Indexed OCR Text
Pages 81-100
٨٠ كتاب التفسير صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ فِى طَلَهَا رِجَالاً ◌َضَرَتِ الصَّلاةُ وَلَيْسُوا عَلَى وُضُوء وَلْ يَجُوا مَ فَّوْا وَهُمْ عَلَى غَيْرِ وُوء ◌َنْزَلَ اللهُ يَعْنِى آيَ الُّمِ أُوِ الأَمْرِ مِنْكُمْ ذَوِى الَّرِ حَدَتْنَا صَدَقُبْنُ الْفَضْلِ أَخْبَنَا حَجَاجٌ ٤٢٧٠ ابْنُ مُحمّد عِنِ اِ جُرَجُ عِنْ يَعْلَى بِنِ مُسْلٍ عَنْ سَعيدٍ بِن ◌َُيْرٍ عِنِ ابِ عَبَّس رَضَِ اللهُ عَنْهُمَا أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الَّسُولَ وَأُولِ الأَمْرِ مِنْكُمْ قَ فَلَكُ فِى عَبْدِ اللّه بْنِ حُنَ بْنِ قَيْسِ بْنِ عَدِّ إِذْ بَعَهُ الَّيُّ صَلّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فى سَريّة فَلَ وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ خَّ يُحَكِّوُكَ فيَا شَجَرَ بَيْهُمْ حَثْنًا عَلِّبْنُ ٤٢٧١ عَبْد الله حَدَّثَنَا مُحَدُ بْنُ جَعْفَرِ أَخَْنَا مَعْمَرٌ عَنِ الْزُهْرِىِّ عَنْ عُرْوَةَ قالَ خَاصَ الْرَيْرُ رَجُلاً مِنَ الأَنْصارِ فِى شَرِيحٍ مِنَ الْحَرَةِ فَقَالَ النِّيُّ صَلَى اللهُ عَيْ قوله (حجاج) بفتح المهملة وشدة الجيم الأولى و﴿يعلى﴾ بفتح التحتانية وسكون المهملة وفتح اللام مقصورا ابن مسلم بلفظ فاعل الاسلام و (عبد الله بن حذافة) بضم المهملة وخفة المعجمة وبالفاء ﴿ابن قيس بن عدى) بفتح المهملة الأولى وكسر الثانية السهمى القرشى وكان فيه دعابة مات بمصر وكان قد أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم على سرية فأمرهم أن يجمعوا حطبا ويوقدوا نارا فلما أوقدوها أمرهم بالتقحم فيها فأبوا وتنازعوا وقال بعضهم فررنا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم من النار فقال لهم: ألم يأمركم رسول الله صلى الله عليه وسلم بطاعتى قال الله تعالى (أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولى الأمر منكم فإن تنازعتم فى شىء» أى فى جوازه «فردوه الى الله والرسول ((١١ - كرمانى -١٧)» ٨٢ کتاب التفسير وَسَلَّ اسْقِ يَأْزُبَيْرُ ثُمْ أَرْسِل الماَ إلَى جَارَكَ فَقَالَ الأَنْصَارِىُّ ياَرَسُولَ الله أَنْ كَنَ ابَنَ عَمَْ ◌َوَّنَ وَجْهُ ثُمْ قَ أْقِ يَازُبَيْرُ ثمّ ادِ المَ حَتَّى يَرْجَ إِلَى الجَدْرِ ثُمْ أَرْسِلِ الَ إلَى جَارِلَكَ وَاسْتَوْعَى اللُّّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسْلَمَ لِلَُّرِ حَقّهُفِى صَرِيحِ الْحُكْمِ حِينَ أَحْفَظُ الَتَصَارِىُّ كَانَ أَشَرَ عَيْمَا بِأَمْرِ لَمَا فِيهِ سَعَةٌ قَالَ الُبَيْرُ فَا أَحْسِبُ هَذِهِالاَ يَتِ إلَّا نَزَلَتْ فى ذلكَ فَ وَرَبَّكَ لَا يُؤْمِنُونَ خَّ يُحَكُلَكَ فِيَ شَجَرَ بَيْهُم ٥٤,٠٠٠٠٠ ٤٢٧٢ فَأُوْلِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَ اللهُ عَيْهِ مِنَ الَِّيْنَ حَّنا محمَدُ بنُ عبدِ اللهِبِنِ حَوْشَبِ حَدْنَا إِبْرَاهِمُ بِنُ سَعْدٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُ ◌َنْهَ قَالَتْ سَمْتُ رَسُولَ اللّه صَلّى الهُ عَلَيْهِ وَلَ يَقُولُ مَا مِنْ فَيِّ يَرَضُ إِلَّا حتى يتبين لكم الحق». قوله (شريح) بفتح المعجمة وكسر الراء وبالجيم مسيل الماء ( وأن كان) بفتح الهمزة وكسرها والجزاء محذوف وكذا المعلل أى لأن كان ﴿ابن عمتك) حكمت له وكان الزبيربن صفية بنت عبد المطلب عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم و﴿الجدر) بفتح الجيم أصل الحائط و(استوعى) أى استوعب واسترفى وهذا الكلام للزهرى ذكره ادراجا و﴿أحفظه) أى أغضبه والرسول صلى الله تعالى عليه وسلم قد كان أشار إليهما فى أول الأمر بما هو توسيع عليهما على سبيل المصالحة فلما لم يقبل الصلح حكم للزبير عليه بما هو حقه فيه مر الحديث مبسوطا فى كتاب الشرب وفى الصلح. قوله (محمد بن عبد الله بن حوشب) بفتح المهملة والمعجمة وسكون الواو وبالموحدة الطائفى و﴿إِبراهيم﴾ هو ابن سعد بن إبراهيم بن عبدالرحمن بن عوف و﴿ البحة) ٨٣ كتاب التفسير خَيْرَ بَيْنَ الُّنْيَاوَالآ خِرَةٍ وَكَانَ فِى شَكَرَأُالَّذِى قُبِضَ فِهِ أَخَذَتْهُ بُحَةٌ شَدِيَدَةْ فَمْعُهُ يَقُولِ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِينَ وَالْصَدْيِقِينَ وَالَُّدَاءِ والصَّالحينَ فَعَلَمْت أنه خير قَوْلُهُ وَمَا لَكُمْ لا تُقَاتِلُونَ فِى سَبِلِ اللّهِالَى الظَّالِأَهْمَ حَدَعَى عَبْدُ اللّه ٤٢٧٣ ابْنُ مُحمَّد حَدَّثَنَا سُفَيَانُ عَنْ عَُيْدِاللّه قَلَ سَمِعْتُ ابْنَ عَس ◌َلَ كُنْتُ أَنا وَأَّى مِنَ الْمُسْتَضْعَمِينَ حَوْا سُلِّمَنُ بْنُ حَرْبِ حَدََّ حَدُ بْنُ زَيْدِعَنْ أَيُّوبَ عَنِبنِ ٤٢٧٤ أَبِىِ مُلَكَ أَنْ ابْنَ عَبَّاس ◌َلَا إلَّ الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجالِ والنّساءِوالْوَالْدَان قالَ كُنْتُ أَنَا وَأُمّى بَّنْ عَذَرَ اللهُ وَيُذْكَرُ عَنَ ابْنِ عَسِ حَصِرَتْ ضَاقَتْ تَلْوُوا أَْسَكُم بِالشَّهَادَةِ وَقَلَ غْرُهُ الُرَغُمُ الْمَجَرُ رَغْتُ هَاجَرْتُ قَوْمِى مَوْقُونَا مُوَقََّا وَقَتَهُ عَلَيْمْ ◌َ لَكُمْ فِى الْنَافِقِينَ فَنْ وَاللهُأَرَكَسَهُمْ قَالَ ابْنُ عَّسِ بَدَّدَهُمْ فِئَةٌ جَاعَةٌ خَّعْن ◌ُمَّدُ أَبُ بَشَارِ حَدَّثَنَا ◌ُنْدَرُ وَعَبْدُ الرَّحْنِ قَالَا حَدَّثَنَا شُعَبَةُ عنْ ٤٢٧٥ بضم الموحدة وشدة المهملة غلظ فى الصوت وخشونة فى الحلق و (خير) أى بين الدنيا والآخرة فاختار الآخرة . قوله (عذر الله) أى جعلهم من المعذرين المستضعفين و﴿بددهم) أى فرقهم وهو تفسير أركسهم و(عدى) بفتح المهملة الأولى (ابن ثابت) التابعى و(عبد الله بن يزيد) ٨٤ كتاب التفسير عَدِىّ عِنْ عَبْدِ اللّه بِنِ يَزِيدَ عَنْ زَيْدٍ بِنِ ثابتِ رَضَى اللهُ عَنْهُ قَالَكْ فِى الُنافِقِينَ فَنْ رَجَعَ نَّ مَنْ أَمْحَابِ الذِّ عَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ مِنْ أُحُدٍ وَكَانَ النَّاسُ فِيهِمْ فِرْقَّنِ فَرِيقٌ يَقُولُ اْتُمْ وَفَرِيْقٌ يَقُولُ لَ هَنَزَاتْ فَمَا أَكْ ٠ فِى الُنافقيَ فَّنْ وَقَالَ إِنّهَا ظَةُ تَنِْ الَ كَ تَفِ النَّارُ خَبَكَ الفِّة أَذَاعُوا بِأَفْشَوهُ يَسْتَنْبُونَهُ يَسْتَخْرِ جُونَهُ حَسِيباً كافياً إِلَّا إِنَاتَا المَوَاتَ حَجَرًا أَوْ مَدَرًا وما أَشْهَهُ مَرِيَدًا مُتَمَرِّدًا فَلُبَتْكُنْ بَتْكَهُ قَطَهُ قِيلًا وَقَوْلًا واحِدٌ طبعَ خَِّ ومَنْ يَقْتَلْ مُؤْمِنَا مُتَعَمّدً ◌َزَاؤُهُ جَهْمُ حَّنَا آدُ بِنُ أَبِ إِيَاسِ حَدَّثَنَا ٤٢٧٦ شُعْبَةُ حَدَّثَنَامُغِيرَةٌ بِنُ الَّعَنِ قَالَ سَمِعْدُ سَعِيدَ بِنَ جُبَيْرٍ قَالَ اخْتَفَ فِيهَا أَهْلُ من الزيادة الخطمى بفتح المسجمة وسكون المهملة الأنصارى . قوله (طيبة) بتخفيف التحتانية اسم مدينة النبى صلى الله عليه وسلم و (خبث الفضة والحديد) بفتح المعجمة والموحدة مانفاه الكير قوله (الا إناثا) قال تعالى ((إن يدعون من دونه الاإناثا)) يعنى الموات ضدالحيوان وقال آخرون المراد الملائكة وقيل هى اللات والعزى ومناة وكانوا يقولون فى أصنامهم هى بنات اللّه وقال الحسن لم يكن حى من أحياء العرب إلا ولهم صنم يعبدونه يسمى أثى بنى فلان. قوله ﴿آدم بن أبى إياس) بكسر الهمزة وخفة التحتانية وبالمهملة و ﴿مغيرة) بضم الميم وكسرها (ابن النعمان) بضم النون النخعى الكوفى . قوله ﴿فيها) أى فى حكمها وفى بعضها فقهاء جمع الفقيه ولفظ فيها حينئذ مقدر فان قلت واذا لم تكن منسوخة فيكون القاتل مخلدا فى النار وهو خلاف الجماعة قلت الخلود المكث الطويل إذ ثبت أنه لا يبقى فى النار من كان في قلبه مثقال خردل من الإيمان. الخطابى: لو جمع بين ٨٥ كتاب التفسير الكُوفَة فَ حَلْتُ فِيهَا إلَى ابن عَّاس فَسَأَلْتُهُ عَنْهَا فَقَالَ نَزَتْ هذه الآيَةُ وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنَا مَعَمِدَابَاؤُهُ جَهْمُ فِى آخِرُ مَانَزَلَ وَمَا نَسَخَهَا شُْ ٤٢٧٧ وَلَ تَقُولُوا لَنْ أَلْقَ إلَيْكُمُ السَّلاَمَ لَسْتَ مُؤْمِنَ الْسِمُ وَالَُّ وَالسَّلَمُ وَاحِدٌ حُدْعنىْ عَلُ بنُ عَبْدِ اللهِ حَدْتَ سُفْيَنُ عَنْ عَمْرِو عَنْ عَطَاءِ عَنِ اِنِ عَاسٍ ٧ رَضِىَ الله عَنْهُمَا وَلَا تَقُولُوا لَنْ أََّ إِلَيَكُمُ السَّلاَمَ لَسْتَ مُؤْ مِنَاقَالَابْنُ عَأْس كَانَ رَجُلٌ فِى مُغَيْمَةِ لَهُ فَلَقَهُ الْمسْلُونَ فَقَالَ السَّلَامُ عَلْكُمْ فَقَتَلُوُهُ وَأَخَذُوا ◌ُغُنَيْمَتَهُ فَأَنْزَلَ اللهُ فِى ذلكَ إِلَى قَوْلِهِ عَرَضَ الحيَاةِ الدُّنْيَ تِلكَ الغُنَيْمَةُ قَلَ قَرَأَ ابنُ عَبْس السّلاَمَ لاَيَسْتَوَى القاعدونَ منَ المُؤْمنينَ وَالْجَاهِدونَ فى سَبِيلِ اللّهِ صّشا قوله تعالى ((إن الله لا يغفر أن يشرك به الآية)) وبين قوله تعالى ((ومن يقتل مؤمنا متعمداً)) وألحق به كلمة من يشاء لم يكن مناقضا فشرط المشيئة قائم فى الذنوب كلها ماعدا الشرك وأيضافان «جزاؤه جهنم)» يحتمل أن يكون معناه فجزاؤه جهنم إن جازاه الله تعالى ولم يعف عنه ثم أنه وعيد يرجى فيه العفو. قوله ﴿السلام) هو الاستسلام وقيل الاسلام وقيل التسليم الذى هو تحية أهل الاسلام والايمان و ﴿الغنيمة) مصغر الغنم. وقصته أن مرداس بكسر الميم وسكون الراء وبالمهملتين ابن نهيك بفتح النون وكسر الهاء وبالكاف رجلا من أهل فدك أسلم وألجأ غنمه الى عاقول من الجبل وصعد فلما تلاحقوا قال لا إله إلا الله محمد رسول الله السلام عليكم ونزل فقتله أسامة ابن زيد واستاق غنمه فنزلت هذه الآية (باب قوله: لا يستوى القاعدون) قوله (مروان بن ٤٢٧٨ ٨٦ کتاب التفسير إسماعيلُ بْنُ عَبْد اللّه قالَ حَدَّثَى إِبْراهِيمُ بْنُ سَعْدِ عَنْ صالحٍ بْنِ كَيْسَانَ عَنِ ابْنِ شهاب قالَ حَدْتَى سَهْلُ بِنُ سَعْد الَّاعِدُّى أَنَُّ رَأَى مَرَوَاَنَ بَنَ الحَكَمِ فى المَسْجِد فَقْبَلُ ختَّى ◌َجَلْتُ إِلَى جَنْبِهِ فَأَخْبَرَنَا أَنَّ زَيْدَ بنَ ثابت أَخْبَرَهُ أَنْ رَسُولَ اللّهِ صَلَىاللهُ عَيْهِ وَ أَعْلَى عَلَيْهِ لاَيَسْتَوِى الْقَاعِدُونَ مِن المُؤْمِنَ والْجَاهُونَ فِى سَبِ اللهِ فَجَُ ابُ أُمِ مَكُتُومٍ وَهَ بُهَا عَلى قَالَ يَرَسُولَ اللّهِ وَالله لَوْ أَسْتَطِيعُ الْجَ لَجَاهَدْتُ وَكَانَ أَنْحَى فَأَنْلَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ وَقَذُهُ عَلَى نَهَذِى فَقُلَتْ عَىَّ خَّ خِفْتُ أَنْ تَرُضْ فَخِذِى ٤٢٧٩ ثم سُرِىَ عَنْهُ فَأَنْزَلَ الله غَيْرَ أُولِ الضَّرَرِ حَّتْنَا حَقْصُ بنُ مُمَرَ حَدَّثَنَا شُعْبَةٌ عَنْ أَبِ اسْحَاقَ عَنِ البَرَاءِ رَضِىَ الله عَنْ قَالَ لَأَ نَوَلَتْ لاَيَسْتَوَى القَاعِدُونَ مِنَ الْمِنَ دَعَا رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ زَيْدَا فَكَّهَ بَ ابْنُ أُمِّ ٤٢٨٠ مَكْتُومٍ فَشَكَا ضَرَتَهُ فَوَ اله ◌َيْرَ أُولِ الْضَرَدِ حَدَتْنَا مُحَمَّدُ بِنُ يُوسُفَ عَنْ إِسَرَائِيلَ عَنْ أَبِ اسْحَاقَ عَنِ الَرَاءِقَالَ لَمَّا نَزَآَتْ لَا يَسْتَوَى القَاعُدُونَ مِنَ الحكم)بالمفتوحتين الأموى وهذا من رواية الصحابى عن التابعى لأن سهلا صحابى ومروان تابعى و﴿الاملال﴾ هو الاملاء و(الرض) بالمعجمة الدق و ﴿التسرية) الكشف والازالة و﴿ ابن أم مكتوم) هو عمرو بن قيس واسم الأم عاتكة بالمهملة والفوقانية المخزومية و ﴿فلانا) أى زيداً ٨٧ کتاب التفسير المُؤْمِنِينَ قَالَ الُّّ صَلَى الهُ عَلَيْهِ وَسَادْعُوا فُلَانَ لَهُ وَمَعَهُالدَّوَاةُ وَاللَّوْحُ أو الكَتْفُ فَقَالَ الْتُبْ لاَ يَسْتَوَى القَاعُونَ مَنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْجَاهِدُونَ فى سَبِيلِ الله وخَلْقَ التِّ صَلّى الله عليهِ وَمَابُمِمَكْتُومٍ ◌َ يَارَ سُولَاللهأَنَا ضَرِيرٌ فَزَلَتْ مَكَها لا يَسْتَوَى القَاعِدُونَ مِنَ الْمِنِينَ غَيْرَ أُولِ الصَّررِ وَالْجَاهُونَ فِى ◌َبيلِ اللهِ حَّثنا إبرَاهِيمُ بُ مُوسَى أَخْبَرَنَا هِشْأَمْ أَنَّ ابَ جُرَيْ أَخْرَهُمْ خ وَحَدَّثَ لَمْحَاقُ أَخْرَنَا عَبْدُ الرَّزَّقِ أَخَْنَا ابْنُ جُرَيْ أَخْبَى عَبْدُالكَرِيمِ أَنَّمَقْسَمَا مَوْلَى عَبْدِاللهِ بنِ الْحَارِثِ أَخْبَهُ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا أَخْبَهُ لاَيَسْتَوِى القاعدونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ عَنْ بَدْر وَالخارجونَ إلى بَدْر ٤٢٨١ إِنَّ الَّذِينَ تَّهُ الْلَائِكَةُ ظَالِ أَنْفُسِمْقالوافِيمَ كُنُقَالوا كُنَمُسْتَضْعَفِينَ فِى الأَرْضِ قالوا أَ تَكُنْ أَرْضُ اللّه واسعةً فَتُهاجروا فيها الآيَةَ حَّثنا عَبد ٤٢٨٢ الِّ ابْنُ يَوِيَ الْمُغْرِىُّ حَدَّثَنَا حَيْوَةٌ وَغْرُهُ قَالا حَّثَنَا مَّدُ بْنُ عَبْدِ الْحَنِ أَبُو فان قلت الحديث الأول أشعر بأنه جاء حالة الاملال والثانى بأنه جاءبعد الكتابة والثالث بأنه كان جالسا خلف النبى صلى الله عليه وسلم قلت لا منافاة إذ معنى كتبها كتب بعض الآية وهى نحو ((لا يستوى القاعدون من المؤمنين)) مثلا وأما (جاء) فهو اما حقيقة والمراد جاء وجلس خلف النبى صلى الله عليه وسلم أو بالعكس وإما مجاز عن تكلم ودخل فى البحث. قوله (هشام) هو الصنعانى و (عبد الكريم) هو الجزرى بالجيم والزاى والراء و (مقسم) بكسر الميم وإسكان ٨٨ كتاب التفسير الأَسْوَدِ قَالَ تُطِعَ عَلَى أَهْلِ المَدِينِ بَعْثُ مَا كُتْتُ فِيهِ فَلَقِيتُ عِلْمَةَ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسِ فَْهَرْتُ فَانى عن ذلِكَ أَشَدّ النَّى ثُمَّ قَالَ أَخْبَرَ فى ابُ عَّاسِ أَنَّ ناسًا مِنَ المُسْلِنَ كَانُوا مَعَ الْمُشْرِكِينَ يُكَثْرُونَ سَوَادَ الْمُشْرِكِينَ عَلَى رَسُول الله صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ يَأْتِى السَّهُ فَيُرُمِى بِهِ فَيُصِيبُ أَحَدَهُمْ فَقْتُ أَوْ يُضْرَبُ فَيَقْلُ فَنْوَلَ الله إنَّالَّذِينَ نَوَقَُّ الَائِكَةُ ظَالِى أَنْفُسِمْ الآّيَ رَوَاُ الَّيُ عَنْ أَبِ الأَسْوِدِ إلَّا الْمُسْتَضَفِينَ من الرّجالِ والنّساءِ والولْدَان لا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةٌ ولا ٤٢٨٣ يَتْكَونَ سَيْلاَ حَّثنا أبو النَُّانِ حَدَِّا حَمَّادٌ عَنْ أَيُّوبَ عَنِ ابْنِ أَبى مُلَيْكَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضَى اللهُ عَنْهمَا إلَّ المُسْتَضْعَفَيْنَ قَالَ كَانَتْ أَّ يِّنْ عَذَرَ اللّهُ القاف وفتح المهملة مولى عبد اللّه الهاشمى مات سنة إحدى ومائة ( وعبد الله بن يزيد) من الزيادة ﴿المقرىء) من الاقراء و﴿حيوة) بفتح المهملة وسكون التحتانية (ابن شريح) بضم المعجمة وفتح الراء وإسكان التحتانية وبالمهملة المصرى أبو زرعة التجيى بضم الفوقانية وكسر الجيم وبالموحدة و(أبو الأسود) ضد الأبيض الأسدى المدنى. قوله (بعث) أى جيش و(يضرب)) عطف على يأتى وغرض عكرمة أن الله تعالى ذمهم بتكثير سوادهم مع أنهم كانوا لا يريدون بقلوبهم موافقتهم فكذلك أنت لأنك تكثر سواد الجيش ولا تريدموافقتهم لأنهم لا يقاتلون فى سبيل الله. قوله(أبو النعمان) بضم النون محمد بن الفضل السدوسى و(عذر الله﴾ أى جعلها من المستضعفين بقوله ٨٩ كتاب التفسير فَعَسَى اللهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ وَكَانَ اللهُ عَفُوًّا غَفوراً حَّثْا أَبو نُعَم حَدَّثَا ٤٢٨٤ شَيْإِنُ عَنْ يَخِ عَنْ أَبِى سَلَمَةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِىَ الله عَنْهُ قَالَ بَّنَ النُّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمْ يُصَلّى الِسَاءَ إِذْ قَالَ سَمَعَ اللهُ لِنْ حَدَهُ ثُمَ قَالَ قَبْلَ أَنْ يَسْجُدَ الَّهُمْ فَجْ عَّشَ بْنَ أَبِى رَبِعَةَ الَّهُمْ فَجِ سَلَةَ بْنَ هِشَامِ الَّهُمْ فَمِ الوَليدَ بْنَ الوَليدِ الَّهُمَّجِ الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْمُؤْمِيْنَ اللَّهُمْ اشْهُدْ وَطَتَكَ عَلَى مُضَرَ الَّهُمَ اجْعَلْها سنيْنَ كَى يُوسُفَ ولاُجُنَاحَ عَيْكُمْ إِنْ كَانَ بِكُمْ أَذَى مِنْ مَطَرِ أَوْ كُمْ مَرْضِى أَنْ تَضَعُوا أَسْلَِكُمْ حَدَثْنَا مُحَّدُ بنُ مُقَاتِلِ أَبُو الحَسَنِ أَخْرَنا ◌َّْجَ عنِ ابنِ جُرَجٍ ٢٨٥ قَالَ أَخْبَفِى يَعْلَى عَنْ سَعِيدٍ بِنِ حُبْرٍ عِنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِىَ الله عَنْهُمَا إِنْ كَانَ بِكُمْ أَذَى مِنْ مَطَرِ أَوْ كُمْ مَرْ ضِى قَالَ عَبْدُ الرََّنِ بُ عُوفٍ كَانَ جَرِيحًا ((إلا المستضعفين)) و(أبو نعيم) مصغر النعم اسمه الفضل بسكون المعجمة و(عياش) بتشديد التحتانية وباعجام الشين ابن أبى ربيعة بفتح الراء و (سلة) بفتح المهملة واللام و(الوليد بن الوليد) بفتح الواو فى اللفظين و ﴿الوطأة) الدوسة والضغطة يعنى الأخذة الشديدة و(مضر) بضم الميم وفتح المعجمة وبالراء غير منصرف أبو قريش. قوله (محمد بن مقاتل) بفاعل المقاتلة بالقاف والنفوقانية و(حجاج) بفتح المهملة وشدة الجيم الأولى و(يعلى) بفتح التحتانية وإسكان المهملة وفتح اللام مقصورا . قوله ( كان) فى بعضها وكان بالواو، فان قلت ما مقول عبد الرحمن وما مروى ابن عباس قلت معناه . قال ابن عباس: عبد الرحمن كان جريحا فنزلت الآية فيه فلا مقول لعبد الرحمن. أو عن ابن عباس أنه قال قال عبد الرحمن ومن كان جريحا حكمه ١٢٠ - كرمانی -١٧ )» ٩٠ كتاب التفسير ويَسْتَقْتُونَكَ فِى النّساءِ قُل الله يُفْتِيُكُمْ فِيهِنَّ وما يُتْلَى عَلَيْكُمْ فِى الكتاب ٠ ٤٢٨٦ فى يَتَى النّساءِ حَّثْمًا عَُيْدُ بنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَثَنَا أَبُو أُسَامَةً حَدَّثَنَا هِشامُ بنُ عُرْوَةَ عَنْأَبِهِ عِنْ عَائِشَةَ رَضَى الله عَنْهَا وَيَسْتَغْتُونَكَ فِى الْنِساءِ قُلِ اللهيُفْتِكُمْ فِنْ إِلَى قَوْلِهِ وَرْغُونَ أَنْ تَنْكُوهُنَّ قَالَتْ هُوَ الرَّجُلُ تَكُونُ عِنْدَهُ الَِّمَةُ هُوَ وَلَّا وَوَاِتُهَا فَثْرَ كَنْهُ فى ماله خَّى فِى الَذْقِ فَرْغَبُ أَنْ يَنْكَهَا وَيَكْرُهُ أَنْ يُزَوْجَهَا رَجُلًا فَشْرِكُهُ فِى مِاله بما شَرِكَتْهُ فَعْضُلُهَا فَزَتْ هذه الآيَةُ وإن امَرَأَةٌ خافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعَرَاضًا. وقَالَ ابْنُ عَبَّاس شقاقٌ تَفَاسُّدٌ وَأُحْصَرَتِ الأَنْفُسُ النَّحِ هَوَاهُ فِى الَِّ يَحِصُ عليهِكَالْمَقَةِ لا مِى أَبِ وَلا ذَاتُزَوْجِ نُشُوزَا بُغْضَا حَدْنا مُحَدُ بْنُ مُقَاتِل أَخْبَنا عَبْدُاللَّ خَرَنَا هِشامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ الله عَنْهَا وَإِنِ امْرَةٌ غَاقَتْ مِنْ بَعْلِا تُوزًا أَوْ إِعْرَاضَا قالَتِ الرَّجُلُ تَكُونُ عِنْدَهُ الَّةَ لَيْسَ بِْتَكْثِرُ مِنْهُرِدُ أَنْ يُفارقَهَا فَتَقَولُ أَجْمَلُكَ مِنْ شَأْتى فى حِلّ قَلَتْ هذه الآيَةٌ فى ذلكَ ٤٢٨٧ كذلك فكانه عطف الجريح على المريض إلحاقا إليه بالقياس أو يجعل الجرج نوعا من المرض فهو مقول لعبد الرحمن والكل مروى ابن عباس والله أعلم. قوله (عبيد) مصغر العبدو (أبو أسامة) بضم الهمزة اسمه حماد و ﴿العذق) بفتح المهملة النخلة وبكسرها الكباسة و (شركته) وفى بعضها ٩١ كتاب التفسير إِنَّ المنافقينَ فِى الدّرَكُ الأَسْفَل وَقَالَ ابْنُ عَبَّاس أَسْفَلَ النَّارِ نَفَقًَ سَرَبّاً حَّثنا عُرُ بْنُ حَقْصَ حَدَّثَنَا أَبِى حَدْتَنَا الأَعَْثُ قَالَ حَدََّى إِبْرَاهِيمُ عَنِ ٤٢٨٨ الأَسْوَدِ قَالَ كُنَّا فِى حَلْقَةِ عَبْدِ اللّه ◌َ حُذَيْفَةُ خَّى قَامَ عَلَيْ فَمَ ثُمَ قَالَ لَقَدْ أُنْلَ الْغَاقُ عَلَى قَوْمٍ خَيْرِ مِنْكُمْ قَالَ الأَسْوَدُ سُبْحانَ الله إنَّاللهَ يَقُولُ إِنَّ الُافِقِينَ فِى الدَّرَكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ فَمَ عَبْدُ الله وَجَسَ حُذَيْفَةُ فى ناحيةً المَسْجِدِ فَقَامَ عَبْدُ الله ◌َتَفَرَّقَ أَمْحَابُهُ فَرَمَانِى بِالَحَصَا فَأَتَيْتُهُ فَقَالَ حُذَيْفَهُ عَْتُ مِنْ تَحِكَهُ وَقَدْ عَرَفَ مَاقُلْتُ لَقَدْ أُنْلَ الْغَاقُ عَلَى قَوْمٍ كَانوا خَيْرًا مِنْكُمْ ثُمّ ٠٠ تابوا فَتّابَ الله عليهم إِنَّا أَوْ حَيْنَا إِلَيْكَ إلى قَوْله وَيُونُسَ وَهارونَ وَسُلَمَانَ حَّتْنا مُسَدَّدٌ ٢٨٩ حَدَّتَا يَحِى عَنْ سُفْيَانَ قالَ حَدَّثَنَى الأَعْمَثُ عَنْ أَبِىِ وائِلِ عَنْ عَبْدِ اللّه عَنِ الِّيّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَقَالَ مَا يَنْغَى لِأَحَدِ أَنْ يَقُولَ أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُوُسَ بِنِ أشركته من الاشراك بمعناه المشهور أو بمعنى الوجود عليه نحو أحمدته وأبخلته. قوله (نفقا) أى سربا فى الأرض . فان قلت النفق فى سورة الانعام ولا تعلق له أيضا بقصة المنافقين قال تعالى (((ان استطعت أن تبتغى نفقا فى الأرض)) قلت غرضه بيان اشتقاق المنافقين منه و(عمر بن حفص) بالمهملتين النخعى و ﴿الأسود) ضد الأبيض (ابن يزيد) من الزيادة و(عبد الله) ابن مسعود و (حذيفة﴾ أى ابن اليمان و﴿عرف﴾ أى عبد الله أن ما قلته هو حق وصواب ٩٢ كتاب التفسير ٤٢٩٠ مَّ حَّثنا محَّدُ بنُ سَنَان حَدَّثَنَاْ فُلَيْحٌ حَدْتَنَا هِلَاَلٌ عَنْ عَطَاءِ بنِ يَسَارِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رَضِىَ الله عَنْهُ عَنِ الّ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَالَ مَنْ قَالَ أَ خْرٌ مِنْ يُؤْتُسَ بِنِ مَّ فَقَدْ كَذَبَ يَسْتَقْتُونَكَ قُلِ اللهُ يُفْتِكُمْ فِىِ الكَلَةَ إِن امْرُؤْ مَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتَ فَا نَصْفُ مَاتَرَكَ وَهُوَ يَتُهَ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَمَا وَلَدٌ وَ الكَلَهُ مَنْ لَمْيَتْهُ ٤٢٩١ أَبُّ أَوَ ابْنُ وَهُوَ مَصْدَرٌ مِنْ تَكَلَّهُالْنَسَبُ حرّنا سُلِيَنُ بِنُ حَرْبِ حَدْثَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِ إِسْحَ سَمِعْتُ الَآءَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ آخرُ سُورَةَ نَزَتْ بَرَةٌ وَآخرُ آيَةَ نَزَلَتْ يَسْتَفْتُونَكَ المَائِدَةُ حُرُمٌ وَاحِدُهَا حَرَامٌ فَ نَقْضِمْ بِنَقْضِمْ الَّى كَتَبَ اللّهُ جَعَلَ اللهُتَبُ تَحْمَلُ وفى الحديث أن الكفر والنفاق والا يمان والاخلاص بخلق الله تعالى كماهو مذهب أهل السنة. قوله (أنا) أى العبدأورسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم و(يونس بن متى) بفتح الميم وشدة الفوقانية، قصورا اسم أبيه على الأصح. فان قلت النبى عليه السلام أفضل منه قلت تقدم فى باب يونس أجوبةمتعددة. قوله( محمدبن سنان) بكسر المهملة وخفة النون الأولى و(فليح) مصغر الفلح بالفاءواللام والمهملة و(عطاء بن يسار) ضد اليمين. الجوهرى: ﴿ الكلالة) مصدر قولك تكلله النسب أى تطرفه كأنه أخذ طرفيه من جهة الولد والوالد وليس له منها أحد. قوله (سليمان بن حرب) ضد الصلح. فان قلت تقدم فى البقرة أن آخر آية نزلت هى آية الربا قلت الراوى فى الموضعين لم ينقل عن رسول الله بل بظنه واجتهاده بهذا قول البراء وذلك قول ابن عباس (سورة المائدة) قوله (فيما نقضهم ميثاقهم) أى بنقضهم يعنى مازائدة ٩٣ كتاب التفسير دَاْرَةٌ دَوْلَةٌ وَقَالَ غَيْرُهُ الأغْرَاُالتَّسْلِيطُ أُجُورَ هُنَّ ◌ُهُورُّهَنَّ الَْيْمِنُ الأَمِينُ الْقُرْآنُ أَمِنْ عَى كُلِّ كِتَابِ قَبْلَهُ اليَوْمَ أَكُلْكُ لَكُمْ دِيَكُمْ وقَالَ ابْنُ عَبَّاس ◌َمَصَةٌ مَجَاءَةٌ حَدْعنى مُمَّدٌ ٤٢٩٢ ابْنُ بَشَّارِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْنِ حَدَّتَا مُفْيَانُ عِنْ قَيْسِ عنْ طارِقٍ بِنِ شِهاب قالَتِ الُوُ لِعُمَرَ إِنَّكُمْ تَقْرَؤُنَ آيَةٌ لَوْ نَزَلَتْ فِينا لأَذْنَاهَا عِيدًا فَقَالَ مُرُ إِ لَّعْلَمُ حُْ أَنْزِلَتْ وَأَبْنَ أَنْ وَأَيْنَ رَسُولُ اللّه صَلَّى الهُ عَلَيْهِ وَسَمَ حِينَ أُنزِلَتْ يَوْمَ عَرَفَ وَإِنَّا والله بَعَرَفَ قالَ سُفْيانُ وأَشُكُ كَانَ يَوْمَ الْجُمَةِ أَمْ لَا الَّوْمَ أَكُلْهُ لَكُمْ دِيَكُم فَلَمْ تَجِدُوا مَ. فَمَّمُوا صَعِيدًا طَّاتَيَمَّمُوا تَّهُدُوا أَمْنَ عامِدِينَ أَمْتُ وتَعَّعْتُ وَاحِدٌ وَ قَالَ ابْنُ عَّاس ◌َمَسْتُمْ وَسُّوهُنَّ وَالَِّ دَخَْتُمْ بِنْ والأِقْضَاءُ ٠١٠٠٠ -٤٠٠ وتَ قال تعالى ﴿وأنتم حرم) جمع حرام أى محرمون و﴿تبوء) بالنصب قال تعالى ((أن تبوء بامى)) وقال «أن تصيبنا دائرة)) أى دولة . فان قلت لم كان أشد عليه قات لما فيه من تكلف العلم بأحكام التوراة والانجيل والعمل بها و ﴿الشرعة) السنة و ﴿المنهاج﴾ السبيل فهو لف ونشر غير مرتب و﴿المهيمن) مفيعل من الأمن قلبت همزته هاء قال إمام الحرمين فى البرهان: أسماء الله تعالى لا تصغر قوله (محمد بن بشار) باحجام الشين و﴿حين أنزلت) أى زمان النزول وفى بعضها حيث أنزلت والأول أولى لئلا يتكرر المكان ولئلا يفقد الزمان و ﴿يوم عرفة) بالرفع أى يوم النزول يوم عرفة وفى بعضها بالنصب أي أنزلتٍ في يوم عرفة و ﴿ بعرفة) إشارة الى المكان إذيطلق عرفة علي ٩٤ كتاب التفسير ٤٢٩٣ النكاحُ حّثنا إسماعيلُ قَالَ حَدَّثَى مِالكُ عِنْ عَبْدِ الَّرْنِ بِنِ الْفَاسِمِ عنْ أَيْه عنْ عَائِشَةَ رَضِىَ الله عَنْها زَوْجِ النّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَقَالَتْ خَرَ جْنا مَعَ ٠ رَسُولِ اللّهِ صَلّىالله عليهِ وَسَ فِى بَعْضِ أَسْفَارِهِ حَّى إذا كُنََّ بالَيْدَاء أَوْ بِذَاتِ الَجْشِ انْقَطَعَ عِقْدٌلِ فَقَ رَسُولُ اللّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ عَلَى الْمَاسِهِ وَأَقَمَ النَّاسُ مَعَهُ وَلَيْسُوا عَلَى مَا، وَلَيْسَ مَعَهْ مَاء فَأَقَ الَّاسُ الَى أَبِى بَكْرِ الصّدِيقِ فقالُوا أَتَرَى مَا صَنَعَتْ عَائشَةُ أَمَتْ بِرَسُولِ اللّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَبِالنَّاسِ وَلَيْسُوا عَلَى مَاء وَلَيْسَ مَعَهُمْ مَّ فَجَاءَأَبُو بَكْرٍ وَرَسُولُ اللّهِ صَلَّاللهُعَلَيْهِ وَسَلَمَ وَاضِحٌ رَأْسُ عَلَى نَذَى قَدْ نامَ فَقَالَ حَدْتِ رَسُولَ اللّهِ صَلَّىالله عَلَيْهِ وَ وَالنَّسَ وَلَيْسُوا عَلَى مَاء وَلَيْسَ مَعَهُمْ مَاءٌ قَالَتْ عَائشَةُ فَعَى أَبُو بَكْر وَقَالَ ماشاءَ اللهُ أَنْ يَقُولَ وَجَعَلَ يَظُّى بِسَدِهِ فِى خَاصِرَ فِى وَلَا يَنْعَى مِنَ النَّحَرُّكَ إِلَّ مَكَانُ رَسُول الله صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ عَلَى نَذِى فَقَامَ رَسولُ اللهِ صَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عرفات. قوله (لمستم) قال تعالى ((أو لمستم النساء) وقال ((فان طلقتموهن من قبل أن تمسوهن)) وقال «وربائبكم اللائى فى حجورے مننساءكم اللاتىدخلتم بهن)) وقال «وقد أفضى بعضكم الىبعض» يعنى اللمس والمس والدخول والافضاء كلهن بمعنى النكاح أى الوطء. قوله ( بالسيداء) بفتح الموحدة وسكون التحتانية وبالمدو (ذات الجيش) بفتح الجيم وإسكان التحتانية وبالمعجمة موضعان بين مكة والمدينة و ﴿العقد) بمعنى القلادة وكانت لاسماء فاستعارتها عائشة منها وأضافتها ٩٥ كتاب التفسير ٤٢٩٤ خَّى أَصْبَحَ عَلَى غَيْرِ مَاء فَأَنْزَلَ اللهُآيَ النَّهُمْ فَقَالَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْر ما هىَ بِأَوَّل بَرَكَتِكُمْ بِا آلَ أَبِى بَكْرِ قالَتْ فَعَثْنا البَعِيرَ الَّى كُنْتُ عَلَيهِ فَذا العَقْدُ تَحْتَهُ حّثنا يَحِ بْنُ سُلَانَ قالَ حَدَّى ابْنُ وَهْبِ قَالَ أَخْبَرَفِى عَمْرٌ وَ أَنَّ عَبْدَالَّْنِ ابْنَ القَاسِ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْ سَقَطَتْ قَلَاءَةٌ لِى بِالبَيْدَاءِ وَنَحْنُ دَاخِلونَ الَدِينَ فَّاخَ الَُّّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ وَنَزَلَ فَى رَأْسَهُ فِى حَجْرى راقدًا أَقْلَ أَبُو بَكْرٍ فَكَرَى لَكْرَةَ شَديدَةً وَقَالَ حَبَسْتِ النَّاسَ فِى قِلاَدَةٍ فَمِ المَوْتُ لَكَانِ رَسولِ اللّه صَلَّى اللهُ عَهِ وَسَمَ وَقَدْ أَوْ جَى ثُمَّ إِنَّ النَّيَّ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَاسْتَقَظَ وَحَضَرَتِ الصُّبْحُ قَالْمُسَ الماءُ فَلَمْ يُوجَدْ فَلَتْ يَا أَيُّا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ◌ُمْ إِلَى الصَّلاةِ الآيَةَ فَقَالَ أَسَيْدُ بْنُ حُضَيْرِ لَقَدْ بارَكَ اللهُلِلَّاسِ فِيَكُمْ بَآلَ أَبِ بَكْرٍ مَ أَثُ إِلاَّبْرَكَةُ لهُمْ فَاذْهَبْ أَنْتُ وَرَبُّكَ فَقَاتَلَا إِنَّا هُنَا قَاعِدُونَ حَدَثْا أَبُوْ نُعْمَ حَدَّثَاَ ٤٢٩٥ الى نفسها بملابسة العارية و ﴿أسيد) مصغر الأسد و (حضير) مصغر ضد السفر و(يال أبى بكر) أصله يا آل أبى بكر فذفت الهمزة تخفيفاً. قوله ﴿فيكم) أى بسببكم كقوله عليه السلام ((فى النفس المؤمنة مائة ابل)» مر الحديث فى أول التيمم. فان قلت كيف جعل فقد العقدسبيا لنزول هذه الآية ههنا ولما فى سورة النساء والقصة واحدة قلت ثمة أراد بآية التيمم هذه الآية التى فى سورة المائدة إذ تلك الآية كان سبب نزولها قربان الصلاة وهم سكارى وذكر التيمم وقع فيها بالعرض ٩٦ كتاب التفسير إِسْرَائِيلُ عَنْ مُخَارِقٍ عَنْ طارِقِ بْنْ شهاب سَعْتُ ابْنَ مَسْعُودِ رَضى اللهُ عَنْهُ قَالَ شَهِدْتُ مِنَ الِقَدَادِ . ح وَحَدَّثَنَى حَدَانُ بْنُ عُمَ حَدَثَ أَبُو النّضْرِ حَدََّ الََّشْجَىُّ عَنْ سُفْيَنَ عَنْ مُخَارِقِ عَنْ طارِقٍ عَنْ عَبْدِ اللّه قَلَ قَالَ المِقْدادُ يَوْمَ بَدْرِ يَرَسُولَ الله إنَّ لاَتَقُولُ لَكَ كَ قَالَتْ بُو إِسْرائيلَ لُوسَى فَاذْهَبْ أَنْتَ صـ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هُّ قَاعِدُونَ وَلَكِنِ امْضِ وَنَحْنُ مَعَكَ فَكَّهُ سُرِّىَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَرَوَاهُ وَكِيْعٌ عَنْ سُفْيَنَ عَنْ ◌ُخَارِقٍ عَنْ طارق أَنْ الْمُقْدَادَ قَالَ ذَلَكَ لِلنِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِى الأَرْضِ فَسَادًا أَنْ ٤٢٩٦ يُقَتَُّوا أَوْ يُصَلَّبُوا إِلَى قَوْلِه أَوْ يُقَوْا مِنَ الأَرْضِ الُحَارَةُ بِّ الْكُفْرُبِهِ حَثنا عَلَّ بْنُ عَبْدِ اللّهِ حَدَّثَنَا مُمَُّ بْنُ عَبْدِ الله الأَنْصَارِيُّ حَدَّنَا أَبْنُ عَوْنِ قالَ وبهذه المناسبة ذكرها ثمة مع أنه لا محذور فى نزولها على سبب واحد. قوله (وكيع) بفتح الواو وكسر الكاف وبالمهملة و ﴿مخارق) بضم الميم وبالمعجمة وكسر الراء وبالقاف الاحمسى الكوفى و﴿المقداد) بكسر الميم وإسكان القاف وبالمهملتين (ابن أبى الأسود) الكندى بكسر الكاف وبالنون و﴿حمدان) بفتح المهملة وسكون الميم وبالمهملة والنون ابن عمر البغدادى و(أبو النصر) بفتح النون وسكون المعجمة هاشم بن القاسم و (عبد الله) الاشجعى بالمعجمة والجيم والمهملة الكوفى و(سرى) أى أزيل عن رسول الله صلى الله تعالیعلیهوسلم المكروهاتكلها. قوله ﴿ابن عون) بفتح المهملة وبالنون عبد الله و (سليمان) أبو رجاء ضد الخوف مولى أبي قلابة بكسر القاف ٩٧ كتاب التفسير حَدَّثَنِى سَلْمانُ أَبُو رَجَاء مَوْلَى أَبِى قِلاَبَةَ عَنْ أَبِى قِلاَبَةَ أَنَّهُ كَانَ جالسًا خَلْفَ ◌ُمَ بْنِ عَبْدِ العَزيزِ فَ كَرُ واوَذَ كَرُوا فَقَالُوا وَقالوا قَدْ أَقَدَتْ بِها الْخُلَفَهُ فَلْنَ إلى أَبِى قَلاَةَ وَهُوَ خَلْفَ ظَهْرِهِ فَلَ ما تَقَولُ يَا عَبْدَ الله بْنَ زَيْدِ أَوْقَالَ ما تَقُولُ يا أَبا قلاَ قُلْتُ مَا عَلْتُ نَفْسَا حَلَّ قَتْلُ فى الإسْلامِ إِلَّ رَجُلٌ ذََّى بَعْدَ إِحْصَان أَوْ قَلَ نَفْسًا بِغَيْ نَفْسٍ أَوْ حَارَبَ اللهَ وَ رَسولَهُ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَقَالَ عَنَْةُ حَدَّثَنَا أَنَسٌ بِكَذَا وَكَذَا قُلْتُ إِيَّىَ حَدَّثَ أَنَسْ قَالَ قَدِمَ قَوْمٌ عَلَى النِّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ فَكَّمُوهُ فَقَالُوا قَدِ اسْتَوْخَمْا هذه الأَرْضَ فَقَالَ هُذِ نَمْ لَا تَخْرُجُ فَاخْرُجوا فيها فاشْرَبُوا مِنْ أَلْآنِها وَأَبْالَهَا فَرَجوا فيها فَشَرِبُوا مِنْ أَبْالها وَأَلْبَانِها وَاسْتَصَخُوا وَمَالُوا عَلَى الرَّعِى فَتَلُوهُ وَاْرَدوا النَّ فَا يُسْتَبْطَأُ مِنْ هُلَاءٍ قَتَلُوا النّفْسَ وَحَرَبُوا اللهَ وَرَسُولَهُ وَخَوَّفُوا رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَلَ سُبْحَانَ اللهِ فَقُلْتُ تَهُمُى قَلَ وخفة اللام وبالموحدة الجرمى بفتح الجيم واسمه عبد الله بن يزيد . قال الغسانى : فى بعض النسخ سليمان مصغرا وهو وهم و ﴿ذكروا) أى القسامة وحكمها فقال عمر ما ترون فيها فقالوا قد قبلها الخلفاء وأقادوا بها يقال أفاد القاتل بالقتيل إذا قتله به و ﴿عنبسة) بفتح المهملة وسكون النون وفتح الموحدة والمهملة ابن سعيد الأموى و ﴿استوخمت البلد) إذا لم توافقك فى بدنك وأماشرب البول فكان للمداواة والضرورة و﴿اطردوا﴾ من الافتعال و﴿الطريدة) ما تسرب من الابل و ﴿ ما يستبطأ﴾ استفهام وقال عنبسة يا أهل الشام انكم بخير مادام أبو قلابة فيكم (١٣ - كرمانى -١٧) ٩٨ کتاب التفسير حَدَّثَنَا بِهِذَا أَنَسْ قَلَ وَقَلَ يَا أَهْلَ كَذَا إِنَّكُمْ لَنْ تَزَالُوا بِيْ مَ أَنْيِ هُذَا فِكُمْ وِمِثْلُ هُذَا ٤٢٩٧ وَالْجُوعَ قِصَاصُ حَدُعنى مُحَمَّدُ بُ سَلَامِ أَخَنا الَزَادِىُ عنْ مُعَيْدٍ عَنْ أَس ◌َرَضَى اللهُ عَنْهُ قَالَ كَرَتِ الأَُّيْعُ وهَ عَمَّهُ أَنَسِ ابنِ مالِك ◌َنِيَّةَ جاريَة مَنَ الأَنْصار فَطَلَبَ الْقَوُمُ القَصَاصَ فَأَتَوالنّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَ التّ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَم بالقِصَاصِ فَقَالَ أَنَسُ بنُ النَّضْرِ عُم ◌َنَسِ بِنِ مالك لا واقه لأُكَرِ سِنُّا يَارَسُولَ الله فقالَ رَسُولُ اللهِ صَلَىالله عَلَيْهِ وَمَ يا أَنَسُ كتاب اللّه القصاصُ فَرَضِىَ الَقَّوُمُ وَقَلُوا الأَرْشَ فَقَالَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَمَ إِنّ مِنْ عِبادِ اللّه مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللّه لَأَبْرَهُ ٤٢٩٨ بابٌْ ياأُها الرَّسُولُ بَلَغْ مَا أُنْزِلَ إِلْكَ مِنْ رِبِّكَ حَدْنَا مُحَمَّدُ بنُ يُوسُّفَ حَّثَنَا سُفْيَانُ عنْ إِسْماعِيَ عِنِ الشّعِ عِنْ مَسْرُوِقٍ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُ عَنّهَا قالَتْ مِنْ حَّتَكَ أَنْ مَُّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَمَ كَتَمَ شَيْثَائِمًا أُنْزِلَ قوله (الفزارى) بتخفيف الفاء وتخفيف الزاى وبالراء مروان و ﴿الربيع) مصغر الربيع ضد الخريف و ﴿الجارية﴾ الشابة و (أنس بن النضر) بفتح النون وسكون المعجمة من الحديث فى كتاب الصلح و ﴿الشعبى) بفتح المعجمة وسكون المهملة عامر. قوله (على) قال الكلاباذى هو ٩٩ كتاب التفسير عَلَيْهِ فَقَذْ كَذَبَ والله ◌َقُولُ يَا أُها الّسُولُ بَلْغْ مَا أُنْزَلَ إلَيْكَ الآ يَةَ لا يُاِخُ كٌاللهبالّغْوِ فِى أَيْمَانِكُمْ حَدْا عَلُّ بِنُ سَ حَ الُِ بنُ ٤٢٩٩ سُعَيْ حَدَثَا هِشَامٌ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ الله عَنْهَا أُنْلَتْ هذه الآ يَةُ لَايُرَسُاللهُبِالّغْوِ فِ أَيْمَانُكُمْ فِ قَوْلِ الرَّجُلِ لَ وَاللّهِ وَ وَاللّهِ حَدْنا ٤٣٠٠ أَحَدُ بُ أَبِ رَجَاءٍ حَتَ النّضْرُ عَنْ هِشَامٍقَ أَخْرَفِ أَبِ عَنْ عَائِفَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهَا أَنَّ أَبِهَا كَانَ لَا يَخْتَثُ فِى يَمِيْنِ حَّى أَنْزَلَ اللهُ كَفَّارَةَ الِمِينِ قَالَ أَبُو بَكْر لا أَرَى مِنَا أُرَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا إِلاَّ قَلْتُ رُخْصَةَ الله وَفَلْتُ الَّذِى هُوَ خَيْرٌ لَتُحَرِّمُوا طَيَتِ مَا أَحَلَ اللهُ لَكُمْ حدثنا عَمْرُوُ بنُ عَوْن حَدََّنا خالدٌ ٤٣٠١ عَنْ إسماعيلَ عَنْ قَيْسِ عَنْ عَبْدِ الله رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ كُنْتَغْرُوُ مَعَ النَّيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ وَلَيْسَ مَعَنَا نساءٌ فَقُلْنَا أَّا نَخْتَصِى فَهَانا عَنْ ذُلكَ فَرَخَّصَ لَنا غير منسوب ويقال انههو ابن سلمة اللبقى بفتح اللام والموحدة وبالقاف اننيسابوری م فى أول الشفعة و ﴿مالك بن سعير) بضم المهملة الأولى وفتح الثانية وإسكان التحتانية وبالراء التميمى الكوفى و(أحمد بن أبي رجاء) ضد الخوف و﴿النضر) بفتح النون وسكون المعجمة (ابن شميل) و﴿عمرو بن عون) بفتح المهملة وبالنون الواسطى و(رخضة اللّه) أى الحنث والتكفير. قوله ﴿أن يتزوج) فان قلت التزوج كان ثابتا قبل ذلك عزيمة قلت التزوج بالشىء الحقير كالثوب ثبت بعده ١٠٠ كتاب التفسير بَعْدَ ذَلِكَ أَنْ تَزَوَّجَ المَرَةَبالثَّوْبِ ثُمْ قَرَأَ يَا أَيُّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِأُحُرِّمُوا طَّاتِ ـكمـ ما أَحَلَّ اللّهُ إِنَّا الَخْرُ وَالَيْسِرُ وَالأَنْصَابُ وَالأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَلِ الشَّيْطَانِ وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسِ الأَزْلامُ القِدَاحُ يَقْتَسِمُونَ بِها فى الأُمورِ وَالُّصُبُ أَنْصَابٌ يَذْتَجَونَ عَلَيْهَا وَقَالَ غْرُهُ الََّمُالقِدْحُ لَا رِضَ لَهُ وَهُوَ وَاحِدُ الأَزْلامِ وَالإِسْتَقْسَامُ أَنْ يُحِلَ القِدَاحَ قَإِنْ نَهَتْهُ أَتَى وَإِنْ أَمَرَتْهُ فَعَلَ مَا تَأْمُهُ وَقَدْ أَعْلُوا القِدَاحَ أَعْلاَمَا بِطُرُوبِ يَسْتَفْسِمُونَ بِها وَفَعَلْتُ مِنْهُ قَسَمْتُ وَالْفُسُومُ المَصْدَرُ ٤٣٠٢ صّثنا إسحاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخَبَنَا مُمَّدُ بْنُ بِشْرِ حَدَّثَنَ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عُمَرَ ابْنِ عَبْدِ الْعَزِيِ فَلَ حَدْتَ نَافِع ◌َنِ ابْ مُمَ رَضِ اللهُعَنْهُمَا قَلَ نَوَلَ نَحْرِيمُ ٤٣٠٣ الَخْرِ وَإِنْ فِى الَذِينَةِ يَوْمَئِذٍ ◌َةَ أَثْرِبَةَ مَافِها شَرابُ العِنَبِ حَدَثْنَا يَعْقُوبُ ابْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَ بْنُ عُلَةٌ حَدَّثَنَ عَبْدُ العَزِيزِبْنُ صُهَيْبِ قَلَ قَالَ أَنْسُ بْنُمَالك رَضِى اللهُ عَنْهُ مَا كَانَ لَنَ خْرٌ غَيْرٌ فَضِحِكٌ هَذَا الَّذِى تُسَمُونَهُ الفَضِيخَ فِى رخصة. قوله ﴿الضروب) أى لأمور و ﴿فعلت منه) يعنى قسمت و (الاستقسام) استفعال من القسم وقسمت هو الثلاثى المجرد له قوله (محمد بن بشر) بالموحدة المكسورة العبدى مر فى العتق و (ابن علية) بضم المهملة وفتح اللام وشدة التحتانية إسماعيل و(عبد العزيز بن صهيب)