Indexed OCR Text

Pages 41-60

كتاب التفسير
تَتَكَلَّمُ فى الصَّلاةِ يَكِمُ أَحَدُنَا أَخْاُ فى حَاجَتِهِ خَّى نَزَلَتْ هذه الآيَةُ حَافُو
عَلَى الَّلَوَات والصَّلاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لله قانتينَ فَأُمِرْنَا بالُّكُوت
فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبانا فَذَا أَمْتُمْ فَاذْ كُرُوا اللهَ كَا عَلَكُمْ مَا لَمْ
تَكُونُوا أَعْلُنَ. وقالَ ابنُ ◌َُيْرِ كَرْسِيُّهُ عِلُهُ يُقَالُ بَسْطُ زِيدَةٌ
وَصْلَا أَفْرِغْ أَنْوِلْ وَلَا يُ لَيْلُ أَفِى أَنْعَلَى وَالْأُدُوالََّيُ القُوَّةُ السَّةُ
نُعاسٌ يَتَسَنَّهُ يَتَغَيَرْ فَهُتَ ذَهَبَتْ حُبَّتُهُ خَاوِيَةٌ لَا أَنْسَ فيها عُرُوتُها أَبْتَهُا
السَّةُ نُعَسَ نُنْشِرُ ها نُخْرِجُها إِعْصَارٌ رَيْحٌ عَاصِفٌ تَهُّ مِنَ الأَرْضِ إلى السّماءِ
كَعَمُودِ فِيهِ نارٌ . وَقَالَ ابْنُ عَبَّاس صَلْدًا لَيْسَ عَليهِ شَىءٌ . وَقَالَ عَكْرمَةٌ
وابلٌ مَطَرٌ شَدِيدُ الظَّلُّ النَّى وَهَذَا مَثَلُ عَمَلِ الْمُؤْمِنِ يَسَةٌ يَغْيَرَّ حَّثنا
عَبْدُ اللهِبْنُ يُوسُفَ حَدََّ مالِكٌ عَنْ نَافِعِ أَنَّ عَبْدَ الهِبْنَ عُمَ رَضِىَ اللهُ عَهُمَا
كانَ إذا سُئِلَ عَنْ صَلَاةِ الْخَوْفِ قَالَ يَتَقَدَّمُ الإِمامُ وَطَائِقَةٌ مِنَ النَّاسِ فَيُصَلّى
٤٢٢١
﴿أمرنا) بلفظ المجهول . الخطابى: أصح الأقاويل فى تفسير القانت الداعى فى حال القيام وليس
السكوت المذكور تفسير القنوط لكنهم لما أمروا بالذكر شغلوا عن الكلام فانقطعوا عنه فقيل
أمرنا بالسكوت وأما الصلاة الوسطى ففى أكثر الروايات أنها العصر وقيل صلاة الفجر
وقيل صلاة الظهر والأقرب أنها المغرب وقيل سميت الوسطى لأنها ليست بأكثر الصلوات
فى عدد الركعات ولا بأقلها لكنها وسط بين أربع واثنين والواو فى ﴿ والصلاة الوسطى) بمعنى
((٦- كرمانى -١٧ )»

٤٢
کتاب التفسیر
بهم الاِمامُ رَكْعَةَ وَتَكُونُ طائقَةٌ مِنْهُمْ بَيْهُمْ وَبَيْنَ العَدُوْلَمْ يُصَلُّوا فَذا صَلَّوا
الَّذِينَ مَعَهُ رَكْعَةَ اسْتَأْخَرُوا مَكَانَ الَّذِينَ لَمْ يُصَلُّوا وَلَا يُسَلّونَ وَيَقَدَّمُ الَّيْنَ
لمْيُصَلُوا فَيُصَلُونَ مَعَهُ رَكْعَةً ثُمَّ يَنْصَرِفُ الإِمامُ وَقْ صَلَى رَكْعَيْنِ فَقَومٌ كُلُّ
واحد منَ الطَّئَفَتَيْنِ فَيُصَلُونَ لِأَنْفُسِمْ رَكْعَةٌ بَعْدَ أَنْ يَنْصَرِفَ الإِمامُ فَكُونُ
كُلُّ واحدٍ مِنَ الطَّائِقَتَيْنِ قَدْ صَلَّ رَكْغَيْنِ فَنْ كَانَ خَوْفٌ هُوَ أَشَدَّ مِنْ ذَلِكَ
صَلُوا رِجَالاً قِيامَ عَلَى أَقْدَامِمْ أَوْ رُكْبَانًا مُسْتَغْتِ القِبلةَ أَوْ غَيْرَ مُسْتَغْلِها قالَ
مَالِكٌ قَالَ تَافِعْ لَا أُرَى عَبْدَاللهِبْنَ عُمَذَ كَ ذِكَ إِلَّ عَنْ رَسُولِ اللّه صَلَىاللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَمَ
٤٢٢٢
خَذَعنى عَبْدُ اللّهِ بْنُ أَبِ الأَسْوَدِ حَدَّثَ مُمَّدُ بْنُ الأَسْوَدِ وَيَدِيدُ بْنُ
زُرَيْع ◌َالَ حَدَّثَ حِبُ بْنُ الضِّدِ عَنِ ابْنِ أَبِ مُلَيْكَةَ قَلَ قَ ابْنُ الزَّرِ
قُلْتُ لُثَنَ هَذِهِ الآيَةُ الَّى فِى البَرَةِ وَالذِّنَ يُوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا
إِلَى قَوْلِهِ غَيْرَ إِخْرَاجٍ قَدْ نَتْهَ الأُخْرَى فَ تَأْكُهَا قَالَ تَدَُّهَا يَ بْنَ أَخِى
التخصيص كقوله تعالى «فيها فاكهة ونخل ورمان». قوله (قياما) جمع القائم مر فى باب صلاة
الخوف. قوله (عبد الله) ابن محمد بن أبى الأسودضدالاً بيض واسمه حميد مصغر الحمد ابن الأسود
البصرى فهو يروى عن جده وعن يزيد من الزيادة أبن زريع مصغر الزرع و (حبيب) ضد العدو

٤٣
كتاب التفسير
لَا أَغَيْرُ شَيْئًا مِنْهُ مِنْ مَكَانه قَالَ حُمَيْدٌ أَوْ نَحْوَ هذَا
وَإِذْقَالَ إبرَاهِيمُ رَبِّ أَرِ كَفَ تُّحِ المَوْنَى حَتْنَا أَحَدُ بْنُ صَالحِ
٤٢٢٣
حَدَثَ بُ وَهْبِ أَخْرَبِ يُونُ عَنِ ابْنِ شَِبٍ عَنْ أَبِ سَةَ وَسَعِدٍ عَنْ أَبِ
هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُعَنْهُ قَلَ قَالَ رَسُولُ الّهِ صَلّىاللهُ عَيْهِ وَمَحْنُ أَحُقُ بِالشَِّ
مِنْ إِبَاحِ إِذْقَ رَبِ أَرِ كَيْفَ تُحِ المَوَ قَالَ أَوَ لَمْ تُحْمِنْ قَالَبَى وَلَكِ
◌ِطْمِنْ قَلْيِ
بابُْ قَوِه أَيْوَّهُ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَّةٌ إِلَى قَوْله تَفَّرُونَ
حًّا إِبراهِمْ أَخْبَرَنَا مِعامَ عنِ ابنِ جُرَيْ سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِينَ أَبِي مُلْكَ
يُحِّثُ عِنِ ابْنِ عَبَّاسِ قَلَ وَسَمِعْتُ أَخَاهُ أَنَا بَكْرِ بِنَ أَبِ مُلَيْكَ يُحَدِّثُ عنْ
◌ُّدِ بِن ◌ُمَيْ عَلَ قَ مُرُ رَضِىَ الله عَنْهُ يَوْمَا لِأَعْحَابِ النّ صَلَّىاللهُعَلَيهِ
٤٢٢٤
ابن الشهيد البصرى و( يدعها) أى يتركها و(أبو سلمة) بفتح اللام ابن عبد الرحمن بن عوف
و (سعيد) هو ابن المسيب، فان قلت كيف جاز الشك على إبراهيم عليه السلام قلت معناه لاشك
عندنا فبالطريق الأولى أن لا يكون الشك عنده أو كان الشك فى كيفية الاحياء لا فى نفس الاحياء
فان قلت لم كان رسول اللّه صلى اللّه تعالى عليه وسلم أحق وهو أفضل بل هو أحق بعدم الشك قلت
قالها تواضعا وهضما لنفسه أو معناه نحن أيتها الأمة أحق . قوله (إبراهيم) هو ابن موسى الفراء
و ﴿هشام) هو ابن يوسف الصنعانى و(أبو بكر) ابن عبيد الله بن أبى مليكة وأخوه عبد الله تارة
يكنى بأبى بكر أيضاوتارة بأبى محمد و(عبيد) مصغر العبد ضد الحر (ابن عمير) مصغر عمر أبو عاصم

٤٤
كتاب التفسير
وَسَمَ فِيَ تَرَوْنَ هَذِهِ الْآيَةَ نَزَلَتْ أَيَوُُّ أَحُمْ أَنْ تُكُونَ لَهُ جَنٌَّ قَلُوا الله أَعْلَمُ
فَضِبَ مُ فَقَلَ قُولُوا فَعْلَمُ أَوْ لَا نَعْلَمُفَقَالَ ابْنُ عَّسِ فِى نَفْسِ مِنْهَا شَىْءُ
يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ مُرُ يَا ابْنَ أَخِى قُلْ وَلا تَحْقِرْ نَفْسَكَ قَالَ ابْنُ عَبَّس
◌ُرِبَتْ مَثَلاَ لَعَمَلَ قَالَ مُ أَّ عَلَ قَالَ ابْنُ عَّاس لِعَمَلِ قَلَ مُ لَرَجُلِ غَنّ
يَعْمَلُ بِطَاعَةَ اللّه ◌َعَزَّ وَجَلّ ثُمَّ بَعَثَ الله ◌َهُ الشَّيْطَانَ فَعَمَلَ بِالَاصِى حَتَّى أَغْرَقَ
أَعْمالَهُ فَصَرِهَنْ قَطْعهن
لاَيَسْأَلُونَ الََّسَ إلحاقًا يُقَالُ أَلْخَفَ عَلَىَّ وَأَّ عَلَىَّ وَأَحْفَانِى بِالمسْتَلَ
٤٢٢٥ فَيُحْفَكُمْ يُحْهِدُ حَدَثًا ابْنُ أَبِ مَرْيَمَ حَدَّثَا مَّدُبْنُ بَعْفَر قَالَ حَدَّثَنِى
شَيِيكُ بِنُ أَبِ يمِ أَنَّ عَطَ بَنَ يَسَارِ وَعَبْدِ الَّحْمنِ بَنَ أَبِ عَةَ الَّْصارِىَّ قالا
سَمْنَا أَبَا هُرَيْرَةَ رَضَى الله عَنُيَقُولُ قالَ النُّ صَلَّىالله عَلَيْهِ وَسَ لَيْسَ الِسْكِينُ
الليثى المكى مر فى انتهجد و ﴿شىءٍ﴾ أى من العلم به و ﴿المثل) قال أهل البلاغة التشبيه التمثيلى متى
فشا استعماله على سبيل الاستعارة سمى مثلا و ﴿غنى﴾ هو ضد الفقير وفى بعضها بلفظ المجهول من
العناية و ﴿أعرف﴾ أى أفنى الرجل أعماله الصالحات، فان قلت فيه دليل للمعتزلة فى إحباط الطاعة
بالمعصية قلت الكفر محبط للأعمال اتفاقا أو الاعتراف لا يستلزم الاحباط. قوله ﴿فيحفكم)
أى فى قوله تعالى «فيحفكم تبخلوا» وغرضه أن الالحاح والالحاف والاحفاء بمعنى واحد وهو
المبالغة والجهد و﴿ابن أبى مريم﴾ هو سعيد و ﴿شريك) ضد الفريد ابن عبد الله بن أبى نمير
بلفظ الحيوان المشهور مر فى العلم و (عطاء بن يسار) ضد اليمين و(عبد الرحمن) ابن أبى عمرة

٤٥
كتاب التفسير
روز دهروريا
الَّذِى تَرَدَّهُ الثَّرَةُ وَالَّرَتَان وَلا اللُّقْمَةُ وَلا اللُّقْمَتَانِ إِنَّا الْمُسْكِينُ الَّى يَتَعَفَّفُ
وَاقْرَؤُا إِنْ شِعْتُمْ يَعْنِى قَوْلَهُ لايَسْأَونَ النَّسَ إِلَافً
وَأَحَلَّ اللهُ البَيْعَ وَحَرَّمَ الرّا المُ الجُونُ حَثْنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ ابْنِ ٤٢٢٦
غياث حَدَثَ أَبِ حََّ الأَعْمَثُ حَدْنَا مُسْلمْ عَنْ مَسْرِوقِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ
اللهُ عَنْها قالَتْ لَمَّا نَتِ الآياتُ مِنْ آخِرِ سورَةِ البَرَةِ فِى الْرِيَا قَرَأَمَا رَسولُ
اللّه صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ عَلَىالنَّسِ ثُمْ حَرَّمَالتِجَارَةَ فى الخيرْ
يَمْحَقُ اللّهُلِبَا يُذُّْهُ حَّتْنَا بِشْرُ بْنُ خَالِ أَخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ جَفَرَ عَنْ ٤٢٢٧
شُعْبَةَ عَنْ سُلِيْنَ سَمْتُ أَبَا الضُّحَى يُحَدِّثُ عَنْ مَسْروقِ عَنْ عَائِشَةَ أَنّ قالَتْ
لَّا أُنْلَت الآياتُ الأَواخِرُ مِنْ سورَةِ الَرَةِ خَرَجَ رَسُولُ الّهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ
وَسَ فَلَهُنْ فِى الْمَسْجِدِ ◌َرَمَالْتِجَارَةَ فِى الَخْ
فَأْذَنُوا بِحَرَّبِ فَاعْلَوا خَّعنى مُمَّدُ بْنُ بَشَّارَ حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ حَدَّثَنَا شُعْبَةٌ
٤٢٢٨
بفتح المهملة وسكون الميم وبالراء و ﴿يتعفف) أى يتحرز عن السؤال ويحسبه الجاهل غنيا مر فى
الزكاة و﴿عمر بن حفص)) بالمهملتين بن غياث بكسر المعجمة وتخفيف التحتانية وبالمثلثة
و (الأعمش) هو سليمان و(مسلم) بلفظ فاعل الاسلام أبو الضحى بضم المعجمة وفتح المهملة
وبالقصر و ﴿بشر) بالموحدة المكسورة وسكون المعجمة (ابن خالد) و(محمد بن بشار) بالموحدة
وشدة المعجمة و (غندر) بضم المعجمة وسكون النون وضم المهملة وفتحها وبالراء اسمه محمد بن

٤٦
كتاب التفسير
عَنْ مَنْصور عَنْ أَبِىِ الضُّحَى عَنْ مَسْرُوقِ عَنْ عائشَةَ قالَتْ لَمَّا أُّوْلَت الآ يَاتُ
مِنْ آخِرِ سورَةِ البَقَرَةِ فَأَمُنّ الَُّّ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ فِى الْمَسْجِدِ وَحَرَّمَ
الْجَارَةَ فِىِ الْخِرِ
وَإِنْ كَانَ ذُو ◌ُسْرَة ◌َنَظَرَةٌ إِلى مَيْسَرَةٍ وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْإِنْ كُنْتُمْ
تَعْلَمُونَ . وَقَالَ لَنَا مُحَدَ بن يوسفَ عَنْ سَفْيَانَ عَنْ مَنْصُورِ وَالأَعْمَش عَنْ
أَبِ الْضَحَى عَنْ مَسْرُوقِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ لَمَّا أُنْلَتِ الآ يَاتُ مِنْ آخِرِ سُورَةَ
البَقَرَةِ قَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَرَأَهُنَّ عَلَيْنَا ثُمَّ حَرَّمَ الْتّجَارَةَ
فى الخْر
٤٢٢٩
وَاتَّقُوا يَوْمَا تُرْجَعُونَ فِيهِ الَى اللهِ حَّتنا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ حَدَّثَسُفْيَانُ
عَنْ عَاصِمٍ عَنِ الشّعْيِّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِىَ الله عَنْهُمَا قَالَ آخرُ آيَةَ نَزَلَتْ عَلَى
الَّيْ صَّاللهُ عَلَيْهِ وَمَآيَّهُ الْرِيَا
وَإِن ◌ُوا مَا فِى أَنْفُسُكُمْ أَوْ تُعْفُوهُ يُحَاسِبُكُم بِهِ اللهُ فَيَغْفِّرُ لِمَنْ يَعَهُ
جعفر ومر الحديث فى باب تحريم تجارة الخمر فى المسجد فى كتاب الصلاة. قوله (قبيصة) بفتح
القاف وكسر الموحدة وبالمهملة (ابن عقبة) بضم المهملة وسكون القاف و﴿الشعبى﴾ بفتح المعجمة
وسكون المهملة عامر. فان قلت تقدم فى المغازى وسيجىء فى آخر فى سورة النساء ان آخر آية نزلت

٤٧
كتاب التفسير
٤٢٣٠
وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ حَذَتْنا مُحَمَّدٌ حَدَّثَنَ النُّفَيِىُّ حَدَّثَنَ
٠١٠١٠٠/١٠/١٠
مِسْكِينٌ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ خَالِ الْحَذَّاءِ عَنْ مَرَوَانَ الأَصْفَرِ عَنْ رَجُل مِنْ أَعْحَابِ
الَّيِّ صَلّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ وَهَوَ ابْنُ مَُ أَنَّهَا قَدْ نُسِخَتْ وإِنْ تُبْدُوا مَا فِى
أَنْفُسَكُمْ أَوْ تُعْفُوهُ الآيَةَ
آمَنَ الرَّسُولُ بِا أُنْلَ إِليهِ مِن رَبِّهِ وَقَالَ ابْنُ عَّاس ◌ِإِصْرًا عَهْدَا وَيُقَالُ
غُفْرَانَكَ مَغْفَرَ تَكَ فَاغْفِرْ لَنَا حَدْعُنى إِسْحَاقُ أَخْبَرَنَا رَوْحُ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ ٤٢٣١
عِنْ خالد الَّاء عن مَرْوَانَ الأَصْفَرِ عن رَجُلِ مِنْ أَْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَى
هى يستفتونك قلت هذا قول ابن عباس وذلك قول البراء بن عازب أو يخصص بأن المراد آخرآية نزلت فى
المواريث أو فى أحكام البيع. قوله(محمد) قال الكلا باذى أراه أنه ابن يحيى الدهلى ويقال أنه محمد بن إبراهيم
البوسنجى و ﴿النفيلى) بضم النون وفتح الفاء وسكون التحتانية وباللام عبداللهبن محمدمات سنة أربع
وثلاثين ومائتين و ﴿مسكين) أخو الفقير ﴿ابن بكير) مصغر البكر بالموحدة أبو عبدالرحمن الحرانى
بالمهملة وشدة الراءو بالنون مات سنة ثمان وتسعين ومائة و﴿خالد الحذاء) بفتح المهملة وشدة المعجمة
وبالمد و (مروان الأصفر) ويقال الأحمر أيضاً البصرى مر فى الحج فان قلت لم قال أولا عن
رجل مبهم ثم أوضح ثانيا بأنه ابن عمر ولم يوضحه فى الأول قلت لعل هذا التوضيح من الراوى
عن مروان أو تذكر آخراً بعدنسيانه. قوله (روح) بفتح الراء وبالمهملة والآية التى بعدها هى
قوله تعالى «لا يكلف الله نفساً إلا وسعها» الكشاف: عن عبد الله بن عمر أنه تلاها فقال لئن
آخذنا الله تعالى بهذا لنهلكن ثم بكى حتى سمع نشيجه فذكرلابن عباس فقال يغفر الله لأبي عبد الرحمن
قد وجد المسلمون مثل ما وجد فأنزل الله تعالى ((لا يكلف)) الخطابى: اختلف فى نسخ الأخبار
فذهب كثير إلى المنع وآخرون إلى الجواز ما لم يكن كذبا والصحيح أنه لا يجرى فيما أخبر الله تعالى
عنه أنه كان لأنه يؤدى إلى الكذب ، وأما ما يتعلق بالاخبار من الأمر والنهى فالنسخ فيه جائز

٤٨
كتاب التفسير
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ قَالَ أَحْسِبُهُ ابْنَ مُمَرَ إِنْ تُبُوا مَا فِى أَنْسَكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ قَالَ
نَسَخَْهَ الاَّيَةُ الَّى بَعْدَما
سورَةُ آل غْرانَ
تُقَةٌ وَتَفَّةٌ واحدةٌ صِرُّ بَدٌ شَفَا حُفْرَةَ مِثْلُ شَفَا الَّكِيَّةِ وَهْوَ حَرْفُها
تُوَىُ تَّخِذُ مُعَسْكَرَالُسَوِّمُ الَّذِى لَهُ سِمْ بِعَلَامَةَ أَوْ بِصُوَ أَوْ بِمَا كَانَ
رِيُّونَ الَمِعُ وَالْوَاحِدُ رُِّّونَهُمْ تَسْتَأْمِلُونَهُمْفَلَ غَرًا واحدُها غَازَ
سَتَكْتُبُ سَحْفِظُ نُوْلا تَوَابً وَيَحُوزُ ومُنْزَلٌ مِنْ عِنْدِ اللّه كَقَوْلَكَ أَنْزَتُهُ .
وقالَ مُجَاهِدُ والَخْلُ الْمُسَوَّمَةُ المُطَّمَةُ الحسانُ وقَالَ ابْنُ جَُْوَ حَصُورًا لاَيَأْنِى
النَّاءَوَقَالَ عِكْرِمَةُ مِنْ فَوْدِهِ مِنْ غَضَبِمْ يَوْمَ بَدْرِ وَقَالَ مُجَاهِدٌ يُعْرِجُ الحَىَّ
٠
وفرق بعضهم بين ما أخبر أنه فعله وما أخبر أنه يفعله قالوا ما يفعله يجوز أن يعلقه بشرط ومافعله لا يدخل
الشرط فيه ، وعليه تأول ابن عمر الآية ويجرى ذلك مجرى العفو وهو كرم لاخلف وقديجرى اسم النسخ
على ماوضع على الأمة التعبد به (سورة آل عمران﴾. قوله (الركية) بتخفيف الكاف المكسورة
البئر و ﴿الشفا الجرف﴾ أى الطرف وقال تعالى ((بخمسة آلاف من الملائكة مسومين)) وقال
((ربيون كثير)) وهو منسوب إلى الرب وكسر الراء للمناسبة قال تعالى ((تبوى. المؤمنين مقاعد
للقتال)) وقال والنزل فى قوله تعالى ((نزلا من عند الله)) بمعنى الثواب ويحتمل أن يكون بمعنى المنزل
والأول مناسب للمعنى اللغوى وهو ما يوضع عند التقادم من السفر النازل فى الحال و﴿المسومة)
المعلمة من السومة وهى العلامة أو المطهمة أى تامة الحسن أو المرعية من أسام الدابة . قوله(عبدالله

٤٩
كتاب التفسير
النّطْفَةُ تَخْرُجُ مِنَةً وَيُخْرِجُ مِنْهَا الَّ الِبْكَارُ أَوَّلُ الَفَجْرِ وَالَشَىَّ مَيْلُ الشَّمْس
أُرَاهُ إِلَى أَنْ تَغْرُبَ
مِنْهُ آياتٌ مُحْكَاتٌ وَقَالَ مُجَاهَدُ الَلَالُ والَحَرَامُ وَأُخرُ مُتَشَابِهَاتٌ يُصَدِقُ
بَعْضُ بَعْضَا كَقَوْلِهِ تَعالَى وما يُضِلُّ بِهِ إِلَّ الفَاسِقِينَ وَكَقَوْلِهِ جَلَّ ذِكْكُرُهُ
وَيَجْعَلُ الْرِجْسَ عَلَى الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ وَكَقَوْلِهِ وَالَّذِينَ اهْتَوْا زَادَهُمْ هُدَى
زَبْغَ شَكّ ابتغاء الفَِّةِ الْقَبَاتِ وَالَّاسِتُونَ يَعْلُونَ يَقُولُونَ آمَّ به حدّثنا ٤٢٣٢
عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَةَ حَدْقَبِيْدُ بُ إِبراهِ الْتَّ عِنِ ابِ أَبِ مُلَيْكَ عنِ
العَاسِ بِ مُحمَّدٍ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ الله عنها قالتْ ثَلاَرَسُولُ اللّه صَلّىالله عليهِ
ابن عبد الرحمن) ابن أبزى بفتح الهمزة وسكون الموحدة وفتح الزاى مقصوراً. قوله ﴿يصدق)
تفسير للمتشابه وذلك أن المفهوم من الآية الأولى أن الفاسق أى الضال يزيد ضلالته و تصدقه
الآية الأخرى حيث يجعل الرجس على الذين لا يعقلون و كذلك حیث یزید للمهندى الهداية وأما
اصطلاح الأصوليين فالحكم هو المشترك بين النص والظاهر والمتشابه هو المشترك بين المجمل
والمؤول وقيل المحكم ما أحكم عبارته أى حفظت من الاحتمال والمتشابه بخلافه . الخطابى : المحكم
هو الذى يعرف بظاهر بيانه تأويله وبواضح أدلته باطن معناه والمتشابه ما اشتبه منها فلم يتعلق معناه
من لفظه ولم يدرك حكمه من تلاوته وهو على ضربين: أحدهما ما إذارد الى المحكم واعتبر به علم
معناه والآخر مالا سبيل الى الوقوف على حقيقته وهو الذى يتبعه أهل الزيغ فيطلبون تأويله
ولا يبلغون كنهه غير تابون فيه فيفتنون به وذلك كالإيمان بالقدر ونحوه . قوله (عبد الله بن مسلمة)
بفتح الميم واللام و(يزيد) من الزيادة التسترى بضم الفوقانية الأولى وسكون المهملة وبالراء
(٧ - كرمانى -١٧)»

٥٠
كتاب التفسير
وَسَلَّمَهذه الآَّيَ هُوَ الَّذِى أَنْزَلَ عَلَيْكَ الكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَاتٌ هُنَّ ◌ُّ
الكِتَابِ وَأُثَرُ مُتَِهَاْ ◌َّ ◌َذِينَ فِى ◌ُوِمْ زَبْغٌ فَّعُونَ مَا تَشَبَهَ مِنْهُ
ابْغَ الفَةِ وَأَنتَ تَأْوِهِ إِلَى قَوْلِهِ أُولُوا الأَلْبَبِ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللّه صَلَى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَفَاذَا رَأَيْتَ الّذِينَ يَشْعُونَ مَا تَتَمِنْهُ ◌َوَتَكَ الَّذِينَ سَى الله
فَاحْذَرُوُهم
٤٢٣٣
وَإِ أُعِدُهَا بِكَ وَثُرِّيَّهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الَجِ حَدَعَى عَبْدُ اللهِبْنُ
◌ُمَّدَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الََّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرْ عَنِ الْرِيِّ عَنْ سَعِدِ بْنِ الُسَبِ عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِىَ الله عَنْهُ أَنَّالنِّيَّ صَلَّىاللهُعَلَيْهِ وَسَلَ قَ مَا مِنْ مَوْلُودِ يُوَلَُّ
إلَّا وَ الشَّيْطَانُ يَسُّهُ حِينَ يُولَدُ فَيَسْتَهِلُّ صَارِئًا مِنْ مَسِِّ الشَّيْطَانِ إِيَّهُ إلَّا
مَرْيَ وَبَ ثُمْ يَقُولُ أَبُو هُرَيْرَةَ وَاقْرَؤُا إِنْ شِنْتُمْ وَإِ أُعِدُهَا بِكَ وَذُرَِّهَا
مِنَ الَّيْطَانِ الْرِجِ
إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللّهِ وَيْمَانِمْ تَقِلَلَا أُولَئِكَ لَاخَلَقَ لَهُمْ
و﴿احذرنهم﴾ لأنهم طالبون لأنواع الفتنة فى عقائد الناس وفى بعضها احذرهم أى أيها المخاطب
وفى بعضها احذروهم أى أيتها الأمة. قوله ( يستهل) أى يصيح ومر الحديث فى كتاب الأنبياء فى
موضع مفعل أى الفعيل بمعنى المفعل وهو قليل كقوله «أمن ريحانة الداعى السميع * أى المسمع

٥١
كتاب التفسير
لَخَيْرَ أَلِمْ مُؤْلِمٍ مُوجِعٌ مِنَ الأَلِ وَهُوَ فِى مَوْضِعِ مُفْعِلِ حَّثنا حجاج بن ٤٢٣٤
مِنْهَل ◌ََّ أَبُو عَوَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِ وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ مَسْعُودٍ
رَضِىَ الله عَنْهُ قالَ قالَ رَسُولُ اللّهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ حَ بَنَ صَبْرِ
لِقْتَطِعَ بِا مالَ امْرِىِ مُسْلِمٍ لَ اللهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبانُ فَنْلَ اللهُ تَصْدِيقَ ذلكَ
إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَّرُونَ بِعَهْدِ اللّهِ وَأَيْنِمْ تَمَا قَلِيلاً أُوْلِكَ لاخَاقَ لهم فى الآَخِرَةِ
إلى آخر الاَ يَ قالَ فَخَلَ الأَشْعَثُ بْنُ قَيْسِ وَقَالَ مَا يُحَّثُكُمْ أَبْ عَبْدِ الرَّحْنِ
◌ُذْ كَذَا وَ كَذَا قَالَ فِىَّأَنْلَتْ كَانَتْ لِى بِرْ فِى أَرْضِ ابْنِ عَمٍ لِ قَالَ النَّيُّ صَلَّ
اللهُ عَلَيْهِ وَسْتَتُكَ أَوْ يَنُ فَقُلْتُ إِذَا يَخْلُ يَارَسُولَ اللّهِ فَقَالَ النَّيُّ صَلَّ
اللهُعَيْهِ وَسَ مَنْ حَفَ عَلَى ◌َيْنِ صَبْرِ يَقْتَطِعُ بِها مَالَ امْرِىِ مُسْلِ وَهْوَ فيها
فَاجِرٌ لَفِيَ اللهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبانٌ حَدْنَا عَلِىٌّ هُوَ ابْنُ أَبِ هَا شِ سَمِعَ مُثِيماً
٤٢٣٥
قوله (حجاج) بفتح المهملة وشدة الجيم الاولى (ابن منهال) بكسر الميم وسكون النون وباللام
و(صبر) أى يحبس نفسه ليحلف أو القاضى بحبسه له واطلاق الغضب على الله تعالى على سبيل المجاز
والمراد لازمه أى ارادة إيصال العقاب و﴿الأشعث) بفتح الهمزة والمهملة وسكون المعجمة بينهما
وبالمثلثة و(أبو عبد الله) كنيته عبد الله بن مسعود من الحديث فى أواخر كتاب الشهادات
و﴿على﴾ هو ابن أبى هاشم البغدادى مر فى باب ما أدى زكاته و (هشيم) مصغر الهشم فى باب
التيمم و (العوام) بفتح المهملة وشدة الواو

٥٢
كتاب التفسير
أَخْبَرَنَالعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبِ عَنْ إِبْرَاهِيمَبْنِ عَبْدِ الرَّحْنِ عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ أَبِى
أَوْنَى رَضِىَ الله عَنْهُمَا أَنْ رَجُلاً أَمَ سِلْمَةً فِى السّوقِ خَلَفَ فيها لَقَدْ أَعْطَى ◌ِها
مَالَمْ يُعْطَهُ لِيُوقِعَ فيها رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِينَ فَتْ إِنَّالَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ الله
٤٢٣٦ وَأَيْمَانِهِمْ ثُمَ قليلاً إلى آخِرِالآيَ حَّتْئًا نَصْرُ بْنُ عَلَى بْنِ نَصْرِ حَدَّثَنَا عَبْدُ
الِّنُ دَاوَدَ عَنِ ابْنِ جُرَحٍ عَنِ ابْنِ أَبِى مَلَيْكَأَنَّامْرَأَيْ كَانَانَخْرِزانِ فِى بَيْت
أَوْ فِى الْحُجْرَةِ ◌َرَجَتْ إِحْدَاهُمَا وَقَدْ أُنْذَ بِاشْغَافِ كَفْهَا فَدَّعَتْ عَلَى الأُخْرَى
فَرُفِعَ إلى أَبْنِ عَبَّاسِ فَقَالَ ابْنُ عَّسِ قالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلْمَلَوْ
يُعْطَى الَّسُ بِدَعْواهُ لَهَبَ دِمُ قَوْمٍ وَأَمْوَاهُمْ ذَكَرِوها بِاللهِ وَاقْرَؤُا عَلَيها
إِنَّ الَّيْنَ يَشْتَرونَ بِعَهْدِ اللّه فَذَكَّروها فَاعْتُرَفَتْ فَقَالَ ابْنُ عَّسٍ قَالَ النَُّّ
صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَالَيْنُ عَلَى الُدَّعَى عَلَيْهِ
﴿ابن حوشب) بفتح المهملة والمعجمة وسكون الواو بينهما وبالموحدة فى البيع و(إبراهيم) السكسكى
بفتح المهملتين وسكون الكاف الأولى. فان قلت الحديث السابق يدل على أن سبب النزول البئر
التى فى الأرض وهذا على أن سببه بيع السلعة قلت لعل الآية لم تبلغ الى ابن أبى أوفى الا عند إقامة
السلعة فظن أنها نزلت فى ذلك أو التقضيتان وقعتا فى وقت واحدفنزلت الآية بعدهما واللفظ عام
متناول لهما ولغيرهما ولفظ (أعطى) بضم الهمزة وفتح الطاء وكسرها مستقبلا وماضيا . قوله
(نصر) بفتح النون وسكون المهملة ابن على الجهضمى بالجيم والمعجمة المفتوحتين و﴿يخرزان)
من خرز الخف يخرزه بضم الراء وكسرها و (الاشفى) بكسر الهمزة وسكون المعجمة وبالفاء
/

٥٣
كتاب التفسير
قُلْ يَاأَهْلَ الكتاب ◌َعَالَوْا إِلى كَةَ سواء ◌َيْنَا وَبَنَّكُمْ أَنْ لا تَعْبُدَ إلَّ اللهَ
سَواءٌ قَصْدُ حَدَعنى إِبراهيمُ بْنُ مُوسَى عَنْ صِعامٍ عَنْ مَعْمَرٍ. وَحَدْتَى ٤٢٣٧
عَبْدُ اللّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدْنَا عَبْدُ الرَزَّاقِ أَخْبَ نَا مَعْمَرْ عَنِ الُّهْرِىّ قَالَ أَخْبَرَفِى
◌َُيْدُ اللّهِبْنُ عَبْدِ اللّهِ بْنِ مُتْبَ قالَ حَدْثَى ابْنُ عَبَّاسِ قَالَ حَدََّى أَبُو سُفْيَانَ مِنْ
فِيهِإلى فِىَّ قَالَ انْطَفْسُ فى المُدَّى كَانَتْ يَنِى وَبَنَ رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عَيْوَسَّمَ
قَالَ فَيْا أَنَا بِالشّأْمِ إِذْ جِىءَ بِكِتَابٍ مِنَ النِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ إلى مِرَقْلَ
قالَ وَكَانَ دِحْيَةُ الكَلِيُّ جَبِفَدَفَعَهُ إلى عَظِ بُصْرَى فَفَهُ عَظيمُ بُصْرَى
إلى هَرَقْلَ قَالَ فَقَالَ هِرَفْلُ هَلْ مُهُنا أَحَدٌ مِنْ قَوْمِ هُذَا الرَّجُلِ الَّذِى يَزْعُ أَنَهُ
نَِّ فَقَالُوا نَمْقَ فَدُعِيتُ فى ◌َفَرِ مِنْ فُرَيْشِ فَْنا على هِرَقْلَ أَجْلِنَا بَيْنَ
يَدَّبِهِفَقَالَ أَيُّكُمْ أَقْرَبُ نَسَبًا مِنْ هذَا الَّجُلِ الَّذِى يَزْعُم ◌َّهُ مُّ فَقَالَ أَبُوسُفْيَانَ
فَقُلُ أَنَا فَّ ◌ُلُوِى بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَجْلَمُوا أَعْحَابٍ خَلْقِ ثْمَ دَعَا بِرْسُعَتِهِ فَعَلَ قُلْ
لَهُمْ إِى سَائِلٌ هُذا عِنْ هُذا الّجْلِ الَّذِىِ يَزْعُ أَنَّهُنِّفِنْ كَذَبِى فَكَذِبُوهُ
مقصورا آلة الخرز للأسكاف. قوله (المدة) أى مدة المصالحة و (دحية) بفتح المهملة الأولى
وكسرها وسكون الثانية و ﴿بصرى) بضم الموحدة وإسكان المهملة وفتح الراء مقصوراً مدينة بين

٥٤
كتاب التفسير
قال أَبُرُ سُفْيَانَ وَايُ اللّه لَوْلا أَنْ يُؤْثُرُوا عَلَىَّ الكَذِبَ لَكَذَبْتُ ثُمَّ قَالَ
لِتَرْ جُمانِهِ سَلَّهُ كَيْفَ حَبُهُ فِيَكُمْ قَالَ قُلْتُ هُوَ فِاهُو حَسَبِ قَالَ فَهَلْ كَانَ
مِنْ آبائه مَكَ قَالَ قُلْتُ لَا قَالٍ فَهَلْ كُمْ تَهِّمُونَهُ بِالْكَذِبِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ
ما قال قُلْتُ لا قال أَّهُ أَشْرَافُ الَّاسِ أَمْ ◌ُعَفُهُمْ قَالَ فُصَلْ مُعَفَاؤُهُمْ
قال يَزِيُونَ أَوْ يَنْقُصُونَ قَالَ كُ لَاَلْ يَزِيدُونَ قَالَ هَلْ يُرْتَدُ أَحَدٌ مِنْهُمْ عَنْ
دِينه بَعْدَ أَنْ يَدْخُلَ فِيهِ سَخْطَةٌ لَهُ قَالَ قُلْتُ لَا قَال ◌َهَلْ قَلْتُمُوهُ قَالَ قُلْتُ نَعَمْ
قال فَكَيْفَ كَانَ قتالُكُمْ إِيُّ قَالَ قُلْتُ تَكُونُ الْحْرِبُ بَيْفَوَيَنَهُسجالا يُصِيبُ
منَّاونُصِيبُ مِنْهُ قَالَ فَهَلْ يَغْدِرُ قَلَ قُلْتُ لا ونَحْنُ مِنْهُ فى هذه الُدَّة لانَدْرى ما
هُوَ صَائِعْ فِهَا قَالَ وَالِ مَا أَمَكَنَنِيِ مِنْ كَّةٍ أُدْخِلُ فِيهَا شَيْئاً غَيْرَ هذهَقَ فَهَلْ قَالَ
هَذَا الَقَوْلَ أَحَدٌ قَبْلَهُ قُلْتُ لَا ثُمْ قَلَ لِتَرْجُمَنِهِ قُلْ لَهُ إِى سَأَتُكَ عَنْ حَسَبِهِ
فِيُكُمْ فَعَمْتَ أَنَّهُفِيكُمْ ذُو حَسَبِ وَكَذَلِكَ الُّسُلُ تُبَكُ فِ أَحْسَابِ قَوِْها
وَسَأَلْتُكَ هَلْ كَانَ فِى أَبَتِهِ مَكْ فَرَعْتَ أَنْ لَا فَقُلْتُ لَوْ كَانَ مِنْ أَبَاتِهِ مَلَكٌ
قُلُ رَجُلْ يَطْلُبُ مُلْكَ آبائِهِ وَسَأَلْتُكَ عَنْ أَتْبَعِهِ أَضُعَفَاؤُمْ أَمْ أَشْرَافُهُمْ
٠٠
الشام والحجاز و ﴿الحسب﴾ ما يعده الرجل من مفاخر آبائه. فان قلت مر فى أول الكتاب بلفظ

٥٥
کتاب التفسير
فَقُلْتَ بَلْ ◌ُعَفَاؤُهُمْ وَهُمْ أَتْبَعُ الرُّسُلِ وَسَأَتُكَ هَلْ كُتْمُ تَبِّمُونَهُ بِالكَذِبِ
قَبْلَ أَنْ يَقُولَ مَقَالَ فَرَعَمْتَ أَنْ لَ قَعَرَفْتُ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لِيَدَعَ الَكَذِبَ عَلَى
النَّاسِ ثُمَ يَذْهَبَ فَيَكْذِبَ عَلَى اللّه وَسَأَتُكَ هَلْ يَتَدُ أَحَدٌ مِنْهُمْ عَنْ دِينِهِ بَعْدَ
أَنْ يَدْخُلَ فِيهِ سَخْطَةَ لَهُفَرَ عَمَْ أَنْ لَا وَكَذَلِكَ الإيمَانُ إِذَا خَطَ بَشَاشَةَ الْقُلُوب
وَسَأَلْتُكَ هَلْ يَزِيدُونَ أَمْ يَنْقُصُونَ فَعَمْتَ أَنَّهُمْ بَرِيدُونَ وَكَذَلكَ الإيمانُ حَتَّى
◌ِمِ وَسَأَتُكَ هَلْ قَلْتُمُوهُ فَرَعْتَ أَنَّكُمْ قَاءَلْتُوهُ فَكُونُ الحَرْبُ بَيْكُمْ وَبَيْنَهُ
سِجَالًا يَلُ مِنْكُمْ وَلُونَ مِنْهُوَ كَذَلِكَ الُّسُلُ تُبَْى مْ تَكُونُ لَم ◌ْعَاقِبَوَسَأَتُكَ
هَلْ يَغْدِرُ فَرَعَمْتَ أَنَّهُلا يَغْدِرُ وَكَذْلِكَ الرُّسُلُ لا تَغْدِرُ وَسَأَلْتُكَ هَلْ قَالَ أَحَدٌ
هذَا الْقَوْلَ قَبْلَهُ فَعَمْتَ أَنْ لاَفَقُلْتُ لَوْ كَانَ قَالَ هُذَا القَوْلَ أَحَدٌ قَبْلَهُقَلْتَ رَجُلٌ
قَ/قدره رووه ور وق
أَّقَوْلِ قِيلَ قَبلَغُالَ ثُمَّقَالَ بِمَ يَأُمْ قَالَ قُلْتُ يَأْمُ نَابِالصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ وَالصَّلَةَ
وَالعَفاف قالَ إِنْ يَكُ ماَقولُ فِيهِ حَقَّ فَانَّهُ نَيٌ وَقَدْ كُنْتُ أَعْلَمُ أنّهُ خَارِجٌ وَلَمْ
أَُ أَُّهُمِنْكُمْوَلَوْ أَّ أَعْلَمْأَّ أَخْلُصُ إِلَيْهِ لِأَحْيَدْتُ لِقَاءَهُ وَلَوْ كُنْتُ عَنْدَهُ
لَغَسَلْت عَن قَدميه وَلَيسَلَغَن ملكه ما تَحْتَ قَدَمى قالَ ثُمّ دَعا بكتاب رَسول
النسب وههنا بلفظ الحسب قلت الحسب مستلزم لذلك و ﴿الأريسى) بفتح الهمزة وكسر الراء

٥٦
كتاب التفسير
اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَقَرَأَهُ فَإِذَا فِيهِ بِسْمِاللهِالرَّْنِ الرَّحِيمِ مِنْ مُمَّدَ رَسُولِ
اللهِ إلى هِرَ قْلَ عَظِمِ الرُّومِ سَلامٌ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الهُدَى أَّبَعْدُ فَانِى أَدْعُوكَ
بِدِعَةِ الإِسْلامِ أَسْلِ تَسْم ◌َسْلِ يُؤْتِكَ اللهُأَجْرَكَ مَرَّتَيْنِ فَانْ تَوَلَيْتَ فَنَّ
عَلَيْكَ إِنَ الأَرِيسِينَ وَيَا أَهْلَ الكِتابِ تَّالَوْا إلى كَ سَواءَبَيْنَا وَنْكُمْ أَنْ
لانَعُدَ إِلَّ اللهَ الِى قَوْلِاشْهَدُوا بِنَا مُسْلِونَ قَلَمًّا فَرَغَ مِنْ قِآَةِ الْكِتَابِ
ارْتَفَعَتِ الأَصْوَاتُ عِنْدَهُ وَكَثُ الَطُ وَأُمِرَ بِ فَأُخْرِ جْنا قالَ فَقُ لِأَصْحَابِ
حِينَ خَرَجْنَا لَقَدْ أَمَِ أَمْرُ ابْنِ أَبِ كَبْتَ أَنَّهُلَخَافُ مَكُ بَى الأَصْفَرِ فَا
زِلْتُ موقَّا بِأَمْرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَنَّهُ سَيَظْهَرُ حَتَّى أَدْخَلَ اللهُ
عَلَّالإِسْلامَ قَلَ الزُّهْرِىُّ ◌َدَعَا هِرَ قْلُ عُظَالزُّومِ تَهُمْ فِى دَار ◌َهُ فَقَالَ
يَعْشَرَ الرُّومِ مَلْ لَكُمْ فِى الْفَلَاحِ وَالرَّشَدِ آخِرَ الأَبْدِ وَأَنْ يَثْبَُ الَكُمْ
مُلْكُكُمْ قَالَ خَاصُوا حَيْصَةَ حُرِ الْوَحْشِ إلَى الْأَبْوَبِ فَوَجَدُوهَا قَدْ غُلُقَتْ
الخفيفة وبالمهملة بين التحتانيتين الزراع لأنهم يتبعونك ويقلدونك فى الاعراض عن الايمان
و﴿أمر﴾ بوزن علم أى عظم و(ابن أبى كبشة) بفتح الكاف وسكون الموحدةوبالمعجمة كناية
عن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم شبهوه به فى مخالفته دين آبائه و﴿بنو الأصفر) هم الروم
و ﴿حاصوا) بالمهملتين أى نفروا و﴿على بهم) يقال على بزيد أى اعطنى زيداو على زيدا أى أولنيه

٥٧
كتاب التفسير
فَقَالَ عَلَىّ ◌ِْ فَعَا بِهِمْ فَقَالَ انِى الْمًا اخْتَرَتُ شِدْتَكُمْ عَلَى دِيِكُمْ فَقَدْ رَأَيْتُ
مِنْكُمُ الَّذِى أَحْبَيْتُ فَسَجَدُوا لَهُ وَرَضُوا عَنْهُ
لَنْ تَالُوا البِ حَتّى تُفِقُوامِمّا تَحِبُونَ إِلَى بِهِ عَلِمْ حَثْنَا إِسْمَاعِيلُ قَلَ ٤٢٣٨
حَدََّىِ مالِكٌ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِاللهِ بْنِ أَبِ طَلْحَةَ أَنّ سَمِعَ أَ بِنَ مالِكٌ
رَضِى اللهُ عَنْهُ يَقُولُ كَانَ أَبُو طَلْحَةَ أَكْثَرَ أَنْصَارَىّ بِالَدِينَ نَخْلاً وَكَانَ أَحَبَّ
أَمْواله إليْهِ بَرْ حَاءَ وَكَانَتْ مُسْتَقْبِلَةَالمَسْجِدِ وَكَانَ رَسُولُ اللّهِ صَلَّ اله عَلَيْهِ وَمَ
يَدْخُلُها وَيَشْرَبُ مِنْ ماءِ فِها طَِبِ فَهْا أُنزِلَتْ لَنْ تَالُوا البِرَّ ◌َّى تُفِقُوا بِمَّا
تَحُونَ قَامَأَبُو طَلْحَةَ فَقَالَ يَارَسُولَ الله إنّاللهَيَقُولُ لَنْتَالُوا البِرَّخَىْ تُفِقُوا
بِمَّا تُحِبُونَ وَإِنْ أَحَبَّ أَمْوَالِ إلىّ ◌َرْ حَاءَ وَإِنَّا صَدَةٌ ◌َّه أَرْجُوبِّهَا وَذُخْرَها
عِنْدَاللّهِ فَضَتْها يَسُولَ اللهِ حَيُْ أَرَاكَ اللهُ قَلَ رَسُولُ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَمَبَحْ ذلِكَ مَالْ رَائِحٌ ذَلِكَ مَالٌ رَاحٌ وَقَدْ سَمِعْتُ مَاُلْتَ وَإِ أَرَى أَنْ تَجْعَها
من الحديث مبسوطا فى أول الجامع ( باب قوله تعالى: لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون)
قوله (أبو طلحة) اسمه زيد بن سهل زوج أم أنس و﴿بيرحا) أشهر الوجوه فيه فتح الموحدة
وسكون التحتانية وفتح الراء وإهمال الحاء مقصورا وهو بستان بالمدينة و (بخ) بفتح الموحدة
وإسكان المعجمة كلمة تقال عند المدح والرضابالشى وتكرر للمبالغة و(رايح) أى يربح فيه صاحبه
((٨ - كرمانى -١٧)»

٥٨
كتاب التفسير
فِى الأَقْرَبِينَ قَالَ أَبْوِ طَلْجَةَ أَفْعَلُ يَارَسُولَ اللّه فَقَسَمَهَا أَبُو طَلْحَةَ فِى أَقَّار به وَبَى
٠٠٠
٤٢٣٩ غَمْه، قالَ عَبْدُ اللّهِ بْنُ يُوسُفَ وَرَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ذلِكَ مالٌ رائِحٌ ضَدعنى
٤٢٤٠ يُحِ بْنُ يَحِى قَالَ فَرَأْتُ عَلَى مالِك مالٌ رائِحٌ حَدَتْنا مُمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله حَدَّثَا
الأَنْصَارِىُّ قالَ حَدَّثَنِى أَبِى عَنْ ثُمَامَةَ عَنْ أَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ لَعَلَا لَحَسَّانَ
وَأَبَى وَأَنْ أَقْرَبُ إِلَيْهِ وَلَمْ يَحْمَلْ لى مِنْهَا شَيْئاً
٤٢٤١
قُلْ فَأْتُوا بالتّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِنْ كُمْ صَادِقِينَ حَدْعَى إِبْراهِيمُ بْنُ الْخُذْرِ
حَّثَنَا أَبْو ضَرَةَ حَدَّثَ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ عَنْ نَافِعٍ عَنْ عَبْدِاللّهِبْنِ عُمَرَ رَضِىَ
الهُ عَنْهُمَا أَنَّ الَهُودَ جَاءُا إلى النّيّ صَلّىاللهُ عَلَيهِ وَسَلَمَ بِرَجُلٍ مِنْهُمْ وَامْرَأَةٍ قَدْ
زَنَّا قَالَ لَهُمْ كَيْفَ تَفْعَلُونَ بِمَنْ زَلَى مِنْكُمْ قَالُوا نُحَمِمُهُمَا وَنَضْرِبُهُمَا فَقَالَ
لِأَجِدونَ فى النَّوْرَاةَ الَّْمَ فَقَالوا لا تَجِدُ فِها شَيْئًا فَقَالَ لَهُمْ عَبْدُاللّهِ بْنُ سَلَام
كَذَّبُمْ فَنُوا بِالتَّوْرَاةِ فَتْلُوهَا إِنْ كُمْ صَادِقِينَ فَوَضَعَ مِدْرَاسُهَا الَّذِى يُدَرّسُها
فى الآخرة وقال (روح) بفتح الراء وبالمهملة (ابن عبادة) بضم المهملة وتخفيف الموحدة وأما
مالك فقال ((رائح)) من الرواح أى من شأنه الذهاب والفوات فاذا ذهب فى الخير فهو أولى من
الحديث فى باب الزكاة على الاقارب. قوله (أبو ضمرة) بفتح المعجمة وسكون الميم وبالراء أنس
ابن عياض الليثى و(نحممهما﴾ أى نسود وجوههما بالفحم والرماد ﴿ والمدارس) بلفظ فاعل
المفاعلة و (الذى يدرسها) أى يتلوها تفسيره وفى بعضها مدراسها بصيغة المبالغة و(دون يده)

٥٩
كتاب التفسير
مِنْهُمْ كَفَّهُ عَلَى آيَةِ الَّجْمِ فَطَفِقَ يَقْرَأُ مادونَ يَدِهِ وَمَا وَرَهَا وَلا يَقْرَأْ آيَةً
الرّجْمِ فَزَعَ يَدَهُ عَنْ آيَّةِ الرَّجْمِ فَقَالَ مَا هَذِهِ فَمَّا رَأَوْا ذلِكَ قالوا هِىَ آيَةُ
الَرْجْمِ فَرَ بِهِمَا فُرُجَا فَرِيبً مِنْ حَيْكُ مَوْضِعُ الَائِ عْنَ الَمْجَدَ فَرَأَيْتُ
صاحبها يجنَا عَلَيها يَقيها الحجارَةَ
كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةً أُخْرِ جَتْ لِلنَّاسِ حَّتْنا مُحَّدُ بِنُ يُوسُفَ عَنْ سُفِياَنَ ٤٢٤٢
عِنْ مَيْسَرَةَ عَنْ أَبِ حِمٍ عِنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رََِّ اله ◌َنْهُ كُمْ خَيْرَ أُّ
أُخْرَجَتْ لِلنَّاسِ قَ خَيْرَ النّاسِ لِلنَّاسِ تَأْتُونَ بِهِمْ فِى السَّلَاسِلِ فِى أَعْنَاِمْ خَتّى
يَدْخُوا فى الأسْلامِ
إِذْ هَمَّتْ طاتْقَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلا حَثْنَا عَلُّبُ عْدِ اللّه حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ٤٢٤٣
قال قال عَمْرُو سَمِعْتُ جَابِرَ بَنَ عَبْدِ اللّهِ رَضَى الله عَنْهُمَا يَقُولُ فِينا نَزَلْ إِذَ
أى قبلها و﴿ ونزع) أى عبد الله يد المدراس و﴿يجنأ﴾ بالجيم من جنا الرجل على الشىء يحنا نحو
قرأ يقرأ إذا أكب عليه وفى بعضها يحنى من التفعيل وفى بعضها من الحنو بالمهملة وهو الميل والانعطاف
مر قبيل كتاب فضائل الصحابة. الخطابى: فيه أن الاحصان يقع بنكاح أهل الكفر وإنما
رجمهما رسول الله صلى الله عليه وسلم بما أوحى الله تعالى إليه من أمره وإنما احتج عليهم بالتوراة
استظهارا للحجة وإحياء لحكم الله الذى كانوا يكتمونه، قوله (ميسرة) ضد الميمنة
و﴿أبو حازم) بالمهملة والزاى و﴿خير الناس للناس) أى خير بعض الناس لبعضهم وأنفعهم لحم
من يأتى بأسير مقيد فى السلسلة إلى دار الاسلام ليسلم وإنما كان خيراً لأنه بسببه صار مسلما وحصل

٦٠
كتاب التفسير
هَّتْ طائَفَتَانَ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلا والله وَ لَيُّهُما قالَ نَحْنُ الطائفَتانِ بُو حارثَةَ
وَبُو سَلَةَ وما نُحبُّ وقال سُفْياْنُ مَرَّةً وما يُّ فِى أَنَّهَا لَمْ تُنْزَلْ لِقَوْلِ اللهِ
وَاللهُ وَلَيُّهُما
٤٢٤٤
لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَىٌ حَّثنا حَّانُ بنُ مُوسَى أَخْبَنَا عَبْدُ اللهِ أَخْبَرَنا
مَعْمَرْ عَنِ الْهِرِيِّ قَى سَالِم ◌ِنْ أَبِهِأَنَّهُ سَمَعَ رَسُولَ اللهِ صَلَى الَّه عَلَيْهِ
وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الُّكُوعِ فِى الَّْعَةِ الآخِرَةِ مِنَ الفَجْرِ يَقُولُ اللّهُمْ
الْعَنْ فُلاَنَاً وَفُلَنَا وَهُلَنَا بَعْدَ مَا يَقُولُ سَمعَ الله ◌ِنْ حَدَهُ رَبَّ وَلَكَ الْحَدٌ فَأَنْلَ
اللهُلَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَمٌْ إِلَى قَوْلِ ◌َانَهُمْ ظَالمُنَ. رَوَاُ إِسْحَاقُ بْنُ رَاشِد
٤٢٤٥ عَنِ الَّهْرِيِّ حَّتْا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِلَ حَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدِ حََّ ابْنُ
شَبِ عَنْ سَعِيدِ بْ لَُيِّبِ وَأَبِ سَةَ بْنِ عَبْدِالْنِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رَضَىَ
اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللّه صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَ كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَدْعُوَ عَلَى أَحَدِ أَوْ
يَدْعُوَ لِأَحَدَ قَتَ بَعَ الُكُوعِ فَرَبْمَا قَالَ إِذَا قَالَ سَمَعَ اللهُ إِنْ حَدُ الْلُهُمْ رَبَّ
أصل جميع السعادات الدنيوية والأخروية. قوله (بنو حارثة) بالمهملة والمثلثة و(بنو سلمة) بفتح
المهملة وكسر اللام قبيلتان من الأنصار. قوله (حبان) بكسر الحاء وشدة الموحدة وبالنون،
﴿وإسحاق بن راشد) ضد الضبال الحرانى بالمهملة والراء الشديدة و﴿الوليد بن الوليد) بفتح