Indexed OCR Text
Pages 201-220
٢٠١
كتاب التفسير
الحَقِ فَانْطَلَقْ بِهِ خَدِجَةُ حَتَّى أَتَتْ بِهِ وَرَ بْنَ نَوْقَلِ وَهُوَ ابْنُ عَم ◌َدِيَةً
أَخِى أَبِهَا وَكَنَ امْرَأَتَصَّرَ فِى الْجَاهِلَّةِ وَكَانَ يَكْتُبُ الكِتَابَ الْعَرَبِّ وَيَكُبُ
مِنَ الِنْجِيلِبالْعَرَبَِّ مَاشَاءَ اللهُأَنْ يَكُتُبَ وَكَنَ شَْخًا كَبِيرًا قَدْ عَىَ فَْ
◌َدِيحَةُ يَمِ اسَعْ مِنِ ابْنِ أَخِكَ قَالَ وَرَهُ يا ابنَ أَخِى مَاذَا تَرَى فَأَخْبَرَهُ
الَُّّ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ خَرَ مَارَأَى فَقَالَ وَرَقَهُ هُذَا النَّمُوسُ الَّذِى أَنْزِلَ
عَلَى مُوسَى لَيْنِى فِيهَا جَعَ لَيْتَى أَكُونُ حَذَ كَرَ حَرْفَا قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّ
الهُ عَلَيْهِ وَمَ أَخْرِجِىّهُمْفَرَُّنَعَمْلَم ◌َأْتِ رَجُلَِّ جِئْتَ بِإِلَّأَوِىَ
وَإِنْ يُدْرِكْنِى يَوْمُكَ حَّ أَنْصُرْكَ نَصْرًا مُوَّرًا ثُمْ لَمْ يَنْشَبْ وَرَقَّهُ أَنْ تُوُفِىَ
تحصل الميال وتنفقه فى المكرمات كالضيافة وفى بعضها من الاكساب أى تكسب غيرك مالا
يجدونه و(ورقة) بفتح الواو والراء والقاف ﴿ابن نوفل) بفتح النون والفاء وسكون الواو
وانما زاد (أخى أبيها﴾ ليعلم أنه ابن عمها حقيقة لا مجازا على ما هو عادة العرب فى إطلاقه ورسول
الله صلى الله عليه وسلم كان ابن أخى جده لأن الأب الثالث لورقة هو أخو الأب الرابع الرسول
الله صلى الله عليه وسلم فأطلق ابن الأخ عليه على طريق الاضمار أو جعلته عما لرسول الله صلى الله
عليه وسلم احتراما له على سبيل التجوز و ﴿الناموس) هو جبريل عليه السلام و (الجذع) بفتح
الجيم والمعجمة وبالمهملة الشاب القوى وبالنصب أيضا وأجاز الفراء ليت زيداً قائما أى فى
أيام الدعوة أو الدولة و (ذكر حرفا) أی ذ کر ورقة بعد ذلك كلمة أخرى وهی روايات أخر
﴿إِذ يخرجك قومك، ويومك﴾ أى يوم اخراجك أو يوم دعوتك و﴿مؤزراً﴾ بلفظ المفعول
من التأزير أى التقوية والأزر القوة و ﴿لم ينشب) بفتح الشين المعجمة لم يلبث و﴿فتر) أى
٢٦٠- كرمانى-١٨»
٢٠٢
كتاب التفسير
وَقَ الَوْحُ فَتْرَةً حَتَّى حَزِنَ رَسُولُ اللّه صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ شَب
فَأَخْبَفِى أَبُو سَلَةَ أَنْ جَابِرَ بْنَ عَبْدِاللّهِ الأَنْصَارِىَّ رَضِى اللهُ عَنْهُمَا قَالَ قَالَ
رَسُولُ اللّهِ صَلَّىالله عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَهُوَ يُحَدِّثُ عَنْ فَرَةِ الَوْيِ قَالَ فِى حَدِيثِ
بَيْنَا أَنَا أَمْشِى سَمُْ صَوْنَا مِنَ الَّماءِ فَفَعُ بَصَرِى فَذَا المَكُ الَّذِى ◌َّى
بحرَاءُ جَالِسٌ عَلَى كُرْسِ بَيْنَ الَّمَاءِ وَالْأَرْضِ فَرِقْهُ مِنْهُ فَرَجَعْتُ فَقُلْتُ
زَمِلُوْفِ زَمِلُوْنِي ◌َتُْ ◌َأَنْلَ الله ◌َ يَُهُ الْتُّفُم ◌َنْذِرْ وَرَبَّكَ فَكِبِرُ
وَتِابَكَ فَطَهِرْ وَالْرِّجْزَ فَاهْجُرْ قَالَ أَبُوُ سَةَ وَهَ الْأَوْثَانُ الَّى كَانَ أَهْلُ الَجَاهِّةِ
يَعْبُدُونَ قَالَ ثُمَّ تَبَعَ الَوَحْىُ
٤٦٣٧
قَوْلُهُ خَقَ الإِنسَانَ مِنْ عَلَقِ حّثنا ابنُ بُكَيْرِ حَدَّثَنَا الَّيُ عَنْ
عُقْلِ عنِ ابنِ شِهابٍ عنْ عُرْوَةَ أَنْ عَائِقَةَ رَضِىَ الله عَنْهَا قَالَتْ أَوَّلُ
مِأَبُدِىَ بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلّى الله عَلِهِ وَسَلَالرُّؤْيَا الصَّالَةُ بَهُ المَكُ فَقَالَ
أَقْرَأْ بِأْسِ رَبِّكَ الَّذِى خَلَقَ خَلَقَ الِنْسَانَ مِنْ عَلَى أَقَأُ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ
احتبس و﴿حزن) بكسر الزاى و﴿غرقت) من الفرق بالفاء والراء أى فزعت وهذا الحديث
صريح فى أن أول مانزل اقرأ لا اندثر ومر شرح الحديث مطنبا فى أول الجامع. قوله ﴿الصالحة)
٢٠٣
كتاب التفسير
٤٦٣٨
قَوْلُهُ أَقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكَمُ حََّتْنَا عَبْدُ اللّهِ بْنُ مُحمّد حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
أَخْبَنَا مَعْمَرْ عِنِ الُّهْرِيّ خَ وَقَالَ الَّيُ حَدَّتَي ◌ُقَيْلٌ قَالَ مُحَمّدٌ أَخْبَرَفِى
◌ُْوَةٌ عَنْ عائشَةَ رَضَى اللهُ عَنْهَا أَوَّلُ مَاْبُدِىَ بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَمَالُّؤْيَا الصَّادِقَةُ جَاءَهُ الَكُ مَالَ اقْرَأْ بَأْسِ رَبِّكَ الَّذِى خَلَقَ خَلَقَ الإنْسانَ
مِنْ عَلَقَ اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكَمُ الَّذِىِ عَ بالْقَ
صَّثنا عَبدُ الله بنُ يُوسُفَ حَدَّثَنَا الَّيُ عَنْ عُقْل عن ابن شهاب قالَ ٤٦٣٩
سَمِعْتُ عُرْدَةَ قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِىَ الله ◌َنْها فَرَجَعَ النُّ صَلَى الُهُ عَلَيْهِ وَسَ
إِلَى خَدِيَةَ فَقَالَ زَمِلُونِى زَمِلُونِى فَذَكَرَ الحَدِيَ
كَّ لْ لَمْ يَْتَهِ لَنَسْفَعَنْ بِالنَّاصِيَةِ ناصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطَةِ حَّثنا يحيى حَدَّثَنَا ٤٦٤٠
عَبْدُ الرَّزَاقِ عَنْ مَعْمَرِ عَنْ عَبْدِ الكَرِيمِ الجَدِّ عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ ابْنُ عَس
قَالَ أَبُو جَهْل ◌َنْ رَأَيْتُ مَّدًا يُصَلِي عِنْدَ الَكَمْةِ لَأَنَّ عَلَى ◌ُنُقِهِ فَبَغَ
النَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَقَالَ لَوْ فَعَهُلَأَخَذَهُ الملَائِكُ. تابَهُ عَمْرُو بْنُ
والصلاح إما باعتبار صورتها وإما باعتبار تعبيرها وإما باعتبار صدقها. قوله (يحيى) إما ابن موسى
وإما ابن جعفر و(عبد الكريم الجزرى) بفتح الجيم والزاى وبالراء مر فى الحج و﴿أبو جهل)
عمرو بن هشام المخزومى وهو المراد بقوله تعالى {أرأيت الذى ينهى عبداً إذا صلى) و(عمرو
٢٠٤
کتاب التفسير
خالد عن عبيد الله عن عبد الكريم
٠/٥٤
إنَّا أَنْزَلْنَاهُ
يُقَالُ المَطْلَعُ هُوَ الطُّعُ وَالأَطْلِعُ الَوْضِعُ الَّذِى يُطْلَعُ مِنْهُ أَنْهُ الهَاءُ
كِنايَةٌ عَنِ القُرْآنِ أَنْنَاهُ مَخْرَجَ الَمِيعِ وَالْزِلُ هُوَ اللهُ وَالعَرَبُ تُوَكِّدُ فِعْلَ
١٠٠٠٠٠ -٥
الواحد فَتَجْعَلُهُبِلَفْظِ الْجَمِعِ لِمَكُونَ أَثْبَتَ وَأَوْكَدَ
لمْ يَكُنْ
مُنْفَكّيْنَ زائِلينَ قِمَةٌ القائمةُ دِينُ القَسِمَةِ أَضافَ الدّينَ إلى المُؤَنَّثَ حَّثنا
٤٦٤١
ابن خالد) الحرانى بالمهملة وشدة الراء وبالنون و(عبيد الله بن عمرو الرقى) بالراء والقاف أبو
وهيب مات سنة ثمان ومائة رحمه الله تعالى {سورة القدر) بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالى ﴿إنا
أنزلناه) الهاء كناية أى الضمير راجع إلى القرآن وإن لم يكن تقدم ذكره فى هذه السورة لفظا
لأنه مذكور حكما باعتبار أنه حاضر دائما فى ذهن رسول الله صلى الله عليه وسلم أو لأن السياق
يدل عليه أو لان القرآن كله فى حكم سورة واحدة . قوله ﴿ خرج مخرج الجميع) أى خرج إنا
أنزلناه مخرج الجميع وكان القياس أن يكون بلفظ المفرد بأن يقال إنى أنزله لان المنزل هو الله
تعالى وهو واحد لاشريك له وبالرفع أى لفظ أنزلناه خارج بلفظ الجمع وفائدة العدول عن ظاهره التأكيد
والاثبات لأن العرب إذا أرادت التأكيد والاثبات تذكر المفرد بصيغة الجمع هذا كلامه لكن المشهور.
فى مثله أن فائدته التعظيم ويسمى بجمع التعظيم. قوله (المطلع) بفتح اللام مصدر وبكسر ها اسم المكان
ولعل غرضه أن هذه الكلمة فى الجملة للمكان لا المذكورة فى القرآن إذلم يصح المعنى بذلك. وأما الجوهرى
فقد قال: يقال طلعت الشمس مطلعاً ومطلعاً والمطلع والمطلع أيضا موضع طلوعها وكلا اللفظين
لكلا المعنيين والله سبحانه وتعالى أعلم (سورة لم يكن) بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالى (وذلك
٢٠٥
كتاب التفسير
محمّدُ بْنُ بَشَّارِ حَدَّثَنَا غَنْدَرْ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ سَعْتُ قَنَادَةَ عَنْ أَنَس بن مالك رَضِىَ
اللهُ عَنْهُ قَالَ الذّيُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَ لِأُبَ إِنّ الله أَمَرَفِى أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ لَمْ يَكُنِ
الَّذِينَ كَفَرُوا قَالَ وَسَنِى قَالَ نَعَمْ فَبَكَى حّثنا حَسَّانُ بْنُ حَسّانَ حَدْثَنَا هَمٌ ٤٦٤٢
عَنْ قَدَةَ عَنْ أَنَسِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَلَ قَالَ النَِّيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَلأُبِىّإِنَّ
الَّهَأَمَرَ فِى أَنْ أَقْرَأْ عَلَيْكَ الُرْآنَ قَالَ أَبِىّاللهُ سَّ فِى لَكَ قَالَ اللهُ سَكَ لى ◌َلَ
أَُّكِ فَ قَتَّقْتُ أَنَّهُقَ عَلَيهِ لمْ يَكُنِ الََّ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الكِتَابِ
حَّثًا أَحَدُ بْنُ أَِ دَاوُدَ أَبُو جَْفَرِ الْمَدِى حَدَّثَ رَوْحٌ حَدَّثَ سَعِيدُ بْنُ أَبِ ٤٦٤٣
عُرُوَبَةَ عَنْ قَادَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ أَنَّ ◌َِّالَّصَّى اللهُعَلَيْهِ وَسَلَ قَالَ لِأُبِ بْنِ
كَعْبِ إِنَّاللَأَمَ فِى أَنْ أُقْتَكَ الْقُرْآنَ قَالَ آللّهُسَّ ◌ِلَكَ قَالَ ◌َمْ قَالَ وَقَدْ ذُكِرْتُ
دين القيمة) أى دين الملة القائمة المستقيمة فالدين مضاف إلى مؤنث هى الملة والقيمة صفته فذف
الموصوف. قوله (غندر) هو محمد بن جعفر والرجال كلهم بصريون و(أبى) بضم الهمزة وفتح
الموحدة وشده التحتانية (ابن كعب) الأنصارى أقرأ الصحابة ، مات سنة ثلاثين و ﴿حسان بن
حسان) بالمهملة وتشديد السين المهملة وبالنون فيهما الواسطى البصرى ثم المكى و( همام) بن
يحي بصرى أيضاً و(أحمد بن أبى داود) أبو جعفر المنادى بلفظ الفاعل من المناداة بالنون والمهملة
قال ابن منده بفتح الميم وسكون النون وبالمهملة المشهور عند البغاددة أنه محمد بن عبيد الله بن أبى
داود وقال بعضهم: أحمد وهم من البخارى وأقول : البخارى أعرف باسم شيخه من غيره فليس
وهما و(روح) بفتح الراء وإسكان الواو وباهمال الحاء(ابن عبادة) و(سعيد) هو (ابن أبى
عروبة) بفتح المهملة وضم الراء وبالموحدة و﴿ذرفت) بفتح الراء أى سال دمعها . فان قلت
٢٠٦
کتاب التفسير
عِنْدَ رَبِّ الْعَيْنَ قَالَ نَعَمْ فَذَرَفَتْ عَيْنَاهُ
إذاَ زُلِلَتِ الأَرْضُ زِلْزَالَمَا
قَوْلُهُ فَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ يُقَالُ أَوْحَى لَا أَوْحَى إِلَيهَا وَوَحَى
٤٦٤٤ لَا وَوَحَى إِلْهَا وَاحِدٌ حَّنَا إِسَاعِيلُ بنُ عَبْدِ اللهِ حَدَقَ مَالِكٌ عَنْ زَيْدِ بْنِ
أَسْمَ عَنْ أَبِ صَالِحٍ الَّمَانِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رَضِىَ اله ◌َنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللّه صَلَىالله
ههنا قال أقرأتك القرآن وفى الحديث السابق أقرأ عليك القرآن فما وجهه قلت القراءة عليه نوع
من أقرأته وبالعكس قال فى الصحاح فلان قرأ عليك السلام وأقرأك السلام بمعنى واحد وقديقال
أيضا كان فى قراءته قصور فأمر الله رسوله صلى الله عليه وسلم بأن يقرئه على التجويد ويقرأ عليه
ليتعلم منه حسن القراءة وجودتها فلو صح هذا القول كان اجتماع الأمرين القراءة عليه والاقراء
ظاهراً . فان قلت ما وجه تخصيص هذه السورة قلت الله تعالى أعلم ولعله لما فيها من ذكر المعاش
من بيان أصول الدين من التوحيد والرسالة وماثبت به الرسالة من المعجزة التى هى القرآن وفروعه
من العبادة والاخلاص وذكر معادهم من الجنة والنار وتقسيمهم إلى السعداء والأشقياء وخير
البرية وشرهم وأحوالهم قبل البعثة وبعدها مع وجازة السورة فانها من قصار المفصل . النووى:
فيه فوائد منها استحباب القراءة على أهل الحذق والعلم وإن كان القارىء أفضل من المقروء عليه
والمنقبة الشريفة لأبى رضى الله تعالى عنه بقراءته صلى الله عليه وسلم ولا نعلم أحداً من الناس شاركه
بذكر الله تعالى له فى هذه المنزلة الرفيعة والبكاء السرور والفرح بما بشر الانسان به وأما استفساره
بقوله سمانى فيشبه أنه جوز أن يكون اللّه تعالى أمر النبى صلى الله عليه وسلم يقرأ على رجل من أمته
ولم ينص عليه فأراد تحقيقه فيؤخذ منه الاستثبات فى المحتملات . قال واختلفوا فى الحكمة فى قراءته
عليه والمختار أن سبيها أن تستن الأمة بذلك فى القراءة على أهل الفضل ولا يأنف أحد من ذلك
وقيل للتنبيه على جلالة أبى وأهليته لأخذ القرآن عنه وكان يعده رسول الله صلى الله عليه وسلم
رأسا وإماما فى اقرآن {سورة الزلزلة) بسم الله الرحمن الرحيم. قوله {أوحى لها) غرضه أن
أوحى ووحى بمعنى واحد وجاء استعمالهما بالى وباللام و ﴿زيد بن أسلم) بأفعل التفضيل و﴿ أبو
٢٠٧
كتاب التفسير
عَلَيْهِ وَسَلَ قَالَ الَخَيْلُ لِثَلاثَةِ لِرَجُلِ أَجْرٌ وَلَجُلِ سِتْرُ وَ عَلَى رَجُل وزْرٌ فَ
الَّذِى لَهُ أَجْرٌ فَرَجُلٌ رَبَ فِى سَبِلِ اللهِفَطَالَ لَمَا فِى مَرْجٍ أَوْ رَوْضَةِ فَا
أَصَابَتْ فِى ◌ِا ذْلِكَ فِ المَرْجِ وَالْضَةِ كَانَ لَهُ حَسَت وَلَوْ أَنَّهَا قَطَعَتْ
طََّ فَاسْتَنَّتْ شَرَفَا أَوْ شَرَفَيْنِ كَانَتْ آثَارُهَا وَأَرْوَاتُهَا حَسَنَاتِ لَهُوَلَوْ أَنَّا
مَرَّتْ بِفَ فَرِ بَتْ مِنْهُ وَلَمْيُدْ أَنْ يَسْقَ بِكَنَ ذَكَ حَسَاتِ لَهُ فَهْىَ لِذلِكَ
الرَّجُلِ أَجْرٌ وَرَجُلٌ رَبَطَهَا تَقَنَّ وَتَقُّفَا وَ يَنْسَ حَقّاله فى رِقَابِا وَاَ
ظُهُورِ هَا فَهْىَ لَهُ سِتْرُوَرَجُلٌ رَبَهَا نَخْرًا وَرِئَ وَنَوَاْ فَهْىَ عَلَى ذَلَكَ وَزْرٌ فَسُئِلَ
رَسُولُ اللّه صَلَى الُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ عَنِ الْخُرِ قَلَ مَا أَنْوَلَ اللهُ عَلَى فِيهَ إِلَّهُذِهِ
الآيَةَ الْفَانَةَ الْجَامعَةَ فَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةً
شَّا يَرَهُ
صالح) هو ذكران بياع السمن. قوله (مرج) موضع ترعى فيها الدواب و﴿الطيل) بكسر
الطاء وفتح التحتانية الحبل الذى يطول الدابة ويشد أحد طرفيه فى الوتد و ﴿استن) إذا لج فى
العدو و ﴿الشرف) بفتح المعجمة والراء الشوط وسمى به لأن العادى به يشرف على ما يتوجه
اليه و ﴿تغنيا﴾ أى استغناء عن الناس بنتاجها وتعففاعن السؤال يتردد عليها إلى متاجره ومزارعه
ونحوها فتكون سترا له يحجبه عن الفاقة و (لم ینس حق الله فی رقابها) بأن يؤدی زکاة تجارتها
﴿ولا فى ظهورها) بأنيركب عليها فى سبيل الله و﴿نواء) أى مناوأة أى معاداة. قوله ﴿الفاذة).
بالفاء والمعجمة أى الفردة وجعلها فاذة لخلوها عن بيان ماتحتها من تفاصيل أنواعها إذ ليس مثلها
٤٦٤٥
٢٠٨
كتاب التفسير
وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّة شَرَّا يَرَهُ حَثْنَا يَحِى بِنُ سُلْيَنَ قَالَ حَدَّثَنِى ابنُ
وَهْبِ قَالَ أَخَْفِى مَالِكٌ عَنْ زَيْدٍ بِ أَسْكَ عَنْ أَبِ صَالِ الَّمَّنِ عَنْ أَبِ حُزَيْرَةَ
رَضَى اللهُ عَنْهُ سُئِلَى الَّ صَلَّى اله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْحُرِ فَقَالَ لَم ◌ُزَلْ عَلىّ
فِيهَا شَىءٍ إِلَّا هذه الآيَةَ الجامعَةَ الفَاذَةَ فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرة خيرا يره ومن
٠٠٠٠٠٠٠٠٠
يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّة شَرًّا يَرَهُ
والعاديات
وقال مجاهدُ الكَنُودُ الكَفُورُ يُقَالُ فَوْنَ بِهِ نَفْعَا رَفَعْنَ بِهِ غُبَارًا لحُبِّ
الخْرِ مِنْ أَجْلِ حُبِ الْخِ لَعِيٌ لَغِيْلٌ وَيُقَالُ لِلَخِيلٍ شَدِيدٌ حُصْلَ مُبِذَ
القارعَةُ
كَالَفَرَاش الَبْتُوث كَغَوْغاِالْجَرَادِ يَرْكَبُ بَعْضُهُ بَعْضًا كَذْلِكَ النَّاسُ يُحُولُ
آية أخرى فى قلة الالفاظ وكثرة المعانى لأنها جامعة لكل أحكام الخيرات والشرور وقيل جامعة
لاشتمال اسم الخير على أنواع الطاعات والشر على أنواع المعاصى فان قلت كيف دلالة الآية على
الجواب قلت كان سؤ الهم أن الحمار له حكم الفرس أم لا فأجاب بأنه إن كان لخير فلا بد أن يرى
جزاءه وإلا فبالعكس مر فى كتاب الشرب (سورة والعاديات) بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالى
﴿فأثرن به نقعا﴾ أى رفعن به غباراً و ﴿إن الانسان لربه لكنود) أى لكفور ( وإنه لحب
الخير الشديد) أى لأجل حب الخير لبخيل (سورة القارعة) بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالى
٢٠٩
کتاب التفسير
بَعْضُهُمْ فِى بَعْض كالْعَهْنِ كَأَلْوان العَهْن وقَرَأَ عَبْدُ اللّه كالصُّوف
أَمَاُ
وقَالَ ابْنُ عَّاس الَّكَثُ مِنَ الأموال والأولاد
وَالْعَصْرِ
س ٥
وقالَ يَحَ الدَّهُرُ أَقْسَ بِهِ
وَيْ لِكُلِ هَةٍ
الْخُطَةُ أْسُ الَّارِ مِثْلُ سَقَّرَ وَلَى
◌َلْ تَرَ
قَالَ مُجَاهِدٌ أَبَيِلَ مُتَابِعَةٌ مُجْتَمِعَةً وَقَالَ ابْنُ عَسٍ مِنْ سِجِيلِ هِىَ
(كالفراش المبثوث) أى كغوغاء الجراد بفتح المعجمتين هو صغارهم والكثير المختلطون
(سورة التكاثر) بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالى ﴿ ألهاكم التكاثر﴾ أى من الأموال والأولاد
(سورة والعصر) بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالى ( والعصر) أى الدهر أقسم الله تعالى به
(سورة الحطمة) بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالى ﴿لينبذن فى الخطمة) هى اسم النار لأنها تحطم
أى تكسر ما يلقى وهى مثل سقر ولظى وجهنم وسعير وهاوية وجحيم. (سورة الفيل) بسم
الله الرحمن الرحيم قال تعالى (ألم تر) أى ألم تعلم وفسر الرؤية بالعلم لأن رسول الله صلى الله عليه
وسلم لم يكن فى زمن الفيل إلا طفلا صغيرا ولم يره ( والسجيل) معرب من سنك وكل و﴿ السنك)
«٢٧ - کرمانی -١٨»
٢١٠
كتاب التفسير
سَنْك وكلْ
لايلاف قُرَیش
وَقَالَ مُجَاهِدٌ لا يَلَافِ اَُّوا ذَلِكَ فَلَا يَشُقُّ عَلَيْهِمْ فى الشِّتَاءِ وَالصَّفْ
وَهُمْ مِنْ كُلِّ عَدُوِّمْ فِى حَمِمْ
أرَأَيْتَ
قَالَ ابْنُ عَنَةَ لايلاف لنْعْمَتَى عَلَى قُرَيْشٍ وَقَالَ مُجَاهِدٌ يَدُعُ يَدْفَعُ عَنْ
٠٠
حَقِّهِ يُقَالُ هُوَ مِنْ دَعَعْتُ يُدَعُونَ يُدْفَعُونَ سَاهُونَ لَهُونَ وَالماءُونَ
المَعْرُوفَ كُلُّهُ وَقَالَ بَعْضُ العَرَبِ الماءُونُ المَاءُ وَقَالَ عَكْمَةُ أَعْلاها الزَّكَاةُ
المَفْرُوضَةُ وَأَدْناها عارِيَّةُ الَتَاعِ
بفتح المهملة وإسكان النون وبالكاف هو الخجر و﴿ كل) بكسر الكاف وسكون اللام الطين
{سورة قريش) بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالى ﴿لثيلاف قريش) قوله ﴿ألفوا) بكسر اللام أى
ألفهم الله تعالى فألفوا ذلك أى الارتحال و ﴿آمنهم) بلفظ الماضى وقال سفيان بن عيينة الا یلاف
الانعام (سورة الیقيم) بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالى (يدع اليقيم) أى يدفعه عن حقه وقال
تعالى {يدعون إلى نار جهنم﴾ أى يدفعون من دععت أى دفعت وقال (عن صلاتهم ساهون)
أى لاهون وقال أنس رضى الله عنه الحمد لله على أن لم يقل فى صلاتهم بدل عن صلاتهم و﴿الماعون)
المعروف وقيل هو اسم جامع لمتاع البيت كالقدر والفأس ونحوه
٢١١
كتاب التفسير
إنّا أَعْطَيْنَاكَ الكَوْثَرَ
وَقَالَ ابْنُ عَبَاسِ شَاتَكَ عَدُوْكَ حَدَثْا آدَمُ حَدّثَنَا شَيْنُ حَدَّثَ قَادَةٌ ٤٦٤٦
عَنْ أَنَسَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قالَ لَمْا عُرِجَ بِالَّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَإِلَى السَّماءِقالَ
أَتَيْتُ عَلَى نَهَر حَاقَتَاهُ قِبَابُ الَّوُلُ مُجَوَّنَا فَقُلْتُ ماهذا ياجِبْرِيلُ قَالَ هُذا الكَوْثَرُ
حَّنَا عَالُ بُ يَزِيدَ الكَامِلُ حَدْتَنَا إِسرائيلُ عنْ أَبِ إِسْحَقَ عِنْ أَبِ عَةَ ٤٦٤٧
عَنْ عائشَةَ رَضَى اللهُ عَنْهَا قالَ سأَلتُها عنْ قَوْله تَعَالَى إِنَّ أَعْطَيْنَاكَ الِكُوْثَرَ قَالَتْ
تَهَرْ أُعْطَهُ نَيُّكُمْ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ شَاطِثَاُ عَلَيْهِ دُرُّ مُجَوَّفٌ آنَتُهُ كَعَدَد
النُّجُومِ رَوَاُ زَكَرِيُ وَأَبُو الأَخَوَصِ ومُطَرِفٌ عن أبى إسحاقَ حَّْنا ٤٦٤٨
(سورة الكوثر﴾ بسم الله الرحمن الرحيم. قوله ﴿شيبان) يفتح المعجمة وسكون التحتانية أبو
معاوية النحوى و﴿الحافة) بالمهملة وتخفيف الفاء الجانب وحافتا الوادى جانباه و ﴿مجوف) بالرفع
خبر مبتدأه محذوف وبالجرصفة اللؤلؤ والمسافة بين المعروف الجنسى وبين النكرة قريبة بقوله:
ولقد أمر على اللتيم يسبنى
وفى بعض روايات غير الجامع ((المجوف)) معرفا باللام و﴿خالد بن يزيد) من الزيادة الكاهلى
بكسر الهاء و﴿أبو إسحق﴾ عمرو السبيعى و﴿أبو عبيدة﴾ مصغر العبدة ضد الحرة ابن عبد
الله بن مسعود قال مسلم اسمه عامر تقدم فى الوضوء و ﴿شاطىء الوادى﴾ شطه وجانبه
وضمير ﴿عليه) راجع إلى جنس الشاطىء ولهذا لم يقل عليهما وفى بعضها شاطئاه در نجوف
و﴿زكرياء) هو ابن أبى زائدة من الزيادة الكوفى و(أبو الأحوص) بالمهملتين وفتح
الواو سلام بتشديد اللام ابن سليم بضم المهملة الحنفى و ﴿مطرف) بكسر الراء المشددة ابن
٢١٢
كتاب التفسير
يَعْقُوبُ بنُ إِبراهِم حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرِ عَنْ سَعِدِ بِنِ جُبَيْ عنِ ابنِ
عَّاسٍ رَضَى الله عَنْهُمَا أَنَّهُقَلَ فِى الَكْوَثَر ◌ُهُوَ اخْرُ الَّذِى أَعْطاُ الله إياُ قَالَ
أَبُو بِشْرِ قُلْتُ لِسَعِيدِ بن ◌ُجَيْرٍ فَإِنَّ النَّسَ يَزْعُونَ أَنَّهُ نَهَرْ فِى الَّةَ فَقَالَ سَعِيدٌ
الَّهُ الَّذِى فِى الَّةِ مِنَ الَخْرِ الَّذِى أَعْطَأُ اله ◌َّاهُ
قُلْ يَا أَيُّها الكافُرُونَ
يُقَالُ لَكْدِيُكُمْالْكُفْرُ وِدِينِ الإِسْلامُ وَلَمْ يَقُلْ دِنِى لَأَنّ الآيات
بالُون ◌َُذِفَتِ الياُ كَ قَالَ يَهْدِينِ وَيَشْفِينٍ وقالَ غَيْرُهَ لا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ
الآنَ ولا أُجِيُّكُمْفِيَابَقَ مِنْ مُرِى ولا أَتُمْعِدُونَ ما أَعُدُ وَهُالَّذِينَ قَالَ
وَلَيْكَنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ مَا أُنْلَ إلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْيَاناً وَكُفْرًا
طريف بفتح المهملة الحارثى و(هشيم) مصغر الهشم ( وأبو بشر) بالموحدة المكسورة
وسكون المعجمة جعفر المصرى وفى بعضها يونس بدله وهو غلط وتصحيف و (النهر) بفتح
الهاء وإسكانها (سورة الكافرون) بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالى {ولى دين) ولم يقل دينى
لان الفواصل کلها بالنون فذف الياء رعاية للمناسبة وقال تعالى ﴿لا أعبد ماتعبدون﴾ أى لا فى
الحال ولا فى الاستقبال فان قلت هو إما للحال حقيقة وللاستقبال مجاز أو بالعكس أو هو مشترك
فكيف جاز الجمع بينهما قلت الشافعية جوزوا ذلك مطلقا وأما غيرهم فجوزوه بتأويل عموم المجاز
وهم الذين قال أى المخاطبون بقوله أنتم هم الذين قال الله فى حقهم ((وليزيدن))
٢١٣
كتاب التفسير
٠٠٠,
إذا جاءَ نَصْرُ الله
حَّثْنَا الحَسَنُ بْنُ الرَّيعِ حَدََّا أَبُوُ الأَحْوَصِ عَنِ الأَعْضَِ عَنْ أَبى ٤٦٤٩
الضُّحَى عَنْ مَسْرُوقِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ مَا صَلَّى النُّّ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَمَ صَلَةَ بَعْدَ أَنْ نَزَلَتْ عَلَيْهِ إذا جاءَ نَصْرُ اللهِ وَالفَتْحُ إلَّا يَقُولُ فِيها
سُبْحَاتَكَ رَبَّ وَ مِحَمْدِكَ اللّهُمْ أَغْفِرْ لَى حَتْا ◌ُثَانُ بْنُ أَبِ شَيَةَ حَدَّثَا جَرِيرٌ ٤٦٥٠
عَنْ مَنْصُورِ عَنْ أَبِ الضُّحَى عَنْ مَسْرُوقِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْها قالَتْ كَانَ
رَسُولُ اللهِ صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَلَ يُكْثُ أَنْ يَقُولَ فِى رُكُوعِه وَسُجُودِهِ سُبْحَانَكَ
الَّهُمْ رَبَّا وَبِحَمْدِكَ اللّهُمَ اغْفِرْ لِ يَتَوَّلُ الْقُرْآنَ
وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِى دينِ اللّه أَفْواجاً حَتْ عَبْدُ اللهِبْنُ أَبِ شَيْةَ ٤٦٥١
حَّتَعَبْدُ الرَّحْنِ عَنْ سُفْيانَ عَنْ حَيَبِ بْنِ أَبِى ثَابِتٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُيْرٍ
سورة النصر بسم الله الرحمن الرحيم. قوله (الحسن بن الربيع) بفتح الراء ضد الخريف البورانى و﴿ أبو
الضحى) هو مسلم و﴿ يتأول القرآن) أى يعمل بما أمربه فى القرآن وهو قوله تعالى (فسبح بحمد
ربك واستغفره) وتقديره وسبحت بحمدك وإضافة الحمد إلى الفاعل والمراد لازمه أى التوفيق
أو إلى المفعول أى بحمدى لك وتقدم فى كتاب الصلاة فى باب التسبيح والدعاء فى السجود. قوله
﴿عبد اللّه) هو ابن محمد بن أبى شيبة بفتح المعجمة وإسكان التحتانية وبالموحدة أخو عثمان بن أبى
شيبة العبسى بالمهملتين وسكون الموحدة بينهما و(حبيب﴾ ضد العدو و(ابن أبى ثابت) ضد
٢١٤
کتاب التفسير
◌َنِ ابْنِ عَّاسِ أَنَّ عُمَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ سَأَلَهُ عَنْ قَوْله تَعالَى إذا جاءَ نَصْرُ الله
١٠٠١ -٤-٥١ -٥-٥
وَالفَتْحُ قالُوا فَتْحُ المَائِنِ وَالْقُصُورِ قَالَ مَاتَقُولُ يابْنَ عَبَّاسِ قَالَ أَجَلٌ أَوْ مَثَلٌ
◌ُرِبَ لِحُمَدٍ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَمَ نُِّيَتْ لَهُ نَفْسُهُ
٠ ٠٠٠٠ ,,
◌َّحْ بَحْدِ رَبِّكَ وَأْسَغْفِرُهُ إِنُّكَانَ تَوَابَ تَوَابْ عَلَى العِبَادِ وَالتَّوَّابُ مِنَ
٤٦٥٢ النَّاسِ الَّائِبُ مِنَ الذّنْبِ حَّثْنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِلَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَةَ عَنْ أَبِىِ
بِشْرِ عَنْ سَعِدٍ بِ ◌ُجَيْرٍ عَنِ أبِ عَبَّاسِ ◌َ كَ مُدْخِى مَعَ أَشْيَخِ بَدْرِ
فَكَأَنْ بَعْضَهُمْ وَجَدَ فىِ نَفْسِهِ فَقَالَ لَ تُدْخِلُ هَذَا مَعَنَا وَلَ أَبٌّ مِثْلُ فَقَلَ عُمَرُ
إِنَّهُ مِنْ حَيْثُ عَلْتُمْ فَدَعَاذَاتَ يَوْمٍ قَدْخَهُ مَهُمْ فَمَا رُؤِتُ أَنَّهُ دَعَانِى يَوْمَئِذ
إلَّ لِيُّيَهُمْ قَلَ مَاتَقُولُونَ فِى قَوْلِ اللّه تَعَالَى إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْقَتْحُ فَقَالَ
بَعْضُهُمْ أُمِرْنَا تَحْمُ اللّهَ وَنَسْتَغْفِرُهُ إِذَا نُصِرْنَ وَقُتِحَ عَلَيْا وَسَكَتَ بَعْضُهُمْ فَلَمْ
يَقُلْ شَيْئًا فَقَالَ لى أَكَذَاكَ تَقُولُ يَ أْنَ عَبَّاسِ فَقُلْتُ لَا قَالَ فَمَا تَقُولُ قُلْتُ
الزائل الكاهلى. قوله ﴿أجل) بالتنوين وكذا مثل و {ضربت) على الأول من الضرب بمعنى
التوقيت وغلى الثانى من مضرب المثل . قوله ﴿تواب على العباد) أى رجاع عليهم بالمغفرة وقبول .
التوبة الجوهرى: تاب الله عليه أى وفقه للتوبة. قوله(بعضهم) هو عبدالرحمن بن عوف و ﴿من
علتم ) أى فضله وزيادة علمه وعرقم فقهه و (ما رؤيت) أى ماظننت أنه دعانى الا ليريهم على
1.
٢١٥
کتاب التفسیر
هُوَ أَجَلُ رَسُولِ اللهِ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ أَعْلَهُ لَهُ قَالَ إِذَا جَاءَ نَصْرُ الله
وَالْفَتْحُ وَذَلِكَ عَلَمَةُ أَجَلِكَ فَسَبِحِ بَحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَنَ تَوَّابًا فَقَالَ
مُ مَا أَعْتَلُ مِنْهَا إِلَّ مَا تَقُولُ
تَبَّتْيَدَا أَبِ لَبِ وَبَّ
تَابُ خُسْرَانٌ تَنْبِبْ تَدْمِيرٌ حَدَثْنَا يُوسُفُ بنُ مُوسَى حَدَّثَ أَبْو ◌ُسَامَةَ ٤٦٥٣
حَدَّثَ الْأَعَْشُرِ حَدَّثَ عَمْرُو بْنُ مُرَّةً عَنْ سَعِدِ بِنِ جُيَّرْ عَنِ ابْنِ عَسِ رَضِىَ
اللهُ عَنْهُمَا قَالَ لَمَّا نَزَتْ وَأَنْذْرْ عَشِيرَتَكَ الْأَفْرَبِنَ وَرَهْطَكَ مِنْهُ الْخْلَصِينَ
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَىالله عَلَيْهِ وَسَمَ حَتّى صَعِدَالصَّفَا فَ يَاصَبَاحَاهْ فَقَالُوا
مَنْ هَذَا فَاجْتَمَعُوا إِلَهِ فَقَالَ أَيُمْإِنْ أَنْبَرْ تُكُمْأَنَّ خْلَا تَخْرُجُ مِنْ سَفْحٍ
هُذَا الَلِ أَكُنتُمْ مُصَدِقِّقَلُوا مَا جَرَّبَ عَلَكَ كَذِبًقَالَ فَّى نَيْرٌ لَكُمْبَيْنَ
يَدَىْ عَذَابِ شَديدٍ قَالَ أَبُو لَبِ تَبَلَكَ مَا بَعْتَا إِلَّا لِهذَا ثُمَّ قَامَ فَزَلَتْ تَبَّتْ
٥
و﴿أعليه) أى أعلم الله تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم أجله (سورة تبت) بسم الله الرحمن
الرحيم قال تعالى (وما كيد فرعون إلا فى تباب) أى خسران وقال (وما زادوهم غير تقبيب)
أى تدمير. قوله (أبو أسامة) هو حمادو (عمرو بن مرة) بضم الميم وشدة الراء و (رهطك
منهم المخلصين) إما تفسير لقوله عشيرتك الأقربين وإما قراءة شاذة رواها قال الاسماعيلى قرأه
٢١٦
كتاب التفسير
يَدَا أَبِ لَبَ وَتَبَّ وَقَدْ تَبَّ هُكَذَا قَأَهَا الْأَعْمَشُ يَوْمَّذ
٤٦٥٤
قَوْلُهُ وَتَبََّا أَغْنَى عَنْهُ مَلُهُ وَمَا كَسَبَ حَّتَنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَامِ أَخْبَرَنَا أَبُ
مُعَاوِيَ حَدَّثَ لَعْمَثُ عَنْ عَمْرِوِبِ مُرَّةَ عَنْ سَعِدِ بِنِ مَُيْرٍ عَنِ ابنِ تَبَّاسٍ
أَنَّ النِّّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَمَ خَرَجَ إِلَى البَطْحَاِ فَ صَعِدَ إلَى الَجَلِ فَدَى
يَصَباحَاْ قَاْجَمَعَدْ إلَيْهِ فُرَيْ فَقَالَ أَ يُمْ إِنْ حَدَّتُكُمْأَنَّ الَهُوْ مَصِحُكُمْ
أَوْ تُسِّكُمْ أَكُنْتُمْ تُصَدِّغُرِ قَالُوا نَعَمَ قَالَ فَانِ نَذِيْرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَىْ عَذاب
شَدِيدٍ قَالَ أَبُ لَهَب أَهذَا جَتَ تَّ لَكَ فَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ تَّتْ يَدَا أَبِى لَهَبِ
إلى آخرها
قَوْلُهُ سَيَصْلَى نارًا ذاتَ لَهَبَ حّثنا حُمُرُ بْنُ حَفْص حَدَّثَنَا أَبِى حَدَّثَنَا
٤٦٥
الأَعَْشُ حَدَّثَى عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ ◌ُيَرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِىَ اللهُ
عَنْهُمَا قَالَ أَبُو لَهَب ◌َبََّلَكَ أَهذَا جَمْتَا فَتْ تَبَّتْ يَدَا أَبِى لَبَ
وَامْرَ أَتْهُ حَةُ الْحَطَبِ وَقَالَ مُجَاهِدٌ حَلَ ◌ُلحَطَبِ تَشِى بِالَّيْمَةِ فى جيدها
٠٠
ابن عباس وقال النووى: عبارة ابن عباس أنها مشعرة بأنها كانت قرآنا ثم نسخ تلاوة و﴿السفح﴾
بالسين والضاد وجه الجبل وأسفله و(هكذا) أى بزيادة كلمة قد. قوله (محمد بن سلام) بتخفيف
اللام وتشديدها و (أبو معاوية) محمد الضرير و(عمر بن حفص) بالمهملتين. قوله (حمالة
٢١٧
كتاب التفسير
حَبْلٌ مِنْ مَسَدِ يُقَالُ مِنْ مَسَدِ ليفِ المُقْلِ وَهَى السَّلْسِلَةُ الَّى فِى النَّار
قَوْلُهُ قُلْ هُوَ اللّهُ أَحَدٌ
يُقَالُ لايُوَّنُ أَحَدٌ أَتْ واحدٌ حَدْنَا أَبُ اليَمَان حَدَّثَنَا شُعَيْبٌ حَدَّثَنَا أَبُو ٤٦٥٦
الزنادِ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ عَنَّهُ عَنِ الّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قالَ قَالَ اللهُ كَذِّبَى ابْنُ أَدَ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ ذلِكَ وَشَتَعَنَى وَلَمْ يَكُنْ لَهُ ذلكَ فَّ
تَكْذِيُهُ إِيّىَ فَقَوْلُهُ أَنْ يُعِيدَ فِى كَ بَدَّى وَلَيْسَ أَوْلُ الْخَلْقِ بِأَهْوَنَ عَلَىَّ مِنِ
إعادَتَه وَأَمَّا شَتْمُهُ إِيََّىَ فَقَوْلُهُ أَخَذَ اللهُ وَا وَأَنَا الأَحَدُ الصَّمَدُ لَمْ أَلْ وَلمْ أُوْلَدْ
وَلَمْ يَكُنْ لِ كُفَّأْ أَحْدٌ
قَوْلُهُ اللهُ الصَّمَدُ والَعَرَبُ تُسَمِى أَشْرَافَ الصَّمَدَ قَالَ أَبُو وائِلِ هُوَ الَّيْدُ
الحطب) أى نمامة ويقال للشاء بالنماتم المفسد بين الناس يحمل الحطب بينهم أى يوقد بينهم الناثرة
(المسد) ليف المقل بضم الميم وسكون القاف وباللام ثمر شجر الدوم ومسد الحبل اذا أجاد فتله
{سورة الاخلاص) بسم الله الرحمن الرحيم. قوله {لا ينون) يعنى قديحذف التنوين من أحد
فى حال الوصل ويقال هو الله أحد اللّه كما قال الشاعر؛
فألفيته غير مستعتب ولا ذاكر الله إلا قليلا
و(أبو وائل) بالهمز بعد الألف شقيق بفتح المعجمة وكسر اتقاف و(أبو اليمان) هو الحكم و﴿ أبو
الزناد) بتخفيف النون عبدالله و(الأعرج) عبدالرحمن و﴿الشتم﴾ توصيف الشخص بما هو إزراء
ونقص فيه لاسيما فيما يتعلق بالنسب ومر الحديث فى سورة البقرةوهو من الأحاديث القدسية و﴿الكفء)
بضم الكاف وسكون الفاء وضمها وبالهمز وبالواوو بفتح الكاف وكسر الفاء وبالتحتانية وبكسر
(٢٨ - كرمانى -١٨ )»
٢١٨
كتاب التفسير
٤٦٥٧ اَّذِى أَتَهَى سُودَدُهُ حدثنا إسحاقُ بنُ مَنْصُورِ قالَ وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الرَزَّاق
أَخْبَنَا مَعْمَرٌ عِنْ هَامِ عِنْ أَبِ هُزَيْرَةَ قَلَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عليهِ وَسَلَّمَ
كَذّنِى ابُ آدَ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ ذلكَ وَشَعَى وَلَمْ يَكُنْ لَهُ ذلكَ أَمَّا تَكْذِيُهُ أَيََّ
أَنْ يَقُولَ إِى لَنْ أُعِدَهُ كَ بَأْتُهُ وَأَمَّ شَتْمُهُ لَى أَنْ يَقُولَ أَخَذَ الله وَلَدًا وَأَنَا
الصَّمَدُ الَّذِى ◌َ أَلْ وَ أُوْلَدْ وَلَمْ يَكُنْ لِى كُفُوا أَحَدٌ
لَمْ يِّدْ وَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُوْا أَحَدٌ كُفُوْا وَكَفِيئًا وِفَ وَاحِدٌ
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِ الفَلَق
وَقَالَ مُجَاهِدٌ غَاسِقَ الَّيلُ إِذَا وَقَبَ تُوبُ الشّمْسِ يُقَالُ أَبْنُ مِنْ فَرَقِ
٤٦٥٨ وَفَلَقِ الصُّبْحِ وَقَّبَ إِذَا دَخَلَ فِ كُلِّ شَىْءٍ وَأَظْلَمَ حَّها تُتَّةَ بْنُ سَعِيدٍ حَّثَنَاَ
سُفْيَانُ عَنْ عَاصِمٍ وَعَبْدَةَ عَنْ زِرِ بْنِ حَُيْشِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَّبْنَ كَعْب ◌َعَنِ
الكاف وبالمدقواه (أن يقول) القياس أن يقول: فأن يقول بالفاء وهذا دليل من جوز حذف الفاءمن
جواب أما وجاء مثله فى كتاب الحج فى باب التلبية حيث قال وأما موسى كأني أنظر إليه (سورة الفلق﴾
بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالى (من شر غاسق إذا وقب) الغاسق الليل والوقوب غروب الشمس
والدخول فى موضعها ويقال وقب إذا دخل فى كل شىء فأظلم وأما اغلق والفرق فهما بمعنى
واحد. قوله (عاصم) هو ابن أبى النجود بفتح النون وضم الجيم وبالمهملة أحد
القراء السبعة و﴿عبدة﴾ ضد الحرة ابن أبي لبابة بضم اللام وخفة الموحدة الأولى الأسدى وهو
٢١٩
کتاب التفسیر
الُعَوَذَيْنِ فَقَالَ سَأَلْتُ رَسُولَ اللّه صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ فَقَالَ قِيلَ لِ فَقُلْتُ
فَنَحْنُ نَقُولُ كَ قَالَ رَسُولُ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وََّمَ
قُلْ أَعُوُ بِرَبِّ النّاسِ
وَيُذْكُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ الوَسْوَاسِ إِذَا وُلِدَ خَسَهُ الشَّيْطَانُ فَذَاُذُكَرَ اللهُ
عَزْ وَجَلَّ ذَهَبَ وَإِذَا لَمْ يُذْكَرِاللهُ تَبَ عَلَى قَلْهِ حَتْنَا عَلَىُّ بْنُ عَبْدِ اللّه حَدْثَنَا ٤٦٥٩
سُفْيَنُ حَدََّ عَبَهُ بِنُأَبِ لُبَ عَنْ زِ بنِ حَُيْشٍ وَحَدْتَ عَاصِمْ عَنْ زِرْ قَالَ
سَأَلْتُ أُبِّبَنَ كْبِ قُلْهُ يَا أَبَالْذِرِ إِنَّ أَخَكَ ابنَ مَسْعُودِ يَقُولُ كَذَا وَكَذَا
فَقَالَ أُبِّ سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَّالهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَقَالَ لِ قِبَلَ لِ فَقُلْتُ قَالَ
عطف على عاصم و(زر) بكسر الزاى وشدة الراء (ابن حبيش) مصغر الحبش بالمهملة والموحدة
والمعجمة و (المعوذتين) بكسر الواو فان قلت مامعنى السؤال عنهما قلت كان ابن مسعود يقول
إنهما ليسا من القرآن فسأل عنهما من هذه الجهة فقال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال
قيل لى قل أعوذ أى أقرأنيهما جبريل يعنى أنهما من القرآن (سورة الناس) بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى ﴿الخناس الذى يوسوس﴾. قوله (خنسه) قال الصغانى الأولى نخسه الشيطان مكان
خذسه الشيطان وإن سلمت اللفظة من الانقلاب والتصحيف فالمعنى والله أعلم أخره وأزاله عن مكانه
لشدة نخسه وطعنه بأصبعه فى خاصرته. قوله (قال) أى سفيان بن عيينة وحدثنا عاصم و﴿أبو
المنذر) بكسر المعجمة الخفيفة كنية أبى رضى الله تعالى عنه كناه به رسول الله صلى الله عليه وسلم
وأما (أخاك) فهو بحسب الدين و( كذا وكذا) يعنى أنهما ليستا من القرآن و(قيل لى) أى
٢٢٠
كتاب التفسير
فَحْنُ نَقُولُ كَا قَالَ رَسُولُ اللّه صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ
أنه من القرآن وهذا كان مما اختلف فيه الصحابة ثم ارتفع الخلاف ووقع الاجماع عليه فلو أنكر
اليوم أحد قرآنيته كفر وقال بعضهم ما كانت المسألة فى قر آنيتهمابل فى صفة من صفاتهما وخاصة من
خواصهما ولا شك أن هذه الرواية تحتملهما والحمل عليه أولى والله تعالى أعلم
تم الجزء الثامن عشر، ويليه بمعونته تعالى الجزء التاسع عشر، وأوله
« كتاب فضائل اقرآن»