Indexed OCR Text
Pages 181-200
١٨١
كتاب الحدود
مُؤْمِنٌ وَعَنِ ابْنِ شِهابِ عَنْ سَعِيدٍ بِنِ الْمُسَيِِّ وَأَبِ سَةَ عَنْ أَبِ هُرَيَرَةَعَنِ
الَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَعِنْهِإِلَّالنَّةَ
باتُ ما جاء فى ضَرْبِ شارِبِ الْخْرِ حّثنا حَقْصُ بنُ مُمَرَ حَدَّثَنَا ٦٣٧١
هشامٌ عَنْ قَادَةَ عَنْ أَنَس أَنَّ النِّّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَحَ حَدَّثَنَا آدَمُ حَدَّثَا
شُعْبَةُ حَدَّثَا قَادَةَ عَنْ أَنَسِ بنِ مالِكَ رَضِىَ الله عَنْهُ أَنَّ الَّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
وَسَلَمَضَرَبَ فِى الْخَرِ بِالْجَرِيدِ والنّعَالِ وَجَ أَبُو بَكْ أَرْبَيْنَ
٦٣٧٢
مَنْ أَمَرَ بَضَرْب الحَدِ فى البَيْتِ صَّشَا قَتَيْبَةَ حَدَثَنَا عَبدالوهاب
بابْـ
عَنْ أَيُّوبَ عَنِ ابنِ أَبِ مُلْكَ عَنْ عُقْبَةَ بنِ الحارِثِ قَالَحِىءَ بالنّعْمَانِ أَوْ بابن
والموائد العامة فان رفعها لا يكون عادة الافى الغارات ظلما صريحاً . فان قلت كلمة حين متعلقة بماقبلها
أو بمابعدها قلت يحتملهما أی لا یشرب فی أیحین کان أو وهو مؤمنحین یشرب وفيه تنبيه على
جميع أنواع المعاصى لأنها اما بدنية كالزنا أو مالية إما سراً كالسرقة أو جهراً كالنهب أو عقلية کاخر
لأنها مزيلة للعقل واحتج المعتزلة به على أن صاحب الكبيرة ليس مؤمنا كما أنه ليس كافراً وأجيب بأنه
من باب التغليب لما ثبت أن المعصية لاتخرج الشخص عن التصديق الذى هو الايمان أو معنى
نفى الكمال أو فعله مستحلا أو ينزع منه نور الايمان كما قال ابن عباس أو المراد منه الانذار بزوال
الايمان إذا اعتاده فمن حام حول الحمى أوشك أن يقع فيه مر الحديث فى كتاب المظالم و(سعيد)
هو ابن المسيب و﴿الا النهبة) أى لم يذكر حكم الانتهاب بل أخواته الثلاث فقط أو لم يذكر لفظ
النهبة مع صفتها بل لا يتهب حين يتتهب وهو مؤمن. قوله (آدم بن أبى إياس) بتخفيف التحتانية
وبالمهملة و ﴿الجريد) السعف رطبه أو يابسه والذى يقشر من خوصه. قوله (ابن أبي مليكة)
مصغر الملكة عبد الله و (عقبة) بضم المهملة وسكون القاف وبالموحدة ابن الحارث القرشى المكى
١٨٢
کتاب الحدود
النُّعَمّن شارباً فَأَمَرَ الَِّىُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ كَانَ بِالبَيْتِ أَنْ يَضْرِبُوهُ قَالَ
فَضَرَبُوُهُ فَكُنْتُ أَنَا فِيَمَنْ ضَرَبَهُ بالنّغَالِ
٦٣٧٣
بابُ الضَّرْبِ بالجَرِيدِ والنّعالِ حَتنا سُلَمَانُ بنُ حَرْب حَدََّا
وُهَيْبُ بنُ خالد عَنْ أَيُوبَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِ مُلْكَ عَنْ عُقْبَةَ بنِ الحارِثِ أَنّ
النِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَ أُنِى بُعْمَانَ أَوْ بَابِ تُعَمَانَ وَهُوَ سَكْرِإِنُ فَقَّ عَليه
وَأَمَ مَنْ فِى الَّيْتِ أَنْ يَضْرِبُوهُ فَضَرَبُوُ بَالَجَرِيدِ والفعالِ وَكُنْتُ فِيَنْ ضَرَبَهُ
٦٣٧٤ حّنْا مُسْلمْ حَدَّثَنَا هِشَأْمُ حَدَّثَنَ فَتَدَهُ عَنْ أَنَس قَ جَلَ النّ صَلَّى اللهُ عَلَيه
٦٣٧٥ وَسَلَمَ فِى الْخْرِ بَالجِرِيدِ وَالّعال وَجَلَدَ أَبُو بْكَر أَرْبَعِينَ حَدْتنا قُتَيْةً حَدْثَنَا أَبُو
ضَمَرَةَ أَسْ عَنْ يَزِيدَ بِ الهَادِ عِنْ مُحَمّدِ بنِ إِبراهِيمَ عَنْ أَبِ سَةَ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ
و﴿النعمان) بضم النون ابن عمرو الأنصارى ويقال له النعمان مصغراً وشك الراوى فى أنه النعمان أو
ابن النعمان كان مزاحا يضحك النبى صلى الله عليه وسلم روى أنه جاء أعرابى وأناخ ناقته وقيل لنعيمان لو
نحرتها فأكلناها ويغرم رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمنها فنحرها فخرج الأعرابى فصاح واعقراه
يا محمد فقال صلى الله عليه وسلم من فعله فقالوا النعيمان فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم وغرم
ثمنها وله حكايات وقال فى الاستيعاب انه كان رجلاصالحا وكان له ابن انهمك فى شرب الخمر فجلده
النبى صلى الله عليه وسلم وقال فى موضع آخر أظن أن النعيمان هو الذى جلد فى الخمر أكثر من خمس مرات
مر فى باب الوكالة فى الحدود. قوله (وهيب) مصغراً ابن خالدو( مسلم) بفاعل الاسلام ابن إبراهيم
البصرى و (هشام) أى الدستوائي اختلفوا فى قدر حد الخمر فقال الشافعى أربعون وللامام أن
يبلغ به ثمانين على سبيل التعزير لتعرضه للقذف وأنواع الايذاء ونحوه وقال الآخرون ثمانون. قوله
١٨٣
كتاب الحدود
رَضَى اللهُ عَنْهُ أُنَى النُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ بَرَجُلٍ قَدْ شَرِبَ قَالَ أضرِبُوهُ قالَ
أَبُو هُرَيْرَةَ فَنَّا الَّضَارِبُ بَيَدِهِ وَالَّضَارِبُ بَعْله والَّارِبُ بَوْبِهِ فَأَ انْصَرَفَ
قاَلَ بَعْضُ الَقَومِ أَخَرَاكَ اللهُ قَالَ لا تَقُولُوا هَكَذا لاتُعِنُوا عَلَيْهِ الَّيْطَأَنَ
حَّثنا عَبدُ الله بنُ عْدِ الوَهَابِ حَدَّتَنَا خالِدُ بنُ الحارِثِ حَدََّا سُفْيانُ حَدَّثَنَا ٦٣٧٦
أَبُو حَصِيْنِ سَمْتُ عُمَيْرَ بَنَ سَعِيدِ النَّخَعِىَّ قَالَ سَمِعْهُ عَلَّ بِنَ أَبِى طالِبَرَضَى
اللهُ عَنْهُ قَالَ مَاكُنْتُ لَُّقِمَ حَدَّا عَلَى أَحَدَ فَمُوَتَ فَأَجَدَ فِى نَفْسِ إلَّ صَاحَب
الَخَرْ فَانَّهُ لَوْ مَاتَ وَدَيْتُهُ وذُلكَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ لْ يُسْنّهُ
حَّمْا مَكِّ بِنُ إِبْراهِيمَ عِنِ الْجُعَيْدِ عِنْ يَزِيدَ بِنِ خُصَيْفَةَ عَنِ السَّائِبِ بنِ
٦٣٧٧
٠
(أبو حمزة) بفتح المعجمة وسكون الميم وبالراء أنس الليثى أى الأسدى و﴿يزيد) من الزيادة
ابن عبد الله بن أسامة بن الهاد و﴿ لا تعينوا عليه الشيطان) فانه يريد خزيه وأنتم إذا دعوتم عليه
بالخزى فقد عاونتم الشيطان أو فانه اذا دعى عليه بحضرة النبى صلى اللّه تعالى عليه وسلم ولم
ينه عنه نفر عنه أو لأنه يتوهم أنه مستحق لذلك فيوقع الشيطان فى قلبه وساوس. قوله (خالد )
ابن الحارث البصرى و(سفيان) هو الثورى و(أبو حصين) بفتح المهملة الأولى وكسر الثانية
عثمان و﴿عمير) مصغر عمر بن سعيد النخعى مات سنة خمس عشرة ومائة لم يتقدم ذكره وفى
بعضها سعد بدون الياء وهو سهو قاله الغسانى. قوله (فيموت) بالنصب و(أحد) بالرفع و{ وديته)
أى أعطيت ديته وغرمتها وهو بتخفيف الدال و ﴿لم يسنه) أى الضرب بالسياط أو فوق الأربعين
النووى : أى لم يقدر فيه حداً مضبوطا وأجمعوا على أن من وجب عليه الحد فجلد فمات فلا دية فيه
ولا كفارة لا على الامام ولا على الجلاد ولا فى بيت المال. قوله ﴿مكى) منسوب إلى مكة المشرفة
و ﴿الجعيد) مصغر الجعد بالجيم والمهملتين ابن عبد الرحمن و﴿يزيد) بالزاى ابن عبد الله ابن
خصيفة تصغير الخصفة بالمعجمة والمهملة والفاء الكوفى و ﴿السائب) بالهمز بعد الألف ابن يزيد
١٨٤
كتاب الحدود
يَزِيَدَ قَالَ كُنَّا تُْنَى بالشَّارِبِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللّه صَلّى اللهُ عَليْهِ وَسَمَ وَإِمْرَةٍ أَبِى
بَكْرٍ وَصَدْرًا مِنْ خِلاَقَةِ عُمَرَ فَقُومُ إليهِ بأَيْدِنا وَنعالنا وَأَرْدِيَنَا حَتّى كَانَ آخرُ
إمرَة عَمَرَ جَدَ ارْبَعِينَ حتى إذا عَتَوْا وَفَسَقُوا جَلَدَ ثمانِينَ
٦٣٧٨ بابُ مَا يُكْرَهُ مِنْ لَعْنِ شَارِبِ الَخْرِوَنَّهُ لَيْسَ بِخَارِجِ مِنَ المله حّنا
يَحْيِى بِنُ بُكْرِ حَدْقَى الُْ قَالَ حَدَّقَيِ خالِدُ بنُ يَوِدَ عَنْ سَعِدِ بنِ أَبِ هلال
عَنْ زَيْدِ بِ أَسْلَمَ عَنْ أَبِّهِ عِنْ مُمَ بنِ الْخَطَّابِ أَنْ رَجُلًا عَلَى عَهْدِ النّ صَلَى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَمْ كَانَ اسْمُ عَبْدَ اللّهِ وَكَانَ يُلَقْبُ حِمَارًا وَكَانَ يُضْحِكُ رَسُولَ اللّه صَلّى
اللهُ عَلَيْهِ وَمَ وَكَانَ النُّّ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ قَدْ جَدَهُ فِ الشّرَابِ قَأْتِ بِهِ
يَوْمَا فَأَ بِه ◌ُدَ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ الَّهُمْ الْنَهُ مَا أَكْثَرَ مَا يُؤْنَى بِهِ فَلَ
من الزيادة و (إِمرة) بكسر الهمزة أى امارة يعنى خلافته و(عتوا﴾ بالفوقانية جاوزوا الحد
قوله ﴿خالد بن يزيد) بالزاى الجمحى الفقيه و﴿سعيد﴾ ابن أبى هلال الليثى و﴿زيد بن أسلم)
مولى عمر بن الخطاب و (عبد الله) هو الملقب بالحمار وكان يهدى الى النبى صلى الله عليه وسلم
العكة من السمن والعكة من العسل فاذا جاء صاحبها يتقاضاه جاءبه وقال يارسول الله اعط هذا ثمن
متاعه فما يزيد رسول الله صلى الله عليه وسلم على أن يتبسم ويأمر به فيعطى ثمنه . قوله (ما أكثر)
فيه دلالة على تكرره منه. فان قلت لا تلعنوا معارض بما روى أنه صلى الله عليه وسلم لعن شارب
الخمر وعاصرها ومعتصرها قلت هذا كان لعنة على معين وذلك على غير معين كقوله تعالى ((ألا لعنة
الله على الظالمين)) أو هذا بعد التكفير بالحد وذلك قبله أو هذا للتأمين وذلك لللازمين وفيه جواز
١٨٥
کتاب الحدود
٦٣٧٩
النُّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ لَا تَلْعَنُ فَالله ما عَلْتُ أَنَّهُ يُحُبُّ اللّهَ وَرَسُولَهُ
حَّثنا عَّ بُ عَبْدِ اللّه بن جَعْفَرِ حَدَّثَنَا أَنَسُ بنُ عِيَاضِ حَّتَنَا ابُالَادِ عَنْ
محَّدٍ بِنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِ سَةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ أَبِى النَِّيُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ
بِسَكْرِانَ فَأَّمَ بِضَرْبِهِ فَنَّا مَنْ يَضْرِبُهُبَيْدِهِ وَمَّا مَنْ يَضْرِبُهُ بَعْلِهِ وَمِنَّا مَنْ
يَضْرِبَهُ بِهِ فَانْصَرَفَ قَالَ رَجُلٌ مَالَهُ أَخْرَأُ الله فَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّ اللهُ
عَلَيْهِ وَسََّ لا تَكُونُوا عَوْنَ الشَّيْطَانِ عَلَى أَخِكُمْ
باسبْتُ النَّارِقِ حِينَ يَسْرِقُ حْصُن ◌َهُو بْنُ عَلَى حَدَّثَ عَبْدُ اللِّنُ ٦٣٨٠
دَاوُدَ حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بنُ غَزْوانَ عَنْ عِكْرِمَةَ عنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُما عن
النِّ صَلَّى اله عَلَيْهِ وَسَقَالَ لَيْنِى الَِّىِحِينَ يَرْنِى وَهَوَ مُؤْمِنٌ وَلَا يَسِرِقُ
حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْ مِنْ
الاضحاك . قوله ﴿والله ما علمت أنه يحب الله ورسوله) فان قلت ما موصولة لا نافية
فكيف وقع جوابا للقسم قلت جوابه أنه يحب الله وهو خبر مبتدأ محذوف أى هو ما علمته منه
والجملة معترضة بين القسم وجوابه أو ما نافية ومفعول علمت محذوف. قوله (على) هو ابن المدينى
و ﴿أنس﴾ بفتح الهمزة والنون ابن عياض بكسر المهملة وخفة التحتانية وبالمعجمة و﴿يزيد)
بالزاى ابن الهاد المتقدمان آنفا مع الحديث (باب السارق حين يسرق) قوله (عمرو) ابن على
الصير فى و ﴿فضيل) مصغر الفضل بالمعجمة ابن غزوان بفتح المعجمة وإسكان الزاى وبالواو
((٢٤ - كرمانى - ٢٣ »
١٨٦
كتاب الحدود
٦٣٨١
بابُ لَعْنِ السّارِقِ إذا لَمْ يُسّم حّثنا ◌ُمُرُ بُنْ حَقْص بن غياث حَدَّى
أَبِ حَدَّثَنَا الأَعَشُ قَالَ سَمِعْتُ أَبا صالحٍ عِنْ أَبِ هُرَيْرَةَ عَنِ النّ صَلَى الله عَليهِ
وَلَ قَ لَعَنَ الله الّارِقَ يْرِقُ الَيْنَةَ فُقْطُعُ يَدُهُ وَيَسْرِقُ اَلَحْسَلَ فَتُقْطُعُ
يَدُهُ . قالَ الأَعْمَشُ كَانُوا يَرَوْنَ أَنْهُ يَعْضُر الحديد والْحِبُ كُنُوا يَرَوْنَ أَنْهُ مِنْها
/٥/
ما يَسْوَى دَراهَ
٦٣٨٢
بابْ الْحُدُودُ كَفَارَةٌ حَّنَا مُحَمّدُ بنُ يُوسُفَ حَدَّثَا ابْنُ عُيَّنَةَ عن
الُّهْرَىِ عنْ أَبِ إِدْرِيَس الْخَوْلانِ عنْ عُبَدَ بنِ الصَّامِتِ رَضَى اللّه ◌َعَنْهُ قَلَ
تَكَّا عِندَ الّ صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَمْ فِى مَجْسِ فَقَالَ بايِعُونِى عَلَى أَنْ لا تُشْرِكُوا
وبالنون و «عمر بن حفص ﴾ بالمهملتين والفاء ابن غياث بكسر المعجمة وخفة التحتانية وبالمثلثة قال
الأعمش سلمان كانوا يرون أن المراد بالبيضة بيضة الحديد التى تكون على رأس المقاتل وبالحبل
ما يساوى دراهم ثلاثة كمبل السفينة وغرضه أنه لا قطع فى الشىء القليل با له نصاب كربع الديناروقيل
ليس هذا السياق موضع استعمالحمابل البلاغة تأباهلا نه لا يذم فى العادة من خاطر بيده فيماله قدر وأنما يذم
من خاطر فيمالاقدرله فهو موضع تقليل لا تكثير وليس المرادبيان نصاب السرقة بل التنبيه على عظم ماجسر
عليه وهو التعرض لا تلاف يده فى مقابلة حقير من المال أو أنه إذا سرق البيضة ولم يقطع جره إلى سرقة ما هو
أكثر منها فكانت سرقتها هى سبب قطعه أو أنه صلى اللّه عليه وسلم قال ذلك عند نزول الآية حملة قبل بيان النصاب
فيها قوله (أبو إدريس عائذ اللّه) بالمهملة والهمز بعد الألف والمعجمة الخولانى بفتح المعجمة وإسكان
الواوو بالنون و﴿عبادةَ﴾ بضم المهملة وخفة الموحدة وهذه الآية أى «يا أيها النبى إذا جاءك المؤمنات
يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئاً ولا يسرقن ولا يزنين ولا يقتلن أولادهن ولا يأتين بهتان
یفترینه بین أيديهن وأرجلهن ولا یعصینك فی معروف فبایعھن» مرالحديث بفوائده فىبابحب
١٨٧
كتاب الحدود
باللّه شَيْئاً وَلا تَسْرِقُوا وَلا تَزْنُوا وَقَرَأَ هذه الآيَةَ كُّا فَْ وَفَى مِنْكُمْ فَأَجْرُهُ
عَلَى اللّهِ وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذُلِكَ شَيْتًا فَعُوقِبَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَتُهُوَ مَنْ أَصَابَ مِنْ
ذُلِكَ شَيْئًا فَسَرَهُ اللهُ عَلَيْهِ إِنْ شَاءَ غَرَ لَهُ وَانْ شاءَ عَذْبَهُ
بابْ ظَهرُ المُؤْمِنِ حِى إلاَّ فى حَدّ أَوْ حَى حَدعنى محمّد بن عبد الله ٦٣٨٣
حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلى حَدَّثَ عَاصِمُ بِنُ مَّدٍ عَنْ واقِدٍ بِنِ مُحَمَّدٍ سَمِعْتُ أَبِى قَالَ
عبد اللّه قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى الهُ عَلَيْهِ وَّلم فى حَجَّةِ لَوَدَاعٍ أَلَا أَىُّ شَهْتَعْلُنَهُ
أَعْظُ حُرْمَةً قَالُوا أَلَا شَهْرُ نَا هَذَا قَالَ أَلَا أَّ ◌َ تَعْلُونَهُ أَعْظُ حُرْمَةٌ قالُوا أَلاَ
بَنَا هُذَا قَالَ أَلَا أَىُّ يَوْمٍ تَعْلُنَهُ أَعْظَمُ حُرْمَةً قَالُوا أَلاَيَوْمُنَا هُذَا قَالَ فَانَّ الله
تَارَكَ وَتَعَالَى قَدْخَرَّمَ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ إِلَّ بَحَقْبِا ◌َحُرْمَةٍ يَوْمِّكُمْ
هُذا فى بَّكُمْ هُذا فى شَهْكٌ هَذَا أَلَّ هَلْ بَلَّمُْ ثَلاثَ كُلُّ ذُلِكَ يُحِيُنَهُ أَّ
نَعَمْ قالَ وَيُحَكُمْ أَوْ وَيْلَكُمْ لا تَرْجِعُنَّ بَعْدِى كُفَّارَا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ
الأنصار. قوله (حى) أى محمى معصوم من الايذاء ورعاصم؛ الأول هو ابن على مولى آل أبى بكر
الصديق رضى الله عنه روى عنه البخارى بغير الواسطة فى الصلاة ورعاصم) الثانى هو ابن محمد بن
زيد بن عبد الله بن عمرو و﴿واقد) بكسر اقاف وبالمهملة أخو عاصم روى عن جده. قوله (يومنا)
يعنى يوم النحر . فان قلت صح أن أفضل الأيام يوم عرفة. قلت المراد باليوم وقت أداء المناسك
وهما فى حكم شىء واحد وسبق بلطائف فى كتاب الحج. قوله ﴿ثلاثاً) أى قاله ثلاثاً ور ويحكم)
١٨٨
كتاب الحدود
رقاب بعض
٠
٦٣٨٤
( باستُ إقامة الحُود والانتقام لحُمَاتِ اللّهِ حَّثنا يحيى بن بكير
◌َّثَ لَيُ عَنْ عُقْلِ عِنِ ابنِ شِهابٍ عنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ الله عَنْها
قَتْ مَا ◌َُّ النُّ صَلَّىالله عَلَيهِ وَسَمَنَ أَمَيْنِ إِلَّ الْتَ أَيْسَرَ هُمَا مَا لَمْيَأْمْ
فإذا كانَ الأُ كَانَ أَبْعَهُمَاِنْهُ وَاللّهِ مَا انْتَقَ لَنَفْسِهِ فِى شَىْءٍ يُؤْنَى إِلَيْهِ فَقُد ◌َى
تُتَكَ حُماتُ اللّه فَنْقُمُ لِلّهِ ..
٦٣٨٥
بابُْ إِقَامَةِ الْحُدُودِ عَلَى الشَّرِيفِ والوَضِعِ حَّثْنَا أَبُو الوَليدِ
حَدَّقَ الَّيْثُ عِنِ ابْنِ شِهابٍ عنْ مُرْوَةَ عِنْ عَائِشَةَ أَنَّ أُسَامَةَ كَّمَ النَّ صَلَى الله
عَلَيْهِ وَسَلَّمَفِى أَمَرَةٌ فَقَالَ إِنَّا هَكَ مَنْ كَانَ قَكُمْ أَهُمْ كَانُوا يُقِيمُونَ الَّ
عَلَى الوَضِيعِ وَيَتْكُونَ الَِّيفَ وَالّذِى نَفْسِ يَدِه لَوْ فَاطَمَةُ فَعَتْ ذُلِكَ
كلمة رحمة و﴿ويلكم كلمة عذاب. قوله ر مالم يأثم) فان قلت كيف يخير رسول الله صلى الله عليه
وسلم بين أمرين أحدهما اثم قلت التخيير إن كان من الكفار فظاهر وإن كان من اللّه والمسلمين فمعناه
مالم يؤد إلى اثم كالتخيير فى المجاهدة فى العبادة والاقتصاد فيها فان المجاهدة بحيث ينجر إلى الهلاك
لا يجوز وأماإنتهاك حرمة الله فهوارتكاب ماحرمه الله تعالى وفيه الأخذ بالأسهل والحث على العفو
. والانتصار الدين وأنه يستحب للحكام التخلق بهذا الخلق الكريم فلا ينتقم لنفسه ولا يهمل حق الله
تعالى مر فى مناقب إقريش فى صفة النبى صلى الله عليه وسلم. قوله (أبو الوليد-هشام الطيالسى و وامرأة)
هي فاطمة المخزومية بالمعجمة والزاى سرقت ولوفاطمة أى بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم
١٨٩
كتاب الحدود
٠٠٠٠٠٠٠
لَقَطَعت يدها
بابُْ كَرَاهَِةِ الشَّفَاعَةِ فِى الَدِ إذا رُفَعَ إِلَى السُّلْطانِ حَثْنَا سَعِيدُ ٦٣٨٦
ابْنُ سُلْمَانَ حَدَّثَنَا الََّيُ عِنِ ابْنِ شِهابِ عَنْ مُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ رَضَىَ الله عَنْها
أَنَّ قُرَيْئًا أَهَمَّهُمُ المَرَْةُ الَخْرُوِيّةُ الَّى سَرَقَتْ فَقَالُوا مَنْ يَكْلِمُ رَسُولَ الَّصَلَى اللهُ
◌َيْهِ وَسَ وَمَنْ يَجْثَىُ عَيهِ إِلَّ أُسَامَةُ حِبُّ رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عليهِ وَسَّمَ
:
فَكَّمَ رَسُولَ اللّهِ صَلَى اللهُ عَلَيهِ وَسَمَ فَقَالَ أَنَشْفَعُ فِى حَدٍ مِنْ حُدُودِ اللّهِ ثُمَ قامَ
تَخَطَبَ قَالَ يَأَيُّ النَّاسُ إِنْهَا ضَلَّ مَنْ قَبْلَكُمْأَهْ كَانُوا إِذَاسَرَقَ الشَّرِفُ تَكُوُهُ
وَإِذَا سَرَقَ الضَِّفُ فِيهِمْ أَّامُوا عَلَيْهِ الْحَدَّ وَاتِمُ اللهِ لَوْ أَنَّ فاطِمَةَ بِنْتَ مُمَّد
سَرَقَْ لَقَطَعَ مُمَّدٌ يَدَها
بابُ قَوْلِ اللّه تَعَالَ وَالسَّارِقُوَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا وَ فِىِّكُمْيُقْطَعُ
وَقَعَ عَلَىٌّ مِنَ الَكَفّ وَقَالَ قَادَةُ فِىِ امْرَةَ سَرَقَتْ فَقُطَعَتْ شمالهما لَيْسَ إلَّا
قوله (سعيد) هو البزاز بتشديد الزاى الأولى البغدادى و﴿من يحترى عليه) أى يتجاسر بطريق الادلال
و(حب) بالكسر المحبوب و(أيم اللّه ) بالهمزة للوصل مر فى المناقب فى باب أسامة. قوله ﴿فى كم
تقطع) قال الظاهرية لانصاب له تقطع فى القليل والكثير. وقال أبو حنيفة فى عشرة دراهم. وقال
الشافعى: فى ربع دينار من الذهب و﴿ من الكف﴾ قال بعضهم من المرفق . وقيل: من المنكب
و ﴿الشمال) بكسر الشين ضد اليمين وبفتحها ضد الجنوب و﴿قال ليس إلا ذلك) يعنى لا تقطع بعد.
١٩٠
كتاب الحدود
٦٣٨٧ ذلكَ حَّثْنَا عَبْدُ اللّهِبْنُ مَسْلَةَ حَدَّثَا إِبْرَاهِيمُ بنُ سَعْدٍ عَنِ ابنِ شِهابِ عَنْ عَمْرَةَ
عَنْ عَائِشَةَ قالَ النُّّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ تُقْطَعُ الَُّ فِىِ رُبُعِ دِينارٍ فَصاعداً تابَعَهُ
٦٣٨٨ عَبْدُ الرّْنِ بُنُ خالِدِ وابنُ أَخِى الزُّهْرِ وَمَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِ حَثْنَا اسْماعِيلُ
ابُ أَِ أُوَيْسِ عنِ ابنِ وَهُبِ عَنْ يُونُسَ عنِ ابنِ شِهَابِ عَنْ عُرْوَةَ بنِ الزّيْرِ
وَعَةَ عَنْ عَائِشَةَ عَنِالَّيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ قَالَ تُقْطَعُ يَدُالسَّارِقِ فِدُعِدِينارِ
- هَّثَنَا عِمْرَانُ بِنُ مَيْسَرَةَ حَدَّثَ عَبْدُ الوَارِثِ حَدَّثَنَا الْحَسَيْنُ عَنْ يَحِى عَنْ
٦٣٨٩
مُحَمّدِ بِنِ عَبْدِ الرَّحْنِ الأَنْصَارِيِّ عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْنِ حََّهُ أَنْ عَائشَةَ
◌َضِىَ الله عَنْ حَتَهُمْ عَنِ النَّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَالَ يُقْطَعُ فِى رُبُعِ دِينارِ
٦٣٩٠
• حَّثْا ◌ُتََّنُ بنُ أَبِ شَيَْ حَدَّثَنَا عَبْدَةُ عَنْ هِشامٍ عَنْ أَبِهِ قَالَ أَخْبَرَّى عَائِشَةُ
أَنْ يَدَ السَّارِقِ لَمْ نُقْطَعْ عَلَى عَهْدِ الَّ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَإلَّ فِى ثَ مَنْ حَجَفَة
٦٣٩١ أَوْتُرْس حّنَا عُثمانُ حَدَّثَنَا حَُدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْنِ حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ أَيِّهِ عَنْ
ذلك يمينها. قوله (عبد الله بن مسلمة) بفتح الميم واللام و(عمرة) بفتح المهملة وسكون الميم بنت عبدالرحمن
و﴿تابعه﴾ أى ابراهيم بن عبدالرحمن بن خالد الفهمى بفتح الفاء و(ابن أخى الزهرى) محمد بن عبد الله
و(إسماعيل بن أبى أويس} مصغر الأوس بالواو و المهلة و(ابن وهب كم عبد الله و"عمران بن ميسرة)
ضد الميمنة و﴿الحسين ) أى ابن ذكوان المعلم و{يحي بن أبي كثير ضدالقليل و﴿ محمد بن عبد الرحمن)
يروى عن عمته عمرة قوله (عبدة) ضد الحرة ابن سليمان الكوفى و﴿المجن) بكسر الميم وفتح الجيم وشدة
١٩١
کتاب الحدود
عائشَةَ مِثْلَهُ حَّثنا حُمَّدِبْنُ مُقَاتِل أَخْبَ نَاعَبْدُاللّ ◌َخْبَ ناهشامُ بنُ عُرْوَةَ عَنْ أَيه ٦٣٩٣
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ لَمْتَكُنْ تُقْطَعُ يَدُ السَّارِقِ فِى أَدْنَ مِنْ حَفَةَ أَوْ تُرْسِ كُلُّ
واحدمْهُمَا ذُو ثمَ . رَوَاهُ وَكِعٌ وَابُ إِذْرِيسَ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِهِ مُرْسَلاَ
٠٠٠
خَّى يُوسُفُ بنُ مُوسَى حَدَّثَا أَبُو أُسَامَةَ قَالَ هِشَامُ بنُ عُرْوَةَ أَخْبَرَنَا عَنْ ٦٣٩٣
أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ الله عَنْهَا قالَتْ لَمْ تُقْطَعْ يَدُ سَارِقٍ عَلَى عَهْدِ النَّيِّ صَلّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَ فِى أَدْنَى مِنْ تَ المَجَنّ نُرْسِ أَوْ حَجَة وَكَانَ كُلُّ واحدٍ مِنُ ذا ثمَ
حَّثنا إسماعيلُ حَدْقَى مَالِكُ بِنُ أَنَسِ عَنْ نافعٍ مَوْلَ عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ عَنْ ٦٣٩٤
عَبْدِ اللّهِ بن ◌ُمَ رَضِىَ الله عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَطَعَ فى
يَنْ تُ ثَلاثَةُ دَرَاهَ . حَثْنَا مُوسَى بِنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنا جُوَيْرِيَةٌ عِنْ نَافِعٍ
٦٣٩٥
النون و﴿الحجفة﴾ يفتح المهملة والجيم والفاء الترس من الجلد والغالب أن ثمنه لا ينقص عن ربع دينار
و﴿حميد) بضم الحاءابن عبد الرحمن الدوسى الكوفى و{أدنى﴾ أى أقل و﴿ ذو ثمن} إشارة إلى أن القطع
لا يكون فيما قل بل يختص بماله ثمن ظاهر وفى بعضها وكان كل واحدذا ثمن فلا بدمن تقدير ضمير الشأن
فى كان و﴿ وكيع) بفتح الواو ابن إدريس عبد الله الأودى بالواو المهملة وهو مرسل لأنه لم يرفع
إسناده ولعله خلاف الاصطلاح المشهور فى المرسلات و﴿ محمد﴾ هو ابن إسحاق بن يسار. قوله
﴿ثلاثة دراهم) فان قلت ما توفيق بينه وبين الربع دينار. قلت كان الدينار فى ذلك الوقت يساوى
اثنى عشر درهما وهو المناسب لما فى نصاب الزكاة اذ عشرون مثقالا ومائتا درهم هما النصاب فربع
الديناريكون در همين ونصفاً فلم يعتبر الكسر وقال ثلاثة دراهم وهذا أمر تقريبى. قوله (جويرية)مصغر
١٩٢
كتاب الحدود
عَنِ ابْنِ مُمَ قَالَ قَطَعَ النّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فِى مَنْ ثَتُهُ ثَلَاثَةُ دَرَاهَ
٦٣٩٦ حَّتْنا مُسَدِّدْ حَدَتَنَا يَحَى عِنْ مُبَيْدِ اللّهِ قَالَ حَدْثَى نَافِعٌ عِنْ عَبْدِ اللّه قالَ
٦٣٩٧ قَطَعَ النَّ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فىِ مَنْ ثَمُ ثَلَهُ دَرَاهِم حْصُن إِبراهِمْ بِنُ
الْذِرِ حَدَّثَنَا أَبُوْ ضَمْرَةَ ◌ََّاُ مُوسى بنُ عُقْبَةَ عِنْ نَافِعِ أَنْ عَبْدَ اللّهِ بَنَ مُمَرَ
رَضَى اللهُ عَنْهُمَا قَالَ قَطَعَ النّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلََّيَدَ سَارق فى مَنْ ثَمَنُّهُ ثَلاثَةُ
٦٣٩٨ دَرَاهَم. تَبَعَهُ مَمْدُ بنُ إِسْحَاقَ وقَالَ الَّيْثُ حَدَّ ثَنَى نَافْعُ قِيمَتُهُ حَّمْنَا مُوسَى
ابُ إِسماعيَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الواحد حَدَّثَنَا الأَعَشُ قَالَ سَمْعْتُ أَبا صالحٍ قَالَ
سَعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ قَلَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىالله عَلَيْهِ وَسَلَمَ لَعَنَ اللهُ الَّارِقَ بَسْرِقُ
البَيْضَةَ فَتُقْطَعُ يَدُهُ وَيَسْرِقُ اَلَحْبَلَ فَتُقْطَعُ يَدَهُ
٦٣٩٩ بابُ تَوْبَة الَّارق حدثنا إسماعيلُ بنُ عَبْد اللّه قالَ حَدَّثَى ابُ
وَهْبِ عَنْ يُونُسَ عن ابن شهاب عْن عُرَةَ عْنَ عائِشَةَ أَنْ النّ صَلَّى الله عَلَيْهِ
وَسَلَ قَطَعَ يَدَ امَةَ قَالَتْ عَائِشَةُ وَكَانَتْ تَأْنِى بَعْدَ ذلِكَ فَأَرْفَعُ حَاجَتَها إِلَى النّ
الجارية بالجيم ابن أسماء الضبعى و(أبو ضمرة) بفتح المعجمة وتسكين الميم وبالراء أنس و(موسى بن
عقبة) بضم المهملة وسكون القاف وبالموحدة وفيه جواز لعن غير المعين من العصاة وقيل يجوز
١٩٣
كتاب الحدود
صَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَتْ وَحَسُنَتْ تَوْبَهَا حَدْنَا عَبْدُ الله بن محمَّدِ الْجُعْفيُّ ٦٤٠٠
حَدَّثَا هِمْاُ بنُ يُوسُفَ أَخْبَرَنَا مَعْمَرْ عَنِ الزُّهْرِىّ عَنْ أَبِ إِدْرِسَ عَنْ عُبَادَةَ
ابنِ الصَّامِ رَضَى اللهُ عَنْهُ قَالَ بَايَعْتُ رَسُولَ اللّه صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَمَ فِىِ رَهْط
P
فَقَالَ أُبِعُكُمْ عَى أَنْلَا تُشْرِكُوا بِّهِشَيْئاً وَلَا تَسْرِ فُوا وَلاَتَقْتُوا أَوْلاَكُمْ ولا
تأُا ◌ِبْتَانِ تَفْتُونَهُبَيْنَ أَبْدِكُمْ وَأَرْجُلِّكُمْ وَلَا تَتْعُونِ فِ مَعْرُوفٍ فَنْ وَفَى
مِنْكُمْ فَأَجْرُهُ عَلَى اللّهِ وَ مَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًفَأُخِقَ بِهِ فِي الدُّنْ فَهْوَ كَفَّارَةٌ
لَهُ وَ طَهُورٌ وَمَنْ سَتَرَهُ اللهُ قَذلكَ إلَى اللهِ إنْ شاءَ عَذَّبَهُ وَانْ شاءَ غَفَرَ لَهُ . قَالَ
أَبُو عَبد الله إذا تابَ السَّارِقُ بَعْدَ مَا تُطِعَ يَدُهُ قُلَتْ شَهادَتُ وَكُلّ مَحْدُود
كَذلكَ إِذَا تَابَ قُلَتْ شَهَادَتُ
لعن المعين أيضا قبل الحد . قوله ﴿عبداله الجعفى) بضم الجيم وسكون المهملة وبالفاء
و(أبو ادريس﴾ عائذ اللّه بالهمز بعد الا لف وبالمعجمة و(أخذ) بننظ المجهول أى أخذ بذلك
و(طهور) أى مطهر له مر فى أوائل كتاب الا يمان .والحمد لله وحده
(٢٥ - كرمانى - ٢٣ )
١٩٤
كتاب المحاربين
بي
ـِالّ الرّحم الرّحِيمُ
كتاب المحاربين من أهل الكفر والردة
قَوْلُ اللّه ◌َعَلَى إِنَا جَزَاءُالَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْمَوْنَ فِ الأَرْضِ
فَسَادًا أَنْ يُقَتَُّوا أَوْ يُصَلْبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيِهِمْ وَأَرْجُمْ مِنْ خِلَافِ أَوْ يُقَوْا
٦٤٠١ مِنَ الأَرْضِ حَدَثْنَا عَلّ بُ عَبْدِاللهِ حَدَّقَ الَوَلِدُ بنُ مُسْلٍ حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ
◌ََّى يَحَ بِنُ أَبِى كَثِ قَالَ حَدََّى أَبُوْ قِلاَبَ الْرَمُ عِنْ أَنَسَ رَضَى الله ◌َنْهُ
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على سيدنا محمد خير خلقك خاتم النبيين والمرسلين وعلى آله وصحبه وسلم
كتاب المحاربين
ظاهر لفظ البخارى أنه يريد بالذين يحاربون الله ورسوله فى الآية الكريمة الكفار لاقطاع
الطريق . وقال الجمهور: أنها فى حق القطاع. وقال أبو حنيفة ومالك الامام على التخيير فيهما، وقال الشافعى
على التقسيم فان قتلوا قتلهم وان أخذوا المال أيضا صلبهم وإن أخذوا بلا قتل قطعهم وإن أخافوا
السبيل فقط نفاهم والنفى عنده التغريب بالاخراج من البلد ونحوه وعند مالك الحبس فى بلد آخر
وقال أبو حنيفة الحبس فى بلده وقيل أنه ضد النفى. قوله (الوليد) بفتح الواو ابن مسلم بفاعل
الاسلام الأموى و (الأوزاعى) بالواو والزاى وبالمهملة عبد الرحمن الشامى و(يحيى بن أبى
١٩٥
كتاب المحاربين
قاَلَ قَدَمَ عَلَى النّ صَلّىالله ◌ُعَلَيْهِ وَسََّقُرْ مِن ◌ُكُل فَأْسَلُوا فَأْجَوُوا الَدِينَ
قَرَهُمْ أَنْ يَأْتُوا إِلَ الْصَدَةَ فَيْثَرُبُوا مِنْ أَبْوِهَا وَأَلْبِها فَلُوا فَصُّحُوا
فَأْرَدُوا وَقَلُوا رُعَها وَاْتَأُوا فَعَثَ فى آثَارِمِ فَأْتِى ◌ِهِمْ فَقَطَعَ أَيْدِيَهُمْ
وَأَرْجُلَهُمْ وَسَلَ أَعْنَهُمْ ثَ لَمْ يَحْسِمُهْم حَتَّى مَاْتُوا
بابْْ لمْيَحِمِ النُّ صَلّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ الْحَارِبِينَ مِنْ أَهْلِ الْرِدَةِ خَّى
هَكُوا حَتْنا مُحَمَّدُ بْنُ الَّصَلْتِ أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا الَوَلِيُدُ حَدَّثَى الأَوْزَاعُّ ٦٤٠٢
عَنْ يَحَ عِنْ أَبِ قِلاَبَةً عَنْ أَنَسِ أَنَّ النَّ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلَ قَ الْعُرَنِينَ
وَلَمْ يَجِسْمُهْ خَى مَاتُوا
بابُ لَمْ يُسْقَ الْتَُّونَ المحارُبُونَ خَتَّى ماتُوا صَدْنَا مُوسى بنُ ٦٤٠٣
كثير) ضد اتقليل الطائى و﴿أبو قلابة) بكسر القاف وخفة اللام وبالموحدة عبد الله الجرمى بفتح
الجيم وسكون الراء أريد على القضاء بالبصرة فهرب إلى الشام فمات بها و﴿عكل) بضم المهملة
وتسكين الكاف وباللام قبيلة و ﴿اجتووا﴾ من الاحتواء بالجيم والواو أى كرهوا الاقامة بها لقم
أصابهم واستدل المالكية به على طهارة بول ما يؤكل لحمه ورو ثه وأجيب بأن شربهم كان للتداوى
و ﴿استاقوا﴾ أى طردوا الابل لأنفسهم و﴿سمل﴾ أى فقأها وأذهب ما فيها و(لم يحسمهم)
بالمهملتين يقال حسم العرق كواه بالنار لينقطع ٨٠٥ مر الحديث مراراً فى آخر الوضوء. قوله ( محمد
ابن الصلت) بفتح المهملة وإسكان اللام وبالفوقانية أبو يعلى كيرضى من العلو بالمهملة الفارسى
و(العرنيين)، نسوب إلى عرينة بضم المهملة وفتح الراء وسكون التحتانية وبالنون قبيلة . فإن قلت سبق
آنفاً أنهم من عكل قلت كانوا منهما مرفى المغازى أن أناسامن عكل وعرينة كذاو كذاوإنما لم يحسمهم
١٩٦
كتاب المحار بين
إسماعيلَ عِنْ وُهَيْب عِنْ أَيُّوبَ عِنْ أَبِ قِلاَبَةَ عَنْ أَس رَضَى الله عَنْهُ قَالَ قَدَمَ
رَهْطُ مِنْ مُلٍ عَلَى النِّ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَ كُوا فِى الْصُّغَةِ فَاجْتَوَوُا الَدِينَةَ
فَقَالُوا يَارَسُولَ اللهأَبْغِنَا رِ سْلَاَ فَقَالَ ما أَجُ لَكُمْ إِلَّا أَنْ تَلْحَّقُوا بابل رَسُول
الله صَلَّىاللهُ عليهِ وَمَ فَتَّهَا فَشَرِبُوا مِنْ أَِّ وأَبْاِها حتّى ◌َُّوا وَسَمُوا
وَلُوا الّعِىَ وَاسْتَقُوا اللََّدَ فَ النّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَالصَّرِيخُ فَكَ
الّطَبَ فى آثارِم ◌َاتَرَجَّلَ النَّارُ حَتّى أَنِ بِهِمْ فَأَمَرَ بِسَامِيرَ فَأْيَتْ فَكَهُمْ
وَقَطَعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُمْ وما حَسَمَهُمْ ثُمْ أَلْقُوا فِى الْحَرَةِ يَسْتَسْقُونَ فَا سُقُوا
حتى ماتُوا . قالَ أَبُوُ قَلَابَسَرَفُوا وقتلوا وحارَبُوالهَ وَرَسُولَهُ
٦٤٠٤ باببُ سَرِ النِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ أَعْنَ الْمُحَارِبينَ حَثْنَا قُتَفِيَةُ بنُ
سَعِيدٍ حَدَّثَا حَادٌ عِنْ أَيُّوبَ عِنْ أَبِ فِلابَ عِنْ أَنَسِ بنِ مالِك أَنْ رَهْظًا مِنْ
٠٠٠
لأنهم كانوا كفاراً. قوله «الصفة» هى سقيفة فى مسجد النبي صلى الله عليه وسلم كانت مسكن
الغرباء والفقراء والمهاجرين وابغنا)، أى اطلب لنا وأبغاه الشىء طلبه له أو أعانه على طلبه
و﴿الرسلَ﴾ بكسر الراء وسكون المهملة اللبن و{إبل رسول الله صلى الله عليه وسلم} هو كقول الخليفة
أمير المؤمنين يرسم لك بكذا أو هو من باب الالتفات. فان قلت سبق آنفاً أنه إبل الصدقة قلت
كانوا مختلطين واسم الراعى يسار ضد اليمين و ﴿الذود) بفتح المعجمة من الابل ما بين الثلاث إلى
العشرة و﴿ الصريخ) بفتح المهملة وكسر الراء وبالمعجمة المستغيث وهو من الأضداد إذ جاء بمعنى
المغيث أيضا و﴿ الطلب) جمع الطالب وترجل} بلفظ الماضى من الترجل بالراء والجيم وهو
١٩٧
کتاب المحاربين
◌ُكْل أَوْ قَالَ عُرَيْنَةَ وَلَا أَعْلَمُ إلَّا قَالَ مِنْ عُْل قَدَمُوا الَدِينَةَ فَأَّمَرَ لَهُمُ النِىُّ
صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَ بِقَاحِ وَأَمْرَهُمْأَنْ يَخْرُوا فَثْرَبُوا مِنْ أَبْوَاهَا وَأَّانِها
فَشَرِبُوا حَتّى إذا برُ قَلُوا الَّعِى وَاسْتَقُوا النَّ فَغَ النِّ صَلَّى اللهُ عَلَّهِ
وَسَلَ غُدْوَةٌ فَ الطَّلَبَ فِ إِثْرِهِمْ فَارْتَفَعَ الَّارُ خَّى ◌ِىَ بِهِمْ فَمَرَ بِهِمْ
فَقَطَعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ وَسَ أَعْيُهُمْ ◌َأُلْقُوا بِالَرَةِ يَسْتَسْقُونَ فَلاَ يُسْقَوْنَ .
قَالَ أَبُ قِلاَبَ هُلَاء قَوْمٌ سَرَفُوا وَلُوا وَكَفَرُوا بَعْدَ ايمانِمْ وَحَارَبُوا
اللّهَ وَرَسُولَهُ
بابُ فَضْلِ مَنْ تَكَ الفَوَاحِشَ حَدَتْنَا مُمَّدُ بْنُ سَلَامِ أَخْبَرَنَا عَبْدُ ٦٤٠٥
الله عَنْ عُبَيْدِ اللهِبنِ مُمَ عَنْ خُبَيْبِ بنِ عَبْدِ الَّحْنِ عَنْ حَفْصِ بنِ عَاصِمٍ
الارتفاع و﴿ماسقوا) لأنهم كفار وقيل ليس فيه أنه صلى الله عليه وسلم أمر بذلك ولا نهى عن سقيهم
قال المهاب: يحتمل أن يكون ترك سقيهم عقوبة لهم لما جازوا سقى اللبن بالكفر. قوله ﴿لقاح)
بكسر الام وبالقاف والمهملة جمع اللقحة وهى الناقة الحلوب و﴿سمر﴾ مخففة ومشددة أى كلها
مسامير و(الحرة) بالفتح الأرض ذات الحجارة السود وكانت قصتهم قبل نزول الحدود والنهى
عن المثلة وقيل ليس منسوخا وإنما فعل صلى اللّه تعالى عليه وسلم ما فعل قصاصا وقيل النهى عنها
نهى تنزيه . قوله (محمد ) قال الغسانى: قال الأصيلى هو ابن مقاتل وقال القابسى بالقاف والموحدة
والمهملة هو ابن سلام والأول هو الصواب. قوله ( خبيب) مصغر الخب بالمعجمة والموحدة
المشددة و﴿حفص بالمهملتين وإضافة الظل إلى الله سبحانه وتعالى إضافة تشريف إذ الظل الحقيقى
هو دنزه عنه لأنه من خواص الأجسام أو ثمة محذوف أى ظل عرشه وقيل المراد منه الكنف من
١٩٨
کتاب المحار بين
عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ عَنِ الَِّ صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَسَّ قَالَ سَبْعَةٌ يُظُهُ اللهُ يَوْمَ القِيَامَةِ
فى ظلِّ يَوْمَ لا ظِلَّ إِلَّ ظُهُ إِمام عادِلٌ وَشَابُّ نَفَأَ فِى عِبَادَةَ اللّهِ وَرَجُلٌ ذَكَرَ
اللهَ فِى خَلَاءِ فَفَاضَتْ عَناهُ وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَقْ فِى الْمَسْجِد وَرَجُلان تَحَاباً فى الله
٠٠
وَرَجُلٌ دَعَتْهُ امْرَةٌ ذَاتُ مَنْصِب وَجَمال إلى نَفْسِها قَالَ إِنَّ أَخَافُ اللهَ وَرَجُلٌ
٦٤٠٦ تَصَدَّقَ بَصَدَقَ فَأَخْفاهَا حَتَّى لَا تَعْلَ شِالُهُمَا صَنَعَتْ عِنْهُ حّنا مُمَدُ بنُ
أَبِ بَكْرٍ حَدْتَ عُرُ بنُ عَلى وَحَدَّثَى خَلِقَةُ حَثَ مُرُ بنُ عَلَى حَدََّ أَبُو حَازِمٍ
عَنْ سَهْلِ بِنِ سَعْدِ السّاعِدِيِّ قَالَ النَّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ مَنْ تَوَكَّلَ لِ مَا بَنْ
المكاره فى ذلك الموقف الذى دنت الشمس منهم واشتد عليهم الحر وأخذهم العرق يقال فلان فى
ضا فلان أى كنفه وحمايته و﴿العادل ) أى الواضع كل شىء فى موضعه وقال (شاب) ولم يقل رجل
لأن العبادة فى الشباب أشق وأشد لغلبة الشهوات وفى خلاء إذ لا يكون ثمة شائبة الرياء، فإن قلت
العين لا تفيض بل الدمع قلت أسند الفيض اليها مبالغة كقوله تعالى ((ترى أعينهم تفيض من الدمع))
و﴿ فى المسجد) أى بالمسجد ومعناه شديد الملازمة للجماعة فيه و﴿فى اللّه) أى بسببه كما ورد فى
النفس المؤمنة مائة إبل أى بسببها أى لا تكون المحبة لغرض دنيوى و (تحابا) هو نحو تباعدا
لا نحو تجاهلا و(ذات منصب) أى حسب ونسب وخصصها بالذكر لكثرة الرغبة فيها و﴿ لا تعلم)
بالرفع والنصب وذكر اليمين والشمال مبالغة فى الاخفاء أى لو قدرت الشمال رجلا متيقظا لما علم صدقة
اليمين لمبالغته فى الاسرار وهذا فى صدقة التطوع وفى الحديث شرائف اللطائف ذكرناها فى الصلاة
فى باب من جلس فى المسجد لا بد لك من مطالعتها. قوله { محمد بن أبى بكر) المقدمى بلفظ المفعول
يروى عن عمه عمر المقدمى ور خليفة) بفتح المعجمة وبالفاء ابن خياط من خياطة الثوب المصفرى
بالمهملتين والفاء والراء و﴿ أبو حازم) بالمهملة والزاى سلمة و﴿ توكل) أى تكفل و{ ما بين رجليه)
فرجه ورمابين لحيبه) لسانه وأكثر بلاء الانسان من قبل هذين العضوين فمن سلم من ضرر هما فقد
١٩٩
كتاب المحاربين
رِجْلَيْهِ وَمَا بَيْنَ لَيْهُ تَوَكَّلْتُ لَهُ بالجنّة
باسُْ إِثْمِالُِّ قَوْلُ اللّهِ تَعَالَى وَلَا يَنُونَ وَلا تَقَرَبُوا الّنا إنّهُ كَانَ
فاحشَةً وَسَاءَسَيْلاً . أَخْبَرَ نَادَاوُدُبْنُ شَِيبِ حَدَّثَا هَمَامٌ عَنْ قَادَةَ أَخْبَرَنَا
أَنٌَّ قَالَأَحَدَّكُمْ حَدِيثً لا يُحَدُّكُوهُ أَحَدٌ بَعْدِى سَمْتُمِنَ الَّيْ صَلَى الله
عَلَيْهِ وَسَمِعْتُ النِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَيَقُولُ لا تَقُومُ السَّاعَةُ وَإِمَّ قَالَ مِنْ
أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يُرْفَعَ الِمُوَيَظَ الَهْلُ وَ يُشْرَبَ المَخْرُ وَيَظْهَ الِنَا وَيَقِلَّ
الرَّجَالُ وَيَكْثُ النّساءُ خَى يَكُونَ لِلْتَحْسِينَ أَمَرَأَةُ القَُّ الَوَاحِدُ حَّنَا مُحَمْدُ ٦٤٠٧
ابُ المُشَى أَنْبَرَنَا ◌ِسْحَاقُ بنُ يُوسُفَ أَخْرَنَا الْفُضَيْلُ بِنُ غَرْوانَ عنْ عَكْرِمَةَ
عَنِ ابْنِ عَسِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ قَالَ رَسُولُ اللّه صَلّى اللهُ عليهِ وَسَم ◌َا يَزْنِ
العبدُ حَِ يَرْفِ وهُوَ مُؤْمِنٌ وَلَا يَسْرِقُ حِنَ يَسْرِقُ وَهُوَمُؤْمِنٌ وَلَا يَشْرَبُ
سلم من العذاب ومر الحدیث فی الرقائق ( بابإثم الزنا﴾ فانقلتماو جهتعلق هذا الباب بالكتاب
قلت ارتكاب ما حرم الله تعالی هو داخل فی محاربة الله ورسوله. قوله {داود) بالواو ابن أبى
شبيب بفتح المعجمة وكسر الموحدة الأولى البصرى مات سنة ثنتين وعشرين ومائتين . قوله
﴿بعدى) وذلك لأنه آخر من بقى من الصحابة بالبصرة و﴿الاشراط) العلامات و﴿يشرب الخمر)
أى شربا فاشيا بلا مبالاة و ﴿القيم﴾ أى الذى يقوم بأمرهن ويتولى مصالحهنوفىبعض الروايات
أربعون امرأة ولا منافاة بينهما إذ ذكر القليل لا ينفى الكثير لأنه مفهوم العدد . قوله ﴿الفضيل)
مصغر الفضل بالمعجمة ابن غزوان بفتح المعجمة وإسكان الزاى وبالواوم الحديث قريباً وبعيداً
٢٠٠
کتاب المحاربين
حِينَ يَشْرَبُ وهُوَ مُؤْمِنٌ وَلا يَقْتُلُ وَهْوَ مُؤْمِنْ قَالَ عُكْرِمَةُ قُلْتُ لابْنِ عَسِ
كَيْفَ يُزَعُ الإِيمانُ مِنْهُ قَالَ هُكَذا وشَبَّكَ بَيْنَ أَصابِعِهِثُمَ أَخْرَجَهَا فَانْ تَابَ
٦٤٠٨ عَدَ إليه هُكَذا وشَبْكَ بَيْنَ أَصابعه حدثنا آدَمُ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنِالأَعْمَشِ عِنْ
٠٠٠
ذَكْوَانَ عِنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَالَ قالَ النُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَا يَوْفِ الَّانِ حِينَ
◌َبِ وَهُوَ مُؤْ مَنْ وَلاَيَسْرِقُ حِنَ بَسْرِقُ وَهْوَ مُؤْمِنٌ وَلَا يَثْرَبُ حِينَ يَشْرَبُها
٦٤٠٩ وَهُوَ مُؤْمِنْ وَالنَّوْبَةُ مَعْرُوضَةٌ بَعْدُ حَدَثْنَا عَمْرُو بْنُ عَلى حَدَّثَا يَهْ حَدْنَا
◌ُفْيانُ قَلَ حَدْقَى مَنْصُورٌ وَسُلَيْنُ عِنْ أَبِ وَائِلِ عنْ أَبِ مَيْسَرَةَ عَنْ عَبْدِ اللّهِ
رَضَى اللهُ عَنْهُ قَلَ قُلْتُ يَارَسُولَ الله أَّ الذّْبِ أَعْظُمْ قَالَ أَنْ تَحْعَلَ ◌ّه نَّا وَهُوَ
خَلَقَكَ قُلْتُمْ أَّ قَ أَنْ تَقْتُلَ وَلَ مِنْ أَجْلِ أَنْ يَطْعَ مَعَكَ قُلُْ نُّ أَّ
قَلَ أَنْ تُزَائِى حِيلَةَ جارِلَ قَ ◌َى وَحَدَّثَنَا سُفْيَانُ حَدَثَى وَاصِلَ عَنْ أَبِى
قوله ﴿ذَكوان﴾ بفتح المعجمة وسكون الكاف وبالواو أبو صالح و﴿التوبة معروضة على فاعلها
بعد ذلك) يعنى باب التوبة مفتوح عليهم بعد فعلها. قوله ﴿عمرو بن على بن بحر) ضد البر ابن كثير
بفتح الكاف وكسر النون وسكون التحتانية وبالزاى و ﴿يحيى) أى القطان و ﴿سفيان) أى
الثورى و ﴿منصور) أى ابن المعتمر و(سليمان) أى الأعمش و ﴿أبو وائل) بالهمز بعد
الألف شقيق بفتح المعجمة وكسر القاف الاولى و ﴿أبو ميسرة) ضد الميمنة عمرو بن شرحبيل
بضم المعجمة وفتح الراء وسكون المهملة وكسر الموحدة وإسكان التحتانية الهمدانى و(عبد الله)
هو ابن مسعودو (أجل) بفتح اللام أى من أجل. فان قلت القتل أعظم سواء كان من أجله أم لا قلت