Indexed OCR Text
Pages 141-160
١٤١
کتاب التفسير
تَسْتَغْفِرَ لَهُمْ قَالَ إِنَّمَا خَيْرَ فِ اللهُ أَوْ أَخْبَفِى فَقَالَ اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْلا تَسْتَغْفِرْ
لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرّةً ◌َنْ يَغْفِرَ اللهُلَهُمْ فَقَالَ سَأَزِيدُهُ عَلَى سَبْعِينَ
قَ فَصَلّى عَيْهِ رَسُولُ الّهِ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَ وَصَلَيْنَ مَعَهُ ثُمْ أَنْلَ اللهُ عَلَيْهِ
ولا تُصَلّ عَلَى أَحَدِ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدَاً وَلا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنّهُمْ كَفَرُوا بالله
وَرَسُولِهِ وماتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ
سَيَحْلِفُونَ بِاللّهِ لَكُمْ إِذا أَنْقَلْإِلَيْ لِ حُوا عَنْهُمْ فَعْرِ ضُوا عَنْهُمْ إِنْهُمْ)
رِجْسٌ ومَأْوَاهُم ◌َمْ جَزَاءِبِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ حَدْهَا يَحَى حَدَّثَنَا الَّيُ ٤٣٥٧
عَنْ عُقْلِ عنِ ابنِ شِهابِ عِنْ عَبْدِ الرَّحِ بِنِ عَبْدِ اللهِ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بنَ كْبِ بِنِ
مالك قالَ سَمِعْتُ كْبَ بِنَ مالِك حِينَ تَخَلَ عَنْ تَبُوَكَ واللّه ما أَنْعَمَ الله عَلَىّ
مِنْ نِعَمَةِ بَعْدَ إِذْ هَدَانِى أَعْظَ مِنْ صِدْقِ رَسُولَ اللّهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ أَنْ
لا ◌َ كُونَ كَبُهُفَهَِ كَ الَّذِينَ كَبُوا حِينَ أُنْلَ الَحُ سَحِمُونَ
باللّه لَكُمْ إذا انْقَبْتُمْ إِلَيهِمْ إِلى الفاسِقِينَ
(أنس) ابن عياض بكسر المهملة وخفة التحتانية وبالمعجمة ومر مباحث الحديث فى الجنائز فى
باب الكفن فى القميص وباب الصلاة على المنافق. قوله ﴿تبوك) غير منصرف و ﴿لاأكون﴾
فان قلت أكون مستقبل وكذبت ماض قلت المستقبل فى معنى الاستمرار المتناول للماضى فلا
١٤٢
كتاب التفسير
وَآخَرُونَ اعْتَرَ فُوا بِذُنوِهِمْ خَطُوا عَمَا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِثْا عَى الله أَنْ
٤٣٥٨ يَتَوبَ عَلَهِمْ إِنَّ اللهَ غَفُورٌرَحِيمٌ حَدْنا مُؤَمَلٌ هُوَابْنُ هِشَامٍ حَدَثَنَا إِسْمَاعِيلُ
أبُ أبراهيمَ حَدََّا عَوْفٌ حَدَثَنَا أَبِ رَجَاءِ حَدَّثَا سَمُرَةُ بْنُ جُنْدَبِ رَضِىَ اللهُ
عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَا أَافِى اللَّةَ آتِيَانِ فَبتَثَانِى
فَاتَيْنَا إِلَى مَدِينَةَ مَبْيََّ بَبْنَ ذَهَبٍ وَلَبِنِ فِضَّةُ فَقَنَا رِجَالٌ شَطْرٌ مِنْ خَلْقِهِمْ
كَأَّحْسَنِ مَا أَنْتَ راء وَشَطْرُ كَأَقْبَحِ مَا أَنْتَ راء قالَا لَهُمُ اذْهَبُوا فَقَعوا فى ذلكَ
الَّرِ فَوَقَعُوا فِيهِ ثُمَ رَجَعُوا إِلَيْ قَدْ ذَهَبَ ذَلِكَ السُّوءُ عَنْهُمْ فَصاروا فى أَحْسَنِ
صُورَةَ قالالى هذه جَنّهُ عَدْن وَهُذَاكَ مَثْلُكَ قالا أَمَّ القَوْمُ الَّذِينَ كَانُوا شَطْرٌ
مِنْهُمْ حَسَنٌ وَشَطْرُ مِنْهُمْ قَبِحٌ فَأَّهُمْ خَطُوا عَمَلاً صَالِحاً وَآخَرَ سَيْئَ تَجَاوَزَ
الله عنهم
٤٣٥٩
ما كانَ لِلنَِّّ وَالَّينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُ والُْشْرِكِينَ حّثنا إِسْحاقُ بْنُ
:
منافاة بينهما والحديث بطوله تقدم فى المغازى. قوله (مؤمل) بلفظ المفعول من التأميل على المشهور
وفى بعضها بالفاعل و﴿عوف) بفتح المهملة وبالفاء الأعرابى و﴿أبو رجاء) ضد الخوف عمران
العطاردى و ﴿سمرة) بفتح المهملة وضم الميم ابن جندب بضم الجيم والمهملة وسكون النون ﴿اثنان)
أى ملكان ﴿ فانبعثابى من النوم) فان قلت أين قسيم أما النوم قلت هذاك منزلك فى حكم القسيم فان
قلت فى بعضها الذى كانوا بلفظ المفرد قلت مؤول ببعض ما أول به ((وخضتم كالذى خاضوا) فان
١٤٣
كتاب التفسير
إبراهيمَ حَدَّتَنَا عَبْدُ الرَزَّاقِ أَخْبَنَا مَعْمَرْ عَنِ الزُّهْرِىّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الُسَبِ
عَنْ أَيهِ قالَ لَّا حَضَرَتْ أَبا طالِبِ الوَفَاءُ دَخَلَ عَلَيهِالنَُّّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَعَنْدَهُ أَبَوِ جَهْلِ وَعَبْدُ اللهِبْنُ أَبِى أُمَيَّةَ فَقَالَ النَُّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ أَىْءَ
قُلْ لا إلهَ إلَّ اللهُ أَجُ لَكَ بِا عِنْدَاللّهِفَقَالَ أَبُو جَهْلِ وَعَبْدُاللهِنْ أَبِ أُمَّةً
يَا أَبَ طَالبِ أَنْغَبُ عَنْ مِلَةٍ عَبْدِالْطَلِبِ فَقَالَ النَّيُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ مَمْأَنَّ عَنْكَ فَتْ مَا كَانَ لِلِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفُرُوا
لُْشْرِكِينِ وَلَوْ كَانُوا أُوَلِ فُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَاتَنَّلَهُمْ أَهُمْ أَمْحَابُ الَحِيمِ
لَقَدْ تَابَ اللهُ عَلَى النِّ وَالْمَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ الَّذِينَ أَبَعُوهُ فِى سَاعَةِ الْعُسْرةِ
مِنْ بَعْدِ مَ كَ تَِيِغُ نُوبُ فَرِقِ مِنْهُمْثُمْ قَبَ عَهِمْإِنَّهُ بِمْ رَؤُفْ رَحِمٌ
حَّمْنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحِ قَالَ حَدَّثَنِ ابْنُ وَهْبِ قَ أَّعْرَفِ يُونُ قَلَ أَّحْمَدُ ٤٣٦٠
قلت القياس كان شطر منهم حسنا قّت كان تامة وشطر مبتدأ وحسن خبره والجملة حال بدون الواو
وهو فصيح كقوله تعالى ((اهبطوا بعضكم لبعض عدو)). قوله (سعيد بن المسيب) بفتح الياء على
المشهور وبكسرها. قال النووى: لم يرو عن المسيب الا ابنه ففيه رد على الحاكم أبى عبد الله فيما
قال ان البخارى لم يخرج عن أحد ممن لم يرو عنه إلا واحد ولعله أراد من غير الصحابى و ﴿أبو
طالب) اسمه عبد مناف و (أبو جهل) عمرو بن هشام المخزومى و(عبد الله بن أبي أمية) بضم
الهمزة وخفة الميم وشدة التحتانية مخزومى أيضا أسلم عام الفتح و (أحاج) جواب للأمر مر فى
١٤٤
كتاب التفسير
وَحَدَّتَنَ عَنْبَةُ حَدَّثَنَا يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابِ قَالَ أَخْبَرَفِ عَبْدُ الرَّْنِ بْنُ كَعْب
قَالَ أَخْرَفِ عَبْدُ اللهِبنُ كَعْبِ وَكَانَ قَائِ كَعْبٍ مِنْ بِهِ حِينَ عَ قَالَ سَمْتُ
كَعْبَ بْنَ مَالِك فى حَدِيثِهِ وَعَلَى الَّلاَثَ الَّذِينَ خُلْفُوا قَالَ فِ آخِرِ حَدِيثِهِ إِنَّ مِنْ
تَوْنِ أَنْ أَمْلَعَ مِنْ مَالِ صَدَةً إِلَى اللهِوَرَسُولِهِ فَقَالَ النُّّ صَلّىالله عَلَيْوَسَ
أَمْسِكْ بَعْضَ مَالِكَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ
وَعَلَى التَّلَةِ الّذِينَ خُلُِّوا خَى اذَا ضَاقَتْ عَيْهِمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ
وَضَقَتْ عَيْ أَنْفُسُهُمْ وَظَنُوا أَنْ لَاَلْجَأَ مِنَ اللهِإِلَّ إِلَيْهِ ثُمْ تَابَ عَلَيْهِمْ
٤٣٦١ ◌ِيتُوبُوا إِنَّ اللهَهُوَ النّوَّابُ الرَّحِمُ حَدْعُنى مُحمَّدُ حَدَّثَ أَحَدُ بْنُ أَبِ شُعَيْبٍ
حَدَ مُوسَى بِنُ أَعْنَ حَدْتَنَا إِسْحَقُ بِنُ رَاشِدِ أَنَّ الَّهْرِىَّ حَدَثَهُ قَلَ أَخْبَرَفِى
ء
عَبْدُالرَّْنِ بُ عَبْدِ الله ◌ِنِ كَعْبِ بِنِ مَلِكِ عَنْ أَبِهِ قَ تَمِعْهُ أَبِ كَعْبَ بنَ
مَالك وَهُوَ أَحَدُ الثَّلاثَةِ الَّذِينَ تِبَ عَلَيْ النَّهُلَمْ يَخَلَّفْ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلّى
الجنائز . قوله (عنبسة) بفتح المهملة وسكون النون وفتح الموجدة وبالمهملة و(أحمد)
ابن أبى شعيب الحرانى مات سنة ثلاث وثلاثين ومائتين و ﴿موسى بن أعين) بفتح الهمزة والتحتانية
وسكون المهملة بينهما الجزرى بالجيم والزاى والراء مر فى الصوم و (إسحق بن راشد﴾ ضدالضال
جزرى أيضا قال الغسانى: لم يقع فى نسخة ابن السكن ذكر محمد قبل أحمد وثبت لغيره من الرواة
واضطرب قول الحاكم فيه فمرة يقول هو ابن النضر بن عبد الوهاب ومرة قال هو ابن إبراهيم
١٤٥
كتاب التفسير
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فِىِ غَزْوَةٍ غَزَاهَا قَُّ غَيْرَ غَزْوَتَيْنِ غَزْوَةِ الْمُسْرَةِ وَغَزْوَةِ بَدْز
قَالَ فَأَنْمَعْتُ صِدَى رَسُولِ اللهِ صَلّىالله عَلَيْهِ وَسَلَم ◌ُنْحَى وَكَانَ قَلْمَا يَقْدَمُ مِنْ
سَفَر سَافَرَهُ إِلَّا صُنْحَى وَ كَانَ يَدَأُ بِالمَسْجِدِ فَرْكُ رَكَيْنِ وَى الِّّ صَلّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَ عَنْ كَمِى وَكَمٍ صَاحِّ وَلَمْ يَنْهَ عَنْ كَلَامٍ أَحَدٍ مِنَ الْتَخَلَّفِينَ
غَيْرَنَافَاْتَبَ الَّسُ كَ فَتُ كَذلِكَ خَّى طَالَ عَلَى الأَمْرُ وَمَا مِنْ خَيٍْ
أَهُ إِلَّ مِنْ أَنْ أَمُوتَ فَلَا يُصَلّى عَلَى الَّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ أَوْ يُتَ
رَسُولُ اللهِ صَلَّىالهُ عَلَيْهِ وَسَم ◌َكُونَ مِنَ النَّاسِ بِلْكَ الَْلَةِ فَلاَ يُكَلِّمُنِى أَحَدٌ
مِنْهُمْ وَلَا يُصَلّى عَلَى كَنْوَ اللهُ تَوْبَ عَلَى نَيْهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ ◌َفَ
الَُّكُ الآخِرُ مِنَ الَّْلِ وَرَسُولُ اللهِ صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَلَمَ عنْدَ أُمٍ سَلَةً وَكَتْ
أُ سَ مْنَةً فى شأنى مَغِنَّةً فِى أَمْرِى فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ صَلّى اللهُ عليهِ وَسَلَّمَ
يا ◌ُّسَةَ قِيبَ عَلَى أَمْبِ قَالَتْ أَفَلَا أُرْسِلُ إِلَّهِ فُبِشْرُهُ قَالَ إِذَا يَخْطِمَكُالنَّاسُ
البوسنجى قال وعندى أنه ابن يحيى الذهلى . قوله (غزوة العسرة) ضد اليسرة غزوة تبوك
و﴿فأجمعت) أى عزمت و﴿صاحباه) هما مرارة بن الربيع و﴿ هلال بن أمية) بضم الهمزة وشدة
التحتانية الواقفى بالقاف والفاء و(أهم) من أهمنى الأمر إذا أقلقك وأحزنك و﴿لا يصلى) بلفظ.
المجهول وفى بعضها مكانه لا يسلم و ﴿أم سلمة) بفتح اللام اسمها هند على الصحيح و(معينة) من
الاعانة أى النصرة ومعنية من العناية. قال القاضى: أى ذات اعتناء. قوله (يخطفنكم) وهو مجاز
((١٩ - كرمانى - ١٧)»
١٤٦
كتاب التفسير
فَيَمْنَعُونَكُ النَّوْمَ سَائِرَ الَّلَةِ حَتَّى إِذَا صَلَى رَسُولُ اللّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
صَلَاةَ الَفَجْرِ أَذَ بَتْبَة اللّهَ عَلْنا وَكَانَ إذا اسْتَشَرَ اسْتَنَارَ وَجُ خَتَّى كَنَّهُ
قَعَْةٌ مِنَ الْقَمِ وَكُنَّاأَيُّ الثّلاثَةُالّذِينَ خُلِّفُوا عِنِ الأَمْرِ الَّذِى قُبلَ مِنْ هُلاء
الَِّنَ اْتَرُوا حِيَنَ أَنزَلَ اللهُ لَا النَّوْبَةَ فَلَمًّا ذَكَرَ الَّذِينَ كَذَبُوا رَسُولَ اللهِ
صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَ مِنَ الْتَلْفِينَ وَاعْتَرُوا بالباطِ ذُكُوا بِشْرِ مَاذْكَرِهِ
أَحَدٌ قَالَ الله ◌ُبْحَتَهُ يَعْذِرُونَ إِلَيْكُمْ إِذَا رَجَهُمْ إِلَيهِمْ قُلْ لا تَعْتَذِرُوالَنْ تُؤْمِنَ
لَكُمْ قَدْنَّ اللهُمِنْ أَخْبِكٌ وَسَرَى اللهُ عَمَكُمْ وَرَسُولُهُ الآ يَةَ
٤٣٦٢
يا أُهُ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَوَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ حَثْنَا يَحَ بِنُ بِكَيْرُ
حَّثَنَا الَُّ عِنْ عُقَيْلِ عِنِ ابْنِ شِهابٍ عَنْ عَبْدِ الْمَنِ بِنِ عَبْدِ اللّهِ بِنِ كَعْبِ
ابنِ مالِك أَنَّ عَبْدَ اللّه بنَ كَعْبِ بِنِ مالِك وكَانَ قاتَِ لْبِ بنِ مالك قالَ سَمِعْتُ
كُعْبَ بَنَ مالك يُحَدِّثُ حِينَ تَخَ عنْ قِصَّةٍتَبُوَكَ فَوَاقِهِ مَا أَعْلَمُ أَحَدًا أَبْاُ
اللهُ فِى صِدْقِ الحَديثِ أَحْسَنَ مَّا أَبْانى ما تَعَمَّدْتُ مُنْذُ ذَكَرْتُ ذلكَ لَرَسول
٠
عن الازدحام وفى بعضها يحطمكم بالمهملتين و (أيها الثلاثة) بلفظ النداء لكن معناه الاختصاص
قال تعالى ((وعلى الثلاثة الذين خلفوا)) يعنى ليس معناه التخلف عن غزوة تبوك بل التخلف عن
حكم أمثالهم من المتخلفين عن الغزوة. قوله (عن قصة) متعلق بقوله يحدث و (أبلاه الله) يقال
١٤٧
كتاب التفسير
اللّهِ صَلَى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَّ إِلَى يَوْمِى هَذَا كَذِبِاَ وَأَنْلَ اللّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى رَسوله
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَقَدْ تَابَ اللهُ عَلَىالنّيّ وَالُهَاجِرِينَ إلى قَوْلِهِ وَكُونُوا
مَعَ الصَّادِقِينَ
لَقَدْ جاءَكْ رَسُولٌ مِنْ أَنْسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنتُمْ خَرِيصٌ عَلَيْكُمْبِالمُؤْمِينَ
رَؤُفْ رَحِيمٌ مِنَ الرَّقَةِ حَّثنا أبو اليمانِ أَخْبَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِىّ قَالَ ٤٣٦٣
أَخْبَ نِى أَبْنُ السَّقِ أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثابِتِ الأَنْصَادِىَّ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ وَكَانَ مِّنْ
يَكْتُبُ الوَحْىَ قَالَ أَرْسَلَ إِلَى أَبُو بَكْرٍ مَقْتَلَ أَهْلِ الَامَةِ وَعِنْدَهُ عُمَرٌ فَقَالَ
أَبُو بَكْر إِنَّ ◌ُمَرَ أَتَانِى فَقَالَ إِنَّ القَتْلَ قَدِ اسْتَحَرَّ يَوْمَ اليَمَامَةِ بِالنَّاسِ وَإِىِ
أَخْشَى أَنْ يَسْتَحِرَّ القَتْلُ بِالقُرِّفِى الْمَوَاطِنِ فَذَهَبَ كَثِيْرٌ مِنَ القُرْآنِ إِلَّ أَنْ
تَجْمَعُوهُ وَإِ لَأَرَى أَنْ تَحْمَعَالقُرْآنَ قَالَ أَبُو بَكْرِ قُلْتُ لِعُمَرَ كَيْفَ أَفْعَلُ شَيْئًا
لَمْيَفْعَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّ اللّهُ عَيْهِ وَسَمَ فَقَالُ عُمَرُ هُوَ وَاللّهِ خَيْرٌ فَلَمْ بَلْ عُمَرُ
أبلاه الله بلاء حسنا والبلاء الاختبار يكون بالخير والشر وفى بعضها ابتلاه الله. قوله ﴿ابن السباق)
بالمهملة والموحدة عبيد مصغر العبد الثقفى و ﴿اليمامة) بتخفيف الميم مدينة باليمن وأراد من
مقتلهم مقاتلة الصحابة مسيلمة الكذاب و (استحر) أى كثر واشتد وهو استفعل من الحر
والمكروه أبدا يضاف الى الحر والمحبوب الى البرد ومنه المثل وله حارها من تولى قارها . قوله
﴿هو خير) يحتمل أن يكون أفعل التفضيل. فان قلت كيف ترك رسول الله صلى الله تعالى عليه
١٤٨
كتاب التفسير
يُرَاجِعُىْ فِيهِ خَّ شَرَحَ اللّهُ ذَلِكَ صَدْرِى وَرَأَيْتُ الَّذِى رَأَى عُمَرُ قَالَ زَيْدُ بْنُ
ثَابت وَمُ عِنْدَهُ جَالِسُ لَا يَتَكَّمُ فَقَالَ أَبُو بَكْرِ إِنَّكَ رَجُلٌ شَابٌّ عَاقِلٌ وَلَا
تَِّّمُكَ كُنْتَ تَتَكْتُبُ الوَحْىَ لِسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَعِ القُرْآنَ
فَاَْهُ فَائِ لَوْ كََّى تَقْلَ جَلٍ مِنَ الْجِبَلِ مَا كَانَ أَقْلَ عَلَى ◌ِّ أَّمَئِ بِهِ مِنْ
تَجْعِ القُرْآنِ قُلْتُ كَيْفَ تَفْعَلَانِ شَيْتَ لَمْ يَفْعَهُالنَُّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ فَقَالَ
أَبُو بَكْرُ هُوَ وَاللّهِ خَيْرٌ فَلْأَزَلْ أُرَاسُِ حَى شَرَحَ اللهُ صَدْرِى لِلِّى شَرَحَ
اللهُلَهُ صَدْرَ أَفِ بَكْرٍ وَعُمَرَ فَقُمْتُ فَعْتُ القُرْآنَ أَنْمَعُهُ مِنَ الرِقَاعِ
وَالأَكْتَفِ وَالْعُبِ وَصُدُورِ الرِّجَالِ خَتَى وَجَدْتُ مِنْ سُورَةَ النَّوْبَ آيَنْ
مَعَ تُزَيْمَةَ الْأَنْصَارِيّ لَمْ أَجِدُهُمَا مَعَ أَحَدٍ غَيْرَهُ لَقَدْ جَاءٌ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسَكُمْ
عَزِيرٌ عَلَيْهِ مَاعَتْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ إلَى آخِرِهَا وَكَانَتِ الصُّحُ الَّى يُعَ فِيهَا
الْقُرْآنُ عَنْدَ أَبِى بَكْر ◌َخَّى تَوَقَّاهُ اللهُثُمَّ عِنْدَ مُمَ حَتّى نَوَقَّهُ اللهُثُمَّ عِنْدَحَفْصَةَ
وسلم ما هو خير قلت معناه هذا خير فى هذا الزمان وكان تركه خيرا فى عهد رسول الله صلى الله عليه
وسلم لعدم تمام النزول واحتمال النسخ ونحوه و ﴿العسب) بضم العين جمع العسيب وهو سعف
النخل وكانوا يكتبون فيها و(خزيمة) مصغر الخزمة بالمعجمة والزاى ابن ثابت. فان قلت كيف ألحقهما
بالقرآن وشرطه أن يثبت بالتواترقات معناه لم أجدهما مكتوبتين عند غيره أو المراد لم أجدهما محفوظتين
ووجهه أن المقصود من التواتر إفادة اليقين والخبر الواحد المحفوف بالقرائن يفيد اليقين أيضاوكان
١٤٩
كتاب التفسير
بْت ◌ُمَرَ، تَبَعَهُ مُتَانُ بْنُ مُمَرَ وَالَلَيْثُ عَنْ يُونُسَ عَنِ ابْنِ شَهَب . وَقَالَ
٠
الَّيُْ حَدْقَى عَبْدُ الرَّحْنِ بُ خَالِ عَنِ ابْنِ شِهَبٍ وَ مَعَ أَبِ خُرَيْمَةَ
الأَنْصَارِىّ. وَقَالَ مُوسَى عَنْ إِبْرَاهِمَ حَدَّثَ ابْنُ شِهَبِ مَعَ أَبِ خُزَيْمَةَ وَعَهُ
يَعْقُوبُ بِنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِهِ . وَ أَبُ ثَبِ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ وَقَالَ مَعَ خُرَيْمَةَ
أَوْ أَبِىِ خُرَيمَةَ
ههنا قرائن مثل كونهما مكتوبتين ونحوهما وأن مثله لا يقدر فى مثله بمحضر الصحابة أن يقول إلا
حقا وصدقا والجواب الأول أولى. قوله (عثمان) ابن عمر البصرى من فى الغسل و﴿أبو خزيمة)
يعنى لم يقل خزيمة بل زاد لفظ الأب وهو ابن أوس النجارى بالجيم و﴿موسى) أى ابن إسمعيل
المنقرى بالنون والقاف والراء و﴿إِبراهيم﴾ هو ابن سعد و (أبو ثابت﴾ ضد الزائل محمد بن
عبيد اللّه مر فى باب تفاضل أهل الإيمان والغرض أن فى الطريق الأول الجزم بخزيمة وفى الثانى
الجزم بابى خزيمة وفى الثالث التردد بينهما. الخطابى: هذا مما يخفى على كثير فيتوهمون أن بعض
القرآن انما أخذ من الآحاد واعلم أن القرآن كله كان مجموعا فى صدور الرجال فى حياته صلى الله
عليه وسلم بهذا التأليف الذى نقرأه إلا سورة براءة فانها نزلت آخراً ثم بين لهم رسول الله صلى الله
عليه وسلم موضعها وقد ثبت أن أربعة من الصحابة كانوا يجمعون القرآن كله فى زمانه وقد كان لهم
شركاء لكن هؤلاء أكثر تجويدا للقراءة فتبين أن جمع القرآن كان متقدما على زمان أبى بكر رضى الله
عنه وأما جمع أبى بكر فمعناه أنه كان قبل ذلك فى الا كتاف ونحوها فهو قد جمعه فى الصحف وحوله
الى ما بين الدفتين ولعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك الجمع فى مصحف كما فعل الصحابة رضى
الله تعالى عنهم لأن النسخ كان قد يردعلى التلاوة فلو جمعه بين الدفتین وسارت به الر كبانالى البلدان
ثم تنسخ تلاوته لأدى ذلك إلى اختلاف عظيم فيه حفظه الله تعالى منه الى أن ختم بوفاته ثم قدر
لخلفائه باتفاق سائر الصحابة جمعه بين الدفتين عند الحاجة وحين لم يكن النسخ مترقبا . فان قيل إذا
كان محفوظا فى الصدر فما الحاجة الى الاستخراج من الرقاع ونحوه أجيب بأنهم إنما جعلوا ذلك
١٥٠
كتاب التفسير
بِسْمِ اللهِالرَّحْنِ الرّحِيمِ
و
سورة يونس
وَقَالَ ابْنُ عَبَّاس فَاخْتَطَ فَنَ بِالَمَاءِ مِنْ كُلْ لَوْن وَقَالُوا أَّخَذَ اللّهُ وَدَاً
سُبْحَانَهُ هُوَ الْغَنِىُّ. وَقَ زَيْدُ بْنُ أَسْمَأَنَّلَهُمْ قَدَمَ صِدْقَ مَّدٌ صَلَى اللهُ عَلَهُ
وَسَلَمَ وَقَالَ مُجَاهِّدٌ خَيْرٌ يُقَالُ تِلْكَ آيَاتٌ يَعْفى هذِهِ أَعْلَامُ القُرْآنِ وَمِثْلُهُ خَتّى
إِذَا كُمْ فِ العُلْكِ وَجَرَيْنَ ◌ِمْ المَعْنَ بِكُمْدَعْواْم ◌ُعَُهُمْ أُحِطَ بِهِمْ ذَنَوْا مِنَ
الَكَةِ أَخَاطَتْ بِهِ خَطَِتُهُفَبَهُمْ وَأَتْعَهُمْوَاحِدٌ عَدْوَاَ مِنَ الْعُدْوانِ . وَقَالَ
استظهارا فان قيل فكيف يصنعون بقول زيد لم أجدهما مع غيره قلناسورة براءة نزلت آخراً فيحتمل
أن الآيتين لم يكونا محفوظتين فيما بلغ زيدا الا لخزيمة وذلك لقرب العهد بنزولها فألحقهما زيد بآخر
السورة إذ وافق ذلك المكتوب فى الظروف وأما الذى اعتمده الفقهاء فى جميع القرآن فهو أن ما
جمع بين الدفتين إنما كان عن اتفاق الشيخين ووافقهما عثمان عليه وكان زيد كاتب الوحى وهو
الذى يلى الجمع ثم اتفق الملا من الصحابة على أن ما بين الدفتين قرآن لم يختلفوا فى شىء منه فهذا هو
الحجة فيه ولا ينكر أن يكون غير خزيمة أيضا حفظ الآيتين وثبت العلم به عند الصحابة حين حصل
عليه الاجماع وإنما كان ماذكره زيد حكاية عن نفسه ومبلغ علمه فى الحال المتقدمة ولا يدفع ذلك
أن يكون قد تظاهر به الخبر من قبل غيره ومن جهات شتى اشتركوا كلهم فى علمه فصار ذلك شهادة
من الجم الغفير به فثبت به حكم الاجماع وزال عنه اعتبار ما قبله من رواية الآحاد والحمد لله (سورة
يونس) قوله (محمد) أى المراد قوله تعالى ((قدم صدق)» هو محمد صلى الله عليه وسلم وقيل المراد
به الخير. وقال الكشاف: أى السابقة والفضل ((وأحيط بهم» جعل إحاطة العدو بهم مثلا فى
١٥١
كتاب التفسير
مُجَاهِدٌ يُعَجِّلُ اللهُ النَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجَالهَمُ بْالخَيَرْ قَوَلُ الإنْسْاَن لَوَلَدَه وَمَه إذاَ
غَضِبَ الَّهُمْ لَُبَارِكْ فِهِ وَالْنَهُ لَّضِىَ إِلَهِمْ أَجَلُهُمْ لَأُهْلِكَ مَنْ دُعِىَ عَيْهِ
وَلَأَمَانَهُلِلَّيْنَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى مِثْلُهَ حُسْنَى وَزِيَادَةُ مَغْفِرَةُ الْكِبْرِيَاءُالْمُكُ
٠
وَجَاوَزْنَا بَنِى إِسْرَائِيلَ البَحْرَ فَأَتَْهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْيَاً وَعَدْوًّا خَتَّى
إذَا أَدْرَهُالْغَرَقُّ قَالَ أَنْتُ أَنَّهُ لاَإلهَإلَّ الَّذِ آَمَنَتْ بِهِ بَوُ اِسْرَائِلَ وَأنَّ مِنَ
الْمُسْلِنَ تُنَّكَ نُلْيِكَ عَلَى نَجْوة مِنَ الأَرْضِ وَهُوَ النَّشَرُ الْمَكَانُ الْمُرْتَفِعُ
خَّ عنى مُمَّدُ بْنُ بَفَّارِ حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ حَدَّتَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِ بِشْرِ عَنْ سَعِدِ ٤٣٦٤
ابْنِ خُيّرٍ عَنِ ابْنِ عَبَسِ قَالَ قَدِمَ النَُّّصَّالُّعْلَةِ وَسَلَّاليهودُ تَصُومُ
عاشو راءَ فَقَالُوا هَذَا يَوْمٌ ظَرَ فِيهِ موسى عَلَى فِرْعَوْنَ فَقَالَ النَّيُّ صَلَّى اللهُ عليهِ
وَسَأَصْحَابِهِ أَنْ أَخَّقُّ بِمُسِى مِنْهُمْ نَصُومُوا
سُورَةُ هُود
وَقَالَ أَبِ مَيْسَرَةَ الأَوَّاهُ الرَّحِيمُ بِالْحَشَةِ وَقَالَ ابْنُ عَبَّاس بادىِّالرَّى
سے
الهلاك وقال تعالى ﴿ ويكون لكما الكبرياء﴾ أى الملك و﴿النجوة) بسكون الجيم هو النشر بالنون
والمعجمة والزاى المكان المرتفع. قوله (أبو بشر) بالموحدة المكسورة جعفر. فان قلت ماوجه مناسبة
الحديث بالترجمة قلت غلبة موسى على فرعون ومر فى الصوم (سورة هود) قوله (قال أبو ميسرة) ضد
١٥٢
كتاب التفسير
مَا ظَهَرَ لَنَا وَقَالَ مُجَاهِدٌ الْجُودِىُّ جَلٌ بِالْجَزِيْرَةِ وَقَالَ الْحَسَنُ إِنَّكَ لَأَنْتَ الحَليمُ
يَسْتَهُْنَ بِهِ وَقَالَ أَبُ عَبَّاسِ أَقْلِى أَمْسِكِى عَصِيبٌ شَدِيدٌ لَجَرَمَ بَ وَفَرَ
التّورُ نَبَعَ الماءُ وَقَالَ عَكْ مَقُوَبْهُ الأَرْضِ أَ انَهُمْ يَقْونَ صُدورَ م ◌َسْتَغْفُوا
مِنْهُ أَلَا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِاَبُهُمْ يَعْلَمُ مَا يُسِرُونَ وَمَا يُعْنُونَ إِنَّهُ عَلَمْ بِذاتِ
الصُّدُورِ وَقَالَ غَيْرُهُ وَحَاقَ نَزَلَ يَحِيقُ يَنْزِلُ يُسْ فَعُولٌ مِنْ يَئْتُ وَ قَالَ مجاهدٌ
تَبْتَسْ تَحْزَنْ يَقُونَ صُدُورَهُمْ شَكٌّ وَامْتِرَاْ فِ الحَقّ لِيَسْتَغْفُوا مِنْهُ مِنَ الله إن
٤٣٦٥ اسْتَطَاعوا حَّتنا الحَسَنُ بْنُ مُحمّدِ بْنِ صَبَّحِ حَدَّثَنَا حَجَّاجْ قَالَ قَالَ ابْنُ جُرَيْجُ
أَخْبَفى مَُّدُ بنُ عَّادِ بنِ جَعْفَرِ أَنّ سَمَعَ ابَنَ عَبَّاسِ يَقْرَأ ◌َ إِنَّهُمْ تَشْوَلِى
صُدُورُهُمْ قَلَ سَلْتُهُ عَنْهَ فَقَالَ أُناسٌ كَانُوا يَسْتَحْيُونَ أَنْ يَخَلَوْا فَيَفْضُوا الَى
٤٣٦٦ الَّمَاءِ وَأَنْ يُجَمِعُوا نِسَاءَهُمْ فَفْضُوا الَى السَّمَاءِ فَزَلَ ذلِكَ فِيهِمْ حَدُنى
الميمنة (الأواه) الرحيم باللغة الحبشية وقال تعالى ﴿لا جرم أنهم فى الآخرة هم الأخسرون) أى
إلى وقال ﴿يثنون صدورهم) من الثنى وهو الشك فى الحق والازورار عنه وقال (انك لأنت
الحليم الرشيد﴾ وهو على سبيل الاستهزاء أى السفيه الغوى و (الجودى) جبل بالجزيرة التى بين
دجلة والفرات بقرب الموصل و (محمد) ابن عباد بفتح المهملة وشدة الموحدة ابن جعفر المخزومى
وقرأ ابن عباس يثنونى بلفظ مذكر غائب مضارع اثنونى افعوعل من التى على طريق المبالغة كاحلولى من
الحلاوة وفى بعضها بلفظ المؤنث وفى بعضها بحذف الياء من آخره تخفيفا و ﴿ يتخلوا﴾ أى يدخلوا
لحى الخلاء كانوا يستحيون أن يكشفوا عورتهم فى الخلاء وعند الجماع فيميلون صدورهم ويغطون
١٥٣
كتاب التفسير
ابْرَاهِيمُ بنُ مُوسَى أَخْبَرَنَا هِشَامٌ عَنِ ابنِ جُرَيْحٍ وَأَخْبَرَبِى مُحَمَّدُ بنُ عَّادِ بنِ
٠,ر ررر
جِعْفَرٍ أَنَّابِنَّس ◌َرَأَ الْآَانَهُمْ تَوِى صُدُورُهُمْقُلْتُ بَ الَّاسِ مَ تَوْنِى
صُدُورُهُمْ قَالَ كَنَ الَُّجُ يُجَامِعُ امْرَأَتَهُ فَيَسْتَحِى أَوْ يَّ فَيَسْتَجِى فَتْ
أََّهُمْ يَقُونَ صُدُورَهُمْ حَدَنَا الْخَيْدِنُ حَدَاسُفْيَانٌ حَدْتَعَمْوَ قَالَغَرَأَ ابنُ
عَّس أَّ انَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَْتْقُوا مِنْهُ أَلاَ حِينَ يَسْتَغُونَ فِيَبُهُمْ
وَقَالَ غْرُهُ عَنِ ابِ عَبَّاسٍ يَسْتَغْشُونَ يُفَُّّونَ رُؤُسَهُمْسَِ يِمْ سَاءَ ظَةٌ بِقَوْمِهِ
وَضَاقَ بِهِمْ بِأَضَافِهِبِقْطْعٍ مِنَ الَّيْلِ بِسَوَادٍ وَقَالَ بُجَاهِدٌ أُنِبُ أَرْجِعُ
وَكَانَ عَرْ شُهُعَلَى المَاءِ حَّثنا أبو اليَمَانِ أَخْبَ نَاشُعَيْبٌ حَدَّثَنَا أَبو الزناد ٤٣٦٧
عَنِ الأَعْرَجِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رَضِىَ الله عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ صَلَّىاللهُ عليهِ وَمَ
قَالَ قَالَ الله عَزَّ وَجَلَّ أَنْ أُنْ عَلَيْكَ وَقَالَ يَدُ اللهِ مَلْأَّى لا تَغِيْضُهَا نَفَقَةٌ
سَخَُّ الَّيْلَ وَالنَّرَ وَقَالَ أَرَيُمْ مَا أَنْقَ مُنْذُ خَقَ الَّمَ الْأَرْضَ فَنَّهُلَمْ يَغَضْ
ما فى يَدِه وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الماءِ وَيَدِهِ الميزانُ يَخْفِضُ وَيَرْفَعُ اعْتَرَ الَكَافْتَعَلْتَ
رءوسهم استحياء فقال تعالى «يعلم ما يسرون وما يعلنون أنه عليم بذات الصدور) قوله{الحمیدی)
مصغر الحمد عبد الله و (عمرو) هو ابن دينار وقال تعالى (ولما جاءت رسلنا لوطا سىء بهم وضاق
بهم ذرعاً) أى الضمير الأول عائد الى القوم والثانى الى الأضياف وقال تعالى ﴿ وأمطرنا عليها حجارة
٢٠٠ - كرمانى-١٧ )»
١٥٤
كتاب التفسير
من عَرَوتَهُ أَى أَصَبْتُهُ وَمِنْهُ يَعْرُوهُ وَاعْتَرانى آخذٌ بناصيتها أَتْ فى مْكموَسُلْطانه
٠٠
٠
◌َنِيدٌ وَعَنُودٌ وَعَانِدٍ واحِدٌ هُوَ تَأْكِدُ النََّبُّ اسْتَعْمَرَكْ جَعَكُمْ عُمَرَا أَعْمَةُ
الدَّارَ فَهْىَ عُمْرَى جَلُهُ لَهُ نَكِّهُمْ وَأَنْكَرَهُمْ وَاسْتَنْكَرَهُمْ وَاحِدٌ حَدٌ مَدْ كَ
فَعِلٌ مِنْ مَاجِد ◌َمُدٌ مِنْ حَدَ سِجِيلٌ الشَّدِيدُ الكَبيرُ سجِيلٌ وَسجِينٌ وَاللََّمُ
وَالنُّونُ أُخْتَانِ وَ قَالَ ◌َّيُ بْنُ مُفْلِ
وَرَجْلَةَ يَضْرِبونَ الَيْضَ ضاحِيةٌ ضَرْبَا تَوَاصَى بِهِ الأَبْالُ سجيناً
ےے
وَإِلَى مَدْيَ أَخَاهُمْ شُعَيْباً إِلَى أَهْلِ مَدْيَنَ لأَنَّ مَدْيَنَ بَدٌ وَمَثْلُوَأَسْأَ القَرْيَةَ
وَأَسْأَلِ العِيَرَ يَعْنِي أَهْلَ الَرْيَةِ وَالْعِبِ وَرَاءَكُمْ ظِهْرِيَّا يَقُولُ لَمْ تَتُوا إِلَيهِ
وَيُقَالُ إِذَالَمْ يَقْضِ الرَّجُلُ حَتَهُ ظَهَرْتَ بِحَاجِى وَجَي ظِهْرِيً وَالظّهْرِبُّ
هُنَا أَنْ تَأْخُذَ مَعَكَ دَابَّةً أَوْ وِعَ تَسْتَظِرُ بِهِ أَاِلُنَا سُقَاطُنَا إِجْرَامِى هُوَ
من سجيل) وهو الشديد الكثير بالمثلثة وبالموحدة و﴿هما أختان) أى هما فى هذه الكلمة بمعنى واحد
والمشهور أن السجيل كلمة معربة عن سنك كل و ﴿تميم) ابن مقبل ضد المدبر و ﴿الرجلة) بمعنى
الرجالة ضد الفرسان وهو بالجر وقيل هو بالنصب معطوفا على ما قبلها وهو قول الشاعر:
وان فينا صبوحا
و ﴿البيض) بالكسر جمع الأبيض وهو السيف وبالفتح ومفر ده بيضة وهو الحديد و(صاحية)
أى فى وقت الصحوة أو علانية و ﴿الأبطال) جمع البطل وهو الشجاع و (سجينا) أى شديدا
واعلم أن البيت لا يدل على أن سجيل باللام بمعنى الشديد ولاأنهما بمعنى واحد. قال الصنعانى:
١٥٥
كتاب التفسير
مَصْدَرٌ مِنْ أَجْرَمْتُ وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ جَرَمْتُ الفُلْكُ وَالفَكُ وَاحِدٌ وَهَى
السّفينةَ وَالسّفن مجرَاهَا مَدْفَعَهَاوَهو مَصْدَرَ أُجريتَ وَارسيت حبستَ وَيَقْرَا
مَرْسَاهَا مِنْ رَسَتْ هِىَ وَبَجْرَاهَا مِنْ جَرَتْ هِ وَبُجْرِهَا وَمُرْسِهَا مِنْ فُلَ بَا
الَّاسِيَاتُ ثَابَاتٌ
وَيَقُولُ الأَشْهَادُ هُلَاِ الّذِّينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِهِمْ أََّ لَنَةُ اللّهِ عَلَى الظَّلمِينَ
وَاحِدُ الأَشْهَادِ شَاهِدٌ مِثْلُ صَاحِب وَأَعْحَابِ حَتْنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَ يَزِيدُ بنُ ٤٣٦٨
ذُرَبِعِ حَدْتَ سَعِيدٌ وَهِامْ قَ حَدَّثَنَ قَهُ عَنْ صَفْوانَ بنِ مُحْرِزِ قَالَ بَيْنَابْنُ
مُقَ يَطُوفُ اذْ عَرَضَ رَجُلٌ فَقَلَ يَاأَبَ عَبْدِ الْنِ أَوْ قَالَ يَابِنَ عُمَرَ سَمِعْتَ
هو تميم بن أبى بضم الهمزة وفتح الموحدة ابن مقبل وقال والرواية عن عرض بضمتين بدل صاحية
ونواصب بدل نواصى. قوله ﴿انملك) أى مفرده وجمعه سواء فى اللفظ قالوا ضمة المفرد ضمة قفل
وضمة الجمع ضمة أحد. قوله (مجراها) بضم الميم مسيرها و(مرساها ) موقفها ومحبسها مصدران
بمعنى الاجراء والارساء وقرىء ((مجراها ومرساها) بفتح الميم من الجرى والرسو ومجريهاومرسيها
بلفظ الفاعل وهو المراد بقوله من فعل بها بصيغة المعروف وبلفظ المفعول أى مجرى بها ﴿ففعل)
بلفظ المجهول. قوله {لا يغيضها) أى لا ينقصها وهو لازم ومتعد و (سماء) فعلاء من السح وهو
الصب والسيلان كأنها لامتلائها بالعطاء تسيل أبدا فى الليل والنهار ولفظ (يده) حكمه حكم سائر
المتشابهات تأويلا وتفويضا. الخطابى: (الميزان) ههنا مثل وإنما هو قسمته بالعدل بين الخلق
يخفض ويرفع أى يوسع الرزق على من يشاء ويقدر على من يشاء كما يصنعه الوزان عند الوزن
يرفع مرة ويخفض أخرى. قوله (يزيد) من الزيادة (ابن زريع) مصغر مرادف الحرث
و (سعيد) أى ابن أبى عروبة بفتح المهملة وضم الراء و(هشام) الدستوائى و﴿صفوان) ابن محرز
١٥٦
کتاب التفسير
النَّيِّ صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَسَلَمْ فِ النَّجْوَى فَقَلَ سَمِعْتُ النَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ
يَقُولُ يُدْنَى المُّؤْمِنُ مِنْ رَبِهِ وَقَالَ هِشَامٌ يَدْنُو الْمُؤْمِنُ حَتَّى ◌َضَعَ عَلَيْهِ كَنَفَهُ
فَقُرِّرُهُ بِذُنُوبِهِ تَعْرِفُ ذَنْبَ كَذَا يَقُولُ أَعْرفُ يَقُولُ رَبِ أَعْرِفُ مَرْتَيْنِ
فَقُولُ سَرْتُهَ فِى الدُّنْيَا وَأَعْفُرُ هَا لَكَ اليَوْمَ ثمّ تُطْوَى صِفَةُ حَسَنَاتِ وَمَّا
الآخَرونَ أَوِ الكُفَّارُ فَيَادَى عَلَى رُؤُسِ الأَشْهَادِ هُلَاِ الَّيْنَ كَذَبُوا عَلَى
رَبِهِمْ . وَقَالَ شَيْبِنُ عَنْ قَادَةَ حَدَّثَنَا صَفْوانُ
وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبْكَ إذا أَخَذَ الغُرَى وَهْىَ ظَالَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلْمٌ شَدِيدٌ الرِّقْدُ
المَرْفُودُ العَوْنُ الُعِينُ رَفَدْتُهُ أَعَنْنُهُ تَرَّكَنُوا تَميلُوا فَلَوْلًا كَانَ فَهَلَّ كَانَ أُثْفُوا
٤٣٦٩ أُهْلِكُوا وَ قَالَ ابْنُ عَس زَغِيرٌ وَشَهِيقٌ شَدِيدٌ وَصَوْتٌ ضَعِيفٌ حّتنا صَدَقَةُ
بضم الميم وكسر الراء وبالزاى المازنى و ﴿النجوى) أى المناجاة التى بين اللّه تعالى وبين المؤمنين
وإنما أطلق النجوى لمقابلة خطاب الكفار على رءوس الأشهاد و (الكنف) الجانب وهو والدنو
كلاهما بجازان لاستحالة حقيقتهما على اللّه والحديث من المتشابهات. قوله ﴿الآخرون) بالمدوفتح
الخاء وكسرها وفى بعضها بالقصر والكسر أى المدبرون المتأخرون عن الخير. قوله (بئس الرفد
المرفود) أى العون المعان وفى النسخ التى عندنا العون المعين بضم الميم فاما أن يقال الفاعل بمعنى
المفعول واما أن يكون من باب ذى كذا أى عون ذو اعانة وان ضح بفتحها فهو ظاهر إذ هو
كالمسبب. قوله {أترفوا) أى أهلكوا معنى الاتراف التنعيم فلعله أراد به أنهم أهلكوا بهذا
الاتراف الذى أطفاهم قوله تعالي (فلولا كان) أى فهلا كان يعني لولا تحضيضية. قوله (صدقة)
١٥٧
کتاب التفسير
أَبْنُ الفَضْلِ أَخْبَرَنَا أَبو مُعَاوِيَةَ حَدَّتَنَا بُرَيْدُ بْنُ أَبِى بُرْدَةً عَنْ أَبِ بُرْدَةَ عَنْ أَبى
موسى رَضِىَ الُّنُّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللّهِ صَلّىاللهُ عَلَيْهِوَ سَلَمَإِنَّ اللّهَمُلى لِلظَّالِ
◌َّى إذا أَهُ لَمْيُقْهُ قَالَ ثُمْ قَرَأْ وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إذا أَخَذَ الْقُرَى وَهِىَ
ظالمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلْمُ شَدِيدٌ
وَأَقْم الصَّلاةَ طَرَفَ النَّارِ وَزُلَ مِنَ الَّيْلِ إِنَّ الْحَسَاتِ يُذْمِنَ السَِّئَاتِ
ذلِكَ ذِكْرَى لِذَّاكِرِينَ وَزُلَا سَاعَاتِ بَعْدَ سَاعَاتِ وَ مِنْهُ سُمَّتِ الْمُزْدَةُ الزَُّفُ
مَنْلَةُ بَعْدَ مَنْلَةَ وَمَا زُلْقَى فَصْدَرٌ مِنَ الْقُرْبَى ازْ دَقُوا اجْتَمَعُوا أَوْلَقْنَا جَمَعْنَاً
مَّتْنَا مُسَّدٌ حَدْتَ ◌َوِيِدُ هُوَ ابُ ذُرَيْعٍ حَدْتَ سُلِمَنُ النَّعِىُّ عَنْ أَبِ عُمَنَ ٤٣٧٠
عَنِ ابْنِ مَسُْودِ رَضِىَ اللهُعَنْهُ أَنَّ رَجُلًا أَصَابَ مِنَ امْرَةُ قُبَةٌ فَّى رَسُولَاللهِ
صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَذَكَرَ ذلِكَ لَهُ فَأُنْلَتْ عَلَيهِ وَأَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَى النَّارِ وَزُلَفًا
أخت الزكاة ( ابن الفضل) بسكون المعجمة و ﴿أبو معاوية) محمد بن خازم بالمعجمة والزاى
الضرير و﴿بريد) مصغر البرد بالموحدة ابن عبد الله بن أبي بردة بن أبى موسى الأشعرى روى عن
جده أبى بردة والبخارى حذف عبد الله من المتن تخفيفا ونسبه الى الجد. قوله (ليلى) أى يمهل
و﴿لم يفلته﴾ أى لم يخلصه أبدا بوجه لكثرة مظالمه حتى الشرك أو لم يخلصه مدة طويلة ان كان
مؤمنا. قوله (زلفى) بضم الزاى واللام وسكونها وفتحها وسميت المزدلفة منه لمجىء الناس إليها فى
ساعات من الليل وقيل لازدلاف الناس إليها أى لان اقترابهم الى الله وحصول المنزلة لهم عنده
فيها وقيل لاجتماع الناس بها وقيل لانها منازل. قوله (أبو عثمان، عبد الرحمن {النهدى) بالنون
١٥٨
کتاب التفسير
مِنَ الَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَتِ يُذْهِبْنَ السَِّتَاتِ ذلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ قَالَ الرَّجُلُ أَّىَ
هُذِقَلَ كِنْ عَلَ بِهَا مِنْ أَّيِ
٠ ٠٬٠٠٠
سُورَةُ يُوسُفَ
وَقَالَ فُضَيْلُ عَنْ خُصَيْنِ عَنْ مُجَاهِد مُتْكَآَ الُّفُ قَالَ فُضَيْلُ الْأَتْرَجَ
بالْحَيَّةِ مُتْكَ وَقَالَ أَبُيَيْنَةً عَنْ رَجُلِ عَنْ مُجَاهِدِ مُشْكَاكُ شَىْءٍ قُطِعَ
بالسّكْين . وَقَالَ قَةُلَذُو عِلْ عَامِلٌ بِمَا عَلَ . وَقَالَ ابْنُ جُبَيْرِ صُوَاعٌ
مَحُولُ الْفَارِسِ الَّذِ يَلْتَقِ طَرَاهُ كَتْ تَشْرَبُ بِهِ الْأَاجِمُ . وَقَالَ ابْنُ
عَّاس تُقَتْدُون ◌ُجَهُّون. وَقَالَ غَيْرُهُ غَابَةٌ كُلُّ شَىْءٍ غَيِّبَ عَنْكَ شَيْتَفَهُوَ
والمهملة و (الرجل) هو أبو اليسر بالتحتانية والمهملة المفتوحتين الأنصارى ومر فى كتاب مواقيت
الصلاة و ﴿الى هذه الآية) يعنى أن هذه الآية مختصة بى لأن صلاتى مذهبة لمعصيتى أو عامة لكل
الأمة (سورة يوسف عليه السلام) قوله (فضيل) مصغر الفضل بالمعجمة و (حصين) بضم
المهملة وفتح الثانية وقال مجاهد (المتك ) بضم الميم وسكون الفوقائية باللغة الحبشية الاترنج وقد تدغم
النون فى الجيم فيقال الاترج وقال سفيان بن عيينة عنه وان كان اسنادهمجهولا كل شىء قطع بالسكين
فهو متك من متك الشىء إذا قطعه فهذا أعم من الأول و﴿المكوك) بفتح الميم وشدة الكاف الأولى
هو مكيال فيه ثلاث كيلات . قوله (غيابت) بالجر قال تعالى ((ألقوه فى غيابت الجب)) وقال
«بلغ أشده)) ويقال بلغوا أشدهم يعنى يضاف الى المفرد والجمع بلفظ واحد وقال بعضهم هو جمع
ومفرده شد والأشد يطلق على حال بعد حصول القوة وبعد الضعف واعلم أن البخارى يريد أن
١٥٩
كتاب التفسير
غيابَةٌ وَالْجُبُّ الرَّكَّةُ الَّى لَمْ تُطْوَ بِمُؤْ مِن لَنَا بُصَدْقِ أَشُدَّهُ قَلَ أَنْ يَأْخُذَ فى
الُّقْصَانِ يُقَالُ بَغَأَشْهَدَّهُ وَبَغُوا أَشُدَّهُمْ وَقَلَ بَعْضُهُمْ وَاحِدُهَا شَدٌّ وَالَّكَأُ
مَ اتَّكَأْتَ عَلَيْهِ لشَرابِ أَوْ لَحَدِيثِ أَوْ لِطَعَامِ وَأَبْطَلَ الَّذِى قَلَ الْأَنْجُوَلَيْسَ
فِى كَامِ الْعَرَبِ الْأُتُ فَمَا اخْتُجْ عَيْ بِأَّ المُكُمِنْ تَارِقَ فَرُوا إِلَى شَّرْ
مِنْهُ فَقَالُوا إِنَّمَا هُوَ الُكُ سَاكِنَالنَّهِ وَإِنََّا الَتْكُ طَرَفُ البَظْرِ وَ مِنْ ذَلِكَ
قِيلَ لَ مَتْكَاءُوَابْنُ الْكَاء فَنْ كَانَ تَّأٌُ فَنَهُ بَعْدَ الْكَا شَغَفَهَا يُقَالُ إِلىَ
يبين أن المتكا فى قوله تعالى (وأعتدت لهن متكا) اسم مفعول من الاتكاء وليس هومتكاً بمعنى
الاترج ولا بمعنى طرف الفرج جاء فيها بعبارات معجرفة . قوله ﴿وأبطل) أى من قال أن المتكا
بمعنى الأترج فقد قال باطلا إذ ليس فى كلامهم ذلك ولما ثبت أن المتكا عبارة عن النمرقة والمخدة
ونحوهما لا عن الأترج فى لغتهم فروا الى شر منه وأبعد من ذلك نقلاعنهم ومعنى فقالوا المرادمنه
· المتك الذى بمعنى طرف البظر بالموحدة والمعجمة أى الفرج وهو أيضا مثل ما تقدم مضموم الميم
ساكن التاء الفوقانية و﴿يقال لها) أى للمرأة المتكا مؤنث الأمتك وأفعل الصفة والرجل ابن
المتكا وفى بعضها المتك بضم الميم والمتكى بلفظ مؤنث أفعل التفضيل و ﴿ثمة) أى فى ذلك المجلس
أترج (فانه يعد) أى يهيأ ويرتب للمتكا وفى بعضها بعد المتكا ضد قبل وفى بعضها مع المتكا قال
فى الكشاف: قال الشاعر:
وأهدت متكة لبنى أيها تخب بها العثمثمة الوقاح
وتخب من الخب بالمعجمة والموحدة والعثمثمة بفتح المهملة والمثلثتين الناقة الشديدة والوقاح
بالقاف والمهملة الصلبة وقال وكانت أهدت أترجة على ناقة وكأنها الأترجة التى ذكرها أبو داود فى
سننه أنها شقت نصفين وحملا على جمل كالعدلين. الجوهرى: المتكا من النساء التى لم تحضر والمتك
ما تبقيه الخابية وقال بعضهم انه الاترج حكاه الاخفش. قوله ﴿الى شغافها﴾ أى وصل الحب
١٦٠
كتاب التفسير
شَغَافَهَا وَهْوَ غِلَافُ قَلْهَ وَأَمَّ شَعَفَهَا فَمنَ الَشْعُوفِ أَصْبُ أَمِيلُ أَضْغَاتُ
أَحْلَامٍ مَلاَ تَأْوِلَ لَهُوَالضّفْكُ مِلْم ◌ُلَكِ مِنْ حَشِشِ وَ أَشْهَ وَمَنْهُ وَخُذْ
يَدَ ضِْثَ لامِنْ قَوْلِ أَضْغَاكُ أَحْلامٍ واحِدُهَا ضِغْفٌ غَيْرُ مِنَ الَرَةِ وَنَزْدَادُ
كَثَلَ بَعِ مَا يَحْمِلُ بَعِرٌأَوَى إِلَيْهِ ضَمّ إلَيْهِ السِّقَابَةُ مِكْبَلٌ تَقْتُ لَزَالُ حَرَضًا
مُخْرَ ضَا يُذِيُكَ الهُ نَُّوا تَخَبَّوْا مُرْجَةٌ قَلِلَةٌ غَاشَِةٌ مِنْ عَذَابِ اللّهِ
عَامَّةٌ مَجَلَلَةٌ
وَيُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِ يَعْقُوبَ كَا أَهَا عَلَى أَبَوَيُكَ مِنْ قَبْلُ إِبْرَاهِيمَ
٤٣٧١ وَإِسْحَاقَ . وَقَالَ حَّثنا عَبدُ اللهِبْنُ مُحمَّدٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ عَنْ عَبْدِالرَّحْنِ
أْنِ عَبْدِ اللهِبْنِ دِينَارٍ عَنْ أَيْهِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُمَ رَضِىَ الله عَنْهُ عَنِ
النّيّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَ قَالَ الْكَرِيمُ ابْنُ الْكَرِيمِ ابْنِ الكَرِيمِ ابْنِالَكَرِيمِ
يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ اسْحَاقَ بْنِ ابْرَاهِيمَ
الى غلاف قلبها ﴿ وأما شعفها) باهمال العين فهو من المشعوف يقال شعفه الحب أى أحرق قلبه
قوله (لا) أى الضغث فى قوله تعالى ((وخذ يدك ضغثا)) بمعنى الكف من الحشيش لا بمعنى مالا
تأويل له و﴿الميرة) الطعام و﴿السقاية) هو الصواع قيل كان يسقى به الملك ثم جعلت صاعا يكال
به وقال تعالى ﴿تفتؤ تذكر) أى لاتفتأ فذف حرف النفى أى تاله لا تزال تذكر يوسف وقالت
عائشة أى نعمة عامة و (مجللة) بالجيم تأكيد يقال جلل الشىء تحليلا أى عم و (تيأسوا) يعنى