Indexed OCR Text
Pages 101-120
١٠١
كتاب اللباس
وَسَلَ فَقَتْ جِثْتُ أَهَبُ نَفْسِى فَقَمَتْ طَوِيلَا فَنَظَرَ وَصَوَّبَ فَأَ طَلَ مُقَامُهَا
فَقَالَ رَجُلٌ زَوِّجْنِهَا إِنَّلَمْتَكُنْ لَكَ بِهَا حَاجَةٌ قَلَ عِنْدَكَ شَىْ تُصْدِقُهَا قَالَ
لَ قَالَ انْظُرْ فَذَهَبَ ثُمَ رَجَعَ فَقَالَ وَاللهِإِنْ وَجَدْتُ شَيْئًا قَالَ اذْهَبْ فَالَسْ وَلَوْ
خَمًا مِنْ حَدِيدٍ فَذَهَبَ ثُمَ رَجَعَ قَالَ لَا وَاللّهِ وَلَ خَمًا مِنْ حَدِيدٍ وَعَلَيْهِ
إِزَارَ مَا عَلَيْهِ رِدَاْ فَ أَصْدِقُهَا إِزَارِى فَقَالَ الَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ إِزَارَُ
إِنْ لَبَتْهُ لْ يَكُنْ عَلَيْكَ مِنْهُ شَىْءٌ وَإِنْ لَبِسْتَهُ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهَا مِنْهُ شَهْىٌ فَحَّى
الرَّجُلُ ◌َ فَرَآهُ النَّيُّ صَلَى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَمَ مُوَلِيَفَأَمَرَ بِ فَدُعِىَ فَقَالَ مَمَعَكَ
مَنَ الْقُرْآنِ قَالَ سُورَةُ كَذَا وَكَذَا لُسُوَرِ عَدَّدَهَا قَالَ قَدْ مَلْكْتُكَهَا بَمَا مَعَكَ
مَنَ الْقُرْآن
باسبْتُ نَقْشِ الْحَانَمِ حَدَثْنًا عَبْدُ الأَعْلَى حَدْثَ يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعِ حَدَثَنَ ٥٥٠٧
سَعِيدٌ عَنْ قَادَةَ عَنْ أَنَسِ بْنْ مَالِك رَضِىَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ ◌ِيِّ اللّهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ
قصه منه أم لا. قوله ( أبو حازم ) بالمهملة والزاى اسمه سلمة و﴿صوب رأسه) أى خفضه و(مقامها)
بفتح الميم أى قيامها و﴿موليا﴾ أى مدبرا ذاهبا. فان قلت كيف صار مامعه من القرآن مهراً وكيف
جاز النكاح بلفظ التمليك قلت . قال الشافعى : جاركون الصداق تعليم القرآن والباء للمعاوضة
كقولك بعته بدينار وأما التمليك فإما أن يكون ذلك من خصائصه صلى الله عليه وسلم أو من خواص
ذلك الصحابى أو جرى لفظ التزويج أولا ثم قال ملكتكبا ومر مباحثه فى أواخر كتاب فضائل القرآن
١٠٢
كتاب اللباس
وَسَلَ أَرَادَ أَنْ يَكُتُبَ إِلَى رَهْطِ أَوْ أُنَس مِنَ الأَعَاجِم فَقَيلَ لَهُ إِنّهُمْ لَيَقْلُونَ
كِتَابَ إلَّ عَلَيْهِ خَّ ◌َ النَُّّ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ نَّمًا مِنْ فِضَّةَ نَفْتُهُ
مُمَّدْ رَسُولُ اللّهِ فَكَأَّ بِوَيَصِ أَوْ يَصِيصِ الْحَمِ فِى إِصْبَعِ النَّيِّ صَلّ اللهُ
٥٥٠٨ عَلَيْهِ وَسَلَّ أَوْفىِ كَفَّهِ حَدَى مُمَّدُ بْنُ سَلَامِ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللّهِ بْنُ نُمَيْ عَنْ
◌ُّدِ اللهِ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَ رَضِىَ الله عَنْهُمَا قالَ النَّخَذَ رَ سُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَمَ خَاتَمًا مِنْ وَرِقِ وَكَانَ فِى يَدِهِ ثُمْ كَانَ بَعْدُ فِى يَدِ أَبِى بَكْر ثم كانَّ
بَعْدُ فِى ◌َدِ عُمَ ثُمْ كَانَ بَعْدُ فِى يَدِ عُثْمَانَ خَتَّى وَقَعَ بَعْدُ فِى بِثْ أَرِيسَ نَقْتُهُ مُمَّدٌ
رَسولَ الله
٥٥٠٩
بابُ الْحَمِ فى الْخْصَرِ حَّثنا أبوُ مَعْمَر حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوارث حَدَّثَنَا
عَبْدُ الْعَزِيزِبْنُ صُهْبِ عَنْ أَنَسِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ صَنَعَ النُّّ صَلّى اللهُ عَيْهِ
وَسَلَ خاتَمًا قالَ إِنَّ الْخَذْنَا خَاتَمًا وَنَقَتْنَا فِيهِ نَفْشًا فَلَا يَنْتُرْ عَلَيْهُ أَحَدٌقَالَ
قوله و﴿بيص) يقال وبص الشىء وبيصا وبص الشىء بصيصاً باهمال الصاد فيهما إذا برق وتلألأ
والشك من بعض الرواة عن أنس والخاتم فيه أربع لغات والأصبع عشر لغات بالحركات الثلاث
للهمزة وللموحدة والعاشرة الاصبوع. قوله (عبد الله بن نمير) مصغر الحيوان المشهور و﴿أبو معمر}
بفتح الميمين عبد الله و ﴿ قال أنا اتخذنا﴾ هذا جمع للتعظيم إذ المراد أنى اتخذت وسبب النهى فى ﴿لا ينقش)
أنه إنما اتخذ الخاتم ونقش فيه ليختم به كتبه الى الملوك فلو نقش غيره مثله لحصل الخلل ولبطل
١٠٣
كتاب اللباس
فَّى لَّرَى بَرِيقَهُ فى خِنْصَرِهِ
بابُْ أْخاذُ الْخَ لُخْتَ بِهِ الشَّيْءُأَوْ لِيُكْتَبَ بِهِإِلَى أَهْلِ الكِتَابِ
وَغَيْهِمْ حَثْا آدَمُ بْنُ أَبِى إِيَاسِ حَدَّثَنَا شُعْبَةٌ عَنْ فَادَةَ عَنْ أَنَّسِ بْنِ مالِك ٥٥١٠
رَضَ اللهُ عَنْهُ قَالَ لَا أَرَادَالنِّيُّ صَلَى اللّهُعَلَيْهِ وَسَلَّمَأَنْ يَكْتُبَ إلَى الُّومِ
قِيلَ لَهُ إِنَّهُمْ لَنْ يَقْرَؤُاْ كِتَابَكَ إذا ◌َمْ يَكُنْ مَتُومَاً فَخَذَ خاتَمَا مِنْ فِضَّة
٠٠ه وو ور قدره
ونقشه محمد رَسولَ اللّه فَكَأْمَا أَنْظُرُ الى بياضه فى يده
باسبْتُ مَنْ جَعَلَ فَصَّ الْخَاتَمِ فِى بَطْنِ كَفّهِ حَدَثْنَا مُوسَى بْنُ أُسْمَاعِيلَ ٥٥١١
حَدْتَاجُوَيْرِيَةُ عَنْ نَافِعٍ أَنَّ عَبْدَ اللّهِ حَدَّثَهُأَنَّ النَّيِّ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ
اصْطَعَ خَا مِنْ ذَهَبِ وَيَجْعَلُ فَصَّهُفى بَطْنِ كَفْهِ إذا لَسَهُ فَاصْطَعَ النَّاسُ
خَوَاتَمَ مِنْ ذَهَبِ فَرَقِ المِبَرَ لَمِدَاللهَ وَأَنْنىَ عَيْهِ فَقَالَ إِّ كُنْتُ أَصْطَتُهُ
وَأَنِى لَا أَلْبَسُهُ فَذَهُ قَذَ النَّاسُ. قَالَ جُوَيْرِيَةُ وَلَا أَحْسِبُهُ إِلَّ قَالَ فِى
يَدِهِ الُْنِى
٠٠
المقصود و ﴿الخنصر) الاصبع الصغرى والحكمة فى كونه فيه أنه أبعد من الامتهان فيما يتعاطى باليد
لكونه طرفا ولأنه لا يشغل اليد عما تتناوله من أشغالها. قوله ﴿آدم بن أبى إياس) بكسر الهمزة
وخفة التحتانية وبالمهملة و ﴿جويرية) مصغر ضد الواقفة وكان فى يده اليمنى لأنها أفضل وأشرف
!
١٠٤
بـ
کتاب اللباس
باسْتُ قَوْلِ الَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يَنْفُ عَلَى نَقْشِ خانَه
٥٥١٣ صَّنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا حَدٌ عَنْ عَبْدِالْعَزِيزِبْنِ صُهَيْبٍ عَنْ أَسِ بْنِ مالِكِ رَضِىَ
اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللّه صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَالْخَذَ خاَمًا مِنْ فِضَّةَ وَنَقَشَ فِيه
مَُّدْ رَسُولُ الله وَ قَالَ أَفِى الْخَذْتُ خَاتَمًا مِنْ وَرِق وَقَشْتُ فِيهِ مُمَّدٌ رَسُولُ
اللّهِ فَلَا يَنْقُشَنَّ أَحَدٌ عَلَى نَفْشه
٥٥١٣ بأسبْتُ هَلْ يُحْمَلُ نَقْشُ الْحَانَمِ ثَةَ أَسْطُرِ حَدعنى محمد بن عبد الله
الأَنْصَارِىُّ قَالَ حَدَّثَتِى أَبِ عَنْ ثُمَامَةَ عَنْ أَنَسِ أَنَّأَبَ بَكْرِ رَضِىَ الله عَنَهُ لَمَّاً
اسْتُخْلِفَ كَتَبَ لَهُ وَكَانَ تَفُْ الْخَمِ ثَلَ أَسْطُر مُحَدّسَطْرٌ وَرَسُولُ سَطْرُ
وَالله سَطْرٌ وَزَادَفِى أَحْمَدُ حَدَّثَ الأَنْصَارِىُّ قَالَ حَدَّقَى أَبِى عَنْ تُحَمَةَ عَنْ
فهى أحق بالزينة والاكرام. قال مالك: التختم فى اليسار أفضل قال فى شرح السنة كان آخر الأمرين منه صلى
الله عليه وسلم لبسه فى اليسار. الخطابى:لم يكن لبس الخاتم من لباس العرب وإنما هو من زى العجم فأرادأن
يكتب الى ملوكهم يدعوهم إلى اللّه تعالى فقيل انهم لا يقرؤن إلا كتابامختوما فاتخذخاتما من الذهب فلمارأى
الناس اتبعوه فيه رمى به وحرم على الذكور لما فيه من الفتنة وزيادة المؤنة واصطنع خاتما من
فضة وكان يجعل فصه مما يلى كفه لأنه أبعد من التزين به وكان له صلى الله عليه وسلم خاتمان من فضة
فصر أحدهما منه وذلك لكراهة التزين ببعض الجواهر المتلونة ببعض الأصباغ الرائقة المناظر
التى تميل إليها النفوس وكان فص الآخر حبشيا وذلك مالا بهجة له ولا زينة فيه . قوله (محمد بن
عبد الله) ابن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك و﴿ثمامة) بضم المثلثة وخفة الميم ابن عبد الله
ابن أنس فالحديث مسلسل بالأنصاريين بل بالانسيين و ﴿ كتب له) أى كتب الخليفة لأنس
وصورة المكتوب تقدمت فى كتاب الزكاة و﴿ رسول) بالتنوين وبدونها على سبيل الحكاية و﴿اللّه)
١٠٥
كتاب اللباس
أَنَسَ قَلَ كَانَ خَاتَمُ الَِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فِى يَدِهِ وَفِى يَدِ أَبِى بَكْرَ بَعْدَهُ وَفى
يَدِ عُرَ بَعْدَ أَبِ بَكْرٍ فَلَّا كَنَ عُثَنُ جَسَ عَلَى بِّرْ أَرِسَ قَالَ فَأَخْرَجَ الْخَاتَمَ
◌َعَلَ يَعْبَثُ بِهِ فَسَقَطَ قَالَ فَاخْتَفْنَا ثَلاَثَةَ أَيَّمْ مَعَ عُثَانَ فَزَحُ البِتْ
//٥/
قَ تَجِدْهُ
باسبُْ الحَمَ لْسَاءِ وَكَانَ عَلَى عَائِشَةَ خَوَائِمُ ذَهَبِ حَتْا أَبُوُ عَاصِمِ ٥٥١٤
أَخْبَابْنُ جُرَيْ أَخْبَنَا الَحَسَنُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ طَاوُسِ عَنِ ابْنْ عَبَّاسِ رَضِىَ
اللهُ عَنْهُمَ شَهِدْتُ العِيدَ مَعَ النَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَفَصَلَى قَبْلَ الْخُطْبةٍ.
وَزَادَ أَبْنُ وَهْبِ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ فَأَنَ النِّسَ ◌َعَلْنَ يُلْقِيِنَ الْفَتَحَ وَالْخَوَآتِيَمَ فِى
تَّوْب بلال
بالرفع والجر و( أحمد) أى ابن محمد بن حنبل الامام المشهور و﴿الأنصارى) أى محمد بن عبد
الله. قوله ﴿يعبث به) فان قلت ما المراد به قلت يعنى يحركه ويدخله ويخرجه وذلك صورته صورة
العبث وإلا فالشخص إنما يعمل ذلك عند تفكيره فى الأمور و ﴿اختلفنا) أى فى الصدور والورود
والمجىء والذهاب و(نزحت البئر) إذا استقيتها كلها وكان ذلك الخاتم كخاتم سليمان عليه السلام من
حيث أنه لما فقده اختلط أمر الملك عليه والله أعلم ﴿باب الخاتم للنساء﴾ قوله ﴿أبو عاصم) هو
الضحاك و(عبد الملك) هو ابن جريج مصغر الجرج بالجيمين و﴿الحسن بن مسلم) بكسر اللام
الخفيفة المكى. فان قلت ما الغرض من لفظ ( قبل الخطبة) قلت بيان أن الصلاة كانت قبل الخطبة
لا بعدها وتقديره شهدت صلاة العيد حالة كونها قبل الخطبة من الحديث هكذا بهذا الاسناد بعينه
فى كتاب العيد. قوله (ابن وهب) عبد الله و(الفتح) بالفاء والفوقانية المفتوحتين وبالمعجمة
(١٤ - كرمانى-٢١)»
١٠٦
کتاب اللباس
بَابُْ القَلَائد وَالسّخَابِ لِلنّسَاءِ يَعْنِى قلادَةً منْ طيب وَسُكٌ حَدتنا
٠٠
١/ ٠ ٠٠٠٠٠٠
مُمَّدُ بْ عَرْعَرَةَ حَدَّثَا شُعْبَةُ عَنْ عَدَىّ بْ ثَبِتَ عَنْ سَعِيدٍ بِنْ جُيَرْ عَنِ ابْنِ
عَّاسٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا قَلَ خَرَجَ الَّيُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ يَوْمَ عِدٍ فَصَلَى
رَكَيْنِلَمْيُصَلِّ قَبْلُ وَلَ بَعْدُ ثُمَّ أَنَى النَّسَاءَ فَأَمَرَهُنَّ بِالصَّدَقَ ◌َعَتَ المَرْأَةُ
تَصَدَّقُ مُخُرْصِها وَسِغَاِاَ
٥٥١٦ بابُ اْعَرَة القَلَائِد حدثنا إِسْحَاقُ بْنُ أَبْرَاهِيمَ حَدَّثَا عَبْدَهُ
حَّقَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةُ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهَا قَلَتْ هَلَكَتْ قلَدَةٌ
لِأَسْمَ فَثَ الْنُّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ فِ طَلِهَا رِجَلَا تَضَرَتِ الصَّلاَّهُوَلَيْسُوا
عَلَ وُوء ◌َلَمْ يَحِدُوا مَ فَصَلُوا وَهُمْ عَى غَيْرِ وُوء ◌َذَكَرُوا ذَلِكَلِنِّيْ صَلَّىاللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَ فَنْزَلَ اللهُ آيَ الَّهُّمِ زَادَابْنُمِرْ عَنْ هِشَامِ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ
اسْتَعَارَتْ مِنْ أَسْمَاء
جمع الفتحة بالتحريك الحلقة من الفضة لا فص فيها و ﴿السخاب ) بكسر المهملة وبالمعجمة قلادة
تتخذ من سك أو غيره ليس فيها من الجوهر شىء و ﴿السك) بضم المهملة وشدة الكاف طيب وقيل
السخاب خيط ينظم فيه خرز. قوله ( محمد بن عرعرة) بفتح المهملتين وإسكان الراء الأولى
و﴿الخرص﴾ بالصاد والسين بضم المعجمة وكسرها الحلقة من الذهب والفضة، قوله (عبدة)
ضد الحرة ابن سليمان و ﴿أسماء) بوزن حمراء بنت أبى بكر الصديق كانت القلادة لها فاستعارت
٥٥١٥
١٠٧
کتاب اللباس
باسبُْ الْقُرْط وَقَالَ ابْنُ عَبَس أَمَرَهُنَّ الَّىُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ
٥٥١٧
و
0٤٠٠ وو تره
بالصّدَقَة فَرَآيتهن يهوينَ إلىَ آذَانهنّ وَحَلوقهن حدثنا حجاج بن منهال
م
◌ََّنَا شُعْبَةُ قَ أَخْبَرَفِى عَدِّ قَلَ سَّمْعُ سَعِيدًا عِنِ ابنِ عَّاسِ رَضِىَ اللهُ
عَنْهُمَا أَنَّ النَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ صَلَّى يَوْمَ الِعِدِ رَكَيْ لَمْ يُصَلِّ قَبْلَهَا وَلا
يَعْدَها ثمّأَى الَّذِسَ وَمَعُهُ بِلالْ فَمَرُهُنَّ بِالَصَدَقَّةِ فَجَعَتِ الْرَّةُ تُلْقِ فُرَطُها
بأسبْتُ السّخابِ الصِّيّانِ حَدعنى إسحاقُ بِنُ أبراهِيمِالْظَّ أَخْبَنَا ٥٥١٨
يَحِ بُ آدَ حَدَّثَنَا وَرْقَاءُ بِنُ عُمَرَ عَنْ عَيْدِ اللهِ أَبِى يَزِيْدَ عَنْ نَافِعِ بِنِ ◌َُيْرٍ
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ كُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَىالله عَلَيْهِ وَسَلَ
فى سُوق مِنْ أَسْواقِ المَدِينَةَ فَانْصَرَفَ فَأنَصَرَفُ فَقَالَ أَيْنَ لُكُعُ ثَلاثَ ادْعُ
الْحَسَنَ بِنَ عَلَى فَمَ الحَسَنُ بنُ عَلَى يَمْشِى وَفِى ◌ُقِهِ الْسِخَابُ فَقَالَ النُّ صَلَى
عائشة منها فضيعتها مر فى أول التيعم، قوله ﴿ابن نمير) مصغر الحيوان المعروف عبد الله و﴿القرط )
بضم القاف الذى يعاق فى شحمة الأذن و﴿يهوين) من الاهواء وهو القصد والاشارة. فإن قلت
الاشارة الى الآذان لقصد التصدق بالقرط فلماذا الاشارة الى الحلق قلت قد يكون لبعض نساء العرب
شىء كالقلادة فى رقبتهن أو يراد بها نفس القلادة التى فى الصدر المجاور للحلق. قوله (عدى) بفتح
المهملة الأولى وكسر الثانية وشدة التحتانية ابن ثابت الأنصارى التابعى و(سعيد) أى ابن جبير
و﴿ورقاء) مؤنث الأورق ابن عمر الخوارزمى المداينى و ﴿عبيد الله بن أبى يزيد) من الزيادة
المكي و﴿نافع بن جبير) مصغر ضد الكسر ابن مطعم النوفلي قوله ( أين لكع) بضم اللام وفتح الكاف
١٠٨
كتاب اللباس
الله عَلَيْهِ وَسَلَمَ بَدَه هَذا فَقَالَ الَحَسِنُ بِيَدَه هَكَذا فالْتَزَمَهُ فَقَالَ الَّهُمْ إِنِى أَحُِّهُ
فَأَحِبّهُ وَأَحِبّ مِنْ يُحِبُّ قَالَ أَبُو هُرَيْرَا كَانَ أَحْدُ أَحَبّ إِلَىّ مِنَ الحَسَنِ بِنِ
عَلَى بَعْدَ مَا قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ مَا قالَ
٥٥١٩ بابُْ الَُّْونَ بالقَسَاءِ وَالْتَشَّاتُ بالِجَالِ حَتْنا مُمَّدُ بنُ
بَشَّار حَدَّثَنَا غْدَرْ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَدَةَ عِنْ عَكْرِمَةَ عِنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضَى
اللهُ عَنْهُمَا قالَ لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَمَ الُشَِينَ مِنَ الرِّجَالِ
بالنّساءِ وَالُتَشَّهاتِ مِنَ النّساءِ بِالّجال. تَابَعَهُ عَمْرٌو أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ
٥٥٢٠ بابُ إخْرَاجِ المُشَِنَ بِالنِّسَاءِ مِنَ الُوتِ حَدْنَا مُعَاذُ بِنُ فَضَةَ
حَثَ هِشَامٌ عَنْ يَحِ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَّسٍ قَالَ لَعَ الَّيُّ صَلَّى اللهُ عَلَهُ
وَ الْخَيْنَ مِنَ الرِّجالِ وَالمُتَرَجِلَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَقَالَ أَخْرِ جُوهٌ مِنْ ◌ُِّكُمْ
٥٥٢١ قالَ فَأَخْرَجَ النَّيُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَقُلاناً وَأَخْرَجَ عُمَرُ قُلاناً حدثنا مالكُ
وبالمهملة منصرفا الصغير يعنى به الحسن بن على رضى الله عنهما و﴿هكذا) أى باسطا يديه كما هو
عادة من يريد المعانقة و(أحبه) من الأفعال أى اجعله محبوبا وأحبه بلفظ المتكلم و﴿عمرو) أى
ابن مرزوق و (معاذ) بضم الميم وباحجام الذال ابن فضالة بفتح الفاء وخفة المعجمة و(هشام)
أى الدستوائى و﴿يحيى ابن أبى كثير) ضد القليل و﴿المخنثين) بكسر النون وهو القياس وفتحها
وهو المشهور و﴿المترجلات) أى المتكلفات الرجولية المتشبهات بالرجال و{زهير) مصغر
١٠٩
كتاب اللباس
ابنُ أسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا هشامُ بنُ عُرْوَةَ أَنَّ عُرْوَةَ أَخْبَرَهُ أَنْ زَيْنَبَ
أيَّ أَبِ سَ أَخْبَتَهُ أَنَّ ◌ُمَّ سَةَ أَخْبَتْهَ أَنْ النِّ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَ كَانَ
عَنْدَها وَفِى الَيْتِ مُتَثْ فَقَالَ لَعَبْدِ اللهِأَخِى أُمِّ سَ يَا عَبْدَ اللّهِ إِنْ ◌ُتْحَ لَكُمْ
◌َدّا الَّائُهُ فَانِى أَدُكَ عَلَى بِنْتِ غَيْلانَ فَنَّهَا تُقْبِلُ بِأَرْبَعِ وَتُدْبِرُ بَانِ فَقَالَ
النُّ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ لَ يَدْخُلَنَّ هُلَاءِ عَلَيْكُنَّ. قَالَ أَبُوُ عبدِاللهِتُقْلُ
بِأَرْبَعِ وَتْبُ يَعِى أَرْبَعَ مُكَنِ بَطِْا ◌َهَ تُقْلُ بِنَّ وَقَوْلُ وَتُدْرُ بِغَنِ يَنِْ
أَطْرَافَ هُذِهِ الْعُكَنِ الأَرْبَعِ لِأَنَّهَا ◌ُحِيطَةٌ بالَبَنِ حَّ ◌ِقَتْ وَانَمًا قالَ
بَِانِ وَلَمْ يَقُل ◌ِثَانَة وَوَاحِدُ الأَطْرَافِ وَهَ ذَكَرْ لِأَنَّهُ لمَيَقُلْ مِيَةَ أَطْرافٍ
باسَبْتُ قَصّ الشّارب وكَانَ عُمَرُ يُحْفى شارِبَهُ حَتَّى يُنْظَ إِلَى يَاضِ الجَلْدِ
الزهر بالزاى والراء و ﴿المخنث) هو الذى يشبه النساء فى أقواله وأفعاله وتارة يكون هذا خلقيا
وتارة تكلفيا وهذا هو المذموم الملعون لا الأول واسم ذلك المخنث هيت بكسر الهاء وإسكان
التحتانية وبالفوقانية وقيل هنب بالنون والموحدة وكان عبد الله مولاه و(عبد الله) هو ابن ابى
أمية بتشديد التحتانية المخزومى أخو أم سلمة بفتحتين (هند) زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم
و﴿بنت غيلان) بفتح المعجمة وإسكان التحتانية واسمها بادية ضد الحاضرة الثقفية وقيل بادنة من
البدن . قوله ﴿ بأربع ﴾ أى أربع كن جمع عكنة وهى اللى الذى فى البطن من السمن أى ان لها
أربع كن تقبل بهن من كل ناحية ثنتان ولكل واحدة طرفان وإذا أدبرت صارت الأطراف ثمانية
وإنما قال ثمان مع أن يميزه وهو الأطراف،ذكر لأنه إذا لم يكن المميز مذ كورا جاز فى العدد
التذكير والتأنيث وتمام كلام المخنث هو: مع ثغر لها كالافحوان أن قعدت تثنت وان تكلمت تغنت
١١٠
کتاب اللباس
٥٥٢٢ وَيَأْخُذُ هُذَنْ يَعْنِى بَيَنَ الشَّارِبِ وَالّحْيَةِ حَّتْنَا المَكِىُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ حَنْظَةَ
عَنْ نِفِعِ قَ أْابُهَا عَنِ الْمَكِ عَنِ ابْنِ عُمَ رَضِىَ اله ◌َنْهُمَا عَنِ النَّيِّ صَلَّىاللهُ
٥٥٢٣ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ مِنَ الفِطْرَةِ قَصُّ الشَّارِبِ حَتْنَا عَلَىّ حَدَّتَنَا سُفْيَانُ قالَ
الزُّهْرِىُّ حَدََّا عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيِّبِ عَنْ أَبِى هُرَةَ رِوايَةَ الفِطْرَةُ خَمْ
أَوْ خَمٌْ مِنَ الفِطْرَة الختانُ وَالاسْتَحْدَادُ وَقُ الأبْطِ وَتَقْلِمُ الْأَطْفَارِ
وَقَصُّ التَّارِب
٥٥٢٤ بابُْ تَقْليم الْأَظْفَارِ حَّثْا أَحْمَدُ بْنُ أَبِ رَجَاءَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ
سُلَعْنَ قالَ سَعْتُ حَنْظَةَ عَنْ نَافِعِ عَنِ ابْنِ عُمَ رَضِىَ اللّهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ
م
مر الحديث فى غزوة الطائف. قوله ( يحفى) من الاحفاء وهو الاستقصاء فى أخذ الشارب
و﴿هذين) يعنى طرفى الشفتين الذين هما بين الشارب واللحية وملتقاهما كما هو العادة عند قص
الشارب فى أن تنظف الزاويتان أيضا من الشعر ويحتمل أن يراد به طرفا العنفقة. قوله (مكى)
منسوب إلى مكة ابن إبراهيم الحنظلى البلخى و(حنظلة) بفتح المهملة والمعجمة وسكون النون ابن
أبى سفيان الجمحى بضم الجيم وفتح الميم وبالمهملة . وقال البخارى : روى أصحابنا منقطعاقالوا حدثنا
المكى عن ابن عمر بطرح ذكر الراوى الذى بينهما. قوله ﴿الفطرة) أى السنة القديمة التى اختارها
الأنبياء واتفقت عليها الشرائع فكانها أمر جبلى فطروا عليه. قوله (رواية) أى عن النبى صلى الله
عليه وسلم و﴿الاستحداد) استعمال الحديد فى حلق العانة و﴿الابط) بسكون الموحدة. فان قلت
الختان فرض لأنه شعار الدين كالكلمة وبه يتميز المسلم من الكافر ولولا أنه فرض لم يجز كشف
العودة له والنظر إليها والأربعة الباقية سنة فما وجه الجمع بينهما قلت لا يمتنع قران الواجب مع غيره
كقوله تعالى ((كلوا من ثمره إذا أثمر وآتوا حقه يوم حصاده». قوله ﴿أحمد بن أبى رجاء) ضد
١١١
کتاب اللباس
اللّه صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مِنَ الفِطْرَةَ حَلْقُ الْعَانَةَ وَتَقْلُ الْأَطْفَارِ وَقَصُ
الشَّارب حّنا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ حَدّثَنَا إِبْراهِيمُبْنُ سَعْدِ حَدَّثَنَا ابْنُ شِهاب
٥٥٢٥
عَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَرَضِىَ الله عَنْهُ سَمِعْتُ الَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
وَسَلَ يَقُولُ الفِطْرَةُ خَمْسٌ الختانُ وَالاسْتَحْدَادُ وَقَضُ الشَّارِبِ وَتَقْلِمُالْأَظْفَارِ
وَنَفُ الآباط حَتَنْا مُمَدُ بنُ مِنْالِ حَدََّا يَزِيدُ بْنُ زُرُبْعِ حَدََّا عُمَ بنْ ٥٥٢٦
مُّدِ بْنٍ زَيْدِ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ مُمَ عَنِ النَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ قَالَ خالفُوا
المُشْرِكِينَ وَفِرُوا اللّحَى وَأَحْفُوا الشَّوارِبَ وَكَانَابْنُ عُمَ إِذَا حَجَّ أَوِ اعْتَمَرَ
قَبَضَ عَلَى لَحْتَهِ فَا فَضَلَ أَخَذَهُ
بابُ إعْفاء اللّحَى حَدعنى محمَّدٌ أَخَبَرَنَا عَبْدَةُ أَخَبَنَا عُيَدُ اللّه بن ٥٥٢٧
◌ُمَ عَنْ نَافِعِ عَنِ ابْنِ مُمَ رَضِى اللهُ عَهُمَا قَالَ قَالَ رَسُولُ اللّه صَلَّ اللهَ عَلَيْهُ
الخوف و﴿إسحاق) ابن سليمان الرازى الكوفى مات سنة مائتين و﴿محمد بن منهال) بكسر الميم
وإسكان النون البصرى الضرير و﴿عمر بن محمد بنزيد) ابن عبد الله بن عمر بن الخطاب، قوله ﴿وفروا)
من التوفير بالفاء وهو الاستبقاء والتكثير و ﴿اللحى) بضم اللام وكسر ها جمع اللحية و﴿أحفوا)
من الاحفاء وهو الاستقصاء و( ما فضل ) أى من قبضة اليد قطعه تقصيرا ولعل ابن عمر جمع بين
حلق الرأس وتقصير اللحية اتباعا لقوله تعالى ((محلقين رؤسكم ومقصرين لا تخافون)). قوله
﴿إعفاء﴾ من عفا الشعر إذا كثرومنه قوله تعالى ((حتى عفوا» أى كثروا و ﴿العافى) الطويل الشعر
وقيل معناه اتركوها بحالها ولا تتعرضوا لها قوله (محمد) هو ابن سلام و(عبدة) ضد الحرة
١١٢
كتاب اللباس
وَسَلَمَنْهَكُوا الشَّوارَبَ وَأَعْقُوا اللّحَى
٥٥٢٨ بابُْ ما يُذْكَرُ فى الشَّيْبِ حَدْنا مُعَلَى بْنُ أَسَدِ حَدَّثَنَا وُهَيْبُ عَنْ
أَبُوبَ عَنْ مُمَّد بْنِ سِيرِينَ قَالَ سَأَلْتُ أَنَا أَخَضَبَ النُّّ صَلَى اللهُ عَلَيهِ وَسَّمَ
٥٥٢٩ قَالَ لَم ◌َلُغُ الشَّيْبَ إِلَ قلِلا حَّثْا سُلِيمَانُ بْنُ حَرْبِ حَدَّثَنَا حَدُبْنُ زَيَدْ عَنْ
ثابت قالَ سُئِلَ أنََّّ عَنْ خِضَابِ النَّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ إِنَّهُلَمْيَغْ
٥٥٣ مايَخْضِبُ لَوْ شِئْتُ أَنْ أَعُدَ شَطَاتِهِ فِى ◌ِحْتَهِ حَّثها مالِكُ بنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا
إِسْرَائِلُ عَنْ مُثَنَ بْنِ عَبْدِ اللّهِبْنِ مَوْهَبِ قَالَ أَرْسَلَى أَهْلِ إلَى أَمْ سَة ◌ِدَحِ
مِنْ مَاء وَقَضَ إِسْرَائِيلُ ثَلاثَ أَصابِعَ مِنْ قُصَّةٍ فِيهِ شَعَرٌ مِنْ شَعَرِ النَّيِّ صَلَّى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم وَكَانَ إذا أَصَابَ الإنْسانَ عَيْنُ أَوْ شَىْءٌ بَعَثَ إليها مِخْضَبَهُ
أبن سليمان و﴿انهكوا﴾ أى بالغوا فى القص والنهك المبالغة. فان قلت إذا كان الاعفاء مأموراً به
فلم أخذابن عمر من لحيته وهو راوى الحديث قلت لعله خصص بالحج أو أن المنهى هو قصها كفعل
الأعاجم. قوله ﴿معلى) بلفظ مفعول التعلية بالمهملة و ﴿أخضب) بفتح الضاد و﴿الشمطات)
الشعرات البيض والشمط بياض يخالط السواد وجواب لو محذوف أى لقدرت عليه يريد قلتها
قوله (عثمان بن عبد الله بن موهب) بفتح الميم والهاء الأعرج الطلحى و﴿أم سلمة) بفتحتين زوج
رسول الله صلى الله عليه وسلم وقبض إسرائيل السبيعى الراوى عن عثمان ثلاث أصابع أى قال
أرسلنى اليهاثلاث مرات وعدها بالأصابع و﴿من فضة) صفة لقدح. فان قلت القدح من الفضة حرام
على الرجال والنساء. قلت : أى مموه وفى بعضها قصة بالقاف والمهملة المشددة وعليك توجيهه
و﴿ كان﴾ أى أهلى و﴿عين﴾ أى أصابه بالعين مثل أن ينظر اليه عدو أو حسود فيمرض بسبيه
١١٣
كتاب اللباس
٥٥٣١
فاطلعت فی الحجل فرایت شعرات حمراً صّتنا موسى بن إسماعيل حدثنا
و و
سَلَّمٌ عَنْ مُثْمَنَ بْنِ عَبْدِ اللهِبْنِ مَوْهَبٍ قالَ دَخَلْتُ عَلَى أُمّ سَلَةَ فَأَخْرَجَتْ
إِلَيْنَا شَعَرًا مِنْ شَعَرِ النّيِّ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَخْضُوبَا. وَقَالَ لَنَا أَبُوذُعَيمْ
حَدَّثَنَا نُصَيْرُ بْنُ أَبِى الْأَشْعَثِ عَنِ ابْنِ مَوْهَبِ أَنَّ أُمَّ سَةَ أَرَتْهُ شَعَرَ النَّ صَلَى
اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَ أَخْمَرَ
بابُْ الخضاب حدّثنا الخميْدِىُّ حَدَّثَنَا سُفْيانُ حَدَّتَ الزُّهْرِىُّ عَنْ ٥٥٣٢
أَبِى سَلَةَ وَسُلَيْنَ بْنِ يَسَارِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قالَ النَّ صَلَّالَهُعَلَيه
ومر تحقيقه فى كتاب الطب و﴿اليها﴾ أى الى أم سلمة و ﴿المخضب) بكسر الميم وإسكان المعجمة
الأولى الاجانة و ﴿الجلجل) بضم الجيمين واحد الجلاجل شىء يتخذ من الفضة أو الصفر أو
النحاس . فان قلت لهذه الجمل انفكاك فكيف كانت هذه القضية قلت كان عند أم سلمة شعرات من
شعر النبى صلى الله عليه وسلم حمر فى شىء مثل جلجلة وكان الناس عندمرضهم يتبر كون بها ويستشفون
من بركتها فتارة يجعلونها فى قدح من الماء فيشربون الماء الذى هى فيه وتارة يجعلونها فى اجانة من
الماء فيجلسون فى الماء الذى فيه تلك الجلجلة التى فيها الشعر وكان لأهل عثمان اجانة كبيرة لائقة
بالجلوس فيها فكان يبعث بها إليها عند الحاجة إليها . قوله ﴿سلام) بتشديد اللام ابن مسكين النمرى
بالنون البصرى مات سنة سبع وستين ومائة . قال الغسانى: قال ابن السكن: هو سلام بن أبي مطيع
وهذا هو الأصوب و (مخضوبا) أى بالحناء ونحوه ، فان قلت قال أنس لم يبلغ ما يخضب فما
التلفيق بينهما قلت غرضه أنه لم يبلغ الشيب الكامل ويحتمل أن تكون تلك الشعرات تغيرت بعده صلى اللّه
عليه وسلم لكثرة تطييب أم سلمةلها إكرامالها لأن كثرة استعمال الطيب يزيل السواد. قوله (أبو
نعيم) بضم النون الفضل و ﴿نصير) مصغر النصر بالنون والمهملة والراء ابن أبى الأ شعث بالمعجمة
والمهملة ثم المثلثة القرادى بضم القاف وبالراء وبالمهملة و(ابن موهب) هو عثمان (باب الخضاب)
( ١٥ - كرمانی - ٢١ )»
١١٤
کتاب اللباس
وَسَلََّإِنَّ الْهُودَ وَالنَّصَارَى لاَيَصْبُغُونَ ثَالِفُوهُمْ
٥٥٣٣ باستُْ الَجَعْدِ حَتّنا إسماعيلُ قَالَ حَدَّقَى مالكُ بْنُ أَنَسَ عَنْ
رَبِعَ بْنِ أَبِى عَبْدِ الرَّحْنِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ رَضِىَ الله عَنْهُأَنَّه ◌ُسَعَهُ يَقُولُ كَانَ
رَسُولُ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم ◌َيْسَ بِالطّويلِ الْبائِنِ وَلَا بِالْقَصِيرِ وَلَيْسَ
بِلَيَضِ الأَمْهَقِ وَلَيْسَ بِالْآدَمِ وَلَيْسَ بِالْجَعْدِ القَطَطِ وَلَ بِالسَّطِ بَهُاللهُ
عَلَى رَأْسِ أَرْبَعِينَ سَنَة ◌َ بِمَكَّةَ عَثْرَ سِنَ وَبِلَدِينَةِ عَشْرَ سِينَ وَوَفَهُاللهُ
٥٥٣٤ عَلَى رَأْس ستَيْنَ سَنَةٌ وَلَيْس فِى رَأْسِهِ وَلْيَتَّهِ عِشْرُونَ شَعَرَةً بَيْضَاءَ حَّثنا
مالِكُ بِنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا إِسْرَائِلُ عَنْ أَبِ إِسْحَاقَ سَمِعْتُ البَرَاءَ يَقُولُ ما
رَأَيْتُ أَحَدَا أَحْسَنَ فِىِ حُلَّ ◌َْرَاءَ مِنَ النَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ بَعْضُ
أَصْحابِى عَنْ مالِك إنَّ جُنَّهُ لَضْرِبُ قَرِيباً مِنْ مَنْكِهِ. قَالَ أَبُواْحَاقَ سَمْتُهُ
..
قوله ﴿الحميدى) مصغر الحمد منسوبا عبد الله و﴿سليمان بن يسار) ضد اليمين. فان قلت ثبت أنه
صلى الله عليه وسلم كان يوافق أهل الكتاب مالم ينزل عليه شىء بخلافه ولهذا قيل شرع من قبلنا شرع
لنا ما لم يرد ما يخالفه قلت كان ذلك فى أول الاسلام ائتلافا لهم ومخالفة لعبدة الأ وثان فلما أغنى اللّه
عن ذلك وأظهر الاسلام على الدين كله أحب المخالفة. قوله (ربيعة) بفتح الراء وكسر الموحدة
و﴿البائن) أى المفرط المتجاوز حده و﴿الامهق) هو الذى يضرب بياضه إلى الزرقة وقيل هو
الكريه البياض كلون الجص يعنى كان بين البياض و﴿الجعد) هو المنقبض الشعر كهيئة الحبش
والزنج و ﴿القطط﴾ شديد الجعودة و﴿السبط) بكسر الموحدة وفتحها وسكونها الذى يسترسل
١١٥
کتاب اللباس
يحَدتُّهُ غَيْرَ مَرّة ما حَدَّثَ به قَطُّ إِلَّ مَكَ. تَبَعَهُ شُعْبَةُ شَعَرَهُ يَبْغَ شحمة
أُذُنَيْهِ حَّتْنَا عَبْدُ اللّه بِنُ يُوسُفَ أَخْرَنَا مالِكٌ عَنْ نَافِعٍ عَنْ عَبْدِ اللهِبنِ عُمَرَ
٥٥٣٥
رَضَ الهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ الله صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ قَالَ أُرَابِ اللَّيْلَةَ عِنْدَ
الكَعْبَةِ فَرَأَيْتُ رَجُلًا آَمَ كَأَّحْسَنِ مَا أَنْتَ رَاء مِنْ أُدْمِ الإِّجالِ لَهُ مَّةٌ
كَأَحْسَنِ مَا أَنْتَ رَاء مِنَ اللَّمَ قَدْ رَجَلَهَا فَهَى تَقْطُرُ مَ مُتْكَثًا عَلَى رَجُلَيْنِ
أَوْ عَلَى عَوَاتِقِ رَجُلَيْنِ يَطُوفُ بِالبَيْتِ فَسَأَلْتُ مَنْ هَذَا فَقِيلَ المَسِحُ بِنْ مَرْيَ
وَإِذَا أَنَّ بَرَجُل جَعْدِ قَطَطِ أَعْوَرِ العَيْنِ الُمنَ كَهَا عِنَةٌ طاَِةٌ فَأَلْتُ مَنْ
هذا فَقِيلَ الَسِيحُ الَّجَالُ حّتْ إِسْحَاقُ أَخْبَرَنَا حَبَأُ حَدَّثَنَا هَّامْ حَّثَنَا ٥٥٣٦
شعره فلا ينكسر فيهشىء لغلظه. قوله ﴿بعض أصحابى) قال البخارى (قال بعض أصحابى عن مالك
ابن إسماعيل) وهذا رواية عن المجهول و(الجمة) بالضم مجتمع شعر الرأس وقال أبو إسحاق السبيعى
بفتح المهملة سمعت البراء مرارا ويحتمل أن يكون المراد من قال شعبة أنه قال ذلك نقلا عن أبى
أسحاق لأنه شيخه. قوله ﴿لمة) بكسر اللام الشعر الذى ألم الى المنكبين و﴿الوفرة﴾ ما نزل إلى
شحم الأذن و(الجمة﴾ الى المتكب فهى وفرة ثم جمة ثم لمة و ﴿رجلها ﴾ أى سرحها ومشطها
و﴿ الطافيةَ﴾ ضد الراسبة وروى بالهمزة وعدمها فالمهموزة هى ذاهبة الضوء وغير المهموزة هى
الناتئة البارزة المرتفعة. فان قلت قد ثبت أنه لا يدخل مكة قلت لا يدخل على سبيل الغلبة وعند
ظهور شوكته وزمان خروجه أو المراد بقوله لا يدخل أن بعد هذه الرؤيا لايدخلها مع أنه ليس فى
الحديث التصريح بأنه رآه بمكة وأما تسمية عيسى عليه السلام بالمسيح فقيل أنه معرب مشيحا
بالمعجمة والمهملة بالعبرانيه ومعناه المبارك ومن قال أنه مشتق قال سمى به لأنه يمسح المريض
والأكمه والأبرص بيده فييراً. وقيل لأنه مسح الأوزار وطهر منها. وقيل لأنه خرج من بطن أمه
بمسوحا بالدهن و(أما الدجال) فلأنه يمسح الأرض أى يقطعها وقيل الأعور يسمى مسيحا ومر
١١٦
کتاب اللباس
قَتَدَةٌ حَدَّثَنَا أَنَسّ أَنَّ النَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ كَانَ يَضْرِبُ شَعَرُهُ مَنْكَيْهُ
٥٥٣٧ صَّتْنَا مُوسَى بِنُ أسْمَاعِيَ حَدَّثَنَا حَمَّامَ عَنْ قَةَ عَنْ أَنَسَ كَانَ يَضْرِبُ شَعَرُ
٥٥٣٨ النِّ صَلَّى الله عَيْهِ وَسَ مَنْكَبِهِ خَشنى عَمْرُو بْنُ عَلَى حَدَّثَنَا وَهُبُ بنُ
جَرِيرٍ قَالَ حَدَّثَى أَبِ عِنْ قَدَةَ قَالَ سَأَلُ أَنَسَ بَنَ مالك رَضَىَ الله عَنْهُ عَنْ
شَعِرِ رَسُولِ اللهِ صَلَ الهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَقَالَ كَانَ شَعْرُ رَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُ
٥٥٣٩ عَلَيْهِ وَسَلَمَرَجِلَا لَيْسَ بالَّسِطِ وَلَا الَجْدِ بَيْنَ أُذَيْهِ وعَاتِقِهِ حَدَّثْنَا مُسْ
حَدََّا جَرِيْرٌ عَنْ قَادَةَ عِنْ أَنَسَ قَالَ كَانَ النُِّّ صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ ضَخَْ
اليَدَيْنِ لْ أَ بَعْدُهُ مْلَهُ وَ كَانَ شَعْرُ النِيِ صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَلََّ رَجِلًا لا ◌َجَعَ
٥٥٤٠ ولا سَبَطَ حَدَثْنَا أَبُوُ اُعْنِ حَدَّثَنَا جَرِيرُ بنُ حَازِمِ عِنْ قَتَادَةَ عنْ أَنَ
رَضَ اللهُ عَنْهُ قَالَ كَانَ النُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ ضَخْمَ الَيَدَيْنِ والقَدَمَيْنِ
/
٠
فى كتاب الانبياء فى باب مريم. قوله (إسحاق﴾ قال الغسانى لعله ابن منصور و(حبان) بفتح
المهملة وشدة الموحدة ابن هلال الباهلى، فان قلت كيف الجمع بين ما قال بعض أصحابه أنه ليضرب
قريبا من منكبيه وما قال شعبة يبلغ شحمة أذنيه وما قال أنس يضرب منكبيه قلت الاختلاف باعتبار
الأوقات والأحوال. قوله (عمرو بن على﴾ الصير فى و﴿وهب بن جرير) بفتح الجيم وكسر
الراء الأولى ابن حازم بالمهملة والزاى الأزدى و﴿رجلاً) بفتح الراء وكسر الجيم هو الذى بين
الجعودة والسبوطة فالمذكور بعده كالتفسير له. قوله (مسلم) بكسر اللام الخفيفة ابن إبراهيم
البصرى و﴿الضخم﴾ الغليظ و(أبو النعمان) بضم النون محمد بن الفضل ويقال له عارم بالمهملة
١١٧
كتاب اللباس
/٠/٠٥/٠٤٥/٥
حَسَنَ الَوْجْهِ لَمْأَرَ بَعْدَهُ وَلاَ قْلَهُ مَثْلَهُ وَكَانَ بَسِطَ الْكَفَّيْنِ ضَِّعنى عَمْرُو بْنُ ١
٥٥٤١
عَلَى حَدَّثَ مُعَذُ بُنْ هَانِهِ حَدَتَاهَامُ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ عِنْ أَنَسِ بِنِ مالِكَ أَوْ عنْ
رَجُلِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَقَالَ كَنَ الَّىُّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسََْ القَدَمَيْنِ حَسَنَ
الوَجْه لَمْ أَرَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ. وَقَالَ هِشَامٌ عَنْ مَعْمَر عَنْ قَادَةَ عَنْ أَس كَانَ
النُّّ صَلَى اله ◌َعَلْهِ وَسَلَم ◌َثْنَ القَدَمَيْنِ وَالْكَفَيْنِ. وَقَالَ أَبُو هِلاَلَ حَدَّثَ
قَدُ عَنْ أَسْ أَوْ جَبِ بْنِ عَبْدِ اللهِ كَانَ النُّّ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ ضََْ
الكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ لْ أَرَ بَعْدَهُ شَهَا لَهُ حدثنا محَدِ بْنُ الْمَنِى قَالَ حَدَثَى ابْنُ
أَبِ عَدِّ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ عَنْ مُجَاهِدٍ قَلَ كُنَ عْدَابِ عَبَّاسٍ رَضِىَ الَّهُعَنْهُمَا
والراء السدوسى و﴿جرير﴾ بفتح الجيم ابن حازم بالمهملة والزاى و﴿ كان بسط الكفين﴾ أى
مبسوطه ما خلقة وصورة وقيل أى باسطبهما بالعطاء والأول أنسب بالمقام وفى بعضها بسيط بوزن
فعيل وفى بعضها بسط بكسر الموحدة وقيل هو بمعنى المبسوط كالطحن بمعنى المطحون ، الجوهرى :
يد بسط أى مطلقه وفى قراءة عبد الله ((بل يداه بسطان)). قوله (معاذ) بضم الميم وباهمال العين
والحجمام الذال ﴿ابن هانىء) بكسر النون وبالهمزة البشكرى بالتحتانية والمعجمة والكاف والراء
مات سنة تسع ومائتين. قوله ﴿عن رجل) صار بهذا الترديد رواية عن المجهول. فان قلت لفظ عن
أبى هريرة متعاق برجل فقط أو بأنس أيضا قلت الظاهر أنه بالرجل وحده إذ أنس كان خادما له
صلى الله عليه وسلم ملازماً له وهو أعرف بصفاته من غيره فيبعد أن يروى صفته عن رجل عن صحابى هو
أقل ملازمة له منه. قوله (هشام) أى ابن يوسف الصنعانى و﴿الشئن) بفتح المعجمة وإسكان المثلثة
وبالنون الغليظ الكفين الواسعهما . قوله (أبو هلال) هو محمد بن سليم بضم السين الراسي بالراء
والمهملة والموحدة مات سنة سبع وستين ومائة و﴿شبها) أى مثلا. قوله (ابن أبى عدى) بفتح
٥٥٤٢
١١٨
کتاب اللباس
فَذَكَرُوا الَّجَالَ فَقَالَ إِنَّهُ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِرٌ وَقَالَ ابْنُ عَبَّاس ◌َلْ أَسْمَعْهُ
قَالَ ذَاكَ وَلكِنَّهُ قَالَ أَمَّ إِبْرَاهِيمُ فَانْظُرُوا إِلَى صَاحِبِكُمْ وَأَمَّا مُوسَى فَرَجُلٌ آدَمُ
◌َعْدٌ عَلَى جَمَ أَحْمَ مَخْطُومٍ مُلْبَةَ كَنِى أَنْظُ إِلَيْهِ إِذِ تَحَدَرَ فِ الوَادِى يُكِي
٥٥٤٣ بأُ التِّدِ حَّثْا أَبُو ◌ْلَنِ أَخْبَنَا تُعَيْبٌ عَنِ الُّهْرِّ قَلَ
أَخْبَبِى سَالُ بْنُ عَبْدِهِأَنَّ عَبْدَاللهِبْنَ ◌ُمَ قَالَ سَْتُ عَ رَضِىَ الله عَنْهُ يَقُولُ
مَنْ ضَغَّرَ فَلْيَحْلِقْ وَلَا تَشَبِهُوا بِالتَّلِدِ وَكَنَ ابْنُ عُمَ يَقُولُ لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ
٥٥٤٤ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ مُلَبِدَاً حَدَعُنى حِبَّنُ بْنُ مُوسَى وَأَحْمَدُ بْنُ مُمَد قَلَاَ
أَخْبَنَا عَبْدُالَّهِ أَخْبَرَ نَا يُونُسُ عَنِ الْأُهْرِىِّ عَنْ سَالِ عَنِ ابْنِ عُمَرَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا
المهملة الأولى وكسر الثانية وشدة التحتانية مدو (ابن عون) بفتح المهملة وسكون الواوو بالنون عبد الله
و﴿قالوا) فى بعضها قال أى قائل و﴿لم أسمعه) أى رسول الله صلى الله عليه وسلم والمراد بالصاحب سيدنا
محمد نفسه صلى الله عليه وسلم أى أنه شبيه بابراهيم صلوات الله عليه وسلامه و(الخلبة) بضمتين وبضم
المعجمة وسكون اللام لغتان وهى كل حبل أجيد فتله من ليف أو قنب أو غير ذلك وقيل ليف المقل
و﴿الوادى﴾ أى وادى مكت شرفها الله تعالى و(إذ انحدر) كلمة إذلمجرد الظرفية فيها . الخطاب: وفيه
أن موسى حج البيت خلاف ما تزعم اليهود (باب التلبيد) وهو أن يجعل المحرم فى رأسه شيئاً من صمغ
ليصير شعره مثل اللبد لئلا يقع فيه القمل وقيل لئلايشعث فى الاحرام و(صفر) بالمعجمة والفاء
نسج الشعر عريضا ومنه الضفيرة و( لا تشبهوا) من باب التفعل بحذف إحدى التاءين أى لا تضفروا
كالملبدين فانه مكروه فى غير الإحرام مندوب فيه وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ملبداً فى
الاحرام. قوله (حبان) بكسر المهملة وشدة الموحدة وبالنون و﴿أحمد بن محمد السمسار كلاهما
١١٩
كتاب اللباس
قالَ سَعْتُ رَسُولَ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ يُمِلُّ مُكَبِّدَا يَقُولُ لَيْكَ
اللّهُمَ لَيْكَ لَبَيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَيْكَ إِنَّالَمْدَ وَالنَّعْمَةَ لَكَ وَالُكَ لا شَرِيكَ
لَكَ لاَيَزِيدُ عَلَى هُؤُلاءِ الْكَلِمَاتِ حَدَعنى إسماعيلُ قالَ حَدَّتَى مالكُ عَنْ ٥٥٤٥
نَافِعِ عَنْ عَبْدِاللهِبْنِ عُمَ عَنْ حَقْصَةَ رَضِىَ الله عَنْهَا زَوْجِ النَِّ صَلّىاللهُعَلَيهِ
وَسَلَ قَالَتْ قُلْتُ يَارَسُولَ اللّهِ مَا شَأْنُ النَّاسِ حَلُوا بِعُمْرَةَ وَلَمْ تَعْلِلْ أَنْتَ مِنْ
عُمْرَتَكَ قَالَ إِّى لَبَدْتُ رَأْسِ وَقَدْتُ هَدْنٍ فَلا أَحِلُّ حَى أَنْحَرَ
بابُْ الفَرْقِ حَّمْنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا إِبراهِيمُ بْنُ سَعْدِ ٥٥٤٦
حَدَّتَ ابْنُ شِهَابِ عَنْ عُبَيْدِ اللّهِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ رَضِىَ اللهُعَهُمَا قالَ
كَانَ النُّّ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَ يُحِبُّ مُوافَقَةَ أَهْلِ الكِتَابِ فيالَمْ يُؤْمَرْ فِيهِ وَكَانَ
أَهْلُ الْكتابِ يَسْدِلُونَ أَشْعَارَ هُمْ وَكَانَ الْمُشْرِكُونَ يَفْرُقُونَ رُؤُسَهُمْ فَسَدَلَ
مروزيان و﴿يهل﴾ أى يرفع صوته بالاحرام وبالتلبية ملبدا. قوله ﴿حلوا بعمرة) لأنهم كانوا
متمتعين ولم يحل رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنه كان قارنا أو مفرداً صاحب الهدى ولا يجوز
لصاحبه التحلل حتى يبلغ الهدى محله بأن ينحره و ﴿التقليد) أن يعلق فى عنق البدنة شىء ليعلم أنه
هدى وهو ما يهدى الى الحرم من النعم. فان قلت ما دخل التلبيد فى الاحلال وعدمه قلت الغرض
بيان أنى مستعد من أول الأمر بأن يدوم إحرامى إلى أن يبلغ الهدى محله إذ التلبيد إنما يحتاج إليه
من طال أمد أحرامه. قوله (الفرق) بسكون الراء وفتحها و﴿ فيما لم يؤمر فيه) أى فيما لم يوح إليه
بشىء من ذلك وفيه أنه كان يتبع شرع موسى وعيسى قبل أن ينزل فى تلك المسألة وحى إليه. فان قلت
١٢٠
كتاب اللباس
٥٥٤٧ النِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَنَاصِيَتَهُ ثُمْ فَرَقَ بَعْدُ حَّثْا أَبُو الْوَلِيدِ وَعَبْدُاللّه بْنُ
رَجَاء قالاَ حَدََّا شُعَبَةُ عنِ الحَكَمِ عِنْ إِبراهِمِ عنِ الأَسَوَدِ عنْ عَائِشَةَ رَضِىَ
الله عَنْها قالَتْ كَّ أَنْظُ إلى وَبِصِ الطِيبِ فِى مَفَارِقِ النِّ صَلَّ الهُ عَلَيْهِ
وَسَلَمَ وَهَوَ يُحْرِمٌ قَالَ عَبْدُ اللهِفِى مَغْرِقِ النّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
٥٥٤٨ بابْتُ الذَّائِبِ حَتْا عَلُّ بِنُ عَبْدِ اللّهِ حَدََّنَا الفَضْلُ بنُ عَنْبَةَ
أَخْبَنَا هُشَسْمِ أَخْبَنَا أَبُو بِشْرِخْ وَحَدَّثَنَا قتَيَّةً حَدَّثَنَا هُشَيْمَ عِنْ أَبِىِ بِشْرِ عِنْ
سَعِيدٍ بِن ◌َُيْ عِنِ ابْنِ عَّاسٍ رَضِىَ اللهُعَنْهُمَا قَالَ بُ لَيْلَ عِنْدَ مَيْمُونَ بَنْت
الحارثِ خالَتِى وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ عِنْدِها فِى لَيْكِها قَالَ فَقَمَ
رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَم يُصَلّى مِنَ الَّيْلِ فَقُمْتُ عَنْ يَساره قالَ فَأَخَذَ
ے
مر آنفاً أنه قال خالفوهم قلت قاله حيث أمر بالمخالفة و﴿يسدلون﴾ بضم الدال وكسرها من
سدل ثوبه إذا أرخاه وشعر منسدل ضد متفرق لأن السدل يستلزم عدم الفرق وبالعكس . فان
قلت لم سدل أولا ثم فرق ثانيا قلت كان يحب موافقتهم فيما لم يؤمر به فسدل موافقة لهم ثم لما أمر
بالفرق فرق. قوله ﴿أبو الوليد) هشام الطيالسى و﴿عبد اللّه بن رجاء) ضد الخوف و﴿الحكم)
بفتحتين ﴿ابن عتبة) مصغر عتبة الدار و ﴿إِبراهيم﴾ النخعى و ﴿الأسود بن يزيد) من الزيادة
نخعى أيضا و ﴿الوبيص) باهمال الصاد البريق و﴿المفرق) بفتح الميم وكسر الراء وسط الرأس
موضعاً يفرق فيه الشعر وجمع نظرا إلى أن كل جزء منه كأنه مفرق وقد استعمل الطيب قبل الاحرام
قوله ﴿الفضل) بسكون المعجمة (ابن عنبسة) بفتح المهملة وسكون النون وفتح الموحدة وبالمهملة
و(هشيم) مصغر الهشم بالمعجمة الواسطيان و﴿أبو بشر) بالموحدة المكسورة وإسكان المعجمة