Indexed OCR Text
Pages 181-200
١٨١
كتاب التفسير
أَخْبَرَنَا عَبدُ الله أَخْبَنَا أَبُو حَيَّنَ الَيْمِىُّ عَنْ أَبِى زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِ و بْنِ جَرِيرٍ عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِىَ الله عَنْهُ ◌َ أُنَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عليهِ وَسَ بَحْ فَرُفَعَ
إِلَّهِ الْذِرَاعِ وَكَْ تُمْجِبُهُ فَ مِنْهَ نَهْسَةً ثُمَ قَالَ أَنَاسَّدُ الَّاسِ يَوْمَ الِيَامَةِ
وَهَلْ نَدْرُونَمَّ ذِكَ يُجْمَعُ الَّسُ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ فِى صَعِدٍ وَاحِدٍ يُسْمِعُهُمُ
الّاعِى وَيَقْدُهُ البَصَرُ وَدُو الّْسُ فَلُ الَّسَ مِنَ الَّ وَالْكَرْبِ مَا لَ
يُطِقُونَ وَلَا يَحْتَمِلُونَ فَقُولُ النَّسُ أَلاَ تَرَوْنَ مَاقَدْ بَكُمْ أَ تَنْظُرُونَ مَنْ
يَشْفَعُ لَكُمْ إِلَى رَبِكُمْفَقُولُ بَعْضُ النَّاسِ لِبَعْضِ عَلَيْكُمْبَدَمَ فَثُونَ أَدَمَ عَّهِ
الَّلَاُمُ فَقُولُونَ لَهُ أَنْتَ أَبُو البَشَرِ خَقَكَ اللهُ بِيَدِهِ وَنَفَ فِيكَ مِنْ رُوحِهِ
وَأَمَ الَائِكَ فَسَجَدُوا لَكَ اشْفَعْ لَ إِلَى رَبِّكَ أَلاَتَرَى إِلَى مَانَحْنُ فِيهِ أَلاَتَرَى
إِلَى مَا قَدْبَغَنَا فَيَقُولُ آدَمُ إِنَّ رَبِ قَدْ غَضِبَ الْيَوْمَ غَضَلَمْ يَغْضَبْ قَلَهُ مْثَهُ وَلْ
يَغْضَبَ بَعْدُهُ مِثْلَهُ وَإِنْهُ ◌َهَنِى عَنِ الشَّجَرَةِ فَصَيْتُهُ نَفْسِى نَفْسِى نَفْسِى اذْهُوا
وقال الحميدى بلفظ المجهول هو بمعنى كثر. قوله (حيان) بفتح المهملة وشدة التحتانية وبالنون
يحي بن سعيد التيمى و(أبو زرعة) بضم الزاى وسكون الراء هو ابن عمرو بن جرير بفتح الجيم
وكسر الراء الأولى من فى الايمان. قوله (ينفذهم البصر) أى يحيط بهم بصر الناظر لا يخفى عليه
شىء لاستواء الأرض وعدم الحجاب. فان قلت يفهم منه أن آدم ليس برسول قلت لم يكن للأرض
أهل وقت آدم وهو مقيد بذلك ومر له أجوبة أخرى فى كتاب الأنبياء فى قصة نوح عليه السلام
١٨٢
كتاب التفسير
إِلَى غَيْرِى أذَهُوا إِلَى نُوحِ فَأْتُونَ نُوحَا فَقُولُونَ يَانُوُحَ إنّكَ أَنْتَ أَوْلُ الرَّسُل
إِلَى أَهْلِ الأَرْضِ وَقَدْ سَكَ اللّهُ عَبْدَا شَكُورَا اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ أَلاَتَرَى إلَى
ماتَحْنُ فِهِ فَقُولُ إِنْ رَبِى عَزَّ وَجَلّ قَدْ غَضِبَ اليَوْمَ غَضَاَلْ يَغْضَبْ قْلَهُ مِثْلَهُ
وَلَنْ يَغْضَبَ بَعْدَهُ مِثْلُ وَإِنْهُ قَدْ كَتْ لِى دَعَوَةٌ دَعْتُها عَلَى قَوْمِ نَفْسِى نَفْسِ
نَفْسِى أذَهُوا إِلَى غَيْرِى اذْهَبُوا إِلَى إِبْراهِيم ◌َتُونَ إِبراهِمَ فَقُولُونَ الْرَاهِيم
أَنْتَ فِىُّ الِهِ وَاِلُ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ اشْفَعْ لَنَ إلَى رَبِّكَ أَلَى إلَى مَاتَحُ فِيه
فَقُولُ لَهُمْ أَنَّ رَبِى قَدْ غَضِبَ اليَوْمَ غَبًا لَمْ يَغْضَبْ قَبْلَهُ مثْلَهُ وَلْ يَغْضَبَ
بَعْدَهُ مِثْلَهُ وَإِنِى قَدْ كُنْتُ كَذَبْتُ ثَلاثَ كَذَبات فَذَكَرَ هُنَّ أَبُوْ حَانَ فِى الحديث
نَفْسِى نَفْسِى نَفْسِى اذَهُوا إِلَى غَيْرِى أذَهُوا إِلَى مُوسَى فَيَتُوُنَ مُوسَى فَيَقُولُونَ
يأُمُوسَى أَنْتَ رَسُولُ اللّه فَضَّلَكَ اللهُ بِسَالَتِهِ وبِكَلامِهِ عَلَى النَّاسِ اشْفَعْ لَنَا
إِلَى رَبَّكَ أَ تَرَى إِلَى مَا تَحْنُ فِيهِ فَقُولُ إِنَّ رَبِ قَدْ غَضِبَ الَوْمَ غَضَبَا لَمْ
يَغْضَبْ قَبْلُمثلُهُ وَلَنْ يَغْضَبَ بَعْدَهُ مِثْلُ وَإِ قَدْ قَلْتُ نَفْسَالَمْ أُوَمَّرِقْلِها
نَفْسِى نَفْسِى نَفْسِى اذْهَبُوا إِلَى غَيْرِى اذْهَبُوا إِلَى عِيسَى فَتُوُنَ عِيسَى فَقُولُونَ
و﴿دعوتهَ﴾ هى ((رب لاتذر على الأرض من الكافرين ديارا)) و (الكذبات الثلاث) انى
١٨٣
كتاب التفسير
يا عيسى أَنْتَرَ سُولُ اللّهو ◌َتُهُأَلْقَهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُوَّْتَ الَّاسَ فِى الْمَهْصَبَّا
اشْفَعْلَنَا أَلاَرَى إلى ما تَحْنُ فِيهِ فَقُولُ عِيسَى إِنَّ رَبِ قَدْ غَضِبَ الْيَوْمَ غَضَالَ يَغْضَبْ
٥٠٠٥٠
قَلَ مْلَهَ وَلَنْ يَغْضَبَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ وَلَمْ يَذْكُرْ ذَبَنَفْسِى نَفْسِى نَفْسِى اذْهَبُوا إِلَى
غيْرِى اذْهَبُوا إِلَى مُمَّد صَلَىالله عَلَيْهِ وَسَلَم ◌َتُونَ مُمَّدَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَ فَقُولُونَ يَامُمَّدٌ أَنْتَ رَسُولُ اللهِ وَخَمُ الأَنْيَاءِ وَقَدْ غَفَرَ الله لَكَ
مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَْكَ وَمَا تَأْخَرَاشْفَعْ لَنَا إِلَى رِبِّكَ أَرَى الى مَانَحْنُ فِنَنْطَلُفَتِى
تَحْتَ العَرْشِ فَأَقْعُ سَاجِدً لِ عَزَّوَ جَلَّثُمْ يَفْتَحُ اله ◌َ مِنْ تَخْمِهِ وَحُسْنِ
الَّاءِ عَهْ شَيْتَمْ يَفْتَتُهُ عَلَى أَحَدٍ قَبِثُمْ يُقَالُ يَامُمَّدُ ارْفَعْ رَأْسَكَ سَلْ تُعْطَهْ
وَاشْفَعْ تُشَفِّعْ فَرْفَعُ رَأْسِ فَأَقُولُ أُمَّى ◌َرَبِ أُمٍَّ يَارَبِ فَقَالُ يَامحمّدٌ أَدْخِلْ
مِنْ أُمَتَّكَ مَنْ لَحِسابَ عَلَيْ مِنَ البابِ الَّعَنِ مِنْ أَبْوَابِ الجنّةِ وَهُمْ شُرَُ
النَّاسِ فِيَا سِوَى ذلكَ مِنَ الأَبْوَابِ ثُمُ قَالَ وَالَّذِى نَفْسِ بَهِ إِنَّ مَابَيْنَ
ھے
المصْرَاعْنِ مِنْ مَصَارِيِعِ الَنَّةِ كَبَيْنَ مَكَّةَ وَخِيرَ أَوْ كَبِيَنْ مَكَةَ وَبُصْرَى
سقيم وبل فعله كبيرهم وانها أختى فى حق سارة و ﴿تشفع) هو من التشفيع وهو قبول الشفاعة
و﴿حمير) بكسر المهملة وفتح التحتانية هو باليمن و ﴿بصرى) بضم الموحدة وإسكان المهملة وفتح
١٨٤
كتاب التفسير
وَأَيْنَ دَاوُدُزَبُورًا ضْعِن إِسْحَاقُ بْنُ نَصْرِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقَ عَنْ
مَعْمَرَ عَنْ هَمَمٍ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ عَنَّهُ عَنِ النَّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَقَلَ
◌ُفْفَ عَلَى دَاوُدَ القِرَاءَةُ فَكَانَ يَأْمُرُ بِدَأَبِهِ لَتْرَجَ فَكَانَ يَقْرَ أُقْلَ أَنْ يَفْرُغَ
يَعْنِى القُرْآنَ
قُلِ ادْعُوا الَّيْنَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ فَ ◌َلِكُونَ كَشْفَ الغُّرِّ عَنْكُمْ وَلَا
٤٣٩٩ تَحْوِيلاً خَدَى عَمْرُوُ بْنُ عَلى حَدَّثَا يَحِْى حَدَّثَنَا سُفْيَانُ حَدََّى سُلَمْنُ عَنْ
إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِ مَعْمَرٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ إِلَى رَبِمِ الوَسِيلَةَ قَالَ كَانَ ناسٌ مِنَ الإنْسِ
يَعْبُونَ ناسً مِنَ الْجِنِّ ◌َسْلَمَالِنُّ وَتَََّّكَ هُلاءِ بِدِينِهِمْ. زادَ الأَشْجَعِىُّ عَنْ
سُفْانَ عَنِ الأَعْمَشِ قُلِ ادْعُوا الَّذِينِ زَعَتُمْ
الراء مقصورا مدينة بالشام. قوله ﴿إسحق بن نصر) بسكون المهملة و﴿القرآن) أى أنتوراة أو
الزبور وكل شىء جمعته فقد قرأته وسمى القرآن قرآنا لأنه جمع الأمر والنهى وغيرهما وفيه أن الله
يطوى الزمان لمن يشاء من عباده كما يطوى المكان ومر فى قصة داود و ﴿يفرغ) أى من التسريح
قوله (أبو معمر) بفتح الميمين عبد الله بن سخبرة بفتح المهملة والموحدة وسكون المعجمة وبالراء
فان قلت الناس هو الانس وضد الجن قال تعالى ((شياطين الانس والجن» فكيف قال ناسا من
الانس وناسا من الجن قلت المراد من لفظ ناس طائفة والناس قد يكون من الانس ومن الجن
و﴿تمسك﴾ أى الناس العابدون بدينهم ولم يتابعوا المعبودين فى اسلامهم و ﴿الأشجعى) بفتح
الهمزة والجيم وسكون المعجمة بينهما وباهمال العين عبيد الله بن عبد الرحمن الكوفى مات سنة اثنتين
وثمانين ومائة و﴿سفيان) هو الثورى و﴿الأعمش) هو سليمان المذكور . فان قلت ما المزيد
٤٣٩٨
١٨٥
كتاب التفسير
أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِهِمِ الوَسِيلَةَ الْآيَةَ حَّثْا بِشْرُ بْنُ ٤٤٠٠
خالد أَخْبَرَنا مُمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ عَنْ شُعْبَةً عَنْ سُلِمَانَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِ مَعْمَرٍ
عَنْ عَبْدِاللّه رَضِىَ الله عَنْهُ فِى هَذِهِ الآيَةِالَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْغُونَ إِلَى رَبْمُ الوَسَيَةَ
قالَ ناسٌ مِنَ الْجِنّ يُعْبَدُونَ فَأَسْلُوا
وَمَا جَعَلْنَا الُّؤْيَا الَّى أَرَيْنَكَ إِلَّا فْتَةً لِلنَّاسِ حَتْنَا عَلَّبْنُ عَبْدِ اللّه ٤٤٠١
حَدَّثَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرِوِ عَنْ عِكْمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِىَ الله عَنْهُ وَمَا جَعَلْنَا
الرّؤْيَا الَّى أَرَ ينَكَ إِلَّا فِئَةَ لِلنَّاسِ قَالَ هِىَ رُؤْيا عَيْنِ أُرِيهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ
عَلَيْهِ وَمَلَيْة أُسْرِىَ بِهِ وَالنَّجَرَةَالَعُونَةَ شَجَرَةُ الَّرِ
إِنَّ قُرْآنَ الفَجْرِ كَنَ مَشْهُودَا قَالَ مُجَاهِدٌ صَلَةَ الفَجْرِ ضَّدُعن عَبْدُ اللّه ٤٤٠٢
أبُ مُمَّد ◌َ عَبْدُ الرَِّ أَنَْمَعْرْ عَنِ الُّهْرِىِ عَنْأَبِ سَلَمَةَ وَابِ
الُسَيِّبِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّ صَلّى اللهُ عليهِ وَسَم ◌َلَ فَضْلُ
عليه وما المزيد قلت طريق يحيى عن سفيان أن عبد الله لما قرأ الى ربهم الوسيلة قال كان ناس
وطريق الأشجعى عن سفيان أنه زاد فى القراءة وقرأ ادعوا الذين زعمتم أيضا الى آخر الآيتين ثم
قال كان ناس. قوله (بشر) بالموحدة المكسورة ابن خالد العسكرى و﴿يعبدون) بلفظ المجهول
وإنما قيل الرؤيا بالعين إشارة إلى أنها فى اليقظة أو الى أنها ليست بمعنى العلم و﴿ أبو سلمة) بفتح
( ٢٤ - كرمانى - ١٧)»
١٨٦
كتاب التفسير
صَلَة الجميعِ عَلَى صَلَاةِ الْوَاحِدِ خْسِوَ عِشْرُونَ دَرَجَةً وَجْتَمِعُ مَلاَ ئِكَهُ الَّيْلِ
وَمَلائِكُ الََّارِ فِى صَلَاةِ الصُّبْحِ يَقُولُ أَبُو هُرَيْرَةَ أَقْرَؤُا إِنْ شِْتُمْ وَقُرْآنَ
الفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا
٤٤٠٣
عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبِّكَ مَقَامَا تَمُودَا ضْعنى إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَنَ حَدَّثَنَا
أَبُ الأَخْوَصِ عَنْ آدَمَ بنِ عَلى قَالَ سَمِعْتُ بْنَ مُمَرَ رَضِىَ الله عَنْهُمَا يَقُولُ إِنَّ
النَّسَ يَصِيرُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ جُثَّ ◌ُّ أُمَّ تَبَعُ بِّا يَقُولُونَ يَقُلاَنُ اشْفَعْ ◌َى
تَنْهَى الشَّفَاعَةُ إلَى الَِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ هَذَلِكَ يَوْمَ بَبَتُهُ اللهُ المَقَامَ
٤٤٠٤ الَحْهُودَ حّثْنَا عَلِىُّ بْنُ عَشِ حَدَّثَ شُعَبُ بِنُ أَبِ خْرَةَ عَنْ مُحمَّد بن
الْكَدرِ عَنْ جَاِ بْنِ عَبْدِ اللّه رَضِىَ الله عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّ اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَ قَلَ مَنْ قَالَ حِيَنَ يَسْمَعُ النِّدَاءِالَُّهَ رَبَّ هَذِهِالَّعَوَة النَّة والصَّلاة
القَائمة آت ◌ُمَّدًا الَوَسِيلَةَ وَالَفَضِيلَةَ وَابَتُهُ مَقَامَا مُودًا الَّذِى وَعَدْتَهُ حَّتْ
٠٠٠
اللام ابن عبد الرحمن بن عوف و ﴿إسماعيل) ابن أبان بفتح الهمزة وخفة الموحدة وبالنون منصرفا
وغير منصرف و(أبو الاحوص) بفتح الهمزة وبالمهملتين والواو سلام بتشديد اللام الحنفى
الكوفى و﴿ آدم) ابن على العجلى بكسر المهملة وإسكان الجيم و(جثى) بضم الجيم وفتح المثلثة
مقصورا أى جماعات واحدها جثوة وكل شىء جمعته من تراب ونحوه فهو جثوة وأما الجثى فى قوله تعالى
«لنحضر نهم حول جهنم جثيا) فهو جمع الجائى على ركبتيه و(حمزة) بالمهملة ابن عبد الله بن عمرو بن
١٨٧
كتاب التفسير
لَهُ شَفَاعَتِى يَوْمَ القِيامَة رَوَاُ حَمْزَةُ بنُ عْدِ اللّه عنْ أَبِهِ عنِ النّ صَلَى الله
٠٠٠٠٠٠ ٥٠٠
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وقُلْ جاءَ الَهُ وَزَهَقَ الَبَاطِلُ إِنَّ الَاطَلَ كَانَ زَهُوقًا يَزْهُقْ يَهْلَكُ حّنا ٤٤٠٥
الحَدِى حَدََّ سُفْيانُ عِنِ ابِ أَبِ تَحِيحٍ عنْ مُجَاهِدٍ عنْ أَبِى مَعْمَرِ عِنْ عْدِ اللّهِ
ابن مَسْعُودَ رَضَى اللّهُعَنْهُ قالَ دَخَ النّ صَلَى الله عَلَيْهِ وَلَّ مَكََّ وَحَوْلَ الَيْتِ
ستُونَ وَثَلاَثماتَ نُصُب ◌َعَلَ يَطْعَنُها بِعُودِ فِى يَدَه وَيَقُولُ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ
الباطلُ إِنَّ الباطلَ كَانَ زَهُوقَا جَاءَ الحَّ وَ مَا يُدِىءُالباطِلُ وَمَا يُعِدُ
وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ حََّثْا مُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِاتِ حَدََّا أَبِى ٤٤٠٦
حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ قَالَ حَدَّقَى إِبْرَاهِيمُ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللّهِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُقَالَ
بَيْنَا أَنَا مَعَ النَّيّ صَلّىالله عَلَيْهِوَسَ فِى حَرْثٍ وَهْوَ مُنْكِىٌ عَلَى عَسيب إذْمَرَ
الْهُدُ فَقَالَ بَعْضُهُمْلِبَعْضِ سَلُوهُ عَنِ الرُّوحِ فَقَالَ مَا رَابَكُمْإِلَيْهِ وَقَالَ بَعْضُهُمْ
على بن عياش بفتح المهملة وشدة التحتانية وبالمعجمة الالهانى مرالا سنادو الحديث فى كتاب الأذان
قوله (الحميدى) بضم المهملة عبد الله و(ابن أبى نجيح) بفتح النون وكسر الجيم وبالمهملة عبد الله
أيضا و ﴿أبو معمر) بفتح الميمين عبد الله وكذا ابن مسعود و (النصب) الاصنام و(عمر
ابن حفص) بالمهملتين ابن غياث بكسر المعجمة وفتح التحتانية وبالمثلثة و ﴿الحرث) الزرع
و﴿العسيب﴾ من النخل ما لم ينبت عليه الخوص و﴿الأرب) بالفتحتين الحاجة وفى بعضها
١٨٨
كتاب التفسير
لاَيَسْتَقْبِلُكُمْ بِشَىْء تَكْرَهُونَهُفَقَالُوا سَلُوَهُ فَأَلُهُ عَنِ الرُّوحِ فَأَمْسَكَ النَّيُّ
صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَ فَلَمْ يَرْدَّ عَلَيْ شَيْتًا فَلْتُ أَنَّهُ يُوخِى إِلَيْهِ فَقُمْتُ مَقَامى
فَلَّا نَزَ الَوَحْىُ قَالَ وَيَسْلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِ وَمَا
أُوْتِثْ مِنَ الِ إِلَّ قَلِلاً
٤٤٠٧
وَلَا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخَافِتْ بِهَا حَّثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْراهِيمَ حَدَّثَنَا
هُشَيْمٌ حَدَتَا أبُوُ بِشْرِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُيْ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ رَضِىَ اللهُ عَهُمًا فى
قَوْله تَعَالَى وَلاَجْهَرْ بَصَلاتَكَ وَلا تَخافتْ بها قالَ نَزَلَتْ وَرسول الله صلى الله
و
عَلَيْهِ وَسَلَمَ عُفَ بِمَكَُّ كَانَ اذَا صَلَى بِأَْحَابِ رَفَعَ صَوْتَهُ بالْقُرْآنِ فَإِذَا سَ
الْمُشْرِ كُونَ سَبُّوا الْقُرْآنَ وَمَنْ أَنْلَهُ وَمَنْ جَ بِهِ فَقَالَ الله تَعَلَى لَيْهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَ وَلَا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ أَىْ بِقِرَتَكَ فَيَسْمَعَ الُثْرِ حُونَ فَيَسْبُّوا
٤٠٨ القُرآنَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا عَنْ أَعْحَابِكَ فَلاَ نُسْمِعُهُمْ وَابْتَ بَنَ ذلِكَ سَيلاً خَدْشنى
مارابكم من الريب وفى بعضها رأيكم أى فكركم و ﴿الروح﴾ اما جبريل واما نفس الآدمى ومر
الحديث فى كتاب العلم فى باب وما أوتيتم من العلم إلا قليلا وفراءة الاعمش وما أوتوا . قوله
﴿هشيم) مصغرا قالوا انه مدلس ولهذا لم يذكر البخارى حديثه فى هذا الجامع معنعنا بل ذكره
دائما بلفظ التحديث والاخبار و (أبوبشر بالموحدة المكسورة جعفر وفى بعض النسخ يونس بدله
وهو تصحيف من الناسخ. قوله ﴿ بصلاتك أى بقراءتك) فهو من باب اطلاق الكل وإرادة الجزء
١٨٩
كتاب التفسير
طَلْقُ بْنُ غَنَّامِ حَدَّثَنَا زاتِدَةُ عَنْ هِشامٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ رَضَىَ اللهُ عَنْهَا قالَتْ
أُنْزَّلَ ذُلكَ فى الدُّعَاءِ
سُورَةُ الْكَهْفْ
وَقَالَ مُجَهُدٌ تَقْرِ ضُهُمْ تَتُْكُمْ وَكَانَ لَهُ نُرٌ ذَهَبُ وَفِضَّةٌ وَقَلَ غَيْرُهُ جَمَعَةٌ
الثِّ بَاخٌِّ مُهْلِكٌ أَسَ نَدَ الْكَهُ الَتْحُ فِ الجَلِ وَالَّقُ الكِتَابُ مَرْقُوْمٌ
مَكْتُوبٌ مِنَ الَِّ رَبَطْنَا عَلَى ◌ُوبِهِمْ أَمْنَاهُمْ صَبْرًا لَوَلا أَنْ رَبَطْنَا عَلَى قَلْهَ
شَطَطَا إِفْرَاطَا الَوَصِيدُ الفَنَاءُ جَمْعُهُ وَصَائُدُ وَوُصُدٌ وَ يُقَالُ الَوَصِيدُ الْبَابُ
مُؤْصَدَةٌ مُطْبَقَةٌ آصَدَ الَابَ وَأَوْصَدَ بَثْنَاهُمْ أَحَيْنَاهُمْ أَرْكَى أَكْثَرُ وَيُقَالُ
أَحَُّ وَيُقَلُّأَ كَثُرَ بَابْنُ عَّس أُكْهَلَمْ تَظْلَمْتَقُصْ وَقَالَ سَعِيدٌ عَنِ ابْنٍ
عَبَّاسِ الَّقِيمُ الَّوْحُ مِنْ رَصَاصِ كَتَبَ عَامِلُهُمْ أَسْمَاءُمْ ثُمَ طَهُفى خِزَانَتَهِ
فَضَرَبَ اللهُ عَلَى آذانهمْ فَنَامُوا وَقَالَ غَيْرُهُ وَأَلَتْ تَتَلُّ تَنْجُو وقالَ مُجَاهِدٌ مَوْئلًا
و(طلق) بفتح المهملة وسكون اللام ابن غنام بفتح المعجمة وشدة النون الكوفى و﴿زائدة) فاعلة
من الزيادة الثقفى. قوله (فى الدعاء) هو إما من إرادة معناها اللغوى أو إرادة الجزء لان الدعاء
جزء من الصلاة (سورة الكهف) قال (فلعلك باخع نفسك) أى مهلك و ﴿ان لم يؤمنوا بهذا
الحديث أسفا) أى ندما والمشهور أنه الحزن وقال (وكان له ثمر) أى ذهب وفضة وقيل هو جمع
الثمر أى الذى للشجر وقال (لن يجدوا من دونه موئلا) أى محرزا ملجأ موضعا حصينا ووألت
١٩٠
كتاب التفسير
تَحْرِزًا لاَيَسْتَطِيعُونَ سَمْعًا لا يَعْقُونَ
٤٤٠٩
وكانَ الإِنسانُ أَكْثَشِْ جَدَلَا حَثْنَا عَلُّ بِنُ عْدِ اللهِ حَدَتَنَا يَعْقُوبُ
ابُ أَبْرَاهِيمٍ بِنِ سَعْدٍ حَتَا أَبى عن صالح عن ابنِ شِهابِ قَالَ أَخَفى عَّ بُ
حُسَيْنِ أَنَّ حُسَيْنَ بَنَ عَلى أَخْبَهُ عِنْ عَلَى رَضَى الله عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَمْ طَقَهُ و فَاطِمَةَ قَ أَ نُصَلِيَن رَبْمًا بالغَيْسِ لَمْ يَسْتَنْ فُرُطَا قَدَمَا
سُرَادُهَا مِثْلُ الُّرَادِقِ وَالْجَرَةِ أَنِّى تُطِفُ بالفَساطِطِ مُحَاوِرُهُ مِنَ الْحَاوَرَة
لَكِنَاهُوَ اللهُ مَِّي أَْ لِكِنْ أَنَا هُوَ الله رَبِ ثُمْ حَذَفَ الأَلِفَ وَأَدْغَ إِحْدَى
الُّونَيْنْ فِى الأُخْرَى زَلَقَا لَيُْ فِيهِ قَدَمْ هُنَالِكَ الوِلَيَةُ مَصْدَرُ الَوَلَى عُقْبَا
عاقَةٌ وَعُقْنِى وَعُقْبَةٌ واحِدُ وهَ الآخِرَةُ قَلَ وقُلَ وَقَلاَ أْاَ لُدْحُوا
لِيُزُيِلُوا الَّحَصُ الزَّقُ
٠٠
بفتح الواو والهمزة واللام نحو وعدت فعل ماض من الوأل وهو اللجأ ويأل نحو يعد فعل مضارع
منه قوله (ألا تصليان) وتمام الحديث فقلت يارسول الله أنفسنا بيدالله فاذا شاء أن يبعثنابعثنا فانصرف
حين قلت ذلك ولم يرجع الى شيئاً ثم سمعته وهو مول یضرب هذه وهو يقول وكان الانسان أكثر
شىء جدلا مر فى كتاب التهجد وقال تعالى ﴿أحاط بهم سرادقها) والسرادق هو الذى يمد فوق
صحن الدار و ﴿يطيف) أى يحيط به ويقاربه وقال (أو يأتيهم العذاب قبلاً﴾ بالحركات الثلاث
للقاف أى استئنافا محددا مثل سنة الأولين وقال ( وكان أمره فرطا﴾ أى ندما وهو فى اللغة
مجاوزة الحد وقال (لكنا هو الله ربى) أى لكن انا فذف الألف أى الهمزة. قال فى الكشاف
١٩١
كتاب التفسير
وإذ قالَ مُوسَى لَفَتَأُ لا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ ◌َمَعَ البَحْرِيْنِ أَوْ أَمْضِىَ حُقُبً
زَمَنَا وَجْعُهُ أَحْقَابٌ حَدَثْنَا الْمَدِىُّ حَدََّا سُفْيَانُ حَدَّقَا عَمْرُو بِنُ دِينار ٤٤١٠
قالَ أَخْبَرَ فِى سَعِيدُ بْنُ مُبَيْرٍ قَالَ قُلْتُ لابْنِ عَبَّاسٍ إِنَّ نَوْفًا البَكِّ يَوُْ أَنَّ
مُوسى صاحبَ الَخَضرِ لَيْسَ هُوَ مُوسَى صاحِبَ بَنِى إِسْرائيلَ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاس
كَذَبَ عَدُ اللّهَ حَدَتَى أَبُّبْنُ كْبِ أَنَهُسَمَعَ رَسُولَ اللّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ
يَقُولُ إِنَّ مُوسَى قَ خَطِيَا فِى بِ إِسرائيلَ فَسُئِلَ أَىُّ النَّاسِ أَعْلَمُ فَقَالَ أَنا
فَعَبَ الله عَلَيهِ إِذَم ◌َدَّالعَ إليهِ فَأَوْخِى الله إِلَيهِإِنَّ لِ عَبْدَا بَيْمَعِالبَحْزَيْنِ
هُوَ أَعْلَمُ مِنْكَ قَالَ مُوسَى يَارَبِ فَكَيْفَ لِى بِهِ قَالَ تَأْخُذُ مَعَكَ حُونَا فَجَعَلُهُ
فِى مَكْثَل ◌َيُْ فَقَدْتَ الحُوتَ فَهُوَ ثَمّ فَأَخَذَ حُونَا بَهُ فِى مَكْتَلَ ثُمَّانْطَقَ
وَانْطَلَقَ مَعَهُ بِفَتَاهُ يُوشَعَ بْنِ نُونٍ حَتَّى إِذَا أَنَا الصَّخْرَةَ وَضَعَا رُؤُسَهُمَا فَمَاً
وألقيت حركتها على النون فكان الادغام وهو ضمير الشأن والجملة خبر أناوالراجع منها إليه بالضمير
أقول وهذا هو الباعث على العدول عن الظاهر فى لفظ لكنا وتقديره بمفرد المتكلم ليحصل التطابق
قوله (نوف) بفتح النون وسكون الواو وبالفاء البكالى بكسر الموحدة وخفة الكاف ويقال أيضا
بفتحها والتشديد وأطلق عليه عدو اللّه تغليظا لاسيما وكان قوله فى حالة الغضب والا فهو كان مؤمنا
مسلما حسن الايمان والاسلام و(أبى) بضم الهمزة وفتح الموحدة الخفيفة بن كعب الأنصارى
الخزرجى و ﴿البحرين) بحر فارس والروم و(يوشع) بضم التحتانية وفتح المعجمة وقيل بالمهملة
١٩٣
كتاب التفسير
وَاضْطَرَبَ الْحُوتُ فِى الِكْتَلِ تَرَجَ مِنْهُ فَسَقَطَ فِىِ البَحْرِ فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِى
البَحْرِ سَرَبًا وَأَمْسَكَ الله عَنِ الْحُوتِ جِيَةَ الماء فَصَارَ عَلَيْهِ مَثْلَ الطَّقِ فَلَّا
اسْتَيْقَظَ نَسَ صَاحِبُ أَنْ يُخْرَهُ بِالْحُوتِ فَانْطَقَا بِقِيَّةَ يَوْمِهِمَا وَلَيْتَعُاَ خَّ إِذَا
كَانَ مِنَ الغَدِ قَلَ مُوسَى لِفَتَاهُ آتِنَا غَدَاءَنَ لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرَنَا هَذَا نَصَبَ قَالَ وَلَمْ
يَجِدْ مُوسَى النَّصَبَ خَى جَاوَزَ الَمَكَانَ الَّذِى أَمَ اللهُ بِه فَقَالَ لَهُ فَتَاهُ أَرَأَيْتَ
إِذْ أَوَ يْنَا إِلَى الصَّخْرَةَ فَنِى نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنْسَانِهِ إِلَّ الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ
وَأَخَذَ سَهُ فِ الَبَحْرِ بَا قَالَ فَكَانَ لِلْحُوتِ سَرَباًوَلُوسَى وَلَفَتَاهُ بَبًا فَقَالَ
مُوسَى ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِى غَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا فَصَصاً قَالَ رَجَعَا يَقُصَّان آثَارَ هُمَا
خَّ اتَ إلَى الصَّخْرَة فَذَا رَجُلٌ مُسَخَّى تَوْبَا فَمَ عَلَيْهِ مُوسَى فَقَالَ الْخَضُرُ
وَأَنَّ بِأَرْضكَ السّلَامُ قَالَ أَنَا مُوسَى قَالَ مُوسَى بَنِي إِسِرِائِلَ قَالَ فَعَمْ أَتَيْتُكَ
لتُعَلَّى ثَمّا عُلْتَ رَشَدّا قَالَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعَ صَبْرًا يا موسى إِنِ عَلَى عِلٍْ
وباهمال العين ابن نون بضم النون الأولى و ﴿اضطرب) أى تحرك و﴿المكتل) الزنبيل
و ﴿الطاق) عقد البناء و﴿مسجى﴾ أى مغطى و ﴿الخضر) بفتح المعجمة الأولى وكسر الثنائية
ويجوز إسكانها مع فتح الخاء وكسرها وسمى به لأنه كان إذا صلى اخضر ما حوله أو لأنه كان على
أرض بيضاء فاذا هى تهتز من خلفه خضراء واسمه بليا بفتح الموحدة وسكون اللام وبالتحتانية
مقصورا واختلفوا فيه فقيل أنه نبى وقيل ولى وهل هو اليوم موجود أم لا مر الحديث بشرحه فى
١٩٣
كتاب التفسير
مِنْ علم اللّه عَلَّنَهِ لاَتَعْلَمُ أَنْتَ وَأَنْتَ عَلَى عِلْ مِنْ عِلم اللّهِ عَلََّكَ اللهُ لا أَعْلَمُهُ
فَقَالَ مُوسَى سَتَجِدُفى إنْ شاءَ اللّهُ صَابِرًا وَلا أَعْصِى لَكَ أَمْرًا فَقَالَ لَهُالْخَضِرُ
فَان أَتَى فَلَا تَسْأَلَّى عَنْ شَىْء ◌َّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِ كْرَاً فَانْطَلَا يَشْيان
عَلَى سَاحِلِ الَخْرِ فَرَتْ سَفِينَةٌ فَكَُّوهُمْ أَنْ يَحْسِلُم ◌ََّفُوا الْخَضِرَ ◌َُوهُ
بِغَيْ نَوْلِ فَلَّا رَكِبَا فِى الَّفِيَةِلَمْ يَفْجَأُ إِلَّ وَالْخَضِرُ قَدْ قَلَلَوَْ مِنْ أَوَاحِ
الَّفِينَةِ بِالقَدُومِ فَقَالَ لَهُ مُوسَى قَوْمُ حَلُونا بِغَيْ نَوْلِ عَدْتَ إلى سَفِيَتِمْنَرَقْها
لُغْرِقَ أَهْلَا لَقَدْ جِثْتَ شَيْئًا إِمَرَا قَالَ أَمْ أَقَلْ إنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعَى صَبْرًا قَالَ
لا تُؤَاخِذْنِى بِا ◌َسيُوَلَا تُرْمِقْنِى مِنْ أَمْرِى عُسْرَ قالَ وَقَالَ رَ سُولُ اللّه صَلَّاللهُ
عَيْهِ وَمَ وَكَانَتِالأُولَ مِنْ مُوسِى ◌ِسْيِنَا قَالَ وَ جَاءَ عُصْفُورٌ فَوَقَعَ عَلَ حَرْفِ
السَّفِينَةِ فَقَرَ فى البَحْرِ نَقْرَةٌ فَقَالَ لَهُ الْخَضِرُ مَا عِلِى وَعِلْكَ مِنْ عِ لّهِ إِلَّ مِثْلُ
ما نَقَصَ هذا العُصْفُورُ مِنْ هذا البَحْرِ ثُمْ خَرَجًا مِنَ السَّفِينَةِ فَيْنَا هُما يَمْيان
عَلَى الَّاحل إِذْأَبَصَرَ الَخَضُرُ غُلاَمَا يَلْعَبُ مَعَ الغِلْمانِ فَأَخَذَ الحَضُرُ رَأْسَهُ
٠٠
كتاب العلم و ﴿النول) بفتح النون الاجر و﴿لم يفجأ﴾ من الفجأة. فان قلت نسبة القطرة الى البحر
نسبة المتناهى الى المتناهى ونسبة علم المخلوق الى علم الله نسبة المتناهى الى غير المتناهى فكيف صح
التشبيه قلت المقصود منه بيان القلة والحقارة فقط وقال بعضهم نقص بمعنى أخذ يدل عليه الرواية
(٢٥ - كرمانى- ١٧ )،
١٩٤
كتاب التفسير
بَدَه فَاقْتَعَهُ بَيَدَه فَقَتَلَهُ فَقَالَ لَهُ مُوسَى أَقَلْتَ نَفْسًا زا كَةً بِغَيْ نَفْس لَقَّدَ
٠٠٠
جَثْتَ شَيْئًا نُكَرَا قَالَ أَمْأَقُلْ لَكَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيَعَ مَعَ صَبْرًا قَالَ وَهذا أَنَّ
مِنَ الأُولَى قَالَ إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَىء ◌َعْدَها فَلَا تُصاحِبِ قَدْ بَغْتَ مِنْ لَدُنِى
عُذّرًا فَانْطَفَا حَتَّى إذا أَا أَهْلَ قَرْيَة الْتَظَمَا أَهْلَها ◌ََّبُوا أَنْ يُضَّفُوُهُما فَوَجَدا
فِيها جِدَارَا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ قَالَ مَائِلٌ فَامَ الْخَضِرُ فَقَامَهُ بَدَه فَقَالَ مُوسَى قَوْمٌ
أَيْهُمَمْ يُطْعِمُونَا وَلَمْ يُضَُّونا لَوْ شِئْتَ لأَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا قالَ هذا فراقُ
يَنْىِ وَيْكَ إلَى قَوْلِهِذلِكَ تَأْوِيُ مَا لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْرَا فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ صَلَى
اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَدِدْنا أَنَّ مُوسَى كَانَ صَبَرَ حتَّى يَقُصِّ الله عَلَيْا مِنْ خَرِ هِما
قَ سَعِيدُ بِنُ جُبَيْ فَكَنَ ابُ عَّس يَقْرَأُ وكَانَ أَمَامَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُ
كُلَّ سَفِيَةٍ صالِحَةٍ غَصْبًا وكَانَ يَقْرَأُ وَأَمَّ الْغُلامُ فَكَانَ كَافّرًا و كانَ
أَبَوَأُ مُؤْمِنَيْنَ
فَلَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِمَا نَسِيا حُوَهُمَا فَاتَّخَذَ سَبِلَهُ فِىِ البَحْرِ سَرْبًا مَذْهَبًا
٤٤١١ يَسْرُبُ يَسْكُ وَمِنْهُ وَسَارِبٌ بِالنَّارِ حَّتْا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى أَخْبَرَنَاهِشَامُ
التى بعده. قوله (أشد) أى أوكد من الأول حيث زاد كلمة لك. قوله ﴿يعلى) بفتح التحتانية
١٩٥
كتاب التفسير
ابْنُ يُوسُفَ أَنَّابْنَ جُرَيْ أَخْبَرَهُمْ قَالَ أَخْبَرَبِ يَعْلَى بِنُ مُسْلِم وَعَمْرُو بنُ دِينَار
عَنْ سَعِيدِ يْنِ حُبَيْ بَيِدُ أَحَدُهُمَ عَلَى صَاحِبِهِ وَغْرَ هُمَا قَدْ سَمْتُ يُحَدَّثُهُ عَنْ
سَعِيدٍ قَالَ إِنَّا لَنْدَ ابْنِ عَبَّاسِ فِى ◌َيْتِهِ إِذْ قَالَ سَلُونِى قُلْتُ أَنْ أَنَا عَبَّاس جَعَى
اللهُفَكَبِالكُوفَةَ رَجُلٌ قَاصُّ يُقَالُ لَهُنَوْفٌ يَزْعُ أَنّ ◌َيْسَ مُوسَى نَفِي
إِسْرَائِيلَ أَمَ عَمْرُ و فَقَالَ لى قَالَ قَدْ كَذَبَ عَدُوُّ اللّهِ وَ يَعْلَى فَقَالَ لِى قَلَ ابنُ
◌َبَّاسِ حَدَّثَى أَبِّ بْنُ كْبِ قَالَ قَلَ رَسُولُ اللّهِ صَلَىالله عَلَيْهِ وَسَلَمَ مُوسى
رَسُولُ اللّه عَلَيْهِ السَّلَمُ قَالَ ذََّ النَّاسَ يَوْمً حَتَّى إِذَا فَضَتِ الُونُ وَرَقَّت
الُلُوبُ وَلَّ قَدْرَكُ رَجُلٌ فَلَ أَىْرَسُولَ اللهِ هَلْ فِ الأَرْضِ أَحَدْ أَعْلَمُ مِنْكَ
قَالَ لَا فَتَبَ عَلَيْهِ إِذْلَمْ يَرْدَ العِلمَ إلَى اللّه ◌ِلَ بَى قَالَ أَعْ رَبِّ فَأَيْنَ قَالَ بَجْمَعٍ
البَحْرَ يْنِ قَالَ أَنْ رَبِّ اجْعَلْ لِ عَلَا أَعْلَمُ ذلِكَ بِهِ فَقَالَ لِ عَمْرٌ و قَالَ حَيْثُ
يُقَارِقُكَ الْحُوتُ وَقَالَ لِ يَعْلَى قَالَ خُذْنُونَ مَِّ حَيْكُ يُفَخُ فِالرُّوحُ فَخَذَ
حُوْنَ بَعَلَهُفِى مِكْتَلِ فَقَالَ لِفَتَاهُ اُ كِّفُكَ إِلَّ أَنْ تُخِرَ فِى بِحَيْثُ يُغَارِقُكَ
الحوتُ قَالَ مَا كَلَّفْتَ كَثِيرًا فَذَلِكَ قَوْلُهَ جَلَّ ذَكْرُهُ وَإِذْقَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ يُوشَعَ
وسكون المهملة وفتح اللام وبالقصر ابن مسلم بلفظ فاعل الاسلام وقال ابن جريج سمعت غيرهما
١٩٦
كتاب التفسير
ابْنِ نُون لَيْسَتْ عَنْ سَعِيد قالَ فَيْنَا هُوَ فى ظلّ صَخْرَة فِى مَكان ثَرْيَانَ إذْ
تَضَرَّبَ الحوتُ وَمُوسَى نَائِمٌ فَقَالَ فَاهُ لأ ◌ُوْ قِظُ حَتّ إذا اسْتَيْقَظَ نَسَى أَنْ
يُخْرَهُ وَتَضَرَّبَ الحوتُ خَّ دَخَلَ البَحْرَ فَّسَكَ اللهُ عَنْهُ جِرْيَةَ الْبَحْرِ خَّ
كَأَنَّ أَثَرَهُ فى حَجَرَ قالَ لى عَمْرٌ وَ هُكَذَا كَأَنَّ أَثْرَهُ فى حَجَرَ وَحَلْقَ بَيْنَ إِبْامَيْهِ
وَالَّتَيْنِ تَنِهِمَا لَقَدْ لَفِيْنَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَباً قالَ قَدْ قَعَ اللهُ عَنْكَ النَّصَبَ
لَيْسَتْ هُذِهِ عَنْ سَعيدٍ أَخْبَرَهُ فَرَجَعَا فَوَجَدَا خَضِرَ ا قَالَ لى مُْمَانُ بْنُ أَبِ سُلَيْنَ
عَلَى طِنْفِسَةِ خْرَاءَ عَلَى كَبِ الْبَحْرِ قَالَ سَعِيدُ بْنُ جَُيْ مُسَجَّى بِشَوْبِهِ قَدْ جَعَلَ
طَرَهُ تَحَْ رِجْلِهِ وَطَفَهُ تَحْتَ رَأْسِهِ فَسَمَ عَلَيْهِ مُوسَى فَكَثَفَ عَنْ وَجْهُ
٠٠
وَقَالَ هَلْ بِأَرْضِى مِنْ سَلَامٍ مَنْ أَنْتَ قَالَ أَنَا مُوسَى قَالَ مُوسَى بَى إِسْرائيلَ قالَ
نَعَمْ قَالَ لَا شَأْتُكَ قَالَ جِئْتُ لُتَعَلَى مَا عُلْتَ رَشَدًا قَالَ أَمَا يَكْفِيكَ أَنّالتّوْرَاةَ
بَدَيْكَ وَأَنَّ الوَحْىَ يَأْتِكَ يامُوسَى إِنَّلِ عِلْمًا لاَيَنْبَغَى لَكَ أَنْ تَعْلَهُ وَإِنَّ
أيضا يحدث أو أخبر نى غير هما عن سعيد بن جبير و( ليست) أى هذه الرواية من لفظ واحدجوابا
الى هنا من سعيد بل من غيره و (الثريان) فعلان من الثرى وهو التراب الذى فيه نداوة
و﴿تضرب) أى اضطرب وتحرك و ﴿الحجر) بالمفتوحتين وفى بعضها بضم الجيم وسكون المهملة
و﴿عثمان) ابن أبى سليمان بن جبير بن مطعم القاضى بمكة روى عنه ابن جريج و﴿الطنفسة) بكسر
الطاء والفاء بساط له خمل والكبير الوسط وهذه الرواية القائلة انه كان فى وسط البحرغريبة. قواه
١٩٧
كتاب التفسير
لَكَ عِلْمًا لَا يَنْبَغِى لِ أَنْ أَعْلَهُ فَأَخَ طَائِر ◌ِْقَارِهِ مِنَ البَحْرِ وَقَالَ وَالله مَعلى
وَمَاعِلُكَ فِى جَنْبِ عِلْ اللّهِإِلَّ كَا أَخَذَ هَذَا الْطَّائِرُ بِمِنْقَارِهِ مِنَ البَحْرِ خَتَّى إِذَا
رِكِبَ فِالَّفِيَةِ وَجَدَا مَعَابِرَ صِغَارَا تَحْمِلُ أَهْلَ هُذَا السَّاحِلِ إِلَى أَهْلِ هَذَا
السَّاحِلِ الْآخَرِ عَ فُوهُ فَقَالُوا عَبْدُ اللهِالصَّالِحُ قَالَ قُلْنَلِسَعِدٍ خَضِرٌ قَلَ نَمْ
ےے
لاَنَحْمُبِأَجْرِ نَرَفَهَا وَوَقَدَ فِيَهَا وَقَدَا قَلَ مُوسَى أَخَرَقَ لُغْرِقَ أَهْلَاَ لَقَدْ
جَثْتَ شَيْئًا إِمْرَ قَالَ مُجَدٌ مُنْكَرًا قَالَ أَمْ أَقُلْ إِنَّكَ أَنْ تَسْتَطِيعَ مَعَى صَبْرَاً
كَتِ الْأُولَى نِسْيَانًا وَالْوُسْطَى شَرْطً وَالثَّلَهُ عَهْدَا قَ لَمُؤَاخِذْنِى بِمَا نَسِيتُ
وَلَتْمِعْنِ مِنَ أَمْرِى عُسْرًا لَقِيَ غُلَمَا فَهُقَلَ يَعلى قَالَ سَعِيدٌ وَجَدَ غْمَانًا
يَلْعَبُونَ فَأَخَذَ غُلاَمَا كَافِرَا ظَرِيفًا فَأَضْجَعَهُ ثُمْ ذَهُ بِالسّينِ قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْساً
زَكِيّةٌ بَغْرِ نَفْسَ لَمْ تَعْمَلْ بِالحِنْكِ وَكَنَ ابْنُ عَسِ قَرَأَهَازَ كِيَةٌ زَاكَّةً مُسْلَةً
﴿ لا ينبغى) فان قلت هب أن الأنبياء مأمورون بأن يحكموا بحسب الظواهر فلهذاقال لا ينبغى لك
أن تعلمه لأن عليه كان بخلاف الظاهر أو كان ثمة ماهو أولى له منه وأهم لكن لم عكس فقال لا ينبغى
لى أن أعلمه قلت ان كان نبيا فلا يجب عليه تعلم شريعة فى آخر وان كان وليا فلعله مأمور بمتابعة
غيره. قوله (وتد) فان قلت تقدم آنفاأنه خرقها بأن قلع لو حامنها بالقدوم قلت لامنافاة بينهما بأن خرق
بالقدوم وبالوتد أو كان الوتدللاصلاح ودفع نفوذالماء. قوله( نسيانا) حيث قال لا تؤاخذنى بما
نسيت و﴿شرطا) حيث قال ان سألتك عن شىء بعدهاو﴿عمدا) حيث قال لو شئت لتخذت عليه أجرا
قوله (ثم ذبحه) فان قلت سبق آنفا أنه اقتلعه بيده قلت لعله قطع بعضه بالسكين ثم قلع الباقى أو نزع
١٩٨
كتاب التفسير
كَقُولِكَ غُلَمَازَ كَّا فَانْطَلَقَا فَوَجَدَا جَدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ فَقَامَهُ قَالَ سَعِيدٌ
يَدِهِ هُكَذَا وَرَفَعَ يَدَهُ فَاسْتَقَامَ قَالَ يَعْلَى حَسِبْتُ أَنْ سَعِيدًا قَالَ فَسَحَهُ بِيَدَه
فَاسْتَقَامَ لَوْ شِئْتَ لَاَنْخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرَا قَالَ سَعِيدٌ أَجْرًا ذَأْكُلُهُ وَكَانَ وَرَاءُ
وَكَانَ أَمَامَهُمْ قَرَّهَا ابْنُ عَبَّاسِ أَمَامَهُمْ مَلِكٌ يَزْعُونَ عَنْ غَيْرِ سَعِيدٍ أَنَّهُ هُدَدْنُ
بُدَدَ وَالغُلامُ المَقْتُولُ اسْمُهُ يَزْعُونَ جَيْسُورٌ مَلَكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِيَةَ غَصْباً
فَرَدْتُ إذا هِىَ مَرَّتْ بِهِأَنْ يَدَعَ لَعْها فَاذا جاوَزُوا أَصْلَحُوهَا فَتَعُوا بِها
وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ سَدُّوهَا بِقَارُورَةٍ وَمِنْهُمْ مَنْ يَقَولُ بِالقَارِ كَانَ أَبْوَاهُ مُؤْ مِنَيْنَ
وَكَانَ كَافِرَا ◌َتِنا أَنْ يُرْهِقَهُمَا ◌ُغْيَانَ وَ كُفْرَا أَنْ يَحْمِهُمَا ◌ُّهُ عَلَى أَنْ يُتابِاهُ
عَلَى دينه فَأَرَدْنا أَنْ يُكْلَمُرَبُهُمَا خَيْرًا مِنْهُ زَكَاةً لِقَوْلِهِ أَقْتَلْتَ تَفْسَازَ كِيّةً
وَأَقْرَبَ رُحْمًا وَأَقْرَبَ رُْمَا هُمَا بِهِ أَرْحَمُ مِنْهُمَا بِالأَوَّلِ الَّى قَلَ خَضِرٌ
وَزَعَمَ غَيْرُ سَعِدٍ أَنَُّا ◌ُبْدِلاَ جارِيَةً وَأَمَا دَاوُدُ بْنُ أَبِ عَاصِمٍ فَقَالَ عَنْ غَيْرِ
أعصابه وعروقه من مكانها ثم ذبحه قطعا و( الحنث ) الأثم والمعصية أى لم يبلغ. قوله {هده) بضم الهاء
وفتح المهملة الأولى (ابن بدد) بضم الموحدة وفتح المهملة الأولى قال فى جامع الأصول بفتح الهاء والموحدة
و(جيسور) قال الغسانى بجيم مفتوحة وسين مهملة وواو وراء قال ويروى أيضا باهمال الحاء قال فى الجامع
بفتح الجيم وسكون التحتانية وضم المعجمة وبالنون وقال الدار قطنى بالراء بدل النون. قوله (النهار) أى
الفقيروأما السد بالقارورة أى الزجاج فكيفيته غير معلومة ويحتمل أن يكون قارورة بقدر الموضع المخروق
١٩٩
كتاب التفسير
واحد إِنَّا جارِيَةٌ
فَلَمَّا جَاوَزَا قَالَ لَفَتَاهُ آتَنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقَيْنا مِنْ سَفَرِ نا هذا نَصَباً إلَى قَوْله
◌َا صُنْعَا عَلَا حَوَلاَ تَحُّلاَ قَالَ ذلِكَ مَا كُنَنَبْغِ فَارْتَدَاً عَلَى آثارِهِما قَصَصَا
إِمْرَاوَنُكْرَا دَاهَةٌ يَقَضَّ يَنْقَاضُ كَما تَتَقَاضُ السّنُّ لَتَخَذْتَ وَأَخَذْتَ واحِدٌ
رُمْعَامِنَ الُّحْمِ وَهَ أَشَدُّ ◌ُبالَغَ مِنَ الرَّحْمَةِ وَنَظُنّ ◌َنَّهُمِنَ الرَّحِيمِ وَتُدْعَ مَكَُّ
أُّ رُحْم ◌َِ الَّرْمَةُ تْلُ بِا حَدَعنى قُتِبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَى سُفْيَانُ بنُ ٤٤١٣
عَُيْنَةَ عنْ عَمْرِو بِنِ دِينارِ عِنْ سَعِيدٍ بِنِ ◌ُجَيْ قَالَ قُلْتُ لَابِ عَاسِ أَنْ نَوْفَ
الَّكَالِ يَزْعُمْ أَنَّ مُوسَى بَى إِسْرَائِيلَ لَيْسَ مُوسَى الْخَضِرِ فَقَالَ كَذَبَ عَدُّ
اللّه ◌َحََّا أُبِىُّ بْنُ كْبِ عِنْ رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ قَلَ قَمُ مُوسَى
خَطِيّا فِى ◌َى إِسْرَائِيلَ فَقِيلَ لَهُ أَّ النَّاسِ أَعْلَمُ قَالَ أَنَا فَعَتَبَ اللهُ عَلَيْهِ إِذَ يُدّ
فتوضع فيه وأن يسحق الزجاج ويخلط بشىء كالدقيق فيسد به و(داود) بن أبي عاصم الثقفى ويروى
عنه ابن جريج. قوله (ينقاض) يقال انقاض الجدار انقضاضا أى تصدع من غير أن يسقط
و﴿الشن﴾ أى القربة وفى بعضها باهمال السين المكسورة. قوله (من الرحم) بكسر الحاء بمعنى
القرابة وهى أشد مبالغة من الرحمة التى هى رقة القلب والتعطف لاستلزام القرابة الرقة غالبا من غير
عكس فظن بعضهم أنه مشتق من الرحيم الذى من الرحمة وغرضه أنه بمعنى القرابة لا الرقة وعند
البعض بالعكس و ﴿أم رحم) بضم الراء وسكون المهملة اسم من أسماءمكة شرفها الله تعالى . قوله
٢٠٠
کتاب التفسير
العَ إِلَيْهِ وَأَوْحَى إِلَيْهِ بَلَى عَبْدٌ مِنْ عِبادِى بِجْمَعِ البَحْرَيْنِ هُوَ أَعْلَمُ مِنْكَ قَالَ
أَىْ رَبِ كَيْفَ الَِّيلُ إِلَيْقَالَ تَأْخُ حُوتً فى مِكَتَل ◌َيُْ فَقَدْتَ الْحُوتَ فَاتَّعُ
قالَ تَخَرَجَ مُوسَى وَمَعَهُ فَأُ يُوشَعُ بْنُ نُونِ وَمَعُهُمَا أُوْنُ حَتّى انْتَهَا إِلَى
الصَّخَرَةِ فَا عِنْدَهَا قَ فَوَضَعَ مُوسِى رَأْسَهُ فَ قَلَ سُفْيَانُ وفِى حَدِيثِ
غَيْرِ عَمْر و قالَ وفِى أَصْلِ الْصَخْرَةِ عَيْنٌ يُقَالُ لَا الحَياةُ لأُيُصِيبُ مِنْ مِائِهِا
فٌَْ إِلََّ حِ فَصَابَ الُوَ مِنْ ماءِتْكَ الَيْنِ قَالَ فَتَحَرَّكَ واْسَلَّ مِنْ
المَكْتَلِ فَدَخَلَ الَبَحْرَ فَمَّا الْتَيْقَظَ مُوسَى قَالَ لِفَتَاهُ آتَنَا غَدَا الْآيَةَ قَال وَلْ
يَجِدِ النَّصَبَ خَّى جَوَزَ مَا أُمَ بِ قَالَ لَهُ فَأُ يُوشَعُ بُ نُون ◌َرَأَيْكَ إِذْ أَوَيْنَا
إلى الصَّخْرَةَ فَانِى نَسيتُ الحوتَ الآيَةَ قَالَ فَرَجَعَا يَقُصَّان فى آثارهما فَوَجَدا
فى البَحْرِ كَالطَّق ◌َمَرَّ الحوتِ فَكَانَ لِفَتَاهُ عَاً وَلَلُحُوتِ سَرَبً قالَ فَلَمَّا أَتْهَا
إلى الصَّخْرَةِ إِذْ هُمَا بِرَجُلٍ مُسَخَّى بِشَوْبِ فَمَ عَلَيْهِ مُوسَى قَالَ وَأَنَى بِأَرْضِكَ
السَّلامُ فَقَالَ أَنَا مُوسَى قَالَ مُوسَى ◌َى إِسْرائيلَ قَالَ نَعَمْ قَالَ هَلْ أَتَّعُكَ عَلَى أَنْ
تُعَلَّى مِمَّا عُلْتَ رَشَدًا قالَ لَهُ الْخَضَرُ يَا مُوسَى إِنَّكَ عَلَى عِلْ مِنْ عِلْم اللّه عَلَّكَهُ
﴿الحياة) وهى المشهورة بين الناس بماء الحياة وعين الحيوان و﴿لم يفجأ) فى بعضها لم يفج