Indexed OCR Text
Pages 201-220
٢٠١ کتاب بدء الخلق تَيِ قَالُوا أَمَّ إِذْ بَشْرَتَنَا فَّْعطناَ فَغَيْرَ وَجُهُ رَسُول اللّه صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ بَ نَسْ مِنْ أَهْلِ الَمِ فَقَ النُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَأقبَلُوا الْشَرَى إِذَلْ يَقْبَهَ بُوتَيِقالُوا قَدْ قَبْنَا يَسُوَ الِهِ حَّعنى عَبْدُ اللهِ بنُمحمّدِ الْفُّ ٤٠٨٥ حَدَّثَنَا وَهُبُ بُنُ جُرِيرٍ حَدَّثَنَا شُعَةُ عن إِسْمَاعِيلَ بِنِ أَبِ خالِ عَنْ قَيْسٍ بِنِ أَبِ حَازِمٍ عِنْ أَبِ مَسْعُودِ أَنَّ النّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قالَ الإِيمانُ هُهُنا وَأَشَرَ بَدَه إلَى آَمِ وَالَهُ وَغَطُ القُلوبِ فى الفَدَّادِينَ عِنْدَ أَصُولِ أَذْنابِ الابل مِنْ حَيْثُ يَطْلُ قَرْنَا الَّشَيْطانِ رَبِيعَةَ وَمُضَرَ حَدَثْا مُحَمَّدُ بِنُ بَشَّار ٤٠٨٦ ٠ ◌َدَّثَنَا ابْنُ أَبِ عَدِىَ عَنْ شُعْبَةً عَنْ سُلْاَنَ عَنْ ذَكَوَنَ عِنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ عَنِ الَّ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَكُمْ أَهْلُ الَمَ هُمْ أَرَقُّ أَقْدَةً وَأَلْيَنُ الخفيفة وبالزاى مر مع الحديث فى أول كتاب بدء الخلق و (قيس بن أبى حازم) بالمهملة والزاى و﴿أبو مسعود) هو عقبة بضم المهملة وسكون القاف ابن عمرو البدرى الأنصارى و﴿ الفدادون) يفسر على وجهين أن يكون جمعا للفداد وهو الشديد الصوت وذلك من دأب أصحاب الابل والوجه الآخر أنه جمع الفدان وهو آلة الحرث وذلك إذا رويته بالتخفيف ويريد أهل الحرث وإنما ذمهم لأنه يشغل عن أمر الدين ويلهى عن الآخرة و ﴿من حيث يطلع قرنالشيطان) أى من جهة المشرق وحيث هو مسكن القبيلتين (ربيعة) بفتح الراء و (مصر) بضم الميم وفتح المعجمة وعبر عن المشرق بذلك لأن الشيطان ينتصب فى محاذاة المطلع حتى إذا طلعت كانت فى جانبى رأسه فتقع السجدة له حين يسجد عبدة الشمس لها ومر فى أواخر كتاب بدء الخلق و (محمد) ابن إبراهيم بن عدى بفتح ٢٦٠- كرمانی -١٦ )، ٢٠٢ کتاب بدء الخلق قُلُوبًا الإيمانُ يَمَان وَالحِكْمَةُ يَانيَةٌ وَالفَغْرُ وَالخُلَاءُ فِى أَخْحَابِ الابل ٠٠ وَالَّكِينَةُ وَالَوَقَارُ فِى أَهْلِ الَمِ . وقال غُنْدَرٌ عَنْ شُعبَةَ عَن سُلِمَنَ سَعْتُ ٨٧ ٤٠ ذَكْوَانَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ الَّيِّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ حَدّثنا إسماعيلُ قَالَ حَدَّثَى أَخَى عَنْ سُلِيَانَ عَنْ تَوْرِ بْنِ زَيْدِ عَنْ أَبِ الغَيْثِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّالِّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ قَالَ الإيمانُ يَمَانِ وَالِتَةُ هُا هُهُا يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ حّشًا أَبو الَمَان أَخْبَرَنَا شُعَيْبُ حَدَّثَا أَبَوِ الإِنَادِ عَنِ الأَعْرَجِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ عَنِ الَِّ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ قَالَ أَكُمْ أَهْلُ الَسِ ٤٠٨٨ ٤٠٨٩ أَضْعَفُ قُوبَا وَأَقُّ أَقْدَةَ الفِقْهُ يَانِ وَالحِكْمَةُيَمِائَةٌ حَّتْا عَدَانُ عَنْ أَ بِى خَزَةَ عَنَ الأَعْمَشَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ كُنَّاُجُلُوسًا مَعَ ابْ مَسْعُودِ فَجَاءَ المهملة الأولى و﴿الايمان يمان) لأن مبدأه من مكة وهى يمانية أو المراد منه وصف أهل اليمن بكال الايمان و﴿ثور﴾ بلفظ الحيوان المشهور ابن زيد الديلى المدنى و( أبو الغيث) بفتح المعجمة وبالمثلثة سالم، وأما كون الفتنة من المشرق فلأن أعظم أسباب الكفرهناك كخروج الدجال ونحوه. الخطابى: وصف الأفئدة بالرقة والقلوب باللين لأن الفؤاد غشاء القلب إذا رق نفذ القول فيه وخلص الى ماوراءه وإذا غلظ تعذر وصوله الى داخله وإذا صادف القلب شيئاً علق به إذا كان لينا وفيه الثناء على أهل اليمن لمبادرتهم الى قبول الدعوة واسراعهم الى قبول الايمان وفيه ثناء على الأنصار ومعنى (الحكمة﴾ الفقه وأكثر فقهاء الصحابة الأنصار. قوله ﴿أبو حمزة) بالمهملة والزاى محمد بن ميمون السكرى و﴿ابن مسعود) هو عبد الله و (أبو عبد الرحمن) كنيته و﴿خباب) ٢٠٣ كتاب بدء الخلق خَبَّبٌ فَقَالَ يَاأَبَا عَبْدِ الرَّحْنِ أَيَسْتَطِيعُ هُ لاء الشّبابُ أَنْ يَقْرَؤُا كَا تَقْرَأُ قَالَ أَمَا إِنَّكَ لَوْ شِئْتَ أَمَرْتُ بَعْضَهُمْ يَقْرَأُ عَلَيْكَ قَالَ أَجَلْ قَالَ اقْرَأْ يَاعَلْقَمَةُ فَقَالَ زَيْدُ بْنُ حُدَيْ أَخوزِيادِ بْنِ حُدَيْرٍ أَتَأْمُرُ عَلْقَمَةَ أَنْ يَقْرَأْ وَلَيْسَ بِأَقْرَتَنَا قَالَ أَمَا إِنَّكَ إِنْ شْتَ أَخْبَرْتُكَ بِمَا قَالَ الَُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فِ قَوْمِكَ وَقَوْمِهِ فَقَرَأْتُ خْسِينَ آيَةً مِنْ سُورَةِ مَرْيَ فَلَ عَبْدُ اللّهِ كَيْفَ تَرَى قَالَ قَدْ أَحْسَنَ قَالَ عَبْدُ الله ◌َأُشْتًا إِلَّا وَهُوَ يَقْرَؤُهُ ثُمْ التَفَتَ إلَى خَبَب وَعَلَيْهُ ◌َّمْ مِنْ ذَهَبِ فَقَالَ أَلَمْ يَأْنِ لهِذَا الْحَمِ أَنْ يُقَ قَالَ أَمَا إِنَّكَ لَنْ تَاهُ عَلَى بَعْدَ اليَوْمِ فَالْقَاهَ رَوَاهَ غندر عن شعبة قصّةُ دَوْس وَالُّغَيْلِ بْنِ عَمْرِوِ الدَّوْسِيِ حَّشْا أَبُوْ نُعَيْمِ حَدَّتَ سُفْيَنُ عَنِ ابْنِ ذَكْوَانَ عَنْ عَدِ الرَّحْمَنِ الأَعْرَجِ عَنْ ٤٠٩٠ بفتح المعجمة وشدة الموحدة الأولى و﴿علقمة) بفتح المهملة والقاف وسكون اللام ابن قيس النخعى الكوفى الفقيه و(زيد) ابن حدير بضم المهملة الأولى وفتح الثانية وسكون التحتانية الأسدى وأخوه (زياد) بكسر الزاى وتخفيف التحتانية و﴿قوم علقمة) بنو النخع وهم قبيلة باليمن و﴿قوم زيد﴾ بنو أسدو أراد به مدح رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم لأهل اليمن وذمه لبنى أسد، فان قلت خباب صحابي جليل فلم تختم بالذهب قلت لعل النهى عن التختم به لم يبلغ إليه قبل ذلك والله أعلم (باب قصة دوس} بفتح المهملة وسكون الواوو بالمهملة قبيلة من اليمين و﴿ الطفيل) مصغر الطفل أسلم بمكة ورجع إلى بلده ثم ٢٠٤ کتاب بدء الخلق أَبِ هُرَيْرَةَ رَضَى اللهُ عَنْهُ قَالَ جَالُفْلُ بْنُ عَمْرِ إِلَى النَّ صَلَى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَقَالَ إِنّ دَوْسَا قَدْ هَكَتْ عَصَتْ وَأَبَتْ فَادْعُ اللَّه عَلَيْهِمْ فَقَالَ الْلُمَ اهْدِ ٤٠٩١ دَوْسَا وَأَت بِهِمْ خُدْعُنى مُمَّدُ بْنُ الَعَلَاءِ حَدَّثَنَا أَبُوْ أُسَامَةَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ عَنْ قَيْسِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَالَ لَّا قَدْمُ عَلَى الَِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فُلْتُ فى الطّريق يَيْلَةَ مِنْ طُولِهَا وَعَائِهَا عَلَى أَنَّ مِنْ دَارَةِ الْكُمْرِ نَجْتِ وَأَبْقَ غُلَمٌ لِ فِى الطّرِيقِ فَلَّا قَدْتُ عَلَى الَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ فَبَيْتُهُ فَيْنَا أَنَا عِنْدَهُ إِذْ طَلَعَ الْغُلَمُ فَقَالَ لِ الّيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسََّيَا أَباً هُرَيْرَةَ هذَا غُلَّمُكَ فَقُلْتُ هُوَ لَوَجْهِ اللّه تَعَلَى فَأَعْتَقْتَهُ ٤٠٩٢ بابْتُ قصّةِ وَقُدِ طِّئِ، وَحَدِيثِ عَدِىّ بِن حاَمَ حَدَّثْا مُوسَى بَنُ إسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا أبو عوانَةَ حدثنا عبد الملك عن عمرو بن حريث عن عدى هاجر الى المدينة مع قومه عام خيه ولم يزل بها حتى قبض النبى صلى الله عليه وسلم وقتل باليمامة شهيدا. قوله ﴿ابن ذكوان) بفتح المعجمة والواوو بالنون عبدالله المشهور بأبى الزنادودعا لهم: سول الله صلى الله عليه وسلم بالهداية فى مقابلة العصيان والاتيان:هم فى مقابلة الاباء و﴿العناء) التعب والنصب و(الدارة) أخص من الدارمر فى كتاب العتق . قوله ( عدىَ ﴾ بفتح المهملة وكسر الثانية ابن حاتم بالمهملة السخى الطائى و﴿ عمرو بن حريث ) مصغر الحرث بالمهملة والمثلثة المخز ومي الصحابىو ﴿إِذا) أى حين عرفتنى ٢٠٥ کتاب بدء الخلق ابْنِ حَاتِم قَالَ أَتَيْنَا مُمَرَ فِى وَفْد ◌َعَلَ يَدْعُو رَجُلَا رَجُلاً وَيُسَمِيهِمْ فَقُلْتُ أَمَا تَعْرِ فُتِى يَ أَمِيرَ الْ مِنِينَ قَالَ ◌َلَى أَسْلْتَ إِذْ كَفَرُوا وَأَقْتَ إِذْ أَدْبَرُوا وَوَفَيْتَ إِذْ غَدَرُوا وَعَرَفْتَ إِذْ أَنْكُرُوا فَقَالَ عَدِىُّ فَلَا أُبَلِى إِذَا ٤٠٩٣ باُبْ حَجْةُ الْوَدَاعِ حَّتْا إِسَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ حَدَثَ مَالِكٌ عَنِ ابْنِ شَابِ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الْزَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ الله عَنْهَا قَالَتْ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَفِى ◌َحَجَةِ الَدَاعِ ◌َهْلَ بُعُمْرَةِ ثْ قَالَ رَسُولُ الله صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ مَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْىٌ فَلَيْلِ بِالْحَجْ مَعَ الْعُمْرَةِ ثُمْ لَا يَحِلّ خَتَّى يَحِلّ مِنْهُمَ جَمِيعًا فَقَدِمْتُ مَعَهُ مَكَّهَ وَأَنَا حَائِضُ وَلَمْ أَطُفْ بِالْبَيْتِ وَلَبَيْنَ الصّفَا وَالْمَرْوَة فَكَوْتُ إلى رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَقَالَ انْقُضى رَأْسَكِ وَامْتَشْطَى وَأَمِلَى بِالْحَجِ وَدَعَى الْعُمْرَةَ فَفَعَلُْ فَلَمَّا قَضَيْنا الحَجْ أَرْسَلَى رَسُولُ اللّه صَلَى اله عَلَيْهِ وَسَ مَعَ عَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ أَبِ بَكْرِ الصِّدِّيقِ إلى التّعْيم فَاعْتَمِرْتُ فَقَالَ هُذه مَكَانَ عُمْرَ تَكْ قالَتْ فَطافَ الَّذِينَ أَّهَلُوا بِالْعُمْرَةَ بِالْبَيْتِ وبَيْنَ الصّفا وَالَرْوَةِ ثُمْ حَلُوا ثُمّ طافوا طَوافَا آَخْرَ بَعْدَ أَنْ رَجَعُوا مِنْ مَى فى هذه المرتبة يكفينى سعادة. قوله حجة بكسر الحاء وفتحهاو (الوداع) بكسر الواو وفتحها . ٢٠٦ كتاب بدء الخلق وأما الّذينَ جمعوا الحَجِ وَالعَمْرَةَ فَاتَّما طافوا طَوافاً واحداً حَّشنى عَمْرَو ٤٠٩٤ أبُ عَلَى حَدْتَنَا يَحِ بْنُ سَعيدٍ حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْ قَالَ حَدْثَى عَطَاءٌ عَنِ ابْنِ عَبَأْس إِذَا طَقَ بِالْبَيْتِ فَقَدْ حَلّ فَقُلْتُ مِنْ أَيْنَ قَالَ هَذَا ابْنُ عَبَّاسِ قَالَ مِنْ قَوْلِ اللهِ تَعَلَى ثُمّ ◌َلَُّ إلَى الَّيْتِ الْعَيْقِ وَمِنْ أَمْرِ الِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ أَْحَابَهُ أَنْ يَحِلُوا فِى حَجّةِ الْوَدَاعِ قُلْتُ إِنَّمَا كَانَ ذَلِكَ بَعْبِدَ اُْعَرِّفِ قَالَ كَانَ ابْنُ عَبّاس جمع ٤٠٩٥ يَرَهُ قَبْلُ وَبَعْدُ ضَدَشِى يَنْ حَدْقَمَا النَّضْرُ أَخْرَنَا شُعبَهُ عَنْ قَيْس قَالَ سَمِعْتُ طَارِقَا عَنْ أَبِ مُوسَى الْأَنْعَرِيّ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ قَدِمْتُ عَلَى الّيِّ صَلَى اللهُعَلَيْهِ وَسَبِالْبَطْعَاءِ فَقَالَ أَحَْتَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ كَيْفَ أَهْلَلْتَ قُلْتُ لَيْكَ بِاهْلال كاهلالِ رَسُولِ اللّهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ طُفْ بِالْبَيْتِ وبِالصّفَا والمَرْوَةِ ثم حِلَّ فَطْفُتُ بِالْبَيْتِ وبالّصَفَا وَالمَرْوَةِ وَأَتَيْت أمَرَأَةَ مِنْ قَيْس ٤٠٩٦ فَلَتْ رَأْسِ حْدعنى إِبراهِمْ بُنُ الْذِرِ أَخْبَرَنا أَسُ بنُ عِياض ◌َحَدّثَا و﴿ أَصلنا﴾ أى أحر مناو ﴿ مكان﴾ بالرفع والنصب مر مباحثه فى الحيض وفى الحج. قوله "حل) أى قبل السعى والحلق و﴿المعرف) بفتح الراء أى الوقوف بعرفة. قوله ﴿ بيان) بالموحدة المفتوحة وخفة التحتانية وبالنون ابن عمرومر فى صلاة التطوع و(النصر) بسكون المعجمة"ابن شميل) مصغر الشمل و(أحججت) أى أحرمت بالحج وهو شامل للحج الأكبر والأصغر الذى هو العمرة و(فلت) يفتح الفاء واللام الخفيفة أى فتشت رأسى واستخرجت القمل منه و(أنس بن عياض) بكسر المهملة وفتح ٢٠٧ کتاب بدء الخلق مُوسى بنُ عُقْبَةَ عَنْ نافع أَنَّ ابْنَ مُمَرَ أَخْبَرَهُ أَنَّ حَقْصَةَ رَضَ اللهُ عَنْهَا زَوْجَ النِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ أَخَرَتْهُ أَنَّ النَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ أَمَ أَزْوَاَهُ أَنْ يَخْلِلْنَ عَامَ حَجَّةِ الَوَدَاعِ فَقَالَتْ حَقْصَةُ فَما يَمُكَ فَقَالَ لَبَدْتُ رَأْسِى وَقَلَّدْتُ هَذِى فَلَسُْ أَحِلُّ ◌َتَّى أَنْحَرَ هَدْنِى حَثْنَا أَبُوَ الَمَانِ قالَ حَدَّثَنِى ٤٠٩٧ شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِىّ وَقَالَ مُمَّدُ بْنُ يوسُفَ حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِىُّ قَالَ أَخْبَرَى ابْنُ شِهابٍ عَنْ سُليمانَ بْنِ يَسَارِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّامْرَةً مِنْ خَ اسْتَفْتَتْ رَسُولَ اللّهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَم فى حَجَّةِ الْوَدَاعِ وَالفَضْلُ بْنُ عَبَّاسِ رَدِيْفُ رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَمَّفَقَالَتْ يَارَسُولَ اللهِ إِنَّ فَرِضَةَ الله عَلَى عِبادِهِ أَدْرَ كَتْ أَبِى شَيْخًا كبيرًا لاَيَسْتَطِيعُ أَنْ يَسْتَوِىَ عَلَى الرَّاحِلَةِ فَلْ يَقْضِى أَنْ أَحُجّ عَنْهُ قالَ نَعَمْ حَشَى مُحَمَّدٌ حَدَّتَنَا سُرَيْحُ بْنُ النُّعَنِ حَدَّثَنَا ٤٠٩٨ فَيْحٌ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ رَضِىَ الله عَنْهُمَا قَالَ أَقْبَ النُّّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ التحتانية وبالمعجمة و( ما يمنعك﴾ أى عن التحلل يا رسول الله و(التلبيد) أن يجعل المحرم فى رأسه شيئاً من صمغ ليصير شعره كاللبد لئلا يشعس فى الاحرام و ﴿تقليد البدنة) أن يعلق فى عنقها شىء ليعلم أنها هدى . قوله ﴿الأوزاعى) هو عبد الرحمن و (سليمان بن يسار) ضد اليمين و﴿خثعم) بفتح المعجمة والمهملة وسكون المثلثة بينهما قبيلة من اليمن مر فى الحج، قوله (محمد) قال الغسانى هو ابن رافع ضد الخافض وقال الحاكم هو ابن يحيى الذهلى بضم المعجمة و (سريح) ٢٠٨ كتاب بدء الخلق عَ الفَتْحِ وَهَوَ مُرْدِفٌ أُسَامَةَ عَلَى القَّصْوَاءِ وَمَعَهُ بِلَالٌ وَعُثْمَنُ بِنُ طَلْحَةَ حَتَّى أَنَ عِندَالَيْتِ ثُمْ قَالَ لِعْمَتْقَا بِالمُفْتَحِ بَهُ بِلِفَتَاحِ شَفَتَهُلَبَ ◌َدَخَلَ الُّّ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَمَ وَأُسَهُ وَبِلاَلْ وَعُثَانُ ثُمَّأَعْلَقُوا عَِّ البَبَ ◌َمَكَ نَهَا طَوِيلاً ثُمَّ خَرَجَ وَابْتَرَ النَّاسُ الدُّخُولَ فَسَقْتُمْ فَوَجَدْتُ بِلَلَا قَائماً مِنْ وَرَاءِالَابِ فَقُلُْ لَهُأَيْنَ صَلَّ رَسُولُ الّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِوَسَمَفَقَالَ صَلى بَيْنَ ذَرْئِكَ الَمُودَينِ المُقَدَّيْنِ وَكَانَ الَيُْ عَلَى سِنَّةِ أَعْمِدَةِ سَظَرَيْنِ صَلَ بَيْنَ العُمُودَيْنِ مَنَ الَّظَرَ المُقَدَّمِ وَجَعَلَ بَابَ الَيْتِ خَلْفَ ظَهْرِهِ وَاسْتَقْبَلَ بَوَجْهِهِ الَّذِى يَسْتَقْبُكَ حِينَ قَلُجُ البَيْتَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الجِدَارِ قَلَ وَنَسِيتُ أَنْ أَسْأَ كْ ٤٠٩٩ صَّ وَعنْدَ الَكَانِ الَّذِى صَلَى فِهِ مَرْمَةُ خْرَاءُ حَدَثْنَا أَبُو الَمَانِ أَخَرَنا ◌ُعَيْبُ عِنِ الزُّهْرِىّ حَدْنَى عُرْوَةُ بْنُ الُّمِرِ وَأَبْوُ سَلَةَ بُنُ عَبْدِ الَرْنِ أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النِ صَّى الله عَيْهِ وَسَمَ أَخْبَتْهُمَا أَنَّ صَفِيَةَ بِنْتَ حُبِيّ ذَوْجَ مصغر السرج بالمهملة والجيم و (فليح) بضم الفاء وبالمهملة و ﴿القصواء) بالقاف والمهملة اسم ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم تكن مقطوعة الأذن و ﴿شطرين) باعجام الشين وباهمالها و﴿بينه) أى بين الذى يستقبلك أو بين رسول الله صلى الله عليه وسلم و﴿المرمرة} الرخام من الحديث فى كتاب الصلاة فى باب الصلاة بين السوارى و (صفية بنت حي) بضم المهملة وفتح ٢٠٩ کتاب بدء الخلق النِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ حَاضَتْ فِى حَجَّةَ الَوَدَاعِ فَقَالَ النُّ صَى اله ◌َعَلَيهِ وَسَلَمْ أَحَابِسَتْنَا هِىَ فَقُلُكُ أَهَا قَدْأَفَاضَتْ يَارَسُولَ الله وَطَاقَتْ بِالبَيْتِ فَقَالٍ الُّّ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَ فَتَنْفِرْ حَّثْنَا يَحِ بْنُ سُلَمْنَ قالَ أَخْرَىِ ابْنُ ٤١٠٠ وَهْبِ قالَ حَدَّثَنَى عُمَرُ بْنُ مَُدْ أَنَّ أَباُهُ حَدَّتَهُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِىَ الله عَنْهُمَا قالَ كُنّ ◌َّهُ بِيِّ الوَدَاعِ وَالنَُّّ صَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ بَيْنَ أَظْهُنَا وَلَا نَدْرِى مَاحَجَّةُ الوَدَاعِ ثَمِدَ اللّهَ وَأَنْنَ عَلَيْهِ ثُمَّ ذَكَرَالَسِيحَ الدَّجَالَ فَأَطْنَبَ فِى ذِكْره وَقَالَ مَا بَثَ اللهُ مِنْ نَى إِلَّا أَنْذَرَ أُمَّتَهُ أَنْذَرَهُ نَوْحٌ وَالَُّونَ مِنْ بَعْدِهِ وَإِنُّ يَخْرُجُ فِيكُمْفَا خَفِىَ عَيْكُمْ مِنْ شَأْتِهِ فَسَ يَخْفَ عَلَّهُمْ أَنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ عَلَى مَا يَخْفَى عَلَيْكُمْ ثَلاثًا إِنَّ رَبَّكُمْ لَ بِأَغْوَرَ وَإِنَّهُ أَعْوَرُ عَيْنِ الْنَى كَأَنَّ عَيْهُ عَةٌ طَاَِةٌ أَّ إِنَّ اللهَ حَرَّمَ عَلَيْكُمْ دِمَاء ◌ٌ وَأَمْوَكُمْ تَخَرْمَةٍ يَوْمِكُمْ هُذَفِ بَكٌ هُذَا فِي شَهْكٌ هَذَا أَلَ هَلْ بَغْتُ قَالُوا نَعَمْ قَالَ اللَّهُمْ اشْهَدْ تَ وَلَكُمْأَوْ وَتَحَكُمُ انْظُرُوا لَا تَرْجِعُوا بَعْدِى التحتانية الأولى الخفيفة و (عمر) ابن محمد بن زيد بن عبد الله بنعمر. قوله(فماخفى) ماشرطية أى أن خفي عليكم بعض شأنه فلا يخفى عليكم أن ربكم ليس بأعور و (الثانى) بدل من الأول أى لا يخفى أنه ليس مما لا يخفى أنهليس بأعور أو استئناف م فی کتاب الأنبياء فی باب ذکر مريم «٢٧ - كرمانی-١٦ )» ٢١٠ كتاب بدء الخلق ٤١٠١ ٤٠ كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَبَ بَعْضِ حَدَثْنَا عَمْرُو بْنُ خَالدِ حَدّثَنَا زَهَيْرٌ حَدَّثَأَبُو إِسْحَاقَ قَلَ حَدَّثَنِى زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ أَنَّالنِّّ صَلّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ غَزَا تَسْعَ عَشْرَةَ غَزْوَةً وَنَّهُ حَجَ بَعْدَ مَاهَاجَرَ حَجَّةً وَاحِدَةً لَمْ يَحُجَّ بَعْدَهَا حَجَّةَ الْوَدَاعِ قَالَ أَبُرْ إِسْحَاقَ وَبِمَكَ أُخْرَى حَثنا حَقْصُ بْنُ عُمَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ٤١٠٢ عَنْ على بِ مُدْرِكُ عَنْ أَبِ دُرْعَ بِْ عَمْرِ بْنِ جَرِيرٍ عَنْ جَرِيرٍ أَنَّ النَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَقَلَ فِى حَّةِ الْوَدَاعِ لَرِيرِ اسْتَنْصِتِ النَّاسَ فَلَ لَتَرْجِعُوا ٤١٠٣ بَعْدِى كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضِ خَدْعُنى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُتَّى حَدَّثَنَ عَبْدُ الْوَهَّابِ حَدَّثَنَا أَيُوبُ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ أَبِ بَكْرَةَ عَنْ أَبِ بَكْرَةَ عَنِ قوله ﴿ كفار) أى كالكفار فهو تشبيه أو هو من باب التغليظ فهو مجاز أو المراد معناه اللغوى وهو السير بالاسلحة والأولى أنه على ظاهره وهو نهى عن الارتداد وأوله الخوارج بالكفر الذى هو الخروج عن الملة، إذكل كبيرة عندهم كفر و﴿ يضرب) بالجزم والرفع ومر فى العلم، فان قلت كيف عرفوا من هذه الخطبة معنى حجة الوداع قلت من لفظ هل بلغت ومر تمام الحديث . قوله ﴿عمرو ابن خالد) الحرانى بالمهملة وفتحها وشدة الراء وبالنون و﴿زهير) مصغر الزهر و(أبو إسحق) هو عمرو بن عبد الله السبيعى و(زيد بن أرقم) بفتح الهمزة والقاف الخزرجى. فان قلت فرض الحج سنة ثمان أو تسع وقرر مناسكه فيها فكيف حج بمكة قبل الهجرة قلت كانوا يحجون قبل السنة المذكورة لكن لم تكن فريضة و (أركانه) أماهذه الأركان المشروعة اليوم أو نحو منها . قال ابن الأثير فى الجامع: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد حج قبل النبوة وبعدها حجات. قوله (حفص) بالمهملتين و (على بن مدرك) بلفظ فاعل الادراك النخعى و﴿أبو زرعة) بضم الزاى وسكون الراء وبالمهملة هرم بن عمرو بن جرير بفتح الجيم البجلى بفتح الموحدة والجيم . قوله (ابن ٢١١ كتاب بدء الخلق النَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ الزَّمَانُ قَدِ اسْتَدَارَ كَهْتَ يَوْمَ خَلَقَ السَّمُوَات وَالْأَرْضَ الََّةُ اثْنَعَشَرَ شَهْرًا مِنْهَا أَرْبَةٌ حُمٌ ثَلَاثَةٌ مُتَوَاتٌ ذُو الْقَعْدَةِ وَذُو الْحَجَّةِ وَالْحَرَّمُ وَرَجَبُ مُضَرَ الَّذِى بَيْنَ جُمَادَى وَشَعْبَنَ أَىُّ شَهْرِ هَذَا قُلْنَا اللهُوَرَسُولُهُ أَعْلَمُ فَسَكَتَ حَتَّى ظَ أَنَّهُسَيُسَمِيهِ بِغَيْرِ اسْمِهِ قَالَ أَلَيْسَ ذُو اوررو وو٤ ٥//// ٠٠ الْحَجَّةِ قُلْنَا بَلَى قَالَ فَأَّ بَ هُذَا قُلْنَا اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ فَسَكَتَ خَّ ظَأَ أَنَّهُ سَيْسَمِيهِ بِغَيْرِ اسْمِه قَالَ أَلَيْسَ الْبَلْدَةَ قُلْنَا بَلَى قَالَ فَأَّ يَوْمِ هذَا قُلْنَا اللهُ وَرَسُولُهُ أبى بكرة) هو عبد الرحمن واسم أبى بكرة نفيع مصغر ضد الضرو ﴿الزمان) اسم لقليل الوقت وكثيره وأراد به ههنا السنة و (حرم) جمع حرام وكان القتال فيها حراما ويقال ثلاثة منها سرد وواحد فرد و﴿مضر) بضم الميم وفتح المعجمة وبالراء قبيلة وهم كانوا يحافظون على تحريمه أشدمن سائر العرب ووصفه بأنه بين جمادى وشعبان تأكيدا وازاحة للريب الحادث فيه بسبب النسىء قال فى الكشاف : النسىء تأخير حرمة الشهر الى شهر آخر كانوا يحلون الشهر الحرام ويحرمون مكانه شهرا آخرا حتى رفضوا تخصيص هذه الأربعة وحرموا من شهور العام أربعة مطلقا وربما زادوا فى الشهور فيجعلونها ثلاثة عشر أو أربعة عشر والمعنى رجعت الأشهر الى ما كانت عليه وعاد الحج الى ذى الحجة وبطل النسىء ومر فى الحج فى باب التمتع حيث قال يجعلون المحرم صفرا . الخطابى: كانوا يخالفون بين أشهر السنة بالنسىء فيقدمون ويؤخرون لأسباب تعرض لهم ودماء تقع بينهم فربما استعجلوا الحرب فاستحلوا الشهر الحرام ثم حرموا من أجله صفرا بدلا عنه وهكذا فيتحول فى حسابهم شهور السنة ويتبدل وإذا أتى على ذلك عدة سنين ينصرف ذلك الحساب ويستدير الزمان ويعود الأمر الى أصل الحساب فيستقبل أول السنة من المحرم فاتفق عام حج النبى صلى الله عليه وسلم عوده الى أصل ما كان عليه حساب أشهر السنة أولا فوقع الحج فى ذى الحجة وقال بعضهم إنما أخر رسول الله صلى الله عليه وسلم من سنة تسع الى سنة عشر لذلك. قوله ﴿البلدة) أى مكة واللام ٢١٢ كتاب بدء الخلق أَعْلُ فَسَكَتَ خَتَّى ظَنَا أَنَّهُ سَيُسَمِيهِ بِغَيْرِ اسْمِهِ قَالَ أَلَيْسَ يَوْمَ النَّحْرِ قُلْنَا بَلَى ٠٠ قَالَ فَانَّ دِمَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ قَالَ مُمَّدٌ وَأَحْسِبُهُ قَلَ وَأَعْرَاضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ ◌َخُرْمَةٍيَوْمِكُ هُذَا فِى بَِكُمْ هُذَا فِ شَهْكُ هُذَا وَسَتَّقَوْنَ رَبَّكُمْ فَسَيَسْأَلُّكُمْ عَنْ أَعْمَالِكُمْ أَ فَلاَتَرْجِعُوا بَعْدِى حُلَّلَا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضِ أَّ لَُلْغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ فَعَلَّ بَعْضَ مَنْ يَُُّهُأَنْ يَكُونَ أَوْعَى لَهُ مِنْ بَعْضِ مَنْ سَمِعَهُ فَكَانَ مُمَّدٌ إِذَا ذَكَرَهُ يَقُولُ صَدَقَ مُمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ ثُمَّ قَلَ ٤١٠٤ أَلَ هَلْ بَّغْتُ مَّتَيْنَ حّثنا مُمَدُ بْنُ بُوسُفَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِىُّ عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلٍ عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابِ أَنَّ أُنَسَ مِنَ اْلَهُودِ قَالُوا لَوْ نَزَلَتْ هذه الآيَةُ فِيَا لَتْخَذْنَ ذلكَ اليَوْمَ عِيدًا فَقَالَ مُ أَيَّةُ آيَةَ فَقَالُوا الْيَوْمَ أَ كْهَلْتُ لَكُمْ دِيَكُمْ وَأَعْمَمْتُ عَلَيْكُمْنِعَِّ فَلَ مُرُ إِى ◌َأَعْلَمْأَّ مَكَنْ أُنْلَتْ أُنْزِلَتْ ٤١٠٥، وَرَسُولُ اللّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَاقْ بَعَرَفَةَ حَدْنَا عَبْدُ اللّهِ بِنُ مَسْلَةَ عَنْ مَالِك عَنْ أَبِ الأَسْوَدِ مَّدٍ بِنِ عَبْدِ الرَّْنِ بنِ نَوْقَلِ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ فيها للعهد وقيل أنها اسم من أسمائها الخاصة بها ومر الحديث فى العلم و﴿ محمدَ﴾ هو ابن سيرين. قوله (قيسبن مسلم) بلفظ فاعل الاسلام ،فان قلت کیف طابق كلام عمر كلامهم قلت غرضه انا أيضا جعلناه عيدا لأن بعديوم عرفة يوم العيد مر فى الايمان. قوله ﴿وقالَ﴾ أى زاد عبد الله بن يوسف ٢١٣ کتاب بدء الخلق عَائِشَةَ رَضَ الله عَنَا قَالَتْ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللّهِ صَلّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَ فَنَّا مَنْ أَهَلَّ بِعْرَةِ وَمِنَّ مَنْ أَمَلَّ ◌َّةٍ وَمِنَّا مَنْ أَهَلّ ◌ِحٍ وَنُْرَةٍ وَأَهَلَّ رَسُولُ اللّهِ صَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ بَالحِّ ◌َمَّا مَنْ أَهَلَّ بِالٍَّ أَوْ بَعَ الَّ وَالْعُْرَةَ فَكْ ◌ِلُوا حَتَّى يَوْمِ الَّحْرِ حَّتْنَا عَبْدُ اللهِ بنُ يُوسُفَ أَخْبَنَا مَالِكٌ وَقَالَ مَعَ ٤١٠٦ رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَ فِى حَبَّةِ الْوَدَاعِ حَّثْا إِسْمَاعِيلُ حَدَّثَنَا ٤١٠٧ مَالِكٌ مِثْلَهُ حَدَتْنَا أَحَدُ بِنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِمُ هُوَ ابْنُ سَعْدِ حدَّثَنَا ابْنُ ٤١٠٨ شَابَ عَنْ عَامِ بنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِهِ قَالَ عَنِ الُّّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ فِىِ حَجَّةِ الَوَدَاعِ مِنْ وَجَعٍ أَشْفَيْتُ مِنْهُ عَلَى الْتِ فَقُلْتُ يَارَسُولَ اللّهِ بَ بِى مِنَ الوَجَعِ مَ تَرَى وَا ذُو مَالٍ وَ يَرَتّى إِلَّ ◌َبَّةٌ لِى وَاحِدَةٌ أَفَتَصَدَّقُ بُلُّىّ مَالِ قَالَ لَ قُلْتُ أَقَصَدْقُ بِشَطْرِه قَالَ لَ قُلْتُ فَتَّتِ قَالَ وَالتَّلُهُ كَبِرٌ إِنَّكَ انْ تَذَرَ وَرَثْتَكَ أَغْنِيَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَذَرَهُمْ عَةٌ يَتَّكَفْفُونَ النَّاسَ وَلَسْتَ تُفْقُ نَفَقَةَ تَبْتَغَى بِها وَجْهَ الله إِلَّ أُجِرْتَ بِهَا حَتّى اللُّقْمَةَ تَجْعَلُهَا فِى فِى امْرَأَتَكَ قُلْتُ على عبد الله بن مسلمة لفظ فى حجة الوداع و (أشفيت) أى أشرفت و ﴿العالة) جمع العائل أى الفقير و ﴿ يتكففون﴾ أى يمدون الى الناس أكفهم بالسؤال مر فى الجنائز فى باب رثاء النبى صلى ٢١٤ کتاب بدء الخلق يَارَسُولَ اللّهَ آ أَخَلَّفُ بَعْدَ أَصْحَانِى قَالَ إِنَّكَ لَنْ تُغَلَّفَ فَتَعْمَلَ عَمَا تَبْتَغَى بِهِ وَجْهَ الله إلّا ازْدَدْتَ بِهِ دَرَجَةً وَرِفْعَةً وَلَكَ تُغَفُ حتّى يَنْتَفِعَ بِكَ أَقْرام ٠٠ وَيُضَرّبِكَ آخَرُونَ الَّهُمَّ أَمْضٍ لِأَعْحَابِ هِجْرَهُمْ وَلَا تَرْدَهُمْ عَلَى أَعْقَائِمْ فَكن البائسُ سَعْدُ بْنُ خَوْلَةَ رَى لَهُ رَسُولُ اللّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ أَنْ تُوُفِ ٤١٠٩ بِمَكَّ حّى ابْراهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ حَدََّا أَبِ ضَْرَةَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ عَنْ نافعٍ أَنَّابْنَ مُمَ رَضِى اله عَنْهُمَا أَخْبَهُمْأَنَّ رَسُولَ اللّه صَلَى اللهُ عَلَيْهِ ٤١١٠ وَسَلَ حَقَ رَأْسَهُ فِى حَجَّةِ الوَدَاعِ حَّثنا عَُيْدُ اللّهِ بْنُ سَعيدٍ حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ بَكْرِ حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيٍْ أَخْبَنِى موسى بْنُ عُقْبَةَ عَنْ نَافِعِ أَخَْهُ ابْنُ عُمَرَ أَنَّ النِّ صَلَى اللهُ عَيْهِوَمَ حَلَقَ فِى حَجَّةِ الوَدَاعِ وَأُنْسَ مِنْ أَصْحَابِهِ وَقَصَّرَبَعْضُهُمْ ٤١١١ حدّثْنًا يَحَ بُفَعَ حَدَثَا مالِكٌ عَنِ ابْنِ شِهامٍ . وقالَ الَلَيُ حَدََّى يُونُسُ عَنِ ابنِ شِهَابِ حَدْثَى مُبَيْدُ اللهِبْنُ عَبْدِ الله أَنَّ عَبْدَ الله بَنَ عَبَّاسِ رَضَى اللهُ الله عليه وسلم. قوله ﴿ البائس) هو الشديد الحاجة وهى كلمة ترحم و ﴿سعد بن خولة) بفتح المعجمة وإسكان الواو وباللام العامرى كان مهاجرا بدريا مات بمكة فى حجة الوداع كان يكره أن يموت بمكة ويتمنى أن يموت بغيرها فلم يعط ما تمنى فترحم عليه رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم. قوله ﴿رثى) أى رق ورحم هو كلام الزهرى و(أبو ضمرة) بفتح المعجمة وسكون الميم وبالراء أنس ابن عياض بكسر المهلة وخفة التحتانية وبالمعجمة و ﴿يحيى بن قرعة) بالقاف والزاى والمهملة ٢١٥ کتاب بدء الخلق عنهما أَخْبَرَهُ أَنَّهُ أَقْلَ يَسيرُ عَلَى حِمَارِ وَرَسُولُ اللّه صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَائِمٌ بِى فِى حَّةِ الْوَدَاعِ يُصَلّى بِلَّاسِ فَسَارَ الحِمارُ بَيْنَ يَدَىْ بَعْضِ الصَّفْ ثُمَّ نَ عَنْهُ فَصَفَّ مَعَ النَّاسِ حَتْنا مُسَدِّدٌ حَدَّثَا يَحَ عنِ هِشْامِ قالَ حَدَّثَى ٤١١٢ أَبِ قَالَ سُئِلَ أُسَامَةُ وَأَنَا شَاهِدٌ عِنْ سَيْرِ النّ صَلَىاللهُ عَيْهِ وَسَلَ فى حَيْهِ فَقَالَ الَقَ فإذا وَجَدَ بَةً نَصَّ حَثْا عَبْدُ اللِّبنُ مُسْلَةَ عَنْ مالك عنْ ٤١١٣ يَحَ بِنِ سَعِيدٍ عنْ عَدِ بنِ ثابتٍ عنْ عَبْدِاللّهِ بِ يَزِيدَالْخَطْمِيِّ أَنَّأَا أَيُبَ أَخْبَهُ أَنَّه صَلَى مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّم فى حَّةِ الَوَدَاعِ المَغْرِبَ والعشاء جميعًا بَاسُبْ غَرْوَةُ تَبُكَ وَهْىَ غَزْوَةُ الْعُسْرَةَ حَدَعَى مُمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ ٤١١٤ حَتَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ بُرَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِ بُرْدَ عَنْ أَبِ بُدَةَ عَنْ أَبِ المفتوحات مر الحديث فى الصلاة و ﴿العنق) ضرب من السير متوسط و ﴿الفجوة﴾ الفرجة و﴿النص) بالنون والمهملة السير الشديد و(عبد الله بن مسلمة) بفتح الميم واللام و(عبد الله بن يزيد﴾ من الزيادة ﴿الخطمى) بفتح المعجمة وسكون المهملة و (أبو أيوب) اسمه خالد الأنصارى و(جميعا) أى بالجمع بينهما فى وقت واحد (باب غزوة تبوك) بفتح الفوقانية وخفة الموحدة المضمومة موضع بالشام منه الى المدينة أربع عشرة مرحلة والى دمشق أحد عشرة والمشهور عدم صرفه للعلمية والتأنيث وهى آخر غزوة غزاها رسول الله صلى الله عليه وسلم بنفسه و﴿العسرة) ضد اليسرة وسميت بها لما فيها من المشقة وقلة الزاد والراحلة وكانت فى الحر الشديد والمفازة البعيدة والعام والجدب وكثرة الاعداء وهم عسكر قيصر الروم. قوله (بريد) بضم الياء وكذا (أبو بردة) واسمه ٢١٦ کتاب بدء الخلق مُوسَى رَضَى اللهُ عَنْهُ قَالَ أَرْسَنِى أَصْحَابِ إلَى رَسُولِ الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ أَسْأَلُالْخَلَنَ لَمْإِذْهُمْمَعَهُ فِى جَيْشِ الْعُسْرَةِ وَهَ غَزْوَةٌ ◌َبُكَ فَقُلْتُ يَانِ اللهِ إِنَّ أَعْمَابِ أَرْسَلُونِى إِلَيْكَ لِتَحْمِلَهُمْ فَقَالَ وَاللهِ لَ أَحْلُكُمْ عَلَى شَىْءٍ وَوَافَقْتُهُ وَهْوَ غَضْبَانُ وَلَا أَشْعُرُ وَرَجَعْتُ حَزِيْنَا مِنْ مَنْعِ النَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ وَمَنْ مَخَةَ أَنْ يَكُونَ الُّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَجَدَ فِى نَفْسِهِ عَلَىَّ فَرَجُْ إِلَى أَعَْابِ فَأَخَرُهُ الَّذِى قَالَ الَُّّ صَلَّى التّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَْأَهْ إِلَّا سُوَيْعَةَ إِذْ سَمِعْتُ بِلَلَا يُنَدِى أَنْ عَبْدَ اللهِ بْنَ قَيْسِ فَأَجْتُهُ فَقَالَ أَجِبْ رَسُولَ الله صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَيَدْعُوَ قَّا أَتَيْتُهُ قَالَ خُذْ هَذَيْنِ الْقَرِينَينِ وَهَذَيْنِ الْقَرِينَيْن لسنَّةُ أَبْرَةَ ابْنَعُهُنَّ حِيْنَذِ مِنْ سَعْدٍ فَانْطَلْ بِنَّ إِلَى أَصْحَابِكَ فَقُلْ إِنَّ اللهَ أَوْ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحْمِلُهُمْ عَلَى هُوْلًاٍ عامر واسم ( أبى موسى) هو عبد الله بن قيس الأشعرى و(الحملان) بضم الحاء الحمل و﴿ وافقته) أى صادفته و (القرين﴾ البعير المقرون بآخر يقال قرنت البعيرين إذا جمعتهما فى حبل واحد و ﴿ابتاعهن) فى بعضها لأبتاعهم وهذا من باب تشبيه الابعرة بذكور العقلاء، فان قلت تقدم آنفا فى باب قدوم الأشعربين أنه أمر لهم بخمس ذود من إبل نهب قلت هما قضيتان إحداهما عند قدومهم والأخرى فى غزوة تبوك وعقد الترجمتين مشعر بذلك أو اشتراهما من سعد من سهمانه من ذلك النهب . فان قلت ثمت قال بخمس وههنا قال بستة أبعرة. قلت التخصيص بالعدد لا ينفى الزائد. فان قلت ظاهره يقتضى أن يذكر لفظ القرينين ثلاث مرات ليكون ستة والا فهو أربعة قلت القرين يصدق على الاثنين وعلى الأكثر فيحتمل أن يكون كل قرين ثلاثة فالقرينات ستة وذكر المرة الثانية ٢١٧ کتاب بدء الخلق فَارْ كَبُوهُنَّ فَانْطَلَقْتُ إِلَيهِمْ بِهِنَّ ◌َقُلْتُ إِنَّ النَّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ يَحْمِلُكُمْ ◌َلَى هُلاءِ وَلَكِنِّى وَالله لَدَعُكُمْ خَّ ◌َتْطَلِقَ مَعِى بَعْضُكُمْ إِلى مَنْ سَمَعَ مَقَالَةً رَسُول اللّه صَلّىاللهُعَلَيْهِ وَسَلَا تَظُوا أَنِى حَدْتُشَيَْمْيَقُهُ سُولُ الله صَلى الله عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَقالوا لى إِنَّكَ عِنْدَنَا لَّصُلَّقٌ وَلَنَفْعَنَّ مَاأَحْبَيْتَ فَانْطَلَقَ أَبو موسى بنَفَر مِنْهُمْ حَتَّى أَتَوُ الَّذِينَ سَمِعُوا قَوْلَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ مَنْعَهُ إَِاهُمْ ثُمَّ إِعْطَهُمْ بَعْدُ ◌َدَّثُوهُمْبِثْلِ مَاحَدَّثَهُمْ بِهِ أَبو موسى حَّثْا مُسَدِّدْ حَدَتَنَا يَحِ عَنْ شُعْبَةَ عَنِ الْحَكَمَ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدِ عَنْ أَّهِ ٤١١٥ أَنَّ رَسُولَ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَخَرَجَ إلى تَبَوَكَ وَاسْتَخْلَفَ عَلََّ فَقَالَ أَنْخَلُْى فى الصّبْيانِ وَالنّساءِ قَالَ أَلا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِى بِثْلَةَ هُرونَ مِنْ موسى إلَّا أَهْلَيْسَ نَبِّ بَعْدِى وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنِ الْحَكَمِ سَعْهُ مُصْعَبًا حَّثنا عَُيْدُ اللّه بْنُ سَعيدٍ حَدَّتَنَا مُمَّدُ بْيُ بَكْرِ أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْ قالَ ٤١١٦ للتأكيد. فان قلت القياس هاتين إذ القرينة مؤنثة قلت المراد بها البعير وهو مذكر وأشار أولا بلفظ هاذين ثم قال أعنى القرينين فهو منصوب على الاختصاص لا على الوصفية ، فان قلت بماذا تتعلق اللام قلت بقال أو اللام للتبيين نحو هيت لك. قوله (الحكم) بفتح الحاء المهملة والكاف (ابن عترة) مصغر عتبة الدار و﴿مصعب) بضم الميم وفتح المهملة ابن سعد بن أبى وقاص و (بمنزلة هرون) حيث استخلفه موسى على بنى إسرائيل حين توجه الى الطور. قوله (أبو داود) سليمان (٢٨ - كرمانی -١٦)» ٢١٨ كتاب بدء الخلق سَمِعْتُ عَطَ يُخْرُ قَال ◌َأَخبرِى صَفْوانُ بنُ يَعْلَى بِنْ أُمََّ عن أَبيِهِ قَلَ غَرَوْتُ مَعَ النَّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَالْعُسْرَةَ قَالَ كَانَ يَعْلَى يَقُولُ قِكَ الغَزْوَةُ أَوْتَقُ أَعْمَلِى عَنْدى قال عَطَاءْ فَقَالَ صَفْوَانُ قال يَعْلَى فَكَانَ لَى أَجِيرٌ فَقَاتَلَ إِنْسَانَا فَعَضَّ أَحَدُهُمَا يَدَ الْآخَرِ قَ عَطْ فَقَدْ أَخْبَرَبِى صَفْوَانُ أَيُهُمَا عَضَ الآخَرَ فَنَسِتُهُ قالَ فَانْزَعَ الَعْضُوضُ يَدَهُ مِنْ فِ العَاضِ فَنَزَعَ إِحْدَى ◌َّقَيْهِ فَتَ النِّ صَلَى الله عَيْهِ وَسَلَمْ فَأَهْدَرَ ثَنََّهُ قَلَ عَطَاءُ وَحَسْتُ أَنْهُ قَالَ قَالَ الْنُّّ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ أَفَيَدَعُ يَدُهُ فِى فِيكَ تَقْضَمُهَا كَأََّ فِى فِى ◌َخْلِ يَقْضَمُهَا حَدِيثُ حَكَمْبِ بْنِ مَالِكِ و ں ۔ /٥//١٠/٥ وَقَوْلُ اللّه عَزَّ وَجَلَّ وَعَلَى الْثَّثَةَ الّذِينَ خَلْفُوا ٤ حَّثنا يَحِ بْنُ بُكَيْرِ حَدَّثَنَا الّيْثُ عَنْ عُقَيْلِ عَنِ ابْنِ شِهَابِ عَنْ عَبْدِ ٤١١٧ الَّْنِ بْنِ عَبْدِ اللّهِبْ كَِّبِ بْنِ مَلِكِ أَنَّ عَبَ اللّهِنَ كَعْبِ بْنِ مَكَ وَكَانَ فَتَدَ الطيالسى و﴿ يعلى﴾ بفتح التحتانية وإسكان المهملة وفتح اللام مقصورا ﴿ابن أمية) بضم الهمزة وخفة الميم وشدة التحتانية و ﴿العسرة) أى غزوة العسرة أى تبوك و ﴿تلك الغزوة) إشارة إليها و﴿ الثنية﴾ هى السن و(تقضمها) بفتح المعجمة و ﴿القضم) الأكل باطراف الاسنان مر فى باب الأجير. قوله ﴿ كعب بن مالك﴾ الخزرجى السلمى بفتح المهملة واللام مات سنة خمسين ٢١٩ كتاب بدء الخلق كَعْبِ مِنْ بَيْهِ حِينَ عَمِىَ قَالَ سَمُْ كَعْبَ بْنَ مَالِك يُحدِّثُ حِينَ تَخََّ عَنْ قِصْةِ تَبُكَ قَالَ كَهْ لَمْ أَحَفْ عَنْ رَسُولِ اللّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فِ غَزْوَةٍ غَزَاهَا إِلَّ فِى غَزْوَةٍ تَبُلَكَ غَيْرَ أَِّ كُنْتُ تَخَلْتُ فِ غَزْوَةِ بَدْرِ وَلَمْيُعَاتِبْ أَحَدًا تَخَفَ عَنْهَا إِنَا خَرَجَ رَسُولُ اللّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ يُرِدُ عِيرَ قُرَيْش ◌َخَّى جَمَعَ اللهُبَينَهُمْ وَبَيْنَ عَدُوِهِمْ عَلَى غَيْرِ مِيعَادٍ وَلَقَدْ شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلّىاللهُ عليهِ وَسَلَمَ لَيْلَ الْعَقَبَةِ حِينَ تَوَقْنَ عَلَى الْأَسْلَامِ وَ أُحِبُ أَنَّلِهَا مَشْهَدَ بَدْرِ وَ إِنْ كَانَتْ بَدْرٌ أَذْ كَرَ فِ النّسِ مِنْهَ كَنَ مِنْ خَرِى أَّ لَمْ أَكُنْ قَطُّ أَقْوَى وَلَا أَيْسَرَ حِينَ تَخَلَفْتُ عَنْهُ فِ تِلْكَ الْغَزَاةِ وَاللهِ مَاجْتَمَعَتْ عَنْدِى قَبْلَهُ رَاحَتَانِ قَمُ حَىّ ◌َتُهُمَا فِىِ تِلْكَ الْغَزْوَةِ وَلَمْ يَكُنْ رَسُولُ الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَيُرِيدُ غَزْوَةً إِلَّ وَرَّى بِغَيْهَا حَتَّى كَنَتْ تَلْكَ الْغَزْوَةُ غَرَاهَا و ﴿حين تخلف) مفعول به لا مفعول فيه و ﴿عن قصة) متعلق بقوله يحدث و﴿العير) بالكسر الابل التى تجمل الميرة و﴿ليلة العقبة) هى الليلة التى بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها الأنصار على الاسلام والايواء والنصر وذلك قبل الهجرة وهى التى فى طرف منى التى يضاف إليها جمرة العقبة وكانت بيعة العقبة مرتين كانوا فى السنة الأولى اثنى عشر وفى الثانية سبعين كلهم من الأنصار أو ﴿توائقنا﴾ أى تعاهدنا وتعاقدنا و (بها﴾ أى بدلها ومقابلها وذلك لأنها كانت بسبب قوة رسول الله صلى الله عليه وسلم وظهور الاسلام وإعلاء الكلمة و(أذكر) أى أشهر عند الناس بالفضيلة ٢٢٠ كتاب بدء الخلق رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ فِى حَرّ شَدِيدٍ وَاسْتَغْبَلَ سَفَرًا بَعِيدًا وَمَفَازًا وَعَدُوَّا كَثِيرًا ◌َّ لِلُِّْينَ أَمْرَهُمْلِيَأَهَبُواْ أُمْبَ غَزْوِ فَأَخْبَهُمْ بِوَجْهِ الَّذِى يُريدُ وَالْمُسْلِونَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ كَثِيرٌ وَلا يَجْمَعَهُمْ كتابٌ حَافِظُ يُرِيدُ الّيوانَ قَالَ كَعْبٌ فَا رَجُلٌ يُرِيدُ أَنْ يَغَيَّبَ إِلَّ ظَنَّ أَنْ سَخْفَى لَهُمَالَمْ يَنْزِلْ فِهِ وَحُ اللّهِ وَزَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ تِكَ الْغَزْوَةَ حينَ طَبَتِ الثّارُ وَالظّلالُ وَتَجَزَ رَسُولُ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَالمُسْلُونَ مَعَهُ فَفَقْتُ أَغْدُو لِكَىْ أَجَهْزَ مَعَهُمْ فَرْجِعُ وَلَمْ أَقْضِ شَيْئًا فَأَقُولُ فِى نَفْسِى أَنا قادرٌ عَلَيْهِ فَلَمْيَزَلْ يَادِى بِ حَتّى اشْتَدَّ بِالنَّاسِ الْجِدُّ فَأَصْبَحَ رَسُولُ اللّه صَلّى اللهُ عَلْهِ وَسَلَمَ والْمُسْلِونَ مَعَهُ وَلَمْ أَقْضِ مِنْ جَهَازِى شَيْئًا فَقُلْتُ أُنَجَهَزْ بَعْدَهُ يَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ ثُمْ أَقُهُمْ فَغَدَوْتُ بَعْدَ أَنْ فَصَلُوا لَجَهْزَ فَرَجَعْتُ وَلَمْ أَقْضِ شَيْئًا ثُمْ غَدَوْتُ ثُمَ رَجَعْتُ وَلَمْأَقْضِ شَيْئَ فَ يَزَلْ بِ خَتِى أَسْرَعُوا وَتَفَارَطَ الغَزُ وَهَمَمْتُ أَنْ أَرْتَحِلَ فُدْرِكُمْ وَلَيْنِى فَعَلْتُ فَلَمْ يُقَدّرْ و﴿جلى﴾﴾ بتخفيف اللام والتشديد أى كشف وعرفهم ليستعدوا بما يحتاجون إليه فى سفر هم ذلك و ﴿الديوان) بكسر المهملة ويحكى بفتحها وهو معرب وقيل عربى وظن الخفاء) لكثرة العسكر و﴿الجهاز) بفتح الجيم وكسرها الأهبة و (تفارط) أى تباعد والفرط السابق