Indexed OCR Text
Pages 21-40
٢١
كتاب التفسير
قالَتْ لَسْتَ كَذاكَ قُلْتُ تَدَعينَ مِثْلَ هُذَا يَدْخُلُ عَلَيْكِ وَقَدْ أَنْزَلَ اللهُ
وَالَّذِى تَوَلَّ كِبْرَهُ مِنْهُمْ فَقَالَتْ وَأَىُّ عَذابِ أَشَدُّ منَ العَمَى وَقَالَتْ وَقَدْ كَانَ
روزرهو
يَرَدّ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ
إِنَّ الَّذِينَ يُحُّونَ أَنْ تَشِعَ الفَاحِشَةُ فِى الَّذِينَ آمَنُوالَهُمْ عَذَابٌ أَلَّمْ فِى الدُّنْيَا
وَالآَخِرَةِ وَاللهُ يَعْمُ وَأَنْمُ لَا تَعْلُونَ وَلَوْلا فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْتُهُ وَأَنَّ اللهَ
رَؤُفْ رَحِيمٌوَلا يَأْلِ أُولُوا الفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولى الغُرْبِى
وَالِمَاكِينَ وَالُهَاجِرِينَ فِى سَبِيلِ التّوَلْيَعْقُوا وَلْيَصْفَحُوا أَّ تُونَ أَنْ يَغْفِرَ
اللهُ لَكُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ . وَقَالَ أَبُو أُسَامَةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَقَالَ أَخْبَفى
أَبِى عَنْ عَائِشَةَ قَتْ لَمَا ذُكِرَ مِنْ شَأْىِ الَّى ذُكِرَ وَمَا عَلْتُ بِ قَامَ رَسُولُ
اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ فَ خَطِياً فَشَهَ خَدَاللهُ وَأَنَّى عَلَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُ
ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْدُ أَشِرُواْ عَى فِى أُنَاسِ أَبُوا أَهْلى وَيْمُ اللّهَ اعَلْتُ عَلَى أَهْلَى مِنْ
سُوءٍ وَهُمْ بِنْ وَالَلِمَا عَلْتُ عَلَيهِ مِنْ سُوءِ قَطُ وَلَا يَدْخُلُ بَتْ قَطُ إِلَّ وَأَنا
أى لكنك لست جائعاً لأنه دخل فى حديث الافك و﴿التشبيب) إنشاد الشعر على وجه الغزل
و(تدعين﴾ أى تتركين و (يرد) أى يدافع هجو الكفار لرسول الله صلى الله عليه وسلم عند هجوم
ويذب عنه و(أبو أسامة) هو حمادوٍ فى بعضها حدثنا إسحاق قال حدثناحميد بن الربيع بفتح الراءضد الخريف
٢٢
کتاب التفسير
حاضِرٌ وَلَا غِبْتُ فِى سَفَرَ إلَّا غَابَ مَعِى فَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذْ فَقَالَ اْذَنْ لى
يَارَسُولَ الله أَنْ تَضْرِبَ أَعْنَهُمْ وَقَالَ رَجُلٌ مِنْ ◌َى الْخَزْرَجِ وَكَانَتْ أُمُّحَسَّانَ
ابنِ ثابت مِنْ رَهْطِ ذلِكَالَّجُلِ فَقَالَ كَذَّبْتَ أَما واتِأَنْ لَوْكَانُوا مِنَ الأَوْس
أَحَيْتَ أَنْ تُضَرَبَ أَعْاُمْ خَّى كَ أَنْ يَكُونَ بَيْنَ الَّوْسِ وَالَخْرَِثِّرْ
فى المَسْجِد وما عَلُْ فَّا كَانَ مَساء ذلِكَ اليَوْمِ خَرَجُتْ لِبَعْضِ حَاجَتِى وَ مَعى
أَمْ مِسْطَحٍ فَعَتْ وقَالَتْ تَعَسَ مِسْطْحَ فَقُلْتُ أَنْ أُمِّ تَسُِّنَ ابنَكِ وَسَكَتَتْ
ثُمَ عَثَتِ الَّنيَةَ فَقَالَتْ تَعَسَ مِسْطَحْ فَقُلُْ لَا تَسُيْنَ ابْكِ ثُمَ عَثَرَتِ الثِّثَةَ
فَقَالَتْ تَعَسَ مِسْطَحٌ فَانتَهَرُهَا فَقَالَتْ والله ما ◌َسُّهُ إِلَّ فِك ◌َقُلْتُ فِى أَّ شَأْى
قالَتْ فَبَقَرَتْ إلى الحديثَ فَقُلْتَ وَقَدْ كانَ هذا قالَتْ نَعَمْ واللّه فَرَجَعْتَ إِلَى
بَيْتِى كَنَّ الَّذِى خَرَجْتُ لَهُ لَا أَجِدُ مِنْهُقَلَاً ولا كَثِيرًا ووُعَكْتُ فَقُلْتُ لَسُولِ
الخزاز بفتح المعجمة وخفة الزاى الأولى اللخمى باجام الخاء . قوله ﴿أبنوا) بالموحدة وبالنون
الخفيفتين أى اتهموا وذكروا بالسوء وفى بعضها بتشديد الموحدة وفى بعضها بتقديم النون المشددة
أی وبخوا ولاموا. قوله (سعد بن معاذ﴾ وفی بعضها سعد بن عبادة وهو سهو بدلیل الروايات
الأخر وأيضا ابن معاذ أوسى لاخزرجى وابن عبادة هو الخزرجى و ﴿الرجل﴾ إشارة اليه
و﴿أم حسان) واسمها فريعة مصغر الفرعة بالفاء والراء والمهملة خزرجية و﴿نقرت) بالنون
والقاف أى أظهرت عجره وبجره. قوله ﴿لا أجد منه) فان قلت : تقدم آنفا أنه كان بعدقضاء الحاجة
حيث قالت قد فرغنا من شأننا . قلت غرضها أنى دهشت بحيث ما عرفت لأى أمر خرجت
حمـ
كتاب التفسير
٢٣
١
الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ أَرْسِلِْى إِلَى بَيْتِ أَبِ فَرْسَلَ مَعِى الْغُلاَمَ فَدَخَلْتُ الدَّارَ
فَوَدْتُ أُمَّرُومانَ فِى الُّهْلِ وأَبَابَكْرٍ فَوْقَ الَيْتِ يَقْرَأُ فَقَالَتْ أُمِى ماجاءَ
بِكُ يَأْنَيَّةُ فَأَخْبَرْتُهَا وذكَرْتُ لَا الَحَدِيثَ وإِذا هُوَ لَمْ يَغْ مِنْهَا مِثْلَ مَابَغَ
مِنْ فَقَالَتْ يأُبْنَةٌ خَفّضِ عَلَكِ الثَّأْنَ فِنَّهُ وَاللّهِ لَقَلًّا كَانَتِ امْرَةٌ حَسْنَاءُ
عِنْدَ رَجُلِ يَُّ لَاتُإِلَّ ◌َحَسَدْنَهَا وَقِيلَ فِهَ وَ إِذَا هُوَلَمْ يَغْ مِنْهَ مَغَ
مِّ قُلْتُ وَقَدْ عَلَ بِهِ أَبِى قَالَتْ فَعَمْ قُلْهُ وَرَسُولُ اللّهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ
قَالَتْ نَعَمْ وَرَسُولُ اللهِ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَاسْتَبَرْتُ وَبَيْتُ فَسَمعَ أَبُو
بَكْرِ صَوْنِ وَهُوَ فَوْقَ الَيْتِ يَقْرَأُ فَنَزَلَ فَقَالَ لِأُمِى مَ شَأُهَ قَتْ بَغْهَا الَّذِى
ذُكِرَ مِنْ شَأْنِهِ فَتْ عَْنَاهُ قَالَ أَقَمْتُ عَلَيْكِ أَىْ بُنَةٌإلَّرَجَعْتِ إلَى بَشْك
فَرَجَعْتُ وَلَقَدْ جَاءَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَيَِّ فَسَلَ عَنِي خَادِمِي
فَقَالَتْ لَا وَاللّه مَا عَلْتُ عَليها عَيْنَا إِلَّا أَنْهَ كَانَتْ تَرْقُدُ خَّ تَدْخُلَ الشَّاءُ فَتَأْكُلَ
خَيْرَهَا أَوْ بَيَهَا وَانتَهَرَهَا بَعْضُ أَصْحَابِهِ فَقَالَ أَصْدُقِ رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيَهْ
من البيت و ﴿وعكت) بضم الواو صرت محموما و ﴿أم رومان) بضم الراء على المشهور واسمها
زينب و﴿السفل) بكسر السين وضمها. قوله (أقسمت عليك إلا رجعت) هو مثل قولهم
ناشدتك بالله إلا فعلت أى ما أطلب منك إلا رجوعك إلى بيت رسول الله صلى الله تعالى عليه
1
٢٤
كتاب التفسير
وَمَ حَّى أَسْقَطُوالَهَابِه فَقَالَتْ سُبْحَانَ اللّهِ وَالله مَاَلْتُ عَلَيهَاَ إِلَّ مَا يَعْلُ
الصَّائِعُ عَلَى تَبْرِ الذّهَبِ الأَْرِ وَ الَّمْرُ إلَى ذِكَ الَّجُلِ الذَّى قِلَ لَهُفَقَالَ
سُبْحَانَ اللهِ وَالَّهَا كَشَفْتُ كَ أُتَ قَعُ قَلَتْ عَائِشَةُ فَقُلَ شَهِدًا فى سَبِيلِ
اللّه قالَتْ وَأَصْبَحَ أَبَوَىَ عِنْدِى فَمَالا ◌َّى دَخَلَ عَلَى رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ
عَليهِ وَسَلَمُوَقَدْ صَلَى النَصْرَ ثَمْ دَخَلَ وَقَدِا ◌َُى أَبَوَ عَنْ يِيِ وَعَنْ
شَالِ مَدَ اللهَ وَأَنّى عَيهِ ثْقَالَ أَمَّا بَعْد ◌َائِشَةُ إِنْ كُنْتِ قَارَفْتِ سُوءَأَوْ
◌َلِْ فَتُوبٍ إِلَى الّه فَنَّالَّهَ يَقْلُ النّوْبَ عَنْ عِبَادِهِ قَلَْ وَقَدْ جَتِ امْرَةٌ
مِنَ الْأَنَصَارِ فَهَىَ جَالَِةٌ بِالْبَابِ فَقُلْهُ أَلَا تَسْتَحِى مِنْ هَذِهِالَرَةُ أَنْ تَذْ كَرَ
شَيَْا فَوَعَظَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىالله عَلَيهِ وَسَمَ قَالَفْتُّ إِلَى أَبِ فَقُلْهُ أَجِبُهُ قَالَ
فَذَا أَقُولُ فَالَفَتُّ إلَى أُمّى فَقُلْتُ أَجِهِ فَقَالَتْ أَقُولُ مَاذَا قَلَّا لَمْيُحَِّاهُ
وسلم و ﴿قالت) أى الخادم وهو يطلق على الذكر والأنثى والمراد به بريرة بفتح الموحدة. قوله
(أسقطوا لهابه) أى أتوا بسؤالها ليسقط من الكلام والضمير فى به عائداً إلى الانتهار أو السؤال
وقيل أى صرحوا بذلك من قولهم سقطت على الأمر إذا علبته وفى بعضها الهابه بلفظ المصدر من
اللهيب وفى بعضها لهاته واللهاة هى سقف الفم والمضبوط من الشيوخ هو الأول والرجل الذى قيل
فيه هو صفوان السلمى و ﴿الكنف﴾ السائر يعنى ثوبها و ﴿قارفت) بالقاف والراء
والفاء كسبت و (تذكر) أى المرأة شيئاعلى حسب فهمها لا يليق بجلالة حرمك أو أنت يارسول
الله. قوله (أقول ماذا) فان قلت الاستفهام يقتضى الصدارة . قلت هو متعلق بفعل مقدر بعده
٢٥
كتاب التفسير
تَشَّدْتُ ◌َمْدْتُ اللَّه وَتَيْتُ عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قُلْتُ أَمَّا بَعْدُ فَوَاللّه لَنْ
قُذُ لَكُمْ إِ لَمْ أَفْعَلْ وَالله عَنْ وَجَلَّ يَشْهُ إِى لَصَادِقَةٌ مَذَاكَ بِنَافِعِ عِنْدَ كم
لَقَدْ تَكَُّرِهِ وَأُشْرِبَّهُقُكُمْ وَإِنْ قُلْتُ إِى فَعَلْتُ وَاللهُيَعَمْ أَّ لَمْ أَفْعَلْ
لَقُولُنَّ قَدْ بَتْ بِهِ عَلَى نَفْسِهَا وَ إِى وَالِمَا أَجِدُ لِ وَلَكُمْ مَثَلَ وَالَّْتُ أْمَ
يَعْقُوبَ فَلَمْأقْدِرْ عَلَيهِ إِلَّ أَبَ يُوسُفَ حِيْنَ قَالَ فَصَبْرٌ ◌َِلٌ وَاللهُالمُسْتَنُ عَلَى
مَا تَصِفُونَ وَأُنْلَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ مِنْ سَاعَتَهِ فَسَكَتْاَ
فَرُفِعَ عَنْهُ وَإِ لَأَتَيْنُ الدُّرُورَ فِىِ وَجْهِهِ وَهْوَ يَمْسَحُ جَنَهُ وَيَقُولُ أَبْثِرِى
يَا عَائِشَةُ فَقَدْ أَنْزَلَ اللهُ بَكِ قَدْ وَكُنْتُ أَشَدَّ مَا كُنْتُ غَضَبًا فَقَالَ لى
أبَاعَ قُومِى إِلَيْهِ فَقُلْتُ وَاللهِلا أَنُ إِلَيْهِ وَلَا أَحَدُهُ وَلَا أَخَذُكُلَ وَلَكِنْ أَحَدُ
اللهَالَّذِى أَنْلَ بَرَاءَى لَقَدْ سَعْتُوهُ فَا أَنْكَرَ تُهُ وَلَا غَيَّتُهُ وَكَانَتْ
عَائِشَةُ تَقُولُ أَمَّا زَيْنَبُ ابَةٌ جَحْشِ فَصَمَها اللهُ بِدِينِها ◌َ تَقُلْ إِلَّا خَيْرًا وَأَمَّا
أُخْتُهَا حَنَةُ فَهَكَتْ فِيَمَنْ هَكَ وَكَانَ الَّذِى يَتَكَلّمُ فِيهِ مِسْطَحٌ وَحَسَّنُ بْنُ
٠٠١١٠٠٠٠
ثابت وَ الُنافِقُ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِى وَهُوَ الَّى كَانَ يَسْتَوْشِهِ وَيَجْعُهُ وَهْوَ الَّذِى
و﴿باءت به على نفسها﴾ أى أقرت به. قوله (أشد ما كنت غضباً) هو نحو قولهم أخطب
(٤ - كرمانى -١٨ )»
٣٦
كتاب التفسير
تَوَلَى كِبْرَهُ مِنْهُمْ هُوَ وَحْنَةُ قَالَتْ ◌َخَفَ أَبُو بَكْرِ أَنْ لا يَنْفَعَ مِسْطَحًا بنَاضِعَةٍ
أَبَا فَلَ اللهُ عَزَّوَجَلَّ وَلا يَأْثَلِ أُولُوُ الفَضْلِ مِنْكُمْ إِلَى آخِرِ الآيَةِ يَبْنِى
أَبَ بَكْر وَالََّةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِ القُرْبَى وَالَسَاكِينَ يَعْنى مِسْطَحًا إِلَى قَوْلِهِ
أَ تُّونَ أَنْ يَغْفِرَاللهُلَكُمْ وَالله غَفُورٌ رَحِيمٌ خَى قَالَ أَبُو بَكْر ◌َى وَالِّيارَبَّا
إِنَّ ◌َتُحِبُّ أَنْ تَغْفِرَ لَنَا وَعَادَهُ بِمَا كَانَ يَصْنَعُ
وَيَغْرِ بْنَ بُرِ مِنْ عَلَى جُوبِنَّ. وَقَالَ أَحْدُ بْنُ شَيِب حَدََّ أَبِى عَنْ
يُؤْنُسَ قَالَ ابْنُ شِهابِ عَنْ مُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ الله عَنْهَا قَالَتْ يَرْحَمُ اللهُ
نساءَ المها جراتِ الأُوَلَ لَّا أَنْزَلَ اللهُوَخْرِبْنَ بُرٍ مِنْ عَلَى جُوِنَ شَفَّقْنَ
٤٤٣ مُوطَهُنَّ فَاخْتَمَرْنَ بِهِ حَتْنَا أَبُوْ نُعَمٍ حَدْتَ إِبْرَاهِمُبْنُنَافِعٍ عَنِ الْحَسَنِ
ابْنِ مُسْلٍ عَنْ صَفِيَةَ بِذْهِ شَيَْةَ أَنَّ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُعَنْهَا كَانَتْ تَقُولُ لَّ نَزَتْ
ما يكون الأمير قائما و(يستوشيه) أى يطلب ماعنده ليزيده ويربيه و(حمنة) بفتح المهملة
وسكون الميم و بالنون أخت زينب وذكر البخارى فى آخر الصحيح فى كتاب الاعتصام أنه صلى
الله عليه وسلم جلد الرماة وحكم فيهم بما أمر الله به. قوله {ولا يأتل) أى لا يحلف من ائتلى
إذا حلف وكلمة (لا) مقدرة أى لا يؤتوا أو من قولهم ما ألوت جهداً إذا لم يدخر منه شيئا
ولم يقصر فيه فلا حاجة إلى تقديرها . قوله (أحمد بن شبيب) بفتح المعجمة وكسر
الموحدة الأولى ابن سعيد و(نساء المهاجرين) أى النساء المهاجرات نحو شجر الأراك
أى شجر هو الأراك. قوله (إبراهيم بن نافع) المخزومى و (الحسن) بن مسلم بلفظ فاعل
..... ٠٠٠۔
......... ..
...... .. .. .
٠ ٠٠٠٠
........ .. ....
٢٧
كتاب التفسير
هَذِهِ الْآيَةُ وَلْيَضْرِبْنَ مُرِ هِنَّ عَلَى جُيُوبهنَّ أَخَذْنَ أَزْرَهُنَّ فَشَفَّقْنَهَا مِنْ قَبَل
الحَوَاشِى فَاخْتَمَرْنِها
الْقُرْقَانُ
قَالَ ابْنُ عَّس ◌َبَّ مَنْتُورًا مَاتَسْفِي بِهِ الْرِيحُ مَدَ الظُّلَّ مَابَيْنَ طُوعِ الغَبْرِ
إِلَى كُلُوعِ الشَّمْسِ سَاكِنَا دَائِمًا عَلَيهِ دَلِلاَ طُلُوعُ الشَّمْسِ خِلْفَةً مَنْ قَاتُهُ
مِنَ الّيلِ عَلْ أَدْرَهُبِالْهَرِ أَوْ فَاتَّهُ بِالنَّارِ أَدْرَكُ بِلَّيْلِ وَقَالَ الَحَسَنُ هَبْ لَنَا
مِنْ أَزْوَاحِنَا فِى طَاعَةِ اللّهِ وَمَا شَىءٌأَرْ لِبْنِ الْمُؤْمِنِ أَنْ يَرَى حَبِيَهُ فِ طَاعَةٍ
اللّهِ وَقَالَ ابْنُ عَبَّاس ◌ُبُورًا وَيْلَا وَقَالَ غَيْرُالَّعِيرُ مُذَ ◌ّرُ وَالتَّسَعُّرُ وَالاضْطَرَامُ
الاسلام المكى و﴿صفية) بنت شيبة ضد الشباب و ﴿الازار) الملاءة بضم الميم وخفة اللام
وبالمد أى الملحفة (سورة الفرقان) قوله تعالى ﴿ فجعلناه هباء منثوراً﴾ أى ما تسفى الريح مثل
الذرة وقال ( ألم تر إلى ربك كيف مد الظل ولو شاء لجعله سا كنا ثم جعلنا الشمس عليك دايلا)
و(ساكنا﴾ أى دائما غير زائل. وقيل: لاصقا بأصل الجدار وغير منبسط و﴿دليلا) أى طلوع
الشمس دليل على حصول الظل وقيل الشمس دليل للناس على أحوال الظل فيستعينون به على حاجاتهم
وقال تعالى (وأصحاب الرس)) أى المعدن وقيل هو البئر. وقيل قرية باليمامة. وقيل هو الاخدود وقال
تعالى {ما يعبأ بكم) يقال هوشىء لا يعبأ به لا يعتد به ولا اعتبار له وقال (عنوا عتوا كبيراً ﴾ أى طفوا
وريح عاتية أى طاغية على خزانها خارجة عن ضبطهم وقال (دعوا هنالك ثبوراً ) أى ويلا ودعاؤه أن يقال
واثبوراه أى يقال يا ثبور فهذا حينك وزمانك وقيل الثبور الهلاك وقال ( وأعتدنا لمن كذب بالساعة
سعيراً﴾ أى نارا شديدة التوقد. فإن قلت المشهور أن السعير مؤنث وقال تعالى (إِذا رأتهم من مكان
٢٨
کتاب التفسير
هـ
التّوَقُُّ الشَّدِيدُ تْلَى عَليهِ تُقْرَأُ عَلَيْهِ مِنْ أَمْلَيْتُ وَأَمْلَلْتُ الَّسُّ المَعْدِنُ جُهُ
رَسَاسْ مَعْبَأْيُقَالُ مَأْتُ بِ شَيْئَ لَيْتَدُّ بِهِ غَرَامَا هَلَاكَا وَقَالَ مُجَاهْدُ
وَعَنَوْاْ طَفَوْا وَقَالَ ابْنُ عُبَيْنَةَ عَاتِيَة عَتَتْ عَنِ الْخُرّانِ
الَّذِينَ يُْتُونَ عَلَى وُجُوهِمْ إِلَى جَهُمْ أُولِكَ ثْ مَكَانًا وَأَضَلُّ سَيِلاً
٤٤٤٣ حَّثْا عَبْدُاللّه بنُ مُحمّدٍ حَدَّثَا يُونُسُ بنُ مُحمّدِ الَغْدَاِّ حَدَّثَنَ شَيَْنُ عَنْ
قَدَةَ حَدَّ أَنَسُ بْنُ مَالِكِ رَضِىَ الله عَنْهُ أَنْ رَبُلَا قَالَ يَانِّ انِيُعْثَرُ الْكَافِرُ
عَلَى وَجْهِ يَوْمَ القِيَامَةِ قَالَ أَيْسَ الَّذِى أَمْشَاءُ عَلَى الرِّجْلَيْنِ فِ الدُِّيَ قَدِرًا عَلى
أَنْ يُمْعِيَهُ عَلَى وَجِهِ يَوْمَ الِيَامَةِ قَالَ قَةُ بَى وِعِزَّةٍ رَبًّا
وَالَّذِينَ لاَيَدْعُونَ مَعَ اللّهِ إِهَا آخَرَ ولا يَقْتُلُونَ النّفْسَ الَّى حَرَّمَ اللهُ إلَّ
٤٤٤٤ بالَّ ولا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَنَامَا الُقُوبَةَ حَدْنَا مُسَدَّهُ حَدَّثَنَا
يَحَى عَنْ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَى مَنْصُورٌ وَسُلَيْنُ عَنْ أَبِى وائل عنْ أَبِى مَيْسَرَةَ عَنْ
بعيد سمعوا لها تغيظا وزفيرا) يحتمل عود الضمير الى الزبانية ذكره صاحب الكشاف ولعل غرضه
أن لفظه مذكرا ومعناه التهيج والتلهب أما فاعلا وأما مفعولا وأما تأنيثه فباعتبار النار أو أن الفعيل
يصدق عليه أنه مذكر وأنه مؤنث. قوله (يونس) ابن محمد البغدادى باهمال الدال الأولى واحجام
الثانية وكان ابن المبارك يقول بالمهملتين وهذا هو المشهور و (شيبان) بفتح المعجمة وإسكان
التحتانية النحوى و (أبو ميسرة) ضد الميمنة عمرو بن شرحبيل بضم المعجمة وفتح الراءوسكون
٢٩
کتاب التفسير
عبد الله. قالَ وحَدَّثَى واصِلٌ عن أبى وائل عنْ عَبْدِ اللّه رَضَى الله عَنْهُ قَلَ
سَأَلُ أَوْ سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلّى الله عَلَيهِ وَسَلَ أَّ الَّنْبِ عِنْدَ اللهِأَكْبَرُ قَالَ
أَنْ تَجْعَ لَّ نَّا وَهَوَ خَلَقَكَ فُ ثُمَّ أَّ قالَ ثُمْ أَنْ تَقْتُلَ ولَكَ خَشْيَةَ أَنْيَطْعَمَ
٠٠٠
مَعَ قُلْتُ ثْ أَّقَ أَنْتُرَافِى تَحِلَةِ جَارَِ قَلَ ونَزَتْ هذهِ الآيَةُنَصْدِيقَ الِقَوْلِ
رَسُول اللّه صَلّى اللهُ عَلَيهِوَسَلََّالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ الله ◌ِهَا آخَرَوَلَ يَقْلُونَالنّفْسَ
الَّى حَرَّمَ الله إلَّبالحَقِّ حَّثْنَا إِبْرَامِمُ بْنُ مُوسَى أَخَبَ هِشامُ بنُ يُوسُفَ ٤٤٤٥
أَنْ ابْنَ جُرَّجُ أَخْرَهُمْ قَ أَخَبِ الْقَاسِمُبْنُ أَبِ بَّهُسَلَ سَعِيدَ بَنَ جُّرِ
هَلْ لِنْ فَلَ مُؤْمِنَامُتَعَمِّدَ مِنْ تَوْبَ فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ وَلَ يَقْتُونَ النّفْسَ الَّي حَرْمَ
اللهُ إلَّبالحَقِّ فَقَالَ سَعِدٌ قَرَأْتُمْ عَلَى ابْنِ عَبَّاسِ كَ ◌َ ◌َهَا عَلَىْ فَقَالَ هذه مَكَّةٌ
٠٠
المهملة وكسر الموحدة الهمدانى وقال سفيان (حدثنى واصل) ضد الفاصل ابن حيان بفتح المهملة وشدة
التحتانية من الحياة أو من الحين منصرفا وغير منصرف الكوفى. قوله (خشية أن يطعم) فان قلت لو لم
يقيد بها لكان الحكم كذلك قلت لا اعتبار لهذا المفهوم لأن شرطه أن لا يخرج الكلام مخرج الغالب
وكان عادتهم قتل الأولاد لخشيتهم ذلك و (الحليلة﴾ الزوجة. فان قلت الزنا مطلقا من الكبائر
قلت لاشك أن الشر من حيث يتوقع منه الخير أشد والجار هو محل الاحسان اليه لا الاساءة. قوله
﴿ القاسم بن أبى بزة) بفتح الموحدة وشدة الزاى و(الآيةانتى فى سورة النساء) وهى ((ومن يقتل
مؤمنامتعمدا جزاؤه جهنم خالداً فيها، وليس فيه استثناء التائب بخلاف هذه الآية إذقالالله تعالى فيها
«إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سياتهم حسنات)) فان قلت كيف قال ابن
عباس لا توبة للقاتل وقال تعالى ((توبوا إلى الله جميعا)) وقال ((ان الله يقبل التوبة عن عباده)) واجماع
٣٠
كتاب التفسير
٤٤٤٦ نَخَتْهَا آيَةٌ مَدَنَّةُ الَّى فِى سُورَةِ النّسَاءِ حَدَ عنى محُمَّدُ بْنُ بَشَّارَ حَدَّثَنَاَ غْدَرٌ
◌ََّ شُعَةُ عَنِ الْغِيرَةِبْنِ الُّعَنِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جَُيْ قَلَ اخْتَفَ أَهْلُ الكُوفَ
فِقْلِ الْمِنِ فَحَلْتُ فِيهِإِلَى ابْنِ عَبَّاسِ فَلَ نَزَهْ فىِ آخِرِ مَانَزَلَ وَلَمْ
٤٤٤٧ يَنْسَخَ شَىْءَ حَّمْنَا آدَمُ حَدَّثَ شُعْبَةُ حَدَّثَمَنْصُورٌ عَنْ سَعِدِ بْنِ جُيْرٍ
قَالَ سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى لَاؤُهُ جَمُ قَالَلَتَوْبَةً
٤٤٤٨
لَهُوَعَنْ قَوْلِهِ جَلَّ ذِكْرُهُلَيَدْعُونَ مَعَ اللّهِ إِلَا آخَرَ قَالَ كَانَتْ هذهِ فِى الْجَاهِيَّةِ
يُضَهُ لَّهُ الَذَابُ يَوْمَ القِيَامَةِ وَيَحُِّْ فِهِ مُهَنَا حَدْنَا سَعْدُ بْنُ خَفْص
حَدَّثَ شَيْيَانُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ سَعِيد بْنِ جُبَيْ قَلَ قَالَ ابْنُ أَبْرَى سُئِلَ ابْنُ
◌َبَّاسِ عَنْ قَوْلِهِ تَعَلَى وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنَاً مُتَعَمِدًا فَزَاؤُهُ جَهَمْ وَقَوْلِمِوَلَا يَقْتُونَ
النّفْسَ الَّي ◌َّمَ اللهُلَّ بِلَتِ خَّى ◌َ إِلَّ مَنْ تَابَ فَسَأَتُهُ فَقَالَ لَّا نَزَلَتْ
قَالَ أَهْلُ مَكََّ فَقَدْ عَدَلَْ بِالله وَ قَنَ النّفْسَ الَتِى حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَتَيْنَاً
الفَوَاحِشَ فَأَنْزَلَ اللهُ إلَّا مَنْ تَبَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحاً إلَى قَوْلِهِ
غَفُورًا رَحِيمًا
الامة على وجوب التوبة قلت ذلك محمول منه على الاقتداء بسنة اللّه تعالى فى التغليظ والتشديد والا
فكل ذنب قابل للتوبة وناهيك بمحو الشرك دليلا. قوله} (سعد بن حفص)إبالمهملتين الطلحي يقال
٣١
کتاب التفسیر
إلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمَلَ عَمَلاً صالحاً فَأُولَئِكَ يُعَلُ اللّهُ سَيْئَتِهِمْ
حَسَنَات وَكَانَ اللهُ غَفُورًا رَحِيماً حَّثنا عَبدَانُ أَخْرَ أَبى عَنْ شُعْبَةَ عَنْ ٤٤٤٩
مَنْصُورِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبِرْ قَالَ أَمَى عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ أَبْرَ أَنْ أَسْأَلَ ابْنَ
عَبَسِ عَرْ هاَيْنِ آلاَ يَنْ وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنَا مُتَمِدَا فَسٌَّ فَقَالَ لَمْ
يَنْسَخْهَا شَىْءٌ وَعَنْ وَالَّيْنَ لا يَدْجُونَ مَعَ اللّهِ إلَهَا آخَرَ قَالَ نَزَتْ فى
أَهْلِ الشِّرْكِ
فَسَوْفَ يَكُونُ لزامَا مَلَكَةَ حَّتْنَا عُرُ بْنُ حَقْصِ بْنِ غِياتَ حَدَّثَنَا ٤٤٥٠
أَبِ حَدََّ الأَعَْشُ حَدَّتَا مُسْلِمٌ عَنْ مَسْرِوقِ قالَ قالَ عَبدُ اللهِ نَخٌْ قَدْ مَضَيْنَ
الدُّخانُ وَالقَمَرُ وَالرُّومُ وَالَبَطْشَةُ وَالَّامِ فَسَوْفَ يَكُونُ لزاماً
له الضخم و(عبد الرحمن) ابن أبزى بفتح الهمزة وإسكان الموحدة وبالزاى وبالقصرو (عبدان)
بفتح المهملة وإسكان الموحدة و (عثمان بن جبلة) بفتح الجيم والموحدة الازدى المروزى. قوله
﴿مضین﴾ أی وقعن یعنی الامور الغائیة التی أخبر الله سبحانه وتعالی بوقوعها قد وقعت خمس منها
قال تعالى ((يوم تأتى السماءبدخان مبين)) وقال ((وانشق القمر)) وقال ((المغلبت الروم)) وقال «يومنبطش
البطشة الكبرى)» وهى القتل الذى وقع يوم بدر وقال «فسوف يكون لزاما) قيل هو القحط وقيل
هو التصاق القتلى بعضهم ببعض فى بدر وقيل هو الاسر وقد أسر سبعون قرشيا يومئذ ومر فى الاستسقاء
٣٢
کتاب التفسير
الشُّعَرَاءُ
وَقَالَ مُجَاهِدٌ تَعْتُونَ تَبُونَ هَضِيمٌ يَفَتَُّ إذا مُسَّ مُسَخَّرِينَ المَسْحُورِينَ
لَيْكُ وَالَّيْكُمْعُ أَيْكَةٍ وَهَى ◌َمْعُ شَجَرِ يَوْمِ القُّةِ إِظْلالُ المَذَابِ إِيَُّمْ
مَوْزُونِ مَعْلُومٍ كَالطَّوْدِ الْجَلِ الشِّرِمَةُ طَائِقَةٌ قَليلَةٌ فى السَّاجِدِينَ المُصَلْيْنَ قالَ
ابْنُ عَبَّاسِ لَّكُمْتَخْلُونَ كَّكُمْاِيعُ الْأَيْفَعُ مِنَ الْأَرْضِ وَجْمُهُ رِبِعَةٌ
وَأَرْيَحْ وَاحِدُ الِيَةِ مَصَانِعَ كُلُّ بِنَاء فَهُوَ مَصْنَعَةٌ فَرِمِينَ مَرِ حِينَ فَارِهِينَ
بِعْنَاهُ وَيُقَالُ فَارِهِيَنَ حَادِقِينَ تَعْثَوْا أَشَُّّ الفَسَادِ عَاثَ يَعِيثُ عَيْنَا الجبلَّةُ الْخَلْقُ
◌ُبِلَ خُطِقَ وَمِنْهُ جُلًا وَجِلّاً وَجْلًا يَعْنِى الَخَلْقَ
(سورة الشعراء) قال تعالى ﴿ أتبنون بكل ربع آية تعبئون وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون)
وكانوا يبنون بروجا للجماعات يعبثون بها و (الربع﴾ المرتفع من الارض وقيل هو الارتفاع
والجمع ريعه بكسر الراء وفتح الياء وأما الارياع فرده ريعه بالكسر والسكون و(المصنعة) كالحوض
يجمع فيها ماء المطر والمصانع الحصون أيضا وقيل هو عام لكل بناء و (لعلكم) بمعنى كانكم وقال
تعالى (ونخل طلعها هضيم وتنحتون من الجبال بيوتافارهين) و (الهضيم) هو المتفتت عند المساس
و﴿فرهين) بمعنى فرحين أى مرحين و﴿فارهين) بمعناه ويقال معنى فارهين حاذقين أى ماهرين
وقال ( كذب أصحاب الأيكة المرسلين) الايك الشجر المجتمع الملتف الكثير والواحدة أيكا
وقيل هى الغيضة بالمعجمتين أى الاجمة وأما ليكة بفتح اللام فهى اسم قرية قال تعالى ﴿قالوا انما
أنت من المسحرين) أى المسحورين وقال (واتقوا الذى خلقكم والجبلة الاولين﴾ أى الخلق
وجبل بلفظ المجهول أى خلق والجبل بضمتين وبالتشديد فى اللام وبالسكون والتخفيف وبالكسرتين
٣٣
كتاب التفسير
وَلَا تُعْنِى يَوْمَ يُعَثُونَ وَقَالَ إِبْرَاهِمُ بْنُ طَهْمَانَ عَنِ ابْنِ أَبِ ذِئْبِ عَنْ
سَعِيدٍ بِ أَبِ سَعِدِ الَّقْبُرِيِّ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رَضِىَ الله عَنْهُ عَنِ الِّْ
صَلَىالله عَلَيْهِ وَسَلَ قَالَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ الصَّلَهُ وَالسَّلَامُ وَأَى أَبَّهُ يَوْمَ القِيَامَةِ
عَلَيْهِ الْغَبْرَةُ وَالْقَةُ الغَةُ هِىَ القَتَرَةُ حَدْا إِسْمَاعِلُ حَدْقَا أَخِى عَنِ ابْنِ
أَبِ ذِب عَنْ سَعِدِ الَقْرُمِّ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رَضِىَ الله عَنْهُ مَنْ الَّيِّ صَلَّى الهُ
عَلَيْهِ وَسَمّ ◌َلَ يَ إِبْرَاهُ أَبَهُ فَقُولُ ◌َرَبِ إِنَّكَ وَدْتَى أَنْ لَانْرِفِ يَوْمَ
يُعَثُونَ فَيَقُولُ الله إِى حَرَّمْتُ الَّةَ عَلَى الْكَافِينَ
٤٤٥١
وَأَنْذَرْ عَشِيرَتَكَ الْأَفْرَبِنَ وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ أَلْنْ جَانِبَكَ حَّتْنَا عُرُ ٤٤٥٢
والتشديد الخلق وقال (ولا تعثوا فى الأرض مفسدين) له استعمالان عنا يعثوا أو على بكسر
المثلثة يشى و ﴿يعيشوا) مشتق من الثانى وأما قول البخارى عاث يعيث عيثافان أراد منه أن الأجوف
فى معنى الناقص فصحيح وان أراد أن لا تعثوا فى الأرض مفسدين مشتق منه ففاسد والظاهر من
حاله الأول ومن لفظه الثانى وأما لفظ (موزون) فليس فى هذه السورة واللائق بذكره سورة
الحج وقال (فكان كل فرق كالطود العظيم) أى الجبل. قوله (إبراهيم) ابن طهمان تفتح المهملة
وسكون الها، و (محمد) ابن أبى ذئب بلفظ الحيوان المشهور. قوله ﴿الغبرة) مقتبس من قوله
تعالى ((عليها غبرة)) أى يعلوها غبار «ترهقها فترة» أی تعلوها فترة آی سواد کالدخان ولا ترى
أوحش من اجتماع الغبرة والسواد فى الوجه. قوله (أخى) أى أبى عبد الحميد. فان قلت إذا
أدخل الله أباه النار فقد أخزاه لقوله تعالى (انك من تدخل النار فقد أخزيته) وخزى الوالدخزى
الولد فيلزم الخلف فى الوعد وأنه محال قلت لولم يدخل النار لزم الخلف فى الوعيد وهذا هو المراد
بقوله حرم الجنة على الكافرين وقد تقدم فى كتاب الأنبياء أنه يمسخ الى صورة ذيخ بكسر المعجمة الأولى
«٥ - كرمانیــ١٨ »
٣٤
كتاب التفسير
ابْنُ حَفْص بن غَيَت حَدَّثَنَا أَبِى حَدَّثَنَ الْأَعَشُ قَالَ حَدَّثَى عَمْرُو بنُ مُرّةَ عَنْ
سَعِدِ يْنِ جَيْ عَنِ ابْنِ عَّاسٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ لَ نَزَلَتْ وَأَنْذُرْ عَشِيرَتَكَ
الأَقْرِيِّنَ صَعِدَ النُّّ صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَمَ عَلَى الَّفَابَعَلَ يْنَادِى ◌َيْ نِهْرِ بَنِ
عَدَىْ لُون قُرَيْش ◌َخَّى أجْتَمَعُوا بَ الْرُجُلُ إِذَمْ يَسْتَطِعِ أَنْ يَخْرُجُ أَرْسَلَ
رَسُولًا لِيَظُرَ مَاهُوَ بَ، أَبُ لَبَ وَقُرَيْ فَقَالَ أَرَيْنَكُمْ لَوْ أَخْبَرْتُكُمْ أَنَّ
خَيْلاً بِالْوَادِى ◌ُرِيدُ أَنْ تُشِرَ عَلَيْكُمْ أَكْثٌ مُصَدِقْ قَلُوا نَعَمْ مَاجَرََّ عَلَيْكَ
إِلَّ صِدْقَا قَالَ فَأْنِى نَذِيْرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَىْ عَذَابِ شَدِيدٍ فَقَلَ أَبُولَهَبَ تَأَلَكَ سَائِرَ
اليَوْم ◌َهَذَا جَمْتَ فَلَتْ تَبْ يَدَا أَبِى ◌َ وَتَبَّ مَا أَعْنَى عَنْهُ مَلُهُوَمَا كَسَبَ
٤٤٥٣ صَّثْنَا أَبُو الْمَان أَخْبَنَا ◌ُعَيْبُ عَنِ الْأَهْرِيِّ ◌َلَ أَخْبَرَنِ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ
وَأَبُو سَ بْنُ عَبْدِ الْنِ أَنْ أَبَاء هُرَيْرَةَ قَالَ قَامَ رَسُولُ اللّه صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ
حِينَ أَنْزَلَ اللهُ وَأَنْذَرْ عَشِيرَتَكَ الأَّفْرَبِنَ قَالَ يَعْثَرَ فُرَيْشٍ أَوْ كَمَةً نَحْوَهَا
اشْتَرُوا أَنْفُسَكُمْ لَا ◌َنْى ◌َنْكُمْ مِنَ اللّهِ شَيْئًا يَنِ عَبْدِ مَفِ لَا أُغْنِى عَنْكُمْ
وسكون التحتانية أی ضبع ويلقى فى النار حيث لا تبقى لهصورته التى هى سبب الخزى فهو عمل بالوعد
والوعيد كليهما وقد يجاب بأن الوعد كان مشروطا بالايمان كما أن الاستغفار ه كان عن موعدة
وعيها إياه فظياتبين له أنه عدو الله تبرأ منه. قوله (عمرو بن مرة) بضم الميم وشدة الراء و(فهر) بكسر
٣٥
كتاب التفسير
مَ الله ◌َشَيْئًا يَاعَبَّاسُ بْنَ عَبْدِ الْطَّابِ لَا أُغِى عَنْكَ مِنَ اللّه شَيْئًا وَيَاصَفَيُ عَمَّ
رَسُولِ اللهِلَ أُغْنِى ◌َنْكِ مِنَ اللّهِشَيْئًا وَيَاطِمَةُ بِْتَ محمّدٍ صَلّى اللهُعليهِ وَسَّمَ
سَايِى مَا شِئْتِ مِنْ مالى لا أُغْنِى عَنْكِ مِنَ اللّهِشَيْئًا. تابَهُ أَصْبَغُ عَنِ ابْنِ
وَهْبِ عَنْ يُسَ عَنِ ابْنِ شِابٍ
الثَّمْلُ
وَالخَبْهُ مَا خَبَأْتَ لَاقِبَ لاطاقَةَ الصَّرْحُ كُلُّ مِلَاطِ أَنّخِذَ مِنَ القَوارِيِ
وَالصَّرْحُ القَصْرُ وَجَعَتُهُ صُرُوِخْ وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسِ وَا عَرْ سَرِيرٌ كَرِيمُ
حُسْنُ الصَّعَةِ وَغَلَاُ الَِّ مُسْلِينَ طائِعِينَ رَدِفَ اقْتَرَ جَامِدَةٌ قَائَةً أَوْزِغْنِى
اجْعَى وَقَالَ مُجَاهِدْ نَكِرُ وا غِرُوا وَأُوْتِبَ العِلْمَقُولُكَانُ الصَّرْحُ بِ كَهُ
ماء ضَرَبَ عَلَيْ سُلَمْنُ قَوَارِيرَ أَلْبَهَا إِيّهُ
الفاء وسكون الهاء وبالراء و (عدى) يفتح المهملة الأولى ويقال (ما يغنى عنك) أى ما ينفعك
و (أصبغ) بفتح الهمزة والموحدة وإسكان المهملة بينهماوبالمعجمة و (ابن وهب) هو عبدالله
﴿سورة النمل) قال تعالى ﴿الذى يخرج الخبء فى السموات والأرض) وهو ما خبىء وخبأ
السماء القطر وخباً الأرض النبات وقال {صرح محمود) والصرح كل ملاط من القوارير والملاط
هو الطين الذى يجعل بين مسافى البناء و (حسن الصنعة) مبتدأ خبره محذوف أى له وقال تعالى
(تحسبها جامدة) أى واقفة وقال (رب أوزعنى) أى اجعلنى. قوله (يقوله سليمان) غرضه أن
٣٦
كتاب التفسير
القَصَصُ
كُلُّ شَىْء هالكٌ إِلَّ وَجْهَهُ إِلَّ مُلْكَهُ وَيُقَالُ إِلَّ مَا أُرِيدَ بِه وَجْهُ اللّه وَقَالَ
بُجَامِ الأَبْلُ الْحَُ
٤٤٥٤
إِنَّكَ لاتَهْدِى مَنْ أَحْبَيْتَ وَلَكِنَّ اللّهَ يَهْدِى مَنْ يَشَاءُ حدثنا أبو اليمان
أَخْبَنَا شُعَيْبُ عَنِ الزُّهْرِيّ قَالَ أَخْبَ فى سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِِّ عَنْ أَبِهِ قالَ لَمَّاً
حَضَرَتْ أَبَا طَالِبِ الوَقَةُ جَاءَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ فَوَجَدَ عِنْدَهُ
أَبَا جَهْل وَعَبْدَالله بْنَ أَبِ أُمَةٌ بِ الْغِيَةِ فَقَالَ أَىْ عَّ قُلْ لا إِلَ إِلَّ اللهُ كَةً
أُسَاُ لَكَ بِها عِندَ اللّه ◌َقَالْ أَبُو جَهْلِ وَعَبْدُ اللّهِبْنُ أَبِى أُمَّةً أَتَرْغَبُ عْنَ مِلَّةِ عَبْدِ
الْطَلِ فَ يَلْ رَسُولُ اللهِ صَلَىالله عَلَيْهِ وَسَلْمَ يَعْرِ ضُها عليهِ ويُعِيدَانِهِ بِلْكَ
الَقَالَةَ خَّى قَالَ أَبُوُ طالِبِ آخِرَ مَا كَّهُمْ عَلَى مِلَّةَ عَبْدِ المُطَّلِبِ وَأَبَى أَنْ يَقُولَ
ووأتينا العلم ليس من تتمةقولها فيما قال تعالى («قالت كأنه هو وأوتينا العلم)) (سورة القصص) قال
تعالى ﴿ كل شىء هالك إلا وجهه) الاملكه ويقال أى الا ما أريدبهرضا الله تعالى والتقرب إليه أى
لا الرياء ووجه الناس. قوله (سعيد بن المسيب) قيل هذا الاسناد ليس على شرط البخارى إذ
لم يرو عن المسیب الا ابنه ومن تحقيقه و (ابو جهل) هو عمرو بن هشام و (عبد الله بن أبی
أمية) بضم الهمزة وخفة الميم وشدة التحتانية المخزومى و(يعيدانه) أى أبا طالب الى الكفر بقولهما
أترغب و (آخر) بالنصب وقال بعضهم ويعيدان تلك المقالة ولا(على ملة) أى أنا على ملة مرفي
٣٧
كتاب التفسير
لا إله إلَّ الله قَلَ قَالَ رَسُولُ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ والله لأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ مَلَمْ
أُنَّ عَنْك ◌َنَلَ اللهُ مَا كَانَ لِنِ وَالّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُ والِلُّشْرِكِينَ وَأَنْلَ
الله فى أَبِ طَالِبٍ فَقَ لِرَسُولِ اللهِ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلَمَ إِنْكَ لاَهْدِى مَنْ
أَحَيْتَ ولَكِنَّ اللهَيَهْدِى مَنْ يَشَأُ. قَالَ ابُ بَّاسِ أُولِ الْقَّوَّةِ لاَيَرْفُها
الْعُصْبَةُ مِنَ الْرِجَالِ كَتُ كَتُقِلُ غَارِغَا إِلَّ مِنْ ذِكْرِ مُوسَى الَفَرِحِينَ الَرِحِينَ
قُصِهِ أَبْعِى أَثَرَهُ وَقَدْ يَكُونُ أَنْ يَقْصَّ الكَلاَمَ نَحْنُ نَفُضُّ عَيْكَ عَنْ مُبِ
عَنْ بُعْدِ عِنْ جَنَبَةٍ واحِدٌ وعِنِ اجْتَابِ أَيْضًا يَبْطِئُ ويَبْطُ يَأْمُرُونَ
يَتَشَاوُرُونَ الْعُدْوَانُ والَعَدَاءُ وَالتّعَدّى واحدٌ أَسَ أَبْصَرَ الجَذَوَةُ قْنَةٌ غَلِظَةٌ
مِنَ الْخَبِ لَيْسَ فيها لَبُ وَالَّابُ فِيهِ لَبُ وَالحَيَأْتُ أَجناسٌ الجانُّ وَالَّفاعى
وَالأَسَاوِدُ رِدْمَاً مُعِيناً قَالَ ابْنُ عَبَّاسِ يُصَدَقَّى وَقَالَ غَيْرٌمُسَشُدُّ سَنُعِينُكَ كُلَّا
عَزَزْتَ شَيْئًا فَقَدْ جَعَلْتَ لَهُ عَضُدًا مَقْبُوحينَ مُهْلَكِينَ وَصَّلْا بَنَهُ وَأَعْمَنَاه
يُحْ يُخَبُ بَطَرَتْ أَشَتْ فِى أُمّهَا رَسُولَ أُ الغُرَى مَّهُوَمَا حَوْلهَا تُكِنُّ تُعْفٍ
أَكْتَنْتُ الشَّىْءَ أَخْفَيْتُهُ وَ كَنَفْتُهُ أَخْفَيْتُهُ وَأَظْهَرُهُ وَيْكَأَنَّ اللّهَ مِثْلُ أَمْ تَرَأَنْ
الجنائز. قوله (يعلى) بفتح التحتانية وإسكان المهملة وبالقصر ابن عبيد مصغر ضد الحر الطنافى
٣٨
كتاب التفسير
٤٤٥٥ اللّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لَّنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ يُوَسِعُ عَلَيْهِ وَيُضَبِقُ عَلَيْهِ، حَدْنَا مُمَدُ
ابْنُ مُقَاتِلِ أَخْبَنَا يَعْلَى حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الْعُصْفُرِىُّ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبْسٍ
تَرَادُكَ إِلَى مَعَاد قالَ إِلَى مَكَّةَ
العَّكَبُوتُ
قالَ مُجَاهَدُ وَكَانُوا مُسْتَبْصِرِينَ ضَّةٌ فَيَنَّ اللّهُ عَلَمَ اللّهُ ذلِكَ إِنَما مَِ
بَعْلَةَ فَمِيزَ اللّهُ كَقَوْله ◌َمَزَ اللهُ الْخَيْثَ أَتْقَلاَ مَعَ أَتْقَالِهِمْ أَوْزَارِهِمْ
الم ◌ُلَتِ الزُّومُ
فَلَا يَرْبُو مَنْ أَعْطَى يَبْتَغَى أَفْضَلَ فَلَ أَجْرَ لَهُ فِيها قَالَ مُجَاهِدٌ يُحْبُونَ
يُنَعِمُونَ يَّهَدُونَ يُسَوُّونَ المَضَاجِعَ الَوَدْعُ الَطَرُ قَالَ ابْنُ عَبَّسِ هَلْ لَكْئما
مَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فِ الآلِ وَفِتَفُونَهُمْأَنْيَقُولُم ◌َبَرِثُ بَعُْكُمْ بَعْنَا
و(سفيان) ابن دينار العصفرى بضم المهملة والفاء وسكون المهملة بينهما وبالراء الكوفى مر فى
آخر كتاب الجنائز (سورة العنكبوت﴾ قال تعالى { وكانوا مستبصرين﴾ ضلة جمع الضال وقال
﴿وان الدار الآخرة لهى الحيوان) أى الحى أو الحياة وقال (فليعلمن الله) يعنى ظاهرهمشعر بأنه
لا يعلمه فى الماضى وليس ذلك لأن عليه أزلى فمعناه فليميزن الله وذلك لما بين العلم والتمييز من الملازمة (سورة
الروم) قال تعالى (هل لكم بما ملكت أيمانكم من شركاء فيما رزقناكم فأتم فيه سواء تخافونهم)
٣٩
كتاب التفسير
يَصِّدَّعُونَ يَتَفَرَّقُونَ فَاصْدَعْ وَقَالَ غْرُهُ ضُعْفٌ وَضَعْفٌ لُغْتَنْ وَقَالَ مُجَاهِدٌ
١٠٠٠٠٠١٠٠٠
السُّوَى الْسَانَةُ جَزَاءُ الْمُسِيئِينَ حَّثْنَا مُحمَّدُ بْنُ كَثِيرِ حَدَّثَنَاَ سُفْيَنُ حَدَّثَا ٤٤٥٦
مَنْصُورٌ وَالْأَنْعَثُ عَنْ أَبِ الضُّحْىِ عَنْ مَسْرُوقِ قَالَ بَ رَجُلٌ يُحَدِّثُ فِى كَثْدَةَ
فَقَالَ بَجِىُنَنْ يَوْمَ الِيَامَةِ فَأُذُ بِأَمَاعِ الْنَفِينَ وَأَبْصَارِ يَأْخُذُ المُؤْمِنَ
كَةَ الُكَامِ فَفَرِعْنَا فَتَيْتُ ابنَ مَسْعُودٍ وَكَانَ مُتْكَثً فَتَضِبَ لَسَ فَقَالَ مَنْ
عَلَ فَلْقُلْ وَمَنْ لَمْ يَعْم ◌َيَقُلِ الله أَعْلُ كَنَّ مِنَ الِأَنْ يَقُولَ لِمَا لَيَعْم ◌َ أَعلَمُ
فَنَّالَ قَالَ لِنَّهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَقُلْ مَسْأَلُكُمْ عَّهِ مِنْ أَجْرِ وَمَا أَنَا مِنَ
الْتَكَلْفِينَ وَإِنَّ ◌ُرَيْهَا أَبْطُوا عَنِ الإِسْلَامِ فَدَعَا عَلَيْهِ الَّيُّ صَلّىالله عَلَيْهِ وَمَ
نزل هذا فى حق الآلهة وفى حق الله تعالى على سبيل المثل أى هل ترضون لأنفسكم أن يشارككم
بعض عبيدكم فيما رزقناكم تكونون أنتم وهم فيه على السواء من غير تفرقة بينكم وبين عبيدكم تخافون
أن يرث بعضهم بعضكم وأن يستبدوا بتصرف دونكم كما يخاف بعض الأحرار بعضا فاذا لم ترضوا
بذلك لأنفسكم فكيف ترضون لرب الأرباب أن تجعلوا بعض عباده شريكا لهقال (ترى الودق)
أى المطر وقال (فهم فى روضة يحبرون) أى ينعمون وقال {لامرد له من اللّه يومئذ يصدعون}
أى يتفرقون وقال {ومن عمل صالحا فلأنفسهم يمهدون) أى يسوون المضاجع لأنفسهم وقال
(ثم كان عاقبة الذين أسلموا السوأى) أى العقوبة التى هى أسوأ العقوبات فى الآخرة می جزاء
المسيئين وقال (خلقكم من ضعف) بفتح الضادو ضمها وقال {وما أو تتم من رباً ليربوا فى أموال الناس فلا
يربو عند الله) أى من أعطى يبتغى أفضل من ذلك فلا أجرله عند الله فيه. قوله (محمد) ابن
كثير عند القليل و ﴿كندة) بكسر الكاف وإسكان النون وبالمهملة موضع بالكوفة . فان قلت
كيف يكون (لا أعلم) من العلم قلت تمييز المعلوم من المجهول نوع من العلم وهو المناسب لما قيل
٤٠
كتاب التفسير
فَقَالَ اللّهُمْ أَعِى عَلَيْ بِسَبْعٍ كَسَبْعِ يُوسُفَ فَأَخَذَتْهُمْ سَنَةٌ خَّ هَلَكُوا فِيهَا
وَأَكَلُوا الميَْةَ وَالْظَمَ وَيَرَى الَّجُلُ مَابَيْنَ الَّمَاءِ وَالْأَرْضِ كَةِ الدُّنَانِ
لَهُ أَبُو سُفْيَنَ فَقَالَ يَامَّدُ حِثَْ تَأْمُنَا بِصِلَةِالَّحِمٍ وَإِنَّ قَوْمَدْ هَلَكُوا
فَادْعُ اللهَ فَقَرَ أَ فَرْ تَقْ يَوْمَ تَأْتِى الَّمَاءُ بِدُغَنُمِنِ إِلَى قَوْلِعَتُدُونَ أَيُّكْهَفُ
عَنْهُمْ عَذَابُ الآخِرَةِ إذا جاء ثمَ عَادُوا إِلَى كُفْرِم ◌َذْلِكَ قَوْلُهُ تَعَلَى يَوْمَ
نَبْطُ الَطْئَةَ الْكُبْرَى يَوْمَ بَدْرِ وَلِ أَمَايَوْمَ بَدْرِ المَ غُلَتِ الزُّومُ إلَى سَيَغْلُونَ
والُّومُ قَدْ مَضَى
لاَبْدِيَ لِلْقِ الهِ لِدِينِ اللّهِ خَلْقُ الأَوَّلِينَ دِينُ الأَوَّلِينَ والفِطْرَةُ الإِسْلامُ
٤٤٥٧ صَّمْنَا عَبْدَأُنْ أَخْبَرَ نَا عَبْدُ اللّه أَخْرَ نَا يُونُسُ عنِ الْهْرِّ قَالَ أَخْبَرَفى أَبُو
سَلَةَبَنْ عَبْدِالْنِ أَنَّ أَبَاهُرَيْرَةَ رَضِىَ الله عَنْهُ قال قال رَسُولُ اللّهِ صَلَى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَمَمَا مِنْ مَوْلُودِ إِلَّ يُولَهُ عَلَى الفِظَرَةِ فَبَوَاهُ بُهَوْدَانِهِ أَوْ يُنَصْرَانه أَوْ
لا أدرى نصف العلم وأما مناسبة الآية فلأن القول فيما لا يعلم قسم من التكلف . قوله (سنة) أى
قط . فإن قلت من فى سورة الفرقان أن اللزام واحد من الخمس و (البطشة) واحد آخر وههنا
فسر كليهما يوم بدر قلت أراد بالبطشة القتل فيه وباللزام الأسرفيه أيضاً وقال تعالى (فطرت اللّه
التى فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم) أراد بالخلق الدين وبالفطرة الاسلام