Indexed OCR Text

Pages 101-120

١٠١
كتاب التعبير
الْخُدْرِىّ ◌َنَّهُ سَمَعَ رَسُولَ اللّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ يَقُولُ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ جُزْءٌ
مِنْ سَتَّةُ وَأَرْبَعِينَ جُزْءَمِنْ الَّبُوَّةِ
باستُ الْمُبَشِّرَاتِ حَدَتْنَا أَبُ اليَمَانِ أَخْبَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِىّ ٦٥٧٢
حَدَّثَي ◌َسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِِّ أَنْ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّىالله
عَلَيْهِ وَسَلَمَ يَقُولُ لَمْ يَبْقَ مِنَ النُّوَةِ إِلَّ الْبَشِّرَاتُ قَالُوا وَمَا الُبَّرَاتُ قالَ
الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ
باسْكُ رُؤْيَا يُوسُفَ وَقَوْلِهِ تَالَى إِذْ قَالَ يُوسُفُ لأَّبِيهِ يَا أَبَتَ إِى
رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبَا وَالشّمْسَ والقَمَرَ رَأَيْتُمْ لِ سَاجِدِينَ قَالَ يأَبُّ
لا تَقْصُصْ رُؤْياكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَكِيُوا لَكَ كَيْدَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لْأنْسانِ
٠
عَدُوٌّ مُبِينٌ وَكَذَلِكَ يَخْتَكَ رُبُّكَ وَيُعَلَّكَ مِنْ تَأْوِيلِ الَّحادِيثِ وَيُّ ◌َِتَهُ
أقرب إلى النبأ الصادق وأجلى وإذا كثرت خفى تأويلها وذلك كما أن الوحى تارة كان كلاما صريحا
وأخرى مثل صلصلة الجرس فاضبط التوجيهات التى لمعنى الجزئية ووجه توفيق الاختلافات بين الروايات
واختر منها ماشئت. قوله ـ لم يبق) فان قلت هو فى معنى الماضى لكن المراد منه الاستقبال إذ قبل
زمانه وحال زمانه كان غيرها باقيا منها فالمراد بعده. قلت صدق فى زمانه أنه لم يبق لأحد غيره
نبوة. فان قات هل يقال لصاحب الرؤيا الصالحة له شىء من النبوة قلت جزء النبوة ليس نبوة إذجزء
الشىء غيره أو لاهو ولا غيره فلانبوة له . فان قلت الرؤيا الصالحة أعم لاحتمال أن تكون متلذذة
إذ الصلاح قد يكون باعتبار تأويلها. قلت فترجع إلى المبشرنعم يخرج منها مالا صلاح لها لاصورة

١٠٢
كتاب التعبير
عَلَيْكَ وَعَلَى آلِ يَعْقُوبَ كَ أَتَهَّا عَلَى أَبَوَيْكَ مِنْ قَبْلُ إِبْراهِيمَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ
رَبِّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ وَقَوْلِتَعَالَ يَا أَتِ هُذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَِ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَها
رَبِى حَقَّ وَقَدْ أَحْسَنَ بِ إِذْ أَخْرَخِى مِنَ الّْنِ وَجَبِكٌ مِنَ البَدْوِ مِنْ بَعْدِ
أَنْتَزَغَّ الشَّيْطَانُ ◌َِ وَنَ إِنْحَوِى إِنَّ رَبِ لَطِفٌ لَا يَشَاءُ إِنّهُ هُوَ الَلِمُ
الَكِيمُ رَبِ قَدْ آتَيْنَى مِنَ الْلكِ وَعَلََّى مِنْ تَأْوِيلِ الأَحادِيثِ فَاطِرَ
السَّاوَاتِ وَالأَرْضِ أَنْتَ وَلِّ فِ الدُّنيا وَالآخِرَةِ تَوَّى مُسْلَا وَأَلْنِى
بالّالِحِينَ . فَاطِرٌ وَالَدِيعُ وَالْتَدِعُ وَبِىُ وَالْخَالُ وَاحِدٌ مِنَ
البَدْء بادئةَ
بابُ رُؤْ يَا إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السّلامُ وَقَوْلُ تَعَلَى فَلَمْا بَغَ مَعَهُ السَّعَىَ
قالَ يَأْبَّ إِى أَرَى فِ الَامِ أَنِ أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ ماذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتَ افْعَلْ
ما تُؤْمَرْ سَتَجْدِى إِنْ شَالله مِنَ الصَّابِرِينَ فَلَّا أَسْلَا وَلَّهُ لِلِجَبِيْنِ وَنَدَيْنَهُ
أَنْ يَا إِبراهِيمُقَدْ صَدَّقْتَ الُرْيَا إِنَّ كَذَلِكَ تَجْرِى اُلْحِسِنِينَ قَالَ مُجَاهِدٌ أَسْلَمَاً
ولا تأويلا. قوله ﴿ من البدو) أى فيما قال تعالى ((وجاء بكم من البدو)) أى من البادية ويحتمل أن
يكون مقصوده أن فاطر السموات والأرض معناه البديع والخالق و﴿البادئ°} من البدء أى الخلق
فقاطره معناه باديه. قوله( فلما أسلما وتله للجبين ﴾ أي سلما ما أمرابه من الذبح ووضع جبهته ملتصقا

١٠٣
کتاب التعبير
سَ مَا أُمِرَابِهِ وٌَّ وَضَعَ وَجْهُ بِالأَرْضِ
بابُ التّوَاُ عَلَى الرُّؤْيَا حَدَثْنَا يَحِ بْنُ بُكَيْ حَدَثْنَ الَيْثُ عَنْ ٦٥٧٣
عُقْلٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سِ بْنِ عَدِ اللّهِ عَنِ ابْنِ مُمَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُأَنَّأَنَاساً
أُرُوا لَيْلَةَالقَدْرِ فى السَّمْعِالأَوَاخِرِ وَأَنَّ أَنّاسَ أُرُوا أَنَّ فِى العَشْرِ الَّوَاخِرِ فَقالَ
النُّّ صَلَى اللهُ عَلَّهِ وَسَمَالَسُوهَا فِ الَّْعِ الأَوَاخِرِ
بابُ رُؤْيَا أَهْلِ السُّجُونِ وَالفَسادِ وَالشّرْكَ لَقَوْله تَعَالَى وَدَخَلَ
مَعَهُ السّجْنَ فَانِ قالَ أَحَدُما ◌ِ أَرَبِ أَعْصِرُ غَرَاً وَقَالَ الْآخَرُ إِّي أَرَانِ
أَخِلُ فَوْقَ رَأْسٍِ خُبْزَاتَأْكُ الغَيْرُ ◌ِهُ بِّابَأْوِ إِنَّكَ مِنْ الْحْسِنَ قالَ
لَيَأْتِ كُ ◌َامَتَْاِلَّتُ شَأْوِ ◌َ أَنْ يَأْتِكَا ذَلِكُمِمّا عَلْنِ رَبِي
لِ تَرَكْتُ مِلَ قَوْمٍ لا يُؤْمنُونَ بِّهِ وَمْ بِالآخِرَةِفْ كَافِرُونَ وَاتَبَعْتُ مِلَةً
بالأرض وهذان البابان مما ترجمهما البخارى ولم يتفق له إثبات حديث فيهما ﴿ باب التواطؤ) أى
التوافق. قوله (أروا) أى فى المنام. فان قلت الأواخر جمع والسبع مفرد فلا مطابقة. قلت اعتبر
الآخرية بالنظر إلى كل جزء منها قيل كان الأفق للترجمة أن يذكر البخارى ههنا حديث أرى رؤياكم
قد تواطأت على العشر الأ واخر. قوله ﴿ودخل معه) أى مع يوسف عليه السلام السجن فتيان
استدل به من قال الرؤيا الصادقة تكون للكافر أيضا فاذا قيل له فامزية المؤمن عليه . أجاب بأن كل
ما يبشر به الكافر فهو غرور من الشيطان فنقص لذلك حظه من رؤياه وأما كونها جزءاً من النبوة فكلا
لأنها مقيدة بالا يمان ولهذا قال رؤيا المؤمن وقال تعالى ((يأكلن ماقد متم لهن إلا قليلامما تحصنون)»

١٠٤
كتاب التعبير
آبَائِ ابْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ مَا كَانَ لَنَا أَنْ نُشْرِكَ بالله مِنْ شَىْء ذُلكَ منْ
فَضْلِ اللّه عَلَيْاوَ عَلَى النَّسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَشْكُرُونَ ياصاحِ السّجْنِ
أَأَرْبابٌ مُتَفَرَفُونَ وَقَالَ الفُضَيْلُ لِبَعْضِ الأَتْبَاعِ يأَبْ دَالله أَرْبَابٌ مُتَرَفُونَ
خَيْ أَمِ اللّهُ الوَاحِدُ القَهَّارُ مَاتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا أَسْمَ سَيْتُمُوهَا أَثْمٌ وَآبَاؤُكُمْ
ما أَنْوَ اللهُبِهَا مِنْ سُلْطَانِ إِنِ الْحُإلَّ ◌ِ أَمَرَ أَنْ لَعْبُوا إِلَّ إِيَّهُ ذلكَ.
الِّينُ القَّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّسِ لَا يَعْلَمُونَ يَا صَاحَى السّجْنِ أَمَّ أَحَدُ كَ فَسْقى
رَبَّهُ خَرَا وَأَمَّا الْآخَرُ فَيُصْلَبُ فَأْكُلُ الطَّرُ مِنْ رَأَسِهِ قُضِىَ الَمْرُ الَّذِىِ فِهِ
تَسْتَقْتَانِ وَقَالَ لِلَّذِى ظَنْ أَنَّهُ نَاجٍ مِنْهُمَا أَذْكُرِى عِنْدَ رَبِّكَ فَنْسَاهُ الشَّيْطَانُ
ذِكَرَ رَبِهِ فَبِكَ فِى الْسّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ وَقَ الَمِكُ إِنِى أَرَى سَبْعَ بَقَرات سمان
يَأْكُنَّ سَبْعٌ عِاقْ وَسَبْعَ سُبْلَاتِ خُضْرٍ وَأُنَرَ يابسات يأُها الَّ أَفْتُونِى
فى رُؤْيَ إِنْ كُم ◌ُْ يَا تَعْبُونَ قالُوا أَنْغَاكُ أَحْلامِ وَمَا نَحْنُ تَأْوِيلِ
الأَحْلام بعالمينَ وَقَالَ الَّذِى نَجَامِنْهُمَا وَأَذَكَرَ بَعْدَ أُمَّ أَنْ أُنَّكُمْ تَأْوِ فَأَرْسِلُونِ
يُوسُفُ أَيُّ الْصَدِيْقُ أَقْنَا فِى سَبْعِ بَقَرَاتِ سِمَانِ يَأْكُنَّ سَبْعٌ عِقٌ وَسَبْعِ
سُبْلُات خُضْرِ وَأُخَ ياِاتِ لَعَلّى أَرْجِعُ إلَى النَّاسِ لَهُمْ يَعْلُونَ قَلَ

١٠٥
كتاب التعبير
تَوْرَ عُونَ سْبَعَ سِينَ دَبَا حَصَدْتُمْ فَرُوهُ فِى سُقُهِ إِلَّا قَلِلَا مَمَّا تَأْكُونَ
ثُمَ يَأِْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ سَبْعَ شِدَادَ يَأْكُنَ مَقَّهُمْ لَهُنَّ الََّ قَلِلَا بِمَّا تُحْصِنُونَ
ثَمْ يَأْتِ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ عامٍ فِيُفَاكُ النَّاسُ وَفِيهِ يَبْصُرُونَ وَقَ الَمِكُ أنْتُونِ
بِهِ فَأَ جِدُهُ الَّسُولُ قَالَ ارْجِعْ إلَى رَبِّكَ وَاذَ كَرَ اقْتَعَلَ مِنْ ذَكَرَ
أُمَّةً قَرْن وَتُقْرَأْ أَمَهِ نْسِانَقَالَ ابْنُ عَّاسِ يَعْصُرُونَ الَّعْنَابَ وَالدُّهْنَ
تُحْصُونَ تَخْرُسُونَ حَتْا عَبْدُاللهِ حَدََّا جُوَيْرِيَةٌ عَنْ مالِكِ عَنِ الْزَهْرِىّ ٦٥٧٤
أَنَّ سَعِيدَ بْنَ الُسَيِِّ وَبَعُيَدِ أَخْبَهُ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قالَ قالَ
رَسُولُ اللّه صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَوْلَبْتُ فِ السّجْنِ مَالَكَ يُوسُفُ ثُمَّ أَاِ
رقَره و"
الدَّاعِى لَأَجْتُهُ
أى تحرسون (ثم يأتى من بعد ذلك عام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون} أى الا عناب و﴿الدهن)
آى السمسم ونحوه وقال و﴿ادكر بعد أمة) افتعل من ذكرت بالمعجمة تقلب وأدغم و﴿الأمة)
القرن من الناس وقرى" قراءة شاذة أمه بفتح الهمزة والميم الخفيفة وبالهاء أى نسيان. قوله (عبد الله)
ابن محمد بن أسماء بن عبيد بالضم الضبعى سمع عمه جويرية بالجيم وهى وأسماء علمان مشتركان بين الذكور
والاناث و﴿أبو عبيد) مصغر ضد الحر أسمه سعد الزهرى ولبث يوسف عليه السلام فيه بضع
سنين و﴿الداعى) أى إلى الخروج منه (لأجبته- فى الحال ولخرجت ولم أتأخر ولم أقل ارجع إلى ربك
فاسأله مابال النسوة اللاتى قطعن أيديهن. فان قلت فيه تفضيل يوسف على نفسه صلى الله عليه وسلم
قلت لابل قاله تواضعاً أو بيانا للمصلحة اذ لعل فى الخروج مصالح الاسراع بها أولى ومر فى كتاب
(١٤ - كرمانى - ٢٤)»

١٠٦
كتاب التعبير
٦٥٧٥
بابُ مَنْ رَأَى النَّيَّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ فِى الَنَامِ حَّثْنَا عَدْآنُ
أَخْبَنَا عَبْدُ اللّهِ عَنْ يُونُسَ عَنِ الْهْرِيّ حَدْقَى أَبُو سَلَةَ أَنْأَبا هُرَيْرَةَ قالَ
سَمِعْتُ الِّ صَلّى اللهُ عَيْهِ وَ يَقُولُ مَنْ رَآنِ فِ الَامٍ فَفِ فِ الَقَطَّةِ
وَلَ يَتَثْلُ الشَّيْطَانُ بِىِ. قَالَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ قَالَ أَبُ سِينَ إِذَا رَأْهُ فِى صُورَتِهِ
٦٥٧٦ صَّثْنَا مُعَّ بْنُ أَسَدِ حَدَثَنَا عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ مُخْرِ حَدْقَ ابِتْ الْنَاثُّ عَنْ أَنَسِ
رَضَ اللهُ عَنْهُ قَالَ قالَ النِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ مَنْ رَآِ فىِ الَامِ فَقَدْ رَآنِ
الأنبياء. قوله (سيرانى: فان قلت الجميع يرونه يوم القيامة. قلت قيل المراد أهل عصره أى من
رآه فى المنام وفقه الله للهجرة اليه والتشرف بلقائه المبارك صلى الله عليه وسلم أويرى تصديق تلك
الرؤيا فى الدار الآخرة أويراه فيها رؤية خاصة فى القرب منه والشفاعة ولا يتمثل أى لا يحصل له مثال
ولا يتشبه بى قالوا كما منع اللّه الشيطان أن يتصور بصورته فى اليقظة كذلك منعه فى المنام لئلا يشتبه
الحق بالباطل . قوله (معلىَ) بلفظ مفعول التعلية بالمهملة ابن أسد و(عبد العزيز بن المختار) ضد
المكره الأنصارى ولا ثابت البناني) بضم الموحدة وخفة النون الأولى والرجال كلهم بصريون
قوله ﴿فقد رآنىَ) فان قلت الشرط والجزاء متحدان فما معناه قلت هو فى معنى الاخبار أى من
رآنى فأخبره بأنه رؤية حقة ليست أضغاث أحلام ولا تخييلات الشيطان ورؤيته سبب الاخبار
فان قلت كيف يكون ذلك وهو فى المدينة والرائى فى المشرق أو المغرب قلت الرؤية أمريخلقها الله
تعالى ولا يشترط فيها عقلا مواجهة ولا مقابلة ولا مقارنة ولا خروج شعاع ولا غيره ولهذا جاز
أن يرى أعمى الصين بقة أندلس. فان قلت كثيرا يرى على خلاف صفته المعروفة ويراه شخصان فى
حالة واحدة فى مكانين والجسم الواحد لا يكون إلا فى مكان واحد قلت . قال النووي: حا كياعن
بعضهم ذلك ظن الرائى أنه رآه كذلك وقد يظن الظان بعض الخيالات مريباً لكونه مرتبطاً بما
يراه عادة فذاته الشريفة هى مرئية قطعاً لاخيال ولا ظن فيه لكن هذه الأمور العارضة قد تكون

١٠٧
کتاب التعبیر
فإنَّ الشّيطانَ لَا يَخَيَّلُ بِى وَرُؤْيَا الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ سِنَّةُ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ
النّوَّةِ حَّثْا بَحِ بُكَيْ حََّا الَُّ عَنْ عَبْدِالِّبْنِ أَبِ جَْفَرٍ أَخْبَنِ ٦٥٧٧
أَبُو سَةَ عَنْ أَبِ قَادَةَ قَالَ قَالَ النُِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ الرَّقْيا الصَّالَِةُ مِنَ
الله والْحُلْمُ مِنَ الشَّيْطَانِ فَنْ رَأَى شَيْئًا يَكَرَهُهُ فَلَغُتْ عَنْ شماله ثَلاثَاً
حّثنا خالدٌ
ولْيَتَعَوّذْ مِنَ الشّيطان فَانْهَا لا تَضْرَّهُ وَانْ الشّيطانَ لا يَزَايَا بِى
٦٥٧٨
ابْنُ خَلِى حَدَّتَ مُمَّدُ بِنُ حَرْبِ حَدَّثَتِ الُّيَدِىُّ عَنِ الُّهْرِىّ قالَ أَبُو سَةَ قَالَ
أَبُو فَتَادَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ النَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ رَآنِ فَقَدْ رَأَى
الَحَقّ. تابَعَهُ يُونُسُ وابنُ أَخِ الزُّهْرِىّ حَدَتْنَا عَبْدُ اللّه بنُ يُوسُفَ حَدَّثَنَا ٦٥٧٩
متخيلة للرائى ومر تحقيقات أخر فى كتاب العلم وررؤيا المؤمن﴾ أى الرؤيا الصالحة من المؤمن
الصالح والموجب للتقييد الأحاديث السالفة آنفاً هذا ومن جملة استظهاراتى فى الآخرة أنى رأيت
رسول الله صلى الله عليه وسلم فى الرؤيا سنة أربع وخمسين وسبعمائة بلدة أصفهان فقلت يا رسول
اللّه من رآنى فى المنام فقدرآ فى حديث صحيح فقال صحيح ونعم الاستظهار. قوله (رعبيد اللّه ) ابن
أبى جعفر الأموى المصرى وكان ثقة فى زمانه وم أبو قتادة، بالقاف والفوقانية الحارث الأنصارى
و{ لينفثم بالكسر والضم ور لا تضره) لأن الله جعل ذلك سبباً لسلامته من ذلك المكروه كما جعل
الصدقة وقاية للمال مرآنفاً ورلا يتزايا، أى لا يتصدى لأن يصير مريباً بصورتى. قوله ﴿خالد
ابن حلى) بفتح المعجمة وكسر اللام الخفيفة وشدة التحتانية قاضى حمص ور محمد بن حرب) ضد
الصلح الابرش بالموحدة والراء والمعجمة الخمصى ور الزبيدى، مصغر الزبد بالزاى والموحدة
والمهملة محمد بن الوليد الشامى. قوله (رأى الحق أى الرؤيا الصحيحة الثابتة لا أضغاث أحلام

١٠٨
كتاب التعبير
اللّيْثُ حَدَّثَى ابْنُ الهَادِ عَنْ عَبْدِ اللّهِ بِنِ خَبَّبِ عَنْ أَبِ سَعِدِ الْخُدْرِىِّ سَمعَ
الَّيَّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ يَقُولُ مَنْ رَآِ فَقَدْ رَأَى الْحَقَّ فَنَّالشَّيْطَانَ
لاَ يَتَكَوَّنُى
٦٥٨٠
بابُ رُؤْيَا الَّلِ رَوَاهُ سَرَةُ حدثنا أَحْمَدُ بنُ المِقْدَامِ العَجْلِيُّ حَدَثّاً
◌ُمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْنِ الطُّعَاوِىُّ حَدََّا أَيُّوَبُ عَنْ مُحَّدٍ عَنْ أَبِ مُرَيْرَةَ قَالَ
قالَ النَّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ أُعْطِيْتُ مَفَاتِحَ الكَلِمِ وَنُصِرْتُ بالزُّعْبِ وَقْنَ
أَناناِمْ البارِحَةَ إِذْ أُتِتُ بَاتِحٍ خَائِ الأَرْضِ خَى وُضِعَتْ فِى يَدِى قَالَ
ولا خيالات باطلة و ﴿ابن أخى الزهرى) هو محمد بن عبد الله و﴿ابن الهاد) هو يزيد بالزاى
و ﴿ابن خباب ) بفتح المعجمة وشدة الموحدة الأولى و﴿ لا يتكونى) أى لا يتكلف كونا مثل كونى
أو لا يتخذ كونى أو لا يتشكل بشكلى. فان قلت التكون لازم فما وجهه قلت لزومه غير لازم
أو معناه لا يتكون كونى حذف المضاف وأوصل المضاف إليه بالفعل. قوله {سمرة) بضم المهملة
وضم الميم ابن جندب الفزارى بالفاء والزاى الصحابى وحديثه سيأتى فى آخر كتاب التعبيرو (أحمد
ابن المقدام العجلى) بكسر المهملة وإسكان الجيم و ﴿ محمد بن عبد الرحمن الطفاوى) بضم المهملة
وتخفيف الفاء وبالواو و( محمد) هو ابن سيرين والكل بصريون إلا أبا هريرة. قوله (مفاتيح
الكلم﴾ أى لفظ قليل يفيد معانى كثيرة وهذا غاية البلاغة وشبه ذلك القليل بمفتاح الخزائن الذى
هو آلة للوصول الى مخزونات متكاثرة وفى رواية أخرى ستأتى قريباً بعثت بجوامع الكلم وقال
البخارى بلغنى أن جوامع الكلم هو أن الله يجمع الأمور الكثيرة التى كانت تكتب فى الكتب قبله
فى الأمر الواحد وفى الأمرين ونحو ذلك. قوله (بالرعب) بضم العين وسكونها الفزع أى ينهزمون
من عسكر الاسلام بمجرد الصيت ويخافون منهم أو ينقادون بدون إيجاف خيل ولا ركاب
و﴿البارحة، اسم لليلة الماضية وان كان قبل الزوال و﴿ وضعت فى يدى) اما حقيقة وامامجاز باعتبار

١٠٩
کتاب التعبير
أَبُو هُرَيْرَةَ فَذَهَبَ رَسُولُ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ وَأَثْمُ تَنْقَلُونَهَا صِّثنا ٦٥٨١
عَبْدُ اللهُ بْنِ مَسْلَةَ عَنْ مالِكِ عَنْ نَافِعٍ عَنْ عَبْدِ اللّهِبْنِ عُمَ رَضِىَ الله عَنْهُمَا
أَنْ رَسُولَ الله صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ أُرَابِ الّيْلَةَ عِنْدَ الكُعَةِ فَرَأَيْتُ
رَجُلَا آدَمَ كَأَحْسَنِ مَا أَنْتَ رَاءِ مِنْ أُدْمِ الرِّجالِ لَهُ لَّةٌ كَأَحْسَنِ مَا أَنْتَ رَاء مِنَ
الْلَمْ قَدْرَجَلَا تَقْطُرُ مَّ مُتَّكِثًّا عَلَى رَجُلَيْنِ أَوْ عَلَى عَواتِقِ رَجُلَيْنْ يَطُوفُ
بالبَيْ فَسَأَلْتُ مَنْ هُذَا فَقِيلَ الَمِحُ بْنُ مَرْيَ ثُمَّإِذَا أَنْ بِرَجُلِ جَعْد قَطَطْ
أَغْوَرِ الَيْنِ الْمَ كَهَا عِنَبَةٌ طَاقَةٌ فَسَأَلْهُ مَنْ هَذَا فَقِيلَ المَسِحُ الدَّجَالُ
حُّنْا ◌َحِ حَدَّثَنَا الَّيُ عَنْ يُونُسَ عَنِ ابْنِ شِهابِ عَنْ عُبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِاللهِ ٦٥٨٢
أَنَّ ابْنَ عَّاسِ كَانَ يُحَدِّثُ أَنْ رَجُلاً أَنَى رَسُولَ اللّه صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ فَقَالَ
إِ أُرِيْتُ الَّيَةَ فِى الَنَامِ وَسَاقَ الْحَدِيثَ. وَتَابَهُ سُلَانُ بْنُ كَثِيرِ وَابْنُأَخِى
و(تنتئلونها) بالمثلثة تستخرجونها وذلك كاستخراجهم خزائن كسرى ودفائن قيصر وفى بعضها
تنتفلونها بالفاء أى تغتنمونها. قوله (آدم) جمع الأدم و ﴿الله﴾ بالكسر الشعر المجاوز شحمة
الاذن و﴿ رجلها) بالجيم سرحها بالمشط. فان قلت (العوائق) جمع فكيف أضيف إلى المثنى قلت
ما هو إلا نحو فقد صغت قلوبكا وجاز مثله إذ لا التباس. قوله ( جعد) أى غير سبط أو قصير
و﴿القطط) المبالغ فى الجعودة و(طافية) ضد الراسبة. فان قلت الدجال لا يدخل مكة والسياق يدل على
أنه عند الكعبة المشرفة زادها اللّه شرفا ولا حرمنا من بركات مجاورتها ومر فى كتاب الأنبياء فى
باب واذكر في الكتاب مريم أنه كان يطوف أيضاً قلت هو لا يدخل وقت خروجه وإظهار شوكته

١١٠
کتاب التعبير
الزّهْرِىّ وَسُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنِ عَنِ الَّهْرِىّ عَنْ مُبَيْدِ اللّهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ عَنِ
النّيِّ صَلّى اللهُ عَيْهِ وَسَ. وَقَالَ الَُّدِّ عَنِ الزّهْرِىّ عَنْ مُعَيْدِ اللّه أَنْ أَبْنَ
عَبْسِ أَوْ أَبَ هُرَيْرَةَ عَنِ الِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَلَمَ وَقَالَ شُعَيْبٌ وَإِسْحَاقُ بْنُ
يَحْيِ عَنِ الّهْرِيِّ كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يُحَدِّثُ عَنِ الّيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَّمَ وَكَانَ
مَعْمَرْ لَا يُسْنِدُهُ خَتِى كَانَ بَعْدُ
بَابُ الُّؤْيَابِالنَّارِ وَقَالَ ابْنُ عَوْنِ عَنِ ابنِ سِيرِينَ رُؤْيَا النَّارِ مِثْلُ
٦٥٨٣ رُؤْيا اللَّلِ حَتْنَا عَبْدُ اللّهِبِنُ يُوسُفَ أَخْبَرَ نا مالِكٌ عَنْ إِسْحَاقَ بِنِ عَدِ اللهِ
ابنِ أَبِ طَلْحَ أَنْهُسَمَعَ أَنْسَ بَنَ مالِكَ يَقُولُ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَلّمَ
يَدْخُلُ عَلَى أَمٍ حَرَامِ بِذْتِ مِلْحَانَ وَكَنَتْ تَحْتَ عُبَدَةَ بنِ الصَّامت فَدَخَلَ عَليها
وسبق التحقيق ثمة . قوله (رأيت) وفى بعضها أريت وساق الحديث وهو أنى رأيت ظلة تنطف
السمن والعسل فأرى الناس يتكففون منها إلى آخره وسيأتى بعد ورقة أو أكثر إن شاء الله تعالى
و﴿سليمان بن كثير﴾ بالمثلثة البصرى و ﴿سفيان) ابن حسين الواسطى و ﴿الزيدى) بالضم
محمد والفرق بين هذه الطرق أن الاول هو عن ابن عباس والثالث عن أبى هريرة والثانى عن أحدهما
على الشك وفى بعضها وأبا هريرة بالواو فعنهما جميعاً والثالث فيه نوع انقطاع و ﴿معمر) بفتح
اليمين أيضاً من أصحاب الزهرى كان لا يسندالحديث أو لأثم بعدذلك أسنده كأنه تذكر أو غير ذلك
وقيل تارة كان يسنده الى ابن عباس وأخرى الى أبى هريرة. قوله (ابن عون﴾ بالنون عبد الله و﴿ ابن
سيرين﴾ محمد و (أم حرام) ضد الحلال بنت ملحان بكسر الميم وإسكان اللام وبالمهملة والنون

١١١
کتاب التعبير
يوماً فَطْعَمَتْهُ وَجَعَتْ تَغْلِى رَأْسَهُ فَامَ رَسُولُ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمْ
اسْتَيْقَظَ وَهْوَ يَضْحَكُ قَالْ فَقُلْتُ ما يُضْحِكُكَ يَا رَسُولَ الله قالَ نَاسُ مِنْ
أُنَّ عُرُوا عَلَى غُزَةً فِى سَبِلِ اللهِيرَكَبُونَ تَجَ هذا البَحْرِمُوْكَ عَلَى الأَسِرّةِ
أَوْ مِثْلَ الُوكُ عَلَى الأَسْرَّة شَكَّ إِسْحَاقُ قالَتْ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللّه ادْعُ اللهَ
أَنْ يَجْعَلَى مِنْهُمْ فَدَعَا لَا رَسُولُ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ ثُمْوَضَعَ رَأْسَهُ ثُمْ
اسْتْقَظَ وَهْوَ يَضْحَكُ فَقُلْتُ مَا يُضْحَكُكُ يَارَسُولَ اللّهِ قَالَ ناسٌ مِنْ أُمّي
عُرِّمُوا عَلَى غُرَةً فِى سَلِلِ الله كما قالَ فِى الْأُولَى قَالَتْ فَقُلْتُ يَارَسُولَ اللهِادْعُ
اللّه أَنْ يَجْعَى مِنْهُمْ قَ أَنْتِ مِنَ الأَوْلِينَ فَرَكَتِ الَحَرَ فِ زَمانِ مُعَاوِيَةَ
اِنْ أَبِ سُفْيَنَ فَصْرِ عَتْ عْن دَبِهَا حِينَ خَرَجْت مَنَ البَحْرِ فَكَتْ
بابجُ رُؤْيا الفِساءِ حَثْنَا سَعِيدُ بُ عُغَيْرِ حََّى الَُّ حَتى ٦٥٨٤
عُقَيْلٌ عن ابن شهاب أَخَرَ فى خَارِجَهُ بُنُ زَيْدِ بنِ ثابتِ أَنَّ أُمَّالَلاءِ امْرَأَّةٌ مِنَ
حالة أنس بن مالك وقيل بفتح الميم و﴿عبادة) بضم المهملة وخفة الموحدة فان قلت كيف جازله
صلى الله عليه وسلم دخوله عليها قلت كانت خالته من الرضاع و(تفلى) نحو ترمى أى تفتش عن
القمل و ( الشبج) بفتح المثلثة والموحدة وبالجيم الوسط وفيه معجزة لرسول الله صلى الله عليه وسلم
مر فى الجهاد فى باب غزوة المرأة فى البحر ﴿باب رؤيا النساء﴾. قوله (سعيد بن عفير) مصغر العفر
بالمهملة والفاء والراء و(خارجة كم ضد الداخلة ابن زيد بن ثابت الأنصارى وهو أيضامن الاعلام

١١٢
كتاب التعبير
١//٥//٥٢/٥ /٥٠زة = <<٥,"
الَّنْصار باَيَعْتَ رَسُولَ اللّه صَلَّى الّه عَلَيْهِ وَسَلَ أَخْبَتْهُ أَنْهُمُقْتَسَمُوا الُها جرينَ
ےے
فُرْعَةً قَالَتْ فَطارَلَنَاُثَانُ بْنُ مَظُونِ وَأَنْاُفِى أَيْاتَا فَوَجِعَ وَجَعَهُ الَّذِى
تُوُثَ فِهِ فَأْتُوُفِىَ عُسْلَ وَكُمِّنَ فِى أَنْوَابِهِ دَخَلَ رَسُولُ اللّهِ صَلىاللهعَلَيْهِ وَسَمْ
فَقُلْتُ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْكَ أَبالَّائِبِ فَشَهاَفى عَلَيْكَ لَقَدْ أَ كَمَكَ اللهُعَ رَسُولُ
اللّه صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَمَا يُدْرِيكِ أَنَ الَهَأَ كَمَهُ فَقُلْتُ بِأَبِ أَنْتَ يَا رَسُولَ
اللّه ◌َنْ يُكْرِمُهُ الله فَقَالَ رَسُولُ اللّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ أَمَا هُوَ فَوَالله لَقَدْ
جَاءَهُ الَّقِينُ وَالله ◌ِبِى لِأَرْجُولَهُ الْخَيَرَ وَوَالله مَأَدْرِى وَأَنَا رَسُولُ الله ماذا
٦٥٨٥ يَفْعَلُ بِى فَقَالَتْ وَاللّهِ لا أُزَكِ بَعْدَهُ أَحَدَا أَبَدَا حدثنا أبو اليمان أَخْبِرَنَشُعَيْبُ
عِنِ الَّهِىّ بِهذَا وَقَالَ مَا أَدْرِى مايُفْعَلُ به قالَتْ وَأَخْرَنَنِى فَنْتُ فَرَأَيْتُ
المشتركة و﴿ أم العلاء بالمدقال أبو عيسى الترمذى هى أم خارجة ولعل له غرضا فى عدم تعيينه لها
و﴿طارلنا﴾ أى وقع فى سهمنا و﴿عثمان بن مظعون) باعجام الظاء وإهمال العين أبو السائب بالمهملة
قبل الألف وبالهمزة بعدها وبالموحدة و﴿شهادتى) مبتدأ و﴿عليك) صلته والجملة القسمية خبره
بتقدير القول أى شهادتى عليك قولى هذا . فان قلت هى شهادة له لا عليه . قلت المقصود منها محض
الاستعلاء فقط. قوله ٦ بأبى) أى مدى بأبى أنت و ﴿اليقين) الموت فان قلت أين قسيم أماقلت
هو والله ما أدرى وأنارسول الله وإما مقدر نحو والراسخون فى العلم إن لم يكن عطفا على الله . فإن قلت
معلوم أنه صلى الله عليه وسلم مغفور له ما تقدم وما تأخر وله من المقامات المحمودة ماليس لغيره قلت
هونفى البداية التفصيلية والمعلوم هو الاجمال مر الحديث فى الجنائز. قوله ﴿ما يفعل به﴾ أى بعثمان

١١٣
كتاب التعبير
لُثَانَ عَيْنَا تَّجْرِى فَأَخْبَرْتُ رَسُولَ اللّه صَلَّىالله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ ذُلكَ عَلُ
بابْ الْحُمِنَ الشَّيْطَانِ فَإِذَا حَمَفَصُقْ عَنْ يِسَارِهِ وَلَسْتَعَذْ بالله
عَزْ وَجَلَّ حَدَثْنَا يَخِى بِنُ بُكَيْرِ حَدَّا الَّيْثُ عَنْ عُقَيْلِ عَنِ ابنِ شهاب عَنْ ٦٥٨٦
أَبِ سَةَ أَنْ أَبَا قَ الْأَنْصَارِىِّ وكَانَ مِنْ أَعْابِ الَّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَعَّمَ
وفُرْسَانِه قالَ سَعْتُ رَسُولَ اللّهِصَلَىاللهُ عَلَيهِ وَسَمَ يَقُولُ الرُّؤْيَا مِنَ الِهِ والحُلمُ
مِنَ الشَّيْطَانِ فَاذَا حَلَ أَحَدُ كُمُالْحُلُمَ يَكْرَهُ فَهُقْ عَنْ يَسَارِهِ وَلْيَسْتَعِذْ
٠٠/١٠ ,٤٠٠
بالله منه فَلَن يَضْره
باسْتُ اللَّنَ حَدَثنا عَبدانُ أَخْرَنَا عَبْدُاللَّخْرَفَيُونُسُ عَنِ الزُّهْرِىّ ٦٥٨٧
أَخَْ فِى حَمْزَةُ بِنُ عَبْدِاللهِأنَّابَ عُمَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَاللّه صَلَّى اللهُ عليهِوسَلَمْ
يَقُولُ بَيْنَ أَنَا نِ أَثْتُ بِقَدَحِ لَ فَرِبْتُ مِنْهُ خَّى إِ لَأَرَى الرِّيَخْرُجُ مِنْ
أَظْفَارِى ثُمَّ أَعْطَيْتُ فَضْلِى يَعنِى مُمَرَ قالُوا فَا أَوَّلْتَهُ يَارَسُولَ الله قالَ العلم
و﴿ ذلك﴾ أى العين (عمله) وكما أن الماء الجارى هو غير منقطع كذلك لا ينقطع ثواب عمله. قوله
﴿أبو قتادة﴾ بالقاف والفوقانية المفتوحتين اسمه الحارث على الأصح. فان قلت ومافائدة قول أنه من
الصحابة وذلك كان مشهوراًبينهم قلت تعظيما له وافتخاراًبه وتعليما للجاهل به و﴿الرؤيا) أى المنام
المحبوب و﴿الحلم ) أى المكروه (من الشيطان) أى على طبعه وإلا فالكل من الله سبحانه وتعالى و(حلم)
بفتح اللام أيضامر آنفا قوله ( حمزة) بالزأى ابن عبد الله بن عمر و﴿الأظافير) جمع الأظفار. فان
( ١٥ - كرمانى - ٢٤)»

١١٤
"كتاب التعبير
٦٥٨٨ بأسبْ إذا جَرَى الََّنُ فِى أَطْرافه أَوْ أَظَافِيرِهِ حَثْنَا عَلُّبْنُ عَبْدِ اللّهِ
حَدَّثَا يَعْقُوبُ بِنُ إِبراهِمَ حَدَّثَا أَبِ عَنْ صَالِحٍ عَنِ ابنِ شِابٍ حَدَّتِى حَزَّةُ
ابُ عَبْدِاللهِبنِ عُمَ أَنَّهُسَمَعَ عَبْدَالَّهِبِنَ عُمَ رَضِىَ اله عَنْهُ يَقُولُ قَالَرَ سُولُ
اللّه صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ أُتِيُ بِقَدَحِ لَبَنَ فَشَرِبْتُ مِنْهُ حَتَّى إِ
لَأَرَى الرِّ يَخْرُجُ مِنْ أَظْرَافِى فَأَعْطَيْتُ فَصْلِ عُمَ بْنَ الْخَطَّابِ فَقَالَ مَنْ حَوْلَهُ
◌َا أَوَّلَْ ذلكَ يَارَسُولَ الله قالَ العلم
٦٥٨٩ بابُْ القَمِيصِ فِ الَامِ حَتْا عَلُّبْنُ عَبْدِ اللهِ حَدَّثَا يَعْقُوبُ بْنُ
ابْامِمَ حَدْتَى أَبِ عَنْ صالحٍ عَنِ ابْنِ شِهابِ قَالَ حَدَّثَى أَبْوَ أُمَ بْنُسَهْل ◌َهُ
سَعَ أَبَا سَعِيدِ الْخُدْرِ يَقُولُ قَالَرَ سُولُ اللَّصَلَى اللهُعَلَِّوَسََْ أَنَائِ رَأَيْتُ
الَّسَ يُعْرَضُونَ عَلَى وَعَيْ قُصْ مِنْهَا مَا يَبُْالنَّدْىَ وَمِنْهَا مَايَلُ دُونَ
تُلِكَ وَمَرَّ عَلَىَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّبِ وَعَلَيْهِ فَيَصْ بَحُّهُ قَالُوا مَا أَوّلْتَ يارَسُولَ
قلت الخروج مستعمل بمن قلت معناه خرج من البدن حاصلا أو ظاهراً فى الأظافير فليس صلته أو
باعتبار أن بين حروف الجر مقارضة . فان قلت الرى معنى والخروج هو للأعيان قلت هو بمعنى
مايروى به أو ثمة مقدر يعنى أثر الرى ونحوه. قوله (العلم) بالنصب و(اللبن) أول شىء يناله المولودمن
طعام الدنيا وبه تقوم حياته كذلك حياة القلوب تقوم بالعلم . قوله (من أطرافى) فان قلت الترجمة
إنماهى فى الأظفار أيضا قلت الأظفار تشملها وفيه فضيلة عمررضى الله تعالى عنه مر الحديث فى العلم

١١٥
كتاب التعبير
اللّه قالَ الدّينَ
بابُْ جَرِ القَمِيصِ فِى الَامِ حَّمْنَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْ حَدَّثَنِى الَّيْثُ ٦٥٩٠
حَي ◌ُقْلٌ عَنِ ابْنِ شِهابِ أَخْبَفِ أَبُو أُمَ بْنُ سْلِ عَنْ أَنِ سَعِدِ الْخُدْرِىّ
رَضِىَ الله عَنْهُ أَنْهُ قَ سَْتُ رَسُولَ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ يَقُولُ بَيْنَ أَنَ اِمْ
رَأَيْتُ الََّسَُرِضُوا عَلَى وَعَيْ قُصُِّ فِنْهَا مَا يَبُْ الثَّدْىَ وَمِنْهَا مَيْلُغُ دُونَ
ذلِكَ وَعُرِضَ عَلَىّ ◌ُمَرُ بُ الْخَطَابِ وَ عَلَيْهِ غَيْصُ يَحَتْرُ قَالُوا لَا أَوْنَهُ يَا رَسُولَ
اللّه قَلَ الذِينَ
باستُ الْحُضَرِ فِ الَامِ وَالَرَوْضَةِ الْخَضْرَاءِ حَّْا عَبْدُ الله بن محمَّد ٦٥٩١
اُلْعُِّّ حَذَا حَمُ بنُ عُمَارَةَ حَدَّثَنَا قُرَّةُ بنُ خالِدِ عَنْ مُحمَّد بن سيرينَ قالَ
قالَ قَيْسُ بنُ عُبَادَ كُنْتُ فِى حَلْقَةَ فِيَهَا سَعْدُ بِنُ مالك وابنُ عُمَرَ فَرَ عَبْدُ اللّه بنُ
قوله (أبو أمامةَ)) بضم الهمزة اسمه أسعد ولد فى عهده صلى الله عليه وسلم و﴿قمصَ) جمع قميص
و﴿ الثدى﴾ بفتح المثلثة وسكون المهملة مفرد وبضمها وكسر المهملة وشدة التحتانية جمع. فان قلت
مامناسبته بالدين . قلت القميص يستر العورة كما يسترالدين الأعمال السيئة . فان قلت جر القميص
منهى عنه. قلت القميص الذى يجر للخيلاء كذلك لا القميص الأ خروى الذى هو لباس التقوى مر
فى الايمان. قوله (عبد الله الجعفى) بضم الجيم وإسكان المهملة وبالفاء و{حرمى) بفتح المهملة
والراء وبالميم وياء النسبة ابن عمارة بضم المهملة وخفة الميم و﴿قرة) بضم القاف وشدة الراءابن خالد
السدوسى و(قيس بن عبادة) بضم المهملة وتخفيف الموحدة القيسي و(سعد بن مالك) هو ابن

١١٦
كتاب التعبير
سَلَام فَقَالُوا هذا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الَّةِ فَقُلْتُ لَهُ أنَّهُمْ قَالُوا كَذَا وَكَذا قالَ
سُبْحانَ اللّهِمَا كَانَ يَنْبَغِ لَهُمْ أَنْ يَقُولُوا مَا لَيْسَ لَهُمْ بِهِ عِلْمْ إِنَّا رَأَيْتُ كَّا
عُودٌ وُضِعَ فِ رَوْضَةِ خَْراَ فَنُصِبَ فِها وَفِ رَأْسِها عُرْوَةٌ وَفِى أَسْفَلها
مِنْصَفْ وَالِنْصَفُ الوَصِفُ فَقِلَ ارْقَدْ فَرَقِكُ ◌َّ أَذْتُ بِالْعُرْوَةَ قَتَصَصْتُها
عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيْهِ وَسَلَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ
يموت عبد اللّه وهو آخذٌ بالعَروَة الوَثْقَى
٦٥٩٢ بابُ كَشْفِ المَرْأَةِ فِىِ الَامِ حَّنَا عُيَدُ بْنُ إِسْمَاعِلَ حَدْثَا أَبُو
أُسَاعَةَ عَنْ هشام عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهَا قَلَتْ قَالَ رَسُولُ اللّه صَلّ
أبى وقاص و(عبدالله بن سلام) بالتخفيف وإنما قالوا انه من أهل الجنة لأنهم سمعوارسول الله
صلى الله عليه وسلم أنه لا يزال متمسكا بالاسلام حتى يموت وأما إنكارابن سلام عليهم فقيل انه قاله
للتواضع وكراهة أن يشار إليه بالأ صابع فيدخله العجب والأولى أن يقال قال لا نهم لم يسمعواذلك
صريحا بل قالوه استدلالا واجتهاداً فهو فى مشيئة الله تعالى و ﴿ نصب ح بلفظ المجهول ضد خفض
وفى بعضها فنيص من ناص بالمكان إذا أقام فيه وفى بعضها فنبض بلفظ مجهول النبض وهو فيهما
باحجام الضاد . فان قلت لم أنث الضمير فى رأسها وهو عائد إلى العمود بقرينة الحديث الذى بعده حيث
قال فى أعلا العمود عروة. قلت إما لأنه مؤنث سماعى أولاً نه فى معنى العمدة أو لأن المراد منه
عموده وحيث استوى فيه التذكير والتأنيث لم تلحقه اثناء و﴿المنصف) بكسر الميم الوصيف بالمهملة
أى الخادم و﴿ رقيت) بكسر القاف و﴿العروة الوثقى) إشارة إلى مافى قوله تعالى ((ومن يكفر
بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى)). قوله (عبيد) مصغراً و (أرينك) بالمجهول

١١٧
كتاب التعبير
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ أُرِيَتُكِ فِى الَامِ مَرَّتَيْنِ إذا رَجُلٌ يَحْمِلُكَ فِى سَرَةٍ حَرِير
فَقُولُ هُذِهِ أَمَأَتُكَ فَأَكْثُها فِذا هِىَ أَنِْ فَقُولُ إِنْ يَكُنْ هَذَا مِنْ عِنْدِ
الله بعضه
بابُ ثِيَابِ الْحِيِ فِى الَنَامِ حَّنَا مُمَّدٌ أَخْبَرَنَا أَبُوُ مُعَاوِيَةَ أَخْبَرَنا ٦٥٩٣
هِشَامٌ عِنْ أَبِهِ عْنَ عَائِشَةَ قالَتْ قَالَ رَسُولُ اللّهِ صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَلَ أُرِيَتُكِ
قَبلَ أَنْ أَتَوَّجَكِ مَرْ تَيْنِ رَأَيُ الَّكَ يَحْمُكَ فِى سَرِقَةٍ مِنْ حَرِيرٍ فَقُ لَهُ
ا كْشِفْ فَكَشَفَ فِذَا هِىَ أَنْتِ قُ إِنْ يُكُنْ هذَا مِنْ عِنْدِ اللهِيَعْضِهِ ثُمَّ
أُرِيتُك ◌َحْملُك فى سَرَقَةَ مِنْ حَرِيرٍ فَقُلْكُ الِْفْ فَكَفَفَ فِذَا هِىَ أَنْتِ
فَقُلْتُ إِنْ يَكُ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللّهِ يُحْضِهِ
بابُ المَفَاتِيحِ فِى الَدِ حدَثْنَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرِ حَدَّثَنَا الَُّْ حَّثَى ٦٥٩٤
عَقْلٌ عن ابنِ شهابِ أَخْبَرَفِى سَعِيدُ بُ السَّبِ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ سَعْتُرَسُولَ
وز السرقة ، بفتح المهملة والراء وبالقاف القطعة من الحرير وثرأ كشفها، بلفظ المتكلم وريمضه؟.
أى ينفذه ويكمله وهذه الرؤيا يحتمل أن تكون قبل النبوة وأن تكون بعدها وبعد العلم بأن رؤياه
وحى فعبر عماعلمه بلفظ الشك ومعناه اليقين إشارة إلى أنه لادخل له فيه وليس ذلك باختياره وفى
قدرته. قوله ﴿ محمد ، قال الكلا باذى ابن سلام وابن المثنى يرويان عن أبى معاوية محمد بن خازم بالمعجمة
والزاى. قولهم الملك) فان قلت مرأنه رجل. قلت الملك يتشكل بشكل الرجل. فان قلت الكاشف

١١٨
کتاب التعبير
اللّهَ صَلَى الله عَلَيْهِ وَمَ يَقُولُ بُعِشْكُ بِجَوَامِعِ الكَلِم ◌َنُصِرِتُ بِالرُّعْبِ وَبَيْنَا
أَنَا نِمْ أُتِبُ بِفَاتِحِ خَرَائِ الََّرِضِ فُوُضِعَتْ فِى يَدِى قَلَ مُمَّدٌ وَبَغَنِى أَنَّ
جَامِعَ الكَلِ أَنّاللهَيَجْمَعُ الأُمُورَ الكَثِرَةَ الَّى كَانَتْ تُكْتَبُ فِى الَكُتُبِ
قَبَهُ فِى الأَْرِ الواحِدِ وَالَمْرَيْنِ أَوْ نَحْوَ ذلِكَ
٦٥٩٥ بابُ التَّعْلِقِ بالعُرْوَةِ والحَلْقَةِ حَدْعَى عَبْدُ اللّه بنُ مُحمَّد حَدَّثَنَا
أَزْهَرُعَنِ ابْنِ عَوْنٍ حَ وَحَدْتَى خَلِقَةُ حَدََّ مَاذٌ حَ بُ عَوْنٍ عَنْ مُمَّ
حَدَّثَاقَيْسُ بنُ عُبَدٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ سَلَامٍ قَالَ رَأَيْتُ كَّى فِى رَوْضَةَ وَسَطَ
الَّوْضَةِ عَمُودٌ فِى أَعْلَى النَّمُودِ عُرْوَةٌ فَقِيلَ لِ ارْقَهْ قُلْتُ لَا أَسْتَطِيعُ فَانِ
وَصِفٌ فَرَفَعَ تِى فَرَقِيتُ فَلْتَمْسَكُ بالْعُرْوَةِ فَتُ وَأَنَا مُسْتَفْسِكٌ بِها
فَتَصَصُْا عَلَى النَّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ فَقَالَ تِكَ الرَّوْضَةُ رَوْضَةُ الاسْلَام
ثمة رسول الله صلى الله عليه وسلم وههنا الملك. قلت يحتمل أن يراد بقوله ا كشفها أمرت بكشفها
أو كشف كل شىء منها. قوله برجوامع الكلم ، أى الكلم القليلة الجامعة للمعانى الكثيرة. وقال البخارى
بلغنى أنه جمع الأمور الكثيرة فى الامر الواحد مر الحديث آنفا. قوله- أزهر) ضدالاً سودابن سعد
السمان وخرابن عون ، بالنون عبد الله و خليفة، بفتح المعجمة وكسر اللام وبالفاء ابن خياط بالمعجمة
والتحتانية وزمعاذ بضم الميم فيهما التميمى ومر محمد م أى ابن سيرين ورقيس بن عباد) بضم المهملة
ور الوصيف ، بفتح الواو الخادم. فان قلت كيف كان العروة بعد الاشتباه فى يده. قلت يعنى
انتبهت حال الاستمساك حقيقة بعده لشمول قدرة الله تعالى. فإن قلت ما المراد بروضة الاسلام

١١٩
کتاب التعبير
وَذُلِكَ العَمُودُ عَمُودُ الإسْلامِ وَتَلْكَ العُرْوَةُ عُرْوَةُ الْوُثْقَ لا تَزَالُ مُسْتَمْسكا
بالإِسْلامِ خَّى تُوتَ
بابُ عَمُود الفُسطاط تَحْتَ وسادته
بإسبُ الإِسْتَرَقِ وَدُخُولِ الَّةِ فِى الَامِ حدثنا مُعَلَّ بِنُ أَسَد حَدَثَا ٦٥٩٦
وُهَيْبٌ عَنْ أُوبَ عَنْ نَافِعِ عَنِ ابٍ ثُمَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ رَأَيْتُ فِى الَامِ
كَنَّ فِ يَدِى سَرَقَةٌ مِنْ حَرِيرِ لَا أَهْوِىِ بها إِلَى مَكان فىِ الْجَنَّةِ إِلَّ طَارَتْ بِى
إِلَّهُ فَقَصَصْتُهَا عَلَى حَقْصَةَ فَقَصَّتْها حَقْصَةٌ عَلَى النَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ فَقالَ
إِنَّ أَخَاكِ رَجُلٌ صالحٌ أَوْ قَالَ إِنَّ عَبْدَ اللهِرَجُلٌّ صَالحٌ
بَابْتُ القَيْدِ فِ الَامِ حَتْا عَبْدُ اللّهِ بْنُ صَبََّحٍ حَدَّثَنَا مُعْتَمَرٌ سَمَعْتُ ٦٥٩٧
وبعمود الاسلام قلت يحتمل أن يراد بالروضة ما يتعلق بالدين وبالعمود الأركان الخمسة أو كلمة
الشهادة وبالعروة الايمان مر الحديث فى كتاب الفضائل . قوله ﴿ باب عمود الفسطاط) وهو
والفستات والفستاط بضم الفاء فيهن وكسرها السرادق قال ابن بطال سألت المهلب كيف ترجم
البخارى بهذا الباب ولم يذكر فيه حديثا فقال لعله رأى حديث ابن عمراً كمل إذ فيه أن السرقة كانت مضروبة
فى الأرض على عمود كالخباء وأن ابن عمر اقتلعها فوضعها تحت وسادته وقام هو بالسرقة يمسكها وهى
كالهودج من استبرق فلايرى موضعاً فى الجنة الاطار اليه ولما لم يكن هذا بسنده فيلحقه به فأعجملته
المنية عن تهذيب كتابه و ﴿الاستبرق) هو الغليظ من الديباج وهو فارسى معرب بزيادة القاف
قوله ﴿معلى﴾ بلفظ مفعول التعليمة بالمهملة و (وهيب) مصغراً و﴿أهوى) من الاهواء والهوى وهو
السقوط والامتداد والارتفاع ويعد الحرير بالسرف لأنه من أشرف الملابس و﴿طيران السرقة) قوة

١٢٠
كتاب التعبير
عَوْفَ حَدَّثَنَا ◌ُمَّدُ بْنُ سِيرِينَ أَنَّهُ سَمَعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ الله صَلَّ الله
عَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اقْتَرَبَ الَّمَانُ لَمْ تَكَدْ تَكْذِبُ رُؤَْ الْمُؤْمِنِ وَرُؤْيَاَ الْمُؤْمِنِ
جُزْءٌ مِنْ سِنَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ الُبُوَّةَ قالَ مَّدٌ وَأَنَا أَقُولُ هذه قالَ وَكَانَ
يُقَالُ الزُّؤْيَا ثَلاثُ حَدِيثُ النّفْسِ وَتَخْرِفُ الشَّيْطَانِ وَبُشْرَى مِنَ الله ◌َمَنْ
رَأَى شَيْئًا يَكْرَهُهُ فَ يَقُصُّهُ عَلَى أَحَدٍ وَلْيَقُمْ فَيْصَلِّ قَالَ وَكَانَ يُكُرَهُ الغُلُّ فِىِ
النَّوْمِ وَكَانَ يُعْجِبُهُمُ القَيْدُ وَيُقَالُ القَيْدُ ثَبَاتٌ فِى الَّذِينِ. وَرَوَى قَةُ
وَيُونُ وَهِشَأْ وَأَبُو هِلالِ عَنِ ابْنِ سِينَ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةً عَنِ الَّ صَلَّى اللهُ
يرزقه الله على التمكن من الجنة حيث شاء. قوله (عبدالله بن صباح) بتشديد الموحدة العطار البصرى
و﴿عوف﴾ بالفاء المشهور بالأعرابى و﴿محمد بن سيرين) بكسر المهملة والراء و﴿لم تكد تكذب﴾
فى بعضها لم يكن يكذب برفع يكذب وحرمها بدلا . الخطابى: يعنى إذا تقارب الزمان بأن يعتدل
ليله ونهاره وقيل المراد إذا قارب القيامة. قوله (محمد) أى ابن سيرين وهو من كبار المعبرين
و﴿هذه﴾ أى المقالة يعنى وكان يقال إلى آخره وحديث النفس هو ما كان فى اليقظة فى خيال
الشخص فيرى ما يتعلق به عند المنام وتخويف الشيطان هو الحلم أى المكروهات منه و﴿بشرى)
غير منصرف أى المبشرات وهى المحبوبات واختلفوا فقال بعضهم من لفظ وكان يقال إلى لفظ فى
الدین کله كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم وقيل كله كلام ابن سيرين وفاعل كان يكرههو ابنأبى
هريرة وقال بعضهم لا أدرى أهو فى الحديث أم كلام ابن سيرين وقيل القيد هو كلام رسول الله
صلى اللّه تعالى عليه وسلم وقيل وكان يكره فاعله رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو كلام أبى هريرة
وإنما يكره الغل لأنه من صفات الكفار قال الله تعالى ((إذ الأغلال في أعناقهم)) أقول لعل محمدا
خشى أن يؤول معنى حديث التقارب بأن المراد منه رؤيا المؤمن كلها والكل جزء من النبوة وقال
الرؤيا ثلاث ويعنى أن المراد به هو القسم الأخير. قوله ﴿يونس) أى ابن عبيد مصغراً أحد أئمة