Indexed OCR Text

Pages 1-20

البيز
ـر
2
بشرح الحِكَانى
الزُّ التَّامِ عَ
حقوق الطبع محفوظة للناشر
طبعة أولى : ١٣٥٦ هـ - ١٩٣٧ م
طبعة ثانية : ١٤٠١ هـ - ١٩٨١ م
دار إحياء التراث العربي
بيروت - لبنان

كتاب التفسير
3
3>
-
سُورَةُ النُّورِ
مِنْ خِلَالِهِ مِنْ بَيْنِ أَضْعَافِ السّحَابِ سَنَابَرْقِهِ الْضِيلُ مُذْعِنِينَ يُقَالُ
لِلْمُسْتَخْذِى مُنْعِنٌ أَشْتَاناًوَشَّى وَشَاتٌ وَشَقُّ وَاحِدٌ وَقَالَ ابْنُ عَس سُورَةٌ
أَنْنَهَا ◌َهَا وَقَالَ غَيْرُهُ مُحَ الْقُرْآنُ بَاعَةِالسُّوَرِ وَسَُّتِ النُّورَةُ لِأَنَّ
﴿سورة النور) قوله (سورة أنزلناها وفرضناها) أى ببناها و﴿لجماعة السور) بالنصب
بأن يكون مفعول الجماع بمعنى الجمع مصدراً وهو بكسر الجيم وهاء الضمير وبالجر بأن
يكون مضافاً إليه والجماعة بمعنى الجمع ضد المفرد وهو بفتحها وتاء التأنيث و(السورة) الطائفة
من القرآن المترجمة التى أقلها ثلاث آيات وهى أما من سور المدينة لأنها طائفة من القرآن
محدودة وأما من السورة التى هى الرتبة لأن السور بمنزلة المنازل والمراتب وأما من السؤر التى هى
البقية من الشىء فقلبت همزتها واوا لأنها قطعة من القرآن و(السلا) مقصور االجلدة الرقيقة التى
يتكون فيها الولد وغرض البخارى بيان أن القرآن مشتق من قرأ بمعنى جمع لا من قرأ بمعنى تلا
وقوله (من قرأ فرضناها) أى بتخفيف الراء معناه فرضناها عليكم قال تعالى (يخرج من خلاله) أى
من بين أضعاف السحاب وقال (سنا برقه) أى ضياؤه وقال (يأتوا إليه مذعنين﴾ أى خاضعين
و ﴿المستخذى) اسم فاعل من استخذى بالمعجمتين أى خضع و (خذا) أى استرخى وقال
(تأكلوا جميعا أو أشتاتا) أى متفرقين وكذلك شتى وشتات وشت وقيل الشت مفرد والأشتات

٣
كتاب التفسير
مَقْطُوعَةٌ مِنَ الْأُخْرَى فَلَّا قُرِنَ بَعْضُهَا إِلَى بَعْض ◌ُسُمَ قُرْآنَا وَقَالَ سَعْدُ بنُ
عَاضِ الُمالُ المِشْكَاةُ الُكُوَّةُ لِسانِ الَشَةِ وَقَوْلُ تَعَلَى إِنَّ عَلَيْنَ جَمْعَهُ وَقُرْأَنَهُ
تَأْفَ بَعْضِهِ إِلَى بَعْضٍ فَاذَا قَرَأَنَهُ فَّْ قُرْآنَهُ فَذَا جَعْنَاهُ وَأَلْنَهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ
أَىْ ماِْمَعَ فِهِ فَعَمَلْ بِا أَمَرَكَ وَانْتَهِ عَمَا نَكَ اللهُ وَيُقَالُ لَيْسَ لشعره قُرْآنٌ
أَىْ تَألِفٌ وسِى الْفُرْقَانَ لَنَّهُيُفَرِّقُ بَيْنَ الَقِ وَالَبَاطِلِ ويُقالُ المَرَأَ مَاقَرَأَتْ
بِسَلَ قَطْ أَىْ لَمْ تَجَمَعُ فِى بَطْنِها وَلَا وَقَالَ فَرَّصْنَاها أَنْزَلْنَا فِيهَا فَاتَضَ مُخْلِمَةً
وَمَنْ قَرَأَ فَرَضْنِهَا يَقُولُ فَرَضْنَا عَلَيْكٌ وَعَلَى مَنْ بَعَدَّكُمْ قَالَ مُجَاهِدُ أَوِ الطَّفْلِ
الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا لَمْ يَدْرُوا لِمَا بِهِمْ مِنَ الْصِغَرِ
وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجُهُمْ وَلَمْ يُكُنْ لَهُمْ شُهَدَأُ إِلَّ أَنْسُهُمْ فَشَدَهُ أَحَدِهِ
أَرْبَعُ شَهَادَاتِ بَّهِ إِنْهُ لِنَ الصَّادِقِينَ حّثنا إسْحَاقُ حَدَّثَنَا مُحمَّدُبنُ يُوسُفَ ٤٤٣٠
حَدَّثَ الأَوْزَاعُ قَلَ حَدَّثَى الَّهِرِىُّ عَن سَهْلٍ بِ سَعْدِ أَنْ مُوَيْرًا أَنَى عَاصِمَ
جمع و(سعد بن عياض) بكسر المهملة وخفة التحتانية وبالمعجمة (الثمالى) بضم المثلثة وخفة الميم وفى
بعضها بكسرها و ﴿الكوة) بفتح الكاف وضمها. قوله ﴿إسحاق) قال الغسانى: لعله ابن منصور
و﴿الأوزاعى) بالزاى والمهملة عبد الرحمن و﴿عويمر) مصغر عامر بن أبيض ضد الأسود
العجلاني الأنصارى و﴿عاصم بن عدى) بفتح المهملة الأولى وكسر الثانية سيد بنى مجلان بفتح

٤
كتاب التفسير
ابْنَ عَدَى وَكَانَ سَيْدَ بَى مَجْلاَنَ فَقَالَ كَيْفَ تَقُولُونَ فِى رَجُل وَجَدَ مَعَ امَرَأَتِهِ
رَجَلَا أَيَقْتَهُفَقْتُونَهُ أَمْ كَيْفَ يَصْنَعُ سَلْ لِ رَسُولَ اللّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ
عِنْ ذِكَ فَتَى عَاصِمُ النّ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ بِرَسُولَ اللّهِ فَكَّهَ
رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَم المسائِلَ فَهُ هُوَيِرٌ فَقَالَ إِنْ رَسُولَ الله
صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ كَرِهَ الَسائِلَ وعَبَا قَالَ هُوَيٌِّ والله لا أَشْهَى ◌َّى أَسْأَلَ
رَسُولَ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ عَنْ ذَلِكَ لَ هُوَيِرْ فَقَالَ يَارَسُولَ اللّهِ رَجُلٌ
وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلَا أَيَقْتُ فَقْتُونَهُ أَمْ كَيْفَ يَصْنَعُ مَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى
اللهُ عليهِ وَسَلَ قَدْ أَنْوَ اللهُالْقُرْآنَ فِيكَ وَفِ صَاحِشَكَ فَأْرَ هُمَ رَسُولُ اللّهِ
صَلَّاله عَلَيْهِ وَسَلَمَ بِلْلَعَنَةِ بِمَا سَى اللهُفِ كِتَابِهِ فَلَعَهَا ثُمَ قَلَ يَارَسُولَ
اللّهِ إِنْ حَبْتُهَ فَقَدْ ظَهَ فَطََّ فَكَانَتْ سُنَّ لَنْ كَانَ بَعْدَهُمَا فِ الْمَُّعَِيْنِ
ثمْ قَالَ رَسُولُ اللّهِ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَلَ انْظُرُوْا ◌َنْ جَاءَتْ بِهِ أَسْخَ أَدْعَ
الَيَيْنِ عَظِمَالأَلْيَيْنِ خَدَيْخَ الَّاقَيْنِ فَ أَحْسِبُ هُوَيْرًا إِلَّ قَدْ صَدَقَ عَلَيهَا
المهملة وسكون الجيم عاش مائة وعشرين سنة. قوله ﴿فسأله) أى عاصماوالملاعنة مقتبسة من قوله
تعالى ﴿ والخامسة أن لعنة اللّه عليه أن كان من الكاذبين) و(فى كتابه) أى فى آية والذين يرمون
أزواجهم و(الأسحم) الأسود والدعج شدة سواد العين و ﴿الخدج) بالمعجمة والمهملة واللام

٥
كتاب التفسير
وَإِنْ جَتْ بِهِ أُخْمِرَ كَأَنَّهُ وَحَرَةً فَلَا أَحْسِبُ عُوَيْرًاإِلَّا قَدْ كَذَبَ عَلْهَا
◌َتْ بِهِ عَلَى النّْتِ الَّذّى نَعَتَ بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَليهْ وَسَلّمَ مِنْ تَصْدِقِ
◌ُوَيْرٍ فَكَانَ بَعْدُ يُنْسَبُ إلَى أُمّه
وَالْخَامَةُ أَنَّ لَنَ اللّه عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الكَاِنَ ضَعُنْ سُلِمَنُ بْنُ ٤٤٣١
دَأُدَ أَبُوُ الَّبِعِ حَدَّثَنَ فُلَيْعٌ عَنِ الْرِيّ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدِ أَنْ رَجُلا أَى
رَسُولَ اللّه صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَقَالَ يَرَسُولَ الله أَرَأَيْتَ رَجُلًا رَأَى مَعَ
امَرَأَتْهُ رَجُلاً أَقْتُ مَتْلُونَهُ أُمْ كَيْفَ يَفْعَلُ فَأَنْوَ اللهُ فِيهِمَا مَاذُكِرَ فِى الْقُرْآنِ
مِنَ الثَّاعُنِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ الله صَلّىاللهُعليهِ وَ قَدْ قُضِىَ فِكَ وَفى امْرَأَئِكَ
قَالَ فَتَلَ عَنَا وَأَنَا شاهدٌ عَنْدَ رَسُولِ اللّه صَلَّى اللهُعَيْهِ وَسَلَ قَفَارَقَهَا فَكَانَتْ سُنّةٌ
المشددة المفتوحات وبالجيم العظيم وساق خدلجة أى ملوءة و﴿أحيمر) تصغير الأحمرو ( الوحرة)
بفتح الواو والمهملة والراء دويبة تلصق بالأرض. الخطابى: لفظ ﴿فطلقها) يدل على وقوع
الفرقة باللعان ولولا ذلك لصارت فى حكم المطلقات وأجمعوا أنها ليست فى حكمهن فيكون له مراجعتها
أن كان الطلاق رجعيا ولا يحل له أن يخطبها أن كان بائنا وإنما اللعان فرقة فسخ قال ( وكانت
سنة) أى التفرقة بينهما لا يجتمعان بعد الملاعنة قال وفيه أن النبى صلى الله عليه وسلم اعتبر الشبه فى الولد
بالوالد ولكن لم يحكم به لأجل ماهو أقوى من الشبه وكذلك قال فى ولد وليدة زمعة لما رأى الشبه
بعتبة احتجبى منه ياسودة وقضى بالولد للفراش لأن الفراش أقوى من الشبه وحكم بالشبه فى حكم
القافة إذلم يكن هناك شىء أقوى من الشبه. قوله (أبو الربيع) بفتح الراء ضد الخريف
و ﴿فَلَيح) مصغر الفلح بالفاء وبالمهملة و (محمد) ابن أبي عدى بفتح المهملة الاولى

٦
كتاب التفسير
أَنْ يُفَرِّقَ بَيْنَ الْتَلَاءِنَيْنِ وَكَانَتْ حاملاً فَأَنْكَرَ حَمْلَا وَكَانَ ابْهَا يُدْعَى إِلَيْها ثُمَّ
جَرَتِ الَّنَّةُ فى الميراثِ أَنْ يَرِثَمَا وَتَرِثَ مِنْهُ مَا فَرَضَ اللّهُ لَا
وَيَدْرَأُ عَنْهَا العَذابَ أَنْ تَشْهَ أَرْبَعَ شَهاداتِ بِاللّهِ إِنَّهُ لِّنَ الكَاذِينَ
٤٤٣٢ خُ شَى مُمَّدُ بْنُ بَفَّارِ حَدَّثَا ابْنُ أَبِى عَدِّ عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ حَدَّثَا
عِكْرِمَةٌ عَنِ ابْنِ عَبَسِ أَنَّ هِلالَ بْنَ أُمَّةٌ قَفَ امْرَأْتَهُ عِنْدَالْبِيِّ صَّ النّهُ عَلَيهِ
وَسَم ◌ِثَرِكِ بْنِ سَحَْ فَقالَ النَُّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَالَنَةَأَوْ حَدٌّ فى
ظَهْر ◌َكَ فَقَالَ يَارَسُولَ اللّه إذا رَأَى أَحَدُنَا عَلَى امْرَأْهِ رَجُلاَ يَنْطَلِقُ بَلْتَمِسُ
البِنَ ◌َ النُّّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَمْ يَقُولُ الَّيْنَةَ وَإِلَّ حَدٌّ فِى ظَهْرِكَ فَقَالَ
هلالٌ وَالَّذِى بَتَكَ بِالْحَقِ إِ لَصَادِقٌ فَلَيُهْزِلَنَّاللهُ مَا يُرَىُ ظَهْرِى مِنَ الحَدِّ
فَزَلَ جِبْرِيلُ وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ فَرَأَ حَتّى بَلَغَ إِنْ كَانَ مِنَ
وكسر الثانية و (هشام) ابن حسان منصرفا وغير منصرف القردوسى بضم القاف والمهملة وسكون
الراء بينهما وبالمهملة و (هلال بن أمية) بضم الهمزة وفتح الميم وشدة التحتانية الواقفى بكسر القاف
وبالفاء الأنصارى أحد الثلاثة الذين تخلفوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فى غزوة تبوك
وتيب عليهم و (شريك) بفتح المعجمة ضد الوحيد بن سحماء مؤنث الاسحم بالمهملتين وهو اسم أمه
وأما أبوه فهو عبدة ضد الحرة العجلانى و(شريك) هو ابن عم عاصم بن عدى وامرأته اسمها
خولة بفتح المعجمة وسكون الواو وهى بنت عاصم. قوله (البينة) بالنصب وبالرفع و (شهد)

V
ڪتاب التفسير
الصَّادِقِينَ فَانْصَرَفَ النَّيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ فَأَرْسَلَ إِلَيهاَ لَ هَلَالٌ فَشَهِدَ
وَالنُّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَيَقُولُ إِنَّ اللهَيَعْلَمْأَنْ أَحَدَ كَ كَذِبُ فَهَلْ مِنْكَ
تَائِبٌ ثُمَّ قَامَتْ فَشَدَتْ فَمَّا كَانَتْ عِنْدَ الْخَمِسَةِ وَتُوهَا وَقَالُوا إِنَّ مُوجَةٌ
قَالَ ابْنُ عَبَّس فَكََّتْ وَنَكَصَتْ خَى ظَأَهَا تَرْجِعُ ثُمَّ قَتْ لَا أَنْضَحُ
قَوْمِ سَائِ الْيَوْمِ قَضَتْ فَقَالَ الَُّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم أَبْصِرُ وهَا فَنْ جَاءَتْ
بِ أَكَلَ الْعَيْنَنِ سَابِغَ الْأَلْيَيْنِ خَدَلْجَ السَّاقَنِ فَهُوَ لِشَرِكِ بْنِ سَْمَ
◌َاءَتْ بِهِ كَذلِكَ فَقَالَ النَُّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ لَوْلَ مَمَضَى مِنْ كِتَابِ الله
لَكَانَ لِى وَلَهَا شَأْنٌ
أى بالشهادات اللعانية أى لاعن الزوج و ﴿شهدت) أى المرأة أربع شهادات و﴿عند الخامسة)
أى المرة الخامسة و(موجبة) أى للعذاب ان كانت كاذبة و ﴿تلكات) يقال تلكاً عن الأمر
بلفظ ماضى التفعل أى تباطأ عنه وتوقف و ﴿النكوص﴾ الاحجام عن الشىء و ﴿مضت) أى
فى تمام اللعان. قوله ﴿أكل) الكحل هو أن يعلو جفون العين سواد مثل الكحل من غير
اكتحال و﴿السابغ) أى التام الضخم و﴿شأنا﴾ يريدبه الرجم أى لولا أن الشرع أسقط الرجم
عنها لحكمت بمقتضى المشابهة ولرجمتها. فان قلت الحديث الأول يدل على أن عويمرا هو الملاعن
والآية نزلت فيه والولد شابهه والثانى على أن هلالا هو الملاعن والآية نزلت فيه والولد مشابه له
قلت . قال النووى: اختلفوا فى نزول آية اللعان هل هو بسبب عويمر أم بسبب هلال والا كثرون
أنها نزلت فى سبب هلال وأما ما قال صلى الله عليه وسلم لعويمر أن الله قد أنزل فيك وفى صاحبتك
فقالوا معناه الاشارة الى مانزل فى قصة هلال لأن ذلك حكم عام لجميع الناس قال قلت ويحتمل أنها
نزلت فيهما جميعا فلعلهما سألا فى وقتين متقاربين فنزلت الآية فيهما وسبق هلال باللعان قال وأما

٨
كتاب التفسير
وَالْخَاسَةُ أَنَّ غَضَبَ الله عَلَيْهَاَ إِنْ كَنَ مِنَ الصَّادِقِينَ حّتْا مُقَدَّمُ بْنُ
٤٤٣٣
مُحمّدِبْنِ يَ حَدََّ عِ الْقَاسِ بُ يَ عَنْ عُيَدِاللهِ وَقَدْ سَمَعَ مِنْهُ عَنْ نَافِعٍ
عَنِ ابْنِ مُمَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا أَنْ رَجُلَا رَمَ امْرَتُهُ فَتَ مِنْ وَلَدِمَا فِ زَمَنِ
رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمْ فَأَ بِمَا رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُعَلَيْهِ وَسَلَمَ
فَلَ عَنَ كَ قَالَ اللهُ ثُمَّ قَضَى بِالْوَلَ لْمَةِ وَفَرَّقَ بَيْنَ الْمُلَعَيْنِ
إِنَّالَّيْنَ جَاءُ بِلِمْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُ لَانْسِبُهُ شَّا لَكُمْبَ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ
لِكُلّ امْرِ مِنْهُمْ مَآَ كْتَسَبَ مِنَ الِمِ وَالّذِى تَوَلْ كِبْرَهُ مِنْهُمْلَهُ عَذَابٌ
٤٤٣٤ عَظِيمٌ أَكٌ كَذَّابٌ حَدْنَا أَبُ نُعَمٍ حَدَّ سُفْيَنُ عَنْ مَعْمَرِ عَنِ الْهْرِيِّ عَنْ
عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُعَنْهَا وَالذِى نَوَّ كِبْرَهُ قَلَتْ عَبْدُ الْهِ بْنُ
كراهة المسائل فهى فيما لا يحتاج إليهالاسيما ما كان فيه إشاعة فاحشة وأماعن الاحكام الواقعة المحتاج
إليها فكانوا يسألون رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم عنها ويجيبهم ولا يكرهها واختلفوا فى الفرقة
باللعان فقال الشافعية يحصل بنفس اللعان ولا يحتاج الى الطلاق وإنما طلقها لا نهظن أن اللعان لا يحرمها
عليه فأراد تحريمها بالطلاق. قوله (مقدم) بفتح الدال الشديدة ابن محمد بن يحيى الهلالى الواسطى
الخطابى: قد يحتج بقوله وفرق بين المتلاعنين من يرى فرقة اللعان غير واقعة حتى يفرق بينهما الحاكم ومن
أوقعها بنفس الطلاق يزعم أنه اخبار عن الفرقة المتقدمة الواقعة وإنما أضيف التفريق الى رسول الله صلى الله
عليه وسلم لأن اللعان قد جرى بحضرتهقال وفيه أن الزوج إذا قذف امرأته برجل ثم تلاعنا
يسقط عنه الحد إذ لم يرو أنه صلى الله عليه وسلم عرض لهلال بعقوبة ولا أنه عفى عنه شريك. قوله
م

٩
کتاب التفسير
أُبَّأْنُ سَلُولَ
٤٤٣٥
وَلَوْلَا إِذْسَمْعْتُمُوهُ قُمْمَا يَكُونُ لَا أَنْ تَتَكَلَّمَ بِذَا سُبْحَانَكَ هُذَا بُمْتَانٌ
عَظِمْ لَوْلَا جَاؤُا عَلَيْهِ بَرْبَةِ شُهَادْلَمْ يَأُوا بِلُّهَاءِفَأُولَئِكَ عِنْدَ اللهِ عُ
الْكَاذِبُونَ حّتنا يَحِ بْنُ بُكَيْرِ حَدََّ لُّ عَنْ يُونَُ عَنِ ابْنِ شِهَبِ
قَالَ أَخْبَ فى عُرْوَةُ بْنُ الزُّرِ وَعِيدُ بنُ المُسَيِِّ وَعَلَقَةُ بنُ وَصِ وَعُيَدُ اللهِبْنُ
عَبْدِ اللهِبِ عَُّ بِ مَسْعُودٍ عَنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِىَ الله عَنْهَ ذَوْجِ النّيّ صَلَى
اللهُعَيْهِ وَسَلَّمَ حِيْنَ قَالَ لَهَا أَهْلُ الْإِفْكَ مَلُوا فَبَرَأَهَا اللهُمَ قَلُوا وَكُلٌّ حَدَّثَي
طَائِقَةٌ مِنَ الْحَدِيثِ وَبَعْضُ حَدِيثِمْ يُصَدْعُ بَعْضَاوَ إِنْ كَانَ بَعْضُهُمْ أَوْعَى لَُّمُنْ بَعْض
الَّذِى حَدَّقَى ◌ُرْوَةٌ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَاللهُعَنْهَ أنْ عَائِشَةَ رَضَى اللهُ عَنْهَا زَوْجَ النّ
صَلَى اللهُعَلَيْهِ وَسَلّقَالَتْ كَانَرَ سُولُ اللِّصَلّى اللهُعَيْهِوَسَّإذا أرادَأنْ يَخْرُجَ أَفْرَعَ
بَيْنَ أَزْوَاجِهِنَّهُنْ خَرَجَ سَهُهَا خَرَجَ بِ رَسُولُ اللّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَمَ مَعَهُ
قالَتْ عَائِشَةٌ فَأَفْرَعَ بَيْنَا فِى غَزْوَةٍ غَرَاهَا تَرَجَ سَهْى ثَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ بَعْدَ مَانَلَ الحجابُ ◌َنَّا أُعْمَلُ فِى هَوْدَجِى وَأُنزَلُ فِيه
(عبد الله بن أبى) بضم الهمزة (ابن سلول ) برفع الابن لأنه صفة لعبد الله لا لأبى وسلول غير
(٢ - كرمانى -١٨ )»

١٠
كتاب التفسير
فَسَرْنا خَّى إذا فَرَغَ رَسُولُ اللّه صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ مِنْ غَرْوَتِهِ لْكَ وَقَفَلَ
٠٠٠
وَدَنَوْنا مِنَ الَدِينَةِ قَافِينَ آَذَ لَ بِالرَّحِيلِ فَقُمْتُ حِينَ آَذَنُوا بِلَّحِيلِ فَشَيْتُ
خَّى جاوَزْتُ الجَيْشَ فَلَمَّا قَضَيْتُ شَأُفِى أَقْلْتُ إِلَى رَحْلِ فَذا عِقْدُلِ مِنْ جَزْعِ
ظَفَارٍ قَدِ انْقَطَعَ فَالَسْتُ عِقْدِى وَحَبَى ابْغَاؤُهُ وَأَقْبَلَ الرّهْطُ الَّيْنِ كَانُوا
يَرْحَلُونَ لِى فَاخْتَلُوا هَوْدَجِى فَرَحَلُوهُ عَلَى بَعِيرِى الَّى كُنْتُ رَكِبْتُ وَعَمْ
يَحْسِبُونَ أَنِ فِيهِ وَكَانَ النِّسَاءُ إِذْ ذَاكَ خِفَاقَالَمْ يُعُِّنْ الَّحْمُ إِّمَا تَأْكُلُ المُلْقَةَ
مِنَ الطَّامِ ◌َ يَسْتَنْكِرِ القَوْمُ شِقَةَالمَوْدَجِ حينَ رَفَعُوهُ وَكُنْهُ جَارِيَةٌ حَدِيثَةَ
السّنّ فَبَنُوا الَلَّ وَسَارُوا فَوَجَدْتُ عَقْدِى بَعْدَ مَا اسْتَمَرِّ الَيْشُ فِتْهُ
ے
مَنَِّمْ وَلَيْسَ بِهِا داعٍ وَلِأُحِب ◌َهُ مَّدِ الَّذِى كُنُْ بِهِ وَظَقُ أَهُمْ
سَفْقِدُونِى فَرْ جِعُونَ إِلَىّ فَنَا أَنا جمالَِةٌ فِى مَزِلِ غَنِ عَيْ فَنْتُ وكَانَ
صَفْوانُ بُ المُعَطَِّ السُّلَىِّ ثْ الذَّ كَانُّ مِنْ وَرَاءِالْشِ فَ تَصَْحَ عِنْدَ
مَعْلِى فَرَأَى سَوَادَ إِنْسانِ نَائِ فَانِ فَرَ فَى حِينَ رَآنى وَكَانَ يَرَانِى قَبْلَ
٠٠
منصرف لأنه اسم أم عبد الله و (أقرع) فى بعضها قرع والأولهو المشهور و(الجزع) بفتح الجيم
وسكون الزاى الخرز الذى فيه سواد وبياض و (ظفار) مدينة باليمن وفى بعضها أظفار و ﴿العلقة)
بضم المهملة ما يقبلغ به من العيش أى القليل و (صفوان بن المعطل) بلفظ المفعول من التعطيل

١١
کتاب التفسير
الحجاب فاسْتَيْقَظُتُ باسْتِرْجَاعِهِ حِينَ عَرَفَى نَظَمَّرْتُ وَجْهِى بِلْبابِى واللّهِ
ما كَِّى كَةٌ ولا سَمْتُ مِنْه كَ غَيْرَ اسْتِرْ جَاعِهِ حَتّى أَنَخَ رَاحِتَهُ فَوَطِيَ على
يَدَيْهَا فَرِ كْبُهَا فَأْطَ يَقُودُ بِ الْرَاحَِ حَتّى أَنَ الْجَيْشَ بَدَ مَانَزَلُوامُوغِنَ
فِى تَرِ الِّرَةِ فَكَ مَنْ هَلَّكَ وَكَانَ الَّذِى نَوَلَّ الإِنْكَ عَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِّ أَبْنَ
سَلُولَ فَقَدِمِنَا الَّذِينَةَ فَاْتَكَيُ حِينَ قَدْتُ شَهْراً وَالنَّاسُ يُقِصُونَ فِ قَوْلِ
أَعَْابِ الْأْكِ لَّشْعُرُبِشَىْءٍ مِنْ ذَلِكَ وَهْوَ يرِيُّى فِ وَجَعِ أَنِ لَا أَعْرِفُ مِنْ
رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَالَّطَ الَّذِى كُنْتُ أَرَى مِنْهُ حِينَ أَشْتَكِى
إََِّا يَدْخُلُ عَلَىّ رَسُولُ اللهِ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَيَُّ ثُمَ يَقُولُ كَيْفَ تِكُم
ثَمْ يَنْصَرِفُ هَذَاكَ الَّذِى يَرِيُّى وَلَا أَشْعُرُ حَتَّى خَرَجْتُ بَعْدَمَانَقَهْتُ تَرَجَتْ
مَعِى ◌ُّ مِسْطَحِ قِبَلَ الْمَصِعِ وَهْوَمُنَّنَا وَكُنَّ لَخْرُجُ إِلَّ لَيْلَ إلَى لَيْلِ وَذْكَ
بالمهملتين السلى بضم السين وفتح اللام ثم الذكوانى بفتح المعجمة وإسكان الكاف وبالواو وبالنون
و ﴿الاسترجاع) قوله إنا لله وإنا إليه راجعون و ﴿موغرين) باعجام الغين وبالراء داخلين فى
شدة الحر و(نحر الظهيرة) أولها و (ملك) أى بسبب الافك و ﴿تفيضون) من الافاضة وهى
التكثير والتوسعة والدفع و (يرينى) من الريب والارابةوهو التشكيك و﴿اللطف) بالمفتوحتين
وبضم اللام وإسكان المهملة و(نقهت) بفتح القاف وكبيرها و(أم مسطح) بكسر الميم وإسكان المهملة
الأولى وفتح الثانية وباهمال الحاء اسمه سلمى و(قبل) بكسر القاف الجهة و(المناصع) بفتح الميم وبالنون

١٢
كتاب التفسير
قَبْلَ أَنْ تَتَّخِذَ الْكُنُفَ قَرِيبًا مِنْ بُيُوتِنَا وَأَمْرُنَا أَمْرُ الْعَرَبِ الْأُوَلِ فِى التَّرُّز
قَ الْغَائِطِ فَكُنَّا تَتَأَذْى ◌ِالْكُفِ أَنْ تَتْخِذَهَا عِنْدَ يُوتِنَفَانْطَفْتُ أَا وَأُمُّ
مِسْطَحٍ وَهَ ابَ ◌َِّ رُهُم بْنِ عَبْدِ مَافٍ وَأُهَبْتُ صَخْرِ بْنِ عَامِرٍ خٌَأَبِ بَكْرٍ
الصَّدِّيقِ وَابُهَا مِسْطَحُ بْنُ أُثَقْتُ أَنَا وَأُ مِسْطَحِ قَلَ يَنِى قَدْ فَرَغْنَا مِنْ
شَأْتَا فَثَرَتْ أُمُّ مِسْطَحِ فِىِ مِرْطِها فَقَالَتْ تَعِسَ مِسْطَحْ فَقُلْتُ لَهَا ◌ِسَ مَا قُلْتِ
أَتَسُبِنَ رَجُلا شَهِدَ بَدْرًا قَالَتْ أَىْ هَنْنَاْأَوَ لَمْ تَسْمَعِى مَا قَالَ قَالَتْ قُلْهُ وَمَا قَالَ
فَأَخْبَرَتِى بِقَوْلِ أَهْلِ الْأَفْكِ فَازْدَدْتُ مَرَضَا عَلَى مَرَضِ فَلَمَّا رَجْتُ إِلَى يَِّى
وَدَخَلَ عَلَى رَسُولُ الله صَلَّىاللهُ عَلَيهِ وَسَلَم تَعْنِ سَلَمَ ثُمَ قَلَ كَيْفَ تِكُمْ
فَقُلْتُ أَتَأْذَنُ لِى أَنْ آتَى أَبَوَىَّ قَالَتْ وَأَنَا حِيَدْ أُرِيدُ أَنْ أَسْتَقِنَ الْخَرَمِنْ
قَ قَالَتْ فَذَ لِى رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَتُْ أَبُوَّفَقُلْتُ لُّ
٠٠٠
يَا أُمّاهُ مَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ قَالَتْ يَابُنَّهُ مَوْنِى عَلَيْكِ فَوَالله لَقَلَّمَا كَانَتِ امْرَأَةٌ
قَعُ وَضِيئَةً عِنْدَ رَجُلِ يُّهَ وَ ضَرَائِرُ إِلَّ كَثَرْنَ عَلَيهَ قَالَتْ فَقُلْتُ سُبْحَانَ
وكسر الصاد وباهمال العين مواضع خارجة عن المدينة يتبرزون فيها و ﴿الكنف) جمع الكنيف
و(أبو رهم) بضم الراء وسكون المهملة و ﴿صخر) بفتح المهملة وإسكان المعجمة و﴿أثاثة)
بضم الهمزة وخفة المثلثة الأولى و﴿ تعس) بالفتح والكسر و﴿هنتاه) بفتح الهاء والنون وبسكونها
ومعناه يا هذه و{الوضيئة) الحسنة الجميلة و(كثرن) أي القول فى وعيبها ونقصها و( لا يرقاً)

١٣
کتاب التفسير
الله وَلَقَدْ تَحَدَّثَ النَّاسُ بَهذَا قَالَتْ فَبَكَيْتُ لِكَ اللَّيْلَةَ حَى أَصْبَحْتُ لَا يَرْقَلَى
دَمْعُ وَلَا أَكْفَحِلُ بِنَوْمٍ خَّ أَصْبَحْتُ أَبْكِي ◌َا رَ سُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عليهِ وَسَ على
ابْنَأَبِ طَالِبِ وَأُسَ بَنَ زَيْدِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَ حِيْنَ اسَلْبَكَ الْوَحُ يَسْتَأُمَا
فِى فِرَاقِ أَهْلِ قَالَتْ فَمَّ أُسَامَةُ زَيْدِ فَشَارَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَ بِالَّذِى يَعْلُ مِنْ بَةِأَهْسِهِ وَبِالَّذِى يَعْلُلَهُمْ فِ نَفْسِهِ مِنَ الْوُدِّ ◌َلَ
يَارَسُولَ الله أَهْلَكَ وَمَا تَعْلَمُ إِلَّ خَيْرًا وَأَّمَا عَلّبِنُ أَبِ طَالِبٍ فَقَالَ يَرَسُولَ
الله لَمْ يُضَّقِ اللهُ عَيْكَ وَالفِسَاءُسِواهَا كَثِيرٌ وَإِنْ تَسْأَلِ الْجَارِيَةَ تَصْدُفْكَ قَلَتْ
فَدَعَا رَسُولُ اللّهِ صَلَىالله عَلَيْهِ وَسَبَرِيرَةَ فَقَالَ أَتْ بَرِيرَةُ هَلْ رَأَيْتِ مِنْ شَىْءٍ
يَرَبِيُكِ قَالَتْ بَرِيَةُ لَ وَالّذِى بَعَثَكَ بِالْحَقِّ إِنْ رَأَيْتُ عَليهاَ أَمْراً أَخْصُهُ عَلَيهاَ
أَكْثَ مِنْ أَ جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ الِّنِّ ◌َمُ عَنْ ◌ِ أَهْلَا تَأْتِ الدَّاجِنُ فَأْكُ
فَقَ رَسُولُ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِوَسَلَم ◌َاْتَعَذَرَ يَوْمَئِذٍ مِنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أُبِّ
بفتح القاف وبالهمزة لا يسكن و ﴿أهلك) بالنصب أى الزمهم وبالرفع و ﴿كثير) فعيل يستوى
فيه المذكر والمؤنث وانما قال على ذلك تسهيلا للأمر على رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم وإزالة
لما هو متلبس به وتخفيفا لما شاهده فيه لا عداوة لها حاشاهم عن ذلك و(بريرة) بفتح الموحدة
وكسر الراء الأولى كانت لعائشة فأعتقتها و ﴿أغمصه) بسكون المعجمة وكسر الميم وبالمهملة أى
أعيبه و (الداجن) الشاة المعلوفة ومعناه لا عيب فيها أصلا. قوله (من يعذرنى) بفتح التحتانية

١٤
کتاب التفسير
اِ سَلُولَ قَالَتْ فَقَالَ رَسُولُ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهَوَ عَلَى الْبَرِ يَمَعْثَرَ
الُسْلِينَ مَنْ يَعْذِرُفِى مِنْ رَجُلِ قَدْ بَغَنِى أَذَاُ فِ أَهْلِ يَبِْ فَائِ مَا عَلْتُ عَلَى
أَهْلِ إِلَّا خَيْرًا وَقَدْ ذَ كَرُوا رَجُلاَ مَا عَلْتُ عَلَيْهِ إِلَّ خَيْرًا وَمَا كَانَ يَدْخُلُ
عَلَى أَهْلى إِلَّ مَعَى فَمَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذ الأَنْصَارِىُّ فَقَالَ يَارَسُولَ اللّه أَنَا أَعْذَرُكَ
مِنْهُ إِنْ كَانَ مِنَ الأَوْسِ ضَرَبْتُ مُقَهُ وَإِنْ كَانَ مِنْ إِنْوانِنَا مِنَ الْخَرْرَجِ
أَمَرْتَنَا فَفَنا أَمْرَكَ قالَتْ قَامَ سَعْدُ بْنُ عُادَةَ وَهُوَ سَيِّدُ الْخَرَجِ وَكَانَ قَبَلَ
ذلكَ رَجُلاً صالحاً وَلكِنِ اخْتَمَتَهُ الَّةٌ فَقَالَ لِسَعْدِ كَذَبْتَ أَحَمْرُ الله لاَ تَقْتُهُ
وَلَا تَقْدِرُ عَلَى قَلْه ◌َامَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ وَهُوَ ابْنُ عَمْ سَعْدٍ فَقَالَ لِسَعْدِ ابْنِ
مُادَةَ كَذَبْتَ لَمْرُ الله لَْتُلَهُ فَانَ مُنَافِقٌ تُجَادِلُ عَنِ الْنَافِقِينَ فَشَاوَرَالحَيَّن
الأَوْسُ وَالْخَزْرَجُ حَ مُوا أَنْ يَقْتَلُوا وَرَسُولُ اللّهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمْ
قِم ◌َعَلَى الِبْرِ فَلَمْ يَلْ رَسُولُ اللّهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمْيُخَفِّضُهُمْ خَى سَكَتُوا
وكسر الذال أى من يعاقبه على سوء فعله. النووى : من يقوم يعذرنى أن كافأته على قبح فعاله
ولا يلومنى على ذلك وقيل معناه من ينصر نى و (سعد بن عبادة) بضم المهملة وخفة الموحدةوهذا
التفاؤل دلیل من قال ان غزوة المریسیع وحديث الافك کانا فی سنة أربع قبل الخندق إذ سعد بن
معاذ مات فى غزوة الخندق ومر فى كتاب الشهادات و(أسيد)مصغر الاسد(ابن حضير} مصغر ضد
السفر ابن عم سعد بن معاذ ولم يرد بقوله (إنك منافق) النفاق الحقيقي بل مراده أنك تفعل فعل المنافقين

١٥
كتاب التفسير
وَسَكَتَ قَالَتْ فَكُنْتُ يَوْى ذَلِكَ لايَرْقَّى دَمْعٌ وَلا أَكْتَحِلُ بِنَّوْمٍ قَالَتْ
فَأَصْبَحَ أَبْوَ عِنْدِى وَقَدْ بَكَيْتُ لَيْتَنْ وَيَوْمَ لا أَكْتَحِلُ نَوْمٍ وَلَا يَأْلِ دَمْعُ
يَظُنَانِ أَنَّ الْبُكَلِ كَدِى قَالَتْ فَيْنَهُمَا جالسان عِنْدِى وَأَنَّا أَبْكِ فَسْتَأْذَنَتْ
عَلَىَ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصار فَأَذْتُ لَهَا ◌َسَتْ تَبْكِ مَعِى قَالَتْ فَبَيْنَا نَحْنُ عَلَى ذَلكَ
دَخَلَ عَلَيْهَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم ◌َثَمْ جَسَ قَالَتْ وَلَمْ يَجِسْ عِنْدِى
مُنْذُقِيلَ مَاقِيلَ قَبْلَ وَقَدْ لَبِثَ شَهْرًا لَايُوحَى إِلَيْهِ فِى شَأْفى قَالَتْ قَشَهَدَ رَسُولُ
الله صَلَّىاللهُعَلَيْهِ وَسَلَمَ حِينَ جَلَسَ ثُمَ قَالَ أَمَا بَعْدُ يَعَائِشَةٌ فَنَّهُ قَدْ بَغَتِى عَنْك
كَذَا وَكَذَا فَنْ كُنْتِ بَرِئَةٌ فَيْرَتُكِ الهُ إِنْ كُنْتِ اَلّمَرْ بِذَنْبِ فَاسْتَغَفْرِى
اللهَوَتُوبِ إِلَيْهِ فَنَّ الْعَبْدَ إِذَا اعْتَرَفَ بِذِّنْهِ ثُمَ تَبَ إلَى اللهِ تَبَ اللهُ عَلَيْهِ
قَالَتْ فَلَّا قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَ مَقَالَهُ فَصَ دَمْعِى خَى
مَأُحُ مِنْهُ قَطْرَةً فَقُلْتُ لِأَبِ أَجِبْ رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُعَلَيْهِ وَسَمَ فِيَ قَلَ
وَاللهِ مَا أَحْرِى مَاأَقُولُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُعَلَيْهِ وَقُ لِأُعِى أَجِ رَسُولَ
الله صَلَى الهُ عَلَيْهِ وَسَلَ قَالَتْ مَ أَدْرِى مَا أَقُولُلِرَسُولِ اللّهِ صَلَىاللهُ عليهِ وَسَلَّ قَالَتْ
و ﴿قلص) بالقاف واللام والمهملة المفتوحات ارتفع لاستعظام ما نعتنى من الكلام وتخلف

١٦
كتاب التفسير
٥٩٥/٥/٩٠/٥/١
فَقُلْتُ وَأَنَ جَارِيَةٌ حَدِيَقُ لْسِنْ لَا أَقْرَ أُ كَثِيرًا مِنَ الْقُرْآن ◌ِ وَالله لَقَدْ عَلْتُ لَقَدْ سَمْعَتْ
هَذَالَدِ يثَ خَّ اسْتَقَرْ فِ أَنْفُسِكُمْ وَصَدَّةُِفَئِنْ قُلْتُ لَكُمْإِبرِيَةٌوَهِيَعْلَ أَنى
٩٥,رو,ww
بَيَّةٌ لَا تُصَدِّقُوْفِذَلِكَ وَلَّنِعْتَرَفْتُ لَكُأَمْرِ وَّه ◌َعَمْأَّ مِنْهُ بِينَلَصَدِقَّى
وَاسِمَاأَ جِدُلَكُ مَثَلاَّ إِلَّا قَوْلَ أَبِ يُوسُفَ قَالَ فَصَبْرٌ ◌َِلٌ وَاللهُ الْمُسْعَانُ عَلَى
مَتَصِفُونَقَالَتْ ثُمَّتَحَوَّلْهُ فَاضْطَجَمُْ عَلَى فَائِقَالَتْ وَأَنَ حِيْتَذْأَعْلَمُ أَّ بَرِيَةُ
وَنَّ ◌َِّ فِيَامَقِ وَ لَكِنْ وَالِ مَاكُنْتُ أَظُنُّ أَنَّ اللَمُزِلْ فِ شَأْتِ وَحْيَتَّى
وَشَأْنِفِ نَفْسِ كَانَ أَ حْقَرَ مِنْ أَنْ يَكَّ ◌َه ◌ِ أَمْرِيَّى وَلَكِنْ كُنْتُ أَرْجُو أَنْ
يَرَى رَسُولُ اللّه صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَفِ الَّوْمِرُؤْيَ بُرَ فَّى اللهُبِهَ قَتْ فَوَاتَِارَامَ
رَسُولُ اللّه صَلَىالَهعَيهِوَ سَ خَرَجَ أَحْ مِنْ أَهْلِ البَيْتِ حَّ أُنزِلَ عَلَيهِفَخَذَهُ
مَا كَانَ يَأْخُذُّهُ مِنَ الْبُرَحَاءِ خَّى إِنَّه ◌َحَدِّرُ مِنْهُ مِثْلُ الْمَانِ مِنَ الْعَرَقِ وَهُوَ فِى
يَوْمِ ثَاتٍ مِنْ ثِقَلِ الْقَوْلِ الَّذِى يُنْزَلُ عَلَيْهِ قَتْ فَلَمَّا سُرِىَ عَنْ رَسُولِ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسََّ سُرْىَ عَنْهُ وَهَوَ يَضْحَكُ فَكَانَتْ أَوَّلُ كَلَةٍ تَحَلَّمَ بِهَ
بالكلية و﴿مارام) أى ماقام من مجلسه و ﴿البرحاء) بضم الموحدة وفتح الراء وبالمهملة والمد الشدة
و (الجمان) بضم الجيم وخفة الميم وبالنون الحب الذى يعمل من الفضة كالدر و (سرى) أى.

١٧
كتاب التفسير
ياعائشَةُ أَمَّ اللهُ عَزَّوَجَلَّ فَقَدْ بَرَّأَكْ فَقَالَتْ أُمِّ قُوِى إِلَيْهِ قَالَتْ فَقُلْتُ وَاللّه
لَا أَقُومُ إلَهْوَلَا أَحَدُ إلَّا الَّعَزَّ وَجَلَّ وَأَنْوَلَ اللهُ إِنَّ الَّذِينَ جِاُا بِالْأقْك ◌ُصْبَةٌ
مِنْكُمْ لأَحْسِبُوهُالعَشْرَ الآياتِ كُلَّا فَمَّا أَنْوَلَ اللهُ هَذَا فِى بَامَى قَالَ أَبُو بَكْرِ
الصَّدِيْقُ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ وَكَانَ يُّفِقُ عَلَى مِسْطَعِ بْنِ أَثَاتَ لِقَرَابَهِ مِنْهُ وَفَقْرِهِ
٥
شَيْئًا أبدًا بَعْدَ الَّذِى قالَ لعائشَةَ ماقالَ فَأَنْزَلَ اللّهُ وَلا
مسـ
وَاللّه لاَ أَنْفَقَ عَلَى
يَأْلَ أُولُوا الفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَنْ يُؤْتُوا أُولِ القُرْبَى وَالَسَاكِينَ وَالْمَاجِرِينَ
فِى سَيِ اللّه وَلَيَفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلأُونَ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَكُمْ وَّهُغَفُورٌ
رَحِيمٌ قَالَ أَبُو بَكْرٍ ◌َى وَاللهِ إِى أُحِبُّ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لِى فَرَجَعَ إِلَى مِسْطَحِ
النّفْقَ الَّى كَانَ يُنْفِقُ عَلَيْهِ وَقَالَ وَالِ لا أَنْعُها مِنْهُ أَبَدَا قَالَتْ عَائِشَةٌ وَكَانَ
رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ يَسْأَلُ زَيْفَبَ ابْنَةَ جَْشِ عَنْ أَمْرِى فَقَالَ
يازَّبُ مَاذَا عَلْتِ أَوْ رَأَيْتِ فَقَالَتْ يَارَسُولَ اللّهِ أَخِى سَخِْى وَبَصَرِى مَا عَلْتُ
إِلَّا خَيْرًا قالَتْ وَهْىَ الَّى كَانَتْ تُسَامِينِى مِنْ أَزْوَاجِ رَسُولِ اللّهِ صَلَّى اللهُ عليهِ
كشف و ﴿زينب بنت جحش) بفتح الجيم وإسكان المهملة والمعجمة أم المؤمنين و﴿أحمى) أى
أصون سمعى من أن أقول سمعت ولم أسمع وكذلك البصر أى لا أكذب حماية لهما و ﴿تسامينى)
أى تضاهينى لجمالها ومكانها عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وهى من السمو وهو الارتفاع واختلفوا
((٣ - كرمانى -١٨ )»

١٨
كتاب التفسير
وَسَلَمْ فَعَصَمَها اللهُ بالَوَرَعِ وطَفْقَتْ أُخُْها حَنَةُ تُحَارِبُ لَا فَلَكَتْ فِيمَنْ
هَلَكَ مِنْ أَصْحاب الأفْك
وَلَوْلاَ فَضْلُ اللّهِ عَلَكُمْ وَرَحْتُهُ فِى الُّنيا والآخِرَةِ لَّكُمْ فِيَا أَمْتُمْ
فِهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ وَقَالَ مُجَاهِدٌ تَلَقَّوْنَهُ يَوِيِهِ بَعْضُكُمْ عِنْ بَعْضِ تُّفِيضُونَ تَقُولُونَ
٤٤٣٦ حَّتْنا مَّدُ بِنُ كَثِيرِ أَخْبَا سُليمانُ عِنْ حُصَيْنِ عِنْ أَبِ وَائِلِ عنْ مَسْروق
عِنْ أُمِ رُومَانَ أُمّ ◌ِشَ أَّ قَتْ لَمَّا رُمَتْ عَائِشَةُ خَرَّتْ مَغْفِيًّا عَلَيها
إِذْتَقَّهُ بَلْسِتَكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَقْوَاِهِكُمْ مَسَ لَكُمْ بِهِ عْ وَتَحْسِبُونَهُ
٤٤٣٧ هَيْنَا وَهُوَ عِنْدَ اللّهِ عَظِيمٌ حَّنَا إِبْرَاهِيمُ بنُ مُوسَى حَدَّثَنَا هِشامْ أَنَّ ابَنَ
◌ُرَيٍْ أَخْبَرَهُمْ قَالَ ابْنُ أَبِى مُلَيْكَةَ سَمِعْتُ عَائِشَةَ تَقْرَأُ إِذْ تَلْقُونَهُبَلْسَكُمْ
وَلَوْلَا إِذْسَمْتُمُوهُ فُمْ مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ تَكَّمَ بِذَا سُبْحانَكَ هَذا بهتانٌ
٥ -٥وو وو٥ُه
فى أنها وقت الافك كانت تحت نكاح رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم أو تزوجها بعد ذلك
و(حمنة﴾ بفتح المهملة وإسكان الميم وبالنون و﴿تحارب) أى تغضب لاختهاوفى الحديث فوائد
كثيرة ذكرناها فى كتاب الشهادات (باب قوله تعالى: ولولا فضل الله عليكم ورحمته) قوله
﴿تفيضون﴾ من أفاض الحديث إذا خاض فيه ذكره فى هذه السورة لمناسبة قوله تعالى لمسكم فيما
أفضتم فيه عذاب عظيم و( محمد) ابن كثير ضد القليل العبدى البصرى يروى عن أخيه سليمان بن كثير
و﴿حصين﴾ مصغر الحصن بالمهملتين والنون ابن عبد الرحمن و﴿أبو وائل﴾ بالهمز بعد الألف
والأصح أن مسروقا سمع أم رومان بضم الراء. الخطابى: أكثر القراء يقرأ تلقونه من التلقى وهو

١٩
كتاب التفسير
عَظِيْ حَّثْنا مُمَّدُ بْنُ الْتَى حَدْتَا يَحَ عِنْ مُمَرَ بِنِ سَعِيدٍ بِنِ أَبِ حُسَيْنِ.
٤٤٣٨
قالَ حَدَّثَى ابْنُ أَبِى مُلَكَةَ قَ اسْتَأْذَنَ ابُ عَاسِ قَبْلَ مَوْتِهَا عَلَى عَائِشَةَ وَهَ
مَغْلُوبَةٌ قَتْ أَخْشَى أَنْ يَُّ عَلَى فَقِيَ ابُ عِم رَسُولِ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ
وَمِنْ وُجُوِهِالَِّنَقَتِ اتَنُوا لَهُ فَقَالَ كَ تَِّدِينَكِ قَتْ بِيْرٍ إِنْ أَقْتُ
قَالَ فَأَنْتِ بِغَيْرِ إِنْ شَاءَاللهُ زَوْجَةُ رَسُولِ الله صَلَىاللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ وَلَمْ يَنْكِ
بِكْرَا غَيْرَكِ وَنَزَلَ عُذْرُكِ مِنَ الَّمَاءِ وَدَخَلَ ابُ الْزُيْرِ خِلَهُ فَقَالَتْ دَخَلَ ابُ
عَبّسِ فَتْنَى عَلَى وَوَدِدْتُ أَفِّ كُنْهُ نِيَا مَنْسِيًّا حَدْنا مُحَمَّدُ بْنُ المُتَى حَدَّثَنَا ٤٣٩}
عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الَجِدِ حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنِ عَنِ الْقَاسِ أَنَّ ابْنَ عَّسِ رَضِىَ
اللهُ عَنْهُ اسْتَأْذَنَ عَلَى عَائِشَةَ نَحْوَهُ وَلَمْ يَذْكُرْ نِيَامَنْسِيًّا
الأخذ والقبول وكانت عائشة تقرأ تلقونه بكسر اللام وتخفيف القاف من الولق وهو الاسراع
فى الكذب. قوله ﴿محمد بن المثنى) ضد المفرد و﴿ابن عون) بفتح المهملة وبالنون عبد الله
و﴿القاسم) ابن محمد بن أبى بكر الصديق و﴿مغلوبة) أى بالمرض و(أخشى) لأن الثناء يورث
العجب و(تجدينك) الفاعل والمفعول عبارة عن شخص واحد وهو من خصائص أفعال القلوب
فان قلت من خصائصه أيضا ألا يقتصر على أحد المفعولين بالذكر قلت إذا كان الفاعل والمفعولان
عبارة عن شىء واحد جاز الاقتصار وقال فى الكشاف فى قوله تعالى (ولا تحسبن الذين قتلوا فى
سبيل الله) هو فى الاصل مبتدأ فيحذف كما يحذف المبتدأ وله تحقيق ذكرناه مرارا. قوله (ان
اتقيت) أى ان كنت من أهل التقوى و(خلافه) أى خلافه متخالفين ذهابا وإيابا أى وافق

٢٠
كتاب التفسير
٤٤٤٠
يَعَطُكُمُ اللهُأَنْ تَعُودُو المْهِأَبَدَاً حَتْنَا مُمَّدُ بْنُ يُوسُفَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ
عَنِ الْأَعَْشِ عَنْ أَبِ الَُّى عَنْ مَسْرُوقِ عَنْ عَائِقَةَ رَضِىَ الَه ◌َنْهَ قَالَتْ جَ
حَسَّانُ بْنُ ثَابِتِ يَسْتَأْذُنُّ عَّهَا قُلْتُ أَ تَأْذَ لَهَذَا قَلَتْ أَوَلَيْسَ قَدْ أَصَابَهُ عَذَابٌ
عَظِيمٌ قَالَ سُفْيَنُ ◌َعْنِى ذَهَابَ بَصَرِهِ فَقَالَ
حَانٌ رَزَانْمَثُّ بَِّةٍ وَنُصْحُ غْفِى مِنْ مُوْمِ الَوافِ
قَالَتْ لُكِنْ أَنْتَ
وَيُبَنُ اله لَكُمُ الْآيَاتِ وَاللهُ عَلَّمْ حَكِيمٌ حَدِمنى مُمَّدُ بْنُ بَشَّارَ حَدَّثَنَا.
ابْنُ أَبِ عَدِىْ أَنْبَنَا شُرْبَةُ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِ الضُّحَى عَنْ مَسْرُوق قالَ دَخَلَ
حَسَّانُ بْنُ ثابت عَلَى عَائِشَةَ فَشَبَّبَ وَقَالَ
حَصَانٌ رَزَانٌ مَاتُوَنُ بَِّةٍ وَنُصْحُ غَمْلَى مِنْ لُمِالفَوافِ
رجوعه مجيئه. قوله (عذاب) إشارة الى ما قال تعالى ((والذى تولى كبره منهم له عذاب عظيم)» يعنى
وصل الى جزائه حيث صار ضريرا . قوله (حصان) بفتح المهملة الأولى وخفة الثانية وبالنون عفيفة
و(رزان) بفتح الراء وتخفيف الزاى وبالنون وقرر الجوهرى: حصنت المرأة بالضم عنت فهى
اصن وحصان وقال وامرأة رزان إذا كانت رزينة فى مجلسها. قوله (تزن) من الازنان بالزاى
وبالنونين وهو الاتهام و﴿الريبة) بكسر الراء التهمة من رابه إذا أوهمه و ﴿غربى) أي} جائعة
أى لا تغتاب العفائف إذ لو كانت مغتابة لكانت آ كلة من لمهن فتكون شبعانة وفيه اقتباس من
قوله تعالى «أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا» مر فى غزوة بني المصطلق. قولهٍ (لكن أنت)
٤٤٤