Indexed OCR Text
Pages 1-20
البُزّو بشرح الحَِّانى الزُّ التَّاسِّجْ عَشَرٌ حقوق الطبع محفوظة للناشر طبعة أولى : ١٣٥٦ هـ - ١٩٣٧ م طبعة ثانية : ١٤٠١ هـ - ١٩٨١ م دار إحياء التراث العربي بيروت - لبنان ٢ كتاب فضائل القرآن ◌ِاللّه ◌َلّهِ الرّحيم بي كتاب فضائل القرآن كَيفَ نُزُولُ الَحِي وَأَوّلُ مَنَزَلَ قَالَ ابْنُ عَّاسِ الْمَيْمِنُ الأَمِينُ القُرْآنُ ٤٦٦٠ أَمْنُ عَلَى كُلْ كِتَابِ قَبْهُ حَثْا ◌َُدُاله بنُ مُوسَى عَنْ شَيَْانَ عَنْ يَحَ عِنْ أَبِ سَلَقَالَ أَخْبَرَ تِى عَائِشَةُ وابُ عَّاسِ رَضَى اللهُ عَنْهُمْ قَبِثَ النُّ صَلّى اللهُعَلَيْهِ ٤٦٦١ وَسَلَ بِحَّةَ عَثَرَ سِيْنَ يُزَلُ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ وبِالَدِينَةِ عَثْرَا حَدْنَا مُوسَى بُ إِسْمَاعِيَ حَدََّا مُعْتَمِّرْ قَالَ سَمِعْتُ أَبِ عَنْ أَبِى ◌َُّنَ قَالَ أُنْثْتُ أَنَّ خِبْرِيلَ أَنى بسم الله الرحمن الرحيم - كتاب فضائل القرآن قوله (المهيمن) هو الأمين قال الله تعالى ﴿وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه) و (شيبان) بفتح المعجمة وإسكان التحتانية وبالموحدة النحوى أبو معاوية و (يحي) هو ابن أبى كثير ضد القليل و ﴿أبو سلمة) بفتح اللام ابن عبدالرحمن بن عوف قوله (بمكة عشر سنين) هذا على اختلاف فيه والمشهور أنه نزل عليه بها ثلاثة عشر سنة. قوله ﴿معتمر) هو الحاج ابن سليمان التيمى البصرى و(أبو عثمان) ابن عبد الرحمن النهدى بفتح النون ٣ كتاب فضائل القرآن ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠ النَّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ وَعَنْدَهُ أُمُّ سَلَمَةَ ◌َعَلَ يَتَحَدَّثُ فَقَالَ النّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلْ لَأُمِ سَلَمَةً مَنْ هُذَا أَوْ كَ قَالَ قَالَتْ هذا دْحَةٌ قَلَمًّا قَمَ قَالَتْ والله ما حَسِبْتُ إِلَّ إِيُّ حَتّ ◌َمْتُ خْطَ النّ صَلَى اله عَلَيْهِ وَسَلَ يُخْبِرُ خَبَرَ جِبْرِيلَ أَوْكَ قَلَ قَالَ أَبِ قُلْتُ لِأَبِ مُتَنَ مِنْ سَمْتَ هُذَا قَالَ مِنْ أُسَامَةً إِ ذَيْدٍ حَتْا عَبْدُالِّنُ يُوسُفَ حََّ الُ ◌َدْتَنَا سَمِيدٌ المَغْرِىُّ عِنْ ٤٦٦٢ أَبِهِ عِنْ أَبِ هُرَيْرَةَقَلَ قَالَ النُّ صَلَىاللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ مَا مِنَ الِّنَِّّ إِلّا أُعْطَى مَامِثُ آمَنَ عَلَيْهِ الَشُرُ وإِنما كانَ الَّذِى أُوتِيتُ وَحْيَا أَوْ حَاهُ اللهُ إِلَى وسكون الهاء وبالمهملة و (أم سلمة) بفتح المهملة واللام هند المخزومية أم المؤمنين و (دحية) بكسر المهملة الأولى وفتحها وتسكين الثانية وبالتحتانية الكلى يضرب بحسنه المثل ولعل جبريل يتشكل بشكله و ﴿قال معتمر. قال أبى) وهو سليمان وأما (أسامة) بضم الهمزة فهو حب رسول اللّه صلى الله عليه وسلم ابن حبه. قوله (سعيد المقبرى) بضم الموحدة وفتحها وقيل بكسرها أيضا و(أبو سعيد) اسمه كيسان. قوله (عليه) فان قلت الايمان يستعمل بالباء واللام لا بعلى قلت فيه تضمين معنى الغلبة أى مغلو باعليه مع أن حروف الجرتقوم بعضها مقام بعض. النووى: اختلف فى معناه على أقوال أحدها أن كل فى أعطى من المعجزات ما كان مثله لمن كان قبله من الأنبياء وآمن به البشر وأما معجزنى العظيمة الظاهرة فهى القرآن الذى لميعط أحدمثله فلهذا أنا أكثرهم تبعا والثانى أن الذى أو تيته لا يتطرق اليه تخييل بسحر أو شبهه بخلاف معجزة غيرى فانه قد يخيل الساخر بشىء ما يقارب صورتها كما خيلت السحرة فى عصا موسى عليه السلام والخيال قديروج على بعض العوام والفرق بين المعجزة والسحر والتخييل يحتاج الى فكر وقد يخطىء الناظر فيعتقدهما سواء والثالث أن معجزات الأنبياء انقرضت بانقراض أعصارهم ولم يشاهدها الا من حضرها بحضرتهم ٤ كتاب فضائل القرآن ٤٦٦٣ فَرْجُوأَنْ أَكُونَ أَكْثَرَهُمْ تَابِعًا يَوْمَ القِيامَةِ حَّمْنَا عَمْرُو بنُ مُحمَّد حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إبراهيمَ حَدَّقَا أَبِى عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسانَ عَنِ ابْنِ شِهاب قالَ أَخْبَفى أَنَسُ بْنُ مَالِكْ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ اللّه تَعَلَى تَابَعَ عَلَى رَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ قَبْلَ وَفَاتِهِ حَتّى تَوَاهُ أَكْثَرَمَا كَانَ الْوَحْىُ ثُمَّ تُوُفِىَ رَسُولُ اللّهِ ٤٦٦٤ صَلَّ اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَ بَعْدُ حَدْنَا أَبُو نُعَمٍ حَدََّا سُفْيَانُ عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ قَيْ قَالَ سَعْتُ جُنْدَا يَقُولُ اشْتَكَى النَّيُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يُمْ لَيْلَةً أَوْ لَيْلَيْنِ فَأَتْهُ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ يَاحُمَّدُ مَا أُرَى شَيْطَانَكَ إِلَّا قَدْ تَرَكَكَ فَأَنْلَ اللهُ ومعجزة نبينا صلى الله عليه وسلم القرآن المستمر الى يوم القيامة. الطبى: لفظ ((عليه)) هو حال أى مغلوبا عليه فى التحدى والمباراة أى ليس نى الا قد أعطاء الله تعالى من المعجزات الشىء الذى صفته أنه إذا شوهد اضطر الشاهد الى الا يمان به وتحريره أن كل نی اختص بما يثبتدعواهمن خارق العادات بحسب زمانه كقلب العصا ثعبانا لأن الغلبة فى زمن موسى عليه السلام للسحر فأتاهم بما فوق السحر فاضطرهم الى الايمان به وفى زمان عيسى عليه السلام الطب بجاء بما هو أعلى من الطب وهو إحياء الموتى وفى زمان رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم البلاغة جاء بالقرآن ويحتمل وجها خامسا وهو أن القرآن ليس له مثل صورة ولا حقيقة قال الله تعالى «فأتوا بسورة من مثله» بخلاف معجزات غيره فانها وان لم يكن لها مثل حقيقة يحتمل لها صورة. قوله (وإنما) فان قلت معجزة الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم ما كانت منحصرة فى القرآن قلت المراد أعظمها وأفيدها فإنه يشتمل على الدعوى والحجة وينتفع الحاضر والغائب الى يوم القيامة ولهذا رتب عليه . قوله (عمرو بن محمد) البغدادى و(تابع) أى أنزل الله تعالى الوحى متتابعامتواترا أكثرمما كان وذلك كان قريب وفاته. قوله (جندب) بفتح الجيم وسكون النون وفتح المهملة وضمها ابن شيبان ٥ كتاب فضائل القرآن عَزَّ وَجَلَّ وَالضُّحَى وَاللّيْلِ إذا سَجَى مَاوَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَاقَلَ بأسبٌْ نَوَلَ القُرْآنُ بِلسان ◌ُرَيْشٍ وَالعَرَبِ قُرْآنَا عَرَباً بِلِسانِ عَرَفِّ مُبْن حدّثنا أَبُوُ اليَمَانِ حَدََّ شُعَيْبٌ عَنِ الُْهْرِىِّ وَأَخْبَفى أَنْسُ بْنُ مالك ٤٦٦٥ قالَ فَأْمَ ◌ُْنُ زَيْدَ بْنَ ثابت وَسَعِيدَ بْنَ العَاصِ وَعَبْدَاللهِبْنَ الزُّيرِ وَعَبْدَ الرَّحْنِ بْنَ الحارِثِ يْنِ هِشامٍ أَنْ يَنْسَخُوها فى المصاحِفِ وَقَالَ لَهُمْ إِذا اخْتَفْ أَتْمُ وَزَيْدُ بْنُ ثابت فِى عَرَبِيَّ مِنْ عَرَبِيَّةِ القُرْآنِ فَاكْتُها بِسانِ فُرَيْشِ فَإِنَّ القُرْآنَ أُنْلَ بِسَانِهِمْ فَفَعَلُوا حَّثْا أَبُوُ نُعَمٍ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ حَدَّثَنَا عَطَلٌ وَقَالَ ٤٦٦٦ مُسَلِّدْ حَدَّتَ يَجْ عَنِ ابْنِ جُرَيْخٍ ◌َ أَخْرَبِ عَطَلْ قَالَ أَخْبَرَفِى صَفْوَانُ بْنُ يَعَلَى بْنِ أُمَّةَ أَنَّ يَعْلَى كَانَ يَقُولُ لَيْنِى أَرَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ يُنْزَلُ عَليهِالوَحُ فَلَّا كَ النُّ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلَم بِالْرَانَةِ وَعَيْهِ ثَوْبُ قَدْ أَظَلَّ عَلَيْهِ وَمَعَهُ نَاسُ مِنْ أَعَْابِهِ إِذْ جَهُ رَجُلٌ مُتَضَمْخْ بِطِيبٍ فَقَالَ و ﴿المرأة) هى زوجة أبى لهب ومر الحديث. قوله ﴿ينسخوها) أى الصحف و(زيد) كان أنصاريا و ﴿الثلاث الأخر) قرشيون و﴿أبو نعيم﴾ مصغر النعم و (همام) هو ابن يحي و ﴿عطاء) هو ابن أبى رباح بفتح الراء وخفة الموحدة و﴿يحمي) أى القطان و (ابن جريج) بضم الجيم الأولى عبد الملك و(صفوان بن يعلى) بفتح التحتانية واللام وإسكان الموحدة ابن أمية بضم الهمزة وتخفيف الميم وتشديد التحتانية و (الجعرانة) بكسر المهملة وخفة الراء وبكسر المهملة ٦ كتاب فضائل القرآن يَارَسُولَ اللّهِ كَيْفَ تَرَى فِ رَجُلِ أَخْرَمَ فِى جُبّةٍ بَعْدَ مَا تَضَمّخَ بِطِيب فَظَرَ الُّّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَسَاعَةٌ ◌َُ اَلَوْحُ فَأَشَرَ مُمُرُ إِلَى يَعلَى أَنْ تَعَالَ لَ يَعْلَ فَدْخَلَ رَأْسَهُ فَذَا هُوَ مُمَرُ الْوَجْهِ يَفِظُ كَذْلِكَ سَاعَةً ثُ سُرِىَ عَنْهُ فَقَالَ أَيْنَ الَّذِى يَسْأَلُ عَنِ النَّمْرَةِ آنِفًا فَلُسَ الرَّجُلُ ◌َيَ بِهِ إِلَى النّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ فَقَالَ أَمَا الطِيبُ الّذِى بِكَ فَانْسِلُ ثَلَاثَ مَرَات وَّمَا الْبَةُ فَانْهَ ثُمْ أصَْعْ فِمُمْرَتِكَ كَ تَصْنَعُ فِ حَبِكَ ٤٦٦٧ بابُ تَمْعِ الْقُرْآنِ حَتْا مُوسَى بِنُ إِسْمَاعِلَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بنِ سَعْدِ حَدْتَ ابْنُ شَِابِ عَنْ مَُيْدِ بنِ السَّبَقِ أَنْ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ أَرْسَلَ إلَى أَبُو بَكْرِ مَقْتَلَ أَهْلِ التَامَةَ فَذَا مُمُ بنُ الْخَطّبِ عِنْدَهُ قَالَ أَبُو بَكْرِ رَضِىَ الله عَنْهِ إِنّ ◌ُمَرَ أَثَانِى فَقَالَ إِنَّ الْقَتْلَ قَدِ اسْتَخَرَّ يَوْمَ الَمَامَةِبِقُرًا. الْقُرْآنِ وَإِى أَخْشَى أَنْ يَسْتَحِرْ الْعَثْلُ بِالْقُرَّاءِالْوَطِنِ فَذْهَبَ كَثِرٌ مِنَ الْقُرْآنِ وشدة الراء و﴿التضمخ) بالمعجمتين التلطخ و﴿غطيط النائم) والمختوق نخيره. وغط البعير أى هدر فى الشقشقة و (سرى﴾ أى كشف وأزيل عنه مر الحديث فى كتاب العمرة و﴿عبيدَ﴾ مصغرا (ابن السباق) بفتح المهملة وشدة الموحدة الثقفى. قوله ﴿مقتل أهل اليمامة) أى بعد قتل مسيلمة الكذاب وقتل يومئذ من القراء سبعمائة و(استحر﴾ أى اشتدو کثر. فان قلت كيف يكون ٧ كتاب فضائل القرآن وَإِ أَرَى أَنْ تَأْمُرَ بِجَمْعِ الْقُرْآنِ قْهُ لُمَرَ كَيْفَ تَفْعَلُ شَيْئَلَمْ يَفْعَلُهُ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُعَلَيْهِ وَسَلَ مُرُ هُذَا وَالهِ خَيْرٌ فَلْ مُرُ بُرَاجِعُنِى خَّ شَرَحَ اللهُ صَدْرِى لِذْلِكَ وَرَأَيْتُ فِىِ ذلِكَ الَّذِى رَأَّى مُ قَالَ زَيْدٌ قَالَ أَبُو بَكْر إِنَّكَ رَجُلٌ شَابٌّ عَاقِلٌ لَتْمُكَ وَقَدْ كُنْتَ تَكْتُبُ الْوَحْىَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمْ فَتَبَعِ الْقُرْآنَ فَاْجَمْهُ فَوَالِ لَوْ كَلْقُوْنِى نَقْلَ جَلٍ مِنَ الْمَلِ مَا كَانَ أَثْقَلَ عَلَى مَّ أَرَفِى بِهِ مِنْ تَمْعِ الْقُرْآنِ فُلْتُ كَيْفَ تَفْعَلُونَ شَيْئًالَمْ يَفْعَلْهُ رَسُولُ اللهِ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ هُوَ وَالله خَيْرٌ فَلَم ◌َلْ أَبُو بَكْرِ يُّاجِعُى خَّ شَرَحَ اللهُ صَدْرِى لِلْذِى شَرَحَلَهُ صَدْرَ أَبٍ بَكْرِ وَمُمَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا فَتَبَعْتُ الْقُرْآنَ أَجْمُهُ مِنَ الْعُسُبِ وَالِغَافِ وَصُدُورِ الرِّجَالِ خَتَّى وَجَدْتُ آخِرَ سُورَةِ الَّوْبَةِ مَعَ أَبِ خُرَيْمَةَ الْأَنْصَارِّلَمْ أَجِدْهَ مَعَ أَحَدِ غَيْرَهُ لَقَدْ جَهٌ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَتُمْ خَّ ◌َةِ بَةَ فَكَتِ الُُّ عِنْدَ فعلهم خيرا قلت هو بمعنى خير فى زمانهم و ﴿العسب) جمع العسيب وهو من السعف ما لم ينبت عليه الخوص و ﴿اللخاف) بكسر اللام وبالمعجمة اللخفة الحجر الأبيض الرقيق و﴿أبو خزيمة}. مصغر الخزمة بالمعجمة والزاى أبن أوس الأنصارى. فان قلت شرط القرآن كونه متواترا فكيف أثبت فيه مالم يجده مع أحد غيره قلت معناه لم يجده مكتوبا عند غيره وأيضا لا يلزم من عدم وجدانه ٨ كتاب فضائل القرآن أَبِ بَكْرِ حَّى تَوَُّّهُ ثُمَّ عِنْدَ عُمَرَ حَياتَهُ ثُمَ عِنْدَ حَفْصَةَ بِذْتِ عُمَرَ رَضِىَ اللهُ ٤٦٦٨ عَنْهُ حَّتْنَا مُوسَى حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ حَدَّنَا ابْنُ شِهِبِ أَنَّ أَنَسَ بْنَ مالك حَدَّتَهُ أَنَّ حُذَيْقَ بْنَالَمَانِ قَدِمَ عَلَى ◌َُّنَ وَكَانَ يُغَازِى أَهْلَ الشَّأْمِ فِى نَتْحِ أَرْمِّةٌ وَأَذْرَبِجَانَ مَعَ أَهْلِ العِراقِ فَأَفْرَعَ حُذَيْفَ اخْتِلافُهُمْ فى القِراءَةَ فَالَ حُذَيْفَةُ لَُْانَ يَا أَمِيرَ الُؤْمِنِينَ أَدْرِكْ هَذِهِ الأُمَّةَ قَلَ أَنْ يَتَقُوا فى الكتابِ اخْتِلافَ المُدُ وَالَّصَارَى فَرْسَلَ مُتَنُ إِلى حَقْصَةَ أَنْ أَرْسِإِلَيْا بِالصُّحُِ تَنْسَخُها فى المَصَاحِف ثمّنَرُّها إِلَيْكَ فَأَرْسَلَتْ بِهَا حَفْصَةُ إِلَى عُثَنَ فَأَمَرَزَيْدَ بْنَ ثابت وَبْدَ اللّهِ بْنَ الَُّرِ وَسَعِيدَ بْنَ العاصِ وَعَبْدَ الرَّحْنِ بْنَ الحادِثِ بْنِ هِشامٍ فَسَخُوها فى المصاحف وَقَالَ عُتَّانُ للَّهْطِ القُرَشِيْنَ الثَّلاثَةِ إِذا اخْتَفْتُمْ أْمُ أن لا يكون متواترا وأن لا يجد غيره أو الحفاظ نسوها ثم تذكروها. قوله (حذيفة) مصغر الحذفة بالمهملة والمعجمة والفاء (ابن اليمان) بفتح التحتانية وخفة الميم صاحب سر رسول الله صلى الله عليه وسلم و (أرمينية) بفتح الهمزة وضمها وكسرها وإسكان الراء وكسر الميم وسكون التحتانية الأولى وكسر النون وخفة التحتائية . الجوهرى: هو بالكسر كورة بناحية الروم و ﴿أذر بيجان) قال النووى: هو بهمزة مفتوحة ثم معجمة ساكنة ثم راء مفتوحة ثم موحدة مكسورة ثم تحتانية ساكنة ثم جيم وألف ونون على المشهور وقال بعضهم بمد الهمزة مع فتح المعجمة وسكون الراء أقول الأشهر عند العجم أدر بايجان بالمد وبألف بين الموحدة والتحتانية وهى بلدة تبريز وقصباتها فان قلت ما معنى ( يغازى) قلت هو بمعنى يغزى إذكان عثمان يجهز أهل الشام وأهل العراق لغزوة هاتين الناحيتين وفتحهما و (الثلاثة) هم عبد الله بن الزبير الأسدى وسعيد بن العاص الأموى ٩ كتاب فضائل القرآن وَزَيْدُ بْنُ ثابت فى شَىْء مِنَ القُرْآنِ فَاكْتُه بِلِسانِ قُرَيْشِ فَنَّا نَزَلَ بِلِسانِهِمْ فَفَعَلُوا حَتَّى إِذا نَسَخُوا الصُّحُفَ فى المصاحفَ رَدَّ عُمَنُ الصُّحُفَ إِلَى حَفْصَةَ وَأَرْسَ إلَى كُلّ أُّن ◌ُصْحَفِ يِمَّا نَسَنُوا وَأَمَ بِا سِوَاهُ مِنَ القُرآنِ فِى كُلٍ صَِفَةِ أَوْ مُصَْ أَنْ يُحُرَقَ قَالَ ابْنُ شِابِ وَأَخْبَفى خاِبَةٌ بْنُ ذَيَدِ بْنِ ثَابِتٍ سَمعَ زَيْدَ بْنَ ثَابِتِ قَالَ فَقَدْتُ آيَةً مِنَ الْأَحْزَابِ حِينَ نَخَْ المُصَْفَ قَدْ كُنْتُ أَسْمَعُ رَسُولَ اللّهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ يَقْرَأُ بِهَا ◌َلْتَسَنَهَا فَوَجَدْنَهَا وعبد الرحمن بن الحارث المخزومى قرشيون وزيد لم يكن قرشيا . فإن قلت ما الفرق بين الصحيفة والصحف قلت الصحيفة الكتاب والجمع صحف وأصيف أى جمع الصحف ومنه المصحف بضم الميم وكبيرها و ﴿يحرق﴾ باهمال الحاء وإعجامها روايتان. فان قلت كيف جاز احراق القرآن قلت المحروق هو القرآن المنسوخ أو المختلط بغيره من التفسير أو بلغة غير قريش أو القراءات الشاذة وفائدته آنه لا يقع الاختلاف فيه جزاه الله تعالى أحسن الجزاء ورضیعنه. قوله(خارجة)صد الداخلة فان قلت سبق أن الآية التى لم يجدها فى آخر سورة التوبة وكانت عند أبى خزيمة لا خزيمة مصغر الخزمة بالمعجمة والزاى الملقب بذى الشهادتين قلت الأولى كانت عند النقل من نحو العسب الى الصحف والثانية عند النقل من الصحيفة الى المصحف أو كان كلتاهما مفقودتين وقد توجد فإن قلت كيف ألحقها بالمصحف وشرط القرآن التواتر قلت كانت متواترة عندهم مسموعة لهم من فم رسول الله صلى الله عليه وسلم وسورتها وموضعها معلومة لهم ففقدوا كتابتها. فان قلت لما كان القرآن متواترا فما هذا التقبع والنظر فى العسب قلت للاستظهار لا سيما وقد کتببين يدى رسول . الله صلى الله عليه وسلم وليعلم هل فيها قراءة غير قراءته من وجوهها أم لا فان قلت فماوجه ما اشتهر أن عثمان هو جامع القرآن قلت الصحف كانت مشتملة على جميع أحرهه ووجوهها التى نزل بها على لغة قريش وغيرهم تجرد عثمان اللغة القرشية منها وجمع الناس عليها والله سبحانه وتعالى أعلم.(باب ((٢ - كرمانى - ١٩)» ١٠ كتاب فضائل القرآن مَعَ خُزَيْمَةَ بِ ثَابِتِ الْأَنْصَارِىِّ مِنَ الْمُؤْمِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَعَاهَدُوا اللّهَ عَلَيْه فَأَلَقْنَاهَا فِى سُورَتَهَا فِى المُصْحَفِ ٤٦٦٩ باببُ كَبِ الَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَمَ حَدَثْنَا يَحِ بْنُ بُكَيْرْ حَدَثَ الَّيْثُ عَنْ يُونُسَ عَنِ ابْنِ شِهَبِ أَنَّ ابْنَ الَّقِ قَالَ إِنَّزَيْدَ بْنَ ثَابِتِ قَلَ أَرْسَلَ إلَى أَبُو بَكْرٍ رَضِىَ الله عَنْهُ قَالَ إنَّكَ كُنْتَ تَكْتُبُ الْوَحْى ◌َسُولِ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَاتَّبِعِ الْقُرْآنَ فَعْتُ خَّى وَجَدْتُ آخِرَ سُورَةِ النَّوْبَةِ آَيَنْ مَعَ أَبِ خُزَيمَةَ الْأَنْصَارِّ لَمْ أَجِدُهُمَ مَعَ أَحَدٍ غَيْرَهُ لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَتْمُكُمْ ٤٦٧٠ عَزِيزٌ عَلَيهِ مَاعِتُمْ إِلَى آخِرِهِ حَّثْا ◌ُّدُ اللّهِبِنُ مُوسَى عَنْ إِسْرَائِلَ عَنْ أَبِ إِسْحَاقَ عَنِ البرَاءِقَالَ لَأَنَزَلَتْ لَا يَسْتَوَى القَاعِدُونَ مِنَ المُؤْمِنِينَ وَالْجَامِدُونَ فِى سَبِ الّ ◌َ النُّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَمَدْعُ لِ زَيْدَآَوَلْيَجِيْبِلَّوْعِ وَالََّةِ وَالَكَتْفِ أَو الْكَثِ وَالَّوَاةِثُمْ قَلَا كُتُبْلَ يَسْتَوِى الفَاعِدُونَ وَخَلْفَ ظْرِ النّ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ عَمْرُو بِنُ أُمِّ مَكُومِ الأَعْمَى قَالَ يَارَسُولَ الله فَا تَأْمُ فِى فَأَنِى رَجُلٌ ضَرِيرُ الْبَصَرِ قَزَلْ مَكَا لاَ يَسْتَوِى الْقَاعِدُونَ مِنّ كاتب النبى صلى الله عليه وسلم) قوله (ابن السباق) هو عبيد مصغرا و﴿الكتف والدواة) شك الراوى فى تقديم الدواة على الكتف وتأخيرها و (ضرير البصر) أى أعمى ولهذا سمى بالمكتوم ١١ كتاب فضائل القرآن الْمنينَ فِى سَبِيلِ اللّهِ غْرٌ أُولِ الْضَرِ ٤٦٧١ بَابْ أُنْلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةٍ أَحْرُفِ حَّتنا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْ قَالَ ١ حَدْتَى الَّيْثُ قَالَ حَدَتَى عُقْلُ عِنِ ابنِشِهابِ قَالَ حَدََِّى عَدُ اِنُ عَبْدَانِ أَنْ ابْنَ عَبَّاسِ رَضَى اللُّعَنْهُمَا حَُّأَنَّرَ سُولَ اللهِ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَ قَالَ أَقْرَأَبِى ◌ِبْرِيلُ عَلى حَرْف ◌َاَبْتُهُ فَلَمْ أَزَلْ أَسَِّْيُهُ وَيَزِيدُنَّى أَى إِلَى سَبْعَةِ أَخْرُفٍ حَّتْنَا سَعِيدُ بنُ عُغَيْ قَالَ حَدَّثَى اللّيُ قَالَ حَدَّثَى عُقَيْلٌ عن ابنِ شِهاب ٤٦٧٢ قالَ حََّى ◌ُرَةُ بِنُ الزُّْ أَنَّ الْسَوَرَ بَنَ مَخْرَةً وَبْدَ الْنِ بَنَ عَبْدِ القَارِىّ حَدَّثَهُ أَنَهُ سَمَا عُمَرَ بِنَ الَخَطَّابِ يَقُولُ سَمِعْتُ هِشَامَ بَنَ حَكِيمٍ يَقْرَأُ سُورَةَ الفُرْقَانِ فِى حَياةِ رَسُولِ اللّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ فَاسْتَمَعْتُ لِقِرَته فإذاُهُوَ يَقْرَأُ عَلَى حُرُوفٍ كَثِرَةٍلَمْ يُقِْاَرَسُولُ اللّهِ صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَلمَ فَكِدْتُ و ﴿مكانها﴾ أى مكان الآية أى فى الحال ووقع فى الجامع لفظ غير أولى الضرر بعدلفظ سبيل الله وفى القرآن هو بعدلفظ المؤمنين. قوله (سعيد بن عفير) مصغر العفر بالمهملة والفاء والراء و(عقيل) بضم المهملة وفتح القاف و (سبعة أحرف) أى سبع لغات قريش وثقيف ونحوهماومر تحقيقه فى كتاب الخصومات و﴿المسور) بكسر الميم وفتح الواو ﴿ابن مخرمة) بفتح الميم والراء وإسكان المعجمة بينهما و(عبد الرحمن بن عبد) ضد الحر القارى بالقاف والراءالخفيفة وياء النسبة و(هشام ابن حكيم) بفتح المهملة وكسر الكاف ابن حزام بكسر المهملة وبالزاى و ﴿أساوره) أى ١٢ كتاب فضائل القرآن أُسَاوُرُهُ فِى الصَّلاةِ فَتَصَبَّرْتُ حَتّى سَلَمَ فَبَّبْتُهُ بِردَائِهَ قُقْتُ مَنْ أَقْرَأَ هذه السُّورَةَ الَّي ◌َحْتُكَ تَقْرَأُقَالَ أَقْرَأَنِهَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلْمَقُلْتُ ٠ كَذَبْتَ فَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ قَدْ أَقْرَأْنِهَا عَلَى غَيْرِ مَاقَرَأْتَ فَانْطَقْتُ بِهِ أَقُوُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ فَقُلْتُ إِ سَمِعْتُ هَذَا يَقْرَأُ بِسُورَةِ الْقُرْقَنِ عَلَى حُرُوفٍ لَمْ تُقِْتِهَا فَقَالَ رَسُولُ الله صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَسَلَّ أَرْسِلْهُاقْرَأْ يَهِشَامُ فَقَرَأَ عَلَيْهِ الْقِرَآءَ الَِّى سَمْتُهُ يَقْرَأُفَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ كَذلِكَ أُنْلَتْ ثُمَّ قَالَ أْرَأَيَا عُمَرُ فَقَرَأْتُ الْقِرَةَ الَِّى أَقْرَأَِّ فَقَالَ رَسُولُ الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّ كَذَلِكَ أُنْلَتْ إِنَّ هُذَا الْقُرْآنَ أُنْلَ عَلَى سَبْعَة أَخْرُف ◌َاقْرَؤُاْ مَيَسْرَ مِنْهُ بَاسُبْ تَأْلِفِ الْقُرْآنِ حَّثْنَا إِبْرَاهِمُ بْنُ مُوسَى أَخْبَرَنَاَ هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ أَنَّ ابْنَ جُرَيْجِ أَخْبَهُمْ قَالَ وَأَخْبَ فِ يُوسُفُ بْنُ مَاهَكِ قَلَ إِ عِنْدَ عَائِشَةَ أُمِّالُؤْمِنَ رَضِىَ اللهُعَنْهَا إِذْ جَاءَهَا عَرَاقٌ فَقَالَ أَّ الْكَفَنَ خَيْرٌ قَالَتْ ٤٦٧٣ أوائبه و(ألببته) أى جمعت ثيابه عند لبته ثم جردته وسبق أيضا شرحه فى الخصومات . قوله ﴿يوسف بن ماهك) بفتح الهاء معرب ومعناه القمير تصغير القمر والأصح فيه الانصراف قوله (أى الكفن﴾ يحتمل أن يكون سؤالا عن الكم يعنى لفافة أو أكثر وعن الكيف يعنى ١٣ كتاب فضائل القرآن وَيُحَكَ وَمَا يَضُرُّكَ قَالَ يَأُمَ اْمِنِينَ أَّرِيِى مُصْحَفَكِ قَالَتْ لِمَ قَالَ لَعَلى أُوْلِفُ الْقُرْآنَ عَلَيهِ فَنَّهُ يُقْرَأُ غَيْرَ مُؤَلَّفَ قَتْ وَمَا يَضُرُّكَ أَيَهُ قَرَأْتَ قَبْلُ إِنَّا نَزَلَ أَوْلَ مَانَلَ مِنْهُ سُورَةٌ مِنَ الْفُصِّلِ فِيهَ ذِكْرُ الْنَةِ وَالنَّارِ خَّ إِذَا ثَبَ النَّسُ إِلَى الْأَسْلَامِ نَ الْخَلَاَلُ وَالْخَرَامُ وَلَوْ نَزَلَ أَوَّلَ شَىْءٍ لَا تَشْرَبُوا الَخْرَ لَقَالُوا لَتَدَعُ الَخْرَ أَبَا وَلَوْ نَوَلَ لَوْنُوا لَقَالُوالَنَدَعُ الآنَ أَبْدَ لَقَدْ نَزَلَ بِّكَّةَ عَلَى مُحمّدُ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ وَإِ لَجَارِيَةٌ أَبُ بِلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمُ وَمَا نَزَلَتْ سُورَةُ الْقَرَةَ وَالْفِسَاءِ إِلَ وَأَنَا عِنْدَهُ قَالَ فَأَخْرَجَتْ لَهُ ◌ُْصْحَ فَتْ عَهِ آَ النُّورَةَ حَدْا أَمُ حَدْتَ شُعبَةُ عَنْ أَبِ إِسْحَقَ ٤٦٧٤ قَالَ سَعْتُ عَبْدَ الَّْنِ بْنَ بِرِيدَ سَمْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ فِ نَِّ إِسْرَائِلَ أبيض أو غيره وناعما أوخشنا وعن النوع أنه قطن أو كتان مثلا وأما قولها (وما يضرك) فمعناه أنك إذامت سقط عنك التكليف وبطل حسك بالنعومة والخشونة فلا يضرك أى كفن كان منها قوله ﴿أيه قرأت قبل) بالنصب وقيل بالضم أى قبل قراءة السورة الأخرى و(المفصل) قال الخطابي: سمى مفصلا لكثرة ما يقع فيها من فصول القسمية بين السور وقد اختلفوا فى أوله فقال بعضهم هو سورة ق وبعضهم سورة محمد صلى الله عليه وسلم . النووى: سمى به لقصر سوره وقرب انفصاهن بعضهن من بعض . قوله (تاب) أى رجع. فان قلت أول سورة نزلت إما المدثر وإما أقرأ قلت ذكر الجنة والنار فى المدثر صريح قال تعالى ( وما أدراك ما سقر) وقال ﴿فى جنات يتساءلون) وأما فى سورة اقرأ فيلزم ذكرهما حيث قال (إن كذب وتولى) وقال (سندع الزبانية) وقال(ان كان على الهدى) و(أملت) من الاملاء وفى بعضها من الاملال وهما بمعنى. قوله(عبدالرحمن بن يزيد) / ١٤ كتاب فضائل القرآن وَالْكَْفَ وَهَرْيَمَ وَطْهَ وَالْأَنْيَاءِ إِنَّهُنَّ مِنَ الْعَاقِ الْأُوَلِ وَهُنَّ مِنْ تَلَادى حَّثنا أَبُ الْوَلِيدِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ أَنْبَنَا أَبُو إِسْحَاقَ سَمَعَ الْبَ رَضِىَ الله عَنْهُ قَالَ ٤٦٧٥ ٤٦٧٦ تَعَلَمْتُ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ قَبْلَ أَنْ يَقْدَمَ الَّيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ حَّتْنَا عَبْدَانُ عَنْ أَبِ حَزَةً عَنِ الْأَعْمَسِ عَنْ شَقِقِ قَالَ قَالَ عَبْدُ اله ◌َدْ عَذْهُ الْظَائِرِ أَّى كَانَ النَُّّ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَ نَقْرَؤُ مُنَّ اثَيْنِ اثْنَنِ فِ كُلِّ رَ كْمَ فَقَمَ عَبدُالله وَدَخَلَ مَعَهُ عَلْقَمَةُ وَخَرَجَ عَلْقَمَةٌ فَأَلْنَاهُ فَقَالَ عِشْرُ ونَ سُورَةً مِنْ أَوَّلِ المُفَصَّلِ عَلى ◌َأْلِفِ ابْنِ مَسْعُودٍآخِرُ هُنَّ الْحَامِيُ حم الدُّنَان وَعَمْ يَقَسَاءَلُونَ بابْ كَانَ جِبْرِيلُ يَعْرِ ضُ القُرْآنَ عَلَى النّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ. من الزيادة النخعى بالنون والمعجمة والمهملة و ﴿فى بنى إسرائيل) أى فى شأن هذه السورة وفى بعضها بدون كلمة فى فالقياس أن يقول بنو إسرائيل فلعله باعتبار حذف المضاف وإبقاء المضاف اليه على حاله أى سورة بنى إسرائيل أو على سبيل الحكاية عما فى القرآن قال تعالى﴿ و جعلناههدى لبنى إسرائيل﴾ و ﴿العتيق) ما بلغ الغاية فى الجودة ويريد بتفضيل هذه السورة لما يتضمن مفتتح كل منهما أمرا غريبا والأولية باعتبار حفظها أو نزولها و(التلاد) بكسر الفوقانية ما كان قديما ويحتمل أن يكون اعتاق بمعناه فيكون الثانی تأ كيدا للأول ومی فی سورة بنى إسرائيل. قوله(أبوالوليد) بفتح الواو هشام الطيالسى و﴿أبو حمزة) بالمهملة والزاى محمد السكرى و(شقيق) بفتح المعجمة وكسر القاف أبو وائل و (النظائر) أى السور المتقاربة فى الطول والقصر و (علقمة) بفتح المهملة والقاف وإسكان اللام ابن قيس النخعى وتأليف ابن مسعود مخالف للتأليف المشهور إذليس شىء من الحواميم فى المفصل على المشهور وجاء فى سنن أبي داود بيان هذه العشرين وهى الرحمن والنجم فى ركعة واقتربت والحاقة فى أخرى والطور والذاريات ثم الواقعة ونون ثم سأل سائل ١٥ كتاب فضائل القرآن وَقَالَ مَسْرُوْقٌ عَنْ عَائِشَةَ عَنْ فَاطِمَةَ عَلَيها السَّلامُ أَسَرَّ إِلىَّالنَُّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ أَنَّ حِبْرِيَلَ يُعَارِصُنِى بِالْقُرْآنِ كُلَّ سَةَ وَإِنَّهُ عَنِى العامَ مَرَّتَنْ وَلَا أُرَاهُ إِلَّ حَرَ أَلِ حَدْنَا يَجِ بْنُ قَرَعَةَ حَدَِّا إِبْرَاهِيمُبْنُ سَعْدِ عَنِ ٤٦٧٧ الُّهْرِىِّ عَنْ عُبَيْدِ اللهِبْنِ عَبْدِ اللّهِ عَنِ ابْنِ عَسِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ كَانَالنَُّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ أَجْوَدَ النَّاسِ بِالخَّرُ وَأَجْوَدُ مَا يَكُونُ فِى شَهْ رَمَضانَ لأَنَّ جِبْرِيلَ كَانَ يَلْاُ فِى كُلِّ لَيَّةَ فِى شَهْرِ رَمَضَانَ خَّ يَفْسَلِّخَ يَعْرِضُ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَالُرْآنَ فَإذا لَفِيَهُ جِبْرِيلُ كَانَ أَجْوَدَ بِالْخَيْرِ مِنَ الرَّحِ الْمُرْسَةِ حَتّثنا خالِدُ بْنُ يَزِيدَ حَدَّا أَبُو بَكْرِ عَنْ أَبِى حَصِينٍ عَنْ أَبى صالحٍ ٨ ٤٦٧٨ عَنْ أَبِ حُرَيرَةَ قَ كَانَ يَعْرِضُ عَلَى النَّ صَلَىاللهُعليهِ وَم ◌َلُرْآَ كُلّ عَامٍ مَّةً فَرَضَ عَلَيْهِ مَرَّتَنِ فى العامِ الَّذِى قُبِضَ وَكَانَ يَسْتَكِفُ كُلّ عامٍ عَثْرَا والنازعات ثم التطفيف وعبس ثم المدثر والمزمل ثم هل أتى ولا أقسم وكذا عم والمرسلات وكذا الدخان والتكويرمر فى كتاب الصلاة فى باب الجمع بين السورتين . قوله ﴿وأنه ) فى بعضها ((أنه)) و (عارضنى) أى دارسنى و﴿يحي ابن قزعة) بالقاف والزاى والمهملة و(أجود ما يكون) أى أجود أكوانه كائن فى شهر رمضان سبق فى أول الجامع. قوله (خالد بن يزيد) من الزيادة النخعى و (أبو بكر) هو ابن عياش بفتح المهملة وشدة التحتانية الأسدى المقرى و﴿أبو حصين) بفتح المهملة الأولى وكسر الثانية عثمان بن عاصم و(أبو صالح) هو ذكوان ١٠ كتاب فضائل القرآن فَاعْتَّكَفَ عِشْرِينَ فى العامِ الَّذِى قُبِضَ ٤٠٦٧٩ بابُ القُرّاءِمِنْ أَعْحَابِ النِيِّ صَلَّىاللهُعَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَّثنا حَنْصُ ابُ عُمَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَمْرو عن إِبْراهِيمَ عنْ مَسُوقِ ذَكَرَ عَبْدُ اللّهِ بُنُ عَمر وِ عَبْدَ اللّه بنَ مَسْعُودِ فَقالَ لا أَزَالُ أُجُّهُ سَمِعْتُ النَّ صَلّى اللهُ عَلَّهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ تُوا الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ مِنْ عَبْدِ الِّنِ مَسْعُودِ وسَلٍ ومُعاذٍ وَأَبِيّبن ٤٦٨٠ كَعْب حدثنا عُرُ بُ خَفْص حَدَّقَا أَبِ حَدَّثَا الأَعَشُ حَدَّتَ شَقِيُ بُسَلَةَ قالَ خَطَا عَبْدُ اللّه فَقَالَ والله لَقَدْ أَخَذْتُ مِنْ فِ رَسُولِ السِّصَلَى اللهُ عَلْمِوَ سَلَمَ بِضْعَا وَسَبْعِينَ سُورَةٌ وَاللّهِ لَقَدْ عَلَ أَمْحَابُ النَّ صَلَّى الهُ عَلَيْهِ وَسَمّ ◌َّ مِنْ أَعْلِهِمْ بِكتابِ اللهِ وَمَا أَنَا بَيْرِهِ قَالَ شَقِيقٌ فَبَسُْ فى الحِلَقِ أَسْمَعُ مَايَقُولُونَ وهو مسلسل بالكتى إلا الرجل الأول . قوله (حفص) بالمهملتين و﴿(عمرو) بالواو هو أبو اسحاق السبيعى و﴿ابراهيم﴾ هو النخعى و(عبد الله) أى ابن مسعود و (سالم) بن معقل بفتح الميم وكسر القاف مولى أبي حذيفة. فان قلت: ما وجه تخصيص هذه الأربعة قلت لانهم تفرغوا للأخذ منهم ولوجوه أخر تقدمت فى باب مناقب سالم . قوله (عمرو بن حفص) بالمهملتين و(شقيق) بفتح المعجمة وكسر القاف الأولى ابن مسلمة بالمفتوحتين أبو وائل و﴿البضع) بكسر الموحدة ما بين الثلاث الى التسع. قوله ( ما أنا بخيرهم) اذ العشرة المبشرة أفضل منه بالاتفاق وفيه أن زيادة العلم لا توجب الأفضلية لأن كثرة الثواب لها أسباب أخر من التقوى والاخلاص واعلاء كلمة الله تعالى وغيرها مع أن الأعلمية بكتاب الله تعالى لا تستلزم الأعلمية مطلقا لاحتمال أن يكون غيره أعلم بالسنة ولفظ (من) صريح بأن جماعة كانوا مثله. ١٧ كتاب فضائل القرآن فَا سَمْتُ رَدَّا يَقُولُ غْرَ ذَلِكَ حَدْعُنى مُحَمَّدُ بنُ كَثِيرِ أَخْبَرَنا سُفْيانُ عنِ ٤٦٨١ الأَعَْشُ عِنْ إِبراهِيَمَ عنْ عَلْقَمَةَ قالَ كُنَا بَحْصَ فَقَرَأْ ابْنُ مَسْعُود سُورَةً يُوسُفَ فَقَالَ رَجُلُّ مَاهُكَذَا أُنَْتْ قَالَ فَرَأْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَقَالَ أَحَْنْتَ وَوَجَدَ مِنْهُ رِبِحَ الَخْرِ فَقَالَ أَجْمُعُ أَنْ تُكَذِّبَ بِكَتَابِ اللّهِ وَتَشْرَبَ آَخْرَ فَضَرَبَهُ الحَدَّ حَدْنَا مُ بنُ ٤٦٨٢ خَفْصِ حَدَّثَنَا أَبِ حَدْتَنَا الأَعَْثُ حَدَّثَنَا مُسْلِمُ عنْ مَسْرُوقِ قَالَ قَالَ عَبْدُ الله رَضَى اللهُعَنْهُ وَهُالَّذِى لَا إِلْهَ غَيْرُهُ مَاأُنْلَتْ سُورَةٌ مِنْ كِتَابٍ الله إلَّ أَنَا أَعْلَمُأَيْنَ أُوْلَتْ وَلَا أُنْزِلَتْ آَيٌَّ مِنْ كِتَابِ اللهِإِلَّأَا أَعْلُ ◌ِمَ أُنزِلَتْ قوله (الخلق) بفتح المهملة واللام وبكسر المهملة و(راداً) أى عالما لان رد الاقوال لا يكون إلا للعلماء وغرضه أن أحدا لم يرد هذا الكلام عليه بل سلموا اليه وفيه جواز ذكر الانسان نفسه بالفضيلة للحاجة وأما النهى عن التزكية فانما هو لمن مدحها للفخر والاعجاب. قوله (محمد بن كثير) ضد القليل و ﴿حمص) بكسر المهملة الاولى واسكان الميم مدينة بالشام غير منصرف على الأصح و﴿ضربه الحد) أى ضربه ابن مسعود حد الشرب. النووى: هذا محمول على أنه كان له ولاية اقامة الحدود لكونه نائبا للامام عموما أو خصوصا وعلى أن الرجل اعترف بشربها بلا عذروإلا فلا يحد بمجرد ريحها وعلى أن التكذيب كان بانكار بعضه جاهلا اذ لو كذب حقيقة لكفر وقد أجمعوا على أن من جحد حرفاً مجمعاً عليه من القرآن فهو كافر . قوله (مسلم) بلفظ فاعل الإسلام واعلم أن مسلما البطين بفتح الموحدة وكسر المهملة وبالنون ومسلما بن صبيح مصغر الصبح أبا الضحى كليهما يرويان عن مسروق والأعمش يروى عن كليهما فهذا محتمل لهما لكن لا يلزم القدح (٣ - كرمانی - ١٩ » ١٨ كتاب فضائل القرآن ٤٦٨٣ وَلَوْ أَعْلَمُ أَحَدَا أَعْلَ مِّى بِكِتَابِ اللهِتُبِغُ الْأِلُ لَ كِبْتُ إِلَيْهِ حَّثْنَا حَفْصُ ابُمَرَ حَدَّثَنَ هَمَّامَ حَدَّثَنَ قَدَةُ قَالَ سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالكُ رَضِىَ الله عَنْهُ مَنْ جَعَ الْقُرْآنَ عَلَى عَهْدِ الَّيِّ صَلّى اللهُ عليهِ وَمَ قَالَ أَرْبَةٌ ◌ُمْ مِنَ الْأَنْصَارِ أُبَّ ابْنُ كَعْبِ وَمُعَاذُ بْنُ جَبَلَ وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتِ وَأَبُوُزَيْد . تَبَعَهُ الْفَضْلُ عَنْ حُسَيْنِ ٤٦٨٤ ابْنِ وَقِد عَنْ تُمَمَةَ عَنْ أَ حَّنَا مُعَ بْنُ أَدِ حَدَّثَ عَدُاله بْنُ الْمُنِىّ قَالَ حَدْتَى ثَابِتٌ الَُّْنُّ وَثُمَامَّةٌ عَنْ أَنَسِ قَالَ مَاتَ الَّصَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ وَلَمْ يَجْمَعِ الْقُرْآنَ غَيْرُ أَرْبَةَ أَبُوُ الدَّرْدَاء وَمُعَاذُ بْنُ جَبَلَ وَزَيْدُ بْنُ ثَابِت وَأَبُوزَيْدِ بهذا الالتباس فى الاسناد لان كلا منهما بشرط البخارى وقال (تبلغه الابل) احترازاً من نحو جبريل عليه السلام فانه فى السماء. قوله (حفص) بالمهملتين و(همام) هو ابن يحيى و(أبو زيد) اسمه سعد بن عبيد الأوسى وقيل قيس بن السكن بالمهملة والكاف المفتوحتين الخزرجى وقيل ثابت بن زيد الأشهلى تقدم فى باب مناقب زيد بن ثابت. قوله (الفضل) بسكون المعجمة قيل لعله ابن موسى الشيبانى بكسر المهملة وسكون التحتانية وبالنونين و ﴿حسين بن واقد) بالقاف والمهملة القاضى بمرومات سنة تسع وخمسين ومائة و (تمامة) بضم المثلثة وخفة الميم ابن عبدالله ابن أنس و﴿معلى﴾ بلفظ مفعول التعلية و (عبد الله بن المثنى) ضد المفرد و﴿ثابت) ضد الزائل البنانى بضم الموحدة وخفة النون الأولى و ﴿أبو الدرداء) اسمه عويمر الأنصارى. فان قلت شرط كونه قرآنًا التواتر ولابد فيه من خبر جماعة أحالت العادة بواطنهم على الكذب قلت ضابط التواتر العلم به وقد يحصل بقول هؤلاء الأربعة وأيضا ليس من شرطه أن ينقل جميعهم جميعه بل لو حفظ كل جزء منه عدد التواتر لصارت الجملة متواترة . فان قلت كيف نفى عن الغير ومعلوم أن الخلفاء الراشدين وغيرهم لم يكونوا يهملون حفظه ويقال أن يوم اليمامة قتل سبعون من جمع القرآن وكانت اليمامة قريبة من وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت هذا قاله بناء على ظنه ولا يلزم من عدم ١٩ كتاب فضائل القرآن قَالَ وَنَحْنُ وَرَثْنَهُ حَدَثْنَا صَدَقَهُ بْنُ الْفَضْلِ أَخْبَ نَيَحِى عَنْ سُفْيَانَ عَنْ حَبيب ٤٦٨٥ أبْ أَبِ قَابِتٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ قَلَ قَالَ مُمَرُ أَبُّ أَقْرَؤُنَا وَإِنَّا اَعُ مِنْ لَنِ أَنَّ وَّ ◌ُولُ أَظْتُ مِنْ فِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَمَ فَ أَتْرُكُهُ لِشَىْءٍ قَالَ اللهُ تَعَلَا تَفْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نَفْسَأُمَا نَأْتِ بِغَيْرٍ مِنْهَ أَوْ مِثْلُها ٠٠ باستُ فَاتِحَ الكِتابِ حَّمْنَا عَلِّ بْنُ عَبْدِ اللّهِ حَدْتَا يَحِ بْنُ سَعيد ٤٦٨٦ حَدََّا شُعْبَةُ قَالَ حَدَّثَى خُبَيْبُ بْنُ عَبْدِ الرَّْنِ عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ عَنْ أَبى سَعِيد بْنِ المُعَلَّ قَالَ كُنْتُ أُصَلِي ◌َدَعَ نِى النَُّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَلَمْ أَحِبّهُ عليه بعلمهم عدم علمهم بذلك أو المراد بالجامعين الذين هم من الأنصار أو بالجمع الجمع فى العسب واللخاف ونحوهما أو جمع وجوهه واللغات وأنواع القراءات. فان قلت ذكر فى الطريق الأول أبي بن كعب من الأربعة وفى هذا الطريق لم يذكره وذكر بدلهأبا الدرداء والراوى فيهما أفس وهذا أشكل الأسئلة قلت . أما الأول فلا حصر فيه ولا ينفى جمع أبى الدرداء وأما الثانى فلعل اعتقاد السامع كان أن هؤلاء الأربعة لم يجمعوا أو أبو الدرداء لم يكن من الجامعين فقال ردا عليه لم يجمعوا إلا هذه الأربعة ادعاء ومبالغة ولا يلزم منه النفى عن غيره حقيقة إذ الحصر ليس بالنسبة الى نفس الأمر بل بالنسبة الى اعتقاده. قوله (صدقة) أخت الزكاة ﴿أبن الفضل) بسكون المعجمة و﴿يحمي) أى القطان و﴿سفيان) أى الثورى و﴿حبيب) ضد العدو ابن أبى ثابت الأسدى. قوله (ليدع) أى ليترك و﴿لحن القول) لحواه ومعناه والمراد به ههنا القول بقرينة الحديث السابق فى تفسير البقرة فى قوله تعالى (ما ننسخ من آية) وكان أبى لا سلم بنسخ بعض القرآن وقال لا أترك القرآن الذى أخذت من فم رسول الله صلى الله عليه وسلم السىء أى الناسخ فاستدل عمر بالآية الدالة على النسخ ومر تحقيقه ثمة ﴿باب فضل فاتحة القرآن) قوله ﴿خبيب) مصغر الخب بالمعجمة والموحدة ابن عبد الرحمن الخزرجى و(حفص بن عاصم) ابن عمر بن الخطاب وإ(أبو سعيد) اسمه الحارث على اختلاف ١ ٢٠ كتاب فضائل القرآن قُلْتُ يَارَسُولَ الله إِنَّ كُذُْ أُصَلّى قَالَ أَلَمْ يَقُلِ اللّهُ اسْتَجِيبُوا لّه وَالرَّسُول إذا دَعا كٌ ثُمْ قَالَ أَلا أُعلُِّكَ أَعْظَمَ سُورَةَ فِى الْقُرْآنِ قَبْلَ أَنْ تَخْرُجَ مِنَ المَسْجِدِ فَأَخَذَ بَدَى فَلَّا أَرَدْنا أَنْ تَخْرُجَ قُلْتُ يَارَسُولَ اللهِإِنَّكَ قُلْتَ لَأُعَلِمَكَ أَعْظَمَ سُورَةَ مَنَ القُرْآن قالَ الَمْدُ للهِ رَبِّ العالمينَ هِىَ النَّبْعُ الَانِى وَالْقُرْآنُ العَظِيمُ ٤٦٨٧ الَّى أُونِيُ حَدْنِى مُحَّدُ بْنُ الَىَّ حَدَّثَنَا وَهْبٌ حَدَثَنَا هِشَامٌ عَنْ مُحمَّدٍ عَنْ مَعْبَدٍ عَنْ أَبِ سَعيدِ الْخُدْرِىّ قَالَ كُنَّ فِى مَسِيرٍ لَا ◌َلْنَا تَتْ جَارِيَةٌ فَقَالَتْ إِنَّسَبِدَ الحَيّ سَلَمْ وَإِنَّ ◌َرَنَا غَبٌ فَلْ مِنْكُمْرَاقِ فَقَامَ مَا رَجُلٌ مَا كُنَّاتَأْبُهُ بُقْيَةَ فَرَقَاهُ فَأَ فَأَمَ لَهُ ثَلَاثِينَ شَاةً وَسَقَانَ لَنَا فَلَمَّا رَجَعَ قُلْا لَهُ أَ كُنْتَ نُحسِنُ رُقِيَّةَ أَوْ كُنْتَ تَرْفِى قَالَ لَا مَا رَقَيْهُ إِلَّ بِأُمِ الكِتابِ قُلْا لأُحْدِثُوا شَيْئً حتّى ◌َأْنِ أَوْ نَسْأَلَ النَِّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّ فَلَمَّا قَدِمْنا المدِينَ فيه ابن المعلى بلفظ المفعول من التعلية ومر شرح الحديث فى أول التفسير و (محمد بن المثنى)ضد المفرد و﴿وهب) هو ابن جرير و (هشام) أى ابن حسان و(محمد) أى ابن سيرين و(معبد) بفتح الميم والموحدة وبسكون المهملة الأولى أخوه و(أبو سعيد) اسمه سعد الخدرى بضم المعجمة وإسكان المهملة و(سليم) أى لديغ وكأنهم تفاءلوا بهذا اللفظ و﴿النفر) الرهط و(الغيب) بضم الغين وفتح المشددة وبفتح الغين والتحتانية الخفيفة و(نأبنه) بالنون وضم الموحدة وكسرها وبالنون . وقيل أن هذا الرجل الراقى هو أبو سعيد الراوى نفسه للحديث و﴿يرقى) بكسر القاف و﴿مارقيت) بفتحها و (أم الكتاب﴾ الفاتحة و ﴿لا تحدثوا) من الاحداث أى لا تعملوا