Indexed OCR Text
Pages 61-80
٦١
کتاب اللباس
كَ رَجُلَيْنِ عَلَيْمَا جُبَنِ مِنْ حَدِيدٍ قَدِ اصْطُرَّتْ أَيْدِيهِمَا إِلىَ تُدِيْهَا
وَتَرَاقِهِمَا بَعَ الْتَصَدِقُ كُلَا تَصَدَّقَ بَصَدَقَةَ أَسَطَتْ عَنْهُ حَتّى تَغْشَى أَنَامَهُ
وَتَعْفُوَ أَتَرَهُ وَجَعَلَ الَخِيلُ كَُّهُمْ بِصَدَقَةٍ قَلَصَتْ وَأَخَذَتْ كُلُّ خَلْقَةٍ بِمَكَِّهَا
قَالَ أَبُوُهُرَيْرَةَ فَنَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللّهِ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَلَ يَقُولُ بِصْبَعِهِ
هَكَذَا فِى جَيْهِ فَلَوْ رَأَيْتَهُ يُوَسِعُهَا وَلَ تَتَوَسَّعُ. تَابَهُ أَبُ طَاوُسْ عَنْ أَبِهِ
وَأَبُو الرِّنَادِعَنِ الأَعْرَجِفىِ الْجُتَّنِوَ قَالَ حَنْظَةُسَمِعْتِ طَاوُسَا سَمِعْتُ أَبَ هُرَيْرَةَ
يَقُولُ جْبَانِ وَقَالَ جَعْفُرُ عَنِ الأَعْرَجِ ◌َُْانِ
باسْتُ مَنْ لَبِسَ جُبَّ ضَيِّقَةَ الَكُمْنِ فِى الَّفَرِ حّثنا قَيْسُ بْنُ حَفْص
٠
٥٤٣٥
نافع المخزومى و﴿الحسن) ابن مسلم المكى و﴿الثدى) يذكر ويؤنث وهو للمرأة والرجل والجمع
أند وثدى على فعول و ﴿تعفو﴾ أى تمحو آثار مشيه لسبوغها وطولها وإسباغ ذيلها و﴿ قلصت)
بالقاف والمهملة تأخرت وانضمت وانزوت وارتفعت و(لورأيته) جوابه محذوف هو لعجبت منه
أو هو للتمنى شبههما برجلين أراد كل واحد منهما أن يلبس درعا جعل مثل المنفق مثل من لبس
سابغة فاسترسلت عليه سترت جميع بدنه وزيادة ومثل البخيل كرجل يده مغلولة إلى عنقه ملازمة
لترقوته وصارت الدرع ثقلا ووبالا عليه لا تتسع بل تنزوى عليه من غير وقاية لهوسبق فى كتاب
الزكاة توجيهات له متعددة. قوله ﴿ابن طاوس) عبد الله و﴿جعفر) هو ابن ربيعة بفتح الراء
وفى بعضها ابن حيان بفتح المهملة وشدة التحتانية وبالنون العطاردى . قال الغسانى: جعفربن حيان
خطأ وإنما هو جعفر بن ربيعة . قال البخارى : فى باب الزكاة وقال الليث حدثنى جعفر عن ابن هرمز
أى عبد الرحمن الأعرج وهو الذى يروى عنه الليث. قوله ﴿حنظلة) بفتح المهملة والمعجمة وإسكان
٦٢
کتاب اللباس
حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَاحِدِ حَدَّثَنَ الَعْمَشُ قَلَ حَدَّثَى أَبُو الضُّحَى قَالَ حَدَّثَنِى مَسْرُوقٌ
قَالَ حَدْثَى المُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ قَ انْطَلَقَ الَُّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ لِآَجَتِهِ ثُمْ
أَقْبَلَ قَقَّتُهُ بِمَاءَفَوَضَّأَ وَعَلَيْهِ جُبَةٌ شَأْميَّةٌ فَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ وَغَسَلَ وَجْهَهُ
فَذَهَبَ يُخُِّْرَدَيْهِ مِنْ كُّهِ فَكَانا ضَيِّقَيْنِ فَأَخْرَجَ يَدَيْهِ مِنْ نَحْتِ الْجَة ◌َغَسَلَهُمَ
وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ وَعَلَى خُفِيْهِ
٥٤٣٦ باُْ جُبِّ الصُوفِ فِىِ الغَزْوِ حَّتْا أَبُو نُعَمِ حَدَّثَنَا زَكَرِيٌَّ عَنْ
عامرٍ عَنْ عُرْوَةَ بنِ المُغِيرَةِ عَنْ أَبِهِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ كُنْتُ مَعَ النَّ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَمَ ذَاتَ لْلَةٍ فِى سَفْرٍ فَقَالَ أَمَعَكَ مْ. قُلْتُ ◌َعَمْ قَلَ عَنْ رَاحِلَى
◌َّ تَوَارَى عَنِى فِ سَوادِ الَّيْلِ ثُمَّ جَ فَأَفْرَغْتُ عَلَيْهِ الاَدَاوَةَ فَغَسَلَ وَجَهُ
وَيَدَيْهِ وَعَلَيْهِ جُبٌّ مِنْ صُوفٍ فَ يَسْتَطِعْ أَنْ يُخْرِجَ ذِرَاعَهِ مِنْهَ خَّى أَخْرَجَهُمَا
مِنْ أَسْفَلِ الْبَةِ فَتَسَلَ ذِرَاعَيْهِ ثُمَّ مَسَ بِرَأْسِهِ ثُمْ أَهْوَيْتُ لِأَنْعَ خُفْهِ فَقَالَ
دَعْهُما فَانِى أَدْخَلتهما طاهرَتَين فمسح عليهما
٥٠٠
٠٠
النون ابن أبى سفيان المكى وروايتهما بالنون. قوله (قيس بن حفص) بالمهملتين الدار مى البصرى و(عبد
الرحمن بن زياد) بتخفيف التحتانية العبدى ومر الحديث فى كتاب الوضوء. قوله (أبو نعيم) بضم النون
الفضل بتسكين المعجمة و﴿زكرياء) هو ابن أبى زائدة ضد الناقصة و﴿ عامر﴾ هو الشعبى و﴿أهويت)
٦٣
کتاب اللباس
بابُ القَبَاءِ وَفُوجِ حَرِيرٍ وَهْوَ القَبُ وَيُقَالُ هُوَ الَّذِى لَهُشَّ مِنْ
خَلْفِهِ حَّثنا قتََّةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا الَّيْثُ عَنِ ابْنِ أَبِ مُلَيْكَ عَنِ الْمُسْوَرِ ٥٤٣٧
٠٠
ابْنِ مَخْرَةَ قالَ قَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَأَفْيَةٌ وَلَمْ يُنْطِ مَخْرَمَةَ
شَيْئًا فَقَالَ مَخْرَمَةٌ يَأبَ انْطَلْ بِنا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ فَانْطَلَقْتُ
مَعَهُ فَقَالَ ادْخُلْ فَادْعُ لِ قَالَ فَدَعَوْتُهُخَرَجَ إِلَيْهِ وَ عَهْقَأْ مِنْها فَلَ خَبَأْتُ
هذا لَكَ قَالَ فَظَرَ إِلَيْهِ فَقَالَ رَضِىَ مَخْرَمَةُ حَدَثْنَا قُتَبَةُ بنُسَعِيدِ حَدَّثَنَا اللَّيْتُ ٥٤٣٨
عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِ حَبِبٍ عَنْ أَبِ الْخَيْرِ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ رَضِى اللهُ عَنْهُ أنّه قَالَ
أُهْدَِ لَسُولِ الّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ فَرُجُ حَرِيرٍ فَسَهُ ثُمَّ صَلَّ فِهِ ثُمْ
انْصَرَفَ فَزَعَهُ نَزْعًا شَدِيدا كَالكَارِهِ لَهُ ثُمْ قَالَ لَا يَنْبَغِى هُذَا لِلْمُقِينَ.
تابعَهُ عَبْدُ اللّهِ بْنُ يُوسُفَ عَنِ اللَّيْكِ وَقَالَ غَيْرُهُ فَرُّوْجٌ حَرِيرٌ
أى قصدت ، قوله ﴿القباء) بتخفيف الموحدة وبالمد و (فروج) بفتح الفاء وشدة الراء المضمومة
بالاضافة وعدمها ويقال هو بمعنى المشقوق. قوله (ابن أبي مليكة) مصغر الملكة عبدالله و﴿المسور)
بكسر الميم وإسكان المهملة وفتح الواو وبالراء ابن مخرمة بفتح الميم والراء وتسكين المعجمة ، قوله
﴿يزيد) من الزيادة ابن أبى حبيب ضد العدو و (أبو الخير) خلاف الشرو (عقبة) بضم المهملة
وإسكان القاف وبالموحدة. فان قلت أن كان لبسه حلالا فلم لا ينبغى للمتقين وان كان حراما فكيف
لبسه صلى الله عليه وسلم قلت كان حلالا حين اللبس ثم صار حراما. فان قلت ما الفرق بين الطريقين
حيث قال وقال غيره فروج حرير والأول أيضا كذلك قلت الطريق الأول فروج من حرير بزيادة
٦٤
كتاب اللباس
بَابُ الْبَرَانس وَقَالَ لى مُسَدَّدُ حَدَّتَنَا مُعْتَمِرٌ سَمِعْتُ أَبِ قَالَ رَأَيْتُ
٥٤٣٩ عَلَى أَنَسَ بُرْنُهَا أَصْفَرَ مِنْ خَرِّ حَتْا إِسْمَاعِلُ قَالَ حَدََّى مَالِكٌ عَنْ نَافِعِ
عَنْ بَعْدِ اللّهِ بْنِ مُمَ أَنْ رَجُلَا قَالَ يارَسُولَ اللهِ ما يَلْسُ المُحْرِمُ مِنَ الثّابِ
قَالَ رَسُولُ اللّه صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ لا تَلْبَسُوا الْقُمُصَ وَ العَاتِ وَلَا
السَّرَاوِيَلاتِ وَلَ البَرَانِسَ وَلَ الخِفافَ إِلَّ أَحَدٌ لا يَحَدُ النَّعْلَيْنِ فَلْبَسْ
◌ُفِيْنِ وَلَقْطَعُهُمَا أَسْفَلَ مِنَ الكَّعَيْنِ وَلاَ تَلْبُوا مِنَ الثّابِ شَيْئًا مَنَّهُ
٥/٥,
زَعْفَرَانْ وَلَا الْوَرْسَ
٥٤٤٠ بابُْ السَّرَاوِيلِ حَّثْا أَبُو نُعَيْمِ حَدَّثَنَ سُفْيَنُ عَنْ عَمْرو عَنْ جَابِرِ
أبِ زَيْدَ عَنِ أبِنِ عَبَّسٍ عَنِ الَِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَلَ مَنْلَمْ يَجِدْ إِزَارًا
٥٤٤١ فَلْسَْ سَراوِيلَ وَمَنْ لَمْ يَحِدْ تَعْلَيْنِ فَلْيَبْسَ تُقَّيْنِ حَدَثْنَا مُوسَى بْنُ اسماعيلَ
من والطريق الثانى بحذفها وفى بعضها بضم الفاء وفتحها إذ روى فى الثانى بالضم ويحتمل أن يكون
أحدهما بالاضافة والآخر بالصفة. قوله ﴿البرانس) جمع البرنس وهو القلنسوة الطويلة و(معتمر)
هو أخو الحاج و ﴿الخز) هو المنسوج من الابريسم والصوف و﴿الورس﴾ بالواو والراء
والمهملة نبت أصفر يصبغ به الثياب واعلم أنه صلى الله عليه وسلم سئل عما يجوز لبسه فأجاب بعد
مالا يجوز لبسه ليدل بالالتزام من طريق المفهوم على ما يجوز وإنما عدل عن الجواب الصريح إليه
لأنه أخصر وأحصر فان ما يحرم أقل وأضبط مما يحل أو لأن السؤال كان من حقه أن يكون عما
لا يلبس لأن الحكم العارض المحتاج إلى البيان هو الحرمة وأما جواز ما يلبس فثابت بالأصل وباقى
٩٥
کتاب اللباس
حَدَّتَاجُوَيْرِيَةُ عَنْ نَفِعِ عَنْ عَبْدِاللّه قَالَ قَ رَجُلٌ فَقَالَ يَارَسُولَ اللّه مَا تَامٌنَ
أَنْ نَلَْ اذَا أَحْرَمْنَا قَلَ لَا تَدْسُوا الْقَمِيصَ وَالسَّرَاوِيلَ وَالْعَائِمِ وَالْرَانِسَ
وَالْخِفَفَ إلَّا أَنْ يَكُونَ رَجُلٌ لَيْسَ لَهُنَعْلَانِ فَيْلَسِ الْحُفْنِ أَسْفَلَ مِنَ
الْكْبَيْنِ وَلاَ تَلْبَسُوا شَيْئًا مِنَ الثَّبِ مَنَّهُ زَعْفَرَأْنَ وَلاَ وَرْسٌ
باسبُّ الَعَائِ حّثْا عَلِّ بْن عَبْدِ اللّهِ حَدَّثَنَاَ سُفْيَنُ قَلَ سَعْتُ ٥٤٤٣
الُّهْرِىَّ قَالَ أَخْبَفِي سَلِمٍ عَنْ أَبِهِ عَنِ الّيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ قَالَ لَ
يَكْسُ المُحْرِمُ الْقَمِيصَ وَلَ الِاَمَةَ وَ السَّرَاوِيلَ وَاَ البُنُسَ وَلَ نَوْبَا مَسَّهُ
زَعْفَرَانٌ وَلاَ وَرْسٌ وَلَ الحُقَّيْنِ إِلَّ ◌ِنْ لَمْ يَجِدِ الَّعْلَيْنِ فَنْ لَمْ يَدْهُمَا
فَلْقَطَعْهُمَا أَسْفَلَ مِنَ الكَعْبَيْنِ
بابُْ التَّنُّعِ وَقَالَ ابْنُ عَبَسِ خَرَجَ النُّّ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ وَعَلَيْهِ
عصابةٌ دَسْمَاءُوَقَالَ أَنْسٌ عَصَبَ النَّيُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ عَلَى رَأْسِهِ حَاشِيَةَ بُدِ
فوائد الحديث تقدمت فى آخر كتاب العلم. قوله (جويرية) مصغر الجارية ضد الساكنة ﴿ ابن أسماء
الضبعى) بضم المعجمة وفتح الموحدة وبالمهملة وهو من الأعلام المشتركة بين الذكور والاناث و﴿ يلبس)
بفتح الموحدة و﴿لا ثوبا ) فى بعضها ولا ثوب وهو إما منصوب كتب على اللغة الربعية وإمامر فوع بفعل
مالم يسم فاعله. قوله ﴿ التقنع) أى يغطى الرأس و﴿ دسماء) قيل المرادبه سوداء ويقال ثوب دسم أى
«٩- كرمانی - ٢١)»
٦٩
کتاب اللباس
٥٤٤٣ صّتْنَا إِبْراهِيمُ بْنُ مُوسَى أَخْبَرَنَا هِشَامٌ عَنْ مَعْمَرَ عَنِ الزَّهْرِىّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ
٠
عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهَ قَالَتْ هَاجَرَ الَى الْحَبَشَةِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَتَجَهَّزَ أَبُو بَكْر
مُهَا جِرًا فَقالَ النَّيُّ صَلّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ عَلَى رِسْلِكَ فَانِى أَرْجُو أَنْ يُؤْذَنَ لى
فَقَالَ أَبُوبَكْر أَوَ تَرْجُوهُ بِأَبِى أَنْتَ قَالَ نَعَمْ ◌َسَ أَبُو بَكْرِ نَفْسَهُ عَلَىالنِّ صَلَى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَمَ لِّصُحْبِّهِ وَعَلَفَ رَاحِلَتَنْ كَانَا عِنْدَهُ وَرَقَ السَّمُرِ أَرْبَةَ أَشْهُر
قالَ عُرْوَةَ قالَتْ عَائشَةُ فَبَيْنَا نَحْنُ يَوْمَ جُلُوُسُ فِى بَيْنَا فِى نَحْرِ الظَّهِرَةَ فَقَالَ
قَائِلٌ لِأَبِى بَكْرِ هَذَا رَسُولُ اللّهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ مُقْلاً مُتَنِعًا فى ساعَةٍ لم
يَكُنْ يَأْنا فيها قَالَ أَبُو بَكْرِ فِدّا لَهُ بِأَبِ وَأَّ وَّهِ إِنْ جَ بِ فِى هُذَه السّاعَةَ الَّ
لِأَمِّ بَالُّّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ فَاسْتَأْذَنَ فَذِّنَ لَهُ فَدَخَلَ فَقَالَ حينَ دَخَلَ
لَبِى بَكْرِ أَخْرِجْ مَنْ عِنْدَ قَالَ إِّا هُمْ أَهْلُكَ بأَبِ أَنْتَ يارَ سُولَ اللهِ قالَ فَانِى
قَدْ أُذِنَ لى فى الْخُرُوجِ قَالَ فَالصُّحَْةُ بِأَبِى أَنْتَ يَارَسُولَ اللّهِ قَالَ فَعَمْ قَالَ لَهُذْ
بأَبِى أَنْتَ يَارَسُولَ الله إحْدَى رَاحَ هاتَيْنِ قالَ النَّصَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَمَالثَّنَّ
وسخ و ﴿من المسلمين) صفة أى هاجر رجال من المسلمين أو هو فاعل بمعنى بعض المسلمين جوزه
بعض النحاة و﴿على رسلك) بكسر الراء أى على هينتك أى انتد فيه و(بأبى أنت) أى أنتمندی بأبى
و﴿ السعر﴾ بضم الميم شجر الطلع و﴿ النحر﴾ الأول و(الظهيرة) الهاجرةو﴿متقنعاً) أى مغطياً رأسه
٦٧
كتاب اللباس
قالَتْ ◌َزْ نَاهُمَا أَحَثَّ الْجَهَزِ وَضَعْنَا لَهُمَا سُفْرَةً فِى جراب فَقَطَعَتْ أَسْماء
بِنْتُ أَبِ بَكْرِ قِطْمَةَ مِنْ نِطاهٍ فَأَّكَتْ بِهِ الْجرابَ وَلَذْكَ كَانَتْ تُسَمَّى ذاتَ
النّطَاقِ ثمّ ◌َقَ الَُّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُ بَكْرِ بِغَارِ فِى جَبَلَ يُقالُ لَهُ
تَوْرٌ فَمَكَتَ فِهِ ثَلاثَ لَالِ يَبِتُ عِنْدَهُمَا عَبْدُالِّنُ أَبِ بَكْرٍ وَهُوَ غُلامٌ شَابٌ
لَقْنٌ تَقَفُ فَيَرْحَلُ مِنْ عِنْدِهِمَا سَحَرًا فَيُصْبِحُ مَعَ فُرُيْشِ بِمَكَّةَ كَبَائْتِ فَلَ
يَسْمَعُ أَمْرَا يُكَدَانِ بِهِإِلَّا وَعَاهُ حَتَّى يَُّهَا بَرِ ذَلِكَ حِينَ يَخْتَطُ الظَّلامُ
وَيَرْعَى عَلَيِما عامِرُ بْنُ ◌ُيَرَةَ مَوْلَى أَبِ بَّكْرٍ مِنْحَةً مِنْ نَ فَرُيُها عَلَيْما حينَ
تَذْهَبُ ساعَةٌ مِنَ العِشاءِ فَبيتانِ فِى رِسْلِها حَتّى يَنْعِقَ ◌ِها عامِرُ بِنْ هُيَرَةَ بَغَلَسَ
يَفْعَلُ ذُلكَ كُلٌّ لَيْلَ مِنْ تَلْكَ اللّالى الثلاث
٠
و﴿الصحبة﴾ منصوبا أى أطلب الصحبة أو أريدها أو مرفوعا أى فأجر الصحبة لى و﴿الجهاز﴾
بالفتح والكسر أسباب السفر و(الحث) التخضيض والاسراع و(أو كت﴾ أى شدت الوكاء وهو
الذى يشدبه رأس القربة وسميت ذات النطاقين لأنها جعلت قطعة من نطاقها للجراب الذى فيه السفرة
وقطعة للسقاء كما جاء فى بعض الروايات أو لأنها جعلته نطاقين نطاقا للجراب ونطاقا لنفسها
و﴿اللقن) بفتح اللام وكسر القاف سريع الفهم و﴿اللقف) بكسراتقاف وسكونها الحاذق الفطن
و﴿فيرحل) فى بعضها فيدخل أى مكة متوجها إليها من عندهما و﴿ كبائت) أى كأنه بائت بمكة
و﴿يكادان به﴾ أى يمكر ان به و﴿وعاه) أى حفظه وضبطه و ﴿عامر بن فهيرة) مصغر الفهرة
بالفاء والراء و﴿المنجة) بكسر الميم ومنحة اللبن هى شاة تعطيها غيرك ليحتلبها ثم يردها عليك
و﴿يريحه﴾ أى يرده إلى المراح وفى بعضها يريحها و﴿الرسل) بكسر الراء اللين وفى بعضها رسلهما
٦٨
کتاب اللباس
٥٤٤٤ بابُ المِغْفَرِ حَتَنْا أَبُو الْوَلِيدِ حَدَّثَنَا مالِكٌ عَنِ الزُّهْرِىّ عَنْ أَنَسَ
رَضِىَ الَّهُ عَنْهُأَنَّالنَّيِّ صَّاللّهُ عَلَيهِ وَسَ دَخَلَ عَامَ الفَتْحِ وَعَلَى رَأْسِ المِغْفَرُ
باببُْ الْبُودِ وَالحِبَةِ وَالشَّمْلَةِ وَقَالَ خَبَّبِ شَكَوْنالَى الَّيِّ صَلَى الهُ
٥٤٤٥ عَلَيْهِ وَسَمَ وَهُوَ مُتَوَسِّدُ بُرْدَةَلَهُ حَثْنَا اسْمَاعِيلُ بنُ عَبْدِ اللّهِ قالَ حَدَّثَيِ
مالِكٌ عَنْ اسْحَقَ بِنِ عَبْدِاللهِبنِ أَبِ طَلْحَةَ عَنْ أَسِ بنِ مالِكِ قالَ كُنْتُ أَمْشِى
مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيهِ وَمَ وَعَليهِ بُدْ نَرَِى غَلِظُ الْخَاشِيَةِ فَرَهُ
أَعْرَابٌ فَذَهُ بِدائِهِ جَبْدَةٌ شَدِدَةً خَى تَظَرْتُ الَى صَفْحَةِ عَائِقِ رَسُولِ الله
صَلَّ اله عَلْوَ سَلَ قَدْ أَثْرَتْ بِهَا حَاشَِةُ الْبُرْدِ مِنْ شِدَّةٍ جَبْذَتِهِثُمَّقَلَ يَمحمد مر
لى منْ مال الله.الَّى عِنْدَكَ فَالْتَتَ اليَِّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلْمَ ثْمَّ
٥٤٤١ ◌َحَكَ ثُمَّأَمَرَهُ بَطَاءِ حَّتْ قُتَيْبَةُ بنُ سَعِيدٍ حَدَّثَا يَعْقُوبُ بنُ عَبْدِالَّْنِ
عَنْ أَبِ حازِمٍ عَنْ سَهْلِ بنِ سَعْدِ قَالَ جَاءَتِ امْرَةٌ بِرْدَ قَالَ سَهْلٌ هَلْ تَدْرِى
بلفظ ضمير المثنى والاضافة لادفى ملابسة جائزة و ﴿ينعق) بالمهملة نعق الراعى بغنمه ينعق بالكسر
أى صاح بها و﴿الغلس) ظلمة آخر الليل من مرارا ﴿باب المغفر) بكسر الميم زرد ينسج من
الدروع على قدر الرأس يلبس تحت القلنسوة و ﴿أبو الوليد) بفتح الواو هشام الطيالسى و﴿الخبرة)
بكسر المهملة بوزن العنبة البرد اليمانى و ﴿الشملة﴾ كساء يشتمل به و﴿خباب) بفتح المعجمة
وشدة الموحدة الأولى ابن الارت و﴿شكونا﴾ أى من الكفار وإيذائهم لنا و(نجران) بفتح
٦٩
كتاب اللباس
ما البُرْدَةُ قَالَ نَعَمْ هِىَ الثَّمْلَةُ مَنْسُوجٌ فى حَاشِيَهَا قَالَتْ يَارَسُولَاللّهِ إِنَّى
نَسَجْتُ هذه يَدِى أَكُوْكَها فَأَخَذَهَا رَسُولُ اللّه صَلَى الهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ خْتَاباً
أَهَا ◌َرَجَ إلَيْا وَإِنَّهَا لَزَارُهُ فَجَسَّها رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ فَقَالَ يَارَسُول الله
اُفِيهَا قالَ نَعَمْ فَجَسَ مَا شَاءَاللهُ فِى الَجْسِ ثُمَ رَجَعَ فَطَوَاهَا ثُمْ أَرْسَلَ بِاَ
الْهِ فَ لَهُ القَوْمُ مَا أَحْسَنْتَ سَأَلْهَا إِيَّهُ وَقَدْ عَرَفْتَ أَنَّهُ لَا يَرُدُ سَائِلاَ فَقَالَ
الرَّجُلُ وَاللهِ مَا سَأَلُاَ إِلَّا لِتَكُونَ كَفَنِى يَوْمَ أَمُوتُ قَالَ سَهْلٌ فَكَانَتْ كَفَهُ
حّتْنَا أَبُو الْمَنْ أَخْبَنَا شُعَيْبُ عَنِ الُّْهْرِىِّ قَلَ حَدْثَى سَعِدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ ٥٤٤٧
أَنْ أَ هُرَيْرَةَ رَضَىَ الله عَنْهُ قَلَ سَمْعْتُ رَسُولَ اللّهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ يَقُولُ
يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّى زُمْرَةٌ هِى سَبْعُونَ أَلْفَا تُضِىُ وُجُوهُهُمْ إِضَاءَ الْقَمَر
فَقَامَ عُكَاشَةُ بْنُ مِْصَنِ الأَسَدِىُّ يَرْفَعُ غَرَةَ عَلَيْهِ قَ ادْعُ اللّهَلَى يَارَسُولَ الله
/
أَنْ يَجْعَلَى مِنْهُمْ فَقَالَ اللَّهُمَّ الْجَعَلْهُ مِنْهُمْ ثُمَ قَمَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَقَالَ
النون وإسكان الجيم وبالراء وبالنون بلد من اليمن وفيه زهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وحله
وكرمه مر فى باب ما كان النبى صلى الله عليه وسلم يعطى المؤلفة فى كتاب الجهاد. قوله ﴿أبو حازم)
بالمهملة والزاى سلمة و﴿منسوج﴾ يعنى كانت لهاحاشية وفى نسجها مخالفة لنسج أصلها لونا ودقة ورقة
و﴿جسها) بالجيم والمهملة أى مسها بيده ومر الحديث فى الجنائز فى باب من استعد الكفن وفيه
حسنها من التحسين. قوله ﴿تضىء) لازما ومنعديا و(عكاشة) بضم المهملة وخفة الكاف وشدتها
٧٠
کتاب اللباس
يَرَسُولَ اللهِ ادْعُ اللهَ أَنْ يَجْعَلَى مِنْهُمْفَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَلَ
٥٤٤٨ سَبَقَكَ عُكَشَةُ حَثْنَا عَمُرُوِ بْنُ عَاصِمٍ حَدَّثَ هَمَامٌ عَنْ قَةَ عَنْ أَنَس قَالَ
٥٤٤٩ قُلْتُ لَهُ أَّ الْيَبِ كَانَ أَحَبِّ الَى النِّ صَّ اللهُ عَلَيْهِ وَلَمَ قَلَ الحِرَةُ حَدَشنى
عَبْدُ اللهِبْنُ أَبِ الأَسْوَدِ حَدَّا مُعَذٌ قَلَ حَدَّثَى أَبِ عَنْ قَدَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِمَك
رَضِىَ الَّهُ عَنْهُ قَالَ كَانَ أَحَبُّ الْيَابِ الَى النَّيِّ صَلَّىاللهُ عَلَيِْ وَسَلَّمَ أَنْ يَلْبَهَا
٥٤٥٠ الحَرَةُ حَّثْنَا أَبُوُ الْمَنِ أَخْبَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِىِّ قَالَ أَخْبَبِ أَبُوُ سَةَ بْنُ
عَبْدِ الَّْنِ بْ عَوْفٍ أَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُعَنْهَا زَوْجَ الَّيِّ صَّىاللهُعَيْهِ
وَسَلَمَ أَخْبَتَهُ أَنْ رَسُولَ اللّه صَلَ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ تُوُفّ سُجَِّ
بُرْدُ حبَةَ.
٥٤٥١ بابُ الأَكْسِيَةَ وَالخَائص حَدعنى يَحِ بْنُ بُكَيْ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ
٠٠
وبالمعجمة ﴿ابن محصن) بكسر الميم وإسكان المهملة الأولى وفتح الثانية وبالنون الأسدى. فإن قلت
قد مر فى كتاب الطب أن عكاشة قال ذلك فى قصة الذين لا يسترقون ولا يتطيرون قلت القصة
واحدة ولا منافاة بينهما. قواه (عمرو بن عاصم) القيسى البصرى و﴿همام) هو ابن يحيى وإنما
كان الحبرة أى البرد اليمنى أحب الثياب إليه لأنه ليس فيه كبير زينة ولأنه أكثر احتمالا للوسخ
و(عبد الله) هو ابن محمد بن أبى الأسودو (معاذ) بضم الميم وبالمهملة ثم المعجمة ابن هشام
الدستوائى و﴿سجى﴾ أى غطى ﴿ببرد حبرة) بالاضافة والصفة و ﴿الخائص) جمع الخميصة
وهو كساء أسود مربع له علمان و﴿يحي بن بكير﴾ مصغر البكر بالموحدة و﴿عقيل) بضم المهملة
٧٠
كتاب اللباس
عَنْ عُقَيْل ◌َنَ ابْنِ شهاب قالَ أَخَرَ فِى عُبَيْدُ اللّهِ بْنُ عَبْدِ اللهِبْنِ عُتْبَةَ أَنّ عائشةَ
وَعَبْدَ اللهِ بْنَ عَّاسٍ رَضِى اللهُ عَنْهُمْ قَالا ◌َمَّا نَزَلَ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّ اللهُ عَلَيْهِ
ے
وَسَ طَفِقَ يَطْرَحُ خِصَةً لَهُ عَلَى وَجْهِهِ فَاذَا النَّ كَشَفَها عَنْ وَجْهِ فَقَالَ وَهْوَ
كَذَلِكَ لَعنَةُ اللّه عَلَى البَهُدِ وَالنَّصَارَى النَّخَذُوا قُرَ أَنْيِهِمْ مَسَاجِدَ يُحَذِّرُ
مَا صَنَّعُوا حَّتْنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بنُ سَعْدِ حَتَابْنُ شِهاب ٥٤٥٢
عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عائشةَ قالَْ صَلَّ رَسُولُ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فى خَيِصَةٌ لَا
أَعْلَامٌ فَظَرَ إلى أَعْلَامِها نَظْرَةً فَأْسَمَ قَالَ اذْهَبُوا بِخَمِصَتِى هَذِهِ إلَى أَبِ جٍَْ
فَنَّا أَِ آَنِفَا عَنْ صَلاتِ وَانْتُونِ بِأَنِْائَةٍ أَبِ جَهِْبْنِ حُذَيْقَ بْنِ غَائِ مِنْ
نَى عَدِيِّ بِنْ كَعْبِ حَتْنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا اسْمَاعِيلٌ حَدَّثَنَا أَيُبُ عَنْ حَُيْدِ بْنِ
٥٤٥٣
و﴿عبيد الله بن عبد اللّه بن عتبة بسكون الفوقانية و﴿نزل) أى المرض و﴿اغتم) أى احتبس
نفسه و﴿يحذر) لأنه بالتدريج يصير مثل عبادة الأصنام. قوله (حميد) بالتصغير ابن هلال أخو البدر
و(أبو بردة) بضم الموحدة وبالراء والمهملة عامر بن أبى موسى الأشعرى و (أبو جهم) بفتح
الجيم وتسكين الهاء عامر بن حذيفة مصغر الحذفة بالمهملة والمعجمة والفاء ابن غانم العدوى من عدى
ابن كعب القرشى قالٍ فى الاستيعاب كان من المعمرين عمل فى الكعبة مرتين مرة فى الجاهلية حين
بناها قريش وكان غلاما قويا ومرة فى الاسلام حين بناها ابن الزبير وكان شيخافانياوهو أهدى إلى
رسول الله صلى الله عليه وسلم خميصة شغلته فى الصلاة فردها عليه وقيل أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم أتى بخميصتين فلبس أحداهما وبعث الأخرى إلى أبى جهم ثم بعد الصلاة بعث إليه التى لبسها
وطلب الأخرى منه و﴿الانبجانية) بفتح الهمزة وسكون النون وفتح الموحدة وخفة الجيم وكسر
٧٢
كتاب اللباس
هلال عَنْ أَبِىِ بُرْدَةَ قَالَ أَخْرَ جَتْ الَيْا عائشةُ كَسَاءٍ وَإزاراً غَيظًا فَقَالَتْ قُضَ
رُوِحُ الَّيِّ صَلّالهُ عَلَيْهِ وَسَلَّفى هَذَيْنِ
٥٤٥٤ بابُ اشْتَالِ الصَّمَاءِ حَدعنى مُمَّدُ بْنُ بَشَّارِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَهَّاب
٠
وره؟
ءَ
ےے
حَدَّثَنَا عَبِيدَ الله عَن خبيب عن حفص بن عاصم عن أبى هَرَيْرَةَ رَضىَ الله عَنْهُ
قالَ نْهَى النُّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَنِ المُامَةِ وَالُابَةِ وَعَنْ صَلَاتَنْ بَعْدَ
الفَبْرِ خَّ تَرْتَفِعَ الشّمْسُ وَبَعْدَ العَصْرِ حَتّى تَغِيبَ وَأَنْ يَى بِالثَّوْبِ الْوَاحِدِ
٥٤٥٥ لَيْسَ عَلَى فَرْجِهِ مِنْهُ شَىْءٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَالسَّمَاءِوَأَنْ يَشْتَمِلَ الصَّمَ حَدَثْنَا يَحِ بْنُ
٠
بُكَيْ حَدَّثَنَا الَيُْ عَنْ يُونُسَ عَنِ ابْنِ شِهابِ قَالَ أَخْبَفى عامِرُ بْنُ سَعْدِ أَنَّ
أَبَ سَعِيدَ الْخُدْرِىَّ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللّهِ صَلَّ اله عَلَيْهِ وَسَلْمَ عَنْ لِبْسَيَنْ وَعَنْ
يَعْتَيْ نَهَى عَنِ المُاَمَسَةِ وَالمَُّةِ فِى الَيْعِ وَالمُاَمَسَةُ لَمُْ الرَّجُلِ نَوْبَ
الْآخَرَ بِيَدِه بالّيْلِ أَوْ بِالنَّارِ وَلا يُقَلُِّهُ الَّبِذِلِكَ وَالْمُّابَةِ أَنْ يَفْسِذَ الرَّجُلُ
النون وشدة التحتانية وخفتها الكساء الغليظ وقيل إذا كان فيها علم فهى خميصة وان لم تكن فانبجانية
مر فی باب إذا صلى فى ثوب له أعلام ( باب اشتمال الصماء﴾ بالمد. قوله (محمد بن بشار) باعجام
الشين المشهور ببندر بضم الموحدة وإسكان النون وبالمهملة وبالراء و (خبيب) مصغر الخب
بالمعجمة والموحدة ابن عبد الرحمن الأنصارى و﴿حفص) بالمهملتين ابن عاصم بن عمر بن الخطاب
قوله (لبستين) بكسر اللام و(بيعتين) بفتح الموحدة و{ لا يقلبه إلا بذلك) أى لا يتصرف فيه
٧٣
كتاب اللباس
إلَى الَّجُل ◌َوْبِه وَيَنْذَ الْآخَرُ نَوْبَهُ وَيَكُونَ ذَلِكَ بَيْعَهُمَا عَنْ غَيْ نَظَرِ وَلا
تَرَاض وَالَّتَيْنِ اشْتَالُ الصَّمَّاءِ وَالصَّمَاءُ أَنْ يَحْعَلَ نَوْبَهُ عَلَى أَحَدِ عاتِقَيْهِ
فَيَبْدُو أَحَدُ شِقْهِ لَيْسَ عَلَيْهِ نَّوْبٌ وَاللَّةُ الْأُخْرَى اخْتِاُهُ بِوِْهِ وَهُوَ
◌َالِسُ لَيْسَ عَلَى فَرْجِهِ مِنْهُ شَهْىُ
بابُ الأخْبَ فِى تَوْب وَاحد حّنَا اسْمَاعِيلُ قَلَ حَدْثَى مَالِكٌ ٥٤٥٦
عَنْ أَبِ الْنَادِ عَنِ الأَعْرَجِ عَنْ أَبِ حُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَ نَهَى رَسُولُ الله
صَلَىاللّهُلَّهِ وَمَعَنْ لِسَنِ أَنْ يَحْتَيَ الرَّجُلُ فِ الثَّوْبِ الوَاحِدِ لَيْسَ عَلَى
فَرْجِهِ مِنْهُ شَىْءٌ وَأَنْ يَشْتَمَلَ بِالثَّوْبِ الوَاحِدِ لَيْسَ عَلَى أَحَدِ شِقْهِ وَعَنْ
٠٠٠
إلا بهذا القدر وهو اللمس يعنى لا ينشره ولا ينظر إليه جعل اللمس مقام النظر وقد فسر بعضهم
بيع الملامسة بأن يجعل نفس اللمس بيعا وبعضهم بأن يجعل اللمس موجبا لانقطاع الخيار . قوله
﴿تراض﴾ أى لفظ يدل عليه وهو الايجاب والقبول وإلا فلا شك أنه لا بد من التراضى إذ بيع
المكره باطل اتفاقا وبعضهم فسره بأنه هو ما بين الحصى ويقال ما وقع عليه الحصى فهو المبيع وقيل
هو رمى الحصى قطعا للخيار والظاهر أن تفسير هاتين البيعتين بما ذكر فى الكتاب ادراج من الزهرى
قوله (يبدو) أى يظهر وقال الأصمعى: هو أن يشتمل بالثوب حتى يتخلل به جسده لا يرفع منه
جانباً فلا يبقى ما يخرج منه يده وسميت بها لأنها تسد المنافذ كلها كالصخرة الصماء التى ليس فيها خرق
ولا صدع وقال الفقهاء: هو أن يشتمل بثوب ليس عليه غيره ثم يرفعه من أحد جانبيه فيضعه على
أحد منكبيه. قوله ﴿احتباؤه) الجوهرى: احتى الرجل إذا جمع ظهره وساقيه بعمامته وقيل
هو أن يقعد الانسان على إليتيه وينصب ساقيه ويحتوى عليها بثوب ونحوه. الخطابى: هو أن يحتبى
(١٠- كرمانى- ٢١)»
٧٤
کتاب اللباس
٥٤٥٧ المَُمَسَة وَالُنَبَذَةَ عََّعنى محُمَّدٌ قَالَ أَخْبَرَفِى ◌َخْلَدُ أَخْبَرَفَ ابْنُ جُرَيْ قَالَ
أَخْرَفِ ابْنُ شِهَابِ عَنْ مُبْدِ اللّهِ بْنِ عَبْدِاللهِ عَنْ أَبِ سَعِيدٍ الْخُدْرِىّ رَضِىَ اللهُ
٠
◌َنْهُ أَنَّالَِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَهَى عَنِ اشْتَلِ الصَّمَِّ وَأَنْ يَخْبِ الرَّجُلُ فِى
تَوْب وَاحِدٍ لَيْسَ عَلَى فَرْجِهِ مِنْهُ شَىْءٌ
٥٤٥٨ بابُْ الخَيْصَةِ السَّوْدَاِ حَّتْنَا أَبُو نُسَيْ حَدْتَ أْخَقُ بْنُ سَعِيد
عَنْ أَبِهِ سَعِدِ بْنِ فُلاَنْ هُوَ عَمْرُو بْنُ سَعِدِ بْنِ الْعَاصِرِ عَنْ أُمّ ◌َالِدِ بْتِ خَالِد
أُقَ الَُّّ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَبِيابٍ فِيهَا خِيصَةٌ سَوْدَاءُ صَغِيرَةٌ فَقَالَ مَنْ تَرَوْنَ
نَّكُوْ هَذِهِ فَكَتَ القَوْمُ قَالَ أْتُونِ بِأُمّ ◌َلِ فَأَتِىَ بِهَا تُحَمَلٌ فَأَخَذَ الخَمِصَةَ بَدَه
فَأَلْيَا وَ قَالَ أَلِ وَأَخْلِ وَكَانَ فِيَا عَلَمْ أَخْضَرُ أَوْ أَصْفَرُ فَلَ ياأُمَّ خالد هذَا
٥٤٥٩ سَنَاهُ وَسَنَاهُ بِالْحَيَة حَسَنُ حْشَى مَمَّدُ بنُ المُتَّ قَالَ حَدْقَى ابْنُ أَبِ عَدِيِّ
الرجل بالثوب ورجلاه متجافيتان عن بطنه والظاهر أن تفسيرهما أيضا للزهرى. قوله (محمد)
أى ابن سلام و ﴿مخلد) بفتح الميم واللام وسكون المعجمة بينهماوبالمهملة ابن يزيد بالزاى الحرانى
بالمهملة والراء والنون و ﴿الخميصة) بفتح المعجمة الكساء الأسود له علمان و﴿﴿إسحاق) هو ابن
سعيد بن عمروبن سعيد بن العاص الأموى و ﴿فلان) هو كناية عن عمرو المشهور بالأشدق
و﴿أم خالد) اسمها أمه بفتح الهمزة والميم بنت خالد بن سعيد بن العاص وأما ابنها فهو خالد بن
الزبير بن العوام فخالد الأول أموى والثانى أسدى. قوله (أبلى) من أبليت الثوب إذا جعلته عتيقا
و(أخلقى) ثلاثياومزيدا بمعناه. فان قلت كيف جاز عطف الشىء على نفسه قلت باعتبار تغاير اللفظين
٧٥
کتاب اللباس
عَنِ ابْنِ عَوْن عَنْ مَّد عَنْ أَنَس رَضَى اللهُ عَنْهُقَالَ لَمَّا وَلَتْ أُمُّ سُلْمٍ قَالَتْ لِ
وأَسُ انْظُرُ هذا العُلاَمَ فَلَا يُصِيَنَّ شَيْاً خَّ ◌َغْدُوَ بِ الَى النَّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيهِ
وَسَ يُخْكُ فَغَدَوْتُ بِفَاذَا هُوَ فِى حائطِ وَعَلَّهِ خَيْصَةٌ حُرَيَقِيَّةٌ وَهُوَ يَسِمُ
الَّهَ الَّى قَدِمَ عَلَيْهِ فِىِ الَتْحِ
باسَبْتُ ثِيَابِ الْخُضْرِ حَتَنْا ◌ُمَّدُ بِنُ بَشَّارِ حَدَّثَنَا عَبْدُالَوَهَّابِ أَخْبَنَا.
و (سناه) بفتح المهملة وخفة النون وسكون الهاء كلمة حبشية ومر فى كتاب الجهاد فى باب من تكلم
بالفارسية سنه بدون الألف ومعناه حسنة ولعلها بعينها صارت معربة بزيادة الحاء عليها وإنما كان
غرض رسول الله صلى الله عليه وسلم من التكلم بهذه الكلمة الحبشية استمالة قلبها لأنها كانت قد ولدت
بأرض الحبشة. فان قلت ذكر ثمة أنها قالت أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى قميص أصفر
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم سنه سنه ثم قال أبلى وأخلقى قلت لا تنافى بينهما لاحتمال أنه
صلى الله عليه وسلم حسنهما ودعالها بالابلاء ). قوله ﴿محمد بن المثنى) ضد المفرد و﴿ابن أبى عدى)
بفتح المهملة الأولى محمد و﴿ ابن عون) بفتح المهملة وبالنون عبد الله و(محمد) أى ابن سيرين و(أم
سليم﴾ مصغر السلم زوجة أبى طلحة أم أنس و﴿ لا يصيين) بالغيبة والخطاب و﴿يحنكه) أى يدلك
بحنكه شيئاً و﴿الحريئية) منسوب الى مصغر الحرث أى الزرع وفى بعضها حوتكية بالمهملة المفتوحة
وسكون الواو وفتح الفوقانية وبالكاف أى صغيرة ويقال رجل حوتكى أى صغيرو فى بعضها جوثية
منسوبا الى الجوث وهى قبيلة أو شبيهاً بالجوث بحسب الخطوط الممتدة التى فيها وفى بعضها جونية
بالجيم والنون وهو منسوب إلى قبيلة الجون أو إلى لونها من السواد والبياض لأن الجون لغة مشترك بين
الأسودوالأبيض. قوله (الظهر) أى الابل وسميت به لأنها تحمل الأثقال على ظهورها و( فى الفتح)
أى فى زمان فتح مكة وفائدة الوسم التمييز وفيه ما كان عليه النبى صلى الله عليه وسلم من التواضع
وفعل الأشغال بيده ونظره فى مصالح المسلمين واستحباب تحنيك المولود وحمل المولودالى أهل الصلاح
ليحنكه ليكون أول ما يدخل جوفه ريق الصالحين . قوله ﴿رفاعة) بكسر الراء وخفة الفاء وبالمهملة
٥٤٦٠
٧٦
کتاب اللباس
أَيُّوبُ عَنْ عَكْرِمَةَ أَنَّ رفاعَةً طَلََّ امَتَهُ فَتَزَوَّجَهَا عَبْدُ الرَّحْنِ بنُ الزِّ
الُرَظِىُّ قَالَتْ عَائِشَةُ وَعَلَيْ خمارٌ أَخْضَرُ فَشَكَتْ الَيْهَا وَأَّتَهْ خُضْرَةَ بجلْدها
وره وز 0 9 2 = -=
فَلَّا جَاءَ رَسُولُ اللّهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَوَالنِّسَاءُ يَنْصُرُ بَعْضُهُنَّ بَعْضًا قَتْ
عائشةُ مَا رَأَيْتُ مِثْلَ مَا يَ المُؤْمِنَاتُ لَلْدُهَا أَشُدُ خُضْرَةً مِنْ تَوْبِهَا قَالَ
وَسَمِعَ أَّهَا قَدْ أَتَتْ رَسُولَ اللّهِ صَلَّاله عَلَيْهِ وَسَمَ فَجَاءَ وَمَعَهُ ابنَانِ لَهُ مِنْ
غَيْهَا قَالَتْ وَاللّه مالِ الَيْهِ مِنْ ذَتْبِ إلَّا أَنَّ مَا مَعَهُ لَيْسَ بِأَغْنَى عَنَّ مِنْ هَذِهِ
وَأَخَذَتْ هُدْبَةٌ مِنْ نَوِْا فَقَالَ كَذَبَتْ وَاللّهِيَارَسُولَ اللهِ إِنَّى لَأَنْفُضُها
نَقْضَ الأَدِيِ وَلَكِنَّ اشِرْ تُريدُ رِفَاعَةَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمْ
فَانْ كَانَ ذُلِك ◌َمْ تَحِ لَهُ أَوْلَمْتَصْلُحِى لَهُ خَّى يَذُوقَ مِنْ عُسَتَكْ قَالَ وَأَبْصَرَ مَعَهُ
( عبد الرحمن بن الزبير) بفتح الزاى وكسر الموحدة القرظى بضم القاف وبالراء والمعجمة
و(أرتها) أى بصرت امرأة رفاعة عائشة خضرة بجلدها وتلك الخضرة أما كانت لهزالها وأما
لضرب عبد الرحمن لها و(سمع) أى عبد الرحمن و{ما معه﴾ أى آلة الجماع {ليس بأغنى﴾ أى ليس دافعا
على شروفى تريد قصوره عن المجامعة و﴿النفض) كناية عن كمال قوة المباشرة وأمالفظ الناشر حذف
منه التاء كحائض لأنها من خصائص لنساء فلا حاجة الى التاء الفارقة. قوله (لم تحلى له) فى بعضها
لم تحلين. فان قلت ما وجهه إذكلمة لم جازمة قلت هو بمعنى لا تحلين والمعنى أيضا عليه لأن أن
للاستقبال وقال الأخفش ان لم تجىء بمعنى لا وأنشد:
لولا فوارس من قيس وأسرتهم يوم الصليفاء لم يوفون بالجار
و (الأسرة) بضم الهمزة الرهط و﴿الصليفاء) بالمهملة واللام والتحتانية والفاء والمد . فان
٧٧
کتاب اللباس
أَبَيْنِ فَقَالَ بَنُوكَ هُؤُلاء قالَ نَعَمْ قَالَ هُذَا الَّذِى تَرْعُمينَ مَا تَرْعُمِينَ فَوَالله لَهُمْأَشْبَهُ
به من
الغُرابُ بِالْغُراب
بابُْ الْتِيَابِ الْبِضِ حَّثْا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمُ الَخْظَلِّ أَخْبَنَا مَّدُ ٥٤٦١
ابْنَ بِشْر حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِهِ عَنْ سَعْدِ قَالَ رَأَيْتُ بشمال
٠٠
الَِّ صَلَّ لهُ عَلَيْهِ وَسَ وَبِيَمِهِ رَجُلَنْ عَلَيْمَ ئِيابُ بِضْ يَوْمَ أُحُدِ مَارَأَتْهُمُاَ
قَبْلُ وَلاَ بَعْدُ حدَثْنَا أَبُوُ مَعْمَر حَدَِّاَ عَبْدُ الوَارِثِ عَنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَبْدِ اللّه ٥٤٦٢
ابْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ يَحِ بْنِ يَعْمَرَ حَدَّثَهُ أَنَّ أَبَ الأَسْوَدِ الدّيلىَّ حَدَّثَهُ أَنْ أَبَذَرْرَضَىَ
اللهُ عَنْهُ حَدَّثَهُ قَالَ أَيْتُ النَِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم وَعَلَيْهِ ثَوْبٌ أَيَْضُ وَهُوَ نَائِمٌ
قلت كيف يذوق والآلة كالهدية قلت قيل انها كالهدبة فى رقتها وصغرها بقرينة الابنين الذين معه
ولقوله أنفضها ولا نكاره صلى اللّه عليه وسلم عليها وإثبات المشابهة بينه وبينهما وفيه إثبات القيافة ومر
الحديث مرارا (باب الثياب البيض) قوله (إسحاق الحنظلى) بفتح المهملة والمعجمة وسكون النون
بينهما و (محمد بن بشر) بالموحدة المكسورة وإسكان المعجمة العبدى بالمهملتين والموحدة
و﴿مسعر﴾ بكسر الميم وتسكين المهملة الأولى وفتح الثانية وبالراء و﴿سعد) هو ابن أبى وقاص
و﴿رجلين) قيل هما ملكان وقيل جبريل وميكائيل أو إسرافيل تشكلا بشكل رجلين فى يوم حرب
أحد مرئمة. قوله (أبو معمر) بفتح الميمين عبد الله و﴿عبد الوارث) كلاهما تميميان و﴿الحسين)
هو المعلم و( عبد الله بن بريدة} مصغر البردة القاضى بمرو و(يحيى بن يعمر) بلفظ مضارع العمارة
بفتح الميم كان أيضا قاضيا بها و﴿أبو الأسود﴾ ضد الأبيض أسمه ظالم التابعى الدولى بضم المهملة
وفتح الهمزة أول من تكلم فى النحو باشارة على رضى الله تعالى عنه والرجال كلهم بصريون .
قوله (أبو ذر) بتشديد الراء جندب بضم الجيم وأسكان النون وضم المهملة وفتحها . فان
قلت ما فائدة ذكر الثوب والنوم. قلت تقرير التثبيت والاتفاق فيما يرويه فى آذان السامعين
٧٨
كتاب اللباس
ثُمْ أَتْهُ وَقَدِ اسْتَيْقَظَ فَقَالَ مَا مِنْ عَبْدِ قَالَ لَا إِلَ إلَّ اللهُ ثُمَ مَاتَ عَلَى ذَلِكَ إلاَّ
دَخَلَ الْجَنَّ قُلْتُ وَإِنْ زَى وَإِنْ سَرَقَ قَالَ وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ قُلْتُ وَإِنْ زَلَى
وَإِنْ سَرَقَ قَالَ وَ إِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ قُلْهُ، وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ قَلَ وَإِنْ زَى
وَإِنْ سَرَقَ عَلَى رَغِ أَثْفِ أَبِ ذَرٍ وَكَنَ أَبُو ◌َذَرٍ إِذَا حَدَّثَ بِهَذَا قَلَ وَإِنْ رَغِمَ
أَنْفُ أَبِ ذَرٍ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ هِذَا عِنْدَالَوْتِ أَوْ قَبْلَهُإِذَا تَابَ وَنَدَمَ وَقَلَإلَهَ
إلَّ اللهُ غُفِرَ لَهُ
٥٤٦٣ بابُ لُْ الحَرِيرِ وَأَفْرَاشِهِ لِلْجَالِ وَقَدْرِ مَايَجُوزُ مِنْهُ حَّثنا آدَمُ
حَدَّثَا شُعبَةُ حَدَّثَ قَدَةُ قَ سَمِعْتُ أَبا ◌ُتْمَانَ النّهْدِىَّ أَنَّنا كِتَابٌ مُمَرَ ونَحْنُ
مَعَ عُْبَ بْنِفَرْقَدِ بأَذْرَبِجَانَ أَنْ رَسُولَ اللّه صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَى عَنِ الْحَرِيرِ
ليتمكن فى قلوبهم . قوله ﴿وان زنى) حرف الاستفهام فيهمقدر والمعاصى نوعان ما يتعلق بحق الله تعالى
نحو الزنا وبحق الناس نحو السرقة و ﴿رغم) أى لصق بالرغام وهو التراب ويستعمل مجازا بمعنى
كره أو ذل إطلاقا لاسم السبب على المسبب وأما تكرير أبى ذر فلاستعظام شأن الدخول مع
مباشرة الكبائر وتعجبه منه وأما تكرير النبى صلى الله عليه وسلم فلا نكاره استعظامه وتحجيره واسعاً
فان رحمة الله واسعة على خلقه وأما حكاية أبى ذر قول رسول الله صلى الله عليه وسلم على رغم أنف
أبى ذر فالشرف والافتخار وفيه أن الكبيرة لا تسلب اسم الايمان وأنها لا تحبط الطاعة وأن صاحبها
لا يخلد فى النار وأن عاقبته دخول الجنة . فان قلت مفهوم الشرط أن من لميزن لم يدخل الجنة قلت هذا
الشرط للمبالغة فان الدخول له بالطريق الأولى نحو نعم العبد صهيب لو لم يخف اللّه لم يعصه . قوله
﴿أبو عثمان) هو عبد الرحمن النهدى بفتح النون وإسكان الهاء وبالمهملة و ﴿عتبة) بضم المهملة
٧٩
کتاب اللباس
إِلََّ هَكَذَا وَأَشَارَ باصْبَعَيْهِ الَّيْنْ تَلِيَنِ الابْامَ قَالَ فِيمَا عَلْنَا أَنَّهُ يَعْنِى الأَعْلَامَ
حَّثْا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَا عَاصِمٍ عَنْ أَبِى ◌ُّانَ قَالَ كَتَبَ ٥٤٦٤
إِلَيْا عُمَرُ وَحْنُ بِأَذْرَبِجَانَ أَنّ النِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ
إلَّ هَكَذَا وَصَفَّ لَالُّ صَ الهُ عَلَيْهِ وَسَم ◌ِصْبَعَّهِ وَرَفَعَ زُهَيْرُ الوُسَْى
وَالسَّبَةَ حَثْا مُسَدَّدٌ حَدْثَا يَحِى عَنِ الَّيْمِ عَنْ أَبِ عُثَنَ قَالَ كُنََّ مَعَ ٥٤٦٥
عُنْبَةَ فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ رَضِى اللهُ عَنْهُ أَنّ النِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ قَالَ لا يُْبَسَ
الَحَرِيرُ فِى الدُّنْيَا الَّلَمْ يُبْسَْ فى الآخرَةَ مِنْهُ حَّنا الحَسَنُ بنُ عُمَرَ حَدَّثَنَا ٥٤٦٦
٠
وتسكين الفوقانية وبالموحدة ﴿ ابن فرقد) بفتح الفاء والقاف وسكون الراء وبالمهملة السلمى الصحابى
الكوفى كان أمير ذلك العسكر و﴿أذربيجان) هو الأقليم المعروف وراء العراق وأهلها يقولون بفتح
الهمزة والمدوفتح المعجمة وإسكان الراء وفتح الموحدة وبالاً لف وسكون التحتانية وبالجيم والألف
والنون وضبطه المحدثون بوجهين بفتح الهمزة بغير المد وإسكان المعجمة وفتح الراءوكسر الموحدة
وسكون التحتانية وبمد الهمزة وفتح المعجمة . قوله ﴿فيما علمنا﴾ أى حصل فى علمنا أنه يريد بالمستثنى
الأعلام وهو ما يجوزه الفقهاء من التطريف والتطريز ونحوهما وفى بعض الروايات ماعتمنا أنه بمعنى
الاعتام بالمهملة والفوقانية من عتم إذا أبطأ وتأخر يعنى ما أبطأنا فى معرفة أنه أراد به الاعلام التى فى
الثياب النووى: هذاما استدركه. الدار قطنى على البخارى: وقال لم يسمعه أبو عثمان من عمر بل أخبر
من كتابة وهذا الاستدراك باطل فان الصحيح جواز العمل بالكتاب وروايته عنه وذلك معدود
عندهم فى المفضل وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكتب الى أمرائه وعماله ويفعلون بمافيها وكتب
عمر إليه وفى الجيش خلائق من الصحابة فدل على حصول الاتفاق منهم . قوله (زهير) مصغر
الزهر الجعفى و (عاصم) أى الأحول و(صف) من المضاعف وفى بعضها ووصف من المعتل
و﴿يحي﴾ أى القطان و ﴿التيمى) بفتح الفوقانية وإسكان التحتانية سليمان بن طرخان بالمهملة
٨٠
كتاب اللباس
مُعْتَرٌ حَدََّنَا أَبِى حَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَانَ وَأَشَارَ أَبُوُثْنَ باصْبَعَيّة المُسَبِحَة وَالوُسْطَى
٥٤٦٧ صَّثنا سُلْمَانُ بْنُ حَرْبِ حَدَّثَاءُ ◌َُةٌ عَنِ الْحَكَمِ عَنِ ابْنِ أَبِ لَقَالَكَنَ حُذَفَةٌ
بِالَ ينِفَاسْتَسْقَى فَأَّهُ دِهْقَانٌ بِمَاءٍ فِى إِنَاءِ مِنْ فِضَّةِفَمَاهُ بِهِ وَقَالَ إِ لَمْأَزْمِهِ إِلَّ
أَنِي ◌َتُ قَم ◌َنْهَ قَالَ رَسُولُ اللّهِ صَلِّاللهُ عَلَيْهِ وَمَالذَّهَبُوَالفِضَّةُ وَالَرِيرُ
٥٤٦٨ وَالّيَاجُ هِىَ لَهُمْفى الدُّنيا وَلَكُمْ فِى الْآخِرَةَ حَدَثْنَا آدَمُ حَدَّثَنَا شُعبَةُ حَدَّثَا
عَبْدُ الْعَزِيزِبْنُ صُهَيْبِ قَالَ سَمِعْتُ أَنَ بْنَ مَالِكَ قَالَ شُعْبَةُ فَقُلْتُ أَعَنِ النِّ
صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَمَفَقَالَ شَدِيدًا عَنِ النَّيِّ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ فَقَالَ مَنْ لَبِسَ
٥٤٦٩ الحَرَيْرَ فِى الدُّنيا فَلَنْ يَلْبَهُ فِى الْآخِرَةِ حَثْنَا سُلِيمَانُ بْنُ حَرْبِ حَدَّثَنَا حَدُ
والراء والمعجمة. قوله (إلا من لم يلبس) وفى بعضها إلا لم يليس وفى بعضها الا ليس يابس
و ﴿المسبحة) هى السبابة وهى التى تلى الابهام وسميت بالسبابة لأن الناس يشيرون بها عند السب
وبالمسبحة بكسر الموحدة المشددة لأن المصلى يشير بها الى التوحيد والتنزيه الله تعالى عن الشريك
قوله ﴿الحسن) ابن عمر البصرى و(معتمر) أخو الحاج ابن سليمان التيمى و ﴿الحكم) بالمهملة
والكاف المفتوحتين (ابن عتيبة) مصغر عتبة الدار و(ابن أبى ليلى) بفتح اللامين هو عبدالرحمن قاضى
الكوفة و( حذيفة) مصغر الحذفة بالمهملة والمعجمة والفاء ابن اليمان و(المدائن) اسم بلد كان دار مملكة
الأكاسرة و﴿الدهقان) بكسر الدال على المشهور وبضمها وقيل بفتحها وهو غريب وهو زعيم الفلاحين
وقيل زعيم القرية وهو معجمى معرب وقيل باصالة النون وزيادتهاو (لهم) أى للكفار وهذا بيان للواقع
لا تجويزلهم لأنهم مكلفون بالفروع. قوله (فقلت) أى قال شعبة لعبد العزير أيروى أنس عن النبى صلى الله
عليه وسلم فقال عبد العزيز على سبيل الغضب الشديد: عن النبى. يعنى لا حاجة الى هذا السؤال إذ القرينة