Indexed OCR Text
Pages 181-200
١٨١
كتاب بدء الخلق
ذَهَبُ جَرِيرِ إِلَى أَمَنِ
خَّعْنِ عَبْدُ اللهِبْنُ أَبِ شَِيَةَ الْعَبْسِىُّ حَدْتَ ابْنُ إِدْرِيِسَ عَنْ إِسْمَعِيَ بْنِ أَبِ ٤٠٦٠
خَالِد عَنْ قَيْس ◌َعَنْ جَرِيرٍ قَالَ كُنْهُ بِالْبَحْرِ فَلَقِيَتُ رَجُلَيْنِ مِنْ أَهْلِ أَنِ
ذَا كَعِ وَذَا عَمْرِ و ◌َلْتُ أُحَلِتُهُمْ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ فَقَالَ
لَهُ ذُو عَمْوْ لَئِنْ كَانَ الَّذِى تَذْكُرُ مِنْ أَِّ صَاحِكَ لَقَدْ مَرَّعَلَى أَجَلِهِ مُنْذُثَلَاثَ
وَأَقْلَ مَعِى خَّى إِذَا كُنَّافِى بَعْضِ الطِّقِ رُفِعَ لَ رَكْبٌ مِنْ قِبَلِ الْمَدِنَّةِ
فَسَأْنَكُمْفَقَالُوا قُبضَ رَسُولُ اللّهِ صَلَىاللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ وَاسْتُخْفَ أَبُو بَكْر
وَالَّسُ صَالِحُونَ فَقَالَا أَخْبِ صَاحِبَكَ أَقَدْ جِثْنَ وَلَعَنَّ سَعُودُ إِنْ شَ اللهُ
وَرَجَعَا إِلَى الَ فَأَخْبَرْتُ أَبَابَكْرِ بِحَدِيثِمْ قَالَ أَقَلَاَ جِثْتَ بِهِمْ فَلَمًّا كَانَ بَعْدُ
وقوله (عبد الله) محمد (ابن أبى شيبة) ضد الشباب (العبسى) بفتح المهملة وسكون الموحدة وبالمهملة
و( ابن ادريس هو عبد الله الأودى بفتح الهمزة وإسكان الواوو باهمال الدال الكوفى و﴿ذوكلاع)
بفتح الكاف وتخفيف اللام وبالمهملة الحمير میكانرئيسافى قومهمطاعام( ذو عمرو)كان أيضامن رؤساء
اليمن ومقدميهم أقبلا مسلمين الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يصلا إليه و﴿منذثلاث) بالرفع والجر،
فان قلت أين جزاء الشرط قلت جواب القسم جزاء الشرط معنى، فان قلت شرط الشرط أن يكون سببا للجزاء
وهنا ليس كذلك قلت مثله متأول بالاخبار أى أن تخبر نى بذلك أخبرك بهذا فالاخبار سبب للاخبار
فان قلت من أين عرف ذو عمرو وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت أما أنه سمع من بعض
القادمين من المدينة سراً واما أنه كانمن المحدثين واما أنه كان فى الجاهلية كاهنا. قوله (بحديثهم)
١٨٢
کتاب بدء الخلق
قَالَ لَى ذُو عَمْو يَاجَرِيرُ إِنَّ بِكَ عَلَىَّ كَرَامَةٌ وَإِنِى مُخْبُكَ خَبَرًا أَنْكُمْ مَعْشَرَ
الَبِ لَنْ تَالُوا بِخَيْ مَا كُنتُمْإِذَا هَكَ أَمِر ◌َأَّ ◌ُمْ فِىِ آخَرَفَاذَا كَتْ بِالسَّيْفِ
كَانُوا مُلُوَّكَا يَغْضَبُونَ تَضَبَ الُوكُ وَيَرْضَوْنَ رِضَا المُوكِ
بَابُ غَزْوَةُ سِيفِ الْبَحْرِ
وَلَمْ يَقَوْنَ عِرًا لِقُرَيْشِ وَأَمْيُهْ أَبُو عُبَيْدَةَ
10 0///09/
٤٠٦١ حّثنا إسماعيلُ قَالَ حَدَّثِ مَالِكٌ عَنْ وَهْسِ بْنِ كَيْسَانَ عَنْ جَابِبْنِ عَبْدِ
اللهرَضِىَ اللهُعَنْهُمَا أَنَّهُقَالَ بَثَ رَسُولُ اللّه صَلّىاللهُ عَلَيْهِوَسَلَمْ بَعْثًا قِلَ السَّاحِلِ
وَمَّ عَلَيْ أَ عُبَيْدَ بْنَ الْجَرَّحِ وَهُمْ ثَلاثُاتَه ◌َجْنَ وَكُنَّابِعْضِ الطّرِيقِ
قَ الَّادُ فَمَ أَبُو عُبَدَ بِأَزْوَادِ الجَيْشِ لُمِعَ فَكَنَ مِنْوَدَىْ تَمْ فَكَانَ
يَقُوتُنَا كُلْ يَوْمٍ قَلِلٌ فَلِلْ حَتّى فِى ◌َمْ يَكُنْ يُصِيْنَ إِلَّا عَرَةُ ◌َرَةٌ فَقُلُ مَاتُغْنى
أما باعتبار أن أقل الجمع اثنان أو باعتبار أتباعهم و﴿بعد﴾ مبنى على الضم و﴿ كرامة) منصوب
و﴿تأمرتم﴾ من باب التفعل أى تشاورتم والاتمار المشاورة وفى بعضها تأمر تم من باب التفعيل
و ﴿فى آخر﴾ أى أمير آخر (باب غزوة سيف البحر﴾ ﴿السيف) بالكسر الساحل و﴿الغير)
بكتير العين الابل التى تحمل الميرة و(أبو عبيدة﴾ مصغر العبدة عامر بن عبد الله ( ابن
الجراح﴾ بالجيم وشدة الراء وبالمهملة الفهرى القرشى و ﴿خرجنا) هو انتفات من الغيبة الى التكلم
و﴿المزود) بكسر الميم ما يجعل فيه الزاد و﴿يقوتنا﴾ من الثلاثى ومن التفعيل والقوت ما يقوم
١٨٣
کتاب بدء الخلق
عَنْكُمْثَرَةٌ فَقَالَ لَقَدْ وَجَدْنَا فَقْدَها حينَ فَيَتْ ثُمَّاتهَنا إلى البَحْرِ فَاذَا حوتٌ
مثْلُ الطّرِبِ فَأَكَلَ مِنْها القَوْمُ ثْمَانَ عَثْرَةَ لَيْلَةً ثُمَّ أَمَرَ أَبُو عُبَدَةَ بِضْلَعَيْنَ مِنْ
أَضْلَاعِهِ قَصِبَ ثُمْ أَمَ بِرَاحِلَةَ فَرُحَِتْ ثُمَّمَتْ تَّخْتَهُمَا فَمْ تُصِبْهُمَا حَّنا ٤٠٦٢
عَلَّ بْنُ عَبْدِ اللّهِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قالَ الَّذِى حَفِظْناهُ مِنْ عَمْرِو بْنِ دينار قالَ سَعْتُ
جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللّهِ يَقُولُ بَنَا رَسُولُ اللّه صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ ثَلاثمائَةَ راكب
أَميرُنَا أَبُو عُبَدَةَ بْنُ الْجَرَّحِ نَرْصُدُ عيْرَ قُرَيْشِ فَأَنْا بِالسَّاحِلِ نِصْفَ شَهْر
فَأَصَابًا جوعٌ شَدِيدٌ خَّى أَكَّنا الخَطَ فَسُمِىَ ذَلِكَ الْجَيْشُ جَيْثَ الْخَطِ ◌ََّ
لَنَا الَحْرُ دَّةٌ يُقَالُ لَهَا الَغْبَرُ فَأَ كَّنَا مِنْهُ نِصْفَ شَهْرِ وَادَّهَنَّا مِنْ وَدَكِهِ خَتَّى
ثَابَتْ إِلَيْا أَجْسَامَنَا فَأَخَذَ أَبُو عُبَيْدَةَ ضَعًا مِنْ أَضْلَاءِهِ فَنَصَبَهُ فَعَمَدَ إِلَى أَطَوَل
رَجُل مَعَهُ قَالَ سُفْيَانُ مَرَّةً ضِلَا مِنْ أَضْلَاعِهِ فَصَهُ وَأَخَذَ رَجُلاً وَبَعِيْرًا فَرِّ
تَحْتُ قَالَ جَابِرٍ وَكَانَ رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ نَ ثَلَ جَائِرَ ثْ نَ ثَلَ جَرَائَ
به بدن الإنسان من الطعام و ﴿قليلا) بالنصب وفى بعضها كتب بدون الألف وهو على اللغة
الربعية و﴿وجدنا فقدها) أى مؤثرا و﴿الظرب) بفتح المعجمة وكسر الراء وقيل بسكونها الرابية
الصغيرة و ﴿الظلع) بكسر المعجمة وفتح اللام و ﴿الخبط) الورق يقال خبطت الشجرة إذا
ضربتها بالعصا ليسقط من ورقها و﴿العنبر) بفتح المهملة وسكون النون وفتح الموحدة وبالراء
و﴿ثابت﴾ أى رجعت أجسامنا إلى ما كانت عليه من القوة والسمن. وقال سفيان مرة مكان
١٨٤
كتاب بدء الخلق
ثمْ تَحَ ثَلَكَ جَزَائِرَثُمَّ إِنَّ أَبَاءُبَيْدَةَ نَهَاُهُ. وَكَانَ عْرٌ وَ يَقُولُ أَخْبَرَنَا أَبُوْ صَالحٍ
أَنَّ قَيْسَ بِنَ سَعْدِ قَلَ لأَبِهِ كُنْتُ فِى الْجَيْشِ بَعُوا قَالَ الْحَرْ قَالَ نَحَرْتُ قَالَ ثُمّ
جاُعُوا قالَ انْحَرْ قَالَ نَحَرْتُ قالَ ثُمَّ جَاعُوا قَالَ الْحَرْ قَالَ نَحَرْتُ ثُمَّ جَاءُوا قَالَ
٤٠٦٣ أَنْحَرْ قالَ نُهِيُ حّثنا مُسَلَّدٌ حَدَّثَا يَحْيَ عِنِ ابنِ ◌ُرَجُ قَالَ أَخْبَرَفى عَمْرُو
وَدَور.
أنه سَمعَ جابرًا رضى الله عنه يقولَ غَزونا جيش الخبط وامر أبو عبيدة نجعنا
جُوعَا شَدِيدًا فَلْقِ البَحُرُ حُوتَا مَنْتَمْنَ مِثْلَهُ يُقَالُ لَهُالَْرُ فَأَكَ مِنْهُ نَصْفَ
شَهر فَأَخَذَ أَبُو عُبَيْدَةَ عَظَ مِنْ عِظَامِهِ فَرَّ الَّا كِبُ تَحْتَهُ فَأَخْبَنِى أَبُ الزُّيَّرْ أَنَّهُ
سَمِعَ جَابِرًا يَقُولُ قالَ أَبُو عُبَيْدَةَ كُوا فَلَمَّا قَدْنَا المَدِينَةَ ذَكَرْنا ذَلِكَ لِّ
صَلَّى اللهُعَلَيْهِ وَسَلََّ فَقَالَ كُوا رِزْقًا أَخْرَجَهُ اللهُ أَطْعُمُونا إِنْ كَانَ مَعَكُمْ فَتَاهُ
بَعْضُهُمْ فَأَكَلَهُ
(أضلاعه) أعضائه و (أبو صالح) ذكوان السمان و﴿قيس بن سعد) ان عبادة الأنصارى
الجواد ابن الجواد و﴿نهيت) بلفظ المجهول والناهى هو أبو عبيدة و﴿أبو الزبير) هو محمد بن
مسلم المكى وفيه أن ميتة البحر حلال.
١٨٥
کتاب بدء الخلق
حُجُ أَبِ بَكْرِ بِالنَّاسِ
فى سَنَة تَسْع
حَّثنا ◌ُلَِّانُ بُ دَاوُدَ أَبُوُ الَّبِعِ حَدَّثَنَا فُلَيْحُ عِنِ الْهِرِّ عَنْ مَُيْدِ بِنِ عَبْدِ ٤٠٦٤
الرَّحْمَنِ عن أَبِ هُرَيْرَةَ أَنْ أَنَبَكرِ الصِّدِّيقَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ بَثَهُ فى الحَجّة الّى
أَمَرَهُ النُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ قَبْلَ حَجِّ الوَدَاعِ يَوْمَ النَّحْرِ فِى رَهْطِ يُؤَذُِّ فى
الَّاسِ لَا يَحُجّ بَعْدَ الْعَامِ مُشْرِكٌ وَلَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ خَرُنى عَبْدُاللهِ ٤٠٦٥
ابْنُ رَجَاء حَدَّثَنَا إِسْرَائِلُ عَنْ أَبِ اسْحَاقَ عَنِ الْرَاءِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ آخرُ
سُورَة نَزَلَتْ كَامِلَ بَرَاءَةٌ وَآَخِرُ سُورَةَ نَزَلَتْ خَاتَمَةُ سُورَةَ النّسَاءِ يَسْتَفْتُونَكَ
قُلِ اللهُفْتِكُمْ فِىِ الْكَلَلَ
قوله (سليمان أبو الربيع) ضد الخريف و﴿فليح) مصغر الفلح بالفاء واللام والمهملة و﴿حميد)
بضم الحاء و﴿عريان) فى بعضها عريانا حال والفاعل طائف أو أحد. قوله (عبد الله بن رجاء)
ضد الخوف. فان قلت ﴿ يستفتونك) ليس آخر سورة نزلت بل آخر آية من السورة كما صرح به
فى آخر كتاب التفسير قلت المرادمن السورة فيه القطعة من القرآن أو الاضافة بمعنى من والاً ولى
(من)) البيانية نحو شجر الاراك أى آخر هو سورة والثانية هى ((من)) التبعيضية أى الآخر
من السورة والخاتمة) منصوب على التمييز. فان قلت ماوجه تعلقه بالترجمة قلت مناسبة الآية التى هى
فى براءة وهى قوله تعالى ((إبما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام)» لما وقع فى حجته .
٢٤٠ - كرمانى - ١٦ )»
١٨٦
كتاب بدء الخلق
وَقُ بِى غَيِمٍ
٤٠٦٦ حّثنا أبو نُعَمِ حَدَّتَا سُفْيانُ عَنْ أَبِى صَخْرَةَ عَنْ صَفْوانَ بْنِ مُخْرِزِ المازنى
عَنْ عِْ انَ بْن ◌ُصَيْنَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا قَلَ أَنَى ◌َرٌ مِنْ بَى ◌َميِالنّ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَقَالَ اْبَوا البُشْرَى يَنِى تَجْمٍ قالوا يارَسُولَ اللّه قَدْ بَشِّرْتَنَا فَأَعْطنا
فَرِىَ ذْلِكَ فِى وَجْهِهِ نَاَنَفَرِّ مِنَ الَمنَ فَلَ اقْلُوا الْبُشْرَى إِذْلَمْ يَقْبَلْهَا بَوَيِمٍ
قالوا قَدْ قَبْنَا يَارَسُولَ الله
بابْ قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ غَزْوَهُ عُيْنَةَ بْنِ حِصْنِ بْنِ حُذَيْفَةَ بْنِ بَدْرِ بَي
الَغْرِ مِنْ بَى ثَيِبَثَهُ الَُّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَإِلْ فَغَارَ وَأَصَابَ مِنْهُمْ نَاسَاً
٤٠٦٧ وَسَى مِنْهُمْ نَسَاءَ حْعنى زُهَيْرُ بِنُ حَرْبِ حَدَّثَنَا جَرِيْرٌ عَنْ مُحَارَةَ بنِ
قوله (أبو صخرة) بفتح المهملة وإسكان المعجمة وبالراء جامع بن شداد بفتح المعجمة وشدة
المهملة الأولى مر فى العلم و (صفوان بن محرز) بلفظ فاعل الاحراز بالمهملة والراء والزاى
المازنى فى بدء الخلق و﴿عمران بن حصين) مصغر الحصن بالمهملتين قوله (ابن إسحق) محمد
و﴿عيينة) مصغر العين (ابن حصن) بكسر المهملة الأولى ابن حذيفة بضم المهملة وفتح
المعجمة وسكون التحتانية وبالفاء ابن بدر مقابل الهلال ابن العنبر بفتح العين والموحدة وإسكان
النون بينهما. قوله ﴿زهير) مصغر الزهر بن حرب ضد الصلح و(جرير) بفتح الجيم ابن عبد
الحميد و﴿عمارة) بضم المهملة وتخفيف الميم والراء ابن القعقاع بفتح القافين وإسكان المهملة
١٨٧
کتاب بدء الخلق
القَقَاعِ عَنْ أَبِ زُرْعَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضَى اللهُ عَنْهُ قَ لَ أَزَالُ أُحِبُّ ◌َِ غَيِمٍ
بَعْدَ ثَلَاثِ سَمْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم يَقُولُهَا فِيهِمْهُمْ أَشَدُّ أُمَّى
عَلَى الَّجَالِ وَ كَانَتْ فِهِمْ سَيّةٌ عِنْدَ عَائِشَةَ فَقَالَ أَشْتِيهَا كَانَ مِنْ وَلَدِ إِسَاعِيلَ
وَجَتْ صَدَقَاتُهُمْفَقَالَ هَذِهِ صَدَقَاتُ قَوْمٍ أَوْ قَرِى حَدْمِن إِبْرَاهِيمُ بنُ ٤٠٦٨
مُوسَى حَدََّ هِشَاءُ بْنُ يُوسُفَ أَنَّابْنَ جُرَيْحٍ أَخْرَهُمْ عَنِ ابْنِ أَبِ مُلْكَةَ أَنَّ
عَبْدَاللّهِ بِنَالُّرِ أَخْبَرَهُمْ أَنْهُ قَدِمَ رَكْبٌ مِنْ ◌َي ◌َمِمٍ عَلَى الِّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَ فَقَالَ أَبُو بَكْرِ أَمِرِ الْقَتْقَاعِ بنَ مَعَدِ بنِ ذُرَارَةَ قَالَ مُمَرُبَلْ أَمْرِ الأَفْرَعَ
ابْنَ حَابس قَالَ أَبُو بَكْرِ مَا أَرَدَ إلَّ خِلَا فِى قَلَ مُرُ مَا أَرَدْتُ خَلَفَكَ
قَتَرَيَا حَتّى أَرَ تَفَعْتَ أَصْوَلُهُمَا قَزَلَ فِى ذَلِكَ يَا أَيُّهَا الّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدّمُوا
٥٠ w /
حَتّى أَنْقَضَت
الأولى ابن شبرمة بفتح المعجمة والراء وإسكان الموحدة الضبى و﴿أبو زرعة) بضم الزاى
وسكون الراء وبالمهملة اسمه هرم و(منهم ﴾ أى من بني تميم وفى بعضا فيهم وهو الظاهر عند من يقيم
حروف الجر بعضها مقام بعض و ﴿قوم) بحذف ياء المتكلم و(عبد الله بن أبي مليكة) مصغر
الملكة و(المعقاع) بفتح القافين وإسكان المهملة الأولى (ابن معبد) بفتح الميم والموحدة وسكون المهملة
﴿ابن زرارة) بضم الزاى وخفة الراء الأولى التميمى و﴿الأقرع) بالقاف والراء والمهملة (ابن
حابس بالمهملتين و ﴿انقضت﴾ أى الآبة الى قوله تعالى ((وأنتم لا تشعرون))
١٨٨
كتاب بدء الخلق
٤٠٦٩
بابْتُ وَقُدُ عَبْدِ القَيْسِ حدَعن إِسْحَاقُ أَخْبَرَنَا أَبُو عَامر العَقَدِىُّ
حَدَ قُرَّةُ عَنْ أَبِ بَةَ قُلْتُ لِبنِ عَبَّاسٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا إِنَِّ جَرَةٌ يُتَذُلى
نبيذٌ فَثْرَبُهُ حُلْوَا فِى جَرّ إِنْ أَكْثَرْتُ مِنْهُ فَبالَسْتُ القَوْمَ فَأْطَلْتُ الْجُلوسَ
خَشِيتُ أَنْ أَقْتَضِحَ فَقَالَ قَدِمَ وَقْدُ عَبْدِ القَيْسِ عَلَى رَسُولِ اللّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ
وَفَقَالَ مَرْحَبًا بِالْقَوْمِ غَيْرَ خَزايا وَلَا النَّدَامَى فَقَالوا يارَسُولَ الله إنَّ
بَيْنَا وَبَيْكَ الْمُشْرِكِينَ مِنْ مُضَرَ وَإِنَّ لاَصِلُ إلَيْكَ إلَّ فِى أَشْهُ الْحُرُمِ حَدِثَ
يُحْمَلِ مِنَ الأَمْرِ إِنْ عَمْنا بِهِ دَخَا الَّ وَدْعُوِ بِهِ مَنْ وَرَ قَالَ آَمُرُكُمْبِأَرْبَعِ
وَأَنْهَ كُمْ عَنْ أَرْبَعِ الْأَيْمَانِ بِاللهِ هَلْ قَدْرُونَ مَالْأَيْمَانُ بالله شَهَادَةُ أَنْ لا إلهَ
إلّ اللهُ وَإِقَامُ الصَّلاةِ وَ إِيَهُ الزَّكَةِ وَصَوْمُ رَمَضَانَ وَأَنْ تُعْطُوا مِنَ الْغَيِ
٤٠٧٠ اْخُصَ وَنْهَ كُمْ عَنْ أَرْبَعِ مَانُبِذَ فِ الدَُّ، وَالنَِّبِ وَالْخَ وَالْزَقْتِ حَدْشئا
﴿باب وفد عبد القيس) قوله (أبو عامر) هو عبد الملك العقدى بفتح المهملة والقاف و﴿قرة)
بضم القاف وشدة الراء ابن خالد السدوسى و﴿أبو جمرة) بفتح الجيم وبالراء نصر بسكون المهملة
الضبعى مر مع الحديث فى آخر كتاب الإيمان و(الجرج جمع الجرة من الخزف . فان قلت بم
تعلق لفظ جر قلت تقديره ان لى جرة كائنة فى جملة جرار وقال ان أكثرت من شربه خشيت أن
أفتضح لما كان يشبه أقوال وأفعالى بالسكارى و (الخزايا) أى المفتضحين و ﴿أندامى) أى
النادمين و(مصر) بضم الميم وفتح المعجمة وبالراء قبيلة و(حدثنا) بلفظ الأمر، فان قلت المذكور
خمس لا أربع قلت الشهادات ليست منها لعلمهم بذلك وإنما أمرهم بأربع لم يكونوا علموها بأنها
١٨٩
کتاب بدء الخلق
سُلِمَنُ بْنُ حَرْبِ حَدَّثَنَا خَّادُ بْنُ زَيْدِ عَنْ أَبِى جَمْرَةَ قَالَ سَمْعْتُ ابْنَ عَّس
يَقُولُ قَدِمَ وَقُ عَبْدِ الْقَيْسِ عَلَى الَّيِ صَّى اللهُعَيْهِ وَسَلَمْ فَقَالُوا يَسُولَ الله
إِنّا هُذَا الْخَّ مِنْ رَبِيعَةَ وَقَدْ حَالَتْ بَيْنَا وَبَيْكَ كُفَّارُ مُضَرَ فَلَسْنَ نَخْلُصُ
إلَيْكَ إلّا فِى شَهْرِ حَرَامِ قُرْنَا بِأَشْيَتَأْخُذُ بِهَا وَنَدْعُو إِلَيْهَا مَنْ وَرَنَ قَالَ
آَمُمْبِأَرْبَعِ وَنْهَ ◌ٌ عَنْ أَرْبَعِ الْإِيمَانِ بِاللهِشَهَادَة أَنْ لَ إِلهَ إِلَّ اللهُ وَعَقَدَ
وَاحِدَةٌ وَ إِقَامِ الصّلاةِ وَإِيَاءِ الزَّكَةِ وَأَنْ تُؤَذُّوا لِ نُسَ مَا غَنْتُمْ وَأَنْهَ هُ
عَنِ الََّاءِ وَالنَّقِيِ وَالَّْمَ وَالُزَقَّتِ حَّتْا يَحَ بْنُ سُلْمَنَ حَدِّقَى ابْنُ وَهُب ٤٠٧١
أَخْبَفِى عَمْرُ وِ وَقَالَ بَكُرُ بْنُ مُضَرَ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ عَنْ بُكَيْرِ أَنَّ كُرَيْبا
مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسِ حَدَّثَهُ أَنْ أَبَ عَبْسٍ وَعْدَ الَْنِ بْنَ أَزْهَرَ وَالِسْوَرَ بْنَ
مَخْرَمَةَ أَرْسَلُوا إلَى عَائشَةَ رَضِىَ الله عَنْهَا فَقَالُوا اقْرَأْ عَيهاَ السَّلَامَ مِنَّ جميعاً
دعائم الايمان وتقدم ثمة أجوبة أخرى. قوله ﴿الدباء) بضم الدال وتشديد الموحدة اليقطين
اليابس و﴿النقير﴾ الجذع المنقور و﴿الحنتم) بالمهملة المفتوحة الجرة الخضراء و﴿المزفت)
المطلى بالزفت والمراد من المحل ما فيه أى نهى عن شرب ما فى هذه الظروف وذلك الحكم ثابت
مادام مسكرا. قوله (ربيعة) بفتح الراء ، فان قلت أسقط فى هذا الطريق صوم رمضان قلت لعل
القصة وقعت مرتين وفى المرة الأولى ذكر ما الأمر به أهم بالنسبة إليهم أو نسبة الراوى . قوله
(عمرو) هو ابن الحارث المصرى و(بكر) بفتح الموحدة ابن مضر بالميم المضمومة مصرى
أيضا و﴿بكير) مصغر البكر بالموحدة و﴿كريب) مصغر الكرب و﴿عبدالرحمن بن أزهر)
:
١٩٠
کتاب بدء الخلق
وَسَلْها عن الَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الَعَصْرِ وإِنَّا أُخْبِرْنَا أَنْك ◌ُصَلّها وَقَدْ بَلَغَنَا أَنَّ النَّ
صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَى عَنْ قَ ابُ عَبَّاسِ وَكُنُْ أَضْرِبُ مَعَ مُمَ النَّاسَ
عَنْهُمَا قَالَ كُرْبٌ فَدَخَلُ عَلَيهَا وَبَلَغُهَا مَا أَرْسَلُونِى فَقَالَتْ سَلْ أُمَّ سَلَمَةَ
فَأَخْبَتْهُمْ فَرَدُّونِى إِلَى أُمّ سَلَةَ بِثْلِ مَا أَرْسَلُونِى إِلَى عَائِشَةَ فَقَالَتْ أُمُّ سَةَ
سَمْتُ النِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَينَهَى عَنْهُمَا وإِنَّهُ صَلَى الَصْرَ ثُمْ دَخَلَ
عَلَّ وعِنْدِى نِسْوَةٌ مِنْ بَى حَرَامٍ مِنَ الأَنْصَارِ فَصَلَّهُمَا فَأَرْسَلْتُ إِلَيْهْ الْخَادِمَ
فَقُلْتُ قَومِ إلَى ◌َجْهِ قَوَلِ تَقُولُ أُمُ سَمَةَ يَارَسُولَ الله أَلَ أَسْمَكَ تَنْهَى عَنْ
ماتَيْنِ الرَكَتَيْنَ فَرَالَ تُصَلّهما فانْ أَشَارَ بَدِه فاسْتَأُخرى فَفَعَتْ الْجَارِيَةُ
فَشَرَ بَدِه فاسَأْخَرَتْ عَنْهُ فَلْمًا انْصَرَفَ قالَ بِابْتَ أَبِ أُمَّةٌ سَأَلْتِ عنِ
الزَّكْعَيْنِ بَعْدَ العَصْرِ إنّهُ أَتَانِى أَنْسٌ مِنْ عَبْدِ القَيْسِ بالإِسْلامِ مِنْ قَوْمِ
٤٠٧٢ فَشَغَلُوْفِى عَنِ الرَّكَيْنِ الَّيْنِ بَعْدَ الظّهْرِ فَهُمَا هاتانِ خَّرْعَى عَبْدُ اللّه بنُ
مُحَمّدِ الْجُعِّ حَدَّا أَبُو عَامِرٍ عَبْدُ الملك حَدْنَا إِبْرَاهِيمُ هُوَ ابْنُ طْعَانَ عَنْ
ضد الأسود و(المسور) بكسر الميم (ابن مخرمة) بفتح الميم والراء وسكون المعجمة بينهما
و﴿تصليها﴾ بحذف النون وهو لغة فصيحة و (أم سلمة) بفتح اللام ( هند بنت أبى أمية) بضم
الهمزة وتشديد التحتانية المخزومية و﴿بنو حرام﴾ ضد الحلال مر الحديث فى آخر كتاب الصلاة
فى باب السهو. قوله (عبد الله الجعفى) بضم الجيم وإسكان المهملة وبالفاء وعن إبراهيم بن طهمان)
١٩١
كتاب بدء الخلق
أَبِ بَمْرَةَ عنِ ابْنِ عَبّس رَضَى الله عَنْهُمَا قَالَ أَوْلُ ◌ُمعَة ◌ُمْعَتْ بَعْدَ جمَعَة
بُعَتْ فى مَسْجِدِ رَسُولِ اللّهِ صَلّى الله عَليهِ وَسَى مَسْجِدِ عبدِالقَيْسِ مُجُوَانثى
٠
يَعِ قَرَةٌ مِنَ الَبَحْرَيْنِ
بابُْ وَقْدِ بنَى حَنِفَةَ وَحَدِيثِ ثُمَامَةَ بْ أَثَلِ حَتْنَا عَبْدُ الِّبْنُ ٤٠٧٣
يُوسُفَ حَدَّثَنَا الَّيُ قَالَ حَدَّثَى سَعِيدُ بْنُ أَبِ سَعِدِ أَنْهُسَمَعَ أَبَ هُرَيْرَةَ رَضِىَ
اللهُ عَنْهُ قَالَ بَعَثَ الَِّىُّ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَ خَيْلا ◌َ نَجْدِ بَتْ بِرَجُلٍ مِنْ
◌َى خَيْفَةَ يُقَالُ لَهُ ثُمَامَةُ بْنُ أَقَالَ فَرَبَطُوهُ بِسَارِيَةٍ مِنْ سَوَادِى الْمسْجِدِ تَخَرَجَ
إِلَّهِ الَُّّ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَ مَ عِنْدَكَ يَتْحَمَةٌ فَقَالَ عِنْدِى خَيْرٌ يَامُمَُّ
إِنْ تَقْتُِ تَفْتُلْ ذَادَمٍ وَإِنْ تُمْيُعِ عَ شَاكِرِ وَإِنْ كُنْتَ تُرِدُ المَالَ فَسَلْ
مِنْهُ مَا شِئْتَ خَّى كَانَ الغَدُ ثُمَّ قَالَ لَهُ مَا عِنْدَكَ بَأْمَامَةٌ قَلَ مَا ◌ُلْتُ لَكَ إِنْ تُعْ
تُتْمْ عَلَى شَاكِر فَرَكَهُ خَّى كَانَ بَعْدَ الَغَدِ فَقَالَ مَا عِنْدَكَ يَأْمُعَمَةُ فَقَالَ عَنْدى
مَاقُلْتُ لَكَ فَقَلَ أَطْلِقُوا ثُمَامَةَ فَانْطَلَقَ إِلَى نَجْل قَرِيب منَ الْمَسْجِدِ فَغْتَسَلَ ثْ
ےے
بفتح المهملة وإسكان الهاء و ﴿جواثا) بالجيم المضمومة وتخفيف الواو وبالمثلثة مقصورا حصن
قريب من مدينة البصرة و ﴿البحرين) موضع بساحل بحر عمان. قوله (حنيفة) بفتح المهملة
قبيلة معروفة كانوا باليمامة و(ثمامة) بضم المثلة وتخفيف الميم (ابن أثال) بضم الهمزة وخفة
١٩٢
كتاب بدء الخلق
دَخَلَ المَسْجِدَ فَقَالَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إلاَّ اللهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُمَّدًا رَسُولُ اللهِ يَامُمَدٌ
وَالله مَا كَانَ عَلَى الْأَرْضِ وَجْهُ أَبْغَضَ إِلَىَّ مِنْ وَجْهِكَ فَقَدْ أَصْبَحَ وَجُهُكَ
أَحَبَّ الوُجِهِ إلَى وَاللّهِ مَا كَانَ مِنْ دِينِ أَبْغَضَ إِلَىَّ مِنْ دِكَ فَأَصْبَحَ دِينُكَ
أَحَبَّ الدّينِ إِلَى وَاللّهِ ما كانَ مِنْ بَ أَبْغَضَ إلَى مِنْ بَلَ فَأَصْبَحَ بَكَ أَحَبَّ
البلاد إلَىَّ وَإِنَّ خَيْكَ أَخَذَتْى وَأَنَا أُرِيدُ العُمْرَةَ فَا ذا تَرَى فَشَّرَهُ رَسُولُ الله
صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ وَأَمَرَهُ أَنْ يَعْتَرَ فَلَمَّا قَدِمَ مَكَّةَ قَالَ لَّهُ قَائِلٌ صَبَوْتَ قَالَ
لا وَلَكِنْ أَسْلَمْتُ مَعَ مَّدِ رَسُولِ اللّه صَلّىاللهُ عليهِ وَسَلَمَ وَلا وَاللّهِلاَيَأْتِيكُمْ
٤٠٧٤ مِنَ الَْامَةِ حَّةٌ مِنْطَةٍ حَتَّى يَأْذَ فيها النُِّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدّثنا
أَبِ الَمَان أَخْبَرَنَا شُعَيْبُ عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ أَبِى حُسَيْنِ حَدَّثَنَا نَافِعُ بْنُ جُيَرْ عَنِ
ابْنِ عَبَّاسِ رَضِىَ الله عَنْهُمَا قالَ قَدِمَ مُسَيْلَةَ الْكَذَّبُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللّهِ صَلَّى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ فَجَعَلَ يَقُولُ إِنْ جَعَلَ لى مُمَّ مِنْ بَعْدِه تَبَعْتُهُ وَقَدَمَهَا فِى بَشَرَ كَثِير
٠٠٠
المثلثة الحنفى سيد أهل اليمامة و ﴿ نخل﴾ باعجام الخاء وتقدم فى باب ربط الأسير فى المسجد فى
كتاب الصلاة بلفظ نجل بالجيم وهو الماء و﴿خيلك﴾ أى فرسانك و ﴿بشره) أى بخير الدنيا
والآخرة. قوله (عبد الله) أى ابن عبد الرحمن بن أبى حسين مصغرا القرشى النوفلى المكى و{نافع
أبن جبير) مصغر ضد الكسر ابن مطعم ومسيلة تصغير المسلمة ابن حبيب ضد العدو
و﴿الكذاب﴾ المتنبى صاحب النير نجيات قتله وحشى فى خلافة الصديق و﴿ من بعده﴾ أى الأمر
١٩٣
کتاب بدء الخلق
مِنْ قَوْمِهِفَأَقْبَ إلَيْرَ سُولُ اللّه صَلَى اله عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَعَهُ ثابِتُ بْنُ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسِ.
///////رو
وَفِى يَدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُعَلَيْهِ وَ قِطْعَةُ جَرِيدٍ خَى وَ عَلَى مُسَلَةَ فى
أَعْابِهِ فَقَالَ لَوْ سَأَلْتَى هُذْهِ القَطْعَ ما أَعْطِيْتُكَهَا وَلَنْ تَعْدُوَ أَمْرَ الله فيكَ وَلَنْ
أَدْرْتَ لِيَعْقِرَتَكَ اللهُ وَإِ لَِّالكَ الَّذِى أُريْتُ فِيهِ مَا رَأَيْتُ وَهَذَا ثابتٌ مُجْيُكَ
عَنِى ثُمَ انْصَرَفَ عَنْهُقَ أبُْ عَبَّاسِ فَأَلْتُ عَنْ قَوْلِ رَسُولِ اللهِ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ
وَإِنَّكَ أُرَى الَّذِى أُرِيْتُ فِهِ مَارَأَيْتُ فَأَخْبَ فِى أَبُو هُرَيْرَةَ أَنَّرَ سُولَ الله صَلَّى
اللهُعَلَيْهِ وَ قَ بَيْنَا أَنَا ◌َائِ رَأَيْكُ فِ يَدَىَّ سِوَاَيْنِ مِنْ ذَهَبِ فَّصَى شَأْهُاً
فَأُوحِىَ إِلَ فِىِ الَامِ أَنْ انْفُتْهُمَا فَفَخْتُهُمَا فَطَارَاِفَوَلْهَُ كَذَّبَيْنِ يَخْرُ جَانِ
بَعْدِى أَحَدُهُمَا الَْنْسُ وَالْآخَرُ مُسَيْلِمَةُ حَدَّثْنَا إِسْحَاقُ بْنُ نَصْرِ حَدَّثَنَا عَبْدُ
الََّّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ هَمَّامٍ أَنَّهُسَعَ أَبَ هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ يَقُولُ قَالَ
رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُعَيْهِ وَسَلَيْنَ أَنَاتِ أَتِتُ ◌ِقَرَأْنِ الْأَرْضِ فَوُضِعَ فِي
٤٠٧٥
الذى بعده وهو الخلافة ومر الحديث فى باب علامات النبوة مصر حابلفظ الأمر . قوله ﴿ ثابت)
ضد الزائل ﴿ابن قيس) ابن شماس بفتح المعجمة وشدة الميم وبالمهملة الخزرجى خطيب الأنصار
وهو الذى وصى بعد الموت فى المنام الى أبى بكر فأنفذ أبو بكر وصيته مر قصته. قوله ﴿لن تعد)
القياس لن تعدو والجزم بلن لغة حكاها الكسائى و (أمر الله فيه﴾ أى حكمه بأنه كذاب مفتر
جهنمى ونحوه و (لأن أدبرت﴾ أى عن متابعتى (ليقتلنك اللّه) وكان كما أخبر صلى اللّه عليه وسلم
و(أريت) بضم الهمزة و﴿ما رأيت) مفعوله و ﴿أنفخهما) باحجام الخاء و (كبرا) بضم
(٢٥ - كرمانى - ١٦)»
١٩٤
كتاب بدء الخلق
كَفِى سِوَارَانِ مِنْ ذَهَب فَكَبُرَا عَلَىَ فَأُوحَى إِلَىَّ أَن انْفُخْهُمَا فَنَفَخْتُهُمَا فَذَهَبَا
٤٠١٦ فَأَوَّلْتُمَا الْكَذَّابَيْنِ اللَّيْنِ أَنَ بَيْنَهُمَ صَاحِبَ صَنْعَ وَصَاحِبَ الَمَامَةَ حَّثنا
الصَّلْتُ بْنُ محمَّدَ قَالَ سَمْعْتُ مَهْدِىَّ بْنَ مَيْمُون قَالَ سَعْتُ أَبَارَجَاء الْمُطَارِدِىّ
يَقُولُ كُنَّا نَعْبُدُ الْحَجَرَ فَاذَا وَجَدْنَا حَجَرًّا هُوَ أَخْيَرُ مِنْهُ أَلْقَيْنَاهُ وَأَخَذْنَ الآخَرَ
فَاذَا لَمْ نَجِدْ حَجَرّا جَعْنَا ◌ُثْوَةً مِنْ تُرَبِ ثُمَّ حِثَ بِالشَّاةِ ◌َبْنَهُعَلَيْهِ ثْمَ طُفْنَبِهِ
فَاذَا دَخَلَ شَهْرُ رَجَبِ قُلْنَا مُنَصِّلُ الْأَسِنَّةِ فَلَا نَدَعُ رُمْخَا فِهِ حَدِيدَةٌ وَلَا سَهْمًا
فيه حَدِيدَةٌ إِلََّ نَزَعْنَاهُ وَأَلْقَبْنُ شَهَ رَجَب وَمِعْتُ أَبَارَجَاءِ يَقُولُ كُنُْ يَوْمَ
يُمْثَ الُّ صَلَّىالله عَيْهِ وَمَ غُلَمَا أَرْعَى الإِلَ عَلَى أَهْلِ فَلَّا سَمْنَا مُرُوِهِ
فَرَرْنا إِلَى النَّارِ إلَى مُسَيْلِةَ الكَذَّابِ
الموحدة عظما وثقلا و ﴿صنعاء) بفتح المهملة وسكون النون والمد قاعدة اليمن ومديتها العظمى
و(صاحبها) الأسود العنسى بالنون و ﴿اليمامة) مدينة من اليمن على مرحلتين من الطائف
و ﴿صاحبها﴾ مسيلمة الكذاب. قوله ﴿الصلت) بفتح المهملة وسكون اللام وبالفوقانية و﴿ أبو
رجاء) ضد الخوف عمران العطاردى أسلم زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يره مر فى آخر
التيمم وهذا لا يحسب من الثلاثيات لأنه لميرو حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم بل حكى عن حاله
فقط و ﴿أحسن﴾ فى بعضها أخير وهى لغة فى خير و ﴿الحلب) على التراب اما حقيقة واما مجاز
عن التقرب إليه بتصدقه له و﴿انصلت الرمح) إذا نزعت منه الفصل وكانوا فى رجب يضعون السلاح
وينزعون منه الحديد والنصل ويقولون لرجب هو منصل الأسنة مجازا . قوله( شهر رجب﴾ أى فى شهر
وفى بعضها لشهر و ﴿إلى مسيلمة) بدل من الى النار بتكرار العامل
١٩٥
کتاب بدء الخلق
قصّةُ الأَسْود العَنْسَىّ
حّمًا سَعِيدُ بنُ مَُّدِ الْجَرْمُّ حَدَّا يَعْقُوبُ بُنُ إِبْراهِيمَ حَدَّثَنَا أَى عَنْ ٤٠٧٧
صالحِ عَنِ ابْنِ عُبَيْدَةَ بنِ نَشِيطِ وَكَانَ فى مَوْضِعِ آخَرَ اسُ عَبْدُ اللّهِ أَنَّ عُبَيْدَ الله
ابْنَ عَبْدِ اللهِ بنِ عُْبَةَ قَالَ بَلَغَنَا أَنَّ مُسَيْمَةَ الكَذَّابَ قَدَمَ الَدِينَةَ فَزَلَ فى دَارِ
بَنْت الحارث وَكَانَ تَحْتَهُ بِلْتُ الَحَارِثِ بنِ كُرَيْرٍ وَهَى أُمُّ عَبْدِ اللهِ بنِ عَامِرٍ فَأَنَاهُ
رَسُولُ اللّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ وَهُ ثَابِتُ بْنُ فَيْسِ بِنِ شَّاسِ وَهُوَ الَّذِى
يُقَالُ لَهُ خَطِيبُ رَسُولِ اللّهِ صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَفِ يَدِ رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُعليه
وَسَلَ قَضِبٌ فَوَقَ عَلَيْهِ فَكَّمَهُ فَقَالَ لَهُ مُسَيْلَةُ إِنْ شِئْتَ خَلَيْتَ بَيَْاَ وَبَيْنَ
الْأَمْرِ مْ جَعْتَهُ لَنَا بَعْدَكَ فَقَالَ الَُّّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَلَوْسَأَلْنَى هَذَا الْقَضِيبَ
﴿باب قصة الأسود) هو ابن كعب ﴿العنسى) بفتح المهملة وسكون النون وباهمال السين قيل
إسمه عبهلة بفتح المهملة وسكون الموحدة وفتح الهاء قتله فيروز الديلى على المشهور فى مرض النبى
صلى الله عليه وسلم. قوله (سعيد الجرمى)) بفتح الجيم وإسكان الراء و(ابن عبيدة﴾ مصغر
العبدة ﴿ابن نشيط﴾ بفتح النون وكسر المعجمة وباهمال الطاء الربذى بالراء والموحدة المفتوحتين
وبالمعجمة قتله الحرورية سنة ثلاثين ومائة وهو تارة يذكر بابن عبيدة وتارة بعبد الله بن عبد الله بن عبيدة
و﴿عتبة) بضم المهملة وإسكان الفوقانية وبالموحدة والحديث مرسل و﴿ بنت الحارث) بالمثلثة امرأة من
الأنصار من بنى النجار و ( كريز) مصغر الكرز بالكاف والراء والزاى و﴿ ان شئت خليت)
بلفظ الخطاب فيهما يعنى يكون أمر الحكومة لك فى حياتك وبعدك تكون الخلافة والحكومة لنا .
١٩٦
کتاب بدء الخلق
مَا أَعْطِيُكُ وَإِ لَأُرَكَ الَّذِى أُرِيِتُ فِهِ مَا أُرِيتُ وَهَذَا ثَابِتُ بْنُ قَيْس
وَسَيُحِبُكَ عَنِى ◌َالْصَرَ فَ النَّ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَمَ قَالَ عَُهُاللهِبْنُ عَبْدِ اللهِ
سَأَلْتُ عَبْدَ اللّهِبْنَ عَبَّاسِ عَنْ رُؤْيَا رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُعَلَيْهِ وَسَمَالَّى ذَكَرَ
فَقَالَ ابْنُ عَّسِ ذُكِرَ لَى أَنَّ رَسُولَ اللّهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم قالَ بَنْا أَنَا نَائِمٌ
أُرِيتُ أَنَّهُ وُضِعَ فِى يَدَىّ سِوارانِ مِنْ ذَهَبِ فَنُطْتُمَا وَكَرِمْهُمَا فَأُفِنَ لى
خْتُهُمَا فَطارا فَأَوْلْهُمَا كَذَّابَيْنْ يَخْرِجان فَقالَ عبيد الله أَحَدَهَمَا العَنْسِىّ الّذى
قَلَهُ فُرْوزُ بِالَّ وَالْآخَرُ مُسَيْلَةُ الْكَذَّابُ
٤٠٧٨ بابُ قِصَّةُ أَهْلِ نَجْرَانَ حَدَ عَى عَبَّسُ بْنُ الْحُسَيْنِ حَدْتَنَا يَحِى بْنُ
آدَمَ عَنْ إِسْرائيلَ عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ عَنْ صِلَبْنِ زُفَرَ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ جاءَ العاقِبُ
وَالسّدُ صاحِبا تَجْرَانَ إِلَى رَسُولِ اللّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَيُرِيدَانِ أَنْ يُلاعِنَاهُ
قوله (ذكر) بلفظ المجهول والذاكر هو أبو هريرة و(فظعتهما ) بكسر الظاء المعجمة. قوله
﴿نجران) بفتح النون وإسكان الجيم وبالراء بلدة معروفة من اليمن على سبع مراحل من مكة كانت
منزلا للأنصار و(عباس) بالموحدة والمهملتين ابن الحسين مصغر البغدادى و{صلة) بكسر
المهملة وفتح اللام وتاء التأنيث (ابن زفر) بضم الزاى وفتح الفاء الكوفى و ﴿حذيفة﴾ الصحابى
الجليل صاحب سر رسول الله صلى الله عليه وسلم و﴿السيد) بفتح المهملة وكسر المشددة و﴿العاقب)
بالمهملة والقاف والموحدة اسمه عبدالمسيح رجلان من أكابر نجران وساداتهم وحكامهم و(الملاعنة﴾
١٩٧
کتاب بدء الخلق
قالَ فَقَالَ أَحَدُهُما لصاحبه لا تَفْعَلْ فَوَ اللّه لَنْ كَانَ ذَّا فَلَعَنَّ لانُفْلِخُ نَحْنُ
وَلاَ عَقِبًا مِنْ بَعْدِنا قالا إِنّ نُعْطِيكَ مَاسَأَلْتَ وَابْعَتْ مَعَنَا رَجُلا أَمِينًوَلَا تَبْعَثْ
مَعَنَا إِلَّا أَمِينَا فَقَالَ لَأَبْغَيْنَّ مَعَكُمْرَجُلَا أَمِيناً حَقَّ أَمِينَ فَاسْتَشْرَفَ لَهُ أَمْحَابُ
رَسُولِ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَفَقَالَ فُمْ يَا أَبْعُبَيْلَةَ بْنَ الْجَرَّحِ فَلَّا قَامَ قَال
رَسُول اللّهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ هذَا أَمِينُ هذه الأُمَّةَ حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّار ٤٠٧٩
حَدَتَ ◌ُمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ حَدَّثَ شُعَةُ قَلَ سَسْتُ أَبَ إِسْحَاقَ عَنْ صِلَ يْنِ زُفَرَ عَنْ
حُذَيْفَ رَضَِ اللهُ عَنْهُ قَالَ جَأَهْلُ نَجْرَانَ إِلَى النَّ صَلَّ اللّهُ عَيْهِ وَسَمَ فَقَالُوا
ابْعَنْ لَنَاَ رَجُلَا أَمِنَا فَقَلَ لَبْعَثْنَّ إِلَيْكُمْرَجُلَا أَمِناً خَقَّ أَمِينَ فَسْتَشْرَفَ لَهُ
النّاسُ فَبَثَ أَبَ عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ حَثْنَا أَبُوُ الَوَلِدِ حَدَّثَ شُعبَةُ عَنْ خَالد ٤٠٨٠
عَنْ أَبِ فِلاَبَ عَنْ أَس ◌َعَنِ النِّ صَلَى اللهُ عليهِ وَمَ قَ لِكُلّ أُمَُّ أَمِينٌ وَأَمِيرُ
هذه الأَمَّ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرّاحِ
المباهلة وفيه نزلت ((تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل)». قوله
﴿ أبو قلابة بكر القاف وخفة اللام وبالموحدة و(أبو عبيدة) بضم المهملة عامر أحد العشرة
المبشرة ، فان قلت ما وجه تعلق هذا الحديث بهذا الباب قلت قاله صلى الله عليه وسلم حين بعثه
الى نجران بقرينة الحديث السابق عليه .
١٩٨
کتاب بدء الخلق
قصةُ عُمانَ وَالْبَحْرَيْنِ
٤٠٨١ صّثنا قُتِيَةَ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ سَعَ ابْنُ الْمُمْكِدِرِ جَابِرَ بَنَ عَبْدِ اللّهِ رَضِىَ
اللهُ عَنْهُمَا يَقُولُ قَالَ لَى رَسُولُ اللّه صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَلَوْ قَدْ جَ مالُ البَحُرَيْنِ
لَقَدْ أَعْمَّتُكَ هكذا وهكذا ثَلاثَ فَم ◌َقْدَمْ مالُّ الْبَحْرَيْنِ حَتّى قُبِضَ رَسُولُ
الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ فَلَّا قَدِمَ عَلَى أَبِى بَكْرٍ أَمَ مُنَادِيَا فَدَى مَنْ كَانَ لَهُ
عِنْدَ النَّ صَلَّى الله عَيْهِ وَمَ دَيْنْ أَوْ عِدَةُ فَيَأْتِى قَالَ جَابِرٌ ◌َْتُ أَبَبَكْر
فأَخْبَرْتُ أَنَّالنِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَقَالَ لَوْ جَاءَ مَالُ البَحْرَيْنِ أَعْطَيْتُكَ هكذا
وَهَكَذَا تَلَّا قَالَ فَأَعْطَانِى قَالَ جَائِرٌ فَلَقِيتُ أَبَا بَكْرٍ بَعْدَ ذلِكَ فَسَلْتُهُ فَلْ
يُعْطِ ثُمَّ أَتَيْتُهُ فَلَمْ يُعْطِ ثُمْ أَيْتُهُ الثّالثَ فَلَمْ يُعْطِ فَقَاُ لَمُقَدْ أَتَيْتُكَ فَلْ
تُعْطِ ثُمَ أَتَيْتُكَ فَم ◌َعْطِ ثُمْ أَتُكَ فَمُعِ قَا أَنْ تُعْطِى وَإِمَا أَنْ تْخَلَ
◌َنِى فَقَالَ أَقُلْتَ تَبْخَلُ عَنِى وَأَّ دَاء أَدْوَأُ مِنَ الْبُخْلِ قَالَمَا ثَلَاثًا مَا مَعْتُكَ مِنْ
قوله (عمان) بضم المهملة وتخفيف الميم بلد بقرب البحرين وأما الذى بالشام فهو عمان بالفتح والتشديد
و﴿ابن المنكدر) من الانكدار بالمهملة والراء محمد التيمى و(يبخل) أى ينسب الى البخل عن جهتى
و ﴿أَدوى﴾ بالهمز وغير الهمز ومر فى الجنائز فى الخمس ومرارا أخرى
١٩٩
کتاب بدء الخلق
مَرَّةُ إِلَّ وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أُعْطَيَكَ. وَعَنْ عَمْرِو عَنْ مُحَّد بنِ عَلَى سَمْتُ جَابِرَ
ابْنَ عَبْدِ اللّه يَقُولُ جْتُهُ فَقَالَ لِى أَبُوبَكْرِ عُدَّهَا فَعَدَدُهَا فَوَجَدْتُهَا خَسَمَةٍ فَقَالَ
خُذْ مِثْلَاَ مَرَّتَنْ
بَاسُبْ قُومُ الْأَشْعَرِبِينَ وَأَهْلِ أَمَنَ وَقَالَ أَبُ مُوسَى عَنِ النَّيْ حَلَى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَهُمْ مِ وَأَنَا مِنْهُمْ حَمُنِى عَبْدُ اللهِبْنُ محمَدٍ وَإِسْحَقُ بْنُ نَصْرِ ٤٠٨٢
قَالَ حَدَّثَ يَحَ بْنُ آدَمَ حَدَّثَ ابُ أَبِ زَائِدَ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِ إِسْحَقَ عَنِ
الأَسْوَدِ يْنِ يَزِدَ عَنْ أَبِ مُوسَى رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَلَ قَدِمْتُ أَنَّ وَأَخِى مِنَ الَ
فَكَنْنَ حِنَّ مَا تُرَى ابْنَ مَسْعُودٍ وَأُمَهُإِلَّ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ مِنْ كَثْرَةِ دُخُوِهِمْ
وَلُِّمْ لَهُ حَدَتْنَا أَبُ نُعَمٍ حَدْتَ عَبْدُ السَّلَامِ عَنْ أَيُّوْبَ عَنْ أَبِ قِلَعَنْ
زَهْدَمَ قَالَ لَّا قَدِمَ أَبُو مُوسَى أَكْرَمَ هُذَا الْحَّ مِنْ جَرْمٍ وَإِنَّا لَجُلُوسٌ عِنْدَهُ
٤٠٨٣
قوله (الأشعربين) وفى بعضها الأشعرين بحذف أحد الياءين وتخفيف الباقى وكلمة ((من)) فى ﴿هم منى)
تسمى بمن الاتصالية أى هم متصلون بى ومعناه المبالغة فى اتحاد طريقتهما واتفاقهما على طاعة الله
تعالى. قوله (إسحق بن نصر) بسكون المهملة و﴿ يحيى بن زكريا) ابن أبى زائدة من الزيادة
و﴿الأسود بن يزيد) بالزاى و﴿أاو نعيم) بضم النون و(عبد السلام بن حرب) ضد الصلح
النهدى بالنون مات سنة سبع وثمانين ومائة و (زهدم) بفتح الزاى والمهملة وسكون الهاء الجرمى
بفتح الجيم وإسكان الراء و (أكرم أبو موسى هذه القبيلة من جرم) بالجيم المفتوحة والراء
٢٠٠
کتاب بدء الخلق
وَهَوَ يَتَغَدَّى دَجَاجًا وَ فِى الْقَوْمِ رَجُلٌ جَالِسٌ فَدَعَاهُ إِلَى الْغَدَاء فَقَالَ إِنَّ رَأَيْنُهُ
يَأْكُلُ شَيْئًا فَقَدِرْتُهُ فَقَالَ ◌َلْ قَانِى رَأَيْتُ النَّيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ يَأْكُ فَقَالَ
إِى خَلَفْتُ لَآ كُ فَقَالَ هَلْ أُخْبِرْكَ عَنْ يِكَ إِنّ ◌َيْنَ الَّيَّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَنَفَرْ مِنَ الْأَشْعَرِيْنَ فَاسْتَحْمَْنَاهُ فَأَبِى أَنْ يَحْمَنَا فَاسْتَحْمَلْنَهُ خَفَ أَنْ
لَا يَحْمِنَا مَ يَلْبِ الَُّّ صَلَى اللهُعليهِ وَ أَنْ أُن ◌َهْبِ إِلٍ فَأَمَ لَا يَخْسِ
ذَوْدَ قَلَمَّا قَضْنَهَا قُلْنَا تَعَّنَ النّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ عِنَهُ لَاُفْلِحُ بَعْدَهَ
أَبَا فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ يَارَسُولَ الله إِنَّكَ حَلَفْتَ أَنْ لاَنْمَلَنَا وَقَدْ حَلْتنا قَالَ أَجَلْ
وَرَ، عَره ووروه ◌ُ
وَلَكِنْ لا أَحْلُفُ عَلَى يَمِينِ فَأَرَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا إلَّا أَتَُّ الَّذِى هُوَ خَيْرٌ
٤٠٨٤ منها خَعنى عَمْرُوُ بنُ عَلى حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ حَدَّثَنَا سُفْيانُ حَدَّثَنَا أَبُ صَخْرَةَ
جامِعُ بِنُ شَدَّادِ حَدََّا صَفْوَانُ بنُ مُحْرِزِ المَازِقُ حَدَّثَنَا عِرَانُ بنُ حُصَيْنَ
قالَ جَتْ بَنُونَمِ إِلَى رَسُولِ اللّهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَقَالَ أَبْتُرُ وا يَابَى
الساكنة حين قدم المدينة و ﴿يتغدى) باهمال الدال و﴿قذرته) بكسر المعجمة وفتحها
و ﴿استحملناه﴾ أى طلبنا منه إبلا تحملنا و ﴿النهب﴾ الغنيمة و ﴿الذود) من الابل مابين الثلاث
الى العشر و﴿تغفلنا) استغفلنا رسول اللّه واغتنمنا غفلته مرت مباحث الحديث فى أبواب الخمس
فى الجهاد . قوله (أبو صخرة) بفتح المهملة وسكون المعجمة و(صفوان بن محرز) بكسر الراء