِيِبٍْ مِنْ ثَلاثِينَ كُمْ يَعُمُ أَنَّهُ رَسُولُ اللّه
وَحَتَّى يُقَضَ العِلمُ وَتَكْثَ الزَّلَزِلُ وَيَارَبَ الزّمانُ وَتَظْهَرَ الفَنُ وَيَكْثُرَ
الَرْجُ وَهْوَ الَتْلُ وَحَتّى يَكْثُرَ فِيكُمُالَمَالُ فَفِيَضَ حَتّى يُِمْ رَبَّ الْمَالِ مَنْ
يَقْبَلُ صَدَقَهُ وَ خَّ بَعْرِ ضَهُ فَقُولَ الَّذِ يَعْرِضُهُ عَلَيْهِلا أَرَبَعَلَى بِهِ وَخَتّى يَتَطَاوَلَ
النَّاسُ فِى الْيانِ وَحَتّى يُرَ الرَّجُلُ بِقَبْرِ الرَّجُلِ فَقَولُ بالَيْتَى مَكَهُوَ خَى تَطْلُعَ
الشّمْسُ مِنْ مَغْرِبِها فَاذا طَلَعَتْ وَرَآهَا النَّاسُ يَعْنِى آمَنُوا أَجْمَعُونَ فَذْلِكَ حِينَ
لا يَفْعُ نَفْسًا إِيمانُهَ لَمْ تَكُنْ آمَنَكْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فى إيمانها خَيْرًاً وَلَقُومَنْ
وقلة الرغبات للعلم بقرب قيام الساعة وقصر الآمال و ﴿الفئتان العظيمتان) طائفتا على ومعاوية
وكان دعوى كل واحدة منهما أنها على الحق . قوله ﴿ يبعث) أى يظهر ويخرج و (دجالون) أى
خلاطون بين الحق والباطل مموهون والفرق بينهم وبين الدجال الأكبر أنهم يدعون النبوة وهو
يدعى الالهية لكن كلهم مشتركون فى الفرية وادعاء الباطل العظيم وقد وجد كثير منهم وفضحهم
اللّه تعالى وأهلكهم و (قريب) بالرفع أى عددهم قريب أو هو منصوب مكتوب بلا ألف على اللغة
الربعية و ﴿ يتقارب الزمان) أى أهله بأن يكون كلهم جهالا ويحتمل الحمل على الحقيقة بأن يعتدل
الليل والنهار دائما وذلك بأن تنطبق منطقة البروج على معدل النهار . قوله ﴿فيفيض﴾ من الفيضان
وهو أن يكثر حتى يسيل كالوادى ويهم بهم. قال ابن بطال ﴿رب) مفعول و﴿من يقبل) فاعله
و﴿يهمه) أى يحزن بسببه. وقال النووى: يهم بضم الياء وكسر الهاء وبفتح الياء وضم الهاء وحينئذيكون
الرب فاعلا أى يعضده. قوله ﴿من يقبل) ظاهره أن يقال من لا يقبل قلت يريد به من شأنه أن يكون
١٨٥
كتاب الفتن
السَّاعَةُ وَقَدْ نَشَرَ الَّجُلانِ تَوْبَهُمَا بَيْنَهُمَا فَ يَّبَعَنِهِ وَلا يَطْوِيانِهِ وَلَنَقُومَنَّ
السّاعَةُ وَقَدِ انْصَرَفَ الرَّجُلُ بَ لْحَتَهِ فَلا يَطْعَمُهُ وَلَقُومَنَّ السَّاعَةُ وَهُوَ
◌ُلِطُ حَوْضَهُ فَلاَيَسْقَى فِيهِ وَلَقُومَنَ السَّاعَةُ وَقَدْ رَفَعَ أُكْلَهُ إلى فِهِ
فَلا يَطْعَمَها
بات
٦٦٩٠
و
١٥٠
ذكْر الدّجّالِ حَّثنا مَسَدّدٌ حَدّثَنَا يَحِى حَدَّثَنَا إسماعيل
حَدََّى قَيْسٌ قَالَ قَالَ لِ الْمُغِيرَةُبُ شُعْبَةَ مَا سَأَلَ أَحَدِ النَّيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَمَ عَنِ الدّجَّالِ مَا سَأَلْتُ وَنَّهُ قَالَ لِى مَا يَضُرُّكَ مِنْهُ قُلْتُ لَهُمْ يَقُولُونَ إِنَّ
مَعَهُ جَبَلَ خُبْزِ وَنَهَرَ مَاءِ قالَ هُوَ أَهْوَنُ عَلَى اللّه مِنْ ذلكَ حَدَثْنَا سَعْدُ بنُ
٦٦٩١
قائلا لها و(لا أربَ﴾ أى لا حاجة. قوله ( نشر) أى للمبالغة و﴿اللقحةَ) بكسر اللام القريبة
العهد بالولادة والناقة الحلوب و﴿لا يطعمهَ﴾ أى لا يشربه و ﴿يليط) يقال لا يلوط ويليط إذا
طيبه وأصلحه وألصقه و(الأكلة ) بضم الهمزة نحو اللقمة ومرفى كتاب الرقائق (باب ذكر
الدجالَج وهو شخص بعينه ابتلى الله به عباده وأقدره على أشياء من مقدورات الله تعالى من إحياء
الميت واتباع كنوز الأرض وأمطار السماء وانبات الأرض بأمره ثم يعجزه تعالى بعد ذلك فلا يقدر
على شىء منها وهو يكون مدعياً للالهية وهو فى نفس دعواه مكذب بصورة دعواه وحاله بانتقاصه
بالعور وعجزه عن إزالته عن نفسه وعن إزالة الشاهد بكفره المكتوب بين عينيه. فإن قلت إظهار
المعجزة على يدالكذاب ليس بممكن قلت أنه يدعى الالهية واستحالته ظاهرة فلامحذور فيه بخلاف
مدى النبوة فانها ممكنة فلو أتى الكاذب فيها بمعجزة لا لتبس النبى بالمتنى. فان قلت ما فائدة تمكينهمن
هذه الخوارق قلت امتحان العباد . قوله (انهم) أى أن الناس وفى بعضها لأنهم وهو متعلق بمقدر
يناسب المقام و﴿النهر﴾ بسكون الهاء وفتحها. قوله ﴿هو أهون﴾ قال القاضى: معناههو أهون على
«٢٤ - كرمانی - ٢٤ )»
١٨٦
كتاب الفتن
حَفْصِ حَدْتَ شَيْبِنُ عَنْ يَخِْى عَنْ إِسْخَاقَ بنِ عَبْدِ اللّهِ بِنِ أَبِ طَلْحَةَ عَنْ أَنَسِ
ابنِ مالِك قالَ قَالَ النُّ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَحِىءُ الَّجَالُ حَتّى يَغْزِلَ فِناحَةً
الَدِينَ ثُمْ تَرْجُفُ الَدِينَةُ ثَلَاثَ رَجَفَاتٍ فَخْرُجُ إِلَيْهِ كُلُّ كَافِرٍ وَمُنَافِقٍ
٦٦٩٢ حدثنا عَ بْنُ عَبْدِ اللهِ حَدَتَا مُحَدُ بِنُ بِشْرِ حَدَّثَا مِسْعَرٌ حَدََّا سَعْدُ بنُ
إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِ بَكْرَةَ عَنِ النبيِ صَلَىالَّهُ عَلَيْهِ وَسَقَالَ لَا يَدْخُلُ الَدِينَ
رُعْبُ الْمَسِيحِلها يَوْمَئِذٍ سَبْعَةٌ أَبْوَابِ عَى كُلِ بَابٍ مَكانٍ . قالَ وَقالَ ابنُ
إِسْحَاقَ عَنْ صالحٍ بِنِ إِبراهِيَ عنْ أَبِهِ قالَ قَدِمْتُ البَصْرَةَ فَقَالَ لى أَبُوُ بَكْرَةَ
٦٦٩٣ سَمِعْتُ النِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَبِذَا حَدْا عَبْدُ العَزِيزِ بنُ عَبْدِ اللّهِ حَدَّثَا
إِبْرَاهُمُ عَنْ صالحٍ عَنِ ابْنِ شِابِ عَنْ سَالِ بِنِ عَبْدِ اللهِ أَنَّعَبْدَ اللّهِبِنَ عُمَرَ
الله من أن يجعل ذلك سبباً لضلال المؤمنين بل هو ليزداد الذين آمنوا إيمانا وليس معناه أنه ليس
معه شىء من ذلك. قوله ( عين اليمنىَ﴾ أى عين جهة اليمنى و ﴿طافئة﴾ بالهمزوهى التى ذهب نورها
وبعدمه وهى الثانية الشاخصة و (سعدبن حفصَج بالمهملتين و(شيبانَ ج بفتح المعجمة وإسكان
التحتانية وبالموحدة النحوى و{يحي بن أبى كثير﴾ بالمثلثة و﴿ترجف) أى تتحرك المدينة
ويضطرب أهلها و ( إبراهيم) ابن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف والضمير فى جده عائد
إلى إبراهيم و﴿أبو بكرةَ ج هو الثقفى و﴿الرعبَ﴾ بضمهما وسكون الثانى الفزع و( محمدبن بشر)
بكسر الموحدة وتسكين المعجمة العبدى و﴿ مسعرج بكسر الميم وإسكان المهملة الأولى الهلالى. قوله
﴿صالح بن كيسانَج وابن شهاب هو الزهرى . فان قلت أدلة كذبه وعدم إلهيته كثير من الحديث
وغيره قلت ذكر ذلك لأن العور أمر محسوس والعوام تدركه وقد لا تهتدى إلى الدلائل العقلية مر
١٨٧
کتاب الفتن
رَضَى اللهُ عَنْهُمَا قَالَ قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم فى النَسِ فَأَثْنَى عَلَى
الله بِمَا هُو أَهْلُ ثُمَ ذَكَ الَّجَالَ فَقَالَ إِ لَنْذُرُ كُهُ وَمَا مِنْ نَبِيِ إِلَّ وَقَدْ
أَنْذَرَهُ قَوْمَهُ وَلَكِنِّى سَقُولُ لَكُمْفِهِ قَوْلا ◌َمْيَقُ فِىٌّ لِقَوْمِهِ إنُّ أَعْوَرُ وَإِنَّ
اللّهَلَيْسَ بِأَمْوَرَ حَّثْنَا يَحِي بِنُ بُكَيْرٍ حَدََّنَا اللَيْثُ عَنْ عُقَيْلِ عَنِ ابنِ شِهاب ٦٦٩٤
عَنْ سَالِ عنْ ◌َعْدِ اللّهِبِ مَُ أَنْ رَسُولَ اللّهِ صَلّىاللهُعَلَيْهِ وَسَلَّ قَالَ بَيْنا أَنا
ناتِّ أَُّوفُ بالكُعَةِ فَاذَا رَجُلٌ آدَمُ سَبْطُ الشَّعَرِ ينَطُفُ أَوْ يُهَاقُ رَأْسُهُ مٍَّ
قُلْتُ مَنْ هِذا قالُوا ابْنُ مَرَْ ثْ ذَهْبُ أَلْتَفَتُ فِإذا رَجُلْ جَسِمْ أَحْمُرُ جَعُدُ
الرَّأْسِ أَحَرُ الَيْنِ كَأَنَّ عْنَهُ عِنَةٌ طاقَةٌ قَالُوا هذا الَّجَالُ أَقْرَبُ الَّاسِ بِهِ
شَهَ بُ قَطَنِ رَجُلٌ مِنْ ◌ُرَاعَةَ حَرْا عَبْدُ الَعَرِيِ بنُ عَبْدِ اللّهِ حَثَنَا ٦٦٩٥
إِبراهِم بُ سَعْدٍ عَنْ صَاحِ عنِ ابنِ شِهابِ عِنْ عُرْوَةَ أَنَّ عَائِشَةَ رَضَ اله ◌َنها
قالَتْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم يَسْتَعِيدُ فى صَلاتِهِ مِنْ فَتَ الدَّجَال
٠٠
٠٠٠
فى كتاب الأنبياء فى باب نوح عليه السلام قوله ﴿سبط) بسكون الموحدة وكسرها و﴿ ينطف)
بالضم والكسر و﴿أويهراق) بسكون الهاء وفتحها شك من الراوى و﴿ابن قطن، بفتح القاف
والمهملة وبالنون و﴿ خزاعة) بضم المعجمة وتخفيف الزاى وبالمهملة. فان قلت الدجال كيف دخل
مكة قلت المنفى أنه لا يدخلها عند خروجه وظهور شوكته مر فى كتاب التعبير . قوله ﴿يستعيذ)
١٨٨
كتاب الفتن
٦٦٩٦ صّْنَا عَبْدَأُنْ أَخْبَرَ نى أَبِى عْن شُعْبَةَ عْن عَبْدِ الَملك عن ربْعَى عَنْ حَذَيْفَةً
عَنِ النِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِى الَّجَالِ إِنَّ مَعَهُ مَاءَ وَنَارًا فَارُهُ مْ بارد
٦٦٩٧ وَمَاُنْأَرْ قَالَ أَبُوَ مَسْعود أَنَا سَمْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حدثنا
سُلِمَانُ بِنُ حَرْبِ حَدَّثَ شُعْبَةُ عَنْ قَدَةَ عَنْ أَنَسَ رَضَى اللهُ عَنْهُ قَالَ قالَ النِّ
صَلَىالله عَلَيْهِ وَسَلَ مَا بُعَ فَيُّ إِلَّا أَنْذَرَ أُمَّهُ الََّعَوَرَ الكَذَابَ أَلَّ ◌َنْهُ أَعْوَرُ
وَإِنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ وَإِنَّ بَيْنَ عَيْهِ مَكْتُوبٌ كَاِفْرِ فِهِ أَبُ هُرَيْرَةَ وَابُ
عَبَّاس عَنِ النَّيِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَمَ
٦٦٩٨ بابْ لَ يَدْخُ الدَّجَالُ الَدِينَ حَدَثْنَا أَبُ الَمَان أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَن
الزُّهْرِىّ أَخْبَفِى عَبْدُ اللهِبْنُ عَبْدِ اللهِبْنِ ◌ُبَ بْنِ مَسْعُودِ أَنَّ أَبَا سَعِيد قالَ
حَدَتَنَا رَسُولُ اللّه صَلّىاللهُ عَيْهِ وَسَّمَ يَوْمًا حَدِيثًا طَوِيلاً عَنِ الَّجال فَكَانَ
فِا يُحَدِّتنا بِأَنّهُ قَالَ يَأْتِ الدّجَالُ وَهْوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْهِ أَنْ يَدْخُلَ نقابَ الَدِينَ
وذلك لتعليم أمته وإلا فهو آمن من فتنته. قوله رربعى) بكسر الراء والمهملة وإسكان الموحدة
وشدة التحتانية ابن حراش بكسر المهملة وخفة الراء وبالمعجمة و ﴿فى الدجال) أى فى شأنه وحكايته
قوله ر فتارة ماء ! فان قلت النار كيف تكون ما، وهما حقيقتان مختلفتان قلت معناه ما هو صورته
نعمة ورحمة فهو بالحقيقة لمن مال اليها نقمة ومحنة وبالعكس و ﴿أبو مسعود - هو عقبة بسكون
الاف البدری . قوله ﴿ إلا أنه أعور} بتخفيف اللام لأنه حرفالتنبيه و ے کافر» اماانحروف
١٨٩
كتاب الفتن
فَيَزْلُ بَعْضَ الْسِاخِ الَّى ◌َلَى الَدِينَةَ فَخْرُجُ اَلَيْهِ يَوْمَئِذَ رَجُلٌ وَهُوَ خَيْرُ الَّاس
أَوْمِنْ خِيارِ النَّاس فَيَقُولُ أَشْهَدُ أَنَّكَ الدَّجَالُ الَّذِى حَدَّثَنا رَسُولُ اللهَ صَلَى
اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ حَدِيثَهُ فَيَقُولُ الدَّجَالُ أَيْتُمْ إِنْ قَلْتُ هذا ثُمْ أَحَيْتُهُ هَلْ
تَشْكُونَ فِ الأَمْرِ فَقُولُونَ لَقْتُمْ يُحِهِ فَقُولُ وَاللّهِ مَا كُنْتُ فِكَ أَشَدَّ
بَصِيرَةً مِّ الَوْمَ قَيرُيُدُ الدَّجَالُ أَنْ يَقْتُهُ فَلاَ يُسَلَّطُ عَلَيْهِ حَتْنَا عَبْدُ اللّهِبْنُ ٦٦٩٩
مَسْلَةَ عَنْ مَالِكِ عَنْ نُعِ بْنِ عَبْدِاللّهِ الْمِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قالَ قَالَ رَسُولُ الله
صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ عَلَى أَنْقَابِ الَدِينَةِ مَلائِكَةٌ لَا يَدْخُلُها الطَّاعُونُ وَلاَ الدَّجَالُ
خَدْعُنْ يَحِ بْنُ مُوسَى حَدَّثَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَخْرَنَاشُعبَةُ عَنْ قَادَةَ عَنْ ٦٧٠٠
أَنَسِ بِنِ مالِك عن النّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الَدِينَةُ يَأْتِها الدّجَّلُ فَجَدُ
هجائه هى المكتوبة غير مقطعة وإما المكتوب ك ف ر: قوله ﴿نقاب) جمع النقب وهو الطريق
بين الجبلين وقيل هو بقعة بعينها و﴿ رجل) قيل هو الخضر عليه السلام و﴿يقولون لا) والقائلون به
أما اليهود ونحوهم واما المسلمون فقالوه خوفا منه أو معناه لا نشك فى كفرك وبطلان قولك . قوله
(أشد بصيرة) لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبر بأن ذلك من جملة علاماته و(لا يسلط
عليه﴾ أى لا يقدر على قتله بأن لا يخلق القطع فى السيف أو يجعل بدنه كالنحاس مثلا وغير ذلك مر
فى آخر الحج فى باب حرم المدينة. قوله (نعيم) مصغراً ابن عبد اللّه المجمر بفاعل الاجمار بالجيم
والراء ومر فى أول الوضوء أن نعيما نفسه هو المجمر و﴿الانقاب) جمع القلة والنقاب جمع الكثرة
قوله (يزيد) بالزاى ابن هارون الواسطى و﴿ يأتيها ) أى يقصد إتيانها و﴿إن شاء اللّه) هو متعلق
١٩٠
کتاب الفتن
المَلائِكَةَ يَحْرُسُونَهَا فَلاَ يَقَرِبُها الَّّجَالُ قَالَ وَلا الطَّاعُونُ إن شاء الله
٦٧٠١
بابُ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ حَدْنَا أَبُوُ الَمَانِ أَخْبَرَنا شُعَيْبْ عنِ
الَّهْرِىّ ح وَحَدََّا إِسْمَاعِيلُ حََّى أَخِى عِنْ سُلْمَانَ عَنْ مُخْدِ بْنِ أَبِ عَقِ
عِنِ ابنِ شِهابٍ عَنْ مُرَةَبِ الَّزَِ أَنّ ◌َبْقَبَ ابَةَ أَبِ سَلَمَةَ حَدْقَتْهُ عَنْ أَمْ
حَبِيَةَ بِنْتَ أَبِ سُفْيانَ عَنْ زَيْتَبَ ابَ جَحْشِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ
وَمَ دَخَلَ عَلَيْا يَوْمًا فَرِعًا يَقُولُ لا إِلهَ إِلَّ اللهُ وَيْلٌ لْعَرَبِ مِنْ شَرْقَدَ اقْتَرَبَ
◌ُحَ اليَوْمَ مِنْ رَدْمِ يَأُوَجَ وَمَأْجُوَجَ مِثْلُ هَذِهِ وَ حَقَبِأُصْبَيْهِ الأِبهامِ وَأَِّى
تَليها قالَتْ زَيْنَبُ ابْنَةُ جَحْش ◌َقُلْتُ يَارَسُولَ اللّهِ أَقَكُ وفِنا الصَّالِحُونَ
بالأخير على مذهب الشافعى. فان قلت هو للتبرك أو للتعليق قلت يحتملهما. قوله ﴿يأجوج ومأجوج)
بالهمز فيهما وتركه طائفتان من ولد يافث بن نوح عليه السلام قيل هما صنفان من الترك و {سليمان)
هو ابن بلال و ﴿محمد) ابن عبد الله بن أبى عتيق بفتح المهملة الصديقى و ﴿أبو سلمة) بفتحتين
ر ﴿أم حبيبة) ضد العدوة و(زينب بنت جحش) بفتح الجيم وإسكان المهملة وبالمعجمة
و﴿فزعا) أى خائفاً مضطربا. فان قلت سبق فى أول كتاب الفتن أنها قالت استيقظ النبى صلى الله
عليه وسلم من النوم يقول لا إله إلا الله قلت لامنافاة لجواز تكرار ذلك القول وخصص العرب
بالذكر لأن شرهم بالنسبة إليها أكثر كما وقع ببغداد من قتلهم الخليفة ونحوه و﴿الردم) السد الذى
بيننا وبينهم وهو سد ذى القرنين و﴿نهلك) بكسر اللام و﴿الخبث) بفتح المعجمة والموحدة
الفسق وقيل الزنا خاصة أى إذا كثر يحصل الهلاك العام لكن يبعثون على حسب أعمالهم. فان
قلت لم لا يكون الأمر بالعكس كما جاء لا يشقى جليسهم وتغلب بركة الخير على شؤم الشر قلت هو فى
القليل كذلك بخلاف ما إذا كثر الخبث فان الأكثر يغلب الأقل وحاصله أن الغلبة للأكثر فى
١٩١
کتاب الفتن
خنـ
قَالَ فَعَمْ إذا كَثْرِ الْخُبْثُ حَّثْنَا مُوسَى بِنُ إسماعيلَ حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ حَدَّثَنَا ابْنُ
طاوُس عنْ أَيْهِ عِنْ أَبِ هُرَيْرَةَ عَنِ النِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلّ قَالَ يُفتَحُ الرَّدْمُ
رَدُمُ يَأْجُوِجَ مِثْلَ هَذِهِ وَعَقَدَ وُهَيْبُ تَسْعِينَ
٦٧٠٢
الصورتين. قوله ﴿وهيب) مصغراً و﴿ابن طاوس﴾ عبد الله. فان قلت قال ههنا عقد وهيب
تسعين وفى أول الفتن عقد سفيان وفى الأنبياء فى باب ذكر القرنين وعقد أى رسول الله صلى الله
عليه وسلم قلت لامنع للجمع بأن عقد كلهم وأما عقده فهو تحليق الابهام والمسبحة بوضع خاص يعرفه
أهل الحساب والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب
١٩٢
كتاب الأحكام
سَّاللَّهُ الرّحم الرّحِيمْ
كتاب الاحكام
بابُْ قَوْلِ اللّه ◌َعَلَى أَطِيعُوا اللّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِى الأَمْرِ مِنْكُمْ
٦٧٠٣ حَّنَا عَبْدَانُ أَخْبَ نَا عَبْدُ اللّهِ عَنْ يُونُسَ عَنِ الزُّهْرِىِّ أَخْرَبِ أَبُو سَلَمَةَ بِنُ
عَبْدِ الرَّحْنِ أَنَّهُسَمَعَ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِىَ الله عَنْهُأَنْ رَسُولَاللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قالَ مَنْ أَطاعَِى فَقَدْ أَطاعَ اللهَ وَمَنْ عَصانِىِ فَقَدْ عَصَى اللّهَ وَ مَنْ أَطَاعَ أَمِى
٦٧٠٤ فَقَدْ أَطاعَى وَمَنْ عَصَى أَمِيرِى فَقَدْ عَصانِى حَتْنَا إِسْماعِيلُ حَدَّثَي مالِكٌ
عَنْ عَبْدِ الله بن دينار عَنْ عَبْدِ اللّه بنِ مُمَ رَضِىَ اللهُ عَنَهُمَا أَنَّرَسولَ اللّه صَلَّى
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على خير خلقك محمد وآله وصحبه وسلم تسليما أبدا
كتاب الاحكام
الحكم هو إسناد أمر إلى آخر إثباتاً أو نفياً وفى اصطلاح الأصوليين خطاب الله المتعلق بأفعال
المكلفين بالاقتضاء أو التقييد وأماخطاب السلطان للرعية وخطاب السيد لعبده فوجوب طاعته هو
بحكم الله تعالى. قوله مٍفقد أطاع الله) يحتمل أن يكون ذلك لأن الله تعالى أمر بطاعة رسوله وكذا
١٩٣
كتاب الاحكام
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ قَالَ أَلَاُلْكْرَاعٍ وَكُلُكُمْ مَسْؤُلٌ عَنْ رَعيْتَهِ فالإمامُ الَّى عَلَى
النّاسِ رَاعٍ وَهَوَ مَسْؤُلٌّ عَنْ رَعِيْتِهِ وَالرَّجُلُ رَاعٍ عَلَى أَهْلِ بَيْهِ وَهْوَ مَسْؤُلٌ
عَنْ رَعْتَهِ وَالَرْأَةُ رَاعَةٌ عَلَى أَهْلِ بَيْتِ زَوْجِها وَوَلَدِهِ وَهْىَ مَسْؤُلَةٌ عَنْهُمْ
وَعَبْدُ الرَّجُلِ رَاعٍ عَلَى مَالِ سَيْدِهِ وَهُوَ مَسْؤُلٌ عَنْهُ أَلَا فَكُلُّكُمْ رَاعٍ وَكَلُّكُمْ
٥,٠٠٠٠
مسؤل عن رعيته
بأسَبْ الأُمَرَاءُ مِنْ قُرَيْشُ حَّثْنَا أَبُوُ اليمَان أَخْبَنَا شُعَيْبٌ عَنِ ٦٧٠٠
الزُّهْرِىّ قالَ كَانَ مُمَّدُ بِنُ جُيْرٍ بِنِ مُطْعِم يُحَدِّثُ أَنَّ ◌َ مُعَاوِيَةَ وَهَوَ عِنْدَهُ فِى
وَفْد مِنْ فُرَيْش أَنَّ عَبْدَ اللّهِبَنَ عَمْرِ يُحَدِّثُ أَنَّهُ سَكُونُ مَلِكٌ مِنْ قَحْطَانَ
فَغَضَب ◌َقَامَ فَتْنىَ عَلَى اللّهِبِا هُوَ أَهُْ ثُمْ قَالَ أَمَا بَعْدُ ◌َانَهُبَغَى أَنَّ رِجَالاً مِنْكُمْ
الرسول عليه السلام أمر بطاعة أميره أو لأن طاعة الرسول هى نفس طاعة اللّه لأنه لا يأمر إلا بما
أمره به. قوله (رعيته) بفتح الراء وشدة التحتانية وأصل الرعاية حفظ الشى ءو حسن التعهد فيه لكن يختلف
فرعاية الامام هو ولاية أمور الرعية وإقامة حقوقهم ورعاية المرأة حسن التعهد فى أمر بيت زوجها ورعاية
الخادم هو حفظ ما فى يده والقيام بالخدمة ونحوه والحاصل أن كل من كان من نظرهشىء فهو مطالب فيه
بالعدل والقيام بمصالحه فى دنياه وآخرته. فان قلت إن لم يكن إما ما ولا يكون له أهل وسيدوأب وأمثاله فعلام
رعايته. قلت على أصدقائه وأصحاب معاشرته . فان قلت إذا كان كل مناراعيافن الرعية . قلت أعضاؤه
وجوارحه وقواه وحواسه إذ الراعى يكون مرعيا باعتبار آخر لكونه مرعيا للامام وراعيا لأهله
أو الخطاب خاص بأصحاب التصرفات مر الحديث فى الجمعة. قوله (محمد بن جبير)مصغر ضدالكسر
ابن مطعم بفاعل الاطعام و(هم) أى هو وأصحابه و﴿عبد اللّه) هو ابن عمرو و﴿قحطان)
(٢٥٠ - كرمانی - ٢٤ )»
١٩٤
كتاب الاحكام
يُحَدُّونَ أَحَادِيثَ لَيْسَتْ فى كتاب الله وَلاَ تُؤْثَرُ عَنْ رَسُول اللّه صَلَى الله
عَيْهِ وَسَلَمَ وَأُولِكَ جْلُكُمْ فَلَّكُمْ وَالأَانِّ ◌َّى تُضِلُّ أَهْلَ قَانِي سَمْتُ
رَسُولَ اللّهِ صَلَى الّه عَلَيْهِ وَسَ يَقُولُ إِنَّ هِذَا الأَمْرَ فِىِ فُرَيْشِ لاَيُعَادِيِمْ
أَحَدٌ إلَّا كَهُ اللهُ عَلَى وَجْهِ مَا أَقَامُوا الدِيْنَ. تَابَهُ نُعُيَمْ عَنِ ابْنِ الْبَارَكِ عَنْ
٦٧٠٦ مَعْمَرِ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ مَّدِ بْنِ جُبْ حَدَتْا أَحْدُبْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا عَاصِمُ
أبُ مُحَمَّد سَمْتُ أَبِ يَقُولُ قَالَ ابْنُمَ قَالَ رَسَولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ
لَيَزَالُ هِذَا الأَمْرُ فِىِ قُرَيْشِ ما يَقَ مِنْهُ أثانٍ .
بَابُْ أَجْرِ مَنْ قَضَى بِالحِكْمَة لِقَوْلِهِ تَعَالَى وَمَنْلَمْيَحُكُمْ بِا أَنْلَ اللهُ
٦٧٠٧ فَأُولَئِكَ هُالْفَاسِقُونَ حَّثْنَا شِابُ بْنُ عَبَّادِ حَدَّثَنَا ابْرَاهِيمُ بْنُ مُعَيْدٍ عَنْ
يفتح القاف وإسكان المهملة الأولى وبالنون أبو اليمن و﴿لا تؤثر) أى لا تروى و﴿الأمانى)
بالتخفيف والتشديد و(هذا الأمر) أى الخلافة و﴿ كبه الله) أى ألقاه وهو من الغرائب إذ كب
عدم إقامتهم الدين قلت غرضه أنه لا اعتبار له إذليس لافى الكتاب ولا فى السنة . فان قلت مرآنفا
فى باسب تغيير الزمان عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تقوم الساعة حتى يخرج
رجل من قحطان يسوق الناس بعصاه. قلت هذا رواية أبى هريرة وربما ما بلغ معاوية وأما عبد الله
فلم يرفعه مر فى مناقب قريش قوله (هذا الأمر) فان قلت كيف خلا زمانناعن خلافتهم قلت لم يخل
إِذ فى المغرب خليفة منهم على ماقيل وكذا فى مصر. قوله ( شهاب بن عباد) بفتح المهملة وشدة الموحدة
الكوفى و﴿إِبراهيم بن حميد) بالضم تقدما فى الكسوف و﴿الهلكة) بالمفتوحات الهلاك والتسليط
١٩٥
کتاب الاحكام
إِسْماعيلَ عَنْ قَيْسَ عَنْ عَبْدِ الله قالَ قَالَ رَسُولُ اللهَ صَلَّ اله عَلَيْهِ وَسَلّم لاَ حَسَدَ
إِلَّا فِىِ اثْتَنْ رَجُلٌ آتاهُالله مالًا فَلْطَهُ عَلَى هَلَكَتَه فِى الْحَقّ وَآخَرُ آتاه الله
حُكْمَةً فَهْوَ يَقْضِىٍ بِهَا وَيُعلّها
باستٌ السّمْعِ والطّعَةِ لِلْأمامِ ما لَمْ تَكُنْ مَعْصِةَ حَدْنا مُسَلْدٌ ٦٧٠٨
حَدََّا يَحْىٍ عَنْ شُعْبَةً عَنْ أَبِ التّحِ عَنْ أَنَسِ بنِ مالِك رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قالَ قالَ
رَسُولُ اللّهِ صَلَىالله عَلَيْهِ وَسَلَ اسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَإِنِ اسْتَعْمِلَ عَلَيْكُمْ عَبْدُ
حَبَثِّ كَأَنْ رَأْسَهُ زَبِيَةٌ حَدْنَا سُلْمَانُ بِنُ حَرْبِ حَدَّثَ حَدٌ عَنِ الْجَمْدِ عَنْ ٦٧٠٩
أَبِ رَجَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ يَِّهِ قالَ قالَ النُّ صَلّى اللهُعَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ رَأَى
مِنْ أَميره شَيْئًا فَكَرِهَهُ فَصْبِرْ فَنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ يُفَارِقُ الجَاعَةَ شِرًا فَيَمُوتُ
عليه هو الاهلاك و﴿الحكمة﴾ العلم الوافى والمراد به علم الدين. فإن قلت الحسد مطلقا مذهوم
قلت هذا ليس حسدا بل غبطة ويطلق أحدهما على الآخرأومعناه لا حدإلا فيهما وما فيهما ليس بحدفلا
حسد كقوله تعالى ((لا يذوقون فيها الموت الاالموتة الأولى) مر فى العلم فى باب الاغتباط قوله « أبو التياح)
بفتح الفوقائية وشدة التحتانية وبالمهملة يزيد من الزيادة الضبعى و ﴿الزبيبة) بفتح الزاى الحبة
من العنب اليابسة السوداء أراد بها صغر رأسه وحقارة صورته على سبيل المبالغة وهذا فى الأمراء
والعمال دون الخلفاء لأن الحبشة لا تتولى الخلافة لأن الأئمة من قريش . الخطابى: العرب لا يعرفون
الامارة خضهم رسول الله صلى الله عليه وسلم على طاعتهم والانقياد لهم فى المعروف إذا بعثهم فى السرايا
وإذا ولاهم البلدان لئلا تتفرق الكلمة. قوله ﴿الجعد) بفتح الجيم وإسكان المهملة الأولى ابن دينار
الصير فى و﴿أبورجاء) ضد الخوف عمران العطاردى . فان قلت ما فائدة كلمة يرويه قلت الاشعار
١٩٦
كتاب الاحكام
٦٧١٠
إِلَّا ماتَ مينَةً جاهلية صّتنا مسدد حدثنا يحيى بن سعيد عن عبيد الله حدثنى
نَافِعٌ عَنْ عَبْدِ الِّ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النّ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ السَّمْعُ
والطّاعَةُ عَلَى المَرْءِالْمُسْلِ فِيَا أَحَبّ وَكَرِهَ مَالَمْ يُؤْمَرْ بِمَعْصِيَةَ فَذَا أُمِرَ بِمَعْصِيَةَ
٦٧١١ فَلَا سَمَعَ وَلَا طاعَةَ حَثْا ◌ُرُ بنُ حَقْصِ بنِ غِيَاتِ حَدَّثَنَا أَبِ حَدْثَا
الََّعَشُ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عُبَيْدَةَ عَنْ أَبِ عَبْدِ الرَّحْزِ عَنْ عَلَى رَضِىَ اللهُ عَنْهُ
قالَ بَثَ النُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ سَرِيَّةَ وَأَمْرَ عَلَيْ رَجُلاَ مِنَ الأَنْصَارِ
وَأَمَرَهُمْأَنْ يُطِيعُوهُ فَغَضِبَ عَلْ وَقَالَ أَيْ قَدْ أَمَرَ النِيُّ صَى اللهُ عليهِ وَمْ
أَنْ تُطِيعُونِى قَالُوا بَلَى قَالَ عَزَهُ عَلَيْكُمْ ◌َمَا جَعُمْ خَطَبًا وَأَوْ قَدْتُمْ نَرَا ثُمْ
دَخَلْتُمْ فِيها ◌َمَعُوا حَطَّا فَوَقُدُوا فَّا هُمُوا بِلُّخُولِ فَقَمَ يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إِلَى
بَعْض قَالَ بَعْضُهْ إَِّ تَبْنَا النّ صَلَى الّه عَلَيْهِ وَسَفَرَارًا مِنَ النَّارِ أَقَدْخُلُها
بأن الزفع إلى النبى صلى الله عليه وسلم أعم من أن يكون بالواسطة أو بدونها و(فيموت .. بالنصب
والرفع نحو ماتأتينا فتحدثنا وط الميتة. بكسر الميم أى كالميتة الجاهلية حيث لا إمام لهم ولايراد به أن
يكون كافراً مرقريبا. قوله (على المرءَ) أى ثابت أو واجب عليه وسعيد بن عبيدة) مصغر ضد الحرة"
أبو حمزة بالزاى ختن أبى عبد الرحمن عبدالله السلى بضم المهملة وم السرية - قطعة من الجيش نحو ثلثمائة
أو أربعمائة و﴿رجلاً: هو عبدالله بن حذافة بضم المهملة وخفة المعجمة السهمى والما جمعتمن أى
إلا جمعتم جاء لما بمعنى كلمة الاستثناء ومعناه ما أطلب منكم إلا جمعكم ذكره الزمخشرى فى المفصل
١٩٧
كتاب الاحكام
فَيَْ هُمْ كَذَلِكَ إِذَتِ الَّارُ وَسَكَ غَضَبُهُ فَذُكَ لَِّى صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ
فَقَالَ لَوْ دَخَلُوها ما خَرَجُوا منها أبدًا أَنَا الَّطَعَةُ فِى الْعُرُوف
باسْْْ مَنْ لَمْ يَسْأَلِ الإِمَارَةَ أَعَهُاللهُ حَّنَا حَجَاُجُ بنُ مِنْال ◌َّثَنَا ٦٧١٢
◌َجَرِيُ بُ حَازِمٍ عَنِ الَحَنِ عْن ◌َبِدِ الَْنِ بِنِ سَعُرَةَ قَلَ قالَ النّ صَلَى الله
عَلَيْهِ وَسَلَ يَا عَبْدَ الَرْنِ لا تَسَلِ الإِمَارَةَ فَانَكَ انْ أُعْطِيَا عِنْ مَسْتَلَةُ وُكْلَتَ
إلَيْهَا وَإِنْ أُعْطِيَا عِنْ غَيْرِ مَسْئَةَ أُعِنْتَ عَلَها وَإذا حَفْتَ عَلَى يَينِ فَرَأَيْتَ
غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا فَكَفِّرْ يِنَكَ وَأْتِ الَّى هُوَ خَيْرٌ
بابْ مَنْ سَأَلَ الإِمارَةَ وَكَلَ إلَيْها حَتّنا أَبُو مَعَمَر حَدَّثَنَا عَبْدُ ٦٧١٣
الَوَارِثِ حَدَّثَنَا يُونُسُ عِنِ الْحَسَنِ قَالَ حَدْقَى عَبُ الْنِبِن سُرَةَقَالَ لى
رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَ يَا عَبْدَ الْمَنِ بَنَ سَثْرَةَ لا تَسْأَلِ الإِماَرَةَ فَانْ
أُعْطِيَهَا عَنْ مَسْتَةَ وُكَلْتَ إلَيْهَا وَإِنْ أُعْطِنَا عِنْ غَيْرِ مَسْئَلَةَ أُعنْتَ عَلَيها وإذا
ور أفتدخلها، بالهمزة للاستفهام. قوله ﴿ خرجوا. فان قلت ماوجه الملازمة قلت الدخول فيها
معصية فاذا استحلوها كفروا وهذا جزاء من جنس العمل. وقال بعضهم أراد بالأبد أبد الدنيا أى
لودخلوا فيها لماتوا فيها ولم يخرجوا منها مدة الدنيا مر الحديث فى المغازى. قوله وحجاج) بفتح
المهملة ابن منهال بكسر الميم وسكون النون ويرجرير) بفتح الجيم وكسر الراء الأولى ابن حازم بالمهملة
و« الحسن) أى البصرى ورعبد الرحمن بن سمرة بفتح المهملة وخفة الميم وبالراء وروكلت!
١٩٨
کتاب الاحكام
حَفْتَ عَلَى يَيْنِ فَرَأَيْتَ غْرَهَا خَيْرًا مِنْها فَأْتِ الّذِى هُوَ خَيْرٌ وَكَفْرْ
عَنْ يِنْكَ
٦٧١٤
بابُ ما يُكْرُهُ مِنَ الْخِرِصِ عَلَى الإِماَرَةِ حَّتنا أَحْمَدُ بنُ يُونُسَ
حَتَ ابُ أَبِ ذِثْبِ عِنْ سَعِيدِ الْقُرِّ عِنْ أَبِ هُرَيْرَ عِنِ النَّ صَلَّى اله عليه
وَسَلَ قَ إِنَّكْ سَتْخِرِ صُونَ عَى الإِماَرَةِ وَسَتَكُونُ قَدَامَةً يَوْمَ القِيامَةِ فَهَمَ
المُرْضَةُ وَبِئْسَتِ الفَاطِمَةُ. وَقَالَ مُمَّدُ بْنُ بَشَّارِ حََّا عَهُ اللهِ بْنُ حُمْوَانَ
◌َا عَبْدُ الَحِدِ عَنْ سَعِدِ الْرِيِّ عَنْ عُمَ بنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَوْلُ
حّثْنَا حُمَدُ بْنُ العَلَاءِ حَدَّثَ أبُوْ أُسَامَةَ عَنْ بُرَيْدٍ عَنْ أَبِ بُرْدَةَ عَنْ أَبِ
مُوسَى رَضِىَ الله عَنْهُ قالَ دَخَذْتُ عَلَى اللَّيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَمَ أَنَّا وَرَجُلان
٦٧١٥
بالتخفيف و﴿ أبو معمر) بفتح الميمين عبدالله ور كفر) هوهنا مذ كور بعدالاتيان وفى الحديث
السابق قبله ففيه إشعار بأنه لاترتيب بين الحنث والكفارة جاز تقديمه عليه مر فى أول كتاب اليمين
قوله ( ابن أبى ذئب) بلفظ الحيوان المشهور محمد و (ستحرصون) بكسر الراء وفتحها و( نعم
المرضعة) أى نعم أولها و﴿ بئست الفاطمة) أى بئس آخرها وذلك لأن فيها المال والجاه واللذات
الحسية والوهمية أو لا لكن آخرها القتل والعزل ومطالبة التبعات فى الآخرة. قوله (محمد بن بشار)
بالمعجمة الشديدة و(عبد الله بن حمران) بضم المهملة وإسكان الميم وبالراء الأموى و﴿عبدالحميد)
ابن جعفر الأوسى المدنى و﴿عمر بن الحكم﴾ بالفتحتين الأنصارى وفى هذا الطريق أثبت الواسطة بين
سعيد وأبي هريرة بخلاف الطريق السابق و﴿محمد بن العلاء) بالمدو (بريد) مصغر البرد بالموحدة والراء
٠٠٠
٦
١٩٩
كتاب الاحكام
مِنْ قَوْمِى فَقَالَ أَحَدُ الرَّجُلْنِ أَمْرْنا يارَسُولَ اللّه وَقَالَ الْآخَرُ مِثْلَهُ فَقَالَ إِنَا
لَ نُوَلَى هَذَا مَنْ سَهُوَلاَ مَنْ حَرَصَ عَليهِ
بإسبُّ مَنِ اسْتُرْعَِ رَعِيَّةً فَلْ بَنْصَحْ حّْا أَبُو نُعَمٍ حَدَّثَنَا أَبُو ٦٧١٦
الأَشْهَبِ عَنِ الْحَسَنِ أَنْ عُبَدَ اللهِ بْنَ زِيادِ عَدَ مَعْقِلَ بْنَ يَسار فِى مَرَضِه الَّذِى
ماتَ فِيهِ فَقَالَ لَهُ مَعْقِلٌ إِى مُدِّتُكَ حَدِيثًا سَمْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَى الله
عَلَيْهِ وَسَلَمْ سَمِعْتُ النَّيْ صَلَى اللهُ عَلَّهِ وَسَلَم ◌َقُولُ مَا مِنْ عَبْدِ اسْتَرْعَاهُ اللهُ
رَعَّةَ فَ يَحْا ◌ِتَصِيحَةِ إِلََّلْ يَعِدْ رَائِحَةَ الَّةِّ حَيْنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُور ٦٧١٧
أَخْبَنَا حُسَيْنٌ الْجُعِّ قَالَ زَائِدَةُ ذَكَرَهُ عَنْ هِشَامٍ عَنِ الَسَنِ قالَ أَتَيْنَا مَعْقَلَ
و ﴿أبو بردة) بضم الموحدة و ﴿استرعى﴾ بلفظ المجهول استحفظ و(لم ينصح) إما بتضييعه
تعريفهم ما يلزمهم من دينهم أو باعمال حدودهم وحقوقهم أوترك حماية حوزتهم أو العدل فيهم قوله
﴿أبو الأشهب) بالمهملة جعفر العطاردى مر فى تفسير سورة والنجم و﴿الحسن) أى البصرى
و(عبيد الله بن زياد) بكسر الزاى وخفة التحتانية ابن أبى سفيان كان يومئذ أميراً بالبصرة و(معقل)
بفتح الميم وإسكان المهملة وكسر القاف ابن يسار ضد اليمين المزنى بالزاى والنون و﴿لم يحطها) من الخياطة
وهو الحفظ والتعهدو ( لم يجد رائحة الجنة) إما تغليظ وإما للمستحل وإما أنه لم يجد راتحتها مع الفائزين
الأولين لأنه ليس عاما فى جميع الأزمان. فان قلت مفهوم الحديث أنه يجدها عكس المقصود.
قلت مقدر أى إلا لم يجد أ والخبر محذوف أى مامن عبد كذا إلا حرم الله عليه الجنة ولم يجدها استئناف
كالمفسرله أو ماليست للنفى وجاز زيادة من التأكيد فى الاثبات عند بعض النحاة وفى بعض النسخ
إلا لم يجد بزيادة إلا تصريحا بالمراد. قوله (حسين الجعفى) بضم الجيم وإسكان المهملة وبالفاء
و ﴿زائدة) فاعلة من الزيادة ابن قدامة بالضم الثقفى و﴿هشام﴾ ابن عروة و﴿الغاش) ضد الناصح
٢٠٠
كتاب الاحكام
ابْنَ يَسار نَعُودُهُ فَدَخَلَ عُبَيْدُ اللّه فَقَالَ لَهُ مَعْقِلْ أُحَدّتُكَ حَدِيثًا سَعْتُهُ مِنْ
رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُعَلَيْهِ وَسَفَلَ مَا مِنْ وَالٍ يَلَى رَعيّةٌ مِنَ الْدِينَ فَمُونُ
وَهُوَ غاثّ لَهُمْ إِلَّ حَرَّمَ الله عَلَيْهِ الْجَنَّةَ
٦٧١٨ بابْهُ مَنْ شَاقَ شَقَّ اللهُ عَلَهُ حدثنا إسحاقُ الواسطىُّ حَدَّثَنا خالدٌ
عَنِ الْجُرَيْرِىّ عَنْ طَرِفِ أَبِىِ تِيمَةَ قالَ شَهِدْتُ صَفْوانَ وَُنْدُبَ وَأَعْحابُ
وَهَوَ يُوصِمْ فَقَالُوا هَلْ سَمْتَ مِنْ رَسُولِ اللهِصَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ شَيْئًا قالَ
سَمِعْتُ يَقُولُ مَنْ سَمَعَ سَعَ اللهُ بِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ قَالَ وَمَنْ يُشَاقِقْ يَشْقُقَ اللهُ عَلَيْهُ
يَوْمَ القِيامَةَقَالُوا أَوْصنا فَقَالَ إِنَّ أَوْلَ مأُنْنُ مِنَ الإِنْسانِ بَطُْهُ فَنِ اسْتَطَاعَ
و(حرم) أى فى الحال الأول أو هو للتغليظ أو عند الاستحلال (باب من شاق شق اللّه عليه﴾ أى نقل
الله عليه يقال شققت عليه أى أدخلت عليه المشقة. قوله (خالد) هو ابن عبد الله و(الجديرى)
مصغر الجربالجيم والراءسعيدو (طريف) بفتح المهملة ابن مجالد بالجيم وكسر اللام أبو تميمة بفتح الفوقائية
مر فى الأدب و﴿صفوان) لعله محرز بفاعل الاحراز بالمهملة والراء والزاى المازنى من تابعى البصرة
و(جنديا) بضم الجيم وسكون النون وفتح المهملة وضمها ابن عبد الله البجلى وفى بعضها جندب بدون الألف
وهى لغة ربعية يكتبون المنصوب بدون الألف و(هو) أى جندب كان يوصى أصحابه . قال النويرى:
قلت لا بى عبد الله من يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم جندب قال نعم جندب. قوله
﴿من سمع) أى من عمل للسمعة يظهر الله للناس سريرته ويملأ أسماعهم بما ينطوى عليه من خبث
السرائر جزاءاً لفعله وقيل أى يسمعه الله ويريه ثوابه من غير أن يعطيه وقيل معناه من أراد
بعمله الناس أسمعه اللّه الناس وذلك ثوابه فقط وفيه أن الجزاء من جنس العمل. الخطابى: من راءى
بعمله وسمع به الناس ليعظموه بذلك شهره الله يوم القيامة وفضحه حتى يرى الناس ويسمعون