Indexed OCR Text
Pages 81-100
٨١
کتاب اللباس
٥٤٧٠
ابْنُ زَيْدٍ عَنْ ثابت قالَ سَمِعْتُ ابْنَ الُبَيْ يَخْطُبُ يَقُولُ قَالَ مُمَّدٌ صَلَى اللهُ عَلَيه
وَمَنْ لَسَ الْحَرَيَرَ فِى الَّنيَا لَمْ يَسْهُ فِى الْآخِرَةِ حَّْا عَّ بْنُ الْجَعْدِ
أَخَْاشُسْبَةُ عَنْ أَبِى ذُنْيَانَ خَلِقَةَ بْنِ كَعْبِ قَالَ سَمِعْتُ ابْنَالُيْرِ يَقُولُ
سَُْ مُمَ يَقُولُ قالَ النَُّّ صَلَىاللهُ عَيْهِ وَسَمَ مَنْ لَبِسَ الَحَرِيرَ فِى الدُّنْيَا لَمْ
يَلْبَسْهُ فِى الْآخِرَةِ. وَقَالَ لَنَا أَبُوْ مَعْمَر حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ عَنْ يَزِيدَ قالَتْ
مُعَاقَةُ أَخْبَى أُمُّ عَمْرِ بْتُ عَبْدِ اللّهِ سَعْتُ عَبْدَاللّهِ بْنَالزّيْرِ سَمَعَ عُمَ سَمعَ
النِّيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَعنى مُمَّدُ بْنُ بَشَّارِ حَدَّثَنَا عُثَانُ بْنُ عُمَرَ حَدَّثَنَا ٥٤٧١
عَلَّبْنُ الْبَارَكِ عَنْ يَحْيِ بْنِ أَبِى كَثِيرٍ عَنْ عِرْانَ بْنِ حِطَانَ قالَ سَأَلْتُ عَائِشَةَ
والسياق مشعر بذلك. قوله ﴿سليمان بن حرب) ضد الصلح و(ابن الزبير) هو عبد الله ومذهبه
حرمة الحرير على الرجال والنساء وأجمعوا بعده على إباحته للنساء وأيضا قد ثبت أن رسول الله صلى
اللّه عليه وسلم أمر عليا أن يكسوه نساءه وأيضاً قال هذا حرام على ذكور أمتى حلال لاناتهم . قوله
﴿على بن الجعد) بفتح الجيم وإسكان المهملة الأولى و(أبو ذبيان) بضم المعجمة وكسرها
وتسكين الموحدة وبالتحتانية والنون ﴿خليفة) بفتح المعجمة وبالفاء ابن كعب التميمى البصرى
و﴿أبو معمر﴾ بفتح الميمين عبد الله و ﴿يزيد) من الزيادة. قال الغسانى: يزيد الرشك بكسر
الراء وإسكان المعجمة وبالكاف القسام يروى عن معاذة وروى عنه عبد الوارث و﴿معاذة) بضم
الميم وبالمهملة وبالمعجمة بنت عبد اللّه العدوية البصرية و (أم عمرو بنت عبد الله) بن الزبير بن
العوام الأسدية سمعت أباها. قوله ( محمد بن بشار) باعجام الشين المشددة و (يحي بن أبى كثير)
ضد القليل، والرجال المذكورون بصريون و﴿عمران بن حطان) بكسر المهملة الأولى وشدة
«١١- كرمانى-٢١)»
٨٢
کتاب اللباس
عَنِ الْحَرِيرِ فَقَالَتِ اثْتِ ابْنَ عَبْسِ فَسَلْهُ قَالَ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ سَلَ ابْنَ عُمَرَ قَالَ
فَلْتُ ابْنَ عُمَ فَقَلَ أَخْبَفِ أَبُوُ حَفْصِ يَعْنِي مُمَرَ بِنَ الْخَطَّبِ أَنَّ رَسُولَ الله
صَلَى اله عليهِ وَسَقَالَ إِنَّمَا ◌َلْبُ الْحَرِيَرَ فِ الُّنْيَمَنْ لَ خَلَقَ لَهُفى الآخِرَةَ
فَقُلْتُ صَدَقَ وَمَا كَذَبَ أَبُو حَفْص ◌َعَلَى رَسُولِ اللّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وَقَالَ عَبْدُاللهِبنُ رَجَاءٍ حَدْتَنَا جَرِيْرٌ عَنْ يَحِى حَدَّثَنِ غِرَانُ وَقَصَّ الْحَديثَ
بَابُ مَسِ الْحَرِيرِ مِنْ غَيْرِ لُبْسِ وَيُوَى فِهِ عَنِ الزَّدِّ عَنِ الُّهْرِىّ
٥٤٧٣ عَنْ أَنَسَ عَنِ النِّ صَّالهُ عَيْهِ وَمَ حَثْا عَُدُللهِبِنُمُوسَى عَنْ إِسْرائيلَ
◌َنْ أَبِ إِسْحَاقَ عَنِ الَرَاءِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ أَهْدِىَ لِلنِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ
نَوْبُ حَرِير ◌َْا ◌َلْمُ وَتَعَجِّبُ مِنْهُ فَقَالَ النِىُّ صَلَّ اللّهُ عَلَيْهِ وَسَمْ أَّعْجَبُونَ
مِنْ هَذَا قُلْنَا نَعَمْ قَالَ مَنَادِيلُ سَعْدِ بنِ مُعَادٍ فِى الَّةِ خَيْرٌ مِنْ هُذَا
٠
الثانية وبالنون السدوسى كان خارجياً و﴿لا خلاق ) أى لا نصيب له فى الآخرة يعنى الكافر، وقيل
من لاحرمة له. قوله (عبدالله بن رجاء) بالمدضد الخوف قال صاحب الكاشف و(حرب)
ضد الصلح ابن ميمون أبو الخطاب روى عنه ابن رجاء و﴿يحيى) بن أبى كثير و﴿عمران) أى
ابن حطان ( باب مس الحرير من غير لبس) بضم اللام و﴿الزبيدى﴾ مصغر الزبد بالزاى
والموحدة والمهملة منسوبا محمد بن الوليد بفتح الواو و(إسرائيل) هو ابن يونس بن أبى إسحاق
سمع جده أبا إسحاق عمراً السبيعى و ﴿البراء) بتخفيف الراء ابن عازب بالمهملة والزاى و﴿سعد بن
معاذ) بضم الميم الأنصارى. فإن قلت: ماوجه تخصيصه بالذكر. قلت: هو كان سيد الأنصار
٠
٨٣
کتاب اللباس
بابُْ اقْراش الحَرِير وَقَالَ عَبِيدَةُ هُوَ كَلُبْسِهِ حَّثنا عَلَى حَدَّثَنَا ٥٤٧٣
/
وَهْبُ بِنُ جَرِيرِ حَدََّا أَبِ قالَ سَمِعْتُ ابنَ أَبِ تَجِحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِبِ أَبِ لَى
عَنْ حُذَيْفَ رَضَى اللهُ عَنْهُ قَانَا النَِّيُّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ أَنْ نَشْرَبَ فِى
آنيَ الذَّهَبِ وَالفِضَّةِ وَأَنْ تَأْكُلَ فِهَا وَعَنْ لَيْسِ الْحَرِيرِ وَالّذِيبَاجِ وَأَنْ
//٥
تجلس عليه
باسبْتُ لُبْسِ الَسِ وَقَالَ عَاصِمٌ عَنْ أَبِىِ بُرْدَ قَ فُلْتُ لَعَلى مَالْقَسّيَّةُ
قَالَ تَابٌ أَتَ مِنَ الشَّأْمَ أَوْمِنْ مِصْرَ مُعَلَّمَةٌ فِيهَا حَرِيْرٌ فِيهَا أَثَلُ الأُخْيَجِ
وَالِقَرَةُ كَانَتِ الْنّسَاءُ تَصْنَعُ لُولَنَّ مِثْلَ القَطَائِفِ يُصَفَّرْنَهَا وَقَالَ جُرِيْرٌ عَنْ
٠٠
ولعل اللامسين المعجبين كانوا من الأنصار. فقال منديل سيدكم خير منها أو هو كان يحب
ذلك الجنس . وأما الثوب فقد أهداه إلى رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم أكيدر
مصغر الأكثر حاكم دومة من فى المناقب . قوله ﴿عبيدة) بفتح المهملة وكسر الموحدة
السلمانى . قوله (على) أى ابن المدينى و﴿وهب بن جرير) بفتح الجيم وتكرار الراء
ابن حازم بالمهملة والزاى الأزدى و﴿ابن أبى نجيح) بفتح النون وكسر الجيم وبالمهملة عبد الله
المكى و﴿ابن أبى ليلى﴾ هو عبد الرحمن. قوله ﴿القسى﴾ منسوب إلى بلد يقال لها القس بفتح
القاف وشدة المهملة ، وقيل: أنه القز. من القرالذى هو غليظ الابريسم ورديئه. قوله (عاصم)
هو ابن كليب الجرمى بالجيم والراء مات سنة سبع وثلاثين ومائة و(أبو بردة) بضم الموحدة ابن
أبى موسى الأشعرى و(على) هو أمير المؤمنين ابن أبى طالب و﴿تضليع الثوب) جعل وشيه
على هيئة الأضلاع غليظة معرجة و﴿الاترج) بتشديد الجيم و ﴿الترنج) بتخفيفها بمعنى واحد
و(الميثرة) بكسر الميم وسكون التحتانية وبالمثلثة من الوثارة، وهى اللين و﴿ القطيفة) هى الكساء
٨٤
کتاب اللباس
يَزِيدَ فِى حَدِيثِهِ الْقَسّيَُّ ثِيَبٌ مُصَلََّةٌ يُحَُ ◌ِها مِنْ مِصْرَ فِيهَاَ الْحَرِيرُ وَالِثَةُ
٥٤٧٤ ◌ُودُ الْسِبَاعِ. قَالَ أَبُوَ عْدِ اللّه عَاصِمْ أَكْثَرُ وَأَصَحُ فِ المِثَةِ حَدْنَا مُحَدٌ
ابْنُ مُقَاتَلِ أَخْبَنَا عَبْدُ اللهِ أَخْبَنَا سُفْيَنُ عَنْ أَشْمَكَ بِنْ أَبِ الثَّعْثَ حَدَّثَنَ
مُعَاوِيَةُ بْنُوَيْدِ بْنِ مُقَرِّنْ عَنِ ابْنِ عَاذِبِ قَالَ ◌َهَا الُّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهُ وَ
عَنِ الَائِرِ الخُمْرِ وَالْفَسِّ
٥٤٧٥ بابُ مَا يُرَخَّصُ لِّجَالِ مِنَ الحَرِيرِ الْحَكَّةُ حَدْعُن ◌َُدْ أَخْبَنا
وَكِعٌ أَخْبَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَدَةَ عَنْ أَنَسِ قَالَ رَخْصَ النَِّيُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ
لِلُّرِ وَعَبْدِ الرَّحْنِ فِي لَيْسِ الحَرِير لحَّة بهما
٥٤٧٦ بابُ الحرير للّسَاءِ صَّمْ سُلَّمَنُ بْنُ حَرْب حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ح وَحَدَّثَى
٠٠٠٠
المخمل ، وقيل: هى الدثار و﴿ يصفرنها ﴾ من التصفير، وفى بعضها: يصفونها . أى يجعلونها صفة
السرج، قوله (جرير) بالجيم ابن حازم المذكور آنفا و﴿يزيد) من الزيادة ابن رومان بضم الراء
وإسكان الواو وبالميم والنون مولى آل الزبير بن العوام . فان قلت : جلود السباع لم تكون منهية
قلت : إما أن يكون فيها الحرير ، وإما أن يكون من جهة الاسراف فيها، وإما أنها من زى المترفين ،
وكان كفار العجم يستعملونها . قال النووى: تفسيره بالجلود قول باطل مخالف للشهور الذى أطبق
عليه أهل الحديث . قوله (أشعث) بفتح الهمزة والمهملة وسكون المعجمة بينهما وبالمثلثة ابن
أبى الشعثاء مؤنث الأشعث المذكور و(معاوية بن سويد) مصغر السود ابن مقرن بفاعل
التقرين بالقاف والراء المدنى الكوفى، قوله ﴿الحمر) ذكره لبيان ما كان هو الواقع. قوله (محمد)
أي ابن سلام و{وكيع) بفتح الواو وكسر الكاف وبالمهملة و (الزبير) هو ابن العوام
٦
٨٥
كتاب اللباس
محَمّد بن بَشَار ◌َدَّثَنَا غُنْدَرٌ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عِنْ عَبْدِ الملكِ بنِ مَيْسَرَةَ عَنْ زَيْدِ بنِ
وَهْبِ عِنْ عَلَى رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ كَسَافِى النّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ حُلَّ سِيَ
تَرَجْتُ فِيها فَأَيْتُ الْغَضَبَ فِى وَجْهِ فَشَقَّقْتُهُ بَيْنَ نِسائِى حَدَثْنَا مُوسَى ٥٤٧٧
ابُ الْماعِيلَ قالَ حَتَى جُوْرِيَةُ عِنْ نافعٍ عن عَبْدِ اللهِ أَنَّ مُمَ رَضَى الله عَنْهُ
وَأَى ◌ُلَّ سَرَاءَ تُسَأُعَفَقَلَ يَرُسُولَ اللّه لَو أَبَعْتُهَا تَلْبُها لْلَوَهْدِ اذا أَتَوْكَ
والْمُعَةَ قَ أَما يَسُ هَذهَ مَنْ لاَخَلاَقَ لَهُ وَأَنَّ النَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَعَثَ بَعَدَ ذلكَ الَى ◌َُ حُلََّ سِيرَاَ حَرِيرٍ كَسَاهَا إِيَّهُ فَقَالَ مُمَرُ كَسَوْتَفِها وَقَدْ
سَعْتُكَ تَقُولُ فِيها ماقُلْتَ فَقَالَ أَمَا بَعَثْتُ اَلَيْكَ لَيَهَا أَوْ تَكُوَها حَّشا ٥٤٧٨
٠
أَبُ اليَان أَخْبَرَ نَا ◌ُعَيْبُ عن الزُّهْرِىّ قالَ أَخْبَرَ فِى أَنَسُ بنُ مالك أَنَّهُ رَأَى عَلَى
أُمْ كُمٍ عَيْهَا الَّلاَمُ بِْتِ رَسُولِ اللهِ صَّىالله عَلَيْهِ وَسَمَ بُرْدَ حَرِيرِ سِيَاءَ
٠٠٠
و﴿عبد الرحمن بن عوف) وكلاهما من العشرة المبشرة. قوله ﴿غندر) بضم المعجمة وإسكان
النون وفتح المهملة وضمها وبالراء و﴿السيراء) بالمهملة والتحتانية وبالراء وبالمديرد فيه خطوط
صفر و(جويرية) تصغير الجارية ضد الواقفة ابن أسماء بوزن حمراء (الضبعى) بضم المعجمة
والاسمان مشتركان بين الذكور والاناث و ﴿لاخلاق) أى لانصيب له فى الآخرة
و﴿ حلة) يجوز أن يكون مضافا وأن لا يكون وكذا سيراء. فان قلت: كيف قال :
﴿ أو لتكسوها) وهو حرام. قلت: معناه لتعطيها غيركمن النساء بالهبة ونحوها وكذا (كساها إياه)
أى أعطاها إياه. قوله ﴿أم كلثوم) بضم الكاف وسكون اللام وبالمثلثة زوجة عثمان رضى الله تعالى
٨٦
كتاب اللباس
بابُ ما كانَ النُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ يَتَجَوْزُ مِنَ الَّاسِ والبُسْط
٠
٥٤٧٩ حَّتْنَا سُكِيَانٌ بِنُ حَرْبِ حَدَّثَنَا حَّاُ بْنُ زَيْدِ عنْ يَحِْ بنِ سَعِيدٍ عنْ عَُيْدِ
ابِ ◌َُيْنِ عِنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضَى الله عَنْهُمَا قَ لَقُ سَنَةٌ وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَ
◌ُمَ عَنِ الَرْتَنِ اللَّنِ تَظَاهَرَ نَا عَلَى النَِّ صَلَّاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم ◌َعَْتُ أَهَابُ
فَزَلَ يَوْمَا مَنْلَا فَدَخَلَ الْأَرَاكَ فَا خَرَجَ سَأَلْهُ فَقَالَ عائِشَةُ وَحَفْصَةُ ثُمَ قَالَ
كُنَّا فِى الجاهليّةِ لَعُدُّالنّساءَ شَيْئًا فَأَ جاءَ الإسْلامُ وَذَكَرَ هُنَّ اللّهُ رَأَيْنَا لَنْ
بِذْلِك عَلَيْا حَقَّا مِنْ غَيْرِ أَنْ نُدْخِلَهُنَ فِي شَىءٍ مِنْ أُمُورِنا وَكَانَ بَنِى وَبَيْنَامْرَأَفِى
كَلامٌ فَظَتْ لِ فَقْتُ لَ وَانْكِ لهُلِقَالَتْ تَقُولُ هُذَالِ وَابْتُكَ تُؤْذِى
الَِّّصَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ فَاتَيْتُ حَقْصَةَ فَقُلْتُ لَهَا إِنّى أُحَذّرُكَ أَنْتَعْصَى اللّهَ
وَرَسُولَهُ وَتَقَدَّمْتُ الَهْا فِى أَذَاهُ فَأَتَيْتُ أُمَّ سَلَمَةَ فَقُلْتُ لَهَا فَقَالَتْ أَعْجَبُ مِنْكَ
عنه. قوله (البسط ) جمع البساط والتجوز فيها التخفيف منها و(عبيد بن حنين) القطان
مصغران الأول ضد الحر والثانى للحن بالمهملة والنون مولى زيد بن الخطاب العدوى و( تظاهرتا﴾
أى تعاضدتا قال تعالى ((وان تظاهرا عليه فإن الله هو مولاه)» و﴿الأراك) الشجر المالح المر
أى دخل بيتها لقضاء حاجة و﴿أَغلظت لى) فى بعضها على و﴿أنك لهناك﴾ أى انك فى هذا المقام ولك
حدان تغاظى الكلام على وأن تعصى الله وفى بعضها تغضبى اللهمن الاغضاب و﴿تقدمت اليها فى أذاه)
أى دخلت إليها أولا قبل الدخول الى غيرها فى قضية أذى رسول الله صلى الله عليه وسلم وشأنه أو
تقدمت إليها فى أذى شخصها وإيلام بدنها بالضرب ونحوه قوله (أم سلمة) بالفتحتين اسمها هند
٨٧
کتاب اللباس
يا عُمَرُ قَدْ دَخَلْتَ فِى أُمُورِنَا فَلَمْ يَبْقَ إلَّا أَنْ تَدْخُلَ بَيْنَ رَسُول الله صَلَّ اللهُ عَلَيْهْ
وَسَلَمَ وَأَزْوَاجِهِ فَرَدَّدَتْ وَكَانَ رَجُلٌّ مِنْ الأَنْصَارِ إذَا غَابَ عَنْ رَسُول الله
صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَشَهِدْتُهُ أَيْتُهُ بِا يَكُونُ وَإِذا غِبْتُ عَنْ رَسُولِ اللهِ
صَّىاللهُ عَيْهِ وَسَمَ وَشَبِدَ أَثَانِ بِا يَكُونُ مِنْ رَسُولِ اللّهِ صَلّىاللهُ عَلَيْه
وَسَ وَكَانَ مَنْ حَوْلَ رَسُولِ الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَدَ اسْتَغَامَ لَهُ فَلَمْيَقَ
إِلَّ مَلِكُ غَسَّانَ بِالشّأْمِ كُنَّا تَخَافُ أَنْ يَأْتِبَانَمَا شَعَرْتُ إِلَّ بِالأَنْصارَىّ
وَهْوَ يَقُولُ إِنَّهُ قَدْ حَدَثَ أَمْرٌ قُلْتُ لَهُ وَمَا هُوَ أَجَاءَالْغَسَّانِىُّ قَالَ أَعْظُ مِنْ ذاكَ
طَلّقَ رَسُولُ اللّه صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ نِسَاءَهُ خْتُ فَذا الْبُكَاءُ مِنْ حُجَرَها
زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنما أتاها عمر لأنها قرابته قيل انها خالته و(أعجب) بلفظ
المتكلم و( رددت﴾ من الترديد وفى بعضها ردت من الرد وفى بعضها فبرزت من البروز أى
الخروج و﴿من حول﴾ أى من الملوك والحكام و(غسان) بفتح المعجمة وشدة المهملة . قوله
﴿ ما شعرت بالأنصارى إلا وهو يقول﴾ فان قلت فى جل النسخ أو فى كلها وهو يقول بدون كلمة
الاستثناء فما وجهه قلت إلا مقدرة والقرينة تدل عليه وما زائدة أو مصدرية وكون مبتدأ وخبره
بالأنصارى أى فى شعورى متلبس بالأنصارى قائلا . قوله (أعظم) فان قلت كيف كان أعظم من
توجه العدو واحتمال تسلطه عليهم قلت لأن فيه ملالة خاطر رسول الله صلى الله عليه وسلم وأما
بالنسبة الى عمر فظاهر لأن مفارقة رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيته أعظم الأمور إليه ولعلهم
بأن الله تعالى يعصم رسوله صلى الله عليه وسلم من الناس ((ولن يجعل اللّه للكافرين على المؤمنين
سبيلا)) فان قلت ما طلق رسول الله صلى الله عليه وسلم أزواجه لكن اعتزل منهن قلت قالها ظنا
بأن الاعتزال تطليق . قوله ﴿من حجره) فى بعضها حجرهن وفى بعضها حجرها وهو صحيح
٨٨
كتاب اللباس
كِّ وَاذَا الَِّيُّ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَ قَدْ صَعِدَ فِى مَشْرُبَلَهُ وَعَلَى بَابِ الَشْرُبَةِ
وَصِفٌ فَأَيْتُهُ فَقُلْتُ اسْتَأْذِنْ لِى ◌َخَلْتُ فَاذَا النَّيُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ عَلَى
حَصِيرٍ قَدْأَثْرَفى جَنْهِ وَتَمْتَ رَأْسِهِ مِرْفَقَةٌ مِنْ أَدَمَ حَشْوُها لِفْ وَاذا أُهُبُّ
مُعَلَقَةٌ وَفَرَظْ فَذَكَرْتُ الَّذِى قُلْتُ ◌ِمْصَةَ وَأُمْ سَلَةَ وَالَّذِى رَدَّتْ عَلَى أَمْسَلَة
فَضَحِكَ رَسُولُ اللّه صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ فَبِثَ تِسْعًا وَعِشْرِينَ لَيْلَةً ثُمَّ نَزَلَ
٥٤٨٠
3
٨٥/٥
حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا هشام أخبرنا معمر عن الزهرى أخبرتنى هند
يَقْتُ الحِ عَنْ أُمِ سَلَةَ قَالَتِ اسْفَقَظَ النّيُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ مِنَ الَّلِ
وَهْوَ يَقُولُ لا إلهَ إلَّ الله ماذا أُنْلَ اللَّ مِنَ الغَِّةِ ماذا أُنزِلَ مِنَ الْخَائِ مَنْ
يُوْقَظُ صَوَاحِبَ الْحُجُراتِ كْ مِنْ كَاسِيَةٍ فِى الَّيَا عَارِيَةً يَوْمَ الِيامَةِ قالَ
نحو النساء فعلت و ﴿المشربة) بفتح الميم وإسكان المعجمة وفتح الراءوضمها الغرفة و﴿الوصيف)
بفتح الواو وكسر المهملة الخادم و﴿المرفقة) بكسر الميم وفتح الفاء والقاف المخدة و﴿الأدم) جمع الأديم
و ﴿الأهب) بفتحتين جمع الاهاب وهو الجلد مالم يدبغ و﴿القرظ) بفتح القاف والراءوبالمعجمة
ورق شجر يدبغ به مر فى المظالم. قوله (هشام) أى ابن يوسف الصنعانى و(هند) بنت الحارث
الفراسية و(ماذا) استفهام متضمن لمعنى التعجب والتعظيم أى رأى فى المنام أنه سيقع بعده الفتن ويفتح
لهم الخزائن أو عبر بالرحمة عن الخزائن لقوله تعالى ((خزائن رحمة ربك)) وعن العذاب بالفتن لأنها
أسباب مؤدية إليه . قوله (صواحب الحجر) فى بعضها الحجرة باعتبار الجنس. قوله (عادية)
بالجر أى كم كاسية عارية عرفتها وبالرفع أى اللابسات رقيق الثياب التى لا تمنع من إدراك لون البشرة
معاقبات فى الآخرة بفضيحة التعرى أو اللابسات الثياب النفيسة عاريات من الحسنات فى الآخرة
٨٩
كتاب اللباس
حسـ
الزُّهْرِىُّ وَكَانَتْ هَنْدُ لَا أَزْرارٌ فِى كُمَيْهَا بَيْنَ أَصابعها
باستُ ما يُدْع ◌ِنْ لَبِسَ نَوْبًا جَدِيدًا حدَثْنَا أَبُوُ الوَليد حَدَّثَنَا ٥٤٨١
اسْحَقُ بْنُ سَعِدٍ بِنِ عَمْرِو بِنِ سَعِدٍ بِنِ العَاصِ قَالَ حَدَّى أَبِى قَالَ حَدَّثَنْى
أُمُّ خالد بِنْتُ خالِدِ قَْ أُفِى رَسُولُ اللّهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم ◌َثِيَابِ فِيها
◌َخَيَصَةٌ سَوْدَاءُ قالَ مَنْ تَرَوْنَ نَكُوها هذِهِ الَخِيصَةَ فَأُسْكِتَ الَقَّوُمُ قَالَ أْتُونِى
وأُمّ خالِدَّتِى بِ النُّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَلْبَسَها بَدِهِ وقَالَ أَِّ وَأَخْلِى
مَّتَيْنِ ◌َعَلَ يَنْظُ الَى عَ الَخِصَةِ وَ يُشِيرُ بِيَدِهِ إلَى وَيَقُولُ يأُمّ خالد هذا سَنا
والسّنا بلسان الَشَيَّةَ الَحَسَنُ. قالَ اسْحَاقٌ حَدْ تَْنى أمْرَأَةٌ مِنْ أَهْلِ أَنَّا
٠٠
فهو حض على ترك السرف بأن يأخذن أقل الكفاية ويتصدقن بما سوى ذلك مر فى كتاب العلم
و﴿هند﴾ أى الفراسية و ﴿الأزرار) جمع الزر. فان قلت ما غرض الزهرى من نقل هذه الحالة
قلت لعله أراد بيان ضبطه وتثبته أو أنها كانت مبالغة فى ستر جسمها حتى فى ستر ما جرت العادة
بظهوره من اليدونحوها . قال شارح التراجم: وجه ذكر هذا الحديث فى الباب أنه صلى الله عليه وسلم
لم يكن يلبس الثوب الرفيع الشفاف لأنه إذا حذر نساءه منه فهو أحق بصفة الكمال منهن وهذا دليل
على أن البخارى فهم من الكاسيات اللابسات الشفاف الذى يصف البدن وكذلك هند لأنها اتخذت
الازرار خشية ظهور طرف منها والله أعلم ﴿باب ما يدعى) قوله (أبو الوليد) بفتح الواو هشام
الطيالسى و ﴿أم خالد) ابن الزبير بن العوام بنت خالد بن سعيد بن العاص و﴿أسكت القوم) من
الاسكات بمعنى السكوت ويقال تكلم الرجل ثم سكت بغير ألف وإذا انقطع كلامه فلم يتكلم قلت
أسكت و(ابلى) من البلاء وهو جعل الثوب عتيقاو ﴿أخلق} من الاخلاق والخلوقة وهما بمعنى واحد
( ١٢ - كرمانى - ٢١)»
٩٠
کتاب اللباس
وَأَتْهُ عَلى أُمّ خالِد
٥٤٨٢ بأبْ التَزَعْفُر للّجال حَدَتْنا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا عَبْدُ الوارث عَنْ
٠٠
عَبْدِ الَعَزِيزِ عِنْ أَنَسِ قَالَ نَهَى النُّ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ أَنْ يَتَزَعْفَرَ الرَّجُلُ
٥٤٨٣ بار حُ الثّوْبِ المُعَفَرِ حَثْنَا أَبُو نُعَيْمٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عِنْ عَبْدِ اللهِ
ابنِ دِينارِ عِنِ ابنِ مُمَ رَضِىَ الله عَنْهُمَا قالَ نَهَى النُّ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ أَنْ
يَ الْرِمُ ثَوْبَا مَعْبُوَغَابِوَرْسٍ أَوْ بَِعْفَرَانِ
٥٤٨٤ بابُ الثّوْبِ الأَخْرِ حَدْنَا أَبُوُ الوَلِيدِ حَدَّثَنَ شُعْبَةُ عَنْ أَبِ اسْحَاقَ
سَمَعَ الَرَاءَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ يَقُولُ كَانَ النَُّّ صَلَّى اللهُ عَلَّهِ وَسَلَمَ مَرْبُوعً وَقَدْ
رَأَيْتُهُ فِى حُلَّهَ حْرَاءَ مَا رَأَيْتُ شَيْئًا أَحْسَنَ مِنْهُ
٥٥ ٥٥٥٥٥/١
٥٤٨٥ بأبُْ الِغَرَةَ الَخْراءِ حدثنا قَيِصَةُ حَدَتَنَا سُفْيَنُ عَنْ أَشْعَ عَنْ
مُعَاوِيَةَ بْنِ سُوَيِدِ بْنِ مُرِّنٍ عَنِ البَرَاءِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ أَمَرَنَا الَُّّ صَلَى اللهُ
مر الحديث قريبا فى باب الخميصة السوداء. فان قلت ثمة قال خميصة سوداء وكذاههنا وقال فى الجهاد
قميص أصفر قلت لا يمتنع الجمع بينهما إذ لا منافاة فى وجودهما. قوله (ورس) بفتح الواو وإسكان
الراء وبالمهملة نبت أصفر يكون باليمن و﴿مربوعا ﴾ أى لاطويلاولا قصيرا. قوله (قبيصة) بفتح
القاف وكسر الموحدة وبالمهملة و ﴿أُشعث) أفعل تفضيل الصفة بالمعجمة فالمهملة والمثلثة ابن أبى
الشعثاء و﴿معاوية بن سويد بن مقرن) بالقاف وكسر الراء المشددة و ﴿التشميت) باعجام الشين
٩١
كتاب اللباس
عَلَيْهِ وَسَلَ بِسَبْعِ عِيَادَةِ الَرِيضَ وَاتِبَاعِ الْجَنَائِ وَتَشْمِيت العَاطِس وَنَّهَانَ
عَنْ لُبْسِ الحَرِيرِ وَالدِّيَجِ وَالْفَسِ وَالْإِسَبَرَقِ وَمَاثر الخمر
بابُ النِّعَالِ السّبْيَةِ وَغَيْرِها حَدَّثْمًا سُليمانُ بنُ حَرْبِ حَدَّثَنَا حَمَّدٌ ٥٤٨٦
عَنْ سَعيدٍ أَبِ مَسْلَةَ قَالَ سَأَلْتُ أَنَسَا أَكَانَ النُّّ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَمْ يُصَلَى فِىِ
تَعْلَيْهِ قالَ نَعَمْ حَتْا عَبْدُ اللّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ عَنْ مالك عَنْ سَعِيدِ الْمَقْرُىِّ عَنْ ٥٤٨٧
عُيْدِ بِنِ جُرَيْ أَنَّ قَالَ لِعَبْدِاللهِ بنِ مُمَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا رَأَيْتُكَ تَصْنَعُ أَرْبَعَ
لَمْ أَرَأَحَدَا مِنْ أَعْابِكَ يَصْنَعُها قَالَ مَاهِىَ بِابْنَ جُرَجٍ قَالَ رَيتُكَ لَا تَسُّ مِنَ
الأَرْكَانِ إِلَّ الَمَانِيَيْنِ وَرَأَتْكُ تَْسَرُ النَّعَالَ السّبَْةٌ وَرَأَيْتُكَ تَصْغُ بِالصُّفْرَةِ
وإهمالها. والأربعة الباقية هى إجابة الداعى وإفشاء السلام ونصرة المظلوم وإبرار المقسم. قوله (الديباج)
فارسى معرب و﴿الاستبرق﴾ بقطع الهمزة معرب أيضا . فان قلت ما الفرق بينهما قلت الديباج الرقيق من
الحرير والاستبرق الغليظ منه. فان قلت هما نوعان من جنس الحرير فما الفائدة من ذكر هما بعد ذكره قلت
كأنهما صارا جنسين آخرين مستقلين فخصصهما بالذكر وفيه وجوه أخر سبقت فى الجنائز و﴿القسى)
منسوب الى القس بالقاف والمهملة المشددة و﴿المياثر) جمع الميثرة بكسر الميم وإسكان التحتانية وبالمثلثة
تقدم آنفا . فان قلت ماوجه التقييد بالحمروهو منهى عنها إذا كانت من الحرير حمرا أو غيرها قلت ذلك
لبيان الواقع فلا اعتبار لمفهومه والاثنان المكتلان للسبع هما خواتيم الذهب وأوانى الفضة . قوله
﴿السبتية) بكسر المهملة وسكون الموحدة وبالفوقانية منسوبا هو ما سبت عنها الشعر أى حلق
وقطع وقيل هى المدبوغة بالقرظ وكانت عادة العرب لباس النعال بشعرها وغير مدبوغة و(سعيد
ابن يزيد) بالزاى أبو مسلمة بفتح الميم واللام الأزدى البصرى و(عبد الله بن مسلمة) أيضا
بفتحتين مثله و (عبيدبن جريج) بالتصغير فيهما لضد الحر والجرج بالجيمين والراء و﴿اليمانيين)
:
٩٢
کتاب اللباس
وَرَأَيْكَ إذا كُنْتَ بِمَكَّةَ أَهَلَّ النَّاسُ إِذا رَأَوُا الهِلالَ وَلْ تُمْلَّ أَنْتَ حَتَّى كَانَ
يَوْمَ الَّرْوِيَةِ فَقَالَ لَهُ عَبْدُاللّهِ بْنُ مُمَ أَمَّ الْأَرْكَانُ فَإِ لَمْ أَرَ رَسُولَ اللّهِ صَلَى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَسُّ إِلَّ الْمَانِبَيْنِ وَأَّمَ النِّعَالُ السَّبِيَةُ قَانِى رَأَيْتُ رَسُولَ اللّه صَلَى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم يَلْبَسُ الفِعَالَ الَّى لَيْسَ فِيهَا شَعَرٌ وَيَوَضَأُ فِيهَا فَنَا أُحبُّ أَنْ
أَلْسَهَا وَأَمَّ الصُّغْرَةُ فَانِى رَأَيْتُ رَسُولَ اللّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ يَصْغُ بِهَا
◌َاناً أُحِبُّأَنْ أَصْبُخَ بِهِا وَأَّ الْإِهْلالُ فَإِى لَمْأَ رَسُ ولَاللهِ صَلّىالله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
٥٤٨٨ ◌ُلُّ حَتّى تَنْعَثَ بِهِ رَاحِلَتُهُ حَّنَا عَبْدُالله بْنُ يُوسُفَ أَخْبَنَا مَلِكٌ عَنْ
عَبْدِ اللهِ بْنِ دينارٍ عَنِ ابْنِ عُمَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ نَهَى رَسُولُ الله صَلَّىاللهُ
عَلَيْهِ وَسَمَنْ يَسَ الْرِمُ تَوْبَا مَصْبُغَا بِزَعْفَرَانِ أَوْ وَرْسِ وَقَالَ مَنْ لَمْ
٥٤٨٩ يَجِدْ تَعْلَيْنِ فَلْسَ خُفَّيْنِ وَ لْيَقْطَعْهُمَا أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْنِ مَهْنَا مُحَمَّدُ
أبُ يُوسُفَ حَدَّتَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينارِ عَنْ جاِ بْنِ زَيْدِ عَنِ ابْنِ عَبَأْسٍ
بالتخفيف وهو الذى فيه الحجر الأسود والذى يليه من جهة اليمن ويقال لها اليمانيان تغليباً
و ﴿ يصبغ) بضم الموحدة وفتحها والمراد به صبغ الثوب وقيل الشعر و(أهل) أى أحرم
و﴿الهلال﴾ هلال ذى الحجة و﴿يوم التروية) هو اليوم الثامن من ذى الحجة وسميت بها لأنهم
كانوا يتروون فيه من الماء ويحملونه معهم إلى عرفات للشرب وغيره وقيل لرؤيا إبراهيم عليه السلام
وقيل لتفكره فى ذبح إسماعيل عليه السلام مر شرح الحديث فى كتاب الوضوء فى باب غسل الرجلين
١
٩٣
كتاب اللباس
رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ قَالَ النَُّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ إزارٌ
فَلْسَ السَّرَائِيلَ وَمَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ تَعْلَانِ فَلْيَسْ خُقَيْنَ
باستبتْ يَبْدَأُ بِالنّعْلِ الُعْنَى حَدَّثْاْ حَجَُّجُ بِنُ مِنْالِ حَدََّا شُعْبَةُ ٥٤٩٠
قَالَ أَخَْبِ أَشْعَثُ بِنُ سُلَمْ سَمِعْتُ أَبِ يُحَدِّثُ عَنْ مَسْرُوقِ عَنْ عَائِشَةَ رَضَ
اللهُ عَنْهَا قالَتْ كَانَ النَّ صَلَّاللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ يُحِبُّ النَّسُّنَ فِ طُهُورِهِ
وترجله وتفعله
٠٠
بابْ يَنْزِعُ فَعَلَ الْيُسْرَى حَدَثْا عَبْدُالله بنُ مَسْلَةَ عَنْ مَالِك عَنْ ٥٤٩١
أَبِ الّنَادِ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِ هُرَيَْرَضِىَ اللهعَنْ أَنَّرَ سُولَ اللّهِ صَلّىالله عَلَيْ وَسَ
قَالَ إذَا انْتَعَلَ أَحَدُكْ فَلَبْدَأْبِالَمِينِ وَاذَا نَعَ فَلْيَبْدَأُ بِالشَّلِ لَكُنِ الْيُعْنى
أَوْلهما تُعَلُ وَآخِرَ هُمَا تُنْزَعُ
فى النعلين . قوله ﴿فليلبس) خفين مطلق محمول على المقيد السابق وهو أنه يقطعهما أسفل من الكعبين
ثم يلبسهما. قوله ﴿حجاج) بفتح المهملة وشدة الجيم الأولى (ابن منهال) بكسر الميم وسكون
النون و﴿أَشعت) بفتح الهمزة والمهملة وسكون المعجمة بينهما وبالمثلثة (ابن سليم﴾ مصغر السلم
ابن أبى الشعثاء و﴿الترجل﴾ التمشط للشعر أى فى تسريح شعره و(أبو الزناد) بكسر الزاى وخفة
النون عبد الله و ﴿الأعرج) هو عبد الرحمن ﴿ ليخلعهما) وفى بعضها ليحفهما من الاحفاء أى
ليجردهما يقال حفى يحفى أى مشى بلا خف ولا فعل وأولهما خبر الكون و﴿يفعل) جملة حالية وهو
بلفظ مذكر المعروف من الافعال وفى بعضها بمؤنث المجهول . الطيبي: أولهما متعلق بقوله ينعل وهو
٩٤
كتاب اللباس
٥٤٩٢ بابٌ لَا يَمْشِى فِى نَعْل وَحد حدثنا عَبْدُ اللّه بنُ مَسْلَمَةَ عَنْ مَالك
عَنْ أَبِ الْنَاءِ عَنِ الأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَأَنْ رَسُولَّهِ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَ لَِّ أَحَدُكُمْ فِ نَعْلٍ وَاحِدَةٍ لِيُحْفِهِمَا أَوْ لِيُّعِلْهُمَا جَمِعاً
٥٤٩٣ باستُ قِبِلانِ فِ نَعْلِ وَمَنْ رَأَى قِبَلاَ وَاحِدًا وَاسِعًا حدّثنا حَجَاجٌ
ابْنُ مِنْالِ حَدَّثَنَا هَاْمَ عَنْ قَنَادَةَ حَدَّثَنَا أَنَسّ رَضِىَ الله عَنْهُ أَنَّ نَعْلَ النّ
٥٤٩٤ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَلَ كَانَ لَا قَبالانِ حْ عنى مُحَمّدٌ أَخَرَنَا عَبْدُ اللّه أَخْبَرَنَا
عِيسَى بُ طَهْمانَ قالَ خَرَجَ إلينا أَنَسُ بْنُ مَالِكَ بِتَعْلَيْنِ لَهُ قَلانِ فَقَالَ ثابتٌ
الَُّ هِذِهِ فَعْلُ النِ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلَ
١
خبر كان ذكره بتأويل العضو أو هو مبتدأ وينعل خبره والجملة خبر كان. الخطابى: نهيه صلى الله
عليه وسلم عن المشى فى النعل الواحدة لمشقة المشى على مثل هذه الحالة ولعدم الأمن من العثار مع
سماجته وقبح منظره فى العيون إذ كان يتصور ذلك عند الناس بصورة من إحدى رجليه أقصر من
الأخرى. قوله ﴿قبالان) بكسر القاف وبالموحدة مثنى القبال. الجوهرى قبال النعل الزمام الذى
يكون بين الأصبع الوسطى والتى تليها والزمام وهو السير الذى يعقد فيه الشع و﴿ واسعا﴾ أى
جائزاً و﴿همام) هو ابن يحمي العودى بفتح المهملة وإسكان الواو وبالمعجمة البصرى و(محمد)
أى ابن مقاتل بالقاف وكسر الفوقانية المروزى و(عبد الله) أى ابن المبارك و﴿عيسى بن طهمان)
يفتح المهملة وسكون الهاء وبالنون البكرى بالموحدة الكوفى و ﴿ثابت) ضد الزائل البنانى بضم
الموحدة وخفة النون الأولى، فان قلت كيف دل على الجزء الثانى من الترجمة قلت مقابلة المثنى
بالمنى تفيد التوزيع فلكل واحدة منهما قبال وأما دلالته على الجزء الأول منهما فمن حيث قال ان
٩٥
تكتاب اللباس
بَابُ الُبَّةِ اَخْراءِ مِنْ أَدَمَ حَّثْنَا مَّدُ بنُ عَرْعَةَ قالَ حَدَّثَنَى مُمُرُ
٥٤٩٥
ابُ أَبِ زَائِدَ عْنْ عَوْنِ بِنِ أَبِى ◌َُحْقَ عَنْ أَبِهِ قَالَ أَيُ النَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَ وَهَوَ فِى قُبَّةً حْرَ مِنْ أَمِ وَرَأَيُ بِالَا أَخَ وَُوَالنّ صَلّى الله
عَلَيْهِ وَسَلَ وَالنّاسُ يَبْتَدِرُونَ الَوَُوءَ فَنْ أَصَابَ مِنْهُ شَيْئًا تَسَ بِهِ وَمَنْ
لَمْ يُصِبْ مِنُ شَيْئًا أَخَ مِنْ بَكَلِ يَدِ صَاحِبِهِ حَتْهَا أَبُوُ اليَانِ أَخْبَرَنا تَُيْبٌ ٥٤٩٦
عِنِ الزُّهِ أَخْبَى أَنَسُ بِنُ مالِكْ ح ◌َقَالَ الَيُ حَدَّثَى يُونُسُ عِنِ ابنِ شِهابِ
قَالَ أَخْبَفِى أَنَسُ بُ مالِكَ رَضَى الله عَنْهُ قَالَ أَرْسَلَ النُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ
إلَى الأَنْصار وَجَعَهُمْ فِى قُبَّةٍ مِنْ أَدَمِ
بَابْتُ الْحُسِ عَى الْحَصِيرِ وَنَحْوِهِ حَدْعُنى مُحَمَّدُ بْنُ أَبِ بَكْرِ ٧
حَدَّثَ مُعْتَمَرْ عَنْ عَيْدِ اللّه عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِ سَعِدٍ عَنْ أَبِ سَمَةَ بْنِ عَبْدِ
٥٤٩٧
فعل النبى صلى الله عليه وسلم كان لها قبالان والنعل صادقة على واحدة. قوله (محمد بن عرعرة) بفتح المهملتين
وإسكان الراء الأولى و﴿عمر بن أبى زائدة) ضد الناقصة و﴿عون) بفتح المهملة وإسكان الواو
وبالنون و ﴿أبو جحيفة)مصغر الجحفة بالجيم والمهملة والفاء وهب بن عبدالله الكوفى و﴿الوضوء)
بفتح الواو. فان قلت: قيل من أدم لا يدل على أنها حمراء وقد عقد الترجمة عليه قلت يدل على بعض
الترجمة وكثيرا يقصد البخارى ذلك ومر الحديث بطوله مع سبب الجمع وغيره فى الجهاد فى باب ما كان
يعطى النبى صلى الله عليه وسلم المؤلفة (باب الجلوس على الحصير) قوله (محمد بن أبى بكر) المقدمى
٩٦
کتاب اللباس
الَّحْنِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهَ أَنَّ النَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ كَنَ يَحْتَجِرُ
حَصِيرًا بِالَّيْلِ فَيُصَلّى وَيَبْسُطُ بِالَّارِ فَيَجْلِسُ عَلَّهِ ◌َعَلَ النَّسُ يَتُوبُونَ إِلَى
النّيّ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَيُصَلُونَ بِصَلَاتَهِ خَّى كَثُوا فَأَقْلَ فَقَالَ يَاأَيُّهَا
النَّاسُ خُذُوا مِنَ الأَعْمَالِ مَا تُطِقُونَ فَنَّاللهَلاَيَلُّ خَتَّى تَمَلُوا وَإِنَّ أَحَبَّ
الأَعْمَال إِلَى اللّه مَادَامَ وَإِنْ قَلْ
بابُ الْمَرَّدِ بِالذّهَبِ . وَقَالَ الُّ حَنِ بْنُ أَبِ مُلَيْكَدَعَنِ المُسْوَر
أْبِ مَخْرَ أَنَّ أَبَاهُ مَخْرَمَةَ قَالَ لَهُ يَأْنَ إنَّهُ ◌َى أَنَّ النَّيَّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ
قَدِمَْ عَلَيْهِ أَقْيَةٌ فَهُوَ يَقْسِمُهَا فَاذْهَبِ بَ إِلَيْهِ فَهَبْنَ فَوَ جَدْنَالنَّيِّ صَلَى اللهُ
عَلَيْهِ وَمَ فِى مَِّهِ فَقَالَ لِ يَأّْ ادْعُ لِ الَِّّ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَم ◌َعْفَظْهُتُ
ذلكَ فَقُلْتُ أَدْعُو لَكَ رَسُولَ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَقَالَ يَأْبُِّ إِنَّهُ لَيْسَ
و﴿يحتجر) أى يتخذ حجرة لنفسه يقال احتجرت الأرض إذا ضربت عليها ما تمنعها به عن غيرك
و﴿ يثوبون﴾ أى يجتمعون. فان قلت الملال لا يصح على الله تعالى فما وجهه قلت الملال كناية
عن عدم القبول أى فان الله يقبل طاعتكم حتى تملوا فانه لا يقبل ما يصدر منكم على سبيل الملالة أو
أطلق الملال على طريقة المشاكلة. وقال الخطابى : هو كناية عن الترك أى لا يترك الثواب ما لم
تركوا العمل مر فى كتاب الإيمان فى باب أحب الدين. قوله ﴿ما دام) أى دواما عرفيا إذ
حقيقة الدوام وهو شمول جميع الأزمنة غير مقدور، قوله (قال الليث) تعليق من البخارى لأنه لم يدرك
عصره و ﴿ابن أبي مليكة) مصغر الملكة عبد الله و﴿المسور) بكسر الميم وإسكان المهملة وفتح
کتاب اللباس
◌َجَبَّارِ فَدَعَوْتُهُ ◌َرَجَ وَعَلَيْهِ قَبَأْ مِنْ ديباجٍ مُزَرَّرٌ بِالذَّهَبِ فَقَالَ يا مَخْرَمَةُ هُذَا
خَبَتَاهُ لَكَ فَأَعْطَاهُ إِيَّهُ
با سبُْ خَواتِ الذَّهَبِ حَّثنا آدَمُ حَدَّثَنَا شُعبَةُ حَدَّثَا أَشْعَثُ بْنُ سُلَم ٥٤٩٨
قالَ سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ بْنَ سُوَيْدِ بْنِ مُقَرِّن قَالَ سَمِعْتُ الْبَرَاءَ بْنَ عازِبِ رَضِىَ اللهُ
عَنْهُمَا يَقُولُ ◌َانَ الَُّّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ عَنْ سَبْعٍ نَهَى عَنْ خَِ الذَّعَبِ
أَوْ قَالَ خَلْقَةِ الذَّهَبِ وَنِ الْحَرِيرِ وَالإِسْتَرَقِ وَالدِّيَاجِ وَالْثَرَةِ الَّرْاِ
وَالقَسِّ وَنَةِ الْغِضَّةِ وَأَمَرَنَا بِسَبْعٍ بِعيادَةَ الَرِيضِ وَتِبَاعِ الْجَائِزِ وَتَشْمِيتِ
العاطس وَرَّدِ السّلامِ وَإِجَابَةِالدَّاعِى وَإبرَارِ الْمُقْسِمِ وَنَصْرِ المَظْلُومِ حَدُنى
مَّدُ بْنُ بَشَّارِ حَدَّثَنَا غُنْدَرْ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَادَةَ عَنِ النَّصْرِ بْنِ أَنَسِ عَنْ
بَشِيرِ بْ ◌َيِكِ عَنْ أَبِى هُرَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّيِّ صَلَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّهُ نَهَى عَنْ خَمِ الذَّهَبِ . وَقَالَ عَمْرُوَ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَادَةَ سَمَعَ النَّصْرَ
٥٤٩٩
الواو وبالراء ابن مخرمة بفتح الميم والراء وتسكين المعجمة بينهما و (ادعو) الاستفهام الانكارى
فيه مقدر. فان قلت كيف جاز استعمال المزرر بالذهب قلت كان قبل التحريم أو أعطاه ليبيعه أو
يكسو نساءه مر فى باب قسمة الامام فى الجهاد. قوله (أشعث بن سليم) مصغر السلم و(الميثرة
الحمراء) هى ما كانت النساء تصنعه لبعولتهن مثل القطايف وتقدم الحديث فى أول الجنائز. قوله
﴿ محمد بن بشار) باحجام الشين المشددة و﴿النضر) بسكون المعجمة ابن أنس بن مالك الأنصارى
(١٣ - كرمانی - ٢١)»
٩٨
کتاب اللباس
٥٥٠٠ سَمَعَ بَشِيرًا مِثْلَهُ حَشْا مُسَدِّدُ حَدَّتَنَا يَحِى عَنْ عُبَيْدِ اللّهِ قَالَ حَدَّثَ نَافِعٌ عَنْ
عَبْدِ اللهِرَضِىَ اللهُ عَنْهُأَنَّ رَسُولَ اللّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلْمَالْخَذَ خَاتَمَا مِنْ
ذَهَبِ وَجَعَلَ فَصَّهُ ثُمَّا يَلَى كَفَّهُ فَاتَّخَذَهُالنَّاسُ فَرَمَى بِهِ وَاتَّخَذَ خَاتَمَا مِنْ
ورق أو فضّة
٥٥٠١
باسبُ غَمِ الفِضَّةِ حَّثنا يُوسُفُ بنُ مُوسَى حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ
◌َدَّتَنَا عُبْدُ اللّهِ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللّه صَلَّىالله
عَلْهِ وَسَلَ اتَ خَاتَمَا مِنْ ذَهَبِ أَوْ فِضَّةٍ وَجَعَلَ فَصَّهُ مَّا يَلِ كَفَّهُ وَنَفَشَ
فِيه ◌ُمَّدٌ رَسُولُ الهَةَأْخَ النَّسُ مِثْلَهُ فَمَا رَأَهْ قَدِ اتَّخَذُوهَا رَمَى بِهِ وَقَالَ
٠٠
لَاَلْبَسُ أَبَا ثُمَ اَ عَمَا مِنْ فَضَّةٍ فَ النَّاسُ خَوَاتِمَ الِضَّةِ قَالَ ابْنُ عُمَرَ
فَسَ الْخَ بَعْدَ النَّيِّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ أَبُو بَكْرِ ثُمَ مُمَرُ ثُمَّ عُثَنُ خَتَّى
وَقَعَ مِنْ ◌ُمَنَ فِى بْ أَرِيسَ
و﴿ بشير﴾ ضد النذير ابن نهيك بفتح النون السدوسى البصرى و(عمرو) هو ابن مروان الباهلى
البصرى و﴿ الفص) بالفتح وتقول العامة بالكسر وفى ﴿الخاتم) أربع لغات فتح التاء وكسرها
وخيتام بفتح الخاء وخاتام و﴿الورق) بكسر الراء الدراهم المضروبة وقيل الفضة. قوله
(أريس) بفتح الهمزة وكسر الراء وسكون التحتانية وبالمهملة منصرفا وغير منصرف والأصح
٩٩
كتاب اللباس
باب
٥٥٠٢
حّشا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن عبد الله بن دينار عن
عَبْدِ الله بن مُمَ رَضَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ كَانَ رَسُولُ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَلْبَسُ خَاتَمَا مِنْ ذَهَبِ قَبَدَهُ فَقَالَ لَا ◌َلْبَسُأَبَدًا ◌َ النَّاسُ خَوَاتِيمَهُمْ
خُّشَىْ يَحِ بِنُ بُكَيْرِ حَدَّثَنَا الَّيْثُ عَنْ يُونُسَ عَنِ ابنِ شِهَابِ قَالَ حَدََّى
أَنَسُ بنُ مالك رَضَى الله عَنْهُ أَنَّهُ رَأَى فِى يَدِ رَسُولِ اللّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ
خاتمًا مِنْ وَرِقِ يَوْمَا وَاحِدَا ثُمَّ إِنَّ النَّاسَ اصْطَعُوا الْخَواتِمَ مِنْ وَرِقٍ
وَلَبُوْ هَافَطَرَحَ رَسُولُ اللّه صَلَى الهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ عَهُ فَطَرَحَ الَّسُ خَوَاتِيَهُمْ
• تاَهُ إِبْراهِيمُ بُنُ سَعْد وزِياْدٍ وَتُعَيْبُ عن الزُّهْرِىّ. وقالَ ابْنُ مُسافر عن
٥٥٠٣
الصرف وهو موضع بالمدينة بقرب مسجد قباء. قوله ﴿يحيى بن بكير﴾ مصغر البكر. فان قلت لم
طرح الخاتم الذى من الورق وهو حلال قلت . قال النووى: ناقلا عن القاضى قال جميع أهل الحديث
هنا وهم من ابن شهاب لأن المطروح ما كان الا خاتم الذهب ومنهم من تأوله ولفق بينه وبين سائر
الروايات وقال الضمير راجع إلى الذهب يعنى لما أراد النبى صلى الله عليه وسلم تحريم خاتم
الذهب اتخذ خاتم فضة فهم أيضا اصطنعوا لأنفسهم خواتيم فضة فبعد ذلك طرح خاتم الذهب
واستبدل الفضة فطرحوا الذهب واستبدلوا الفضة أقول ليس فى الحديث أن الخاتم المطروح كان
من الورق بل هو مطلق فيحمل على خاتم من الذهب أو على مانقش عليه نقش خاتم رسول الله صلى
الله عليه وسلم ومهما أمكن ذلك لا يجوز توهيم الراوى وأما طرح الرسول صلى الله عليه وسلم خاتمه
على الجواب الثانى فكان غضبا عليهم حيث تشبهوا به فى النقش والله أعلم قال وفيه بيان مبادرة الصحابة
إلى الاقتداء بأفعاله وفى الحديث السابق أن النبى صلى الله عليه وسلم لم يورث وإلا لدفع الخاتم الى
الورثة وفيه التبرك بآثار الصالحين ولبس لباسهم وأما جعل الفص الى باطن الكف فلأنه أبعدمن
١٠٠
كتاب اللباس
الَّهْرِىُّ أَرَى خانَمَا مِنْ وَرِق
٥٥٠٤
بَابُ فَصَّ الَاِ حَثْنَا عَبْدَانُ أَخْبَرَنَا بَزِيدُ بْنُ زُرَيْعِ أَخْبَرَنا
حَيْدٌ قَالَ سُئِلَى أَنَسْ مَلِ أَخَ النُّ صَلَىالله عَلَيْهِ وَمَ خَمَا قَلَ أَخَرَ لَ
صَلاَةَ العِشاءِ إِلَى شَطْرِ الَّيْلِ ثمْأَقْبَلَ عَلَيْنا بِوَجْهِهِ فَكَأَّ أَنْظُرُ إلَى وَبيص
خَه قالَ أَنَّ الَّسَ قَدْ صَلّوْا وَنَامُوا وإِنْكُمْ لَمْ تَزَالُوا فِى صَلاة ما انْتَظَرْتُوها
حَّثنا إسحاقُ أَخْبَرَنا مُعْتَصِّرْ قَالَ سَمِعْدُ مَُدَا يُحَدْتُ عَنْ أَنَسِ رَضِىَ اللهُ
عَنْهُ أَنَّ النِّ صَلَّى الله عَيْهِ وَسَلَمَ كَانَ خَمُهُ مِنْ فَّةٍ وَكَانَ فَصُّهُ مِنْهُ . وَقَالَ
يَحِ بْنُ أَيُوبَ حَدَّثَي ◌ُمٌْ سَمَعَ أَنَا عَنِ النِّ عَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ
٥٥٠٥
٥٥٠٦ باببتُ، عَاتَمَ الَدِيدِ حَتْ عَبْدُ اللّه بنُ مَسْلَةَ حَدْتَنَا عَبْدُ العَزِيزِبنُ
أَبِ حَازِمٍ عِنْ أَبِهِ أَنَّهُسَمَعَ سَهْلَا يَقُولُ جَامَتِ امْرَةٌ إِلَى النِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهُ
الزينة والاعجاب وأصون للفص. قوله (زياد) بكسر الزاى وخفة التحتانية ابن سعد الخراسانى
مات باليمن و ﴿شعيب) هو ابن أبى حمزة بالمهملة والزاى و﴿يزيد) من الزيادة ابن زريع مصغر
الزرع أى الحرث و ﴿حميد) مصغر الحمد و﴿الوبيص) بفتح الواو وكسر الموحدة وبالمهملة
البريق واللمعان و﴿إسحاق﴾ قال الغسانى: لم أجده منسوبا لأحد من الرواة وقد روى مسلم أى
فى صحيحه عن إسحاق بن إبراهيم عن معتمر أى أخو الحاج ابن سليمان التيمى . فان قلت ليس فى
الحديث الأول ذكر الفص وقد ترجم عليه قلت الوبيص أكثره لا يكون إلا من الفص غالبا سواء كان.