Indexed OCR Text

Pages 21-40

:
٢١
کتاب بدء الخلق
خصال فَقَالَ يَكونُ لَكَ أَهْلُ السَّهْلِ وَلِى أَهْلُ الَدَرَ أَوْ أَكُونُ خَلِفَتَكَ أَوْ
أَغْرِوَكَ بِأَهْلِ شَطَانَّ بِأَلْفِ وَأَِّ فَُمِنَ عامِرٌ فِى بَيْتِ أُمّفُلان فَقَالَ غُدَّةٌ
كَغُدَّةِ الَكْرِ فِى ◌َدْتِ امْرَةٍ مِنْ آلِ فُلانِ اثْوَنى ◌ِفَرَس ◌َاتَ عَلَى ظَهْرِ فَسِهِ
فَانْطَقَ حَرَامٌ أَخَوْ أُمِ سْلَمْ وَهْوَ رَجُلْ أَعْرَجُ وَرَجُلٌ مِنْ نَى فُلان قَالَ كُونا
قَرِيباً حَتَّى آَتَهْ فَانْآمَنُونِى كُمْ وَإِنْ قَوِى أَيُمْ أَمْحَابَكُمْ فَقَالَ أَتُوْمِنونى
أُبَلّغْ رِسَالَ رَسُولِ الّهِ صَلّىاللهُ عَيْهِ وَم ◌َعَلَ يُحَدِثُهُمْ وَأَوْمَوْا إِلَى رَجُل
فَتَاهُ مِنْ خَلْفِهِ فَطَهُ قَالَ هَاْ أَحْسِبُهُ خَى أَتْذَهُ بِلُّمْحِ قالَ اللّهُ أَكْبَرُ فُرْتُ
وَرَبِّ الْكَعْبَةِ فَلُحِقَ الرَّجُلُ فَقُتلوا كُلُهُمْ غَيْرَ الأَعْرَجِ كانَ فِى رَأْسِ جَل
٠
بضم المهملة وفتح اللام و﴿عامر بن الطفيل﴾ مصغر الطفل و﴿خير) بفتح الخاء و﴿أهل السهل﴾
سكان البوادى و(أهل المدر) أهل البلاد و(غطفان) بالمعجمة والمهملة والفاءقبيلة. قوله (مامن)
بضم الطاء أى أخذه الطاعون وطلع له فى أصل أذنه غدة عظيمة كالغدة التى تطلع على البكر وهو
الفتى من الابل الجوهرى: عدة البعير طاعونه و﴿البيت) كان لامرأةسلولية . قوله و﴿هو رجل)
فان قلت كلمة هو زائدة إذ حرام لم يكن أعرج فالمراد منه رفيقه وحرام قتل والأعرج لم يقتل ،
قلت مثله يسمى بالضمير المبهم ويجب أن يفسر بالمفرد كما أن ضمير الشان يفسر بالجملة أو كان مقدما
على الواو فأخره الناسخ سهواً. قوله ( كونا) الخطاب للأعرج وللرجل الثالث وفى بعضها كونوا
باعتبار أن أقل الجمع اثنان و﴿ كنتم) بمعنى ثبتم إذ هو تامة. قوله ( فلحق الرجل) أى الثانى من
رفيقى حرام بالمسلمين أو الرجل الطاعن بقومه المشركين ثم بالاتفاق توجهوا إلى المسلمين فقتلوهم
وفى بعضها فلحق بلفظ المجهول أى صار الرجل الثانى ملحوقا فلم يقدر يبلغ المسلمين قبل بلوغ
المشركين إليهم وفى بعضها الرجل بسكون الجيم ونصب اللام جمع الراجل أى لحق الطاعن قومه

٢٢
كتاب بدء الخلق
فَأَنْزَلَ اللهُ عَيْا ثمَّ كَانَ مِنَ الْمَنْسوخِ إِنَّا قَدْ لَقِينا رَبّنَا فَرَضِىَ عَنَا وَأَرْضانًا فَدَعَا
الُّّ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَعَيْهِمْ ثَلاثِينَ صَباحًا عَلَى رِعْلٍ وَذَ كْوَانَ وَى ◌َانَ
٣٨٣١ وَعُصَيَّ الذَّيْنَ عَصَوُا اللّهَ وَرَسُولَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ ضْعُنى حِبَنُ أَخَرَنَا
عَبْدُ اللّه أَخَبَنَا مَعْمَرٌ قَالَ حَدَّتَى تُامَةُ بْنُ عَبْدِاللهِبْنِ أَسَ أَنَُّسَمِعَ اَسَ بْنَ
مالك رضى الله عَنْهُ يَقُولُ ◌َأَطُعِنَ حَراُ بْنُ مِْحانَ وَكَانَ خَالَهُ يَوْمَ بْهَمُونَقَقَلَ
٣٨٣٢ بالَّم ◌َكَذَا فَضَحَهُ عَلَى وَجْهِ وَرَأْسِهِ ثُمَّ قَالَ فُرْتُ وَرَبِ الْكَعْبَةِ حَّثْا
عَيْدُ بْنُ اسْمَاعِيلَ حَدَّثَ أَبُوُ أُسَامَةَ عَنْ هِشامٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِ
اللهُ عَنْهَا قَالَتِ اسْتَذَ النِّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلم أَبْوُ بٍَْ فِى الْخُرُوجِ حِينَاشْتَّ
عَلَيْه الأَذَى فَقَالَ لِ أَقْ فَقَالَ يَارَ سُولَ اللّه أَتَطْمَعُ أَنْ يُؤْذَنَ لَكَ فَكَانَ رَسُولُ الله
صَلَّ اله عَلَيْهِ وَسَلَمَ يَقُولُ إِ لَأَرْجُو ذلِكَ قَالَتْ فَانْتَظَرَهُ أَبُو بَكْر ◌َتَاهُ رَسُولُ
الله صَلَّى الّهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَذَاتَ يَوْمٍ ظُهرًا فَادَاهُ فَقَالَ أَخْرِجْ مَنْ عِنْدَكَ فَقَالَ أَبُو
بَكْرِ إِنَّا هُمَا ابَىَ فَقَالَ أَشَعَرْتَ أَنَّهُ قَدْ أُذْنَ لى فى الخُرُوجِ فَقَالَ يَارَسُولَ
رعلا وذكوان وعصية فأخبرهم جاءوا وقتلوا كل القراء، ويقال لحقە ولحق به. قوله(حبان)
بكسر المهملة وشدة الموحدة ابن موسى المروزى و﴿ ثمامة) بضم المثلثة وخفة الميم و(حرام بن
ملحان) بكسر الميم وإسكان اللام وبالمهملة و﴿قال بالدم﴾ أى أخذه. قوله (عبيد) مصغر

٢٣
كتاب بدء الخلق
الله الصُّحْبَةُ فَقَالَ النَّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَالصُّحْبَةُ قَالَ يَارَسُولُ اللهِ عَنْدى
نَان قَدْ كُنْتُ أَعْدَدُهُمَا لِلْغُرُوجِ فَعَْى النَّيِّ صَلَّى اللهُعَلَّهِ وَلَّمَ إِحْدَاهُمَا
وَهَى الَجَدْعُ قَرَ كَبَا فَانْطَا حَتّى أَتَا الْغَارَ وَهُوَ بِثَوْرِ فَتَوَارَيَا فِيهِ فَكَانَ
عَامُ بْنُ فُهَرَةَ غُلَامَا لِعَبْدِ اللهِبْنِ الُّفَيْلِ بْنِ سَخْرَةَ أَخُو عَائِشَةَ لأُمْهَا
وَكَنَتْ لِأَبِ بَكْرٍ مِنَْةٌ فَكَانَ يَرُوحُ بِاَ وَيَغْدُو عَلَيْهِمْ وَيُضْحُ فَدْخُ
إِلَيْمَائِمَّ يَسْرَحُ فَلَ يَفْطُ بِأَحَدٌ مِنَ الرِّعَاءِفَأَ خَرَجَ خَرَجَ مَعَهُمَا يُعْقِبَائِهِ
◌َّ قَدِمَا الْمَدِينَةَ فَقُتِلَ عَمِرُ بْنُ فُهْرَةَ يَوْمَ بِرِ مَعُونَةَ . وَعَنْ أَبِ
أُسَامَةَ قَالَ قَالَ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ فَأَخْبَفِى أَبِ قَالَ لَمَّا قُتِلَ الَّذِينَ بِيْرِ مَعُونَةَ وَأُسْرَ
عْرُو بْنُ أَمَةَ الضَّمْرِىُّ قَالَ لَهُ عَامِرُ بْنُ الُْفَيْلِ مَنْ هُذَا فَشَارَ إِلَى قَيِل ◌َقَالَ
لَهُ عَمْرُو بْنُ أَمَيَّةَ هذَا عَامِرُ بْنُ فُبَيْرَةَ فَقَالَ لَقَدْ رَأَيْتُهُ بَعْدَ مَاقُتِلَ رُفِعَ إِلَى
العبد و ﴿الجدعاء) مشتق من الجدع وهو قطع الأنف والأذن ونحوه و﴿الثور) بلفظ الحيوان
المعروف جبل بمكة و﴿ عامر بن فهيرة) مصغر الفهرة بالفاء والراءملوك لعبد الله بن الطفيل مصغر الطفل
(ابن سخبرة) بفتح المهملة والموحدة وسكون المعجمة بينهما وبالراء وأسلم فاشتراه أبو بكر رضى الله
عنه فأعتقه،وكان رفيق رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبى بكر وثالثهما فى الهجرة إلى المدينة وفى
الكتب المشهورة كالاستيعاب الطفيل بن عبد اللّه مكان عبد الله بن الطفيل. قوله (منحة) بكسر
الميم وسكون النون ناقة يدر منها اللبن و ﴿أدلج القوم) إذا ساروا من أول الليل وان ساروا من
آخر الليل فقد ادلجوا بتشديد الدال و﴿يعقبانه) أى يردفانه بالنون. قوله (عمرو بن أمية) بضم

٢٤
كتاب بدء الخلق
الَّمَاءِ حَتَّى إِى لَأَنْظُرُ إِلَى السَّمَاءِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْأَرْضِ ثُمْ وُضِعَ فََّى النَّيِّ صَلَى
اللهُعَلَيْهِ وَسَمَ خَبُهُمْ فَاهُمْ فَقَالَ إِنْ أَْحَابَكُمْ قَدْأُصِيُوا وَإِنْهُمْ قَدْ سَأَلُوا
رَبَهُمْ فَقَالُوا رَبَّ أَخْبِرْ عَنَّ إِخْوَنَا بِمَا رَضِنَا عَنْكَ وَرَضِيتَ عَنَّا فَأَخْسَهُمْ
عَهُمْ وَأُصِيبَ يَوْمَئِذٍ فِهِمْ عُرْوَةُ بْنُ أَسْمَنِ الصَّلْبِ فَُِىَ عُرْوَةُ بِوَمَنْفِرُ
٣٨٣٣ ابْنُ عَمْرو ◌ُحَ بِهِ مُنْذِرًا حَدَتْنا مُحَّدٌ أَخْبَنَا عَبْدُ الله أَخْبَنَا سُلْمَانُ النِّىُّ
عَنْ أَبِى ◌َِزَ عَنْ أَنَسِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ قَتَ النُّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ بَعْدَ
الُّكوعِ شَهْرًا يَدْعُو عَلَى رِعْلِ وَذَ كْوَانَ وَيَقُولُ عُصَيّةُ عَصَتِ الله وَرَسُولَهُ
الهمزة وتخفيف الميم وتشديد التحتانية (الضمرى) بفتح المعجمة وسكون الميم وبالراء و(وضع)
أى على الأرض ويروى عنه أنه قال رأيت أول طعنة طعنتها عامرا نورا خرج منه وقال عروة
طلب عامر يومئذ فى القتلى فلم يوجد قال ويروون أن الملائكة دفنته أو رفعته . فان قلت ما الفائدة
فى الرفع والوضع قلت تعظيمه وبيان قدره أو تخويف الكفار وترهيبهم، فان قلت هذا مشعر بأن
موت عامر بن الطفيل كان بعد بئر معونة وتقدم أنه مات على ظهر فرسه فانطلق حرام بعدذلك اليهم
قلت فانطلق عطف على فبعث لاعلى مات وقصة عامر وقعت فى البين على سبيل الاستطراد . قوله
(عروة بن أسماء) بوزن حمراء ابن الصلت بفتح المهملة وسكون اللام وبالفوقانية السلمى وسمى عروة
ابن الزبير وكذا أخوه منذر بلفظ الفاعل من الانذار ابن الزبير سمى غندر بن عمرو الأنصارى
الساعدى وهو المعروف بالمعنق للموت وهو مشتق من العنق بالمهملة والنون الذى هو ضرب من
السير وكان أمير تلك السرية . فان قلت ما وجه المناسبة فى هذه التسمية قلت التفاؤل باسم من رضى
الله عنهم ورضوا عنه واعلم أن (أسماء) من الأسماء المشتركة فهى اسم أم عروة بن الزبير واسم أبى
عروة السلمى. قوله (أبو مجلز) بكسر الميم وإسكان الجيم وفتح اللام وبالزاى اسمه لاحق فاعل
:

٢٥
كتاب بدء الخلق
٣٨٣٤
حَّثْا يَحِ بْنُ بُكَيْرِ حَدَّقَا مالِكٌ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللّهِ بْنِ أَبِى طَلْحَةَ عَنْ
أَنَسِ بْنِ مالِك قالَ دَعَا الَّيُّ صَلَّاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ عَلَى الذّيْنَ قَتَلُوا يَعْنِى أَحَْابَهُ
بِبْر مَعُونَةَ ثَلاثينَ صَبَاحاً حينَ يَدْعُو عَلَى رِعْلِ وَلِيَنَ وَعُصَيَةٌ عَصَتِ الله
وَرَسُولَهُ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَّ قَالَ أَنَسْ فَنْلَ اللهُ تَعَالَى لِنَيْهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ
فِى الَّيْنَ قُوا أَعْحَابِ ◌ِّرِ مَعَونَ قُرْآنَا قَرْتُ حَتّى نُسِخَ بَعْدُ بِلْغُوا قَوْمَا فَقَدْ
لَقِا رَبَّا فَرِضَ عَنَّا وَرَضِينا ◌َنْهُ حَدَثْنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا عَبْدُ
الواحد حَدَّثَنَا عَاصِمُ الأَحْوَلُ قَالَ سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مالِكِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ عَنِ
٠
القُنُوت فى الصَّلاةِ فَقَالَ نَمْ فَقُلْتُ كَانَ قَبْلَ الُّكُوعِ أَوْ بَعْدَهُ قَالَ قَبْلَهُ قُلْتُ
فَإنَّ فُلَانَا أَخْبَى عَنْكَ أَنَكَ قُلْتَ بَعْدَهُ قَالَ كَذَبَ إِنَّا فَتَ رَسُول اللّه صَلَى
اللهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ الرُّكُوعِ شَهْرَا أَّهُ كَانَ بَعَثَ نَاسًا يُقَالُ هُمُ القُرَُّ وَهُمْ
سَبْعُونَ رَجُلاً إلىَ نَس مِنَ المُشْرِكِينَ وَبَيْنَهُمْ وَبَيْنَ رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ
٣٨٣٥
من اللحوق و ﴿يحي بن عبد الله بن بكير) مصغر البكر. قوله ﴿قبله) فان قلت فما قول من مذهبه
أنه بعد الركوع فيه قلت هو معارض بما روى عن أنس قبيل باب الاستسقاء قال سئل أنس: أقنت
النبى صلى الله عليه وسلم فى الصبح؟ قال نعم فقيل قبل الركوع؟ قال بعد الركوع. وبما روى
عن أبى هريرة فى أول الاستسقاء أن النبى صلى الله عليه وسلم كان إذا رفع رأسه من الركعة الآخرة
( ٤- كرمانی-١٦ ،

٣٦
کتاب بدء الخلق
517//قرر
وَمَ عَهْدٌ قِبَهُ فَظَهَرَ هُ لَاءِ الَّذِينَ كَنَ بَيْنَهُمُ وَبَيْنَ رَسُولِ اللّه صَلَى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَ عَهْدٌ فَقَنَتَ رَسُولُ اللّه صَلَّاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ بَعْدَ الُّكُوعٍ شَهْرًا
يَدْعُو عَلَيْهم
بَابُ غَزْوَةُ الَتْلَقِ وَهَى الأَحْزَابُ قَلَ مُوسى بنُ عُقْبَةَ كَانَتْ فِى
٣٨٣٦ شَوَّال سَنَةَ أَرْبَعِ حّثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبرَاهِ حَدَثَ يَحّ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ عَُيْدِ
اللّه قَالَ أَخْبَبِ نَافِعُ عَنِ ابْنِ مَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّ الَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ
عَرَهُ يَوْمَ أُحُدٍ وَهَوَ ابْنُ أَرْبَعَ عَثْرَةَ فَلْيُحِرْهُ وَعَرَ ضَهُ يَوْمَ الْخَدَقِ وَهُوَ
٣٨٣٧ أبْنُ خْسَ عَشْرَةَ فَأَجَازَهُ صَدْعِنْ قُتِبَةُ حَدَّثَنَاَ عَبْدُ العَزِيزِ عَنْ أَبِ حَزِمٍ عَنْ
قال: اللهم أنج فلانا وفلانا ومر مبسوطا. قوله (عهد) فان قلت كيف جاز بعث الجيش إلى
المعاهدين وما معنى (قبلهم) بكسر القاف وفتح الموحدة وفى بعضها قبلهم ضد بعدهم قلت بينهم وبين
رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد جملة حالية ظرفية، وتقديره بعث إلى ناس من المشركين أى
غير المعاهدين والحال أن بين ناس منهم هم قدام المبعوث عليهم أو مقابلهم وبين رسول الله صلى الله
عليه وسلم عهد يعنى رعلا وذكوان وعصية، فغلب المعاهدون وغدروا ، فقتلوا القراء المبعوثين
لامدادهم على عدوهم فقنت رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو عليهم (باب غزوة الخندق
وهى الأحزاب﴾ جمع الحزب وهى الطائفة: اجتمع طوائف العرب ويهود، واتفقوا على قتال
رسول الله صلى الله عليه وسلم و﴿موسى بن عقبة) بضم المهملة وإسكان القاف صاحب المغازى مات سنة
إحدى وأربعين ومائة و(عرضه) من عرضت الجند إذا أمرتهم عليك ونظرت ما حالهم و( لم
يجزه ) من الاجازة وهى الانفاذ، وفيه أن البلوغ لخمس عشرة سنة و (أبو حازم) بالمهملة والزاى

٢٧
کتاب بدء الخلق
سَهْلِ بْن ◌َسَعْد رَضِىَ الله عَنْهُ قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ فِى
الَخْدَقِ وَهُمْيَخْفِرُونَ وَنَحْنُ نَتْقُلُ التَّبَ عَلَى أَكْتَدَا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَىّ
ورب٥
الله عليه وسلم اللهم لاَعيشَ إلّ عيش الآخرَه فَاغفر للمهاجرينَ وَالأنْصَار
حَّثْا عَبْدُ اللّهِ بْنُ مُحمّدَ حَدْتَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرِو حَدَّقَا أَبُو إِسْحَاقَ عَنْ حَمْد ٣٨٣٨
سَمِعْتُ أَنَا رَضِىَ اللهُعَنْهُ يَقُولُ خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ إِلَى
الْخَدَقَ فَاذَا الَُْجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ يَحْفِرُ ونَ فِى غَدَاةِ بَارِدَةٍ فَمْ يَكُنْ لَمْ عَيْدٌ
يَعْمَلُونَ ذلِكَ لَمُ فَمَّا رَأَى مَابِْ مِنَ النََّبِ وَالْجُوعِ قَ الَّهُمْ إِنَّ الْمَيْشَ
عَيْشُ الآخِرَهْ فَاغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ وَالْمَجَِهْ فَقَالُوا مُحِينَ لَهُ
تَحْنُ الَّذِينَ بَعُوا مَّدَا عَى الْجَادِ مَابِقِينَا أَبَ
صَّثْنَا أَبُو مَعْمَرَ حَدَّثَا عَبْدُ الْوَارِثِ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ أَنَسِ رَضِىَ اللهُ ٣٨٣٩
عَنْهُ قَالَ جَعَلَ الْمَجُرُونَ وَالْأَنْصَارُ يَحْفُرُونَ الْخَنْدَقَ حَوْلَ المَدِينَةُ وَيَنْقُلُونَ
التََّابَ عَلَى مُتُونِهِمْ وَهُمْ يَقُولُونَ
هو عبد العزيز و (الا كتاد) بالفوقانية جمع الكتد وهو ما بين الكاهل إلى الظهر و﴿حميد)
بضم المهملة، ولفظ ( بايعوا) هو باعتبار الذين وأما باعتبار نحن فيقال بايعنا كقوله:
أنا الذى سمتنى أمی حيدرة

٢٨
كتاب بدء الخلق
نَحْنُ الَّذِينَ بَآَيْعُوا مُمَّدَا عَلَى الْأَسْلَامِ مَبَقِنَا أَبَدَا
قَالَ يَقُولُ الَُّّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَهُوَ يُحِيُّهُمْ الَّهُمْ إِنَّهُ لَا خَيْرَ إِلَّا خَيْرُ
الآخَرَهُ فَبَرِلْ فِىِ الْأَنْصَارِ وَالْمَاجِرَهُ قَالَ يُؤْتَوْنَ بِلِ كَثِى مِنَ الشَّعِيرِ
فَيُصْنَعُ لُم بِهَةِ سَنَةٍ تُوضَعُ بَيْنَ يَدَىِ الْقَوْمِ وَالْقَوْمُ جَعَ وَهَ بَشِيَةٌ فِىِ
٣٨٤٠ الْخُلْقِ وَلَا رِيحُ مُنْتْنَ حَّثْنَا خَلَُّ بْنُ يَحَى حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَيْسَنَ عَنْ
أَِهِ قَالَ أَيْتُ جَابِرًا رَضِى الله عَنْهُفَقَالَ إنَّ يَوْمَ الَتْدَقِ نَخْفِرَ فَعَرَضَتْ كُدِيَةٌ
شَدِدَةٌ بَانُالَّيِّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا هَذِهِ كُدْيَةٌ عَرَضَتْ فِى الْخَمْدَقِ
فَقَالَ أَ نَازِلٌ ثُمَّقَامَ وَبَطْنُهُ مَعْصُوبٌ بِحَجَرٍ وَلَبْنا ثَلاَةَأَّمِ لاتَذُوقُ ذَوَاقًا
فَ النَُّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ الْوَلَ فَضَرَبَ فَعَادَ كَثِيَا أَهْيَلَ أَوْ أَهْم ◌َقُلْتُ
ومر الحديث فى أوائل الجهاد فى باب التحريض على القتال . قوله ( كعب) فى بعضها مضاف
إلى المتكلم مفرداً وفى بعضها مثنى و﴿يصنع) أى يطبخ و﴿الاهالة) بكسر الهمزة الودك
و﴿السنخة) بالمهملة والنون والمعجمة يقال سنخ الدهن إذا فسد وتغير ريحه و﴿بشبعة) أى
كريهة الطعم تأخذ الحلق. قوله (خلاد) بفتح المعجمة وشدة اللام ابن يحمي مر فى الغسل و(أيمن)
ضد الأيسر. الخطابى: (الكبد) إن كانت محفوظة فهى القطعة من الأرض الصلبة وأرض كبداء
ومثله فرس كبداء أى شديدة و﴿الأهيل) هو أن ينهال فيسيل من لينه ويتساقط من جوانبه
و﴿الأهيم) مثله والهياممن الرمل ما كان دقاقا يابسا والمحفوظ أنه «عرضت لهم كدية)) بضم الكاف
وإسكان المهملة وبالتحتانية وهي الصلبة من الأرض لا يؤثر فيها المعول، ويقال أكدى الحافر

٢٩
كتاب بدء الخلق
يَارَسُولَ الله اتْذَنْ لِى إِلَى البَيْتِ فَقُلْتُ لِامْرَأَبِ رَأَيْتُ بِالنَِّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ
وَ شَيَْ مَا كَانَ فِى ذَلِكَ صَبْرٌ فَنْدَكِ شَىْ قَالَتْ عِنْدِى شَعِيرٌ وَعَاقٌ فَبَحْتُ
الَاقَ وَطَنَتِ الَِّيرَ ◌َّى جَنَا اللَّحْمَفِى الْبُرْمَةِ ثْم ◌ِثْتُ النَّيِّ صَلَّ الهُ
عَيْهِ وَسَ وَالمَجِيْنُ قَدِ انْكَسَرَ وَالبُرْمَةُ بَيْنَ الأَنَانِى قَدْ كَتْ أَنْ تَنَْفَقُلْتُ
◌ُغَيْ لِي ◌َقُمْ أَنْتَ يَرَسُولَ اللّهِ وَرَجُلٌ أَوْ رَجُلانِ قَالَ لَمْ هُوَ نَذَكَرْتُ لَهُقَلَ
كَثِرٌ طَيِّبْ قَالَ قُلْ لَا لا تَزِعُ البُرَةَ وَ الْخُبْزَ مِنَ التَّوُرِ خَ آنِىَ فَقَالَ
قُومُوا فَقَ الُهَاجِرُونَ وَالأَنْصَارُ فَلَمَّا دَخَلَ عَلَى امْرَأَتِهِقَلَ وَيْحَكِ جَاءَالنَُّّ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَالُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ وَمَنْ مَعَهُمْ قَلَتْ هَلْ سَلَّكَ قُلْتُ
نَّمْ فَقَالَ ادْخُلُوا وَلَا تَضاَُو ◌َعَلَ يَكْسِرُ الْخُبْزَ وَيَحْعَلُ عَلَيهِالّْمَ وَيُخَمِرُ
البُرْمَةَ وَالَُّورَ إِذَا أَخَ مِنْهُ وَيُقَرِّبُ إلَى أَعَْابِهِ ثُمْ يَزِعُ فَ يَلْ يَتْسِرُ الْخُبْزَ
وَيَغْرِفُ خَى شَبُوا وَقَ بِيٌّ قَ لِى هَذَاَ وَأَهْدِى فَنَّالنَّسَ أَصَابْهُمْ
بَجَعَةٌ حَدُعنى ◌َخْرُو بْنُ عَلَى حَدَّثَنَا أَبُوُ عَاصِمٍ أَخْبَنَ ◌َنْظَهُ بْنُ أَبِ سُفْيَانَ
أَخْبَنَا سَعِيدُ بْنُ مِنَ قَالَ سَمْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدَ اللّهِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا قَلَ لَّا
٣٨٤١
إذا حفر حتى بلغ كدية لا تنحفر

٣٠
کتاب بدء الخلق
حُفَرَ الَتْدَقُ رَأَيْتُ بالَِّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَمْصًا شَديدًا فَانْكَفَأْتُ إِلَى
أمْرَأَبِ فَقُلْتُ هَلْ عِنْدَكِ شَىْءٌ قَانِى رَأَيْتُ بِرَسُولِ اللهِصَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَصًا
شَدِيدًا فَأَخْرَجْ إِلَّ جِرَابًا فِهِ صَاعَ مِنْ شَعِيرِ وَلَنَا بَيْمَةٌ دَاجِنٌ فَذَجْهَا
وَطَحَنَتِ الَّعِيرَ فَقَرَغَتْ إِلَى فَرَاغِ وَقَّتُهَ فِى بُرْتِهَا ثُمَّ وَلَيْتُ إِلَى رَسُولِ
اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَقَالَتْ لَفْضَحْنِى بِرَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَعْلَمَ
وَبِنْ مَعَهُ ◌َتُْ فَسَارَرْتُهُ فَقُلْتُ يَرَسُولَ اللّه ذَجْنَا بُهَيْمَةً لَا وَطَّ صَاعًاً مِنْ
شَعِيرٍ كَانَ عِنْدَنَا فَتَعَالَ أَنْتَ وَنَفَرٌ مَعَكَ فَصَاَحَ الَِّىُّ صَلَّ اللّهُعَلَيهِ وَسَلَمْ فَقَالَ
يَا أَهْلَ الْخَبْدَقِ إِنَّ جَابِرًا قَدْ صَنَعَ سُورًا ◌َىَّ هَلاَّ بِكُمْفَقَلَ رَسُولُ اللّه صَلَى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ لَ مُنْأُنَّ بُمَتَكُمْ وَلاَ تَخِْرُنَّ عَيْنَكُمْ خَّ أَحِىءَ لَتْهُ وَجَاءَ
قال: و﴿الخص) ضمور البطن من الجوع و﴿انكفأت) يعنى انقلبت وأصله الهمز
و ﴿البهيمة) تصغير البهمة وهى الصغيرة من أولاد الغنم و﴿الداجن﴾ من الغنم ما يربى
فى البيوت ولا يخرج إلى المرعى والدجن الاقامة بالمكان ولم تدخل التاء فيه لأنه صار
اسما للشاة واضمحل منه معنى الوصفية و ﴿السور) بلسان الفرس هو العرس و(حيهلا) كلمة
استدعاء وفيها حث واستعجال و ﴿تغط﴾ تفور من الامتلاء فيسمع لها غطيط وهو من معجزات
رسول الله صلى الله عليه وسلم. قوله (معصوب بحجر) ولعله لتنكسر حرارة الجوع ببرودة
الحجر أو ليعتدل قائماً أو لأنها حجارة رقاق لشد العروق والأمعاء فلا يتحلل شىء مما فى البطن
فلا يحصل ضعف زائد بسبب التحلل و ﴿الأثافى) جمع الأثفية التى للقدر و (الضغط)
الزحمة و ﴿تخمر) أى تغطى و ﴿أهدى) أى ابعثى بالهدية إلى الجيران. قوله ﴿سعيد بن ميناء)
بكسر الميم وسكون التحتانية وبالنون مقصوراً وبمدوداً من مع الحديث فى الجهاد و﴿طحنت)

٣١
کتاب بدء الخلق
رَسُولُ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ يَقْدُمُ النَّسَ خَّى جَثْتُ امْرَأَفَى فَقَالَتْ بَكَ
وَبَكَ فَقُلْتُ قَدْ فَلْتُ الَّذِى قُلْتِ فَأَخْرَ جَتْ لَهُعَينًا فَصَقَ فِيهِ وَبَارَكَ ثُمَّ عَمَدَ
إلى بُمَا فَصَقَ وَبَارَكَ ثُمَّ قَالَ ادْعُ خاِرَةً فَخِْزْ مَعَى وَقْدَحِى مِنْ بُّمَتِّكُمْ
وَلَا تُِّلُوهَا وَهُمْأَنْ فَأْسِمُ بِاللهِلَقَدْ أَكُوا خَّ تَكُوهُ وَنْحَرَفُوا وَإِنَّبُرْمَا
لَعَُّّ كَا هِىَ وَإِنْ عَ لَيُنُْ ◌َ هُوَ حَدْعِى ◌َُّانُ بْنُ أَبِ شَيَْةَ حَدَّثَنَا عَبْدَةٌ ٣٨٤٢
عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَيْهِ عَنْ عِقَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْها إِذْ جَاءٌكٌ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ
أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَإِذْ زَاغَتِ الأَبْصَارُ قالَتْ كَانَ ذَاكَ يَوْمَ الَتْلَقِ صَتْنَا مُسْلِمُ ٣٨٤٣
ابْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ عَنِ الَرَاءِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ كَانَ
النُّّ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْقُلُ التُرَابَ يَوْمَ الْخَدَقِ خَّى أَغْمَرَ بَطْنَهُ أَوَ اغْبَ
رو ورو
بَطْنَهُ يَقُولُ
وَاللّهِ لَوْلا الله ما اْتَدَيْنَا وَلا تَصَدَّقْنَا وَلَا صَلَّنا
فَأَنْلَنْ سَكِينَةً عَلَيْا وَثَبْتَ الأَقْامَ إِنْ لاقَيْا
لفظ الغائبة و( تقدم) بضم الدال و (بك) متعلق بمحذوف على سبيل الدعاء عليه نحو فعل الله بك
كذا وكذا حيث أتيت بناس كثير والطعام قليل وذلك موجب للخجالة. قوله (عبدة) ضد
الحرة. الخطابى: (اغبر) معروف من الغبار وأما أغمر فان كان محفوظاً فمعناه وارى التراب جلد

٣٢
کتاب بدء الخلق
إِنَّ الأُلَى قَدْبَغَوْا عَلَيْنا إذا أرادوا فْشَةً أَيَنْا
٣٨٤٤ وَرَفَعَ بِهَا صَوْتَهُ أَبَيْنَا أَبَيْنَا حَثْنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَ يَخِيَ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ شُعْبَةَ قَلَ
حَدََِّ الْحَكُمُ عَنْ مُجَهِدٍ عَنِ أبِ عَبَسِ رَضِىَاللهُعَنْهُمَا عَنِ النَّيِّ صَلَّى اللهُ
٣٨٤٥ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ نُصِرْتُ بِالصَّبَ وَأُمْلِكَتْ عَادٌ بِلَُّرِ حَدْنِى أَحْمَدُ بْنُ
◌ُتَنَ حَدَّثَنَا شُرَيُحُ بُ مَسْلَةَ قَلَ ◌َدْقَى إِبْرَاهِيمُ بُ يُوسُفَ قَالَ حَدَّثَى أَبِى
١
عَنْ أَبِ إِسْحَقَ قَالَ سَمِعُ الْبَرَاءَ يُحَدِّثُ قَالَ لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْأَحْزَابِ وَخَتْدَقَ
رَسُولُ الله صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَم ◌َيْتُ يَنْقُلُ مِنْ تُرَابِ الْخَدَقِ خَتَّى وَارَى عَنِى
الْغُبَارُ جِلْكَ بَطْهِ وَكَانَ كَثِرَ الشَّعَرِ فَسَمِعْتُ يَرْبَعُ بِكَلِمَاتِ أَبْنِ رَوَاحَةً
وَهْوَ يَنْقُلُ مِنَ الثُّرَبِ يَقُولُ
بطنه ومنه غمار الناس وهو جموعهم إذا تكاتفوا والتزم بعضهم ببعض ورجل غمر وهو الذى
يلتبس عليه الأمر أقول وفى بعضها اغمر من باب الافعال . قوله (رفع بها صوته﴾ أى كان يرفع
صوته فى الكلمة الأخيرة ويكررها فيقول أبينا أبينا مر فى باب التحريض على القتال. قوله (الحكم)
بفتح الكاف ﴿ابن عتيبة﴾ مصغر عتبة الدار و﴿الصباح) مقصورا الريح الشرقية و﴿الدبور)
الغربية وقيل الصبا التى تجىء من ظهرك إذا استقبلت القبلة والدبور عكسها . الجوهرى : الصبا
ريح مهبها المستوى موضع مطلع الشمس إذا استوى الليل والنهار والدبور ما يقابلها، ولما حاصر
الأحزاب المدينة هبت الصبا وكانت شديدة فقلعت خيامهم وقلبت قدورهم فهربوا . قوله ﴿شريح)
بضم المعجمة وفتح الراء وسكون التحتانية وبالمهملة (ابن مسلمة) بفتح الميم واللام و(عبد الله
ابن رواحة) بفتح الراءو تخفيف الواو وبالمهملة. قوله (نسواتها ) بفتح النون وبالمهملة والواو. الخطابى:

صيفـ
کتاب بدء الخلق
٣٣
٥/٥٥//
اللّهم لَوْلَا أَنْتَ مَا اهْتَدَيْنَا
وَلَا تَصَدَّقْنَا وَلَا صَلَيْنَاَ
:
وَثَبْتَ الْأَقْدَامَ إِنْ لَاقَيَْ
فَأَنْزِلَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا
إِنَّالْأُوَلَى قَدْ بَغَوْا عَلَيْاَ وَإِنْ أَرَادُوا فِتْنَةً أَبَيْنَا
قَالَ ثْمَ يَمُدُّصَوْتَهُ بِآَخِرِهَا حَدْعَى عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ حَدَّثَ عَبْدُالصَّمَد عَنْ ٣٨٤٦
عَبْدِ الرَّحْنِ هُوَابْنُ عَبْدِاللهِبْنِ دِيَارِ عَنْ أَبِهِ أَنْ ابْنَ عُمَرَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا قَلَ
أَوَّلُ يَوْمٍ شَهْتُ يَوْمُ الْفَقِ حَدعنى إِبراهِمُ بِنُ مُوسَى أَخَْنَا هِشَامٌ عَنْ
مَعَرِ عَنِ الْهِرِ عَنْ سَالِ عِنِ ابْنِ مَُ . قَالَ وَأَخْرَ فِ ابُ طَاوُس ◌َعَنْ
عِكْرِمَةَ بنِ خالِدِ عَنِ ابْنِ مَُ قَالَ دَخَذُ عَلَى حَقْصَةَ وَنَسْوَاتُهَا تَنُْ قُلُ
قَدْ كَانَ مِنْ أَمْرِ الَّاسِ مَا تَرَيْنَ فَلَمْ يُحْعَلْ لِ مِنَ الأَمْرِ شَىْءٌ فَقَالَتْ إَِْ فَأَّهُمْ
يْتَظُرُونَكَ وَأَخْشَى أَنْ يَكُونَ فِى اخْتِاسِكَ عَنْهُمْ فُرْقَةٌ فَلَمْ تَدَعْهُ حَتَّى ذَهَبَ
فَلَّا تَفَرَّقَ النَّاسُ خَطَبَ مُعَاوِيَةُ قَلَ مَنْ كَانَ يُرِيدُ أَنْ يَتَكَلَّمَ فى هذا الأَمْ
فَلْيُطْلِعِ لَنَا قَرْنَهُ فَتَحْنُ أَحَقُّ بِهِ مِنْهُ ومِنْ أَبِيهِ قالَ حَيُبُ بِنُ مَسْلَةَ فَلَّا أَجْتَهُ
٠٠٠
٣٨٤٧
نسواتها ليس بشىء إنما هو نواساتها أى دوابها وكل شىء جاء وذهب فقد ناس. الجوهرى:
النوس التذبذب وذو نواس من أذواء اليمن سمى بذلك لذؤابتين كانتا تنوسان على ظهره. قوله
﴿من الأمر﴾ أى من الامارة والملك و﴿الحق) أى بالقوم و﴿فرقة) أى افتراق بين الجماعة
ومخالفة نبيهم و (تفرق الناس) أى من المبايعة والاجتماع عليها و ﴿قرنه) أى رأسه، وهذا
«٥ - كرمانى ـ- ١٦)»

٣٤
کتاب بدء الخلق
قالَ عَبْدُ الله ◌َخَلْتُ حُبْوَنِى وَهَمَمْتُ أَنْ أَقُولَ أَحَقّ بهذا الأَمْرِ مِنْكَ مَنْ قَاءَكَ
وَأَبِكَ عَلَى الإِسْلامِ ◌َشِيُ أَنْ أَقُولَ كَةٌتُفَرِّقُ بَيْنَ الَمْعِ وَتَسْفُِ الَوَيُحَمَلُ
عَنِى غَيْرُ ذلكَ فَذَكَّرْتُ مَا أَعَّ الله فى الجنان قالَ حَبيبُ حُفِظُكَ وَعُصِمْتَ.
٣٨٤٨ قالَ ◌َُدٌ عَنْ عَبْدِالَّزَّاق وَنَوْسَاتُهَا حَّثنا أَبُوُ نُعَمْ حَدَّثَنَا سُفْيانُ عَنْ أَبِ
اسْحَاقَ عَنْ سُلْاَنَ بِنِ صُرَدِ قالَ قالَ النُّ صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَلَمَ يَوْمَ الأَحْزَابِ
٣٨٤٩ نَغْزُوُهُمْ وَلَا يَغْزُ ونَاصَُّنِى عَبْدُاللهِبنُ مُحَمَّد ◌َ تَنَا يَحَ بْنُ آدَمَ حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ
سَمِعْتُ أَبَا إِسْحَاقَ يَقُولُ سَمْتُ سُلِنَ بِنَ صُرَدِ يَقُولُ سَمِعْتُ النِيِّ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ حِينَ أَجْلَى الأَحْرَابُ عَنْهُ الآنَ نَغْرُوُمْ وَلَ يَغْرُوَا نَحْنُ
٣٨٥٠ نَسيرُ إِلَيْ حَّثْا إِسْحَاقُ حَدَّتَنَا رَوْحَ حَدَّثَنَا هِشَأْمُ عَنْ حَمَّدَ عَنْ عَنِدَةَ
تنديد منه بابن عمر وعمر رضى الله عنهما و﴿حبيب) ضد العدو و( ابن مسلمة) بفتح الميم واللام
الفهرى و﴿الحبوة) بضم الحاء وكسرها اسم من احتى الرجل إذا جمع ظهره وساقيه بعامته
و ﴿أباك﴾ أى أبا سفيان وذلك لأن معاوية وأباه أسلما يوم الفتح وكان عمر وعبد الله بن عمر
رضى الله عنهما يقاتلانهما على الاسلام و﴿ حفظت) بالخطاب ولفظ المجهول. قوله (محمود)
أى ابن غيلان بفتح المعجمة وسكون التحتانية و(عبد الرزاق) أى الصنعانى وهو يروى
عن معمر إلى آخر الاسناد. قوله ﴿سليمان بن صرد) بضم المهملة وفتح الراء وبالمهملة الصحابى
مر فى الغسل و(روح) بفتح الراء وبالمهملة ابن عبادة بالضم وتخفيف الموحدة و(هشام)
أى ابن حسان و (محمد) أى ابن سيرين و﴿عبيدة) بفتح المهملة وكسر الموحدة السلمانى و﴿بطحان)

٣٥
کتاب بدء الخلق
عَنْ عَلَى رَضَى اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّيِّ صَلّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَنََّقَالَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ مَلَّ اللّهُ عَلَهُمْ
١/////////
ووروه روور٥٩
بُوْتَهُمْ وَقُرَهُمْ نَارَاكَا شَغَلُونَا عَنْ صَلاةِ الوُسْطَى خَّ غَابَتِ الشَّمْسُ
حَّمْا الَكِّبْنُ إِبراهِمَ حَدْتَ مِشَامٌ عَنْ يَحَ عَنْ أَبِ سَلَقَعَنْ جاِ بْنِ .
٣٨٥١
عَبْد اللّه أَنْ مُمَ بْنَ الَخَطَّابِ رَضِى اللهُ عَنْهُ جَاءَ يَوْمَ الْخَلْقِ بَعْدَ مَا غَرَبَتِ
الشّمْسُ جَعَلَ يَسُبُّ كُفَّارَ فُرَيْشٍ وَقَالَ يَارَسُولَ اللّهِمَا كِدْتُ أَنْ أَصَلِيَ خَّى
كَادَتِ الشّمْسُ أَنْ تَغْرُبَ قَلَ النَُّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَتِهِ مَا صَلَّيْهُفَّزَنْا مَعَ
الَّيِّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ بُطْحَانَ فَتَوَضَّأَلِلصَّلاةِ وَنَوَضَّأْنَا لَا فَصَلَّ العَصْرَ
بَعْدَ مَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ ثُمَّ صَلَّ بَعْدَهَا المَغْرِبَ حّثنا مُحَدُ بْنُ كَثِيرِ أَخَرَنَا ٣٨٥٢
سُفْيَانُ عَنِ ابْنِ الْكَدِرِ قَالَ سَمِعْتُ جَابِرًا يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ
وَسَلَيَوْمَ الأَحْزَابِ مَنْ يَأْتِينَا ◌ِخَرَ القَوْمِ فَلَ الُّرُ أَنَّامَّ قَالَ مَنْ يَأْنا
بِخَرِ القَوْمِ فَقَالَ الَُُّّ أَنَا ثُمْ قَالَ مَنْ يَأْتِنا بِخَرِ القَوْمِ فَلَ الُبَيْ أَنَا ثُمْ قَلَ
إِنّ لِسُكُلِّ نَِّ حَوارِىَّ وإنّ حَوَارِىَّ الزَُّرُ حّتنا قُتَيْبَةُبنُ سَعِيد حَدْثَنا ٣٨٥٣
٠٠
بضم الموحدة وسكون المهملة غير منصرف مر الحديث فى آخر الصلاة. قوله (محمد بن كثير)
ضد القليل و﴿محمد بن المنكدر﴾ من الانكدار و(حواريا﴾ أى ناصرا وحوارى بالاضافة
إلى ياء المتكلم وبحذفها والاكتفاء بالكسرة وبفتحها مر فى الجهاد فى باب هل يبعث الطليعة. قوله

٣٦
کتاب بدء الخلق.
الَّيْثُ عَن سَعِيد بْنِ أَبِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رَضِى الله عَنْهُ أَنْ رَسُولٌ
اللّهِ صَلَى الهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ كَانَ يَقُولُ لا إلهَ إلَّ الُّوَحْدَهُ أَعَرَّ جُنْدَهُ وَنَصْرَ
٣٨٥٤ عَبْدَهُ وَغَلَبَ الأَحْزَابَ وَحْدَهُ فَلَا شَىْءَ بَعْدَهُ حدثنا مُمَدٌ أَخْبَرَنَا الْفَزَارِىُّ
وَعَبْدَةُ عَنْ إِسْماعيلَ بْنِ أَبِ خالِ قالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِبْنَ أَبِ أَوْفَ رَضِىَ اللهُ
عَنْهُمَا يَقُولُ دَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الأَحْزَابِ قَالَ اللَّهُمْ مُزْلَ
٣٨٥٥ الكتاب سَرِيعَ الْحِسَابِ اهْزِمِ الأَحْزَابَ اللّهُمْ أَهْزِمْهُمْ وَزَلْهُمْ حدثنا
مَّدُ بْنُ مُقَاتِل ◌َخْبَرَنَا عَبْدُ اللّه أَخْبَرَ نَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ عَنْ سَالٍ وَنَافِعٍ عَنْ
عَبْدِ اللّهِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللّه صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ كَانَ إِذَا قَلَ مِنَ
الَغَزْوِ أَوِ الْحَجْ أَوِ الْعُمْرَةِ يَبْدَأُ فَيُكَبِرُ ثَلاثَ مِرارِ ثْمَ يَقُولُ لا إلهَ إلَّ اللهُ
وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُكُ وَلَهُ الَمْدُ وَهْوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ آَيِونَ تَائِبُونَ
عابِدونَ ساجدونَ لَرَبْنَا حامدونَ صَدَقَ اللهُ وَعْدَهُ وَنَصَرَ عَبْدَهُ وَهَزَمَ
﴿لا شىء بعده) أى جميع الأشياء بالنسبة إلى وجوده كلاشىء أو معناه معنى كل شىء هالك إلا
وجهه، فان قلت ذم رسول الله صلى الله عليه وسلم السجع حيث قال منكراً لسجع الكهان قلت
ذلك بالتكليف والتزام مالا يلزم، وهذا بالاتفاق وعلى مقتضى السجية. قوله (محمد بن أبى سلام)
و﴿مروان الفزارى) بفتح الفاء وخفة الزاى وبالراء و(عبدة) ضد الحرة ابن سليمان و﴿إسماعيل
ابن أبى خالد) مر فى الايمان و﴿عبد الله بن أبى أوفى) بلفظ الأفعل و ﴿سريع الحساب﴾ أى

٣٧
کتاب بدء الخلق
٠٠٠,,
. ءَ ہ
الأحزابَ وحده
بَابْتُ مَرْجَعِ الَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ مِنَ الأَحْزَابِ وَمَخْرَجه إلى
٠٠
بَى قُرَيْظَةَ وَمُحاصَرَتِهِ إِنَّهُمْ حَدَعْنى عَبْدُاللهِ بْنُ أَبِى شَيَ حَدَثَنَا ابْنُ نُيَرْ عَنْ ٣٨٥٦
هِشَامٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ الله عَنْهَا قالَتْ لَمَّا رَجَعَ الَّيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَ مِنَ الْتَدَقِ وَوَضَعَ الْسِلَاحَ وَاعْتَسَلَ أَنَهُ حِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَمُ فَقَالَ قَدْ
وَضَعْتَ السّلَاحَ وَاللهِ مَوَ ضَعْنَاُ فَاخْرُجْ إِلْ قَالَ فَى أَيْنَ قَالَ هُهَا وَأَشَارَ
إِلَى بَى قُرَيْظَةَ تَرَجَ النَُّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ إِلَيهِمْ حَّثَنْا مُوسَى حَدَّثَنَاَ ٣٨٥٧
◌َجَرِيُ بْنُ حَزِمٍ عَنْ حُّدِ بْنِ هِلَالِ عَنْ أَنَسِ رَضِىَ الهُعَنْهُقَ كَأَّى أَنْظُرُ إلَى
الْغُبَارِ سَاطِمَا فِ زُقَاقِ بِي ◌َْ مَوْكِبَ جِبْرِلَ حِينَ سَارَ رَسُولُ الله صَلّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَمَإلَى بِى ◌ُرَبْظَةَ حَدْا عَبْدُاللهِبْنُ مُمَّدِ بْنِ أَسْمَ حَدْثَ جُوَيْرِيَةُ
٣٨٥٨
سريع فى الحساب أو سريع حسابه قريب زمانه ولفظ ﴿لربنا) يحتمل تعلقه بما قبله وبما بعده
(باب مرجع النبي صلى الله عليه وسلم) بفتح الجيم هو المناسب للمحاصرة و﴿عبد الله بن نمير)
مصغر النمر الحيوان المشهور و ﴿قريظة) بضم القاف قبيلة من اليهود و(جرير) بفتح الجيم وكسر
الراء الأولى ﴿ابن حازم﴾ بالمهملة والزاى و﴿حميد﴾ مصغر الحمد و ﴿الزقاق) بالضم السكة
و(غنم) بفتح المعجمة وضمها وسكون النون أبوحى من تغلب بفتح الفوقانية و (مركب) بالحركات
الثلاث وهو نوع من السير و﴿الموكب﴾ القوم الركوب على الابل للزينة وكذا جماعة الفرسان
فإن قلت من أين عرف أنس أنه جبريل وكذا من أين عرفت عائشة قلت لعلهما سمعا من النبى صلى
٠

٣٨
كتاب بدء الخلق
ابْنُ أَسْمَ عَنْ نَافِعِ عَنِ ابْنِ مُمَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ قَالَ الَّىُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَيَوْمَ الْأَحْزَابِ لَا يُصَلَيْنَ أَحَدٌ الْعَصْرَ إِلَّا فِىِ بَيْ فُرَيْظَةَ فَأَدْرَكَ بَعْضُهُمُ
الْعَصْرَ فِ الطّرِيقِ فَقَالَ بَعْضُهُمْ لَا نُصَلّى ◌َّى نَأْتِهَا وَقَالَ بَعْضُهُمْ بَلْ نُصَلِّلَمْ
يُدْ مَنَّا ذَلِكَ ◌َذُكِرَ ذلِكَ لِلِّ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَفَلَمْ يُعَنِفْ وَاحِدَا مِنْهُمْ.
حَّثنا ابْنُ أَبِ الْأَسْوَدِ حَدَّثَ مُعْتَمِرٌ وَحَدَّثَى خَلِفَةُ حَثَنَا مُعْتَمَرْ قَالَ
سَمْتُ أَبِي عَنْ أَنَسِ رَضِى اللهُعَنْهُ قَ كَانَ الرَّجُلُ يَجْعَلُ لِذّيِّ صَلّىاللهُ عليهِ
وَسَ النَّعَلَتِ خَّ اقْتَ قُرَبَ وَالنَّضِرَ وَنَّأَهْلِ أَمُرُوِ أَنْ آنِىَ الَِّّ صَلّى
اللهُ عَيْهِ وَسَلَفَسَّهُ لَّيْنَ كَانُوا أَعْظَوُ أَوْ بَعْضَهُ وَكَانَ الَّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ
وسلم قد أعطاه أم أيمن فجاءت أم أيمن جعَلَت الثوبَ فى عَنْقى تَقُولُ كَلاَّ وَالَّذِى
و و
1020//w//
لَإِلَ إِلََّ هُوَ لَا يُعْطِيَهُمْ وَقَدْ أَعْطَانِهَا أَوْ كَقَالَتْ وَالَِّيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ
يَقُولُ لَكَ كَذَا وَ تَقُولُ كَّ وَاللّه حَتّى أَعْطَاهَا حَسَبْتُ أَنَّهُ قَالَ عَشَرَةَ أَمْثَلِ أَوْ
٠٠
الله تعالى عليه وسلم أو عرفا بالقرائن والعلامات وتقدم الحديثان. قوله (جورية) مصغر الجارية
بالجيم ﴿ابن أسماء﴾ بوزن حمراء و﴿ لم يرد﴾ أى ليس المقصود تأخير الصلاة ألبتة بل المقصود
الاستعجال ومر بشرحه مستوفى فى باب صلاة الخوف، قوله ( ابن أبى الأسود) هو عبد الله بن
محمد الحافظ و﴿خليفة) بفتح المعجمة والنماء و﴿أم أيمن) ضد الأيسر حاضنة النبى صلى الله عليه
وسلم وهو أخو أسامة بن زيد لأمه . قوله ﴿ والنبى يقول) جملة حالية . فان قات السياق يقتضى أن
٣٨٥٩

٣٩
کتاب بدء الخلق
٣٦٨٠
10/09 /3/
كَا قَالَ ضّدشني محمد بن بشار حَدَثَنَا عَندر حدثنا شعبة عَن سَعْد قَالَ سَمِعْتُ أَباً
أُمَامَةَ قَالَ سَمْدُ أَبَ سَعِيدِ الْخُدْرِىَّ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ يَقُولُ نَزَلَ أَهْلُ قُرَيْظَةَ عَلَ
حُكْ سَعْدِ بْنِ مُعَذَ فَرْسَ النّيُّ صَلَى اللهُعَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى سَعْدٍ فَأَنَى عَلَى حَار
فَلَّا دَ مِنَ المَسْجِدِ قَالَ لِلأَنْصَارِ قُومُوا إِلَى سَيِكُمْ أَوْ خَيْرِمْ فَقَالَ هَوْلاٍَ
نَزَلُوا عَلَى حُكْكَ فَقَالَ تَعْتُلُ مُقَاتِلَهُمْ وَتَسْىِ ذَرَارِهُمْ قَلَ قَضَيْتَ مُحُكْمِاللهِ
وَرُبَّمَا قَلَ بِحُكْم الْلِكِ حَتْنَا ذَكَرِيُّبْنُ نَحَ حَدَّثَ عَبْدُ لّهِ بْنُمير
حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ الله عَنْهَتْ أُصِيبَ سَعْدٌ يَوْمَ الْخَمْدَق
رَهُ وَجَلٌّ مِنْ قُرَيْشِ يُقَلُ لَهُ حِبُّ مُالَرِفِرَاءُ فِى الَّ كَلِ فَرَبَ الِىُّ
صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ خَيْمَةً فِى الْمسْجِدِ لَعُودَهُ مِنْ قَرِيبِ فَلَمَّا رَجَعَ رَسُولُ الله
٣٨٦١
يقال لها مكان لك قلت كلمة لها مقدرة أى والنبى صلى اللّه تعالى عليه وسلم يقول لها: لك كذا وهى
تقول: كلا . النووى: إنما امتنعت من رد تلك المناتح حتى عوضها عشر أمثاله لظنها أنها كانت هبة
مؤبدة وتمليكا لأصل الرقبة فأراد صلى الله عليه وسلم استطابة قلبها لما لها عليه من حق الحضانة فما
زال يزدها فى العوض حتى رضيت رضى الله عنها. قوله ﴿أباأمامة) بضم الهمزة وهو أسعدبن سهل
و﴿المسجد) هو مسجد اختطه رسول الله صلى الله عليه وسلم عند أمكنة بنى قريظة وكان يصلى فيه
مدة مقامه ثمة و ﴿الأخير) هو دليل من قال باستعمال أفعل التفضيل من الخير و﴿الملك) بكسر
اللام هو الله وبفتحها هو جبريل الذى ينزل بالأحكام بر فى مناقب سعد. قوله (حبان) بكسر
المهملة وشدة الموحدة وبالنون (ابن العرقة) بفتح المهملة وكسر الراء وبالقاف اسم أمه سميت بها
الطيب ريحها و ﴿الأكحل﴾ عرق فى اليد يفصد. قوله (على حكمه) فان قلت تقدم أنهم نزلوا

٤٠
کتاب بدء الخلق
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْخَدَقَ وَضَعَ السَّلاَحِ وَاعْتَسَلَ فَتَاهُ جِبْرِيُ عَلَيْه
السَّلامُ وَهُوَ يَنْفُضُ رَأْسَهُمِنَ الغُبارِ فَقَالَ قَدْوَضَعْتَ السَّلاَحَ واللّهِ مَا وَضَعْتُهُ
اخْرُجْ إِلَيْ قَالَ الَُّّ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ فَيْنَ فَارَ إلى بَى قُرَيْطَفَُّ
رَسُولُ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَلُوا عَلَى حُكْهِ فَرَدِّ الْحُكْمَ إلى سَعْدِ قَالَ
◌َانِى أَحْكُ فِمْأَنْ تُقْتَ المُقَاتِلُ وَأَنْ تُسَْ الِسَاءُ وَالُّرِيَةُ وَأَنْ تُقْسَ أَمْوَالَهُمْ
قالَ هشامٌ فَأَخْبَرَ فِى أَبِى عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ سَعْدًا قَالَ اللّهُمْ إِنَّكَ تَسْلُ أَنّهُ لَيْسَ أَحَدٌ
أَحَبَّ إلَّ أَنْ أُجَاهِدَهْ فِيكَ مِنْ قَوْمٍ كَذَّبُوا رَسُولَكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَأَخْرَجُوهُ اللّهُمْ قَنِى أَظُنُّ أَنَكَ قَدْ وَضَعْتَ الحَرَّبَ بَيْنَا وَبَيْهُمْ فَانْ كَانَ ◌َ
مِنْ حَرْبِ قُرَيْشٍ شَىْفَِّ لَهُ خَى أُبَاهِدَهُمْ فِكَ وَإِنْ كُنْتَ وَضَعْتَ
الحَرْبَ فَاهُرْهَا وَاجْعَلْ مَوْتَى فيها فَانْفَجَرَتْ مِنْ لَبِّهِ فَمْ يُرُعُهُمْ وَفِى الْمَسْجد
٠٠
على حكم سعد قلت : لعل بعضهم نزل بحكم الرسول صلى اللّه تعالى عليه وسلم والبعض بحكمه وقال
ابن إسحاق فى المغازى: لما أيقنوا أن النبى صلى الله عليه وسلم غير منصرف عنهم حتى يناجزهم
نزلوا على حكم النبى صلى الله عليه وسلم فقال الأوس: يا رسول الله هم موالينا، فقال رسول الله
صلى الله عليه وسلم ألا ترضون يا معشر الأوس أن يحكم فيهم رجل منكم قالوا بلى قال: فذلك سعد
ابن معاذ وحكمه فيهم أقول فمعنى نزلواعلى حكم سعد: نزلواراضين بحكمه وأقروا عليه. قوله (فأخرها)
بضم الجيم أى الجراحة ، فإن قلت : كيف استدعى الموت وذلك غير جائز قلت : غرضه أن يموت
على الشهادة فكانه قال إن كان بعد هذا قتال معهم فنعم وإلا فلا تحرمنى من ثواب هذه الشهادة.